التقى معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، اليوم، معالي وزير خارجية ليبيا المكلف الطاهر الباعور، وذلك على هامش مشاركته في مراسم تنصيب رئيسة الولايات المتحدة المكسيكية في العاصمة مكسيكو سيتي.
وجرى خلال اللقاء، استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، وبحث سبل تطويرها في شتى المجالات، بالإضافة إلى مناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
حضر اللقاء، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة المكسيكية هيثم المالكي.
نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، شارك معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، اليوم، في حفل مراسم تنصيب فخامة السيدة كلاوديا شينباوم رئيسة الولايات المتحدة المكسيكية.
كما قام معاليه بتسليم رسالة خطية من خادم الحرمين الشريفين – أيده الله – لفخامة رئيسة الولايات المتحدة المكسيكية، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في شتى المجالات.
ونقل معالي نائب وزير الخارجية، خلال مراسم التنصيب، تهنئة وتحيات خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله – لفخامتها وتمنياتهما لها بالتوفيق والنجاح، ولحكومة وشعب المكسيك الصديق المزيد من التقدم والازدهار، فيما حملته فخامتها تحياتها وتقديرها لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – أيدهما الله – ولحكومة وشعب المملكة اطراد التقدم والازدهار.
بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة، لدولة السيد شيغيرو إيشيبا رئيس وزراء اليابان، بمناسبة انتخابه رئيسًا للوزراء في اليابان.
وقال سمو ولي العهد:” بمناسبة انتخابكم رئيسًا للوزراء في اليابان يسرنا أن نبعث لدولتكم أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالتوفيق والسداد، ولشعب اليابان الصديق المزيد من التقدم والرقي، مشيدين بالعلاقات المتميزة التي تربط بين بلدينا الصديقين، والتي نحرص جميعًا على تنميتها في المجالات كافة”.
نظم التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب اليوم، في مقر التحالف الإسلامي العسكري بمدينة الرياض الندوة العلمية لمكافحة الإرهاب بعنوان (رؤية استشرافية لمحاربة الإرهاب من خلال التقنيات الرقمية)، وذلك بحضور أصحاب السمو والمعالي والسعادة ونخبة من المفكرين والباحثين والإعلاميين من دول التحالف الإسلامي، بالإضافة إلى شركاء التحالف والأمم المتحدة والمنظمات العالمية المعنية بمحاربة الإرهاب.
واستهل أمين عام التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب اللواء الطيار الركن محمد بن سعيد المغيدي افتتاح الندوة، معربًا عن ترحيبه بالضيوف المشاركين ومثمنًا تواجدهم لإثراء هذه الندوة، متطلعًا إلى أن تكون هذه الندوة منارةً للتعاون المثمر نحو تحقيق الهدف المشترك والاستفادة من الخبرات العلمية والعالمية في مجالات محاربة الإرهاب.
وأشار اللواء المغيدي خلال كلمته إلى أن العلاقة بين الأيدلوجيا والتكنولوجيا وتسهيلها على التنظيمات الإرهابية في استغلال المنصات الإعلامية الحديثة لنشر دعايتهم المغرضة وأفكارهم المتطرفة، مؤكدًا وجوب مواجهة هذا التحدي من خلال صياغة رسائل فكرية مبتكرة واستغلال القنوات الاتصالية المناسبة.
بعد ذلك ألقى مدير مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب ماورو موديكو، كلمة أشار فيها إلى الشراكة الإستراتيجية بين التحالف الإسلامي ومركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، وأهمية الجهود التعاونية لمحاربة الإرهاب ومنع التطرف، مسلطًا الضوء خلال كلمته على الجهود المبذولة لمركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، مؤكدًا وجوب العمل التكاملي لمحاربة الإرهاب وكل ما من شأنه إثارة التطرف.
وتطرقت محاور الندوة، إلى أربعة محاور رئيسة تناولت الجوانب الفكرية والإعلامية والمالية والعسكرية، حيث ترأس المحور الفكري معالي عضو هيئة كبار العلماء الدكتور يوسف بن محمد بن سعيد، وشارك فيها كل من بيتر نوب من مملكة هولندا، والأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن محمد عسيري، حيث تطرقوا إلى التوعية الوقائية الفكرية وتطورات الفكر الإرهابي، واستشراف مستقبل التوظيف التقني للإرهاب فكريًا وآليات المواجهة.
