Category: المجتمع

This is an optional category description

  • “البديوي”: دول مجلس التعاون تبذل جهوداً كبيرة لمكافحة المخدرات

    “البديوي”: دول مجلس التعاون تبذل جهوداً كبيرة لمكافحة المخدرات

    الجزيرة – عوض مانع القحطاني

    قال معالي الأستاذ جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، إن دول المجلس تبذل جهوداً كبيرة لمكافحة المخدرات، التي باتت آفة غزت العالم أجمع، تقتل حاضر شبابنا ومستقبلهم.

    جاء ذلك خلال تصريح معالي الأمين العام بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، والذي يصادف تاريخ 26 يونيو من كل عام.

    وأشاد معالي الأمين العام لمجلس التعاون بجهود جميع الجهات المعنية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بشكل خاص، والمجتمع الدولي بشكل عام في مواجهة هذه الظاهرة الخطيرة التي باتت تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة وتتجاوز الحدود والأوطان والقارات وتخلف آثاراً مدمرة على مستقبل مجتمعاتنا وتنميتها.

    وقال معاليه إننا ندرك جميعاً أن مكافحة المخدرات تتطلب تعاوناً دولياً فعالاً وجهوداً مشتركة من قبل الجهات الحكومية والمدنية والأفراد، ونحن في دول مجلس التعاون نلتزم بتعزيز التعاون الدولي والتنسيق بين الدول في هذا المجال بوضع رؤية وآليات عمل منهجية لمحاربة هذه الظاهرة والوقاية منها، إضافة إلى تطوير الإجراءات والسياسات المعمول بها لمكافحتها، وذلك لهدف الوصول لعالم خالٍ من المخدرات بمحاربة تجارتها قبل وصولها لعالمنا، وتقديم العون لمتعاطيها بتوفير سبل العلاج لهم وإعادة إشراكهم في المجتمع ودمجهم مع أفراده بعد تعافيهم.

    وأكد معالي الأمين العام بأن ظاهرة المخدرات عالمية الملامح والأبعاد، بسبب انتشارها الواسع عبر الدول والقارات، فإن مكافحتها تقتضي تعزيز أوجه التعاون بين الجهات المتخصصة في هذا المجال، وعلى كافة المستويات الوطنية والإقليمية والدولية حتى يتسنى تطويقها، وشل حركة مهربيها، والحد منها عرضاً وطلباً، وهذا ما سعى إليه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس -حفظهم الله ورعاهم-، من خلال مباركتهم السامية لإنشاء مركز المعلومات الجنائية لمكافحة المخدرات لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في عام 2008م، والذي اتخذ من الدوحة مقراً له، ليشكل دافعاً قوياً لجهود دول المجلس في دعم وتعزيز العمل الخليجي المشترك في مجال مكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات.

    واختتم معاليه تصريحه بالتشديد على أهمية توعية المجتمع بأضرار المخدرات وخطورتها وأثرها عليه بجميع فئاته، داعياً إلى توخي الحيطة والحذر من هذه الآفة وآثارها، ودعم الجهود الرسمية المبذولة لمكافحتها، والمساهمة بكل الإمكانيات المتاحة لمواجهة تحدياتها، وحماية مجتمعاتنا منها، والنأي بشبابنا عن مآسيها، ليبقى الأمل كبيراً في أن يشكل هذا اليوم فرصة واعدة لتحقيق المزيد من التوعية بأخطار المخدرات وتحصين البشرية جمعاء من آلام هذه الآفة ومآسيها المفجعة، وتحفيز المجتمعات على المشاركة الفاعلة في مكافحة المخدرات وتظافر الجهود لمحاربة امتدادها داخل نطاقنا الجغرافي وخارجه، فالصحة هي توازن كل القوى، وانسجامها معاً.

  • “شؤون الحرمين” توزّع أساور معصم اليد على الزائر الصغير بالمسجد الحرام

    “شؤون الحرمين” توزّع أساور معصم اليد على الزائر الصغير بالمسجد الحرام

    ضمن مبادرة “حفاوة” التابعة لحملة الرئاسة “خدمة الحاج والزائر وسام فخر لنا” في عامها الحادي عشر تحت شعار “من الوصول إلى الحصول”، بدأت وكالة الخدمات الاجتماعية والتطوعية والإنسانية بشؤون الحرمين، ممثلة في الإدارة العامة للخدمات الاجتماعية عبر إدارة خدمة الزائر الصغير، بتوزيع أساور معصم اليد على الزائر الصغير في المسجد الحرام.

