Category: المملكة

  • خطبتا الجمعة بالحرمين: الموفّق مَنْ عمّر وقته في هذه الأيام المباركة بالطَّاعات وتزوّد من الصالحات وشكر ربَّه على النعم المتواليات

    خطبتا الجمعة بالحرمين: الموفّق مَنْ عمّر وقته في هذه الأيام المباركة بالطَّاعات وتزوّد من الصالحات وشكر ربَّه على النعم المتواليات

    ألقى الشيخ الدكتور ماهر المعيقلي خطبة الجمعة اليوم بالمسجد الحرام، وافتتحها بتوصية المسلمين بتقوى الله وعبادته، والتقرب إليه بطاعته بما يرضيه وتجنب مساخطه ومناهيه.
    وقال فضيلته: إن الله تعالى تكفّل بحفظ دينه، وجعل من أسباب حمايته الشرعية حفظ شعائره، سواء كانت شعائر زمانية أو مكانية أو تعبدية، فيبقى الدين في الناس، ما بقيت فيهم شعائره وتعظيم شعائر الله، وهي دليل على تقوى القلب وخشيته {ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمُ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ}.
    وأضاف: إن من شعائر الله يوم عرفة، وهو يوم الوفاء بالميثاق الذي أخذه الله تعالى على بني آدم؛ ففي مسند الإمام أحمد أن النبي- صلى الله عليه وسلم- قال: “أخذ الله الميثاق من ظهر آدم بنعمان – يعني عرفة – فأخرج مِنْ صُلْبِه كل ذرية ذرأها فنثرهم بين يديه كالذَّر، ثم كلَّمهم قُبُلًا، قال: {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ}”. وفي يوم عرفة ينزل ربنا جل في علاه إلى السماء الدنيا نزولًا يليق بجلاله وكبريائه وعظمته فيباهي بأهل الموقف ملائكته، وهو أكثر يوم في العام يُعتق الله فيه خَلْقًا من النار، سواء ممن وقف بعرفة منهم ومَنْ لم يقف بها من الأمصار.
    وبين الشيخ ماهر أن عظيم الأزمنة الفاضلة، من عظيم شعائر الله، ونحن في هذه الأيام نعيش في خير أيام العام، التي أقسم الله بها، وفضلها على سِوَاهَا، فقال: {وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرِ * وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ}، فعشر ذي الحجة اجتمع فيها مِنَ العبادات ما لم يجتمع في غيرها، مشيرًا إلى أن من فضائل هذه الأيام المباركات أن فيها يوم النحر، وهو من خير أيام الدنيا، وأحبها إلى الله تعالى وأعظمها حرمةً، وفيه عبادة الأضحية، والأضحية سُنَّة مؤكدة، لا ينبغي تركها لمن قَدَرَ عليها، وينبغي لمن أراد أن يضحي إذا دخلت عشر ذي الحجة أن يُمسك عن شعره وأظفاره وبشرته، حتى يذبح أضحيته ؛ لما روى مسلم في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “إذا رأيتم هلال ذي الحجة وأراد أحدكم أن يضحي فليُمْسِكُ عن شَعْرِه وأظفاره”، فامتثلوا أمر ربكم، وقفوا على مشاعركم، وأتموا نسككم، واقتدوا برسولكم – صلى الله عليه وسلم-، وابتهلوا إلى ربكم رحمته، تفوزوا برضوانه وجنته.
    وأكّد إمام وخطيب المسجد الحرام أن المملكة بذلت كل وسعها، وسخرت أمنها وأجهزتها، وهيأت كل أسباب التسهيل والراحة والأمن والسلامة، عبر أنظمتها التي تهدف إلى سلامة الحجيج وأمنهم، وتيسير أداء مناسكهم، تحت سلطة شرعية في حفظ النفس والمال، لذا فإن الحج بلا تصريح هو إخلال بالنظام وأذية للمسلمين، مقابل حقوق الآخرين، وجناية لترتيبات وضعت بدقة متناهية، فحري بمن قصد المشاعر المقدسة تعظيم هذه الشعيرة العظيمة، واستشعار هيبة المشاعر المقدسة بتوحيد الله وطاعته والتحلي بالرفق والسكينة والتزام الأنظمة والتعليمات، والبعد عن الفسوق والجدال والخصام، ومراعاة المقاصد الشرعية التي جُعِلَتْ من السلامة، والمصلحة العامة. حفظ الله حجاج بيته الحرام، وتقبل حجاجهم وسائر أعمالهم، ووردهم إلى أهلهم سالمين وبالمثوبة غانمين.
