Category: المجتمع

This is an optional category description

  • انطلاق فعاليات مهرجان شتاء طنطورة في العُلا

    انطلاق فعاليات مهرجان شتاء طنطورة في العُلا

    انطلق اليوم مهرجان “شتاء طنطورة” في نسخته الجديدة بمحافظة العُلا، ليجمع بين الفنون والثقافة والتراث الذي تتميز به المحافظة.

    ويأتي المهرجان كجزء من الجهود المستمرة لتعزيز مكانة العُلا كوجهة سياحية عالمية، ويستمر حتى 11 من شهر يناير القادم.

     

    وشهد اليوم الأول حضورًا واسعًا من الزوار الذين استمتعوا بالعديد من الفعاليات الثقافية والتراثية، بما في ذلك العروض الموسيقية الحية، والمعارض الفنية، والجولات السياحية في المواقع الأثرية، وعروض الفنون الشعبية.

    ويضم المهرجان جدولًا زاخرًا بالأنشطة التي تناسب مختلف الأعمار، بما في ذلك ورش العمل، والتجارب التفاعلية، وبرامج الطهي التي تسلط الضوء على المطبخ المحلي، كما أتاح المهرجان التعرّف على عادات الزفاف القديمة التي تُعد فرصة لفهم الثقافة السعودية.

     

    يُذكر أن مهرجان شتاء طنطورة يُعد أحد المبادرات الرائدة لدعم السياحة والتراث ضمن إطار رؤية المملكة 2030، ويشكل فرصة للتواصل الثقافي بين الحضور من جميع أنحاء العالم.

    كما دعت لحظات العُلا جميع المهتمين زيارة الموقع المخصص للحصول على المزيد من المعلومات وحجز التذاكر : https://www.experiencealula.com/ar.

  • أمير الباحة يكرّم المتطوعين والإدارات المتميزة

    أمير الباحة يكرّم المتطوعين والإدارات المتميزة

    كرّم صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود أمير منطقة الباحة أمس، عددًا من المتطوعين بإمارة المنطقة، وذلك بمناسبة حصول الإمارة على المركز الثاني على مستوى مناطق المملكة للعام 2024م في تفعيل العمل التطوعي، كما حصلت محافظة العقيق على المركز الأول على مستوى محافظات المنطقة، وتصدر مركز جرب على مستوى المراكز.

     وأشاد سموه بالدور البارز للمتطوعين، مؤكدًا أن العمل التطوعي يمثل قيمة إنسانية نبيلة وركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، وشمل التكريم أيضًا إدارة الموارد البشرية، تقديرًا لجهودهم في دعم وتعزيز ثقافة التطوع في المنطقة.
  • قسم المدني والمعماري بتقنية ابها يقيم معرض الخريجين الموحد

    قسم المدني والمعماري بتقنية ابها يقيم معرض الخريجين الموحد

    أقام قسم التقنية المدنية والمعمارية والمساحة بتقنية ابها معرض موحد لمشاريع التخرج للفصل الاول من العام الجاري 1446 وذلك بحضور عميد الكلية التقنية بابها الدكتور يحي بن مشبب ال كاسي وعددا من مسؤولي الجهات بالقطاع الخاص ومنها شركة سفن ومصنع دهانات الجزيرة ومصنع الفوم الحجري ومجموعة امريكانا وشركة قادة البناء الحديث ومحطة البناء .
    وتجول الجميع في المعرض المصاحب للمشاريع من عمل المتدربين في التخصصات التقنية ومعرض القط العسيري ، واستمعوا الى شرحا مفصلا عن مشاريع التخرج التي تلامس الواقع بالميدان ويحتاج لها سوق العمل ومنها المشاريع المعمارية والتصاميم الحديثة ومشاريع الطرق والمساحة .

