Category: المملكة

  • صدور بيان مشترك في ختام زيارة رئيس إندونيسيا للمملكة

    صدور بيان مشترك في ختام زيارة رئيس إندونيسيا للمملكة

    صدر اليوم بيان مشترك في ختام زيارة فخامة الرئيس جوكو ويدودو رئيس جمهورية إندونيسيا للمملكة، فيما يلي نصه: بدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وانطلاقاً من الأواصر الأخوية والعلاقات المتميزة والروابط التاريخية الراسخة التي تجمع بين قيادتي المملكة العربية السعودية وجمهورية إندونيسيا وشعبيهما الشقيقين، قام فخامة رئيس جمهورية إندونيسيا السيد/ جوكو ويدودو بزيارة رسمية إلى المملكة العربية السعودية بتاريخ 4 / 4 / 1445هـ الموافق 19 / 10 / 2023م.

    واستقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، فخامة رئيس جمهورية إندونيسيا السيد/ جوكو ويدودو، في قصر اليمامة بالرياض، حيث عقدا جلسة مباحثات رسمية، استعرضا خلالها العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين وسبل تطويرها في جميع المجالات.

    وفي بداية الاجتماع، ثمن الجانب الإندونيسي الجهود التي تبذلها حكومة المملكة العربية السعودية في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما من حجاج ومعتمرين وزوار، مشيداً بمستوى التنسيق العالي بين البلدين لتحقيق راحة الحجاج والمعتمرين والزوار من جمهورية إندونيسيا.

    وثمن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء دعم وتأييد حكومة جمهورية إندونيسيا لترشح مدينة الرياض لاستضافة المعرض الدولي إكسبو 2030، وترشح المملكة لاستضافة كأس العالم 2034م.

    وأشاد الجانبان بما حققته زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله- الى جمهورية إندونيسيا في مارس 2017م، والزيارة التي قام بها فخامة رئيس جمهورية إندونيسيا السيد/ جوكو ويدودو للمملكة في عام 2019م، من نتائج إيجابية ساهمت في توسيع نطاق التعاون بين البلدين في جميع المجالات، وعززت العلاقات الوثيقة بين المملكة العربية السعودية وجمهورية إندونيسيا.

    ورحب الجانبان بالتوقيع على اتفاقية “إنشاء مجلس التنسيق الأعلى السعودي الإندونيسي”، وعبرا عن تطلعهما إلى تعميق وتوسيع الشراكة في كافة المجالات بما يخدم مصالحهما المشتركة.

    وفي المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، استعرض الجانبان أبرز تحديات الاقتصاد العالمي ودور المملكة وإندونيسيا في مواجهة هذه التحديات، ونوها بالمصالح المشتركة واسعة النطاق في كثير من الجوانب الاقتصادية المهمة في البلدين.

    ورحبا بنمو حجم التجارة البينية في العام 2022م بمعدل 43% مقارنة بالعام 2021م، مما يجعل المملكة الشريك التجاري الأكبر لإندونيسيا في المنطقة، وأكدا على أهمية استمرار العمل المشترك لتعزيز وتنويع التجارة بينهما، وتذليل أي تحديات تواجه العلاقات التجارية، وتكثيف التواصل بين القطاع الخاص في البلدين.

    كما استطلع الجانبان إمكانية بحث اتفاقية للتجارة الحرة والاستثمار بين البلدين.

    وفي مجال الطاقة، نوّه الجانب الإندونيسي بدور المملكة الريادي في تعزيز موثوقية أسواق البترول العالمية واستقرارها، وأكد الجانبان ضرورة ضمان أمن الإمدادات لجميع مصادر الطاقة في الأسواق العالمية.

    واتفق الجانبان على أهمية تعزيز التعاون في مجالات توريد البترول الخام، والمنتجات المكررة، والبتروكيماويات، والمغذيات الزراعية، والتعاون بين البلدين لتحديد وتقييم الفرص المحتملة في الاستخدامات المبتكرة للمواد الهيدروكربونية.

    كما عبر الجانبان عن تطلعهما إلى تعزيز التعاون في مجالات الطاقة المتجددة، بما في ذلك الطاقة الشمسية، وطاقة الرياح، والطاقة الجوفية والحرارية، وتطوير مشروعاتها وتقنياتها، ودراسة الفرص الاستثمارية في هذه المجالات.

    وعبر الجانبان عن رغبتهما في تعظيم الاستفادة من المحتوى المحلي في مشاريع قطاعات الطاقة، والتعاون على تحفيز الابتكار، وتطبيق التقنيات الناشئة بما في ذلك الذكاء الاصطناعي في قطاع الطاقة وتطوير البيئة الحاضنة لها.

    واتفق الجانبان على أهمية تعزيز التعاون في تطوير سلاسل الإمداد لقطاعات الطاقة واستدامتها، وتمكين التعاون بين الشركات لتعظيم الاستفادة من الموارد المحلية في البلدين، بما يسهم في تحقيق مرونة إمدادات الطاقة وفعاليتها.

    واتفق الجانبان على أهمية بحث سبل التعاون حول سياسات المناخ الدولية، والتركيز على الانبعاثات دون المصادر، من خلال تطبيق نهج الاقتصاد الدائري للكربون، ومبادرة “الشرق الأوسط الأخضر”، والسعي إلى إنشاء مجمع إقليمي لاستخلاص الكربون واستخدامه وتخزينه، بما يسهم في معالجة الانبعاثات الكربونية بطريقة مستدامة اقتصادياً وبما يتماشى مع الظروف الوطنية لكل دولة.

    كما اتفق الجانبان على أهمية تعزيز التعاون في مجال كفاءة الطاقة وترشيد استهلاكها ورفع الوعي بأهميتها، وتبادل الخبرات في قطاع خدمات الطاقة وتنمية القدرات في هذا المجال.

    وأكد الجانبان تطلعهما إلى بحث سبل تعزيز التعاون في صناعة المواد الغذائية، ومواد البناء وتقنياتها، والسيارات، والأدوية، والاستثمار في صناعة وإنتاج البطاريات، والاستفادة من خبرات الجانب الإندونيسي في تقنيات الثورة الصناعية الرابعة.

    كما عبرا عن عزمهما على بحث سبل تعزيز الاستثمارات المشتركة بين البلدين في قطاع التعدين والصناعات التعدينية.

    ورحب الجانبان بالتوسع في دخول القطاع الخاص في البلدين في شراكات استثمارية في المجالات الزراعية والصناعات الغذائية، واتفقا على أهمية استمرار التعاون بينهما في مجالات البيئة والمياه والزراعة والأمن الغذائي.

    وعبر الجانبان عن رغبتهما في تعزيز التعاون والشراكة في المجالات المتعلقة بالاتصالات، والتقنية، والاقتصاد الرقمي، والابتكار، والفضاء.

    كما أكدا على أهمية تعزيز التعاون في مجالات النقل والخدمات اللوجستية، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين.

    وفي الجانب الدفاعي، اتفق الجانبان على أهمية تعزيز وتطوير التعاون الدفاعي بين البلدين بما يحقق المصالح المشتركة والأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

    وفي المجال الأمني، أكد الجانبان رغبتهما في تعزيز التعاون الأمني القائم بين البلدين، والتنسيق حيال الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بما في ذلك مكافحة الجرائم بجميع أشكالها، ومكافحة الإرهاب وتمويله، وتبادل المعلومات والخبرات والتدريب بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في البلدين الشقيقين.

    وأكد الجانبان عزمهما على تعزيز التعاون الدولي الثنائي لمكافحة جرائم الفساد العابرة للحدود بجميع أشكالها، لا سيما في مجال التحقيقات بقضايا الفساد، وملاحقة مرتكبيها، واسترداد العائدات المتأتية من جرائم الفساد، وذلك من خلال الاستفادة من شبكة “غلوب إي” التي أنشئت في إطار مبادرة الرياض لتعزيز التعاون الدولي بين سلطات إنفاذ قوانين مكافحة الفساد.

    وعبر الجانبان عن تطلعهما إلى تعزيز التعاون في المجال السياحي، والسياحة المستدامة، وتنمية الحركة السياحية بين البلدين، واستكشاف ما يزخر به كل بلد من مقومات سياحية، وتبادل الخبرات، بما يعود بالنفع على القطاع السياحي وتنميته في البلدين.

    وأكد الجانبان على أهمية تعزيز التعاون في مختلف المجالات الثقافية، وتشجيع فرص التعاون في مجالي الرياضة والشباب بين البلدين.

    كما عبر الجانبان عن تطلعهما إلى تعزيز التعاون العلمي والتعليمي بين البلدين، ورفع مستوى التعاون بينهما في مجالات التعليم العالي والبحث والابتكار، وتشجيع الجامعات والمؤسسات العلمية في البلدين على تعزيز العلاقات المباشرة بينها.

