Category: المملكة

  • خطبتا الجمعة بالحرمين: الدنيا دار اختبار والآخرة دار جزاء.. والشائعات تمزق المجتمعات

    خطبتا الجمعة بالحرمين: الدنيا دار اختبار والآخرة دار جزاء.. والشائعات تمزق المجتمعات

    ألقى الشيخ الدكتور عبدالله بن عواد الجهني خطبة الجمعة بالمسجد الحرام اليوم، وأوصى في افتتاحيتها المسلمين بتقوى الله –عز وجل- فإنها وصية الله للأولين والآخرين.
    وقال فضيلته: وصف الله عز وجل حقيقة الدنيا وما هي عليه، وبيّن غايتها وغاية أهلها، وبيّن قصر مدتها، وانقضاء لذتها، بأنها لعب لا ثمرة فيه إلا التعب، ولهو يشغل صاحبه عن آخرته، وهذا مصداقه ما هو موجود وواقع من أبناء الدنيا، فإنك تجدهم قد قطعوا أوقات أعمارهم بلهو القلوب، والغفلة عن ذكر الله وعما أمامهم من الوعد والوعيد، وتراهم قد اتخذوا دينهم لعباً ولهواً، بخلاف أهل اليقظة وعمال الآخرة، فإن قلوبهم معمورة بذكر الله، وبمعرفته ومحبته، وقد أشغلوا أوقاتهم بالأعمال التي تقربهم إلى الله عز وجل، من النفع القاصر والمتعدي، قال تعالى: {اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ ۖ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا ۖ وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ ۚ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ}.
    وأضاف الشيخ الجهني قائلاً: الدنيا والآخرة ضرتان، إن أرضيت إحداهما أغضبت الأخرى، ومن عرف الدنيا ومآلها، وعرف الآخرة ودوامها، أعطى كل واحدة حقها.
    وأكد فضيلته أنه لا تلذذ للمرء من نعيم دنياه إلا بمسكن يظله، وبكساء يستره، وبطعام يتقوى به على أداء مهمته في هذه الحياة الدنيا، وهي عبادة الله سبحانه وتعالى وحده حتى يبلغ منتهاه، وما زاد عن ذلك فإنما هو لمن بعده، للوارث غنمه، وعلى المورث حسابه وغرمه، فأيكم مال وارثه أحب إليه من ماله. ففي الصحيحين عن أنس بن مالك -رضى الله عنه- عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: “يتبع الميت ثلاثةٌ: أهله وماله وعمله، فيرجع اثنان ويبقى واحد، يرجع أهله وماله ويبقى عمله”.
    وبيّن أن الله قد جعل الدنيا دار ابتلاء واختبار، والعاقل من تزود منها لآخرته، وقد حث النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليماً- على ملازمة التقوى، وعدم الانشغال بظواهر الدنيا وزينتها، فعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليماً-: “إنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ، وإنَّ اللَّهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا، فَيَنْظُرُ كيفَ تَعْمَلُونَ، فَاتَّقُوا الدُّنْيَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ؛ فإنَّ أَوَّلَ فِتْنَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ في النِّسَاءِ”، وفي روايةٍ: “لِيَنْظُرَ كيفَ تَعْمَلُونَ”. رواه مسلم في صحيحه. وقد كان النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليماً- أعرف الناس بالدنيا، وأكثرهم زهداً وقناعة بها، فقد كان يخيط ثوبه، ويخصف نعله، ويعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم من الاشتغال بمهنة الأهل والنفس إرشادًا للتواضع وترك الكِبر، وكان قُوتُه خشناً لم يأكل خبزاً مرققاً حتى مات، وما شبع من خبز الشعير حتى مات صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليماً، وما رأى النقي من الحَبِّ منذ بعثته حتى قبضه ربه –عز وجل-، وما ترك بعد موته ديناراً ولا درهماً ولا عبداً ولا أمة، ولا شيئاً إلا بغلته التي كان يركبها، وسلاحه، وأرضاً جعلها لابن السبيل صدقة.
    وأوضح إمام وخطيب المسجد الحرام أن المسلِم الحَقّ يَسعى في حياتِه إلى تَحصيلِ تَقوى اللهِ –عز وجل- ورِضاه، ويأخُذَ مِن الدُّنيا اليَسيرَ بقدْرِ ما يوصِلُه إلى ربِّه، دونَ أن يَنشَغِلَ عنه بأمورِ الدُّنيا، قال أحد السلف: الزهد في الدنيا يريح القلب والبدن، والرغبة فيها تكثر الهم والحزن. وقال العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى: ومما يعين على الزهد أن يتأمل الإنسان في هذه الحياة الدنيا، وأنها دار ممر، وليست دار مقر، وأنها لم تبقَ لأحد من قبلك، وما لم يبق لأحد من قبلك فلا يبقى لك؛ قال الله تعالى: {وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ}، يعني لن يخلد أحد في هذه الدنيا.
    وكذلك ليعلم أن هذه الدنيا دار تنقيص وكدر، ما يسر بها إنسان يوماً إلا ساء وكدر في اليوم الثاني، فإذا علم حقيقة الدنيا فإنه بعقله وإيمانه سوف يزهد بها، ولا يؤثرها على الآخرة.. قال الله تعالى {بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى. إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى. صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى}.