    وعقد ال كاسي اجتماعا بقاعة الاجتماعات بالقسم بحضور رئيس القسم المهندس محمد موسى الشهراني ومشرفي التخصصات بالقسم والمدربين بجميع مسؤولي القطاعات الخاصة وناقش معهم طرق التدريب والتوظيف للخريجين والتي تركز عليها الكلية بشكل خاص والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني بشكل عام لدفع عجلة التنمية وتحقيق رؤية المملكة 2030 ، وشاهد الجميع عرضا عن منجزات القسم . وأشار عددا من مسؤولي القطاعات الخاص الى تميز الكلية وخريجيها والتي تواكب سوق العمل الحديثة

    من جانب اخر بين رئيس القسم المهندس محمد الشهراني ان المشاريع للمتدربين الخريجين بلغت 7 مشاريع لقسم المدني والمعماري والمساحة وشارك بها ما يقارب 120 متدرب من الخريجين هذا الفصل تحت اشراف نخبة من المهندسين بالقسم وبين ان دور القطاع الخاص مهم والشراكة معهم لتدريب وتوظيف الخريجين الذين اصبحوا قادرين على الانخراط في سوق العمل ومواكبة القطاع الخاص .
    وفي نهاية اللقاء كرم الدكتور ال كاسي الجهات المشاركة في الملتقى بشهادات شكر وتقدير .

  • بحضور تركي آل الشيخ.. فيوري وأوسيك يرفعان حدة التحدي قبل النزال التاريخي السبت المقبل

    بحضور تركي آل الشيخ.. فيوري وأوسيك يرفعان حدة التحدي قبل النزال التاريخي السبت المقبل

    بحضور معالي المستشار تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه (GEA)، عُقد اليوم (الخميس) في منطقة “فيا رياض” المؤتمر الصحفي للملاكمين المشاركين في نزال “Fury vs Usyk Reignited”، الذي سيقام ضمن فعاليات موسم الرياض 2024 على حلبة “المملكة أرينا” يوم السبت المقبل، وذلك في إطار أسبوع الملاكمة.

    وشهد المؤتمر أجواء حماسية واستعدادات كبيرة للنزال المرتقب بين تايسون فيوري وأولكسندر أوسيك، حيث تبادل الطرفان التصريحات في اللقاء الأخير قبل المواجهة. وأبدى تايسون فيوري حماسه الكبير، مؤكداً استعداده لتقديم أداء استثنائي يوم السبت، وقال: “سأقوم بإلحاق الكثير من الألم. هذه المرة أنا جاد وسأتسبب في ضرر كبير. الحديث انتهى، والسبت سيكون موعد الإثارة”.
    من جانبه، وصف مدير أعماله، فرانك وارين، هذا النزال بأنه الأهم في عالم الملاكمة حالياً، مضيفاً: “موسم الرياض أصبح مركز الملاكمة في العالم، وأتوقع أن هذه المواجهة لن تصل إلى الجولة الأخيرة. تايسون في أفضل حالاته بدنياً وذهنياً، ونحن على موعد مع حدث استثنائي”.
    أما أولكسندر أوسيك، الذي دخل على وقع أغنية أوكرانية، فقد أكد ثقته قائلاً: “ما نشهده الآن مجرد استعراض إعلامي، ولكن كل شيء سيُحسم يوم السبت، الحادي والعشرين من الشهر. رسالتي لتايسون لا تخف، لن أتركك وشأنك. أراك يوم السبت”.
    وقد شهد اللقاء مواجهة الـFace Off بين فيوري وأوسيك، التي كادت أن تتطور إلى اشتباك بالأيدي نتيجة تصاعد حدة النقاش، ما يشير إلى نزال ثأري بامتياز.
    وخلال المؤتمر، عبّر بقية الملاكمين عن شكرهم لموسم الرياض على تنظيم هذه المواجهات التي تحظى بترقب كبير من عشاق الملاكمة حول العالم.
    يُذكر أن يوم غدٍ (الجمعة) سيكون مخصصاً لإجراء الوزن الرسمي للملاكمين، والذي سيقام في منطقة “وندر جاردن”، إحدى مناطق موسم الرياض، حيث يسعى الجميع إلى الوصول إلى الأوزان الرسمية المعتمدة لهم في النزالات.