    وأكد الجانبان على أهمية تنسيق العمل الإعلامي المشترك لإبراز عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، والتعاون في مجال تنظيم الإعلام المرئي والمسموع وآليات التعامل مع المحتوى المخالف للقيم الإسلامية، وتطوير التعاون الإعلامي القائم في مجال الإذاعة والتلفزيون، من خلال التبادل البرامجي والإخباري، وإقامة الدورات التدريبية وورش العمل المشتركة، والتنسيق المشترك للمواكبة الإعلامية لأبرز المناسبات والفعاليات التي يستضيفها البلدان، وتبادل الزيارات بين وسائل الإعلام في المملكة العربية السعودية وجمهورية إندونيسيا.

    وعبر الجانبان عن تطلعهما لتعزيز التعاون بين البلدين في المجال الصحي، والتنسيق بينهما في دعم المبادرات العالمية لمواجهة الجوائح والمخاطر والتحديات الصحية الحالية والمستقبلية، والتعاون من خلال المنظمات الدولية لتطوير اللقاحات والأدوية وأدوات التشخيص، والتنسيق حيال الجهود العالمية لمقاومة مضادات الميكروبات.

    ورحب الجانب الإندونيسي باستضافة المملكة للمؤتمر الوزاري “الرابع” حول مقاومة مضادات الميكروبات المقرر انعقاده في نوفمبر 2024م.

    وأكد الجانبان على أهمية تعزيز التعاون المشترك لدعم إنجاح مبادرة “إطار العمل المشترك لمعالجة الديون بما يتجاوز نطاق مبادرة تعليق مدفوعات خدمة الدين” التي صادق عليها قادة دول مجموعة العشرين في قمة المجموعة برئاسة المملكة في العام 2020م، وتعزيز التنسيق بين البلدين في المحافل الدولية مثل مجموعة العشرين، والمنظمات المالية الدولية مثل صندوق النقد والبنك الدوليين، والبنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية، وغيرها، بما يعزز الجهود الرامية إلى معالجة التحديات التي يواجهها الاقتصاد العالمي.

    وفي الشأن الدولي، جدد الجانبان عزمهما على مواصلة التنسيق وتكثيف الجهود الرامية إلى صون السلم والأمن الدوليين.

    وتبادل الجانبان وجهات النظر حول القضايا التي تهم البلدين على الساحتين الإقليمية والدولية، وأكدا عزمهما على تعزيز التعاون والتنسيق المشترك تجاهها، ومواصلة دعمهما لكل ما من شأنه إرساء السلام والاستقرار في المنطقة والعالم.

    كما جدد الجانبان إدانتهما واستنكارهما للإساءات المتعمدة للقرآن الكريم، وأكدا على أهمية تضافر الجهود في سبيل نشر قيم الحوار والتسامح والتعايش السلمي، ونبذ الكراهية والتطرف والإقصاء، ومنع الإساءة للأديان والمقدسات.

    وفي الشأن اليمني، أكد الجانبان على أهمية الدعم الكامل للجهود الأممية والإقليمية للتوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية، وأشاد الجانب الإندونيسي بجهود المملكة ومبادراتها العديدة الرامية إلى تشجيع الحوار بين الأطراف اليمنية، ودورها في تقديم وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، وتقديم الدعم الاقتصادي والمشاريع التنموية لليمن.

    كما أكد الجانبان دعمهما الكامل لمجلس القيادة الرئاسي في الجمهورية اليمنية.

    وثمن الجانبان الجهود الأممية في تعزيز الالتزام بالهدنة، وأكدا على أهمية انخراط الحوثيين بإيجابية مع الجهود الدولية والأممية الرامية إلى إنهاء الأزمة اليمنية والتعاطي بجدية مع مبادرات وجهود السلام.

    ورحب الجانب الإندونيسي باتفاق المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية على استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما، معرباً عن أمله في أن تسهم هذه الخطوة في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وبما يحفظ سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

    وأكد الجانبان على أهمية التزام إيران بسلمية برنامجها النووي، والتعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأهمية أن يسهم أي اتفاق في التأسيس لمفاوضات شاملة تشارك فيها دول المنطقة، وتتناول مصادر تهديد الأمن والسلم الإقليمي والدولي.

    وناقش الجانبان تطورات الأوضاع في فلسطين، وأعربا عن بالغ قلقهما حيال الكارثة الإنسانية في غزة، وشددا على ضرورة وقف العمليات العسكرية في الأراضي الفلسطينية، وضرورة حماية المدنيين، وأكدا على أهمية الدور الذي يجب أن يضطلع به المجتمع الدولي في الضغط على الجانب الإسرائيلي لإيقاف الهجمات الإسرائيلية والتهجير القسري للفلسطينيين من قطاع غزة الذي يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني والقوانين الدولية.

    وشدد الجانبان على ضرورة السماح بتمكين المنظمات الدولية الإنسانية للقيام بدورها في تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى الشعب الفلسطيني بما في ذلك منظمات الأمم المتحدة، خاصة وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” ودعم جهودها في هذا الشأن.

    وأكد الجانبان على ضرورة إنهاء السبب الحقيقي للنزاع المتمثل في الاحتلال الإسرائيلي، وأهمية تكثيف الجهود للوصول إلى تسوية شاملة وعادلة للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي وفقاً لمبدأ حل الدولتين، ومبادرة السلام العربية، وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بما يكفل للشعب الفلسطيني حقه في إقامة دولته المستقلة على حدود 1967م وعاصمتها القدس الشرقية.

    وفي الشأن الافغاني، أكد الجانبان على أهمية استمرار التنسيق بين أعضاء المجتمع الدولي بما يحقق السلام والاستقرار في أفغانستان، وعدم السماح باستخدام أفغانستان كمنصّة أو ملاذ آمن للجماعات الإرهابية والمتطرفة.

    وأكدا على أهمية توفير متطلبات التنمية الأساسية للشعب الأفغاني بما في ذلك التعليم للبنين والبنات.

    كما أكد الجانبان على أهمية دعم الجهود الدولية المبذولة للحد من تدهور الوضع الإنساني في أفغانستان، وإيصال المساعدات الإنسانية للشعب الأفغاني.

    في ختام الزيارة، أعرب فخامة رئيس جمهورية إندونيسيا السيد/ جوكو ويدودو عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، على ما لقيه فخامته والوفد المرافق من حسن الاستقبال وكرم الضيافة.

    كما أعرب سموه عن أطيب تمنياته بالصحة والسعادة لفخامته، وبمزيد من التقدم والرقي للشعب الإندونيسي الشقيق.

  • ملك البحرين يبعث برقية شكر لخادم الحرمين الشريفين إثر مشاركته في القمة الخليجية مع دول رابطة الآسيان

    ملك البحرين يبعث برقية شكر لخادم الحرمين الشريفين إثر مشاركته في القمة الخليجية مع دول رابطة الآسيان

    أعرب جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، عن خالص الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، – حفظه الله -، على الحفاوة وكرم الضيافة أثناء مشاركته في قمة الرياض بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودول رابطة الآسيان، الذي جسد علاقات المحبة والإخاء والود وعكس ما يربط بين البلدين والشعبين الشقيقين من علاقات تاريخية راسخة وتعاون وثيق في كافة المجالات.

    وقال جلالته في برقية بعثها لخادم الحرمين الشريفين :” لا يسعنا في هذه المناسبة إلا أن نشيد برؤيتكم الثاقبة وحكمتكم المعهودة في استضافة أعمال هذه القمة، والتي ترأسها بكل كفاءة وجدارة أخونا صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله-، معرباً عن الاعتزاز بما توصلت إليه القمة من نتائج طيبة ومتميزة من شأنها أن تسهم في تعزيز وتوطيد علاقات الصداقة والتعاون المشترك.

  • أمير قطر يشكر القيادة إثر مشاركته في القمة الخليجية مع دول رابطة الآسيان

    أمير قطر يشكر القيادة إثر مشاركته في القمة الخليجية مع دول رابطة الآسيان

    أعرب صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، عن خالص الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله -، على الحفاوة وكرم الضيافة أثناء مشاركته في قمة الرياض بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودول رابطة الآسيان.

    وعبر سموه، في برقيتين بعثهما لخادم الحرمين الشريفين،وسمو ولي العهد، عن تمنياته أن تسهم نتائج هذه القمة في تعزيز علاقات الشراكة والتعاون بين دول المجلس ودول رابطة الآسيان، سائلا الله لخادم الحرمين الشريفين وصاحب السمو ولي العهد دوام الصحة والعافية، وأن يحقق للمملكة ما تصبو إليه من تقدم ونهضة وازدهار.

  • ولي عهد الكويت يشكر القيادة إثر مشاركته في القمة الخليجية مع دول رابطة الآسيان

    ولي عهد الكويت يشكر القيادة إثر مشاركته في القمة الخليجية مع دول رابطة الآسيان

    أعرب ممثل صاحب السمو أمير دولة الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح ولي عهد دولة الكويت، عن بالغ الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله – على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، التي حظي بهما والوفد المرافق، خلال مشاركته في قمة الرياض بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودول رابطة الآسيان، والتي جسدت عمق الوشائج الأخوية والأواصر الحميمة، والعلاقات التاريخية الوثيقة التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين.

