Category: المملكة

  • رئيس مجلس السيادة في السودان يستقبل نائب وزير الخارجية

    رئيس مجلس السيادة في السودان يستقبل نائب وزير الخارجية

    استقبل فخامة رئيس مجلس السيادة في جمهورية السودان الشقيقة، الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، اليوم ، في بورتسودان، معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، الذي نقل لفخامته تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله -.
    وأكد معاليه خلال الاستقبال حرص القيادة في المملكة على عودة الأمن والاستقرار للسودان.
    وتأتي هذة الزيارة في إطار جهود المملكة المستمرة لمعالجة الأزمة السودانية والتوصل لوقف لإطلاق النار وعودة الاستقرار لجمهورية السودان الشقيقة، ودعم المملكة المتواصل لجهود الاستجابة الإنسانية لتخفيف المعاناة الإنسانية عن الشعب السوداني الشقيق.

  • مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية يختتم مشاركته في فعالية (الأسبوع العربي) في اليونسكو

    مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية يختتم مشاركته في فعالية (الأسبوع العربي) في اليونسكو

    اختتم مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية مشاركته في فعالية (الأسبوع العربي) في اليونسكو، في العاصمة الفرنسية باريس، في المدة 4 – 5 نوفمبر الجاري، وسعت المشاركة إلى إبراز الثراء الثقافي العربي، وتعزيز الحوار بين الثقافات، والإسهام في تحقيق أهداف التنمية الثقافية المستدامة في الدول العربية؛ إذ تشكل الفعالية احتفالًا بالثراء الثقافي للعالم العربي؛ تماشيًا مع مستهدفات برنامج تنمية القدرات البشرية (أحد برامج تحقيق رؤية المملكة 2030).
    وانطلاقًا من أهداف المجمع وتوجهاته الإستراتيجية، وتبيانًا لدوره في دعم اللغة والثقافة العربية, شارك المجمع في الفعالية بندوة علمية عنوانها: (السياسات اللغوية العربية: رؤية شمولية)، وناقش الخبراء فيها السياسات اللغوية وصناعة الواقع اللغوي، وتحديات السياسات اللغوية العربية وأوجه التحسين الممكنة، إضافةً إلى التعريف بمشروع (دراسات السياسات اللغوية العربية)، من حيث الإطار المنهجي والعلمي، والأهداف، والتحديات، والنتائج.
    وجاءت مشاركة مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية في فعالية (الأسبوع العربي) في اليونسكو ضمن إطار التعريف بجهود المملكة العربية السعودية في نشر اللغة العربية عالميًّا، واستثمار الفرص لتعزيز مكانة المجمع محليًّا ودوليًّا، وسعيه بمبادراته وبرامجه ومشروعاته اللغوية المتنوعة في المحافظة على سلامة اللغة العربية وهُويَّتها اللغوية، ودعمها نطقًا وكتابةً، وتيسير تعليمها وتعلُّمها داخل المملكة العربية السعودية وخارجها.

  • البيئة” تحذر من بيع مخططات على أراضٍ زراعية دون موافقتها

    البيئة” تحذر من بيع مخططات على أراضٍ زراعية دون موافقتها

    جددت وزارة البيئة والمياه والزراعة تحذيرها من بيع مخططات أُعدت على أراضٍ زراعية، بدون موافقتها، أو اعتماد المخططات للتجزئة من وزارة البلديات والإسكان، بعدما لاحظت استمرار وجود إعلانات من بعض الشركات والمكاتب العقارية والأفراد عن بيع مخططات أُعدت على أراضٍ زراعية، بدون موافقتها.
    وأكدت أن هذه الخطوة تخالف الضوابط المعتمدة للتجزئة وفقًا لقرار مجلس الوزراء بتاريخ 19 / 4 / 1437هـ، وكذلك الضوابط والآلية التي أعدت بالتنسيق بين وزارتي البيئة والمياه والزراعة، والبلديات والإسكان.
    وأهابت “الوزارة” بالشركات والمكاتب العقارية والأفراد، بضرورة الامتناع عن بيع أي مخطط على أرضٍ زراعية بدون موافقة الوزارة، داعية إلى اعتماد المخططات للتجزئة من قبل وزارة البلديات والإسكان.

