Category: الرياضة

This is an optional category description

  • البايرن ينتظر الدحيل أو الأهلي المصري في نصف نهائي مونديال الأندية

    البايرن ينتظر الدحيل أو الأهلي المصري في نصف نهائي مونديال الأندية

    سيحاول بايرن ميونيخ الألماني اضافة لقب سادس تواليا الى خزائنه، عندما يخوض بطولة العالم للأندية المقررة في الدوحة من 4 إلى 11 فبراير المقبل.

    ويستهل الفريق البافاري المسابقة اعتبارا من الدور نصف النهائي وسيلتقي الفائز من مباراة الدحيل القطري المضيف أو الأهلي المصري بطل أفريقيا بموجب القرعة التي أجريت الثلاثاء في زيوريخ.

    واسفرت القرعة ايضا عن مواجهة نادي تيغريس المكسيكي بطل كونكاكاف “اميركا الشمالية والوسطى والبحر الكاريبي” مع بطل اسيا أولسان هيونداي الكوري الجنوبي.

    ويتأهل الفائز من مواجهة تيغريس واولسان ليواجه بطل اميركا الجنوبية الذي سيتحدد على اثر المباراة النهائية المقررة في 30 يناير الحالي على ملعب ماراكانا في ريو دي جانيرو وتجمع بين الفريقين البرازيليين سانتوس وبالميراس.

     

  • الاتحاد والاتفاق يحصدان نقاط العين والرائد

    الاتحاد والاتفاق يحصدان نقاط العين والرائد

    تغلب فريق الاتحاد على مستضيفه فريق العين في المباراة التي جمعت بين الفريقين اليوم على ملعب مدينة الملك سعود بن عبدالعزيز الرياضية في الباحة، وذلك ضمن منافسات الجولة الـ 14 من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.

    سجل للاتحاد الهدف الأول اللاعب “هارون كمارا” عند الدقيقة 13, ليضيف زميله “رومارينهو” الهدف الثاني عند الدقيقة 24, فيما سجل للعين اللاعب “جيترسون” عند الدقيقة 87.

    وفاز فريق الاتفاق على مستضيفه فريق الرائد في المباراة التي جمعت بين الفريقين اليوم على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية في بريدة، وذلك ضمن منافسات الجولة.

    سجل للاتفاق الهدف الأول اللاعب “دي سوزا” عند الدقيقة 79, ليضيف زميله “هزاع الهزاع” الهدف الثاني والثالث عند الدقيقة 87, و89, فيما سجل للرائد الهدف الأول اللاعب “جلال الداودي” عند الدقيقة 36, وعند الدقيقة 63 سجل اللاعب “عبدالله المقرن” الهدف الثاني.

  • ايقاف ميسي لمباراتين بعد طرد “تاريخي”

    ايقاف ميسي لمباراتين بعد طرد “تاريخي”

    عاقب الاتحاد الإسباني لكرة القدم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بإيقافه لمباراتين بسبب طرده خلال نهائي الكأس السوبر المحلية التي خسرها فريقه أمام أتلتيك بلباو 2-3 بعد التمديد.

    وطُرد ميسي للمرة الأولى خلال 735 مباراة خاضها في مسيرته بقميص الفريق الأول لبرشلونة بعد تلقيه بطاقة حمراء مباشرة، عقب اللجوء الى حكم الفيديو المساعد “في أيه آر” بسبب ضربه أسيير فياليبر بدون كرة في الدقيقة الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني.

    وهي المرة الأولى التي يتلقى فيها ميسي البطاقة الحمراء على الصعيد الاحترافي، لكن سبق له أن طرد مرتين مع منتخب بلاده، الأولى في بداياته دوليا في أغسطس عام 2005 خلال لقاء ودي ضد المجر بعد دقيقتين فقط على دخوله كبديل، والثانية في نصف نهائي كوبا أميركا لمنتخبات أميركا الجنوبية ضد تشيلي عام 2019.

    وبحسب الاحصائي الإسباني أليكسيس مارتن-تامايو، تعود المرة الأخيرة التي طرد فيها ميسي وهو يرتدي قميص النادي الكاتالوني إلى 15 عاما، وتحديدا عام 2005 لكن كان ذلك خلال مباراة في دوري الدرجة الثالثة مع الفريق الرديف ضد بينا سبورت.

