Category: المملكة

  • القيادة تعزي رئيس نيبال في ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية

    القيادة تعزي رئيس نيبال في ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية عزاء ومواساة، لفخامة الرئيس رامشاندرا بوديل، رئيس نيبال، في ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية التي حدثت في بلاده.
    وقال الملك المفدى : ” علمنا بنبأ الفيضانات والانهيارات الأرضية في نيبال، وما نتج عن ذلك من وفيات وإصابات ومفقودين، وإننا إذ نشارك فخامتكم ألم هذا المصاب، لنبعث لكم ولأسر المتوفين ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنين عودة المفقودين لذويهم سالمين وللمصابين الشفاء العاجل، وألا تروا أي مكروه”.

    كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية عزاء ومواساة، لفخامة الرئيس رامشاندرا بوديل، رئيس نيبال، في ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية التي حدثت في بلاده.
    وقال سمو ولي العهد: ” بلغني نبأ الفيضانات والانهيارات الأرضية في نيبال، وما نتج عنه من وفيات وإصابات ومفقودين، وأعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعبكم الصديق عن أحر التعازي، وصادق المواساة، متمنياً عودة المفقودين لذويهم سالمين وللمصابين الشفاء العاجل، وألا تروا أي مكروه”.

  • السواحة يجتمع بمسؤولي غرفة التجارة الأمريكية

    السواحة يجتمع بمسؤولي غرفة التجارة الأمريكية

    اجتمع معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحة، بحضور صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية، بقادة وأعضاء غرفة التجارة الأمريكية، لتعزيز سبل الشراكة والفرص الاستثمارية بين البلدين.
    وتناول الاجتماع المجالات المتاحة أمام المستثمرين في قطاع الاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي والفضاء والابتكار، والخطوات التي تقوم بها المملكة لدعم مجال العلوم وريادة الأعمال، إضافة إلى استعراض المبادرات الاستثمارية التي أطلقتها المملكة.

  • المملكة وأذربيجان تعتزمان إقامة شراكات اقتصادية ضخمة

    المملكة وأذربيجان تعتزمان إقامة شراكات اقتصادية ضخمة

    نظم اتحاد الغرف السعودية اليوم ملتقى الأعمال السعودي الأذربيجاني المنعقد بالعاصمة باكو، بحضور نائب وزير الاقتصاد الأذربيجاني النور اليف, ورئيس الاتحاد حسن بن معجب الحويزي، بمشاركة أكثر من 300 من المستثمرين وممثلي الجهات الحكومية بالبلدين.
    وخلال الملتقى أعلن القطاع الخاص في المملكة العربية السعودية وجمهورية أذربيجان اعتزامهما إقامة شراكات اقتصادية ضخمة، كما تم تسليط الضوء على الفرص الاستثمارية في أذربيجان والتسهيلات والحوافز التي تقدمها للمستثمرين السعوديين في المناطق الاقتصادية والحرة والتي تشمل إعفاءات ضريبية وحرية تحويل الأموال ونظام النافذة الموحد، وكشف عن إجراءات عملية لإزالة المعوقات والتحديات اللوجستية التي تواجه الاستثمارات السعودية.
    وأشاد نائب وزير الاقتصاد الاذربيجاني، خلال كلمته، بالاستثمارات السعودية في بلاده وبخاصة في مجال الطاقة المتجددة التي تمثل أحد مسارات التعاون الرئيسية، مشيرًا إلى أن شركة أكوابور السعودية أجرت أعمال ناجحة في أذربيجان، منوهًا بالمحفزات الضريبية والمصرفية والاهتمام بجذب الاستثمارات السعودية إلى الفرص الاستثمارية بقطاعات الزراعة واللوجستيات والتعليم والصحة.


