هنأ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية، أخاه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- بمناسبة ذكرى يوم التأسيس.
وأعرب جلالته في برقية بعثها لخادم الحرمين الشريفين، باسمه واسم شعب المملكة الأردنية الهاشمية وحكومتها عن أصدق التهاني والمشاعر الأخوية بهذه المناسبة، سائلاً الله تعالى أن يعيدها على خادم الحرمين الشريفين وهو ينعم بموفور الصحة والعافية، وعلى شعب المملكة بتحقيق المزيد من التقدم والازدهار في ظل قيادته الحكيمة.
Category: المملكة
-

ملك الأردن يهنئ خادم الحرمين بمناسبة ذكرى يوم التأسيس
-

العطية يقدم البيان الشفوي للمملكة أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي
قدَّم سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة هولندا زياد بن معاشي العطية، البيان الشفوي للمملكة أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي، وذلك ضمن إطار مرحلة المرافعة الشفهية لطلب الرأي الاستشاري المتعلق بالآثار القانونية الناتجة عن سياسات وممارسات إسرائيل في الأراضي المحتلة بما في ذلك القدس الشرقية.
وأدان البيان العدوان العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة، وأعمال العنف المتزايدة ضد الفلسطينيين بما في ذلك القدس الشرقية، ورفض المملكة وإدانتها الشديدة للقتل المروع والدمار وتشريد المدنيين الفلسطينيين جراء الحرب الوحشية وغير القانونية في قطاع غزة، وكذلك رفضها بشدة المنطق الملتوي لإسرائيل لممارسة هذه الوحشية، وتدمير قطاع غزة وقتل وتشويه عشرات الآلاف من المدنيين الأبرياء، بما في ذلك تهجير جميع السكان البالغ عددهم 2.3 مليون شخص.
وأكد البيان أنه لا توجد أسباب تمنع المحكمة من ممارسة اختصاصها في إبداء الرأي الاستشاري حيال المسائلة المطروحة أمامها بشأن ممارسات وسياسات الاحتلال الإسرائيلي، وأن المسألة المطروحة أمامها تمثل أهمية كبرى للدول كافة والأمم المتحدة.
وأضاف أن المملكة بيّنت أن سلوك إسرائيل منذ عام 1967م، جعلت إقامة دولة فلسطينية أمراً مستحيلاً، وذلك من خلال ضم أكثر من مليوني دونم من الأراضي، وبناء أكثر من 279 مستوطنة غير شرعية في الضفة الغربية وضم القدس الشرقية بطريقة غير شرعية، وإعلان القدس عاصمة إسرائيل ومصادرة الموارد الطبيعية وتدمير المنازل الفلسطينية وغيرها، وأن هذه الأفعال موثقة بالكامل في العديد من تقارير الأمم المتحدة.
وقال بيان المملكة:” إن هناك العديد من الأدلة المتاحة للمحكمة حيال سياسات وممارسات إسرائيل غير القانونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويجب على المحكمة أن تحدد بوضوح الآثار القانونية المترتبة عن احتلال إسرائيل المطول وسياستها وممارستها غير القانونية للأراضي الفلسطينية، وكيفية تأثير هذه الممارسات والسياسات على الوضع القانوني للاحتلال، وكذلك الآثار القانونية لجميع الدول والأمم المتحدة. كما أن رأي المحكمة لن يضر بعملية التفاوض الهادفة إلى حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني كما يزعمه البعض.
وطلبت المملكة من المحكمة بأن تعتبر الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية بأنه غير قانوني، وأنه يجب على جميع الدول أن تتعاون لوضع حد لانتهاكات إسرائيل للقانون الدولي. كما طالبت المملكة في نهاية بيانها بالإنهاء غير المشروط والفوري للاحتلال نفسه.
وقد انطلقت في محكمة العدل الدولية بلاهاي جلسات استماع علنية في إجراءات الإفتاء بشأن الرأي الاستشاري بخصوص الآثار القانونية الناتجة عن سياسات وممارسات إسرائيل في الأراضي المحتلة بما في ذلك القدس الشرقية والتي تُعقد خلال الفترة من 9 حتى 16 / 8 / 1445هـ الموافق من 19 حتى 26 / 2 / 2024م. -