    وأكد أن الإسلام لم يبغض الدنيا في هذا الوجود، ولكنه يعتبرها قنطرة يمر بها العاقل إلى دار البقاء والخلود، معتمداً عليها في زمان محدد، ليصلح بها ذلكم المسكن المؤبد، ولهذا وذاك فإن المرء محتاج في الدنيا إلى الضروريات التي هي المطعم والملبس والمال والأثاث والمنكح والمسكن والجاه.. فعن سهل بن سعد الساعدي -رضي الله عنه- قال: جاء رجل إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال يا رسول الله، دلني على عمل إذا أنا عملته أحبني الله، وأحبني الناس، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما في أيدي الناس يحبوك” رواه ابن ماجة. ومعنى الحديث أن تُفضل أمر الله على أمر الناس أجمعين، وأن تُفضل الآخرة على الدنيا بعمل صالح مع صبر ويقين.. والمهم أن تكون الدنيا في يدك لا في قلبك، وأن تملكها ولا تملكك. وبعبارة أخرى: فإن حب الله يكمن في الخوف والرجاء، وعدم الاغترار بالدنيا؛ لأنها للفناء. وإن حب الناس هو القناعة بما رزقت من الأشياء، وترك الحقد والعداوة والبغضاء. وكيف لا يفوز المتقي بهذين الحبين الجليلين، وهو قد فضل الآخرة على الدنيا مشتغلاً بالحلال، راضياً بما قسم الله له؛ فاستحق الإكرام والإجلال.
    وأبان الشيخ الدكتور عبدالله الجهني أن الابتلاء في هذه الحياة الدنيا من سنن الله تعالى، وهو مرتبط بالتمكين ارتباطاً وثيقاً، فلقد ابتلى الله تعالى أنبياءه ورسله عليهم الصلاة والسلام، فأُوذوا وصبروا، فمكّن الله لهم في الأرض ونصرهم على الأعداء قال تعالى: {وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَىٰ مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّىٰ أَتَاهُمْ نَصْرُنَا ۚ وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ۚ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِن نَّبَإِ الْمُرْسَلِينَ}. ومنذ فجر الإسلام شاء الله تبارك وتعالى أن يبتلي المؤمنين ويختبرهم ليمحص إيمانهم، وليقوم بنيانهم بعد ذلك على أسس متينة راسخة، ثم يكون لهم التمكين والانتصار. وهذا الابتلاء من الله –عز وجل- على المؤمنين ابتلاء رحمة لا ابتلاء غضب.
    وأشار فضيلته إلى أنه ما يقع على المسلمين اليوم من محن وابتلاءات لا ينبغي أن يكون ذلك سبباً لضعف نفوسهم وخور عزائمهم، بل لا بد أن يكون ذلك دافعاً لهم لتقوية إيمانهم بالله –عز وجل-، والعزم الصادق والصبر الجميل. ولن يكون الخلاص والنجاة إلا بالتمسك بكتاب الله –عز وجل-، وسنة رسوله الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليماً-، والبراءة من الشرك وأهله، ولزوم جماعة المسلمين؛ لأن الجماعة قوة لا تقهر، والحذر من التفرق في الدين والتحزب، قالت أم المؤمنين أم سلمة -رضي الله عنها-: ألا إن نبيكم -صلى الله عليه وسلم- قد برئ ممن فرق دينه واحتزب، وتلت قول الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ ۚ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ}. ويجب على المؤمن أن يكون على ثقة ويقين بنصر الله القريب، وإن كثر الأعداء وتكالبوا وعظمت قوتهم، فإن الله سينصر دينه والمؤمنين، قال تعالى: {حَتَّىٰ إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاءُ ۖ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ}، وقال تعالى: {وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ}، وقال سبحانه: {إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ ءَامَنُوا فِي الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ يَوْمَ لَا يَنفَعُ الظَّلِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سوءُ الدَّارِ}.
    وأشار إمام وخطيب المسجد الحرام إلى أن المؤمن مأمور بأن ينصر دينه، ومأمور بأن ينصر إخوانه، ومن هذا المنطلق جاء التوجيه الكريم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- بحملة وطنية لجمع التبرعات عبر منصات مخصصة لذلك، لنصرة أشقائنا في غزة، وأن من الواجب على المسلمين أن يسارعوا بالبذل والعطاء، والقيام بحق الأخوة وتلبية النداء، استجابة لأمر ربهم -عز وجل- حيث يقول: {آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَأَنْفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ}. وتأتي هذه الحملة المباركة -بإذن الله- امتداداً لمواقف المملكة العربية السعودية التاريخية والمشرفة في الوقوف مع القضية الفلسطينية ودعم الشعب الفلسطيني.
    * وفي المدينة المنورة حذّر فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور حسين بن عبدالعزيز آل الشيخ من نشر الأخبار الكاذبة والإشاعات المغرضة التي تثير الفتن، وتحقق لأعداء الأمة مآربهم في شقّ الصفّ، ونشر الفتن، وتمزيق مجتمعاتنا الإسلامية.
    وقال فضيلته في خطبة الجمعة: إن من الأمور الخطيرة على الأفراد والمجتمعات تلك الإشاعات من الأخبار المتناقلة، دون برهان على صحتها، ولا دليل على صدقها، إنها الإشاعات التي تنتشر في وسائل الإعلام المختلفة، من مصادر مجهولة، تبثّ الأراجيف، وتثير الفتن العريضة والشرور المستطيرة.
    وبيّن آل الشيخ أن الإشاعات متنوعة الطرح، تحمل المخاوف، وتبثّ القلاقل، وتتناول ولاة أمور المسلمين وعلماءهم بالسوء والفحشاء، وذات مقاصد سيئة، وأهداف مغرضة. فتلك الإشاعات سلاح فتّاك، يبثّها الأعداء لتدمير الأمة وشقّ صفّها، وتمزيق وحدتها.
    وأوضح أن الإشاعات صناعة من صناعات أعداء الإسلام، للصدّ عن المناهج الربّانية، والشرائع الإلهية، ومع تطوّر العالم أصبحت صناعة متقنة، وفق قواعد مرسومة لتدمير الدول، سياسياً، واقتصادياً، وأخلاقياً، وسلماً، وحرباً.
