برعاية صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة؛ يدشّن صاحب السمو الأمير سعود بن عبد الله بن جلوي محافظ جدة؛ بعد غدٍ الأربعاء , فعاليات المنتدى الخامس لصاحبات الأعمال الخليجيات 2023، والمعرض المصاحب؛ تحت شعار “المرأة الخليجية بين التمكين والقيادة” بمشاركة أكثر من 1000 شخصية من مختلف الدول الخليجية والعربية ويستمر لمدة يومين.
ويهدف المنتدى الذي ينظمه اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي، واتحاد الغرف السعودية، وغرفة جدة، إلى تعزيز دور صاحبات الأعمال في غرف دول مجلس التعاون، واعتماد مؤشر الأداء الاقتصادي لقطاع صاحبات الأعمال ومدى المساهمة في الناتج المحلي، إضافة إلى تبادل الأفكار في مجال تعزيز مكانة المرأة والتمكين والابتكار وريادة الأعمال.
وأوضح رئيس مجلس اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي رئيس اتحاد الغرف السعودية حسن بن معجب الحويزي؛ أن المنتدى سيتناول القضايا ذات العلاقة بتمكين المرأة بوصفها شريكاً فاعلاً ومؤثراً في مسيرة النمو والتنمية، تحقيقاً لتطلعات قادة دول المجلس، مؤكداً حرص اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي على تقديم الدعم اللازم لتمكين المرأة في مختلف المجالات وتعزيز مشاركتها في النهضة الاقتصادية التي تعيشها دول المجلس.
من جهته أشار رئيس مجلس إدارة غرفة جدة محمد يوسف ناغي؛ إلى العمل المتواصل لتمكين المرأة في المجالات القيادية، وتعزيز دورها في مختلف القطاعات الاقتصادية، إضافة إلى الاهتمام برائدات الأعمال ودعمهن لتحقيق الميزة التنافسية للأعمال وإبراز دور المرأة في التنمية الاقتصادية بدول مجلس التعاون الخليجي وهو ما ستعكسه جلسات المنتدى ومحاور ها الرئيسة، والشراكات الاستراتيجية التي ستعقد والتي نأمل أن تحقق التطلعات المرجوة.
كما أكدت عضو مجلس إدارة غرفة جدة سارة بنت عايد العايد؛ على أهمية النسخة الخامسة للمنتدى والتي تتزامن مع اليوم العالمي للمرأة؛ ما سيكون له دلالة واضحة في التركيز على المكانة الرفيعة التي وصلت إليها المرأة في دول مجلس التعاون الخليجي بصفة عامة وصاحبات الأعمال اللائي يحظين بدعم كبير من قادة مجلس التعاون الخليجي؛ الأمر الذي مكنهن من تحقيق النجاحات الكبيرة؛ معبرة عن أملها في أن يحقق المنتدى النتائج المرجوة ، وأن تكون مخرجاته بحجم التطلعات.
بدوره أوضح الرئيس التنفيذي لشركة نطاق الأعمال لتنظيم المعارض والمؤتمرات سهيل بكر الطيار؛ أن فعاليات المنتدى تسلط الضوء على جهود ومبادرات صاحبات الأعمال في دول مجلس التعاون الخليجي والعمل على التحديات التي تواجههن في دول مجلس التعاون الخليجي، وإبراز دور المرأة الخليجية في التنمية الاقتصادية، إضافة للموضوعات ذات العلاقة بالاستثمار والاقتصاد، وصنع شراكات استراتيجية بين صاحبات الأعمال في دول الخليج، واستعراض الدراسات في تطوير الاستثمارات المحلية والخليجية لصاحبات الأعمال.
فيما يضم المنتدى أربع جلسات الأولى بعنوان “دور صاحبات الأعمال الخليجيات في التخطيط والتنمية الاقتصادية واستدامتها”، فيما تستعرض الجلسة الثانية التعاون بين صاحبات الأعمال الخليجيات على المستوى الخليجي وإطلاق المبادرات المشتركة، وتتناول الجلسة الثالثة نجاحات شخصيات نسائية خليجية في عالم المال والأعمال، فيما تستعرض الجلسة الرابعة نمو ريادة الأعمال النسائية في المملكة العربية السعودية ، نتائج المرصد العالمي لريادة الأعمال 2016 – 2022م.
كما يتضمن المنتدى عدداً من ورش العمل، حيث تقدم المدربة أفنان البابطين ورشة عمل بعنوان “رحلة رائدة الأعمال مع خدمات منشآت.. من الفكرة إلى النمو”؛ تستعرض خلالها سمات رائدة الأعمال وفرص نمو المنشآت النسائية والخدمات التي تقدمها، كما تقدم مستشار ريادة الأعمال والجودة وئام سعيد الجهني ورشة عمل بعنوان “فرص المرأة في ريادة الأعمال”؛ تتناول خلالها مفهوم ريادة الأعمال وأساسياته، وصفات رواد ورائدات الأعمال، ودور الإبداع والابتكار في ريادة الأعمال ، والفرص المتاحة للمرأة، ومجالات المشاريع الريادية.
Category: المجتمع
This is an optional category description
-

