لقطات تظهر انتشار ألواح الطاقة الشمسية على أسطح المباني في مدينة دانا ، شرق الحدود التركية السورية في محافظة إدلب لمواجهة أزمة التيار الكهربائي في تلك المحافظة . ألواح السيليكون الأزرق الداكن أصبحت شائعة على أسطح المباني وفي المستشفيات والمزارع أو بين مخيمات النزوح.
Category: معرض الصور
-

زهور الخزامى تجذب السياحة
تشتهر قرية سالي سان جيوفاني الصغيرة، الواقعة بالقرب من مدينة كونيو الإيطالية، بالحقول البنفسجية لأزهار لافندر (الخزامى) التي تجذب السياح من مختلف الدول ومن إيطاليا نفسها.
-

“حديقة الديناصورات” تجذب زوار المدينة
جذبت حديقة الديناصورات أنظار الكثير من زائري المدينة المنورة هذه الأيام لما تحتويه من أقسام مختلفة تستهدف جميع شرائح المجتمع، وسط تطبيق الاحترازات والتدابير الوقائية للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد.
وتحتضن الحديقة مجموعة متنوعة من الديناصورات، يعيش من خلالها الزوار تجربة ورحلة إلى العصور القديمة، حيث يتفاعل الجميع ويتعرف على كيفية حياتها وتكاثرها، ونموها وأسباب انقراضها من خلال مجسمات مشابهة للواقع.
وحرص العاملون في الحديقة على الدمج بين التثقيف والتنمية المستدامة من خلال ورش العمل المخصصة لإعادة التدوير وكيفية المحافظة على المخلفات الطبيعية وإعادة تشكيلها بالتنسيق مع الجهات المختصة، وتزويد الموقع بعدد كبير من الأشجار التي تساعد بدورها في تنقية الهواء. -

الطبيعة الساحرة في متنزهات عسير
تشهد متنزهات منطقة عسير هذه الأيام توافد أعداد كبيرة من المواطنين والمقيمين الذين يستمتعون بجمال الطبيعة واعتدال درجات الحرارة .
وفي قمة جبل “السودة” الذي يبعد عن مدينة أبها بحوالي 20 كيلو مترا ، رصدت عدسة “واس” جانبا من البرنامج السياحي لبعض المواطنين والمقيمين الذي يقضون أمتع الأوقات في ظلال أشجار “العرعر” التي تعتبر من أكثر الأشجار انتشاراً على سفوح جبال السروات، خاصة الأجزاء الأكثر ارتفاعا في منطقة عسير كجبال السودة ومتنزه السحاب الذي يرتفع عن سطح البحر حوالي 3000 متر، وهي من أهم عوامل الجذب السياحي في المنطقة نظراً لاخضرارها على مدار العام، وتشكيلها غطاء نباتي يجمع بين الجمال والظل.
كذلك تمثل المسارات السياحية التي تنساب وسط الطبيعة الخضراء في “السودة” خيارا سياحيا جاذبا لجميع فئات المجتمع وخاصة العائلات ، حيث تتوزع قوافل هواة رياضة المشي على مدى البصر ابتداء من كبار السن إلى الشباب والأطفال .
في معظم أيام الصيف تشهد مرتفعات عسير أمطارا متواصلة تزيد المتنزهات الطبيعية جمالا وجاذبية ، فيحرص زوارها على توثيق تلك اللحظات الفريدة عبر هواتفهم المحمولة أو الكاميرات الاحترافية .
وتعتبر متنزهات ” السودة” و” السحاب” و” الحبلة” و” دلغان” من أعرق وأشهر المتنزهات الصيفية في منطقة عسير ، وتشتهر باتساع مساحاتها ونقاء هواءها مما يجعلها مناسبة للتنزه المتوافق مع الاجراءات الصحية الاحترازية للحد من انتشار فايروس” كوفيد -19 ” . -

مجسمات فنية بمناسبة G7
جو راش (إلى اليمين) وأليكس ريكيج يجلسان أمام تماثيل تجسد قادة مجموعة السبع الصناعية قاما بابتكارها ومصنوعة بالكامل من الأجهزة الإلكترونية المهملة ، وتعرض على شاطئ بالقرب من خليج كاربيس في كورنوال ببريطانيا بهدف تسليط الضوء على التهديد البيئي الهائل الناجم عن النفايات الإلكترونية وذلك قبل قمة مجموعة السبع التي يشارك فيها قادة كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة هذا الأسبوع للمرة الأولى في ما يقرب من عامين.
-

