Category: المجتمع

This is an optional category description

  • تتضمن توزيع حقائب توعوية مبسطة.. “أمانة الشرقية” تُطلق مبادرة “يسر وطمأنينة” للحجاج مستخدمي مطار الدمام

    تتضمن توزيع حقائب توعوية مبسطة.. “أمانة الشرقية” تُطلق مبادرة “يسر وطمأنينة” للحجاج مستخدمي مطار الدمام

    تعزيزًا لتجربة حجاج بيت الله، وتقديم خدمات مجتمعية متميزة خلال موسم الحج، فعّلت أمانة المنطقة الشرقية، بالتعاون مع شركة مطارات الدمام والجهات الحكومية والخاصة، مبادرة “يسر وطمأنينة” بمطار الملك فهد الدولي.

    وتتضمن المبادرة توزيع 3,000 حقيبة، تحتوي على مستلزمات الحاج، وكتيبات توعوية مبسطة، إلى جانب تسيير خدمة “النقل الترددي” من عدة محطات في الدمام إلى المطار لتسهيل تنقل الحجاج.

    وأشار وكيل الأمين للخدمات بأمانة المنطقة الشرقية محمود الرتوعي إلى أن المبادرة تأتي ضمن برامج المسؤولية الاجتماعية للأمانة، وتفعيلاً لدور الشباب في العمل التطوعي، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030، وذلك من خلال استهداف الأمانة 400 متطوعٍ ومتطوعة لخدمة ضيوف الرحمن خلال موسم الحج.

    وتأتي هذه المبادرات امتدادًا لما تبذله القيادة الرشيدة لتقديم الخدمات والتسهيلات التي تعين حجاج بيت الله الحرام على قضاء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة، وتعكس التزام الحكومة بتقديم خدمات نوعية لضيوف الرحمن، وتعزيز الصورة الإيجابية لدى الحجاج والقادمين إلى المملكة.

  • “مركز الأرصاد” يواصل أعماله التشغيلية بتغطية 100% للأجواء

    “مركز الأرصاد” يواصل أعماله التشغيلية بتغطية 100% للأجواء

    يواصل المركز الوطني للأرصاد تنفيذ أعماله التشغيلية وتقديم خدماته وبياناته الأرصادية في مشعر منى، استعدادًا ليوم التروية، وذلك ضمن منظومة تكاملية تدعم خطط السلامة، تُسهم في تسهيل أداء مناسك الحجاج، بالتنسيق مع الجهات المعنية العاملة والمساندة في المشاعر المقدسة، معتمدًا المركز على منظومة متكاملة من التقنيات الحديثة والكوادر الوطنية المؤهلة؛ لتزويد الجهات ذات العلاقة ببيانات الطقس والظواهر الجوية المحتملة عبر تحديثات منتظمة تُصدر على رأس كل ساعة، وفق أفضل الممارسات العالمية في مجال الرصد والتنبؤ.

    وتشمل خطة المركز في حج هذا العام مراقبة الأجواء في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة والمدينة المنورة، والمنافذ والمطارات والطرق المؤدية إليها، باستخدام رادارات الطقس، وصور الأقمار الصناعية، والنموذج العددي السعودي وتغطية لأجواء المشاعر المقدسة بنسبة 100 %، بإشراف كوادر وطنية مدربة على أعلى المستويات، حيث عزز المركز في إطار التوسع بالتغطية الجغرافية، شبكة الرصد في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة بـ 16 محطة أوتوماتيكية، ومحطتين مأهولتين في منى وعرفة، تُصدر ما مجموعه 1920 نشرة جوية ساعية خلال موسم الحج، إلى جانب مركز رصد متنقل وغرفة عمليات متكاملة تعمل على مدار الساعة.

