أعلنت رئاسة الشؤون الدينية للمسجد الحرام والمسجد النبوي، عن إمام وخطيب صلاة عيد الأضحي في المسجد الحرام.
وأوضحت أنه سيؤم المصلين في صلاة وخطبة عيد الأضحى بالمسجد الحرام، فضيلة الشيخ الدكتور ماهر بن حمد المعيقلي.
This is an optional category description

أعلنت رئاسة الشؤون الدينية للمسجد الحرام والمسجد النبوي، عن إمام وخطيب صلاة عيد الأضحي في المسجد الحرام.
وأوضحت أنه سيؤم المصلين في صلاة وخطبة عيد الأضحى بالمسجد الحرام، فضيلة الشيخ الدكتور ماهر بن حمد المعيقلي.

زار وكيل وزارة الداخلية لشؤون الأفواج الأمنية اللواء ركن عوض بن مشوح العنزي، مركز العمليات الأمنية الموحدة (911) بمنطقة مكة المكرمة، وكان في استقباله قائد المركز الوطني للعمليات الأمنية العميد عمر بن عيضة الطلحي.

وتجول وكيل وزارة الداخلية لشؤون الأفواج الأمنية، في أقسام المركز، واطلع على آلية سير العمل وكيفية التعامل مع البلاغات والاتصالات الواردة للمركز وإحالتها إلى الجهة المختصة في أسرع وقت ومتابعتها حتى انتهائها بدقة واحترافية عالية، وفق أحدث الوسائل التقنية الموحدة، لتقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن بعدة لغات على مدار 24 ساعة.

يذكر أن مركز العمليات الأمنية الموحدة (911) بمنطقة مكة المكرمة يخدم (16) محافظة، بجانب مدينة مكة المكرمة، ووحد عمل (47) غرفة عمليات في مكان واحد وبرقم طوارئ موحد هو (911)، ويختص باستقبال جميع المكالمات الطارئة الخاصة بعدد من الجهات الأمنية والخدمية.

في إطار التزامها الراسخ كممكن رقمي رائد في المنطقة، وظفت مجموعة stc مجموعة من الخدمات والحلول الرقمية المتقدمة، وعلى رأسها تقنيات إنترنت الأشياء والخيمة الذكية، المصممة بعناية فائقة بما يواكب تحقيق الارتقاء بمنظومة خدمات الحج، وتحقيق أعلى درجات الكفاءة والجودة في إدارة هذا الموسم العظيم من القطاعين العام والخاص.
وتهدف المبادرات المقدمة إلى بناء منظومة ذكية ومتكاملة، تسهم في رفع الجاهزية التشغيلية، وتعزيز التنسيق بين مختلف الجهات الحكومية المعنية بالحج، من خلال تقديم رؤية شاملة ومتكاملة، تساعد على ضمان الأمن والسلامة وإدارة الحشود بكفاءة وفاعلية.
وتُعد الخيمة الذكية من أبرز مكونات هذه المنظومة، حيث تتكامل مع شبكة من أجهزة الاستشعار والكاميرات المتصلة بأنظمة إنترنت الأشياء، مما يتيح مراقبة دقيقة للظروف البيئية داخل الخيام وخارجها، مثل درجات الحرارة، نسبة الرطوبة، ومؤشرات السلامة كاكتشاف الدخان، وغيرها من المؤشرات التي تساعد ضيوف الرحمن على قضاء نسكهم بأمن وسلامة.
وتتيح هذه المنظومة إمكانية تحديد نوعية الخدمات المطلوبة بدقة، سواء كانت طبية أو أمنية أو خدمية، وذلك عبر الاعتماد على بيانات آنية تحدد مواقع وأعداد الحجاج، كما تُمكّن من إطلاق إنذارات مبكرة تساهم في حماية الأرواح وتعزيز سرعة الاستجابة. وتتوسع فاعلية المنظومة لتشمل دعم نقاط الدفاع المدني وتسهيل تدفق البيانات نحو غرف التحكم المركزية، مما يتيح اتخاذ قرارات فورية دقيقة في توجيه الفرق الميدانية عند الحاجة.
كما تتكامل هذه الحلول الرقمية مع أنظمة إدارة المرافق والسلامة العامة والأمن المتكامل، إضافة إلى البنية التحتية للمدن الذكية، في خطوة تعزز تقديم خدمات نوعية ذات قيمة مضافة لكافة القطاعات العاملة خلال موسم الحج.
وتؤكد مجموعة stc أن هذه الخدمات تمثل دعماً مهماً لتعزيز جهود الجهات المختصة في خدمة ضيوف الرحمن، مع التزام مستمر بتطوير الحلول الذكية التي تسهم في نجاح موسم الحج، وتحسين تجربة الحجاج من مختلف بقاع العالم.

