Category: المجتمع

This is an optional category description

  • جمعية “أدباء” تناقش إشكالات الدراسات اللسانية في القرآن الكريم

    جمعية “أدباء” تناقش إشكالات الدراسات اللسانية في القرآن الكريم

    أقامت جمعية أدباء‬⁩ على مسرحها أمس الثلاثاء محاضرة بعنوان “إشكالات الدراسات اللسانية في القرآن الكريم” للدكتور عبدالرؤوف الخوفي بإدارة عبدالله الصالح.

    وتناول الدكتور الخوفي تصنيف الدراسات اللسانية في القرآن الكريم: حيث الدراسات السطحية والعميقة المقيدة والعميقة المطلقة.

    وأشار إلى أن علم اللسانيات منتج حداثي وأن خصوصية القرآن الكريم تكمن في كونه كلام الله وأنّه مصدر لتلقي الأحكام وأنّ له قيوده الشرعية واللغوية الخاصة في تلقيه.

    ثم أسهب في سرد تاريخي لبعض القضايا والمفاهيم اللسانية والحمولات الفلسفية التي تتضمنها ومواطن الإشكال في تطبيقها على القرآن الكريم، وذكر أمثلة لبعض الدراسات التي تُعرف بالدراسات المعاصرة للقرآن الكريم وناقشها بشيء من التفصيل.

    وشهدت المحاضرة المداخلات النوعية المتخصصة، ثم كرم رئيس الجمعية د. محمود آل ابن زيد المحاضر والمقدم ببطاقتي شكر وتقدير وأخذت الصور الجماعية لهذه المناسبة.

  • معرض “الرياض تقرأ” يناقش الدور التنموي لـ”جائزة الأمير محمد بن سلمان”

    معرض “الرياض تقرأ” يناقش الدور التنموي لـ”جائزة الأمير محمد بن سلمان”

    ناقش معرض “الرياض تقرأ” اليوم، الدور التنموي والتعليمي التي تستثمره المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية في بناء جيل قادر على ارتقاء مصالح بلدانهم نحو التنمية الشاملة.


    جاء ذلك خلال ندوة حوارية تحت عنوان “دور جائزة الأمير محمد بن سلمان.. للتعاون الثقافي بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية في تنمية العلاقات الثقافية بين المملكة والصين” ضمن الأعمال المصاحبة لمعرض الرياض الدولي للكتاب 2024م، الذي تنظمه هيئة الأدب والنشر والترجمة هذا العام تحت شعار “الرياض تقرأ” وذلك بمشاركة أمين عام الجائزة الدكتور عبدالمحسن العقيلي، والدكتور فو جيمين.
    وأوضح المشاركون أن الجائزة قائمة على الانفتاح والثقافة والتنوع، مما انعكس على الطلاب المشاركين بها، لافتين النظر إلى أن ذلك يأتي إيمانًا من المملكة بأهمية الثقافة في تعزيز التواصل الحضاري والثقافي مع جهورية الصين الشعبية.
    وتناول المشاركون بالندوة، التشابه الثقافي ما بين المملكة والصين، لافتين الانتباه إلى أن كلًا من البلدين لديه تراث عريق وتاريخ يمتد لآلاف السنين، كما تجتمع ثقافاتهما في الفنون والحرف اليدوية، فضلًا عن العلاقات التجارية القديمة عبر طريق الحرير؛ الذي أسهم في تبادل السلع والثقافات الأصيلة.
    وأكد المشاركون أن الطلاب والمشاركين بالجائزة، على الرغم من رغبتهم القوية في الفوز بالجائزة، إلا أن هدفهم ليس الفوز فحسب بل أن يظهروا للشعوب العربية والصينية خدماتهم لأعمال المستقبل، وإذ تشجعهم الجائزة للقيام بذلك وتحقيق أهدافهم وتطلعات أوطانهم؛ وقد شهدت فروع الجائزة إقبالًا كبيرًا من الشباب والشابات من المملكة وجمهورية الصين رغبةً في التسجيل بالجائزة.