    ويصدر المركز خلال يوم التروية في مشعر منى “24” نشرة جوية ساعية “METAR”، و”8” نشرات ساينوب “SYNOP”، إضافة إلى تقارير خاصة حال وجود ظواهر جوية حادة، إلى جانب النشرات التحذيرية والإنذارات الآلية عبر النظام الآلي للإنذار المبكر عند الحاجة، وذلك ضمن منظومة الرصد في المشعر التي تضم محطة رصد مأهولة وأخرى أوتوماتيكية، إلى جانب مواصلة برامجه التوعوية والإعلامية من خلال مركز الإنتاج الإعلامي والتوعوي في مشعر منى؛ لتقديم النشرات الجوية والرسائل التوعوية بخمس لغات عبر 14 خدمة إعلامية ورقمية موجهة لضيوف الرحمن والجهات الميدانية، باستخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي ووسائل التصوير المتقدمة.

    وتوقّع المركز أن تسجّل درجات الحرارة العظمى في مشعر منى يوم التروية “40” درجة مئوية، والصغرى “29” درجة مئوية، مع سرعة رياح قد تصل إلى “65” كم/ساعة، ونسبة رطوبة تصل إلى “65%”، وسماء غائمة جزئيًا تتخللها عوالق ترابية، مؤكدًا استمراره في تقديم خدماته الأرصادية على مدار الساعة، دعمًا للجهود الوطنية الرامية إلى توفير بيئة آمنة لحجاج بيت الله الحرام، وتحقيق أعلى درجات الطمأنينة خلال موسم الحج.

  • ثمّن جهود رجال الأمن في خدمة حجاج بيت الله.. محافظ الطائف يتفقد نقاط الفرز الأمني في الخالدية والهدا

    ثمّن جهود رجال الأمن في خدمة حجاج بيت الله.. محافظ الطائف يتفقد نقاط الفرز الأمني في الخالدية والهدا

    تفقد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نهار بن سعود بن عبدالعزيز محافظ الطائف ميدانيًا اليوم نقاط الفرز الأمني في المحافظة.

    وشاهد سموه إجراءات الجهات الأمنية في خدمة ضيوف الرحمن قاصدي المشاعر المقدسة، وقام بالتأكد من الالتزام بالأوامر والتعليمات، وحصولهم على تصاريح نظامية تخولهم أداء مناسك الحج، وذلك من خلال التقنية الحديثة، كما شاهد التواجد الأمني والتدقيق على التصاريح الشخصية والمركبات.

    وثمّن سمو محافظ الطائف لرجال الأمن جهودهم في حفظ الأمن وخدمة حجاج بيت الله الحرام.

  • “المياه الوطنية” توزّع أكثر من 22 مليون م3 خلال الموسم الأول لحج 1446 بالمدينة المنورة

    “المياه الوطنية” توزّع أكثر من 22 مليون م3 خلال الموسم الأول لحج 1446 بالمدينة المنورة

    أعلنت شركة المياه الوطنية، ممثلة بالقطاع الشمالي الغربي، انتهاء تنفيذ خطتها التشغيلية والفنية لتوزيع وإدارة المياه بالمدينة المنورة خلال الموسم الأول لحج 1446هـ، حيث وزعت أكثر من (22) مليون متر مكعب عبر منظومة تشغيل ذكية، تضمن تقديم الخدمات لضيوف الرحمن بكفاءة وجودة عالية.
    وأوضحت أن خطتها التشغيلية لهذا الموسم تضمنت تطوير منظومة التشغيل الذكي للتوسع في مراقبة إمدادات المياه للمنطقة المركزية والمواقع الدينية بالمدينة المنورة، مشيرة إلى أن الخطة شملت مشاركة (1203) موظفين من القوى البشرية الفنية والهندسية والإدارية، وفرق الصيانة المجهزة بالمعدات والآليات الحديثة لمباشرة جميع الأعمال.
    وبيّنت الشركة أن الخطط التشغيلية لعمليات التوزيع اليومية لمياه الشرب تضمنت الضخ المستمر على مدار الساعة للحرم النبوي والمواقع الدينية، فيما بلغ معدل التوزيع اليومي أكثر من (630) ألف متر مكعب، وبلغ إجمالي فحوصات جودة المياه (27.125) فحصًا مخبريًا بمعدل يومي بلغ (775) فحصًا للتأكد من جودة المياه ومطابقتها للمواصفات والمعايير المعتمدة.
    وأشارت إلى أنها انتهت مؤخرًا من تدشين المرحلة التطويرية لمنظومة التشغيل الذكي التي تعمل على مراقبة إمدادات المياه بالمدينة المنورة، مبينة أنه تم زيادة أجهزة قياس تدفقات وإمدادات المياه وجودتها بشكل لحظي، مما يسهم في رفع جودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن وزوار المسجد النبوي، وضمان استمراريتها بالجودة والفاعلية المطلوبة، إضافة إلى رفع كفاءة الأداء التشغيلي.
    وأكدت الشركة أن إنجاز خطتها التشغيلية جاء بتضافر جهود جميع الإدارات المعنية، والإعداد المسبق للخطط التشغيلية والاستراتيجية، استمرارًا لما توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله – وحرصها الدائم على تقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن من معتمرين وزوار، وتوفير جميع الخدمات والسبل التي تعينهم على أداء مناسكهم بيسر وطمأنينة.