    وأكد سموه في برقيتين بعثهما لخادم الحرمين الشريفين ولسمو ولي العهد – حفظهما الله – أن احتضان المملكة لهذه القمة يرسخ دورها المحوري المهم على الساحتين الإقليمية والدولية، وحرص قيادتها على تطوير سبل التعاون وتنمية العلاقات القائمة بين الدول المشاركة في المجالات كافة، والدفع بها إلى آفاق أوسع وأرحب وتعزيز فرص تبادل وجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك في ظل التحديات الراهنة التي يمر بها العالم.

    ونوه بالجهود التي كان لها أكبر الأثر في إنجاح القمة، راجيًا أن تحقق المباحثات المثمرة والتوصيات الإيجابية أهدافها المرجوة في تعميق أوجه الشراكة الخليجية الآسيوية من أجل بناء مستقبل زاهر للشعوب الشقيقة والصديقة.

  • ولي العهد يلتقي رئيسَي وزراء تايلند وفيتنام ورئيس الفلبين وسلطان بروناي دار السلام

    ولي العهد يلتقي رئيسَي وزراء تايلند وفيتنام ورئيس الفلبين وسلطان بروناي دار السلام

    التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في الرياض اليوم دولة السيد سيريتا تافيسين رئيس وزراء مملكة تايلند، وذلك على هامش انعقاد قمة الرياض بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودول رابطة الآسيان.

    وجرى خلال اللقاء استعراض أوجه العلاقات بين البلدين، وآفاق التعاون الثنائي.

    حضر اللقاء صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل بن عبدالعزيز وزير الرياضة، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، والوفد الرسمي لرئيس وزراء تايلند.

    كما التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في الرياض اليوم فخامة الرئيس فرديناند ماركوس جونيور رئيس جمهورية الفلبين، وذلك على هامش انعقاد قمة الرياض بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودول رابطة الآسيان.

    وجرى خلال اللقاء استعراض علاقات التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، والفرص الواعدة لتطويرها.

    حضر اللقاء صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل بن عبدالعزيز وزير الرياضة، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، والوفد الرسمي لرئيس الفلبين.

    كما التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في الرياض اليوم جلالة السلطان الحاج حسن البلقيه سلطان بروناي دار السلام، وذلك على هامش انعقاد قمة الرياض بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودول رابطة الآسيان.

    وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تطويرها وتعزيزها في مختلف المجالات.

    حضر اللقاء صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل بن عبدالعزيز وزير الرياضة، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، والوفد الرسمي لجلالة سلطان بروناي دار السلام.

    كما التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في الرياض اليوم دولة السيد فام مينه تشينه رئيس وزراء فيتنام الاشتراكية، وذلك على هامش انعقاد قمة الرياض بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودول رابطة الآسيان.

    وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، والسبل الكفيلة بتطويرها وتعزيزها في مختلف المجالات.

    حضر اللقاء صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل بن عبدالعزيز وزير الرياضة، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، والوفد الرسمي لرئيس وزراء فيتنام.

    كما التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في الرياض اليوم فخامة الرئيس جوزيه راموس هورتا رئيس جمهورية تيمور الشرقية، وذلك على هامش انعقاد قمة الرياض بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودول رابطة الآسيان.

    وجرى خلال اللقاء استعراض أوجه التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.

    حضر اللقاء صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل بن عبدالعزيز وزير الرياضة، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، والوفد الرسمي لرئيس جمهورية تيمور الشرقية.

    كما التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في الرياض اليوم دولة الدكتور هون مانيت رئيس وزراء مملكة كمبوديا، وذلك على هامش انعقاد قمة الرياض بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودول رابطة الآسيان.

    وجرى خلال اللقاء استعراض آفاق العلاقات بين البلدين.

    حضر اللقاء صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل بن عبدالعزيز وزير الرياضة، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، والوفد الرسمي لرئيس وزراء مملكة كمبوديا.

    كما التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في الرياض اليوم دولة السيد سونيكساي سيفاندون رئيس وزراء جمهورية لاوس الديمقراطية الشعبية، وذلك على هامش انعقاد قمة الرياض بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودول رابطة الآسيان.

    وجرى خلال اللقاء استعراض أوجه التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.

    حضر اللقاء صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل بن عبدالعزيز وزير الرياضة، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، والوفد الرسمي لرئيس وزراء جمهورية لاس.

  • وزير الخارجية: اعتماد إقامة قمة بين دول الخليج ودول الآسيان كل عامين

    وزير الخارجية: اعتماد إقامة قمة بين دول الخليج ودول الآسيان كل عامين

    لضمان تعزيز التعاون المشترك، أعلن صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية اعتماد إقامة قمة على مستوى قادة الدول بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودول رابطة الآسيان كل عامين بالتناوب.

    وأعرب سمو وزير الخارجية في المؤتمر الصحفي المشترك مع وزيرة خارجية جمهورية إندونيسيا السيدة ريتنو مارسودي، عقب اختتام قمة الرياض بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودول رابطة الآسيان، عن تطلع المجموعتين إلى المزيد من التعاون، لما يجمعهما من قواسم وفرص كبيرة مشتركة للتعاون.

    وقال سموه: إن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومجموعة الآسيان تعدان من أهم المجموعات الاقتصادية في العالم لما بينهما من تعاون، متطلعين إلى أن تكون هذه القمة تعزيزًا لهذا التعاون والتنسيق والعمل الاقتصادي والتنموي، ودعم إرساء أسس العمل التعددي المشترك، والتنمية الاقتصادية.

    وردًا على سؤال حول تطورات الأوضاع في غزة ومحيطها، أكد سمو وزير الخارجية إجماع دول الخليج ورابطة دول الآسيان على أهمية وقف إطلاق النار فورًا، والحاجة إلى وصول المساعدات الإنسانية، مشيرًا إلى أن الطريقة الوحيدة لإنهاء دائرة العنف هي من خلال إيجاد حل دائم للصراع.

  • خطبتا الجمعة بالحرمين: “ألَا كلُّ شَيءٍ مِن أمْرِ الجاهليَّة تحتَ قدَمي موضوعٌ”.. والصراع بين الإيمان والكفر قديم وباقٍ

    خطبتا الجمعة بالحرمين: “ألَا كلُّ شَيءٍ مِن أمْرِ الجاهليَّة تحتَ قدَمي موضوعٌ”.. والصراع بين الإيمان والكفر قديم وباقٍ

    ألقى الشيخ الدكتور فيصل بن جميل غزاوي خطبة الجمعة اليوم بالمسجد الحرام، وأوصى المسلمين في افتتاحيتها بتقوى الله سبحانه وتعالى حق تقاته في السر والعلن، واتباع أوامره، واجتناب نواهيه.

    وقال فضيلته: من المعلوم أن الجَهْل نقيضُ العِلْم، لكن الجَهْلَ نَوْعانِ: عَدَمُ العِلْمِ بِالحَقِّ النّافِعِ، وعَدَمُ العَمَلِ بِمُوجَبِه ومُقْتَضاهُ، فَكِلاهُما جَهْلٌ، وَسُمِّي عَدَمُ مُراعاة العِلْمِ جَهْلًا، إما لِأنَّه لَمْ يُنْتَفَعْ بِهِ، فَنُزِّلَ مَنزِلَة الجَهْلِ، وإمّا لِجَهْلِه بِسُوءِ ما تَجْنِي عَواقِبُ فِعْلِهِ. فهذا لوط عليه السلام وصف قومه بأنهم سفهاءُ جهلة بحق الله عليهم، إذ خالفوا الفطرة التي فطر الله الناس عليها قال تعالى: {وَلُوطًا إذْ قَالَ لِقَوْمِه أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَة وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ، أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَة مِّن دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ}، وفي دعاء يوسف عليه السلام ربه {وَإِلّا تَصرِف عَنّي كَيدَهُنَّ أَصبُ إِلَيهِنَّ وَأَكُن مِنَ الجاهلينَ} أي من الذين لا يعملون بما يعلمون، لأنّ‌ مَن لا جدوى لعلمه فهو ومَن لم يعلم سواء.

    وأشار فضيلته إلى أنه إذا كان طلب العلم من أعظم القربات فإن مخالفة العلم والعمل بضده من أعظم المنهيات، وقد كان النبي –صلى الله عليه وسلم- يتعوذ بالله من العلم الذي لا ينفع؛ فلا بد للمرء من أن يعمل بعلمه وإلا لم ينفعه علمه، وكان ما تعلمه حجة عليه، فعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: “إن أخوف ما أخاف على نفسي أن يقال لي: يا عويمر هل علمت؟ فأقول: نعم، فيقال لي: فماذا عملت فيما علمت؟”. وعن الفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ رحمه الله قال: “لَا يَزَالُ الْعَالِمُ جَاهلا بِمَا عَلِمَ حَتَّى يَعْمَلَ بِهِ، فَإِذَا عَمِلَ بِه كَانَ عَالِمًا”، وقال رحمه الله: “إِنَّمَا يُرَادُ مِنَ الْعِلْمِ الْعَمَلُ، وَالْعِلْمُ دَلِيلُ الْعَمَلِ”، وعن بِشْر بْنَ الْحَارِثِ رحمه الله قال: “إِنَّمَا فَضْلُ الْعِلْمِ الْعَمَلُ بِهِ”.