    وأكد المدير العام للإدارة العامة للخدمات الاجتماعية سعود بن عطية الزهراني استعداد الإدارة العامة للخدمات الاجتماعية وإدارتها التابعة من منطلق مسؤوليتها الاجتماعية؛ لتقديم أفضل وأرقى الخدمات الاجتماعية والإنسانية، وإرشاد وتوعية القاصدين بالمسجد الحرام للمواقع المكانية داخل المسجد الحرام وساحاته، وتقديم خدمة أساور معصم اليد للزائر الصغير، موضحًا فيها اسم الطفل وولي أمره، ورقم التواصل والتنسيق مع الجهات المعنية والإدارات بالمسجد الحرام بمختلف المجالات الاجتماعية، وتحقيق أعلى معايير الجودة والتميز وفق رؤية الرئاسة التطويرية “2024” في إثراء تجربة ضيف الرحمن المنبثقة من رؤية المملكة الطموحة “2030” في خدمة ضيوف الرحمن.

  • الشؤون الإسلامية تعلن فتح أبواب مسجد الخيف بمنى لاستقبال الحجاج يوم التروية

    الشؤون الإسلامية تعلن فتح أبواب مسجد الخيف بمنى لاستقبال الحجاج يوم التروية

    أعلنت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد اليوم، فتح أبواب مسجد الخيف بمشعر منى لاستقبال حجاج بيت الله الحرام، حيث أكملت الوزارة جميع الاستعدادات اللازمة عبر شركات الصيانة والتشغيل والنظافة التي أتمت العمل على تجهيزه بكل ما يحتاجه من متطلبات؛ تحقيقًا لتوجيهات القيادة الرشيدة -أيدها الله-التي تؤكّد دائمًا على توفير كل السبل والإمكانات؛ ليؤدي ضيوف الرحمن نسكَهم بكل راحة واطمئنان.

    وشمِلت التجهيزات الانتهاء من أعمال الفرش والنظافة وصيانة التكييف والإنارة ودورات المياه، وتهيئة مقار لـ”كونترات” التوعية الإسلامية وكبائن التوعية الشرعية، وتجهيز الشاشات الإلكترونية، وتوفير المصاحف، وتكليف شركات الصيانة بالعمل على مدار الساعة للنظافة والصيانة، بالإضافة إلى المشرفين الميدانين على أعمال الصيانة.

    ويُعد مسجد الخيف محل اهتمام وعناية خلفاء المسلمين على مر التاريخ، كما شهد في عهد الدولة السعودية أكبر توسعة في تاريخه، وذلك في عام 1407هـ، حيث تبلغ مساحته 23.500 متر مربع، ويتّسع لـ25.000 ألف مصلٍّ، وبه أربع منارات، كما زُود بجميع المستلزمات من إضاءة وتكييف وفرش، ومجمع لدورات المياه يحتوي 1700 دورة مياه.

  • “واس” تنقل موسم الحج بـ 15 لغة عبر شراكة مع 4 وكالات أنباء عالمية

    “واس” تنقل موسم الحج بـ 15 لغة عبر شراكة مع 4 وكالات أنباء عالمية

    أكملت وكالة الأنباء السعودية “واس” استعداداتها لنقل موسم الحج هذا العام 1444هـ؛ بـ 15 لغة؛ عبر شراكة إستراتيجية تعد الأولى من نوعها مع 4 وكالات أنباء عالمية، إسهاماً في إيصال الرسائل الإعلامية للمملكة، وتوثيق مختلف جوانب مناسك الحج وأماكنه الدينية، وما تمثله من مكانة لدى الحجاج، وتقديم المحتوى الإعلامي للجمهور باستخدام لغات جديدة.