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نهار بن سعود بن عبدالعزيز محافظ الطائف اليوم مدير إدارة المساجد والدعوة والإرشاد بالمحافظة عادل الحامد، واطّلع على تقرير عن أعمال الإدارة، وعلى الأعمال المقدمة لضيوف الرحمن لموسم الحج للعام 1446.
واستمع خلال اللقاء للجهود المقدمة لحجاج بيت الله الحرام في المنافذ المؤدية إلى العاصمة المقدسة في مطار الطائف الدولي، وميقات قرن المنازل، ووادي محرم بطريق الهدى، وكذلك تهيئة المساجد والمصليات لعيد الأضحى.
وأشاد مدير إدارة المساجد والدعوة والإرشاد بالدور البارز المقدم لخدمة ضيوف الرحمن تحت توجيهات القيادة الرشيدة-أيدها الله-، والرعاية والعناية، وتقديم الخدمات ذات الجودة العالية للحجاج في جميع المنافذ والمواقيت المكانية، وتنفيذ الخطط التشغيلية لإبراز الجهود المبذولة من قبل الحكومة الرشيدة.
وثمّن سمو محافظ الطائف الأمير سعود بن نهار بن سعود جهود إدارة المساجد والدعوة والإرشاد بالمحافظة وكافة العاملين، متطلعًا لعمل يخدم تطلعات القيادة الرشيدة وقاصدي الطائف.

تُوج البنك السعودي الأول، أحد البنوك الرائدة في المنطقة، بجائزة “أفضل ابتكار في التميز التشغيلي” ضمن جوائز التميز التشغيلي في الشرق الأوسط 2025، وذلك خلال ملتقى Customer Experience Live Show، الذي عُقد في مدينة دبي.
وقد تم الإعلان عن الجائزة خلال الحفل الذي أُقيم يوم الثلاثاء الموافق 13 مايو، حيث تم تكريم الجهات التي تقود تحولات نوعية في مجال التميز التشغيلي على مستوى منطقة الشرق الأوسط.
ويأتي هذا التقدير تتويجًا لتقدم “الأول” المميز في تحسين الأداء التشغيلي، من خلال برنامجه OPS 2.0، والذي لعب دورًا محوريًا في توحيد ورقمنة العمليات الشاملة، ورفع كفاءة عمل الموظفين، وتحسين أساليب العمل، وترسيخ ثقافة اتخاذ القرار المبني على البيانات لتحسين الأداء اليومي.
وتم اختيار الأول من قِبل لجنة تحكيم مرموقة من خبراء القطاع، استنادًا إلى معايير شاملة شملت التميز في تقديم الخدمات، والابتكار في العمليات التشغيلية، وممارسات إدارة المخاطر والرقابة، إضافة إلى الأثر العام للتحول المؤسسي.
وبهذه المناسبة، صرحت غادة الجربوع، الرئيس التنفيذي للعمليات في الأول، قائلة: “يعكس هذا الإنجاز التزام فرق العمليات لدينا، والأثر الإيجابي الذي أحدثته رحلة التحول التي نخوضها نحو بناء عمليات أكثر كفاءة وذكاء وسرعة”.
وأضافت: “من خلال برنامج OPS 2.0، لم نُعزز الكفاءة التشغيلية فحسب، بل أرسينا الأساس لنمو قابل للتوسع مبني على البيانات، يتماشى مع طموحنا الأوسع نحو الريادة في الابتكار المصرفي”.
ومن جانبها، صرحت أيشا تاياغي، المديرة العام لمؤتمر Customer Experience Live: “تُعد جوائز الصناعة من CX Live من أبرز الجوائز المنتظرة لدى المؤسسات، بفضل نظام الفلترة الواضح والمعايير الدقيقة. التميز التشغيلي لا يعني مجرد تحديث الأدوات، بل هو تحول فكري في كيفية تعامل المؤسسات مع الكفاءة وتجربة العملاء. الأمر الذي يؤكد على أن المستقبل ينتمي إلى الجهات التي تجمع بين الذكاء والرؤية.”
ويواصل “الأول” تنفيذ استراتيجيته الطموحة للتحول، من خلال الابتكار، وتمكين الفرق، وتعزيز التميز التشغيلي، بما يُسهم في تقديم قيمة مضافة ملموسة للعملاء والمنظومة المالية على حدٍ سواء، تماشيًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