  • مساعد وزير الإعلام ومدير معهد الإدارة العامة يناقشان تعزيز التعاون المشترك

    مساعد وزير الإعلام ومدير معهد الإدارة العامة يناقشان تعزيز التعاون المشترك

    استقبل معالي مساعد وزير الإعلام الدكتور عبدالله بن أحمد المغلوث اليوم، معالي مدير عام معهد الإدارة العامة الدكتور بندر بن أسعد السجان والوفد المرافق له، وذلك في مقر وزارة الإعلام.
    وعقد الجانبان اجتماعًا بحضور قيادات الوزارة والمعهد لمناقشة آفاق التعاون المشترك بينهما.
    وتناول الاجتماع سبل تطوير الشراكة في مجال تطوير الخبرات القيادية الإعلامية، إضافةً إلى دعم الاستشارات الفنية بين الطرفين، وإعداد مبادرات وبرامج نوعية وإقامتها وفق أفضل الممارسات العالمية.
    كما اتفق الجانبان على زيادة التعاون المعرفي مع أكاديمية تطوير القيادات الإدارية في معهد الإدارة العامة، بالإضافة إلى تصميم برامج تدريبية محلية ودولية لتطوير مهارات الكوادر البشرية وتنميتها في منظومة الإعلام، وكذلك تعزيز الشراكة مع أكاديمية الإعلام السعودية.
    وأكد الاجتماع ضرورة تطوير آليات التعاون، بما يسهم في تحقيق الأهداف المشتركة، ويساعد في تمكين الكوادر الوطنية.

  • الدكتور العيسى: وثيقة مكة ترسي حقيقة الإسلام

    الدكتور العيسى: وثيقة مكة ترسي حقيقة الإسلام

    أكد معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، اليوم، أهمية وثيقة مكة في توحيد الصفوف الإسلامية، ودورها في إرساء حقيقة الإسلام التي تدعو إلى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة.
    جاء ذلك خلال مشاركة معاليه في ندوة حوارية تحت عنوان “وثيقة مكة”، ضمن الفعاليات المصاحبة لمعرض الرياض الدولي للكتاب 2024م، الذي يقام تحت شعار “الرياض تقرأ” ويستمر في رحاب جامعة الملك سعود حتى 5 أكتوبر الجاري، وأدار الحوار يوسف الغنامي.
    وأوضح العيسى أن وثيقة مكة تميزت بالنوعية حيث جمعت المذاهب والطوائف الإسلامية كافة، وحضر لها 27 مذهبًا وطائفة، من أكثر من 139 دولة حول العالم، لمناقشة موضوعات مهمة جدًا في الساحة الإسلامية، وقضايا تتطلب من الأمة إجماعًا حولها، وكان لابد من الرابطة أن تقوم بمسؤوليتها في جمع كلمة الأمة الإسلامية في سياق علمائها، ولاقت الإجماع والتوفيق والتسديد، حيث كان هناك إقرار من العالم الإسلامي لهذه الوثيقة.
    وبين معاليه أن الوثيقة تعدّ امتدادًا تطبيقيًا لأرض الواقع، حيث انتفع بها العالم الإسلامي سواءً في الدول الإسلامية أو دول الأقليات، لافتين النظر إلى أن ذلك تجلى في اعتمادها بعدد من المراكز في الكيانات الإسلامية، كما حصلت على حفاوة من غير المسلمين؛ كونها تدعو إلى الخير وأوضحت حقيقة الدين الإسلامي التي تلج إلى القلوب.
    وسلط الضوء على عدد من مضامين الوثيقة، التي تركزت على معالجة عدد من القضايا العالمية، وتعمل على توحيد الجهود للتصدي لها، حيث لم يستطع أحد أن يواجه العلماء الإسلاميين مع هذه الوثيقة ومضامينها الشاملة، التي انطلقت إلى أهمية أن يعي الجميع أن التنوع بالمذاهب هو طبيعة الحياة، وأن الحوار المثمر هو الطريق للوصول إلى حياة هادئة؛ من أجل سلام ووئام المجتمعات العالمية.
    ونوه معاليه بالوثيقة في تعزيزها للآفاق الإسلامية بالمدارس لمواجهة أفكار الاقصاء المجرد، إذ حملت الوثيقة هذه المفاهيم ودعت إلى حوار بنّاء وألفة إسلامية واستيعاب للحكمة الربانية في الاختلاف والتنوع، لافتين الانتباه إلى أن هذه الوثيقة مهدت إلى وثيقة أخرى وهي “وثيقة بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية” التي استبشر العالم الإسلامي خيرًا بصدور إقرار منظمة التعاون الإسلامي والإشادة بها لما تحمله من خير للأمة الإسلامية باختلاف تنوعهم المذهبي.

