Category: المجتمع

This is an optional category description

  • بعد 15 قرنا.. تعاد قصائد المعلقات من أرض المعلقات

    بعد 15 قرنا.. تعاد قصائد المعلقات من أرض المعلقات

    بعد قرابة 15 قرنا، تعود المعلقات لأرض المعلقات في عاصمة المملكة العربية السعودية -الرياض- في مركز الملك فهد الثقافي، أحد أهم المراكز الثقافية.

    حيث أقامت وزارة الثقافة ممثلة بهيئة الأدب والنشر والترجمة، والقناة الثقافية يوم الأربعاء، 18 ديسمبر 2024م، مراسم تعليق القصائد الفائزة في مسابقة المُعلقة لموسمها الأول، لتعيد بذلك إحياء قصائد المعلقات لتضاف لها 3 قصائد ولينضم شعراؤها لقائمة شعراء المعلقات وهم:
    – جاسم الصحيح عن فئة الشعر الفصيح
    – صالح النشيرا عن فئة الشعر النبطي
    – محمد التركي عن فئة الشعر الحر
    في حدث استثنائي يُعيد كتابة التاريخ، ولتبقى هذه القصائد وتسطر بأحرف من نور بإرث عظيم ومجد ممتد.

    وفي حفل حضر له عدد من قيادات وزارة الثقافة والشعراء الفائزون والمشاركون في الموسم الأول من مسابقة المعلقة وعدد من النخب الثقافية.

    افتتح الحفل بكلمة من مدير عام قطاع الأدب في هيئة الأدب والنشر والترجمة أ. خالد الصامطي، والذي أكد فيها عن حرص الوزارة والهيئة على دعم كل ما له علاقة بالثقافة والأدب، يليه كلمة من مدير عام القناة الثقافة أ. مالك الروقي والذي عبر فيها عن أهمية هذا الحدث وتأثيره ودور القناة الثقافية في المشاركة بتوثيق أهم الجوانب الثقافية في المملكة، يلي ذلك لحظة الكشف عن القصائد حيث تقدم كل شاعر بكشف قصيدته ثم ألقى كلمة عبر فيها عن مشاعره ومدى فخره في هذه المناسبة.

    ويأتي هذا الحدث امتداداً لمسابقة المُعلقة الشعرية التي تنظمها وزارة الثقافة ممثلة بهيئة الأدب والنشر والترجمة، والقناة الثقافية، والتي تهدف لاستمرار قصائد المعلقات وإثراء المكتبة الشعرية من خلال مسابقة تنافسية تضم النخبة من الشعراء في ثلاث مسارات من الشعر، الفصيح والنبطي والحر والذي تتفرد فيه القناة الثقافية بالتغطية الحصرية والنوعية للمسابقة والحدث.

  • تعليم النماص يحتفي باليوم العالمي للغة العربية ٢٠٢٤

    تعليم النماص يحتفي باليوم العالمي للغة العربية ٢٠٢٤

    النماص – محمد آل حصان

    احتفت إدارة تعليم النماص باليوم العالمي للغة العربية تحت شعار (اللغة العربية والذكاء الاصطناعي: تعزيز الابتكار مع الحفاظ على التراث الثقافي)، ويأتي هذا الاحتفاء والاهتمام من منطلق أهمية اللغة العربية في حياة الإنسان، فهي لغة القرآن الكريم، والشعر والثقافة العربية والفنون.

    وقد تنوعت فعاليات الاحتفاء بهذه المناسبة حيث أقام تعليم النماص حفلًا ثقافيًا على مسرح الإدارة شمل لوحاتٍ أدبية وعروضا مرئية، ومعرضا للفنون العربية، إضافة لأصبوحةٍ ثقافية.

    وقد أوضح مدير تعليم النماص د. علي العمري أن هذه المناسبة من الأيام التي نفخر بها كيف لا؟ وهي تمثل جزءاً من هويتنا وثقافتنا وديننا الإسلامي الحنيف الذي نزلت آيات كتاب الله الكريم بلسان عربي مبين وأنها مصدر الإلهام لكل الفنون.