وفي المحور الإعلامي، ترأس الجلسة صاحبة السمو الأميرة الدكتورة موضي بنت عبدالله بن محمد أستاذ مساعد بالجامعة الإلكترونية، بمشاركة الدكتور فالح الرويلي من مملكة البحرين، والدكتور عبدالعزيز الملحم، وخلص هذا المحور إلى وجوب بذل الجهود في مواجهة النشر الإعلامي للجماعات المتطرفة واستشراف مستقبل تقنيات الإعلام الإرهابي و آليات المواجهة.
وتناول المحور الثالث الرؤية الاستشرافية لمحاربة تمويل الإرهاب، حيث أدار هذا المحور الدكتور سعد الشهراني، بمشاركة الأستاذ الدكتور حامد السعيد، والدكتور علاء الدين محمد الجزولي، وخلص هذا المحور إلى استشراف مستقبل تقنيات تمويل الإرهاب وآليات المواجهة والجهود المبذولة في تحديد مصادر تمويل الإرهاب والتشريعات الخاصة بالتمويل الرقمي، والدور التكاملي بين جهات محاربة تمويل الإرهاب.
واختتمت الندوة بالمحور الرابع وهو الرؤية الاستشرافية لمحاربة الإرهاب أمنيًا وعسكريًا، أدار هذا المحور مدير عام كلية الملك فهد الأمنية اللواء الدكتور علي الدعيج، بمشاركة الدكتور محمد خريسات من الأردن والدكتور محمد رسلي من دولة ماليزيا، حيث استعرض هذا المحور العمل التكاملي بين الدول الأعضاء والدول الداعمة من خلال تبادل المعلومات والخبرات أمنيًا و عسكريًا، وأهمية بذل الجهود الدولية لمواجهة الإرهاب أمنيًا و عسكريًا.
وتأتي هذه الندوة في إطار العمل التشاركي، الذي ينظمه التحالف الإسلامي بمشاركة خبراء عالميين في مجالات محاربة الإرهاب المختلفة، التي تهدف إلى الخروج برؤى و توصيات عمليه لرسم إستراتيجيات حديثة تجاه محاربة الإرهاب واستشراف توجهاته الرقمية.
التقى معالي وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ فيصل بن فاضل الإبراهيم, الرئيس التنفيذي لشركة سيمنز رولاند بوش، والشريك المؤسس ورئيس منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في شركة جلوبانت مارتن عمران، ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة مرسيدس بنز أولا كالينيوس, وذلك على هامش حوار برلين العالمي.
وجرى خلال اللقاء مناقشة الفرص الاستثمارية في المملكة ضمن رؤية المملكة 2030، بالإضافة إلى آخر التطورات في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، تنطلق النسخة الثالثة من دورة الألعاب السعودية 2024 خلال الفترة من 3 أكتوبر وحتى 17 أكتوبر المقبل، التي ستقام في العاصمة الرياض، حيث يتنافس الرياضيون في 52 رياضة فردية وجماعية، تتضمن 7 رياضات مخصصة للرياضات البارالمبية، و10 رياضات استعراضية، و15 رياضةً للشباب في دورة الألعاب السعودية.
وبهذه المناسبة، رفع صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية ورئيس اللجنة العليا المنظمة لدورة الألعاب السعودية، الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- على رعايته الكريمة للنسخة الثالثة من الدورة، مشيرًا إلى أنَّ هذه الرعاية تعكس حرص واهتمام القيادة الرشيدة – أيدها الله – بالقطاع الرياضي، ودعمها السخي للنهوض بالرياضة في المملكة وتمكين كافة الرياضيين؛ ليكونوا نواة المستقبل ويشرفوا بلادهم في كافة المحافل الدولية والعالمية.
وقال سموّه في تصريح صحفي: “إنَّ الحرص والاهتمام الذي يجده كافة الرياضيين من قبل خادم الحرمين الشريفين، والدعم غير المسبوق من سمو ولي العهد -حفظهما الله-، يجسد واقع الرياضة في المملكة العربية السعودية، التي تسير بخطى ثابتة -ولله الحمد- نحو تحقيق طموحات ومستهدفات رؤية المملكة 2030، مما جعل رياضة وطننا الغالي تواصل تميزها وتطورها حتى باتت المملكة موطناً للأحداث الرياضية”.