    من جانبه أوضح رئيس اتحاد الغرف السعودية أن الملتقى يهدف لتعزيز التعاون الاقتصادي والتعرف على الفرص الاستثمارية بالبلدين، مشيراً إلى التعاون القائم في قطاعات البنية التحتية والطاقة المتجددة والصناعة والسياحة والزراعة.
    فيما أكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى أذربيجان عصام الجطيلي, دعم السفارة الكامل لتذليل التحديات التي تواجه المستثمرين من خلال اللجنة السعودية الأذربيجانية المشتركة، داعياً المستثمرين من جمهورية أذربيجان للاستفادة من الفرص الاستثمارية بالمملكة العربية السعودية.
    بدوره أكد رئيس مجلس الأعمال السعودي الأذربيجاني أحمد الدخيل أن المجلس يسعى لاستيراد المواد الخام من أذربيجان لدعم القطاع الصناعي بالمملكة وتصدير المنتجات السعودية إلى السوق الأذربيجانية، داعياً لإزالة التحديات اللوجستية والتشريعية.
    من جهته نوه رئيس الجانب الأذربيجاني في مجلس الأعمال المشترك أورخان محمدوف بما تمتلكه أذربيجان من بنية تحتية متطورة ملائمة للمستثمرين، وما يشكله الملتقى من فرصة للتعريف بالخطط والمشروعات في جمهورية أذربيجان.
    مما يذكر أن اتحاد الغرف السعودية يقود جهود مكثفة من خلال زياراته الخارجية لفتح أسواق عالمية جديدة بالتركيز على المناطق الاقتصادية واللوجستية، حيث تشكل أذربيجان وجهة مناسبة لهذه التطلعات عبر 6 مناطق اقتصادية حرة منها 5 مناطق صناعية وواحدة للتجارة الحرة.

  • تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين.. انطلاق أعمال المنتدى الدولي للأمن السيبراني غداً في الرياض

    تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين.. انطلاق أعمال المنتدى الدولي للأمن السيبراني غداً في الرياض

    تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – أيّده الله -، تنطلق يوم غدٍ الأربعاء، النسخة الرابعة من المنتدى الدولي للأمن السيبراني في مدينة الرياض، الذي تنظمه الهيئة الوطنية للأمن السيبراني تحت شعار: “تعظيم العمل المشترك في الفضاء السيبراني”، وذلك لتعزيز التعاون الدولي لمواجهة القضايا المُلحّة في الفضاء السيبراني، بمشاركة نُخبة من قادة الفكر، وصنّاع القرار، وأبرز الجهات الدولية ذات العلاقة.
    ويشارك في المنتدى، على مدى يومي 2 و 3 أكتوبر، نخبة من صناع القرار، والرؤساء التنفيذيين من المنظمات الدولية ذات العلاقة، إضافة إلى مجموعة من المتحدثين رفيعي المستوى الذين يمثلون مختلف القطاعات الحكومية والأكاديمية، وأبرز الشركات العالمية من أكثر من 120 دولة.
    ويشهد المنتدى الدولي للأمن السيبراني عقد أول قمة عالمية لحماية الطفل في الفضاء السيبراني؛ والتي تنظمها الهيئة الوطنية للأمن السيبراني ومؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني، بالتعاون مع الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU)، وصندوق الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF)، وعدد من أصحاب المصلحة من القطاع الخاص، والمنظمات غير الربحية، والجهات الأكاديمية حول العالم. وتأتي القمة اتساقاً مع مستهدفات المبادرة العالمية لسمو ولي العهد -حفظه الله- لحماية الطفل في الفضاء السيبراني من خلال زيادة الوعي العالمي لدى صناع القرار بشأن التهديدات المتزايدة التي يواجهها الأطفال في الفضاء السيبراني.
    وتأتي هذه النسخة من المنتدى لتواصل البناء على الأُسس والأهداف التي أرستها النسخ السابقة، وتجمع عدداً من المسؤولين الدوليين رفيعي المستوى؛ وسيتم خلال المنتدى عقد مجموعة من الجلسات الحوارية التي تتركّز على خمسة محاور رئيسة هي: تجاوُز التباينات السيبرانية، من خلال بناء الثقة لتعزيز آفاق التعاون السيبراني على المستوى الدولي، والسلوكية السيبرانية، والبنية الاجتماعية في الفضاء السيبراني، وذلك لتعزيز الاندماج في الفضاء السيبراني بما يجعله عاملاً مساعدًا في دفع التنمية، وسد الفجوة الاجتماعية، بين المجتمعات والمنظمات والدول، ومحور اقتصاد سيبراني مزدهر، والذي يهدف إلى مناقشة إسهام الاقتصاد السيبراني في التنمية، من خلال تطوير الأسواق في هذا القطاع الحيوي والواعد، ومحور آفاق سيبرانية جديدة، الذي يتناول آليات الاستفادة من التقنيات الصاعدة في دفع التقدم والابتكار.