رئيس الحكومة التونسية يستقبل الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية
استقبل رئيس الحكومة التونسية أحمد الحشاني، اليوم، في العاصمة تونس، الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية سلطان بن عبدالرحمن المرشد والوفد المرافق له، بحضور معالي وزيرة المالية التونسية سهام البوغديري نمصية، ومعالي وزيرة الاقتصاد والتخطيط التونسية فريال الورغي، ورئيس قسم الشؤون السياسية والاقتصادية بسفارة خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية التونسية سعيد المالكي.
وجرى خلال اللقاء، بحث سبل تعزيز التعاون الإنمائي المشترك، واستعراض العلاقة الوثيقة بين الجانبين التي تمتد لحوالي 49 عاماً، وذلك من خلال تمويل الصندوق للمشروعات والبرامج التنموية في مختلف القطاعات الحيوية في تونس منذ عام 1975م.
مما يذكر أن زيارة وفد الصندوق السعودي للتنمية لجمهورية تونس؛ تأتي بهدف توقيع اتفاقية قرض تنموي لتمويل مشروع تجديد وتطوير السكك الحديدية لنقل الفوسفات في تونس، بالإضافة إلى المشاركة في حفل تسليم العديد من الوحدات السكنية بولاية زغوان، وذلك ضمن مشروع سكن الرياض الذي يموّله الصندوق دعماً للنمو الاجتماعي والازدهار الاقتصادي في مختلف الولايات التونسية. -

النائب العام يلتقي نظيره التركي في أنقرة
استقبل معالي النائب العام للجمهورية التركية بكير شاهين في مقر النيابة العامة في أنقرة اليوم معالي النائب العام الشيخ سعود بن عبدالله المعجب والوفد المرافق.
وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وسبل توطيدها على كافة الأصعدة، وبحث أوجه العمل القانوني المشترك، وإجراءات التعاون في كافة المجالات خاصة القضائية منها، بما يحقق العدالة الناجزة لكلا البلدين، واطلع المعجب على عرض مرئي يبين اختصاصات النيابة العامة التركية والهيلكة التنظيمية لها.
كما التقى معاليه خلال الزيارة بالرئيس الأول لمحكمة التميز السيد محمد أكارجا اطلع خلالها على مهام واختصاصات محكمة التميز وكيفية قيام المحكمة بالأدوار المنوطة بها،
حضر الاستقبال سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية تركيا الأستاذ فهد بن أسعد أبو النصر.
-

الأمير عبدالعزيز بن سعود يستقبل رئيس منظمة الشرطة الدولية “انتربول”
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، في مكتبه بالوزارة، اليوم، رئيس منظمة الشرطة الدولية (انتربول) اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي.
وجرى خلال الاستقبال، استعراض جهود المنظمة، إلى جانب بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
حضر الاستقبال، معالي نائب وزير الداخلية الدكتور ناصر بن عبدالعزيز الداود، ومعالي مساعد وزير الداخلية الدكتور هشام بن عبدالرحمن الفالح، ومعالي وكيل وزارة الداخلية الدكتور خالد بن محمد البتال، ومعالي وكيل وزارة الداخلية للشؤون الأمنية الأستاذ محمد بن مهنا المهنا، ومدير عام مكتب الوزير للدراسات والبحوث اللواء خالد بن إبراهيم العروان، ومدير عام الشؤون القانونية والتعاون الدولي الأستاذ أحمد بن سليمان العيسى، ومدير عام الشرطة الدولية (الإنتربول السعودي) العقيد عبدالملك إبراهيم آل صقيه. -

