Category: المملكة

  • المنتدى السعودي للإعلام يناقش “دور الإعلام الحيوي في الأزمات”

    المنتدى السعودي للإعلام يناقش “دور الإعلام الحيوي في الأزمات”

    أُقيمت اليوم ضمن أعمال المنتدى السعودي للإعلام 2024 بنسخته الثالثة، الذي تنظمه هيئة الإذاعة والتلفزيون بالتعاون مع هيئة الصحفيين السعوديين في الرياض خلال الفترة من 20 إلى 21 فبراير 2024م، جلسة حوارية بعنوان “الإعلام في الأزمات .. الدور والتأثير المتبادل”، أدارها الإعلامي وليد الخنفور، وشارك فيها كل من رئيس تحرير صحيفة عرب نيوز فيصل عباس، ومحرر الشؤون الدفاعية والخارجية في صحيفة ذا تليجراف كون كوغيلن، والرئيس التنفيذي لشركة فاروس للاستشارات الإستراتيجية نورمان رول.
    وتحدث المشاركون خلال الجلسة عن دور الإعلام وأهميته في تغطية الأزمات ومواجهتها، مشيرين إلى أن الإعلام يتحمل مسؤولية كبيرة في التقصي عن الحقائق والحصول على المعلومات من مصادر موثوقة في أثناء الأزمات، حيث يتخذها البعض فرصةً للتضليل ونشر الشائعات.
    كما سلط المشاركون الضوء على التحديات التي تواجه الإعلام أثناء الأزمات، التي تتمثل في صعوبة سرعة نشر الخبر مع التأكد من تحري الدقة في النقل ومراعاة المسؤولية المهنية، مستعرضين التأثير السلبي لتقنيات الذكاء الاصطناعي في تزييف الحقائق الذي قد يسهم في تأجيج الرأي العام وهو ما يتنافى مع مبادئ الإعلام وأخلاقياته، مشددين على ضرورة توعية المتلقين وخاصةً الشباب بأهمية التأكد من صحة الوقائع وكشف الأخبار الخاطئة وتلقي المعلومات من مصادر متعددة ذات مصداقية.

     

    ونوّه المتحدثون بدور المنتدى السعودي للإعلام في تحسين المنظومة الإعلامية، حيث تمثّل منصة رائدة للحوار تجمع المتخصصين تحت سقف واحد للتفاعل مع أصحاب الخبرة والتعرف على أحدث الاتجاهات والممارسات الإعلامية، مشيدين بمبادرة الموسوعة السعودية “سعوديبيديا” التي أطلقتها وزارة الإعلام بهدف توفير مرجع معرفي عن المملكة يسهم في تعزيز ونشر المعلومة الموثوقة وفق أفضل الممارسات بعدة لغات.

  • المنتدى السعودي للإعلام يناقش “تطورات الذكاء الاصطناعي في الإعلام”

    المنتدى السعودي للإعلام يناقش “تطورات الذكاء الاصطناعي في الإعلام”

    أكد أستاذ الإعلام في جامعة الملك سعود مطلق المطيري، أن العصر الحديث يمثّل تحدًيا حقيقيًا وكبيرًا بين الآلة والإنسان، مبينًا أن الأطروحات الحالية تؤكد أن العالم يعيش عصرًا حديثًا بمفاهيم جديدة وأنماط حياة مختلفة ترتبط كليًا بالتقنية.
    جاء ذلك خلال الجلسة الحوارية بعنوان ” تطورات الذكاء الاصطناعي في الإعلام” ضمن فعاليات منتدى الإعلام السعودي في نسخته الثالثة، بمشاركة خبراء دوليين ومحليين.
    وبيّن المتحدثون خلال الجلسة أن صناعة المحتوى بشكلها الحالي أثّرت بشكلٍ أو بآخر في الصحافة ومضامينها الخبرية في الوقت الحاضر، مشددين على أن الصحافة في انطلاقتها بدأت بشكلها الرقابي لتطوير الأعمال واليوم، وبفضل الذكاء الاصطناعي يمكن أن تتطور الصحافة إلى صحافة ما بعد الحقيقية، وأن الذكاء الاصطناعي لن يكون قادراً على العمل لوحده دون تدخل الإنسان.
    وشدد المتحدثون على أن عالم ومستقبل الإعلام يسير بوتيرة متسارعة بفضل الجهود والأعمال التي يقدمها المتخصصون في مجال التكنولوجيا الرقمية، مؤكدين أن الصحافة تعيش نقلة نوعية وتغيرات كبيرة، مع ضرورة عمل المتخصصون على تحليل الواقع ونوعية الأخبار التي من شأنها معرفة المتغيرات والتطورات في العالم.
    واختتم المتحدثون الجلسة بالتأكيد على أهمية أن يلتزم الصحافيون بالالتزامات الأخلاقية ومبادئ الصحافة، والعمل على كتابة القصص وإثراء المحتوى الإخباري بأنواع خبرية متنوعة والاستفادة الكاملة من الذكاء الاصطناعي، الذي أصبح ذا قوة في الوقت الحالي، مع التشديد على عدم الاعتماد الكامل على الذكاء الاصطناعي في كتابة القصص الخبرية وتحري الدقة قبل نشر المحتوى للجمهور.

