Category: المملكة

  • منزلاوي : زيارة سمو ولي العهد إلى مصر تعكس عمق العلاقات بين البلدين

    منزلاوي : زيارة سمو ولي العهد إلى مصر تعكس عمق العلاقات بين البلدين

    أكد الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون السياسية الدولية بجامعة الدول العربية السفير الدكتور خالد بن محمد منزلاوي أن زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله – إلى جمهورية مصر العربية ولقائه أخيه فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية تعكس عمق العلاقات الاستراتيجية بين المملكة ومصر.
    وأوضح في تصريح لهيئة وكالة الأنباء السعودية أن الزيارة تأتي في توقيت حاسم ومصيري للأمة العربية، حيث تشهد المنطقة تصعيداً خطيراً ، خاصةً في قطاع غزة ولبنان.
    وأكد الدكتور منزلاوي أن المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية تعملان بشكل متناغم ضمن إطار عربي وبمسعى دولي من أجل وقف الحرب على غزة وخفض التصعيد في لبنان والمنطقة لتحقيق السلام وتعزيز الجهود المشتركة لمواجهة التحديات الراهنة، والبحث عن حلول سياسية لإنهاء النزاعات وتحقيق الاستقرار والحفاظ على الامن العربي.

  • بناءً على توجيه الملك .. يترأس سمو ولي العهد وفد المملكة في القمة “الخليجية الأوروبية”

    بناءً على توجيه الملك .. يترأس سمو ولي العهد وفد المملكة في القمة “الخليجية الأوروبية”

    بناءً على توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ يترأس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ـ حفظه الله ـ وفد المملكة المُشارك في القمة “الخليجية الأوروبية ” المقرر عقدها في مدينة بروكسل بمملكة بلجيكا يوم الأربعاء 13 / 4 / 1446هـ الموافق 16 / 10 / 2024م.

  • انطلاق مسابقة خادم الحرمين لحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية في موريتانيا

    انطلاق مسابقة خادم الحرمين لحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية في موريتانيا

