Category: المملكة

  • وزير الاتصالات يناقش مع نظيره الياباني توسيع نمو الاقتصاد الرقمي

    وزير الاتصالات يناقش مع نظيره الياباني توسيع نمو الاقتصاد الرقمي

    اجتمع معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحه، اليوم في جدة، مع معالي وزير التحول الرقمي الياباني تارو كونو، والوفد المرافق له.
    وناقش معاليه مع نظيره الياباني توسيع الفرص الاستثمارية في المجال الرقمي بين البلدين لدعم نمو الاقتصاد الرقمي والابتكار، وما تم تحقيقه بين الطرفين في عدد من المشاريع الرقمية والمبادرات المشتركة ضمن الرؤية السعودية اليابانية 2030 وتسريع تبني التقنيات الحديثة في خدمات الحكومة الرقمية، إضافة إلى توطين مراكز البحث والتطوير وتحفيز الشراكات بين البلدين الصديقين لتنمية القدرات وبناء اقتصاد قائم على التقنية والابتكار.

  • مركز الملك سلمان للإغاثة يدشن مشروع توزيع المساعدات للمتضررين من السيول في حضرموت

    مركز الملك سلمان للإغاثة يدشن مشروع توزيع المساعدات للمتضررين من السيول في حضرموت

    دشن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول مشروع توزيع المساعدات الغذائية والإيوائية الطارئة للمتضررين من الأمطار والسيول في محافظة حضرموت الناتجة عن المنخفض الجوي الذي ضرب المحافظة مؤخراً، وذلك استجابة للنداء الإنساني الذي أطلقته السلطات المحلية لإغاثة المنكوبين والمتضررين.
    وكان مركز الملك سلمان للإغاثة أول المتدخلين في قطاعي الإيواء والأمن الغذائي بتوزيع 276 خيمة و1.000 حقيبة إيوائية و1.160 سلة غذائية في مديريات حجر، وغيل باوزير، والسوم، وساه، و تريم، وأرياف المكلا، والعبر.
    ويأتي ذلك امتداداً للجهود الإغاثية والإنسانية التي تقدمها المملكة العربية السعودية عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لمساعدة الأشقاء في اليمن للتخفيف من معاناتهم جراء الأزمة الإنسانية التي تمر بهم.

  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 370 سلة غذائية بإقليم خيبربختون خوا في باكستان

    مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 370 سلة غذائية بإقليم خيبربختون خوا في باكستان

    وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإغاثية أمس الأول 370 سلة غذائية في منطقة شانقلا بإقليم خيبربختون خوا في جمهورية باكستان الإسلامية، استفاد منها 2.590 فرداً من الفئات الأكثر ضعفاً والأشد احتياجاً في المناطق المتضررة من الفيضانات، وذلك ضمن المرحلة الرابعة من مشروع دعم الأمن الغذائي في باكستان2024م.
    ويأتي ذلك في إطار سلسلة من المشاريع الإغاثية والإنسانية التي تنفذها المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لمساعدة المحتاجين والمتضررين أينما كانوا للتخفيف من معاناتهم.