معرض “ثرى” التفاعلي البيئي
ينظّم مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي “إثراء” بالتعاون مع منظمة “أركاديا إيرث”، المعرض التفاعلي البيئي “ثرى”، الذي يسلط الضوء على القضايا العالمية والتحديات البيئية الأكثر أهمية في العصر الحالي، وذلك من خلال استضافة مجموعة من الأعمال الفنية لأبرز الفنانين من حول العالم، واستخدام أبرز التقنيات الحديثة والتفاعلية مع الزوّار.
ويقدم المعرض الذي يقام خلال الفترة من شهر مايو إلى شهر سبتمبر 2021م تجارب فريدة توضح للزوّار المشاكل البيئية لكوكب الأرض، عبر مجموعة من التراكيب الفنية التفاعلية، وشاشات متعددة تصور المستقبل باستخدام تقنيات الواقع المعزّز والافتراضي والموسيقى ورواية القصص، إلى جانب التطرق لأهمية غابات المانغروف، وأكثر النظم البيئية المهددة في العالم، كندرة المياه والاستهلاك المفرط للبلاستيك والشعب المرجانية والتنوع البيئي من حولنا. -

شاطئ “شرم الجزي” الحالم
على واجهته البحرية المعروفة بنقاء المياه وسكونها يقع شاطئ “شرم الجزي” جنوب محافظة ضباء، أحد أكثر الشواطئ جمالاً على سواحل منطقة تبوك، متخذاً من مجاورة البحر الأحمر مكاناً له، حيث يقصده الباحثون عن الهدوء والراحة من أهالي المحافظة في عطلة نهاية الأسبوع والعطل الرسمية. ويقدّم الشاطئ لزائره تجربة استثنائية لاكتشاف روعة التضاريس الصخرية والرملية فيه والاسترخاء، إلى جانب المناظر البحرية الخلابة التي تسكن المكان وتدعم التأمل فيه، حيث رصدت عدسة “واس” بعضاً من ملامح الجمال البيئي في شاطئ “شرم الجزي” الذي يحوي كنوزاً ومعالم بانتظار اكتشافها .
-

ربيع “الجاكرندا” يجذب زوار مدينة أبها
بألوانها الزاهية وكثافتها اللافتة، تحولت أشجار ” الجاكرندا” في مدينة أبها إلى وجهة يومية لقاصدي جمال الطبيعة وقضاء أوقات ماتعة وسط الغابات البنفسجية.
ويجذب شارع الفن “وسط مدينة أبها” الذي يشتهر بكثافة أشجار الجاكرندا، مئات الزوار يوميا من مختلف الفئات العمرية، الذين يحرصون على توثيق جماليات المكان.
وتضم أبها أكثر من 13 ألف شجرة”جاكرندا” تتفتح أزهارها مع حلول فصل الربيع حيث تكسو الأغصان الكثيفة أزهارا بنفسجية وأرجوانية تفوح بشذاها أرجاء المكان.
-