  • متحف طارق عبدالحكيم ينظّم عددًا من الفعاليات والأنشطة

    متحف طارق عبدالحكيم ينظّم عددًا من الفعاليات والأنشطة

    ينظم متحف طارق عبدالحكيم بجدة التاريخية، يوم 27 من ديسمبر الجاري، مجموعةً من الفعاليات والأنشطة تحت شعار المتحف “نغمةٌ بين التراث والمستقبل”، وذلك احتفاءً بالذكرى السنوية الأولى لتأسيس المتحف.

    وتهدف الفعاليات التي تستمر يومين، لاسترجاع أبرز محطات المتحف منذ تأسيسه، كما تسلط الضوء على إسهامات المتحف في إبراز قيمة التراث الموسيقي السعودي وتعزيز الهوية الوطنية.

    وتتنوع الفعاليات بين عرضٍ موسيقيٍ حيّ، وجولات تعريفية داخل أروقة المتحف، إضافةً إلى العديد من العروض الأدائية والأنشطة الموسيقية، وعرضٍ ضوئي على واجهة المتحف.

    يذكر أن متحف طارق عبدالحكيم، الذي سُجّل ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، يعرض مجموعةً من متعلقاته الشخصية، وبعض المقطوعات الموسيقية، والمواد المرئية والصوتية له، إلى جانب مركزٍ للأبحاث الموسيقية يتيح للباحثين الاستفادة من محتوى وأرشيف موسيقي واسع، بهدف الحفاظ على الموسيقى والفنون الأدائية والتراث الثقافي غير المادي.

  • “الشؤون الإسلامية ” تنظم التصفيات الأولية للمسابقة المحلية على جائزة خادم الحرمين لحفظ القران الكريم

    “الشؤون الإسلامية ” تنظم التصفيات الأولية للمسابقة المحلية على جائزة خادم الحرمين لحفظ القران الكريم

    نظم فرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بمنطقة المدينة المنورة، بالتعاون مع الجمعية الخيرية لتحفيظ القران الكريم بالمدينة، أمس التصفيات الأولية للمسابقة المحلية على جائزة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره، في دورتها الـ26، وذلك بمقر الجمعية الخيرية لتحفيظ القران الكريم.

     

    وشهدت التصفيات مشاركة 12 متسابقًا و 14 متسابقات من حفاظ كتاب الله – عز وجل – في منطقة المدينة المنورة وسط تنافس بين المتسابقين، الذين أظهروا مهارات متميزة في فروع المسابقة المختلفة.

     

     

    وأوضح مدير الفرع اسامة بن زيد المدخلي, أن هذه المسابقة تأتي امتدادًا لما تقدمه القيادة الرشيدة من خدمات جليلة للعناية بكتاب الله – عز وجل – تعليمًا وتلاوةً وحفظًا وتفسيرًا, الأمر الذي أسهم في تشجيع وتحفيز أبناء وبنات الوطن للإقبال على كتاب الله عز وجل.

  • الأمير محمد بن ناصر يفتتح شاطئ الهيئة الملكية بمدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية

    الأمير محمد بن ناصر يفتتح شاطئ الهيئة الملكية بمدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية

    رعى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان، وبحضور معالي رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع المهندس خالد بن محمد السالم اليوم، حفل افتتاح شاطئ الهيئة الملكية بمدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية وانطلاق الفعاليات المصاحبة له، والتي تستمر إلى الـ20 من فبراير 2025م.

     

    ولدى وصول سموه مقر الحفل، شرع في جولة على شاطئ الهيئة الملكية، واستمع إلى إيجاز من معالي المهندس السالم عن الشاطئ الذي يعد إضافة نوعية إلى المشاريع التنموية والسياحية في منطقة جازان، وما يتمتع به من تصميم متكامل يعكس جمال الطبيعة البحرية وتراث المنطقة، مبينًا أن الشاطئ يمتد على مساحة واسعة ويوفر مرافق حديثة تشمل مناطق مخصصة للسباحة، بالإضافة إلى مسارات للمشي والتنزه، ونشاطات رياضية، وعروض ترفيهية، ومنطقة للاسترخاء، وبرامج للثقافات الأجنبية المتنوعة.

