Category: المملكة

  • وزير الخارجية يتلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره الأمريكي

    وزير الخارجية يتلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره الأمريكي

    تلقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، اتصالاً هاتفياً من معالي وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية أنتوني بلينكن.

    وجرى خلال الاتصال مناقشة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات في قطاع غزة ومحيطها، والجهود المبذولة للتعامل مع تداعياتها الأمنية والإنسانية.

  • فريق “اغاثي الملك سلمان” الطبي التطوعي يقوم بزيارة عمل استطلاعية للأوروغواي

    فريق “اغاثي الملك سلمان” الطبي التطوعي يقوم بزيارة عمل استطلاعية للأوروغواي

    قام الفريق الطبي التطوعي التابع لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية خلال الفترة من 27 فبراير وحتى 6 مارس 2024م، بزيارة عمل استطلاعية لجمهورية الأوروغواي الشرقية بهدف إجراء تقييم لمدى جاهزية المستشفيات وحصر أعداد الحالات والمرضى، بمشاركة 3 متطوعين من تخصصات طب المسالك البولية وطب التخدير.

     

    والتقى سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الأوروغواي إياد غازي حكيم خلال الزيارة الفريق الطبي التطوعي، حيث بحثا أهمية تعزيز الجهود في العمل الإنساني بين المملكة والأوروغواي.

    كما التقى الفريق, معالي وزير الصحة بالأوروغواي الدكتورة كارينا راندو وكبار المسؤولين بالوزارة، بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين، وناقش الجانبان التعاون الطبي بين المركز ووزارة الصحة في الأوروغواي.

    من جانب آخر ألقى عضو الفريق التطوعي استشاري طب التخدير والعناية الحرجة للأعصاب رئيس المجلس العلمي لطب التخدير الدكتور صالح بن عبدالله الخنين, بحضور السفير إياد حكيم، محاضرة علمية عن طبيعة الأمراض والأساليب العلاجية الملائمة لها في طب التخدير والعناية بالأعصاب.

    وتأتي هذه الجهود الإنسانية ضمن البرامج التطوعية التي تنظمها المملكة ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة لدعم القطاع الصحي في الدول ذات الاحتياج والنهوض بالخدمات الطبية المقدمة للمرضى.

  • “اغاثي الملك سلمان” يدشن مشروع سلة “إطعام” الرمضاني في إندونيسيا

    “اغاثي الملك سلمان” يدشن مشروع سلة “إطعام” الرمضاني في إندونيسيا

    دشن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في العاصمة جاكرتا مشروع سلة إطعام في جمهورية إندونيسيا للعام 2024 م، بالتعاون مع الهيئة الوطنية للزكاة في إندونيسيا.

    حضر التدشين سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية إندونيسيا فيصل بن عبدالله العمودي، ومعالي نائب وزير الشؤون الدينية سيف الرحمة دسوقي، ورئيس هيئة الزكاة الوطنية بإندونيسيا الدكتور نور أحمد، وعدد من المسؤولين، وفريق المركز.

    ويهدف المشروع إلى توزيع 7.965 سلة غذائية في مناطق جافا الغربية، جاكرتا الشرقية، جافا الوسطى، بانتن، يستفيد منها  4.700 فرد.

    يذكر أن المشروع يعد ضمن مبادرة “إطعام” في مرحلتها الثالثة للعام 2024م، وهي إحدى مبادرات المركز التي ينفذها لتلبية الاحتياجات الغذائية الرئيسية للمحتاجين في عدد من الدول حول العالم خلال شهر رمضان المبارك.

    وتأتي هذه المساعدات امتدادًا للجهود الإغاثية والإنسانية التي تقدمها المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة للعديد من الدول المحتاجة والمتضررة حول العالم.

  • “اغاثي الملك سلمان” يدشن مشروع توزيع سلة إطعام الرمضاني في حضرموت

    “اغاثي الملك سلمان” يدشن مشروع توزيع سلة إطعام الرمضاني في حضرموت

    دشن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس مشروع توزيع سلة إطعام للعام 2024م في مديرية حجر بمحافظة حضرموت، وذلك بالتزامن مع قرب دخول شهر رمضان المبارك.

    ويهدف المشروع إلى توزيع مساعدات غذائية في مديريات العبر، ورماه، وثمود، وحجر، والشحر، وشبام، وزمخ ونموخ، وبروم ميفع في محافظة حضرموت، يستفيد منها 4.240 أسرة من الأسر الأكثر احتياجا.