مآذن المسجد النبوي
تعد المآذن شكلاً من أشكال العمارة الإسلامية وجزءا متناسقا يتناغم مع مكونات المسجد وتقسيماته المعمارية، فالمآذن أول ما يقع عليها البصر فترى من بعيد فتكون نبراساً يهتدى به، فمآذن المسجد النبوي العشر تعد معلماً معمارياً إسلاميًا شهدت على مر العصور كثيرا من التحسينات والزيادات في أعداد المآذن حتى باتت بهذا الشكل الجمالي البديع.
وُعرفت بداية المآذن في المسجد النبوي في عهد الرسول -صلى الله عليه وسلم- حينما كان بلال بن رباح -رضي الله عنه- يؤذن للصلاة من على سطح أقرب بيت للمسجد، وفي عهد الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك الذي أمر واليه على المدينة عمر بن عبد العزيز 88 – 91 هـ بعمل زيادة كبرى للمسجد النبوي، وفي هذه الزيادة أنشأ أربع مآذن على كل ركن من أركان المسجد مئذنة، وكانت هذه المآذن هي أول مآذن المسجد النبوي.
ومر المسجد النبوي بعدة تحسينات على مر التاريخ، لكنه في عهد الدولة السعودية شهد توسعات ضخمة على مختلف الصُعد، ليستقطب أعداد المصلين الذين باتت تتزايد أعدادهم عامًا بعد عام، إذ أجرى الملك عبد العزيز آل سعود -يرحمه الله- ما بين أعوام 1370 – 1375هـ تحسينات أولى، أبقى خلالها على مئذنتي الجهة الجنوبية للمسجد النبوي، وأزيلت الثلاث الأخريات، حيث شيّد الملك عبد العزيز عوضًا عنها مئذنتين جديدتين في ركني الجهة الشمالية، يبلغ ارتفاع الواحدة منهما سبعين مترًا، وتتكون كل مئذنة من أربعة طوابق، الأول مربع الشكل يستمر أعلى سطح المسجد وينتهي بمقرنصات تحمل شرفة مربعة، والثاني مثمن الشكل زين بعقود وتنتهي بشكل مثلثات، وفي أعلاه مقرنصات تعلوها شرفة، والثالث مستدير حُلي بدالات ملونة وينتهي بمقرنصات تحمل في أعلاها شرفة دائرية، والرابع مستدير أيضاً له أعمدة تحمل عقودا تنتهي بمثلثات في أعلاها مقرنصات وفوقها شرفة.
واستمرت توسعات المسجد النبوي خلال الأعوام من 1406هـ إلى 1414هـ، وأضيف ست مآذن أخرى على ارتفاع 104 أمتار لتصبح عشر مآذن، وصممت بحيث تتناسق مع مآذن التوسعة السعودية الأولى، وتصطف أربع منها في الجهة الشمالية والخامسة عند الزاوية الجنوبية الشرقية من مبنى التوسعة والسادسة في الزاوية الجنوبية الغربية منها أيضًا.
وتتكون كل مئذنة من خمسة طوابق، الأول مربع الشكل، والثاني مثمن الشكل قطره 5.50م، مغطى بالحجر الصناعي الملون وعلى كل ضلع ثلاثة أعمدة من المرمر الأبيض فوقها عقود تنتهي بشكل مثلثات وبين الأعمدة نوافذ خشبية تنتهي بمقرنصات تحمل شرفة مثمنة، والثالث مستدير قطره 5 أمتار وارتفاعه 18مترًا، صُبغ بلون رصاصي داكن، وحلي بدالات بارزة مموجة شكلت اثني عشر حزاما ينتهي بمقرنصات تحمل شرفة مستديرة، والرابع دائري الشكل قطره 4.50 م، وارتفاعه 15 مترًا عليه ثمانية أقواس تستند إلى أعمدة رخامية بيضاء، تعلوه مقرنصات تحمل شرفة دائرية، والخامس يبدأ بشكل أسطواني مضلع، وينتهي بتاج مشرشف يحمل الجزء العلوي المخروطي الشكل، يتلوه قبة بصلية تحمل هلالا برونزيا ارتفاعه 6.70 أمتار، ووزنه 4.5 أطنات مطلي بذهب عياره 14 قيراطًا.
وتواصلت التوسعات السعودية، إذ شهدت المدينة المنورة أواخر عام 1434هـ، أكبر توسعة في تاريخ المسجد النبوي الشريف، إذ ارتفعت طاقته الاستيعابية لتصل إلى مليوني مصلٍ مع نهاية أعمال المشروع، ويعد هذا المشروع الأكبر في تاريخ المسجد النبوي الشريف، والحدث الإسلامي الأبرز في مختلف أنحاء المعمورة.
وتواصلت في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله- ـ مسيرة العطاء في خدمة الحرمين الشريفين، إذ أكد ــ أيده الله ــ أهمية الحرص على متابعة العمل في مشروع التوسعة الكبرى للمسجد النبوي والمشروعات المرتبطة بها، التي تصب جميعها في خدمة الإسلام والمسلمين من شتى أرجاء العالم، وكذلك خدمة أهالي مدينة الرسول -صلى الله عليه وسلم- وزوارها بمتابعة من سمو ولي العهد، وإشراف مباشر من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة.
-

الحجر الأسود ومقام إبراهيم
وثّقت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، ومن خلال وكالة المشاريع والدراسات الهندسية، أهم المكانز الإسلامية والأثرية بالمسجد الحرام، بالتقاط (١٠٥٠) صورة للحجر الأسود، ومقام إبراهيم – عليه السلام-، تم تصويرها باستخدام الفوكس ستاك بانوراما، وتظهر الصور بوضوح (٤٩) ألف ميجا بكسل، وحجم كل صورة (١٦٠) جيجا بايت، من خلال تقنية المسح الليزري لبناء نموذج حاسوبي عالي الدقة.