    وتستهدف هذه الشراكة بين “واس” ووكالات الأنباء الأندونيسية، والباكستانية، والماليزية، والشرق الأوسط، توسيع نطاق النشر عبر المواقع الرسمية لوكالات الأنباء المعنية، وشبكة الوسائل الإعلامية التي تملكها والمنصات الرقمية؛ إضافة إلى إيصال رسالة معرفية بحجم الجهود المبذولة من المملكة لخدمة الحرمين الشريفين وعمارتهما، وتطوير الخدمات في المشاعر المقدسة وعلى مستوى الإقامة والنقل والإعاشة، مما يضاف إلى جانب العمل الإخباري الذي تنتهجه “واس” في موسم حج كل عام.

    وتقدم “واس” لشركائها الإعلاميين الدوليين الخدمات الإعلامية من خلال مراكزها الإعلامية في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، وإنشاء غرفة التحرير الإخباري المشتركة “دسك” لتقديم الدعم والتواجد بكامل الطاقات والتجهيزات التقنية، مما يسهم في إبراز هذا التجمع الإيماني، وتقديم عمل إعلامي مميز يرتقي لعظم ركن الحج.

    وتتركز هذه الشراكة في إبراز التسهيلات والإجراءات التي تقدمها القيادة الرشيدة –رعاها الله- باستخدام مختلف التقنيات التي تبدأ من بلد القدوم وحتى وصول الحاج للمملكة، وسط منظومة عمل متكاملة تحقق له السلامة والتفرغ لأداء النسك؛ فيما تضيف هذه الشراكة تجربة جديدة لوكالات الأنباء العالمية في نوعية الرسالة، من خلال تعاونها مع “واس”، التي تمتلك خبرة طويلة ضمن وسائل الإعلام المقروءة، والمرئية، والمسموعة؛ في نقل مواسم الحج للعالم، الذي يعد أنموذجاً متفرداً في العمل الإعلامي، ومنهجاً نوعيًا تتسق فيه مضامين المحتوى لهذا الحدث الديني، الذي يشهده ملايين الحجاج باختلاف جنسياتهم ولغاتهم في زمان واحد ومكان واحد، مع حجم الاستعدادات والخدمات والجهود المبذولة.

    ويتعايش هذا التجمع الإعلامي لعدة وكالات أنباء إسلامية، مع ما سخرته وزارة الإعلام لها من إمكانات تقنية وتجهيزات فنية، لإبراز الصورة المشرفة عن عظمة الدين الإسلامي وسماحته، ودلالة عالميته باجتماع ملايين الحجاج من شتى بقاع الأرض على صعيد واحد، علاوة على تأكيد الدور الريادي للمملكة العربية السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين، التي جعلت من خدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن شرفاً لها، وما تمتلكه من خبرات تراكمية وعالمية في إدارة الحشود البشرية ورعايتها أمنياً وصحياً، والسهر على راحتهم حتى عودتهم سالمين إلى أوطانهم.

    ويعزز توجه “واس” نحو هذه الخطوة كمرحلة نوعية للعمل الإعلامي المشترك، والاستفادة من نطاق بث هذه الوكالات لتعميم الرسالة الإعلامية على مختلف شعوب العالم والمسلمين بلغات جديدة تشمل الباهاسا، والأردية، والباشتو، والسندية، والبلوشية، والسيرياكية، والملاوية، والتاميلية، والإسبانية، إلى جانب اللغات التي تبث بها “واس” محتواها الإعلامي وتشمل العربية، والإنجليزية، والفرنسية والروسية، والصينية، والفارسية.
  • أميرِ منطقة تبوك يرعى الحفلَ الختامي لمهرجان “جادة الإبل”

    أميرِ منطقة تبوك يرعى الحفلَ الختامي لمهرجان “جادة الإبل”

    رعى صاحبُ السموِّ الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز،أمير منطقة تبوك اليوم،الحفلَ الختامي لمهرجان “جادة الإبل”.
    وكان في استقبال سموِّه لدى وصوله مقر الحفل صاحبُ السموِّ الأمير خالد بن سلمان بن محمد آل سعود،رئيس لجان التحكيم بمهرجان جادة الإبل بتبوك،والرئيس التنفيذي لنادي الإبل المهندس رائد بن عبدالعزيز أبو زنادة،ومدير عام المهرجان العقيد سعود بن حثلين،والمديرون التنفيذيون في مهرجان جادة الإبل.