    افتتح معالي وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي في جمهورية موريتانيا الإسلامية سيدي يحيى ولد شيخنا ولد المرابط اليوم في قصر المؤتمرات في العاصمة الموريتانية نواكشوط، مسابقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية، في دورتها الأولى، على مستوى دول غرب أفريقيا, التي تنظمها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، بالتعاون مع وزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي في جمهورية موريتانيا، ويشارك فيها 136 متسابقًا، قدموا من 16 دولة من غرب أفريقيا .
    ورحب سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية الإسلامية الموريتانية عبدالعزيز بن عبدالله الرقابي في كلمة خلال الحفل الافتتاحي بالحضور في المسابقة التي تقام في نسختها الأولى في جمهورية موريتانيا ، منوهاً بأهمية المسابقة، كونها تقام لأول مرة خارج المملكة العربية السعودية، وكونها تحمل اسمًا غاليًا على قلوب الجميع، الذي يولي اهتمامًا كبيرًا بالقرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، على المستويين المحلي والدولي.
    وقال الرقابي :”إن إقامة النسخة الأولى من المسابقة على أرض الجمهورية الموريتانية الإسلامية، يأتي تجسيداً للعلاقات القوية المتجذرة بين البلدين الشقيقين، في ظل القيادتين الحكيمتين لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وفخامة الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني”.
    وأَضاف الرقابي: “لقد حرصت المملكة على أن تكون المسابقة على أعلى مستوى، فكانت هناك معايير دقيقة في التحكيم بين المتسابقين، تضمن العدالة والشفافية بين 136 متسابقًا قدموا من 16 دولة”، سائلا الله أن يجزي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين خير الجزاء، نظير عطائهما المقدم للإسلام والمسلمين، مقدما شكره لفخامة الرئيس الموريتاني على استضافة هذه المسابقة.
    من جانبه قال معالي وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي بجمهورية موريتانيا الإسلامية في كلمته: “إنه لمن دواعي الفرح والسرور، أن تحتضن جمهورية موريتانيا الإسلامية النسخة الأولى من مسابقة خادم الحرمين الشريفين لحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية، لدول غرب أفريقيا، حيث تأتي هذه المسابقة ضمن الرؤية الرشيدة لقيادتي البلدين الشقيقين، وحرصهما الدائم على نشر العلم الديني بين أوساط المواطنين في البلدين، ومنطقة غرب أفريقيا، والعالمين العربي والإسلامي، وهو ما يعكس النهج البناء والمتواصل بين الرياض ونواكشوط، في جميع المجالات، ويأتي في مقدمتها حفظ القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة”.
    وبيّن المرابط أن اختيار موريتانيا لاستضافة هذه المسابقة في نسختها الأولى، يعزز النهج القويم والبناء في التعاون بين المملكة العربية السعودية، وجمهورية موريتانيا الإسلامية، الأمر الذي ينعكس على تشجيع أجيالنا الجديدة على حفظ كتاب الله وتدبره، وفهم مقاصد السنة النبوية المشرفة، مشيرًا إلى أن المسابقة تندرج ضمن جهود القيادة السعودية من أجل نشر العلوم الدينية في العالم بأكمله، من خلال إقامة المسابقات والمناسبات الدينية، ورعايتها بالشكل المناسب، حتى تحقق أهدافها، بنشر الفكر الوسطي في الدين، بعيداً عن الغلو والتطرف موجها في ختام كلمته الشكر إلى اللجان المشتركة بين البلدين من أجل تنظيم وإقامة هذه المسابقة.
    وفي كلمته، أوضح الملحق الديني في سفارة خادم الحرمين في نواكشوط فهيد الرويس أن المسابقة تقام في دورتها الأولى بحضور كوكبة من أصحاب المعالي وأصحاب السعادة والفضيلة وأهل القرآن في مجمع حافل، مقدماً الشكر لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -أيدهما الله- لعنايتهم بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، ولفخامة الرئيس الموريتاني على اهتمامه بهذه المسابقة .
    من جهته قال الأمين العام للإفتاء في موريتانيا الشيخ ولد صالح: ” إن اختيار موريتانيا لاحتضان النسخة الأولى من مسابقة خادم الحرمين الشريفين لحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية، لم يأت من فراغ، وإنما من عمق العلاقات القوية بين البلدين، على مر التاريخ، سائلًا الله أن تدوم العلاقات المميزة بين البلدين، وأن تنمو بما يحقق تطلعات الشعبين الشقيقين.
    عقب ذلك افتتحت أعمال المسابقة والتي يشارك في تحكيمها نخبة من المحكمين الدوليين برئاسة فضيلة إمام المسجد النبوي الأستاذ الدكتور محمد برهجي وعدد من المحكمين الذين تم اختيارهم بدقة وعلى دراية كبيرة بعلوم القرآن الكريم والسنة النبوية.

  • سفير المملكة لدى مصر: زيارة سمو ولي العهد تعكس عمق العلاقات الثنائية بين البلدين

    سفير المملكة لدى مصر: زيارة سمو ولي العهد تعكس عمق العلاقات الثنائية بين البلدين

    أكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية صالح بن عيد الحصيني أن زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- لمصر ولقائه بفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية تعكس عمق وأصالة العلاقات الثنائية الراسخة بين المملكة ومصر.
    وأوضح السفير الحصيني في تصريح له بهذه المناسبة، أن الزيارة تعد خطوة مهمة نحو الانتقال إلى آفاق أوسع ومستدام تخدم بلدينا ورفاهية الشعبين الشقيقين ضمن رؤى البلدين المستقبلية.
    وبين أن الزيارة تأتي في إطار الدور المحوري للعلاقات الثنائية السعودية المصرية في تحقيق الاستقرار والازدهار في المنطقة.