واستغرق التقاط الصور (٧) ساعات تصوير، وأسبوع عمل متواصل لتعديلها وإخراجها بالشكل النهائي، حيث تتميز الصور بشدة الوضوح، وعدم الضبابية والانعكاسات الضوئية، لتخرج تفاصيل الحجر الأسود، ومقام إبراهيم -عليه السلام- بدرجة وضوح عالية لأول مرة.
وأوضح وكيل الرئيس العام للمشاريع والدراسات الهندسية بالرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي المهندس سلطان القرشي، أن الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي اهتمت باستخدام أحدث تقنيات التصوير، لما يمثله الحجر الأسود، ومقام سيدنا إبراهيم عليه السلام، من قيمة دينية لدى المسلمين، فالحجر الأسود موضع إجلال، مكون من عدة أجزاء، بيضاوي الشكل، أسود اللون مائل إلى الحمرة، وقطره 30 سم، يوجد في الركن الجنوبي الشرقي للكعبة المشرفة من الخارج، فهو نقطة بداية الطواف ومنتهاه، ويرتفع عن الأرض متر ونصف، وهو محاط بإطار من الفضة الخالصة صونًا له، ويظهر مكان الحجر بيضاويًّا .
وقال القرشي: “لما توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين – حفظهم الله – من عناية واهتمام بالكعبة المشرفة والحجر الأسود ومقام إبراهيم عليه السلام، حرصت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي على توثيق الحجر الأسود ومقام إبراهيم عليه السلام من حيث إظهار تفاصيله الفنية سواء في الشكل أو الحجم وكافة أبعاده الهندسية ولأول مرة يتم طباعة الأثر الكريم باستخدام الطابعة الثلاثية الأبعاد، وهي تقنية متطورة تستخدم لأول مرة في بناء نموذج يحاكي بشكل كبير جدا شكل وحجم مقام نبينا إبراهيم عليه السلام، حيث تعمل وكالة المشاريع والدراسات الهندسية على بناء معرض افتراضي لعرض جميع هذه المكانز في نموذج ثلاثي أبعاد يعتبر طبق الأصل للمقتنى الأثري، ومنها ماهو في متحف عمارة الحرمين التي تبلغ ١٢٣ قطعة مختلفة الحجم والنوع، ومما يتيح للرئاسة المشاركة بهذه النماذج في المحافل الثقافية المحلية والدولية، ليستمتع المسلمون بالنظر إلى هذا الأرث العظيم في ظل امتداد عناية ورعاية هذه الدولة المباركة، وما تشهده من تطورات وبناء وتشييد، وما تقدمه من خدمات جليلة للإسلام والمسلمين”. -

السكان الأصليون في 90 دولة حول العالم
متابعة – فواز الحسان
تقدّر الأمم المتحدة أن هناك ما يقرب من 476 مليون نسمة من السكان الأصليين في أكثر من 90 دولة حول العالم، غير أنهم محرمون من فرصة التحكم بتنميتهم السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية، وتسلط الأمم المتحدة الضوء من خلال معرض صور على حقوقهم في اتخاذ قرارات بشأن تراثهم الثقافي وطريقة حياتهم التقليدية.

الصور التي تم تجميعها في معرض “العالم في وجوه” تُظهر تنوع ثقافات الشعوب الأصلية في كل قارة، وتم عرضها تزامنا مع الدورة العشرين لمنتدى الأمم المتحدة الدائم المعني بقضايا الشعوب الأصلية الذي تجري اجتماعاته حاليا بشكل افتراضي وشخصي في مقر الأمم المتحدة في نيويورك.
ويجمع المنتدى بين الناس ليتم مناقشة دور الشعوب الأصلية في تنفيذ الهدف 16 من أهـداف التنمية المستدامة الذي يركز على تعزيز مجتمعات عادلة وسلمية وشاملة.
فتاة من إيكسيل
سانتا ماريا نيباج، إل كيتشي، غواتيمالا