    ثم عزف السلام الملكي، بعد ذلك بدأ الحفل الخطابي بتلاوة آيات من القرآن الكريم ،ثم ألقيت كلمة رئيس مجلس إداره نادي الإبل الشيخ فهد بن فلاح بن حثلين، ألقاها نيابة عنه الرئيس التنفيذي للنادي المهندس رائد بن عبدالعزيز أبو زنادة،وجَّه من خلالها الشكرَ لسموِّ أميرِ منطقة تبوك على ماحظي به المهرجان من دعم كامل وتسخير لجميع إمكانيات المنطقه لنجاح فعاليات هذا المهرجان،مقدمًا إحصائية لما تم بالمهرجان،الذي شارك به أكثر من 360 مالكَ إبل،وبدخول قرابة ال 3000 متن اكتملت فيها جميع الألوان الستة,بالإضافه إلى الأشواط الخاصه بالحراير.
    وعلى نطاق البيع والشراء فقد تخطى إجمالي المبيعات حاجز ال 29 مليون ريال, فيما بلغ عدد زوار مهرجان جادة الإبل في تبوك ولجميع الفعاليات حاجز ال350 ألف زائر وزائرة.

    ثم ألقى الشاعر سليمان العطوي،قصيدة شعرية؛ثم شاهدَ سموُّه والجميع عرضًا مرئيًّا عن “جادة الإبل” عقب ذلك استعرضت الإبل المتوجة بمسيرة أمام المنصة الرئيسية.
    وفي ختام الحفل توَّج سموُّه الفائزين في منافسات المزاين البالغ عددهم 36 فائزًا ، وكرَّم الرعاة للمهرجان، ثم تسلَّم أمير تبوك هدية مقدمة من رئيس مجلس إدارة نادي الإبل الشيخ فهد بن فلاح بن حثلين،

    وأشادَ سموُّ أمير منطقة تبوك – في تصريح صحفي عقب الحفل- بالنجاح المميز الذي تحقق للمهرجان ،منوهًا سموُّه بحرص خادمِ الحرمين الشريفين الملكِ سلمانَ بنِ عبدالعزيز آل سعود،وسموِّ وليِّ العهد رئيسِ مجلس الوزراء صاحبِ السموِّ الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز،المشرف العام على نادي الإبل – حفظهما الله – بالمحافظة على موروث المملكة من خلال إنشاء نادٍ للإبل، معربًا عن شكره باسمه وباسم أهالي منطقة تبوك لرئيس مجلس إدارة نادي الإبل فهد بن فلاح بن حثلين،ولجميع العاملين بالنادي على جهودهم ودورهم في إحداث فارق كبير ونقلة نوعية في قطاع الإبل، منوهًا سموُّه بتفاعل أهالي المنطقة بجميع فئاتهم مع فعاليات المهرجان ،مؤكدًا سموُّه الاهتمام الكبير من العناصر الشبابية بهذا القطاع، معوِّلًا على دورهم في قيادة هذا القطاع مستقبلًا.

    وجاءت أسماء الفائزين بالمراكز الأولى في مختلف الفئات على النحو التالي :

    سعد بن ناصر السبيعي، ظافر بن عيد العريدي،عبدالله بن سعد الدهيمان،فيصل بن عبدالله الشراري،مبارك بن فهيد العجمي،تركي بن سعود الحثلين،عبدالله بن عتيق العطوي،عطالله بن سالم العطوي، سالم بن راشد المري،محمد بن خالد السهلي،فارس بن فواز الحربي،دحيم بن مغيب السبيعي،عبدالله بن صالح الرحيمي، سلطان بن محمد المغيري،إبراهيم بن عطالله الحويطي،سعد بن محمد الدوسري، مهند بن محارب العتيبي،عبدالعزيز بن فهاد السعدي،فالح بن طاحوس المسعري، نايف بن سعود الحثلين،حمد بن هادي المري، غريب بن محمد الحبردي،نادر بن صالح القفاري،إبراهيم بن صالح أبوشامة، محمد بن سالم القحطاني،الهيلم بن جهيمان السبيعي،فهد بن محمد الدوسري،سعد بن محمد السبيعي،فوزان بن حمد الماضي، فهد بن سعد الدوسري،عبيد بن معضد بن عميرة،شبيب بن محمد العجمي،جابر بن جزاع الحيسوني،جاسر بن صاهود المطيري.

