دشّن معالي وزير الصحة رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للغذاء والدواء الأستاذ فهد بن عبدالرحمن الجلاجل، اليوم، مبادرة ترخيص لمطوري البرامج الطبية في مجال الصحة الرقمية المستخدمة في التشخيص والعلاج والمساعدة على اتخاذ القرارات الطبية، وذلك خلال أعمال ملتقى الصحة العالمي المنعقد بمركز الرياض للمعارض والمؤتمرات في ملهم، بحضور معالي الرئيس التنفيذي للهيئة الدكتور هشام بن سعد الجضعي.
وتهدف المبادرة إلى دعم الاستثمار والصناعة في مجال برمجيات الأجهزة والمستلزمات الطبية، وفتح المجال للمبتكرين ومراكز الأبحاث والمستثمرين لتوفير التقنيات الحديثة في المملكة دون الحاجة إلى إنشاء مصانع، إضافةً إلى الإسهام في تطوير آليات التشخيص والعلاج الرقمية.
Category: المملكة
-

وزير الصحة يدشّن مبادرة ترخيص مطوري البرامج الطبية في مجال الصحة الرقمية
-

الرياض تستضيف منتدى السياسات الصناعية غدًا
تنطلق غدًا في الرياض فعاليات “منتدى السياسات الصناعية متعدد الأطرافMIPF”، التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية “يونيدو”، الذي تنظمه وزارة الصناعة والثروة المعدنية بالشراكة مع المنظمة تحت شعار “سياسات صناعية لمستقبل مستدام”.
ويهدف المنتدى الذي يستمر يومين في فندق هيلتون , إلى دعم تنمية القطاع الصناعي العالمي، من خلال صياغة سياسات فعّالة ومبتكرة تُواكب التحديات والاتجاهات العالمية الحالية، بمشاركة نخبة من أصحاب السمو الملكي وكبار الشخصيات والوزراء وصناع القرار من حول العالم، بالإضافة إلى قادة التحول الصناعي والرؤساء التنفيذيين وممثلي القطاع الصناعي والمهتمين بتطوير سياساته.
وسيشهد المنتدى جلسات حوارية ونقاشات تفاعلية لاستعراض حلول السياسات الصناعية وتحدياتها، والفرص المتاحة في ظل التحولات الصناعية والرقمية والبيئية.
ويُعدّ هذا المنتدى الأول من نوعه الذي يُعقد خارج مقر منظمة (UNIDO) في فيينا؛ حيث تسعى المملكة من خلال إقامته في الرياض إلى تعزيز الحوار والشراكة بين المختصين والفاعلين في القطاع الصناعي، والإسهام في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية المملكة 2030. -

المملكة تستضيف مؤتمر المانحين لدعم النازحين واللاجئين في منطقة الساحل وحوض بحيرة تشاد
تستضيف المملكة العربية السعودية السبت المقبل، مؤتمر المانحين لدعم النازحين واللاجئين في منطقة الساحل وحوض بحيرة تشاد، الذي ستعقده منظمة التعاون الإسلامي، بالتنسيق مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية OCHA، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين UNHCR، وذلك بمقر المنظمة في جدة.
ويأتي المؤتمر في إطار تنفيذ قرار الدورة التاسعة والأربعين لمجلس وزراء الخارجية لمنظمة التعاون الإسلامي.
وسيشهد المؤتمر، انعقاد جلسة رفيعة المستوى حول تحديات الأوضاع الإنسانية في منطقة الساحل وحوض بحيرة تشاد بمشاركة عدد من المتحدثين البارزين، كما يهدف المؤتمر إلى تحقيق عدد من الأهداف من أهمها: زيادة الوعي بأزمة النزوح واللجوء في منطقة الساحل وبحيرة تشاد، وحشد الموارد المالية للاستجابة الإنسانية الفورية لهذه الأزمة وما يطرأ في المستقبل من تحديات في هذا الجزء المهم من القارة الأفريقية -

السعودية للكهرباء شريك استراتيجي في ملتقى توطين قطاع الطاقة
تشارك الشركة السعودية للكهرباء كشريك استراتيجي في “ملتقى توطين قطاع الطاقة” الذي تنظمه وزارة الطاقة في مدينة الرياض يومي 23 و24 أكتوبر الجاري،تحت شعار “تمكين التوطين لإمدادات الطاقة”.