    وبين الدكتور غزاوي أن الجهل داء خطير وشر مستطير، وهو رأس كل خطيئة، ومنشأ كل ضلال، وسبب عظيم لإضاعة الدين والدنيا؛ لذا ينبغي أن يكون المرء على بصيرة من أمره وألا يقع فيما وقع فيه أهل الجهل، وأن يتأمل منهج القرآن الكريم في التحذير من أفعال أهل الجاهلية المقيتة حتى لا يشابههم في ذلك. قال ابن تيمية رحمه الله: “فالناس قبل مبعث الرسول صلى الله عليه وسلم كانوا في حال جاهلية منسوبة إلى الجهل، فإن ما كانوا عليه من الأقوال والأعمال إنَّما أحدثه لهم جهال، وإنَّما يفعله جاهل“. موضحًا أن من مظاهر ذلك أنهم من جهلهم وضلالهم يظنون بالله ما لا يليق به كما قال جل وعلا: {يَظُنُّونَ بِٱللَّهِ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ ظَنَّ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ}، وهو ظنهم أنَّ الإسلام لَيْسَ بِحَقٍّ وأنَّ أمْرَ مُحَمَّدٍ عَلَيْه الصلاة والسَلامُ باطل يَضْمَحِلُّ ويَذْهَبُ، وأن الله لن يَنْصُرَ نبيه، ولا يُتِمُّ ما دَعا إلَيْه مِن دِينِ الحَقِّ. قال ابن كثير رحمه الله: “وَهَكَذَا هَؤُلَاءِ، اعْتَقَدُوا أَنَّ الْمُشْرِكِينَ لَمَّا ظَهَرُوا تِلْكَ السَّاعَة أنَّها الْفَيْصَلَة، وَأَنَّ الْإسلام قَدْ بَادَ وأهله، هَذَا شَأْنُ أهل الرَّيْبِ وَالشَّكِّ إذا حَصَلَ أَمْرٌ مِنَ الْأمور الْفَظِيعَةِ، تَحْصُلُ لَهُمْ هَذِه الظُّنُونُ الشَّنِيعَةُ”. -رحمه الله-.

    وأضاف: لا عجب أن يكون هذا حال الجاهل بالله وصفاته، وهو بخلاف ما جاء به الإسلام في جانب الاعتقاد الذي أساسه المعرفة بالله تعالى وأنَّ ما أرادَه كانَ ولا يَكُونُ غَيْرُهُ، وأنه جعل العاقبة للمتقين.

    ومن مظاهر جهلهم وفساد عقيدتهم ما جاء في قوله تعالى: {أَفَحُكْمَ الْجَاهليَّة يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّه حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ}، وأن الاستفهام هنا للإنكار والتوبيخ عَلَى مَنْ خَرَجَ عَنْ حُكْمِ الله المُحْكَم، وَعَدَلَ إلى مَا سِوَاه مِنَ الْآرَاءِ وَالْأهواء وَالِاصْطِلَاحَاتِ، الَّتِي وَضَعَهَا الرِّجَالُ بِلَا مُسْتَنَدٍ مِنْ شَرِيعَة اللَّهِ، كَمَا كَانَ أهل الْجَاهليَّة يَحْكُمُونَ بِه مِنَ الضَّلَالَاتِ وَالْجَهَالَاتِ، مِمَّا يَضَعُونَهَا بِآرَائِهِمْ وَأَهْوَائِهِمْ. مضيفاً: وإنَّ مما علّمه الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يقول لأهل الجاهلية {أَفَغَييرَ اللَّه أَبتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ إِلَييكُمُ الكِتَـابَ مُفَصَّلا} أي: لقد خَص الله نبيه صلى الله عليه وسلم بِهذا الكِتابِ المُفَصّلِ الكامِلِ المعجز موضحًا فيه الحلال والحرام، والأحكام الشرعية، وأصول الدين وفروعه، الذي لا بيان فوق بيانه، ولا برهان أجلى من برهانه، ولا أحسن منه حكماً ولا أقوم قيلاً؛ لأن أحكامه مشتملة على الحكمة والرحمة.

     ومن مظاهر جهلهم وظلمهم ما جاء في قوله تعالى ذاماً لهم عائباً عليهم صنيعهم: {إِذ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الحَمِيَّة حَمِيَّةَ الجَاهِلِيَّةِ}، فكانت الأنفة المانعة من قبول الحق ثابتة راسخة في قلوبهم، لكن الإسلام، دِينُ الأخلاق العالية والآدابِ الساميةِ، قد قبَّح أمور الجاهلية ولم يُفرِّقِ بيْنَ الناسِ، ولم يُمايُزِ بيْنَهم بالأنسابِ ولا الأحسابِ، ولا بالعِرْقِ ولا باللَّونِ، وإنَّما التَّمايزُ والفَضْلُ والكَرَمُ هو بِتَقْوى اللَّه لا بِغَيْرِه قال تعالى: {إن أكرمكم عند الله أتقاكم}. وانظروا توجيه النبي –صلى الله عليه وسلم- لِأبِي ذَرٍّ لَمّا عَيَّرَ رَجُلًا بِأُمِّهِ: “يا أبَا ذَرٍّ أعَيَّرْتَه بأُمِّهِ؟ إنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جاهليَّةٌ”؛ إذ إنه كما أبطل -صلى الله عليه وسلم- ما كان عليه أهل الجاهلية من التفاخر والتعاظم بالآباء فقال صلى الله عليه وسلم: “إنَّ الله قد أذهب عنكم عُبِّيَّة الجاهلية وفخرَها بالآباءِ، إنما هو مؤمنٌ تقيٌّ، أو فاجرٌ شقيٌّ”. وفي هذه النصوص الشرعية ما يبطل الأسس التي تحكم العلاقات الاجتماعية بين الأفراد عند أهل الجاهلية، والقائمة على مبدأ العصبية والحمية، ويقرر قيام العلاقات على أواصر الإيمان وأخوة الدين.

    ومن مظاهر جهلهم أيضًا وقوع نسائهم فيما نهى عنه –عز وجل- نساء هذه الأمة بقوله: {ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى}، أي المُتَقَدِّمَة عَلى الإسلام، ومَا كَانَ قَبْلَ الشَّرْعِ مِنْ سِيرَة الْكَفَرَةِ، لِأَنَّهُمْ كَانُوا لَا غَيْرَة عِنْدَهُمْ، وَكَانَ أَمْرُ النِّسَاءِ دُونَ حِجَابٍ ينكشفن، وتُبرز المرأة محاسنها للرجال، وتبدي زينتها ولا تسترها، مبيناً أن هذه بعض مظاهر أهل الجهل الذين لا يعرفون الحقّ من الباطل، بينما امتنّ الله على نبيه أن جعله على منهاج واضح من أمر الدين {ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَة مِّنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أهواء الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ}.

    وأوضح إمام وخطيب المسجد الحرام أن مما ذكره صلى الله عليه وسلم من مظاهر أهل الجاهلية في تعاملهم المالي قوله: “وربا الجاهلية موضوع”. وإنَّما نسبَه إلى الجاهليَّةِ لأنَّهم أحَلُّوه لأنفُسِهم، فلمَّا جاءَ الإسلام أثبَتَ حُرمتَه، وتوَعَّدَ عليه، سَواءٌ كانَ رِبا الزِّيادة والفضْلِ، أو رِبا التَّأْجيلِ والنَّسيئةِ. وقولُه: “موضوعٌ”، أي: باطلٌ وهَدرٌ؛ فكلُّ المُعامَلاتِ الرِّبويَّة الَّتي سبقَتْ في الجاهليَّة، وبَقي منها شيءٌ، فهو هَدرٌ.

    وبيّن فضيلته أنه جاء في الحديث الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم قوله: “إنَّ مِن أشْرَاطِ السَّاعَة أنْ يُرْفَعَ العِلْمُ، ويَكْثُرَ الجَهْلُ”. فكل مسلم عاقل يربأ بنفسه أن يقع في الجهل بدين اللَّه والجهل بشرعه إما علماً أو عملاً، ولا يسعه إلا أن يكون وفق ما أراد الله على علم وبصيرة، يحرص على أن يتعلم العلم النافع، ويستزيد منه، ويتفقه في الدين، ولا يخالف ما يتعلمه.. قَالَ سُفْيَانُ بن عيينة رَحِمَه الله: “إِنْ أَنَا عَمِلْتُ بِمَا أَعْلَمُ فَأَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ، وَإِنْ لَمْ أَعْمَلْ بِمَا أَعْلَمُ فَلَيْسَ فِي الدُّنْيَا أحد أَجْهَلَ مِنِّي”.