  • “سَنّ السكاكين” مهنة قديمة تشهدها أسواق جازان الشعبية

    “سَنّ السكاكين” مهنة قديمة تشهدها أسواق جازان الشعبية

    مهنة “سَنّ السكاكين”، من المهن القديمة التي تظهر مع اقتراب عيد الأضحى -موسم الأضاحي- ومن ثم تختفي، وما زال أصحاب هذه المهنة يناضلون من أجل استمرار بقائها.

    وتشهد الأسواق الشعبية في جميع محافظات ومراكز وقرى منطقة جازان، انتعاشَ مهنة سَنّ السكاكين، حيث يبحث المواطنون والمقيمون عن المستلزمات الضرورية التي تخص ذبح الأضاحي،خصوصاً أن هناك من يحرص على ذبح أضحيته بيده، فتجدهم في الأسواق يبحثون عن أفضل أدوات الحدادة من السكاكين والسواطير الخاصة بتقطيع اللحوم، التي تعد مكوناً رئيساً في إعداد طبق “المحشوش” الموسمي الذي تشتهر به منطقة جازان خلال عيد الأضحى المبارك.

    وتتراوح تكاليف حد الشفرات باختلاف السكين وحسب جودة الحد ممن يتفنن في ذلك ليتجاوز بعضها إلى 20 ريالاً لحدّ السكين الواحدة، أما الساطور المستخدم في تقطيع العظم فيتراوح سعر سنه بين 15 إلى 25 ريالاً بحسب الحجم.
  • السديس: هدفنا الوصول الى نصف مليار مستفيد لايصال رسالة المملكة التسامحية للعالم

    السديس: هدفنا الوصول الى نصف مليار مستفيد لايصال رسالة المملكة التسامحية للعالم

    عوض مانع القحطاني – الرياض

    اعلن معالي الرئيس للمسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس في اللقاء الاعلامي الافتراضي لاستعراض خطة مشروع ترجمة خطبة يوم عرفة في اطار مبادرة “رواق إعلام الحرم”
    ان مشروع ترجمة خطبة عرفات لهذا العام يهدف للوصول إلى 500 مليون مستمع، وهو أكبر عدد مستفيدين لهذا المشروع منذ التأسيس.
    وقال الرئيس العام ان المشروع إلى استكمال مسيرة المملكة في خدمة ضيوف الرحمن وإظهار رسالة المملكة وما تتميز بها من تسامح وتحاب ودعوة إلى الوسطية والاعتدال مؤكدا اكتمال الاستعدادات لترجمة خطبة عرفة لابراز رسالة المملكة الوسطية للعالم بعشرين لغة عالمية مختلفة بترجمة فورية متزامنة عبر دعم منصة منارة الحرمين . وتابع الرئيس العام قائلا ” ان هذا المشروع يأتي في اطار حرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – وولي عهده الأمين – حفظه الله – على نشر سماحة الدين الإسلامي في كافة أصقاع المعمورة، وإبراز دور المملكة في خدمة ضيوف الرحمن. واردف الرئيس العام ” إن هذه النقلة هي الأولى من نوعها في تاريخ الرئاسة أنموجاً مشرف من دعم قيادتنا الرشيدة لبرامج الرئاسة ومنها هذا المشروع الرائد الذي يحمل اسم خادم الحرمين
    الشريفين حفظه الله.
    واكد معالي الرئيس العام للمسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ عبدالرحمن السديس ان خطبة عرفة تعد من أبرز وأهم مفاصل خطة الرئاسة التشغيلية لموسم الحج الحالي تحت شعار (نشر الهداية للعالمين) من خلال مشروع خادم الحرمين الشريفين للترجمة الفورية لخطبة عرفة وخطب الحرمين الشريفين ..

