بوفد يضم أكثر من 30 جهة وطنية حكومية وخاصة، تشارك المملكة العربية السعودية في الدورة الثانية عشرة للمنتدى الحضري العالمي الذي ينظمه برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية “موئل” في جمهورية مصر العربية، خلال الفترة من 4 لـ8 نوفمبر 2024، بمشاركة أكثر من 160 دولة حول العالم، وذلك بهدف مناقشة أهم القضايا والمستجدات المتعلقة بالتنمية الحضرية المستدامة.
ويرأس وفد المملكة صاحب السمو الأمير الدكتور فيصل بن عبدالعزيز بن عياف أمين منطقة الرياض، وستشارك المملكة بجناح تقوده وزارة البلديات والإسكان، بمشاركة أكثر من 30 جهة وطنية حكومية وخاصة، بهدف إبراز دور المملكة الريادي في تحقيق المستهدفات العالمية للتنمية الحضرية المستدامة، ومشاركتها في صياغة المشهد الحضري الإقليمي والعالمي، من خلال استعراض تجاربها ومشاريعها ومبادراتها وابتكاراتها وحلولها الرائدة في تحويل المدن السعودية إلى مجتمعات حضرية شاملة ومرنة ومستدامة، بما يتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030.
ويمتد جناح المملكة على مساحة أكثر من 3000م2، ويضم منطقة للاجتماعات وورش العمل والجلسات الحوارية، ومنصات للتوقيع، ومنطقة لكبار الشخصيات، وجناح وزارة البلديات والإسكان، وأجنحة الجهات الوطنية المشاركة.
كما يشهد الجناح تنظيم أكثر من 40 نشاطًا تفاعليًا و150 ممثلاً للجهات السعودية.
وسيشهد جناح المملكة في المنتدى عددًا من الزيارات واللقاءات الثنائية لسمو أمين منطقة الرياض مع مسؤولين دوليين، إضافة إلى مشاركته في الجلسة الرئيسية للمنتدى الذي يمثل منصة دولية رائدة، تجمع قادة وخبراء ومسؤولين من مختلف أنحاء العالم.
ويستعرض الجناح السعودي عبر الجلسات رفيعة المستوى وورش العمل المصاحبة الخطط والمبادرات النوعية للمملكة في ملف التنمية الحضرية، من بينها تطوير شبكات النقل المستدام، وتحسين البنية التحتية، ورفع جودة الخدمات البلدية، وحلول إدارة النفايات وإعادة التدوير، وتطبيقات البلديات الذكية، إضافة إلى مشاريع تحسين المشهد الحضري، وتعزيز المساحات الخضراء في المدن، والمبادرات المجتمعية في القطاع الحضري، وجهود مواجهة التحديات البيئية.
ويشمل جدول أعمال المشاركة السعودية إحدى عشرة جلسة رفيعة المستوى، تناقش التحديات والحلول المتعلقة بالتنمية الحضرية، أبرزها إسكان المستقبل، والمدن وتحديات المناخ والتطورات التكنولوجية.
ويمثل المملكة نخبة من كبار المسؤولين الحكوميين والرؤساء التنفيذيين من القيادات الوطنية والكفاءات المتميزة.
يذكر أن الدورة الثانية عشرة للمنتدى الحضري العالمي ستركز على إضفاء الطابع المحلي على أهداف التنمية المستدامة، وتسليط الضوء على الإجراءات والمبادرات المحلية اللازمة للحد من التحديات العالمية الحالية التي تؤثر في الحياة اليومية للناس، بما في ذلك ارتفاع تكاليف السكن والمعيشة، ونقص الخدمات الأساسية، ومعالجة تحديات التغير المناخي.
وتتضمن الدورة مجموعة واسعة من الفعاليات المصاحبة والمعارض والجلسات الحوارية رفيعة المستوى والاجتماعات.
Category: المملكة
-

بوفد يضم أكثر من 30 جهة وطنية.. المملكة تشارك في المنتدى الحضري العالمي بالقاهرة
-