أمير الكويت يهنئ خادم الحرمين بذكرى يوم التأسيس
هنأ صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، أخاه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بمناسبة ذكرى يوم التأسيس.
وأشاد سموه في برقية بعثها لخادم الحرمين الشريفين، بما حققته المملكة العربية السعودية من نهضة تنموية وحضارية بارزة شملت مختلف الميادين والمجالات، وبصورة ارتقت بمكانتها الرفيعة لدى المجتمع الدولي.
وأعرب عن بالغ اعتزازه برسوخ العلاقات الأخوية الوطيدة بين البلدين الشقيقين التي تجسدت بالمواقف التاريخية المشتركة، وعن الثناء على الأواصر الوثيقة بينهما على مختلف الصعد.
وسأل سمو أمير دولة الكويت الله سبحانه أن يديم على خادم الحرمين الشريفين موفور الصحة وتمام العافية لمواصلة قيادة مسيرة الخير والنماء في المملكة، وأن يحقق للمملكة وشعبها المزيد من التقدم والازدهار.
كما بعث سمو الشيخ الدكتور محمد صباح السالم الصباح رئيس مجلس الوزراء بدولة الكويت برقية تهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بمناسبة ذكرى يوم التأسيس. -

المنتدى السعودي للإعلام يناقش تحديات “إنتاج المحتوى” العابر للقارات
ناقشت جلسة “مواجهة التحديات في إدارة الإعلام العابر للقارات”، ضمن فعاليات المنتدى السعودي للإعلام بالرياض اليوم، أهمية دمج التقنيات الجديدة بشكل فعّال في إنتاج المحتوى الإعلامي، وتحديات جذب الجمهور بما يضمن تواصل تفاعلهم عبر بناء ثقتهم في مصداقية المؤسسة الإعلامية، إضافة إلى الممارسات المتبعة لبناء أسس قوية للاستدامة والمرونة في صناعة الإعلام على المدى الطويل.
وقال رئيس تحرير “إندبندنت عربية” عضوان الأحمري: إن تحديات المشهد الإعلامي اليومي فرضت على الصحافي أن يكون شامل الأدوات والمهارات، بإمكانه التصوير والتحرير والمونتاج، خاصةً مع انتهاء العصر الورقي باستثناء بعض الطبعات الورقية التي تعد شرفية.
وأشار إلى تجربة “اقرأها واسمعها” التي تقدمها “إندبندنت عربية” إذ تم الاعتماد على تقنية الذكاء الاصطناعي الذي بإمكانه قراءة محتوى الصحيفة على نحو محترف، لافتاً الانتباه إلى أن الأزمة الحقيقة لتقنيات الذكاء الاصطناعي تتمثل في عدم وجود لغة برمجية عربية، إذ ثمة محاولات لكنها لا تزال خجولة.
وتطرق مدير “MBC” مصر وشمال أفريقيا محمد عبد المتعال، إلى أن المشهد الإعلامي الراهن يعتمد على البحث عن الجمهور المستهدف كي نتمكن من إنتاج محتوى حيوي ومتفرد ومواكب للعصر يتوافق مع اهتمامات الجمهور بجميع تنوعاته الثقافية والمعرفية.
فيما أشار الكاتب والصحافي السعودي محمد التونسي، إلى أن التقليدية باتت أهم تحد يواجه الإعلام في الوقت الراهن، إضافة إلى أن التشبث بالأمجاد الصحافية القديمة تعيق تطور وإثراء التجربة وتقف عائقاً أمام الحاضر والمستقبل.

