Category: المجتمع

This is an optional category description

  • رئيس بلدية محافظة تنومة يهنئ القيادة بمناسبة عيد الأضحى

    رئيس بلدية محافظة تنومة يهنئ القيادة بمناسبة عيد الأضحى

    رفع رئيس بلدية محافظة تنومة بمنطقة عسير المهندس فرحان بن أحمد العامري التهنئة لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله- بمناسبة عيد الأضحى المبارك، سائلاً المولى -عز وجل- أن يعيده عليهما وعلى الشعب السعودي الكريم والأمتين العربية والإسلامية بالخير واليُمن والبركات.
    كما تقدم بالتهنئة إلى صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز، أمير منطقة عسير، على ما تشهده المنطقة من تطور وتنمية مستدامة، تعكس الرؤية الطموحة للمملكة بقيادة حكيمة وعزيمة لا تلين.
    وقال بهذه المناسبة: لا يسعنا إلا أن نشيد بالجهود العظيمة التي تبذلها المملكة العربية السعودية في خدمة الحرمين الشريفين، ورعاية ضيوف الرحمن، حيث سخّرت الإمكانات والطاقات لتوفير أعلى درجات الراحة والأمان للحجاج والمعتمرين، مع الالتزام بالتطوير المستمر لمرافق المشاعر المقدسة، بما يعكس مكانة المملكة الروحية والدينية في قلوب المسلمين حول العالم.

    وأضاف: إن ما تقدمه المملكة في كل موسم حج من تنظيم محكم، وخطط أمنية وصحية شاملة، وخدمات متكاملة، إنما هو امتداد لرسالتها المباركة في خدمة الإسلام والمسلمين، وتجسيد حيّ لنهجها القائم على العطاء والبذل دون كلل.
    نسأل الله أن يديم على وطننا أمنه واستقراره، وأن يحفظ قادتنا، ويجزيهم خير الجزاء على ما يقدمونه من أجل رفعة المملكة وراحة مواطنيها وضيوفها الكرام.

  • أمير منطقة جازان ونائبه يستقبلان المهنئين بعيد الأضحى المبارك

    أمير منطقة جازان ونائبه يستقبلان المهنئين بعيد الأضحى المبارك

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان، بحضور صاحب السمو الأمير ناصر بن محمد بن عبدالله بن جلوي نائب أمير المنطقة، وصاحب السمو الأمير مشعل بن ناصر بن جلوي، اليوم مديري الإدارات الحكومية من مدنيين وعسكريين، والمحافظين، ورؤساء المراكز، ومشايخ القبائل، وجمعًا من المواطنين، الذين قدموا للسلام على سموه وتهنئته بمناسبة حلول عيد الأضحى، وذلك بقاعة الأمير سلطان بن عبدالعزيز بالمركز الحضاري في مدينة جيزان.
    وتخلل الاستقبال كلمة للأهالي، ألقاها نيابة عنهم عضو لجنة الإصلاح بالمنطقة عبداللطيف علاقي، أوضح فيها أن العيد مظهر من مظاهر الدين، وشعيرة من شعائره المعظمة، والنفوس مجبولة على حب الأعياد والسرور بها.
    بعدها ألقيت قصيدتان شعريتان بهذه المناسبة، ألقاها الشاعران عيسى جرابا وعبدالرحمن المالكي، ونالتا استحسان الحضور.
    وبادل سموه الجميع التهنئة بهذه المناسبة، سائلًا الله تعالى أن يعيدها باليمن والخير على الجميع، رافعًا التهنئة باسمه ونيابة عن أهالي منطقة جازان بالعيد السعيد إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولسمو ولي العهد -حفظهما الله-، وسائلًا الله -عز وجل- أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها، وأن يحفظ ولاة أمرها.

  • أمير منطقة المدينة المنورة يستقبل المهنئين بعيد الأضحى المبارك

    أمير منطقة المدينة المنورة يستقبل المهنئين بعيد الأضحى المبارك

    استقبال صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، جموع المهنئين بعيد الأضحى من أصحاب الفضيلة والمعالي، ومشايخ القبائل، والمسؤولين، وعددٍ من المواطنين.