  • وليد آل إبراهيم يستعرض الإستراتيجيات الإعلامية التي تمكّن الشباب من تقديم محتوى إعلامي مميز

    وليد آل إبراهيم يستعرض الإستراتيجيات الإعلامية التي تمكّن الشباب من تقديم محتوى إعلامي مميز

    تضمنت أعمال اليوم الأول من المنتدى السعودي للإعلام، الذي تقام أعماله في العاصمة الرياض، جلسة حوارية حول الإعلام الحديث والتقليدي، وتطورات الإعلام وتطور وسائله وتقنياته وتأثيراته.

     وتحدث مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة MBC وليد آل إبراهيم، في الجلسة التي جاءت بعنوان “الإعلام بين الماضي والحاضر”، عن التجارب الإعلامية الرائدة في الماضي وفي الحاضر، وكيف اختلفت التجارب الإعلامية باختلاف العصور، ومدى إسهام التكنولوجيا في تغيير شكل الإعلام.
     

    كما استعرض أبرز الإستراتيجيات الإعلامية التي تمكّن الشباب السعودي من تقديم المحتوى الإعلامي الجيد، والفرص المتاحة للشباب السعودي اليوم في قطاع الإعلام.
    يذكر أن المنتدى السعودي للإعلام الذي تستمر أعماله ليومين، يستضيف نخبة من المسؤولين المحليين والدوليين، كما يتيح فرصة الحضور للعاملين في قطاع الإعلام والموهوبين وطلاب كليات الإعلام، للتعرف على كل جديد في المجال الإعلامي.

  • المنتدى السعودي للإعلام يستعرض أهم الفرص الممولة وتوجهات الإنفاق

    المنتدى السعودي للإعلام يستعرض أهم الفرص الممولة وتوجهات الإنفاق

    تناولت جلسة حوارية ضمن أعمال الدورة الثالثة للمنتدى السعودي للإعلام اليوم، “الإنتاج التلفزيوني.. أفق الفرص الممولة وتوجهات الإنفاق”، الفرص الممولة بالإعلانات وتوجه الشركات في إنتاج المحتوى وأهميته في نجاح الإعلانات، بمشاركة الرئيس التنفيذي لشركة التصنيف الإعلامية بندر المشهدي، والشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة adspetive رافال رادوفيتس، ومدير عمليات التنمية في مجموعة choueiri الإعلانية.
    وتحدث المشاركون عن أهمية صناعة المحتوى في الإعلانات التي تعد من أهم أدوات التسويق التي تزود الجمهور بالمعلومات المفيدة والمجانية، كما ترفع أعداد المتابعين وجذب المجتمع للتعرف على المنتج الذي يتم نشره وتسويقه، والمحافظة على العملاء من خلال خلق حالة من التفاعل الإيجابي معهم.

     

    وتطرقت الجلسة إلى أهمية دور الذكاء الاصطناعي في الإنتاج التلفزيوني لتحقيق الكفاءة القصوى لسير عمل الإنتاج والبرامج الإذاعية، وتحسين عملية تقييم الجودة السمعية والبصرية، وأيضاً في إنشاء برامج جديدة باستخلاص البيانات من المحفوظات.

  • المنتدى السعودي للإعلام يناقش التحديات والضوابط الأخلاقية في الإعلام

    المنتدى السعودي للإعلام يناقش التحديات والضوابط الأخلاقية في الإعلام

    ناقشت جلسة “الإعلام العربي في مواجهة التحولات”، ضمن أعمال الدورة الثالثة من المنتدى السعودي للإعلام الذي افتتح في الرياض، التحديات الأخلاقية للمحتوى والمعلومات المضللة الناتجة عن ثورة التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، إضافة إلى تحديات بناء الثقة والمصداقية في مشهد إعلامي مجزأ.

     

     وأوضح معالي وزير الاتصال الحكومي في المملكة الأردنية الهاشمية الدكتور مهند المبيضين، أنّ العمل في مجالات الإعلام يفرض احترام القيم والأخلاق، مشيراً إلى أنّ الضوابط الأخلاقية للمحتوى عديدة جدًا، إذ ـنّ الجانب الرقمي يفرض إيقاعًا مهمًا جدًا، وأنّه من المهم أنّ يكون هناك مرجعيات أخلاقية تتناسب مع طبيعة المجتمعات التي ينتج فيها المحتوى، دون أن تسهم في عدم إظهار الجهود المؤسسية أو انغلاق المجتمع نفسه، مؤكدًا أنّ الاحتكام إلى القواعد المهنية الدقيقة في إنتاج المحتوى من الممكن أن يسهم بشكل كبير في إعطاء الدقة وتطبيق المعايير المهنية الكاملة، بالإضافة إلى مراعاة خصوصية المجتمعات دون الإمعان بها كوصي.

    من جهته بيّن معالي وزير الإعلام البحريني الدكتور رمزان بن عبدالله النعيمي، أنّ المنظومة القيمية لا تتعارض مع الثورة الرقمية، وأنّ ما يقود المشهد الإعلامي منذ مدة جهات رقمية، مؤكدًا أهمية توفير بنية تحتية قوية تتعلق بالثورة الرقمية، تمكّن الشباب من استغلال الفرص، وتوفير بيئة استثمارية وقانونية صحيّة، تسهم في تمكين الشباب من القيادة وصناعة التطور وتحقيق الأهداف، بالإضافة إلى الرسالة الإعلامية والرواية الوطنية، موضحًا أنّ 6 من 7 أخبار تكون كاذبة ومزيفة في الإنترنت، ووجود منصة وطنية موثوقة تحافظ على أمن المواطن وقيمه الأخلاقية.
    بدوره أشار رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في جمهورية مصر العربية كرم جبر، إلى أن لدى مصر أكثر من 80 مليون حساب فيسبوك، إذ هيئت لكل مواطن السبل للدخول في مجال الإعلام, مؤكدًا ضرورة أن تكون هناك ضوابط قانونية وأن يكون مستوى الوعي حيال التعامل معها مرتفعًا بشكلٍ أكبر.