    الجدير بالذكر أن هذه المناسبة تأتي في الثامن عشر من ديسمبر من كل عام وتحتفي بها جميع مدارس إدارة تعليم النماص وتنفيذ لها فعاليات وبرامج متنوعة تستمر وتشتمل على ندوات وأمسيات شعرية وأصبوحات أدبية وبرامج للرسم والخط العربي.

  • وزارة التجارة تضبط 6 أطنان مواد غذائية منتهية الصلاحية بمستودع في جدة

    وزارة التجارة تضبط 6 أطنان مواد غذائية منتهية الصلاحية بمستودع في جدة

    ضبطت الفرق الرقابية بوزارة التجارة “6” أطنان من المواد الغذائية المنتهية الصلاحية، ومجهولة المصدر، ولاتحمل بيانات تجارية، بمستودع بحي الخمرة جنوب محافظة جدة خلال تنفيذ الفرق الرقابية زيارات ميدانية للرقابة على المنشآت التجارية والتحقق من امتثالها بالأنظمة.

    واستدعت الوزارة مالك المنشأة لاستكمال تطبيق الإجراءات النظامية بحقه وفقًا لأحكام نظام مكافحة الغش التجاري.

    وتواصل “التجارة” التصدي لمخالفي نظام مكافحة الغش التجاري وتطبيق العقوبات النظامية ضدهم، حيث ينص النظام على فرض عقوبات تصل إلى السجن ثلاث سنوات، وغرامات مالية تصل إلى مليون ريال أو بهما معًا، والتشهير بالمخالفين على نفقتهم.

    وتتلقى شكاوى وبلاغات المستهلكين عبر تطبيق “بلاغ تجاري” أو مركز الاتصال على الرقم 1900.

  • الأمير جلوي بن عبدالعزيز يتسلّم كتاب “منطقة نجران تاريخ وحضارة عبر العصور”

    الأمير جلوي بن عبدالعزيز يتسلّم كتاب “منطقة نجران تاريخ وحضارة عبر العصور”

    تسلّم صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد أمير منطقة نجران نسخة من كتاب “منطقة نجران تاريخ وحضارة عبر العصور”، الذي طبعته دارة الملك عبدالعزيز.

    وأعرب سموه خلال استقباله في مكتبه اليوم، رئيس جمعية الآثار والتاريخ بنجران “جاتن” محمد آل هتيلة وعددًا من أعضاء مجلس إدارة الجمعية، عن تقديره لكل من أسهم في إنجاز هذا الكتاب لما يحويه من بحوث ودراسات عن تاريخ منطقة نجران.

  • “الزكاة والضريبة والجمارك” تدعو المنشآت إلى تقديم إقرارات ضريبة القيمة المضافة عن شهر نوفمبر الماضي

    “الزكاة والضريبة والجمارك” تدعو المنشآت إلى تقديم إقرارات ضريبة القيمة المضافة عن شهر نوفمبر الماضي

    دعت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك المنشآت من قطاع الأعمال الخاضعين لضريبة القيمة المضافة التي تتجاوز توريداتها السنوية من السلع والخدمات 40 مليون ريال، إلى تقديم إقراراتها الضريبية عن شهر نوفمبر الماضي، وذلك في موعدٍ أقصاه 31 من شهر ديسمبر الجاري.

    وحثت الهيئة المنشآت على المسارعة إلى تقديم إقراراتها الضريبية عبر الموقع الإلكتروني،”zatca.gov.sa” أو تقديمها والسداد عبر تطبيق الهيئة للهواتف الذكية،”ZATCA” تجنبًا لغرامة التأخر عن تقديم الإقرار في مدته المحددة، بواقع 5% كحد أدنى و25% كحد أقصى من قيمة الضريبة التي كان يتعين على المكلف الإقرار بها.

    كما دعت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك المكلفين من قطاع الأعمال الراغبين في الحصول على مزيد من المعلومات بشأن ضريبة القيمة المضافة إلى التواصل معها عبر الرقم الموحد لمركز الاتصال “19993”، الذي يعمل على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع، أو حساب “اسأل الزكاة والضريبة والجمارك” على منصة “@Zatca_Care” X أو من خلال البريد الإلكتروني “info@zatca.gov.sa”، أو المحادثات الفورية عبر موقع الهيئة.

