Category: المملكة

  • الرياض تحتضن القمة والمعرض السعودي للبنية التحتية الثلاثاء المقبل

    الرياض تحتضن القمة والمعرض السعودي للبنية التحتية الثلاثاء المقبل

    تنطلق في العاصمة الرياض، أعمال القمة والمعرض السعودي للبنية التحتية، برعاية صاحب السمو الأمير الدكتور فيصل بن عياف رئيس مجلس إدارة مركز مشاريع البنية التحتية بمنطقة الرياض، بحضور عدد من أصحاب المعالي والمسؤولين المحليين والدوليين، وذلك خلال الفترة من 24 سبتمبر إلى 26 سبتمبر 2024م.

    وتشمل أعمال القمة على جلسات رئيسة وورش عمل، بمشاركة مجموعة من أصحاب المعالي، ونخبة من المختصين؛ لتبادل الخبرات ومناقشة التحديات وإيجاد حلول مبتكرة في قطاع البنية التحتية.

    وتهدف القمة إلى استعراض قصص النجاح، والجهود المبذولة، وأفضل الممارسات العالمية، إلى جانب تعزيز الشراكات مع كبرى الجهات والمنظمات المحلية والدولية في مجال البنية التحتية؛ لتحقيق تنمية حضرية مستدامة.

    يذكر أن هذا الحدث الدولي يأتي بشراكة إستراتيجية من مركز مشاريع البنية التحتية بمنطقة الرياض بوصفه الجهة المختصة بأعمال مشاريع البنية التحتية في المنطقة، والذي يهدف إلى الارتقاء بأعمال المشاريع، والمساهمة في تحقيق كفاءة الإنفاق، وتعزيز جودة الحياة؛ لتحسين رضا السكان والمقيمين والزائرين في المنطقة.

  • القيادة تهنئ رئيس نيبال بذكرى يوم الدستور، وحاكم سانت كيتس ونيفيس بذكرى الاستقلال

    القيادة تهنئ رئيس نيبال بذكرى يوم الدستور، وحاكم سانت كيتس ونيفيس بذكرى الاستقلال

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية تهنئة، لفخامة الرئيس رامشاندرا بوديل، رئيس نيبال، بمناسبة ذكرى يوم الدستور لبلاده.

    وأعرب الملك المفدى، عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب نيبال الصديق، اطراد التقدم والازدهار.

    كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة، لفخامة الرئيس رامشاندرا بوديل، رئيس نيبال، بمناسبة ذكرى يوم الدستور لبلاده.

    وعبر سمو ولي العهد، عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب نيبال الصديق، المزيد من التقدم والازدهار.

    كذلك بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية تهنئة، لفخامة السيدة مارسيلا ليبورد، الحاكم العام لسانت كيتس ونيفيس، بمناسبة ذكرى استقلال بلادها.

    وأعرب الملك المفدى، عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لفخامتها، ولحكومة وشعب سانت كيتس ونيفيس الصديق اطراد التقدم والازدهار.

    كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة، لفخامة السيدة مارسيلا ليبورد، الحاكم العام لسانت كيتس ونيفيس، بمناسبة ذكرى استقلال بلادها.

    وعبّر سمو ولي العهد، عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامتها، ولحكومة وشعب سانت كيتس ونيفيس الصديق المزيد من التقدم والازدهار.

  • تحت رعاية الملك.. الشؤون الإسلامية تنظم المسابقة المحلية على جائزة الملك سلمان لحفظ القرآن الكريم

    تحت رعاية الملك.. الشؤون الإسلامية تنظم المسابقة المحلية على جائزة الملك سلمان لحفظ القرآن الكريم

    تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ــ حفظه الله ــ، تنظم وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، المسابقة المحلية على “جائزة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره للبنين والبنات” في دورتها الـ”26″ لعام 1446هـ، بجوائز يبلغ مجموعها “7.000.000” ريال، للفائزين في أفرعها الستة.

    وسيقام حفل تكريم الفائزين من البنين في 2/ 9/ 1446هــ، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، فيما سيقام حفل تكريم الفائزات في 3/ 9/ 1446هـ، على شرف حرم خادم الحرمين الشريفين، سمو الأميرة فهدة بنت فلاح آل حثلين.

