Category: المملكة

  • المملكة تشارك باجتماع مجموعة المانحين لدعم “أوتشا” في جنيف 

    المملكة تشارك باجتماع مجموعة المانحين لدعم “أوتشا” في جنيف 

    عقدت مجموعة المانحين لدعم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” أمس اجتماعها الدوري على مستوى الخبراء برئاسة مملكة النرويج في مدينة جنيف، بحضور ممثل المملكة العربية السعودية مساعد المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية للتخطيط والتطوير الدكتور عقيل بن جمعان الغامدي.

    وتناول الاجتماع عدة موضوعات رئيسية، بما في ذلك استعراض التقدم المحرز في تنفيذ الخطة الاستراتيجية لـ”أوتشا” لعام 2025 م، ومناقشة “مبادرة الريادة” التي أطلقها أوتشا بهدف تحسين كفاءة وفاعلية التنسيق الإنساني، مع تسليط الضوء على الدول التي جرى تطبيق المبادرة فيها بشكل تجريبي، وهي الفلبين، وجنوب السودان، والنيجر.

    وأشاد الدكتور عقيل الغامدي بهذه المبادرة، ودورها في تعزيز الاستجابة الإنسانية الفعّالة، مشددًا على ضرورة الدمج بين الجهود الإنسانية والتنموية لضمان استدامة الدعم المقدم للمجتمعات المتضررة.

    كما جرى بحث دورة البرنامج الإنساني لعام 2025 “HPC” وتحديثات التحسينات التي جرى إدخالها على عملية تحليل الاحتياجات الإنسانية وتخصيص الموارد.

    وفي هذا السياق أكد الغامدي أهمية إشراك المجتمعات المحلية في عملية التخطيط لضمان أن تكون الاستجابة متوافقة مع احتياجاتها.

    وعن ميزانية أوتشا لعام 2025م عبر الدكتور الغامدي عن قلقه للفجوة الكبيرة بين احتياجات أوتشا الإنسانية والتمويل المتاح، مؤكدًا ضرورة إيجاد حلول مستدامة وطويلة الأمد لتمويل أنشطة أوتشا.

    وجرى خلال الاجتماع تقديم تحديث حول العمل الجاري لتطوير ميثاق تحويل المساعدات الإنسانية، الذي يهدف إلى حماية المساعدات وضمان وصولها لمستحقيها. ودعا الغامدي إلى تعزيز آليات الرقابة والمساءلة لضمان وصول المساعدات إلى الفئات الأكثر احتياجًا، مشددًا على ضرورة التعاون بين الدول المانحة ومنظمات الأمم المتحدة في هذا السياق.

    وفي جلسة مخصصة للوضع الإنساني في السودان استعرض الدكتور الغامدي الجهود المتواصلة للمملكة العربية السعودية في دعم السودان لمواجهة الأزمة الإنسانية الراهنة، مشيرًا إلى تنظيم المملكة بالتعاون مع الأمم المتحدة وبلدان أخرى حدثًا رفيع المستوى لدعم جماعي وعاجل لتعزيز الاستجابة الإنسانية في السودان والمنطقة خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة، وتم التعهد خلال هذا الحدث على تقديم أكثر من 500 مليون دولار أمريكي لدعم الاستجابة الإنسانية، بما في ذلك مساهمة بقيمة 25 مليون دولار من الصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ “CERF”.

    وتطرق الغامدي إلى التزام المملكة بتقديم 115 مليون دولار لدعم السودان، مشيرًا إلى أن هذا التمويل سيستخدم لتوفير مساعدات غذائية، وخدمات صحية، ومياه، وصرف صحي، بالإضافة إلى مأوى ولوازم غذائية للنازحين واللاجئين.

    وفي ختام الاجتماع جرى التركيز على أهمية تعزيز التعاون والشراكة بين الدول المانحة ومكتب أوتشا لضمان توفير التمويل اللازم، وتحقيق الاستجابة الإنسانية الشاملة والمستدامة للأزمات في جميع أنحاء العالم.

  • المملكة تشارك في المؤتمر الدولي لهيئات تنظيم الأدوية بالهند “ICDRA”

    المملكة تشارك في المؤتمر الدولي لهيئات تنظيم الأدوية بالهند “ICDRA”