  • معرض الرياض للكتاب يكشف أسرار “الكتابة الصحفية”

    معرض الرياض للكتاب يكشف أسرار “الكتابة الصحفية”

    عقدت اليوم، ورشة عمل “الكتابة الصحفية” ضمن البرنامج الثقافي لمعرض الرياض الدولي للكتاب، الذي تنظمه هيئة الأدب والنشر والترجمة تحت شعار “الرياض تقرأ”، والمستمر في رحاب جامعة الملك سعود حتى 5 أكتوبر الجاري.
    وأكد الكاتب عادل الحربي خلال الورشة أن التحديات كبيرة أمام المتخصصين في مجال الصحافة، مشددًا على أهمية الجمع بين التأهيل العلمي والمهني، حاثًا طلاب الإعلام على محاولة البدء مبكرًا في تجربة الكتابة الصحفية.
    وحول الممارس الإعلامي الذي يعتمد على الموهبة دون التأهيل العملي؛ أشار الحربي إلى أهمية التكامل بينهما مما ينتج عنه صحفيًّا ناجحًا أو خبيرًا إعلاميًّا، مؤكداً أن الكتابة الصحفية تهدف إلى نقل المعلومات للجمهور بشكل دقيق وموضوعي ومفهوم ومباشر، وتستخدم الجمل القصيرة والمعلومات الموجزة، مقارنًا بينها وبين “الكتابة الأدبية” التي تسعى غالبًا للتعبير عن الأفكار والمشاعر تعبيرًا جماليًّا، وقد تتضمن صورًا رمزية وخيالية بهدف إمتاع القارئ.
    وبالحديث عن التقنية؛ نوه الحربي بأن الذكاء الاصطناعي أثر تأثيرًا كبيرًا في صناعة المواد الإعلامية، لكنه يظل أداةً مساعدة للصحفي والكاتب، سهلت عليه كثيرًا من الجهد، سواء في توفير وقت الإعداد، أو حتى تجويد المادة بتدقيقها وإضافة ما ينقصها من معلومات، مشددًا على ضرورة استحضار الأمانة المهنية عند استخدام الذكاء الاصطناعي.
    وحول النقاشات المتعلقة بالصحف الرقمية والموثوقية؛ أكد أن ثقة الوسيلة الإعلامية تكتسبها بفضل مصداقيتها مع القارئ، مبينًا أن المصدر الموثوق بمعناه التقليدي منحصر على وكالات الأنباء والتلفزيون الرسمي، مشددًا على أن الموثوقية والمصداقية عبارة عن تجارب تراكمية للمتلقي تتحول مع الوقت إلى قاعدة عريضة من الواثقين بمحتوى جهة معينة.

  • شركة “سينوبك” تنظم صالون الأدب الصيني السعودي بجامعة الأمير سلطان

    شركة “سينوبك” تنظم صالون الأدب الصيني السعودي بجامعة الأمير سلطان

    في أجواء مفعمة بالثقافة والأدب والحوار الحضاري اختتمت بنجاح فعاليات صالون الأدب السعودي الصيني “تناغم نبض الثقافات ولحن الحضارات” في جامعة الأمير سلطان بالرياض، يوم 30 سبتمبر 2024. وقد استضافت الفعالية جامعة الأمير سلطان ومكتب سينوبك في الشرق الأوسط ودار نشر الصين الدولية ومعهد كونفوشيوس بجامعة الأمير سلطان. وقد جمعت الفعالية بين كتاب معاصرين مشهورين وعلماء بارزين من الصين والمملكة العربية السعودية لتتبع الروابط التاريخية للتبادل الأدبي بين البلدين واستكشاف التفاعلات الثقافية المستقبلية. وحضر الفعالية أكثر من 100 ضيف من السفارة الصينية في المملكة العربية السعودية وجامعة الملك سعود وجامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن ومؤسسات حكومية وثقافية وتعليمية أخرى.