    وتأتي هذه المبادرة في إطار منظومة المشاريع الإنسانية والإغاثية المقدمة من المملكة ممثلة بالمركز لمساعدة الدول ذات الاحتياج وتوفير الأمن الغذائي لها.

  • الصحة تحتفي بـ “يوم الشهيد” وفاءً لذكرى شهدائها في “كوفيد19”

    الصحة تحتفي بـ “يوم الشهيد” وفاءً لذكرى شهدائها في “كوفيد19”

    احتفت وزارة الصحة بـ”يوم الشهيد”, الذي تم تحديده في الثاني من مارس من كل عام ليصادف إعلان الوزارة تسجيل أول حالة إصابة بفيروس كورونا في المملكة، بهدف استذكار الدور البطولي لشهداء الصحة الذين بذلوا أرواحهم فداء للوطن وضحوا بحياتهم في سبيل الحفاظ على صحة المواطنين والمقيمين، وذلك تأكيداً على كفاءة منظومة القطاع الصحي في المملكة في التعاطي مع الأزمات والجوائح والتغلب على تداعياتها.

    وحصل مقترح المملكة باعتبار الثاني من مارس من كل عام يوماً للشهيد على اعتماد مجلس وزراء الصحة العرب؛ إلى جانب مجلس التعاون لدول الخليج العربي، ليكون هذا اليوم مناسبة مهمة يستذكر فيها الوطن العربي جهود الكوادر الصحية في التصدي للجوائح، ومواجهة المخاطر بمهنية، وفاءً وعرفاناً لتضحيات وعطاء الشهداء الذين وهبوا أرواحهم فداءً لسلامة وصحة المجتمع، وتعيد الصحة إلى الذاكرة صوراً وقصصاً بطولية سطّرها شهداؤها تحمل في طياتها معاني الإيثار والفخر والاعتزاز بعدة برامج، إلى جانب العديد من مظاهر الوفاء على وسائل التواصل الإعلامية.

    يذكر أن “الصحة” أنشأت وحدة “شهداء الصحة” لتعنى بذوي الشهداء الذين توفوا أثناء قيامهم بأداء مهامهم، تعبيراً عن وفاء الوزارة لجهودهم الإنسانية.

    وقد سخّرت الجهات الحكومية كافة, جهودها ووجهت إمكانياتها أثناء جائحة كورونا لخدمة أفراد المجتمع، تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة بأن صحة الإنسان وسلامته أولاً.

  • ضبط رُتب وأنواط وشعارات عسكرية بعدد من محال بيع وخياطة الملابس العسكرية بالخرج

    ضبط رُتب وأنواط وشعارات عسكرية بعدد من محال بيع وخياطة الملابس العسكرية بالخرج

    ضبطت اللجنة الأمنية لمراقبة محال بيع وخياطة الملابس العسكرية بمنطقة الرياض، خلال الحملة التفتيشية بمحافظة الخرج، عددًا من الرتب والأنواط والشعارات العسكرية المتنوعة، و1000 بدلة عسكرية، وتم إقفال 4 محال تعمل بالخياطة العسكرية دون تراخيص لمخالفتها النشاط المرخص لها.

    كما قبضت اللجنة على أحد الوافدين لقيامه بتصوير الحملة، وجرى إعداد محضر بالواقعة، وتسليمه وتسليم المضبوطات التي بحوزته للدوريات الأمنية حسب الاختصاص.

    وتأتي هذه الجولات التفتيشية والرقابية التي تنفذها اللجنة الأمنية بالمنطقة بشكل مستمر بناء على توجيهات ومتابعة سمو أمير منطقة الرياض وسمو نائبه لضبط مثل هذه الممارسات المخالفة بالمنطقة، واتخاذ الإجراءات النظامية بحق المخالفين، إلى جانب متابعة سمو محافظ الخرج للحملات بالمحافظة.

    يذكر أن الجولة التفتيشية نفذت بمشاركة وزارة التجارة، ووزارة الحرس الوطني، وشرطة منطقة الرياض، وجوازات المنطقة، ورئاسة أمن الدولة، وأمانة المنطقة، ومكتب العمل بالمنطقة.