    رأس الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للغذاء والدواء الأستاذ الدكتور هشام بن سعد الجضعي وفد المملكة المشارك في الاجتماع السنوي الـ”19″ للمؤتمر الدولي لهيئات تنظيم الأدوية “ICDRA”، الذي يعقد خلال الفترة من 14 إلى 18 أكتوبر في العاصمة الهندية نيودلهي.
    وينظم الاجتماع الحكومة الهندية والمنظمة المركزية لمراقبة معايير الأدوية “CDSCO”، ووزارة الصحة ورعاية الأسرة الهندية، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية “WHO”.
    وافتتحت الاجتماع وزيرة الدولة للصحة ورعاية الأسرة في الهند أنوبريا باتيل.
    ويهدف “ICDRA” إلى تعزيز التعاون وتبادل الخبرات، ووضع توصيات حيوية في تنظيم الأدوية بصفته تجمعًا مؤثرًا للهيئات التنظيمية.
    وكان عنوان المؤتمر في دورته الحالية هو “التنظيم الذكي: تقديم مستحضرات صيدلانية مضمونة الجودة للجميع”.
    كما جرى خلال أعمال الاجتماع مناقشة عدد من الموضوعات الرئيسية، مثل الإصلاحات التنظيمية وسلامة المستحضرات الصيدلانية، وتنظيم التقنيات المبتكرة.
    وأشار الدكتور الجضعي إلى أن هذا التجمع الدولي دليل على سعي الجميع لتحقيق الأهداف المشتركة ضمانًا لسلامة وفاعلية وجودة المستحضرات الصيدلانية في جميع أنحاء العالم، مؤكدًا أن تلك الجهود المشتركة ستؤدي إلى حلول مبتكرة، وأطر تنظيمية معززة، من خلال رفع مستوى التعاون والمواءمة وتبادل المعرفة، ومواجهة التحديات التنظيمية، وتقديم نتائج رعاية صحية أفضل في جميع أنحاء العالم.
    وأوضح أن المشاركة في هذا الاجتماع دليل على حرص المملكة الدائم على العمل مع الجهات الرقابية الدولية كافة، وتبادل الخطط والاستراتيجيات، وتحديد أولويات العمل في تنظيم الأدوية واللقاحات، لتحقيق السلامة والصحة عالميًا.
    يذكر أن الاجتماع السنوي للمؤتمر الدولي لسلطات تنظيم الأدوية تم تأسيسه عام 1980، ويجمع السلطات التنظيمية من الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية، كما يعزز التعاون وتبادل الخبرات بهدف إصدار توصيات حاسمة، تعزز تنظيم الأدوية، وتضمن سلامة وفاعلية المستحضرات الصيدلانية على المستوى العالمي.

  • مصادرة أكثر من 2000 رتبة وشعار عسكري وإغلاق 4 محال مخالفة بمنطقة الرياض

    مصادرة أكثر من 2000 رتبة وشعار عسكري وإغلاق 4 محال مخالفة بمنطقة الرياض

    كشفت اللجنة الأمنية لمراقبة محلات بيع وخياطة الملابس العسكرية بإمارة منطقة الرياض عن مصادرة فرقها الرقابية أكثر من 2000 رتبة وشعار عسكري مخالف لأنظمة بيع وخياطة الملابس العسكرية، إلى جانب إغلاق أربعة محال مخالفة تعمل في خياطة الملابس العسكرية بدون ترخيص.

    جاء ذلك خلال الجولات التفتيشية والرقابية التي تنفذها اللجنة الأمنية بشكل مستمر بناءً على توجيهات ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز لضبط مثل هذه الممارسات المخالفة واتخاذ الإجراءات النظامية بحق المخالفين.

    يشار إلى أن الجولة التفتيشية نفذت بمشاركة وزارة الحرس الوطني، ووزارة التجارة، ورئاسة أمن الدولة، وشرطة منطقة الرياض، وجوازات المنطقة، وأمانة المنطقة، ومكتب العمل بمنطقة الرياض.

  • إحباط تهريب أكثر من 1.2 مليون حبة كبتاجون بمنفذ حالة عمّار

    إحباط تهريب أكثر من 1.2 مليون حبة كبتاجون بمنفذ حالة عمّار

    أحبطت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك في منفذ حالة عمّار محاولة تهريب 1,225,200 حبة كبتاجون، عُثر عليها مخبأة في إرسالية واردة إلى المملكة عبر المنفذ.

    وأوضحت الهيئة أنه وردت إرسالية عبر منفذ حالة عمّار، عبارة عن عجانة رخامية، وعند خضوعها للإجراءات الجمركية، والكشف عليها عبر التقنيات الأمنية، والوسائل الحية، عُثر على تلك الكمية من الحبوب مُخبأة في الإرسالية.

    وأفادت بأنه بعد إتمام عملية الضبط، وجرى التنسيق مع المديرية العامة لمكافحة المخدرات لضمان القبض على مستقبلي المضبوطات داخل المملكة، وتم القبض عليهما، وهما شخصان.

    وأكّدت الهيئة أنها ماضية في إحكام الرقابة الجمركية على واردات وصادرات المملكة، وتقف بالمرصاد أمام محاولات أرباب التهريب، بالتنسيق والتعاون المستمر مع شركائها في المديرية العامة لمكافحة المخدرات، وذلك تحقيقًا لأمن المجتمع وحمايته من هذه الآفات.

    ودعت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك الجميع إلى الإسهام في مكافحة التهريب لحماية المجتمع والاقتصاد الوطني من خلال التواصل معها على الرقم المخصص للبلاغات الأمنية “1910” أو عبر البريد الإلكتروني “1910@zatca.gov.sa” والرقم الدولي “00966114208417”. وتقوم الهيئة من خلال هذه القنوات باستقبال البلاغات المرتبطة بجرائم التهريب، ومخالفات أحكام نظام الجمارك الموحد، وذلك بسرية تامة، مع منح مكافأة مالية للمُبلّغ في حال صحة معلومات البلاغ.