أعلن م. علي الدمنهوري، الرئيس التنفيذي لشركة هنقرستيشن، عبر حسابه الرسمي في منصة “إكس” و”لينكد إن”، عن تحقيق شركة هنقرستيشن، الرائدة في مجال التقنية وتوصيل الطلبات، مجموعة من الإنجازات النوعية خلال العام الجاري، مما يعزز مكانتها كشركة سعودية تقود التحول في قطاع التجارة السريعة على مستوى المملكة.
وأكد الدمنهوري أن هذه النجاحات تعكس بشكل مباشر ثقة العملاء، ومتانة الشراكات الاستراتيجية، وكفاءة فريق العمل الذي يقود مسيرة الشركة نحو آفاق أوسع من الابتكار والتوسع المستدام في قطاع توصيل الطلبات.
وقد سجلت هنقرستيشن خلال الفترة الماضية نتائج استثنائية على مختلف المستويات، من أبرزها:
– تجاوز عدد المشتركين في خدمة HPlus هنقرستيشن بلس 10 ملايين مشترك، قاموا بتنفيذ أكثر من 100 مليون طلب حتى الآن.
– قدمت هنقرستيشن خصومات حصرية لمشتركي هنقرستيشن بلس تجاوزت 1.5 مليار ريال سعودي، مما يعكس التزامها بتقديم قيمة حقيقة لعملائها.
واختُتم الإعلان بالتأكيد على أن هذه المؤشرات تمثل انطلاقة نحو مرحلة جديدة من النمو الذكي والابتكار التقني، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وتعزز هذه الإنجازات مكانة هنقرستيشن كشركة رائدة، تسهم في بناء مستقبل رقمي ولوجستي واعد في المملكة. كما تعكس النتائج تميز الشركة التشغيلي، وقدرتها على الابتكار.
فمستقبل التوصيل والتجارة السريعة في المملكة يُكتب الآن، وهنقرستيشن تتصدر هذا التحول.