    وفي كلمته الافتتاحية، أعرب المهندس إبراهيم بن عبدالله الغملاس، مدير مركز خدمة المجتمع والتعليم المستمر، المدير السعودي لمعهد كونفوشيوس بجامعة الأمير سلطان، عن التزام جامعة الأمير سلطان دائمًا بتعزيز وتعميق الصداقة بين الصين والمملكة العربية السعودية، وأعرب عن أمله في أن يتمكن هذا الحدث من تسخير قوة الأدب للمساهمة في التعلم المتبادل بين الحضارتين.

    ومن جهته أكد ليو يانغ، نائب الممثل العام لمكتب سينوبك في الشرق الأوسط، أن سينوبك التزمت بمفهوم “متجذر في السعودية، مزدهر في السعودية” في السنوات الأخيرة، وكانت ملتزمة تمامًا كميسر ومنفذ ومروج للتعاون المتعمق في إطار مبادرة الحزام والطريق بين الصين والمملكة العربية السعودية. وأعرب عن اعتقاده أن هذا الحدث يمكن أن يعمق التفاهم الثقافي المتبادل والاحترام، ويضخ حيوية جديدة في تطوير العلاقات الثنائية.

    وفي ذات السياق تحدثت نائبة المدير العام لمؤسسة تشاينا إنتركونتيننتال للنشر، جوان هونغ، عن العلاقات التاريخية طويلة الأمد والروابط الثقافية العميقة بين الصين والمملكة العربية السعودية، مسلطةً الضوء على الدور المهم الذي تلعبه التبادلات الأدبية والثقافية في تطوير العلاقات الثنائية، وأعربت عن توقعات كبيرة للعام الثقافي الصيني السعودي في 2025.

    وبعد كلمات المتحدثين أدار المتخصص في الدراسات الصينية الدكتور يحيى محمد مختار حواراً شارك فيه الكاتب الصيني البارز والحائز على جائزة ماو دون للأدب شيو تسي تشن، والروائي السعودي الحائز على جائزة بوكر عبده خال، والأستاذ شوي تشينغ قوه من جامعة بكين للدراسات الأجنبية والحائز على جائزة لو شون للترجمة الأدبية، والدكتورة أميرة الزهراني من جامعة الأمير سلطان. وانخرط المشاركون في حوار مثير حول مواضيع مثل السحر الفريد للأعمال الأدبية الصينية السعودية، والتبادلات الثقافية والتعلم الأدبي المتبادل، وتحديات وفرص الإبداع الأدبي، والتعاون والمبادرات المستقبلية. وأوضح النقاش بشكل واضح العمق والجاذبية المتميزة للأدب الصيني السعودي، حيث قدم المشاركون اقتراحات للتعاون المستقبلي في مجال الأدب.

    وبعد الحوار، تفاعل الضيوف الأربعة مع الجمهور، وأجابوا على أسئلة حول مواضيع مختلفة، مثل خلفية إنشاء الرواية والتشابه والاختلاف بين الأدب الصيني والسعودي. كما عقدوا جلسة توقيع كتب، تاركين ذكريات ثمينة للحضور. بالإضافة إلى ذلك، قدم ممثل شركة سينوبك منظمة الحدث هدية تذكارية لجامعة الأمير سلطان، ترمز إلى الصداقة العميقة بين الصين والمملكة العربية السعودية، وتبقى شاهداً على التبادل الأدبي الغني بين البلدين.

