Category: الرياضة

This is an optional category description

  • مصر الى ربع نهائي مونديال اليد

    مصر الى ربع نهائي مونديال اليد

    حجز منتخب مصر بطاقته الى الدور ربع النهائي من بطولة العالم لكرة اليد التي يستضيفها بتعادله المثير مع سلوفينيا 25-25 الاحد في ختام الدور الرئيس.

    رفع منتخب مصر رصيده إلى 7 نقاط في الصدارة مؤقتا في انتظار نتيجة مواجهة السويد والاتحاد الروسي لتحديد المتأهل الثاني ومركز الفريقين في المجموعة.

    بدأ منتخب سلوفينيا المباراة بأفضلية كبيرة عن الفراعنة ورفع فارق الأهداف إلى 5، ونجح المنتخب المصري في تقليص الفارق بنسبة ضئيلة في نهاية الشوط الاول “12-8”.

    وفي الشوط الثاني بدأ المنتخب المصري بصحوة كبيرة وأدرك التعادل في الدقيقة الثامنة بنتيجة 15-15، وتقدم لأول مرة في الدقيقة العاشرة بنتيجة 17-16، واستمر الشوط متكافئا حتى أخر عشر دقائق من الشوط الثاني قبل أن تتعادل سلوفينيا في أخر 5 ثواني.

    وينتظر منتخب مصر تحديد منافسه في ربع النهائي بالمباراة المقرر لها مساء الأربعاء على صالة استاد القاهرة، إذا أنهى الفراعنة في المركز الثاني سيكون منافسه منتخب الدنمارك حامل لقب البطولة، بينما إذا أنهى متصدرا ينتظر المتأهل من كرواتيا أو قطر أو الأرجنتين، ولن يحسم الفراعنة الصدارة إلا بفوز الاتحاد الروسي.

    وحصد يحيى عمر لاعب منتخب مصر جائزة لاعب المباراة بعد تألقه خلال المواجهة، بتسجيل 6 أهداف.

    كان منتخب مصر قد تأهل من الدور التمهيدي وفي رصيده نقطتين من الفوز على مقدونيا الشمالية والخسارة أمام السويد، بينما حقق في الدور الرئيس حقق الفراعنة 5 نقاط بالفوز على الاتحاد الروسي وبيلاروسيا وأخيرا التعادل ضد سلوفينيا.

  • الاتحاد يتعادل مع النصر في قمة مواجهات الجولة 15

    الاتحاد يتعادل مع النصر في قمة مواجهات الجولة 15

    انتهت مواجهة الإتحاد والنصر بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منهما في اللقاء الذي جمع الفريقين على ملعب مدينة الملك عبدالعزيز الرياضية بمكة المكرمة في قمة مواجهات الجولة الـ 15 من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.

    وكان النصر هو من افتتح التسجيل في المباراة في الدقيقة 63 عن طريق اللاعب خالد الغنام، وفي الوقت بدل الضائع تمكن البرازيلي رومارينهو من تسجيل هدف التعادل لفريقه في الدقيقة 93.

    وبتلك النتيجة رفع الإتحاد رصيده إلى 25 نقطة في المركز الرابع بجدول ترتيب الدوري، بينما وصل رصيد النصر إلى 21 نقطة بالمركز السادس.

  • برشلونة يواصل انتصاراته بغياب ميسي الموقوف

    برشلونة يواصل انتصاراته بغياب ميسي الموقوف

    لم يتأثر برشلونة بغياب نجمه الارجنتيني ليونيل ميسي وواصل نتائجه المميزة في الدوري الاسباني لكرة القدم محققًا فوزه الرابع تواليًا على حساب مضيفه التشي بنتيجة 2-صفر في المرحلة العشرين الاحد.

    ورفع النادي الكاتالوني رصيده الى 37 في المركز الثالث بعد فوز سابع في المراحل التسع الاخيرة، بفارق 7 نقاط عن اتلتيكو مدريد المتصدر الذي يستضيف فالنسيا لاحقًا وثلاث عن الغريم ريال.

    وسجل الهولندي فرنكي دي يونغ “39” وريكي بويغ “89” هدفي اللقاء.