    وأكّد سموه حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، على العناية بالحرمين الشريفين، ورعاية شؤون ضيوف الرحمن.
    وأشاد سمو أمير منطقة المدينة المنورة بما تحقق من تسهيلات لحجاج بيت الله الحرام، والجهود التي تبذلها جميع الجهات تحت إشراف صاحب السمو الملكي وزير الداخلية، رئيس لجنة الحج العليا، مؤكدًا أنها تُعدُّ جهودًا عظيمة في تيسير أداء المناسك في المشاعر المقدسة، بفضلٍ من الله.
    وأشار الأمير سلمان بن سلطان إلى أن جميع القطاعات الحكومية والأجهزة الأمنية في المدينة المنورة على أتمّ الاستعداد لاستقبال ضيوف الرحمن خلال موسم ما بعد الحج -بمشيئة الله- استكمالاً للدور الذي قدّمته مختلف الجهات في موسم ما قبل الحج، الذي أسهم في تقديم خدمات نوعية لزوار المسجد النبوي الشريف، بما يعكس حرص القيادة الرشيدة -أيدها الله- على راحة ضيوف الرحمن، وتمكينهم من أداء عباداتهم بكل يُسرٍ وطمأنينة.

  • أمير منطقة جازان ونائبه يؤديان صلاة عيد الأضحى المبارك مع جموع المصلين

    أمير منطقة جازان ونائبه يؤديان صلاة عيد الأضحى المبارك مع جموع المصلين

    أدى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان، وصاحب السمو الأمير ناصر بن محمد بن عبدالله بن جلوي نائب أمير المنطقة، وصاحب السمو الأمير مشعل بن ناصر بن جلوي، صلاة عيد الأضحى مع جموع المصلين، وذلك في جامع خادم الحرمين الشريفين في مدينة جيزان.
    وأمّ المصلين إمام وخطيب جامع خادم الحرمين الشريفين الشيخ حسن بن حمد الحكمي، الذي حمد الله وأثنى عليه على ما أنعم به الله سبحانه وتعالى من نعم كثيرة لا تعد ولا تحصى ومنها نعمة الأمن والرخاء، وحث على فعل الطاعات والامتثال لأوامر الله في السر، واتباع ما جاء به النبي صلّى الله عليه وسلّم، وتطبيق الشريعة في أمور الدين والدنيا، والمداومة على الأعمال الصالحة، والمحافظة على الصلوات وبر الوالدين وصلة الأرحام ونبذ الضغائن والأحقاد، والبعد عن الربا وعقوق الوالدين.
    وأبرز فضل الأضحية وما فيها من الخير العميم والأجر الجزيل، التي تعد من أعظم ما يتقرب به المسلم في هذا اليوم بعد خروجه من المصلى إحياءً لسنة الخليل إبراهيم عليه السلام، واتباعًا لسنة المصطفى محمد صلّى الله عليه وسلّم، مبينًا الشروط الواجب توافرها في الأضاحي من حيث الصحة والسن ووقت الذبح، أو النحر وبقية الشروط المتعلقة بصحة إخراجها وقبولها.
    وقد أقيمت الصلاة في محافظات ومراكز وقرى المنطقة كافة.

  • أمير منطقة الجوف ونائبه يؤديان صلاة عيد الأضحى المبارك ويستقبلان المهنئين

    أمير منطقة الجوف ونائبه يؤديان صلاة عيد الأضحى المبارك ويستقبلان المهنئين

    أدّى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف، وصاحب السمو الملكي الأمير متعب بن مشعل بن بدر بن سعود بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة، مع جموع المصلّين، صلاة عيد الأضحى في جامع خادم الحرمين الشريفين بمدينة سكاكا.
    وأمّ المصلين الشيخ طارق السلامة، الذي استهل خطبته بحمد الله والثناء عليه على تيسير الحج للحجيج، داعيًا إلى التقوى والعمل بالطاعات والتقرب إلى الله في يوم النحر.
    وأشار في خطبته إلى مشروعية الأضحية وفضلها وشروطها، وحث المصلين على تقوى الله، مبينًا ما ليوم النحر من فضائل وخير يجزي الله به عباده.
    واختتم خطبته بالابتهال إلى الباري جل وعلا بالحمد والثناء على ما أتم للحجيج من يسر وتسهيل وهم ينعمون بفضل من الله، ثم بما تقدمه المملكة من خدمات لهم بتهيئة الحرمين الشريفين بأفضل الخدمات، سائلًا الله أن يجزل الأجر والثواب لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين.
    وسأل الله العلي القدير أن يتقبل من الجميع ما قدموا من خير، ودعا الله سبحانه وتعالى أن يحفظ بلادنا ويوفق ولاة أمرنا إلى ما فيه الخير والسداد.
    وقد أديت الصلاة في محافظات ومراكز وقرى المنطقة كافة.