    وفي تعليقه الختامي قال ممثل شركة سينوبك السيد ليو يانغ: لقد أسست الاستضافة الناجحة للصالون الأدبي الصيني السعودي منصة جديدة للتبادل الأدبي بين البلدين، مما ساهم بشكل كبير في تعميق الصداقة الصينية السعودية وازدهار التنمية الثقافية بين الصين والمملكة العربية السعودية. فيما يأتي تنظيم هذا الحدث في سياق المسؤولية الاجتماعية التي تتبناها شركة سينوبك انطلاقاً من الشراكة والتكامل بين رؤية المملكة 2030 ومبادرة الحزام والطريق الصينية

  • الملتقى التنسيقي الثالث للمؤسسات السعودية المعنية باللغة العربية ينطلق غدًا في الرياض

    الملتقى التنسيقي الثالث للمؤسسات السعودية المعنية باللغة العربية ينطلق غدًا في الرياض

    يستعد مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية لعقد “الملتقى التنسيقي الثالث للمؤسسات السعودية المعنية باللغة العربية”، خلال الفترة 2 – 3 أكتوبر 2024م، بعنوان: “الاستثمار في اللغة العربية”، بحضور عدد من ممثلي الجامعات السعودية، والمؤسسات اللغوية الحكومية، والخاصة، وغير الربحية، والأفراد المختصين في مجالات اللغة العربية، وهو ما يتوافق مع مستهدفات برنامج تنمية القدرات البشرية أحد برامج تحقيق رؤية المملكة 2030.
    ويناقش الملتقى في جلساته الرئيسة أربعة محاور مهمة هي: الاستثمار في تنمية المهارات اللغوية وتطويرها، والاستثمار في التعليم والتعلم عن بعد، والاستثمار اللغوي في مجال الاختبارات اللغوية، والاستثمار اللغوي في المجالين: الثقافي، والسياحي
    ومن المقرر أن يُقام اليوم الأول للملتقى في مقر مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، وسيتخلل ذلك زيارة للضيوف لمرافق المجمع، تشمل معرض اللغة العربية للطفل، ومركز أبجد لتعليم اللغة العربية، إضافة إلى مركز ذكاء العربية، وستُقام في اليوم الأول جلسة افتتاحية، بعنوان: الجهود السعودية في خدمة اللغة العربية، وتُستكمل جلسات اليوم الثاني للملتقى في أحد فنادق مدينة الرياض.

  • بالتعاون مع شركة شنايدر  جامعة الأمير سلطان تدشن معمل التحكم المنطقي المبرمج (PLC)

    بالتعاون مع شركة شنايدر جامعة الأمير سلطان تدشن معمل التحكم المنطقي المبرمج (PLC)

    في خطوة لتعزيز التعليم الهندسي التطبيقي وتزويد الطلبة بأحدث التقنيات الصناعية التي تلبي احتياجاتهم، دشنت جامعة الأمير سلطان معمل التحكم المنطقي المبرمج (PLC) بالتعاون مع شركة شنايدر إلكتريك.
    وحضر حفل التدشين سعادة الدكتور محمد الجبرين، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، والمهندس أحمد حمودة، نائب الرئيس لشركة شنايدر إلكتريك.
    ويعد المعمل إحدى تقنيات التحكم الصناعي ومن المعامل الأكثر تطورًا في المجال، إذ يوفر للطلبة فرصة التفاعل مع أنظمة التحكم المستخدمة في الأتمتة الصناعية. كما أنه يتيح للطلبة تعلم كيفية برمجة وتشغيل أنظمة التحكم المطبقة في خطوط الإنتاج وأنظمة التصنيع المختلفة المعمل لكونه مجهزًا بأحدث أجهزة التحكم البرمجية التي تساعدهم على تطوير مهاراتهم في مجالات الأتمتة والتحكم الصناعي، وتؤهلهم لمواجهة تحديات السوق بكفاءة عالية.