تدشين فعاليات المنتدى الخامس لصاحبات الأعمال الخليجيات 2023 بجدة بعد غدٍ
-

شيء من ذكريات أبي أوس الشمسان مع أساتذته
إعداد وحوار: عبدالرحمن الآنسي
هذا تفريغ لبعض أجزاء اللقاء الذي أجريتُه مع أستاذنا الفاضل د. أبي أوس إبراهيم الشمسان، ونُشِرَ في تاريخ 30/ 5/ 1444هـ في بودكاست (بهو الجامعة) http://tiny.cc/Unipod الصادر عن فريق ماهر الطلابي في كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة الملك سعود، وهو نادي طلابي تطوعي يسعى إلى اكتشاف مهارات الطلبة وتشجيعها وتنميتها واستثمارها، تحت إشراف د. إبراهيم بن عبدالرحمن الفريح.
وقد ألجأتنا طبيعةُ الكتابة إلى العدول عن بعض الأساليب الواردة في التسجيل المسموع إلى أساليب أخرى توافق أساليب الكتابة، وتؤدي المعنى نفسه. وأبحنا لأنفسنا التصرّف في ترتيب الكلام، فقدّمنا ما حقه التقديم، وأخَّرنا ما رأينا تأخيره، وربما استطرد الدكتور في شيء لم يسبق عنه سؤال، فأنشأنا له سؤالا مستقلا لتلتئمَ أجزاؤه. كل ذلك فعلناه لئلا يؤنِسَ القارئُ نُبُوًّا في سياق الكلام وانتظامه، ولا يتحيّر في فَهم كلمة تجري على ألسنة العامة في قُطْرٍ غير قُطْره، فلا يعرف المراد منها، ثم عرضناه على أستاذنا أبي أوس ليطلع عليه. نسأل الله أن يوفقنا لصالح القول والعمل، والحمد لله وحده.حدثنا عن نشأتك في بلد المذنب في منطقة القصيم، ودراستك الابتدائية والمتوسطة فيها.
المذنب بلد محاط بعدد من الضواحي، وأنا من إحدى هذه الضواحي. كنا نتنقّل بين ضاحيتين: ضاحية (نَبْعَة)، وضاحية (المُرَبَّع). وضاحية المربّع مشهورة في التاريخ، وقعت فيها معركة اسمها (مناخ المربع) بين عنزة ومطير إن لم تخنّي الذاكرة. لا أعلم أين ولدت في هذه أم في تلك، المهم أنني بدأت دراستي الابتدائية في (نَبْعة).
المذنب لم يكن فيه إلا أربع مدارس: بلد المذنب كانت فيها المدرسة السعودية، وضاحية العين كانت فيها المدرسة العزيزية، وضاحية الشورقيّة كانت فيها المدرسة الفيصلية، وضاحية نَبْعَة كانت فيها المدرسة الخالدية. بدأتُ دراستي في المدرسة الخالدية، فدرستُ السنة الأولى وجزءًا من السنة الثانية، ثم انتقلَتِ العائلةُ إلى المذنب بسبب ظروف عمل إخوتي، فأخي الكبير محمد أطال الله بقاءه حينما تخرج من السنة السادسة الابتدائية عُيِّن معلمًا، وأخَوَيّ: رُشَيد وعبد الله يَدرُسان في معهد تعليم المعلمين، فكان لا بد من الانتقال. فانتقلنا هناك، والتحقتُ بالمدرسة السعودية فأعادوني إلى السنة الأولى، ودرستُ فيها الابتدائية والمتوسطة.
أريد أن أشير في هذه المرحلة إلى شخصية مهمة جدا في تعليمي، وهو أخي رُشَيد رحمه الله. علَّمَنا رُشَيدٌ القواعد ودرّسَنا المطالعة، وكان معلما متميزا، متميزا في قدرته على إيصال المعلومة وأيضا في لطف تعامله مع الطلاب، حتى عقاباته كانت لطيفة جدا، بل إن المعاقَب يتلقاها بسرور، ليس فيها ألم لكنها تُشعِر الطلاب بالاهتمام بعد ذلك. أذكر أنه في اختبار السنة السادسة الابتدائية، وهذا كان اختبارا مهما جدا، كانت الأسئلة تأتي من وزارة المعارف بظرف سري. في ذلك اليوم جمع أخي رُشَيد جميعَ طلاب المذنب، وألقى عليهم درسَ مراجعةٍ للقواعد. مجانا، ومن دون أن يكلفه أحد. وهذا شيء نبيل.
وأريد أن أشير أيضا في المرحلة المتوسطة إلى شخصية أخرى أثّرت في مسيرتي في الدراسة، بل ربما هو الذي كان له الفضل في توجيهي إلى الاستمرار في دراسة اللغة العربية، وهو أستاذ سوداني، اسمه عبد القادر محمد محمد علي. كان حفيًّا بما أكتبه من موضوعات الإنشاء، كان يقرأها على الطلاب، وأذكر أن أولَ موضوعٍ كتبتُه؛ قرأه على الطلاب. وكان يوجِّهُني إلى قراءة الكتب، فأُلخِّصُ الكتب التي يوجِّهُني إليها ثم أعرضها عليه، وكان يشجعني تشجيعا كبيرا. فكان له الأثر، بعد ذلك، في أنني بعدما تخرجت من الثانوية في الرياض -وتخرجتُ في القسم العلمي-، وقدّموا لي استمارة التخرج، كتبتُ في خانة (الكلية التي يريد الطالب أن يلتحق بها): كلية الآداب. وأذكر أن الأستاذ عبد الرحمن الميمان، وهو يسلمنا الوثائق، لمح اسم الكلية في استمارتي، فتعجّب، وقال لي: هل أنت تريد كلية الآداب لأنها أسهل؟ قلت: لا، ولكني اخترتها عن رغبة ومحبة.
الأستاذ عبد القادر محمد محمد علي، هذا الاسم وضعتَه في الإهداء الذي صدَّرتَ به رسالتك للماجستير، صحيح؟
نعم نعم، رأيتُ -عندما أنهيتُ رسالة الماجستير- أن أُهدِيَ الرسالة له هو، فلم أُهدِها إلى والدي ولا والدتي ولا أخي ولا إلى أي أحد آخر، أهديتُها إلى هذا المعلم الذي كان له التأثير الكبير عليّ في المرحلة المتوسطة.
قلت إنك درستَ الثانوية في الرياض، لماذا لم تكمل الثانوية في المذنب؟
