Category: المملكة

  • إحباط تهريب (620) كيلوجرامًا من نبات القات المخدر

    إحباط تهريب (620) كيلوجرامًا من نبات القات المخدر

    أحبطت الدوريات البرية لحرس الحدود بمنطقتي عسير وجازان تهريب (620) كيلوجرامًا من نبات القات المخدر.

    ففي قطاع الربوعة بمنطقة عسير أحبطت تهريب “440” كيلوجرامًا من نبات القات المخدر، وفي قطاع العارضة بمنطقة جازان أحبطت تهريب “180” كيلوجرامًا من نبات القات المخدر، وجرى استكمال الإجراءات النظامية الأولية، وتسليم المضبوطات لجهة الاختصاص.

    وتهيب الجهات الأمنية بالإبلاغ عن كل ما يتوافر من معلومات لدى المواطنين والمقيمين عن أي نشاطات ذات صلة بتهريب أو ترويج المخدرات، وذلك من خلال الاتصال بالأرقام “911” في مناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية و”999″ في بقية مناطق المملكة، ورقم بلاغات المديرية العامة لمكافحة المخدرات “995”، وعبر البريد الإلكتروني 995@gdnc.gov.sa، وستعالج جميع البلاغات بسرية تامة.

  • “اغاثي الملك سلمان”: 10 ملايين دولار لمساعدة النازحين والمتأثرين من الأزمة الإنسانية في أوكرانيا

    “اغاثي الملك سلمان”: 10 ملايين دولار لمساعدة النازحين والمتأثرين من الأزمة الإنسانية في أوكرانيا

    وقّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، بحضور معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على المركز الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة اليوم، اتفاقية تعاون مشترك مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، لتقديم مساعدات إيوائية للنازحين داخليًا والمتأثرين من الأزمة الإنسانية في جمهورية أوكرانيا، بتكلفة إجمالية تبلغ 10 ملايين و451 مليون دولار.

    ووقّع الاتفاقية مساعد المشرف العام على المركز للعمليات والبرامج المهندس أحمد بن علي البيز، ونائب المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين كيلي كليمنتس، وذلك بمقر المركز في الرياض.

    وسيجري بموجب الاتفاقية توزيع 11 ألفًا من أدوات المأوى، و2.400 من مجموعة التدفئة السريعة، و4.700 من مواد البناء الشتوية لعزل المنازل وتوفير الدفء خلال فصل الشتاء، يستفيد منها 48.870 فردًا متأثرًا من الأزمة الإنسانية.

    ويأتي ذلك في إطار الجهود الإغاثية والإنسانية التي تقدمها المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لمساعدة اللاجئين والنازحين داخليًا في أنحاء العالم وتوفير متطلبات العيش الكريم لهم.

  • وزير الطاقة يترأس الاجتماع الوزاري الثاني للجنة الاقتصاد والاستثمار بمجلس الشراكة الإستراتيجية السعودي الهندي

    وزير الطاقة يترأس الاجتماع الوزاري الثاني للجنة الاقتصاد والاستثمار بمجلس الشراكة الإستراتيجية السعودي الهندي

    عُقد في الرياض الاجتماع الوزاري الثاني للجنة الاقتصاد والاستثمار في مجلس الشراكة الإستراتيجية السعودي الهندي برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، ومعالي وزير التجارة والصناعة في جمهورية الهند بيوش جويال.

    واستهل سمو وزير الطاقة الاجتماع بالإشارة إلى النتائج المثمرة للزيارة الرسمية التي قام بها سمو ولي العهد إلى الهند في عام 2023م، التي شهدت عقد الاجتماع الأول لمجلس الشراكة بين البلدين، وإطلاق عدد من المبادرات ومجالات التعاون بين الجانبين.

    وناقش الاجتماع تقدم سير عمل المجموعات المشتركة في مجالات الصناعة، والبنية التحتية، والتقنية، والزراعة، والأمن الغذائي، وعلوم المناخ، والنقل المستدام، وتحسين الأداء الاقتصادي للمركبات، وأنظمة حافلات النقل العام، وتعزيز التنقل الحضري.

    كما تناول الاجتماع سبل تعزيز الخدمات اللوجستية، والاتصالات اللاسلكية، والزراعة المستدامة، والتعاون في الذكاء الاصطناعي والحكومة الرقمية، وتأهيل المناطق المتضررة من الملوحة، وضمان سلامة المنتجات الزراعية.