    وأوضح إمام وخطيب المسجد النبوي أن موقف المسلم من تلك الإشاعات اتباع المنهج الإسلامي الذي يدعو إلى الوعي واليقظة، وإدراك أضرار هذه الإشاعات. يقول الله -عزّ وجلّ-: {وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ. وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا}.
    وحثّ فضيلته على عدم العجلة والتسرّع بنشر الأخبار حين سماعها، بل لا بد من التأمل الدقيق، والنظر العميق في حقائق الأمور وعواقبها.. قال أهل العلم: وفيها تحريم إذاعة الأخبار، خاصة في حالات المحن، إلا بعد التأكد من صحّتها، وعدم الضرر من نشرها، مستدلاً بقول الله تبارك وتعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ}. كما ربّى النبي -صلى الله عليه وسلّم- أمّته على التبيّن والتأني، وحذّرهم من الانزلاق في نشر الأخبار حين سماعها دون معرفة بصدقها، فقال عليه الصلاة والسلام: “بئس مطيّة الرجل زعموا” رواه أبو داوود.
    وبيّن أن السلامة للأفراد والمجتمعات التمسّك بالأصل النبوي: “من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت”.
    وقال: إن من خصائص أمة الإسلام أنها أمة واعية، لا تصدّق كل ما ينشر ويشاع دون تمحيص ولا تفنيد، فلا بد للمسلم من الكياسة والفطنة، والوعي الكامل بمكر الأعداء وكيدهم، قال تعالى: {هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ}، ويقول سبحانه: {لَّوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ }.
    وأضاف آل الشيخ: إنما يدرأ شرور الإشاعات المغرضة العمل بالثوابت الدينية، والعمل بالحكمة والتروّي، وإجادة تقدير المواقف، والتعاضد، والتعاون مع ولاة الأمر، والوقوف صفاً واحداً فيما يخدم الدين والدنيا معاً.. وعلى الجميع الحذر من تلك المعارك الجدلية في وسائل التواصل فيما لا نفع فيه ولا جدوى.
    وحذّر فضيلته من الأطروحات التي تستغلها وسائل التواصل، خاصة في أيام المحن والبلايا كهذه الأيام، من ادعاءات كاذبة، ظاهرها الإخلاص للأمة والصدق لقضاياها، وهم يحدثون فتناً أكبر، ومخاطر أعظم، ومحناً أطمّ للأمة، فكلما برزت محنة أحدثوا منها ما يثير الفتن على المجتمعات.. والتاريخ الحديث أعظم شاهد، وأكبر برهان.
    وتابع قائلاً: لقد آن الأوان للعمل الجاد الحكيم، الذي نتعاون فيه مع ولاة الأمور، بما يدرأ عن المسلمين الشرور، بعيداً عن العواطف النفسية، والمشاعر المجرّدة عن معرفة ما وراء الأمور، من فتن تحاك للإسلام وأهله. آن لنا أن نسلم المسالم السديدة الحكيمة التي تحملها المقاصد الشرعية الكبرى لتنظيم حياتنا، ونصرة ديننا، وقضايانا، وفق وحدة صفّ، واجتماع كلمة، فكم عانت الأمة قبل عقود من وراء دعوات وأطروحات ما جنت منها البلدان إلا خراباً، ودماراً، وتشديداً، وتهجيراً.
    وأضاف: الأمة المسلمة يجب أن تستقبل الفتن بالتعاون المثمر، والأخوّة الإيمانية، والنصرة الإسلامية، بقواعد الشريعة، وأصول الحكمة، التي تضمن -بإذن الله- رؤية الأمور بمنظور واضح، ينظر للعواقب والمآلات بصلابة إيمان صادق مع الله سبحانه.
    وبيّن آل الشيخ أنه متى صدقت النوايا وكان العمل صواباً على ضوء سنة المصطفى -صلى الله عليه وسلم-، ووفق تصوّر واضح راسخ مدروس، مبنيّ على الثوابت الإسلامية، لا على العواطف المحمودة فقط، كانت العاقبة حميدة، والمآلات ناجحة، والعمل مثمراً.
    ونوّه فضيلته باتفاق الأمة اليوم، حكاماً وشعوباً، على الاهتمام بقضية العالم المطروحة من الظلم الأعظم، والإرهاب الأكبر، والجرم الذي تعجز الكلمات البليغة عن وصف قبحه وفداحته، من المغتصبين المحتلين على أهل غزّة، داعياً إلى التعاون والتناصح بين المسلمين، ومناصرة إخوانهم بكل ما يمكنهم مخلصين لله في ذلك، ومتعبدين لله وحده راجين نصره وعزّه وتمكينه، على حرص كامل لوحدة الصفّ، واجتماع الكلمة، محذراً من مكائد الأعداء وحبائل المتربصين.
    وحذّر فضيلته ممن يتّخذون من هذه المحنة سبباً للطعن، وإحداث الفتن، مبيناً أن أولئك يسلكون مسلك الأعداء المتربّصين، مبيناً أن الأمة أمة تعاون، وتعاطف، وتشارك، وتناصح، وإخلاص، وصدق، لا أمة تخاذل، وتخاصم، وغشّ، وخداع.
    وأكد الشيخ حسين آل الشيخ أن بلاد الحرمين منذ نشأتها، حكاماً ومجتمعات، علماءً وعامة، هم من أوائل الأمة الذين سطّر التاريخ لهم المواقف المحمودة، والنصرة المشهودة، لقضية فلسطين وأهلها، من منطلق إسلامي وواجب ديني، فهذا مبدأ يتواصى عليه حكامها، وتربّى عليه مجتمعها، فلا مزايدة لأحد عليه إلا لعدوٍ متربّصٍ، أو حاقدٍ مغرض.
    وحضّ آل الشيخ على الاستجابة لمبادرة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده – حفظهما الله – للتبرّع بما تجود به الاستطاعة لإخواننا في غزّة، داعياً تجّار المسلمين وكل مسلم إلى المبادرة بالبذل والإنفاق بما تجود به أنفسهم، ففي ذلك خير لهم.
    وتوجّه فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي في الخطبة بالثانية بالدعاء والتضرّع إلى الباري -جلّ وعلا- أن ينصر أهل غزّة المستضعفين، وأن يهلك الصهاينة المعتدين، وأن يهزمهم ويردّهم خائبين مخذولين، ويقذف الرعب في قلوبهم، وأن يحفظ إخواننا في غزة وفلسطين، ويربط على قلوبهم، وينصرهم نصراً عزيزاً، وأن يحفظ المسلمين ومجتمعاتهم من كل شرّ ومكروه.