    وبعد الصلاة استقبل صاحب السموّ الملكيّ الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف بقصر سموه، بحضور صاحب السموّ الملكي الأمير متعب بن مشعل بن بدر بن سعود بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة، المهنئين من أهالي المنطقة، ورؤساء وقضاة المحاكم، ومديري الإدارات الحكومية من مدنيين وعسكريين، الذين قدموا للسلام على سمو الأمير ونائبه وتهنئتهما بعيد الأضحى المبارك، سائلين الله تعالى أن يعيده على هذه البلاد الغالية وهي تنعم بالأمن والأمان والازدهار.
    وبادل سمو الأمير ونائبه الجميع التهنئة بهذه المناسبة السعيدة.
    ونقل سمو أمير المنطقة تهنئة وتحيات القيادة الحكيمة لأهالي المنطقة بهذه المناسبة، مؤكدًا مبدأ التلاحم الذي تسير عليه بلادنا المباركة عبر منهجيتها في الشريعة الإسلامية السمحة، وما تمثله هذه اللقاءات من شعور وطني يبعث في النفوس السعادة.
    كما أشاد سموه بجهود المملكة في خدمة ضيوف الرحمن، حامدًا الله سبحانه بما أنعم به على بلادنا وشرفها بخدمة الحرمين الشريفين.
    ونوّه سمو أمير المنطقة بالخدمات الجليلة التي سخّرتها الحكومة الرشيدة -أيدها الله- لحجاج بيت الله الحرام، سائلًا الله -العلي القدير- أن يعيد هذه المناسبة على المملكة والأمتين العربية والإسلامية باليُمن والخير والبركات، وأن يديم على بلادنا أمنها وعزها ورخاءها في ظل القيادة الحكيمة.
    من جهتهم، قدّم مديرو القطاعات الحكومية وقادة القطاعات العسكرية بالمنطقة، التهنئة لسمو أمير منطقة الجوف ونائبه بهذه المناسبة، سائلين الله أن يديم على المملكة نعمة الأمن والأمان، مباركين النجاحات التي تتحقق للوطن، ومنوهين بتكامل الخدمات والتنظيم الأمني خلال حج هذا العام، مما سهّل أداء الحجاج لنسكهم بيسر وسهولة.

  • أمير منطقة الحدود الشمالية يؤدي صلاة عيد الأضحى المبارك ويستقبل المهنئين

    أمير منطقة الحدود الشمالية يؤدي صلاة عيد الأضحى المبارك ويستقبل المهنئين

    أدى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة الحدود الشمالية، اليوم، مع جموع المصلين صلاة عيد الأضحى بمصلى العيد الرئيس بحي المحمدية في مدينة عرعر.
    وأمّ المصلين وكيل كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية للشؤون الأكاديمية بجامعة الحدود الشمالية الشيخ الدكتور مشوح بن فرحان العنزي, الذي استهل خطبته بالحمد والثناء للمولى -عز وجل- على تيسير الحج للحجيج، داعيًا إلى التقوى والعمل على الطاعات والتقرب إلى الله في يوم النحر.
    وأشار في خطبته إلى مشروعية الأضحية وفضلها وشروطها، داعيًا المسلمين إلى تقوى الله، وصلة الأرحام، وتفقد أحوال اليتامى والمساكين، والمحافظة على ما تنعم به بلادنا من نعمة الأمن والأمان ووحدة الكلمة.
    وسأل الله العلي القدير أن يتقبل من الجميع ما قدموا من خير، ودعا الله سبحانه وتعالى أن يحفظ بلادنا ويوفق ولاة أمرنا إلى ما فيه الخير والسداد.
    كما أديت الصلاة في محافظات ومراكز وقرى المنطقة كافة.

    وبعد الصلاة استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة الحدود الشمالية أصحاب الفضيلة والمعالي والمسؤولين وقادة القطاعات العسكرية، ومديري الإدارات الحكومية، وشيوخ القبائل ورجال الأعمال وأهالي المنطقة، الذين قدّموا التهاني والتبريكات لسموه بحلول عيد الأضحى.
    ورفع سموه باسمه ونيابة عن أهالي المنطقة أسمى آيات التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله – والشعب السعودي بحلول عيد الأضحى, سائلًا المولى – عز وجل – أن يحفظ قيادة المملكة وأن يعيد هذه المناسبة على الوطن بالخير والمسرات.
    وبادل سموه الجميع التهنئة بهذه المناسبة السعيدة، سائلاً الله تعالى أن يعيدها باليمن والخير على الجميع، منوّهًا بما يحظى به حجاج بيت الله الحرام من خدمات وتسهيلات، أسهمت في أداء مناسكهم وشعائر الحج بكل يسر وسهولة.