    وجرى خلال الاجتماع توقيع محضر لجنة الاقتصاد والاستثمار في مجلس الشراكة الإستراتيجية السعودي الهندي، كما شهد الوزيران توقيع اتفاقية بين الشركة الوطنية لنقل الكهرباء في المملكة وشركة مرافق نقل الكهرباء المركزية الهندية المحدودة لدراسة جدوى الربط الكهربائي بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الهند.

  • “وزير الاقتصاد”: منذ إطلاق رؤية المملكة 2030 نما اقتصادنا دون النفط بنسبة 20%

    “وزير الاقتصاد”: منذ إطلاق رؤية المملكة 2030 نما اقتصادنا دون النفط بنسبة 20%

    أكد معالي وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ فيصل بن فاضل الإبراهيم أن المملكة تضع سجلًا عالميًا ورقمًا قياسيًا جديدًا في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وتعمل على إبقاء العالم متصلًا عبر تعزيز متانة وقوة سلاسل الإمداد من خلال الكثير من الأمور ومنها اتفاقيات التجارة الحرة لمجموعة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مع العالم، مفيدًا أن المشاريع والاستثمارات في التجارة والسياحة والبنية التحتية والنقل والمواصلات تضع أولويات للدمج والتكامل الاقتصادي.

    وقال معاليه خلال كلمته في مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار بنسختها الثامنة:” اليوم نجتمع لمناقشة محور اقتصادنا العالمي، والانتقالات في الطاقة والذكاء الاصطناعي”، مبينًا أن الاقتصاد العالمي يواجه عصرًا من النمو الكبير، منوهًا بأهمية التشارك في الاستثمار بالمستقبل لمواجهة التحديات.

    وأضاف الإبراهيم:” منذ إطلاق رؤية المملكة 2030 نما اقتصادنا دون النفط بنسبة 20%، وشهدنا زيادة بنسبة 70 % في الاستثمار الخاص في القطاعات غير النفطية، ومهد ذلك للانفتاح والمشاركات الكثيرة مع الأعمال والشركات والمستثمرين”.

     وبيّن أن النشاطات غير النفطية تشكل 53% من الناتج المحلي الإجمالي الفعلي، مؤكدًا أهمية الشراكات بين القطاعين العام والخاص، مشيرًا إلى أن المملكة ستكون رائدة في الذكاء الاصطناعي، وتعمل على إيجاد بيئة للأعمال تدمج الابتكار وتوفر المزيد من الوضوح التنظيمي، وتوفر حلولًا عملية، مشيرًا إلى أن أكثر من 120 شركة نقلت مقارها الإقليمية للمملكة، وزادت نسبة رؤوس الأموال بنسبة 50%.
  • الاقتصاد السعودي ينمو بنسبة 2.8% خلال الربع الثالث من 2024

    الاقتصاد السعودي ينمو بنسبة 2.8% خلال الربع الثالث من 2024

    أصدرت الهيئة العامة للإحصاء اليوم، التقديرات السريعة لمعدل نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للربع الثالث 2024 عبر موقعها الرسمي على شبكة الإنترنت.

    ووفقًا لذلك فقد حقق الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي خلال الربع الثالث من عام 2024م نموًا بنسبة 2.8% مقارنةً بما كان عليه في نفس الفترة من العام السابق.

    وكشفت التقديرات السريعة أن الأنشطة النفطية حققت خلال الربع الثالث من عام 2024م نموًا بنسبة 0.3% مقارنةً بما كانت عليه في نفس الفترة من العام السابق، والأنشطة غير النفطية حققت نموًا إيجابيًا بنسبة 4.2% مقارنةً بما كانت عليه في نفس الفترة من العام السابق، كما حققت الأنشطة الحكومية نموًا إيجابيًا بنسبة 3.1% مقارنةً بما كانت عليه في نفس الفترة من العام السابق.

    وأوضحت نتائج التقرير أن الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي المعدَّل موسميًا خلال الربع الثالث من عام 2024م حقق ارتفاعًا بلغت نسبته 0.8% مقارنةً بما كان عليه في الربع الثاني من عام 2024م.