    وتُعَد ضريبة القيمة المضافة واحدة من الأنظمة الضريبية السارية في المملكة، وهي ضريبة غير مباشرة تُفرَض على جميع السلع والخدمات التي يتم شراؤها وبيعها من قبل المنشآت مع بعض الاستثناءات.

  • شركة المياه الوطنية توضح لعملائها مزايا وآلية توثيق عدادات المياه

    شركة المياه الوطنية توضح لعملائها مزايا وآلية توثيق عدادات المياه

    أكدت شركة المياه الوطنية أن مبادرة توثيق عدادات المياه تتميز بضمان ارتباطها بالمستفيد الفعلي سواء كان مالكًا أو مستأجرًا وتحفظ حقوقه، وتساعده على إدارة جميع الخدمات المرتبطة بحسابه، بالإضافة إلى أنها تسهم في استمرارية الخدمات المقدمة إليه، وتمكين الشركة من التواصل المباشر معه، وإرسال الإشعارات المرتبطة بحسابه.

    وبيّنت الشركة أن توثيق العداد يتيح للمستفيد الفعلي طلب الخدمات، ومتابعة حالتها من خلال القنوات الرقمية، واستقبال الفواتير والرسائل النصية المرتبطة بعداده، كما يمكن للمستفيد معرفة تفاصيل حسابه، ومتابعة استهلاكه، واستقبال الإشعارات في حال ارتفاعه.

    وأوضحت أنه يمكن توثيق العداد بسهولة من خلال تسجيل الدخول عبر تطبيق المياه الوطنية أو الفرع الإلكتروني، ثم اختيار الحساب أو الحسابات المطلوب توثيقها، وتحديد العلاقة الحالية التي تربط العميل بالحساب، سواء كان مالكًا أو مستفيدًا، وفي حال لم يكن الحساب مضافًا، فيمكن لصاحب العقار إضافة عداده وتحديد العلاقة الحالية التي تربطه به بخطوات بسيطة، مشيرة إلى أنه إذا كان الحساب ظاهرًا لدى المستفيد ويستطيع رؤية بياناته فيعد موثقًا، وإذا كان الحساب الموجود ليس للعميل علاقة به فيتم تحديد خيار “لا يخصني”.

    وقالت الشركة: “إن توثيق عداد خدمة المياه يضمن حقوق الجميع سواء مُلاك أو مستأجرون، وأنه بعد انتهاء أو إنهاء عقد إيجار العقارات التي لديها عدادات مستقلة يعود عداد المياه باسم المالك، أما مالك العقار في وحدات سكنية متعددة فيجب على الملاك تكوين اتحاد ملاك وتعيين ممثل يقوم بتوثيق العداد”.

    مبينةً أنه في حال كان هناك مجموعة من المستأجرين في عقار واحد بعداد مشترك، يبقى العداد مرتبطًا بمالك العقار، وإذا كان العداد باسم شخص متوفى يجب على الوكيل الشرعي للورثة توثيق العداد عن طريق إضافة الحساب وإرفاق الوكالة الشرعية.

    وأوضحت الشركة أنه في حال كان طلب التوثيق لمستأجر في عقار بعداد مستقل فيتم توثيقه في منصة إيجار، مؤكدةً أن العداد سيعود باسم المالك تلقائيًا بعد انتهاء عقد الإيجار، مشيرةً إلى أن المستندات المطلوبة لعملية التوثيق من ملاك العقارات إثبات ملكية العقار.

    وأشارت إلى أن عدم توثيق العدادات سيؤثر في استمرارية الخدمة المقدمة للمستفيد، كما أن إجراء التوثيق سيكون إلزاميًا للعقارات المستأجرة، مؤكدة أن توثيق العداد وربطه بالمستفيد من شأنه القضاء على النزاعات المالية بين الملاك والمستأجرين”.