  • الأمير فيصل بن عياف يلقي كلمة المملكة في الجلسة الوزارية بالمنتدى الحضري العالمي

    الأمير فيصل بن عياف يلقي كلمة المملكة في الجلسة الوزارية بالمنتدى الحضري العالمي

    أكد صاحب السمو الأمير الدكتور فيصل بن عبد العزيز بن عياف رئيس الوفد السعودي المشارك في المنتدى الحضري العالمي الثاني عشر (WUF12) المنعقد في مدينة القاهرة بجمهورية مصر العربية، خلال كلمة المملكة التي ألقاها في الجلسة الوزارية بالمنتدى، أن المملكة بدأت منذ عام 2016م بتبني رؤية وطنية طموحة شاملة تستهدف عام 2030، تمتاز بأبعاد متعددة مرتبطة تمس حياة الإنسان بمختلف مناحيها.
    وأوضح أن هذه الرؤية اشتملت على 27 هدفًا، من بينها رفع مستوى جودة الحياة في المدن السعودية، كذلك جوانب اقتصادية، وبيئية، واجتماعية تحتضنها وتؤثر فيها المدن بشكل كبير، مشيرًا إلى أن المملكة تمتلك تجربة غنية في تحسين وتنمية المدن، ورفع مستوى جودة الحياة لساكنيها من خلال عدد من المبادرات والمشاريع، حيث تعمل 17 أمانة لتحويل الرؤية الوطنية إلى مبادرات واقعية يلمسها السكان والزوار على حد سواء ويشعرون بتأثيرها.
    وقال: “إن المملكة تعد موطنًا لعدد من المشاريع النوعية، التاريخية في حجمها وتأثيرها، من بينها مشروع حديقة الملك سلمان، ومشروع المسار الرياضي، ومشروع الدرعية، كذلك تأتي المبادرات البيئية، وعلى رأسها مبادرة “السعودية الخضراء” وغيرها من المبادرات.
    وتطرق سمو رئيس الوفد السعودي خلال الكلمة إلى الجهود التي تبذلها المملكة في عدد من المجالات التي أسفرت عن تحقيق عدد من النجاحات ففي مجال الإسكان تم رفع نسبة تملك الأسر السعودية للمساكن إلى أكثر من 63% بنهاية عام 2023م، وفي مجال الابتكار والتكنولوجيا الحضرية، فإن وزارة البلديات والإسكان قد أحدثت أثرًا كبيرًا من خلال تطوير منظومة رقمية مستدامة.
    وأشار إلى أن تلك الجهود توجت مؤخرًا -ولله الحمد- في تحقيق نتيجة تاريخية في مؤشر الخدمات الرقمية ضمن تقرير مؤشر الأمم المتحدة لتطور الحكومة الإلكترونية لعام (2024م) وذلك بحصول المملكة على المركز الرابع عالميًا والثاني على مجموعة دول العشرين، والأول على مستوى المنطقة، لافتًا النظر إلى أن المملكة حققت المرتبة السادسة عالميًا في المؤشر العام، إضافة إلى تحقيق مدينة الرياض المركز الثالث عالميًا في مؤشر الخدمات الرقمية المحلية.
    وفي ختام كلمته، أشار سموه إلى جهود المملكة الرامية لتعزيز العلاقات مع العديد من العواصم العالمية، للتعاون في المجالات المختلفة وتبادل الخبرات والتجارب بما يسهم في تحقيق رؤية المملكة 2030، ويتيح الفرصة أمام الجميع لتحقيق المنفعة المتبادلة نحو ارتقاء وتقدم المجتمعات.

