عقد معالي رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية “كاكست” الدكتور منير بن محمود الدسوقي، في مقر كاكست أمس الخميس، اجتماعاً مع نائب مستشار الأمن القومي الأمريكي لشؤون الأمن السيبراني والتقنية الناشئة السيدة آن نيو يبرجر، والوفد المرافق لها من ممثلي 20 شركة رائدة، لتعزيز التعاون في تقنيات الاتصالات المُستقبلية.
واستعرض معاليه خلال الاجتماع دور المُختبر الوطني في تسريع التطوير التقني وتجسير الفجوة بين البحث العلمي والتطبيق الصناعي، وتعزيز الابتكارات من خلال إنشاء واحات التقنية التي تُسهم في دعم الاقتصاد الوطني.
من جانبه، تحدّث كل من النائب الأعلى لرئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية للبحث والتطوير الدكتور طلال بن أحمد السديري، ووكيل وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات للاتصالات والبنية التحتية الرقمية المهندس بسام بن عبدالله البسام، عن الإستراتيجيات والتوجهات الوطنية للاتصالات في المملكة من منظور تبني التقنيات، والبحث والتطوير والابتكار.
وناقش مُمثلو عدد من الجهات الحكومية والشركات الأمريكية، عمليات النشر والابتكارات والتطورات المُستمرة بتقنيات الأمن السيبراني عبر الشبكة المفتوحة OPEN RAN، ودور الذكاء الاصطناعي في تطوير الشبكات الذكية.
واستعرض ممثلو هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار، وجامعة الملك سعود، وجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، وعدد من الشركات الأمريكية، دور الشراكات في تسريع الابتكار والتطبيق العملي لمُخرجات البحوث، وتسريع اعتماد وتطوير الشبكة المفتوحة OPEN RAN ، وتطوير مهارات المهنيين في هذا المجال.
وتطرق الباحثون من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، وشركة الاتصالات السعودية، وشركة أرامكو، وكبار المسؤولين في الحكومة الأمريكية، وشركة أمازون، وكوالكوم، وسيينا، وآي بي إم، وسيريس كابيتال، إلى فُرص الاستثمار المُحتملة في مشروع الكراج، وبرامج البحث والتطوير، وإنشاء المُختبرات.
وفي ختام الاجتماع قام الوفد الأمريكي رفيع المستوى بزيارة المعرض التقني لبرامج التميز المُشتركة مع الجامعات العالمية الذي نظمته كاكست على هامش المؤتمر التقني ليب، واطلع على مُبادرات المُختبر الوطني في قطاعات الصحة، والاستدامة البيئية، والطاقة والصناعة، واقتصاديات المستقبل، كما زار مُختبر الغرف النقية لتصنيع الرقائق الإلكترونية، ومشروع الكراج الذي يهدف لدعم ريادة الأعمال واحتضان الشركات التقنية الناشئة.
Category: المملكة
-