    كما عليه أن يجانب أهل الجهل، ولا يشابههم في شيء، بل شعاره وهديه هو ما قرره صلَّى الله عليه وسلَّمَ: “ألَا كلُّ شَيءٍ مِن أمْرِ الجاهليَّة تحتَ قدَمي موضوعٌ” أي: باطلٌ ومُهْدَرٌ، ولا يُؤخَذُ به، فأمور الجاهلية كلها أمور باطلة، لا فائدة فيها، بل إن عواقبها وخيمة، تعود بالضرر على فاعلها؛ لذا فقد تواردت النصوص الشرعية في النهي عن التَّشبُّه بأهل الجاهلية، أوالاقتِداءِ بهم، فمن ذلك ما جاء عن أبي واقد الليثي رضي الله عنه قال: خَرَجْنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حُنَيْنٍ ونحن حُدَثاءُ عَهْد بكُفْرٍ، وللمشركين سِدْرَة يَعْكُفُون عندَها، ويَنُوطُون بها أسلحتهم، يُقَالُ لها: ذاتُ أَنْوَاطٍ، فمَرَرْنا بسِدْرَة فقلنا: يا رسول الله، اجعل لنا ذاتَ أَنْوَاطٍ كما لهم ذاتُ أَنْواطٍ؛ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “الله أكبر، إنها السُّنَنُ! قلتم -والذي نفسي بيده- كما قالت بنو إسرائيل لموسى؟ {اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَة قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُون}. لتَرْكَبُنَّ سَنَنَ من كان قَبْلَكم”. فذم سؤالهم، وأنكر عليهم بأن يتشبهوا بهم.

    * وفي المدينة المنورة أوصى فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن البعيجان المسلمين بتقوى الله –عز وجل- حق التقوى، ومراقبته بالسر والنجوى. وقال فضيلته: إن الإسلام دين العزة والنصر والتمكين، دين الرحمة والرأفة والرفق واللين، دين الحق والصدق والعدل واليقين، دين السعادة والفلاح والفوز في الدارين.. ختم الله به الرسالات، ونسخ به الملل والديانات، وجعله طريق العزة والنجاة، ومفتاح الجنات، ووسيلة الأمن والاستقرار والاستخلاف والتمكين في هذه الحياة.. قال تعالى {وَعَدَ اللَّه الَّذِينَ آمنوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أمنًا. يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا}.

    وأضاف: إن الله سبحانه وتعالى هو القاهر المدبر، له الأمر من قبل ومن بعد، وإليه ترجع الأمور، له مقاليد السماوات والأرض، لا مبدل لكلماته، ولا راد لقضائه، ولا معقب لحكمة.. قد كتب النصر لدينه وأوليائه فقال {كَتَبَ اللَّه لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي. إِنَّ اللَّه قَوِي عَزِيزٌ}. ووعد الله أولياءه بالنصر والتمكين فقال {يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم}. وقال {ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز}.

    وبين الشيخ البعيجان أن الله تعالى يبتلي المؤمنين اختباراً وتمحيصاً، ثم يجعل لهم العاقبة، قال تعالى: {أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا أمنا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّه الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ}.

    وأوضح فضيلته أنه في خضم الابتلاء والصراع بين الحق والباطل قد يبطؤ النصر على المؤمنين فيعظم الخطب، ويشتد الكرب، ويتأخر الفرج، حتى تخيّم ظنون اليأس والقنوط، ثم يأتي نصر الله، قال الله تعالى: {أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّة وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمنوا مَعَه مَتَى نَصْرُ اللَّه أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّه قَرِيبٌ}. وعن صهيب بن سنان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: {عجباً لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر، فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء، صبر فكان خيراً له}.

    وأشار فضيلته إلى أن الصراع بين الإيمان والكفر سنة من سنن الله، ولن تجد لسنة الله تبديلاً. ومنذ بزغ فجر الإسلام وأعداؤه الكفرة له بالمرصاد، يتربصون به في كل حاضر وباد، ويتحالفون عليه بالجموع والأعداد، لكن الله تكفل بحفظ دينه وأوليائه، وجعل دائرة السوء على أعدائه، ويريد الله أن يحق الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين، ليحق الحق ويبطل الباطل ولو كره المجرمون.

    واختتم إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن البعيجان الخطبة بقوله: أحسنوا الظن بالله، واستمسكوا بدينكم، واعتصموا بوحدتكم، وكونوا يداً على عدوكم، واسمعوا وأطيعوا لولاة أمركم، واسألوا الله الثبات على دينكم، فإن لدينكم عليكم واجباً فأدوه، ولأئمتكم عليكم حقاً فوفوه، واتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه.

  • صدور بيان مشترك لقمة الرياض بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودول رابطة (الآسيان)

    صدور بيان مشترك لقمة الرياض بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودول رابطة (الآسيان)

    صدر اليوم بيان مشترك لقمة الرياض بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودول رابطة “الآسيان”، فيما يأتي نصه:

    الأمانة العامة – الرياض

    تلبية لدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية -حفظه الله ورعاه-، اجتمع قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودول رابطة جنوب شرق آسيا “آسيان” في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية يوم الجمعة الموافق 20 أكتوبر 2023م، برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية -حفظه الله ورعاه-، وفخامة جوكو ويدودو رئيس جمهورية إندونيسيا، بمشاركة أصحاب الجلالة والسمو والفخامة قادة دول مجلس التعاون وقادة دول رابطة جنوب شرق آسيا “آسيان”، ومعالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومعالي الأمين العام لرابطة الآسيان.

    وإذ رحب القادة بانضمام جميع دول مجلس التعاون إلى معاهدة الصداقة والتعاون مع رابطة جنوب شرق آسيا، وبناء على المصالح المشتركة والروابط التاريخية العميقة بين الجانبين، تبادل القادة وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وبحثوا سبل الارتقاء وتنمية الشراكة للاستفادة من فرص النمو المتوفرة من خلال التعاون بين المنطقتين الديناميكيتين، وفقًا للرؤى المشتركة لمستقبل هذه الشراكة، والقيم التي يجسدها ميثاق الأمم المتحدة.

    وأكد القادة على ما يأتي:

    1.  تضافر الجهود لتحقيق السلام والأمن والاستقرار والازدهار، من خلال الاحترام المتبادل والتعاون بين الدول والتكتلات الإقليمية لتحقيق التنمية والتقدم، والحفاظ على النظام الدولي المرتكز على القواعد والالتزام بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، بما في ذلك مبادئ حسن الجوار، واحترام الاستقلال والسيادة، والمساواة، ووحدة الأراضي، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها، وتسوية الخلافات أو النزاعات بالطرق السلمية.
    2. إجراء المشاورات واستكشاف التعاون في المجالات المحددة ذات الاهتمام المشترك لتنفيذ المجالات ذات الأولوية، مثل التعاون في المجال البحري، والاتصالات، وأهداف التنمية المستدامة، والمجال الاقتصادي، وغيرها من مجالات التعاون الممكنة والمناسبة.
    3. إدراكًا لأهمية المحيطات والبحار باعتبارها عاملاً رئيسيًا في دفع النمو والازدهار في المنطقة، أكد القادة على أهمية الحفاظ على تعزيز السلام والاستقرار، والسلامة والأمن البحريين، وحرية الملاحة والعبور الجوي، وغيرها من الاستخدامات القانونية للبحار، واستخدام البحار دون عوائق في التجارة البحرية المشروعة، وتعزيز الحلول السلمية للنزاعات، وفقًا لمبادئ القانون الدولي المتعارف عليها عالميًا، بما في ذلك اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، والمعايير ذات الصلة والممارسات الموصى بها من قبل منظمة الطيران المدني الدولي “ICAO” والمنظمة البحرية الدولية “IMO”.
    4. تعزيز الروابط بين الجانبين على المستويين المتعدد الأطراف والثنائي، وفي المنتديات العالمية، من خلال الاستفادة من فرص التنمية المستدامة والسلام والأمن والاستقرار، ومواجهة التحديات والمخاطر العالمية والإقليمية؛ لضمان استدامة سلاسل التوريد وترابط النقل والاتصالات، وتعزيز الأمن الغذائي والمائي وأمن الطاقة، وكذلك تعزيز التعاون فيما يتعلق بمصادر وتقنيات الطاقة الخضراء والمتجددة، والبنية التحتية للسياحة، وإيجاد فرص الأعمال وتعزيز تدفقات التجارة والاستثمار.

    وفي هذا الصدد ستستضيف المملكة العربية السعودية المؤتمر الاقتصادي والاستثماري الأول لدول مجلس التعاون ودول رابطة الآسيان في النصف الأول من عام 2024م في مدينة الرياض.