     

    كما يضم الشاطئ مجموعة من المقاهي والمطاعم المتنوعة التي تلبي احتياجات الزوار من جميع الفئات، لتوفير تجربة استثنائية للزوار، فيما تشتمل الفعاليات المصاحبة للمهرجان على الدبابات البحرية، وعروض فنية ومسرحية، إضافة إلى حفلات موسيقية حية، ما يجعله وجهة مثالية للأفراد والعائلات والشباب على حد سواء.

     

    ويهدف المهرجان إلى تعزيز دور المنطقة لتصبح جازان وجهة سياحية رائدة، لجذب الزوار من مختلف أنحاء المملكة وخارجها، ويسهم في دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة من خلال توفير فرص استثمارية في مرافق الشاطئ وخدماته المتنوعة.

    وشهد حفل الافتتاح عرضًا مسرحيًا وغنائيًا تميز بالمزج بين التكنولوجيا والضوء والخيال، إضافة إلى عروض طائرات “درون” التي رسمت لوحات فنية بديعة في سماء الحفل.

  • “فن تصميم الكتاب” يدعو للعودة إلى القراءة التقليدية في معرض جدة للكتاب 2024

    “فن تصميم الكتاب” يدعو للعودة إلى القراءة التقليدية في معرض جدة للكتاب 2024

    جدة – عائشة العامودي

    اختُتمت ورشة العمل “فن تصميم الكتاب: جمالية الشكل وسحر المحتوى”، التي عُقدت ضمن فعاليات معرض جدة للكتاب 2024 بتنظيم من هيئة الأدب والنشر والترجمة، بتوصية محورية تدعو للعودة إلى القراءة التقليدية للكتب الورقية ومعايشتها بعيداً عن هيمنة الأجهزة الحديثة.

    وأكَّد كميل حوا، متحدث الورشة، أن الكتاب الورقي، بما يحمله من جمالية في الشكل وثراء في المحتوى، يظل الوسيلة الأكثر تأثيراً في نقل الأفكار. واستشهد بقول مصطفى العقاد: “أحب الكتاب، ليس لكوني زاهداً في الحياة، ولكن لأن حياة واحدة لا تكفيني”.

    وأضاف حوا أن الكتاب القيم لديه القدرة على إحداث تحولات عميقة في حياة القارئ، حيث يعود الشخص بعد قراءة كتاب ذي مضمون عميق برؤية مختلفة للعالم. وأشار إلى أن الكتاب الجيد، الذي يُكتب بعناية مرة واحدة، يبقى ثروة خالدة وقيمة لا تفنى، فهو عنصر أساسي في بناء الحضارات وإلهام الأفراد وصناعة المؤلفين.

    وفي معرض حديثه عن القيمة الحضارية للكتاب، أوضح حوا أن الكتب كانت دائماً هدفاً رئيسيّاً للغزاة، حيث يرمز تدمير المكتبات إلى محاولة طمس حضارة الشعوب، مثل ما حدث لمكتبة بيت الحكمة في بغداد حين ألقى المغول كتبها في نهر دجلة.

    ولم يُغفل حوا الإشارة إلى التحديات التي تواجه القراءة التقليدية في ظل انتشار الأجهزة الحديثة، مشيراً إلى أن قراءة النصوص عبر الشاشات تُضعف التفاعل مع المحتوى مقارنة بالقراءة الورقية، وهو ما أثبتته الدراسات التي تؤكد تفوق الكتاب التقليدي في تعزيز الإدراك والتأثير على القارئ.

    كما أشاد حوا بالحراك الثقافي الذي تشهده المملكة العربية السعودية، داعياً إلى زيادة إنتاج الكتب في مختلف المجالات لتعزيز المشهد الأدبي والثقافي ودعم حركة النشر والتوسع.

    يُذكر أن معرض جدة للكتاب 2024 يفتح أبوابه يومياً للزوار من الساعة 11 صباحاً حتى 12 منتصف الليل، باستثناء يوم الجمعة حيث تبدأ الزيارة من الساعة 2 ظهراً، ويستمر المعرض حتى 21 ديسمبر الجاري.