  • “ما شكل الإعلام القادم؟”.. إعلاميون يؤكدون دور تقنيات الذكاء الاصطناعي مستقبلاً في صناعة الإعلام

    “ما شكل الإعلام القادم؟”.. إعلاميون يؤكدون دور تقنيات الذكاء الاصطناعي مستقبلاً في صناعة الإعلام

    أكّد إعلاميون أهمية المصداقية المعلوماتية مع مواكبة التغييرات والتطور التقني الذي تشهده وسائل الإعلام خاصة مع ظهور تقنيات الذكاء الاصطناعي التي باتت تشكل مستقبلاً في صناعة الإعلام.
    جاء ذلك خلال جلسة حوارية ضمن فعاليات المنتدى السعودي للإعلام في نسخته الثالثة بالرياض، التي أدارها رئيس وكالة الأنباء السعودية الدكتور فهد بن حسن آل عقران، مستهلًا الجلسة بسؤال: كيف سيكون شكل الإعلام مع هذه التحولات الكبيرة.

     

    وأكّد وزير الإعلام الأسبق بدولة الكويت سامي النصف، أنّ العالم الافتراضي بات مركزًا محوريًا في حياتنا اليومية، حيث إنّ وجود التقنية الحديثة والذكاء الاصطناعي له إيجابيات وسلبيات، في الوقت الذي تعد سمة المصداقية في الإعلام ركيزة أساسية، ومطلباً في تشكيل الإعلام في المستقبل في سبيل خدمة المجتمعات، مشيراً إلى الخطوات الإيجابية للإعلام السعودي تجاه مواكبة مستجدات التقنيات.
    وأوضح أنّ التوسع في عالم التواصل الاجتماعي من الممكن أن يخلق تحديات وعقبات في تشكيل المجتمعات الأقل نهوضاً وتطوراً، فالإعلام البديل بناءً على الدراسات الحديثة، يقدم 6 من 7 أخبار كاذبة، الأمر الذي يشكل تحديًا يتسبب في إحداث توتر في المجتمعات، وعليه فإن أدوات الذكاء الاصطناعي قادرة على الكذب والتزييف.
    وأشار إلى أنّ الفارق الحضاري بين الأمم مع وجود تقنيات الذكاء الاصطناعي يشكّل خطرًا وعاملًا في إيجاد فجوة حضارية بين مجتمعات متقدّمة ومستفيدة من الأدوات الحديثة، وأمم غير مستفيدة تحتاج إلى أمم أخرى تتولى قيادتها بالارتقاء إلى التقنيات الحديثة.

     

    من جانبه قال مستشار التواصل فرانك كين: “إن مستقبل الإعلام يتّجه إلى التحول الرقمي الكامل بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي، وأنّه من الممكن التفاؤل بمستقبل الشرق الأوسط في المجالات الإعلامية، موضحًا أنّ الاقتصاد الإعلامي من الممكن أن يشارك في شكل الإعلام في المستقبل، حيث أنّه وعلى مدى 20 عامًا، لم يتمكّن أحد من إيجاد حل لهذه المشكلة”، مشيرًا إلى التفاؤل الحذر، إلى جانب الطموح والتطور في بيئات النجاح والريادة.
    وتطرق إلى أنّ المستقبل سيكون للإعلام المدفوع في الأخبار، مثل الرياضية والاهتمام بمجالات متعددة، مشيرًا إلى البنى التحتية المساعدة في التقنية ونحوه.
    وبيّن أنّ الإعلام التقليدي لديه جوانب تعزز الإيجابية والإعلام الرقمي كذلك يعزز الثقة، لافتًا إلى أنّ ذلك يدعم المحتوى والنظرة المستقبلية، إضافةً إلى المجهودات الكبيرة التي سوف تبذل لجمع الوسائل الإعلامية بمختلف ظهورها وتقديماتها وتمكين استثماراتها.

     

    وأشار إلى إمكانية شركة “Google” في تحويل المحتوى الإعلامي المقروء والمسموع والمرئي بمساعدة الذكاء الاصطناعي وإيجاد ظهور مختلف له.
    وأوضحت رئيسة الإعلام والعلاقات العامة بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا في شركة “Google” جويس باز، أنّ المستقبل الإعلامي القريب يشير إلى ارتفاع جودة المحتوى بمساعدة الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى التفاعل الأكبر مع تجربة الجمهور، بحيث إنّ المستقبل يشير إلى الاعتماد على المستهلك وطريقة تلقيه، مضيفةً أنّ الذكاء الاصطناعي سيعطي الشكوك بمصداقية المحتوى، مما يعطي دورًا أكبر للإعلام في تحقيق مصداقية المعلومة وإيضاح جميع الحقائق، إضافةً إلى استخدام الذكاء الاصطناعي في تحسين الكوادر ورفع الطموحات في المجالات الإعلامية كافة.