    وتابع معالي الرئيس قائلا ” لمواكبة عجلة التطور التي تشهدها الرئاسة وفق الرؤية ٢٠٣٠ كان لزاما الارتقاء بمستوى وكالة اللغات والترجمة لخدماتها لتقوم باستهداف أكثر من ٥٠٠ مليون مستفيد بايصال رسالة الاسلام المعتدلة إلى المسلمين باختلاف لغاتهم والعالم بأسره عبر تطبيق مخصص لترجمة الخطبة على أجهزة الهاتف المحمول وموقع الرئاسة الإلكتروني، ومنصة منارة الحرمين.
    وقال الرئيس العام ان ترجمة خطبة عرفة تهدف لابراز الصورة المشرقة والحضارية للدين الاسلامي الحنيف وتعظيم وسطيته واعتداله وقيمه ومحاسنه،واظهار جهود الدولة-رعاها الله- في العناية بالحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة و في خدمة الإسلام والمسلمين، الى جانب ابراز حقيقة الخطاب الشرعي للمملكة وما يتميز به من وسطية واعتدال، وضمان وصول رسالة هذا الدين الحنيف إلى العالم أجمع باستخدام الوسائل التقنية الحديثة.
    ويستهدف المشروع الحجاج المتواجدين في مشعر عرفة، وأبناء العالم الإسلامي في جميع أنحاء العالم، والمهتمين والراغبين بالاستماع للخطبة من المسلمين غير الناطقين بالعربية وغير المسلمين.

    وانطلق مشروع الترجمةًعام 1439هـ بالترجمة إلى (5) لغات، وبثه عبر منصتين رقميتين و(5) إذاعات FM، وقد استفاد منه حينها أكثر من (13)مليون مستفيد، وفي العام الذي يليه تمت زيادة عدد اللغات بواقع (6) لغات، وإضافة محطة إذاعية سادسة ليصل عدد المستفيدين في ذلك العام حوالي (16) مليون مستفيد.
    وشهد عام 1443هـ قفزة نوعية ملحوظة، حيث تم رفع عدد اللغات إلى (14) لغة، وزيادة عدد المنصات الإلكترونية إلى (4) منصات، وكذلك تمت الترجمة الكتابية على قناة القرآن الكريم والسنة النبوية في التلفزيون ليصل عدد المستفيدين قرابة (23) مليون.
    يحظى المشروع بعناية فائقة من القيادة الرشيدة الذين يؤكدون دوما على أهمية تقديم أرقى الخدمات للقاصدين، وإيصال رسالة الدين الحنيف للمسلمين في شتى أنحاء العالم، واستثمار وسائل التقانة الحديثة في خدمة الحجاج والمعتمرين والزائرين.

  • الأميرة سما: مشاركة فتيات الكشافة في الحج تأكيد على تمكين المرأة السعودية

    الأميرة سما: مشاركة فتيات الكشافة في الحج تأكيد على تمكين المرأة السعودية

    مكة المكرمة – مبارك الدوسري
    تُشارك سمو الأمير سما بنت فيصل بن عبدالله بن محمد آل سعود، رئيسة لجنة فتيات الكشافة السعودية، في عملية إرشاد الحجاج التائهين، من خلال تواجدها بمركز الإرشاد في العزيزية بمكة المكرمة.

    وأوضحت سمو الأميرة سما أن هذا العام يشهد مشاركة 150 من فتيات الكشافة يعملن في منظومة واحدة مع زملائهن من الجوالة والكشافة في إرشاد الحجاج التائهين، وتم منح الثقة لهن وتمكينهن بعد أن أثبتنا في التجارب السابقة أنهن مثالاً يحتذى في حسن التعامل، وساهمن من خلال تعاملهن مع الحجاج من مختلف الجنسيات في تقديم صورة إيجابية عن المرأة السعودية، وإظهارها كعنصر فاعل ومؤثر في خدمة ضيوف الرحمن.

    وأشارت سمو الأميرة إلى أن عملهن يتماشى مع رؤية المملكة 2030 بالعمل على إثراء الأعمال التطوعية وزيادة عدد المتطوعين، مبينة أن مشاركة فتيات الكشافة في الحج هو نموذج لتفعيل أدوار جميع مكونات المجتمع من كوادر شبابية من الجنسين في خدمة المجتمع

  • ال الشيخ يلتقي كبار العلماء والدعاة ورؤساء المراكز الإسلامية

    ال الشيخ يلتقي كبار العلماء والدعاة ورؤساء المراكز الإسلامية

    التقى معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ المشرف العام على برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، اليوم، كبار العلماء والدعاة ورؤساء المراكز الإسلامية، الذين تمت استضافتهم في البرنامج، وذلك في مقر إقامتهم بمكة المكرمة.