  • سمو ولي العهد يبعث برقية شكر للرئيس المصري إثر مغادرته القاهرة

    سمو ولي العهد يبعث برقية شكر للرئيس المصري إثر مغادرته القاهرة

    بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية شكر، لفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، إثر مغادرته القاهرة، فيما يلي نصها:
    صاحب الفخامة الرئيس/ عبدالفتاح السيسي
    رئيس جمهورية مصر العربية حفظه الله
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
    يسرني وأنا أغادر بلدكم الشقيق أن أعرب لفخامتكم عن بالغ امتناني وتقديري لما لقيته والوفد المرافق من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة.
    فخامة الرئيس، لقد أكدت هذه الزيارة والمباحثات التي أجريناها مع فخامتكم متانة العلاقات الأخوية بين بلدينا، والرغبة المشتركة في تعزيز التعاون بينهما في المجالات كافة، والعمل على استمرار التنسيق والتشاور في القضايا ذات الاهتمام المشترك في ظل قيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وفخامتكم، والتي تهدف إلى تحقيق مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.
    متمنياً لفخامتكم موفور الصحة والسعادة، ولشعب جمهورية مصر العربية الشقيق الرخاء والازدهار.
    وتقبلوا فخامتكم تحياتي وتقديري.
    محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود
    ولي العهد رئيس مجلس الوزراء
    القاهرة: 12 / 4 / 1446هـ
    الموافق: 15 / 10 / 2024م

  • ريتشارد أتياس: 28 مليار دولار قيمة صفقات النسخة الثامنة لمبادرة مستقبل الاستثمار