  • أمير منطقة المدينة المنورة يؤدي صلاة عيد الأضحى المبارك في المسجد النبوي الشريف

    أمير منطقة المدينة المنورة يؤدي صلاة عيد الأضحى المبارك في المسجد النبوي الشريف

    أدّى جموع المصلين بالمسجد النبوي اليوم، صلاة عيد الأضحى، يتقدمُهم صاحب السموّ الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة، وسط منظومة متكاملة من الخِدمات، وفّرتها الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد النبوي؛ لينعم المصلون بالطمأنينة والخشوع.
    وعقب الصلاة، استهلّ فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور صلاح بن محمد البدير خطبة عيد الأضحى، موصيًا المسلمين بتقوى -الله تعالى-، وأداء الواجبات والعبادات، واجتناب ما نهى عنه من المحرمات، والثبات على التوحيد الخالص، واتّباع أصوله الراسخة، وقواعده الراسية، محذرًا من طُرُق الضَّلال، والبِدعِ المُحدثة التي تقودُ المرء إلى الخسران والتهلُكة.
    وحثّ الشيخ الدكتور صلاح البدير على المداومة على ذِكرِ الله تعالى، وحمده، والثناء عليه جلّ وعلا، تكبيرًا، وتسبيحًا، وتهليلًا، وحمدًا كثيرًا على ما أنعم وتفضلّ به على عباده من نعم، أعظمها نعمة توحيد وإفراده بالعبادة، مبينًا أن -الله تعالى- مهّد قواعد الدين بالتوحيد وأسّسه، وجعل البيت الحرام قيامًا للناس، وطهّره من الأرجاس وقدّسه، وصانه من الأوثان والأصنام وحرسه، فما أراده أحدٌ بسوء إلا أذلّه الله، وأرداه وأهلكه.
    وهنأ إمام وخطيب المسجد النبوي المسلمين بيوم النحر، مذكرًا أن الله جل شأنه بوّأ الله نبيّه وخليله إبراهيم -صلّى الله عليه وسلّم- مكان البيت الحرام، وأمره ببنائه على الملة الحنيفيةِ البيضاء، وتطهيرِهِ من الملة الغاويةِ العوجاء، قال جل في علاه: “وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ”.
    وأضاف: أوصى ربنا تبارك وتعالى إبراهيم عليه الصلاة والسلام، بالتوحيد الخالص الذي هو أصل الأصول ومنبعها، ودائرة شمسها ومطلعها، داعيًا إلى الثبات على التوحيد حتى الممات، وملازمة أصوله الراسخات، وقواعده الراسيات، واتباع السُّنن، محذرًا من البدع المُهلكات، والعبادة بالمحدثات والمخترعات، أو أن يلوذ المرءُ عند الحاجة إلى الأموات، ويقصدهم عند الرغبات والرهبات، أو رجاء شفاء من رفات، أو التبرّك بالقبور، والاستغاثة أصحابها، وسؤالهم سدَّ الفاقات، وإغاثة اللهفات، وشفاء الأمراض والعاهات، وأن يرفعوا إلى الله وحده الحاجات والرغبات والدعوات، ويحذروا من التشبّه بأهل الدجل والخزعبلات والخرافات، فقال جلّ وعلا “إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ”.
    وتابع فضيلته الخطبة، داعيًا المسلمين إلى الحذر من إتيان السحرة والكهنة والعرافين، والمُنَجِّمين والمشعوذين الدجالين، أو الذين يدّعون علم المغيبات، ومعرفة ما يستقبل من الأمور الخفيّات، فيضربون بالحَصى، ويَزجُرُون بالطَّيرِ، وينظرون في الفنجال، ويقرأون الكفّ، ويخطون في الأرض تمويهًا وكذبًا ودجلًا، وعدم سؤالهم أو تصديقهم أو الإصغاء إلى أباطيلهم، مستشهدًا بالحديث الذي رواه أبو هريرة -رضي الله عنه-، أن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- قال: “من أتىٰ كاهنًا أو عرّافًا فصدّقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد” أخرجه أحمد وأبو داود والترمذي.
    وقال الشيخ الدكتور صلاح البدير: أيها المسلمون أن من جلائل نِعمِ الله تعالى أن جعل بلادكم المملكة العربية السعودية حِصنُ الإسلام، ودوحة السلام، بلدًا آمنًا، ووطنًا ساكنًا، وأن من أجلّ مفاخره ومآثره، أن استرعاهُ الله على الحرمين الشريفين، وخصّه بخِدمة ضيوف الرحمن والمشاعر المقدسة حتى أضحى تاجًا لرأس المكارم التي يقصُرُ عن المتباهين نوالها، ويعجزُ المتطاولون مرامها.