أعلنت الشركة السعودية للكهرباء عن استكمال استعداداتها وجاهزية شبكتها الكهربائية في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة استعدادًا لاستقبال موسم حج 1446هـ، وذلك من خلال تنفيذ وتطوير عدد من المشاريع الحيوية، شملت إنشاء محطات جديدة لتحويل الطاقة الكهربائية، وأتمتة الشبكة، وتطوير شبكات النقل والتوزيع بما يتيح إدارتها عن بُعد عبر مركز التحكم الرئيس الذي يديره ويشرف عليه كفاءات وطنية مؤهلة وفق أعلى المستويات.
وفي هذا السياق، كشفت الشركة عن تنفيذ حزمة من المشاريع النوعية والاستراتيجية، تُعد الأولى من نوعها على مستوى المنطقة، شملت تركيب محولات غازية بدلاً من المحولات الزيتية لتعزيز الكفاءة التشغيلية، وتوسعة نطاق أتمتة شبكة التوزيع، وتحديث منظومات النقل والطاقة، إلى جانب تطوير أنظمة التحكم والمراقبة الرقمية، بما يسهم في تعزيز موثوقية البنية التحتية الكهربائية.
وأوضح الرئيس التنفيذي المكلف للشركة السعودية للكهرباء، المهندس خالد بن سالم الغامدي، أن الخطة التشغيلية لموسم حج هذا العام تُنفذ بإشراف ومتابعة من وزارة الطاقة، وبدعم مباشر من صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة – حفظه الله –، وبالتكامل مع الجهات ذات العلاقة داخل منظومة الطاقة وخارجها.
وأكد الغامدي حرص الشركة على تسخير جميع إمكاناتها الفنية والبشرية لتقديم خدمة كهربائية موثوقة وآمنة بإذن الله، عبر جاهزية مركز العمليات والتحكم، وتكثيف التواجد الميداني في مكة والمدينة والمشاعر المقدسة، وذلك من خلال 61 مركز انطلاق موزعة في المنطقة المركزية ومناطق إسكان الحجاج، تعمل على مدار الساعة، وقد تم دعم هذه المراكز بأكثر من (2208) مهندسين وفنيين ومتخصصين من الكفاءات الوطنية، إضافة إلى فرق طوارئ وصيانة لمحطات التوليد وخطوط النقل، مدعومة بأنظمة المعلومات الجغرافية (GIS) وأنظمة إدارة الفرق الميدانية، لتعزيز سرعة الاستجابة ومعالجة البلاغات بكفاءة وجودة عالية.
وقد أجرت الشركة، بإشراف ومتابعة مباشرة من وزارة الطاقة، وبالتنسيق مع الهيئة السعودية لتنظيم الكهرباء، اختبارين شاملين للشبكة الكهربائية العامة في المشاعر المقدسة لمحاكاة الأحمال الفعلية ا خلال موسم حج هذا العام، بهدف التحقق من جاهزية الشبكة الكهربائية العامة، والتأكد من الاستعداد الأمثل لتقديم الخدمة الكهربائية بموثوقية وكفاءة عاليتين.
وتؤكد هذه الاستعدادات حرص منظومة الطاقة في المملكة بقيادة وزارة الطاقة على توفير خدمة كهربائية مستقرة وآمنة في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، بما يسهم – بإذن الله – في أداء حجاج بيت الله الحرام لمناسك الحج بكل يسر وسهولة، ويعكس اهتمام القيادة الرشيدة بتقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن.

كثّفت هيئة الهلال الأحمر السعودي بمنطقة المدينة المنورة جهودها الميدانية خلال فترة تفويج حجاج بيت الله الحرام المتجهين من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة عبر طريق الهجرة، وذلك في إطار خطتها التشغيلية لموسم الحج لهذا العام، وضمن استعداداتها المتكاملة لتأمين المسار الإسعافي على امتداد الطريق الحيوي الذي يشهد كثافة مرورية عالية في أيام التفويج.

وأوضح مدير الفرع الدكتور أحمد الزهراني أن خطة التفويج تنطلق من مسجد ميقات ذي الحليفة كأولى نقاط التجمّع والانطلاق، ورفعت الجاهزية الإسعافية وشغّلت “8” وحدات إسعافية تشمل “6” فرق ميدانية، ووحدة تدخل سريع، إضافة إلى مركبة “طويق” النوعية، بواقع “44” مقدم خدمة إسعافية على مدار الساعة، لتأمين سرعة الاستجابة وتعزيز كفاءة التعامل مع الحالات الطارئة.