  • نائب أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على والدة صاحبة السمو الأميرة مضاوي بنت تركي الكبير

    نائب أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على والدة صاحبة السمو الأميرة مضاوي بنت تركي الكبير

    أدى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض عقب صلاة العصر اليوم، صلاة الميت على والدة صاحبة السمو الأميرة مضاوي بنت تركي بن سعود الكبير -رحمها الله-، وذلك بجامع الإمام تركي بن عبدالله في الرياض
    كما أدى الصلاة مع سموه عدد من أصحاب السمو الأمراء والمسؤولين، وجمع من المواطنين

  • القدية تعلن إطلاق مكتب تنفيذي لتسويق وإدارة وجهاتها السياحية

    القدية تعلن إطلاق مكتب تنفيذي لتسويق وإدارة وجهاتها السياحية

    أعلنت شركة القدية للاستثمار إطلاق مكتب تنفيذي تحت مسمى “روح اللعب”، لتسويق وإدارة الوجهات ليكون علامة فارقة ضمن جهود القدية والتزامها المستمر بالتفاعل مع الشركاء التجاريين في أنحاء العالم كافة. ويمثّل هذا الإعلان أولى مبادرات الشركة القائمة على بناء شراكات مميزة مع الشركات والمستثمرين والمهنيين التجاريين.
    وتعد مدينة القدية أول مدينة في العالم مصممة خصيصاً للعب، وتقع في قلب جبال طويق على بعد 40 دقيقة فقط من الرياض. وتم تطويرها لدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030، لتجمع بين الترفيه والرياضة والثقافة، حيث ستضم مدينة القدية مدناً ترفيهية مخصصة للعائلات وملاعب رياضية وأماكن ثقافية وستقدّم العديد من الأنشطة الخارجية والمغامرات الاستثنائية.
    وتؤكد الأبحاث الأخيرة التي أجرتها شركة “سكفت” بتكليف من مدينة القدية الزخم المتزايد على السياحة الترفيهية والرياضية والثقافية، ففي استطلاع أجري مؤخراً، قال أكثر من 70% من المسافرين إن المشاركة في التجارب الترفيهية والرياضية والثقافية أثناء سفرهم خلال السنوات الخمس الماضية كانت مهمة بالنسبة لهم، وأنهم من المرجح أن تكون مثل هذه الأنشطة عاملاً أساسياً مؤثراً ضمن مخططات سفرهم المقبلة. كما تجدر الإشارة إلى أن 81% من المسافرين قالوا إنهم يخططون لرحلاتهم المستقبلية لحضور عرض موسيقي أو مهرجان، وقال 76% من المسافرين إنهم يخططون للسفر لحضور حدث رياضي معين أو بطولة.
    وتماشياً مع ذلك، ينصب التركيز الأساسي لـ”روح اللعب” على الترويج لمدينة القدية وإدارتها وتعزيز مكانتها كوجهة عالمية تقدم لزوارها تجارب متكاملة للعيش والعمل والاستثمار. كما ستعمل على بناء علاقات استباقية مع رواد قطاع السفر، بما يضمن إطلاع الشركاء على آخر المستجدات وتشجيعهم على المشاركة الفعالة لبناء مستقبل واعد لمدينة القدية.
    وفي هذا الصدد، قال العضو المنتدب لشركة القدية للاستثمار عبدالله بن ناصر الداود:” يؤكد هذا الإطلاق على التزامنا بتطوير وجهة عالمية وفريدة. وباعتبار مدينة القدية من المشاريع الرائدة في المملكة، فهي تمثل جوهر أهداف رؤية السعودية 2030 الرامية إلى بناء مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر ووطن طموح. ونتوقع أن ترحب مدينة القدية بملايين الزوار سنوياً وأن تستوعب أكثر من نصف مليون ساكن وأن تساهم بتوفير مئات الآلاف من فرص العمل والمسارات لمجموعة من المهن الجديدة “.

