يتابع مركز القيادة والتحكم بالحج مؤشرات الأداء الميداني لقوات الدفاع المدني لتقديم خدماتها من خلال خطط تشغيلية متكاملة، وتتعاظم جهودها خلال أيام التشريق في متابعة دقيقة ومستدامة لمخيمات ضيوف الرحمن، والتأكد من استمرار كفاءة أنظمة السلامة والحماية من الحرائق، والمتابعة والرصد بواسطة فرق الحماية المدنية المنتشرة في مشعر منى والعاصمة المقدسة.
ويتحقق ذلك عبر تطوير مؤشرات الأداء واعتماد تقنيات متقدمة في مركز القيادة والتحكم التابع لقوات الدفاع المدني بالحج، التي تشرف عليها كوادر بشرية مدربة تعمل على متابعة ومراقبة جميع أعمال الدفاع المدني والتكامل مع جميع الجهات المعنية لتحقيق سلامة وحماية ضيوف الرحمن.
تتيح المؤسسة العامة لجسر الملك فهد خدمات إلكترونية للمسافرين عبر تطبيق “جسر”، تشمل الدفع المسبق لرسوم العبور، وخدمة تأمين المركبات إلكترونيًا، بالإضافة إلى خدمة البث المباشر لمتابعة حالة الحركة المرورية ومتوسط زمن العبور في منطقة الإجراءات، إضافة إلى الاستفادة من خدمة المسار السريع “جسر بلس” لعبور مناطق الإجراءات عبر مسار مخصص بعد دفع المقابل المالي للخدمة بما يسهم في تقديم تجربة عبور مرنة وسريعة.
ودعت المؤسسة المسافرين عبر الجسر للاستفادة من الخدمات الإلكترونية المتاحة، مؤكدة ضرورة حمل أصل وثائق السفر المطلوبة للمسافرين والمركبات، وفق ما حددته الجهات المختصة، والتأكد من سريان صلاحيتها واستيفاء جميع اشتراطات العبور.
وتأتي هذه الدعوة بالتزامن مع الزيادة الملحوظة في أعداد المسافرين عبر جسر الملك فهد خلال إجازة عيد الأضحى، بهدف تعزيز انسيابية الحركة، وتسريع إجراءات السفر، وتقليل فترة الانتظار.
أكمل حجاج بيت الله الحرام، اليوم، أداء شعيرة رمي الجمرات الثلاث في مشعر منى، وذلك في أول أيام التشريق، وسط منظومة متكاملة من التنظيم والإشراف الأمني والصحي والخدمي، أسهمت في تسهيل حركة الحشود وضمان انسيابية تنقلاتهم.
وبدأ الحجاج رمي الجمرة الصغرى، ثم الوسطى، فجمرة العقبة الكبرى كل منها بسبع حصيات، في أجواء إيمانية سادها الخشوع والطمأنينة، وانعكست فيها الجهود المتضافرة التي تبذلها الجهات المعنية لخدمة ضيوف الرحمن، والمحافظة على أمنهم وسلامتهم.
وأشادوا بالخدمات المتكاملة والتسهيلات الكبيرة التي وفرتها المملكة في الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة، مما مكّن الحجاج من أداء مناسكهم في أجواء يسودها الأمن والطمأنينة، مؤكدين أن ما شاهدوه من تنظيم وتهيئة يعكس حرص القيادة الرشيدة -أيدها الله- على خدمة ضيوف الرحمن وتيسير أدائهم للمناسك.
تنساب وفود حجاج بيت الله الحرام، نحو منشأة الجمرات بمشعر منى لرمي الجمرات الثلاث خلال أيام التشريق، فتتجلى صورٌ إيمانية ومشاهد عظيمة، حين تحف السكينة خطى الحجيج، وتلهج ألسنتهم بالتهليل والتكبير، ويجمعهم مكان واحد، ودين واحد، ومقصد واحد.
وتنطلق رحلة ضيوف الرحمن لأداء هذا النسك العظيم، من مخيماتهم في مشعر منى عبر قطار المشاعر، وجسور المشاة، بشكل متدفق وآمن، تُحيط بهم -عناية الله- وسط منظومة من المشروعات والخطط والخدمات، لمزيد من الراحة والتيسير على الحجيج في أداء المناسك.