  • وزارة الطاقة تعلن أسماء الشركات المؤهلة للمنافسة على المرحلة الأولى من أنشطة نظام توزيع الغاز الجاف وغاز البترول السائل للأغراض السكنية والتجارية

    وزارة الطاقة تعلن أسماء الشركات المؤهلة للمنافسة على المرحلة الأولى من أنشطة نظام توزيع الغاز الجاف وغاز البترول السائل للأغراض السكنية والتجارية

    أعلنت وزارة الطاقة اليوم، أسماء الشركات المؤهلة للمشاركة في المنافسة على رخص نشاط إنشاء مرافق تعبئة وتخزين غاز البترول السائل وتطويرها وتشغيلها وصيانتها، ونشاط توزيع غاز البترول السائل بالجملة للمستهلك.

    ويأتي الإعلان عن أسماء الشركات المؤهلة ضمن إطار مبادرة وزارة الطاقة التي أعلنتها في وقتٍ سابق، والهادفة إلى حماية حقوق ومصالح المستهلكين والمرخّص لهم، والارتقاء بجودة الخدمات والمساهمة في إيجاد بيئة تنافسية جاذبة، ورفع المعايير والمقاييس لأساليب العمل والتقنيات المستخدمة بالأنشطة؛ وتوطين التقنيات في هذا المجال لزيادة مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي؛ بما يحقق مستهدفات رؤية المملكة 2030.

    وسيعقب الإعلان عن أسماء الجهات المؤهلة للمنافسة على رخص هذه الأنشطة مرحلة مراسلة المتأهلين لاستكمال المنافسة من خلال مشاركة الشركات المؤهلة بوثائق الطرح للتقدم على رخص أنشطة نظام توزيع الغاز الجاف وغاز البترول السائل للأغراض السكنية والتجارية.

    وأكدت الوزارة أنَّه يتعين على المتنافسين المؤهلين في المرحلة المقبلة تقديم برامج العمل والقدرة الفنية والمالية، والخطط التشغيلية، وكذلك تقديم مبادئ الأمن والسلامة وإجراءات تحسين جودة الخدمة المقدمة للمستهلك وضمان أمن الإمداد لغاز البترول السائل في المملكة.

  • وزير الإعلام ورئيس سدايا يُطلقان “مركز التميز للذكاء الاصطناعي في الإعلام” و “معسكر الذكاء الاصطناعي التوليدي في الإعلام”

    وزير الإعلام ورئيس سدايا يُطلقان “مركز التميز للذكاء الاصطناعي في الإعلام” و “معسكر الذكاء الاصطناعي التوليدي في الإعلام”

    أطلق معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، ومعالي رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” الدكتور عبدالله بن شرف الغامدي، خلال افتتاح المنتدى السعودي للإعلام بنسخته الثالثة، اليوم، “مركز التميز للذكاء الاصطناعي في الإعلام”، وهوية المركز الذي يعد الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط في هذا المجال، و “معسكر مستقبل الذكاء الاصطناعي التوليدي في الإعلام” ؛ الذي يُعنى بتحقيق الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي في الإعلام.

    ويرمي هذان الإطلاقان إلى استشراف مستقبل الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في مجال الإعلام بمختلف وسائله، بما يعزّز من مكانة المملكة بصفتها دولة رائدة في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي تحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030، وتعزيز استفادة الكفاءات الوطنية في الإعلام في مجال الذكاء الاصطناعي، بما يكفل إيجاد بيئة تنافسية في سوق القطاع الإعلامي، والارتقاء بالممارسة الإعلامية من خلال توظيف استخدامات هذه التقنيات المتقدمة في الإعلام.

    وسيعمل مركز التميز للذكاء الاصطناعي في الإعلام، على متابعة انعكاسات تقنيات البيانات الذكاء الاصطناعي على الإعلام، وتفعيل استخداماتها بشكل يخدم رسالة المملكة الإعلامية، وبناء مؤشرات تكفل استخدام البيانات والذكاء الاصطناعي بطريقة مسؤولة في الإعلام، والتعاون مع المؤسسات العالمية المتخصصة في البيانات والذكاء الاصطناعي، بما ينعكس إيجابًا على دعم مهام وسائل الإعلام، إضافة إلى تشجيع المشروعات المشتركة بين الجامعات والشركات التقنية للبحث في تقنيات البيانات والذكاء الاصطناعي، ودعم الأهداف الإستراتيجية لترسيخ مكانة المملكة كونها دولة مؤثرة في العالم من خلال تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي.

    كما سيتابع مركز التميز آخر تطورات استخدام تقنيات البيانات والذكاء الاصطناعي في العالم، ودعم قطاع الإعلام بتوجهات هذه التقنيات المستقبلية وانعكاساتها على طبيعة الممارسة الإعلامية؛ ليتمكن الإعلامي السعودي من القيام برسالته الوطنية على أكمل وجه عبر توظيف البيانات والذكاء الاصطناعي في الإعلام بمختلف وسائله المرئية والمقروءة والمسموعة، بما يضمن مواكبة التطور التقني المستمر لوسائل الإعلام المحلية.