    وذكر إمام وخطيب المسجد النبوي ما كان يلقاهُ الحجاج من عناء ومشقة في أزمنة مضت عند مجيئهم لأداء الفريضة، إذ كان طريق الحج قبل الدولة السعودية طريقًا غير آمنة، أولها مخاوف، وآخرها متآلف، فقيْض الله الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله- فأيّد الله به الإسلام، ونشر عدله في الأنام، وضرب بسيفه رقاب الظلمة، وبسط بحكمته الأمن في ربوع المملكة، وأمّن الطرق والمسالك، وصان الحجيج من المخاوف والمهالك، ثم سار أبناؤه البررة من بعده على أثره وإرثه الطيب الصالح، وهاهم حجاج بيت الله الحرام وزوار مسجد سيد الأنام -صلّى الله عليه وسلّم- يتفيؤون في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، ظِلال التوحيد والوحدة، والأمن والسلام والإسلام، وينعُمون بمشاريع التنمية والتعمير والتطوير التي ليس لها في سابق الأزمان مثيل ولا نظير في ظلِّ حكم رشيدٍ ظاهر، وأمنٍ وافر، واستقرارٍ باهر، وعدلٍ سائر، وخير زاخر.
    وحضّ فضيلته على شُكر الله تعالى على جزيل المِنحِ والمواهب، لتزيد بشكره النعم وتدوم، داعيًا العباد إلى مُلازمة طاعة الله ورسوله، وولاة أمور المسلمين، وأن يحافظوا على الصلوات الخمس المفروضات، ويؤدون الواجبات ويبتعدون عن المناهي المحرمات، ويحذروا من الجماعات المنحرفة، والحزبيات الضيقة، والتنظيمات الإرهابية، وملازمة الوسطية والاعتدال.
    وذكر أن الرحمة صفة المحسنين الأبرار، وسمة المتواضعين الأطهار، مبينًا أن ديننا دين الرحمة يدعو العبد ليكون رحيمًا لنفسه ولغيره، ولا يسْتأثر بخيره، وأن يرحم الجاهل بعلمه، والمحتاج بجاهه، والفقير بماله، والكبير باحترامه، والصغير برأفته، والعُصاة بدعوته وأهل البيت بعطفه، والقرابة بلطفه، والزوجة بدنوّه، والوالدين بحنانه، والناس بأدبه وسموّه، فأقربُ الناس من رحمة الله أرحمُهم بخَلْقه.
    وأوضح الشيخ صلاح البدير أن الأضاحي من سُنن الإسلام وشعائره العظام، فمن قوِيَ على ثمنها ووجد سعة فالأولى به عدم تركها، ولا يُجزئ في الأضحية إلا الأنعام، وأفضلها البَدَنة، ثم البقرة، ثم الشاة، ثم شركٌ في بدنة، ثم شركٌ في بقرة، والشرك في البدنة والشركُ في البقرة والشاة الواحدة يُجزئ كل واحدٍ منها عن الرجل وأهل بيته، ولا تضحوا إلا بالثنايا فأكبر والثنيّ من الإبل: ما أتم خمس سنين، والثنيّ من البقر: ما أتم سنتين، والثنيّ من الماعز: ما أتم سنة ويجزئ الجذَعُ من الضأن وهو ما أتم ستة أشهر وأفضلها أحسنها وأسمنُها وأعظمها وأكملها وأطيبها، وأكثرها ثمنًا، وجِّهوا مذبحها إلى القبلة، وسمُّوا وكبِّروا، وكُلوا وأهدوا وتصدَّقوا، والأولى أَنْ يذبحها المضحي بِنَفْسِهِ، إِلَّا أَنْ لَا يُحْسِنَ، فَيُوَلِّيَهَا غَيْرَهُ، وَالأفضل أَنْ يَشْهَدَهَا إِنْ لَمْ يَذْبَحْهَا بِنَفْسِهِ، مضيفًا أن من ضَحَّى قَبْلَ صلاة العيد، فَإِنَّمَا ذَبَحَ بِنَفْسِهِ، ولا أضحية له، وَمَنْ ذَبَحَ بَعْدَ الصَّلَاةِ فَقَدْ تَمَّت أضحيته، وَأَصَابَ سُنَّةَ الْمُسْلِمِينَ.
    وختم فضيلته خطبة عيد الأضحى، مذكرًا العباد أن هذا يومُ التسامح، ويوم التصافح، والتصالح، فتصافَحوا، وتسامحوا، وتصالحوا وتراحموا، وكونوا عبادَ الله إخوانًا، سائلًا الله تعالى أن يعيد هذه الأيامَ المباركة أعوامًا عديدة، وأزمنةً مديدة، ونحن في صحةٍ وعافية، وحياةٍ سعيدة.
    وقد أديت الصلاة في محافظات ومراكز وقرى المنطقة كافة.