  • الدفاع المدني يدعو ضيوف الرحمن إلى التعرف على مخارج الطوارئ في مقار إقامتهم

    الدفاع المدني يدعو ضيوف الرحمن إلى التعرف على مخارج الطوارئ في مقار إقامتهم

    دعت المديرية العامة للدفاع المدني، ضيوف الرحمن التعرف على مخارج الطوارئ في مقار إقامتهم خلال حج هذا العام 1446هـ، واتباع تعليمات وإرشادات السلامة للمحافظة على الأرواح والممتلكات.

    وأهابت المديرية العامة للدفاع المدني بجميع الحجاج الالتزام بالإرشادات والتعليمات المعلنة عبر وسائل الإعلام المختلفة ومواقع التواصل الاجتماعي، والاتصال بالرقم (911) في منطقة مكة المكرمة في الحالات الطارئة.

  • رئيس لجنة الأسرى في فلسطين: عبارة “تم اختياركم ضمن ضيوف خادم الحرمين” كانت كفيلة بإحياء مشاعر الفرح

    رئيس لجنة الأسرى في فلسطين: عبارة “تم اختياركم ضمن ضيوف خادم الحرمين” كانت كفيلة بإحياء مشاعر الفرح

    أكد رئيس لجنة الأسرى في فلسطين ماهر حسين أن عبارة “تم اختياركم ضمن ضيوف خادم الحرمين الشريفين” كانت كفيلة بإحياء مشاعر الفرح والدموع في آنٍ واحد لدى عدد كبير من ذوي الشهداء والأسرى الفلسطينيين، وامتزج معها الحمد والدعاء؛ تعبيرًا عن الامتنان لهذه اللفتة الكريمة التي تتجدد سنويًا باستضافة 1000 حاج من أسر الشهداء والأسرى، ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.
    وقال: “إن هذه المكرمة الملكية لا تُنسى، لما تتركه من أثر بالغ في نفوس الأهالي، الذين خفّف الله عنهم شيئًا من معاناة الفقد والحرمان عبر هذه الرحلة الإيمانية، خصوصًا أن كثيرًا منهم فقدوا أبناءهم أو أقاربهم في الأسر”، مفيدًا أنه ومع وصولهم إلى مكة ورؤية الكعبة لأول مرة، حلّت الطمأنينة، واختلطت الدعوات بدموع الرضا، وأن الجميع وجدوا منذ لحظة صعودهم إلى الطائرات حتى وصولهم إلى مكة، كل الترحاب والابتسامة وتقديم الخدمات التي تليق بضيوف الرحمن.
    وأعرب حسين باسمه ونيابة عن الأسرى وذوي الشهداء، عن الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- على ما وجدوه من رعاية وتنفيذ لهذا البرنامج الذي يعني لهم الكثير، سائلًا المولى عز وجل أن يديم على المملكة أمنها واستقرارها وولاة أمرها.