    وسيغيب ميسي بالتالي عن برشلونة في مباراة الجمعة ضد كورنيا من الدرجة الثالثة في مسابقة الكأس المحلية، ثم الأحد ضد إلتشي في الدوري.

  • إيقاف حارس الأهلي المصري 4 مباريات لسلوكه غير الرياضي

    إيقاف حارس الأهلي المصري 4 مباريات لسلوكه غير الرياضي

    قررت إدارة لجنة المسابقات بالاتحاد المصري لكرة القدم إيقاف محمد الشناوي قائد وحارس الأهلي أربع مباريات لسلوكه غير الرياضي تجاه محمد سلامة حكم لقاء فريقه ضد البنك الأهلي الاحد في المرحلة الثامنة من الدوري.

    وأوضح اتحاد الكرة في بيانه أنه تم أيضا تغريم الشناوي، البالغ 32 عاما، بمبلغ 20 ألف جنيه.

    وكان الشناوي اشتبك مع حكم مباراة الأهلي والبنك الأهلي عقب المباراة، لاعتراضه على بعض قراراته، منها إلغاء هدف سجله أيمن أشرف.

    وبذلك يغيب الشناوي عن مباريات الأهلي ضد المقاولون العرب وبيراميدز وسموحة وطلائع الجيش.

     

  • أتلتيك بلباو يسقط برشلونة ويتوج بالسوبر الإسباني

    أتلتيك بلباو يسقط برشلونة ويتوج بالسوبر الإسباني

    حرم أتلتيك بلباو الهولندي رونالد كومان من إحراز أوّل ألقابه كمدرب مع برشلونة الإسباني عندما أسقط الفريق الكاتالوني 3-2 بعد التمديد “الوقت الاصلي 2-2” ليظفر بالكأس السوبر الإسبانية الأحد في مباراة شهدت طرد نجمه وقائده الأرجنتيني ليونيل ميسي.

    وحسم الفريق الباسكي المباراة بهدف إينياكي ويليامس “97”، بعدما تعادلا 2-2 في الوقت الاصلي بثنائية الفرنسي أنطوان غريزمان مقابل هدفي أوسكار دي ماركوس “42” وأسيير فياليبر “90”.

    وكان يأمل في إحراز لقبه الأول منذ نيسان/أبريل 2019 والرابع عشر في المسابقة خصوصا بعدما نجح بتصحيح بدايته السيئة في الدوري، حيث لم يخسر في آخر تسع مباريات وارتقى الى المركز الثالث.

    وكان الفريق الكاتالوني في طريقه الى تحقيق مسعاه عندما تقدم 2-1 حتى الدقيقة الاخيرة من الوقت الاصلي قبل ان تستقبل شباكه هدف التعادل عبر فياليبر، ليحتكم الفريقن الى التمديد حيث كانت الكلمة الاخيرة لاتلتيك بلباو الذي سجل هدف الفوز عبر وليامس.

    وبدا تأثر لاعبي برشلونة في الدقائق الاخيرة وتحديدا قائدهم ميسي الذي تلقى بطاقة حمراء بعد اللجوء الى حكم الفيديو المساعد حيث ضرب فياليبر بدون كرة وأسقطه على الأرض خلال قيادته احدى الهجمات “120”.

    وهي المرة الاولى التي يتلقى فيها ميسي البطاقة الحمراء مباشرة في مباراة رسمية، حيث سبق له ان طرد مرتين مع منتخب بلاده الارجنتين.

    وكان الشك يحوم حول مشاركة ميسي، افضل لاعب في العالم ست مرات، بعد غيابه عن مواجهة سوسييداد في نصف النهائي والتي تابعها من المدرجات، وذلك لاصابة لحقت به ضد غرناطة “4-صفر” في الدوري المحلي.

    ولم تسعف الدقائق المتبقية لاعبي برشلونة في ادراك التعادل وفرض ركلات الترجيح على غرار مباراة نصف النهائي ضد ريال سوسييداد “3-2 بركلات الترجيح”، ليخسروا النهائي العاشر في الكأس السوبر، فيما توج أتلتيك بلباو بلقبه الثالث بعد لقبي عامي 1984 و2015.

    وحرم أتلتيك بلباو الذي أطاح بريال مدريد حامل لقب النسخة الاخيرة من الدور نصف النهائي، كومان من لقبه الاول كمدرب لبرشلونة.

