نوه صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك , بالخطاب الملكي الذي ألقاه نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -أيده الله – , في افتتاح أعمال السنة الأولى من الدورة التاسعة لمجلس الشورى
وقال سمو أمير منطقة تبوك : إن الخطاب الملكي اتسم بالشمولية ، وجاء تأكيداً للنهج الثابت للمملكة في سياساتها الداخلية والخارجية وإيضاح مكانة المملكة العربية السعودية محلياً وإقليمياً ودولياً وثقلها السياسي وسياستها الحكيمة التي ترتكز على التمسك بالثوابت الوطنية.
وأضاف سموه: إن الخطاب الملكي الكريم اشتمل على معانٍ عميقة ودلالات مهمة ورصد لأهم المنجزات الكبرى التي تحققت منذ إطلاق رؤية المملكة2030 في مختلف المجالات الاقتصادية والتعليمية والتقنية والرياضية والسياحية ، وانخفاض نسبة البطالة، وارتفاع تملك السكن للمواطنين، كما جسد الخطاب الملكي الرؤى الحكيمة والطموح الكبير والنظرة المستقبلية لعلو ورفعة وعز الوطن والمواطن، وبما يسهم في تنمية المواطن ويحقق الحياة الكريمة،والمضي على طريق التنمية والتطوير وفقاً لمستهدفات رؤية المملكة 2030 والتي جعلت المواطن هو عمادها وغايتها .
وفي ختام تصريحه دعا سموه الله العلي القدير أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين وأن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها ورخاءها
Category: المملكة
-

أمير منطقة تبوك: الخطاب الملكي تأكيد للنهج الثابت للمملكة داخلياً وخارجياً
-

أمير مكة المكرمة يشيد بمضامين كلمة خادم الحرمين بمناسبة افتتاح أعمال السنة الأولى من الدورة التاسعة لمجلس الشورى
أكد صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن فيصل بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، أن مضامين كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- بمناسبة افتتاح أعمال السنة الأولى من الدورة التاسعة لمجلس الشورى، التي ألقاها نيابة عنه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – رعاه الله – ، تعكس الرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة نحو مستقبل مشرق لهذه البلاد المباركة.
وأشار إلى أن مضامين الخطاب الملكي سلطت الضوء على استمرارية النهج التنموي المتكامل والحرص على الوطن إنساناً ومكاناً، كما تناول القضايا الوطنية والإقليمية والدولية بحكمة وعمق وذلك نهج المملكة عبر التاريخ، مع الأخذ في الاعتبار الالتزام الدائم بخدمة الإسلام والمسلمين وتعزيز السلم والاستقرار.
واختتم الأمير خالد بن فيصل بالتأكيد على أهمية تكاتف الجميع لتحقيق تطلعات القيادة في مختلف المجالات التنموية والاقتصادية والاجتماعية، سائلاً الله سبحانه أن يحفظ هذه البلاد وقيادتها وأن يديم عليها نعمة الأمن والازدهار. -

نائب أمير منطقة الرياض: الخطاب الملكي تجسيد لنهج المملكة الثابت في تعزيز التنمية الشاملة
أكد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض , أن الخطاب الملكي الذي ألقاه نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – أيده الله – صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء , في افتتاح أعمال السنة الأولى من الدورة التاسعة لمجلس الشورى، جاء تجسيدًا لنهج المملكة الثابت وسياستها الرصينة على المستويين الإقليمي والدولي.
وقال: “إن الخطاب الملكي شمل في مضامينه سياسة المملكة، وما توليه قيادتها الرشيدة -حفظها الله- من حرص واهتمام بالغين بكل ما من شأنه دعم وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، واحترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وتوثيق العلاقات البناءة مع الدول الشقيقة والصديقة”.
وأضاف: أن الخطاب الملكي أكد على أن المواطن منذ إطلاق رؤية المملكة ٢٠٣٠ هو نصب أعين القيادة الرشيدة”، منوهاً بما تضمنه الخطاب من إشارة إلى ما تحقق من منجزات وطنية وتنموية، كارتفاع الناتج المحلي غير النفطي، وانخفاض البطالة، وارتفاع تملك السكن، وما تضمه المملكة من ثروات طبيعية، حتى أصبحت من أهم الوجهات للشركات والمراكز العالمية.
واستطرد سموه قائلًا ” إن الخطاب الملكي شدد على الحرص على حماية هويتنا وقيمنا التي هي امتداد لمسيرة أجدادنا وآبائنا، وهي الصورة التي مفخر بها أمام العالم أجمع” .
وفي ختام تصريحه سأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين ، وأن يديم على هذا الوطن أمنه واستقراره وازدهاره. -