  • متجهة لمطار العريش المصري.. مغادرة الطائرة السعودية الثانية لإغاثة الشعب الفلسطيني بغزة

    متجهة لمطار العريش المصري.. مغادرة الطائرة السعودية الثانية لإغاثة الشعب الفلسطيني بغزة

    غادرت مطار الملك خالد الدولي بالرياض اليوم الطائرة الإغاثية السعودية الثانية متجهة إلى مطار العريش الدولي بجمهورية مصر العربية تمهيدًا لنقلها إلى المتضررين داخل قطاع غزة، وتحمل على متنها مساعدات إغاثية متنوعة، شملت مواد غذائية وإيوائية، تزن 35 طنًا، وذلك ضمن الحملة الشعبية لإغاثة الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة، التي وجه بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-.

    ويأتي ذلك في إطار دور المملكة العربية السعودية التاريخي المعهود بالوقوف مع الشعب الفلسطيني الشقيق في مختلف الأزمات والمحن التي تمرّ بهم.

  • للمشاركة في القمة السعودية-الإفريقية.. رؤساء الدول وممثلوها يتوافدون على الرياض

    للمشاركة في القمة السعودية-الإفريقية.. رؤساء الدول وممثلوها يتوافدون على الرياض

    وصل إلى الرياض اليوم فخامة العقيد مامادي دومبويا رئيس جمهورية غينيا والوفد المرافق له للمشاركة في القمة السعودية الإفريقية.

    وكان في استقباله بمطار الملك خالد الدولي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية غينيا الدكتور فهاد عيد الرشيدي، والقائم بالأعمال في سفارة جمهورية غينيا لدى المملكة سوما نبي دينا، ونائب مدير شرطة المنطقة اللواء منصور بن ناصر العتيبي، ووكيل المراسم الملكية فهد الصهيل.

    كما وصل إلى الرياض اليوم دولة السيد أبي أحمد علي رئيس وزراء جمهورية إثيوبيا الاتحادية الديمقراطية والوفد المرافق له، للمشاركة في القمة السعودية الإفريقية.