  • افتتاح حديقة الخزامى بخميس مشيط على مساحة 98 ألف متر مربع

    افتتاح حديقة الخزامى بخميس مشيط على مساحة 98 ألف متر مربع

    افتتحت حديقة الخزامى بخميس مشيط، بعد الانتهاء من الأعمال التطويرية للمشروع البالغ مساحته أكثر من 98 ألف متر مربع، ويحتوي على ٤ ملاعب جديدة ومجرى مائي, بحضور معالي أمين منطقة عسير المهندس عبدالله الجالي.
    ووقف الجالي يرافقه رئيس بلدية خميس مشيط المهندس عوض ملفي القحطاني على المشروع الاستثماري لمعارض السيارات الجديد بخميس مشيط، على طريق وادي بن هشبل، والمنفذ على مساحة إجمالية بلغت 543300 ألف متر مربع، ويُعد من أكبر معارض السيارات في المملكة, إذ يحتوي على 150 موقعًا، ويحتوي على مناطق عرض للشاحنات وساحة الحراج والمزادات الرقمية, إضافة إلى تخصيص موقع لوكالات السيارات ومعارض المعدات الثقيلة.
    واطلع الجالي على مشروع الإسكان (درة الخميس)، وتابع أعمال المشروع، ووجه بإنهاء أعمال الحدائق والإنارة خاصة في المناطق المأهولة، ووجه بترتيب الأولويات في التنفيذ بالتدريج، ومشروع جادة القافلة “الحديقة الواقعة خلف مستشفى الولادة والأطفال لتصبح بيئة جاذبة للاستثمار بمساحة 34 ألف متر مربع”.

  • أمير القصيم يستقبل مدير المرور المكلف بالمنطقة

    أمير القصيم يستقبل مدير المرور المكلف بالمنطقة

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم, بمكتبه اليوم, العميد عمر العبداللطيف بمناسبة صدور القرار بتكليفه مديرًا لمرور المنطقة، بحضور مدير شرطة المنطقة اللواء علي القحطاني.

     

    وأكد سموه خلال الاستقبال, أهمية مواصلة بذل الجهود لكل ما من شأنه تعزيز التوعية والحفاظ على سلامة قائدي المركبات من المواطنين والمواطنات والمقيمين، وتفعيل أنظمة المرور بما يتماشى مع توجيهات القيادة الرشيدة -أيدها الله- ، متمنيًا للعبداللطيف التوفيق والسداد في مهام عمله.

  • وزارة الثقافة تُطلق برنامج المنح الثقافية البحثية والأولويات البحثية للقطاع الثقافي

    وزارة الثقافة تُطلق برنامج المنح الثقافية البحثية والأولويات البحثية للقطاع الثقافي

    أعلنت وزارة الثقافة عن إطلاق برنامج المنح البحثية الثقافية والأولويات البحثية للقطاع الثقافي التي يدعمها البرنامج ضمن التوجه الإستراتيجي للبحوث الثقافية، التي تسعى الوزارة من خلاله إلى تحفيز وتوجيه الإنتاج المعرفي والبحثي نحو ما يستجيب لاحتياجات القطاع الثقافي، ونحو الموضوعات التي تحمل فرصًا واعدة لتحقيق أثرٍ معرفي وتطبيقيٍّ ملموس.

    وحددت الوزارة خمس أولوياتٍ بحثية في القطاع الثقافي وفق منهجيةٍ شاملة أخذت في الحسبان عدة مدخلات، من أبرزها معالجة الأولويات الوطنية للمملكة، والأهداف الإستراتيجية للقطاع الثقافي، وتوظيف إسهامات أصحاب المصلحة الرئيسيين في القطاع، واستشارة الخبراء المحليين والإقليميين والدوليين في مجالات المعرفة الثقافية، إضافة إلى تقييم الاتجاهات والفجوات البحثية المتعلقة بالقطاع الثقافي محليًا ودوليًا.