    ونوهت الشركة بأن جميع قنواتها الرسمية جاهزة لخدمة العملاء على مدار الساعة، ومساعدتهم في عملية توثيق عدادات المياه سواء من خلال تطبيقها أو فرعها الإلكتروني “e.nwc.com.sa“.

  • أمير القصيم يرعى الملتقى الأول للعناية بالمكتبات الخاصة

    أمير القصيم يرعى الملتقى الأول للعناية بالمكتبات الخاصة

    رعى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، اليوم انطلاقة الملتقى الأول للعناية بالمكتبات الخاصة، الذي نظمته هيئة المكتبات بالتعاون مع جمعية العناية بالمكتبات الخاصة، ويهدف إلى تسليط الضوء على أهمية المكتبات الخاصة ودورها في الحفاظ على الإرث الثقافي وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية القراءة، ويستمر لمدة يومين بمركز الملك خالد الحضاري بمدينة بريدة.

    وأكد سموه خلال حديثه بالملتقى، على أهميته كونه يسهم في تعزيز ثقافة القراءة ودور المكتبات في المجتمع، منوهًا بالدور الكبير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – في تعزيز حب القراءة والمعرفة لدى الأجيال.

    وقال ” خادم الحرمين الشريفين – يحفظه الله – كان الداعم والمحفز الأول لإنشاء مكتبتي الخاصة، وله الأثر العظيم في حياتي الثقافية، فهو من شجعني ودفعني للاهتمام بالقراءة، وإنشاء مكتبتي الخاصة التي أعتبرها مصدر إلهام وثقافة في مسيرتي الشخصية والمهنية “.

     

    وأضاف سموه: “هذا الاهتمام بالكتاب والثقافة يعكس شخصية خادم الحرمين الشريفين – يحفظه الله – والاهتمام العميق بالقراءة والعلم والمعرفة، وهو ما نستلهمه جميعًا في حياتنا”.

    وعبّر سمو أمير القصيم عن اعتزازه باستضافة هذا الملتقى في المنطقة، موجهًا لرئيس مجلس إدارة جمعية العناية بالمكتبات الخاصة محمد المشوح الشكر على إقامة الملتقى، مثنيًا على الحضور الذي يولي اهتمامًا بالغًا بالثقافة والمكتبات، مشيرًا إلى أهمية المكتبات في حياة الطلاب والطالبات، مسترجعًا ذكريات التعليم العام وأهمية المكتبة كونها ركنًا أساسيًا في العملية التعليمية، محذرًا من الخطر الذي يهدد ثقافة القراءة والكتاب، داعيًا إلى تسليط الضوء على المكتبات الخاصة وتعزيز دورها في المجتمع.

     

    ودعا سموه إلى أهمية وزارة التعليم إلى تعزيز العناية بالكتب والمكتبات وتشجيع الطلاب على القراءة، مؤكدًا أن القراءة ليست مجرد متعة، بل هي غذاء للعقل وأساس لتطور الأمم، مؤكدًا أهمية إطلاق مبادرات تعزز الاهتمام بالمكتبات والأنشطة غير الصفية، وتعيد للكتاب مكانته في حياة الأجيال الجديدة.

    واختتم حديثه بالتأكيد على أهمية استمرار الملتقى بشكل سنوي، ليكون منصة لإحياء مجد الكتاب وتعزيز الوعي الثقافي لدى المجتمع، مضيفًا: “أمة لا تقرأ لا يمكن لها أن تتطور أو تلحق بركب الحضارة”.

    وكان الحفل قد تخلله كلمة ألقاها رئيس مجلس جمعية العناية بالمكتبات الخاصة، الدكتور محمد المشوح، قدم فيها شكره لسمو أمير منطقة القصيم، الذي كان صاحب فكرة إقامة هذا الملتقى، مشيرًا إلى أن هذا الملتقى يمثل نقطة انطلاق لدعم المهتمين بالكتب والمكتبات الخاصة.

    وأوضح المشوح أن الملتقى يعكس حرص سمو أمير المنطقة على تشجيع المبادرات الثقافية التي تعزز من مكانة الكتاب في المجتمع، حيث إن المكتبات الخاصة تعد مصدرًا ثريًا للمعرفة والثقافة، وتستحق الاهتمام والعناية.