    وبهذه المناسبة، رفع معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد المشرف العام على مسابقة القرآن الكريم المحلية والدولية الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، الشكر لخادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ على عنايتهما ورعايتهما بحفظة كتاب الله ودعمهم وتحفيزهم للناشئة للإقبال على القرآن الكريم وترسيخ قيمه ومبادئه في نفوسهم.

    وأكد أن إقامة هذه المسابقة التي تأتي امتداداً لما تقدمه القيادة الرشيدة من خدمات جليلة في العناية بكتاب الله عزّ وجل وأهله الذين هم أهل الله وخاصته؛ أسهمت في تشجيع وتحفيز أبناء وبنات الوطن على الإقبال على كتاب الله جل وعلا حفظاً وفهماً وأداءً وتدبراً.

    وأوضح أن الوزارة بدأت في الإجراءات الخاصة بتنظيم المسابقة، بدءاً بالتصفيات الأولية التي ستقام خلال الأيام القادمة عبر الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بعموم مناطق المملكة، والعمل على إكمال الاستعدادات للتصفيات النهائية التي ستنطلق في شهر شعبان القادم، بمشيئة الله تعالى.

    وتتكون المسابقة في دورتها الحالية من ستة فروع هي:

    – الفرع الأول: حفظ القرآن الكريم كاملاً بالقراءات السبع المتواترة من طريق الشاطبية “روايةً ودرايةً” مع حسن الأداء والتجويد.

    – الفرع الثاني: حفظ القرآن الكريم كاملاً مع حسن الأداء والتجويد وتفسير مفردات القرآن الكريم كاملاً.

    – الفرع الثالث: حفظ القرآن الكريم كاملاً مع حسن الأداء والتجويد.

    – الفرع الرابع: حفظ عشرين جزءاً متتالية مع حسن الأداء والتجويد.

    – الفرع الخامس: حفظ عشرة أجزاء متتالية مع حسن الأداء والتجويد.

    – الفرع السادس: حفظ خمسة أجزاء متتالية مع حسن الأداء والتجويد.

    ويبلغ مجموع جوائز المسابقة “7.000.000” ريال، توزع للمتسابقين الفائزين في أفرعها الستة، حيث سيحصل الفائز الأول في الفرع الأول على جائزة قدرها “400.000” ريال.

  • نائب أمير الشرقية يشيد بمضامين الخطاب الملكي

    نائب أمير الشرقية يشيد بمضامين الخطاب الملكي

    أشاد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، بما ورد في مضامين الخطاب الملكي لافتتاح أعمال السنة الأولى من الدورة التاسعة لمجلس الشورى، الذي ألقاه نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله-، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ـ أيده الله ـ.

    وقال سمو نائب أمير المنطقة الشرقية: الخطاب الملكي عكس حرص القيادة ودعمها لكل ما يحقق تطلعات المواطنين، وكشف عن سعي المملكة نحو مستقبل مشرق يسهم فيه أبناء وبنات الوطن والذين تفخر القيادة بإنجازاتهم في مجالات مختلفة، كما تميز الخطاب الملكي باعتماده على لغة الأرقام لرصد أهم المنجزات خلال العام المنصرم، ورسم مستقبل السياسة الداخلية والخارجية في ظل استمرار النهضة الشاملة التي تعيشها بلادنا ولله الحمد على كل الأصعدة، وهذا التميز يعود بعد توفيق الله لما وفرته القيادة الرشيدة -أعزها الله- من ممكنات لرفعة الإنسان السعودي وتمكينه.

    وسأل سموه الله – عز وجل – أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، وأن يديم على بلادنا نعم الأمن والأمان والاستقرار.

  • أمير الشرقية: الخطاب الملكي أكد على مضي بلادنا لتحقيق المزيد من التطور والازدهار والنماء

    أمير الشرقية: الخطاب الملكي أكد على مضي بلادنا لتحقيق المزيد من التطور والازدهار والنماء

    أشاد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، بمضامين الخطاب الملكي الذي ألقاه نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله –، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -أيده الله – وذلك في افتتاح أعمال السنة الأولى من الدورة التاسعة لمجلس الشورى.