  • الخريف يبحث تعزيز التعاون الاقتصادي والصناعي والسياحي بين المملكة وإسبانيا

    الخريف يبحث تعزيز التعاون الاقتصادي والصناعي والسياحي بين المملكة وإسبانيا

    في إطار الزيارة الرسمية لوزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف إلى مملكة إسبانيا، عقد “الخريف” اليوم في مدريد لقاءين مع وزير الصناعة والسياحة جوردي هيريو، ووزير الاقتصاد والتجارة والمشاريع كارلوس كويربو، بحث خلالهما تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وجذب الاستثمارات الإسبانية للمملكة، بحضور صاحبة السمو الأميرة هيفاء بنت عبدالعزيز بن عياف آل مقرن سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة إسبانيا، والرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتنمية الصناعية المهندس صالح السلمي.
    وأكد الخريف خلال اجتماعه مع وزير الصناعة والسياحة حرص المملكة واهتمامها بتعزيز العلاقات الثنائية مع إسبانيا، واستكشاف الفرص المحتملة للتعاون المشترك.
    وسلط الضوء على مستهدفات “رؤية المملكة 2030” في مجال تنويع مصادر الدخل، وتطلعها لاستقطاب الاستثمارات الأجنبية إلى قطاعي الصناعة والتعدين، مستعرضًا الحوافز والممكنات التي تقدمها للمستثمرين.
    كما ناقش مع وزير الاقتصاد والتجارة والمشاريع الإسباني كارلوس كويربو فرص التعاون في الصناعة والتعدين المعززة للتعاون الاقتصادي بين البلدين، منها إنشاء مراكز بحث وتطوير مشتركة، تركز على الابتكار في التصنيع والتعدين، وتطوير القدرات التكنولوجية، إضافة إلى الفرص النوعية المتاحة في مجال التنقيب عن الموارد المعدنية في المملكة واستخراجها، مع الالتزام بمعايير الاستدامة البيئية.
    كما تناول الاجتماع سبل تشجيع القطاع الخاص في إسبانيا على الاستثمار في مشاريع البناء والتشييد العملاقة في المملكة.
    ويأتي الاجتماعان بهدف تعزيز التعاون والشراكة في قطاعي الصناعة والتعدين بين المملكة وإسبانيا، وجذب الاستثمارات النوعية إلى القطاعات الصناعية الواعدة في المملكة.

  • خطبتا الجمعة بالحرمين: العجلة “أُم الندامات”.. وبصلاح القلب تصلح الجوارح

    خطبتا الجمعة بالحرمين: العجلة “أُم الندامات”.. وبصلاح القلب تصلح الجوارح

    ألقى فضيلة الشيخ الدكتور فيصل غزاوي خطبة الجمعة اليوم بالمسجد الحرام، وافتتحها بتوصية المسلمين بتقوى الله، فإنَّ الله تَعالى هُو الحَكيم العَليم، أَفْعَالُه صادرة عن حكمة بالغة، ومَصْلحة عَظيمة، وغَاية حَميدة، وهو المطلعُ على مَبادئ الأمور وعَواقبِها، والوَاضعُ للأشياء في مواضعها، والعالمُ بخواصها ومَنافِعها، والخَبيرُ بحقائقها ومآلاتها، ما أعظمَ شأنَه وأعزَّ سلطانَه.