درستُ الثانوية في الرياض؛ لأنه ليس عندنا في المذنب مدرسةٌ ثانوية، فانتقلتُ إلى الرياض مع أخي الكبير للدراسة. ودرستُ في الثانوية في القسم العلمي، لأن العادة جرت على أن الذي يتخرج من السنة الأولى في الثانوية؛ يُصنَّفُ إن كانت درجاته عالية في القسم العلمي وإن أراد القسم الأدبي حول إليه، وإن كانت درجاته دون ذلك ألحقوه في القسم الأدبي. فاخترتُ الدراسة في القسم العلمي لأني لم أكن أواجه صعوبة فيها، وتجنبا لمقرَّرَيْنِ في القسم الأدبي نفسي لا تميل إليهما، هما: الجغرافيا والتاريخ.
إذن درست البكالوريوس في كلية الآداب بجامعة الملك سعود في الرياض، بودنا لو تُحدِّثَنا عن أبرز الأساتذة الذين اتصلت بهم في هذه المرحلة.
مِن أبرز أسماء مَن درسوني في هذه المرحلة، أستاذي -صاحب المعالي الآن- د. أحمد بن محمد الضبيب. كان عليه تدريسنا (الأدبَ الجاهلي)، فاستعدادا لهذا المقرر مضيتُ واشتريتُ كتاب شوقي ضيف عن الأدب الجاهلي، وبدأت أقرأ فيه، ولكن حين دخل علينا د. أحمد في أول محاضرة؛ كان يحمل معه كتابَ شرح المعلقات للزَّوْزَني، وقال لنا إن العمل الأساسي الذي سنعمله في هذا المقرر: هو قراءة المعلقات وشرحُها. فأوقَفَنا على الشعر الجاهلي مباشرة. والشعر الجاهلي ليس بالشعر السهل، فكنا نجد صعوبة بالغة في تفهّم هذا الشعر وفي التحدث عنه. وقد طلب منا أن نكتب عن كل قصيدة من قصائد المعلقات تقريرًا، وبعد ذلك يأتي كل طالب ويقرأ تقريره على الطلاب، وبقية الزملاء ينتقدون التقرير ويناقشونه.
والمواقف كثيرة مع أستاذنا د. أحمد، من ذلك مثلا أنه كلّفنا مرةً بفهرسة أحد دواوين الشعراء الجاهليين، فتخيَّرْتُ ديوان امرئ القيس، وفهرستُه. وفي ذلك الوقت لم يكن عندنا آلات تصوير فلم يكن متيسرا لي أن أُنشِئَ نسخةً أخرى من البحث، ولو أردتُ نَسْخَ البحثِ كاملا في أوراق أخرى أحتفظ بها لاستغرق مني الوقت والجهد، فسلّمتُ إليه البحث دون أن يتيسر لي الاحتفاظ بنسخة أخرى منه. وطريقة الفهرسة كانت: رَصْدَ كلِّ كلمة، وكلِّ حرف، حتى حرفِ الواو وإلى ومن ونحوها، ثم الإحالة إلى مواضعها في الديوان. واعتمدتُ في فهرسة الديوان على طبعة دار المعارف بالقاهرة بتحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم. المهم أني سلّمتُه البحث. وبعد سنوات طويلة جدا، تقريبا أكثر من أربعين سنة، زار رئيسُ مجمع اللغة العربية بالقاهرة الرياض، فدعاه د. أحمد الضبيب إلى منزله للعشاء، ودعاني، فذهبتُ. وبعد العَشاء رأيتُ د. أحمد يفاجئني بمُغلَّفٍ، حينما فتحتُه وجدتُ هذا الفهرس الذي صنعتُه وسلمته إليه قبل أكثر من أربعين سنة! وقد نشرتُ البحث على الشابكة، فهو متوفر الآن عليها بخط يدي لمن أراد الاطلاع عليه.
ومثل هذا الأمر حدث مع أستاذي الآخر د. حسن شاذُلي فرهود، الذي درَّسَنا النحو في السنة الأولى من دراستنا في كلية الآداب، قبل أن نختار التخصص. وكلَّفنا أبحاثًا لأعمال السنة، فكان البحث الذي كُلِّفتُه: معاني حروف الجر. فكتبتُ البحث وسلّمتُه إليه، قرأت القرآن كاملًا واستخرجت المعاني، لم أكن أعرف في ذلك الوقت كتب معاني الحروف. وقال لي حينها: تعالَ عندنا في قسم اللغة العربية، فقلتُ له: أنا لم آتِ إلى كلية الآداب أصلا إلا لألتحق بقسم اللغة العربية. وقبل وفاته -رحمه الله- بسنتين ربما، وكنت أختلف إليه في منزله بين حين وآخر، فوجئتُ به يأتي لي ببحث (معاني حروف الجر) الذي أدّيتُه إليه في أول سنة لي في كلية الآداب، ويقول: أنا محتفظ به ولا أزال أستفيد منه حتى الآن! فسألتُه أن أحتفظ بالبحث عندي، فلم يُرِدْ أن يتخلّى عنه، وقال: خُذْه وصوِّرْ منه نسخةَ تحتفظ بها، ثم أعِدْه لي، ففعلتُ ذلك.
ما دمتَ ذكرتَ د. حسن شاذُلي فرهود، فإننا علمنا أنه كان يحثك كثيرا ويوجّهك إلى أن تُسهِم في تحقيق التراث بسهم تحمده لك العربية وأبناؤها، كأنه رأى فيك الكفاية والضبط اللذين يرشِّحانك إلى المضي في هذا الباب بقدم راسخة، لكنك لم تشتغل بأي عمل في التحقيق، فما السبب في ذلك؟
نعم صحيح، في كل زيارة كنتُ أزوره في بيته، وأجلس إليه في مكتبته؛ كان يقترح عليّ أن أعمل في التحقيق، لكنني كنتُ دائما أُبدي رغبتي عن ذلك. والسبب في ذلك أنني لم أُجَرِّبْ قبل ذلك التحقيق، وأيضا لأن الإنسان قد يسلخ من عمره زمنا يحقق فيه كتابا، ثم يُفاجَأُ بأن شخصًا آخرَ قد حقَّق ما حقّقه. أذكر أنه في وقت من الأوقات كان أستاذنا د. أحمد الضبيب يحقق كتابَ (الأمثال) لأبي فَيْدٍ مؤرِّجٍ السَّدُوسِيِّ، وفي الوقت نفسه كان يشتغل في الكتاب ثلاثةٌ آخَرون، منهم رمضان عبد التواب الذي كان يعمل في الجامعة نفسِها، فخاطب د. أحمدُ الاثنين الآخَرَين فتوقَّفَا عن العمل، أما د. رمضان فكان قد قطع شوطًا في تحقيق الكتاب فشقَّ عليه إلغاؤه، فأمضى عملَه، وخرج الكتاب بتحقيقَيْن. ثم إن في جمع المخطوطات والصبر على قراءتها وتحقيقها مشقَّةً كبيرة جدا، لم أتوفَّر لها.
عندما أنهيتَ البكالوريوس قُبِلتَ معيدًا في جامعة الملك سعود، وفي مرحلة الإعادة كان لك اتصال وثيق بالدكتور رمضان عبد التواب، حدثنا عن ذلك.