    * وفي المسجد النبوي الشريف ألقى خطبة الجمعة فضيلة الشيخ الدكتور عبدالمحسن بن محمد القاسم، وحثّ في مستهلها المسلمين على اغتنام فضل الأيام العشر من ذي الحجة، والتقرّب إلى الله بأداء العبادات، والطاعات، وتلاوة القرآن، والصدقة، وسائر الأعمال الصالحات، لما اختصّ الله هذه الأيام العشر المباركة من فضل، ولما فيها من شعائر دينية عظيمة.
    وأوضح الشيخ الدكتور عبدالمحسن القاسم أن الله جلّ وعلا فاضل بين الليالي والأيام، ومَنَّ على عباده بمواسم الطاعات، ليزداد المؤمنون رِفعةً في درجاتهم، ومن الأيام الفاضلة التي أعلى الله شأنها، وعَظم أمرها، أيامُ عشر ذي الحجة، إذ أقسم الله بها، فقال تعالى: {وَالفَجْرِ، وَلَيَالٍ عَشْرِ}، وهي من أيَّامِ اللهِ الحرم، وخاتمة الأشهر المعلومات، نهارها أفضل من نهارِ العشر الأواخر من رمضان مستشهدًا بحديث رسول الله – صلى الله عليه وسلم- عن فضل هذه الأيام المباركة بقوله- : “أَفْضَلُ أَيَّامِ الدُّنْيَا أَيَّامُ العَشْرِ”، كما قال- عليه الصلاة والسلام-: “مَا العَمَلُ فِي أَيَّامٍ أَفْضَلَ مِنَ العَمَل فِي هَذهِ، قَالُوا: وَلا الجهَادُ؟ قَالَ: وَلَا الجَهَادُ إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ يُخَاطِرُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، فَلَمْ يَرْجِعُ بِشَيْءٍ” (رواه البخاري).
    وبين إمام وخطيب المسجد النبوي أن أيام العشر من ذي الحجة اجتمعت فيها أُمهات العبادة من الصَّلاة، والصدقة، والصيام، والحج، والنحر. ومن أعلام أيامها حج بيت الله الحرام، أحد أركان الإسلام، وأصل من أصوله العظام، تُمحى به الذنوب والخطايا، قال عليه الصلاة والسلام: “الحَج يَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهُ” (رواه مسلم)، وهو طهرة للحاج من أدران السيئات، قال – صلى الله عليه وسلم-: “مَنْ حَجّ لله فَلَمْ يُرفُث ولَمْ يَفْسُقُ رَجَعَ كَيوم ولَدَتْهُ أُمُّهُ” (متفق عليه).
    وذكر أن الأيام العشر من ذي الحجة فيها يوم عرفة، ملتقى المسلمين المشهود، يوم كريم على المسلمين، مستدلاً بحديث رسول الله – صلى الله عليه وسلم-: “مَا مِنْ يَوْمِ أَكثرَ مِنْ أَنْ يُعتق اللهُ فِيهِ عَبْدًا مِنَ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عرفة” (رواه مسلم)، مبينًا أن يوم عرفة يومُ دعاءٍ ورجاءٍ وخشوعٍ، وذُلٍ وخضوعٍ للواحد الأحد، فقال ابنُ البرّ – رحمه الله-: “دعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ مُجَابٌ كُلَّهُ فِي الْأَغلَبِ”.
    وقال الشيخ عبدالمحسن القاسم: إن في العشر من ذي الحجة أحد عيدي المسلمين، ففيها يوم النحر، أعظمُ الأيَّامِ عند الله، وأشدُّها حُرمةً، فقال النبي – صلى الله عليه وسلم – في حجة الوداع في خطبته يوم النحر: “أَلَا إِنَّ أَحْرَمَ الأيام يومُكُمْ هَذَا”(رواه أحمد)، مضيفًا أنه أفضل أيام المناسك وأظهرها، وأكثر شعائر الإسلام فيه، وهو يوم الحجّ الأكبر الذي قال الله تعالى فيه: “وَأَذَان مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَومَ الحَج الأكبر” وفيه أكمل الله لهذه الأمة الدين.