اكتشاف أثري فريد من نوعه لقرية من العصر البرونزي في واحة خيبر
عوض بن مانع القحطاني- “الجزيرة”
أعلنت الهيئة الملكية لمحافظة العلا عن اكتشاف فريد من نوعه لقرية أثرية من العصر البرونزي في واحة خيبر، شمال غرب المملكة، ضمن بحث أثري جديد نُشر في مجلة “بلوس ون” العلمية.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقدته الهيئة اليوم بمركز المؤتمرات في وكالة الأنباء السعودية بالرياض، سلط الضوء على أهمية هذا الاكتشاف الأثري وانعكاسه على المملكة في مجال الآثار على الصعيد الدولي وما تكتنزه أرضها من عمق حضاري، يعزز من جهودها في حماية التراث الثقافي والتاريخي، وعنايتها بتبادل المعرفة والخبرات مع العالم لتعزيز الوعي بالتراث الإنساني المشترك.
ويؤكد هذا الاكتشاف التزام المملكة بالحفاظ على التراث العالمي، وتعزيز التراث الثقافي وفقًا رؤية المملكة 2030، مع أهمية تعزيز الشراكات الدولية لتقديم هذا الإرث الغني للأجيال القادمة وللعالم.
ويظهر الاكتشاف، الذي تمّ في إطار مشروع “خيبر عبر العصور” بقيادة الباحث في المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي الدكتور غيوم شارلو، ومديرة المسوحات الأثرية في الهيئة الملكية لمحافظة العلا الدكتورة منيرة المشوح، الانتقال من حياة الرعي المتنقلة إلى الحياة الحضرية المستقرة في المنطقة، خلال النصف الثاني من الألفية الثالثة قبل الميلاد, وبذلك يغير من المفاهيم السابقة بأن المجتمع الرعوي والبدوي كان النموذج الاجتماعي والاقتصادي السائد في شمال غرب الجزيرة العربية خلال العصر البرونزي المبكر والمتوسط.
وتشير الدراسة إلى أن مناطق مثل خيبر كانت مراكز حضرية مهمة تدعم استقرار مجتمعاتها بشكل دائم، وخاصةً مع ظهور الزراعة فيها، فضلًا عن كونها مراكز للتجارة والتعاملات مع المجتمعات المتنقلة.
وكان لظهور هذا النمط الحضري أثر كبير على النموذج الاقتصادي الاجتماعي في المنطقة.
كما تُظهر الأدلة أنّه على الرغم من وجود عدد كبير من المجتمعات الرعوية المتنقلة في شمال غرب الجزيرة العربية في العصر البرونزي، إلاّ أن المنطقة كانت تضم عددًا من الواحات المسوّرة المتصلة مع بعضها، والمنتشرة حول المدن المحصّنة مثل تيماء.
وتقدّم القرية المكتشفة، التي تُدعى “النطاة”، دليلًا على وجود تقسيم واضح ضمن الحصون والمدن لمناطق مخصصة للسكن وأخرى جنائزية، ويعود تاريخ القرية إلى قرابة 2400-2000 قبل الميلاد وحتى 1500-1300 قبل الميلاد، وبلغ عدد سكانها 500 شخص ضمن مساحة 2.6 هكتار، مع وجود سور حجري بطول 15 كم يحيط بواحة خيبر لحمايتها.
وتمّت الدراسة من قبل الهيئة الملكية لمحافظة العلا بالتعاون مع الوكالة الفرنسية لتطوير محافظة العلا والمركز الوطني الفرنسي للبحوث العلمية, ويتولى قسم الآثار والحفظ والمقتنيات في الهيئة إدارة أحد أكبر برامج البحث الأثري في العالم، في إطار جهوده لتعزيز الوعي العالمي حول العلا بوصفها وجهةً عالميةً للتراث الثقافي، إلى جانب تضمين هذا الاكتشاف في بحثٍ أثريٍ جديد تمّ نشره في مجلة “بلوس ون” العلمية.
وتقع واحة خيبر على أطراف حقل حرة خيبر البركاني، وتشكلت عند التقاء ثلاثة أودية في منطقة جافة، ووجدت قرية “النطاة” في الأطراف الشمالية للواحة تحت أكوام من صخور البازلت حيث كانت مدفونةً لآلاف السنين.
وتمكن فريق البحث من تحديد الموقع الأثري في أكتوبر 2020، إلاّ أنه كان من الصعب تمييز هياكل القرية وتخطيطها، وفي فبراير 2024 استعان الفريق بعمليات مسح ميداني وأعمال بحث مخصصة، وتصوير عالي الدقة لفهم ما يكمن تحت السطح.
ومن المتوقع أن تسهم عمليات التنقيب الأكثر شمولًا في المستقبل في تقديم صورة أوضح عن الموقع.
وترسم الدراسة صورة أولية لملامح حياة سكان قرية “النطاة”، حيث كانوا يقيمون في مساكن تقليدية من عدة أدوار، وكانوا يخصصون الدور الأرضي للتخزين في الغالب، بينما كانت معيشتهم في الطابقين الأول أو الثاني، وكانت الطرقات بين المساكن ضيقة تقود إلى مركز القرية، وكانوا يدفنون موتاهم في مدافن ومذيلات برجية متدرجة؛ مما يشير إلى علو مكانة المدفون من خلال وضع قطعٍ ثمينةٍ في بعض المدافن، كالفخار أو الأسلحة المعدنية كالفؤوس والخناجر، وكان سكان القرية يستخدمون الخرز في ملابسهم، ويصنعون الفخار ويتاجرون به، وكانوا يعملون بالمعادن، ويزرعون الحبوب ويربون الكائنات الحية، إذ كان النظام الغذائي المحلي يعتمد بشكل كبير على الأغنام والماعز، ويظهر تعاون السكان لتعزيز أسوارهم بالحجارة الجافة والطين.
وضم فريق البحث بالإضافة إلى الدكتور غيوم شارلو، الدكتورة منيرة المشوح مديرة المسوحات الأثرية في الهيئة الملكية لمحافظة العلا، والمؤرّخ صيفي الشلالي من أهالي خيبر.
وتُضاف الاكتشافات الجديدة إلى سلسلة من الدراسات التي بدأت في منذ عام 2018 باستكشاف معالم وخبايا العلا وخيبر القديمة، بما في ذلك المنشآت الحجرية الضخمة المعروفة باسم “المستطيلات”، والمصائد الحجرية، و”الطرق الجنائزية” الطويلة التي ربطت بين المستوطنات والمراعي عبر ممرات محاطة بالمدافن، بالإضافة إلى المساكن المعروفة باسم “الدوائر الحجرية المنصوبة”.
وتشير هذه الدراسات بمجملها إلى أن المجتمعات في العصر البرونزي في شمال غرب شبه الجزيرة العربية؛ كانت أكثر تعقيدًا وارتباطًا بالمنطقة الأوسع مما كان يُعتقد سابقًا.
وتشرف الهيئة الملكية لمحافظة العلا على 10 مشاريع أثرية، بمشاركة 100 عالم آثار ومختص في العلا وخيبر ليسهم الاكتشاف بترسيخ مكانة العلا والمملكة كمركز عالمي للأبحاث الأثرية والحوار الثقافي، ويأتي الإعلان بعد انعقاد ندوة العلا العالمية للآثار 2024، التي أقيمت خلال الأيام الماضية، وشهدت مشاركة مجموعة متعددة التخصصات من علماء الآثار وخبراء التراث الثقافي من جميع أنحاء العالم حول موضوع “استشراف المستقبل: آثار وتراث المجتمعات المتنقلة عبر الماضي والحاضر والمستقبل”.
-