  • ضيوف برنامج خادم الحرمين للعمرة والزيارة يؤدون صلاة الجمعة بالمسجد النبوي الشريف

    ضيوف برنامج خادم الحرمين للعمرة والزيارة يؤدون صلاة الجمعة بالمسجد النبوي الشريف

    وسط أجواء إيمانية وخدمات متكاملة، أدى ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة، الذي تشرف عليه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، اليوم صلاة الجمعة في المسجد النبوي الشريف.
    واستمع الضيوف إلى خطبة الجمعة، التي تلخصت حول اغتنام شهر رمضان المبارك.
    يشار إلى أن الدفعة الرابعة لعام 2024 من ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة تضم 250 معتمرًا ومعتمرة من 16 دولة من قارتَي أوروبا وآسيا، هي “روسيا، وبنجلاديش، وطاجاكستان، وأستراليا، وسيرلانكا، والمالديف، والهند، وكازاخستان، وباكستان، وأذربيجان، والنيبال، وتركيا، وكوسوفو، وقرغيزستان، وتركمانستان، ونيوزيلاندا”.
    كما أعدت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد برنامجًا ثريًا منوعًا للضيوف خلال إقامتهم في المدينة المنورة، كزيارة مسجد قباء والمواقع التاريخية والثقافية في المدينة المنورة قبل الانتقال لمكة المكرمة لأداء مناسك العمرة.
    وقد تضافرت جهود اللجان العاملة في الوزارة لتقديم أرقى الخدمات للضيوف.

  • خطبتا الجمعة بالحرمين: على المسلمين اغتنام “رمضان” بالإقبال على الطاعات وترك جميع المنكرات

    خطبتا الجمعة بالحرمين: على المسلمين اغتنام “رمضان” بالإقبال على الطاعات وترك جميع المنكرات