    وبيّن معاليه أن برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة بدأ في عام 1417هـ، وبلغ عدد الحجاج الذين تمت استضافتهم 57387 حاجاً وحاجة من أكثر من 140 دولة من مختلف قارات العالم، وفي هذا العام 1444هـ، استضاف البرنامج، تنفيذاً للأمر السامي الكريم 4951 حاجاً وحاجة من أكثر من 90 دولة حول العالم، ليصل إجمالي من تمت استضافتهم حتى هذا العام 62338 حاجاً وحاجة على نفقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله- .
    واطع آل الشيخ على ما يقدم لهم من خدمات، إضافة إلى الجهود التي تقوم بها المملكة بتوجيهات من قيادتها الحكيمة لخدمة الإسلام والمسلمين بالخارج، والعناية والرعاية للحرمين الشريفين وقاصديهما من الحجاج والمعتمرين، ونشر مبادئ الوسطية والاعتدال والتسامح، والتصدي للغلو والتطرف والكراهية.

    وأكد أن المملكة تولي اهتماماً كبيراً بشؤون الإسلام والمسلمين في كل دول العالم، من خلال تلمس احتياجاتهم وتطلعاتهم، مشيراً إلى أن للمملكة جهود واسعة في خدمة الحرمين الشريفين وتقديم كل ما من شأنه التسهيل على قاصدي بيت الله الحرام ومسجد نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، إضافة إلى نشر منهج الوسطية والاعتدال والتسامح ونبذ الشعارات والخلافات، وعدم تسييس الحج، وتقديم كل التسهيلات لضيوف الرحمن على وجه العموم، وبرنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين على وجه الخصوص، لكي يؤدي الحجاج مناسكهم بيسر وسهولة وطمأنينة.

    وأكد أن الدعوة والدين والرحمة هي رسالة الإسلام الخالدة، والإسلام جاء ليوحد الصفوف ويعالج القلوب، فأصبح المسلمين قادة الدنيا، داعياً للتمسك بالإسلام والصدق والإخلاص ونشر الإسلام في جميع بقاع الدنيا.

    وأردف قائلا : للمملكة جهود واسعة في نشر الإسلام، حيث تطبع سنوياً 20 مليون نسخة من المصحف الشريف لتوزع على المسلمين في أصقاع الأرض، كما حملت المملكة لواء نبذ الإرهاب والتطرف، وخطت خطوات جيدة فأصبحت نموذجاً يحتذى به لبعض الدول الإسلامية من خلال المحافظة على المساجد فلا تستغل منابرها، والمحافظة على أفكار الناس وما ينفعهم.
    من جانبهم أشاد ضيوف البرنامج بالخدمات المقدمة لهم والتسهيلات لأداء فريضة الحج والجهود كافة منذ مغادرتهم بلدانهم، حتى وصولهم إلى مكة، سائلين الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين، ومثمنين جهود المملكة في خدمة الإسلام والمسلين، واستضافتهم في هذا البرنامج.

  • كشافة وزارة التعليم ترشد 13 ألف حاج

    كشافة وزارة التعليم ترشد 13 ألف حاج

    أسهمت كشافة وزارة التعليم ممثلة في مركز بادر الكشفي خلال الأيام الماضية في توجيه وإرشاد ما يزيد عن 13570 ألف حاج، وذلك أثناء ساعات عملهم في المسجد الحرام على مدى الأيام الـ6 الماضية.