في سنة الإعادة كان الدكتور رمضان عبد التواب قد تعاقد مع الجامعة للعمل فيها، وكنا نجلس في مكتب واحد. كانت الجامعة في الملز، في ذلك الحين، قبل أن تنقل إلى هذا المبنى العظيم الذي يتيح لكل شخص مكتبًا خاصا به. في المبنى القديم كان كل ثلاثة يجتمعون في مكتب واحد، فقُدِّرَ لي أن أكون مع د. رمضان عبد التواب. فكانت تجري بيننا أحاديث. وهو رجل عالِمٌ كبير. وأصبح صديقا، وكنت أُقِلُّه بالسيارة وأُوصِلُه إلى بيته. واستفدتُ منه ومن علمه، وزُرتُه في بيته، وزرتُه في مصر كثيرا. وهو مَن سعى في قَبُولي في جامعة القاهرة، لأن عميد الكلية آنذاك كان زميلا له، وهو السيد يعقوب بكر، فأرسل له خطابا بقَبُولي، فابتُعِثتُ هناك لدراسة الماجستير.
لا بد أنك لقيتَ بعض كبار العلماء في القاهرة فترةَ دراستك هناك، وأنت درستَ الماجستير والدكتوراه أيضا في القاهرة، فمن أبرز الأسماء الذين اتصلت بهم؟
الأساتذة في القاهرة علمهم غزير، تجد الأستاذ منهم يدرِّسُ الأدب -مثلا- ولكنه قادرٌ على أن يدرس غير الأدب. مثلا د. يوسف عبدالقادر خليف رحمه الله أستاذٌ معروف في الأدب، كتب عن الشعراء الصعاليك دراسة معروفة، وله مؤلفات في الأدب، لكنه مع ذلك كان يدرِّس الحديث.
كذلك د. محمد شكري عيّاد، وهو كاتب قصة قصيرة، وقد درّسنا قبل ذلك في جامعة الملك سعود في مرحلة البكالوريوس. وهذا الأستاذ عبقري! كان يجلس إلينا في الفصل ويُملي علينا إملاءًا من صدره، من دون ورقة، ويكتب كتابة رصينة جدا، كأنه يقرأ من كتاب. في أحد الأيام احتاج أن يُترجمَ لنا نصًّا من كتاب إنجليزي، ففتح الكتاب وترجم مباشرة، يقرأ النص الإنجليزي ثم يملي علينا ترجمته بلغة رصينة، ونحن نكتب، فكنا نعجب من تمكُّنِه.
وممن اتصلتُ به واستفدتُ منه د. محمود فهمي حجازي، وهو المشرف على رسالتي للدكتوراه. والدكتور محمود أستاذ لكل الناس، إذا ذهبتَ إلى بيته وجدت المجلسَ عنده مليئًا بالطلاب من مختلف الأماكن، هذا طالب من جامعة عين شمس، وهذا من الإسكندرية، وهذا من الخارج من الأردن وهكذا. وكان يجلس معهم ويُقبِل عليهم، وأحيانا يجالسهم إلى آخر الليل، وأحيانا إلى الفجر ولا يُبدي تضجّرا أو استياء. وأذكر مرة أنني عانيت من مرض، فعلم بذلك د. محمود فأتى إلي في البيت، وأخذني إلى طبيب زميلٍ له في جامعة القاهرة (د. محمد البتنوني)، وكان لا بد من إجراء عملية، فقال لي إنه على استعداد بأن يتكفَّلَ برسوم هذه العملية، فشكرتُه على ذلك، وقلت إنّ الملحقية الثقافية بسفارة بلدي تتكفل بأمرها. كان هذا موقفًا من مواقفه الإنسانية العظيمة.
واتصلتُ أيضا بالدكتورين: النعمان القاضي، وعبد الصبور شاهين، لأنهما كانا المناقشَيْنِ لرسالتي للدكتوراه.
وكان الأساتذة هناك يرحِّبون بأي زائر، ما كنا نجد غضاضة في الذهاب إليهم في بيوتهم في أي وقت، ولا نحتاج أن نضرب المواعيد لذلك، نذهب متى ما أردنا فإن وجدناهم؛ فبها، وإلا رجعنا وكرّرنا الزيارة في وقت آخر. فكان الأمر متيسّرا جدا.
هل اتصلتم بالأستاذ محمود شاكر؟
أنا ذهبتُ إلى القاهرة وفي ذهني انطباع عن الأستاذ محمود شاكر، هذا الانطباعُ كان سببُه أستاذنا د. محمد لطفي الصبّاغ رحمه الله. وكان درّسَنا هنا في جامعة الملك سعود البلاغةَ وعلومَ القرآن وعلومَ الحديث، في مرحلة البكالوريوس قبل أن أذهب إلى القاهرة. فقد تحدّث معنا مرة عن الأستاذ محمود شاكر، وقال إنه شديد، وفيه شيء من الشراسة، وذكر لنا أشياء لا أستطيع أن أذكرها الآن. المهم أن هذا جعلني أتخوّف وأتحرّج من أن أزوره. ولكن بعد أن تزوجتُ، حدّثتني زوجتي (وسمية عبدالمحسن المنصور) أنها حين اختارت موضوعا لرسالة الماجستير، وكان: (صِيَغُ الجموع في القرآن الكريم)، ذهبَتْ تستشير فيه محمود شاكر، فلم يعجبه العنوان وقال لها: أنتِ هَتْهَبِّبي إيه؟! بهذا اللفظ، يسخر منها. طبعا لم يكن هذا مشجِّعًا لها. ولكنها مضت في عملها، وأَنجَزَتِ الرسالة، ولما حُدّد وقت المناقشة، قالت لي: سأذهب لأدعُوَه، ليرى ماذا هبّبتُ! وطلبت مني أن أرافقَها. فذهبتُ معها، وكانت هذه هي المرةَ الأولى التي أدخل فيها بيت الأستاذ محمود شاكر. وبيته شقّة، لكنها شقة عجيبة جدا، إذا فُتِحَ الباب لا ترى جدران الشقة، لأنها مكسوة كلُها بالكتب، من أول الباب حتى آخر الشقة، كلُّها مستورةٌ بالكتب، أي إن الشقة كلَّها مكتبةٌ، فتخيّلْ هذا! وكانت شقته ناديًا للطلاب، فكثيرٌ من الطلاب كانوا يأتون ويتعلَّمُون في هذه المكتبة، د. عبد الله العُسَيْلان كان يتردد كثيرا إلى هناك، وكذلك د. ناصر الدين الأسد كَتَبَ رسالته (مصادر الشعر الجاهلي) في بيت محمود شاكر. المهم، دخلنا إليه واستقبَلَنا بلُطفٍ، وشرحَتْ له الموضوع، فشكرها ووعدها خيرا. ويوم المناقشة كان العلامة محمود شاكر في الصف الأول في القاعة، حتى إن المناقشِين حين لمحوه نزلوا من المنصة وسلّموا عليه. -