اجتماع سعودي ـ أمريكي لتعزيز التعاون في تقنيات الاتصالات المُستقبلية
-

وزير السياحة يرعى احتفاء المملكة بالوصول إلى 100 مليون سائح
تحت رعاية معالي وزير السياحة رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للسياحة الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب؛ احتفت المملكة العربية السعودية بإنجاز القطاع السياحي السعودي بالوصول إلى 100 مليون سائح في عام 2023؛ محققة بذلك واحدة من مستهدفات رؤية السعودية قبل أوانها بسبعة أعوام، وبذلك ارتفع سقف الطموح نحو الوصول إلى 150 مليون سائح بحلول العام 2030.
وأقيم الاحتفاء ضمن أهم الفعاليات على هامش معرض ITB برلين 2024، الذي أقيم خلال الفترة من 5 وحتى 7 مارس من العام الجاري، وجمع نخبة من الوزراء وقادة القطاع من جميع أنحاء العالم؛ للتعرف على حجم النمو المتسارع والتطور الملحوظ في قطاع السياحة بالمملكة.
وبهذه المناسبة ألقى معاليه كلمة نوه خلالها بحجم وقيمة ما تحقق خلال سبع أعوام، منذ أن فتحت المملكة أبوابها للسياح من جميع أنحاء العالم، وحتى الآن، وهي تستقبل 27 مليون سائح دولي و79 مليون سائح محلي مع نهاية العام 2023، مشيداً بما تحقق من منجزات ومستهدفات لرؤية السعودية 2030، قبل الموعد المحدد بسبعة أعوام.
وقال معاليه: “يواصل القطاع السياحي بالمملكة العربية السعودية مسيرة المنجزات، لتتحول معها المملكة إلى قوة سياحية عالمية، تدفع من خلالها نمو القطاع على مستوى العالم، وعلى الرغم مما تحقق، إلا أننا نركز جهودنا على مواصلة جذب الاستثمارات المستدامة، وجذب المزيد من السياح من جميع أنحاء العالم، متطلعين إلى مستقبل أكثر إشراقاً مع بناء وجهات سياحية جديدة، وتطوير منتجات سياحية رائعة”.
من جهته هنأ الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية زوراب بولوليكاشفيلي خلال كلمة ألقاها على هذا المنجز الكبير، وقيمة ما يقدمه القطاع السياحي بالمملكة لنمو وتطور السياحة العالمية.
وكان القطاع السياحي السعودي قد حقق انتعاشاً كاملاً منذ الجائحة العالمية، مع نمو بنسبة 56٪ في عدد الوافدين الدوليين خلال العام 2023، مقارنة بعام 2019، وهي الأعلى ضمن دول العشرين، وكانت الزيادة خلال العام الأسبق 2023 مدفوعة بنمو يعادل 65٪ بالزيارات الدولية مع ما يقارب 11 مليون زيارة وافدة مقارنة بالعام 2022، مع تسجيل أكثر من 100 مليار ريال سعودي في إنفاق الزوار السياح الدوليين.
واختتم جناح المملكة العربية السعودية مشاركته المميزة في معرض ITB برلين 2024 بحضور لافت لأكثر من 55 شريكاً لمنظومة السياحة السعودية؛ لتمكين الشركاء وجذب السياح وتطويع التقنيات المتطورة وإبراز الوجهات الفريدة، وتسليط الضوء على الحفاوة السعودية والثقافة الأصيلة، والتعريف بالفعاليات النوعية والعالمية التي تقام حول المملكة طوال العام، مع عرض مئات من المنتجات السياحية الجاهزة للحجز. -