    وقال سموه “جاء الخطاب الملكي الكريم ليؤكد على مضي بلادنا قدماً ولله الحمد في تحقيق المزيد من التطور والازدهار والنماء وفق رؤية سديدة وواضحة، تسعى لتوفير سبل الحياة الكريمة للمواطنين، وتعمل على رسم ملامح المستقبل الزاهر للأجيال المُقبلة، بتوجيهات من سيدي خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله- ومتابعة واهتمام من سمو ولي عهده الأمين – وفقه الله-، وقد جسد الخطاب المكانة الريادية للمملكة على المستويين الإقليمي والدولي، ورسم سياسة المملكة الداخلية والخارجية، في ظل منجزات كثيرة ولله الحمد”.

    وسأل سموه -الله عزّ وجلّ- أن يديم على البلاد أمنها وعزها واستقرارها، تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-.

  • أمطار رعدية على بعض مناطق المملكة

    أمطار رعدية على بعض مناطق المملكة

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم – بمشيئة الله تعالى – أن الفرصة ما تزال مهيأة لهطول أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة تؤدي إلى جريان السيول مصحوبة بزخات من البرد ورياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار على أجزاء من مناطق جازان، عسير، الباحة، مكة المكرمة يمتد تأثيرها إلى الأجزاء الجنوبية من منطقة المدينة المنورة.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية غربية الى جنوبية غربية بسرعة 20-40 كم/ساعة تصل إلى أكثر من 50 كم/ساعة مع تكوّن السحب الرعدية الممطرة على الجزء الجنوبي، وارتفاع الموج من متر إلى مترين يصل إلى أعلى من مترين مع تكوّن السحب الرعدية الممطرة على الجزء الجنوبي، وحالة البحر متوسط الموج يصل إلى مائج مع تكوّن السحب الرعدية الممطرة على الجزء الجنوبي، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية غربية إلى جنوبية غربية بسرعة 18-38 كم/ساعة، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر، وحالة البحر خفيف الموج.

  • نائب أمير منطقة المدينة : الخطاب الملكي يعكس المكانة الريادية للمملكة إقليميا ودوليا

    نائب أمير منطقة المدينة : الخطاب الملكي يعكس المكانة الريادية للمملكة إقليميا ودوليا

    أكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن خالد بن فيصل، نائب أمير منطقة المدينة المنورة، أن الخطاب الملكي الذي ألقاه نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، – حفظه الله – في افتتاح أعمال السنة الأولى من الدورة التاسعة لمجلس الشورى، يأتي تأكيدًا على عزم المملكة المواصلة قدماً في تحقيق المزيد من الإنجازات المحلية والدولية غير المسبوقة في ظل مستهدفات رؤية المملكة 2030.
    وأوضح الأمير سعود بن خالد بن فيصل، أن الخطاب الملكي يعكس المكانة الريادية للمملكة على المستويين الإقليمي والدولي بالإضافة إلى التطور والازدهار وتوفير سبل الحياة الكريمة وما يواكب ذلك من مشروعات تنموية كبرى والسعي إلى تحقيق مصلحة الوطن والمواطن والعمل على رسم ملامح المستقبل الزاهر للأجيال المُقبلة بعون الله وتوفيقه.
    وسأل سموه في ختام تصريحه، المولى سبحانه أن يديم على الوطن نعمة الأمن والأمان في ظل القيادة الرشيدة وأن يمدّ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – بعونه وتوفيقه، ويعينهما على كل ما يعود على الوطن والمواطن بالخير والنماء.

  • وزير الخارجية: الخطاب الملكي يؤكد حرص المملكة وقيادتها على تعزيز التعاون مع كل الدول لمستقبل أفضل

    وزير الخارجية: الخطاب الملكي يؤكد حرص المملكة وقيادتها على تعزيز التعاون مع كل الدول لمستقبل أفضل

    نوّه صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية، بمضامين الخطاب الملكي الذي ألقاه نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله – خلال افتتاحه اليوم أعمال السنة الأولى من الدورة التاسعة لمجلس الشورى.
    وأكد سمو وزير الخارجية أن الخطاب الملكي الكريم قد أوضح حرص واهتمام المملكة وقيادتها – أيدها الله – بتعزيز التعاون مع كل الدول حول العالم، لما يحقق مستقبلًا أفضل مبنيًا على التعاون المثمر بين الدول والشعوب.
    وأشار سموه إلى أن الخطاب الملكي جدد التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية واهتمام المملكة بها، مع رفضها وإدانتها الشديدتين لجرائم سلطة الاحتلال الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني الشقيق، ومواصلة العمل الدؤوب في سبيل قيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
    وقال سمو وزير الخارجية: إن مضامين الخطاب الملكي تؤكد على النهج السياسي الراسخ للمملكة، والمبني على احترام استقلالية الدول وقيمها، والأخذ بمبدأ حسن الجوار، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وتجنب اللجوء إلى القوة في حل النزاعات، والسعي إلى تعزيز الأمن والسلم الإقليمي والدولي.