  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 500 حقيبة إيوائية في إقليمي بلوشستان والسند بباكستان

    مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 500 حقيبة إيوائية في إقليمي بلوشستان والسند بباكستان

    وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول, 500 حقيبة إيوائية في منطقة قلعة سيف الله بإقليم بلوشستان، ومنطقة سانقهر بإقليم السند بجمهورية باكستان الإسلامية، استفاد منها 3.500 فرد من الأسر الأشد احتياجًا في المناطق المتضررة من الفيضانات، ضمن المرحلة الرابعة من مشروع تأمين وتوزيع المواد الإيوائية والحقائب الشتوية في باكستان للعام 2024م.
    ويأتي ذلك امتدادًا للمشاريع الإغاثية والإنسانية التي تنفذها المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لتخفيف معاناة الفئات المحتاجة والمتضررة في شتى بقاع الأرض

  • المملكة تجدد موقفها الرافض للتطرف والإرهاب وتمويله بكافة صوره وأشكاله،

    المملكة تجدد موقفها الرافض للتطرف والإرهاب وتمويله بكافة صوره وأشكاله،

    نيابة عن صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، شارك وكيل الوزارة للشؤون الدولية المتعددة والمشرف العام على وكالة الوزارة لشؤون الدبلوماسية العامة الدكتور عبدالرحمن الرسي، يوم أمس، بالاجتماع الوزاري للتحالف الدولي لهزيمة داعش، المنعقد في العاصمة الأمريكية واشنطن، برئاسة وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية السيد أنتوني بلنكن، ومشاركة 87 دولة، والذي يتزامن مع الذكرى العاشرة لتأسيس التحالف.
    ونقل الدكتور الرسي، في بداية كلمته تحيات سمو وزير الخارجية لأصحاب السمو والمعالي والسعادة المشاركين في الاجتماع، كما رحب بانضمام جمهورية المالديف إلى التحالف الدولي لتكون العضو السابع والثمانون.
    وقال ” إن العالم يشهد الكثير من الأزمات والمخاطر والتحديات غير المسبوقة ومنها تصاعد آفة الإرهاب وما تشكّله من خطرٍ وتهديدٍ للسلم والأمن الدوليين، والتي تحتم على الجميع التعاون لمواجهتها “.
    وجدد موقف المملكة الرافض للتطرف والإرهاب وتمويله بكافة صوره وأشكاله، وأياً كانت دوافعه، مشيراً إلى الدور المؤثر والفعال الذي قامت به المملكة في حفظ الأمن والتصدي لظاهرة الإرهاب على جميع المستويات المحلية والإقليمية والدولية، من خلال تبنيها لنهج استراتيجي تكاملي.

  • مركز الملك سلمان للإغاثة ينتزع 1.384 لغمًا عبر مشروع “مسام

    مركز الملك سلمان للإغاثة ينتزع 1.384 لغمًا عبر مشروع “مسام

    تمكّن مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية “مسام” لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام خلال الأسبوع الرابع من شهر سبتمبر 2024م، من انتزاع 1.384 لغمًا في مختلف مناطق اليمن، منها لغمان مضادان للأفراد، و6 ألغام مضادة للدبابات، و1.375 ذخيرة غير منفجرة، وعبوة ناسفة واحدة.
    وتمكن فريق “مسام” من نزع 1.292 ذخيرة غير منفجرة في مديرية الكرب بمحافظة الضالع، ونزع 6 ذخائر غير منفجرة بمديرية حيس في محافظة الحديدة، وفي محافظة لحج تمكن الفريق من نزع 5 ذخائر غير منفجرة وعبوة ناسفة واحدة بمديرية الوهط، و3 ألغام مضادة للدبابات و37 ذخيرة غير منفجرة في مديرية المضاربة، وفي محافظة شبوة تمكن فريق” مسام” من نزع لغم واحد مضاد للأفراد في مديرية العين، ولغم واحد مضاد للدبابات بمديرية عسيلان، ولغم واحد مضاد للأفراد بمديرية بيحان.
    وفي محافظة تعز نزع الفريق 17 ذخيرة غير منفجرة، ولغمين مضادين للدبابات بمديرية ذباب، ونزع 3 ذخائر غير منفجرة بمديرية المخاء، و 15 ذخيرة غير منفجرة بمديرية القاهرة.
    وبذلك يرتفع عدد الألغام التي نزعت خلال شهر سبتمبر إلى 5.962 لغمًا، ليصبح عدد الألغام المنزوعة منذ بداية مشروع “مسام” حتى الآن إلى 463 ألفًا و673 لغمًا زرعت بعشوائية في مختلف الأراضي اليمنية لحصد المزيد من الضحايا الأبرياء من الأطفال والنساء وكبار السن