    1. الترحيب بـ “إطار التعاون بين مجلس التعاون ورابطة الآسيان” للفترة “2024-2028″م، الذي يحدد التدابير وأنشطة التعاون التي ستنفذ بين الجانبين على نحو مشترك في المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما يعود بالمنفعة المتبادلة، بما في ذلك الحوار السياسي والأمني والتجارة والاستثمار، والتواصل بين الشعوب، والتعليم والثقافة والسياحة والإعلام والرياضة.
    2. استكشاف سبل التعاون في مجال منع ومكافحة الجريمة، بما في ذلك الجريمة العابرة للحدود، والجرائم الإلكترونية، ومكافحة الإرهاب والتطرف.
    3. تعزيز تدفقات التجارة والاستثمار، من خلال خلق فرص متبادلة المنفعة للاستثمارات المشتركة، بما يتوافق مع إطار التعاون بين مجلس التعاون ورابطة الآسيان، مع التركيز بشكل خاص على البنية التحتية المستدامة، ومصادر الطاقة المتجددة، والبتروكيماويات، والزراعة، والتصنيع، والرعاية الصحية، والسياحة، والخدمات اللوجستية، والمدن والاتصال والرقمنة.
    4. تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين مجلس التعاون ورابطة الآسيان، من خلال مشاركة القطاعين العام والخاص والعلاقات التجارية بين المنطقتين، باستخدام المنصات الفعلية والإلكترونية المتاحة والجديدة، والبعثات التجارية، والمعارض، والندوات، والمؤتمرات، إضافة إلى الحوار بين ممثلي قطاعات الأعمال.
    5. استكشاف سبل التعاون فيما يتعلق بأولويات الشراكة الاقتصادية الرئيسية، وهي: تعزيز تكامل الأسواق الإقليمية، الاستدامة وإزالة الكربون، التحول الرقمي والشمولية، بما في ذلك المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، ومشاركة القطاعين العام والخاص، والعلاقات بين الأفراد.
    6. تشجيع المساعدة الفنية وبناء القدرات لرواد الأعمال والشركات الناشئة في كلا الجانبين، مع التركيز بشكل خاص على النساء والشباب والأشخاص ذوي الإعاقة لتمكينهم من المنافسة إقليميًا وعالميًا.
    7. تعزيز النظام التجاري متعدد الأطراف، على النحو الذي تجسده منظمة التجارة العالمية، في ظل اضطراب أسواق التجارة العالمية، وسلاسل الإمداد.
    8. الترحيب بترشح المملكة العربية السعودية لاستضافة معرض إكسبو 2030 في الرياض، مع تسليط الضوء على أهمية تنظيم المعارض الإقليمية والدولية لإعادة تنشيط التبادلات الاقتصادية والثقافية بين منطقتي الخليج وجنوب شرق آسيا.
    9. تحديد أوجه التعاون في تنمية الزراعة المستدامة والدائرية، وفي تعزيز الإنتاج الغذائي المستدام، وتعزيز فرص التجارة والاستثمار في الصناعات الغذائية والزراعية، وتشجيع تبادل المعلومات وتبادل الخبرات والأبحاث والتقنيات الحديثة وأفضل الممارسات، وكذلك من خلال إجراء أنشطة بناء القدرات في المجالات المختلفة، مثل تطوير الصناعات الغذائية والأغذية الحلال، بما في ذلك المعايير المختلفة لإصدار شهادات الأغذية الحلال.
    10. تشجيع تبادل أفضل الممارسات وبرامج بناء القدرات في مجالات سلامة النقل وخفض انبعاثات الغازات الدفيئة، وأنظمة النقل الجوي والبري والبحري.
    11. التأكيد على المساهمات الإيجابية للقوى العاملة من جنوب شرق آسيا في بناء النمو الاقتصادي المستدام والتنمية في منطقة الخليج.
    12. تشجيع التعاون لتعزيز تنقل العمالة بشكل منظم وآمن ومسؤول، ومكافحة الاتجار بالأشخاص فيما يتعلق بممارسات مكاتب التوظيف.
    13. تعزيز الحوار بين الحضارات والثقافات، والثقة والتفاهم المتبادل، وزيادة احترام التنوع، بما يسهم في ثقافة السلام.
    14. البناء على التنوع الثقافي والانفتاح والتاريخ الثري للمنطقتين، والتأكيد على أن التسامح والتعايش السلمي من أهم القيم والمبادئ في العلاقات بين الأمم والثقافات.
    15. تعزيز الوعي بالتقاليد والفنون والتراث والثقافات في دول مجلس التعاون ودول رابطة الآسيان، من خلال إقامة المهرجانات الثقافية والمعارض الفنية والمهرجانات السينمائية وورش العمل ومعارض الكتب، وغيرها من الفعاليات والأنشطة الثقافية، وتبادل أفضل الممارسات وبناء القدرات في مجالات علم المتاحف وحماية وحفظ وترميم التراث الثقافي والتاريخي، إضافة إلى تعزيز الصناعات الإبداعية الثقافية.
    16. تعزيز الروابط بين الشعوب من خلال زيادة التفاهم المتبادل، وعقد منصات التواصل والحوار، وبرامج التدريب القيادية وورش العمل، وبرامج التبادل الطلابي، والمبادرات الرياضية لدى الجانبين.
    17. التأكيد على الدور المهم الذي يمكن أن تلعبه دول مجلس التعاون ودول رابطة الآسيان في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى؛ إذ رحبت القمة بترشح المملكة العربية السعودية لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2034.
    18. تشجيع استكشاف سبل التعاون لتعزيز السياحة، بما في ذلك السياحة التراثية، والرحلات البحرية، والسياحة المستدامة والبيئية، والسياحة الطبية والاستشفائية، من خلال وضع معايير مرجعية، واستثمارات سياحية مشتركة، وتعزيز بناء القدرات بما في ذلك المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
    19. استكشاف أوجه التعاون وتبادل المعلومات في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، خاصة في مجال الابتكار الرقمي، والأمن السيبراني، وحوكمة وتدفق البيانات عبر الحدود.
    20. دعم جهود المنطقتين نحو اقتصاد مدعوم رقميًا ومفتوحًا وآمنًا وشاملاً ومستدامًا، ومواصلة الاستفادة من تقنية المعلومات والاتصالات لتعزيز الابتكار وريادة الأعمال، فضلاً عن التطورات التقنية الجديدة، بما في ذلك الإنترنت وشبكات الجيل الخامس والذكاء الاصطناعي والمدن الذكية.
    21. استكشاف التعاون نحو إقامة الشراكات بين المدن الذكية، وشبكة المدن الذكية لرابطة الآسيان والمدن الذكية في دول مجلس التعاون، من خلال تعزيز تبادل أفضل الممارسات للمساعدة في بناء مدن قادرة على التكيف ومبتكرة، متصلة جيدًا ومتقدمة تقنيًا.
    22. تشجيع التواصل الدبلوماسي من خلال تعزيز الأنشطة التدريبية للدبلوماسيين واستكشاف سبل التعاون بين مراكز التدريب التابعة لدول مجلس التعاون ودول رابطة الآسيان.
    23. تشجيع التعاون في العلوم والتقنية والابتكار، ونقل التقنية ونماذج الابتكار، بما في ذلك من خلال دراسة السياسات، وبناء القدرات، وتبادل الخبرات، والأنشطة البحثية المشتركة. وتشجيع التنمية في المجالات المشتركة بين القطاعات في المجالات الصحية والأمراض المعدية والناشئة، والإدارة البيئية، والتكيف مع تغير المناخ وتدابير التخفيف من آثاره، والتقنيات الزراعية، والطاقة البديلة، والحفاظ على التنوع البيولوجي، وتجهيز الأغذية والمواد المتقدمة لتطوير منتجات ذات قيمة مضافة.
    24. استكشاف التعاون في تنمية الموارد البشرية، ولاسيما في مجال التعليم العالي والتدريب المهني والتقني، وتصحيح أوضاع الأطفال والشباب خارج المدرسة، والتعليم الرقمي، والمهارات الرقمية، وتنمية مهارات القرن الحادي والعشرين، وتعزيز الجهود المبذولة لتحسين جودة التعليم والتدريب من خلال المبادرات التدريبية التي تستهدف الطلاب والشباب، وبناء قدرات المعلمين والعاملين في مجال التعليم، وتوفير المنح الدراسية، والبحوث، وتبادل أفضل الممارسات والخبرات.
    25. استكشاف سبل التعاون لتعزيز وحماية حقوق ورفاهية جميع الأطفال، من خلال التواصل وتبادل السياسات والمعارف وأفضل الممارسات، والمساواة في المعاملة بين الجنسين، وتمكين المرأة من خلال القضاء على جميع أشكال العنف ضدها، وتعزيز التمكين الاقتصادي للمرأة، وأجندة المرأة للسلام والأمن.
    26. تشجيع الدعم لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن من خلال تنفيذ الخطة الرئيسية لرابطة الآسيان 2025، وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وإعلان كوالالمبور بشأن الشيخوخة لتمكين كبار السن وخطة عملها الإقليمية، من خلال تبادل المعلومات والمعرفة وأفضل الممارسات، وبناء القدرات، والتواصل، والترحيب بالمبادرات والمناهج الرامية إلى تعزيز الاستراتيجيات لتخفيف حدة الفقر وتلبية احتياجات الأسر والمجتمعات المحلية ذات الدخل المنخفض، والفئات الضعيفة والمهمشة.
    27. تشجيع التعاون والتنسيق نحو تعافٍ قوي ومستدام لتعزيز مبادرات الوقاية والتأهب والكشف والاستجابة لجميع المخاطر والتهديدات الصحية، بما في ذلك المعالجة الفعالة للأمراض المعدية الناشئة والمتجددة، والأمراض الحيوانية المنشأ، والآثار الصحية لتغير المناخ، واستكشاف عمليات التبادل التقنية والمعلوماتية بشأن تكنولوجيا الصحة الرقمية والابتكار، والاستعداد الإقليمي والاستجابة لطوارئ الصحة العامة.
    28. الترحيب بالمبادرات الرامية إلى تعزيز الاتصال بين دول مجلس التعاون ودول رابطة الآسيان من خلال تبادل أفضل الممارسات، إضافة إلى إنشاء مشاريع الاتصال.
    29. إجراء مشاورات واستكشاف التعاون بشأن تنفيذ خطة العمل لمبادرة تكامل آسيان “2021-2025” وبرامج التكامل في دول مجلس التعاون، من خلال تبادل المعرفة، وبناء القدرات المؤسسية، والمساعدة الفنية، ونقل التكنولوجيا، وتعزيز القدرة التنافسية للمنطقتين لتحقيق وتعزيز أهداف التكامل الإقليمي.
    30. التأكيد على أهمية تعزيز العمل المشترك بين مركز رابطة الآسيان للتغير المناخي والكيانات المماثلة له في دول مجلس التعاون، للتخفيف من آثار تغير المناخ والتكيف مع آثاره، وحماية البيئة، وتطوير تقنيات الطاقة المنخفضة الكربون والنظيفة، وكفاءة الطاقة والحفاظ عليها، وتقنيات خفض الكربون وإزالته.
    31. الإشادة بالالتزامات التي أعربت عنها دول مجلس التعاون ودول رابطة الآسيان في المؤتمر السابع والعشرين للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ “COP27”، والدعوة إلى المشاركة الفعالة في مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين بهدف تنفيذ الالتزامات التي تم التعهد بها، والتأكيد على أهمية المبادئ الأساسية لاتفاقيات المناخ، بما في ذلك المساواة والمسؤوليات المشتركة، والقدرات الخاصة بكل منها في ضوء الظروف والمناهج والاحتياجات والأولويات الوطنية المختلفة، لتنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ واتفاق باريس.
    32. الإعراب عن دعم دولة الإمارات العربية المتحدة في استضافة الدورة الثامنة والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ “COP28”، والدعوة إلى نتيجة طموحة وشاملة لتكون الطبيعة والناس والحياة وسبل العيش في صلب العمل المناخي.
    33. إعادة تأكيد الالتزام باتفاق باريس في ضوء مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين، وأهمية اختتام التقييم العالمي الأول بنجاح، مع التوصل إلى نتيجة طموحة وإيجابية.
    34. الإعراب عن الاهتمام بالعمل المشترك لتحقيق التحول إلى طاقة مستدامة وعادلة، وبأسعار معقولة وشاملة ومنظمة، بما يتماشى مع اتفاق باريس.
    35. الترحيب باستضافة دولة قطر لمعرض إكسبو الدولي للبستنة 2023.
    36. الأخذ علمًا بمبادرة المملكة العربية السعودية للشرق الأوسط الأخضر، وإعلانها عن إنشاء واستضافة أمانة مخصصة لذلك، وتخصيص 2.5 مليار دولار أمريكي لدعم مشاريع وحكومة هذه المبادرة.
    37. الترحيب بإعلان المملكة العربية السعودية عن إنشاء منظمة دولية للمياه، مقرها في مدينة الرياض، وكذلك مبادرة دولة الإمارات العربية المتحدة للمياه، للتصدي لخطر ندرة المياه في العالم، والدعوة إلى مزيد من العمل العالمي الحاسم.
    38. إدراكًا للمبادرات المهمة لمجلس التعاون ورابطة الآسيان في المنطقتين، عزم الجانبان على إجراء مشاورات متبادلة بين الوزراء والمسؤولين المعنيين بهدف إقامة تعاون مشترك، حسب الاقتضاء.