  • أمطار رعدية ورياح نشطة على بعض مناطق المملكة

    أمطار رعدية ورياح نشطة على بعض مناطق المملكة

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم – بمشيئة الله تعالى – استمرار هطول أمطار رعدية غزيرة تؤدي إلى جريان السيول مصحوبة بزخات من البرد ورياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار على أجزاء من مناطق جازان، عسير، الباحة، مكة المكرمة، المدينة المنورة، القصيم، حائل، الحدود الشمالية، الجوف، كذلك على الأجزاء الشمالية من منطقتي الرياض والشرقية، كما تكون خفيفة إلى متوسطة على أجزاء من منطقتي نجران وتبوك، في حين لا يستبعد تكوّن الضباب خلال الليل والصباح الباكر على أجزاء من منطقتي حائل، الجوف، الأجزاء الساحلية لمنطقتي تبوك والشرقية، كذلك على المرتفعات الجنوبية الغربية للمملكة.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية إلى شمالية غربية بسرعة 12-35 كم/ساعة على الجزء الشمالي وجنوبية شرقية إلى جنوبية غربية بسرعة 20-45 كم/ساعة في حين تصل إلى أكثر من 60 كم/ساعة مع تشكل السحب الرعدية على الجزء الأوسط والجنوبي، وارتفاع الموج من متر إلى مترين يصل إلى أعلى من مترين ونصف مع تشكل السحب الرعدية على الجزء الأوسط والجنوبي، وحالة البحر متوسط الموج يصل إلى مائج مع تشكل السحب الرعدية على الجزء الأوسط والجنوبي، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية إلى شمالية شرقية بسرعة 15-35 كم/ساعة تصل إلى 50 كم/ساعة مع تشكل السحب الرعدية الممطرة، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف يصل إلى أعلى من مترين مع تشكل السحب الرعدية الممطرة، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج يصل إلى مائج مع تشكل السحب الرعدية الممطرة.

  • تحت رعاية الملك.. جائزة الأمير سلطان العالمية للمياه تكرم الفائزين في دورتها الـ 11 بفيينا 8 نوفمبر المقبل

    تحت رعاية الملك.. جائزة الأمير سلطان العالمية للمياه تكرم الفائزين في دورتها الـ 11 بفيينا 8 نوفمبر المقبل

    تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ ونيابة عنه، يحضر معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، حفل تسليم جائزة الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمية للمياه للفائزين بها في دورتها الحادية عشرة في مقر الأمم المتحدة في فيينا بجمهورية النمسا يوم 8 نوفمبر المقبل.
    وأوضح أمين عام الجائزة الدكتور عبدالملك آل الشيخ، أن جائزة الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمية للمياه هي جائزة علمية عالمية تركز على تشجيع البحث العلمي الإبداعي وعلى الابتكار في أبحاث المياه من خلال تقدير الجهود الرائدة للعلماء والباحثين والمخترعين في جميع أنحاء العالم لمعالجة قضايا ندرة المياه والمحافظة عليها.
    وبين أن الجائزة تقدم مجموعة من خمس جوائز كل عامين، تمنح فيها مليون ريال لجائزة الابتكار في أي من مجالات المياه المختلفة، وخمسمائة ألف ريال لكل جائزة من الجوائز التخصصية الأربعة التي تغطي المياه السطحية، والمياه الجوفية، والموارد المائية البديلة، وإدارة الموارد المائية وحمايتها.
    وأشار آل الشيخ، إلى أن الجائزة تحظى برعاية جامعة الملك سعود منذ انطلاقتها وتقدم الجامعة المقر للأمانة العامة للجائزة والرعاية العلمية لها من خلال معهد الأمير سلطان لأبحاث البيئة والمياه والصحراء، كما ترتبط الجائزة بعلاقات وثيقة ورفيعة المستوى مع الأمم المتحدة والعديد من المراكز وجمعيات المياه العربية والدولية.
    وأضاف، أن مجلس الجائزة أقر في جلسته التي عقدت في 25 يونيو 2024 أسماء الفائزين بدورتها الحادية عشرة، والذين سيكرمون في مقر الأمم المتحدة في فيينا بحفل يشارك فيه معالي أمين عام الأمم المتحدة أنتونيو غوتيرش وعدد من كبار الشخصيات وممثلي الدول المعتمدة في النمسا والعلماء من الجامعات والمراكز البحثية والمنظمات الدولية والفائزين بالجائزة، ويشارك الأمانة العامة للجائزة في تنظيم الحفل الوفد الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في فيينا، والوفد الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة في نيويورك، ومكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي.
    وبين، أنه فاز بجائزة الابتكار في الدورة الحادية عشرة، فريقان من العلماء، (الأول): الدكتورة ماريا كريستينا رولي من جامعة بوليتكنيك ميلانو في إيطاليا، والدكتور باولو دودوريكو من جامعة كاليفورنيا (بيركلي) في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث توصل هذا الفريق إلى تحليلات جديدة رائدة في معرفة العلاقة بين الماء والطاقة والغذاء تصف الطريقة المعقدة التي تتفاعل بها العديد من العوامل المختلفة، مما يوفّر وسيلة أفضل لإدارة المياه العذبة في العالم، و (الفريق الثاني): الدكتور زيغيو هاي من جامعة تشجيانغ في جمهورية الصين الشعبية، الذي طور مع فريقه روبوتات متنوعة فعّالة ومتعددة الاستخدامات ذات القدرة على المناورة غير المسبوقة في العديد من تطبيقات البحث العلمي داخل المياه وفي مراقبة الموارد المائية.
    فيما فاز بالجوائز التخصصية الإبداعية الأربعة كل من:
    1- جائزة المياه السطحية: الدكتور كيوهوا ليانج من جامعة لافبرا في المملكة المتحدة، الذي طور مع فريقه نماذج هيدروديناميكية رائدة ومفتوحة المصدر ومتعددة وحدات معالجة الرسومات (GPU) لدعم التنبؤ بالفيضانات في الوقت الفعلي بدقة زمنية غير مسبوقة.
    2- جائزة المياه الجوفية: الدكتور تشونمياو زينج من المعهد الشرقي للتكنولوجيا في مدينة نينغبو في جمهورية الصين، الشعبية الذي طور مع فريقه أدوات متقدمة لفهم عمليات المياه الجوفية في الأنظمة المائية والبيئية في ظل ظروف هيدرولوجية ومناخية متنوعة، مع الأخذ في الاعتبار العوامل البيئية والاجتماعية والاقتصادية المختلفة، التي تستخدم في الإدارة الفعالة لمصادر المياه الجوفية على المستويين المحلي والوطني.
    3- جائزة الموارد المائية البديلة: الدكتور فيريندر ك. شارما من جامعة تكساس إيه آند إم في الولايات المتحدة الأمريكية، الذي طور مع فريقه تقنيات رائدة تستخدم الحديد المنشّط في عمليات الأكسدة المتقدّمة لإزالة المضادات الحيوية والمستحضرات الصيدلانية بشكل فعّال من مياه الصرف الصحي. وتعمل هذه التقنيات بكفاءة عالية في المياه التي تحتوي على مواد عضوية طبيعية شائعة والتي غالبًا ما تحد من فعّالية العمليات المؤكسدة في إزالة الملوثات الدقيقة.
    4- جائزة إدارة الموارد المائية وحمايتها: الدكتور جوزيف هون وي لي من جامعة ماكاو للعلوم والتكنولوجيا في جمهورية الصين الشعبية، الذي طور أنظمة نمذجة مائية بيئية فريدة وفعّالة للإدارة المستدامة للمياه في المدن الذكية.
    وأشار أمين عام الجائزة، بأن الجائزة تستقبل حاليًا الترشيحات للدورة الثانية عشرة حتى نهاية العام 2025م، داعيًا العلماء للتقدم لها من خلال موقعها الإلكتروني على شبكة الإنترنت: www.psipw.org.
    يذكر أن الجائزة حظيت باهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ وتشرفت برعايته الكريمة لحفل توزيع جوائزها في دورتها الخامسة والسادسة اللتين أقيمتا في الرياض في أوائل عام 2013 وفي نهاية عام 2014. واستمر – حفظه الله – في رعايته لحفل تسليم جوائزها في دورتها السابعة والثامنة في عامي 2016 و2018 على التوالي في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، ولحفل دورتها التاسعة الافتراضي عام 2020، ولحفل دورتها العاشرة الذي أقيم عام 2022 في مقر الأمم المتحدة في فيينا.
    وتنسجم الأهداف النبيلة لجائزة الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمية للمياه مع رؤية المملكة 2030، وقد تأسست الجائزة عام 2002 على يد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود ـ رحمه الله ـ، وتابع رعايتها والعناية بها ودعمها السخي والاهتمام بأدق شؤونها صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز عندما كان رئيساً لمجلسها ثم بعد أن أصبح رئيسًا فخريًا لمؤسستها فتبوأت مكانة رفيعة المستوى وسمعة دولية مرموقة وأصبحت من أهم الجوائز العالمية في مجالها ويتنافس على الترشح لها كبار علماء العالم.