ويأتي الملتقى في إطار الدعم والتمكين الذي يحظى به قطاع الطاقة من القيادة الرشيدة، وبمتابعة وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سلمان؛ وزير الطاقة، لتعزيز ريادة المملكة في قطاع الطاقة، ودعم إسهامها في أمن واستدامة الإمدادات العالمية للطاقة.
ويُعد الملتقى حدثًا محوريًا يهدف إلى تعزيز توطين قطاع الطاقة في المملكة بما يتماشى مع رؤية السعودية 2030. ويشهد مشاركة عدد من الجهات الحكومية والخاصة إضافة إلى قادة الصناعة والمستثمرين المحليين والدوليين والخبراء، بهدف التعاون في تعزيز التوطين في مجال الطاقة داخل المملكة.
يسعى الملتقى إلى تطوير القدرات المحلية والابتكار في إنتاج الطاقة، ورفع مستوى الوعي بأهمية التوطين في هذا القطاع. كما سيتم مناقشة المبادرات والخطط المستقبلية لتوطين القطاع، مع التركيز على تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص لدعم تحول المملكة نحو الطاقة المتجددة وحلول الطاقة المستدامة.
وتشمل مشاركة الشركة السعودية للكهرباء في الملتقى جلسات حوارية، وورش عمل، إلى جانب توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم تدعم استراتيجيتها للتوطين، بما يتماشى مع الهدف الاستراتيجي للمملكة في تعزيز استدامة الطاقة وموثوقيتها.
-

“الطيران المدني”: مطارا الملك خالد وعرعر الأفضل دوليًا وداخليًا خلال سبتمبر 2024
أصدرت الهيئة العامة للطيران المدني اليوم مؤشر تصنيف مقدمي خدمات النقل الجوي والمطارات، من واقع عدد الشكاوى المرفوعة من المسافرين للهيئة خلال شهر سبتمبر 2024.
وبينت أن مؤشر التصنيف أشار إلى حصول مطار الملك خالد الدولي بالرياض على أقل المطارات من حيث الشكاوى المرفوعة للهيئة بما نسبته 0.3% لكل 100 ألف مسافر، وذلك في المؤشر الخاص بالمطارات الدولية التي يزيد أعداد المسافرين فيها على 6 ملايين مسافر سنويًا، وبواقع 11 شكوى، وبنسبة معالجة للشكاوى بالوقت المحدد وصلت إلى 100 %، بينما حصل مطار الأمير نايف على أقل المطارات من حيث الشكاوى المرفوعة للهيئة، وذلك في المؤشر الخاص بالمطارات الدولية التي يقل أعداد المسافرين فيها عن 6 ملايين مسافر سنويًا بما نسبته 1 % لكل 100 ألف مسافر بواقع شكوى واحدة، وبنسبة معالجة للشكاوى بالوقت المحدد وصلت إلى 100 %.
وفي المؤشر الخاص بالمطارات الداخلية كان مطار عرعر هو أقل المطارات من حيث الشكاوى المرفوعة للهيئة بما نسبته 3 % لكل 100 ألف مسافر بواقع شكوى واحدة، وبنسبة معالجة للشكاوى بالوقت المحدد وصلت إلى 100 %.
وبالنسبة للناقلات الجوية أوضحت أن عدد شكاوى المسافرين على الناقلات الجوية بلغ “1273” شكوى، مبينة أن الخطوط الجوية السعودية جاءت أقل شركات الطيران شكاوى، بواقع “29” شكوى لكل 100 ألف مسافر، وبنسبة معالجة للشكوى بالوقت المحدد لشهر سبتمبر وصلت إلى 100 %، بينما حلت طيران أديل ثانيًا بواقع “29” شكوى لكل 100 ألف مسافر، وبنسبة معالجة للشكوى بالوقت المحدد وصلت إلى 100%. وجاء ثالثًا طيران ناس؛ إذ وصل عدد الشكاوى إلى “31” شكوى لكل 100 ألف
مسافر، وبنسبة معالجة للشكوى بالوقت المحدد وصلت إلى 100%، وذلك وفقًا لرصد المؤشر.