     

    من جانبه، ألقى عضو هيئة كبار العلماء معالي الشيخ الدكتور صالح بن حميد كلمة أكد فيها أهمية الملتقى في تسليط الضوء على دور الكتاب في بناء الوعي المجتمعي، وأهمية القراءة كونها وسيلة لتنمية العقول والأفكار.

    وأشاد الدكتور بن حميد بعناية سمو أمير منطقة القصيم بمثل هذه الملتقيات الثقافية التي تعكس رؤيته في دعم الثقافة والاهتمام بالمكتبات الخاصة بصفتها جزءًا من الهوية الثقافية للمجتمع.

    وفي نهاية الحفل، كرّم سموه الداعمين والمساهمين في إنجاح الملتقى.

  • وزارة الثقافة تُدشّن مهرجان “بين ثقافتين” بأمسية فنية

    وزارة الثقافة تُدشّن مهرجان “بين ثقافتين” بأمسية فنية

    دشّنت وزارة الثقافة اليوم أنشطة وبرامج مهرجان “بين ثقافتين” في ميقا إستوديو ببوليفارد سيتي في مدينة الرياض، الذي تحتفي فيه بالثقافة العراقية، وبمدى التشابه والالتقاء بينها وبين الثقافة السعودية.

     

    وتضمن البرنامج أمسية فنية، وتكريمًا للشاعر العراقي كريم العراقي، تقديرًا لإسهاماته في إثراء الساحة الفنية والأدبية والثقافية.

    وقد استهل مهرجان “بين ثقافتين” أول أيامه ببرنامج متنوع يحتفي بالثقافة العراقية، وتضمن عدداً من الندوات التي ناقشت موضوعات ثقافية وفكرية متعلقة بتاريخ البلدين، وجاءت الندوة الأولى بعنوان” مقام حجاز ومقام عراق” التي تضمنت حوارًا موسيقيًا بآلة العود للكشف عن الخصائص الفنية العامة للموسيقى السعودية والعراقية، فيما ناقشت الندوة الثانية التي جاءت بعنوان “مواويل عراقية وأنغام سعودية” أنماط الموسيقى العراقية والسعودية سواءً التقليدية والشعبية، وتأثير الثقافة الحديثة على التراث الموسيقي في البلدين.

     

    ويستمر مهرجان “بين ثقافتين” حتى يوم 31 من شهر ديسمبر الجاري، وتستكمل برنامجها الثقافي غدًا بعددٍ من الجلسات الحوارية بالتعاون مع دارة الملك عبدالعزيز، أولاها بعنوان:” العلاقات السعودية العراقية..التجار النجديون في الزبير”،. ثم ندوة عن الفنان العراقي سعدون جابر تتناول حياته ومسيرته الفنية يعقبها تكريم له، نظير إبداعاته على مدى عقود من الطرب الأصيل، تليها جلسة حوارية بعنوان ” جهود البلدين في تعزيز العلاقات الاقتصادية بينهما”.

  • رصد القمر الأحدب المتناقص في سماء الحدود الشمالية

    رصد القمر الأحدب المتناقص في سماء الحدود الشمالية

    رصد مساء اليوم في سماء منطقة الحدود الشمالية القمر الأحدب المتناقص في منظر بديع.

     

    وأوضح عضو نادي الفضاء والفلك عدنان الرمضون، أنه شوهد مساء اليوم القمر الأحدب المتناقص، في ظاهرة فلكية جميلة تشاهد بالعين المجردة خاصة في الليالي الباردة في الحدود الشمالية حيث يكون الجو شديد النقاء ما يسمح برؤية تفاصيل سطح القمر والفوهات بسهولة دون الحاجة لوسائل مساعدة.

     

    وتعد سماء منطقة الحدود الشمالية مثالية لهواة الفلك والتصوير الفلكي والمهتمين بمشاهدة الأحداث الفلكية كونها قليلة التلوث الضوئي.