الأمير تركي الفيصل يفتتح المحطة الثانية لمعرض « الفيصل» بالعاصمة الفرنسية باريس
افتتح صاحـب السـمو الملكـي الأميـر تركـي الفيصـل رئيـس مجلـس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، معرض (الفيصل: حياة في القرن العشرين) الذي ينظمه المركز بمناسبة مرور 100 عام على الرحلة التاريخية للملك فيصل رحمه الله إلى باريس، وذلك في مقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) يوم الإثنين 21 شعبان 1444هـ الموافق 13 مارس 2023م في الحادية عشر صباحا، بحضور صاحبة السمو الأميرة هيفاء بنت عبدالعزيز آل مقرن- المندوب الدائم للمملكة لدى منظمة اليونسكو-، وسعادة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية فرنسا الأستاذ فهد بن معيوف الرويلي، وعدد من الوزراء والأمراء والدبلوماسيين من المملكة العربية السعودية والجمهورية الفرنسية والدول الصديقة للبلدين، بالإضافة إلى عدد من رجال الأعمال والإعلام والشخصيات العامة، والأكاديميين والمبتعثين من السعوديين والعرب المقيمون في فرنسا وأوروبا.
وعلى هامش المعرض أشاد صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل بعمق العلاقات التاريخية والسياسية والدبلوماسية والثقافية والاقتصادية التي تجمع بين الحكومتين والشعبين السعودي والفرنسي، معتبراً إقامة معرض “الفيصل: حياة في القرن العشرين” في باريس بمثابة تقدير للعلاقات الطيبة التي تربط بين البلدين.
وقال سموه: “حققت زيارة الملك فيصل التاريخية قبل مئة عام نجاحًا كبيرًا، وكانت أول جولة دبلوماسية مهدت لبروزه فيما بعد كرجل دولة يعرفه العالم حق المعرفة، حيث كانت الحفاوة التي استقبل بها في تلك الجولة خير تمهيد للزيارات المستقبلية المتبادلة بينه وبين زعماء أوروبا. كما أن الدروس التي تعلمها الفيصل في زيارته؛ لا سيما فيما يتعلق بأهمية التعليم والصناعة قام بتطبيقها في رؤيته لتحديث المملكة، والتي أسهمت في جعله واحدًا من أبرز الشخصيات السياسية في القرن العشرين، حيث قاد الملك فيصل المملكة في مرحلة تاريخية عصيبة، ولا تزال رؤيته وعمله الدؤوب من أجل المملكة مصدر إلهام للجهود الرامية إلى تطوير البلاد حتى اليوم”.
وأوضح الأمير تركي الفيصل أن المعرض “يهدف لإيصال رسالة أنه ورغم فقد العالم رجل دولة عظيمًا كالملك فيصل إلا أن إرثه باق حتى اليوم، كما يهدف المعرض إلى إبــراز أهميــة الملــك الراحل وتعريــف شــعوب العالــم بشــخصيته وتاريخـه وســيرته بوصفـه نموذجًا للقائـد التاريخـي، وأحد ملوك المملكة البارزين، وأحد أبرز الشخصيات السياسية ذات التأثير العالمي في القرن العشرين”.
مشيرًا إلى أن المعرض يحمل شعار «فيصل: حياة في قلب القرن العشرين»، وهو معرض متنقـل عـن حيــاة الملك الراحل في ذكرى مــرور 100 عــام علــى توقيع معاهــدة فرســاي ورحلته التاريخيــة إلــى أوروبــا عــام 1919م، ويستعرض جوانب من تلك الرحلة التاريخية، وبعض الأماكن التي مر بها، والشخصيات التي التقاها، ويأتي المعرض في سياق المعــارض التــي تقام فــي أوروبــا لإبــراز أهميــة الملــك فيصــل – رحمــه اللــه – في ذكرى مــرور 100 عــام علــى جولته الأوروبية التاريخية التي مثلت تجربة متقدمة ومبكرة في الشؤون الدولية، وكانت مصدر إلهام للأمير الفتى الذي قاد وفداً لأوروبا نيابة عن والده الملك عبدالعزيز – طيب الله ثراه -، مما أسهم في تحفيز همته بعد عودته إلى بلاده لمشاركة والده في بناء وطنه سياسيًّا وعسكريًّا ومجتمعيًّا، إلى أن صار ملكًا للمملكة العربية السعودية في 1964م.
من جانبها؛ أكدت سمو الأميرة هيفاء أن إقامة المعرض” الفيصل: حياة في قلب العشرين” في اليونسكو يأتي ضمن إطار التعاون الدائم بين المملكة العربية السعودية واليونسكو، موضحة أن إقامة المعرض في المنظمة يقدم إمكانية أكبر لحضوره الدولي ونشر رسالته على المستوى العالمي، مشيرة إلى أن المملكة في طليعة الدول الداعمة للمنظمة وجهودها في إرساء السلام منذ تأسيسها في عام 1946م، ومنوهة بعضوية المملكة في المجلس التنفيذي للمنظمة منذ عام 2019م.
وقالت سموها إن المعرض يشارك مع المجتمع الدولي رصداً تاريخياً لشخصية قيادية بالغة التأثير على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، مؤكدة بأن المعرض يسعى في صنع ذاكرة دولية للمسيرة الحافلة للملك فيصل -رحمه الله- بصفته أحد أبرز قادة العالم في القرن العشرين.
كما تقدمت سموها بالشكر إلى صاحب السمو الملكي الامير تركي الفيصل على افتتاحه للمعرض، ورعايته له بما يتوج جهود المركز عالمياً في استعراض تاريخ الملك الراحل.
ويضم المعرض الذي تستضيفه العاصمة الفرنسية باريس خلال المدة من 13 – 24 مارس 2023م سبعة أقسام؛ القسم الأول «نجد» التي بدأت فيها حياة الملك فيصل ومنها انطلق في جولته إلى أوروبا، ويروي القسم الثاني «الهند» قصة زيارته وهو فتى للهند وكانت أول اتصال له مع العالم، فيما يتناول القسم الثالث «لندن» التي مثلت أول محطة أوروبية في جولته عام 1919م، ويتحدث القسم الرابع «إنجلترا وويلز وأيرلندا» عن تفاصيل زيارته لبريطانيا وأيرلندا، أما القسم الخامس «في ساحات القتال»، فيرصد مشاهدات الفيصل لساحات القتال في أوروبا بعد عام واحد فقط من انتهاء الحرب العالمية الأولى، ويتحدث القسم السادس «باريس» عن زيارته لباريس ضمن محطات جولته الأوروبية، بينما يستعرض القسم السابع «الإرث» النتائج الإيجابية لزيارة فيصل التاريخية لأوروبا.
كما يشتمل المعرض على مجموعة من أهــم مقتنيــات الملــك فيصــل الخاصــة، إضافــة إلــى عــدد مــن المخطوطــات والبرقيات والرسائل واللوحات والخرائط والصـور الفوتوغرافيـة التـي توثـق تاريـخ رحلة الفيصـل التاريخية لأوروبا قبل مئة عام، وكذلــك مجموعــة مــن المقالات الصحفية وصور التغطيات الصحفية التي تناولت تلك الرحلة التاريخية. -