وجاء أكثر تصنيفات الشكاوى تداولاً لشهر سبتمبر عن خدمات الأمتعة أولاً، ثم الرحلات، ثم التذاكر.
وأبانت هيئة الطيران المدني أن إصدار التقرير الشهري لمؤشر تصنيف مقدمي خدمات النقل الجوي والمطارات “من حيث الشكاوى المرفوعة للهيئة” يهدف إلى تقديم معلومات للمسافرين عن أداء مقدمي خدمات النقل الجوي والمطارات في حل شكاوى عملائهم، ليتمكن المسافرون من اختيار مقدم الخدمة المناسب، فضلاً عن تعزيز الشفافية وإظهار مصداقية الهيئة، وحرصها على شكاوى المسافرين، وتحفيز المنافسة العادلة بين مقدمي خدمات النقل الجوي والمطارات لتطوير وتحسين الخدمات.
ودعمًا من الهيئة العامة للطيران المدني لشركاء النجاح لديها من المطارات أعدت الهيئة كتيبًا يتضمن إرشادات لكيفية التعامل مع شكاوى المسافرين في المطارات، تم توزيعه على مشغلي المطارات، يتضمن تحديد الضوابط، واتفاقيات مستوى الخدمة التي يجب الالتزام بها لجميع أنواع الشكاوى والاستفسارات، إلى جانب تدريب موظفي شركات الطيران الوطنية، وشركات الخدمات الأرضية ممن لهم علاقة مباشرة بالمسافرين على الالتزام باللائحة التنفيذية لحماية حقوق العملاء، وذلك عن طريق إقامة ورش عمل.
يذكر أن الهيئة وفرت قنوات تواصل متعددة على مدار الساعة لتحقيق ضمان التفاعل مع المسافرين ورواد المطار عن طريق قنوات الاتصال الآتية: مركز الاتصال الموحد “1929”، وخدمة “واتس آب” على الرقم 0115253333، وحسابات مواقع التواصل الاجتماعي، والبريد الإلكتروني، والموقع الإلكتروني. وتتلقى شكاوى إصدار بطاقات الصعود، وتعامل الموظفين، وخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة والحركة المحدودة، وغيرها. -

على هامش ملتقى الصحة العالمي بالرياض.. توقيع اتفاقية لتصنيع العلاج المناعي بالمملكة
على هامش ملتقى الصحة العالمي بنسخته السابعة المقام في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات في ملهم، أعلنت وزارة الصحة عن توقيع اتفاقية بين مدينة الملك فهد الطبية وشركة بوسطن أونكولوجي لتصنيع العلاج المناعي بالخلايا التائية المبرمجة.
وتهدف الاتفاقية إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي في تصنيع العلاجات المناعية المتقدمة، وتحفيز الاستثمار في القطاع الصحي في المجالات الدوائية والعلاجية، وتعزيز الابتكار الطبي والتقني، وتوطين التقنيات الطبية المتقدمة، بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات الصحية المقدمة للمستفيدين من خلال تعزيز مجالات العلاجات المتطورة تحقيقًا لمستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي ضمن رؤية المملكة 2030 في الوصول إلى مجتمع حيوي ينعم بحياة صحية عامرة عبر تحسين جودة الخدمات الصحية، وتعزيز كفاءة الرعاية الصحية باستخدام أحدث الابتكارات والتقنيات الطبية.
وتأتي هذه الاتفاقية استمراراً لجهود وزارة الصحة في تحقيق مستهدفات رؤية 2030، وتعزيز مكانة المملكة كمركز إقليمي للرعاية الصحية المبتكرة عبر زيادة فرص التعاون الدولي بما يضمن تقديم خدمات صحية وفق أفضل المعايير العالمية للمواطن والمقيم والزائر.