    وعقب الافتتاح أكد الجبرين أهمية هذا التعاون، مشيرًا إلى أنه سيمكن الطلبة من اكتساب مهارات مهمة تساعدهم على دخول سوق العمل بثقة، فضلًا عن ابتكار حلول تقنية مستقبلية.
    ومن جانبه تحدث سعادة الدكتور عبد الحكيم الماجد عميد كلية الهندسة عن أهمية هذا المعمل، مشيرًا إلى أنه يمثل نقلة نوعية في تعليم تقنيات التحكم الصناعي، ويعزز من قدرة الطلبة على تطبيق ما تعلموه في مشاريع عملية تحاكي بيئات العمل الحقيقية.
    وأضاف الماجد أن هذا المعمل يندرج ضمن رؤية الجامعة لتحديث المناهج والمختبرات بما يواكب التطورات السريعة في مجالات الهندسة والصناعة، ويسهم في إعداد طلبة مؤهلين قادرين على الابتكار والمنافسة في سوق العمل، مؤكدًا على أهمية الشراكات بين القطاع الأكاديمي والشركات الصناعية الكبرى في تعزيز تعليم الطلبة وربطهم بالتقنيات المتقدمة المستخدمة في الصناعة.

    ويأتي افتتاح المعمل ضمن التعاون المستمر بين الجامعة وشنايدر منذ عام 2021، وكجزء من رؤية الجامعة الإستراتيجية لتوفير تعليم هندسي حديث يجمع بين الجانبين النظري والتطبيقي، بالإضافة إلى تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص وربط الجانبين الأكاديمي والبحثي بالجانب العملي مما يعزز من فرص الطلبة في اكتساب المهارات اللازمة لدخول سوق العمل بكفاءة عالية وابتكار حلول تقنية مستقبلية.

  • النائب العام يرأس الوفد المشارك في مؤتمر الرابطة الدولية للمدعين العامين بأذربيجان

    النائب العام يرأس الوفد المشارك في مؤتمر الرابطة الدولية للمدعين العامين بأذربيجان

    رأس ‏معالي النائب العام الشيخ سعود بن عبدالله المعجب الوفد المشارك في مؤتمر الرابطة الدولية للمدعين العامين التاسع والعشرون، الذي انطلق في العاصمة الأذربيجانية باكو ويستمر لمدة ثلاثة أيام، ويضم الوفد عدداً من المسؤولين في النيابة العامة وهيئة الرقابة ومكافحة الفساد بالمملكة العربية السعودية.

    ويشارك في المؤتمر عدة نيابات عامة وهيئات ادعاء من حول العالم، بالإضافة إلى منظمات وجمعيات دولية معنية بحقوق الإنسان لمكافحة الجرائم عبر الوطنية ومكافحة الإرهاب، وجرائم الاتجار بالأشخاص، وإجراءات المساعدة القانونية المتبادل، وسبل تطويرها، وطلبات تسليم المجرمين، وتبادل المعلومات.

    وفي إطار المؤتمر عقد المعجب سلسلة من اللقاءات الثنائية مع عدد من نظرائه من الدول المشاركة، وهم ومعالي النائب العام لجمهورية النمسا، السيدة مارجيت واشبرجر، ومعالي النائب العام لجمهورية كرواتيا السيد إيفان توروديتش، ومعالي النائب العام للجمهورية التركية، السيد محسن سينتورك، ومعالي المدعي العام لجورجيا السيد جورجي جاباتشفيلي، ومعالي النائب العام لجمهورية مالطا، الدكتورة فيكتوريا بوتاجيج، ومعالي النائب العام لجمهورية كينيا، السيد رينسون إم إنجونجا، ومعالي المدعي العام لجمهورية نيبال الديمقراطية السيد راميش بادال.

    فيما التقى الوفد المصاحب لمعاليه بوفد رفيع المستوى من النيابة العامة لجمهورية كوريا الجنوبية.

    تأتي هذه اللقاءات ضمن الجهود المتواصلة للمملكة لتعزيز التعاون الدولي في مجال العدالة الجنائية، بما يسهم في دعم الأمن الإقليمي والدولي، ويعزز من قدرة الدول على التصدي للتحديات المشتركة في مجالات مكافحة الجريمة خاصة العابرة منها للحدود، وتبادل المعرفة حول أحدث التقنيات المستخدمة في التحقيقات الجنائية والعدالة الجنائية.