    وتابع فضيلته مبينًا أن في نفوس المسلمين خلال أيام العشر من ذي الحجة حنينًا لحجِّ بيت الله الحرام، ومن فضل الله على عباده أنه لم يُوجبه إلا على المُستطيع، كما أن مَنْ عَزمَ على حجّه ولم يستطِع نال ثوابه. ويُستحبُّ في العشر المباركة صيامُ التِّسعة الأولى منها، قال النووي – رحمه الله-: “مُسْتَحَبٌ استحبابًا شَدِيدًا”، كما قال – عليه الصلاة والسلام- عن صيامِ يومِ عرفة “يُكَفِّرُ السَّنة الماضية والباقية” (رواه مسلم). والأفضل للحاج أن لا يصومه، تأسّيًا بفعل النبي – صلى الله عليه وسلم-.
    وأوضح إمام وخطيب المسجد النبوي أنه يُستحبُّ في أيام العشر من ذي الحجة الإكثار من ذكر الله، امتثالًا لقول الله جلّ شأنه: {وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومات}، كما دعا إلى ذلك النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم- في قوله: “فَأَكْثِرُوا فِيهِنَّ مِنَ التهليل والتكبير والتحميد” (رواه أحمد)، مبينًا أن التكبير المطلق في كل وقت من شعائر عشر ذي الحجة، ويُشرَعُ التكبير المقيّد عقب الصلوات المفروضة، من فجر عرفة للحُجّاج وغيرهم إلى عصر آخر أيام التشريق.
    وأفاد بأن مما يُستحبّ فعله في العشر من ذي الحجة تلاوة كتاب الله العظيم، فأجرها مضاعفٌ، والصدقة من أبوب السعادة، وخير ما تكون في وقتِ الحاجة وشريف الزمان، وفي أيام النحر والتشريق عبادة مالية بدنية قرنها الله بالصلاة، فقال سبحانه: {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ}.
    وبيّن أن الله سبحانه حثّ على الإخلاص في النحر، وأن يكون القصد وجه الله وحده، لا فخر، ولا رياء، ولا سمعةً، ولا مُجرَّدَ عادة، فقال سبحانه: {وَلَن يَنَالَ اللهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُم}. وقد “ضحى النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- بِكَبْشَيْنِ أَملحين أقرنين، ذَبحهما بيده”. (متفق عليه).
    وأكّد الشيخ عبدالمحسن القاسم على مكانة بيت الله العتيق، وقدسيته، وحُرمته، مبينًا أن من إحسانه تعالى أن جعل موسم العشرِ مشتركًا بين السائرين للحج والمعذورين، والحاج مع فَضْل الزمان ينال شرف المكان في أحب البقاع إلى الله (مكة المكرمة)، التي أقسم الله بها، وقَدَّسَها الله وصالها، وبارك فيها بكثرة الخير فيها ودوامه، وجعلها آمنةً لا قتال فيها، والطَّيرُ فيها آمن لا يُنفر، والشجر لا يُقطع، والمالُ الذي لا يُعرف مالكه لا يُؤخذ إلا لمعرّف به. نظر إليها النبي – صلى الله عليه وسلم- ثم قال: “وَاللَّهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللَّهِ وَأَحَبُّ أَرْضِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ” (رواه ابن حبان).
    وختم فضيلته خطبة الجمعة مبينًا أن الحاج الموفّق مَنْ عمّر وقته في هذه الأيام المباركة بالطَّاعات، وتزوّد فيها من الصالحات، وتعرّض فيها لنفحات الرحمات، وشكر فيها ربِّه على النعم المتواليات، ودعا للقائمين على خدمة الحجيج والمعتمرين، فالعباد لهم سعي حثيث إلى الله، وليس لهم حط عن رحالهم إلا في الجنة أو النار. وكل ساعة من العمر إن لم تقرب المرء من ربّه أبعدته.