ويشهد المنتدى السعودي للإعلام 2024 الذي تنظمه هيئة الإذاعة والتليفزيون، بالتعاون مع هيئة الصحافيين السعوديين، مشاركة واسعة لما يزيد على 2000 شخصية إعلامية محلية ودولية لفعاليات المنتدى وجلساته النقاشية، إضافة إلى إقامة معرض مستقبل الإعلام “فومكس”؛ أكبر معرض إعلامي متخصص في الشرق الأوسط، بمشاركة أكثر من 200 شركة محلية وعالمية، وكذلك جائزة المنتدى لتكريم المبدعين في مختلف المجالات الإعلامية في اليوم الختامي للمنتدى.
-

سفراء يُجمِعون على دور الإعلام وتمكينه الفعّال دبلوماسيًا
أجمع عدد من أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى المملكة على دعم الإعلام وتقنياته الحديثة للوصول الفعال دبلوماسيًا، وتأثيراته المختلفة في عدد من المجالات، وإسهامه في توفير أرضيات مشتركة تُبنى عليها المصالح والرؤى.
وبينوا خلال مشاركتهم في جلسة حوارية بعنوان “الدبلوماسية من أجل عالم مزدهر” ضمن فعاليات المنتدى السعودي للإعلام في نسخته الثالثة، اليوم، أنّ الدبلوماسية تتطلع أن تكون أكثر شمولية لتحقيق الفعالية عبر الوسائل بمتغيراتها اليومية.
وأوضح عميد السلك الدبلوماسي المعتمد لدى المملكة سفير جمهورية جيبوتي بالرياض ضياء الدين بامخرمة، أن الدبلوماسية التقليدية، هي بداية التواصل بين الدول بإنشاء الممثليات والسفارات والتطور الذي طرأ عليها بإنشاء المنظمات الدولية، مشيراً إلى أن ظهور وسائل تواصل تكنولوجية أحدثت مفهومًا جديدًا في الدبلوماسية، وصفت بالدبلوماسية العامة أو الدبلوماسية الشعبية.
وطرح بامخرمة نموذج المملكة العملي في حصولها باستحقاق وإجماع دولي على تنظيم معرض اكسبو 2030 منذ الدور الأول، مبيناً أنّ هذا النجاح يعد نجاحًا دبلوماسيًا يعبّر عن سياساتها في التواصل الفعال.
من جانبه تطرق سفير جمهورية مصر العربية لدى المملكة أحمد فاروق، لشخصية الدبلوماسي والواجبات المهنية التي يطمح لها في فهم المعوقات وإيجاد الحلول وإيصال الرسائل السياسة بمرونة، مؤكدًا على الدور الأساسي للدبلوماسي في تحسين العلاقات ونموها.
كما تناول المستجدات الطارئة على المجتمعات ودور الدبلوماسية في التعامل معها، منها قضية المناخ، وقضايا الهجرة غير الشرعية، والاتجار بالبشر، بالإضافة إلى القضية الأخطر، وهي الذكاء الاصطناعي وتأثيراته السلبية على المجتمع الدولي.
بدوره أكد سفير المملكة المتحدة لدى المملكة نيل كرومبتون، على التحديات الكبيرة التي تواجه العالم، منها جائحة كورونا، والصراعات الإقليمية، وواجبات الدبلوماسي نحوها، مشيدًا بدور المملكة الإيجابي على مدار الأعوام الماضية والدور الحالي الفعال.
وأشار إلى أنّ من عمل الدبلوماسي، هو استخدام التقنية والاستفادة منها في تعزيز التعاون والحوار وخدمة القضايا ذات الاهتمام المشترك، مثل الطاقة النظيفة والبيئة.
من جهته أوضح سفير مملكة بلجيكا لدى المملكة باسكال غريكوار، أنّ الدبلوماسية الفاعلة هي بالأكثر واقعية وبعيدًا عن التعقيد والطموح إلى بناء مستقبل أفضل، مشيرًا إلى الدبلوماسية التقليدية وعجزها عن الوصول للأسباب الجذرية للصراعات، وحاجة العالم إلى تبني منهج أمثر شمولية.
من جانبه قال سفير مملكة تايلند لدى المملكة دارم بنثام: “للوصول الفعال دبلوماسيًا علينا التركيز في السلام والأمن والتنمية المستدامة، هذه العلاقات متضامنة مع بعضها البعض وأنْ يكون هناك توازن وصداقة ممكن أنْ تكون محورًا أساسيًا لمجهود التواصل”.
وأضاف أنّ الآراء المعتدلة تمكن من المساعدة في وجود ليونة حتى مع المواقف المختلفة.
-

الأمير عبدالعزيز بن سعود يستقبل وزير الداخلية الباكستاني المكلف
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، في مكتبه بالوزارة، اليوم، معالي وزير الداخلية في جمهورية باكستان الإسلامية المكلف جوهر إعجاز.