وبيّن أن التغطية الميدانية على طريق الهجرة وُزعت على “9” نقاط انطلاق إسعافية، من بينها “6” نقاط ثابتة تعمل على مدار الساعة، و”3″ نقاط تمركز إضافية تُفعّل في أوقات الذروة لتلبية الطلب المتزايد، مؤكدًا الجاهزية التامة للإسعاف الجوي الذي يدعم عمليات التفويج بنقل الحالات الحرجة وتقديم الرعاية الفائقة عند الحاجة.
وأفاد بأن الهيئة أطلقت ضمن خطتها الميدانية مبادرة “رفقة ودعاء”، التي تُعنى بتقديم الإرشادات الصحية والإسعافية التوعوية لحجاج بيت الله الحرام، من خلال كوادر تطوعية مؤهلة تقدّم النصائح الطبية الأولية بلغات متعددة، تعزيزًا للوعي الصحي في مسار الرحلة الإيمانية.

وتأتي هذه الجهود ضمن التزام الهيئة بالخطة الوطنية الموحدة للحج، وحرصها على تقديم أفضل مستويات الخدمة والرعاية لضيوف الرحمن.

وجّه معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، رئيس اللجنة العليا لأعمال الوزارة في الحج والعمرة والزيارة، الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، فرع الوزارة بمنطقة مكة المكرمة، بالتأكيد على أئمة ومؤذني الجوامع والمساجد بتقليص مدة الانتظار بين الأذان والإقامة خلال موسم الحج، وذلك في جميع الجوامع والمساجد التي يقصدها الحجاج في العاصمة المقدسة، والمنطقة المركزية، والمشاعر المقدسة بمكة المكرمة.
ويأتي هذا التوجيه مراعاةً لما تشهده هذه الجوامع والمساجد من زيادة ملحوظة في أعداد المصلين خلال موسم حج هذا العام 1446هـ، واتساقًا مع الجهود المبذولة لتحقيق أعلى معايير الراحة والطمأنينة لضيوف الرحمن القادمين لأداء مناسك الحج في أجواء إيمانية ميسّرة.
وأوضحت الوزارة إلى أن تقليص الوقت بين الأذان والإقامة متفاوت، ففي صلاة الفجر الوقت ما بين الأذان والإقامة “15” دقيقة، فيما قُلص الوقت في صلاة الظهر إلى “10” دقائق والعصر إلى “10” دقائق والمغرب إلى “5” دقائق والعشاء إلى “10” دقائق، بما ييسر على المصلين ويحقق أعلى مستويات الراحة والسكينة والطمأنينة، والإسهام في الحد من الازدحام في المنطقة المركزية ومحيط المشاعر.

نفّذ معالي الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للغذاء والدواء الأستاذ الدكتور هشام بن سعد الجضعي، زيارات تفقدية لعدد من المواقع الحيوية والمنشآت الغذائية والمراكز الرقابية في مكة المكرمة وجدة، لمتابعة الجاهزية وتقييم مستوى الامتثال الميداني ضمن استعدادات الهيئة لموسم حج 1446هـ.

واستهل معاليه جولاته بزيارة عدد من المصانع والمستودعات الغذائية المخصصة لتوريد المنتجات للحجاج, مطلعًا على مستوى الامتثال وجاهزية المنشآت، وشدد على أهمية الرقابة الميدانية في تعزيز سلامة الغذاء والارتقاء بجودة المعروض، بما ينعكس على حماية المستهلك حجاج بيت الله الحرام خلال الموسم.
وتفقد معاليه أعمال الهيئة في مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، واطلع على جهود مفتشي الهيئة في مكتب الشحن الجوي وصالة الحجاج، إذ يعملون على مدار الساعة للتحقق من مطابقة إرساليات الغذاء والدواء والأجهزة الطبية للمعايير المعتمدة باستخدام أنظمة رقابية متقدمة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي بما يضمن تسريع إجراءات الفسح ورفع موثوقية المنتجات قبل دخولها إلى المملكة.
وزار معاليه مركز المراقبة الصحية بمدينة الحجاج واطّلع على الجهود الرقابية والصحية المقدمة لضيوف الرحمن، مشيدًا بمستوى التنسيق القائم بين الجهات الحكومية، ومؤكدًا أهمية التكامل لتعزيز صحة الحجاج.