محافظ الأحساء يرعى احتفالية تكريم الصحفي الراحل تركي السديري
الأحساء- عايدة بنت صالح
رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء مساء أمس الأحد احتفالية تكريم الصحفي الراحل تركي السديري بنادي الأحساء الأدبي، بحضور الدكتورة هند بنت تركي السديري، وعدد من الشخصيات والوجهاء والأدباء والإعلاميين.
وأوضح رئيس نادي الأحساء الأدبي الدكتور ظافر الشهري أن رعاية محافظ الأحساء تسهم في الحراك الأدبي والثقافي الذي تشهده المحافظة، مقدمًا شكره لسموه على رعايته الأمسية، وعلى دعمه المادي والمعنوي للنادي.

وذكر أن نادي الأحساء الأدبي انطلاقًا من رسالته وأهدافه سعى ويسعى إلى الاحتفاء برموزنا الوطنية، وإبراز جهودهم في شتى المجالات.
وتحدثت الدكتورة هند السديري عن إنجازات والدها الصحفي الراحل تركي السديري، ومسيرته الإعلامية الطويلة، وأبرز المواقف التي برز بها في العديد من المناسبات الإعلامية.

وفي ختام الاحتفالية كرم محافظ الأحساء الداعمين والمشاركين في الأمسية الاحتفالية بالصحفي الراحل تركي السديري.
-

“التخصصي” يجري عملية ولادة ناجحة لسيدة تعيش بمضخة قلب اصطناعية
الجزيرة – خالد المشاري
ضمن الحالات الطبية النادرة المسجلة على مستوى العالم، والأولى في الشرق الأوسط، تمكّن فريق طبي بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث من إجراء عملية ولادة قيصرية ناجحة دون مضاعفات لسيدة، تبلغ من العمر 32 عامًا، تعيش على مضخة اصطناعية مساعِدة للقلب كجسر لحين توافر متبرع مناسب لزراعة قلب لها.
وكانت الأم تعاني من ضعف شديد في عضلة القلب؛ استدعى زراعة مضخة اصطناعية مساعِدة، وبعد اكتشاف الحمل أُحيلت إلى “تخصصي الرياض” لتلقِّي الرعاية الصحية اللازمة وفقًا لخطة علاجية، وُضعت لجميع مراحل الحمل، وحُدّد موعد مبكر للولادة لتفادي تعرضها وجنينها لأي مضاعفات، بما في ذلك إدارة أداء مضخة القلب الاصطناعية، بحسب ما تقتضيه احتياجات كل مرحلة.
وتلقت السيدة رعاية صحية مستمرة منذ دخولها المستشفى من قِبل فريق طبي متكامل، تم تشكيله من سبعة تخصصات. وأُجريت الولادة القيصرية في الأسبوع الـ 32 من الحمل، ثم نُقلت الأم للعناية المركزة لمتابعة حالتها الصحية، ثم نُقلت لجناح القلب بالمستشفى، بينما تولى متابعة حالة المولودة فريق العناية المركزة للخدج، وكلتاهما تتمتع بصحة جيدة.
وينصح الأطباء بعدم حدوث حمل للمريضات اللاتي زُرع لهن مضخة اصطناعية مساعدة للقلب؛ لما قد يصاحب ذلك من مضاعفات على الأم الحامل، واضطرابات في عمل المضخة، قد تشكل خطرًا على حياة الأم والجنين؛ وهو ما استلزم تقديم متابعة صحية لهما من قِبل فريق طبي متعدد التخصصات.
ويساهم توافر الإمكانات والكوادر الطبية المؤهلة في “التخصصي” في علاج الحالات المرضية المعقدة والنادرة، التي تتطلب متابعة وخططًا للرعاية الصحية والعلاجية، لا تتوافر إلا في المراكز الطبية المتقدمة.
يُذكر أن مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث من بين المستشفيات الأبرز عالميًّا في تقديم الرعاية الصحية التخصصية، وصُنف مؤخرًا في المركز الـ 20 في قائمة أفضل مؤسسات الرعاية الصحية في العالم لعام 2023، والأول على مستوى الشرق الأوسط وإفريقيا، وذلك بحسب تصنيف براند فاينانس (Brand Finance). -