وتبرز صورٌ من المواقف الإنسانية من البرّ والتعاون والتآخي، ومشاهد بليغة تجسد سماحة الدين الإسلامي الحنيف، من خلال مساعدة الأبناء لآبائهم وأمهاتهم أو عبر سواعد تطوعية تظهر معها معاني الأخوة والرحمة كظِلال تقي الحجيج من الشمس أو أيادٍ تعينهم على السير أو رذاذٍ يخفف حرارة الشمس.
ويبدو جليًا التناسق الكبير لضيوف الرحمن خلال رميهم للجمرات دون تزاحم أو تدافع عبر طوابق مشروع جسر الجمرات العملاق، مع توفر جميع الخدمات الأمنية والصحية والإسعافية والتنظيمية.
تواصل جمعية الكشافة العربية السعودية من خلال معسكرات الخدمة العامة التي تُقيمها في مكة المكرّمة والمشاعر المُقدّسة، مساندتها لفرق وزارة التجارة في مهامهم ومسؤولياتهم ومن أبرزها الكشف على السجل التجاري والتأكد من رقم السجل وتاريخه وهل هو مسجل بقاعدة بيانات وزارة التجارة أم لا، والتأكد من أسعار المنتجات ووجود ملصق التسعيرة على السلعة، والتأكد من تاريخ صلاحية السلعة المراد بيعها، والتأكد من تصريح التخفيضات والعروض الترويجية إن وجدت، والتأكد من وجود عمل شبكة مدى، بالإضافة إلى رصد المنشأة التي يوجد بحوزتها بضائع مخالفة لنظام وزارة التجارة مثل جودة المنتج، والصور المخالفة، وحجز المجهولة المصدر، ومراقبة الأسعار داخل المشاعر المقدسة، ومتابعة الغش التجاري، والمساعدة على توزيع السبيل من المواد الغذائية وتنظيم عملية التوزيع.
وأوضح قائد مجموعة التجارة القائد الكشفي يوسف المسند، أن المهام تُنفذ في مجمع العوالي، وبرج المواسم، ومشعري منى وعرفات، وأن المعسكرات هيأت “4” فرق لمساندة موظفي الوزارة، مُشيرًا إلى أن الكشافة أُعدوا إعدادًا جيدًا لهذه المهمة في كيفية التعرُّف على السلع التالفة، وغير الصالحة للاستهلاك الآدمي، وطرق ضبطها ومصادرتها وإتلافها، وطرق المعايرة للموازين المستخدمة في منافذ ونقاط البيع، من خلال تهيئة تثقيفية على أيدي متخصصين من وزارة التجارة للتعريف بآلية العمل الرقابي، وهو ما أكسبهم كثيرًا من الخبرات والمهارات.
تستمر قوات الدفاع المدني بالحج في جهودها الميدانية في أيام التشريق بمشعر منى ومنشأة الجمرات والساحات المحيطة به لتقديم خدمات الدفاع المدني والخدمات الإنسانية لضيوف الرحمن.
وتواصل القوات مضاعفة نقاط الدفاع المدني في منشأة الجمرات واستمرار جاهزية فرق ووحدات قوات الدفاع المدني مع تكثيف الجولات الميدانية على مدار الساعة في مخيمات الحجاج وانتشار واسع لفرق الحماية المدنية مدعومة بقوى بشرية وتجهيزات فنية وآلية وتقنية، لمتابعة ورصد أي ملاحظات تهدد سلامة الحجاج بالتكامل مع قوات أمن الحج والجهات المعنية، لأمن وسلامة ضيوف الرحمن.
في مشهد إيماني امتزجت فيه الدموع بالدعوات، وقف حجاج بيت الله الحرام بعد رمي الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق، رافعين أيديهم إلى السماء، متضرعين إلى الله بأن يتقبل حجهم، ويغفر ذنوبهم، ويكتب لهم القبول والرضا.
وشهدت منشأة الجمرات ومنطقة منى وقفات طويلة من الحجاج عقب أداء شعيرة الرمي، واصطفّوا في أماكن الظل، وفي ساحات المشعر، متوجهين إلى الله تعالى بكل خشوع ويقين، في لحظات يسودها الرجاء والانكسار، مستشعرين فضل الزمان والمكان، وما في هذه الأيام من مواطن إجابة.