-

ملتقى الصحة العالمي يشهد توقيع اتفاقية لتوطين 7 بنود من منتجات الإنسولين
برعاية وزير الصحة الأستاذ فهد بن عبدالرحمن الجلاجل، وحضور وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح ووزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف، شهد ملتقى الصحة العالمي 2024 اليوم توقيع اتفاقية نهائية لتوطين بعض بنود الإنسولين.
وتضمنت الاتفاقية توطين ما بين 6 إلى 7 بنود من منتجات الإنسولين، وهو ما يعكس جهود المملكة في تعزيز قدراتها الإنتاجية، والتزامها بخلق بيئة استثمارية جاذبة، مما يعزز من مكانتها كمركز إقليمي للصناعات الدوائية بما يتوافق مع مستهدفاتها.
وتسعى الاتفاقية إلى تعزيز جهود المنظومة الحكومية، ممثلة بوزارات الصحة والاستثمار والصناعة والثروة المعدنية، في توطين الصناعة الطبية والدوائية، بما يسهم في تحقيق الأمن الدوائي والصحي في المملكة، وتعزيز ريادة المملكة في الصناعة الطبية والدوائية بما يتواكب مع الاحتياجات والمتطلبات الدوائية فيها، في وقت يشهد فيه القطاع مرحلة تحولية تهدف إلى تحسين جودة الرعاية الصحية.
يذكر أن ملتقى الصحة العالمي، الذي أقيم تحت شعار “استثمر في الصحة” في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات بملهم شمال مدينة الرياض، شهد استثمارات تجاوزت قيمتها 50 مليار ريال؛ للإسهام في معالجة التحديات العالمية الصحية، ورفع مستوى صحة المواطن. -

في مقدمة مودعيه نائب أمير المنطقة.. ملك الأردن يغادر الرياض
غادر الرياض اليوم جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية، والوفد المرافق له.
وكان في وداع جلالته في مطار الملك خالد الدولي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية “الوزير المرافق”، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الأردن نايف بن بندر السديري، ومدير شرطة منطقة الرياض المكلف اللواء منصور بن ناصر العتيبي، وسفير الأردن لدى المملكة هيثم أبو الفول، ووكيل المراسم الملكية فهد الصهيل.
-

المملكة تستضيف منتدى “تعزيز مستقبل الطاقة نحو الحياد الصفري” في الـ27 من أكتوبر الجاري
تنظم هيئة الربط الكهربائي الخليجي، وبالتعاون مع معهد بحوث الطاقة الكهربائية ومنظمة GO15 ومنظمة Med-TSO، منتدى تعزيز مستقبل الطاقة نحو الحياد الصفري، الذي سيعقد يومي 27 و28 أكتوبر 2024 برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية.
واستنادًا إلى النجاح الكبير الذي حققته منتديات تخزين الطاقة في عامي 2022 و2023، تهدف نسخة هذا العام من المنتدى إلى أن توفر منصة بارزة لتعزيز المناقشات حول مستقبل قطاع الطاقة مع التركيز على التكنولوجيا وتطوير الأسواق والربط الكهربائي وحلول التخزين وكفاية الموارد لتحقيق شبكة خالية من الانبعاثات. كما يسعى المنتدى إلى تعزيز التعاون والحوار بين قادة الطاقة على المستوى العالمي وعلى صعيد المنطقة.
وانطلاقا من موقعها الريادي في قيادة دفة قطاع الطاقة في منطقة الخليج، تقوم هيئة الربط الكهربائي الخليجي بدور بارز في ضمان الموثوقية والكفاءة، واستدامة أمن الطاقة في دول مجلس التعاون.
ومن خلال ربط شبكات الكهرباء فيما بينها مكنت هيئة الربط الكهربائي الخليجي تجارة الكهرباء، مما أدى إلى تعزيز الفوائد الاقتصادية واستقرار الشبكة في جميع أنحاء المنطقة.