تعيش جوسلين باميلا بالديز مع عائلتها في جبال كوتشوماتان على مرتفعات غواتيمالا. ونظرا لبعد القرية، حافظ مجتمع إيكسيل على ثقافته التقليدية إلى حد كبير. معظم النساء نسّاجات ماهرات ويقمن بحياكة الملابس التقليدية اليدوية التي ترتديها بفخر نساء إيكسيل في الحياة اليومية.
ويعتبر إيكسيل أحد الشعوب الأصلية التي عانت من فظائع مروعة خلال الحرب الأهلية بغواتيمالا التي استمرت 36 عاما وانتهت في عام 1996. وفي عام 2012، أُدين ريوس مونت، رئيس سابق لغواتيمالا، بارتكاب مذبحة راح ضحيتها 1,771 شخصا من أبناء إيكسيل، وأسقطت الإدانة بعد الاستئناف، إلا أنه توفي في عام 2018، قبل صدور الحكم النهائي في المحاكمة الثانية.
فتاة من سيبيك بابوا
أمبونتي، نهر سيبيك الشرقية، بابوا غينيا الجديدة

يُعد نهر سيبيك الشرقية “الطريق” الوحيد المؤدي إلى العديد من قرى سيبيك، مع بنية تحتية قليلة أو معدومة، بما في ذلك الكهرباء أو المتاجر أو غيرها من المرافق. ساعدت هذه العزلة في الحفاظ على ثقافة سيبيك الشرقية لعدة أجيال. ومع ذلك، فهناك مخاوف من أن يتم تدمير جنتهم النائية قريبا بسبب عمليات التعدين. حيث توجد خطط تطوير لإدخال منجم جديد للذهب والنحاس على طول سيبيك الشرقية.
وتشير التقديرات إلى أن هذه المنطقة هي واحدة من أكبر رواسب النحاس والذهب غير المطورة في العالم، ولكن خطر حدوث كارثة بيئية نتيجة لاستغلالها قد يفوق الفوائد المحتملة لشعوب سيبيك الشرقية.
فتاة من إيفن
جمهورية ساخا (ياقوتيا)، شمال شرق سيبيريا، الاتحاد الروسي.

يعتبر الإيفن من السكان الأصليين السيبيريين، وهم من أصول المانشو التنجوسية. لدى الإيفن تاريخ غني منقول شفهيا، وكانوا يعيشون في هذا الجزء من العالم منذ الألفية الأولى بعد الميلاد.
ويتحدث لغتهم مجتمعات رعاة الرنة المنتشرين لآلاف الأميال عبر أبرد مناطق سيبيريا وأكثرها عزلة. مع وجود حوالي 5,700 ناطق بها فقط، تعتبر لغة الإيفن مهددة بالخطر بشكل كبير.
امرأة من تزوتوجيل
بحيرة أتيتلان، مرتفعات غواتيمالا، غواتيمالا

تزوتوجيل هي إحدى مجموعات المايا الأصلية في الأمريكيتين. ويمتاز أبناؤها بتمسكهم المستمر بالممارسات الثقافية والدينية التقليدية من خلال فنونهم وحرفهم. يُعرف حرفيو تزوتوجيل عالميا بصباغهم التقليدية للخيوط، من النباتات التي تزرع محليا. كما تعرض نساء توزوتوجيل أناقتهن الفريدة وهويتهن من خلال ملابسهن. غطاء الرأس المميز هو المعرّف الشائع لشعب تزوتوجيل.
سيدة من نيجيدال
نهر أمجون، أقصى شرق سيبيريا، الاتحاد الروسي

يعيش سكان نيجيدال في قرية نائية على نهر أمجون، ولا يمكن الوصول إليها إلا عن طريق القوارب وتحيط بها مئات الأميال من غابة التايغا الكثيفة. لقد فُقد فن حياكة الملابس التقليدية كتلك التي تظهر في هذه الصورة. لغة نيجيدال اليوم لا يتحدث بها سوى امرأتين محليتين كبيرتين في السن. ومع وفاتهما، يُخشى أن تموت اللغة، التي حددتها اليونسكو بأنها من اللغات المهددة بالانقراض، وتموت تقاليد وثقافة نيجيدال الجوهرية.
رجل من دولجان
دونديكا، شبه جزيرة تيمير، القطب الشمالي سيبيريا، الاتحاد الروسي

شعب دولجان هم سكان أقصى شمال أوراسيا، ويعيشون على حافة المحيط المتجمد الشمالي. ديما تشوبرين، 35 عاما، يعمل نحات عظام تقليدي وهو يحظى بتقدير كبير، ويقوم بنحت عظام الماموث وعظام الرنة. ويعتبر شعب دولجان رعاة الرنة وهم يعيشون حياة منعزلة في واحدة من أقسى المناخات على وجه الأرض.
ويقدر عدد المتحدثين بلغتهم ما يقرب من 1000 شخص من أصل 8000 شخص متبقي منهم.