نيابة عن وزير الدفاع.. رئيس هيئة الأركان العامة يُدشِّن “سفينة جلالة الملك عنيزة”
نيابةً عن صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، دشَّن معالي رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن فياض بن حامد الرويلي في جدة، اليوم، “سفينة جلالة الملك عنيزة” خامس سفن “مشروع السروات”، وثاني سفينة يُستكمل بناء منظوماتها، وتنفيذ اختبارات القبول لها في المملكة.
وكان في استقبال معاليه لدى وصوله مقر تدشين السفينة في قاعدة الملك فيصل البحرية بالأسطول الغربي، معالي رئيس أركان القوات البحرية الملكية السعودية الفريق الركن فهد بن عبدالله الغفيلي.
وفور وصول معالي رئيس هيئة الأركان العامة، عُزف سلام الفريق، ثم بدئ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم, بعد ذلك، ألقى معالي رئيس أركان القوات البحرية الملكية السعودية، كلمةً عبَّر فيها عن ترحيبه بمعالي رئيس هيئة الأركان العامة لحضوره حفل مراسم تدشين “سفينة جلالة الملك عنيزة” من طراز “كورفيت أفانتي 2200″، التي ستسهم في رفع مستوى الجاهزية للقوات البحرية، وتعزيز الأمن البحري في المنطقة، وحماية المصالح الإستراتيجية الحيوية للمملكة.
ونوه معالي الفريق فهد الغفيلي بالدعم غير المحدود الذي تحظى به القوات المسلحة بوجهٍ عام والقوات البحرية بشكل خاص من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع.
وأوضح أن “سفينة جلالة الملك عنيزة” هي خامس سفن “مشروع السروات” المتضمن خمس سفن قتالية، وذلك بعد تدشين سفن “جلالة الملك حائل” و “جلالة الملك الجبيل” و “جلالة الملك الدرعية”، بالإضافة إلى سفينة “جلالة الملك جازان” التي دشنها سمو وزير الدفاع في ديسمبر الماضي، مشيرًا إلى أن سفن “مشروع السروات” تعد الأحدث من طرازها في العالم وتمتلك قدرات نوعية للتعامل مع مختلف المهمات القتالية بقدرة وكفاءة عالية.
وبين معاليه أنه تم توطين القدرات الدفاعية لـ “سفينة جلالة الملك عنيزة”، وإجراء اختبارات القبول لمنظوماتها بشكل متكامل في المملكة، مساهمةً بذلك في تحقيق أحد أهداف وزارة الدفاع الإستراتيجية المتمثلة في دعم مسيرة التوطين في قطاع الصناعات العسكرية، والمتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة بتوطين ما يزيد عن 50% من إجمالي الإنفاق العسكري بحلول 2030.
إثر ذلك، ألقى الرئيس التنفيذي لشركة “سامي” المهندس وليد بن عبدالمجيد أبو خالد كلمة أعرب فيها عن فخره بتدشين «سفينة جلالة الملك عنيزة» السفينة الخامسة من سفن «مشروع السروات» والثانية التي يُستكمل بناء منظوماتها، وتُنفذ اختبارات القبول لها بالمملكة. وأوضح أن «مشروع السروات» بدأ قبل نحو ست سنوات بتعاون بين شركة «سامي» وشركة «نافانتيا» الإسبانية، وبدعم وتوجيه سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-؛ للمساهمة في رفع مستوى جاهزية القوات البحرية وتعزيز الأمن البحري في المنطقة، وحماية المصالح الإستراتيجية الحيوية للمملكة، وتوطين الصناعات الدفاعية، وفقًا لرؤية المملكة 2030.
وأضاف: “نفخر بالكوادر السعودية من المهندسين والمهندسات في شركة «سامي نافانتيا» الذين عملوا وساهموا في «مشروع السروات» واستمرارهم بتطوير الأنظمة وإجراء خدمات الصيانة والإصلاح مدى عمر السفينة»، مشيرًا إلى أن جميع سفن «مشروع السروات» مزودة بنظام «حزم» أول نظام قتالي سعودي 100٪، الذي يعد قابلاً للتكيف ويمكن تنفيذه على السفن بأحجام مختلفة لتلبية أي متطلبات مهمة، حيث يتميز بقدرته على الاتصال بشبكات ربط البيانات التكتيكية، كما يتميز ببنية مفتوحة وقابلية للتخصيص، مما يسمح بتعديله، وفقًا للمتطلبات المحددة، إذ يوفر هذا التصميم المفتوح والموزع التكامل السلس مع الأنظمة والتقنيات الحالية.بعد ذلك، صعد معالي رئيس هيئة الأركان العامة على سطح طيران السفينة، ورفع معاليه علم المملكة، إيذانًا بدخولها الخدمة الرسمية في القوات البحرية، ثم بدأ تشغيل رادارات وصافرات السفينة، وصافرات السفن المجاورة ترحيبًا بانضمامها، وقام بجولة على أقسامها، واطَّلع على ما تحتويه من تجهيزات حديثة وتقنية عالية، قبل أن يدوِّن كلمة في السجل التاريخي للسفينة.
عقب ذلك، التقطت صورة تذكارية لمعالي رئيس هيئة الأركان العامة وكبار الضيوف وطاقم السفينة، وفي الختام قدَّم معالي رئيس أركان القوات البحرية، هدية تذكارية إلى معالي رئيس هيئة الأركان العامة بهذه المناسبة.
حضر حفل التدشين، معالي مساعد وزير الدفاع للشؤون التنفيذية الدكتور خالد بن حسين البياري، ورئيس مجلس إدارة شركة «نافانيتا» السيد ريكاردو جارسيا باقيورو، وعدد من كبار المسؤولين من عسكريين ومدنيين. -