  • الموارد البشرية توضح أبرز التحديثات المتعلقة باللائحة التنظيمية لتأشيرات العمل المؤقت لخدمات الحج والعمرة

    الموارد البشرية توضح أبرز التحديثات المتعلقة باللائحة التنظيمية لتأشيرات العمل المؤقت لخدمات الحج والعمرة

    أوضحت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية, أن اللائحة التنظيمية لتأشيرات العمل المؤقت والعمل المؤقت لخدمات الحج والعمرة التي وافق عليها مجلس الوزراء اليوم, ستعطي مرونة عالية للقطاع الخاص للاستفادة من التأشيرات المؤقتة وفقًا لاحتياجاتها ومتطلبات سوق العمل، حيث ستسهم في توفير سوق عمل أكثر جاذبية.
    وراعت التحديثات على اللائحة احتياجات المنشآت العاملة في موسم العمرة وإدراجها ضمن تأشيرة العمل المؤقت، وتعديل مسمى تأشيرة العمل الموسمي لتكون تأشيرة العمل المؤقت لخدمات الحج والعمرة، بالإضافة إلى تمديد فترة السماح لتكون من الخامس عشر من شهر شعبان وحتى نهاية شهر محرم.
    كما تضمنت مواد اللائحة بعد التحديث توضيحًا مفصلاً لآليات العمل بين الجهات ذات العلاقة، والمدد الزمنية المطلوبة لاستكمال الإجراءات، بما يضمن حوكمة العمليات ورفع مستوى الشفافية.
    وراعت التحديثات كذلك حقوق طرفي العلاقة التعاقدية، إذ ألزمت اللائحة بتوفير نسخة من عقد العمل الموقع من كلا الطرفين، واشتراط توفر تأمين طبي كونه متطلبًا أساسيًا قبل منح التأشيرة من قبل ممثليات المملكة في الخارج.
    وأفردت اللائحة المحدّثة فصلًا بالعقوبات؛ بهدف منع أي تجاوزات أو ممارسات تؤدي لسوء استخدام هذه التأشيرات, كما تضمنت إلغاء اشتراط التأييد عند إصدار تأشيرة العمل المؤقت، ومنحت التحديثات مرونة أكبر للمنشآت بتمديد فترة التأشيرات المؤقتة لمدةٍ مماثلة أي (90) يومًا إضافية. وأوضحت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية أن التعديلات الجديدة ستكون نافذةً بعد مرور 180 يوما من تاريخ اعتمادها

  • الزكاة والضريبة تدعو مكلفيها للاستفادة من مبادرة إلغاء الغرامات

    الزكاة والضريبة تدعو مكلفيها للاستفادة من مبادرة إلغاء الغرامات

    دعت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك جميع المكلفين الخاضعين للأنظمة الضريبية إلى المسارعة للاستفادة من مبادرة “إلغاء الغرامات والإعفاء من العقوبات المالية”، التي تنتهي في 31 ديسمبر القادم 2024م.
    وأوضحت الهيئة أن المبادرة تتضمن إعفاء المكلفين من غرامات التأخر في التسجيل بجميع الأنظمة الضريبية، والتأخر في السداد، والتأخر في تقديم الإقرار في جميع الأنظمة الضريبية، إضافة إلى غرامة تصحيح الإقرار لضريبة القيمة المضافة، وغرامات مخالفات الضبط الميداني المتعلقة بتطبيق أحكام الفوترة الإلكترونية، والأحكام العامة الأخرى لضريبة القيمة المضافة.
    وأضافت أنه يُشترط للاستفادة من المبادرة، أن يكون المكلف مسجلًا في النظـــام الضريبي، وأن يتم تقديـــم جميع الإقرارات واجبة التقديـــم للهيئة، وسداد كامل أصل دين الضريبـــة المتعلق بالإقرارات الضريبية المســـتحقة، مع إمكانية التقدم للهيئة بطلب تقسيطها، شريطة أن يتم تقديم الطلب أثناء سريان المبادرة وأن يتم الالتزام بسداد جميع الأقساط المستحقة خلال مواعيد استحقاق سدادها وفق خطة التقسيط المعتمدة من الهيئة، مؤكدةً أن المبادرة لا تشمل الغرامات المرتبطة بمخالفات التهــرب الضريبـي، والغرامات التي تم سدادها قبل تاريخ سريان هذه المبادرة