  • “الموارد البشرية” تمكن الحجيج من أداء مناسكهم بخشوع وطمأنينة عبر خدمة “ضيافة الأطفال”

    “الموارد البشرية” تمكن الحجيج من أداء مناسكهم بخشوع وطمأنينة عبر خدمة “ضيافة الأطفال”

    تواصل وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية دورها الفعال في تمكين منظومة العمل الاجتماعي، في موسم حج هذا العام 1446هـ، عبر حزمة متكاملة من المبادرات والخدمات النوعية التي تهدف إلى تسهيل رحلة ضيوف الرحمن، وتقديم أفضل مستويات الرعاية لهم.

    وتعد خدمة “ضيافة الأطفال” ضمن أبرز الخدمات المقدمة لتمكين ضيوف الرحمن من أداء مناسك الحج في خشوع وطمأنينة، عبر إشراف الوزارة على استضافة أطفال الحجاج، والمعتمرين من خلال مراكز ضيافة الأطفال الأهلية في مكة المكرمة، والمدينة المنورة، وتقدم مجموعة متكاملة من الخدمات التعليمية، والترفيهية، والصحية، عبر كوادر تربوية مؤهلة، في بيئة مصممة بعناية، وبأفضل معايير الجودة، بما يسهم في تلبية احتياجات الأطفال بمختلف فئاتهم العمرية، بطاقة استيعابية تصل إلى 950 طفلًا من أطفال الحجاج، والمعتمرين، والمكلفين بالعمل في موسم الحج.

    وتعد الخدمات التي تقدمها “مراكز ضيافة الأطفال” تجسيدًا واضحًا لدور وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في مراعاة الأبعاد الأسرية والاجتماعية لضيوف الرحمن، والإسهام في تعزيز الصورة الحضارية للمملكة.

  • “البلديات” تُطلق خدمة “تصريح التوصيل المنزلي” للمنشآت

    “البلديات” تُطلق خدمة “تصريح التوصيل المنزلي” للمنشآت

    أطلقت وزارة البلديات والإسكان خدمة “تصريح التوصيل المنزلي” للمنشآت الغذائية وغير الغذائية التي تقدم خدمات التوصيل، وذلك عبر منصة “بلدي”، استمرارًا لجهودها في تعزيز جودة الحياة ورفع مستوى السلامة والامتثال في قطاع التوصيل بالمملكة.
    وتهدف هذه الخدمة إلى تنظيم عمليات التوصيل داخل المدن، وضمان التزام المنشآت بالاشتراطات الصحية والفنية، بما يسهم في بناء بيئة آمنة وفعالة تعزز ثقة المستهلكين.
    وتشمل الاشتراطات إصدار شهادة صحية للعاملين في خدمات التوصيل المنزلي، والحصول على موافقة الجهة المشرفة على النشاط التجاري، إضافة إلى وضع اسم المنشأة أو علامتها التجارية بشكل واضح على وسيلة النقل المستخدمة، مع الالتزام بتجهيز المركبات بما يتوافق مع المتطلبات الفنية والصحية لنقل المنتجات.
    وأوضحت الوزارة أن التطبيق الإلزامي لإصدار الترخيص سيبدأ من 1 يوليو 2025، وستتولى الأمانات تنفيذ جولات رقابية ميدانية للتأكد من امتثال المنشآت، وتطبيق الإجراءات النظامية بحق المخالفين، ويمكن لملاك المنشآت إصدار تصريح خدمة التوصيل المنزلي عبر منصة “بلدي” من خلال زيارة الرابط: https://balady.go.link/5c49F.
    يُذكر أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود الوزارة لتطوير البنية التنظيمية لقطاع الخدمات، وضمان تقديم خدمات توصيل موثوقة وآمنة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

  • بعد 20 عامًا من إسلامه.. “لويس” الأوروغوياني يحلق لأول مرة بالطائرة نحو مكة ملبيًا بالحج

    بعد 20 عامًا من إسلامه.. “لويس” الأوروغوياني يحلق لأول مرة بالطائرة نحو مكة ملبيًا بالحج

    يسرد الحاج لويس أبي رشيد من جمهورية الأوروغواي، البالغ من العمر 70 عامًا، أحد ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، قصة أول رحلة طيران في حياته، التي كانت هذا العام متجهة إلى المملكة لأداء فريضة الحج.