    شكر القادة المملكة العربية السعودية على استضافة هذه القمة التاريخية، وقرروا عقد القمة بين مجلس التعاون ورابطة الآسيان مرة كل سنتين، ويتطلعون إلى عقد القمة القادمة في ماليزيا في عام 2025م.

    صدر في مدينة الرياض، المملكة العربية السعودية، بتاريخ 20 أكتوبر 2023م.

  • ولي العهد يرأس قمة الرياض بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودول رابطة الآسيان

    ولي العهد يرأس قمة الرياض بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودول رابطة الآسيان

    نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ، رأس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في الرياض، اليوم، قمة الرياض بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودول رابطة الآسيان.

    وكان سمو ولي العهد في استقبال أصحاب الفخامة والسمو قادة ورؤساء الوفود المشاركين في أعمال القمة لدى وصولهم مقر انعقادها في الرياض.

    ثم التقطت الصور التذكارية لسمو ولي العهد وأصحاب الفخامة والسمو قادة ورؤساء وفود الدول المشاركة.

    عقب ذلك، بدأت أعمال القمة بتلاوة آيات من القرآن الكريم.

    ثم ألقى سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، الكلمة التالية: بسم الله الرحمن الرحيم أصحاب الجلالة والفخامة والسمو: الحضور الكرام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: ـ يسرني نيابة عن سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود أن نرحب بكم في المملكة العربية السعودية، حيث نسعد بعقد القمة التي تأتي تكريساً لعلاقات الصداقة والتعاون، بين دول مجلس التعاون الخليجي العربية ودول رابطة آسيان، يهدف اجتماعنا اليوم الى تنمية التعاون والشراكة بما يحقق مصالح الشعوب ويعزز فرص النماء ويرسخ الأمن والاستقرار.

    ويؤلمنا في الوقت الذي نجتمع فيه ما تشهده غزة اليوم من عنف متصاعد يدفع ثمنه المدنيون الأبرياء، وفي هذا الصدد نؤكد رفضنا القاطع لاستهداف المدنيين بأي شكل من الأشكال وتحت أي ذريعة، وأهمية التزام القانون الدولي الإنساني وضرورة وقف العمليات العسكرية ضد المدنيين والبنى التحتية التي تمس حياتهم اليومية، وتهيئة الظروف لعودة استقرار وتحقيق السلام الدائم الذي يكفل الوصول إلى حل عادل لإقامة دولة فلسطينية وفق حدود 67 بما يحقق الأمن والازدهار للجميع.

    أصحاب الجلالة والفخامة والسمو: لقد حققت دول المجموعتين إنجازاً مهماً في طريق التنمية الاقتصادية حتى تتجاوز الناتج المحلي لدولنا مجتمعة 7.8 ترليون دولار، وشهدت دولنا معدلات نمو اقتصادي زادت من نسب مساهمتها في الناتج المحلي العالمي، حيث نما اقتصاد دول مجلس التعاون بنسبة 7.3 % ونما اقتصاد دول آسيان بنسبة 5.7% خلال عام 2022، وذلك يدفعنا للعمل معاً نحو اقتصاد أكثر ازدهاراً.

    إن العلاقات التجارية بين دول مجموعتين تزداد تطوراً ونمواً، حيث بلغ حجم التجارة مع دول آسيان 8% من إجمالي تجارة دول مجلس التعاون الخليجي العربي عالمياً، بقيمة وصلت إلى 137 مليار دولار، وتشكل صادرات دول مجلس التعاون إلى دول آسيان 9% من مجمل صادراتها، وبلغ حجم الواردات من دول آسيان ما نسبته 6% من مجمل واردات دول مجلس التعاون، وخلال العشرين عاماً الماضية مثلت استثمارات دول مجلس التعاون في دول آسيان ما نسبته 4% من مجموع الاستثمارات الأجنبية الموجهة إلى دول آسيان بقيمة تصل إلى 75 مليار دولار، وشكلت استثمار دول آسيان في مجلس التعاون الخليجي ما نسبته 3.4% من مجموع الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى دول مجلس التعاون بقيمة 24.8 مليار دولار.

    وفي ظل ما تمتلكه دول المجموعتين من موارد بشرية وفرص تجارية ومشاريع استثمارية واعدة، فإننا نتطلع إلى تعزيز علاقاتنا الاقتصادية والاستفادة من الفرص المتاحة وفتح آفاق جديدة للتعاون في جميع المجالات، وإننا نشيد بمستوى التنسيق والتعاون بين دولنا في المحافل الدولية لنؤكد حرصنا على تعزيز العمل الدول المشتركة لتحقيق أهدافنا بما يلبي تطلعات شعوبنا.

    وفي هذا الصدد فإننا نثمن إعلان دولكم دعم ترشيح المملكة لاستضافة معرض “إكسبو 2030” في مدينة الرياض.

    أصحاب الجلالة والفخامة والسمو: تأتي خطة العمل المشتركة بين مجلس التعاون الخليجي ودول رابطة آسيان لمدة عام 2024 – 2028 رسم خارطة طريق واضحة لما نسعى إليه من تعزيز التعاون والشراكة في مختلف المجالات بما يخدم مصالحنا جميعاً.