أمير منطقة الرياض: الخطاب الملكي جاء شاملاً في مضامينه
نوه صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض, بالخطاب الملكي الذي ألقاه نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء , في افتتاح أعمال السنة الأولى من الدورة التاسعة لمجلس الشورى، وجاء شاملاً في مضامينه ومؤكداً على نهج وسياسة المملكة داخلياً وخارجياً.
وقال: “إن الخطاب الملكي أكد على نهج المملكة الثابت والقائم على احترام السيادة الوطنية لجميع الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وتعزيز المملكة لعلاقاتها مع الدول الشقيقة والصديقة، وأن القضية الفلسطينية تتصدر اهتمام المملكة”.
وأشار سموه إلى أن الخطاب الملكي أكد على ما تحقق من منجزات كبرى منذ إطلاق رؤية المملكة ٢٠٣٠ اقتصادياً وتعليمياً وتقنياً ورياضياً وسياحياً، وانخفاض نسبة البطالة، وارتفاع تملك السكن للمواطنين، منوهاً بما أكده الخطاب الملكي في مُضِيّ المملكة في مسارات التحديث والتنوع؛ وأنها حريصة أشد الحرص على حماية هويتها وقيمها، التي هي امتداد لمسيرة الأجداد والآباء، وهي صورتها الثاقبة في العالم أجمع.
ولفت النظر إلى ما تضمنه الخطاب من فخر بمنجزات المواطنين والمواطنات في مجالات الابتكار والعلوم، وما توليه المملكة للتعليم من عناية واهتمام ليكون نوعياً يعزز المعرفة والابتكار، وأنها تعمل على بناء أجيال تتمتع بالتميز العلمي والمهارات العالية، وتحظى بكل الفرص لنيل تعليم رفيع.
وفي ختام تصريحه سأل سموه المولى سبحانه أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، ويمتعهما بالصحة والعافية، وأن يحفظ على بلادنا وشعبها أمنها واستقرارها ورخاءها. -

رئيس مجلس الشورى ينوّه بمضامين الخطاب الملكي
نوّه معالي رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ بما يلقاه مجلس الشورى من دعم ورعاية واهتمام من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز وليّ العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله – .
وأكد معالي الدكتور عبدالله آل الشيخ في -تصريح صحفي – أن الخطاب الملكي الذي ألقاه نيابة عن خادم الحرمين الشريفين سمو وليّ العهد لافتتاح أعمال السنة الأولى من الدورة التاسعة لمجلس الشورى يُعد تشريفًا ومصدر فخر واعتزاز لمجلس الشورى.
وأعرب رئيس مجلس الشورى عن بالغ الشكر والعرفان باسمه ونيابة عن مسؤولي المجلس وأعضائه إلى سمو وليّ العهد -حفظه الله- على تشريفه مجلس الشورى وإلقاء الخطاب الملكي السنوي لافتتاح أعمال السنة الأولى من الدورة التاسعة، مشيرًا إلى أن تشريف سموه – حفظه الله- يجسد عناية واهتمامًا من القيادة الرشيدة – أيدها الله – بالعمل الشوري.
وثمن عاليًا تأكيد سمو ولي العهد على أهمية دور المجلس في الارتقاء بأداء مؤسسات الدولة، ودوره الفعال في تطوير الأنظمة وتحديثها، إلى جانب مهامه الرقابية ومتابعته المستمرة لتنفيذ الإستراتيجيات والخطط المعتمدة، الأمر الذي يعده مجلس الشورى محفزًا للسعي نحو خطوات الإنجاز في خلال سنته الشورية.
وأشار رئيس مجلس الشورى إلى ما تناوله الخطاب الملكي من قضايا وما حمله من مضامين سامية وتوجيهات سديدة ورسم مسارات واضحة لسياسة المملكة الداخلية والخارجية وإبراز لجهودها وسعيها المتواصل من أجل تحقيق تطلعات أبنائها المواطنين، مؤكدًا في معرض تصريحه أنَّ الخطاب الملكي السنوي جاء شاملًا وراصدًا لجوانب عديدة ومنجزات سارت عليها بلادنا الغالية وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وقال : إن الخطاب الملكي يُعَدُّ مرتكزًا راسخًا وخارطة طريق يسير مجلس الشورى وفق مضامينه الضافية في أعماله كافة، سعيًا لتعزيز أدواره التشريعية والرقابية ولجان المجلس
المتخصصة ودبلوماسيته البرلمانية.
ودعا رئيس مجلس الشورى المولى -عز وجل- أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وأن يديمهما ذخرًا لهذه البلاد المباركة وللأمتين العربية والإسلامية وأن يديم على المملكة وشعبها الأمن والأمان والعز والرخاء إنه سميع مجيب. -