وزير الإعلام يبحث تعزيز التعاون الإعلامي المشترك بين المملكة والكويت
استقبل رئيس مجلس الوزراء بدولة الكويت الشيخ الدكتور محمد صباح السالم الصباح، اليوم، معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، والوفد المرافق له، الذي يقوم بزيارة رسمية إلى دولة الكويت.
وجرى خلال الاستقبال، التأكيد على عُمق العلاقات الاستراتيجية الأخويَّة والتَّاريخيَّة الوثيقة بين البلدين، التي تعكسها المكانة الخاصَّة والرِّعاية والاهتمام الكبيرين من قيادتي البلدين الشقيقين.
حضر الاستقبال صاحب السمو الأمير سلطان بن سعد بن خالد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى دولة الكويت، ومعالي وزير الإعلام والثقافة بدولة الكويت الأستاذ عبد الرحمن بداح المطيري.
من جهة ثانية، التقى معالي وزير الإعلام، بمعالي وزير الإعلام والثقافة بدولة الكويت الأستاذ عبد الرحمن بداح المطيري.
وجرى خلال اللقاء بحث عددٍ من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، واستعراض سبل تعزيز التعاون في المجالات الإعلامية، وفرص تطوير ودعم الكوادر الإعلامية، إضافة إلى مجالات تبادل الخبرات بين الطرفين.
كما التقى معالي وزير الإعلام، عدداً من الإعلاميين الكويتيين من مختلف القطاعات الإعلامية وعقد لقاءً مفتوحاً بهذه المناسبة.
من جهة أخرى، وبحضور معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، ومعالي وزير الإعلام والثقافة بدولة الكويت عبد الرحمن بداح المطيري، وقعت وكالة الأنباء السعودية ووكالة الأنباء الكويتية، مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في المجال الإخباري المهني وتبادل المعلومات.
وقّع المذكرة رئيس وكالة الأنباء السعودية الدكتور فهد بن حسن آل عقران، ورئيس مجلس الإدارة المدير العام لوكالة الأنباء الكويتية الدكتورة فاطمة سعود السالم.
وتهدف المذكرة إلى تطوير أنشطة التعاون في مجال التبادل الإخباري بما يسهم في تعزيز التفاهم المتبادل بين البلدين.
مما يذكر أن “واس ” وقعت أكثر من 30 اتفاقية في مجالات التعاون الإخباري، وذلك في ضوء أعمال لجنة الشؤون الثقافية والإعلامية المنبثقة عن مجالس التنسيق السعودية، وتأكيد حرص الوكالة على تعزيز العمل الإخباري وتوسيع شراكاتها مع وكالات الأنباء الخليجية والعربية والدولية، وذلك انطلاقا من موافقة مجلس الوزراء على نموذج “واس ” الاسترشادي لمشروع مذكرة تفاهم للتعاون وتبادل الأخبار مع نظيراتها في الدول الأخرى.
-

“اغاثي الملك سلمان” يواصل توزيع مساعداته الإغاثية للمتضررين في غزة
واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية توزيع مساعداته الإغاثية على الفلسطينيين المتضررين في قطاع غزة، بالتنسيق مع الهلال الأحمر الفلسطيني، وذلك ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني الشقيق في القطاع.

وجرى أمس توزيع مساعدات إيوائية في منطقة خربة العدس شرق مدينة رفح، ومنطقة تل السلطان غرب مدينة رفح جنوب قطاع غزة، بهدف تلبية الاحتياجات الضرورية وتخفيف معاناة السكان في عموم القطاع.

وتأتي هذه المساعدات في إطار دور المملكة العربية السعودية التاريخي والمعهود بالوقوف مع الشعب الفلسطيني الشقيق في مختلف الأزمات والمحن التي تمر بهم.
-

تنظيم إيقاف الخدمات يدخل حيز التنفيذ من 1رمضان
يبدأ تطبيق تنظيم إيقاف الخدمات اعتبارًا من 1/ 9 / 1445هـ، بحيث لا يترتب ضرر على الموقفة خدماته ولا يتـرتب على الإيقاف ضرر يمتد إلى تابعي الشخص الموقفة خدماته أو غيرهم ولا يكون إلا بمستند نظامي، ولا يتم على الخدمات المتعلقة بالعلاج والتعليم والعمل والسجل التجاري وتوثيق الوقائع المدنية والأوراق الثبوتية، وتمكين الأفراد وقطاع الأعمال من تقديم طلب تمديد المهلة الممنوحة لهم قبل الإيقاف، ومعرفة الجهة الموقفة للخدمات، وذلك لحفظ الحقوق ورفع مستوى الامتثال والالتزام، علماً بأنه جارٍ معالجة طلبات الإيقاف القائمة، حيث بلغ عدد رفع الإيقافات “157243” إيقافًا.
وأتاح تنظيم إيقاف الخدمات للموقفة خدماتهم أن يكون إيقاف الخدمات على “3” مراحل لكل مرحلة مدة معينة، بحيث تكون في المرحلتين الأولى والثانية “15” يومًا قابلة للتمديد “15” يومًا أخرى فقط، بينما تحدد المدة في الثالثة بحسب ما يحدد في السند النظامي للإيقاف، ويرفع من قبل الجهة الحكومية طالبة الإيقاف في حال انتهاء مسببه ورفعه في مدة لا تتجاوز “24” ساعة من إرسال الجهة الحكومية المعنية طلب رفع إيقاف الخدمات عن المعني.
يذكر أن بدء تطبيق تنظيم إيقاف الخدمات جاء وفق ضوابط ونماذج محددة لمنصات الجهات الحكومية المرتبطة بالتنظيم، من خلال منصة أبشر “أفراد وأعمال” وبوابة “مقيم”.
-

وزير العدل يلتقي نظيره المقدوني
التقى معالي وزير العدل الدكتور وليد بن محمد الصمعاني بمعالي وزير العدل في جمهورية مقدونيا الشمالية كرينار لوغا، في إطار بحث أوجه التعاون بين وزارتي العدل في كلا البلدين.