    ونتج عن هذه المدخلات ومعالجتها تحديدُ خمسِ أولوياتٍ بحثية محورية ستكون محلَّ تحديثٍ وتطوير مستمر بما يتواكب مع التوجهات الوطنية، واحتياجات القطاع الثقافي، والاتجاهات المعرفية الحديثة.

    وجاءت الأولوية البحثية الأولى بعنوان “الثقافة ومحيطها” لتُعنى بدراسة التراث الثقافي، والممارسة الإبداعية في المملكة من خلال مناهج العلوم الاجتماعية والإنسانية؛ بغرض تعميق المعرفة بالعناصر والممارسات الثقافية، وفهم سياقها، وتاريخها، وارتباطها بالمجتمع، والثانية بعنوان “التواصل الثقافي” لاستكشاف وفهم الروابط الثقافية بين المملكة والعالم، سواءً في تاريخ تشكيل الثقافات عبر التبادل والاتصال أو في التأثيرات المعاصرة في العالم المترابط اليوم.

    وأما الأولوية الثالثة “التنوع والشمول” فتسعى إلى دراسة طبيعة المشاركة الاجتماعية في الثقافة من منظوري الممارسة والتلقي، والممكّنات والمعوقات التي تؤثّر في إتاحة الوصول العام للثقافة، ومدى شمول تمثيل الفرص الثقافية لجميع المكونات الاجتماعية, والأولوية الرابعة “الاستدامة وجودة الحياة” فتدرس العلاقة بين الثقافة والاستدامة بمفهومها الاقتصادي والاجتماعي والبيئي الشامل، وانعكاسها على جودة الحياة من منظورٍ يؤكّد الترابط والاعتماد المتبادل بينهم، ويعطي الإنسان مركزية في دراسة تأثير الثقافة والبيئة المحيطة بها على الصحة وجودة الحياة، بوصفه مُنتِجًا ومستهلكًا لها في آن معًا.

    وجاءت الأولوية الخامسة والأخيرة بعنوان “السياسات والتنظيمات الثقافية” لتُركّز على دراسة دور السياسات والتنظيمات الثقافية في تطوير وتمكين البُنية التحتية للثقافة والقطاعات الثقافية، وأثرها الاجتماعي والاقتصادي والبيئي على المجتمعات والأفراد من المبدعين والممارسين.

    واستنادًا إلى هذه الأولويات البحثية خلصت الوزارة إلى ستة موضوعات ثقافية للعام الأول للبرنامج سيُتاح للباحثين التقديم عليها قريبًا، وهي: منحة دراسات الأنثروبولوجيا، ومنحة المملكة العربية السعودية من منظورٍ عالمي، ومنحة ثقافة الطفل، ومنحة الاقتصاد الإبداعي، ومنحة الثقافة والاستدامة، وأخيرًا منحة حقوق المبدعين.

    ويأتي هذا البرنامج في إطار اهتمام وزارة الثقافة بالبحث العلمي بوصفهِ ركيزةً أساسية لحيوية القطاع الثقافي سواءً في تعميقه للمضمون الثقافي، الذي تعتمد عليه جهود حفظ الثقافة، ويُنهل منه العمل الإبداعي، أو في تعزيزه للابتكار في القطاع، وفهم التحديات التي تواجهه، وتهدف الوزارة من خلالها إلى دعم الأبحاث العلمية في المجالات الثقافية، وتحفيز الباحثين على إثراء القطاع الثقافي بالبحوث والدراسات الثقافية التي تُسهم في تطوّره، إضافة إلى ربط الإنتاج الثقافي السعودي بالبحث العلمي إقليميًا وعالميًا، وتهيئة بيئة مميزة للبحث العلمي تُسهم في رفع كفاءته وجودته.