المملكة تعرب عن ترحيبها باعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً بشأن “إنهاء الوجود غير القانوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة”
أعربت وزارة الخارجية عن ترحيب المملكة العربية السعودية باعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً بشأن “إنهاء الوجود غير القانوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة”، الذي تم التصويت عليه خلال الدورة الاستثنائية الطارئة.
وأكدت المملكة على ضرورة القيام بخطوات عملية وذات مصداقية للوصول إلى حلٍّ عادلٍ وشامل للقضية الفلسطينية وفقاً لمبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية، بما يكفل للشعب الفلسطيني الشقيق حقه الأصيل في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. -

وزير الداخلية ينقل تعازي القيادة في وفاة الشيخ جابر مبارك الصباح
نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله -، قام صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، اليوم، بزيارة لدولة الكويت الشقيقة، لنقل تعازي القيادة – حفظها الله -، لصاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، ولسمو الشيخ صباح خالد الحمد المبارك الصباح ولي العهد، في وفاة سمو الشيخ جابر مبارك الحمد المبارك الصباح – رحمه الله -.
ونقل سموه، تعازي القيادة خلال تقديمه واجب العزاء في الكويت، اليوم، لسمو ولي عهد دولة الكويت، وسمو الشيخ ناصر المحمد الأحمد الجابر الصباح، وسمو الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء، والشيخ حمد جابر مبارك الصباح، والشيخ فهد جابر مبارك الصباح.
ودعا سموه الله – عز وجل – أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته. -

نيابة عن خادم الحرمين الشريفين.. سمو ولي العهد يفتتح أعمال السنة الأولى من الدورة التاسعة لمجلس الشورى
نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله -، افتتح صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، اليوم الأربعاء، أعمال السنة الأولى من الدورة التاسعة لمجلس الشورى.
ولدى وصول سمو ولي العهد، مقر مجلس الشورى، كان في استقباله – حفظه الله -، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، ومعالي رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ.
ثم عُزف السلام الملكي.وتوجه سمو ولي العهد إلى قاعة الجلسات، حيث تشرف رئيس مجلس الشورى بتلاوة القسم أمام سمو ولي العهد وردد أعضاء وعضوات المجلس القسم.