    ويصف الرحلة، عقب ترشيحه ضمن ضيوف البرنامج الذي تشرف عليه وتنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، بأنها كانت مليئة بالطمأنينة والمشاعر الإيمانية، وتحقيق أمنيته في أداء الركن الخامس من أركان الإسلام، ووصلت إلى الديار المقدسة لأداء الركن الخامس من الإسلام، وداخلي مشاعر لا توصف، وأنا ذاهب لأداء العمرة وأرى الكعبة لأول مرة في حياتي، حيث كنت أشاهدها عبر التلفاز، وقلبي يفيض شوقًا لهذه الديار المقدسة.

    وأضاف: “الحج حلم، وخاصة لحديثي الإسلام، وعند ترشيحي ضمن البرنامج شعرت بإحساس يعجز اللسان عن التعبير عنه، والفضل في ذلك يعود إلى الله عز وجل، ثم إلى دعم وجهود قيادة المملكة العربية السعودية -حفظها الله- التي حققت حلمي وحلم كثير من المسلمين في العالم، مبينًا قصة إسلامه أنها بدأت بمحاولات صديق مسلم له استمرت ثلاثة أشهر، تعلّم خلالها القرآن والصلاة، حتى اقتنع بأن الدين عند الله هو الإسلام، وذلك قبل عشرين عامًا، حسن خلالها إسلامه، واستمر في تعلم أركان الإسلام والإيمان، وكان يحلم بالحج وزيارة البيت الحرام منذ أن اعتنق الإسلام”.

    وقال: “أعلنت إسلامي ولم أتوقع يومًا أن أسلم؛ لأني لم أفكر في ذلك، ولكن الله هداني وأخرجني من الظلمات إلى النور المبين، وشعرت بسلام وأمان داخلي لم أشعر به طوال حياتي، فالإسلام دين وسطية واعتدال وطمأنينة، لا غلو فيه ولا تطرف ولا تشدد، فالحمد لله الذي هداني وجعلني من المسلمين”.

    ورفع الحاج لويس شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- على جهودهما العظيمة في خدمة الإسلام والمسلمين، وما يبذلانه من الغالي والنفيس لأجل راحة ضيوف الرحمن، داعيًا المولى -عز وجل- أن يحفظ المملكة وقيادتها، وأن يزيدهم رفعة وتقدمًا وازدهارًا.

  • قوة دعم الحرم للدفاع المدني تواصل جهود خدمة ضيوف الرحمن في الحرمين

    قوة دعم الحرم للدفاع المدني تواصل جهود خدمة ضيوف الرحمن في الحرمين

    واصلت قوة دعم الحرم بالحرمين المكي والنبوي، جهودها، لتعزيز السلامة الوقائية مع تزايد أعداد حجاج بيت الله الحرام والزوار والمصلين بالحرمين الشريفين.

    وتنتشر قوة دعم الحرم في عدد من النقاط داخل الحرمين، لتقديم الخدمات والمساعدة الإنسانية لزوار بيت الله الحرام من حجاج ومعتمرين ومصلين، ومباشرة أعمال ومهام الدفاع المدني.

  • بدأت ببلاط الحرم ومظلات الطرق.. 97 عاما تُطوى في خدمة الحاج وتطوير المشاعر المقدسة

    بدأت ببلاط الحرم ومظلات الطرق.. 97 عاما تُطوى في خدمة الحاج وتطوير المشاعر المقدسة

    لم يكن حج عام 1927م موسمًا عاديًا لكثير من أهالي مكة المكرمة والقادمين من أصقاع الأرض لتلبية نداء إبراهيم -عليه السلام– وأداء الركن الخامس من أركان الإسلام, ففي هذا العام كان الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله- قد أشرف على تنفيذ العديد من الإصلاحات الإنشائية داخل الحرم الملكي الشريف، من أبرزها استبدال الحصى بالبلاط الأسمنتي، مما أسهم في تخفيف الحرارة ونظافة المكان.

    هذه الإصلاحات تؤكد اهتمام الملك عبدالعزيز براحة وسلامة الحجاج منذ بداية ضم مكة المكرمة إلى الدولة السعودية الثالثة عام 1924م، وقبل إعلان توحيد البلاد بحوالي خمس سنوات.