القبض على 21370 مخالفًا للأنظمة بمختلف مناطق المملكة خلال أسبوع
قبضت الحملات الميدانية المشتركة لمتابعة وضبط مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود، التي تمت في مناطق المملكة كافة خلال الفترة من 24/ 10/ 2024 م إلى 30/ 10/ 2024م، على 21370 مخالفًا للأنظمة.
وتفصيلاً، أسفرت نتائج الحملات عن الآتي:
أولاً: بلغ إجمالي المخالفين الذين تم ضبطهم بالحملات الميدانية الأمنية المشتركة في مناطق المملكة كافة “21370” مخالفًا، منهم “12274” مخالفًا لنظام الإقامة، و”5684″ مخالفًا لنظام أمن الحدود، و”3412″ مخالفًا لنظام العمل.
ثانيًا: بلغ إجمالي من تم ضبطهم خلال محاولتهم عبور الحدود إلى داخل المملكة “1492” شخصًا، “35 %” منهم يمنيو الجنسية، و”61 %” إثيوبيو الجنسية، و”04 %” من جنسيات أخرى، كما تم ضبط “34” شخصًا لمحاولتهم عبور الحدود إلى خارج المملكة بطريقة غير نظامية.
ثالثًا: تم ضبط “15” متورطًا في نقل وإيواء وتشغيل مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود والتستر عليهم.
رابعًا: بلغ إجمالي من يتم إخضاعهم حاليًا لإجراءات تنفيذ الأنظمة “17543” وافدًا مخالفًا، منهم “15317” رجلًا، و”2226″ امرأة.
خامسًا: تم إحالة “10411” مخالفًا لبعثاتهم الدبلوماسية للحصول على وثائق سفر، وإحالة “2439” مخالفًا لاستكمال حجوزات سفرهم، وترحيل “12196” مخالفًا.
وأكدت وزارة الداخلية أن كل من يسهل دخول مخالفي نظام أمن الحدود للمملكة، أو ينقلهم داخلها، أو يوفر لهم المأوى، أو يقدم لهم أي مساعدة أو خدمة بأي شكل من الأشكال، يعرض نفسه لعقوبات تصل إلى السجن مدة 15 سنة، وغرامة مالية تصل إلى مليون ريال، ومصادرة وسيلة النقل والسكن المستخدم للإيواء، إضافة إلى التشهير به.
وأوضحت أن هذه الجريمة تعد من الجرائم الكبيرة الموجبة للتوقيف، والمخلة بالشرف والأمانة، حاثة على الإبلاغ عن أي حالات مخالفة على الرقم “911” بمناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية، و”999″ و”996″ في بقية مناطق المملكة. -