  • نيابةً عن الملك.. وزير الخارجية يرأس وفد المملكة في مؤتمر القمة الإسلامي

    نيابةً عن الملك.. وزير الخارجية يرأس وفد المملكة في مؤتمر القمة الإسلامي

    نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، رأّس صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، وفد المملكة المشارك في الدورة الخامسة عشرة لمؤتمر القمة الإسلامي تحت شعار: “تعزيز الوحدة والتضامن من خلال الحوار من أجل التنمية المستدامة”، المنعقد في عاصمة جمهورية جامبيا بنجول.
    وأكد سمو وزير الخارجية، في كلمة المملكة، أن القضية الفلسطينية لا تزال أولوية لدى منظمة التعاون الإسلامي منذُ إنشائها، والتي تُعّبرُ عن صوت الأمة الإسلامية وضميرها الحي في نُصرة الشعب الفلسطيني الشقيق ورفع الظلم عنه إلى أن يحصل على كافة حقوقه المشروعة، التي كفلتها قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
    وشدّد سموه أنه منذ اندلاع الاعتداءات لم تألُ المملكة جهداً وبالتعاون مع الدول الشقيقة والدول الفاعلة لحماية المدنيين في فلسطين وإغاثتهم، مجدداً سموه مطالب المملكة بالوقف الفوري والدائم لإطلاق النار، وتوفير ممرات إنسانية وإغاثية آمنة وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني الشقيق بتمكينه من الحصول على جميع حقوقه المشروعة، بما في ذلك حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة والعيش بأمان.
    ونوّه سمو وزير الخارجية إلى أن المملكة كرست رئاستها للدورةِ السابقة لتعزيز العمل الإسلامي المشترك وبلورة المواقف وتوحيد الصفوف والتحركِ الإيجابي على المستويات كافة لمواجهة التهديدات المشتركة، والتصدي للأعمال المستفزة تجاه الرموز الإسلامية وحرمة المصحف الشريف، وأعمال الكراهية والعنصرية والإسلاموفوبيا.
    وأوضح سموه أن المملكة تواصل دورها في لم شَمل المسلمين واجتماعِ كلمتهم، والمبادرة لكل ما من شأنهُ أن يسهم في تعزيز دور المنظمة في حل النزاعات وتحقيق السلم والأمن الإقليمي والعالمي، مؤكداً استمرار المملكة في نهجها في مكافحة الإرهاب وتجفيف منابع تمويله على المستويين الوطني والدولي.
    كما أكد سموه أهمية دعمِ جهودِ السلامِ المبذولةِ في اليمن الشقيق في سبيل إيجاد حلٍ سياسي شامل يرفع المعاناة عن الشعب اليمني الشقيق ويدعمُ تطلعاته الاقتصادية والتنموية، وعلى أهمية استقرارِ سوريا والحفاظِ على وحدتها وهويتها وأمنها وسلامةِ أراضيها، ودعمَ الجهودِ المبذولة لمحاربة التنظيمات الإرهابية والمليشياتِ المسلحةِ، ومنعَ تهريب المخدرات عبرَ أراضيها، لتصبح بيئة آمنة لعودة اللاجئين السوريين.
    وعن ملف السودان، أكد سموه أهمية وحدة السودان وسيادته وضرورة الحفاظ على مؤسسات الدولة لتتمكّن من ممارسة دورها وحفظ مقدراتِ الشعب السوداني الشقيق، وتجنيبه نزاعات تقوده نحو مستقبل مظلم.
    وأكد سموه موقف المملكة الثابت من سيادةِ الصومال ووحدة أراضيه وسلامته الإقليمية بما يتماشى مع القانون الدُوليّ، وأملها بأن يسهم قرار مجلس الأمن الدولي بشأن رفع حظر تصدير السلاح للصومال في دعم مسيرته لإرساء السلام والاستقرار وحفظ الأمنْ.
    حضر القمّة، معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية السنغال سعد بن عبدالله النفيعي، والمستشار في وكالة الوزارة للشؤون الدولية المتعددة الدكتور عبدالله الطاير، ومندوب المملكة الدائم لدى منظمة التعاون الإسلامي الدكتور صالح السحيباني، ومدير إدارة منظمة التعاون الإسلامي فهد الخيبري.

  • الأمير منصور بن متعب ينقل تعازي القيادة لسمو رئيس الإمارات في وفاة الشيخ طحنون

    الأمير منصور بن متعب ينقل تعازي القيادة لسمو رئيس الإمارات في وفاة الشيخ طحنون

    نقل صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار خادم الحرمين الشريفين، تعازي ومواساة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ـ حفظهما الله ـ، لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، في وفاة الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ـ رحمه الله ـ.

    جاء ذلك خلال استقبال سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير داخلية دولة الإمارات العربية المتحدة، لسمو الأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، وذلك في قصر المشرف في أبوظبي، داعين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع مغفرته ورضوانه ويسكنه فسيح جناته.

    حضر الاستقبال سفير خادم الحرمين الشريفين لدى دولة الإمارات سلطان بن عبدالله العنقري، وسفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى المملكة الشيخ نهيان بن سيف بن محمد آل نهيان.

  • سمو وزير الخارجية يلتقي نظيره الإيراني

    سمو وزير الخارجية يلتقي نظيره الإيراني

    التقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، معالي وزير خارجية الجمهورية الإيرانية حسين أمير عبداللهيان، وذلك على هامش الدورة الخامسة عشرة لمؤتمر القمة الإسلامي، المنعقدة في عاصمة جمهورية جامبيا بنجول.

    وجرى خلال اللقاء، استعراض العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وتطويرها في شتى المجالات، بالإضافة إلى مناقشة المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، وعلى رأسها المستجدات في قطاع غزة.

    حضر اللقاء سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية السنغال سعد بن عبدالله النفيعي، ومساعد مدير عام مكتب سمو وزير الخارجية وليد السماعيل.