وجرى خلال الاستقبال، بحث سبل تعزيز مسارات التعاون الأمني القائم بين وزارتي الداخلية في البلدين، إلى جانب مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

حضر الاستقبال، معالي نائب وزير الداخلية الدكتور ناصر بن عبدالعزيز الداود، ومعالي مساعد وزير الداخلية الدكتور هشام بن عبدالرحمن الفالح، ومعالي وكيل وزارة الداخلية الدكتور خالد بن محمد البتال، ومعالي وكيل وزارة الداخلية للشؤون الأمنية الأستاذ محمد بن مهنا المهنا، ومعالي مدير عام الجوازات الفريق سليمان بن عبدالعزيز اليحيى، ومعالي مدير الأمن العام الفريق محمد بن عبدالله البسامي، ومدير عام مكتب الوزير للدراسات والبحوث اللواء خالد بن إبراهيم العروان، ومدير عام الشؤون القانونية والتعاون الدولي الأستاذ أحمد بن سليمان العيسى، فيما حضره من الجانب الباكستاني سفير باكستان لدى المملكة أحمد فاروق.
-

خادم الحرمين الشريفين يتلقى رسالة خطية من رئيس طاجيكستان
تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، رسالة خطية، من فخامة الرئيس إمام علي رحمان رئيس جمهورية طاجيكستان، تتصل بالعلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في شتى المجالات.
تسلم الرسالة نيابةً عن صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، خلال استقباله اليوم في ديوان الوزارة، بالرياض، سفير جمهورية طاجيكستان لدى المملكة أكرم كريمي.
وجرى خلال الاستقبال، استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها وتطويرها في المجالات كافة، بالإضافة إلى مناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
-

العيسى: ألبانيا قدمت أنموذجًا ملهِما لتعايش تنوعها الديني والإثني
أمين عام رابطة العالم الإسلامي يؤم المصلين في صلاة الجمعة بالجامع التاريخي الكبير بألبانيا
التقى برئيسَي الوزراء والبرلمان وزار المشيخة الإسلامية
ألقى محاضرتين عن واقع الفكر الإسلامي وتحصينه وتأصيله
جمع قادة أتباع الأديان على طاولة مستديرة في عشاء مشترك لأول مرة
تسلّم “درع التأسيس”.. رمزًا عن الهوية الإسلامية في البلقان
اضطلاعًا بمسؤولية رابطة العالم الإسلامي وفق “رسالتها” و”أهدافها”: وصل معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، رئيس هيئة علماء المسلمين، فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، على رأس وفد إلى العاصمة الألبانية تيرانا، وكان في استقباله عدد من الشخصيات الوزارية الألبانية مع رئاسة المشيخة ورئاسة القيادات الدينية.