المملكة تعرب عن قلقها إزاء استمرار القتال في السودان الشقيق وتصاعد أعمال العنف التي طالت المدنيين
أعربت وزارة الخارجية عن قلق المملكة العربية السعودية إزاء استمرار القتال في السودان الشقيق، وتصاعد أعمال العنف التي طالت المدنيين من نساء وأطفال، وتستنكر في هذا الإطار ما حدث مؤخرًا في الجزء الشرقي من ولاية الجزيرة، وأسفر عن وقوع عدد من الوفيات والإصابات في صفوف المدنيين، الذي يعد انتهاكًا “للقانون الدولي” ومبدأ حماية المدنيين.
ودعت المملكة إلى الالتزام والوفاء بما تم الاتفاق عليه في إعلان جدة الموقع بتاريخ 11 مايو 2023 م، وتحث الأطراف المتحاربة على وقف إطلاق النار، وإنهاء الصراع، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين.
وتجدد المملكة موقفها الثابت في دعم استقرار السودان، والحفاظ على وحدة مؤسساته الشرعية وسيادته واستقلاله، مؤكدةً أن الحل السياسي هو الطريق الوحيد لإنهاء الأزمة في السودان.
-

درجات الحرارة والطقس المتوقع ليوم السبت 2 نوفمبر 2024
توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم – بمشيئة الله تعالى – أن تظل الفرصة مهيأة لهطول أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة، تؤدي إلى جريان السيول، ومصحوبة بزخات من البرد ورياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار، على أجزاء من مناطق جازان وعسير والباحة ومكة المكرمة والمدينة المنورة وحائل والحدود الشمالية والجوف وأجزاء من منطقة تبوك خاصة الشرقية منها، في حين تكون خفيفة إلى متوسطة على أجزاء من مناطق الرياض والقصيم والشرقية، كما لا يستبعد تكوّن الضباب على أجزاء من تلك المناطق.
وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية غربية إلى جنوبية غربية بسرعة 10-30 كم/ساعة على الجزء الشمالي والأوسط، وجنوبية غربية إلى جنوبية شرقية بسرعة 15-45 كم/ساعة على الجزء الجنوبي، وتصل إلى 60 كم/ساعة مع تشكل السحب الرعدية، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر على الجزء الشمالي والأوسط، ومن نصف المتر إلى مترين على الجزء الجنوبي، ويصل إلى أعلى من مترين باتجاه مضيق باب المندب، كذلك مع تشكل السحب الرعدية الممطرة، وحالة البحر خفيف الموج على الجزء الشمالي والأوسط، خفيف إلى متوسط الموج على الجزء الجنوبي، ويصل إلى مائج باتجاه مضيق باب المندب، كذلك مع تشكل السحب الرعدية الممطرة، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية إلى شمالية غربية بسرعة 15-35 كم/ساعة، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف المتر، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج. -

السفير الغامدي يقدم نسخة من أوراق اعتماده سفيرًا فوق العادة لدى الكاميرون
قدم سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية الكاميرون إبراهيم الغامدي، نسخة من أوراق اعتماده سفيرًا فوق العادة ومفوضًا للمملكة لدى جمهورية الكاميرون، لمعالي وزير خارجية جمهورية الكاميرون مبيلا مبيلا لوجين، بمكتبه بالعاصمة ياوندي.

وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات بين البلدين والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
-

“الزكاة” تحدد معيار المنشآت المستهدفة في المجموعة الـ17 من المرحلة الثانية للفوترة الإلكترونية
كشفت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك عن تحديد معيار اختيار المنشآت المستهدفة في المجموعة السابعة عشرة لتطبيق مرحلة “الربط والتكامل” من الفوترة الإلكترونية.
وأوضحت الهيئة أن المجموعة السابعة عشرة شملت جميع المنشآت التي تجاوزت إيراداتها الخاضعة لضريبة القيمة المضافة “2.5 مليون ريال” وذلك خلال عامي 2022م أو 2023م.
وبينت أنها ستقوم بإشعار جميع المنشآت المستهدفة في المجموعة السابعة عشرة تمهيدًا لربط وتكامل أنظمة الفوترة الإلكترونية لدى هذه المنشآت مع نظام “فاتورة” قبل 31 يوليو 2025م.
وأضافت بأن المرحلة الثانية “مرحلة الربط والتكامل” تستلزم متطلبات إضافية عن المرحلة الأولى “مرحلة الإصدار والحفظ”، من أبرزها ربط أنظمة الفوترة الإلكترونية الخاصة بالمكلفين مع نظام فاتورة، وإصدار الفواتير الإلكترونية بناءً على صيغة محددة، وتضمين عدد من العناصر الإضافية في الفاتورة، مبينة أن الإلزام بالمرحلة الثانية “الربط والتكامل” يتـم بـشـكـل تـدريـجـي وعـلى مـجـمـوعات، على أن تقوم الهيئة بإبلاغ المجموعات اللاحقة بشكل مباشر قبل التاريخ المحدد للربط بستة أشهر على الأقل.
وأشارت إلى أن المرحلة الثانية من الفوترة الإلكترونية تأتي امتدادًا للنهضة الاقتصادية والتحول الرقمي الذي تشهده المملكة، واستكمالًا لقصةِ نجاحٍ بدأت بالمرحلة الأولى من تطبيق الفوترة الإلكترونية، والتي حققت العديد من النتائج الإيجابية، كان من أبرزها رفع مستوى حماية المستهلك في جميع أنحاء المملكة، مشيدة بالوعي الكبير الذي لمسته من المكلفين، وسرعة تجاوبهم في تطبيق المرحلة الأولى من المشروع.
يذكر أن المرحلة الأولى من مشروع الفوترة الإلكترونية “مرحلة الإصدار والحفظ” بدأ تطبيقها في 4 ديسمبر 2021م، وتُلزم المكلفين الخاضعين للائحة الفوترة الإلكترونية بالتوقف التام عن استخدام الفواتير المكتوبة بخط اليد أو الفواتير المكتوبة بأجهزة الكمبيوتر عبر برامج تحرير النصوص أو برامج تحليل الأرقام، والتأكد من وجود حل تقني للفوترة الإلكترونية متوافق مع متطلبات الهيئة، إضافةً إلى التأكد من إصدار وحفظ الفواتير الإلكترونية بالعناصر كافة، منها رمز الاستجابة السريعة “QR Code” وغيرها من المتطلبات.
-

دوريات حرس الحدود وإدارة المجاهدين بمنطقتَي جازان وعسير تحبط تهريب 706 كلجم من نبات القات المخدر
أحبطت الدوريات البرية لحرس الحدود في قطاع العارضة بمنطقة جازان تهريب “125” كيلوجرامًا من نبات القات المخدر، وجرى استكمال الإجراءات النظامية الأولية، وتسليم المضبوطات لجهة الاختصاص.
كما قبضت الدوريات البرية لحرس الحدود في قطاع الدائر بمنطقة جازان على “24” مخالفًا لنظام أمن الحدود من الجنسية الإثيوبية، لتهريبهم “480” كيلوجرامًا من نبات القات، وجرى استكمال الإجراءات النظامية الأولية بحقهم، وتسليمهم والمضبوطات لجهة الاختصاص.