  • سمو وزير الخارجية يلتقي نظيره الباكستاني

    سمو وزير الخارجية يلتقي نظيره الباكستاني

    التقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، معالي وزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية إسحاق دار، وذلك على هامش الدورة الخامسة عشرة لمؤتمر القمة الإسلامي، المنعقدة في عاصمة جمهورية جامبيا بنجول.

    وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الأخوية المتينة بين البلدين الشقيقين، وسبل تعزيز التعاون الثنائي على مختلف الأصعدة، بالإضافة إلى مناقشة التطورات في منطقة الشرق الأوسط وعلى رأسها المستجدات في قطاع غزة ومحيطها، والجهود المبذولة حيالها.

    حضر اللقاء سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية السنغال سعد بن عبدالله النفيعي، ومساعد مدير عام مكتب سمو وزير الخارجية وليد السماعيل.

  • أمر ملكي بتعيين (261) عضوًا بمرتبة مُلازم تحقيق على سلك أعضاء النيابة العامة

    أمر ملكي بتعيين (261) عضوًا بمرتبة مُلازم تحقيق على سلك أعضاء النيابة العامة

    أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – أمرًا ملكيًا بتعيين “261” عضوًا بمرتبة ملازم تحقيق على سلك أعضاء النيابة العامة القضائي.

    وثمّن معالي النائب العام الشيخ سعود بن عبدالله المعجب، الأمر الملكي الكريم، مشيرًا إلى أنه يأتي في إطار الدعم المتواصل من خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي العهد – حفظهما الله – للنيابة العامة واهتمامهما البالغ والمستمر بشؤونها الوظيفية وحرصهما الدائم – أيدهما الله – على تحقيق مزيد من التطوير والازدهار لمرفق النيابة العامة، تماشيًا مع رؤية المملكة 2030.

    وسأل المولى – عز وجل – أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأن يديم عزهما وتوفيقهما، وأن يوفق أعضاء النيابة المترقين لخدمة دينهم وملكهم ووطنهم، وأن يكونوا عند حسن الظن بهم في اضطلاعهم بالمسؤولية الموكلة إليهم والمهام المنوطة بهم، وأن يديم على الوطن الأمن والاستقرار والرخاء والازدهار في ظل قيادته الرشيدة.

  • المملكة تستورد 160 ألف سيارة خلال 2022 و2023م

    المملكة تستورد 160 ألف سيارة خلال 2022 و2023م

    كشف حمود الحربي المتحدث باسم هيئة الزكاة والضريبة والجمارك أن حجم واردات المملكة من السيارات خلال عامي 2023م – 2022م عبر جميع منافذها الجمركية البرية والبحرية والجوية بلغ أكثر من 160 ألف سيارة، منها 66.870 سيارة خلال عام 2022م، و93.199 سيارة خلال عام 2023م.

    وأوضح أن اليابان والهند وكوريا الجنوبية وأمريكا وتايلاند جاءت في مقدمة الدول التي استوردت منها المملكة خلال العامين الماضيين.

    من جانبه، بيّن المتحدث الرسمي للهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة المهندس وائل الذياب أن وحدة فحص المركبات بالهيئة أخضعت للفحص 60.473 مركبة خلال عام 2023 لضمان التزامها بأعلى المعايير الفنية والأمان، إضافة إلى تقديم 18.150 شهادة كفاءة استهلاك الطاقة لمنتجات الإطارات.

    وأكد أن هذه الجهود تعكس التزام الهيئة بتطبيق معايير صارمة لضمان جودة وأمان الإطارات المتداولة في السوق السعودي، ومواصلة الهيئة لدورها الرائد في تعزيز كفاءة الطاقة، ودعم المبادرات التي تسهم في سلامة المنتجات وتنمية الاقتصاد.

    كما أوضح الذياب أن الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة منحت 172 شهادة مطابقة للمركبات الكهربائية في عام 2023، بزيادة نسبتها 465% مقارنة بالعام السابق، مؤكدًا على الدور المحوري للهيئة في دعم التحول نحو استخدام الطاقة النظيفة، ومشيرًا إلى أنه تم إصدار 1.505 بطاقات لكفاءة اقتصاد الوقود للمركبات الخفيفة الجديدة.

    يذكر أن السوق السعودي يعتبر  واحدًا من أكبر أسواق السيارات على مستوى العالم، إذ تستحوذ المملكة على أكثر من نصف مبيعات السيارات في دول مجلس التعاون الخليجي، ما يجعلها واحدة من أكبر 20 سوقًا على مستوى العالم.