واستقبل فخامة رئيس جمهورية ألبانيا، السيد بايرم بيقاي في القصر الرئاسي بالعاصمة “تيرانا”. معالي الأمين العام للرابطة، حيث جرى خلال اللقاء منْحُ معالي د.العيسى أعلى أوسمة الجمهورية الألبانية؛ “وسام الدولة للشخصيات الروحية المؤثرة عالميا”. ودار في اللقاء حوار حول حيثيات تكريم معالي د.العيسى، بوسام الدولة، فيما أكد معاليه أن رابطة العالم الإسلامي، التي يتشرف بخدمتها، حسنة من حسنات المملكة العربية السعودية، أهدتها للعالم الإسلامي، وفي الأفق الإسلامي الواسع “كما هي رسالة الإسلام ورحمته بالعالمين” تعمل الرابطة “ضمن جهودها العالمية” على خدمة الإنسانية جمعاء.
ثم لبى فضيلته دعوة رئيس المشيخة الإسلامية، والمفتي العام لجمهورية ألبانيا، ليخطبَ للجمعة في الرمز الإسلامي التاريخي الألباني، الذي يتجاوز عمره 200 عام. وتحدث فضيلته في خطبته عن قيم الإسلام وسلوك المسلم قائلًا: “في كل مشهد من مشاهد سيرة نبينا الكريم ﷺ أنموذج عالٍ يجسد قيم الإسلام، كلُّ ذلك في منظومة سجلّ أخلاقيٍّ بلغ به الإسلام مشارق الأرض ومغاربها، سجلٍّ باتَ علامة فارقة في القيم الإنسانية”. “دينُنا له معيار دقيق، فمن تحلىٰ بقيمه فهو مسلم حقّ محسوب على الإسلام والمسلمين، ومن حاد وأبعَدَ مثَّل نفسه، وليس من الإسلام في شيء بقدر بُعده عن دينه”. “كم مسلمٍ تألّف قلوب الآخرين، سواء بقوله الحسن، أو عمله الطيب، أو صفحه الجميل. كثير من الناس يعتبر بسلوكنا في حكمه على ديننا”. “المتأمل في نصوص الشريعة يجدها روحًا جامعةً؛ إذ شملت الجميع بحكمتها البالغة، ورحمتها الواسعة، في مقاصد تشريعية بديعة جمعت بين المثالية والواقعية، وبين سعة الدنيا وفلاح الآخرة”.

عقِب ذلك ألقى معالي الأمين العام الدكتور العيسى، محاضرتين منفصلتين، على الأكاديميين والطلبة في “تيرانا”، تحدث فيهما عن الفكر الإسلامي: “تأصيله” و”واقعه” و”تحصينه”، موضِّحًا قواعد مهمة في قراءة نصوص الكتاب والسنة، والكتابات الشرعية والفكرية والتاريخية. راعت المحاضرتان تنوع الخطاب بحسب الاحتياج بين “الأكاديميين” و”الطلبة”، مع ترجمتهما “الاحترافية” للغة الألبانية، وقد جرى التنويه بهما، مع التأكيد على أهمية تعميم مضامينهما.

كما استضافت المشيخة الإسلامية الألبانية، التي يتبعها ٣٥ دار إفتاء، معالي الأمين العام في مقرّها في العاصمة تيرانا. ورحب سماحة رئيس المشيخة بزيارة د.العيسى للبلقان، مبارِكًا النجاحَ الكبير الذي حظي به مؤتمر رابطة العالم الإسلامي لتعزيز السلام والتعايش في البلقان، وبخاصة الأصداءَ الإيجابية الواسعة التي لقيها “إعلان سراييفو” في المنطقة؛ والتي تأتي امتدادًا لجهود الرابطة ورسالتها الإسلامية العظيمة في نشر تعزيز التعايش الإنساني، وجهودها الجليلة في مواجهة مختلف أشكال الكراهية والتطرف والإسلاموفوبيا. وأكد سماحته مكانة الرابطة في قلوب المسلمين حول العالم، والأقليات الإسلامية بوجه خاص، إذ كان لجهود الرابطة كبيرُ الأثر في تعزيز حضورهم الإيجابي وتعايشهم في بلدانهم. من جانبه أكد د.العيسى أن رابطة العالم الإسلامي هي من المسلمين وإليهم، وتعتز بخدمتهم، ولا سيما المشيخات الإسلامية التي تضطلع بمسؤولية كبيرة ودور محوري في تعزيز قيم الإسلام بسماحته واعتداله ورحمته الشاملة، وإبراز هذه الحقائق الناصعة للعالمين.