وتضع هذه البنية التحتية المترابطة دول مجلس التعاون الخليجي في طليعة نقل الطاقة، وتوفر المرونة والكفاءة الضرورية لدعم شبكة خالية من الانبعاثات للمستقبل.
وستنظم هذا المنتدى الهيئة بالتعاون مع معهد بحوث الطاقة الكهربائية الأمريكي “إبري”، بمشاركة الرؤساء التنفيذيين أعضاء منظمة “GO15” الدولية، التي تضم كبار مشغلي شبكات الكهرباء العالمية، وتغطي ما يقرب من 80 % من مجمل الطلب العالمي للطاقة الكهربائية، وما يقرب من 21 % من مجمل الإنتاج العالمي للطاقة المتجددة، ومشاركة منظمة مسيري شبكات نقل الكهرباء في حوض البحر الأبيض المتوسط “Med-TSO”، بمشاركة مجموعة من الرؤساء التنفيذيين والمديرين والمتخصصين، بما في ذلك شخصيات بارزة من قطاع الطاقة العالمي.
ويوفر المنتدى منصة متميزة للتواصل وتعزيز المناقشات حول التقنيات الحديثة لإنتاج وتخزين الطاقة النظيفة، والتحول العالمي للطاقة نحو مصادر الطاقة المتجددة بين الفرص والنجاح، والتكامل الإقليمي، والتحول الرقمي والربط الكهربائي وأسواق الطاقة.. ويتضمن مناقشات حول خطط تحقيق الحياد الصفري، والتكامل الإقليمي، والإطار التنظيمي، ويسلط الضوء أكثر على الجهود المبذولة في تقليل الانبعاث الكربوني.
وسيسهم هذا المنتدى في تعزيز الأهداف المشتركة لتحول الطاقة، والالتزامات المتعلقة بالحياد الكربوني، استنادًا إلى نتائج مؤتمر المناخ “كوب 28″، وتعزيز التعاون بين الدول لضمان مستقبل طاقة أنظف وأكثر مرونة. -

مجلس الوزراء يناقش عددًا من الموضوعات المحلية والدولية ويتخذ ما يلزم حيالها
رأس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله – الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء اليوم في الرياض.
وفي بداية الجلسة أطلع سمو ولي العهد مجلس الوزراء على مضمون الرسالة التي بعثها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – رعاه الله – لفخامة الرئيس برابوو سوبيانتو رئيس جمهورية إندونيسيا، وعلى فحوى استقبال سموه لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية، وما جرى خلاله من التأكيد على الوقوف الكامل مع الأشقاء في فلسطين ولبنان، ومواصلة تقديم المساعدات الإنسانية للتخفيف من معاناتهم.
كما أحاط سموه المجلس بنتائج الزيارة الرسمية التي قام بها إلى جمهورية مصر العربية، ومباحثاته – حفظه الله – مع فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، وما أكدته من متانة العلاقات بين البلدين الشقيقين، والرغبة المشتركة في تعزيز التعاون بينهما في جميع المجالات.
وأعرب مجلس الوزراء في هذا السياق عن التطلع إلى أن يسهم تشكيل مجلس التنسيق الأعلى السعودي-المصري برئاسة صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وفخامة رئيس جمهورية مصر العربية، وتوقيع اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمارات المتبادلة بين حكومتي البلدين، في تعزيز العلاقات الثنائية، ودفعها نحو آفاق أرحب؛ بما يحقق المصالح المشتركة.
وأوضح معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن المجلس تناول مجمل مشاركة صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله – في القمة الخليجية-الأوروبية التي عقدت في مدينة بروكسل بمملكة بلجيكا، وما شهدته من لقاءات مثمرة لتوسيع نطاق التعاون المشترك والإقليمي والدولي.