    إن دولنا ستستمر في كونها مصدر آمن موثوق للطاقة بمختلف مصادرها وفي الحفاظ على استقرار أسواق الطاقة العالمية وتسعى بخطوات متسارعة لتحقيق متطلبات الاستدامة لتطوير تقنيات طاقة نظيفة ومنخفضة الكربون وسلاسل إمداد البتروكيماويات، متطلعين لتحقيق أقصى استفادة مشتركة من الموارد اللوجستية والبنى التحتية وتعزيز التعاون في المجالات السياحية والأنشطة الثقافية والتواصل بين شعوبنا وإقامة شراكات متنوعة بين قطاع الأعمال في دولنا بما يحقق مستهدفات الرؤى الطموحة لمستقبل أفضل يسوده الازدهار والنماء والتقدم.

    وفي الختام نجدد ترحيبنا بكم، ونأمل أن تسهم هذه القمة في تحقيق نتائج ملموسة تعزز التعاون في مختلف المجالات لما فيه خير لشعوبنا وازدهار لدولنا.

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

  • طقس الجمعة: أمطار رعدية ورياح نشطة على 3 مناطق بالمملكة

    طقس الجمعة: أمطار رعدية ورياح نشطة على 3 مناطق بالمملكة

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم -بمشيئة الله تعالى– أن تظل الفرصة مهيأة لهطول أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة، تؤدي إلى جريان السيول، مصحوبة برياح نشطة وزخات من البرد على أجزاء من مناطق (جازان، وعسير، والباحة)، تمتد إلى أجزاء من مرتفعات مكة المكرمة، في حين لا يستبعد تكون الضباب خلال الليل وساعات الصباح الباكر على أجزاء من المرتفعات الجنوبية الغربية وعلى بعض الأجزاء الساحلية من المنطقة الشرقية.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية شرقية إلى شمالية غربية بسرعة 15-40 كم/ ساعة على الجزء الشمالي والأوسط، وجنوبية إلى جنوبية غربية، تتحول تدريجيًا من غربية إلى شمالية غربية بسرعة 12-30 كم/ ساعة، وقد تصل إلى أكثر من 50 كم/ ساعة مع تكون السحب الرعدية على الجزء الجنوبي، وارتفاع الموج من متر ونصف المتر إلى مترين ونصف المتر على الجزء الشمالي والأوسط، ومن متر إلى متر ونصف المتر، يصل إلى أكثر من مترين مع تكون السحب الرعدية على الجزء الجنوبي، وحالة البحر متوسط الموج إلى مائج على الجزء الشمالي والأوسط، وخفيف إلى متوسط الموج، يصل إلى مائج مع تكون السحب الرعدية على الجزء الجنوبي، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي جنوبية إلى جنوبية غربية، وتتحول تدريجيًا خلال النهار إلى غربية بسرعة 12-32 كم/ ساعة على الجزء الشمالي والأوسط، وشمالية شرقية إلى شمالية غربية بسرعة 10-30 كم/ ساعة على الجزء الجنوبي، وارتفاع الموج من نصف متر إلى متر ونصف المتر، والبحر خفيف إلى متوسط الموج.

  • “موانئ ” و ” SGP ” توقّعان عقد إنشاء منطقة لوجستية متكاملة باستثمارات تناهز مليار ريال

    “موانئ ” و ” SGP ” توقّعان عقد إنشاء منطقة لوجستية متكاملة باستثمارات تناهز مليار ريال

    بحضور صاحبِ السموِّ الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، ومعالي وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر، ووزير القوى العاملة الوزير الثاني للتجارة والصناعة السنغافوري الدكتور تان سي لينغ، وقَّعت الهيئة العامة للموانئ “موانئ” والشركة السعودية العالمية للموانئ “SGP”، عقداً لإنشاء منطقة لوجستية متكاملة بميناء الملك عبدالعزيز بالدمام، بقيمة استثمارية من القطاع الخاص، تناهز مليار ريال؛ وبمساحة تتجاوز مليون متر مربع.
    وأكد معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للموانئ المهندس صالح بن ناصر الجاسر أن هذه الاتفاقية تأتي ضمن حزمة من استثمارات القطاع الخاص المحلي والعالمي، لإنشاء العديد من المناطق اللوجستية عالية الأداء، لتعزيز كفاءة القطاع اللوجستي، وتطوير مستوى الخدمات المقدمة، وزيادة أعداد المناولة، وخلق المزيد من الفرص الوظيفية في قطاع الخدمات اللوجستية، وتعزيز دوره في دعم الاقتصاد الوطني وترسيخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي ومحور ربط للقارات الثلاث، وفق مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية ورؤية السعودية 2030.
    وأفاد معاليه أن الاتفاقيات التي تم إبرامها مع القطاع الخاص خلال العامين الماضيين لبناء و توسيع استثماراته في المناطق اللوجستية يؤكد جاذبية الموانىء السعودية، والقطاع اللوجستي السعودي، والفرص الكبيرة والواعدة في هذا القطاع الحيوي؛ مما يسهم في دعم ونمو سلاسل الإمداد الإقليمية و العالمية ودفع النمو الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة.
    من جانبه أكد رئيس الهيئة العامة للموانئ عمر بن طلال حريري، أن المنطقة اللوجستية الجديدة تأتي في إطار سعي “موانئ” للإسهام في زيادة عدد المناطق اللوجستية بالموانئ ليصبح عددها 12 منطقة ومركزاً لوجستياً حالياً، وبما يسهم في رفع ترتيب المملكة ضمن مؤشر أداء الخدمات اللوجستية من المرتبة 38 حالياً إلى المرتبة 10 عالمياً وضمان ريادتها إقليمياً.
    ووقع الاتفاقية رئيس الهيئة العامة للموانئ عمر بن طلال حريري، والرئيس التنفيذي للشركة السعودية العالمية للموانئ، إدوارد تاه.
    وستقدم المنطقة خدماتٍ لوجستية رئيسية وحلولًا فريدة من نوعها وخدمات وأنظمة بيئية متكاملة، تشمل مستودعات وساحات لتخزين ومناولة جميع أنواع البضائع الجافة والمبردة، ومنطقة إيداع وإعادة التصدير؛ لتقديم عمليات الفرز والتوزيع الإقليمي، وعمليات القيمة المضافة.
    وتتولى “الشركة السعودية العالمية للموانئ” ـ وهي تحالف مشترك بين “صندوق الاستثمارات العامة السعودي”، و”شركة “PSA international” السنغافورية، و”مجموعة البلاغة” ـ تشغيل محطتي الحاويات في ميناء الملك عبدالعزيز في الدمام.
    يُذكر أن “موانئ” نجحت في جذب الاستثمارات الوطنية والدولية وكبرى الشركات اللوجستية عبر توقيعها عدة اتفاقيات لإنشاء 11 منطقة لوجستية في ميناء جدة الإسلامي، وميناء الملك عبدالعزيز بالدمام، وميناء الملك فهد الصناعي بينبع، بقيمة استثمارية تناهز 4.2 مليارات ريال، وتسهم في توفير أكثر من 13 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة في القطاع اللوجستي، بما يؤدي إلى تحقيق نهضة اقتصادية رائدة، تدعم الناتج المحلي، والتجارة البينية بين المملكة ودول العالم، إضافة إلى تعزيز الربط بين أنماط النقل المتعددة، ودعم نمو صناعة الخدمات اللوجستية.

  • اجتماع الطاولة المستديرة السعودي – الفلبيني يناقش فرص الاستثمار

    اجتماع الطاولة المستديرة السعودي – الفلبيني يناقش فرص الاستثمار

    عُقد في الرياض اليوم ،اجتماع الطاولة المستديرة السعودي – الفلبيني، بحضور فخامة السيد فرديناند ماركوس جونيور رئيس جمهورية الفلبين، ومعالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبد العزيز الفالح، وأصحاب المعالي والسعادة من البلدين، بمشاركة كبرى الشركات وممثلي القطاع الحكومي والخاص في البلدين.
    وبحث الاجتماع أوجه الشراكة الاستثمارية في مجالات الطاقة والصناعة والخدمات المالية الإسلامية والأمن الغذائي، وسبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين ورفعها إلى آفاق أرحب، إضافةً إلى تعزيز التعاون في قطاع العمل والاستفادة من القوى الفلبينية الماهرة في مختلف القطاعات.
    كما ناقش الاجتماع فرص الاستثمار والارتقاء بالعلاقات الاستثمارية بين البلدين وتعزيز الجهود لتنمية الروابط الاقتصادية والاستثمارية بين المملكة والفلبين وتنمية الاستثمارات النوعية وتمكين القطاع الخاص من الاستفادة من الفرص الاستثمارية في كلا البلدين.
    وشهد الاجتماع توقيع مذكرة تفاهم بين القطاع الخاص في مجال الموارد البشرية، إذ تهدف إلى توفير قوى عاملة محترفة تلبي احتياجات السوق السعودي من خلال شراكات عالمية مع أكبر الشركات المتخصصة في القطاع.