    ألقى الشيخ الأستاذ الدكتور فيصل بن جميل غزاوي خطبة الجمعة اليوم بالمسجد الحرام، وافتتحها بتوصية المسلمين بتقوى الله وعبادته، والتقرب إليه بطاعته بما يرضيه، وتجنب مساخطه ومناهيه.
    وقال: أيها المسلمون، ما أسرع انقضاء الليالي؛ تمضي الأعوام تلو الأعوام، وكأنها أضغاث أحلام، وقد جعل الله في تقلب الأيام ومرور الشهور والأعوام تذكرة وعظة للأنام؛ ﴿يُقَلِّبُ اللَّه اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَة لِأولي الأَبْصَار﴾. مستذكرًا بأنا مقبلون -بإذن الواحد الجليل- على مشارف موسم فضيل، يحظى فيه من اغتنمه بالخير الوفير، والأجر الجزيل، ومن فضل الله أن شَرعه لنا مواسم خيرات؛ لتدارك ما فات والاستباق إلى الأعمال الصالحات، والتعرض لنفحات رب البريات طلباً لمغفرة الخطايا وتكفير السيئات. مضيفاً: إن شهر رمضان لمن أعظم المواسم وأجلها وأكثرها أجراً؛ لذا فما أجمل التواصي بما فيه النفع قبل حلول هذا المغنم الخيِّر الوفير والمتجر الرابح الكبير.
    وسأل الله العلي القدير أن يلهم الجميع الرشد والصواب، وأن يتم التوفيق لصالح القول والعمل وحسن المآب، فمن أعظم ما يذكر به تجريد القصد والنية لله -جل وعلا-، وجَعْلُ الصيام والقيام لله خالصاً؛ فيترك المرء الرياء والعُجب، فإن الله عز وجل لا يقبل من العمل إلا ما كان لله خالصاً، وابتغى به صاحبُه وجه الله عز وجل، والحرص على أن يكون له خبيئة من العمل الصالح لا يراها إلا الله. وبما أن أعظم الربح في الدنيا إشغال النفس في كل وقت بما هو أولى بها وأنفع لها في معادها، فينبغي لكل منا أن يَعقد العزم من الآن على أن يكون في شهر الرحمات من السابقين إلى الخيرات المشمرين إلى الطاعات؛ فإن أوقاته غالية نفيسة، لا تقدر بثمن، ولا يصلح أبداً أن تضيّع أو تهدر وهو يرى الناس يقبلون ويغتنمون، ومع تنوع العبادات في رمضان فمن أجلِّ ما يَقضي فيه العبد وقته أن يعيش مع كتاب ربه تلاوة وتدبراً وأن يعكف عليه آناء الليل وأطراف النهار، وفي المقابل فإنه يبتعد عن الصوارف وكل ما يحجبه عن ربه في هذا الشهر من الشواغل والملهيات، وأن يصون جوارحه عن محارم الله والمفسدات، وأن يكثر من العطاء بكل أنواعه في شهر الجود والبذل، تأسياً بالنبي صلى الله عليه وسلم الذي كان أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان، كما علينا أن نغتنم إقبال الناس في هذا الشهر وحرصهم على الخير بأن نحسن إليهم، وأن ننفعهم بشتى أنواع النفع، وعلى رأس ذلك أن تكون من الأمور المشاعة بيننا النصيحة والتذكير والتوجيه والموعظة الحسنة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والكلمة الطيبة الصادقة.
    وأكد فضيلته أن الدعوة إلى الله من أعظم القربات إلى الله عز وجل، وقال: إن من الأمور التي يؤكد عليها وينبغي عدم الغفلة عنها أن نتذكر إخوة لنا في الدين ممن رحلوا عنا وغيبهم الثرى، أو نزلت ببعضهم المصائب والضوائق والخطوب، أو اضطهدوا في دينهم، أو امتحنوا بأن تكالب عليهم الأعداء، فكانوا في شدة وكرب وبلاء.. مبيناً أنه من الواجب نحو هؤلاء أن نستشعر حالهم، وننفعهم بما يستطاع، وأن نخصهم بدعوة صادقة في ظهر الغيب؛ فإن ذلك من حقوق الأخوة الإسلامية.
    وأضاف: معاشر المسلمين، والمؤمن إذا فاته شيء من الخير فيما مضى ندم عليه وتحسر على فواته، وحَرَص على تداركه واعتياضه؛ فهذا أَنَسُ بنُ النَّضْرِ رضي الله عنه وأرضاه لما غاب عن يوم بَدْرٍ أحس بألم ضياع ما فاته، فقال غِبْتُ عن أول قِتَالِ النبي صَلَّى الله عليه وسلَّمَ، لَئِنِ اللَّه أَشْهَدَنِي قِتَالَ المُشْرِكِينَ لَيَرَيَنَّ اللَّه ما أَصْنَعُ، وقد وفى بعهده فأبلى بلاءً حسناً في أحد، وكان يقول: “الجنة وربِّ النضر، إني لأجد ريحها من دون أحد”، فلما انتهت المعركة وجدوه قد قتل، ومثل به المشركون. وهذا عكرمة بن أبي جهل رضي الله عنه وأرضاه يسلم عام الفتح، وشعر بما فاته من سابقة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان يقول: “والذي نجاني يوم بدر يا رسول الله لا أدع نفقة أنفقتها في الصد عن سبيل الله إلا أنفقت أضعافها في سبيل الله، ولا قتالاً قاتلته في الصد عن سبيل الله إلا قاتلت ضعفه في سبيل الله”، ويبر بقسمه، فما خاض المسلمون معركة بعد إسلامه إلا خاضها معهم، ولا خرجوا إلا كان معهم، وفي يوم اليرموك أوغل في صفوف الروم، فبادر خالد بن الوليد قائلاً: “لا تفعل يا عكرمة، إن قتلك على المسلمين سيكون شديداً”، قال: “إليك عني يا خالد، لقد كان لك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سابقة، أما أنا وأبي أبو جهل فقد كنا أشد الناس على رسول صلى الله عليه وسلم، دعني أكفّر عما سلف مني”، ولقي الله عكرمة مثخناً بجراحه.