  • مجلس الوزراء يناقش عددًا من الموضوعات المحلية والدولية ويتخذ ما يلزم حيالها

    مجلس الوزراء يناقش عددًا من الموضوعات المحلية والدولية ويتخذ ما يلزم حيالها

    رأس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء اليوم في الرياض.
    وفي بداية الجلسة أطلع سموه مجلس الوزراء على فحوى الرسالة التي تلقاها -حفظه الله- من جلالة ملك المملكة الأردنية الهاشمية، وتتصل بالعلاقات بين البلدين الشقيقين.
    وتناول المجلس إثر ذلك مجمل التطورات في المنطقة والعالم، ومخرجات الاجتماعات الإقليمية والدولية المنعقدة بشأنها، مشيدًا في هذا السياق بنتائج مشاركة وفد المملكة في الدورة “التاسعة والسبعين” للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي جسدت المبادئ الراسخة والمواقف الثابتة للمملكة تجاه القضايا العربية، وإحلال الأمن والسلم الدوليين، ونهجها الداعم للعمل متعدد الأطراف في مواجهة التحديات العالمية.
    ورحب مجلس الوزراء بإطلاق المملكة مع شركائها في اللجنة الوزارية العربية الإسلامية المشتركة ومملكة النرويج والاتحاد الأوروبي “التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين”، مجددًا التمسك بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على أساس حدود عام 1967م، وعاصمتها القدس الشرقية، والمطالبة بالوقف الفوري للحرب القائمة، وجميع الانتهاكات المخالفة للقانون الدولي، ومحاسبة جميع معرقلي مساعي السلام.
    وأوضح وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن المجلس أكد أن إعلان المملكة تقديم دعم مالي شهري للأشقاء في فلسطين، وتقديم مساعدات طبية وإغاثية للشعب اللبناني الشقيق، يأتي في إطار المساهمة لمعالجة الوضع الإنساني بقطاع غزة ومحيطها، ومواجهة تداعيات الأحداث الجارية في الجمهورية اللبنانية.
    وشدد مجلس الوزراء على ما دعت إليه المملكة من أهمية الإسراع في عملية إصلاح مجلس الأمن الدولي لتعزيز مصداقيته واستجابته، في ظل ما يشهده العالم من تصاعد وتيرة الصراعات والأزمات، وتضاعف التحديات والتهديدات، وتنامي أزمة الثقة في النظام الدولي، وقدرته على تحقيق آمال الشعوب بمستقبل يعمه السلام والتنمية.
    وعبر المجلس عن تطلع المملكة إلى المشاركة الدولية الفاعلة في الدورة “السادسة عشرة” لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، التي تعقد بالرياض في ديسمبر القادم، لتكون نقلة نوعية في مسار الاتفاقية، ومظلة عالمية مهمة للتعاون المشترك؛ لمواجهة التحديات البيئية الرئيسية.
    وعد مجلس الوزراء فوز المملكة بالإجماع في انتخابات رئاسة شبكة العمليات العالمية لسلطات إنفاذ القانون المعنية بمكافحة الفساد “غلوب إي” أنه يعكس تقدير المجتمع الدولي لجهودها في مكافحة جرائم الفساد العابرة للحدود، ودعمها المستمر لتحقيق الأهداف الدولية في هذا المجال.
    وفي الشأن المحلي بارك أعضاء المجلس ما أعلنه صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله – من إطلاق “مؤسسة الرياض غير الربحية” التي تأتي تجسيدًا لجهود الدولة في دعم العمل المؤسسي والاجتماعي وتطويره، وترسيخ الإسهام المجتمعي في تنمية برامج القطاع غير الربحي.
    وبين معاليه أن مجلس الوزراء تطرق إلى ما اشتمل عليه البيان التمهيدي للميزانية العامة للدولة للعام المالي “2025م” من مضامين أكدت الاستمرار في تعزيز الإنفاق الموجه إلى الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين والمقيمين، وتنفيذ المشاريع الاستراتيجية، مع التركيز على دعم النمو الاقتصادي، وتحقيق التنمية المستدامة.
    وأعرب المجلس، بمناسبة “يوم المعلم العالمي” الذي يوافق يوم السبت القادم، عن تقديره لدور المعلمين والمعلمات في مسيرة تطوير المنظومة التعليمية، وجهودهم في بناء المهارات والقدرات، وتعزيز القيم الوطنية، والإسهام بفاعلية في إعداد أجيال تنافس العالم وتسبقه إلى التقدم والابتكار.
    واطلع مجلس الوزراء على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطلع على ما انـتهى إليه كل من مجلسي الشؤون السياسية والأمنية، والشؤون الاقتصادية والتنمية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها. وقد انتهى المجلس إلى ما يأتي:

    أولاً: تفويض صاحب السمو وزير الخارجية – أو من ينيبه – بالتباحث مع الجانب الروماني في شأن مشروع اتفاقية عامة للتعاون بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة رومانيا، والتوقيع عليه.
    ثانيًا: تفويض معالي وزير البيئة والمياه والزراعة – أو من ينيبه – بالتباحث مع الجانب المالديفي في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين وزارة البيئة والمياه والزراعة في المملكة العربية السعودية ووزارة المصائد وموارد المحيطات في جمهورية المالديف، في مجال الثروة السمكية، والتوقيع عليه.
    ثالثًا: تفويض معالي وزير الاستثمار – أو من ينيبه – بالتوقيع على مشروع اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمارات المتبادلة بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية مصر العربية.
    رابعًا: تفويض معالي وزير المالية رئيس مجلس إدارة هيئة الزكاة والضريبة والجمارك – أو من ينيبه – بالتوقيع على مشروع اتفاقية بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية كوسوفو حول التعاون والمساعدة المتبادلة في المسائل الجمركية.
    خامسًا: تفويض معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية رئيس مجلس إدارة هيئة المساحة الجيولوجية السعودية – أو من ينيبه – بالتباحث مع الجانب الكويتي في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين هيئة المساحة الجيولوجية السعودية في المملكة العربية السعودية وجمعية علوم الأرض الكويتية في دولة الكويت، للتعاون الفني والعلمي الجيولوجي، والتوقيع عليه.
    سادسًا: تعديل نظام المعادن الثمينة والأحجار الكريمة، وذلك على النحو الوارد في القرار.
    سابعًا: الموافقة على اللائحة التنظيمية لتأشيرات العمل المؤقت والعمل المؤقت لخدمات الحج والعمرة.
    ثامنًا: اعتماد الحساب الختامي لصندوق التنمية السياحي لعام مالي سابق.
    تاسعًا: الموافقة على نقل وترقيات إلى المرتبتين “الخامسة عشرة” و”الرابعة عشرة” وذلك على النحو الآتي:
    ــ نقل محمد بن عبدالله بن إبراهيم العبدالكريم من وزارة البلديات والإسكان، وترقيته إلى وظيفة “وكيل أمين” بالمرتبة “الخامسة عشرة” بأمانة منطقة المدينة المنورة.
    ــ ترقية المهندس/ محمد بن إبراهيم بن حسين الشريف القحطاني إلى وظيفة “مستشار هندسة مدنية” بالمرتبة “الرابعة عشرة” بوزارة الحرس الوطني.
    ــ ترقية محمد بن مبارك بن فهاد أبو ربعه السهلي إلى وظيفة “مدير عام” بالمرتبة “الرابعة عشرة” بأمانة منطقة المدينة المنورة.
    كما اطلع مجلس الوزراء على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، من بينها تقارير سنوية للهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية، وهيئة الصحة العامة، وديوان المظالم، ومركز الإسناد والتصفية، والمركز الوطني للنخيل والتمور، والأكاديمية المالية. وقد اتخذ المجلس ما يلزم حيال تلك الموضوعات.