    وكان في استقبال دولته في مطار الملك خالد الدولي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية إثيوبيا الاتحادية الديمقراطية الدكتور فهد بن عبيدالله الحميداني، وسفير جمهورية إثيوبيا الاتحادية الديمقراطية لدى المملكة لينشو ايالا باني، ونائب مدير شرطة المنطقة اللواء منصور بن ناصر العتيبي، ووكيل المراسم الملكية فهد الصهيل.

    ووصل إلى الرياض اليوم رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان والوفد المرافق له، للمشاركة في القمة السعودية الإفريقية.

    وكان في استقبال فخامته في مطار الملك خالد الدولي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية السودان علي بن حسن جعفر، ونائب مدير شرطة المنطقة اللواء منصور بن ناصر العتيبي، ووكيل المراسم الملكية فهد الصهيل.

    كما وصل إلى الرياض اليوم رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد يونس المنفي والوفد المرافق له، للمشاركة في القمة السعودية الإفريقية.

    وكان في استقبال فخامته في مطار الملك خالد الدولي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، ورئيس بعثة الشرف الدكتور عبدالعزيز العبدالله الرقابي، والقائم بالأعمال في سفارة جمهورية ليبيا لدى المملكة فاتح بشينة، ونائب مدير شرطة المنطقة اللواء منصور بن ناصر العتيبي، ووكيل المراسم الملكية فهد الصهيل.

    ووصل إلى الرياض اليوم فخامة الرئيس إسماعيل عمر جيلي رئيس جمهورية جيبوتي والوفد المرافق له، للمشاركة في القمة السعودية الإفريقية.

    وكان في استقبال فخامته في مطار الملك خالد الدولي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية جيبوتي فيصل بن سلطان القباني، وسفير جمهورية جيبوتي لدى المملكة ضياء الدين بامخرمة، ونائب مدير شرطة المنطقة اللواء منصور بن ناصر العتيبي، ووكيل المراسم الملكية فهد الصهيل. 

    كما وصل إلى الرياض اليوم نائب رئيس جمهورية جنوب إفريقيا بول ماشاتيل، والوفد المرافق له، للمشاركة في القمة السعودية الإفريقية.

    وكان في استقبال فخامته في مطار الملك خالد الدولي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، والقائم بالأعمال بسفارة خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية جنوب إفريقيا علي بن يحيى نجمي، ونائب مدير شرطة المنطقة اللواء منصور بن ناصر العتيبي، ووكيل المراسم الملكية فهد الصهيل.

  • طقس الجمعة: أمطار متوسطة إلى غزيرة ورياح نشطة على 5 مناطق بالمملكة

    طقس الجمعة: أمطار متوسطة إلى غزيرة ورياح نشطة على 5 مناطق بالمملكة

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم -بمشيئة الله تعالى– أن تظل الفرصة مهيأة لهطول أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة، تؤدي إلى جريان السيول، مصحوبة برياح نشطة وزخات من البرد، على أجزاء من مناطق (جازان، عسير، الباحة، مكة المكرمة)، وتمتد إلى أجزاء من منطقة المدينة المنورة، في حين لا يستبعد تكون الضباب على أجزاء من تلك المناطق، كذلك على أجزاء من المنطقة الشرقية.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية غربية إلى جنوبية غربية بسرعة 10-35 كم/ ساعة على الجزء الشمالي والأوسط، وجنوبية إلى جنوبية غربية بسرعة 12-38 كم/ ساعة على الجزء الجنوبي، وتصل سرعة الرياح إلى أكثر من 60 كم/ ساعة مع تكون السحب الرعدية الممطرة على الجزء الأوسط والجنوبي، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف المتر، ويصل إلى أعلى من مترين مع تكون السحب الرعدية الممطرة على الجزء الأوسط والجنوبي، والبحر خفيف إلى متوسط الموج، ويصل إلى مائج مع تكون السحب الرعدية الممطرة على الجزء الأوسط والجنوبي، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية إلى شمالية غربية بسرعة 15-30 كم/ ساعة على الجزء الشمالي، وشمالية شرقية بسرعة 10-30 كم/ ساعة على الجزء الجنوبي، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر، والبحر خفيف الموج.

  • أرامكو السعودية تفوز بالجائزة العالمية للبنية التحتية والبناء

    أرامكو السعودية تفوز بالجائزة العالمية للبنية التحتية والبناء

    تُوجت أرامكو السعودية بجائزة البنية التحتية والبناء وذلك لاعتمادها تقنيات إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي.

    وتمّ تكريم الشركة خلال حفل توزيع جوائز المدينة الذكية العالمية بإسبانيا، حيث مُنحت هذه الجائزة المرموقة عالميًا لمنصة “آمر” التابعة للشركة لدورها في إحداث ثورة تقنية في مجال إدارة المرافق والخدمات السكنية والتجارية في المقر الرئيس لأرامكو السعودية بالظهران.

    وخلال حفل توزيع الجوائز ضمن فعاليات المؤتمر العالمي لمعرض المدينة الذكية في برشلونة، تسلم فريق خدمات الأحياء في أرامكو السعودية الجائزة المقدمة لمنصة “آمر” والتي تعمل للارتقاء بالحياة الحضرية من خلال تقديم خدمات متكاملة على مستوى مدينة الظهران.