  • جناح الطفل ينمي مواهب الصغار.. واستحضار تاريخ مكة شعرًا والثقافي يحتفي بالرواية

    جناح الطفل ينمي مواهب الصغار.. واستحضار تاريخ مكة شعرًا والثقافي يحتفي بالرواية

    جدة – صالح الخزمري
    يفتح جناح الطفل المشارك في معرض جدة للكتاب 2024، ، آفاقاً جديدة لتنمية مواهب الصغار. ضمن أنشطته المتنوعة، حيث أُقيم ركن مُخصَّص لتصميم الأزياء، تُشرف عليه نخبة من المصممات المحترفات، ليصبح منصة ملهمة تُعرّف الأطفال بأساسيات التصميم وفن تشكيل الأقمشة.
    في هذا الركن، يتعلم الصغار كيفية استخدام الأدوات والمواد بأساليب مبتكرة وآمنة، مع تطبيق المهارات خطوة بخطوة لتصميم أشكالهم الخاصة، مما يتيح لهم التعبير عن إبداعاتهم وتعزيز حسهم الفني. ويشجع الركن الأطفال على ابتكار تصاميم فريدة تعكس شخصياتهم، وسط بيئة مليئة بالإلهام.

    وضمن النشاط الثقافي احتضن المسرح الرئيس للمعرض ندوة مميزة بعنوان “مكة المكرمة في عيون الشعراء”، شارك فيها الدكتور فيصل الشهراني والأستاذ حسني مالك.
    وتألقت الندوة في تسليط الضوء على مكانة مكة المكرمة بوصفها أقدس بقاع الأرض ومهد الرسالة الإسلامية، حيث كانت ولا تزال مصدر إلهام خالد للشعراء، الذين نسجوا أروع القصائد التي تتغنى بجمالها وروحانيتها.
    واستهل الأستاذ حسني مالك مشاركته بالتعريف بأسماء مكة المكرمة الواردة في القرآن الكريم مثل “بكة” و”البلد الأمين” و”أم القرى”، ثم ألقى على مسامع الجمهور قصائد متنوعة تمازجت بين الفخر والمدح، مستحضراً قدسية المكان في قلوب أكثر من مليار مسلم حول العالم.

    من جانبه، تناول الدكتور فيصل الشهراني مكانة مكة الدينية والتاريخية، كونها مهد الإسلام وموطن مولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ومنها انطلقت رسالة التوحيد. كما استعرض ارتباط مكة بإعادة بناء الكعبة المشرفة على يد النبي إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما السلام، وموقعها الجغرافي المميز بوصفها وادياً محاطاً بالجبال، الذي جعلها عبر التاريخ مركزًا للتجارة والثقافة، ثم ألقى قصائد تعبق بالعاطفة الدينية والمدح.
    – وفي إطار فعاليات “معرض جدة للكتاب 2024″، الذي تنظمه هيئة الأدب والنشر والترجمة، شهد الزوار اليوم ورشة فريدة حملت عنوان “مقام عزيز (المقامات الصوتية)”، قدَّمها الأستاذ عزيز سليم، الرئيس التنفيذي لشركة “أوديوم”. وجاءت الورشة نافذةً على عالم المقامات الصوتية، التي وصفها سليم بأنها ليست مجرد أنظمة موسيقية، بل أدوات تعبيرية تُبرز المشاعر وتنسج جماليات النصوص الفنية والشعرية والدينية.