  • رئيس “الغذاء والدواء” يرأس وفد الهيئة في منتدى شنجن لسلامة الغذاء

    رئيس “الغذاء والدواء” يرأس وفد الهيئة في منتدى شنجن لسلامة الغذاء

    رأس معالي الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للغذاء والدواء الدكتور هشام بن سعد الجضعي اليوم , وفد الهيئة المشارك في منتدى شنجن لسلامة الغذاء بدورته الثامنة، الذي يُعقد خلال الفترة 5 – 6 نوفمبر 2024م في جمهورية الصين الشعبية الذي ينظمه معهد شنجن للمواصفات والتقنية، وافتتحه المدير العام لمكتب تنظيم السوق في بلدية شنجن كاي ينغ تشوان.
    وشارك الدكتور الجضعي في جلسة حوارية ضمن أعمال المؤتمر بعنوان “دور الابتكار والتكنولوجيا الحيوية في سلامة الأغذية”، مع عدد من المختصين والباحثين من مختلف دول العالم، أكد من خلالها أن المملكة تعمل على تعزيز نهجها تجاه مصادر الأغذية المستحدثة وأنظمة الإنتاج عبر الأُطر التنظيمية الشاملة والمبادرات الإستراتيجية، مشيرًا إلى أن “الغذاء والدواء” وضعت لوائح محددة لتلك الأغذية، بما يضمن خضوعها لتقييمات السلامة قبل الوصول إلى السوق المحلية.

    9

    وشدد على أهمية إيجاد حلول مبتكرة لتلبية احتياجات السكان المتزايدة على الغذاء، إذ من المتوقع أن يزداد الطلب العالمي بنسبة 70 في المئة بحلول عام 2050، مشيرًا إلى أن احتضان الابتكار والتكنولوجيا الحيوية يمثِّل التزامنا جميعًا بحماية الصحة العامة، لبناء نظام غذائي مستدام للأجيال القادمة.
    9

  • أمانة جدة تستعيد 18 موقعًا على الواجهة البحرية

    أمانة جدة تستعيد 18 موقعًا على الواجهة البحرية

    استعادت أمانة محافظة جدة بمشاركة الجهات المعنية، خلال الأسبوع الجاري، 18 موقعًا من الأراضي الحكومية على الواجهة البحرية في أبحر الشمالية، بمساحة تجاوزت الـ 217 ألف متر مربع، وذلك ضمن جهودها المستمرة لحماية الممتلكات العامة.
    وبلغ مجموع الأراضي المستعادة منذ بدء الحملة الميدانية لإزالة التعديات 52 موقعًا، بإجمالي مساحة نحو الـ 3 ملايين 254 ألف متر مربع، إذ تسعى الأمانة إلى إعادة تهيئة هذه المواقع وفتحها كمتنفسات عامة.
    وشددت أمانة جدة على مواصلة الجهود مع الجهات المعنية، لاستعادة الأراضي الحكومية على الواجهات البحرية، وتطبيق الإجراءات النظامية، وإزالة المواقع المخالفة، لتعزيز الاستفادة من تلك الواجهات كوجهة سياحية واستثمارية، تماشيًا مع رؤية المملكة

  • “الزكاة والضريبة والجمارك” تتيح التسجيل لحضور مؤتمرها في ديسمبر المقبل

    “الزكاة والضريبة والجمارك” تتيح التسجيل لحضور مؤتمرها في ديسمبر المقبل

    أتاحت هيئة “الزكاة والضريبة والجمارك” التسجيل لحضور مؤتمرها المقرر عقده خلال المدة 4 – 5 ديسمبر 2024م في العاصمة الرياض، تحت شعار “نرسم المستقبل لاقتصاد مستدام وأمن معزز”، برعاية معالي وزير المالية رئيس مجلس إدارة الهيئة الأستاذ محمد بن عبد الله الجدعان، وبمشاركة نخبة من المسؤولين والخبراء من مختلف أنحاء العالم.

    وأوضح المتحدث الرسمي باسم الهيئة حمود الحربي أنه يمكن للمهتمين الراغبين بحضور المؤتمر التسجيل من خلال زيارة الموقع الإلكتروني للمؤتمر ztc.sa، أو عبر تطبيق الهيئة للهواتف الذكية “ZTC” واتباع الخطوات وتقديم طلب التسجيل، مبينًا أن المؤتمر يُعد فرصة للمختصين والعاملين في مجالات الزكاة والضرائب والجمارك، وذلك للاطلاع على أحدث التطورات في هذه القطاعات والمشاركة في مناقشة الموضوعات الاقتصادية العالمية، حيث يسعى المؤتمر إلى تعزيز التعاون الدولي في المجالات الزكوية والضريبية والجمركية، وتقديم حلول مبتكرة للتحديات الاقتصادية الراهنة في هذه المجالات، في ظل التحولات الرقمية السريعة.