    وغاب ميسي للمواجهة الثانية تواليًا عن فريقه لتنفيذه عقوبة الايقاف مباراتين من قبل الاتحاد المحلي للعبة، بعد تلقيه بطاقة حمراء مباشرة عقب اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد “في إيه آر” بسبب ضربه أسيير فياليبر من دون كرة في الدقيقة الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني في نهائي الكأس السوبر الاسبانية الاحد الفائت التي خسرها فريقه 2-3 بعد التمديد.

    وغاب الدولي الارجنتيني عن لقاء كورنيا من الدرجة الثالثة الخميس في مسابقة الكأس التي احتاج فيها برشلونة الى التمديد للفوز 2-صفر وبلوغ الدور ثمن النهائي.

    وكانت المرة الأولى التي يطرد فيها افضل لاعب في العالم ست مرات خلال 735 مباراة خاضها في مسيرته بقميص الفريق الأول لبرشلونة.

    وكان فريق المدرب الهولندي رونالد كومان الطرف الافضل في الشوط الاول وهدد باكرًا برأسية قريبة للفرنسي أنطوان غريزمان إثر عرضية من مواطنه عثمان ديمبيلي تصدى لها الحارس ايدغار باديا “12”، قبل أن يسدد الظهير جوردي ألبا من خارج المنطقة كرة مرت قريبة بجانب القائم “29”.

    واصل اصحاب الارض سيطرتهم وتصدى باديا لتسديدة من سيرجيو بوسكتس من خارج المنطقة “34”.

    ونجح برشلونة في التقدم بالنتيجة عندما مرر الدنماركي مارتن برايوايت عرضية، شتتها المدافع دييغو غونزاليس خاطئة لتتجه نحو المرمى قبل ان يغمزها دي يونغ قبل ان تدخل مسجلا الهدف باسمه “39”.

    وحرم الحارس الالماني مارك-اندريه تير شتيغن اصحاب الارض من معادلة النتيجة بتصديه لتسديدة جوزان من خارج المنطقة “41”.

    وتألق الدولي الالماني مجددًا وقام بأفضل تصدي في اللقاء عندما افتك التشي الكرة من الخصم لتصل الى الارجنتيني ايميليانو ريغوني الذي انطلق بها وكان في موقع جيد لمعادلة النتيجة الا ان تير شتيغن تصدى لها برجله “56”.

    وبعد ثوان فقط، تألق باديا في المقلب الآخر لإبعاد تسديدة قوية من ديمبيلي بيسراه من داخل المنطقة “56”.

    واصل الحارس تألقه حارمًا برشلونة من تسجيل هدف الاطمئنان، أولا عندما أنقذ مرماه من تسديدة قوية للبرتغالي ترينكاو “83” قبل أن يبعد ببراعة رأسية قوية قريبة للاخير ايضًا اثر عرضية من غريزمان “86”.

    إلا أن برشلونة نجح اخيرًا في إحراز الهدف الثاني بعد توغل رائع لدي يونغ الى داخل المنطقة رفع على اثره الكرة الى بويغ تابعها رأسية في المرمى بعد دقيقتين فقط من دخوله بديلا لبيدري “89”.

  • إيقاف مسؤول الهلال 4 مباريات وتغريم نادي الطائي

    إيقاف مسؤول الهلال 4 مباريات وتغريم نادي الطائي

    أصدرت لجنة الانضباط والأخلاق بالاتحاد السعودي لكرة القدم قراراً بإيقاف مسؤول نادي الهلال جورجيوس تسوناكاس أربع مباريات في جميع المباريات الرسمية التي يحق له المشاركة فيها وتغريمه بمبلغ 40 ألف ريال في قرار قابل للاستئناف.

    وأوضحت اللجنة أن قرارها جاء على خلفية قيام تسوناكاس باستخدام ألفاظ بذيئة تجاة مسؤول المباراة التي جمعت فريقه مع الأهلي في دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين لكرة القدم، وفقاً لإفادة لجنة الحكام المتضمنة الفيديو المصور من الناقل الرسمي.

    كما غرمت اللجنة نادي الطائي بمبلغ 10 آلاف ريال لحصول 8 من لاعبيه على إنذارات أثناء المباراة التي جمعت الفريق بنظيره الكوكب ضمن منافسات دوري الأمير محمد بن سلمان لأندية الدرجة الأولى، وذلك وفقاً لتقرير حكم المباراة الوارد للجنة، في قرار غير قابل للاستئناف.