     

  • القبض على 19662 مخالفًا للأنظمة خلال أسبوع بمختلف مناطق المملكة

    القبض على 19662 مخالفًا للأنظمة خلال أسبوع بمختلف مناطق المملكة

    قبضت الحملات الميدانية المشتركة لمتابعة وضبط مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود، التي تمت في مناطق المملكة كافة خلال الفترة من 25 / 04 / 2024م إلى 01 / 05 / 2024م، على “19662” مخالفًا للأنظمة.
    وتفصيلاً، أسفرت نتائج الحملات عن الآتي:
    أولاً: بلغ إجمالي المخالفين الذين تم ضبطهم بالحملات الميدانية الأمنية المشتركة في مناطق المملكة كافة “19662” مخالفًا، منهم “12436” مخالفًا لنظام الإقامة، و”4464″ مخالفًا لنظام أمن الحدود، و”2762″ مخالفًا لنظام العمل.
    ثانيًا: بلغ إجمالي من تم ضبطهم خلال محاولتهم عبور الحدود إلى داخل المملكة “1233” شخصًا، “31%” منهم يمنيو الجنسية، و”65%” إثيوبيو الجنسية، و”04%” جنسيات أخرى، كما تم ضبط “96” شخصًا لمحاولتهم عبور الحدود إلى خارج المملكة بطريقة غير نظامية.
    ثالثًا: تم ضبط “9” متورطين في نقل وإيواء وتشغيل مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود والتستر عليهم.
    رابعًا: بلغ إجمالي من يتم إخضاعهم حاليًا لإجراءات تنفيذ الأنظمة “53084” وافدًا مخالفًا، منهم “48583” رجلاً، و”4501″ امرأة.
    خامسًا: تم إحالة “44524” مخالفًا لبعثاتهم الدبلوماسية للحصول على وثائق سفر، وإحالة “2952” مخالفًا لاستكمال حجوزات سفرهم، وترحيل “15200” مخالف.
    وأكدت وزارة الداخلية أن كل من يسهل دخول مخالفي نظام أمن الحدود للمملكة، أو ينقلهم داخلها، أو يوفر لهم المأوى، أو يقدم لهم أي مساعدة أو خدمة بأي شكل من الأشكال، يعرض نفسه لعقوبات تصل إلى السجن مدة 15 سنة، وغرامة مالية تصل إلى مليون ريال، ومصادرة وسيلة النقل والسكن المستخدم للإيواء، إضافة إلى التشهير به.
    وأوضحت أن هذه الجريمة تعد من الجرائم الكبيرة الموجبة للتوقيف، والمخلة بالشرف والأمانة، حاثةً على الإبلاغ عن أي حالات مخالفة على الرقم “911” بمناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية، و”999″ و”996″ في بقية مناطق المملكة.

  • صدور بيان مشترك بشأن التعاون في مجال الطاقة بين المملكة وأذربيجان

    صدور بيان مشترك بشأن التعاون في مجال الطاقة بين المملكة وأذربيجان

    التقى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة معالي وزير الطاقة في جمهورية أذربيجان برويز شهبازوف، وذلك في إطار تعزيز العلاقات القائمة بين المملكة العربية السعودية وجمهورية أذربيجان.

    وقد صدر عن هذا اللقاء البيان المشترك الآتي:

    تؤكد المملكة العربية السعودية وجمهورية أذربيجان عمق ومتانة ورسوخ العلاقة التاريخية التي تربطهما، ويتطلع البلدان إلى تعزيز علاقاتهما، واغتنام الفرص الاقتصادية الواعدة، ولاسيما في قطاع الطاقة. 

    كما يؤكد البلدان اتفاق أهدافهما والتزاماتهما تجاه استدامة واستقرار أسواق البترول لتحقيق تحول عالمي منظم للطاقة، والتوصل لمعالجة فاعلة لقضية التغير المناخي، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر استدامة للبلدين وللعالم. 

    وفي هذا الإطار اتفق الجانبان على مواصلة تعاونهما، ضمن إطار إعلان التعاون لدول “أوبك بلس”، وميثاق التعاون بين الدول المنتجة للبترول، لدعم استقرار أسواق البترول العالمية، والمعالجة الطموحة لقضية التغير المناخي، بما يخدم مصالح المنتجين والمستهلكين، ويحقق النمو الاقتصادي المستدام. 