وتُعد لحظة الدعاء بعد الانتهاء من رمي الجمرات من أبرز ما يحرص عليه الحاج، ويُستحبّ فيها الإكثار من الدعاء، خاصة بعد جمرة العقبة والجمرة الصغرى والوسطى، وهي سنّة نبوية نقلها الصحابة عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في حجته.
وسادت أجواء الرحمة في مشعر منى، عطرها الحجاج بالتكبير، وغمرت فيها القلوب بالإيمان، ويُكثر الحجاج من التلبية والذكر والدعاء، متفرغين للعبادة وسط خدمات ميدانية متكاملة وفّرتها حكومة خادم الحرمين الشريفين لخدمتهم، على مدار الساعة.
في أجواء إيمانية يملؤها الرضا والسكينة، عبّر حجاج بيت الله الحرام عن مشاعرهم العميقة بعد التحلل من الإحرام ورمي الجمرات، حيث امتزجت فرحة العيد بأداء المناسك، في مشهد استثنائي يجمع بين الطاعة والابتهاج، ويُجسد القيم الروحية والإنسانية لموسم الحج.
وتفاعل الحجاج من مختلف الجنسيات أثناء مشاركتهم مظاهر العيد، وإرسال التهاني والتبريكات لأحبتهم في أوطانهم، بكلمات نابعة من القلب، وعيون تفيض امتنانًا، وتوجيه الرسائل المصورة إلى أسرهم، وأصدقائهم، وأطفالهم لتوثيق هذه اللحظات التي لا تُنسى.
وأكّد الحجاج أن العيد في المشاعر المقدسة يُعدُّ نعمة عظيمة، وفضلًا من الله، وهي لحظة تستحق أن يتشاركها الإنسان مع من يحب، فمشاعر الحنين والشوق بدت حاضرة في كلماتهم، التي حملت دعوات للغائبين، وتمنيات بأن يجتمعون بهم قريبًا في رحاب مكة المكرمة.
وتنوعت لغات الحجاج ولهجاتهم، غير أن عبارات الكلمات حملت رسالة موحّدة، ملؤها الحب والسلام والدعاء، حيث لم يمنعهم اختلاف الثقافات أو البعد الجغرافي من أن يجتمعوا على معنى واحد بأن العيد الحقيقي هو في بلوغ هذه الأيام المباركة، وتذكّر من يحبون وهم في أقدس مكان على وجه الأرض.
وتُجسد هذه المشاهد، الوجه الإنساني العميق للحج، الذي لا يقتصر على أداء الشعائر، بل يتجاوزها إلى مساحات من التواصل الروحي والعاطفي، حيث يتحوّل الحاج إلى رسالة محبة وسلام، يُشارك العالم فرحته، ويؤكد أن الحج رحلة قلب، بقدر ما هو رحلة جسد.
وسط مشاهد مفعمة بالفرح والامتنان، ارتسمت الابتسامات على وجوه ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، وهم يتبادلون التهاني ويعبّرون عن فرحتهم ببلوغ أمنية العمر، مؤكدين أن هذه اللحظات لا تُقدّر بثمن.
وتجلّت مشاعر الامتنان للمملكة وقيادتها الحكيمة في كلمات الحجاج وهم يستذكرون الدعم الكبير الذي وفّر لهم سبل الراحة لأداء مناسكهم في أجواء ميسّرة ومنظمة، وعبّروا عن شكرهم لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- على مكرمة الاستضافة والرعاية الشاملة التي غمرت رحلتهم منذ لحظة الوصول وحتى أداء المناسك.
واستعرض الضيوف ملامح التنظيم الذي شهده البرنامج هذا العام، مشيدين بالخدمات والتجهيزات، والفرق الإرشادية، ووسائل النقل المريحة، والوجبات المتنوعة، إلى جانب الحفاوة التي قوبلوا بها، شكّلت تجربة لا تنسى، تخلدها العدسات وتوثقها الذاكرة.
يذكر أن برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة استضاف في موسم حج هذا العام نحو “2443” حاجًا وحاجة لأكثر من “100” دولة، وسط منظومة متكاملة من الخدمات التي تشرف عليها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، لضمان أداء النسك بكل يُسرٍ وطمأنينة.
أكملت الجهات الحكومية في المدينة المنورة استعداداتها لاستقبال ضيوف الرحمن، ومواصلة تقديم الخدمات للحجاج زوار المسجد النبوي، بعد إكمال أدائهم مناسك الحج هذا العام.