  • الريال يستعيد توازنه بانتصار كبير بغياب زيدان

    الريال يستعيد توازنه بانتصار كبير بغياب زيدان

    بعد تعادلين في المراحل الثلاث الماضية وخروج من نصف نهائي الكأس السوبر على يد بلباو ثم الدور الـ32 لمسابقة الكأس على يد فريق من الدرجة الثالثة، استعاد ريال مدريد حامل اللقب توازنه بفوزه الكبير على مضيفه ألافيس 4-1 السبت في المرحلة العشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم، وذلك بغياب مدربه الفرنسي زين الدين زيدان لاصابته بفيروس كورونا.

    ومن دون سيرخيو راموس، داني كارفخال، ناتشو، البرازيلي رودريغو والأوروغوياني فيديريكو فالفيردي للإصابة وباشراف مساعد المدرب الفرنسي دافيد بيتوني بسبب اصابة مواطنه زيدان بـ”كوفيد-19″، صب ريال جام غضبه على الافيس الذي أسقط النادي الملكي 2-1 في عقر داره أواخر تشرين الثاني/نوفمبر، إلا أنه لم يفز سوى بمباراة واحدة منذ حينها ما ادى الى إقالة بابلو ماشين واستبداله بأبيلاردو فرنانديس.

    ودخل ريال اللقاء على خلفية خروج مذل من الكأس الأربعاء على يد ألكويانو 1-2 بعد التمديد في مباراة أكملها الأخير بعشرة لاعبين، ما زاد الضغط على زيدان لاسيما أن الفريق خرج أيضا الأسبوع الماضي من نصف نهائي الكأس السوبر على يد بلباو ولم يفز سوى مرة في المراحل الثلاث الماضية من الدوري.

    لكنه انتفض السبت وحسم مواجهته مع ألافيس في الشوط الأول الذي أنهاه متقدما بثلاثية نظيفة، بدأها البرازيلي كاسيميرو بكرة رأسية بعد ركلة ركنية نفذها الألماني توني كروس “15”، ثم الفرنسي كريم بنزيمة بعد تمريرة من لوكاس فاسكيز الى البلجيكي إدين هازار الذي حولها بالكعب الى هداف النادي الملكي الذي سددها في الشباك “41”.

    وختم هازار الشوط بهدف ثالث بعد تمريرة متقنة من كروس بعدما افتك الأخير الكرة من مدافع ألافيس روبن دوارتي “1+45″، لكن ألافيس عاد الى أجواء اللقاء في بداية الشوط الثاني عبر خوسيلو بكرة رأسية إثر ركلة حرة “60”.

    إلا أن بنزيمة ضرب مجددا ورفع رصيده الى 10 أهداف في الدوري هذا الموسم إثر تمريرة من الكرواتي لوكا مودريتش وهجمة مرتدة سريعة بعد محاولة خطيرة لألافيس صدها الحارس البلجيكي تيبو كورتوا “70”.

    ورفع ريال رصيده الى 40 نقطة في المركز الثاني بفارق أربع نقاط عن جاره اللدود أتلتيكو الذي يلتقي الأحد ضيفه فالنسيا وفي جعبة فريق الأرجنتيني دييغو سيميوني مباراة مؤجلة أيضا.

     

  • أتالانتا يهزم ميلان بثلاثية نظيفة

    أتالانتا يهزم ميلان بثلاثية نظيفة

    ألحق أتالانتا بمضيفه ميلان هزيمة ثانية هذا الموسم وكانت مذلة 3-صفر في معقله “سان سيرو”، إلا أن ذلك لم يمنع “روسونيري” من حسم لقب “بطل الخريف” الشرفي نتيجة تعادل ملاحقه وجاره إنتر ميلان مع مضيفه أودينيزي صفر-صفر السبت في المرحلة 19 من الدوري الإيطالي.

    ودخل ميلان، الباحث عن لقبه الأول منذ عام 2011، اللقاء باحثا عن إنهاء مرحلة الذهاب في الصدارة بغض النظر عن نتيجة ملاحقه إنتر حيث كان فريق المدرب ستيفانو بيولي بحاجة الى التعادل لتحقيق هذه الغاية.