    فيما يستهدف معسكر الذكاء الاصطناعي التوليدي في الإعلام، رؤساء التحرير، ومديري التحرير، والممارسين الإعلاميين المتخصصين في صناعة المحتوى بمختلف أنواعه، حيث سيعمل على تزويدهم بالمعارف اللازمة للذكاء الاصطناعي، بما يكفل رفع مستوى مهاراتهم في هذه التقنيات، ومساندتهم في توظيفها بتطوير القطاع الإعلامي عبر برامج معرفية وتقنية متخصصة، تتناول جوانب مفهوم الذكاء الاصطناعي في الإعلام، وتأثيره في صناعة الإعلام، وأدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي في الإعلام، والتحديات الأخلاقية للذكاء الاصطناعي التوليدي، فضلاً عن مستقبل الذكاء الاصطناعي التوليدي وأثره في تقدم الإعلام.

    ويأتي هذان الإطلاقان في إطار التعاون المشترك بين وزارة الإعلام وسدايا؛ لتحقيق التكامل في خدمات القطاعين، بما يلبي تطلعات القيادة الرشيدة الرامية إلى تحقيق الاستفادة من التقنيات المتقدمة وعكسها على مختلف القطاعات الحكومية، بما يدعم التحول الرقمي لها، إضافة إلى اهتمام سدايا بتقديم خدماتها في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي بوصفها المرجع الوطني لها من تنظيم وتعامل وتطوير، وذلك في ظل ما تحظى به من دعم وتوجيه مستمرين من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي – حفظه الله -، لتضطلع بدورها في النهوض بهذا المجال التقني المتقدم، وتحفيز نموهما وتحقيق الاستفادة منهما لخدمة البشرية.

  • الأمير عبدالعزيز بن سعود يستقبل السكرتير الدائم لوزارة الداخلية البريطانية

    الأمير عبدالعزيز بن سعود يستقبل السكرتير الدائم لوزارة الداخلية البريطانية

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، في مكتبه بالوزارة، اليوم، السكرتير الدائم لوزارة الداخلية البريطانية ماثيو ريكروفت.

    وجرى خلال الاستقبال بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

     

    حضر الاستقبال، معالي نائب وزير الداخلية الدكتور ناصر بن عبدالعزيز الداود، ومعالي مساعد وزير الداخلية الدكتور هشام بن عبدالرحمن الفالح، ومعالي وكيل وزارة الداخلية الدكتور خالد بن محمد البتال، ومعالي وكيل وزارة الداخلية للشؤون الأمنية الأستاذ محمد بن مهنا المهنا، ومعالي مدير الأمن العام الفريق محمد بن عبدالله البسامي، ومدير عام مكتب الوزير للدراسات والبحوث اللواء خالد بن إبراهيم العروان، والمشرف على برامج الشراكات الدولية اللواء محمد بن علي الهبدان، ومدير عام الشؤون القانونية والتعاون الدولي الأستاذ أحمد بن سليمان العيسى، فيما حضر من الجانب البريطاني سفير بريطانيا لدى المملكة نيل كرومبتون.

  • خادم الحرمين الشريفين يرأس جلسة مجلس الوزراء

    خادم الحرمين الشريفين يرأس جلسة مجلس الوزراء

    رأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء، اليوم، في الرياض.

    وفي بداية الجلسة، أعرب مجلس الوزراء بمناسبة ذكرى “يوم التأسيس” الذي يوافق بعد غد الخميس “22 فبراير” عن الاعتزاز بمسيرة الدولة السعودية وتاريخها الممتد لنحو “ثلاثة” قرون، وبما حققته من الوحدة والأمن والاستقرار، واستمرارها في البناء والتنمية، وصناعة مستقبل أفضل لكل من يعيش على أرض هذا الوطن الراسخ بجذوره في أعماق التاريخ صموداً ومجداً.

    واطّلع المجلس إثر ذلك، على مجمل أعمال الدولة في الأيام الماضية، لاسيما ما يتصل بتعزيز العلاقات مع مختلف دول العالم؛ لتحقيق الأهداف المشتركة وتقوية أواصر التعاون والصداقة في شتى الميادين، منوهاً في هذا السياق بنتائج استقبال صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله -، دولة رئيس وزراء مملكة هولندا خلال زيارته الرسمية للمملكة.

    وأوضح معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، أن مجلس الوزراء تابع المستجدات الإقليمية والدولية، مجدداً ما أكدته المملكة خلال مشاركتها في مؤتمر ميونخ للأمن “2024م” من أن الأولوية إنهاء الكارثة الإنسانية في غزة، والتركيز على وقف إطلاق النار وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من القطاع، والعمل على زيادة وصول المساعدات الإغاثية للسكان.

    وأكد المجلس، أن فوز المملكة باستضافة الدورة “الحادية عشرة” للمنتدى العالمي للمياه “2027م” يأتي ترسيخاً لدورها الريادي في دعم قضايا المياه على المستويين الإقليمي والدولي، وسعيها المستمر لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

    وأشاد مجلس الوزراء، بما شهده المنتدى العالمي للمدن الذكية الذي عقد بالرياض، من إطلاقات وتوقيع مذكرات تفاهم للإسهام في تعزيز الاستدامة والارتقاء بجودة الحياة بالمدن السعودية إلى مستويات أعلى، في إطار ما تستهدفه المملكة بتصنيف ما لا يقل عن “عشر” من مدنها ضمن أفضل “50” مدينة في العالم.