  • أمير منطقة حائل يدشّن “ملتقى تعلُّم” ويشهد توقيع عدد من اتفاقيات التعاون

    أمير منطقة حائل يدشّن “ملتقى تعلُّم” ويشهد توقيع عدد من اتفاقيات التعاون

    دشّن صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز أمير منطقة حائل في مقر غرفة حائل اليوم، “ملتقى تعلُّم” الذي تنظمه هيئة تطوير منطقة حائل بالتعاون مع جمعية دعم التعليم “تعلُّم”، بحضور الرئيس التنفيذي للهيئة عمر العبدالجبار، والأمين العام للجمعية الدكتور عادل العمري.

    وأكد الأمين العام لجمعية دعم التعليم خلال الحفل الذي أقيم بهذه المناسبة أن الملتقى يحمل في طياته معاني العطاء والرؤية المشتركة لمستقبل التعليم في المملكة، ويمثل نقطة لقاء بين الجهود الوطنية والتطلعات المشتركة نحو تعليمٍ أفضل للأبناء والبنات، مشيرًا إلى أن الملتقى يجسد انعكاسًا لقيمنا الوطنية الراسخة التي ترى في التعليم مفتاحًا للتقدم وبوابةً نحو الحياة، وقوة قادرة على تحويل الحاضر إلى مستقبلٍ مشرق، ويركز نحو لأبناء وبنات الأسر الضمانية، الذين يمثلون جوهر التنمية وركيزة التغيير، لترسيخ قيم المسؤولية المجتمعية في ظل رؤية المملكة 2030، مقدمًا شكره لسمو أمير المنطقة لرعايته الملتقى ودعمه المستمر لمسيرة التعليم في المنطقة، ولسمو نائبه على متابعته وحرصه على تحقيق رؤية تنموية شاملة في حائل، ولكافة الشركاء من القطاعين الحكومي والخاص والقطاع غير الربحي الذين يجسدون قيم التعاون والتكامل، ويؤكدون أن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأهم.

     

    من جانبه أكد الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير منطقة أن هذا الملتقى النوعي يعكس رؤية مشتركة تجمع بين هيئة تطوير منطقة حائل وجمعية دعم التعليم “تعلُّم” لدعم مستفيدي الضمان الاجتماعي بالمنطقة وتمكينهم عبر التعليم والتدريب والتوظيف، بما يسهم في تحسين جودة حياتهم وتعزيز استقلالهم المالي والاجتماعي، مبينًا أن مبادرة “تعلّم” تُعد خطوة إستراتيجية نحو مستقبل واعد، تستثمر فيه منطقة حائل إمكاناتها لدعم الأفراد والأسر، وإبراز قصص نجاح ملهمة تُسلط الضوء على أهمية الاستثمار في الإنسان.

    وأشار العبدالجبار إلى تطلعاتهم من خلال هذا الملتقى إلى تعزيز الشراكات، واستقطاب المزيد من الجهات لدعم هذه المبادرة المباركة، إيمانًا بأن التعليم والتأهيل هما أساس التنمية وبوابة الأمل لمستقبل أفضل، مقدمًا شكره وتقديره لسمو أمير حائل الداعم والمحفز الأول لكل نجاح تشهده المنطقة، باهتمامه المتواصل وتوجيهاته السديدة التي أسهمت في تحقيق التنمية والازدهار، ولجمعية دعم التعليم “تعلُّم” وكافة الشركاء الذين أسهموا في تحقيق هذا التعاون المثمر.

     

    بعد ذلك أطلق سمو أمير حائل “مبادرة تعلُّم ” التي تهدف إلى تمكين مستفيدي الضمان الاجتماعي عبر التعليم والتدريب والتوظيف، بما يسهم في تحسين جودة حياتهم وتعزيز الاستقلال المالي والاجتماعي من خلال تأهيل وتدريب أكثر من 5000 مستفيد عبر تقديم برامج التأهيل والتطوير التي تمكنهم تعليميًا ووظيفيًا، وتقديم مايزيد على 300 منحة تعليمية في عدد من الجامعات والمعاهد المميزة، وكذلك عقد 5 شراكات جديدة تسهم في جميع المجالات، والتعاون مع 10جهات من الشركاء الحاليين لدعم المبادرة، وتوفير 300 فرصة وظيفية بمنح تعليمية منتهية بالتوظيف لمرحلتي الدبلوم والبكالوريوس، ودعم المنح التعليمية لتحقيق المستهدفات الخاصة بالمبادرة.