    ويهدف المؤتمر إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الإستراتيجية، أبرزها نشر منصة حوارية عالمية تُسهم في ترسيخ مكانة المملكة وتوسيع آفاق التعاون الدولي في مجالات أعمال ومهام هيئة الزكاة والضريبة والجمارك، إلى جانب استعراض التجارب العالمية في هذه القطاعات، وتبادل الخبرات حول أحدث الممارسات العملية، بالإضافة إلى تعزيز الوعي والثقافة الزكوية والضريبية والجمركية لدى مختلف فئات المجتمع.

    وفي ظل الأهداف المتنوعة للمؤتمر، تُعد فرصة المشاركة فيه هامة للجميع، بدءًا من العاملين في القطاعات المالية والمستثمرين وأصحاب المشاريع، للتعرف على أحدث الاتجاهات والتقنيات في مجالات الزكاة والضرائب والجمارك، والاستفادة من تجارب الخبراء المحليين والدوليين، إلى جانب الإسهام في تشكيل السياسات المستقبلية في هذه القطاعات.

    ويشارك في المؤتمر أكثر من 500 شخصية من قادة القطاعين العام والخاص محليًا وإقليميًا ودوليًا، إضافةً إلى خبراء في مجالات الزكاة والضرائب والجمارك، ورؤساء منظمات دولية، مما يعزز من مكانة المؤتمر كمنصة رائدة للتواصل وتبادل الخبرات، حيث ستتضمن المشاركات عقد حوارات وجلسات وورش عمل، إلى جانب ما سيشهده المؤتمر من توقيع اتفاقيات محلية وإقليمية ودولية، إضافةً إلى معرض مصاحب تشارك فيه العديد من الجهات المحلية والدولية من خلال نحو 90 جناحًا.

  • وفد المملكة يختتم مشاركته في الدورة الـ40 لـ”الكومسيك”

    وفد المملكة يختتم مشاركته في الدورة الـ40 لـ”الكومسيك”

    اختتم وفد المملكة برئاسة معالي وزير التجارة رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للتجارة الخارجية، الدكتور ماجد بن عبد الله القصبي، مشاركته في اجتماع الدورة الوزارية الـ”40″ للجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي “الكومسيك”، الذي اُقيم في مدينة إسطنبول التركية، خلال الفترة 4 – 5 نوفمبر 2024م.

    ويهدف اجتماع الدورة الوزارية الأربعين للعام الحالي 2024م، إلى استعراض ومناقشة أبرز مخرجات مجموعات عمل الكومسيك في تعزيز التجارة البينية بين الدول الأعضاء، وتعميق التعاون المالي، وتحسين قطاعي النقل والاتصالات، وتطوير قطاع السياحة بصورة مستدامة وتنافسية، وزيادة إنتاجية القطاع الزراعي، والتخفيف من حدة الفقر، والتعاون في مجال التحول الرقمي، وتبادل الآراء بشأن التحول الرقمي لأنظمة الدفع في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، وتعزيز دور القطاع الخاص، بالإضافة إلى مناقشة أبرز مستجدات نظام الأفضليات التجارية “TPS-OIC”.

    وأكَّد القصبي أهمية مضاعفة الجهود لتوسيع آفاق التعاون المشترك وتحقيق التكامل الاقتصادي بين الدول الأعضاء.

    وتأتي مشاركة المملكة إيمانًا منها بأهمية تعزيز وتقوية التجارة البينية وتطوير نظام الأفضليات التجارية بين دول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، والذي يعد ركيزة من ركائز مشاريع اللجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي “الكومسيك”، الذي يهدف إلى تحفيز وتعزيز التجارة البينية بين الدول الأعضاء، وتمكين البحث وإيجاد الفرص من خلال الدور المحوري الذي قد يؤديه النظام للمساهمة في زيادة حجم التجارة البينية بينها، خاصةً وأنه يشكل نواة رئيسية لإقامة شراكات تجارية شاملة بين دول المنظمة.