كما أحبطت دوريات الإدارة العامة للمجاهدين بمنطقة جازان تهريب “21” كيلوجرامًا من نبات القات المخدر، وجرى استكمال الإجراءات النظامية الأولية، وتسليم المضبوطات لجهة الاختصاص.
كما أحبطت الدوريات البرية لحرس الحدود في قطاع الربوعة بمنطقة عسير تهريب “80” كيلوجرامًا من نبات القات المخدر، وجرى استكمال الإجراءات النظامية الأولية، وتسليم المضبوطات لجهة الاختصاص.
وتهيب الجهات الأمنية للإبلاغ عن كل ما يتوافر من معلومات لدى المواطنين والمقيمين عن أي نشاطات ذات صلة بتهريب أو ترويج المخدرات، وذلك من خلال الاتصال بـ “911” في مناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية، و”999″ في بقية مناطق المملكة، ورقم بلاغات المديرية العامة لمكافحة المخدرات “995”، وعبر البريد الإلكتروني 995@gdnc.gov.sa، وستعالج جميع البلاغات بسرية تامة.
-

“الأمم المتحدة للسياحة العالمية”: المملكة تتبوأ المرتبة الـ12 عالميًا في إنفاق السياح الدوليين خلال 2023
صعدت المملكة 15 مركزًا في ترتيب دول العالم في إنفاق السيّاح الدوليين متصدرة حركة الصعود بالمراكز بين الدول الخمسين الأولى، ومحققةً المركز الـ12 عالميًا في عام 2023م مقارنةً بعام 2019م، مواصلة ريادتها العالمية في قطاع السياحة، وفقًا لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة العالمية.
وكانت المملكة قد تصدرت قائمة دول مجموعة العشرين في أعداد الزوار الدوليين بنسبة “73%”، ونمو الإيرادات السياحة الدولية بنسبة “207%” بناءً على أحدث البيانات المتاحة للفترة من يناير إلى يوليو من عام 2024م مقارنةً بالفترة المماثلة من عام 2019م, وتأتي هذه الإنجازات لتعزز مكانة المملكة كوجهة سياحية عالمية رائدة، ويعكس التزايد المعتبر في أعداد السياح الوافدين ثقة المسافرين في الخيارات السياحية الجاذبة للمملكة وتنوعها.
وسجل عدد السياح الدوليين تعافيًا بنسبة 96% مقارنةً بمستويات ما قبل جائحة “كوفيد-19” في الفترة من يناير إلى يوليو من عام 2024م، إذ وصل عدد السياح الدوليين حوالي 790 مليون سائح، بنسبة نمو تقدر بـ 11% مقارنةً بالفترة المماثلة من العام 2023م.
وواصلت منطقة الشرق الأوسط المنطقة تصدرها للمناطق للأقوى نموًا، حيث ارتفعت أعداد السياح الوافدين الدوليين بنسبة 26% فوق مستويات عام 2019، بحسب تقرير منظمة الأمم المتحدة للسياحة.
-

“الملكية الفكرية” تضبط 23 ألف منتج مخالف بمختلف مناطق المملكة من بداية 2024
كشفت الهيئة السعودية للملكية الفكرية عن تنفيذ فرقها الرقابية حملات تفتيشية واسعة بمختلف مناطق المملكة منذ بداية العام الحالي 2024م على عدد من القطاعات، بالتعاون مع الهيئة العامة للغذاء والدواء، ووزارة التجارة، ووزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان، ووزارة الداخلية.
وأفادت بأن الحملة المشتركة في الرياض وجدة والدمام تم خلالها ضبط أكثر من 23 ألف منتج مخالف لأنظمة الملكية الفكرية في 61 منشأة تجارية في قطاع أدوات التجميل والعطور، وقطاع الجلديات، وقطاع الملابس والأحذية.
وإضافة إلى الحملات المشتركة مع الجهات الحكومية، واصلت الهيئة تنفيذ الحملات التفتيشية على القطاعات المستهدفة، وتم ضبط أكثر من 45 ألف منتج مخالف في 162 منشأة تجارية، إضافة إلى حجب أكثر من 4175 موقعًا إلكترونيًا مخالفًا، وإزالة أكثر من 14 ألف محتوى مخالف في المتاجر الإلكترونية.
وتعمل الملكية الفكرية بشكل مستمر على دراسة الأسواق ميدانيًا وإلكترونيًا من خلال جمع البيانات عن طريق زيارات المتسوق الخفي، وقد إجراء أكثر من 6000 زيارة متسوق خفي، تم خلالها جمع وتحليل البيانات لتحديد أكثر القطاعات خطورة ووجودًا في الأسواق، وبناء عليها تم تخطيط الحملات التفتيشية.
واستهدفت الهيئة في حملاتها التفتيشية قطاع أدوات التجميل والعطور، وقطاع السلع الرياضية، وقطاع الملابس والأحذية والإكسسوارات.
وتقدم الملكية الفكرية خدماتها الإلكترونية للمستفيدين من خلال الموقع الرسمي Saip.gov.sa، كما يمكن تقديم البلاغات والشكاوى والاقتراحات عبر البريد الإلكتروني saip@saip.gov.sa، وللدعم الفني للطلبات عبر بوابة مركز التواصل http://support.saip.gov.sa أو الرقم المباشر 920021421. -