  • أمير منطقة القصيم ونائبه يؤديان صلاة عيد الأضحى المبارك مع جموع المواطنين

    أمير منطقة القصيم ونائبه يؤديان صلاة عيد الأضحى المبارك مع جموع المواطنين

    أدى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، وصاحب السمو الأمير فهد بن سعد بن فيصل بن سعد نائب أمير منطقة القصيم، مع جموع المصلين صلاة عيد الأضحى المبارك في مصلى العيد الشمالي بمدينة بريدة.
    وأمّ المصلين الشيخ جابر الناصر الذي استهلّ خطبته بالتكبير والتهليل، وحمِدَ الله سبحانه وتعالى على نعمه الدائمة التي شرعها الله لعباده، وسخرها لهم، وأوصى المسلمين بتقوى الله عز وجل في السر والعلن والعمل على طاعته واجتناب نواهيه، سائلاً الله سبحانه وتعالى في نهاية خطبته أن يعيده على الأمة الإسلامية وهي تنعم بكل خير وعز وتمكين.
    وأدى الصلاة مع سموه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن جلوي بن سعود بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سعود بن فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز.
    وقد أقيمت الصلاة في محافظات ومراكز وقرى المنطقة كافة.

  • نائب أمير الرياض يؤدي صلاة عيد الأضحى المبارك ويستقبل المهنئين

    نائب أمير الرياض يؤدي صلاة عيد الأضحى المبارك ويستقبل المهنئين

    أدى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض اليوم مع جموع المصلين صلاة عيد الأضحى في جامع الإمام تركي بن عبدالله في الرياض.
    وأمَّ المصلين عضو هيئة التدريس بالمعهد العالي للقضاء الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، الذي استهل خطبته بحمد لله والثناء عليه، ثم الصلاة والسلام على رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم -، داعيًا إلى تقوى الله والعمل بالمعروف، واستشعار نعم الله على عباده والأثر في يوم العيد وفرحة المسلمين به.
    ونوّه بنعمة الأمن والاستقرار التي تعيشها المملكة في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، سائلًا المولى عزّ وجلّ أن يحفظ هذا الوطن قيادة وشعبًا ويديم عليه وعلى سائر بلاد المسلمين الأمن والأمان والرخاء والازدهار.
    وأدى الصلاة مع سموه: صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن فيصل بن عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، وصاحب السمو الملكي الأمير بدر بن فهد بن سعد، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن مشاري بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن خالد بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان، وصاحب السمو الأمير الدكتور نايف بن ثنيان بن محمد، وصاحب السمو الأمير محمد بن سعد بن خالد بن محمد بن عبدالرحمن، وصاحب السمو الأمير تركي بن خالد بن عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن، وصاحب السمو الأمير بندر بن سعد بن خالد بن محمد بن عبدالرحمن، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير مشعل بن متعب بن ثنيان، وصاحب السمو الأمير عبدالله بن فهد بن عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن، وصاحب السمو الأمير سعد بن عبدالرحمن بن سعد، وصاحب السمو الأمير فهد بن عبدالعزيز بن فهد بن فيصل بن فرحان، وصاحب السمو الأمير ثنيان بن خالد بن ثنيان، وصاحب السمو الأمير سعود بن سلطان بن محمد بن سعود الكبير، وصاحب السمو الملكي الأمير بندر بن فيصل بن بندر بن عبدالعزيز مساعد رئيس الاستخبارات العامة، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن فهد بن مساعد بن سعود بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير سيف النصر بن سعود بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير فواز بن بندر بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير فهد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن عبدالاله بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز.
    كما أدى الصلاة مع سموه صاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالعزيز بن عياف أمين منطقة الرياض، ومدير شرطة منطقة الرياض المكلف اللواء منصور بن ناصر العتيبي، وعدد من أصحاب السمو الأمراء وأصحاب الفضيلة والمعالي وكبار المسؤولين المدنيين والعسكريين.
    وقد أقيمت الصلاة في محافظات ومراكز وقرى المنطقة كافة.