    وتأتي عملية الإرشاد والتوجيه بصفتها إحدى المهام التطوعية التي تقدمها كشافة وزارة التعليم بالمسجد الحرام بالتعاون مع الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف، حيث يقوم أفراد الكشافة المنتشرين في مواقع مختلفة داخل المسجد الحرام بأعمال الإرشاد والتوجيه والمساعدة في وصول الحاج للأماكن المخصصة للصلاة والأدوار العلوية، وكذلك أقرب الطرق للوصول للسكن أو مواقع الحافلات.
  • أمير منطقة الرياض يؤدي صلاة الميت على الأميرة العنود بنت سعود بن ثنيان

    أمير منطقة الرياض يؤدي صلاة الميت على الأميرة العنود بنت سعود بن ثنيان

    أدى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض عقب صلاة العصر اليوم، صلاة الميت على سمو الأميرة العنود بنت سعود بن هذلول بن ثنيان – رحمها الله- وذلك في جامع الإمام تركي بن عبدالله.
    وأدى الصلاة مع سموه عدد من أصحاب السمو الأمراء وجمع من المواطنين.

  • الحاج المشاعرة : فقدت قدمَيّ ووظيفتي.. وحقق لي خادم الحرمين حلمي بأداء الحج

    الحاج المشاعرة : فقدت قدمَيّ ووظيفتي.. وحقق لي خادم الحرمين حلمي بأداء الحج

    الجد والاجتهاد والكفاح وتحدى الظروف، عنوان العديد من القصص المُلهمة التي قدّم خلالها متحدو الإعاقة الجسدية، نماذج مُلهمة للمجتمع، وقصصاً في تحدي المصاعب والتغلب عليها.
    الحاج عمر المشاعرة، أحد المستفيدين من برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة، بابتسامة دؤوبة، وطموحاتٍ عالية، لم تمنعه إعاقته الجسدية وفقدان قدميه، من التواصل مع الآخرين، بروحٍ وهمةٍ عالية، ينتقل في مقر إقامة الضيوف، وينشر البهجة في محيط المكان.
    بدأت أزمة عمر قبيل عام 2004، حينما بُترت قدمه الأولى بسبب مرض ضعف الشرايين، مما تسبب في فقدانه لوظيفته كسائق شاحنات، واضطر لاختيار عمل آخر، حيث اتجه إلى الحرف اليدوية، ليأسس بنفسه حينها متجره الخاص الذي يصمم فيه القواعد والزخارف الخشبية بأشكال متنوعة وألوان فريدة.
    وتفاقمت أزمة الحاج عمر بعام 2019، حينما اشتد عليه المرض والألم، مما استدعى بتر قدمه الأخرى، وواجه عمر ذلك عن طريق تعديل أدوات متجره بأن يخفض من طول المعدات، ويكمل على إثرها مسيرة رجلٍ لا يتوقف عند المحن.
    يقول الحاج عمر: لم أيأس من حياتي، بما أن الله لم يأخذ أمانته مني، فلدي يدين للعمل جاهزتين، ولسانٌ دائماً ما يوحد ربه، وقلب ذاكر عابدٌ لله، وحتى إن ذهب شيء فربّي دائماً يعوّضني بشيء آخر.
    وأكد رفضه التام لطلب المساعدات المالية، وأهمية أن يعمل بنفسه دائماً ويكسب قوت يومه بجهده، حامداً الله -عز وجل- بأن مدّ بعمره ليُري الناس عجائب الإيمان بالله والتوكل عليه دائماً، منوهاً بأن الله يسّره لخدمة كل إنسان يعاني أو يكون بلا طموح.
    وحين وصول خبر انضمامه إلى برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة، وصف الحاج عمر شعوره حينها بـ “الفرحة الكبرى”، مشيراً إلى أنه شعور لا يوصف وفيه من السعادة والفرح الكثير.
    وقال: غمرني خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – بلطفه، سائلاً الله عز وجل أن يطيل بعمره وأن يجزيه خير الجزاء على ما يقدمه في خدمة الإسلام والمسلمين.
    وتعبيراً عن حبه وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين – حفظه الله -، كتب عمر رسالةً، أعرب خلالها عن شعوره تجاه حكومة المملكة، بكلمات نابعة من القلب، شكر بها القيادة وجهودها تجاه الحجاج والمعتمرين، مقدماً في الوقت نفسه شكره وتقديره لوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ممثلةً ببرنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين، نظير ما وجده من تسهيلات منذ ركوبه الطائرة لحين وصوله إلى المشاعر المقدسة.