    وقال فضيلته في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بالمسجد الحرام: “الإنسان رُكِّب على العجلة وجُبل عليها؛ فالعجلة في طبعِه وتكوينِه، قال تعالى: ﴿وَكَانَ ٱلۡإِنسَـٰنُ عَجُولاً﴾ أيْ: مُبالِغًا في العَجَلَةِ؛ يَتَسَرَّعُ إلى طَلَبِ كُلِّ ما يَقَعُ في قَلْبِه ويَخْطُرُ بِبالِهِ؛ ولا يتأنى، بل يُبادرُ الأشياء ويستعجلُ بوقُوعِها. والعَجِل له صفاتٌ يُعرفُ بها، قال أبو حاتم البُستي رحمه الله: “إنّ العَجِلَ يقولُ قَبل أن يَعلمَ، ويُجِيبُ قبلَ أنْ يفهمَ، ويَحمدُ قبل أنْ يُجَرِّبَ، ويَذُمُّ بعد ما يَحْمَدُ، والعَجِلُ تصحبُه النّدَامةَ، وتَعتزِلُه السّلامةَ، وكانتْ العربُ تسميها أمَّ النَّدَامَاتِ”.
    وأوضح فضيلته أن للعجلة المذمومة صُورًا كثيرة، وأمثلة متعددة؛ فمن ذلك أن يستعجل الإنسان بسؤال الله ما يَضرُّه كما يستعجل في سؤال الخير، قال تعالى: ﴿وَيَدْعُ الْإنسان بِالشَّرِّ دُعَاءَه بِالْخَيْرِ وَكَانَ الْإنسان عَجُولًا﴾، ومنها: أن يتعجل المرء في الحكم بين المتنازعين قبل التبين، ومنها: الاستعجال في نتائج الدعوة إلى الله ورؤية ثمار الجُهد والبذل، فإن رأى عدم استجابة من الناس تذمر وتضجر وتوقف عن دعوتهم، وقد يبادر بالدعاء عليهم ويتعجل هلاكهم.
    وأضاف بأن من العجلة أن يستبطئ المؤمن النصرَ، ومنها أن يستبطئ المؤمن نزولَ العذابِ بالأعداء وحلولَ العقوبة بهم، ومنها نقل الأخبار قبل التثبت من صحتها، وإذاعة الشائعات والأباطيل. ومما يدخل في هذا الباب التعجل في نسبة الأقوال لغير قائليها وعزو الكلام لغير أصحابه. وأظهر أمثلة ذلك نشر الأحاديث المكذوبة على الرسول ﷺ ونسبة ما لم يقله إليه. كما من العجلة المذمومة إسراع الخطى عند الذهاب إلى المسجد لإدراك الصلاة، ولاسيما إذا كان الإمام قبيل الركوع أو أثناء ركوعه. ومنها الاستعجال في أداء الصلاة، فلا يتمُّ ركوعها ولا سجودها، ولا يطمئنُّ فيها. والإسراع في الصلاة إذا كان يخل بركن الطمأنينة فإنها تبطل، وقد قال صلى الله عليه وسلم للمسيء في صلاته: “ارجع فصل فإنك لم تصلِ”. كما أنه نُهي عن التشبه بفعل المنافقين في نقر الصلاة نقرًا.
    ومما يدخل في باب العجلة المُحرمة في الصلاة: مُسابقة الإمام، فإن المطلوب من المأموم أن يكون مُتابعًا لإمامه، لا يُسابقه، ولا يتأخر عنه؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: “إنما جُعل الإمام ليُؤْتَمَّ به، فلا تختلفوا عليه، فإذا كبَّر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا سجد فاسجدوا”. ومنها التعجل في الاعتماد على نتائج التقنيات الحديثة ومحركات البحث الآلية وأنظمة الذكاء الاصطناعي من دون النظر إلى ما قد ينتج عنها من المعلومات الخاطئة والمضللة، وعدم الرجوع إلى المصادر الموثوقة في ذلك، ومنها الاستعجال في الجزم بتنزيل علامات الساعة وأحداث آخر الزمان والملاحم على الواقع، ومنها العجلة والتسرع في اتخاذ بعض القرارات التي تحتاج إلى تأنٍ ودراسة وتأمل، ولا يغيب عن الأذهان أن الاستخارة والاستشارة ركنان أساسيان لكل قرار حكيم وموفَّق، ومنها العجلة في طلاق الرجل زوجته ومخالعة المرأة زوجها لأتفه سبب وأدنى موقف، والمبادرة إلى اتخاذ قرار التفرق مِن غير تأمل ولا تَرَوٍ ولا نظر في العواقب، وكم كان لذلك من نتائج وخيمة من تدمير البيوت وتشتيت الأسر وضياع الأولاد وقطيعة الأرحام، ومنها الاستعجال والسرعة في قيادة السيارات وما يترتب على ذلك من الحوادث المروعة التي كانت سبباً في إزهاق نفوس كثيرة، وأمراض خطيرة، وعاهات مزمنة وتلف للأموال.
    وأخطر صور العجلة المذمومة على الإنسان إيثار العاجل على الآجل، والاستغراق في متع الحياة الدنيا والغفلة عن الآخرة.
    وبيَّن الشيخ فيصل غزاوي أن الاستعجال في الأمور قبل أوانها ووقتها مُفسدٌ لها في الغالب؛ وإن الأناة والحلم والتُّؤدة والرفق من الصفات العظيمة التي يُحبها الله سبحانه. وإن مجاهدة النفس على الصبر والتمهل والتأني تقي -بإذن الله- الوقوع في طريق الانحراف.
    ولفت الدكتور فيصل غزاوي إلى أن هناك أمورًا لا تدخل في العجلة المذمومة، بل مطلوب أن يبادر المرء بفعلها ويسارع إلى اغتنامها، فمما لا يحتمل التأخير أو التأجيل الإقلاع عن الذنوب والمعاصي، وسرعة التوبة والإنابة إلى الله، والمبادرة إلى فعل الطاعات، وانتهاز الفرص إذا حانت، وكل ما كان تقديره وعواقبه حسنة بعد إعداد وترتيب، ذلك أن المسارعة إلى الخيرات منقبة محمودة وسمة جميع الأنبياء عليهم السلام. والأصل في عمل الآخرة المسارعة إليه والمسابقة فيه، وعدم التباطؤ عن العبادة، وعدم التأخر عن الخير.
    * وفي المسجد النبوي الشريف أوصى الشيخ أحمد بن طالب بن حميد في خطبة الجمعة اليوم العباد بتقوى الله سبحانه وتعالى في السرّ والعلن، والإكثار من ذكره، وأن يعلموا أن للقلوب زكاة ونماءً، كنماء الأبدان، وأغذية وأدواءً، فمن اتقى نواقض الشرك ونواقصه، ونقّى قلبه من أوساخ البدع والذنوب والمعاصي، فقد أفلح وتزكى، مبيناً أن الله سبحانه وتعالى أقسم على فلاح من زكى نفسه، وخيبة من دنسها، في قوله جلّ جلاله: {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا وَالْقَمَرِ إذا تَلَاهَا وَالنَّهَارِ إذا جَلَّاهَا وَاللَّيْلِ إذا يَغْشَاهَا وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا}.
    وتحدّث الشيخ ابن حميد عن مكانة القلب من سائر الجسد، وأن الواجب أن ينشغل به المرء في طاعة ربّه جل وعلا، وإخلاص العمل والعبادة له سبحانه؛ فبصلاحه يصلحُ العمل كلّه، وبفساده يخيب سائر العمل.
    وأوضح فضيلته أن الناس يوم القيامة صنفان: أهل إجرام وتدسية، أو أهل فلاح وتزكية، فلا زكاة ولا فلاح إلا بفضل الرحيم الرحمن قال الله تعالى: {ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبداً ولكن الله يزكي من يشاء والله سميع عليم}.
    وقال الشيخ أحمد بن طالب بن حميد: إن العروة الوثقى والوسيلة العظمى توحيدُ محبةً وخضوعًا، والصلاة بقنوتٍ وخشوع، ولسانٌ رطبٌ من ذكر الله، ومحبة واتباعٌ وتعزيرٌ وتوقيرٌ لرسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم -. مبيناً أن القلب إذا امتلأ بشيء ضاق عن غيره، والمزاحمة مدافعة، والغلبة للكثرة، والقلوب آنية الله في أرضه، فأحبها إلى الله أرقّها وأصفاها، وإنما يكون ذلك بما يُصبُّ فيها قال الله تعالى: {قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّه ۚ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُم مِّن دُونِه أوليَاءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا ۚ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَىٰ وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ..}.
    وأضاف بأن القلب لم يكن أن يتّسع للشيء وضده، فمن ترك المأمور شُغل بالمحظور، ومن أنقض ظهره بالأوزار ضعُف عن الأذكار، ومن أضنى نفسه في الإبداع، زهُد في الاتباع، ومن علت همته سلمت من الآفات مهجته، مستشهداً بقول رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: “مَنْ ‌كَانَتِ ‌الآخِرَة ‌هَمَّه ‌جَعَلَ ‌اللَّه ‌غِنَاه فِي قَلْبِه وجَمَعَ لَه شَمْلَهُ، وأَتَتْه الدُّنْيَا وهِي رَاغِمَةٌ، ومَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّه جَعَلَ اللَّه فَقْرَه بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وفَرَّقَ عَلَيْه شَمْلَهُ، ولَمْ يَأْتِه مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا مَا قُدِّرَ لَهُ”.
    وبين أن مِن عاجلِ البُشرى لمن أقبل بقلبه إلى ربه أن تُقبلُ قلوب العباد إليه، وتتوافق على حبه، مورداً قول بعض السلف في ذلك: “ما أقبل عبد على الله بقلبه إلا أقبل الله عز وجل بقلوب المؤمنين إليه حتى يرزقه مودتهم ورحمتهم”.
    وختم فضيلته الخطبة مذكراً بأن القلب ملكُ الجوارح وسلطانه، فبصلاحه يصلُحون، وفسادهم بفساده، فهنيئاً لمن تعاهد قلبه، وأرضى ربه، مبيناً أن القلب هو مقصود الأعمال، ومعقود الآمال، وإذا استحلى اللسان ذِكر الله وما والاه، وأسرعت الجوارح إلى طاعة الله، فحينئذ يدخل حبُّ الإيمان في القلب، ويصير الخروج من الإيمان أكره إلى القلوب من الإلقاء في النار، وأمرّ عليها من الصبر، وما صفى القلب ولا حلى الذكر ولا صلُحت الجوارح ولا رُفعت الأعمال بمثل الصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.