ادبي جدة يدعو الشعراء للمشاركة في ديوان ‘العَلم السعودي في عيون الشعراء
الثقافية – جدة
تزامنا مع الاحتفال بيوم العلم السعودي دعا النادي الأدبي الثقافي بجدة المبدعين من الشعراء للمشاركة بقصائدهم الوطنية بيوم العلم السعودي الذي يعتزم النادي إصداره بمناسبة الاحتفال بيوم العلم في ديوان (العلم السعودي في عيون الشعراء)
وبين النادي بأن آخر موعد لاستقبال المشاركات يوم ٢٧شعبان1444هـ
١٩مارس2023م. حيث ترسل المشاركات
عبر الإيميل info@adabijeddah.com
أو على الواتس 0555596877 -

موارد وتنمية الرياض توقع اتفاقية تعاون مع نادي الرياض
وقع فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بمنطقة الرياض اتفاقية تعاون مع نادي الرياض لخدمة مستفيديه صباح اليوم في مقر الفرع.
وقع الاتفاقية من جانب الفرع الدكتور محمد بن عبد الله الحربي مدير عام فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بمنطقة الرياض ومن جانب نادي الرياض الرئيس التنفيذي أ. تركي بن عبد الله الحمودي. تشمل الاتفاقية تعزيز الجوانب الصحية في مكافحة السمنة وتقديم دورات تدريبية عن رياضة اليوغا وكذلك التعاون في تفعيل الأيام العالمية.
تأتي هذه الاتفاقية تفعيلا لدور المسؤولية الاجتماعية وتحقيق لمستهدفات رؤية المملكة العربية السعودية “2030” في التعاون بين القطاعات.
-

افتتاح المهرجان المسرحي الجامعي الثالث
محمد الغشام ـ الجزيرة
برعاية معالي وزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان افتتح معالي نائب وزير التعليم للجامعات والبحث والابتكار أ. د. محمد بن أحمد السديري المهرجان المسرحي الجامعي الثالث للجامعات السعودية “نسخة الديويراما” صباح الأحد 20 مارس 2023م، والذي تستضيفه جامعة الملك سعود بتنظيم من عمادة شؤون الطلاب وبحضور معالي رئيس الجامعة أ. د. بدران بن عبدالرحمن العمر وأصحاب السعادة نواب معالي الرئيس وعمداء الكليات والعمادات المساندة وعدد من منسوبي الجامعة وطلبتها، وبمشاركة الفرق المسرحية من عشر جامعات سعودية وحضور أبرز رواد المسرح السعودي.
بدأت مراسم الحفل بالسلام الملكي ثم عرض تاريخ العلم السعودي استناداً للأمر الملكي بتحديد يوم العلم في 11 من شهر مارس من كل عام، تلا ذلك تلاوة عطرة من القرآن الكريم، وألقى معالي رئيس الجامعة كلمةً أشاد فيها باهتمام الدولة ورعايتها حفظها الله للنشاطات المختلفة وحرص الجامعة على استضافة مثل هذه المحافل تفعيلاً لدورها وامتداداً للتعاون بين الجامعات في سبيل نشر الثقافة والفنون حيث سعت الجامعة منذ انطلاق المسرح الجامعي إلى دعم وتشجيع المسرح الطلابي ليكون رائداً للحركة المسرحية السعودية بشكل عام وحركة المسرح الجامعي بشكل خاص.

كما أشار إلى فخر الجامعة منذ تأسيسها بتدريب عدد من الفنانين والنجوم السعوديين على خشبة مسرحها هذا الذي أسهم في رفع الكوادر الفنية والإبداعية التي تسهم بفاعلية في تعزيز البرامج والمبادرات الثقافية على مستوى الوطن وما يزال العطاء مستمراً بما يلبي تطلعات الوطن ويواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030 حيث أُنشئت كلية الفنون التي تعنى أحد أقسامها بالفنون الأدبية ومنها المسرح.
كما تعتز الجامعة بأن لمسرحها السبق في تأسيس حركة مسرحية نشطة تتجاوز الأربعين عاماً وهو أحد أهم روافد المسرح السعودي وأحد أهم الأنشطة الطلابية التي اهتمت بها جامعة الملك سعود منذ إنشائها عام 1377هـ، كما قدم معاليه جزيل الشكر والامتنان لمعالي وزير التعليم على رعايته لهذا المهرجان ودعمه للمواهب الطلابية ولمعالي نائب وزير التعليم للجامعات والبحث والابتكار على تشريفه هذا الحفل.
تلا ذلك عرض مرئي عن تاريخ المسرح الجامعي في جامعة الملك سعود، عقب ذلك تم تكريم أبرز رواد المسرح السعودي وهم: “أ. صالح الزاير ، أ. داود الشريان، أ. حمود الشمري، أ. بكر الشدي “رحمه الله”، أ. عبدالله السدحان، أ. راشد الشمراني، أ. مشعل الرشيد، أ. علي الغوينم “رحمه الله”، أ. ناصر القصبي، أ. عبدالإله السناني، أ. عبدالعزيز الغامدي، أ. يوسف الجراح، أ. علي السعيد” كما تم تكريم الجهات المشاركة والراعية للحفل.