    ريتشارد أتياس: 28 مليار دولار قيمة صفقات النسخة الثامنة لمبادرة مستقبل الاستثمار

    كشف الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار ريتشارد أتياس أن النسخة الثامنة للمبادرة ستشهد أعمالها الإعلان عن استثمارات من جميع أنحاء العالم، وستحقق أرقامًا قياسية جديدة، مفيدًا أن قيمة الصفقات الدولية التي ستُعلن تقدر بــ 28 مليار دولار، في قطاعات مختلفة ومنها الغذاء، والترفيه، والطاقة المتجددة، والأمن السيبراني، والرياضة.
    وقال في المؤتمر الصحفي الذي استضافته هيئة وكالة الأنباء السعودية للتعريف بالنسخة الثامنة للمبادرة بحضور 65 وسيلة إعلامية محلية ودولية: ” ستشهد النسخة هذا العام عقد 180 جلسة حوارية، يشارك فيها 600 متحدث من نخبة القطاعين العام والخاص، لمناقشة التحديات وطرح الحلول المقترحة”.
    وأكد الرئيس التنفيذي لمؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار”FII” أن المبادرة تهدف إلى أن تكون محفزًا رئيسيًا للحوار العالمي حول القضايا الأكثر أهمية وتعقيدًا التي تواجه العالم اليوم وتسعى إلى طرح الأسئلة الصعبة على طاولة الحوار لمناقشتها وحلها مع صناع القرار، متناولًا دور المؤسسة في العمل على توسيع نطاق الحوارات لتشمل المزيد من القضايا الحاسمة التي تؤثر على الاقتصاد والمجتمع، مثل التي تتعلق بالذكاء الاصطناعي والأمن الغذائي، مما يعزز فهمًا عالميًا أعمق حول كيفية مواجهة التحديات العالمية من خلال الحوار المستنير والبناء.
    وأوضح أن المؤسسة لا تقتصر فقط على النقاشات العامة، بل تسعى إلى استضافة خبراء وقادة فكر عالميين لطرح ومناقشة مواضيع مثل الذكاء الاصطناعي، والطاقة المتجددة، والأمن الغذائي، والتنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن الحوار يتناول العديد من المواضيع التي يمكن أن تنبثق منها أفكار وحلول ملموسة تُحدث فرقًا في حياة المجتمعات.
    وأشار إلى أن مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار تسهم في إحداث التغيير، وتتيح عبر تطبيقها الفرصة للمشاركة في الأفكار وبدء العمل، مؤكدًا أن المؤسسة قائمة على العضوية وهي مفتوحة للجميع، بما في ذلك رواد الأعمال والشباب الموهوبين، لتحقيق الشمولية، داعيًا وسائل الإعلام إلى التركيز على الجوانب المشرقة والإيجابية عند مناقشة الموضوعات المدرجة في اعمال النسخة الثامنة للمبادرة لتحقيق توازن أفضل في تغطية القضايا.
    وبين أن موقع المملكة الجغرافي جعلها منصة لربط الشرق والغرب والشمال والجنوب، مفيدًا أن عقد مبادرة مستقبل الاستثمار في الرياض يؤكد أهمية المملكة كمركز للحوار العالمي.
    وتناول ريتشارد أتياس، موضوع العضوية والحضور حيث أوضح أن النسخة الحالية شهدت تسجيل 7000 شخص، بينهم 1200 من الأعضاء الذين تم تحديد عددهم مسبقًا، بينما تم تخصيص 3000 مقعد للشركاء الإستراتيجيين، بما في ذلك شركات عالمية تؤمن برؤية المؤسسة، يلعبون دورًا مهمًا في دعم المبادرات التي تسعى إلى تحقيق تغييرات إيجابية على المستوى العالمي.
    وأفاد أن الحضور في المؤتمر لا يقتصر فقط على الأعضاء، إذ يشارك فيه جهات إعلامية ووفود رسمية، بما في ذلك الوزراء والسفراء ونواب الوزراء، مشيرًا إلى أن برنامج العضوية السنوية لا تقتصر على حضور فعاليات المؤتمر فقط، بل تتيح لأعضائها الوصول إلى جميع فعاليات المؤسسة على مدار العام في مختلف أنحاء العالم، بالإضافة إلى المشاركة في جلسات خاصة والاستفادة من تقارير المؤسسة.
    وأكد أن المديرين التنفيذيين العالميين من خلال المشاركة في المبادرة لديهم الرغبة في الإسهام ببناء اقتصاد قوي ومستقر، حيث يرون في ذلك فرصة لإعادة الإعمار وليس فقط جزءًا من قراراتهم الاستثمارية، مفيدًا أن مجالات التقنية والذكاء الإصطناعي وإنتاج الغاز، تعزز من قدرة الدول على النمو والابتكار مما يجعلها قادرة على تجاوز التحديات، منوهًا بأهمية تحقيق السلام كعامل ضروري لتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.

  • ولي العهد والرئيس المصري يشهدان توقيع محضر تشكيل مجلس التنسيق الأعلى بين البلدين

    ولي العهد والرئيس المصري يشهدان توقيع محضر تشكيل مجلس التنسيق الأعلى بين البلدين

    وصل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ــ حفظه الله ــ إلى مطار القاهرة الدولى، في زيارة رسمية إلى مصر، وكان في مقدمة مستقبليه الرئيس عبد الفتاح

    وعقد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، لقاءً ثنائياً مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وجلسة مباحثات موسعة بحضور وفدي البلدين.


    وشهد ولي العهد والرئيس المصري على توقيع محضر تشكيل مجلس التنسيق الأعلى السعودي المصري واتفاقية تشجيع وحماية الاستثمارات المتبادلة بين المملكة ومصر.