    إثر ذلك قُدم عرض مرئي عن جمعية دعم التعليم “تعلُّم” والمبادرة، ثم شهد سموه توقيع عدد من اتفاقيات التعاون بين هيئة تطوير منطقة حائل وبعض الجهات، وكرم الشركاء المساهمين في الملتقى والتقطت الصور التذكارية.

    ونوه سموه بدعم هذه الدولة المباركة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وبدفع ودعم وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- وقال سموه: وجدنا منهم كل ماهو معني بارتقاء هذا الوطن وأبنائه، فلهم منا خالص الشكر والعرفان، و إننا نسعد بهذه الملتقيات التي يكون لها أثر نوعي في إشراك المجتمع وتمكينه، وحينما يكون الملتقى تحت عنوان “تعلُّم” فبالتالي يكون الموضوع أسمى.

    وأشار سموه إلى أن مثل هذه الملتقيات تترك مساحة واسعة لاستيعاب قدرة أبناء هذا الوطن وتمكينهم لأن يكونوا على قدرة جيدة قابلة إلى إثرائها للإسهام في بناء هذا الوطن، مبينًا أنه حينما يمتزج ذلك بالقطاعات المعنية في مثل هذه الأطروحة فإنه يعطي آفاقًا أوسع، فارتقاء الأمم يأتي من تمكين أبنائها وأولى خطوات التمكين هو بالتعليم، مؤكدًا أن هذا الملتقى يمثل فرصة للمنطقة كونها أول منطقة بعد مدينة الرياض، متطلعًا إلى أن يكون هناك ثمرات واضحة لمثل هذه البرامج لإثراء قدرة المجتمع.

     

    ويهدف “ملتقى تعلم ” إلى تسليط الضوء على برامج الجمعية ومبادراتها في دعم مستفيدي الضمان الاجتماعي عبر التعليم والتأهيل، تحقيقًا للاكتفاء الذاتي وتعزيز الاستقلال المالي والاجتماعي من خلال تعزيز الشراكات المجتمعية ودعوة المزيد من الجهات لدعم المبادرة، والتعريف ببرامج الجمعية ومبادراتها وأثرها على الفئات المستهدفة، وتسليط الضوء على قصص نجاح المستفيدين، وتوقيع شراكات جديدة لدعم أهداف المبادرة.

  • “هيئة تطوير محمية الملك سلمان” تطلق مبادرة لزراعة 100 ألف شجرة

    “هيئة تطوير محمية الملك سلمان” تطلق مبادرة لزراعة 100 ألف شجرة

    أطلقت هيئة تطوير ‎محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية المرحلة الأولى من مبادرة زراعة 100 ألف شتلة داخل المحمية، من أنواع الأشجار والشجيرات المحلية، بالتعاون مع ‎شركة أسمنت الجوف، وبمشاركة مجموعة من المتطوعين والمتطوعات من المجتمع المحلي.

     وتهدف المبادرة لتعزيز مشاركة المجتمعات المحلية في الأنشطة البيئية؛ ورفع الوعي بأهمية المحافظة على البيئة واستدامتها وزيادة الغطاء النباتي.

     

     

    يُذكر أن هيئة تطوير المحمية نجحت في زراعة 2.4 مليون شتلة من أنواع متعددة داخل نطاق المحمية، شملت الأنواع الملائمة للبيئة المحلية، إضافة إلى نثر أكثر من 4 أطنان من البذور المحلية، وإعادة أكثر من 700 ألف هكتار من الموائل الطبيعية المتدهورة؛ ضمن جهودها لدعم استدامة البيئة وتنمية الغطاء النباتي.