  • رئيس هيئة الترفيه: المنجزات المتحققة ثمرة رؤية القيادة الحكيمة وتوجيهاتها الرشيدة

    رئيس هيئة الترفيه: المنجزات المتحققة ثمرة رؤية القيادة الحكيمة وتوجيهاتها الرشيدة

    ثمّن معالي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه المستشار تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ مضامين الكلمة الضافية التي ألقاها نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله- صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في افتتاح أعمال السنة الأولى من الدورة التاسعة لمجلس الشورى.
    وقال آل الشيخ :”إن الكلمة التي ألقاها نيابة عن خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – سمو ولي العهد الأمين جاءت لتبين للجميع حجم العمل المبذول في جميع المجالات للنهوض ببلادنا إلى مصاف دول العالم التي كانت ولاتزال المملكة عضواً فاعلاً فيه على جميع المستويات ومختلف المجالات، حيث حققت ولاتزال جميع مستهدفاتها التي وضعتها في رؤية المملكة 2030، هذه الرؤية المباركة التي آمن بها شعب ولاؤه لا يتزحزح في قيادته”.
    وبيّن آل الشيخ أن ما تحقق من إنجازات حتى الآن هو ثمرة رؤية القيادة الحكيمة وتوجيهاتها الرشيدة، مشيراً إلى أن المستقبل يحمل المزيد من الفرص والتطورات التي ستعزز مكانة المملكة على الساحة الدولية.
    وختم معالي المستشار تصريحه بأن الهيئة العامة للترفيه ستواصل العمل بجد واجتهاد لتحقيق الأهداف الطموحة، وتقديم كل ما يسهم في رفعة الوطن ورفاهية المواطن.

  • أمير منطقة نجران: الخطاب الملكي يؤكد ثبات موقف المملكة ووضوح سياساتها الداخلية والخارجية

    أمير منطقة نجران: الخطاب الملكي يؤكد ثبات موقف المملكة ووضوح سياساتها الداخلية والخارجية

    نوّه صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد أمير منطقة نجران، بمضامين الخطاب الملكي لافتتاح أعمال السنة الأولى من الدورة التاسعة لمجلس الشورى الذي ألقاه نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود, صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ـ حفظهما الله ـ في مجلس الشورى اليوم.
    وقال: “إن الخطاب الملكي يؤكد على ثبات موقف المملكة الدائم، ووضوح سياساتها الداخلية والخارجية.
    وأشار إلى أن الخطاب الكريم وصف واقعًا حيًّا لمكانة المملكة اليوم، حيث إن ما تسجله وما تشهده من قفزات متلاحقة، يشاهدها العالم أجمع، يعكس نتائج الرؤية الطموحة ٢٠٣٠، التي نهضت ببلادنا لمصافّ كبرى دول العالم، في المجالات كافة، وأصبحنا نعيش في زحام من الإنجازات والنجاحات ولله الحمد، أخلص في صناعتها وصياغتها الشعب السعوديّ الأبيّ العظيم.
    وبيّن الأمير جلوي بن عبدالعزيز أهمية هذا الخطاب في بيان الموقف الثابت والراسخ للمملكة تجاه القضايا الدولية، وسعيها الدؤوب في تعزيز وتوفير أسباب الأمن والاستقرار، ونشر الخير والسلام في العالم.
    وفي ختام تصريحه، دعا المولى أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، ويديمهما عزًّا وذخرًا للوطن والمواطن، وأن يحفظ في ظلهما هذا الوطن وشعبه الأبيّ العظيم.