    وبهذه المناسبة، عد النائب الأعلى للرئيس لخدمات الأحياء في أرامكو السعودية طلال المرّي هذه الجائزة تكريمًا لجهود أرامكو السعودية في تطوير المدن الذكية على المستوى العالمي، وهو أمرٌ مهم لتلبية الاحتياجات والتوقعات التي تشهد تحولًا في قطاع المجتمعات الحضرية، مشيراً إلى أن الأهداف لا تنحصر في توفير الخدمات الأساسية مثل النقل والمرافق فحسب، بل توفير العديد من وسائل الراحة والخدمات التي تعزز جودة الحياة، وأن تعكس المدن بنيتها التحتية أسلوب حياة مجتمعية أكثر ترابطًا واستدامة باعتمادها على التقنية.

    من جانبه، أعرب النائب الأعلى للرئيس للرقمنة وتقنية المعلومات في أرامكو السعودية نبيل النعيم عن فخر أرامكو بهذه الجائزة التي تُعد مثالًا على الأثر الإيجابي الذي تُحدثه من خلال استثمارها في التقنيات الرقمية المتطورة، مثل إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي.

    وتمثّل منصة “آمر” توظيفًا عمليًا من أرامكو السعودية للثورة الصناعية الرابعة التي تُسهم في إعادة تشكيل مشهد الأعمال بشكل إيجابي، وتعزّز جودة الحياة لموظفيها داخل وخارج مكان العمل”.

    يذكر أن منصة “آمر” التابعة لخدمات الأحياء في أرامكو السعودية تعمل في مجال جودة أعمال البناء، وتخطيط المساحات، وإدارة الأصول ومرافق الشركة بالظهران، وتستخدم “آمر” البيانات المركزية للتنبؤ بالمشكلات، واكتشاف الحلول التي توفرها الصيانة التنبؤية المستندة إلى البيانات لتشغيل جميع خدمات الأحياء من خلال واجهة خدمة عامة موحدة يسهل الوصول إليها.

    وشملت فوائد الخدمات التي تقدمها منصة “آمر” مع التركيز على الكفاءة والاستدامة، توفير 1.

    7 مليار جالون من المياه سنويًا، و20.

    5 جيجاوات ساعة من الطاقة السنوية.

    وقد أدى ذلك إلى تحسين أداء العمليات بنسبة 31%، وتحقيق نسبة 40% في مجال أتمتة الخطوات، وتحقيق أكثر من 30% في مستوى الكفاءة.

  • “الشؤون الإسلامية” تنظم مسابقة القرآن الكريم الدولية لدول البلقان في تيرانا

    “الشؤون الإسلامية” تنظم مسابقة القرآن الكريم الدولية لدول البلقان في تيرانا

    تنظم وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ممثلة بالملحقية الدينية في سفارة خادم الحرمين الشريفين لدى البوسنة والهرسك، غداً، التصفيات النهائية لمسابقة القرآن الكريم الدولية في ألبانيا لدول البلقان للبنين والبنات، وذلك في فندق إنترناشيونال في العاصمة الألبانية تيرانا وتستمر ثلاثة أيام.
    ويشارك في هذه التصفيات 96 متسابقًا ومتسابقة من 14 دولة يمثلون دول البلقان، حيث تأهلوا بعد المشاركة في التصفيات الأولية التي ضمت 1766 متسابقًا من الحافظين والحافظات لكتاب الله عز وجل، ويتنافسون في أربعة فروع، الأول: حفظ القرآن كاملاً، والثاني: حفظ عشرة أجزاء، والثالث:حفظ خمسة أجزاء، والرابع: حفظ جزئين.
    وتهدف هذه المسابقة إلى ربط الناشئة والشباب من البنين والبنات بالقرآن الكريم وتشجيعهم على العناية به وحفظه وتطبيقه، والإسهام في إعداد جيل ناشئ على حب كتاب الله وشحذ همم الناشئة والشباب وتنمية روح المنافسة الشريفة المفيدة بينهم، وكذلك شغل وقتهم بما يفيدهم دينياً وعلمياً وأخلاقيًا، وإبراز دور المملكة في الاهتمام بالقرآن الكريم وعلومه.
    وتعد إقامة هذه المسابقة ضمن البرامج الدعوية التي تنظمها الوزارة بالتعاون مع الجمعيات والمراكز والمشيخات الإسلامية بالخارج؛ وذلك تشجيعًا لأبناء المسلمين لحفظ القرآن الكريم وتعلم العلوم الشرعية والتمسك بالكتاب والسنة على منهج الاعتدال والوسطية.

  • وزير الاقتصاد والتخطيط يلتقي وزير الشؤون الاقتصادية الفنلندي

    وزير الاقتصاد والتخطيط يلتقي وزير الشؤون الاقتصادية الفنلندي

    بحث معالي وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ فيصل بن فاضل الإبراهيم مع معالي وزير الشؤون الاقتصادية الفنلندي ويلي رايدمان تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وذلك خلال زيارته الرسمية إلى جمهورية فنلندا.
    حضرت الاجتماع، سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية فنلندا، نسرين الشبل.