وتُؤكد هذه الزيارات الميدانية حرص الهيئة على متابعة جاهزية أعمالها في مختلف المواقع الحيوية خلال موسم الحج، وتكامل الأدوار بين فرقها الرقابية والفنية والتقنية لتعزيز سلامة الغذاء والدواء والأجهزة الطبية ورفع كفاءة الاستجابة بما يخدم ضيوف الرحمن.

أعلن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين رئيس مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز رئيس اللجنة العليا لمشروع “تاريخ الحج والحرمين الشريفين”، الإطلاق الرسمي لملتقى “تاريخ الحج والحرمين الشريفين”، الذي تنظمه الدارة بالتعاون مع وزارة الحج والعمرة في شهر نوفمبر المقبل، ليكون منصة علمية وثقافية رائدة تبرز الإرث التاريخي والحضاري للحرمين الشريفين، وتسهم في توفير بيئة معرفية حيوية للتبادل العلمي بين الباحثين والمختصين من مختلف دول العالم.

جاء ذلك خلال كلمة سموه في افتتاح ندوة الحج الكبرى في دورتها التاسعة والأربعين، التي سلّط فيها الضوء على الدور المحوري الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية منذ توحيدها على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله-، حيث أولت عناية فائقة بالحج والحجيج والحرمين الشريفين، فجعلت من خدمة ضيوف الرحمن شرفًا وواجبًا ومسؤولية تاريخية تتوارثها القيادة ويتسابق المواطنون في نيل شرفها.
وأشار في كلمته إلى جهود دارة الملك عبدالعزيز في هذا المجال، ومن ذلك تنفيذ مشروع علمي معرفي رائد تحت عنوان “تاريخ الحج والحرمين الشريفين”، يوثق هذه الرحلة الإيمانية الكبرى منذ بداياتها وحتى يومنا هذا، ويُبرز الجوانب الحضارية والتنظيمية، ويسلط الضوء على مسيرة الحجاج وتجاربهم من مختلف أنحاء العالم.
يذكر أن دارة الملك عبدالعزيز تعد أحد الجهات المشاركة في الندوة التي نظمتها وزارة الحج والعمرة اليوم، بفندق الريتزكارلتون في مدينة جدة، وتُعد من أبرز الفعاليات العلمية العريقة التي دأبت الوزارة على تنظيمها منذ أكثر من أربعة عقود.

وجاءت هذه المشاركة ضمن جهود الدارة المستمرة في إبراز البعد التاريخي للحج والحرمين الشريفين، وتأكيدًا على رسالتها في حفظ الذاكرة التاريخية للمملكة، وتوثيقها ونشرها بأساليب علمية ومعرفية تخدم الحاضر وتُلهم الأجيال القادمة.

حظيت الكعبة المشرفة بعناية واهتمام على مر العصور الإسلامية المتعاقبة وحتى الوقت الحالي، فهي من شعائر الله تعالى التي ينبغي تعظيمها، قال الله تعالى: “ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّـهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ”.

ومن مظاهر العناية التي تشهدها الكعبة المشرفة أعمال الترميم والصيانة لها والتحسينات المستمرة كل وقت وحين، مرورًا بتجديد كسوة الكعبة كل عام التي تعد من مظاهر التبجيل والتشريف لبيت الله، ومن تعظيم شعائر الله تعالى، ومن أجل إلقاء الهيبة عليها، ولإظهار مكانتها العظيمة في قلوب المسلمين وإجلالهم لها.
وفي موسم الحج يرفع ثوب الكعبة، ويسمى بتشمير الكعبة، ويسمى عند العامة بإحرام الكعبة، وليس رفع الثوب عن الكعبة أمرًا تعبديًا، وإنما يفعل لحكمة تختلف الزمان، فلكل أهل زمان سبب أو حكمة من ذلك.
وفي العصور القديمة كان يعد “رفع الكسوة” بمثابة وسيلة للإعلان عن اقتراب موسم الحج، ودلالة على دخول وقت الشعيرة، واستقبال ضيوف الرحمن من كل فج عميق لعبادة الله وأداء الركن الخامس من أركان الإسلام، بالإضافة إلى حماية الكسوة أثناء الموسم من التمزق والتلف والتوسخ، ثم أصبحت عادة وتقليدًا سنويًا يشرف عليه الحكام المسلمون على مر العصور اهتمامًا كبيرًا، فيرفع ثوب الكعبة قبل بدء موسم الحج بفترة كافية، بهدف حماية الكسوة من التلف أو التمزق نتيجة الزحام الشديد حول الكعبة المشرفة، ولمنع بعض الحجاج أو المعتمرين من قطع الثوب للحصول على قطعة منه طلبًا للذكرى أو البركة.