    منوهًا في الوقت نفسه لمن أصلح نفسه قبل رمضان وهيأها على حب الخير والرغبة في نيل الأجر والثواب من الله تعالى.
    وبيّن أن أفضل ما يستقبل به شهر رمضان توبة نصوح ونية جازمة على عدم العودة للذنوب والمعاصي والتحلل من أهل الحقوق؛ فلا بد لنا ونحن في هذه الأيام أن نجدد التوبة، فقد كان صلى الله عليه وسلم قدوتنا الذي غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر يستغفر ربه ويتوب إليه في اليوم مئة مرة.
    ولا عجب أن نبادر بالتوبة فهي واجبة على كل مؤمن؛ قال تعالى: ﴿وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون﴾. والتوبة أول منازل السائرين إلى ربهم وأوسطها وآخرها، كما ذكر ذلك ابن القيم رحمه الله.
    كما أن بقاءنا على المعاصي وعدم التوبة قبل رمضان قد يحرمنا من الجد في العبادة والاجتهاد في قراءة القرآن والقيام، ويمنعنا عن الاستكثار من الخير وصنع المعروف والاستقامة والإحسان، مسترسلاً بقوله: “فلنبادر عباد الله بالتوبة قبل رمضان لنحسن استقباله واغتنامه”.
    وأشار إلى أن على كل مفرّط مسيء فرّط في جنب الله أن يحمد الله على أن مد له في العمر واستبقاه وأمهله حتى يدرك مواسم الخيرات، فيجب المبادرة وتدارك النفس وتعويض ما فات من العمر، مستشهداً بقول ابن القيم رحمه الله: “وَإِنَّمَا حسن طول الْعُمر ونفع ليحصل التذكّر والاستدراك واغتنام الْفرَص وَالتَّوْبَة النصوح كَمَا قَالَ تَعَالَى ﴿أولم نعمّركم مَا يتذكّر فِيه من تذكّر﴾. فَمن لم يورثه التَّعْمِير وَطول الْبَقَاء إصْلَاحَ معائبه وتدارك فارطه، واغتنام بقيّة أنفاسه فَيعْمل على حَيَاة قلبه وَحُصُول النَّعيم الْمُقِيم، وَإِلَّا فَلَا خير لَه فِي حَيَاته”.
    وقال: “لذلك يا عباد الله، لنأخذ أنفسنا بالجد، ولندع التسويف والأماني، ولنبادر بالإقبال والاغتنام، ولنعتبر بما يجري لغيرنا؛ فما أكثر من رحل ممن حولنا! قريب رحل، صديق رحل، جار رحل، وفي كل يوم نودع راحلاً ونشيع غاديًا ورائحًا إلى اللَّه عز وجل. وكم كانت عند هؤلاء الذين قد قضوا نَحْبَهُم، وَانقَضَت آجْالُهُم، من الآمال والأحلام والمطالب، كم كان منهم من يأمل أن يعيش ليدرك رمضان، وأكثرهم فاجأه الموت، وكان الأمر غير متوقع ولا مُعَدًّا له، وكثير منهم كان يرتب لحياة طويلة، فإذا به تأتيه منيته وتنقطع لذته، والآن نحن نأمل أن ندرك الشهر -ونسأل الله أن يوفقنا جميعاً لبلوغه ويعينَنا على اغتنامه- لكن كم من إنسان لا يبلغه، وإن كان لم يبق على دخوله إلا قليل، فلنحذر الغفلة وطول الأمل خشية أن يدهمنا الأجل. وقال ابن الجوزي رحمه الله: “العمر يسير وهو يسير، فأقصروا عن التقصير في القصير. من تذكر حلاوة العاقبة نسي مرارة الصبر. الدنيا دار الآفات، الإثم بقي، والالتذاذ فات”.
    وأضاف: أيها المشغول باللذات الفانيات متى تستعد لمُلمات الممات. يا شدة الوجل عند حضور الأجل، يا حسرة الفوت عند حضور الموت، ويا خجلة العاصين، يا أسف المقصرين. يا من يذنب ولا يتوب كم قد كتبت عليك ذنوب، خل الأمل الكذوب، فرُبّ شروق ولا غروب، إن هممت فبادر، وإن عزمت فثابر، واعلم أنه لا يدرك المفاخر من رضي بالصف الآخر. تفكروا في مصارع الذين سبقوا، وتدبروا مصيرهم، أين انطلقوا، واعلموا أن القوم انقسموا وافترقوا، قوم منهم سعدوا، وقوم شقوا. من اجتهد وجد، وليس من سهر كمن رقد. يا من شاب وما تاب، أموقن أنت أم مرتاب، يا من عمره يمضي بالساعة والساعة، يا كثير التفريط يا قليل البضاعة. مَن عرف ما يطلب هان عليه ما يبذل. يا من أنفاسه محفوظة، وأعماله ملحوظة، أيُنفق العمرُ النفيس في نيل الهوى الخسيس؟!