  • لضمان الامتثال للأنظمة في السوق.. “العقار” تُنفذ 9 جولات رقابية مشتركة خلال سبتمبر 2024

    لضمان الامتثال للأنظمة في السوق.. “العقار” تُنفذ 9 جولات رقابية مشتركة خلال سبتمبر 2024

    كشفت الهيئة العامة للعقار عن تنفيذ فرقها الرقابية 9 جولات رقابية خلال شهر سبتمبر 2024، بمشاركة وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، شملت زيارة 153 منشأة عقارية في كل من منطقة الرياض والمنطقة الشرقية ومنطقة مكة المكرمة؛ بهدف ضمان الامتثال للتشريعات العقارية بشكل عام، ونظام الوساطة العقارية على وجه الخصوص، إضافة إلى ما يتعلق باختصاص الجهات الحكومية المشاركة فيما يتعلق بالتوطين وتراخيص المنشآت.
    وأوضحت الهيئة أن العمل الميداني هو أحد المسارات التي تعمل عليها لتنظيم السوق العقاري؛ إذ قامت فرقها الرقابية خلال الفترة ذاتها بتنفيذ 14,430 عملية رقابية ميدانية، نتج عنها رصد 14,538 إعلانًا عقاريًا مخالفًا بالأماكن العامة، كما تلقت الهيئة 511 بلاغًا عقاريًا عبر قنواتها المختلفة، تم التعامل معها ومعاجلتها، فيما بلغ عدد عمليات المسح الإلكتروني أكثر من 14,609 عمليات؛ إذ تنتهج الهيئة الرقابة الإلكترونية التي تستهدف القنوات الرقمية والمنصات العقارية للتحقق من نظامية الإعلانات وممارسات الوساطة العقارية الرقمية وفق الأنظمة واللوائح.
    وطالبت الهيئة العامة للعقار الوسطاء ومقدمي الخدمات العقارية كافة بالامتثال لقواعد الأنظمة العقارية، والاطلاع على المخالفات تجنبًا للعقوبات التي تشمل الإنذارات، وتعليق الترخيص أو إلغاءه، أو الغرامات المالية. وقد حددت اللائحة التنفيذية للنظام تصنيف المخالفات والعقوبات المقررة لها، داعية المواطنين والمقيمين إلى تقديم بلاغاتهم في حال الاشتباه بالمخالفات العقارية أو الاحتيال العقاري عبر مسار الاستجابة للبلاغات من خلال منصة الهيئة الرسمية، أو الاتصال على الرقم “199011” للاستفسارات العقارية.

  • مقترح أذربيجاني لإنشاء صندوق سيادي استثماري مع المملكة

    مقترح أذربيجاني لإنشاء صندوق سيادي استثماري مع المملكة

    دعا معالي وزير الاقتصاد الأذربيجاني ميكائيل جباروف إلى تأسيس صندوق سيادي استثماري مشترك بين المملكة وأذربيجان، يسهم في تعزيز الاستثمار في القطاعات ذات الأولوية في الأجندة الاقتصادية للبلدين وطرف ثالث.

    جاء ذلك خلال لقائه برئيس اتحاد الغرف السعودية حسن بن معجب الحويزي، الذي يرأس وفدًا من أصحاب الأعمال السعوديين في زيارة إلى أذربيجان لاستكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة.

    وأوضح معاليه أن الشركات السعودية الكبيرة وشركات تعمل في القطاع السياحي، موجودة في أذربيجان وهذا دليل قوة البيئة الاستثمارية وجاذبيتها.

    من جهته، أكد رئيس اتحاد الغرف السعودية حسن الحويزي ضرورة توقيع اتفاقية لحماية الاستثمارات بين المملكة وأذربيجان لتوفير بيئة آمنة تدعم تدفق الاستثمارات بين البلدين وتركزت المناقشات على تعزيز الاستثمارات السعودية بالسوق الأذربيجانية في قطاعات البترول والطاقة المتجددة والصناعة والسياحة والبنية التحتية والثروة الحيوانية والزراعة والتعدين.

    وتطرق اللقاء إلى سبل تمكين الشركات الأذربيجانية من المشاريع الضخمة بمجال البنية التحتية بالسوق السعودي وتصدير منتجات غذائية إلى المملكة.

    واتفق الجانبان على ضرورة تقديم الحوافز والتسهيلات للمستثمرين السعوديين لتشجيعهم على الاستثمار بالمناطق الاقتصادية الحرة في أذربيجان.