  • مركز الملك سلمان يوقع مذكرة دعم مالي بقيمة 10 ملايين  لتلبية الاحتياجات الإنسانية في قطاع غزة

    مركز الملك سلمان يوقع مذكرة دعم مالي بقيمة 10 ملايين لتلبية الاحتياجات الإنسانية في قطاع غزة

    وقع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية اليوم مذكرة دعم مالي مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر لتلبية الاحتياجات الإنسانية المتزايدة في قطاع غزة، بقيمة 10 ملايين دولار أمريكي.
    ومثل الجانبين في توقيع المذكرة, مساعد المشرف العام على المركز للعمليات والبرامج المهندس أحمد بن علي البيز، ورئيس البعثة الإقليمية للجنة الدولية للصليب الأحمر لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مامادو سو.
    وسيتم بموجب الاتفاقية دعم برامج وأنشطة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في قطاعات الصحة والمياه والإصحاح البيئي والتغذية في قطاع غزة، إضافة إلى تمويل الأنشطة المخصصة للنازحين وتشمل الإغاثة العاجلة والإيواء. ويأتي ذلك في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها المملكة العربية السعودية عبر مركز الملك سلمان للإغاثة لنجدة المتضررين من أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وتقديم الخدمات

  • بمتابعة نائب أمير الرياض.. غرفة العمليات المشتركة بأمانة المنطقة تواصل جولاتها الرقابية

    بمتابعة نائب أمير الرياض.. غرفة العمليات المشتركة بأمانة المنطقة تواصل جولاتها الرقابية

    بمتابعةٍ من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة الرياض، رصدت غرفة العمليات المشتركة بأمانة المنطقة, في جولاتها الرقابية خلال الفترة 7 – 13 أكتوبر؛ عددًا من المخالفات في إطار أعمال معالجة وتصحيح أحياء وسط الرياض.
    وتضمنت الجولات الرقابية زيارة 96 من المواقع والمحال التجارية، وضبط 259 عاملًا مخالفًا لنظام العمل، كما أغلقت الفرق الميدانية 50 موقعًا مخالفًا وتحرير 301 إشعار ومخالفة، وفي ضوء الحفاظ على السلامة العامة، وتحقيق الامتثال؛ أتلفت الفرق 1,033 كيلو جرامًا من المواد الغذائية غير الصالحة، فضلًا عن إتلاف 6,780 ومصادرة 235 منتجًا من المواد العينية، بالإضافة إلى مصادرة أكثر من 9 أطنان من الخضار والفواكه.
    يذكر أن تلك الجهود المستمرة تأتي بالتعاون بين الجهات ذات العلاقة، لمتابعة أعمال المنشآت التجارية، والخدمات المقدمة لسكان العاصمة، لتطبيق الاشتراطات، وضمان الوصول إلى أعلى معايير الجودة، والحد من الممارسات غير النظامية التي قد تسهم في الإضرار بالمستهلكين، نحو إيجاد بيئة صحية وآمنة في مختلف أحياء وسط مدينة الرياض.

  • ريتشارد أتياس: 28 مليار دولار قيمة صفقات النسخة الثامنة لمبادرة مستقبل الاستثمار

    ريتشارد أتياس: 28 مليار دولار قيمة صفقات النسخة الثامنة لمبادرة مستقبل الاستثمار

    كشف الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار ريتشارد أتياس أن النسخة الثامنة للمبادرة ستشهد أعمالها الإعلان عن استثمارات من جميع أنحاء العالم، وستحقق أرقامًا قياسية جديدة، مفيدًا أن قيمة الصفقات الدولية التي ستُعلن تقدر بــ 28 مليار دولار، في قطاعات مختلفة ومنها الغذاء، والترفيه، والطاقة المتجددة، والأمن السيبراني، والرياضة.
    وقال في المؤتمر الصحفي الذي استضافته هيئة وكالة الأنباء السعودية للتعريف بالنسخة الثامنة للمبادرة بحضور 65 وسيلة إعلامية محلية ودولية: ” ستشهد النسخة هذا العام عقد 180 جلسة حوارية، يشارك فيها 600 متحدث من نخبة القطاعين العام والخاص، لمناقشة التحديات وطرح الحلول المقترحة”.
    وأكد الرئيس التنفيذي لمؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار”FII” أن المبادرة تهدف إلى أن تكون محفزًا رئيسيًا للحوار العالمي حول القضايا الأكثر أهمية وتعقيدًا التي تواجه العالم اليوم وتسعى إلى طرح الأسئلة الصعبة على طاولة الحوار لمناقشتها وحلها مع صناع القرار، متناولًا دور المؤسسة في العمل على توسيع نطاق الحوارات لتشمل المزيد من القضايا الحاسمة التي تؤثر على الاقتصاد والمجتمع، مثل التي تتعلق بالذكاء الاصطناعي والأمن الغذائي، مما يعزز فهمًا عالميًا أعمق حول كيفية مواجهة التحديات العالمية من خلال الحوار المستنير والبناء.