    وبعد الصلاة استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة الرياض، بقصر الحكم اليوم، أصحاب السمو الأمراء وأصحاب الفضيلة والمعالي وكبار مسؤولي المنطقة، وقادة القطاعات العسكرية بالمنطقة، وجمعًا من المواطنين، الذين قدموا للسلام على سموه وتهنئته بعيد الأضحى.
    وبادلهم سمو نائب أمير المنطقة التهنئة بهذه المناسبة السعيدة، داعيًا الله عز وجل أن يعيدها عليهم وعلى الأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات.
    حضر الاستقبال، صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن فيصل بن عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، وصاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير ثنيان بن خالد بن ثنيان، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن سلطان بن ناصر بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالعزيز بن عياف أمين منطقة الرياض.

  • أمير منطقة تبوك ونائبه يستقبلان المهنئين بعيد الأضحى المبارك

    أمير منطقة تبوك ونائبه يستقبلان المهنئين بعيد الأضحى المبارك

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سعود بن عبدالله بن فيصل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة تبوك، بالقصر الحكومي اليوم، رؤساء وقضاة المحاكم ومديري الإدارات الحكومية من مدنيين وعسكريين وأهالي المنطقة، الذين قدموا للسلام على سموه وتهنئته بعيد الأضحى.
    ورفع سمو أمير منطقة تبوك باسمه وباسم أهالي المنطقة أسمى التهاني إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- بمناسبة عيد الأضحى.
    وبادل سموه الجميع التهنئة بهذه المناسبة السعيدة، سائلًا المولى -عز وجل- أن يعيد هذه المناسبة السعيدة على الجميع والوطن بخير، حامدًا المولى تعالى أن مّن على الحجيج بالوقوف على صعيد عرفات وقضاء ركن الحج الأعظم.
    ونوه سموه بما يلقاه ضيوف الرحمن من خدمات جليلة سخّرتها القيادة الرشيدة -أيدها الله- لحجاج بيت الله الحرام، مؤكدًا حرص القيادة على تقديم أرقى الخدمات للحجاج والتي جعلت من أولوياتها العناية بالأماكن المقدسة والحج، سائلًا الله سبحانه وتعالى أن يديم على بلادنا أمنها وعزها واستقرارها في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-.
    بعد ذلك تناول الجميع طعام الإفطار الذي أقامه سموه بهذه المناسبة.