    * وفي المدينة المنورة أوصى إمام وخطيب المسجد النبوي فضيلة الشيخ عبدالبارئ الثبيتي بتقوى الله تعالى. قال جل من قائل {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمنوا اتَّقُوا اللَّه حَقَّ تُقَاتِه وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ}. مبيناً أن اقتراب حلول شهر رمضان له في النفس أزكى مكانة، وفي القلوب محبة؛ نهاره خزائن من الرحمات، وليله مغفرة.
    وقال: إن الإقبال على الله في هذا الشهر ألذ ما في الكون، وجوهر الإقبال إقبال القلب بجعل الله –عز وجل- هو الغاية، وأن منافذ الإقبال على الله في رمضان متاحة ومتنوعة مشرعة والصيام من صور الإقبال على الله بترك المسلم طعامه وشرابه ابتغاء مرضاة الله.
    وأوضح أن من أقبل على الله بالصيام أقبل الله عليه بجزاء لا يوصف، وفضل لا يترك.. ففي الحديث عن أبي هريرة -رضي الله عنه- “كلُّ عملِ ابنِ آدمَ يُضاعفُ؛ الحسنة بعشرِ أمثالِها، إلى سَبْعِمائة ضِعفٍ، قال الله تعالى: إِلَّا الصَّوْمَ؛ فإنَّه لِي، وأنا أجزي به؛ يَدَعُ شهوتَه وطعامَه من أجلِي. وللصائمِ فرْحتانِ: فرحة عند فِطرِه، وفرحة عند لقاءِ ربِّه. ولَخَلُوفُ فمِ الصائمِ أطيبُ عند الله من ريحِ المِسكِ”.
    وتابع إمام وخطيب المسجد النبوي بأن الصلاة هي أعظم إقبال على الله بالوقوف بين يدي الله ومناجاته؛ قال صلى الله عليه وسلم “إنَّ أحدَكم إذا قام يُصلِّي إنما يُناجي ربَّه، فلْينظرْ كيف يُناجيه”. فالصلاة في رمضان روح وريحان، وقراءة القرآن في رمضان تزيد القارئ إقبالاً على الله، فكل حرف يقرب من الله تعالى. فاقتران رمضان بالقرآن هو النعيم، فهو سبب لإقبال الله على العبد، قال صلى الله عليه وسلم “يقالُ لصاحِبِ القرآنِ اقرَأ وارقَ ورتِّل كما كُنتَ ترتِّلُ في الدُّنيا فإنَّ منزلتَكَ عندَ آخرِ آية تقرؤُها”.
    وبين أن على المقبل على الله استثمار كل لحظة من رمضان لأنه سريع الانقضاء، فالجزاء عظيم، والفضل كبير.. ففي الحديث عنْ أَبي هُريرةَ، أنَّ رسُولَ اللَّه قالَ: “يقُولُ اللَّه تَعالى: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعه إذا ذَكَرَني، فَإن ذَكرَني في نَفْسهِ، ذَكَرْتُه في نَفسي، وإنْ ذَكَرَني في ملأ، ذكَرتُه في ملأ خَيْرٍ منْهُمْ”. وكذا الدعاء في رمضان، مقامه عليّ، وشأنه جلي.. قال تعالى: {إِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَة الدَّاعِ إذا دَعَانِ. فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ}.
    وأشار إلى أن النفوس في رمضان تهفو إلى الاستجابة إلى مساعدة الآخرين، والشعور لآلام المسلمين، فهو جالب للرحمة. عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم: “الرَّاحمون يرحَمُهمُ الرحمنُ. ارحموا أهل الأرضِ يرحمْكم مَن في السماءِ”.
    وأوضح أن إقبال الله على العبد يكون بجوده وكرمه ورحمته ومغفرته.. قال صلى الله عليه وسلم: يقولُ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ “مَن جَاءَ بالحَسَنَة فَلَه عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَأَزِيدُ، وَمَن جَاءَ بالسَّيِّئَة فَجَزَاؤُه سَيِّئَة مِثْلُهَا أو أَغْفِرُ، وَمَن تَقَرَّبَ مِنِّي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ منه ذِرَاعًا، وَمَن تَقَرَّبَ مِنِّي ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ منه بَاعًا، وَمَن أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُه هَرْوَلَةً، وَمَن لَقِيَنِي بقُرَابِ الأرْضِ خَطِيئَة لا يُشْرِكُ بي شيئًا لَقِيتُه بمِثْلِهَا مَغْفِرَةً”. وفي روايةٍ: “فَلَه عَشْرُ أَمْثَالِهَا، أو أَزِيدُ”.
    وبين أن المسلم حين تحل به مواسم الطاعة يفرح بها، ويشمر عن ساعد الجد؛ ليغتنم مواسم الخير، ويعمر أوقات الطاعة التي لا تفوت، يسابق إلى المغفرة والجنة.. قال صلى الله عليه وسلم: “مَن صامَ رَمَضانَ إيمانًا واحْتِسابًا غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ، ومَن قامَ لَيْلَة القَدْرِ إيمانًا واحْتِسابًا غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ”.

  • المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر رمضان مساء بعد غد الأحد

    المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر رمضان مساء بعد غد الأحد

    دعت المحكمة العليا عموم المسلمين في جميع أنحاء المملكة إلى تحري رؤية هلال شهر رمضان المبارك مساء يوم الأحد 29 / 8 / 1445هـ بحسب تقويم أم القرى، الموافق 10 / 3 / 2024م.
    جاء ذلك في إعلان للمحكمة العليا فيما يأتي نصه:
    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
    فنظرًا لما تضمنه قرار المحكمة العليا رقم “179 / هـ” بتاريخ 1 / 8 / 1445هـ بأن يوم الأحد 1 / 8 / 1445هـ -بحسب تقويم أم القرى- الموافق 11 / 2 / 2024م هو غرة شهر شعبان لعام 1445هـ؛ فإن المحكمة العليا تدعو عموم المسلمين في جميع أنحاء المملكة إلى تحري رؤية هلال شهر رمضان المبارك مساء يوم الأحد 29 / 8 / 1445هـ -بحسب تقويم أم القرى- الموافق 10 / 3 / 2024م.
    وترجو المحكمة العليا ممن يراه بالعين المجردة، أو بواسطة المناظير، إبلاغ أقرب محكمة إليه، وتسجيل شهادته بها، أو الاتصال بأقرب مركز؛ لمساعدته في الوصول إلى أقرب محكمة.
    وتأمل المحكمة العليا ممن لديه القدرة على الترائي الاهتمام بهذا الأمر، والانضمام إلى اللجان المشكّلة في المناطق لهذا الغرض، واحتساب الأجر والثواب بالمشاركة؛ لما فيه من التعاون على البر والتقوى، والنفع لعموم المسلمين.
    والله الموفق.
    وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.

  • تجنبًا للغرامات المترتبة.. “العقار” تدعو لتسجيل العقارات بـ56 حيًّا بالرياض والدمام والمدينة المنورة

    تجنبًا للغرامات المترتبة.. “العقار” تدعو لتسجيل العقارات بـ56 حيًّا بالرياض والدمام والمدينة المنورة

    تجنبًا للغرامات المترتبة في حال التأخر، دعت الهيئة العامة للعقار ملاك العقارات في 56 حيًا بمدن (الرياض، والدمام، والمدينة المنورة) لتسجيل عقاراتهم في السجل العقاري قبل انتهاء مدة التسجيل المقررة في هذه الأحياء، التي تنتهي يوم الخميس 18 رمضان 1445هــ، الموافق 28 مارس للعام الحالي 2024م.

    وأكدت الهيئة أن التسجيل الأول للعقارات في هذه الأحياء مجاني، ويتم من خلال منصة السجل العقاري الإلكترونية. ويتعين على ملاك العقارات السكنية والتجارية وغيرها في الأحياء تقديم طلب التسجيل العيني الأول مرفقًا به المستندات المثبتة للعقار “صك إلكتروني صادر من وزارة العدل مكتمل البيانات ومستوف لشروط الملكية، وهوية سارية، ووكالة في حال كان مقدم الطلب وكيل عن المالك”.

    وبينت أن الأحياء تعد ضمن نطاق المرحلة الثالثة في أعمال السجل العقاري، وتضم أكثر من 450 ألف قطعة عقارية في “54” حيًا بمدينة الرياض، هي: (الملك سلمان، والبساتين، والتضامن، والزاهر، والرسالة، والراية، والعلا، والمشرق، والخير، والعارض، والنرجس، والقيروان، والياسمين، والملقا، والصحافة، والندى، والربيع، والعقيق، وحطين، والنخيل، والمحمدية، والملك فهد، والورود، والرحمانية، والرائد، وجامعة الملك سعود، والمرسلات، والمغرزات، والنزهة، والملك عبدالله، والروضة، والقدس، والحمراء، والشهداء، وقرطبة، وجامعة الإمام محمد بن سعود، والأندلس، والملك فيصل، وغرناطة، والنهضة، والخليج، وإشبيلية، واليرموك، والمونسية، والمعيزيلة، والقادسية، ولبن، والعريجاء الأوسط، والعريجاء الغربي، وظهرة البديعة، والزهرة، والسويدي الغربي، والعوالي، والحزم)، إضافة إلى حي الشعلة بمدينة الدمام، وحي العاقول في المدينة المنورة.

    وأوضحت الهيئة أن انتهاء مدة التسجيل في هذه الأحياء يترتب عليه عدم قدرة ملاك العقارات على إجراء التصرفات العقارية، كالبيع والاستثمار لعقاراتهم في الحي ذاته في حال عدم تسجيلها، ويعتبر التصرف بها معلقًا لحين التسجيل، الذي سيترتب عليه بعد غرامات مالية ليتم تسجيلها، تحددها لجنة خاصة للنظر فيها بحسب سبب التأخير عن التسجيل في الوقت المحدد حسبما جاء في نظام التسجيل العيني للعقار.

    وأشارت الهيئة إلى أن شركة السجل العقاري “RER”  أتاحت تسجيل العقارات عن طريق المنصة الإلكترونية، أو عن طريق مراكز خدمة مستفيدي السجل العقاري في رويال مول بمدينة الرياض، وفي بوابة الأعمال في مدينة الدمام، وفرع مركز خدمة العملاء لأمانة المدينة المنورة في عالية مول، وذلك طوال أيام العمل من الساعة التاسعة صباحًا حتى الخامسة مساء. ويمكن الإجابة عن أية الاستفسارات حول السجل من خلال الاتصال على الرقم الموحد 199002 الذي تم تخصيصه للإجابة عن أي استفسارات أو متابعة للطلبات.