  • “الواكد”: لم يتم تسجيل أي جريمة احتيال مالي ناتجة عن اختراق الأنظمة السيبرانية على مستوى المملكة

    “الواكد”: لم يتم تسجيل أي جريمة احتيال مالي ناتجة عن اختراق الأنظمة السيبرانية على مستوى المملكة

    أكد رئيس نيابة الاحتيال المالي في النيابة العامة الدكتور نايف الواكد أنه بناء على التحقيقات التي أجرتها النيابة العامة، لم يتم تسجيل أي جريمة احتيال مالي ناتجة عن اختراق الأنظمة السيبرانية للمملكة، وأن جميع الجرائم المسجلة كانت نتيجة استغلال الجناة للبيانات الشخصية للضحايا.

    وأضاف بأن المملكة تفخر بحصولها على المركز الأول عالميًا في مؤشر الأمن السيبراني”GCI” لعام 2024 في الفئة الأعلى، مما يعكس قوة الأنظمة الإلكترونية الحكومية وحمايتها الفائقة، مشيرًا إلى أن المملكة الأقل عالميًا في جرائم الاحتيال المالي، بالرغم من تزايدها عالميًا، ، مشددًا على أهمية وعي الأفراد بالأساليب التي يستخدمها المحتالون.
    وأوضح الواكد أن نيابات الاحتيال المالي تعمل بشكل مستمر على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع في جميع مناطق المملكة لتلقي بلاغات الاحتيال المالي من جهات الضبط الجنائي، مضيفًا بأن الإبلاغ الفوري للشرطة والبنك خطوة حاسمة لضمان استرداد الأموال التي تم الاستيلاء عليها، ومنع تحويلها للخارج.
    وأفاد بأن المملكة أقل من المتوسط العالمي في جرائم الاحتيال المالي، وأن حجم عمليات الاحتيال المالي عالميًا بلغت 6.5 تريليونة دولار في عام 2021، وحجم النمو في قضايا الاحتيال المالي يزداد بنسبة 15%، مشيرًا إلى أنه من المتوقع أن يصل إلى 10.5 تريليون دولار في 2025.
    وأكد أن بيانات المواطنين في الخدمات الحكومية مثل “أبشر” و”النفاذ الوطني” خط أحمر، ويجب على الجميع توخي الحذر وعدم مشاركة رموز التحقق أو البيانات الشخصية مع أي جهة غير موثوقة، مضيفًا بأن المحتال يمكنه الوصول حتى مع وجود جدار حماية قوي إذا كان بحوزته المفتاح، وهو بياناتك الشخصية، مبينًا أن الاستثمار السريع والثراء الفوري يعدان من أبرز الأساليب التي يستخدمها المحتالون للإيقاع بالضحايا، داعيًا لعدم الانسياق وراء الإعلانات الوهمية.
    وأفاد بأن النيابة العامة والجهات الأخرى تقوم بتطوير إجراءات العمل الإجرائي للوصول للعدالة الناجزة في مكافحة جريمة الاحتيال المالي، مشيرًا إلى أن أموال المواطنين والمقيمين تحت الحماية الجزائية المشددة، وستظل النيابة العامة تلاحق المحتالين.
    واستعرض رئيس نيابة الاحتيال المالي نصائح عملية حول كيفية التأكد من سلامة الروابط الإلكترونية، وتجنب الوقوع ضحية للاحتيال، كما شدد على ضرورة تفحص الروابط بدقة، والتواصل مع الجهات المعنية للتحقق من صحتها قبل التفاعل معها، إضافة إلى الإبلاغ الفوري عن أي محاولات احتيال مهما كانت المبالغ المعنية قليلة.
    وتطرق إلى وحدة تحليل أنماط الجريمة في النيابة العامة التي يشرف عليها معالي وكيل النيابة العامة بشكل مباشر، وتقوم على تحليل البيانات ودراسة الأنماط الإجرامية؛ لتحديد العلاقات بين الجرائم والمجرمين، مما يساعد في الكشف عن الجرائم المتكررة، وتوزيع الجريمة جغرافيًا، ودراسة الأحجام المتحصلة، ووجهة تلك المتحصلات دوليًا، وغير ذلك من البيانات، وتقديم رؤى دقيقة وعميقة.