  • نائب وزير الخارجية يستقبل نائبة المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين

    نائب وزير الخارجية يستقبل نائبة المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين

    استقبل معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، في مقر الوزارة بالرياض، اليوم، نائبة المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين كيلي كليمنتس.
    وجرى خلال الاستقبال، استعراض التعاون بين المملكة والأمم المتحدة، ومناقشة الجهود المبذولة لتقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية.

  • ولي العهد بمملكة البحرين يستقبل الأمير عبدالعزيز بن سعود

    ولي العهد بمملكة البحرين يستقبل الأمير عبدالعزيز بن سعود

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في مملكة البحرين، اليوم، صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وذلك في قصر القضيبية بالمنامة.
    ونقل الأمير عبدالعزيز بن سعود في بداية الاستقبال، تحيات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ـ حفظه الله ـ، لسمو ولي العهد وتمنياته لمملكة البحرين قيادةً وشعباً دوام التقدم والازدهار.
    وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، إلى جانب المبادرات التي تم إنجازها في لجنة التنسيق الأمني المنبثقة من مجلس التنسيق السعودي البحريني.
    حضر الاستقبال، معالي مساعد وزير الداخلية الدكتور هشام بن عبدالرحمن الفالح، ومعالي وكيل وزارة الداخلية الدكتور خالد بن محمد البتال، ومعالي مدير عام الجوازات الفريق سليمان بن عبدالعزيز اليحيى، ومعالي مدير الأمن العام الفريق محمد بن عبدالله البسامي.

  • وزير الصحة يشارك في اجتماعات وزراء الصحة لمجموعة العشرين في البرازيل

    وزير الصحة يشارك في اجتماعات وزراء الصحة لمجموعة العشرين في البرازيل

    يشارك معالي وزير الصحة الأستاذ فهد بن عبدالرحمن الجلاجل في اجتماعات وزراء الصحة لمجموعة العشرين والاجتماع المشترك لوزراء الصحة والمالية في جمهورية البرازيل الاتحادية.
    وحضر معاليه الاجتماع رفيع المستوى المتعلق بالصحة الواحدة، الذي يعقد تزامنًا مع الاجتماعات الوزارية.
    وصرّح معالي وزير الصحة، بأن المملكة أثبتت ريادتها في تبني نهج الصحة الواحدة، الذي ينعكس في سعيها المستمر لدفع أجندة الصحة الواحدة في المنصات والمبادرات الدولية. كما تسهم المملكة بفاعلية في حماية الصحة العالمية؛ إذ تمكنت سابقًا في احتواء متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS) والحد من انتقالها من الحيوان إلى الإنسان، مما أسهم في الحد من آثارها على الصحة العامة عالميًا ومن تحولها إلى جائحة، وتواصل المملكة هذا النهج ضمن رؤيتها المتكاملة للصحة الواحدة.
    وأشار معاليه إلى أن المملكة تظل مركزًا محوريًا لمواجهة التحديات العالمية، ملتزمةً بتقديم الحلول ومشاركة خبراتها في إطار الجهود الدولية للتصدي للأوبئة والمخاطر الصحية المتجددة.
    وأكد أهمية تضافر الجهود الدولية لمقاومة مضادات الميكروبات، مبينًا ضرورة التحول من الإعلان الذي تم في اجتماع الأمم المتحدة إلى التنفيذ الفعلي لمقاومة مضادات الميكروبات (AMR).
    وجدد الدعوة إلى المشاركة في المؤتمر الوزاري العالمي الرابع رفيع المستوى حول مقاومة مضادات الميكروبات المزمع عقده في جدة يومي 15 – 16 نوفمبر 2024، والذي سيكون فرصة لتعزيز التنسيق والعمل المشترك على أولويات هذه الظاهرة التي أصبحت تحديًا عالميًا، بما يتماشى مع أهداف مجموعة العشرين.