    وعدّ المجلس، انضمام “ثلاث” مدن سعودية جديدة إلى شبكة اليونسكو العالمية لمدن التعلّم، وتحقيق المملكة لأعلى معدل نمو بين الوجهات السياحية الكبرى عالمياً، وتصدرها مؤشر الخدمات الحكومية الإلكترونية على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا؛ انعكاساً لما توليه الدولة من اهتمام ودعم غير محدودين لقطاعاتها كافة، لتكون هذه البلاد نموذجاً رائداً على جميع الأصعدة.

    واطّلع مجلس الوزراء، على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطّلع على ما انـتهى إليه كل من مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، ومجلس الشؤون السياسية والأمنية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها، وقد انتهى المجلس إلى ما يلي:

    أولاً: الموافقة على اتفاقية بشأن التعاون في مكافحة الجرائم بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية فيتنام الاشتراكية.

    ثانياً: الموافقة على مشروع مذكرة تفاهم لإنشاء مجلس التنسيق السعودي البرازيلي، وقيام صاحب السمو وزير الخارجية – أو من ينيبه – بالتوقيع عليه.

    ثالثاً: الموافقة على مذكرتي تفاهم بين الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي في المملكة العربية السعودية وكل من: مركز الأبحاث الدولي حول الذكاء الاصطناعي، ومعهد جوزيف ستيفان في جمهورية سلوفينيا، في مجالات البحث والتطوير والابتكار في الذكاء الاصطناعي.

    رابعاً: قيام وزارة الثقافة “هيئة فنون العمارة والتصميم” بالتباحث مع الجانب البريطاني في شأن مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في مجال العمارة والتصميم بين هيئة فنون العمارة والتصميم في المملكة العربية السعودية والكلية الملكية للفنون في المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية، والتوقيع عليه.

    خامساً: تفويض معالي وزير المالية رئيس مجلس إدارة هيئة الزكاة والضريبة والجمارك – أو من ينيبه – بالتوقيع على مشروع اتفاقية بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية آيسلندا، لتجنب الازدواج الضريبي في شأن الضرائب على الدخل ولمنع التهرب والتجنب الضريبي، ومشروع البروتوكول المرافق له.

    سادساً: الموافقة على اتفاقية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية البرتغال، في مجال خدمات النقل الجوي.

    سابعاً: الموافقة على مذكرة تفاهم بين هيئة تقويم التعليم والتدريب في المملكة العربية السعودية والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، للتعاون في مجال القياس والتقويم والاعتماد لمناهج اللغة العربية وبرامجها.

    ثامناً: تفويض معالي وزير الإعلام رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لتنظيم الإعلام – أو من ينيبه – بالتباحث مع الجانب البرتغالي في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة لتنظيم الإعلام في المملكة العربية السعودية وهيئة تنظيم الإعلام في جمهورية البرتغال، للتعاون في مجال الإعلام المرئي والمسموع، والتوقيع عليه.

    تاسعاً: تفويض معالي وزير التعليم رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني – أو من ينيبه – بالتباحث مع الجانب الجنوب أفريقي في شأن مشروع مذكرة تفاهم في مجال التدريب التقني والمهني بين المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني في المملكة العربية السعودية ووزارة التعليم العالي والعلوم والابتكار: إدارة التعليم العالي والتدريب في جمهورية جنوب أفريقيا، والتوقيع عليه.

    عاشراً: الموافقة على اتفاقية بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة في المملكة العربية السعودية في شأن برنامج الموظفين المهنيين المبتدئين.

    حادي عشر: تفويض صاحب السمو وزير الثقافة رئيس مجلس أمناء مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية – أو من ينيبه – بالتباحث مع الجانب الأوزبكي في شأن مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في مجال خدمة اللغة العربية بين مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية في المملكة العربية السعودية وجامعة طشقند الحكومية للدراسات الشرقية في جمهورية أوزبكستان، والتوقيع عليه.

    ثاني عشر: الموافقة على الهيكل والدليل التنظيمي لوزارة الرياضة.

    ثالث عشر: الموافقة على الهيكل والدليل التنظيمي لوزارة التعليم.

    رابع عشر: تمديد العمل بإعفاء المنشأة الصغيرة التي يبلغ إجمالي العاملين فيها تسعة عمال فأقل بمن فيهم مالكها من دفع المقابل المالي، لمدة “ثلاث” سنوات.

    خامس عشر: الموافقة على ترقيات للمرتبة “الرابعة عشرة”؛ وتعيينين على وظيفتي “سفير” و “وزير مفوض” بوزارة الخارجية، وذلك على النحو التالي:

    ــ ترقية عبدالرحمن بن إبراهيم بن صالح المحيميد إلى وظيفة “وكيل إمارة منطقة” بالمرتبة “الرابعة عشرة” بإمارة منطقة الحدود الشمالية.

    ــ تعيين مشعل بن حمدان بن برجوس الروقي على وظيفة “سفير”.

    ــ تعيين إيناس بنت أحمد بن عبداللّه الشهوان على وظيفة “وزير مفوض”.

    ــ ترقية الدكتور/ يحيى بن سعيد بن محمد آل شيبان القحطاني إلى وظيفة “مدير عام” بالمرتبة “الرابعة عشرة” بوزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان.

    ــ ترقية سعد بن ثواب بن محمد المجمعي السبيعي إلى وظيفة “مستشار مالي” بالمرتبة “الرابعة عشرة” بوزارة المالية.