لبحث فرص الاستثمار في المملكة.. رئيس “الغذاء والدواء” يلتقي عددًا من ممثلي الشركات الصينية
ضمن أعمال زيارته إلى جمهورية الصين الشعبية، التقى الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للغذاء والدواء الدكتور هشام بن سعد الجضعي عددًا من مسؤولي الشركات الصينية في مجالات صناعة الأغذية والأدوية والمنتجات الطبية، بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الصين الأستاذ عبدالرحمن الحربي، ونائب رئيس مجلس إدارة المجلس الصيني لتعزيز التجارة الدولية جانغ شيو فنغ، ونائب رئيس غرفة التجارة الصينية لاستيراد وتصدير الأدوية والمنتجات الصحية وانغ ماو تشون.
وقدم الدكتور الجضعي خلال اللقاء نبذةً عن عمل “الغذاء والدواء”، والمجالات التي تقع ضمن اختصاصها، وبحث مع الشركات فرص الاستثمار في المملكة وإجراءات التسجيل للشركات الراغبة في الدخول إلى السوق السعودية، مؤكدًا حرص المملكة على سلامة وجودة جميع المنتجات حفاظًا على صحة المواطنين والمقيمين.
وكانت الهيئة قد نظّمت الاجتماع بالتعاون مع الملحقية التجارية السعودية في بكين، وغرفة التجارة الصينية لاستيراد وتوريد الأدوية والمنتجات الصحية، والمجلس الصيني لتعزيز التجارة الدولية. -

بحثا أوجه التعاون وتعزيز العمل المشترك.. وزير النقل يستقبل الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية
استقبل وزير النقل والخدمات اللوجستية رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للنقل المهندس صالح بن ناصر الجاسر في الرياض اليوم الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية “IMO” أرسينيو دومينغيز، والوفد المرافق له، بحضور نائب وزير النقل رئيس الهيئة العامة للنقل المكلف الدكتور رميح بن محمد الرميح، وعدد من المسؤولين وممثلي الجهات المعنية وذات العلاقة.
وتناول الاستقبال بحث أوجه التعاون وتعزيز العمل المشترك بين المملكة العربية السعودية والمنظمة البحرية الدولية في مجالات الأمن البحري والتنمية المستدامة، بما ينسجم مع الجهود الدولية المبذولة لحماية أمن الممرات البحرية وسلامة الملاحة البحرية.
ويأتي الاستقبال ضمن زيارة الأمين العام للرياض، التي تأتي تأكيدًا على دور المملكة الريادي في دعم مشاريع ومبادرات المنظمة التي تركز على حماية الملاحة البحرية واستدامتها، إضافة إلى التزام المملكة بالمعاهدات كافة الصادرة عن المنظمة، والهادفة إلى تحقيق ملاحة بحرية آمنة للسفن خلال رحلاتها عبر الخطوط الملاحية الدولية.
وأكد الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية جهود المملكة في تطوير صناعة النقل البحري، وحرصها على الارتقاء بهذه الصناعة الحيوية لتتكامل مع الجهود الدولية كافة، مثمنًا دورها في التنسيق والتعاون المشترك من خلال المشاركة الدائمة والفعالة في الفعاليات والمبادرات كافة التي تقيمها المنظمة، إضافة إلى حرصها على تعزيز التعاون وتبادل الخبرات مع مختلف الدول الأعضاء.