  • الأمير عبدالعزيز بن سعود ووزير الداخلية البحريني يرأسان الاجتماع الثالث للجنة التنسيق الأمني

    الأمير عبدالعزيز بن سعود ووزير الداخلية البحريني يرأسان الاجتماع الثالث للجنة التنسيق الأمني

    رأس صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، ومعالي الفريق أول الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية في مملكة البحرين، الاجتماع الثالث للجنة التنسيق الأمني المنبثقة من مجلس التنسيق السعودي البحريني، وذلك في مقر وزارة الداخلية البحرينية بالمنامة اليوم.
    وأكد الأمير عبدالعزيز بن سعود، في كلمة ألقاها خلال الاجتماع أن ما يميز البلدين الشقيقين هي العلاقات التاريخية والأخوية الراسخة، التي أصبحت أنموذجًا للتعاون والتنسيق في جميع المجالات، مشيرًا إلى أن انعقاد الاجتماع الثالث للجنة التنسيق الأمني المنبثقة من مجلس التنسيق السعودي البحريني اليوم، يأتي استمرارًا لمزيد من التعاون والتنسيق في المجالات الأمنية ذات الاهتمام المشترك تحقيقًا لتطلعات قيادتي البلدين وشعبيهما لتعزيز الأمن والاستقرار والرخاء.
    ونوه سموه بالجهود التي بذلتها فرق العمل من الجانبين، والعمل على تحقيق المبادرات التي تم التوافق عليها، وما تم التوصل إليه من نسب إنجاز.
    من جانبه ألقى معالي الفريق أول الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، كلمة أكد فيها أن العلاقات التاريخية بين البلدين تسهم في تعزيز قوة الترابط الأمني، متطرقًا لأهمية المبادرات الأمنية الجديدة، ومنها تعزيز التعاون الأمني في مجالات التدريب وأمن الحدود ومكافحة المخدرات، إلى جانب المبادرات القائمة وفي مقدمتها الحد من انتشار الفكر المتطرف بين الشباب والتنسيق بين الجانبين لاستمرار عقد برامج رفع القدرات.
    وناقش الاجتماع الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، واتخذ حيالها عددًا من التوصيات والمبادرات اللازمة.
    وعقب الاجتماع وقع الأمير عبدالعزيز بن سعود، والشيخ راشد آل خليفة على محضر الاجتماع الثالث للجنة التنسيق الأمني.
    شارك في الاجتماع، معالي مساعد وزير الداخلية الدكتور هشام بن عبدالرحمن الفالح، ومعالي وكيل وزارة الداخلية الدكتور خالد بن محمد البتال، ومعالي مدير مركز المعلومات الوطني الدكتور عصام بن عبدالله الوقيت، ومعالي المستشار في رئاسة أمن الدولة الأستاذ أحمد بن محمد الثقفي، ومعالي مدير عام الجوازات الفريق سليمان بن عبدالعزيز اليحيى، ومعالي مدير الأمن العام الفريق محمد بن عبدالله البسامي، ومدير عام مكتب وزير الداخلية للدراسات والبحوث اللواء خالد بن إبراهيم العروان، ومساعد رئيس الاستخبارات العامة لشؤون الاستخبارات المكلف اللواء الركن خالد بن عبدالرحمن العتيبي، ومدير عام الإدارة العامة للشؤون القانونية والتعاون الدولي أحمد بن سليمان العيسى، ومدير إدارة العلاقات العربية والخليجية بهيئة الزكاة والضريبة والجمارك عبدالرحمن بن حسن المنيف، ومدير عام التعاون الدولي بالهيئة الوطنية للأمن السيبراني المهندس بدر بن إبراهيم بن سلمه.

  • وزير الدولة للشؤون الخارجية يلتقي نائب وزير الخارجية الفنلندي

    وزير الدولة للشؤون الخارجية يلتقي نائب وزير الخارجية الفنلندي

    التقى معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ الأستاذ عادل بن أحمد الجبير، في الرياض اليوم، نائب الوزير لشؤون التجارة الدولية لدى وزارة الخارجية الفنلندية يارنو سوريالا، وذلك على هامش أعمال النسخة الثامنة من مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار.
    وجرى خلال اللقاء استعراض آفاق التعاون المشترك بين البلدين وسبل تطويره في شتى المجالات، بالإضافة إلى بحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.