واستعرض الدكتور الصمعاني، خلال اللقاء، أبرز التطورات العدلية والقضائية، التي تشهدها المملكة، بدعم من القيادة الرشيدة لا سيما فيما يتعلق بالجانب التشريعي، والتحول الرقمي في الخدمات العدلية.
وتباحث الطرفان فرص التعاون بين الوزارتين، والحديث حول آخر المستجدات والتطورات في الجانب القضائي والعدلي.

كما اطلع وزير العدل المقدوني والوفد المرافق له على نموذج العمل في مركز العمليات العدلي، وآليات متابعة أعمال قطاعات الوزارة بشكل رقمي بالكامل، كما شمل برنامج اللقاء زيارة مركز التدريب العدلي، والمحكمة التجارية في الرياض، ومبادرة رقمنة الثروة العقارية.
-

“اغاثي الملك سلمان” يدشن مشروع توزيع 100 طن من التمور في البرازيل والدول المجاورة لها
دشّن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في مدينة برازيليا أمس، مشروع توزيع 100 طن من التمور في جمهورية البرازيل الاتحادية والدول المجاورة لها، وذلك بالتعاون مع اتحاد المؤسسات الإسلامية في البرازيل “فامبراس”.
حضر التدشين سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية البرازيل الاتحادية فيصل بن إبراهيم غلام، ونائب رئيس اتحاد المؤسسات الإسلامية في البرازيل الدكتور علي بن حسين الزغبي، وعدد من كبار المسؤولين، وفريق المركز.

وأوضح السفير فيصل غلام أن هذه الهدية من التمور تأتي ضمن الدعم المتواصل الذي تقدمه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله – للوقوف مع الدول والشعوب في مختلف أنحاء العالم، وتقديم جميع أشكال العون الإنساني لهم، مشيدًا بالدور المميز لمركز الملك سلمان للإغاثة في ميدان العمل الإنساني، منوهًا بمتانة علاقات الصداقة بين المملكة والبرازيل.

وسيجري بموجب المشروع توزيع 100 طن من التمور للفئات الأكثر احتياجًا في 20 ولاية برازيلية، بالإضافة إلى 12 دولة أخرى في قارتي أمريكا الجنوبية والوسطى وهي الأرجنتين، وبوليفيا، وكولومبيا، وفنزويلا، والإكوادور، وباراغواي، والأوروغواي، وتشيلي، وبيرو، وغيانا، والسلفادور، وغواتيمالا. ويأتي ذلك ضمن المشاريع الإغاثية والإنسانية التي تقدمها المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة بهدف توفير الدعم الغذائي للمجتمعات المحتاجة في مختلف دول العالم.
-

“التجارة”: ضبط عمالة مخالفة بمستودعين زوروا تواريخ صلاحية مواد الغذائية
ضبطت الفرق الرقابية لوزارة التجارة عمالة مخالفة بمستودعين بجنوب محافظة جدة لقيامهم بتزوير تواريخ الصلاحية لأكثر من 23 ألف كيلو غرام من المواد الغذائية لإيهام المستهلك بصلاحيتها.
وباشرت الوزارة بالتعاون مع الهيئة العامة للغذاء والدواء والحملات الأمنية المشتركة تفتيش المستودعين المخالفين، وضبطت أكثر من 10 آلاف ملصق “استيكر” مزور تحمل تواريخ صلاحية جديدة، والأدوات المستعملة في التزوير لممارسة الغش التجاري وتضليل المستهلك، وتم ضبط ومصادرة جميع الكميات تمهيداً لإتلافها.
واستدعت الوزارة القائمين على المستودعين لإيقاع العقوبات الرادعة بحقهم وفقاً لنظام مكافحة الغش التجاري الذي فرض عقوبات تصل إلى السجن ثلاث سنوات، وغرامات مالية تصل إلى مليون ريال أو بهما معاً، والتشهير بالمخالفين، والإبعاد للعمالة المخالفة.
وتواصل وزارة التجارة تنفيذ جولاتها التفتيشية بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة للتحقق من جودة السلع والمنتجات ومطابقتها للمواصفات والمقاييس.
وتهيب الوزارة بعموم المنشآت التجارية للالتزام بقواعد السوق العشرة المعتمدة لدى الجهات الحكومية لرفع معدلات الامتثال ومنع المخالفات التجارية، مؤكدة استمرار الجولات التفتيشية بجميع مناطق المملكة لتعزيز الامتثال وحماية مصالح المستهلكين.
-

سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعاً عند مستوى 12577 نقطة
أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيسية اليوم مرتفعاً 15.98 نقطة ليقفل عند مستوى 12577.88 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها 9.7 مليارات ريال.
وبلغت كمية الأسهم المتداولة 439 مليون سهم، سجلت فيها أسهم 98 شركة ارتفاعاً في قيمتها, فيما أغلقت أسهم 120 شركة على تراجع.
وكانت أسهم شركات: الصناعات الكهربائية، وأنابيب اشرق، والخليج للتدريب، وأفالون فارما، واللجين الأكثر ارتفاعاً, أما أسهم شركات: ساكو، وأميانتيت، وأيان، وكاتريون، والعربية الأكثر انخفاضاً في التعاملات, حيث تراوحت نسب الارتفاع والانخفاض ما بين 8.70% و5.09%.
فيما كانت أسهم شركات: الباحة، وأمريكانا، وشمس، والصناعات الكهربائية، وأنعام القابضة هي الأكثر نشاطاً بالكمية, كما كانت أسهم شركات: الخدمات الأرضية، وأفالون فارما، والراجحي، وعذيب للاتصالات، وأرامكو السعودية هي الأكثر نشاطاً في القيمة.
وأغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية “نمو” اليوم منخفضاً 119.17 نقطة، ليقفل عند مستوى 26454.12 نقطة, وبتداولات بلغت قيمتها 35.8 مليون ريال، وتجاوزت كمية الأسهم المتداولة مليوني سهم.
-

ولي العهد يُعلن إتمام نقل (8%) من إجمالي أسهم شركة “أرامكو” إلى محافظ شركات مملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة
أعلن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة – حفظه الله -، عن إتمام نقل 8% من إجمالي الأسهم المصدرة لشركة الزيت العربية السعودية “أرامكو السعودية”، وذلك من ملكية الدولة إلى محافظ شركات مملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة، وبذلك تصبح نسبة الأسهم المملوكة للدولة بعد عملية النقل 82.186 % من إجمالي أسهم الشركة.
وأشار سموّه إلى أن نقل ملكية جزء من أسهم الدولة في شركة أرامكو السعودية يأتي مواصلة لمبادرات المملكة الهادفة لتعزيز الاقتصاد الوطني على المدى الطويل، وتنويع موارده، وإتاحة المزيد من الفرص الاستثمارية، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، وبأن عملية النقل تساهم في تعظيم أصول صندوق الاستثمارات العامة وزيادة عوائده الاستثمارية، الأمر الذي يعزز مركز الصندوق المالي القوي، وتصنيفه الائتماني.
واختتم سمو ولي العهد تصريحه، بأن صندوق الاستثمارات العامة ماضٍ في إطلاق قطاعات جديدة، وبناء شراكات اقتصادية استراتيجية، وتوطين التقنيات والمعرفة، إلى جانب استحداث المزيد من الوظائف المباشرة وغير المباشرة في سوق العمل المحلية.
-

وزير الخارجية يستقبل نظيرته الكندية
استقبل صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، بمكتبه في ديوان الوزارة بالرياض، اليوم، معالي وزيرة خارجية كندا السيدة ميلاني جولي.
وجرى خلال الاستقبال، مناقشة الأوضاع في غزة ومحيطها وأهمية اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته لإنهاء التصعيد، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين وبذل كافة الجهود لإنهاء هذا الصراع الذي طال أمده.
كما تم بحث العلاقات الثنائية، وأوجه تعزيز التعاون المشترك بين البلدين الصديقين، ومستجدات القضايا الإقليمية والدولية والجهود المبذولة بشأنها.
حضر الاستقبال، وكيل الوزارة للشؤون السياسية الدكتور سعود الساطي، وسفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى كندا آمال المعلمي، ومستشار سمو الوزير محمد اليحيى.