عقِب ذلك استضافت الطاولة المستديرة لقادة أتباع الأديان في ألبانيا، معاليه، وأكد في كلمته أن ألبانيا قدمت أنموذجًا ملهِما لتعايش تنوعها الديني الذي بات جزءًا لا يتجزأ من قيم الشعب الألباني، الأمر الذي يحتم عليها مشاركة دول التنوع الديني والإثني هذه التجربة الملهِمة، فيما أسهب معاليه متحدثًا حول عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، والتي دار حولها حوار موسع مع أعضاء الطاولة المستديرة. تلا ذلك عَشاء مشترك أقيم على شرف معاليه، بحضور وزاري ألباني رفيع، وأعضاء السلك الدبلوماسي، يتقدمهم سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين في تيرانا، الأستاذ فيصل بن غازي حفظي، كما حضر اللقاء السفير البابوي للفاتيكان.

عقِب ذلك التقى فضيلته في مقرّ البرلمان بالعاصمة تيرانا، صاحبة المعالي رئيسة برلمان جمهورية ألبانيا، السيدة لينديتا نيكولا. وجرى خلال اللقاء مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وأكدت نيكولا التقدير الألباني لزيارة وفد رابطة العالم الإسلامي، وجهودها في تعزيز السلام والتعايش الديني والحضاري في مجتمعات التنوع.
وجدد د.العيسى التعبير عن سعادته بزيارة ألبانيا، في إطار أنموذجها الدولي المتميز في وئام تنوعه الوطني، ولا سيما التنوع الديني، مؤكِّدًا أن الإسلام يرفض كافة مفاهيم ونظريات الصراع والصدام الحضاري أيًّا كانت فلسفتها ودوافعها.
كما استقبل دولة رئيس وزراء جمهورية ألبانيا، السيد إيدي راما، في مقرّ رئاسة الوزراء بالعاصمة “تيرانا”، معالي د.العيسى، وجرى خلال اللقاء مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، ورحب دولته بزيارة معاليه لجمهورية ألبانيا، مشيداً بالجهود الدولية لرابطة العالم الإسلامي في دعم وئام مجتمعات التنوع الوطني.
كما دعا الرابطة لتنظيم مؤتمر دولي في تيرانا، يدعم الحاجة لتعزيز جسور التفاهم والتعاون بين الحضارات، بما يقوّي وعي مجتمعات التنوع الديني والإثني والثقافي حول العالم منطلقًا من تجربة ألبانيا.
وفي ختام زيارته الرسمية، تسلَّم معالي الأمين العام “درع التأسيس” رمز الحفاظ على الهوية الإسلامية في جمهورية ألبانيا والبلقان. جاء ذلك عقِب زيارته للمدرسة الشرعية في العاصمة تيرانا، إحدى الرموز الإسلامية في جمهورية ألبانيا والبلقان، إذ تأسست قبل ١٠٠ عام، ومرت بفترات عصيبة في تاريخ المنطقة. وحث فضيلته أبناءه الطلبة ومعلمي المدرسة، على مواصلة مسيرة المدرسة التاريخية، والتسلح بالعلم والوعي لخدمة بلادهم وأمتهم ورسالة دينهم العظيمة التي جاءت رحمة للعالمين، ثم سلم المخصصات والحقائب المدرسية للأيتام من طلاب المدرسة.
-

وزير الخارجية يصل إلى البرازيل للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية دول العشرين
وصل صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، إلى مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، اليوم للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة العشرين.
ومن المقرر أن يبحث سمو وزير الخارجية مع أصحاب المعالي المشاركين في اجتماع دول مجموعة العشرين، أبرز القضايا والمستجدات على الساحة الدولية، وتعزيز العمل المتعدد الأطراف لتحقيق الرخاء والازدهار، إضافةً إلى عقد عددٍ من اللقاءات الثنائية مع وزراء خارجية الدول المشاركة في الاجتماع.