  • وصول الطائرة السعودية السادسة لإغاثة الشعب اللبناني إلى مطار بيروت الدولي

    وصول الطائرة السعودية السادسة لإغاثة الشعب اللبناني إلى مطار بيروت الدولي

    وصلت إلى مطار رفيق الحريري الدولي بالجمهورية اللبنانية الشقيقة اليوم الطائرة الإغاثية السادسة ضمن الجسر الجوي السعودي الذي يسيّره مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وتحمل على متنها مساعدات إغاثية تشتمل على مواد غذائية وإيوائية وطبية؛ وذلك إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-.

    وتأتي هذه المساعدات في إطار دور المملكة العربية السعودية الإنساني المعهود بالوقوف مع الشعب اللبناني الشقيق في مختلف الأزمات والمحن التي يمر بها.

  • متجهة لمطار بيروت الدولي.. مغادرة الطائرة السعودية السادسة لإغاثة الشعب اللبناني الشقيق

    متجهة لمطار بيروت الدولي.. مغادرة الطائرة السعودية السادسة لإغاثة الشعب اللبناني الشقيق

    غادرت مطار الملك خالد الدولي بالرياض اليوم الطائرة الإغاثية السعودية السادسة ضمن الجسر الجوي السعودي الذي يسيره مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وتحمل على متنها مساعدات غذائية وطبية وإيوائية، متجهة إلى مطار رفيق الحريري الدولي في الجمهورية اللبنانية الشقيقة، وذلك إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- لمساعدة الشعب اللبناني الشقيق في مواجهة هذه الظروف الحرجة.
    ويأتي ذلك في إطار الجهود الإنسانية والإغاثية التي تقدمها المملكة العربية السعودية عبر ذراعها الإنسانية (مركز الملك سلمان للإغاثة)؛ لتخفيف معاناة الشعب اللبناني جراء الأزمة الإنسانية التي يمر بها، وتجسيدًا للدور الإنساني النبيل الذي تقوم به المملكة تجاه الدول الشقيقة والصديقة في مختلف الأزمات والمحن.