    ــ ترقية منال بنت إبراهيم بن محمد بن عتيق إلى وظيفة “مستشار أعمال” بالمرتبة “الرابعة عشرة” بوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.

    كما اطّلع مجلس الوزراء، على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، من بينها تقارير سنوية لوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، والنيابة العامة، وهيئة الحكومة الرقمية، والمركز الوطني لإدارة النفايات، ومجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، وقد اتخذ المجلس ما يلزم حيال تلك الموضوعات.

  • وزير الإعلام: 2024 .. عام التحول الإعلامي في المملكة الذي يقودنا لمستقبل أفضل

    وزير الإعلام: 2024 .. عام التحول الإعلامي في المملكة الذي يقودنا لمستقبل أفضل

    أكد معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، أن الإعلام السعودي ينتظره مستقبل حافل بالمنجزات والتحوّلات المنشودة في مختلف قطاعاته، مبينًا أبرز الملامح الإستراتيجية لمنظومة الإعلام للعام الجاري، التي سيتم تحقيقها بعدد من المبادرات والمشروعات والبرامج والأعمال، معلنًا أن عام 2024 هو عام التحول الإعلامي في المملكة، والاستعداد لمصافحة حارّة بين الإعلام السعودي والمستقبل.

    وقال ” اليوم نعلن، عن إستراتيجيات عام التحول الإعلامي في المملكة، التي تقوم على أربع ركائز هي: الأرقام، والمؤشرات، والشغف، والعمل، وبرؤية حكيمة يدعمها خادم الحرمين الشريفين، ويقودها ولي عهده الأمين -حفظهما الله-“.

    جاء ذلك، في كلمة ألقاها معاليه في الجلسة الافتتاحية لفعاليات المنتدى السعودي للإعلام في دورته الثالثة، صباح اليوم، على مسرح أرامكو السعودية، في عاصمة مستقبل الإعلام الرياض، وسط حضور إعلامي كبير من داخل وخارج المملكة تجاوز أكثر من 2000 إعلامي.

    وأوضح معاليه في بداية كلمته، أن قطاع الإعلام في المملكة قد أسهم في عام 2023 بما يعادل 14.5 مليار ريال على مستوى الناتج المحلي، كما يستهدف الوصول إلى نحو 16 مليار ريال خلال هذا العام، مبينًا أن استثمار قطاع الإعلام في رأس المال البشري أسهم في توفير فرص وظيفية، بلغت حتى العام الماضي 56 ألف وظيفة، ويستهدف في هذا العام نحو 67 ألف وظيفة.

    وأعلن عن ثلاث إستراتيجيات تسير عليها منظومة الإعلام وتمثل خارطة طريق نحو إعلام المستقبل، وتسهم في تعزيز القطاع الإعلامي، ورفع الجاذبية الاستثمارية، وتعزيز كفاءة الكوادر الوطنية، التي تتمثل في تحديد التوجه الإستراتيجي الشامل لمنظومة الإعلام في المملكة، وتحسين حوكمة وكفاءة قطاع الإعلام، بالشراكة مع أكثر من 30 جهة حكومية، بالإضافة إلى القطاع الخاص والقطاع الثالث.

     

    وأشار معالي وزير الإعلام خلال كلمته، إلى بعض من ملامح إستراتيجية هيئة الإذاعة والتلفزيون، التي تسعى لتمكين الهيئة من النمو وتعزيز تنافسية الأعمال، وتطوير الكوادر والمواهب الإعلامية، إضافة إلى صناعة محتوى متميز يصل إلى المنصات الرقمية العالمية، ويستهدف تعزيز الصورة الذهنية للمملكة.

    كما تطرق معاليه إلى العمل على إطلاق إستراتيجية وكالة الأنباء السعودية “واس”، التي تهدف لزيادة فاعلية شبكتها ومكاتبها ومراسليها حول العالم، وتقديم محتوى إعلامي يتواءم مع تطلعات الجمهور والاتجاهات الحديثة في صناعة الإعلام.

    وتطرق إلى أبرز المبادرات والمشاريع التي أطلقتها وعملت على تنفيذها وزارة الإعلام، ومنها “واحة الإعلام”، التي تقام بالتزامن مع استضافة المملكة ومشاركتها في القمم والمناسبات الكبرى، وقد استفاد منها أكثر من 2600 إعلامي، يمثلون أكثر من 455 وسيلة إعلامية محلية ودولية من 60 دولة، وتعرفوا من خلالها على أكثر من 30 مشروعًا وطنيًّا، مشيرًا إلى استكمال العمل على المبادرات السابقة بنسخها الجديدة والمطورة، كمبادرة “ميديازون” التي تم الإعلان عنها في عدد من مناطق المملكة، لتوفر بيئة عمل مشتركة لممارسة مختلف فنون الإعلام، وإيجاد مكان متخصص لتقديم المعارف الإعلامية، والوصول إلى المجتمعات الإبداعية ومواكبة تطوراته.

    وأكد معاليه أهمية موسمي الحج والعمرة، إذ تمّ إطلاق مشروع “ميدياثون الحج والعمرة” قبل أيام، ليتسابق الإعلاميون والمهتمون من خلاله لابتكار مبادرات ومشروعات إعلامية تعزز التغطية الإعلامية الإبداعية والمبتكرة، معلنًا عن تدشين مبادرة “حج ميديا هب”، تهدف إلى تقديم مجتمع وبيئة إعلامية متكاملة، تساعد الإعلاميين في إنجاز تغطيات موسم الحج، وإقامة معرض إعلامي تفاعلي يبرز الخدمات المقدمة موسم الحج، ويتوقع أن يصل عدد مستفيديها لأكثر من 2000 إعلامي وزائر دولي.