وتباشر الجهات ذات العلاقة تنفيذ الخطط التشغيلية لموسم ما بعد الحج، بمتابعة وإشراف صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة، رئيس لجنة الحج والزيارة بالمنطقة، باستقبال طلائع الحجاج المتعجلين الذين يبدأ توافدهم مساء غدٍ “الثاني عشر من شهر ذي الحجة” عبر الحافلات، ورحلات قطار الحرمين السريع، ومتابعة الجهود الميدانية بما يضمن انسيابية الحركة المرورية على طريق الهجرة السريع، واتخاذ الاحتياطات اللازمة لتحقيق أعلى درجات الأمن على امتداد الطرق المحورية التي يسلكها الحجاج إلى وجهاتهم على طريقي القصيم، وتبوك، مرورًا بالمدينة المنورة.
وتركّز الخطة التشغيلية لوكالة الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد النبوي، في موسم ما بعد الحج على تهيئة المسجد النبوي ومرافقه لاستقبال ضيوف الرحمن في بيئة صحية وآمنة ونظيفة داخل المسجد، وفي الساحات، والسطح، وجميع المرافق، ويُشرع “141” بابًا في المسجد النبوي لاستقبال المصلين في قسمي الرجال والنساء، يرافق ذلك جهود كوادر الإشراف والإرشاد المكاني لتنظيم الدخول عبر “100” ممر تتوزّع في أرجاء المسجد النبوي.
وأوضحت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد النبوي أن الاستعدادات تشمل فرش “25” ألف سجادة في كامل المساحات المخصْصة للصلاة في المسجد، والساحات الخارجية، وتوفير المصاحف وتفسير معانيها بعدة لغات، وتعزيز أعمال التوجيه، وإرشاد التائهين، وتهيئة الخدمات المخصّصة للفئات الأكثر حاجة للرعاية من كبار السن، والأشخاص ذوي الإعاقة، عبر تجهيز نقاط لتوزيع الكراسي المتحركة في ساحات المسجد النبوي، وتفعيل خدمات النقل بواسطة العربات الكهربائية لخدمة المستهدفين، وتشغيل “194” سلمًا ومصعدًا كهربائيًا عند الأبواب والمداخل، لخدمة المصلين بمختلف فئاتهم، والاستفادة الكاملة من “133.
459” وحدة إنارة في أرجاء المسجد النبوي، وتهيئة خدمة التكييف، يما يضمن توفير بيئة مريحة للمصلين.
وتتضمن جهود استقبال ضيوف الرحمن في موسم ما بعد الحج، تكثيف خدمات سقيا مياه زمزم بكميات كافية وعلى مدار الساعة، عبر توزيع ما يزيد عن “10” آلاف حافظة مياه في أرجاء المسجد النبوي، ضمن برنامج سقيا يراعي كثافة أعداد المصلين، وتهيئة نقاط شرب المياه المبرّدة في الساحات، وفتح المظلات خلال ساعات النهار في أرجاء الساحات الغربية، والشمالية، والجنوبية، وفرشها بالسجّاد، لاستيعاب المصلين.
وتتضمن الجهود، تهيئة “2782” دورة مياه في مناطق الخدمات أسفل المسجد النبوي وتمكين الوصول إليها عبر مداخل في الساحات تتّصل بها سلالم اعتيادية وكهربائية لخدمة المصلين، إلى جانب تشغيل “6060” سماعة صوت تستخدم وقت الصلوات، ولإيصال رسالة المسجد النبوي عبر الخطب والحلقات ضمن المبادرات والبرامج العلمية التي تشرف على تنفيذها وكالة رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد النبوي.
وتواكب مرحلة قدوم ضيوف الرحمن بعد أدائهم فريضة الحج، خدمات إرشادية وتنظيمية لتسهيل دخول الزائرين والمصلين إلى الروضة الشريفة وفق مواعيد الحجز المسبقة عبر التطبيقات المعتمدة، والطاقة الاستيعابية للمكان، وتُستخدم الشاشات التقنية لتوعية وإرشاد الزوار قبل الدخول للروضة الشريفة عبر المسارات المخصصة في الساحات، وتقدّم لهم عبوات ماء زمزم، وتمكينهم من الصلاة النافلة في الروضة خلال أوقات الدخول، والالتزام بالأوقات المحددة للزيارة، لتمكين أكبر عدد من ضيوف الرحمن من الصلاة في الروضة الشريفة، والتشرّف بالسلام على الرسول المصطفى -صلى الله عليه وسلم وصاحبيه رضوان الله عليهما-.