  • طقس الجمعة: أجواء متقلبة على معظم مناطق المملكة

    طقس الجمعة: أجواء متقلبة على معظم مناطق المملكة

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم -بمشيئة الله تعالى– أن يستمر هطول أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة، تؤدي إلى جريان السيول، مصحوبة بزخات من البرد ورياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار على أجزاء من مناطق (نجران، جازان، عسير، الباحة، والأجزاء الجنوبية من منطقة مكة المكرمة)، وتمتد إلى أجزاء من منطقتي الرياض والشرقية، في حين لا تزال الفرصة مهيأة لتكون الضباب على أجزاء من مرتفعات تلك المناطق، ومن منطقتي الجوف والحدود الشمالية.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية إلى شمالية غربية بسرعة 15-40 كم/ ساعة، وتكون جنوبية إلى جنوبية غربية بسرعة 10-25 كم/ ساعة باتجاه مضيق باب المندب، وارتفاع الموج من متر إلى مترين، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية شرقية إلى جنوبية شرقية بسرعة 10-28 كم/ ساعة على الجزء الشمالي، وشرقية إلى جنوبية شرقية بسرعة 15-35 كم/ ساعة، وتصل إلى 50 كم/ ساعة مع تكون السحب الرعدية الممطرة على الجزء الأوسط والجنوبي، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر، ويصل إلى أعلى من مترين مع تكون السحب الرعدية الممطرة على الجزء الأوسط والجنوبي، وحالة البحر خفيف الموج ومائج مع تكون السحب الرعدية الممطرة على الجزء الأوسط والجنوبي.

  • بدعم وتمكين سمو ولي العهد .. مؤتمر “ليب 24” يختتم أعماله باستثمارات وإطلاقات بقيمة 13.4 مليار دولار

    بدعم وتمكين سمو ولي العهد .. مؤتمر “ليب 24” يختتم أعماله باستثمارات وإطلاقات بقيمة 13.4 مليار دولار

    اختُتمت مساء أمس الخميس، أعمال النسخة الثالثة من المؤتمر التقني الدولي “ليب 24” أكبر حدث تقني عالمي في المنطقة من حيث الإقبال نظير ما يحظى به من دعم وتمكين من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- إذ يأتي ذلك ترجمة لمُستهدفات رؤية 2030 لتكون المملكة أكبر سوق رقمي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
    وحقق مؤتمر ليب 24 في نسخته الثالثة بتنظيم من وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات والاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز وشركة تحالف، العديد من الأرقام القياسية الجديدة على مستوى القطاع منذ انطلاقه عام 2022، بمشاركة 1800 جهة عالمية ومحلية.
    ونوّه رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز فيصل الخميسي في الكلمة الختامية لمؤتمر ليب بنسخته الثالثة بالدعم والتمكين الذي يحظى به المؤتمر من لدن سمو ولي العهد، قائلًا: إن المؤتمر يسعى عامًا بعد عام لمواكبة رؤية وتطلعات سموه لتحتل المملكة مكانتها الرائدة والطبيعية كأهم مركز تقني ورقمي في المنطقة والعالم.
    وأضاف الخميسي: “كنا نفكر بمؤتمر يغير روزنامة العالم التقني إلى الأبد، ببساطة لأننا في الرياض عاصمة اللا مستحيل، وفي ظل رؤية 2030 بقيادة سمو ولي العهد”، وأضاف: “استقبلنا 50,000 ضيف من خارج المملكة هذا العام”، وقارن فيه حديثه بمؤتمرات عالمية لها عشرات السنين وكان مؤتمر ليب أصغرها عمرًا وأكثرها حضورًا،
    حيث قال في حديثه: “رسميًا أصبح ليب المؤتمر التقني الأكثر حضورًا في العالم، بحضور 215,000 زائر مما كان له أثر واضح في ارتفاع نسبة إشغال فنادق الرياض إلى 99%”. وذكر في حديثه أنه وخلال المؤتمر تم إعلان إطلاقات واستثمارات تتجاوز قيمتها 1.5 مليار دولار إضافة إلى ما أعلن في أول يوم ليصبح مجموع الإطلاقات والاستثمارات في ليب بنسخته الثالثة 13.4 مليار دولار.