    ووثقت جريدة “أم القرى” في عددها 143 الصادر يوم 9 سبتمبر 1927م بعض ما تم من إصلاحات في هذا الإطار، وذكرت أنه كان يوجد وقتها في ساحة الحرم حوالي 1584 ذراعًا معماريًا، وتقرر “تبليط” هذه البقاع “البحصية” ببلاط الأسمنت بواسطة آلية صنع البلاط التي وصلت حديثًا، وهذا النوع من البلاط يفضل على البلاط الحجري لمنظره البهيج ومتانته وعدم نقله للحرارة، إضافةً إلى أنه إذا غسل بالماء في كل صباح ومساء لا يشعر المصلون بشيء من العناء والنصب حينذاك، ولن يقتصر التبليط بالأسمنت على هذه البقاع فحسب، وإنما سيشمل البقاع الأخرى المبلطة بالبلاط الحجري، ليكون بلاط الحرم كله من نوع واحد.

    ولأن العمل مستمر على مدار العام لتهيئة المشاعر المقدسة ودعمها بالخدمات العاجلة لراحة الحجيج، فقد شهد حجاج العام التالي 1928م نقلة نوعية أخرى تمثّلت في استحداث مظلات بين مشعر عرفات ومكة للاستراحة فيها، إضافة إلى تطوير الخدمات الإسعافية.

    وتورد جريدة “أم القرى” في عددها رقم 181 الصادر في 8 يونيو 1928م وصفًا للخدمات الجديدة جاء فيه: “وقد رأينا أوامر جلالة الملك -أيده الله- تصدر لعمل مظلات للحجاج في الطريق بين عرفات ومكة، وأن توفر المياه فيها، كما أمر باتخاذ ما يمكن من التدابير لإسعاف جميع الذين يصابون من ضربة الشمس من المشاة أيام الحج”.

    وأضافت الجريدة في وصف خدمة الإسعاف: “أعدت إدارة الصحة عددًا من السيارات التي تسير بين مكة وعرفات لتحمل المرضى المتخلفين في الطرقات”, وتورد في موضع آخر إحصائية تقريبية لعدد الذين تم إسعافهم، مشيرة إلى أنهم بلغوا 1500 حاج أصيبوا بضربة شمس حيث تم إسعافهم إلى المراكز الصحية في منى ومكة وعرفات.

    ولتعزيز الجوانب الصحية بين الحجاج، استحدثت في عام 1932م لجنة مختصة لمراقبة جودة سكن الحجاج في مكة المكرمة، فكانت أبرز مهماتها التأكد من نظافة المنزل، وتحديد عدد قاطني كل منزل بحيث لا يزيد عن الاستيعاب الحقيقي للمنزل، ومراقبة أسعار الإيجارات وجعلها في متناول الحاج وحسب قدرته المالية، وخلال هذا العام 1932م أنشئت مواقع للراحة ونزل سكنية صغيرة في مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة تحوي جميع ما يحتاجه الحاج من طعام وشراب، إضافة إلى غرف للنوم وأماكن الاستحمام.

    وشهدت الأعوام الأولى لتوحيد المملكة في ثلاثينات القرن المنصرم، حدثًا تنمويًا مهمًا يؤكد اهتمام الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -رحمه الله- بأدق التفاصيل لراحة حجاج بيت الله الحرام، وهو افتتاح طريق الحج البري بين المملكة والعراق في عام 1935م “1353هـ” فقد حمل تقرير اللجنة المشرفة على الطريق أهمية كبيرة في وصف حالة الطريق وأدق تفاصيل السفر والاحتياطات لما فيه سلامة عابري الطريق وراحتهم، وقد نشرت “أم القرى” في عدة أعداد منها عدد 1 مارس 1935م، وعدد 12 أبريل 1935م، مضامين تقرير اللجنة التي وضعت معايير دقيقة للسيارات التي ستقل الحجاج من العراق إلى المملكة في ذلك الزمن، حيث قدّم معدو التقرير توصيات تخص السيارات منها ما نصه: “رأت اللجنة أن تفحص كل سيارة قبل التحرك من قبل ميكانيكي اختصاصي، وكذلك من قبل مدير شرطة اللواء في كل سفرة، وعلى أن يكون معها ماء كافٍ لركابها لمسافة 800 كيلو متر، وماء كاف لها لمسافة 800 كيلو متر، ويكون محركها وعجلاتها والفرامل التي فيها سالمة وقابلة للسفر، وأقسام السيارة الأخرى صالحة للسفر وتحمل المشاق السفرية، وأن تكون السيارة قابلة، من وجهة عامة، لجر الأثقال أو الحمل، وأن يكون فيها أدوات احتياطية مع زيوت كافية”.