  • في خطوة تعكس الثقة الدولية المتزايدة.. انتخاب المملكة نائبًا لرئيس المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية

    في خطوة تعكس الثقة الدولية المتزايدة.. انتخاب المملكة نائبًا لرئيس المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية

    شهد الاجتماع الأول للمجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية في دورته السابعة والخمسين بعد المئة انتخاب المملكة العربية السعودية نائبًا لرئيس المجلس، في خطوة تعكس الثقة الدولية المتزايدة في مكانة المملكة، ودورها المؤثر في تعزيز الصحة العامة عالميًا، والتزامها المتواصل بدعم جهود منظمة الصحة العالمية لمواجهة التحديات الصحية.

    ورأس وفد المملكة في الاجتماع، نيابة عن وزير الصحة الأستاذ فهد بن عبدالرحمن الجلاجل، وكيل وزارة الصحة للتعاون الدولي راكان بن خالد بن دهيش، بمشاركة عدد من القيادات الصحية، الذين جددوا التزام المملكة بتعزيز التعاون الدولي لتحقيق الأمن الصحي العالمي وبناء مستقبل صحي أكثر استدامة.

    وكان الاجتماع الأول للمجلس التنفيذي في دورته الحالية قد عُقد بمقر منظمة الصحة العالمية بجنيف مؤخرًا بمشاركة المملكة العربية السعودية بصفتها عضوًا في المجلس للفترة من 2025 إلى 2028، وذلك عقب اختتام أعمال الدورة الثامنة والسبعين لجمعية الصحة العالمية.

    وتأتي عضوية المملكة في المجلس التنفيذي بناءً على قرار جمعية الصحة العالمية في دورتها الثامنة والسبعين، التي اختتمت أعمالها هذا الأسبوع في جنيف، حيث تم انتخاب المملكة ضمن الدول الأعضاء في المجلس لمدة ثلاث سنوات.

    ويضم المجلس التنفيذي 34 عضوًا يمثلون الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية، ويضطلع بدور محوري في تنفيذ قرارات وتوصيات جمعية الصحة العالمية، إلى جانب متابعة البرامج والسياسات الصحية ذات الأولوية على الصعيدين الإقليمي والدولي.

     

  • درجات الحرارة والطقس المتوقع ليوم الجمعة 30 مايو 2025

    درجات الحرارة والطقس المتوقع ليوم الجمعة 30 مايو 2025

    توقّع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس اليوم -بمشيئة الله تعالى- أن الفرصة لا تزال مهيأة لهطول أمطار رعدية مصحوبة برياح نشطة وزخات من البرد على أجزاء من مرتفعات منطقتي جازان وعسير، في حين يستمر تأثير الرياح النشطة المثيرة الأتربة  على أجزاء من مناطق الشرقية والرياض ونجران والأجزاء الشرقية من المرتفعات الجنوبية الغربية من المملكة وأجزاء من منطقتي المدينة المنورة ومكة المكرمة، وتصل إلى شبه انعدام في مدى الرؤية الأفقية على طول طريق الساحل الجنوبي الواصل إلى جازان.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية إلى شمالية غربية بسرعة 16-36 كم/ساعة، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج، فيما ستكون الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية إلى شمالية غربية بسرعة 20-40 كم/ساعة، وارتفاع الموج من متر إلى مترين, وحالة البحر متوسط الموج.

  • وزير الداخلية يتفقد نقطة الفرز بمركز الشميسي ومركز المراقبة الميدانية

    وزير الداخلية يتفقد نقطة الفرز بمركز الشميسي ومركز المراقبة الميدانية

    تفقّد صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، اليوم، نقطة الفرز بمركز الشميسي الواقعة ‏على طريق مكة المكرمة – جدة السريع، ومركز المراقبة الميدانية التابع للقوات الخاصة لأمن الطرق.

     

    واستمع سموه إلى شرح من معالي مدير الأمن العام الفريق محمد بن عبدالله البسامي، حول الإجراءات الأمنية المتبعة في نقطة الفرز وآليات التحقق من نظامية دخول الحجاج ومنع المخالفين، إضافة إلى تنسيق الجهود والتكامل مع مختلف الجهات لضمان سلاسة وانسيابية حركة ضيوف الرحمن.
    واطّلع الأمير عبدالعزيز بن سعود خلال الزيارة على عدد من التقنيات الحديثة لمركز المراقبة الميدانية التي وظّفت في حج هذا العام، ومن بينها: مركبة “لوسيد” المطورة والمجهزة بأنظمة أمنية ذكية ومجموعة من التقنيات الحديثة الداعمة لأعمال المراقبة

     

    والاستجابة السريعة، إلى جانب الطائرة المجنحة التي تُستخدم في رصد الحشود وتحليل الكثافات البشرية جوًّا بدقة وسرعة عالية.
    كما اطلع سموه على الكاميرات الحرارية التي تتيح المراقبة المستمرة ورصد الحشود في مختلف الظروف البيئية، إلى جانب عربات النقل المباشر التي تنقل الصورة الميدانية لحظة بلحظة إلى غرف العمليات لدعم سرعة اتخاذ القرار.

  • وزير الداخلية يلتقي القيادات الأمنية في محافظة الطائف

    وزير الداخلية يلتقي القيادات الأمنية في محافظة الطائف

    التقى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، اليوم، القيادات الأمنية في محافظة الطائف، وذلك في مقر شرطة المحافظة.