    والتقى الدكتور القصبي على هامش الاجتماع بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية تركيا فهد أبو النصر، ومحافظ الهيئة المكلف محمد بن العبدالجبار، بمعالي وزير التجارة التركي الدكتور عمر بولات، ووزير التجارة القطري الشيخ محمد بن حمد آل ثاني، ومعالي وزير الاستثمار والتجارة الخارجية المصري الدكتور حسن الخطيب، ومعالي وزير التجارة العراقي الأستاذ أثير الغريري.

    وشارك معاليه في ملتقى، ومجلس الأعمال السعودي التركي بحضور أكثر من “277” شركة سعودية وتركية، الذي يُعد أهم الأدوات الفعالية التي تعزز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، والمساهمة في دفع عجلة العلاقات التجارية وتنويع مجالات الاستثمار، وبناء شراكات إستراتيجية في عدة قطاعات حيوية.

  • وزير السياحة يفتتح جناح “أرض السعودية” بـ”سوق السفر العالمي” في لندن

    وزير السياحة يفتتح جناح “أرض السعودية” بـ”سوق السفر العالمي” في لندن

    افتتح معالي وزير السياحة رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للسياحة الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب مشاركة المملكة في سوق السفر العالمي WTM في لندن تحت مسمى “أرض السعودية” وتضم جناح “روح السعودية” الذي تقيمه وتنظمه الهيئة السعودية للسياحة للعام الرابع على التوالي، بتضافر جهود أكثر من 70 شريكًا لمنظومة السياحة يمثلون الوجهات والفنادق وشركات الطيران وشركات السفر والسياحة ومنظمي الرحلات.

    وتأتي هذه المشاركة في هذا الملتقى الدولي الهام في سياق جهود الهيئة السعودية للسياحة في ترسيخ مكانة المملكة على خارطة السياحة العالمية، وإبراز ما وصل إليه القطاع السياحي بالمملكة من تطور وتسارع في النمو، وتسليط الضوء على النجاحات والمنجزات والأرقام القياسية على المستويات والأصعدة كافة، إضافة للترويج للوجهات السياحية الفريدة، وجذب مزيد من شرائح السياح، وتمكين القطاع السياحي الخاص، وإبرام المزيد من الشراكات الإستراتيجية الهامة.

    وشهد جناح “روح السعودية” إطلاق وجهة البحر الأحمر السعودي “Saudi Red Sea”، واستعراض أحدث مشاريع شركة “البحر الأحمر الدولية”، التي تستكمل خلال هذا العام 16 منتجعًا سياحيًا عالميًا، مع استهداف الوصول إلى 50 منتجعًا سياحيًا بحلول العام 2030، كما احتضن الجناح العديد من التجارب التفاعلية المقدمة للزوار التي تبرز الحفاوة السعودية الأصيلة، والتنوع الطبيعي والمناخي والثقافي، بالإضافة إلى الأزياء والأنغام ومختلف النكهات السعودية.

    ووقال معالي الأستاذ أحمد الخطيب: “تسعى المملكة العربية السعودية؛ الوجهة الأسرع نموًا في العالم، من خلال مشاركتها في هذا المحفل الدولي الهام، إلى ترسيخ مكانة وريادة المملكة على خارطة السياحة العالمية، وتحقيق مستهدفات القطاع السياحي المتناغمة مع طموحات رؤية 2030، عبر تسليط الضوء على أبرز وأهم الوجهات الفريدة والمشاريع الجديدة والفرص الاستثمارية الهائلة التي يقدمها القطاع السياحي، حيث تعد المملكة أكبر مستثمر بالقطاع السياحي على مستوى العالم”.

    من جانبه أشار الرئيس التنفيذي عضو مجلس إدارة الهيئة السعودية للسياحة فهد حميد الدين, إلى أن المملكة العربية السعودية تحتفي من خلال هذا المحفل الدولي الهام بنجاحاتها ومنجزاتها وأرقامها القياسية في القطاع السياحي السعودي، الأسرع نموًا وتطورًا، وتسعى إلى تعزيز نجاحات المرحلة الثانية من الحملة الترويجية العالمية “This Land is Calling”، التي تستهدف عددًا من الأسواق الرئيسية حول العالم، إضافة لتمكين وتعزيز نجاحات الشركاء، مع العمل على إبرام العديد من الشراكات الإستراتيجية مع نخبة من الشركات العالمية.