كما تم عرض مشاركة من كلية الفنون بالجامعة بعنوان “سينيستيزيا قصدية”، وختاماً عُرضت مسرحية “أديب العلا” من أداء طلبة جامعة الملك سعود.
عقب ذلك افتتح معاليه المعرض المصاحب للمهرجان الذي شمل على مشاركة عدة جهات من داخل وخارج الجامعة.
من جهته أكد سعادة عميد شؤون الطلاب أ. د. علي الدلبحي أن جامعة الملك سعود تهدف من خلال إقامة هذا المهرجان في رحابها إلى الإسهام في دعم الحراك المسرحي الجامعي في جامعات المملكة العربية السعودية، حيث يأتي هذا الحدث تحقيقاً للأهداف الوطنية التي رسمتها رؤية السعودية 2030 بما يتوافق مع برامجها في مسار برنامج جودة الحياة الذي يعنى بتطوير قطاعات الثقافة والفنون والترفيه, وللنهوض بالحركة المسرحية الجامعية السعودية عن طريق التنافس بين الجامعات السعودية والارتقاء بالوعي المسرحي لدى المهتمين بالفنون المسرحية من طلاب وطالبات الجامعات, حيث إن المسرح الجامعي بشكل عام يشجع الطلبة على تنمية مواهبهم ويكمل العملية التربوية والعلمية وتنمي عند الطالب الجامعي الجانب الفني ويساعد على التعبير عن الذات ويعتبر فرصة للتعارف وتبادل وصقل المواهب وتشجيعها.
-

السفير الغريري يحضر مؤتمر بمناسبة اليوم العالمي للمرأة
الجزيرة – الرباط
حضر سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المغربية معالي الأستاذ/ عبدالله بن سعد الغريري يوم الخميس 9 مارس 2023م، المؤتمر الذي نظمته المؤسسة الدبلوماسية بمقرها في الرباط تحت عنوان ” من اجل عالم رقمي شامل : الابتكار والتكنولوجيات من أجل المساوة الجنسين” وذلك بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمرأة، والذي استضافت من خلاله معالي السيدة/ عواطف حيار وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والاسرة، وتم خلال هذا المؤتمر مناقشة المبادرات المنفذة في المغرب من قبل المجتمع المدني في مجال تمكين المرأة وتعزيز المساوة بين الجنسين وعدد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك.حضر هذا المؤتمر عدد من أصحاب المعالي والسعادة السفراء وممثلو البعثات الدبلوماسية المعتمدون لدى المملكة المغربية.
-

مسرحية العروس
قدم نادي جوقة المسرح بدعم من هيئة المسرح والفنون الأدائية مسرحية الشارع ( العروس ) على هامش الاحتفاء بعام الشعر العربي ٢٠٢٣م، وذلك ضمن فعاليات ملتقى بيبان ٢٣ بالعاصمة الرياض، وذلك في ٩ إلى ١٣ مارس ٢٠٢٣م، ويستعد فريق عمل المسرحية أيضاً للمشاركة بها في مهرجان الزيتون الدولي بالجوف في الفترة ما بين ١٦ و١٧ مارس، والمسرحية من تأليف وإخراج تركي باعيسى ومن بطولة عبدالله الفكي ونيّرة المطري ومن تمثيل حمد بن جنيدل ونمارق عادل ودنيا العنزي وعائض السبيعي وفيصل الأحمري، ومن ماكيير وأزياء سامية النعماني ويشرف على التدقيق اللغوي سعود المقحم ومساعد المخرج بندر الزايد وفي الإشراف العام محمد العلي.

وتتلخص قصة المسرحية في عروس جميلة تلبس فستاناً متسخاً تبحث عن ثوب غير الذي ترتديه وفي هذه الاثناء تظهر شخصية الحكواتي والتي تحاول التقرب من العروس بحكايات تؤديها عدد من الشخصيات حتى تعيد لثوب العروس جماله ورونقه، وذلك بأسلوب درامي مشوق يناسب الشارع والفضاءات المفتوحة، ولنادي جوقة المسرح تجارب محلية ودولية ناجحة في مجال مسرح الشارع توجت بعدد عروض اقترب من ٤٠ عرض للشارع خلال سنة واحدة.

ويأتي هذا الدعم من هيئة المسرح والفنون الأدائية لفريق عمل النادي في إطار دعم الهيئة لأندية الهواة لتطوير تجاربها وتعزيز حضورها داخلياً وخارجياً.
-

صحة الرياض تُنفّذ 1794 جولة رقابية للتأكد من تطبيق الإجراءات الاحترازية
الرياض – خالد الحارثي
نفّذت “صحة الرياض” 1794 جولة رقابية على المستشفيات والمراكز الحكومية والمجمعات الطبية، إضافة إلى الصيدليات، وذلك خلال الفترة 04 – 10/ 03/ 2023, بهدف التأكد من الالتزام وتطبيق الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19).
وشملت الجولات 265 زيارة للمستشفيات الخاصة والعامة (49 مستشفى خاصا و218 مستشفى حكومي)، و”1532″ زيارة للمجمعات الطبية.
-

السفير الغريري يحضر الدورة (11) للمؤتمر العالمي للسرعة الفائقة السككية
الجزيرة – الرباط
تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس -حفظه الله- وبدعوة من سعادة السيد/ محمد ربيع الخليع المدير العام للسكك الحديدية، حضر سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المغربية معالي الأستاذ/ عبدالله بن سعد الغريري يوم الثلاثاء 7 مارس 2023م بقصر المؤتمرات بمراكش، الدورة (11) للمؤتمر العالمي للسرعة الفائقة السككية، الذي نظمه المكتب الوطني للسكك الحديدية بشراكة مع الاتحاد الدولي للسكك الحديدية تحت عنوان ” السرعة الأنسب لكوكبنا الأرضي”، وتم خلال هذا المؤتمر مناقشة المواضيع المتعلقة بالنقل المستدام والمخفض لانبعاثات الكربون في الوقت الذي يعرف فيه العالم تحولات رقمية متسارعة تستدعي حلولا مبتكرة في مجال النقل.حضر هذا المؤتمر السيد/كريستوف مامينسكي رئيس الاتحاد الدولي للسكك الحديدية ورؤساء الوفود الدولية المشاركة وعدد من كبار المسؤولين في الحكومة المغربية وممثلو البعثات الدبلوماسية المعتمدون لدى المملكة المغربية بالإضافة الى مجموعة من المحاضرين والمتدخلين من ذوي الاختصاص.