وعبّر مجلس الوزراء عن ترحيبه باستضافة المملكة القمة الخليجية-الأوروبية في عام 2026م، وعن التطلع إلى أن تكون دفعة إضافية للعلاقات بين الجانبين، في ظل ما حققته رؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لتعزيز العمل الخليجي المشترك من نجاح في تفعيل الشراكات الدولية الاستراتيجية مع المجموعات الأخرى.
وأشاد المجلس بانضمام إحدى عشرة دولة إلى “مبادرة الشرق الأوسط الأخضر”، معرباً عن الأمل بانضمام مزيد من الدول للإسهام في تحقيق الأهداف الطموحة لهذه المبادرة التي أطلقها صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله -؛ لتكون نموذجاً عالمياً لمكافحة التغيّر المناخي.
وأكد مجلس الوزراء أن استضافة المملكة مؤتمر الطاقة العالمي السابع والعشرين في عام 2026م تعد تجسيداً لدورها البارز في قطاع الطاقة، وريادتها المستمرة في تحقيق تحولات الطاقة، وتبنيها مبادرات رائدة في هذا المجال للوصول إلى مستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة محلياً وعالمياً.
وبين معاليه أن المجلس أثنى على القرارات الصادرة عن الدورة “الخامسة والثلاثين” لمجلس وزراء البيئة العرب لتفعيل آليات العمل المشترك، ومن ضمنها منح الرياض لقب عاصمة البيئة العربية لمدة عامين، وتتويج “مبادرة السعودية الخضراء” بجائزة التميز البيئي على مستوى القطاع الحكومي.
وتابع مجلس الوزراء إثر ذلك تطورات الأوضاع ومجرياتها على الساحة الإقليمية، والجهود الدولية المبذولة بشأنها، مثمناً ما حظي به مقترح المملكة لعقد قمة متابعة عربية إسلامية مشتركة في مدينة الرياض من دعم وتأييد، ومتطلعاً إلى خروج القمة بقرارات تسهم في وقف العدوان الإسرائيلي، وحماية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق.
وأعرب المجلس عن دعمه للبيان المشترك الصادر عن مجموعة “متحالفون من أجل إنقاذ الأرواح والسلام في السودان”، مجددًا مواقف المملكة الثابتة بشأن الحفاظ على أمن هذا البلد الشقيق وسلامته واستقراره، ومساندته في مواجهة تطورات وتداعيات الأزمة الراهنة.
وقدّر مجلس الوزراء جهود وزارة الداخلية في مكافحة المخدرات وضبط مهربيها ومروجيها، وما تحقق – بفضل الله – من إنجازات ونجاحات في مواجهة هذه الآفة، التي كان آخرها الكشف عن شبكة إجرامية لتهريب وترويج المخدرات في منطقة الرياض وتفكيكها، إضافة إلى الاستمرار على المستوى الدولي في إحباط محاولات التهريب بالتنسيق مع الأجهزة النظيرة والمختصة في الدول الشقيقة والصديقة.
واطّلع المجلس على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطّلع على ما انـتهى إليه كل من مجلسي الشؤون السياسية والأمنية، والشؤون الاقتصادية والتنمية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها. وقد انتهى المجلس إلى ما يأتي:
أولاً: تفويض صاحب السمو وزير الخارجية – أو من ينيبه – بالتباحث مع الجانب الكندي في شأن مشروع مذكرة تفاهم في شأن المشاورات السياسية بين وزارة خارجية المملكة العربية السعودية ووزارة الشؤون الخارجية والتجارة والتنمية الكندية، والتوقيع عليه.
ثانياً: تفويض معالي وزير الاستثمار – أو من ينيبه – بالتباحث مع الجانب الإستوني في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية إستونيا للتعاون في مجال تشجيع الاستثمار المباشر، والتوقيع عليه.
ثالثاً: الموافقة على مذكرة تفاهم بين هيئة الرقابة ومكافحة الفساد في المملكة العربية السعودية واللجنة المستقلة لمكافحة الفساد لمنطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة التابعة لجمهورية الصين الشعبية في مجال منع الفساد ومكافحته.