وأضاف: “إنَّ إقامة دورة الألعاب السعودية للسنة الثالثة على التوالي يضع الرياضة السعودية في المكانة التي تستحقها محليًّا وعالميًّا، مع سعينا الجاد لرفع سقف المنافسات السعودية في جميع الألعاب، من أجل صناعةِ جيلٍ رياضي واعد يحمل اسم المملكة في مختلف المحافل الإقليمية والدولية”.
وتُعد دورة الألعاب السعودية أكبر حدث رياضي وطني في تاريخ المملكة؛ إذ يتنافس الرياضيون المشاركون على جوائز مجموعها يتجاوز 200 مليون ريال، حيث سيحصل الفائز بالميدالية الذهبية على مليون ريال، والفضية على 300 ألف ريال، والبرونزية على 100 ألف ريال. فيما يحصل الفائز بالميدالية الذهبية في فئة الشباب على 100 ألف ريال، والفضية على 50 ألف ريال، والبرونزية على 25 ألف ريال.
أعلنت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية عن تطبيق العقوبات النظامية بحق 222 صاحب عمل لمخالفتهم لائحة العمالة المنزلية، حيث تضمنت هذه المخالفات تقديم خدمات العمالة المنزلية لديهم لطرف ثالث، أو السماح للعمالة المنزلية بالعمل لحسابهم الخاص، وكذلك تكليفهم بأعمال لم يتم الاتفاق عليها مسبقًا، وقد نتج عنها إيقاع غرامات مالية وحرمان المخالفين من حق الاستقدام.
كما أصدرت الوزارة قراراتها بإيقاف تراخيص 25 مكتب استقدام؛ بسبب عدم التزامهم بقواعد ممارسة الاستقدام وتقديم الخدمات العمالية، بما في ذلك عدم الالتزام بالإيفاء برد المبالغ المالية للعملاء، وعدم حل الشكاوى الخاصة بأصحاب العمل المتعاملين مع هذه المكاتب.
وفي الوقت نفسه أصدرت الوزارة قرار سحب ترخيص 11 مكتب استقدام؛ لعدم تحقيق الحد الأدنى من متطلبات الأداء المبنية على معايير واشتراطات قواعد الاستقدام، ومخالفة عدد من مواد قواعد الاستقدام وعدم تصحيحها.
ونوهت الوزارة بأن هذه الإجراءات جاءت ضمن جهود الرقابة المستمرة ومتابعة قطاع الاستقدام، للتأكد من تطبيق الأنظمة والقواعد المنظمة لممارسة الاستقدام وتقديم الخدمات العمالية، التي من شأنها الحفاظ على حقوق أصحاب العمل، وتطوير القطاع عبر منصة” مُساند”, وأن الجهود مستمرة في مواصلة تطوير قطاع الاستقدام وتوفير خدمات متعددة ونوعية؛ لتحسين وتسهيل جودة الخدمات المقدمة للأفراد ورفع جودة الخدمات المقدمة، والاستمرار في تطوير آلية معالجة الشكاوى والخلافات التي قد تحدث بين أطراف العلاقة التعاقدية.
أعلنت الرابطة الدولية للمدعين العامين (IAP) فوز ملف المملكة العربية السعودية باستضافة المؤتمر السنوي للرابطة ٢٠٢٦م, وذلك خلال المؤتمر السنوي المنعقد في مدينة باكو بجمهورية أذربيجان.
وأكد معالي النائب العام الشيخ سعود بن عبدالله المعجب أن استضافة المملكة لهذا الحدث البارز يعكس المكانة العالمية الرائدة للمملكة وحضورها الفعّال في المنظمات الدولية، وامتداداً لتطور النيابة العامة السعودية على المستوى الدولي، وتأكيداً على دورها المحوري في تعزيز العدالة وترسيخ مبدأ التواصل القضائي الدولي، مشيراً إلى أن الاستضافة ستتيح فرصة تبادل الخبرات وتطوير المنظومات العدلية بما يخدم الدول الأعضاء وشعوبها.
يذكر أن النيابة العامة السعودية تقدمت بملف استضافة المؤتمر تمكنت فيه من حصد أغلبية أصوات اللجنة التنفيذية للرابطة من مختلف النيابات العامة وهيئات الادعاء على مستوى العالم.