     

    ونقل سموه تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، للقيادات الأمنية ولمنسوبي قطاعاتهم.
    وأشاد الأمير عبدالعزيز بن سعود خلال اللقاء بجهودهم التي يبذلونها في الحفاظ على أمن وسلامة المواطنين والمقيمين والزائرين وضيوف الرحمن، موجهًا بنقل تحياته لمنسوبي القطاعات الأمنية بالمحافظة.

     

    واطّلع سموه خلال اللقاء على أبرز المنجزات التي حققتها القطاعات الأمنية بمحافظة الطائف، وجهودها في الحفاظ على الأمن بالتكامل فيما بينها وبين الجهات الحكومية في المحافظة.

  • وزير الداخلية يلتقي مدير عام مكافحة المخدرات وقيادات مكافحة المخدرات في منطقة مكة المكرمة

    وزير الداخلية يلتقي مدير عام مكافحة المخدرات وقيادات مكافحة المخدرات في منطقة مكة المكرمة

    التقى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، اليوم، مدير عام مكافحة المخدرات اللواء محمد بن سعيد القرني، وقيادات مكافحة المخدرات في منطقة مكة المكرمة.

     

    ونقل سموه في بداية اللقاء تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- للجميع، مؤكدًا أنه بتوجيهات ودعم القيادة -أيدها الله-، تستمر الجهود الأمنية في جميع مناطق المملكة لمكافحة المخدرات وتعقب مهربيها ومروجيها.

     

    وثمن سمو وزير الداخلية الدور الكبير الذي يقوم به رجال مكافحة المخدرات في منطقة مكة المكرمة وزملائهم في القطاعات الأمنية في الحفاظ على أمن وسلامة الوطن وأبنائه.

     

    واطلع سموه خلال اللقاء على عرض مرئي استعرض الجهود التي يبذلها رجال مكافحة المخدرات في المنطقة.

  • وزير الداخلية يتابع سير العمل في صالة الحجاج بمطار الطائف الدولي

    وزير الداخلية يتابع سير العمل في صالة الحجاج بمطار الطائف الدولي

    تابع صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، اليوم، سير العمل في صالة الحجاج بمطار الطائف الدولي.

     

    واطلع سموه خلال الزيارة على الخدمات التي تقدمها الجهات الحكومية في المطار لتسهيل إجراءات المسافرين القادمين لأداء مناسك الحج.

     

    وثمن سمو وزير الداخلية الجهود التي يبذلها منسوبو القطاعات الأمنية والحكومية في المطار، موجهًا باستمرار تلك الجهود حتى مغادرة الحجاج لبلدانهم سالمين، منوهًا بالمتابعة المستمرة من قبل سمو أمير منطقة مكة المكرمة، وسمو نائبه، وسمو محافظ الطائف.

  • وزير الداخلية يلتقي عددًا من أهالي محافظة الطائف

    وزير الداخلية يلتقي عددًا من أهالي محافظة الطائف

    نقل صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، و صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله-، لأهالي محافظة الطائف.

     

    جاء ذلك خلال لقاء سموه، اليوم، بعدد من المواطنين أهالي المحافظة، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، و صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نهار بن سعود بن عبدالعزيز محافظ الطائف.

     

    وقد أعد حفل خطابي بهذه المناسبة، بدئ بآيات من القرآن الكريم، ألقى بعدها معالي الدكتور خضر بن عليان القرشي كلمة الأهالي أكدوا فيها أن ما أنعم الله به على بلادنا المباركة من أمن واستقرار وعدل وتنمية ورخاء تحقق بفضل من الله سبحانه، ثم بالجهود العظيمة والمسيرة الخالدة التي قادها المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه-، ثم مواصلة أبناءه البررة السير على نهجه، وصولًا للعهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله-.

     

    وثمن أهالي محافظة الطائف الجهود المبذولة من وزارة الداخلية في تطوير منظومة الأمن في جميع المناطق، معبرين عن شكرهم لسمو وزير الداخلية على زيارته للمحافظة، منوهين بالدعم المستمر للمحافظة من قبل سمو أمير منطقة مكة المكرمة، وسمو نائبه، مقدمين شكرهم لسمو محافظ الطائف على عمله الدؤوب في سبيل تطوير المحافظة ورعاية أبنائها.

  • وزير الدخلية يلتقي محافظ الطائف ويطّلع على أبرز المبادرات التنموية التي يتم تنفيذها

    وزير الدخلية يلتقي محافظ الطائف ويطّلع على أبرز المبادرات التنموية التي يتم تنفيذها

    التقى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، اليوم، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نهار بن سعود بن عبد العزيز محافظ الطائف، وذلك بمقر المحافظة.