رابعاً: تفويض معالي رئيس مجلس إدارة هيئة تقويم التعليم والتدريب – أو من ينيبه – بالتباحث مع الجانب الكويتي في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين هيئة تقويم التعليم والتدريب في المملكة العربية السعودية وجامعة الكويت في دولة الكويت للتعاون في مجال القياس والتقويم والاعتماد، والتوقيع عليه.
خامساً: الموافقة على مذكرة تفاهم بين الهيئة السعودية للملكية الفكرية والمنظمة العالمية للملكية الفكرية بشأن إنشاء صندوق استئماني للمشاريع الإنمائية في مجال الملكية الفكرية.
سادساً: الموافقة على قيام الجمعية السعودية للمراجعين الداخليين بالتباحث مع المعهد الأسترالي للمراجعين الداخليين في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين الجمعية السعودية للمراجعين الداخليين في المملكة العربية السعودية والمعهد الأسترالي للمراجعين الداخليين في دولة أستراليا للتعاون في مجال المراجعة الداخلية والحوكمة والالتزام، والتوقيع عليه.
سابعاً: الموافقة على إنشاء كلية للعلوم الطبية في محافظة جدة.
ثامناً: اعتماد الحسابات الختامية للمؤسسة العامة لجسر الملك فهد، والمركز السعودي للأعمال الاقتصادية، والبرنامج الوطني للتنمية المجتمعية في المناطق، لأعوام مالية سابقة.
كما اطّلع مجلس الوزراء على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، من بينها تقارير سنوية لوزارة الطاقة، والهيئة العامة للعقار، وهيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية، وهيئة تقويم التعليم والتدريب، والمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، والمركز الوطني للأرصاد، والمركز الوطني لأبحاث وتطوير الزراعة المستدامة “استدامة”، والمعهد الملكي للفنون التقليدية. وقد اتخذ المجلس ما يلزم حيال تلك الموضوعات. -

وزير الدفاع يصل العاصمة الإيطالية روما في زيارة رسمية
وصل صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، والوفد المرافق له، اليوم إلى العاصمة الإيطالية روما في زيارة رسمية.
وتأتي زيارة سموه لاستعراض العلاقات الثنائية، وبحث فرص التعاون بين البلدين الصديقين، ومناقشة المسائل ذات الاهتمام المشترك.
-

استعرضا العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين وفرص تطويرها.. ولي العهد يستقبل جلالة ملك الأردن
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في الديوان الملكي بقصر اليمامة اليوم، جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية.
ورحب سمو ولي العهد بجلالة ملك الأردن في بلده الثاني المملكة، فيما عبر جلالته عن الشكر على حسن الاستقبال والحفاوة التي حظي بها ومرافقوه.
ونقل سمو ولي العهد تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لجلالته، فيما حمّله جلالته تحياته لخادم الحرمين الشريفين.
وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين وفرص تطويرها في مختلف المجالات، بالإضافة إلى بحث عدد من الموضوعات على الساحتين العربية والإسلامية، وتطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، خاصة مناقشة الملفات المتعلقة بأمن واستقرار المنطقة، بما فيها الجهود المبذولة لوقف إطلاق النار في غزة ولبنان، وخفض التصعيد في المنطقة.
وشدد سمو ولي العهد وجلالة ملك الأردن على الوقوف الكامل إلى جانب الأشقاء في فلسطين ولبنان، ومواصلة تقديم المساعدات الإنسانية للتخفيف من معاناتهم.
حضر الاستقبال صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية “الوزير المرافق”، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ومعالي وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر، ومعالي رئيس الاستخبارات العامة الأستاذ خالد بن علي الحميدان، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الأردن نايف بن بندر السديري.
فيما حضر من الجانب الأردني صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، ومعالي وزير الخارجية الأستاذ أيمن الصفدي، ومعالي مدير مكتب جلالة الملك المهندس علاء البطاينة، ومدير مكتب سمو ولي عهد الأردن الدكتور زيد بقاعين، وسفير الأردن لدى المملكة هيثم أبو الفول.