  • مجموعة أباريل تحطم رقماً قياسياً في موسوعة جينيس بأكبر عدد من التوقيعات على قميص واحد احتفالاً باليوم الوطني السعودي

    مجموعة أباريل تحطم رقماً قياسياً في موسوعة جينيس بأكبر عدد من التوقيعات على قميص واحد احتفالاً باليوم الوطني السعودي

    نجحت مجموعة أباريل التي تعمل في مجالات الأزياء وأسلوب الحياة، بتحطيم رقم قياسي جديد في موسوعة جينيس العالمية بأكبر عدد من التوقيعات على قميص واحد بمجموع 2,193 توقيعاً. وحصل هذا الإنجاز التاريخي بالتزامن مع اليوم الوطني السعودي بشكل يتوافق مع رؤية السعودية 2030.

    وكونها الشريك الحصري للأزياء خلال هذه الفعالية التاريخية، نجحت مجموعة أباريل في خلق أجواء تفاعلية للحضور، والرياضيين، خلال هذه المبادرة الاستثنائية. وحضر الحفل عدد من الشخصيات الرياضية البارزة، والإعلاميين، والعديد من الشخصيات المهمة من أجل الاحتفال بهذه اللحظة المميزة.

    وقال السيد نيراج تيكشينداني، الرئيس التنفيذي لمجموعة أباريل “نحن فخورون للغاية بتحقيق هذه الإنجاز الذي يحتفل بقوة، واتحاد، وطموح الشعب السعودي. في مجموعة أباريل، هذا الانجاز ليس مجرد تحطيم رقم قياسي فحسب، بل هو تجسيد لالتزامنا بالمساهمة الفعالة من أجل تحقيق رؤية السعودية 2030 عبر تمكين المجتمعات، ودعم الشباب، ونشر التنوع والشمولية في جميع مساعينا”.

  • تعيين سلطان القديري رئيسًا تنفيذيًا لـ”سمة”

    تعيين سلطان القديري رئيسًا تنفيذيًا لـ”سمة”