    لكن أتالانتا الذي انتفض في الأسابيع الأخيرة بعد بداية متذبذبة للموسم وحافظ على سجله الخالي من الهزائم للمباراة الثالثة عشرة تواليا إن كان محليا أو قاريا، كان له كلمة مختلفة وتمكن من الحاق الهزيمة الثانية برجال بيولي بعد التي تلقوها في السادس من الشهر الحالي على أرضهم أيضا ضد يوفنتوس حامل اللقب 1-3.

    ورغم الهزيمة بقي ميلان متصدرا بفارق نقطتين عن جاره إنتر الذي سقط في فخ أودينيزي واكتفى بالتعادل من دون أهداف، وذلك قبل اللقاء المرتقب بين الفريقين الثلاثاء في ربع نهائي الكأس.

    من جهته، رفع أتالانتا رصيده الى 36 نقطة في المركز الرابع موقتا، ليتحضر بأفضل طريقة لمواجهته المزدوجة مع لاتسيو الأربعاء في ربع نهائي الكأس والأحد في الدوري.

    – عجز هجومي رغم مشاركة ماندجوكيتش – ووجد ميلان نفسه في وضع صعب أمام منافس يهاجم من دون أي عقد، إذ تخلف في الدقيقة 26 بكرة رأسية للأرجنتيني كريستيان روميرو الذي سبق الفرنسي بيار كاولو وحولها في شباك جانلويجي دوناروما إثر تمريرة طويلة متقنة من الألماني روبن غوسنس.

    وبغياب لاعب الوسط التركي المؤثر هاكان جالهان أوغلو لاصابته بفيروس كورونا الذي كاد يحرم الفرنسي تيو هرنانديز من المشاركة لو لم يتم تصحيح نتيجة اختباره، والجزائري اسماعيل بن ناصر وماتيو غابيا للاصابة والبلجيكي أليكسيس سايلمايكرز وأليسيو رومانيولي للإيقاف، عانى فريق بيولي للعودة الى اللقاء وأنهى الشوط الأول متخلفا.

    وتعقدت أمور ميلان في مستهل الشوط الثاني حين وجد نفسه متخلفا بهدفين نظيفين نتيجة خطأ في المنطقة المحرمة من العاجي فرانك كيسييه الذي ضرب بكوعه السلوفيني يوسيب إيليشيتش، فاحتسبت ركلة جزاء للضيوف انبرى لها الأخير بنجاح في مرمى دوناروما “53”.

    ورغم تقدمه، واصل أتالانتا ضغطه وسط غياب تام لهجوم ميلان لاسيما السويدي المخضرم زلاتان إبراهيموفيتش، ما دفع بيولي الى الزج بالوافد الجديد الكرواتي ماريو ماندجوكيتش ومواطنه أنتي ريبيتش العائد بعد تعافيه من “كوفيد-19″، وذلك بدلا من الإسباني سامويل كاستييخو والبرتغالي رافايل لياو “70”.

    إلا أن شيئا لم يتغير وبقي أتالانتا الأخطر وكان قريبا من هدف ثالث لو لم يقف القائم بوجه رأسية الكولومبي دوفان زاباتا “74” الذي عوض هذه الفرصة بهدف بعد دقائق معدودة بعدما وصلته الكرة على الجهة اليسرى لمنطقة الجزاء بتمريرة من روميرو، فسددها من زاوية صعبة في الشباك “77”.

     

  • أرسنال يودع كأس إنجلترا مبكرا

    أرسنال يودع كأس إنجلترا مبكرا

    فقد أرسنال لقبه في مسابقة كأس إنكلترا في كرة القدم بعد خسارته أمام مضيفه ساوثمبتون صفر-1، السبت في الدور الرابع.

    وسجل البرازيلي غابريال مدافع ارسنال هدف المباراة منتصف الشوط الاول عن طريق الخطأ في مرماه “24”.

    ويملك ارسنال الرقم القياسي في عدد إحراز مرات المسابقة الرسمية الأعرق في العالم “14 مرة”.