وتشير العديد من المصادر إلى أن هذه العادة بدأت منذ صدر الإسلام، وكانت عبارة عن طي ستار الكعبة المكسوة بقطعة من الحرير الأسود المخطوط عليها آيات من القرآن الكريم للأعلى، لتكون فرصة سانحة للطائفين لرؤية أستار الكعبة مرفوعة.
وأرجعت كتب ومصادر تاريخية بداية رفع الكسوة إلى العصر العباسي، الذي شهد أول عملية لرفع الكسوة عن جدران الكعبة ليظهر أسفلها إزارًا أبيض يشبه لباس الإحرام الذي يرتديه الحجاج، فرفع ستار الكعبة المشرفة هو عادة قديمة، وهي ليست من العبادات، وإنما يراد منها صيانة الستار من أن يُقطع أو من أن يتمزق ويتسخ بسبب تزاحم الحجاج، وقال ابن جبير: “وفي هذا اليوم المذكور الذي هو السابع والعشرون من ذي القعدة شمرت أستار الكعبة المقدسة إلى نحو قامة ونصف من الجدر من الجوانب الأربعة، ويسمون ذلك إحرامًا لها، فيقولون: أحرمت الكعبة، وبهذا جرت العادة دائما في الوقت المذكور من الشهر، ولا تفتح من حين إحرامها إلا بعد الوقفة”، وذكر ابن بطوطة أنها تشمر في زمنه يوم السابع والعشرين، وبمقدار قامة ونصف أيضا.
وفي العهد السعودي دأبت المملكة العربية السعودية على العناية بالحرمين الشريفين والكعبة المشرفة بشكل خاص، منذ عهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله- إلى العهد الزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، وبذل قصارى الجهود لخدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن، وتقديم أرقى الخدمات لينعموا بتأدية شعائرهم ونسكهم بيسر وسهولة وراحة واطمئنان.
ومن ضمن الأعمال الجليلة التي تشهدها الكعبة المشرفة وتسبق موسم الحج كما جرت عليه العادة السنوية، رفع الكسوة بارتفاع ثلاثة أمتار من أسفل الكعبة المشرفة، التي عادة ما تتم في منتصف شهر ذي القعدة بإشراف من الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي.
ويُغطى الجزء المرفوع من الكسوة بقماش قطني أبيض بعرض 2.5م وطول 54م، من الجهات الأربع للكعبة المشرفة، ويشارك في إنجاز هذه العملية مجموعة من الكوادر الوطنية الفنية المتخصصة تعمل وفق أعلى المعايير يساندهم في ذلك أحدث الأجهزة والآليات التي وفرتها الحكومة الرشيدة لإتمام هذه المهمة في وقت قياسي.

وتجسد الأعمال التي يتم تنفيذها مدى الاهتمام الذي توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- للحرمين الشريفين, الذي امتدت لتشمل تنفيذ مشروعات تطويرية وحيوية التي تأتي ضمن سلسلة من التجهيزات المكثفة التي تقوم بها المملكة لضمان راحة وأمن الحجاج وتهيئة الأجواء الروحانية لأداء المناسك بكل يسر وسكينة.