  • أمير المنطقة الشرقية ونائبه يؤديان صلاة عيد الأضحى المبارك ويستقبلان المهنئين

    أمير المنطقة الشرقية ونائبه يؤديان صلاة عيد الأضحى المبارك ويستقبلان المهنئين

    أدى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، صباح اليوم الجمعة، صلاة عيد الأضحى مع جموع المصلين، وذلك في جامع خادم الحرمين الشريفين بمدينة الدمام.
    وأمّ المصلين مدير عام فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمنطقة الشرقية الشيخ عمر الدويش، الذي استهل خطبته بالتأكيد على أن الأضحية سنة مؤكدة للمسلمين القادرين، ويشترط أن تكون سليمة من العيوب التي تؤثر على صحتها، وأن تكون مملوكة ملكًا تامًا للمضحي، كما يُستحب أن يذبحها بنفسه أو يوكّل غيره، ويكون ذلك خلال أيام النحر، مع التكبير المقيّد عقب الصلوات، من فجر يوم عرفة إلى عصر آخر أيام التشريق.
    وقال الشيخ الدويش: “نشاهد ضيوف الرحمن وقد توافدوا من كل فج عميق، على اختلاف ألوانهم ولغاتهم وبلدانهم، في صعيد واحد، في أشرف بقعة وأعظم زمان، وسُخّرت لهم جميع الطاقات والإمكانات ليؤدوا حجهم ويقضوا نُسُكهم بكل طمأنينة وأمان، فجزى الله خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين، خير الجزاء على حرصهما ورعايتهما لشؤون الحرمين الشريفين وزوارهما وعمارهما، وجعل ذلك في موازين أعمالهما”.
    أدى الصلاة عدد من أصحاب السمو والمعالي، ووكيل إمارة المنطقة تركي بن عبدالله التميمي، وعدد من المسؤولين من مدنيين وعسكريين.
    وقد أديت الصلاة في محافظات ومراكز وقرى المنطقة كافة.
    وبعد الصلة استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، جموع المهنئين بعيد الأضحى، وذلك في مقر الإمارة.
    ورفع سمو أمير المنطقة الشرقية باسمه ونيابة عن أهالي المنطقة، أسمى التهاني والتبريكات إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، بمناسبة حلول عيد الأضحى، سائلًا الله -عز وجل- أن يعيده على المملكة والأمتين العربية والإسلامية بالخير واليُمن والبركات، وأن يديم على وطننا أمنه واستقراره وازدهاره في ظل القيادة الرشيدة -أيدها الله-، وأن يتقبل من حجاج بيت الله الحرام مناسكهم، ويردهم إلى أهلهم سالمين غانمين.
    وأشاد سموه بنجاح خطط تصعيد الحجاج إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية، ثم إلى مشعر عرفات لأداء الركن الأعظم، مؤكدًا أن هذا النجاح جاء -بعد توفيق الله- ثم نتيجة للتنظيم المحكم والعمل الميداني المتكامل من مختلف الجهات المعنية، وذلك بمتابعة واهتمام كريمين من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-.
    ونوه سموه بالجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة لخدمة ضيوف الرحمن، وتوفير الإمكانات والتسهيلات التي تُعينهم على أداء نسكهم بكل يُسر وطمأنينة، مؤكدًا على أن خدمة الحجاج والعناية بالأماكن المقدسة تأتي في مقدمة أولويات قيادة هذه البلاد.
    حضر الاستقبال عددًا من أصحاب السمو والفضيلة والمعالي، وجمع من المواطنين والمقيمين، ووكيل إمارة المنطقة الشرقية تركي بن عبدالله التميمي.
  • أمير منطقة تبوك وسمو نائبه يؤديان صلاة عيد الأضحى المبارك

    أمير منطقة تبوك وسمو نائبه يؤديان صلاة عيد الأضحى المبارك

    أدى صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سعود بن عبدالله الفيصل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة تبوك، وجموع المصلين بمنطقة تبوك، صلاة عيد الأضحى في مصلى العيدين بمدينة تبوك. وأم المصلين إمام وخطيب جامع الملك فهد بتبوك الشيخ سعود بن محمد العنزي، الذي توجه إلى الله بالحمد والشكر على أن أنعم على عباده المؤمنين بفرحة عيد الأضحى، متحدثاً عن فضل يوم العيد.
    وقال: إن أعظم النعم بعد الإيمان بالله عز وجل وتوحيده وطاعته، نعمة الأمن والأمان والاطمئنان، فالأمن مطلب عزيز، وكنز ثمين، وهو قوام الحياة، وأساس الحضارة.
    وبين الشيخ العنزي خلال الخطبة أن لوحة الأمن الجميلة، التي نعيشها في هذا الوطن الغالي، نرسمها نحن بأيدينا ونصنعها بأنفسنا بعد توفيق الله لنا حماية لوطننا وأرضنا، حينما نستقيم على أمر ديننا، ونطيع ولاة أمرنا ونؤدي صلاتنا، ونبر آباءنا، ونصل رحمنا، ونوقر كبيرنا، ونرحم ضعيفنا.
    واستطرد قائلاً: إن نعمة الأمن والأمان التي تتمتع بها المملكة، هي ثمارُ رؤية قيادة حكيمة، وضعت كرامة الإنسان وسعادته وأمنه على رأس الأولويات.
    منوهاً بالخدمات الجليلة والجهود المقدمة، التي هيأتها ووفرتها القيادة الرشيدة للمملكة، لحجاج بيت الله الحرام حرصاً على راحتهم وأداء نسك الحج بيسر وأمن وسهولة.
    سائلاً الله العلي القدير أن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان، وأن يحفظ قادتنا وولاة أمورنا، ويجعلهم ذخراً وفخراً وعزاً للإسلام والمسلمين.