زار معالي مساعد وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية للخدمات المشتركة الأستاذ إسماعيل بن سعيد الغامدي، مركز العمليات الأمنية الموحدة “911” بمنطقة مكة المكرمة، وكان في استقباله قائد المركز الوطني للعمليات الأمنية العميد عمر بن عيضه الطلحي.
وتجول معالي مساعد وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية للخدمات المشتركة، في أقسام المركز، واطلع على آلية سير العمل، وكيفية التعامل مع البلاغات والاتصالات الواردة للمركز، وإحالتها إلى الجهة المختصة في أسرع وقت، ومتابعتها حتى انتهائها بدقة واحترافية عالية، وفق أحدث الوسائل التقنية الموحدة، لتقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن بعدة لغات على مدار 24 ساعة.
يذكر أن مركز العمليات الأمنية الموحدة “911” بمنطقة مكة المكرمة، يخدم “16” محافظة، بجانب مدينة مكة المكرمة، ووحد عمل “47” غرفة عمليات في مكان واحد وبرقم طوارئ موحد هو “911”، ويختص باستقبال جميع المكالمات الطارئة الخاصة بعدد من الجهات الأمنية والخدمية.
في إطار جهودها المستمرة لدعم جاهزية القطاعات الخدمية والأمنية والصحية وكذلك الخاصة، لعبت “specialized by stc”، الذراع التنفيذية للاتصالات الحرجة في مجموعة stc، دورًا محوريًا خلال موسم الحج لهذا العام، من خلال تقديم حلول اتصالات متقدمة وخدمات رقمية ذكية، أسهمت في رفع كفاءة التنسيق بين الجهات العاملة في المشاعر المقدسة، وتعزيز موثوقية العمليات طوال الموسم.
وقد سخّرت الشركة إمكاناتها التقنية وفرقها المتخصصة لدعم مختلف الجهات المشاركة في موسم الحج، حيث قدمت العديد من الخدمات، من بينها خدمة “ميقات” التي تعتمد على شبكة الاتصالات اللاسلكية TETRA، وتوفر اتصالًا فوريًا وآمنًا يسهّل التنسيق الميداني، ويعزز استمرارية الاتصال بين فرق العمل في مختلف المواقع.
كما شملت الخدمات “مناسك”، وهي خدمة اتصال متقدمة عبر شبكة LTE بميزة الأولوية على الشبكة، تتيح تواصلًا فعالًا بين الفرق العاملة، وتدعم تحديد المواقع وتبادل البيانات والوسائط، مما ساعد في رفع كفاءة الاستجابة وتحسين أداء العمليات الميدانية.
إلى جانب ذلك، فعّلت الشركة منصة إدارة الأحداث، وهي حل رقمي متكامل، يربط الأنظمة التشغيلية ذات العلاقة ويتيح غرف تحكم مدمجة تتابع العمليات لحظيًا، ما ساهم في تعزيز سرعة اتخاذ القرار وتحسين إدارة المواقف خلال الموسم.
وضمن منظومة الحلول التقنية، وظّفت “specialized by stc” تقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن خدماتها التشغيلية، لتحليل البيانات الميدانية بشكل فوري، ورفع كفاءة الأداء، وتحسين الاستجابات السريعة، بما يعزز كفاءة الخدمات المقدمة خلال الموسم.
وعلى مدار فترة الحج، تواجدت فرق العمل الفنية التابعة للشركة في المشاعر المقدسة ومواقع توافد الحجاج، مدعومة بأنظمة اتصالات متقدمة، لضمان استمرارية الشبكات وموثوقية الاتصال. وقد أسهم هذا التواجد في دعم انسيابية العمليات، وتعزيز إدارة الحشود، وتيسير أداء الجهات المشاركة لمهامها بكفاءة ومرونة.
* نبذة عن “specialized by stc”
“specialized by stc” هي الذراع التنفيذية للاتصالات الحرجة لمجموعة stc، حيث تقدم حلول الاتصالات اللاسلكية المتخصصة وخدماتها لقطاع الأعمال والقطاعات الحكومية والصناعية والتجارية في المملكة.