  • أمير منطقة القصيم: الخطاب الملكي جسّد رؤية المملكة 2030 وإنجازاتها الوطنية الشاملة

    أمير منطقة القصيم: الخطاب الملكي جسّد رؤية المملكة 2030 وإنجازاتها الوطنية الشاملة

    أشاد صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، بمضامين الخطاب الملكي الذي ألقاه نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -أيده الله-، خلال افتتاح أعمال السنة الأولى من الدورة التاسعة لمجلس الشورى.
    وقال: “إن الخطاب الملكي يأتي ليعكس الرؤية الطموحة للمملكة وما حققته رؤية 2030 من إنجازات نوعية على الأصعدة كافة، بما يعزز مكانة المملكة إقليمياً ودولياً.
    وأشار سموه إلى أن الخطاب الملكي الكريم أكد أن رؤية المملكة 2030 جعلت المواطن في قلب اهتماماتها، حيث ركزت على دعمه في مختلف المجالات من خلال تحسين جودة الحياة، وتوفير فرص العمل، وتعزيز التعليم والصحة، وأكد أن هذه الرؤية تسعى إلى تمكين المواطنين من تحقيق طموحاتهم، بما ينعكس إيجاباً على مستقبل المملكة، ويعزز من رفاهية المجتمع.
    وأوضح سمو أمير منطقة القصيم أن رؤية 2030 عززت متانة الاقتصاد، ورفعت كفاءة الأداء الحكومي والقطاع الخاص، لافتًا النظر إلى دور الرؤية في تنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على النفط، مما جعل المملكة تتمتع باقتصاد متين قادر على مواجهة التحديات العالمية وتقلبات الأسواق.
    كما نوّه الأمير فيصل بن مشعل بما أشار إليه الخطاب الملكي من الجهود المبذولة لتوفير السكن المناسب ورفع نسبة تملّك المواطنين، مشيراً إلى أن المبادرات والبرامج التي تحققت جزء كبير منها ضمن رؤية 2030، لتكون المملكة قوة اقتصادية كبرى على الصعيدين الإقليمي والدولي، من خلال استثمارات ضخمة ومشروعات عملاقة عبر صندوق الاستثمارات العامة، التي لم تسهم فقط في تنويع الاقتصاد، بل رفعت من مستوى جودة الحياة في المملكة، ووفرت العديد من الفرص الوظيفية للشباب والفتيات السعوديين.
    وفي ختام حديثه، سأل سموه المولى -عز وجل- أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وأن يديم على الوطن العز والرخاء والأمن والأمان خدمة للإسلام والمسلمين، ويحفظ للمملكة قيادتها وشعبها من كل مكروه.

  • أمير الحدود الشمالية: الخطاب الملكي خارطة طريق بمضامينه العميقة

    أمير الحدود الشمالية: الخطاب الملكي خارطة طريق بمضامينه العميقة

    نوه صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة الحدود الشمالية، بمضامين الخطاب الملكي الذي ألقاه نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله – في افتتاح أعمال السنة الأولى من الدورة التاسعة لمجلس الشورى.
    وأكد أن الخطاب الملكي سلط الضوء على ما تشهده المملكة من حراك تنموي شامل، من خلال زيادة إسهام الأنشطة غير النفطية بنسبة 50% في العام الماضي، وتسجيل أدنى مستوى تاريخي لمعدلات البطالة بين المواطنين والمواطنات، وارتفاع نسبة تملك المساكن إلى أكثر من 63%، فضلاً عن وصول عدد السياح إلى مائة وتسعة ملايين في عام 2023م، وتحقيق المملكة المرتبة السادسة عشرة بين الدول الأكثر تنافسية.
    وأشار إلى تميز الخطاب الملكي بعمقه واعتماده على لغة الأرقام في رصد أهم المنجزات خلال العام المنصرم، بما يتماشى مع الأهداف الاستراتيجية لرؤية المملكة 2030.
    وعدّ سموه الخطاب وثيقةً مهمة ذات رؤية بعيدة، رسمت ملامح السياسة الداخلية والخارجية، ودعمت خطط التنمية في جميع المجالات نحو نهضة شاملة ومستدامة، محورها وهدفها الإنسان، كما أوضحت مواقف المملكة تجاه مختلف الملفات والقضايا العالمية.
    وأضاف “أن الخطاب جعل من المواطن ومصالحه محوراً استراتيجياً في أهداف التنمية المستدامة، من خلال الحرص على توفير سبل العيش الكريم, مشيراً إلى أن هذا المنهج يعد مثالاً يحتذى به من قبل جميع أبناء المملكة، مسؤولين ومواطنين، في استلهام المنطلقات والأهداف والاستراتيجيات وفق رؤية المملكة 2030.
    وسأل سموه الله عزّ وجلّ أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها، تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد – حفظهما الله -، وأن يحفظ بلادنا من كل سوء.