    أعلنت الشركة السعودية للمعلومات الائتمانية (سمة) عن قرار مجلس إدارتها بتعيين الأستاذ سلطان بن عبدالرحمن القديري رئيسًا تنفيذيًا للشركة، وذلك اعتبارًا من اليوم الثلاثاء الموافق 1 أكتوبر 2024م.
    ويأتي هذا القرار بناء على ما حققه القديري من إنجازات خلال مسيرته المهنية، كما يعكس توجه المجلس الرامي لتعزيز نمو واستقرار قطاع صناعة المعلومات الائتمانية.
    وانطلقت مسيرة القديري المهنية كعضو في فريق مشروع تأسيس وبناء قاعدة بيانات المعلومات الائتمانية الوطنية لقياس المخاطر بالتعاون مع شركة ستاندرد آند بورز العالمية (P&S) ، وتدرج بعدها في العديد من المناصب الإدارية والقيادية في سمة، كتوليه منصب رئيس إدارة البيانات؛ إذ قام بتأسيس إدارة متخصصة تهتم بالجوانب الجوهرية للبيانات، مثل العمليات التشغيلية للبيانات، وجودة البيانات وحوكمتها، وذكاء الأعمال، ومن ثم تعيينه رئيسًا لإدارة المنتجات؛ إذ ساهم في بناء وتطوير منتجات وخدمات، تهدف لدعم عمليات واستراتيجيات اتخاذ القرارات الائتمانية لرفع الكفاءة والفاعلية التشغيلية للمؤسسات المالية وجهات التمويل الأخرى.
    كما امتدت مساهمته إلى تطوير منتجات وخدمات تخدم عمليات تمويل الأفراد والشركات الكبرى، والمنشآت الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، إلى جانب دعم وتمكين القطاعات التي تخدم توجهات برنامج تطوير القطاع المالي كقطاع التقنية المالية والمصرفية المفتوحة.
    وإضافة إلى ذلك، فقد عمل في العديد من اللجان الداخلية في سمة، مثل لجان تقنية المعلومات، وحوكمة البيانات وخصوصيتها، وإدارة المخاطر المؤسسية، والأمن السيبراني، واستمرارية الأعمال.
    وقد كان للقديري بصمة في العديد من المشاريع البارزة التي أسهمت في تطوير ونمو صناعة المعلومات الائتمانية في المملكة؛ فخلال الـ16 عامًا الماضية ساهم في بناء وتنمية شراكات استراتيجية عدة مع شركات ومنظمات دولية كبرى، مثل فايكو(FICO) وإيكويفاكس (Equifax)، كما شارك أيضًا في تنفيذ وإدارة مبادرات ومشاريع، تهدف إلى تبني وتطبيق المعايير والمتطلبات الخاصة بالمنظمة الدولية لمعرف الكيانات القانونية (GLEIF)، وتطبيق معايير جمع وإدارة بيانات عقود المشتقات المالية الخاصة بالمنظمة الدولية لهيئات الأوراق المالية (IOSCO) تحت إشراف البنك المركزي السعودي (ساما).
    وعلى المستوى الخليجي والدولي، فقد لعب القديري دورًا جوهريًا بمشاركته في تنفيذ المشروع الخاص بالمبادرة الاستراتيجية الصادرة بقرار المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الخاص بتبادل المعلومات الائتمانية بين مراكز المعلومات الائتمانية في دول الخليج.
    كما مثّل سمة في لقاءات المختصين في مجال المعلومات الائتمانية التي تقيمها الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، التي تهدف إلى تعزيز أطر التعاون بين دول الخليج بما يتعلق بصناعة المعلومات الائتمانية.
    وقد اختير كذلك لتمثيل الشركة دوليًا كعضو في اللجنة العربية للمعلومات الائتمانية التي تعمل تحت مظلة صندوق النقد العربي؛ إذ شارك بأوراق عمل ودراسات تستعرض تجربة سمة في مجال صناعة المعلومات الائتمانية. كما مثل شركة سمة كمشارك في عدة مبادرات تابعة لصندوق النقد الدولي التابع لمجموعة البنك الدولي، من عام ٢٠١٦م حتى عام ٢٠٢١م، الخاصة ببناء ونشر تقارير مؤشرات سهولة ممارسة الأعمال.
    الجدير بالذكر أن القديري حصل على درجة البكالوريوس في تخصص إدارة الأعمال من جامعة الملك سعود، ودرجة الماجستير من جامعة متشقن الشرقية في الولايات المتحدة الأمريكية في التخصص ذاته، وعمل على بناء وتطوير مهاراته العملية من خلال التعليم الأكاديمي والتدريب المهني والتعلم الذاتي، وأتم العديد من برامج تطوير المهارات القيادية والاستراتيجية في أعرق الجامعات العالمية، كجامعة لندن للأعمال في بريطانيا، وجامعة بنسلفانيا في الولايات المتحدة، إلى جانب تركيزه على جوانب التطوير الذاتي من خلال تعلمه تطوير البرمجيات المحلية والسحابية، وبناء قواعد البيانات وتبادلها وتصميم منصات البنية التحتية للأنظمة التقنية.

  • وزارة الاتصالات تطلق مبادرة شبكة المواهب الرقمية

    وزارة الاتصالات تطلق مبادرة شبكة المواهب الرقمية

    أطلقت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، مبادرة شبكة المواهب الرقمية، بالتعاون مع شركات التوظيف والموارد البشرية من أجل تقديم خدماتها ومميزاتها للشركات الناشئة والريادية التقنية وللمواهب الرقمية الوطنية، في خطوة لدعم القطاع التقني وتعزيز نمو الاقتصاد الرقمي.
    وتهدف الوزارة إلى تعزيز نمو الشركات التقنية الناشئة عبر تقديم دعم شامل لخدمات الموارد البشرية المتطورة، وتمكين هذه الشركات من تحقيق أقصى إمكاناتها، والمساهمة الفعالة في تطوير القطاع التقني، بما يواكب تطلعات رؤية المملكة لمستقبل مستدام ومزدهر.
    وستعمل المبادرة على تقديم خدمات الموارد البشرية مثل الاستقطاب، والتوظيف، والتعهيد، وأنظمة الموارد البشرية، والاستشارات واختبارات المهارات وغيرها من الخدمات، حيث ستقوم الشركات المتعاونة بتمكين مستفيدي القطاع من شركات تقنية وكفاءات تقنيّة للاستفادة من الممكنات المتاحة لدى تلك الشركات.