  • برعاية سمو وزير الدفاع.. القوات البحرية تُنظِّم الملتقى البحري السعودي الدولي الثالث نوفمبر المقبل

    برعاية سمو وزير الدفاع.. القوات البحرية تُنظِّم الملتقى البحري السعودي الدولي الثالث نوفمبر المقبل

    برعاية صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، تُنظِّم القوات البحرية الملكية السعودية، الملتقى البحري السعودي الدولي الثالث، خلال الفترة من 19 إلى 21 نوفمبر المقبل في مركز معارض الظهران للمؤتمرات بالمنطقة الشرقية.
    وأعرب معالي رئيس أركان القوات البحرية الفريق الركن محمد بن عبدالرحمن الغريبي عن تقديره لرعاية سمو وزير الدفاع للملتقى في نسخته الثالثة تحت عنوان “الأمن البحري في عصر الذكاء الاصطناعي – الاتجاهات والتهديدات”، الذي يأتي مواكبًا لما يشهده العالم من تطورات سريعة في مجال الذكاء الاصطناعي.
    وسيناقش الملتقى الاتجاهات والتهديدات للأمن البحري في عصر الذكاء الاصطناعي وطرق التعامل معها، بحضور ومشاركة رواد البحرية من جميع دول العالم في المجال العسكري والعلمي والتقني، وعدد من المسؤولين الحكوميين، ورؤساء الشركات البحرية، إلى جانب الهيئات التنظيمية التي تؤدي دورًا محوريًا في تشكيل السياسات والمعايير البحرية.
    ويهدف الملتقى إلى تعزيز مفهوم الأمن البحري، وتبادل الخبرات القائمة على المعرفة بين قادة القوات البحرية، وتعزيز مفهوم أهمية الأنظمة الحديثة في المجال البحري، إلى جانب مناقشة مفاهيم القانون الدولي للبحار، وزيادة الوعي بأهمية البيئة البحرية، وإبراز أهمية مواكبة التقنيات الحديثة للحفاظ على الأمن البحري.
    كما سيناقش عبر جلسات وورش عمل متخصصة، خمس موضوعات رئيسة تتمثل في الإستراتيجيات البحرية في عصر الذكاء الاصطناعي، والسياسات والتنظيمات لدمج الذكاء الاصطناعي في العمليات البحرية، والأنظمة البحرية الحديثة وأثرها على الأمن البحري وتحديات الأمن السيبراني، والتدريب البحري وتطوير الكوادر البشرية في ظل ثورة الذكاء الاصطناعي، ومستقبل الصناعات العسكرية في مجال الذكاء الاصطناعي.
    ويشارك في الملتقى أكثر من 55 جهة على المستوى الوطني والدولي من أكثر من 22 دولة، فيما سيشهد إقامة معرض مصاحب تشارك فيه أبرز الشركات المحلية والإقليمية والدولية، لعرض أحدث المعدات والتقنيات والأنظمة في مجال الأمن البحري.