     

  • شباب الأهلي بطلا للسوبر الإماراتي

    شباب الأهلي بطلا للسوبر الإماراتي

    توج شباب الاهلي بطل كأس الامارات لكرة القدم، بالكأس السوبر للمرة الخامسة في تاريخه بفوزه على الشارقة بطل الدوري 1-صفر الجمعة في ستاد نادي النصر بدبي.

    ويدين شباب الاهلي بفوزه باللقب الخامس بعد اعوام 2008 و2013 و2014 و2016 الى مدافعه البديل محمد مرزوق الذي حول كرة الاوزبكستاني عزيز غانييف في شباك حارس مرمى الشارقة عادل الحوسني “90+4”.

    وفشل الشارقة في احراز لقبه الثاني، بعد الاول في 2019 والذي كان على حساب شباب الاهلي نفسه بركلات الترجيح.

     

  • لامبارد يرفض الحديث عن “الضغوط” وأنباء إقالته

    لامبارد يرفض الحديث عن “الضغوط” وأنباء إقالته

    أكد مدرب تشلسي فرانك لامبارد أنه لا “يستمع” إلى الجدل القائم حول مستقبله على رأس الجهاز الفني لفريقه إثر النتائج الهزيلة التي يحققها في الآونة الأخيرة وجعلت أحلامه بإحراز لقب الدوري المحلي تضمحل.

    ومني الفريق اللندني بالهزيمة صفر-2 في آخر مباراة له ضد ليستر سيتي الثلاثاء في الدوري المحلي فبات يتخلف بفارق 11 نقطة عن مانشستر يوناتيد المتصدر، كما زادت الضغوطات على لامبارد بشكل كبير إثر تعرض فريقه لست هزائم في 19 مباراة حتى الان.

    وكان المراقبون توقعوا ان يكون تشلسي طرفا أساسيا في الصراع على اللقب هذا الموسم، لا سيما بعد ان انفق اموال طائلة بلغت نحو 240 مليون يورو في الوقت الذي كانت معظم اندية النخبة تعاني ضائقة مالية بسبب تداعيات جائحة فيروس كورونا المستجد.

    وقال لامبارد أحد اساطير تشلسي عندما دافع عن ألوانه لاعبا في مؤتمر صحافي الجمعة “لا أ ستمع اليها “التعليقات حول مستقبله انها في كل مكان في وسائل الاعلام أو منصات التواصل الاجتماعي لكني لا اقوم بذلك “متابعتها””.

    واضاف “أدرك تماما الضغوطات التي ترافق تدريب أي ناد عريق في كرة القدم، لكن كل ما في الامر أنني أقوم بعملي ولا أكترث بما يدور حولي”.

    وأضاف “بطبيعة الحال، كنت اكثر سعادة في أكتوبر ونوفمبر مما أنا عليه الآن”.

     

  • الإصابة تبعد دي بروين عن السيتي 6 أسابيع

    الإصابة تبعد دي بروين عن السيتي 6 أسابيع

    كشف المدرب الإسباني لمانشستر سيتي جوسيب غوارديولا أن الإصابة ستبعد نجم وسطه البلجيكي كيفن دي بروين عن الملاعب حتى ستة أسابيع.

    وتعرض دي بروين لإصابة عضلية بعد قرابة ساعة على المباراة التي فاز بها سيتي على أستون فيلا في منتصف الأسبوع ضمن منافسات الدوري الممتاز، وتبين من الفحوص الذي خضع لها اللاعب، أنه قد يحتاج لستة أسابيع من أجل التعافي.

    وسيغيب دي بروين عن مواعيد هامة بالنسبة لسيتي الشهر المقبل ضد ليفربول حامل اللقب وتوتنهام، على أن تكون مباراته الأولى بعيدا عن الفريق السبت في الدور الرابع لمسابقة الكأس ضد تشلتنهام تاون من الدرجة الثالثة.

    وأفاد غوارديولا الذي يحتل فريقه المركز الثاني في الدوري بفارق نقطتين خلف جاره يونايتد مع مباراة مؤجلة في جعبته، عشية لقاء الكأس “الأطباء قالوا بأنهم سيراجعون فحص الأشعة اليوم “الجمعة”، وهذا ما فعلوه، وبالتالي جاءت النتيجة أنها “فترة الغياب” ستكون بين أربعة وستة أسابيع”.