  • المملكة تحقق إنجازات ملموسة في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي

    المملكة تحقق إنجازات ملموسة في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي

    كشف تقرير خاص عن حالة الذكاء الاصطناعي في المملكة العربية السعودية عن الخطوات غير المسبوقة والتقدم الذي أحرزته المملكة في قطاع الذكاء الاصطناعي خلال السنوات الماضية، بداية من عام 2019م حتى عام 2023م، في ظل رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله –، والدعم المتواصل والمستمر من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي – أيده الله-.

    وأشار التقرير إلى أنه في ظل الدعم المستمر الذي حظيت به “سدايا من سمو ولي العهد – حفظه الله – حققت المملكة مراكز متقدمة في المؤشرات العالمية، منها المركز الأول عالميًا في مؤشر الاستراتيجية الحكومية للذكاء الاصطناعي، وذلك وفقًا لـ “مؤشر الذكاء الاصطناعي العالمي “tortoise لعام 2023م، وحصلت المملكة على شهادة تميز المنتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات “WSIS” 2024م، ضمن فئة تطوير القدرات لبرنامج سدايا التدريبي في الذكاء الاصطناعي “Elevate”.

    كما حصلت المملكة على جائزة منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2024م، لـ”منصة استشراف وبنك البيانات الوطني” ضمن فئة دور الحكومات وجميع أصحاب المصلحة في تعزيز الاتصالات وتقنية المعلومات من أجل التنمية، وانضمت المملكة عام 2023م كعضو في الهيئة الاستشارية للذكاء الاصطناعي، بهدف استخدام الذكاء الاصطناعي بطريقة مسؤولة ومحوكمة وأخلاقية.

    وفي السياق، حققت المملكة الترتيب الثاني على مستوى العالم في مجال الوعي المجتمعي، بعد أن كشف استطلاع للرأي عن ارتفاع معدل ثقة المواطنين السعوديين بالتعامل مع منتجات وخدمات الذكاء الاصطناعي في المملكة، وذلك وفقًا لتقرير مؤشر الذكاء الاصطناعي بنسخته السادسة “Artificial Intelligence Index Report 2023” الصادر عن جامعة ستانفورد الأمريكية لعام 2023، الذي أوضح أن المملكة قد توجت بالمرتبة الثانية عالميًا بعد الصين في جانب إيجابية وتفاؤل المواطنين السعوديين تجاه منتجات وخدمات الذكاء الاصطناعي المقدمة بالمملكة على المستويين الحالي والمستقبلي، وذلك بحسب الاستطلاع الذي أجرته شركة “IPSOS”.

    واستعرض التقرير تقدم المملكة في قطاع “البيانات والذكاء الاصطناعي” عبر سبع ركائز رئيسية، هي: السياسات والتنظيمات، والاستثمار، والبنية التحتية، والبيانات، والمواهب والقدرات البشرية، والبحث والابتكار، والتبني. وبهدف توفير السياسات والتنظيمات وضمان تطوير وتمكين منظومة البيانات والذكاء الاصطناعي، نشرت “سدايا” “14” لائحة وسياسة ذات علاقة، كما أنشأت “سدايا” في الجهات الحكومية “245” مكتبًا لإدارة البيانات حتى عام 2024م.

    وتنامت استثمارات “الذكاء الاصطناعي” في المملكة بمعدلات مرتفعة، حيث وصل معدل النمو السنوي المركب “CAGR” في الانفاق الحكومي على التقنيات الناشئة متضمنة “الذكاء الاصطناعي” إلى “59%”، وذلك ما بين بين أعوام 2019م و2023م بحسب توضيح هيئة الحكومة الرقمية 2023م، فيما بلغ مجموع التمويل لشركات الذكاء الاصطناعي السعودية “1.7” مليار دولار أمريكي عام 2023م وفقًا لما ذكرت منصة “Crunchbase”.