  • “الغذاء والدواء” توقّع محضر اشتراطات مع وزارة الزراعة وإصلاح الأراضي في جنوب أفريقيا

    “الغذاء والدواء” توقّع محضر اشتراطات مع وزارة الزراعة وإصلاح الأراضي في جنوب أفريقيا

    وقّعت الهيئة العامة للغذاء والدواء، اليوم، محضر الاشتراطات الصحية والفنية الواجب توافرها في إرساليات لحوم الأبقار والأغنام والماعز ومنتجاتها مع وزارة الزراعة وإصلاح الأراضي والتنمية الريفية في جنوب أفريقيا، وذلك على هامش انعقاد المؤتمر الاقتصادي السعودي العربي الأفريقي، المنعقد في مدينة الرياض.


    وجرى توقيع المحضر بحضور معالي الرئيس التنفيذي لـ “الغذاء والدواء” الأستاذ الدكتور هشام بن سعد الجضعي، ونائب الرئيس التنفيذي لقطاع العمليات سامي الصقر، ومن الجانب الجنوب أفريقي معالي وزير التجارة والصناعة والمنافسة إبراهيم باتيل وسفير جنوب أفريقيا لدى المملكة موجوبو ماجاب، ورئيس قطاع الاستثمار في وزارة التجارة والصناعة والمنافسة الجنوب أفريقية يونس حسين.
    ويهدف توقيع المحضر إلى اعتماد الجهة الرقابية في جنوب أفريقيا من قبل الهيئة لتصدير لحوم الأبقار والأغنام ومنتجاتها من جنوب أفريقيا إلى المملكة، كما يهدف إلى التزام الجهة الرقابية ومنشآت تصدير لحوم الأبقار والأغنام ومنتجاتها في جنوب أفريقيا بالمتطلبات والاشتراطات الصحية والفنية لمنشآت ذبح وإنتاج اللحوم المعتمدة لدى “الهيئة”، إضافةً إلى ضمان سلامة وجودة تلك اللحوم المصدرة.

  • المملكة تشارك في الاجتماع الثاني للّجنة الوزارية للأمن السيبراني

    المملكة تشارك في الاجتماع الثاني للّجنة الوزارية للأمن السيبراني

    شاركت المملكة في الاجتماع الثاني للّجنة الوزارية للأمن السيبراني بمجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي عقد في مدينة مسقط بسلطنة عُمان اليوم، بحضور أصحاب السمو والمعالي رؤساء الجهات المختصة في مجال الأمن السيبراني في دول مجلس التعاون، ومعالي الأمين العام لمجلس التعاون الأستاذ جاسم بن محمد البديوي.
    ورأس وفد المملكة المشارك بالاجتماع محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني المهندس ماجد بن محمد المزيد، وتطرّق الاجتماع إلى عدد من الموضوعات التي تمثل ركيزة أساسية لأعمال اللجنة، بالإضافة إلى مناقشة عدد من مشاريع الأمن السيبراني لتعزيز التكامل بين دول مجلس التعاون في هذا القطاع.
    وتضمنت نتائج الاجتماع الموافقة على مبادرة المملكة العربية السعودية بشأن إعداد إستراتيجية شاملة للأمن السيبراني بدول مجلس التعاون، والموافقة على هيكلة مهام واختصاصات اللجنة الوزارية، واللجان التابعة لها، والخطة التنفيذية لعمل اللجنة الوزارية.
    يذكر أن اللجنة الوزارية تم إنشاؤها في العام 2022م، وتعقد اجتماعًا سنويًا على مستوى وزراء الأمن السيبراني في دول المجلس، وتختص بكل موضوعات الأمن السيبراني، وتهدف إلى الإسهام في تهيئة فضاء سيبراني آمن، ومواءمة الجهود ورفع كفاءة التنسيق والتعاون بين دول المجلس، وحماية مصالحها في المنظمات الدولية ذات الصلة بمجال الأمن السيبراني.