    وفي جانب أمن الطريق وضعت اللجنة بتوجيه الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن ضوابط لافتة تشير إلى حرصه على سلامة وأمن الحجاج، حيث جاء في تقرير اللجنة أهمية أن تسير السيارات على شكل قافلة صغيرة وتفصيل ذلك: “يجب أن تسير القوافل في السنة الأولى من فتح الطريق متجمعة، وتحت نظام ثابت، يكفل خروج السيارات من النجف إلى الجميمة بصورة قافلة، وقد اقترحت اللجنة أن يكون السير من الجميمة كما يلي: تحمل كل سيارة ثلاثة أعلام ألوانها أحمر، وأخضر مائي، وأصفر، فيكون مدلول الأحمر التوقف لأسباب ميكانيكية، كتوقف السيارة من جهة وقوف الماكينة أو خراب الأقسام المطاطية، ومدلول الأخضر المائي لتوقف السيارة بصورة مؤقتة، إما لتموينها بالماء والبنزين، ومدلول الأصغر لمقصد الإسعاف من الشرطة لسبب من الأسباب، على أن يكون أبعاد هذه الأعلام “1,5×2” قدمًا، وأن تبلغ مدلولات تلك الأعلام إلى سائقي السيارات قبل الشروع بحركتها للتأكد من استعمالها بصحة”، كذلك من أبرز الشروط أن: “يستلم القوافل في الجميمة أشخاص مسؤولون، يركبون بسيارتين صغيرتين أو بسيارة كبيرة، على أن يرأسهم شخص مسؤول ومعـه دلـيـل فطن”.

     

    واشتمل التقرير على تفاصيل كثيرة ودقيقة حول مكونات الطريق ومصادر المياه في كل مرحلة من مراحله، فيجد المسافر حينها دليلًا إرشاديًا لمواقع الآبار والعيون الصالحة للشرب، إضافة إلى وصف لطبيعة الأرض وتضاريسها والطقس المتوقع في كل مرحلة من مراحل الرحلة وكيفية التعامل معها.

  • الحدود الشمالية تستعد لعيد الأضحى بـ100 شاشة إلكترونية و120 حديقة عامة

    الحدود الشمالية تستعد لعيد الأضحى بـ100 شاشة إلكترونية و120 حديقة عامة

    .

    أنهت أمانة منطقة الحدود الشمالية استعداداتها لاستقبال عيد الأضحى، من خلال تنفيذ أعمال تجميلية وإنارية في الشوارع والميادين، تهدف إلى تعزيز المشهد الحضري ونشر أجواء الفرح والبهجة بين الأهالي والزوار.
    وشملت التجهيزات تشغيل أكثر من (100) شاشة إلكترونية لبث عبارات التهنئة والترحيب، وتزيين أكثر من (7200) عمود إنارة بعناصر الزينة والإضاءات الجمالية، إلى جانب تركيب (260) لوحة احتفالية وتوزيع (130) مجسمًا جماليًا في الميادين والمواقع الحيوية.
    وأهلت الأمانة أكثر من (120) حديقة عامة، من خلال تنفيذ أعمال النظافة والتجميل والتشجير، بهدف توفير بيئة جاذبة وآمنة للعائلات والزوار خلال أيام العيد.
    وتأتي هذه الجهود ضمن خطة شاملة تنفذها أمانة المنطقة لإبراز الطابع الاحتفالي وتحسين جودة الحياة في مدن المنطقة.