وتعتبر رابطة المدعين العامين أكبر تجمع للنيابات العامة في العالم، وتضم في عضويتها أكثر من 170 جهازًا من أجهزة النيابات العامة وهيئات الادعاء العام والمنظمات الدولية المعنية بالعدالة الجزائية. وتركز الرابطة على رسم السياسات والتعاون الدولي في مجالات العدالة الجزائية ومكافحة الجريمة، وتسعى لتعزيز قدرات أجهزة النيابات والادعاء العام، مع مراعاة حقوق الإنسان في سياق الدعوى الجنائية.
قام دولة رئيس مجلس الوزراء اليمني الدكتور أحمد عوض بن مبارك والوفد المرافق له، اليوم، بزيارة إلى مقر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في مدينة الرياض، التقى خلالها معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على المركز الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، وعددًا من مسؤولي المركز.
وجرى خلال اللقاء استعراض مستجدات المشاريع الإنسانية والإغاثية المقدمة من المملكة العربية السعودية عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة للشعب اليمني الشقيق وسبل تعزيزها.
وأكد الدكتور الربيعة حرص المركز على تخفيف معاناة الفئات المحتاجة والمتضررة والنازحة في اليمن، مبينًا أن ذلك يترجم الرسالة الإنسانية النبيلة للمملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله -.
واستمع دولته لشرح تفصيلي عن المساعدات الإنسانية التي قدمتها المملكة منذ عام 1996م وحتى عام 2024م، لـ 171 دولة بقيمة تجاوزت 132 مليار دولار أمريكي، منها 27 مليار دولار موجهة للشعب اليمني، حيث بلغت نسبة المساعدات الإنمائية الرسمية من الناتج المحلي الإجمالي للمملكة 1.9% عام 2014م، وبذلك تتجاوز النسبة المقررة للمساعدات الإنمائية للأمم المتحدة البالغة 0.70%.
9
وتم التطرق لمشاريع المركز التي بلغت حتى الآن 3.068 مشروعًا في 102 دولة، بقيمة تجاوزت 7 مليارات دولار أمريكي، فيما بلغ عدد المشاريع المخصصة لليمن 976 مشروعًا إنسانيًا بقيمة تجاوزت 4 مليارات دولار
التقى معالي وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ فيصل بن فاضل الإبراهيم, معالي رئيس ديوان المستشارية الاتحادية والوزير الاتحادي لشؤون المهام الخاصة الألماني فولفجانج شميت, وذلك على هامش حوار برلين العالمي
9.
وجرى خلال اللقاء، بحث سبل تعزيز التعاون القائم بين البلدين في مختلف المجالات والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
استقبل معالي قائد القوات المشتركة الفريق الركن فهد بن حمد السلمان في مقر قيادة القوات المشتركة، اليوم، دولة رئيس مجلس الوزراء اليمني الدكتور أحمد عوض بن مبارك.
9
وجرى خلال الاستقبال استعراض الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وبحث التنسيق والدعم المستمر من دول التحالف بقيادة المملكة لتحقيق الأمن والاستقرار للشعب اليمني الشقيق ودعم الحكومة اليمنية الشرعية
شارك معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف، في اجتماع الطاولة المستديرة الذي نظمه مجلس الأعمال السعودي الكندي في مدينة تورونتو الكندية, بحضور الرئيس التنفيذي لمجلس الأعمال الكندي السعودي، وقادة القطاع الخاص الكندي، وقيادات من منظومة الصناعة والتعدين.
وبحث الاجتماع المزايا النسبية لبيئة الاستثمار في المملكة، والفرص النوعية التي تتيحها الإستراتيجية الوطنية للصناعة، الإستراتيجية الشاملة لقطاع التعدين والصناعات التعدينية أمام الشركات الكندية، إضافة إلى الحوافز والممكنات التي تقدمها منظومة الصناعة والتعدين، لتسهيل رحلة المستثمرين في جميع مراحل مشروعاتهم.
وأكد الخريف خلال الاجتماع ، الدور المحوري الذي يقوم به مجلس الأعمال السعودي الكندي في تطوير التعاون التجاري، وتطوير الروابط الثنائية بين البلدين، إضافة إلى ما يمثله من منصة مهمة للحوار والتواصل بين قادة القطاع الخاص، وبناء شراكات فاعلة تعظّم الاستفادة من الفرص الاستثمارية المشتركة في المملكة وكندا