    واختتم معالي وزير الإعلام كلمته بالحديث عن إطلاق الأكاديمية السعودية للإعلام، التي تهدف إلى التمكين والتطوير والتدريب في تخصصات المستقبل، إلى جانب عقد شراكات إستراتيجية مبكرة ومبتكرة مع كبريات شركات التقنية ومنصات الإعلام العالمية، مثل: قوقل، وهواوي، وعلي بابا، وغيرها.

    من جانبه بين رئيس المنتدى السعودي للإعلام رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون محمد الحارثي، أن المنتدى يستضيف متخصصين من جميع أنحاء العالم “في الرياض عاصمة الإعلام العربي والتنمية التي تجمع من خلال هذا المنتدى نخبة من الإعلاميين والأكاديميين ليناقشوا ملامح التغيير والتطوير الإعلامي.

    وأضاف أن المملكة تشهد نهضة تنموية شاملة على الأصعدة كافة وجميع المجالات، لافتاً إلى أن الإعلام مرآة للتغيرات العالمية.

    وأوضح رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون، أن المنتدى يتضمن مجموعة من الجلسات التي تناقش مستقبل الإعلام في ظل التحولات التقنية الهائلة، وجرى إطلاق حزمة من المبادرات الإعلامية بالتعاون مع الشركاء لتطوير القطاع ورفع مستوى الكفاءات.

    وتابع قائلًا : “لدينا قصة تستحق أن تروى، والأبواب مفتوحة للجميع، حيث نستقبل ملايين الزوار سنوياً، وبإمكاننا تحسين وتطوير وإكمال المسيرة معًا”.

    وتشهد فعاليات المنتدى في دورته الثالثة تحت شعار “الإعلام في عالم يتشكل”، أكثر من 60 جلسة وورشة تخصصية في الإعلام، يقدمها نحو 150 متحدثاً من الوزراء والمسؤولين والخبراء والمختصين المحليين والدوليين؛ لمناقشة مستجدات العمل الإعلامي في العالم بمختلف أشكاله المرئي والمسموع والمطبوع والرقمي، كما تم استعراض أبرز التجارب المحلية والدولية في الإعلام، وأهمية الإعلام الرقمي والتسويق، وصحافة الموبايل، والتلفزيون والصحافة، وفنون تحرير الأخبار، وواقع الإعلام العربي، والعديد من القضايا المتعلقة بالإعلام.

     

    وعلى هامش المنتدى، تقام النسخة الثانية من معرض مستقبل الإعلام “فومكس”؛ أكبر معرض إعلامي متخصص في الشرق الأوسط، بمشاركة أكثر من 200 شركة محلية وعالمية، على مدى ثلاثة أيام، فيما يستعرض المعرض أبرز التطورات والتقنيات في عالم الصناعة الإعلامية، إلى جانب إقامة عدد كبير من ورش العمل المتخصصة والنوعية، يقدمها مجموعة من المتخصصين والأكاديميين والممارسين في مجالات الإعلام المتنوعة.

  • “60 يوماً” على بدء تطبيق الرصد الآلي على مخالفات الشاحنات والحافلات

    “60 يوماً” على بدء تطبيق الرصد الآلي على مخالفات الشاحنات والحافلات

    أوضحت الهيئة العامة للنقل أن الفترة المتبقية لبدء تطبيق الرصد الآلي على مخالفات الشاحنات والحافلات 60 يوماً، وذلك بهدف الحفاظ على السلامة العامة وتعزيزاً للسلامة المرورية.

    وأفادت بأن الرصد الآلي للمخالفات يشمل أنشطة “نشاط نقل البضائع و تأجير الشاحنات على الطرق البرية، نشاط تأجير الحافلات وحافلات النقل الدولي”، حيث سيبدأ التطبيق في “21 أبريل 2024م، الموافق 12 شوال 1445هـ”، في مختلف مناطق المملكة.

    وأوضحت الهيئة أبرز المخالفات التي سيتم رصدها التي تتمثل في “تشغيل شاحنة أو حافلة دون الحصول على بطاقة تشغيل، تشغيل شاحنة أو حافلة ببطاقة منتهية، انتهاء العمر التشغيلي للشاحنة أو الحافلة”.

    ويأتي تطبيق القرار من منطلق سعي الهيئة العامة للنقل في تعزيز الجودة الفنية للمركبات، والتأكد من تطبيق الاشتراطات الفنية للحافلات والشاحنات، وأكدت الهيئة أن مشروع منظومة الرصد الآلي للمخالفات الشاحنات والحافلات الذي يأتي بالتعاون مع مشروع السلامة المرورية المتطور يتماشى مع توجه الهيئة العامة للنقل في تنظيم وتهيئة أنشطة النقل، والانتقال إلى مشروع التحول الرقمي، أحد الأهداف الإستراتيجية للهيئة.

    وتدعو الهيئة العامة للنقل جميع الراغبين في الحصول على معلومات إضافية زيارة موقعها الإلكتروني tga.gov.sa أو تقديم الملاحظات والشكاوى عن طريق منصات التواصل المعتمدة ومركز الاتصال الموحد 19929.