9
بعد ذلك التقطت الصور التذكارية لسمو ولي العهد مع أعضاء مجلس الشورى.
وبعد أن أخذ سمو ولي العهد مكانه في المنصة الرئيسية في القاعة الكبرى، بدأ الحفل المعد لهذه المناسبة، بتلاوة آيات من القرآن الكريم.
عقب ذلك ألقى معالي رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد آل الشيخ الكلمة التالية:الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين،نبينا محمد وعلى آلهوصحبه أجمعين.
صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء
أصحاب السمو الأمراء
أصحاب السماحة والفضيلة والمعالي والسعادة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صاحب السمو :
بمشاعر تفيض بالشكر والتقدير ، وفي أجواء يملؤها السرور والبهجة ، وبقلوب تتطلع للإنجاز والنجاح ، يتشرف مجلس الشورى بهذه الرعاية الكريمة حيث تتفضلون ــــ حفظكم الله ــــ نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ــــ حفظه الله ــــ بافتتاح أعمال السنة الأولى من الدورة التاسعة لمجلس الشورى وانطلاق دورة جديدة من عمر هذا المجلس الذي حظي طيلة مسيرته بدعم القيادة الرشيدة وذلك إيماناً بدوره في عملية البناء والتنمية فمرحباً بكم يا صاحب السمو .
صاحب السمو :
9
إن العمل التنموي الجبار والمتميّز الذي تشهده بلادنا في هذا العهد الميمون لم يكن ليتحقق لولا فضل الله سبحانه وتعالى ثم السياسة الحكيمة التي انتهجتها الدولة بعد أن رسمت رؤية 2030 المباركة التي يشرف عليها سموكم الكريم مساراً تنموياً متفرداً في أبعاده وأهدافه ، ومتنوعاً في طموحاته وعطاءاته لتضع هذه البلاد المباركة في مكانها المستحق بين الأمم وذلك من خلال العمل على صناعة الحاضر وبناء المستقبل والاعتزاز بالتاريخ العريق والممتد لهذ البلاد بقيادتها الحكيمة وشعبها المخلص ، مما أدى إلى تحقيق عدد من الإنجازات والنجاحات ومن ذلك إقامة المشاريع النوعية العملاقة والمتميزة ، ومواصلة تحقيق قفزات في عدد من المؤشرات ، والحصول على جوائز دولية في عدد من المجالات ، كما أن استضافة المملكة للعديد من الاجتماعات والقمم الدولية وغيرها من المؤتمرات والمنتديات والبطولات الدولية المختلفة تؤكد مكانتها وريادتها ، يضاف إلى ذلك وفي مقدمته اهتمام القيادة الرشيدة ــــ أيدها الله ــــ بتقديم أقصى درجات العناية بالحرمين الشريفين وتسخير التقنيات وتطوير الخدمات المقدمة لقاصديهما ، وغير ذلك مما لا يتسع المجال لذكره .
صاحب السمو :
يطيب لي أن أعرض لسموكم الكريم بإيجاز أنه صدر عن مجلس الشورى خلال السنة الماضية وهي السنة الرابعة من الدورة الثامنة للمجلس أربعمائة وثلاثة وتسعون قراراً (493) في مختلف الموضوعات التي يدرسها المجلس ، منها ثمانية وخمسون قراراً (58) تتعلق بمشروعات الأنظمة واللوائح ، ومائتان وأربعون قراراً (240) تتعلق بالمعاهدات والاتفاقيات الدولية ، ومائة وأربعة وتسعون قراراً (194) تتعلق بتقارير الأجهزة الحكومية ، وغيرها مما يدخل في اختصاص المجلس ومهامه ، ويأتي ذلك في ظل الرعاية المستمرة والدعم الكبير الذي يلقاه المجلس من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ومن سموكم الكريم ـ يحفظكما الله ـ.
وفي الختام اسمحوا لي يا صاحب السمو أن أرحّب بأعضاء المجلس رجالاً ونساء الذين نالوا الثقة الكريمة متمنياً لهم التوفيق والنجاح ، وأن أقدم الشكر للأعضاء الذين انتهت مدة عضويتهم على ما بذلوه من جهود طيلة مدة عملهم تحت قبة المجلس ، سائلاً الله سبحانه وتعالى أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين ويحفظ سموكم الكريم ، وأن يديم على بلادنا نعمة الإيمان والأمن والرخاء ، إنه سميع مجيب .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.وقد ألقى نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، الخطاب الملكي السنوي، فيما يلي نصه:

9 بسم الله الرحمن الرحيم
الإخوة والأخوات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعون الله وتوفيقه نفتتح أعمال السنة الأولى من الدورة التاسعة لمجلس الشورى، نيابة عن سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله -، سائلين المولى عز وجل أن يوفقنا ويسدد خطانا.
الإخوة والأخوات:
ونحن على أعتاب دورة جديدة من أعمال مجلس الشورى، نؤكد أهمية دور المجلس في الارتقاء بأداء مؤسسات الدولة، ودوره الفعال في تطوير الأنظمة وتحديثها، إلى جانب مهامه الرقابية ومتابعته المستمرة لتنفيذ الاستراتيجيات والخطط المعتمدة، منذ إطلاق رؤية المملكة 2030 والمواطن نصب أعيننا فهو عمادها وغايتها، وأي إنجاز يتحقق من خلال مظلتها الشاملة للمسارات المختلفة، هو رفعة للوطن ومنفعة للمواطن وحصانة – بإذن الله – للأجيال القادمة من التقلبات والتغيرات.
نلتقيكم اليوم وقد قطعنا أجزاءً من هذه الرحلة بخطوات ثابتة وعمل مستمر، نفخر فيها بتحقيق الكثير من المستهدفات على المستوى الوطني والدولي، وارتقت فيها المملكة درجات متقدمة في المؤشرات والتصنيفات الدولية، ونحن ماضون بتفاؤل وثقة في مواصلة الرحلة لتحقيق مستهدفاتنا، وفق منهج شامل وتكاملي يقوم على المراجعة الدقيقة وترتيب الأولويات.
لقد حققت بلادنا منجزات جوهرية كثيرة خلال هذه الرحلة العظيمة، ومن نماذج هذه الأنشطة غير النفطية في المملكة، سجلت أعلى إسهام لها في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بـ (50%) في العام الماضي، مما يعزز استدامة النمو وشموليته ويحقق جودة عالية في التنوع الاقتصادي، ويواصل صندوق الاستثمارات العامة دوره في تحقيق أهدافه ليكون قوة محركة للاستثمار، وسجلت البطالة بين المواطنين والمواطنات، أدنى مستوى لها تاريخي في الربع الأول من عام 2024م بلغ (6ر7%)، بعد أن كانت نسبته (8ر12%) في عام 2017م.
وارتفعت نسبة تملك المساكن للمواطنين من (47%) عام 2016م إلى ما يزيد عن (63%)، وفي مجال السياحة سبقت المنجزات التاريخ المستهدف، حيث حددت استراتيجية السياحة الوطنية التي أطلقت عام 2019م، مستهدف (مائة) مليون سائح في 2030م، وتم تجاوز هذا المستهدف والوصول إلى (مائة وتسعة ) ملايين سائح عام 2023م ، وحققت المملكة المرتبة السادسة عشرة بين الدول الأكثر تنافسية، ومع استكشاف الثروات الطبيعية تغدو المملكة من أكبر مخازن الثروات الطبيعية في العالم، كما أن بلادكم أحرزت مكانة متقدمة في مجال الطاقة المتجددة، وصارت من أكثر الفاعلين فيها إقليمياً ودولياً.
إن المملكة اليوم نتيجة منجزاتها ورؤيتها، تحظى بثقة عالمية جعلت منها إحدى الوجهات الأولى للمراكز العالمية والشركات الكبرى، وفي مقدمتها افتتاح المركز الإقليمي لصندوق النقد الدولي، ومراكز لنشاطات دولية متعددة في الرياضة والاستثمار والثقافة وبوابة تواصل حضاري، مما أسهم في اختيارها لاستضافة إكسبو 2030 وتستعد اليوم لتنظيم كأس العالم عام 2034م.
إننا نفخر بمنجزات المواطنين والمواطنات في مجالات الابتكار والعلوم، ونولي التعليم جل اهتمامنا ليكون نوعياً يعزز المعرفة والابتكار، ونعمل على بناء أجيال تتمتع بالتميز العلمي والمهارات العالية، وتحظى بكل الفرص لنيل تعليم رفيع.
ونؤكد أنه بينما نمضي في مسارات التحديث والتنوع؛ فإننا حريصون أشد الحرص على حماية هويتنا وقيمنا، التي هي امتداد لمسيرة أجدادنا وآبائنا، وهي صورتنا الثاقبة في العالم أجمع.
الإخوة والأخوات:
تتصدر القضية الفلسطينية اهتمام بلادكم، ونجدد رفض المملكة وإدانتها الشديدة لجرائم سلطة الاحتلال الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، متجاهلة القانون الدولي والإنساني في فصل جديد ومرير من المعاناة، ولن تتوقف المملكة عن عملها الدؤوب، في سبيل قيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، ونؤكد أن المملكة لن تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل دون ذلك.
9
ونتوجه بالشكر إلى الدول التي اعترفت بالدولة الفلسطينية تجسيداً للشرعية الدولية، ونحث باقي الدول على القيام بخطوات مماثلة.
إن المملكة حريصة على التعاون مع كل الدول الفعالة في المجتمع الدولي، متيقنة أن ما يحمي البشرية ويصون قيمها الحضارية، هو السعي المشترك إلى مستقبل أفضل مبني على التعاون المثمر بين الدول والشعوب، واحترام استقلالية الدول وقيمها والأخذ بمبدأ حسن الجوار، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وتجنب اللجوء إلى القوة في حل النزاعات.
كما أن المملكة تسعى إلى تعزيز الأمن والسلم الإقليمي والدولي، من خلال بذل الجهود للوصول إلى حلول سياسية للأزمات في اليمن والسودان وليبيا وغيرها، وكذلك تدعم الحلول في الأزمات الدولية مثل الأزمة الروسية الأوكرانية.
ختاماً.. أشكر الإخوة والأخوات في المجلس وجميع العاملين في أجهزة الدولة، الذين يخدمون وطنهم بإخلاص وتفان مما أثمر عن هذه الإنجازات المشهودة اليوم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وفي الختام عزف السلام الملكي، ثم غادر سمو ولي العهد مودعا بمثل ما استقبل به من حفاوة وتكريم. -