  • “حرس الحدود”.. 115 عامًا من التاريخ الخالد في حماية وتأمين حدود الوطن وخدمة المجتمع

    “حرس الحدود”.. 115 عامًا من التاريخ الخالد في حماية وتأمين حدود الوطن وخدمة المجتمع

    يمثّل حرس الحدود السعودي خط الدفاع الأول عن حدود المملكة، منذ أرسى الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – قواعد بناء المملكة، ووحد كل شبر في مسيرتها الخالدة؛ لينعم من يعيش في المملكة العربية السعودية بالأمن والأمان والرخاء، وينهل من معين التنمية حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظهما الله.

    ومن ميناء العقير في محافظة الأحساء بالمنطقة الشرقية “1331 هـ” انطلقت مسيرة الـ “115” عامًا لحرس الحدود، من خلال تسيير زوارق شراعية صغيرة بمحاذاة الشاطئ، تساندها دوريات من الهجن لتأمين سلامة ومراقبة السواحل وحمايتها من التهديدات – آنذاك – وتقديم المساعدة الإنسانية – في الحالات الطارئة.

     

     

    وفي عام “1344هـ” أسس أول كيان رسمي لمراقبة السواحل والموانئ وتنظيم الدوريات البرية والبحرية تحت مسمى “مصلحة خفر السواحل” بمحافظة جدة، باستخدام وسائل بدائية، مثل السير على الأقدام وركوب الهجن في البراري، ووسائل بحرية تقليدية، مثل “السنبوك” و”الهواري” في المياه الإقليمية مسندة إليها مهام التفتيش وضبط المهربات والممنوعات.

    وتوسع نطاق مهام حرس الحدود في عام “1347هـ” بتوحيد أعمال الدوريات والموانئ والمرافئ في محافظة جدة تحت قيادة واحدة باسم “مصلحة خفر السواحل بجدة”، ليشمل حماية السواحل وتأمينها، بينما شهد عام “1350هـ” تحولًا تنظيميًا مهمًا بتوحيد الدوائر المرتبطة بحراسة الحدود كافة تحت مسمى “مصلحة خفر السواحل والموانئ”، فقد كرّس الجهاز جهوده خطَّ دفاع أول لحماية حدود المملكة وموانئها.

    وواصل حرس الحدود في عام “1355هـ” تطوره وتعزيز مهامه في التغطية الأمنية للحدود البرية والبحرية ليشمل جميع مناطق المملكة، وذلك بإنشاء مصلحة خفر السواحل في المنطقة الشرقية، وفي عام “1383هـ”، وُحدت المصلحتان في المنطقتين الشرقية والغربية تحت مسمى “المديرية العامة لسلاح الحدود وخفر السواحل والموانئ”، لتعمل قطاعًا واحدًا تابعًا لوزارة الداخلية.

     

    وبخطوات وثّابة ومتسارعة أُسند لحرس الحدود مهام مكافحة التهريب وحماية المنشآت الحيوية، والمشاركة في عمليات البحث والإنقاذ، ومع صدور نظام أمن الحدود عام “1394هـ” وُسعت المهام لتلبية احتياجات الأمن الوطني المتزايدة، وفي عام “1414هـ” غُير مسمى “المديرية العامة لسلاح الحدود وخفر السواحل والموانئ” إلى “المديرية العامة لحرس الحدود” وهو المسمى الرسمي حتى الآن، ليكون شاهدًا على تاريخ راسخ، وإرث خالد في العطاء والتنمية الوطنية، وحماية حدود المملكة.

    وفي حقبة التاريخ المجيد للمملكة تقف “المديرية العامة لحرس الحدود”، اليوم، صرحًا شامخًا من صروح قطاعات وزارة الدخلية، ونموذجًا رائدًا في تأمين الحدود السعودية، البرية والبحرية، وحماية المصالح الوطنية، واستخدام التكنولوجيا المتطورة، ترفدها صناعات وطنية سعودية عالمية، مثل نظام “زالي” للمراقبة الإلكترونية وعربة الدهناء البرية، مدعمة بكوادر بشرية تسهم بفاعلية في رفعة الوطن وخدمة المجتمع.