    وأشار سليم إلى أن المقامات الصوتية هي العمود الفقري للفنون الموسيقية الشرقية، حيث تعتمد على تشكيل السلم الموسيقي وتوزيع النغمات بطريقة تعكس الطابع النفسي للنص، مضيفاً أن لكل مقام أثره الفريد؛ فمقام الرست يعكس الفرح والاستقرار، والبيات يتميز بالدفء والحنان، بينما يُبرِز مقام الصبا الشجن والحزن. أما مقام الحجاز فيُثير الوقار والهيبة، في حين يرمز مقام النهاوند إلى الرومانسية والعاطفة.
    وأكَّد أن التغذية الفنية للفنان تُثري أعماله، مشدداً على أهمية الذائقة والشخصية الفنية في إبراز جمال المقامات الصوتية. كما تناول أهمية تعليم هذا الإرث الفني للأجيال الصاعدة، ودور المعاهد الموسيقية العربية في تعزيز استمرارية هذا الفن الذي وصفه بأنه لغة المشاعر التي تتحدث إلى القلب مباشرة، ما يجعله أحد الكنوز التراثية الإنسانية التي تستحق الحفاظ عليها.
    – ندوة “تطوير المدن المقدسة والتاريخية”، كانت من أبرز الندوات في المعرض حيث أكد المتحدثون على أهمية الحفاظ على الهوية الثقافية والتراث المعماري لهذه المدن، مع تحقيق التوازن بين التطوير العمراني وصون الطابع التاريخي.
    وسلَّط الدكتور حسام جمعة الضوء على النضج الذي حققته المملكة في الجمع بين التجديد والحفاظ على الهوية، مستعرضاً نماذج ناجحة مثل “جدة التاريخية” و”قباء”. وأشاد بدور وزارة الثقافة في تبنّي إستراتيجيات متقدمة وحوكمة دقيقة لصون هذا الإرث الغني، مؤكداً أن التعاون مع منظمة اليونسكو أسهم في تعزيز هذه الجهود. كما أشار إلى أهمية التمييز بين “المحافظة على التراث” و”صناعة تراث للمستقبل”، ما يعكس الرؤية السعودية الطموحة في تطوير المدن التاريخية.
    في حين تحدث د. مشاري النعيم، عن خصوصية المدن المقدسة، وأكد أن المملكة استطاعت الحفاظ على الصورة الروحية لمكة المكرمة في أعين زائريها، رغم التطورات العمرانية التي تهدف إلى استيعاب الأعداد المتزايدة من الحجاج والمعتمرين. كما أشار إلى أمثلة أخرى ناجحة مثل جدة التاريخية وقصر الحكم بالرياض، ما يعكس حرص المملكة على تحقيق توازن دقيق بين التطوير وصون الهوية.

    واختتم مدير الندوة، الأستاذ خالد جرهم، الحدث بتقديم الشكر للحضور والمشاركين، مشيداً بتفاعلهم وأسئلتهم التي أثرت النقاش والمحاور المطروحة.
    – ومن الورش الأدبية التي احتضنها المعرض “المكان في الرواية”، قدمها الروائي عبد الوهاب الحمادي، مؤسس وشريك في “باب للرحلات”، وصاحب عدد من الإصدارات الأدبية، أبرزها روايتا “ولا غالب” و”لا تقصص رؤياك”.
    تناولت الورشة الدور المحوري الذي يلعبه المكان في تشكيل عوالم الرواية، حيث أوضح الحمادي أن المكان ليس مجرد عنصر تكميلي، بل يُعد ركيزة أساسية مرتبطة بالزمن، تسهم في خلق الجو العام للأحداث وصياغة شخصيات الرواية. وأشار إلى أن الروائي يحتاج إلى استثمار حواسه عند الكتابة عن المكان، مما يعزز القدرة على بناء عوالم غنية بالتفاصيل، سواء كانت مادية كمدينة أو منزل، أو رمزية تعكس حالات نفسية واجتماعية.
    ناقش الحمادي أيضاً أهمية المكان في إبراز السياق الثقافي والاجتماعي للرواية، حيث يعكس المكان تقاليد المجتمع وعاداته، كما أنه يخلق أجواءً خاصة قد تكون مليئة بالعاطفة أو الغموض، مما يترك أثراً عميقاً في نفس القارئ. وأضاف أن المكان يلعب دوراً بارزاً في تشكيل الشخصيات وسلوكها، أو تحريك الأحداث بوصفه محفزاً أو عائقاً.
    ومن منظور أعمق، لفت الحمادي إلى أن المكان في الرواية قد يكون دقيقاً ومفصلاً، أو رمزياً وخيالياً، وحتى داخلياً يمسّ أبعاد النفس البشرية. واختتم الورشة بتأكيده أن المكان يُمثِّل “سيد المعاني” في السرد، إذ يُضفي على النص بُعدًا وجودياً يتطلب من الكاتب تنمية حواسه وتوظيف المكان بخبرة ووعي.
    وأكَّد الحمادي أن الأخطاء في وصف المكان واردة، لكنها تتطلب من الكاتب الحرص على البحث والتحقق لضمان الدقة.