7 آلاف شركة إيطالية توجه أنظارها للسوق السعودي
أعلن اتحاد أعمال إيطالي يضم (7) آلاف شركة , عزمه توسيع نطاق الاستثمارات الإيطالية بالمملكة والعمل مع المستثمرين السعوديين، لاستكشاف الفرص الواعدة في إطار رؤية 2030، حيث يمثل الاتحاد كبرى الشركات الإيطالية العاملة بقطاعات اقتصادية حيوية.
جاء هذا الإعلان خلال ملتقى الأعمال السعودي الإيطالي المنعقد اليوم، بمقر اتحاد الغرف السعودية، بمشاركة سفير جمهورية إيطاليا لدى المملكة كارلو بالدوتشي وأكثر من (140) شركة، وممثلي عدد من الجهات الحكومية بالبلدين. -

إدراج مستشفى الملك فيصل التخصصي ضمن أفضل المستشفيات الذكية في العالم
أُدرج مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث ضمن قائمة “أفضل المستشفيات الذكية في العالم” لعام 2025، في إنجاز جديد يعزز من مكانته كمؤسسة رائدة في مجال الرعاية الصحية، وذلك حسب القائمة الصادرة عن مجلة “نيوزويك”، نظير تميزه في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي، والروبوت، والتصوير الرقمي، وخدمات الرعاية الصحية عن بعد، لتقديم رعاية أكثر كفاءة وتعزيز النتائج الصحية للمرضى وتجربتهم وكفاءة التشغيل.
وبحسب مجلة “نيوزويك”، تضم القائمة 350 مستشفى من 28 دولة حول العالم عرفت بتميزها في الابتكار التقني، ومبادراتها الرائدة في تعزيز مفهوم المستشفيات الذكية، اعتماداً على كل من نتائج استبيان دولي، شمل مديري المستشفيات والكوادر الطبية محلياً وعالمياً لترشيح المستشفيات الرائدة في المجال، ونتائج استطلاع نضج المستشفيات الذكية (SSHMS) الذي يقيس مدى تطبيق المستشفيات للتقنيات الرقمية، واعتماد اللجنة الدولية المشتركة لاعتماد المنشآت الصحية (JCI)، التي تُعد معياراً مرموقاً في جودة الرعاية الصحية. -