    وفي تقدم البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، أوضح التقرير أن المملكة تأتي كثاني أكبر دولة في منطقة الشرق الأوسط من حيث عدد مراكز البيانات المشتركة، إذ تمتلك “22” مركزًا نشطًا و “40” مركزًا آخر قيد التطوير، لعام 2023م، فيما تمتلك المملكة “10” حاسبات فائقة الأداء، “8” منها مصنفة ضمن أفضل “500” حاسب فائق الأداء عالميًا، وبلغ إجمالي النمو في سوق الخدمات السحابية العامة في المملكة “30%” في عام 2023م مقارنة بعام 2022م وذلك بحسب تقارير “IDC” لعام 2024م.

    كما أنشأت “سدايا” في مجال البيانات “320” نظامًا حكوميًا مدمجًا في بحيرة البيانات الوطنية التابعة لبنك البيانات الوطني نتج عنها حجم بيانات وصل إلى أكثر من “100” تيرابايت مقدمة من قبل أكثر من “60” جهة حكومية، فيما بلغ حجم مجموعات البيانات المستضافة في منصة البيانات المفتوحة أكثر من “8.7” ألف مجموعة بيانات مقدمة من قبل ما يزيد عن “230” جهة حكومية وخاصة.

    وأكد التقرير حرص المملكة على التنافسية العالمية لتمكين المواهب وتنمية القدرات البشرية، ورفع المعرفة بمجالات “الذكاء الاصطناعي” حيث بلغت نسبة الدراية بمفهوم الذكاء الاصطناعي “75%” من العامة في المملكة، لدى “64%” منهم معرفة بحالات استخدام الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته، وذلك وفقاً لنتائج استبانة سدايا لمستوى الوعي للعامة عام 2024م.

    وفي جهود التعليم بلغت نسبة الجامعات السعودية التي تقدم برامج البكالوريوس ذات العلاقة بالذكاء الاصطناعي “86%”، منها “42%” تقدم برامج متخصصة في المجال، وفقًا لبيانات وزارة التعليم عبر منصة استشراف في عام 2023م. وبلغ إجمالي عدد الخريجين الحاصلين على درجات علمية متعلقة بالذكاء الاصطناعي كعلوم الحاسب، أكثر من “38” ألف منذ عام 2019م حتى عام 2023م فيما أوضحت بيانات منصة “LinkedIn” أن متوسط معدل النمو السنوي لعدد العاملين الذين يمتلكون مهارات الذكاء الاصطناعي في المملكة بلغ نسبة “51%” وذلك من عام 2018م إلى عام 2022م.

    واستمرارًا لدعم المملكة للبحث العلمي والابتكار لتطوير قطاع “الذكاء الاصطناعي”، فقد بلغت نسبة متوسط معدل النمو السنوي في عدد المنشورات العلمية في الذكاء الاصطناعي إلى “45%”، وذلك من 2019م إلى عام 2023م حسب بيانات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD. ووفقًا لبيانات الهيئة السعودية للملكية الفكرية فقد بلغت نسبة متوسط معدل النمو السنوي في عدد براءات الاختراع في المجال “50%” وذلك من عام 2019م إلى عام 2023م.

    وفي ذات الإطار أوضحت نتائج استبانة “سدايا” للجاهزية والتبني في الذكاء الاصطناعي خلال عام 2024م، ونشرها التقرير، أن “39%” من الجهات الحكومية في المملكة تستخدم أو تجرّب تقنيات الذكاء الاصطناعي، بينما أكد “81%” من هذه الجهات أن هذه التقنيات قد ساعدتها في تعزيز تقديم خدماتها.

    وتستمر الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” في جهودها الكبيرة لتعزيز مكانة المملكة في هذا المجال التقني المتقدم، إذ تبرز وللمرة الثانية على التوالي مشروعاتها في مجال استخدام تقنيات البيانات والذكاء الاصطناعي، لاسيما في تشكيل مستقبل الحياة في المدن الذكية، من خلال أعمال المؤتمر والمعرض العالمي للمدن الذكية الذي تستضيفه مدينة برشلونة الإسبانية خلال الفترة من 5 – 7 نوفمبر 2024م، بوصفها شريكًا عالميًا للمؤتمر والمعرض.