  • وزارة الشؤون الإسلامية تُدشّن معرض “جسور” في ألبانيا

    وزارة الشؤون الإسلامية تُدشّن معرض “جسور” في ألبانيا

    دشّنت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ممثلة بالأمانة العامة للمعارض والمؤتمرات، وبالتعاون مع الملحقية الدينية بسفارة خادم الحرمين الشريفين في البوسنة والهرسك اليوم، معرض “جسور” الذي يقام في ساحة سكاندربج وسط العاصمة الألبانية تيرانا، ويستمر 16 يوماً، تزامناً مع انطلاق التصفيات النهائية لمسابقة القرآن الكريم للبنين والبنات في دول البلقان التي تنظمها الوزارة في ألبانيا.
    وألقى سفير خادم الحرمين الشريفين لدى ألبانيا فيصل بن غازي حفظي، كلمة عد فيها المعرض جسراً للتواصل والتقارب بين الشعبين السعودي والألباني، مشيراً إلى أن القيم الإنسانية التي جاء بها القرآن الكريم كفلت حق الحياة والعيش الكريم للبشر كافة دون تمييز.
    وأبرز جهود المملكة في الدفاع عن الإسلام والمسلمين والوقوف إلى جانب القضايا العادلة كافة، حيث سخرت الإمكانيات لخدمة القرآن الكريم والسنة النبوية.
    من جانبه ألقى رئيس المشيخة الإسلامية مفتي عام ألبانيا الشيخ بويار سباهيو كلمة، أكد فيها أن المعرض ينقل صورة حية لإرث المملكة الثقافي منذ تأسيسها حتى هذا العهد الزاهر،ويؤكد تميز خدمة المملكة الكبيرة للقرآن الكريم ونشر تعاليمه وحفظه.
    فيما أكد نائب رئيس بلدية تيرانا آندي سيفيري أن المعرض يأتي في إطار تعزيز العلاقات بين البلدين والشعبين الشقيقين، ويمكِن الشعب الألباني من الاطلاع على ثقافة وتقاليد المملكة، والمحاولة من الاستفادة منها خلال هذا المعرض.
    ويسلط المعرض الضوء على جهود وأعمال مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، وتبيين قدراته التصنيعية وإمكانياته الإنتاجية، وعلى مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره، وتاريخها وإيضاح أهدافها ولوائحها الإجرائية للمشاركة والمنافسة، وعلى هدية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -أيده الله- لتوزيع التمور الفاخرة في جميع أنحاء العالم، وقدرة المملكة في إنتاج التمور، وتنوع محصولها، وجودة أصنافها، أيضاً القهوة السعودية، حيث الموروث الثقافي، تاريخ حافل بالعادات والتقاليد، وقيم الكرم والضيافة، وعلى الخط العربي حيث الفنُ البصري بمشاركة خطاطين طوال أيام المعرض.
    كما يضم عدداً من المخطوطات التاريخية العلمية والنادرة عبر مكتبة مكة المكرمة، وشاشات عرض تحكي قصة المملكة وجهودها العالمية في خدمة الإنسانية، واهتمامها بموروثها الثقافي، والتعريف بإرثها التاريخي، حيث بُني المعرض هندسياً بتصاميم متنوعة تحاكي أنماط العمارة التاريخية في المملكة العربية السعودية، والتعريف بها.

  • وزير الدفاع يستقبل وزير الدفاع الوطني اليوناني

    وزير الدفاع يستقبل وزير الدفاع الوطني اليوناني

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، اليوم في الرياض، معالي وزير الدفاع الوطني اليوناني نيكوس ديندياس.
    وجرى خلال الاستقبال استعراض أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وبحث التعاون في المجال العسكري والدفاعي وسُبل تعزيزه وتطويره.
    كما ناقش الجانبان أبرز القضايا والمستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وآخر التطورات في غزة ومحيطها، مؤكدًا سموه ضرورة وقف العمليات العسكرية، وحماية المدنيين، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية، واستئناف مسار السلام.
    حضر الاستقبال صاحب السمو الأمير عبدالرحمن بن محمد بن عياف نائب وزير الدفاع، ومعالي رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن فياض بن حامد الرويلي، ومعالي مساعد وزير الدفاع المهندس طلال بن عبدالله العتيبي، ومعالي مساعد وزير الدفاع للشؤون التنفيذية الدكتور خالد بن حسين البياري، ومدير عام مكتب وزير الدفاع هشام بن عبدالعزيز بن سيف، والملحق العسكري المكلف في سفارة المملكة العربية السعودية في أثينا العقيد الطيار الركن راشد بن عبدالعزيز العبودي.
    كما حضره من الجانب اليوناني سفير جمهورية اليونان لدى المملكة أليكسيس كونستانتوبولوس، ومستشار معالي الوزير للشؤون الدبلوماسية اليفثيريوس أنجلوبولوس، ومساعد مستشار معالي الوزير للشؤون الدبلوماسية جورجيوس ارناوتيس، والملحق العسكري بسفارة جمهورية اليونان لدى المملكة العقيد يوانيس سبايروبولوس.

  • وزير الخارجية ونظيره الصومالي يوقعان اتفاقية عامة للتعاون بين حكومتي البلدين

    وزير الخارجية ونظيره الصومالي يوقعان اتفاقية عامة للتعاون بين حكومتي البلدين

    التقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، في الرياض اليوم، معالي وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي في جمهورية الصومال الفيدرالية أبشر عمر جامع، وذلك على هامش اجتماع وزراء الخارجية العرب التحضيري للدورة غير العادية للقمة العربية.
    وجرى خلال اللقاء، استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وسبل تعزيزها وتطويرها بمختلف المجالات، ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك.
    عقب ذلك، وقع سمو وزير الخارجية ومعالي وزير خارجية الصومال على اتفاقية عامة للتعاون بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية الصومال الفيدرالية، والتي تأتي ضمن رغبة حكومتي البلدين في توثيق أواصر التعاون القائمة، ودعم الروابط التاريخية بين الشعبين الشقيقين، وتطوير التعاون في العديد من المجالات، بما يحقق المزيد من التنمية والازدهار للبلدين والشعبين الشقيقين.
    حضر اللقاء معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، ومدير عام مكتب سمو الوزير عبدالرحمن الداود.