     

  • إصابة مدرب ريال مدريد بفيروس كورونا

    إصابة مدرب ريال مدريد بفيروس كورونا

    أعلن نادي ريال مدريد الإسباني لكرة القدم اليوم الجمعة، إصابة مدربه الفرنسي زين الدين زيدان بفيروس كورونا المستجد.

    وقال النادي الملكي في بيان مقتضب: إن “ريال مدريد يعلن أن مدربنا زين الدين زيدان أظهر نتيجة إيجابية لفحص كوفيد-19″، من دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

  • اليابان تجدد عزمها إقامة الأولمبياد رغم الحديث عن الإلغاء

    اليابان تجدد عزمها إقامة الأولمبياد رغم الحديث عن الإلغاء

    أعاد رئيس الوزراء الياباني يوشيهيدي سوغا ومنظمو أولمبياد طوكيو 2020 المؤجل عاماً جراء تفشي فيروس كورونا المستجد، التأكيد الجمعة عزمهم إقامة الألعاب الصيف المقبل، رغم التقارير التي أشارت إلى أن الحكومة اتخذت قراراً غير معلن بالإلغاء.

    وقال سوغا في جلسة برلمانية “أنا مصمم” على استضافة دورة ألعاب أولمبية “آمنة” في طوكيو، كدلالة على “انتصار البشرية على فيروس كورونا المستجد”.

    وأشارت اللجنة المنظمة لأولمبياد طوكيو 2020 في بيان الجمعة إلى أنها “تركز بشكل كامل” على الاستعدادات لاستضافة الأولمبياد، بالتنسيق مع الحكومة اليابانية ومدينة طوكيو واللجنتين الأولمبية والبارالمبية الدوليتين.

    ونقلت صحيفة “ذا تايمز” البريطانية عن مصدر داخل الائتلاف الحاكم في اليابان الخميس، قوله إن الحكومة أعلنت بالفعل سراً استحالة تنظيم الألعاب الأولمبية هذا العام، بسبب تفشي كوفيد-19 عالمياً، لا سيما في اليابان.

    ولحفظ ماء الوجه، ستسعى الحكومة مسبقاً إلى ضمان أن تنظم طوكيو دورة الألعاب الأولمبية لعام 2032، وهي النسخة التالية المتاحة (بعد باريس 2024 ولوس أنجليس 2028)، وفقاً للصحيفة.

    وقال نائب المتحدث باسم الحكومة اليابانية مانابو ساكاي: إنه “لا يوجد شيء حقيقي” في ما يتعلق بمقال “تايمز”، ووصفها مات كارول رئيس اللجنة الأولمبية الأسترالية بأنها “شائعة لا أساس لها”. وقال كارول “ستكون هذه الألعاب مختلفة للغاية، مع التركيز على الرياضيين ومسابقاتهم”.

    وأكد المدير التنفيذي لطوكيو 2020 توشيرو موتو في مقابلة مع وكالة فرانس برس الثلاثاء أن “إقامة الألعاب هي سياستنا التي لا تتزعزع”، من دون استبعاد فرضية غياب الجمهور.

    ووسط تزايد الشكوك، أعلن رئيس اللجنة الأولمبية الدولية الألماني توماس باخ في مقابلة مع وكالة كيودو اليابانية الخميس، أن “ليس لدينا في هذه اللحظة أي سبب للاعتقاد بعدم انطلاق اولمبياد طوكيو في 23 يوليو”، وتابع قبل ستة أشهر من انطلاق الاولمبياد الصيفي “لهذا السبب لا توجد خطة بديلة ونحن ملتزمون تماما لانجاح هذه الألعاب وجعلها آمنة”.

    وأظهر استطلاع للرأي في اليابان هذا الشهر أن نحو 80 بالمئة من اليابانيين يعارضون إقامة الألعاب هذا العام (45% مع التأجيل و35% مع الغاء كامل)، حتى بعدما كشف المنظمون عن مجموعة الإجراءات لمكافحة الفيروس. وحدود اليابان مغلقة حاليا أمام الزوار الأجانب، ويقتصر الحضور في الأحداث المحلية على 5 آلاف متفرج أو بحدود 50 بالمئة من قدرة استيعاب الملعب.