  • درجات الحرارة مع الطقس المتوقع ليوم الجمعة 18 أكتوبر 2024

    درجات الحرارة مع الطقس المتوقع ليوم الجمعة 18 أكتوبر 2024

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم -بمشيئة الله تعالى- استمرار الفرصة مهيأة لهطول أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة مصحوبة بزخات من البرد، ورياح نشطة، تحد من مدى الرؤية الأفقية على أجزاء من مناطق جازان وعسير والأجزاء الجنوبية من المنطقة الشرقية “صحراء الربع الخالي”، في حين تتهيأ الفرصة لتكون السحب الرعدية الممطرة على أجزاء من منطقة الباحة ومرتفعات منطقة مكة المكرمة والأجزاء الشرقية من منطقة نجران، كما يستمر التوقع بتكون الضباب خلال الليل والصباح الباكر على أجزاء من مناطق الشرقية والجوف والحدود الشمالية والأجزاء الساحلية لمنطقة تبوك، ويستمر نشاط الرياح السطحية المثيرة للأتربة والغبار على أجزاء من منطقتي المدينة المنورة وحائل.
    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية غربية إلى شمالية بسرعة 15- 45 كم/ ساعة على الجزء الأوسط، وشمالية غربية إلى غربية بسرعة 15-35 كم/ ساعة على الجزء الشمالي والجنوبي، وتصل إلى 50 كم/ ساعة مع تكون السحب الرعدية الممطرة على الجزء الجنوبي، وارتفاع الموج من متر إلى مترين، ويصل إلى أعلى من مترين ونصف المتر مع تكون السحب الرعدية الممطرة على الجزء الجنوبي، وحالة البحر متوسط الموج، ويصل إلى مائج على الجزء الأوسط والجنوبي، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي جنوبية غربية إلى جنوبية شرقية بسرعة 10-30 كم/ ساعة على الجزء الشمالي، وشمالية شرقية إلى شمالية غربية بسرعة 10-25 كم/ ساعة على الجزء الجنوبي، وارتفاع الموج من متر إلى متر ونصف المتر، وحالة البحر متوسط الموج.

  • أمانة جائزة الأمير محمد بن سلمان للتعاون الثقافي بين المملكة والصين تعلن فتح باب الترشيح لدورتها الأولى

    أمانة جائزة الأمير محمد بن سلمان للتعاون الثقافي بين المملكة والصين تعلن فتح باب الترشيح لدورتها الأولى

    أعلنت الأمانة العامة لجائزة الأمير محمد بن سلمان للتعاون الثقافي بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية فتح باب الترشيح لدورتها الأولى، اليوم ويستمر حتى نهاية فبراير 2025م، وذلك عبر موقعها الإلكتروني (www.pmsa.org.sa).
    وبهذه المناسبة وجه أمين عام الجائزة الدكتور عبدالمحسن العقيلي, الدعوة إلى المؤسسات الأكاديمية والثقافية في البلدين إلى الإسهام في الترشيح، مشيرًا إلى أنّ الجائزة تستقبل الترشيحات في أربعة فروع رئيسة، هي: (البحوث والدراسات في المجالات الثقافية)، و (الأعمال الفنية والإبداعية)، و (الترجمة بين اللغتين العربية والصينية)، و (شخصية العام الثقافية من البلدين)، وسيكون الترشيح متاحًا للمؤسسات الأكاديمية والثقافية، وللأفراد أيضًا باستثناء فرع (شخصية العام)، كما أن نظام الجائزة يتيح للفرد فرصة ترشيح نفسه لأحد فروع الجائزة.
    وأوضح العقيلي أن الجائزة محكومة بشروط عامة، أهمّها أن يكون المرشح حاملًا لإحدى الجنسيتين السعودية أو الصينية، وأن يكون العمل المرشح مكتوبًا أو مقدمًا بإحدى اللغتين، وأن يحقق الهدف الرئيس للجائزة، وهو الإسهام في تعزيز التواصل الثقافي بوجه عام، وبين الثقافتين العربية والصينية بوجه خاص، إضافة إلى شروط علمية وفنية متعددة، خاصة بكل فرع، يمكن الاطلاع على تفاصيلها في موقع الجائزة.
    وأضاف العقيلي أن الجائزة تصدر عن قيم الانفتاح الثقافي والتواصل بين الشعوب، وتحكّم في عملها الموضوعية والنزاهة والشفافية، وحقوق الملكية الفكرية، ولا تقف عند حد الاحتفاء السنوي بالأعمال الفائزة، بل تسعى إلى خلق الفرص، وإطلاق المبادرات التي تسهم في تحقيق أهدافها.
    وأشار إلى أن الجائزة تولي اهتمامًا خاصة بالشباب في البلدين، وستعمل على استثمار إمكاناتهم التقنية والفنية في تعزيز التواصل الثقافي بين البلدين، وقد خصصت لتحقيق هذا الهدف جائزة تشجيعية للشباب، مكونة من ثلاثة فروع، هي: (الباحث الشاب) و(المبدع الشاب) و(المترجم الشاب)، وستطبق عليها الشروط العامة للجائزة، إضافة إلى شرط العمر للمرشّح وهو 35 عامًا أو أقل، وستستقبل الجائزة الترشيح لهذه الفروع الجائزة بداية من هذه الدورة عبر الموقع الرسمي.