    وأكد الجانبان أهمية تعزيز التعاون الدولي في مجال العمل المناخي، للنهوض بأهداف ومبادئ اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، واتفاقية باريس، بشكل يسمح لكل دولة بأن ترسم مسارها الخاص وفقًا لظروفها ومنهجياتها الوطنية، عبر مجموعة متنوعة من الإجراءات التي يمكن لكلا البلدين الإسهام فيها، واتفق البلدان على تعزيز التعاون بينهما بهدف تحقيق نتائج مثمرة وشاملة في مؤتمر الأطراف التاسع والعشرين. 

    كما أكد الجانبان على الاهتمامات والتطلعات المشتركة للمملكة العربية السعودية وجمهورية أذربيجان، فيما يتعلق بالعمل المناخي الطموح والمتوازن والشامل، الذي يراعي مبدأ الإنصاف والمسؤوليات المشتركة، ويأخذ في الاعتبار الإمكانات والظروف والأولويات الوطنية المختلفة. 

    وأعرب الجانبان عن التزامهما بتبنّي وتطبيق جميع الحلول والتقنيات، التي ستمكن جميع الدول من الإسهام في العمل المناخي العالمي، وفق الخطط الوطنية، مع الأخذ في الاعتبار اختلاف ظروف كل دولة، ومساراتها ومنهجياتها الوطنية. 

    وقد اتفق رأي البلدين على أن المؤتمر التاسع والعشرين للدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ “COP29”  هو فرصة للتأكيد على ضرورة التنويع الاقتصادي، بما يتماشى مع احتياجات جميع الدول وأولوياتها ومواردها، ولاسيما في سياق تعزيز التنمية المستدامة، والقضاء على الفقر، وضمان أمن الطاقة. 

    وفي مجال الطاقة المتجددة نوه الطرفان بالتعاون الوثيق بينهما، لتعزيز التقدم المحرز في هذا المجال، وبالآفاق الواعدة لهذا التعاون. 

    وأشاد الجانبان بالتقدم المستمر في مشروع المملكة الريادي لطاقة الرياح في أذربيجان، الذي يعد أحد أكبر المشاريع القائمة على الاستثمار الأجنبي لاستغلال طاقة الرياح في جمهورية أذربيجان. 

    واتفق البلدان على تعزيز التعاون القائم بينهما في مجال الكهرباء والطاقة المتجددة، من خلال تبادل المعارف والخبرات في الربط الكهربائي، وتطوير مشاريع الطاقة المتجددة في كلا البلدين. 

    وأكد الجانبان أهمية التعاون في مجالات البترول والغاز، والمنتجات المكررة، والبتروكيميائيات. 

    وجرى خلال اللقاء بحث توسيع فرص الاستثمار المشترك، وتعزيز التجارة الثنائية. 

    كما أكد الجانبان أهمية التعاون في مجال كفاءة الطاقة، بما في ذلك نظام إدارة الطاقة. 

    واتفق الجانبان على تبادل الخبرات والمعرفة في مجالات التقنيات منخفضة الانبعاثات، والوقود منخفض الانبعاثات، الذي يشمل وقود الطيران منخفض الكربون، ووقود الطيران الصناعي المعتمد على الهيدروجين، وذلك بهدف إطلاق أنواع فاعلة من الوقود، تقلل من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري. 

    وأشاد الجانبان بالنتائج الإيجابية التي تحققت في الاجتماع الثالث للجنة الفنية المشتركة، الذي عقد خلال الزيارة الراهنة لصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة لأذربيجان، منوهين بالحوار البناء، والتفاهم المتبادل، الذي تحقق خلال اللقاء، واستعرض الجانبان من خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف مجالات الطاقة.

  • وزير الخارجية يصل جمهورية جامبيا لترؤس وفد المملكة في الدورة الـ15 لمؤتمر القمة الإسلامي

    وزير الخارجية يصل جمهورية جامبيا لترؤس وفد المملكة في الدورة الـ15 لمؤتمر القمة الإسلامي

    نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ، وصل صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية اليوم إلى بنجول عاصمة جمهورية جامبيا، وذلك لترؤس وفد المملكة المشارك في الدورة الخامسة عشرة لمؤتمر القمة الإسلامي تحت شعار “تعزيز الوحدة والتضامن من خلال الحوار من أجل التنمية المستدامة”.

    ويبحث سمو وزير الخارجية مع أصحاب السمو والمعالي والسعادة قادة الدول وممثلي دول منظمة التعاون الإسلامي العديد من الموضوعات التي تهم الدول الإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والتطورات في قطاع غزة ومحيطها، كما سيقوم سمو وزير الخارجية بتسليم رئاسة القمة لدورتها الحالية الخامسة عشرة إلى جمهورية جامبيا بعد رئاسة المملكة الدورة الرابعة عشرة.