     

    ونوه سمو وزير الداخلية خلال اللقاء بما تشهده محافظة الطائف من تنمية في شتى المجالات بدعم واهتمام من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، ومتابعة سمو أمير منطقة مكة المكرمة، وسمو نائبه، وسمو محافظ الطائف.

     

    واطلع سموه خلال زيارته للمحافظة على أبرز المبادرات التنموية التي يتم تنفيذها بإشراف المحافظة.

    حضر اللقاء معالي مساعد وزير الداخلية الدكتور هشام بن عبدالرحمن الفالح، ومعالي وكيل وزارة الداخلية الدكتور خالد بن محمد البتال، ومعالي مدير الأمن العام الفريق محمد بن عبدالله البسامي، ومدير عام مكتب الوزير للدراسات والبحوث اللواء خالد بن إبراهيم العروان، ووكيل وزارة الداخلية لشؤون المناطق المهندس عبدالله بن عبدالرحمن الربيعة، ونائب وكيل وزارة الداخلية للشؤون الأمنية اللواء عبدالله بن فهد الفارس، ومدير الإدارة العامة للإعلام والاتصال المؤسسي العقيد طلال بن عبدالمحسن بن شلهوب، وعدد من كبار المسؤولين بمحافظة الطائف.

  • الامير عبدالعزيز بن سعود يلتقي متقاعدي القطاعات التابعة لوزارة الداخلية بمكة

    الامير عبدالعزيز بن سعود يلتقي متقاعدي القطاعات التابعة لوزارة الداخلية بمكة

    التقى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، اليوم، متقاعدي القطاعات التابعة لوزارة الداخلية بمنطقة مكة المكرمة.

     

    وثمن الأمير عبدالعزيز بن سعود خلال اللقاء ما قدمه المتقاعدون خلال فترة عملهم من جهود أسهمت بفضل الله في الحفاظ على أمن وسلامة الوطن والمواطنين والمقيمين، راجيًا لهم التوفيق والسداد.

  • وزير الداخلية يلتقي عددًا من أهالي منطقة مكة المكرمة

    وزير الداخلية يلتقي عددًا من أهالي منطقة مكة المكرمة

    نقل صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، لأهالي منطقة مكة المكرمة.

     جاء ذلك خلال لقاء سموه، اليوم، بعدد من المواطنين أهالي المنطقة، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة.

     

     

    وأُعد حفل خطابي بهذه المناسبة، بدئ بآيات من القرآن الكريم، ألقى بعدها طارق عبدالرحمن فقيه كلمة أهالي المنطقة أبرز خلالها ما شهدته وتشهده منطقة مكة المكرمة أسوة ببقية مناطق المملكة من رعاية واهتمام متواصل منذ عهد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود -طيب الله ثراه-، ثم مواصلة أبنائه الملوك البررة المسيرة من بعده إلى عهدنا الزاهر الميمون بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، ليؤكد عنايتهم الشديدة، وحرصهم التام على أبنائهم المواطنين وتلمس احتياجاتهم ليعيشوا اليوم في تنمية كبرى تشهدها بلادنا الغالية.

     

    ورفع أهالي مكة المكرمة خلال الكلمة أجزل عبارات الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، على رعايتهما -حفظهما الله- ودعمها لكل ما يسهم في تحقيق أمن وازدهار الوطن، معبرين عن اعتزازهم بزيارة سمو وزير الداخلية، وتقديرهم لسمو أمير منطقة مكة المكرمة، وسمو نائبه، على جهودهما الموفقة لتطوير المنطقة والعمل على ما يحقق بناء الإنسان وتنمية المكان.

  • نائب أمير منطقة الرياض يُشرّف حفل سفارة إيطاليا بمناسبة ذكرى اليوم الوطني

    نائب أمير منطقة الرياض يُشرّف حفل سفارة إيطاليا بمناسبة ذكرى اليوم الوطني

    شرّف صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض اليوم، حفل سفارة إيطاليا بالمملكة بمناسبة ذكرى اليوم الوطني، وذلك بمقر إقامة السفير في الرياض.

     

    وكان في استقبال سموه لدى وصوله مقر الحفل سفير إيطاليا لدى المملكة كارلو بالدوتشي، وعدد من منسوبي السفارة.

     

    حضر الحفل، وكيل وزارة الخارجية لشؤون المراسم عبدالمجيد السماري وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى المملكة.