  • المملكة تعقد اجتماعًا وزاريًا للدول العربية لتعزيز جهود مواجهة الجفاف

    المملكة تعقد اجتماعًا وزاريًا للدول العربية لتعزيز جهود مواجهة الجفاف

    دعت المملكة العربية السعودية الدول العربية إلى تكثيف مبادراتها لاستصلاح الأراضي ومواجهة الجفاف، وذلك خلال أسبوع من الاجتماعات الوزارية التي استضافتها جدة بمشاركة عدد من الدول في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا, وتزامن هذا الحدث مع الجهود التي تبذلها رئاسة مؤتمر الأطراف السادس عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر “كوب 16” القادم، ومساعيها الرامية لتكثيف المشاركة الدولية في جهود مواجهة تدهور الأراضي والتصحر والجفاف، وذلك قبل انطلاق فعاليات هذا الحدث العالمي الكبير الذي ستستضيفه العاصمة الرياض في ديسمبر القادم.
    وقال وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة، مستشار رئيس “كوب 16” الرياض الدكتور أسامة فقيها : “سيكون “كوب 16″ الرياض أكبر مؤتمر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر منذ توقيعها قبل 30 عامًا، والمؤتمر الأول الذي يُعقد في منطقة الشرق الأوسط, إننا نرى فيه منصة مثالية وفرصة سانحة لسماع أصوات الدول العربية، ومناقشة المسائل الملحّة بشأن تدهور الأراضي والتصحر والجفاف”.
    وأضاف “إن منطقتنا العربية تشهد تحديات بيئية شديدة، ومن أخطرها الجفاف والعواصف الرملية والترابية، وأدت هذه العوامل إلى وقوع الكثيرين من سكانها تحت طائلة المعاناة من انخفاض إنتاج المحاصيل الزراعية ومشاكل ندرة المياه وفقدان التنوع البيولوجي، وسنوجّه نداءً إلى جميع الأطراف في “كوب 16″ الرياض، للتكاتف في سياق موحّد من العمل الدولي الجاد للتعامل مع هذه القضايا الملحة التي تؤثر على منطقتنا والعالم أجمع”.
    وعقدت مجموعة من الاجتماعات الرئيسة هذا الأسبوع في جدة لمناقشة التحديات البيئية الإقليمية، بما في ذلك الدورة الخامسة والثلاثين لمجلس وزراء البيئة العرب، بحضور وفود حكومية تمثّل 22 دولة في المنطقة.
    واستضافت المملكة أيضًا الاجتماع الوزاري الأول لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر، مع التعهد بزراعة 50 مليار شجرة في جميع أنحاء المنطقة، وسيتم زراعة 10 مليارات منها في المملكة.
    ويهدف هذا المشروع إلى استصلاح 200 مليون هكتار من الأراضي المتدهورة، لتسهم المنطقة لوحدها في تحقيق 5% من أهداف التشجير العالمية.
    وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار إلى رئاسة مؤتمر الأطراف السادس عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر “كوب 16” القادم، ألقى الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر إبراهيم ثياو، كلمة أمام الحضور، تناول فيها فداحة تعرّض المنطقة للجفاف وتدهور الأراضي، داعيًا الحكومات والشركات والمجتمعات لضخ المزيد من الاستثمارات لدعم مبادرات استصلاح الأراضي ومقاومة الجفاف.
    تجدر الإشارة في هذا الصدد إلى أن 3.2 مليارات شخص حول العالم يتأثرون بتدهور الأراضي، في حين تشير الدراسات التي أجرتها اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر إلى أن الغلاف الجوي يستقبل كل عام ملياري طن من الرمال والغبار، أي ما يعادل 350 هرمًا بحجم أهرام الجيزة. ويسهم النشاط البشري بنسبة كبيرة تبلغ 25% في هذه المشكلة. ويهدف “كوب 16” الرياض إلى حشد الحكومات والشركات والمنظمات غير الحكومية والمؤسسات المالية لتسريع وتيرة العمل وتضافر الجهود من أجل إطلاق المبادرات الهادفة إلى استصلاح الأراضي ومواجهة الجفاف والعواصف الرملية والترابية وحقوق ملكية الأراضي.
    وفي ختام الجلسة، تمت دعوة الأمانة الفنية والدول العربية إلى تعزيز التعاون مع مكتب تنسيق مبادرة مجموعة العشرين العالمية للحد من تدهور الأراضي والحفاظ على الموائل البرية، الذي تستضيفه أمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر. وكانت هناك دعوة أخرى للدول والمنظمات ذات العلاقة للمشاركة في فعالية الاستثمار والمدرجة ضمن جدول أعمال “كوب 16″، ضمن فعاليات النظم البيئية في 5 ديسمبر 2024، وسيتم تسليط الضوء على إطار استثماري إقليمي يدمج استعادة النظم البيئية للأراضي مع الحلول ذات العلاقة بالتنمية المستدامة.
    وتم الطلب من الدول والمنظمات العربية المشاركة الفعالة في “كوب 16” الرياض الذي تستضيفه المملكة، ودعوة الدول العربية لتقديم كافة سبل الدعم اللازم لإنجاح هذه الدورة، مع ضرورة المشاركة الفعالة في اجتماعات المجموعة العربية التي تعقد يوميًا خلال المؤتمر. وتمت التوصية بالمشاركة الفعالة أيضًا في المسار التفاوضي والاجتماعات رفيعة المستوى والفعاليات والأحداث الجانبية التي تقام في المنطقتين الزرقاء والخضراء، وتقديم الدعم للمخرجات التي ستقدمها المملكة، كدولة مستضيفة للمؤتمر وتتولى رئاسته. وأوصت اللجنة الفنية في اجتماعها الخامس والعشرين بإعلان مدينة الرياض عاصمة للبيئة العربية لمدة عامين، ابتداءً من صدور القرار.