“إغاثي الملك سلمان” يُسلّم 25 سيارة إسعاف لوزارة الصحة الأوكرانية
سلّم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في مدينة جيشوف البولندية لوزارة الصحة الأوكرانية 25 سيارة إسعاف من أصل 125 سيارة مخصصة لدعم الوزارة، ستصل تباعًا تمهيدًا لدخولها عبر الحدود البولندية إلى أوكرانيا.
وسلّم المساعدات للجانب الأوكراني مدير إدارة المساعدات الصحية والبيئية الدكتور عبدالله بن صالح المعلم، بحضور نائب سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية بولندا محمد راشد الحديثي.
وتأتي هذه المساعدات استمرارًا للجهود الإنسانية والإغاثية المقدمة من المملكة العربية السعودية، ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة، لمساعدة الفئات المتضررة والمحتاجة في جميع أنحاء العالم.
يذكر أنه تم إرسال جسر جوي مكون من 21 طائرة، تحمل على متنها مساعدات طبية وإيوائية وأجهزة ومولدات كهربائية مختلفة، كما أعلنت المملكة عن تقديم حزمة مساعدات إنسانية لأوكرانيا بمبلغ 400 مليون دولار، تشتمل على مساعدات إنسانية بقيمة 100 مليون دولار أمريكي من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة، وتشتمل على تمويل مشتقات نفطية بقيمة 300 مليون دولار منحةً مقدمة من المملكة.
ووقع مركز الملك سلمان للإغاثة اتفاقيتي تعاون مشترك لتقديم مساعدات طبية وإيوائية للاجئين من أوكرانيا إلى الدول المجاورة، خاصة بولندا، مع منظمة الصحة العالمية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بقيمة 10 ملايين دولار أمريكي مناصفة بينهما، وبلغ إجمالي الدعم المقدم لأوكرانيا 410 ملايين دولار أمريكي. -

“الصناعة”: إصدار 32 رخصة تعدينية جديدة خلال يوليو 2024
كشفت وزارة الصناعة والثروة المعدنية عن إصدارها 32 رخصة تعدينية جديدة خلال شهر يوليو الماضي، شملت 16 رخصة كشف، و10 رخص محجر مواد بناء، و3 رخص فائض الخامات المعدنية، و3 رخص استغلال تعدين ومنجم صغير، وذلك وفقًا لتقرير المركز الوطني للمعلومات الصناعية والتعدينية التابع للوزارة.
وأفاد المتحدث الرسمي لوزارة الصناعة والثروة المعدنية جراح بن محمد الجراح بأن إجمالي عدد الرخص التعدينية السارية في القطاع حتى نهاية شهر يوليو بلغ 2,281 رخصة، تتصدرها رخص محاجر مواد البناء بـ 1,463 رخصة، تليها رخص الكشف بـ 556 رخصة، ثم رخص استغلال التعدين والمناجم الصغيرة بـ 201 رخصة، ورخص الاستطلاع بـ 41 رخصة، ورخص فائض الخامات المعدنية بـ 20 رخصة.
وأوضح الجراح أن نظام الاستثمار التعديني ولائحته التنفيذية حدد 6 أنواع من الرخص التعدينية، منها: رخصة الاستطلاع، التي تشمل جميع أنواع المعادن لمدة عامين قابلة للتمديد، ورخصة كشـف لجميع أنواع المعادن لمدة 5 سنوات بالنسبة للمعادن من الفئتين “أ” و”ب”، ورخصة لفئة المعادن “ج” لمدة عام واحد، ورخصة للأغراض العامة مرتبطة برخصة التعدين أو المنجم الصغير.
كما حدد النظام رخـص الاستغلال التي تشمل: رخصة تعدين المعادن من الفئتين “أ” و”ب”، التي لا تتجاوز فترة ترخيصها 30 عامًا قابلة للتجديد أو التمديد، ورخصة منجم صغير للمعادن من الفئتين “أ” و”ب”، ومدة رخصتها لا تزيد عن 20 سنة، ورخصة محجر مواد البناء مخصصة لفئة المعادن “ج” التي تصل مدة الترخيص لها إلى 10 سنوات قابلة للتمديد. كما تضمن النظام رخصة “فائض الخامات المعدنية في مواقع المشاريع أو الأراضي ذات الملكية الخاصة”.
وأكد أن وزارة الصناعة والثروة المعدنية تسعى إلى حماية قطاع التعدين وتعظيم قيمته وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وبرنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية؛ لتحويل التعدين ليصبح الركيزة الثالثة للصناعة الوطنية، والعمل على استغلال الثروات المعدنية في المملكة التي تنتشر في أكثر من 5,300 موقع، وتقدر قيمتها بنحو9,3 تريليون ريال.