  • السياحة السعودية تعزز حضورها الدولي عبر حملة عالمية تستهدف الصين

    السياحة السعودية تعزز حضورها الدولي عبر حملة عالمية تستهدف الصين

    دشّن معالي وزير السياحة رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للسياحة الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب, الحملة الترويجية العالمية في جمهورية الصين الشعبية، في العاصمة “بكين”، حيث أطلق معرض السفر السعودي في حديقة “تيان تان” الشهيرة، وسيستمر حتى 26 أكتوبر الجاري.
    ورأس معالي وزير السياحة وفدًا سعوديًا يضم نخبة من المسؤولين وعددًا من أهم شركاء منظومة السياحة السعودية، وذلك من أجل تعزيز مكانة السعودية على خارطة السياحة العالمية، وإبراز جاهزية الوجهات السياحية السعودية لاستقبال السياح من جمهورية الصين الشعبية.
    وقد عقد الوفد السعودي عدة اجتماعات ثنائية مع هيئة الطيران المدني في الصين، وغرفة السياحة الصينية، وخطوط الطيران الصينية، وممثلي شركة تريب دوت كوم وتونيو وعلي بابا وهواوي وكلوك وغيرها، كما تم توقيع عدة مذكرات تفاهم مع شركات صينية كبرى، وكان من أهمها مجموعة إتش وورلد، ومجموعة جين جيانج.
    وبهذه المناسبة قال معالي وزير السياحة : “نسعى من خلال هذه الحملة العالمية إلى تعزيز التعاون المشترك مع جمهورية الصين الشعبية؛ عبر بناء شراكات إستراتيجية؛ تستهدف تنمية القطاع السياحي بالبلدين الشقيقين، ونتطلع للترحيب بالسياح من جمهورية الصين للاستمتاع بتجربة سياحية ملهمة؛ خاصة بعد اعتماد المملكة كوجهة رسمية ورئيسية للسياح من الصين”.
    من جانبه قال الرئيس التنفيذي، عضو مجلس إدارة الهيئة السعودية للسياحة فهد حميد الدين : “تعد الصين واحدة من أهم الأسواق الدولية بالنسبة للمملكة العربية السعودية، ويسرنا أن نشهد هذا الاهتمام المتزايد من السياح الصينيين للاستمتاع بتجربة سياحية ملهمة وسلسة وممتعة، حيث شهدت أعداد السياح من الصين نموًا بين عامي 2023 و2024 بما يعادل الضعفين”.
    وتضمن معرض السفر السعودي العديد من الأقسام التفاعلية التي تبرز جمال الوجهات السياحية بالدرعية والعُلا والباحة؛ مع فرصة لالتقاط صور شخصية وسط أجواء المعالم السياحية الشهيرة بالمملكة، كما يستمتع الزوار بالعروض الحية لحياكة السدو، بجانب العروض الموسيقية الشعبية، كما قدم شركاء منظومة السياحة السعودية من منظمي الرحلات العديد من العروض والباقات لزيارة أهم الوجهات السعودية ومنها جدة ونيوم والبحر الأحمر، والاستمتاع بالفعاليات النوعية والعالمية ومنها موسم الرياض ومدل بيست، وتستمر حزمة العروض المقدمة حتى نهاية شهر ديسمبر.
    وقادت منظومة السياحة بالمملكة العربية السعودية جهودًا ثنائية مع نظرائها بجمهورية الصين الصديقة من أجل الاستعداد لاستقبال السياح من الصين والاستمتاع بتجربة سياحية ممتعة وسلسة وآمنة وملهمة، عبر العديد من المسارات والمبادرات، ومنها إطلاق برنامج “وي شات” المصغر والمخصص للسعودية، وتأهيل العديد من المرشدين السياحيين المتحدثين باللغة الصينية، وإطلاق النسخة الصينية من “روح السعودية”، وإضافة اللغة الصينية في مركز العناية بالسياح (930)، وتوفير حلول الدفع التي تلائم السائح الصيني بالشراكة مع “يونيون باي”.
    وتعد جمهورية الصين الشعبية واحدة من أهم الأسواق الدولية التي تستهدفها المملكة، حيث تم تعزيز الوصول عبر توفير رحلات مباشرة من أربعة مدن رئيسية صينية قادمة نحو الرياض وجدة والدمام عن طريق الخطوط الجوية العربية السعودية، والخطوط الجوية الصينية، والخطوط الصينية الشرقية، والخطوط الصينية الجنوبية، مع ترقب لإطلاق رحلات شركة خطوط طيران كاثي باسيفيك من هونج كونج إلى الرياض في 28 أكتوبر الجاري، حيث نمت السعة الإجمالية للمقاعد بين السعودية والصين بنسبة 52٪ بين عامي 2023 و2024، متجاوزة أكثر من 243 ألف مقعد.