    وعاد كومان إلى برشلونة، الفريق الذي تألق في صفوفه كلاعب بين 1989 و1995، ليتولى مهمة المدرب في آب/أغسطس الماضي، خلفا للمقال كيكي سيتيين، فتعهد بإعادته الى القمة.

    وكان هذا اللقاء الثاني بين برشلونة وبلباو في عشرة أيام، بعد عودة الأول فائزاً من إقليم الباسك 3-2 بثنائية لميسي في مباراة مؤجلة من المرحلة الاولى من الدوري في السادس من كانون الثاني/يناير الحالي.

    لكن هذه المرة كان النزال مغايراً، إذ بدا بلباو متألقاً بإشراف مدربه الجديد مارسيلينو القادم في 3 كانون الثاني/يناير الجاري، وساهم بإيصال فريقه الذي يحتل المركز الثاني عشر في الدوري إلى المباراة النهائية.

    وكان مارسيلينو واجه برشلونة في نهائي الكأس الماضية عندما كان مدربا لفالنسيا ونجح في إسقاطه 2-1 في 25 أيار/مايو 2019.

    لم يكن الشوط الأول بالحماسة المطلوبة، فانحصر اللعب في وسط الملعب، مع شبه استحواذ لصالح بلباو في أول ربع ساعة من المباراة.

    وبدأ الخطر يهدد مرمى برشلونة في الدقيقة 27 بعد تسديدة من أندير كابا من داخل المنطقة أبعدها الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيغن الى ركنية، استفاق برشلونة بعد ذلك قليلاً وحاول البحث عن ثغرات لاختراق خط دفاع بلباو.

    وبعد تسديدة قوية لميسي من خارج المنطقة علت العارضة “37”، عاد الأرجنتيني ليمرر كرة إلى جوردي ألبا الذي أعادها الى ميسي فسددها وارتدت من الدفاع ووصلت إلى غريزمان الذي سددها قوية في الشباك “40”.

     ميسي يفقد السيطرة ويُطرد

    لم ينتظر بلباو أكثر من دقيقتين، حتى مرر ويليامس عرضية متقنة خلف المدافعين انسل أوسكار دي ماركوس بينهم وتابعها بيمناه من مسافة قريبة داخل المرمى.

    وفي الشوط الثاني، ألغى الحكم هدفاً لبلباو سجله راوول غارسيا بداعي التسلل “57”.

    وانتظر برشلونة حتى الدقيقة 77 للتقدم مجددا عندما مرر ألبا كرة عرضية إلى غريزمان داخل المنطقة فأسكنها الشباك.

    وظن برشلونة أنه ظفر بالمباراة، لكن الباسكيين لم يستسلموا، وعادوا ليسجلوا هدف التعادل في الدقيقة الاخيرة عن طريق فياليبر.

    وفي الدقيقة 94 من الشوط الإضافي الأول، استلم وليامس كرة على خط منطقة الجزاء، وسددها رائعة في المقص الأيسر لتير شتيغن، مسجلا الهدف الثالث لبلباو.

    ونزل برشلونة بكل ثقله بحثا عن التعادل، وأضاع مهاجموه فرصاً بالجملة، خصوصاً غريزمان الذي سدد كرة أمام مرمى مشرع بعيدا بأمتار عدة “111”.

    وفي الدقيقة 120+1 استسلم ميسي للضغط، وتلقى بطاقة حمراء بعد ارتكابه خطأ على لاعب بلباو، تأكد منها الحكم عبر تقنية حكم الفيديو المساعد “في إيه آر”.

    وهذه السنة الثانية توالياً التي تقام فيها المسابقة بمشاركة أربعة أندية، وكان مقرراً أن تقام في السعودية، لكن القيمين عليها قرروا إبقاءها هذا الموسم في إسبانيا بسبب تداعيات فيروس كورونا المستجد.

    وبلغ برشلونة المشارك بصفته وصيفاً للدوري الماضي، النهائي بفوزه على ريال سوسييداد 3-2 بركلات الترجيح بعد تعادلهما 1-1 الاربعاء، فيما حقق بلباو مفاجأة بتغلبه على ريال مدريد حامل لقب الدوري بثنائية غارسيا الخميس.

    ولم تكن تجربة العام الماضي لبرشلونة في الكأس السوبر مشجعة في مدينة جدة السعودية، اذ خسر أمام أتلتيكو مدريد 2-3 في نصف النهائي، عندما تعرض مهاجمه السابق وصديق ميسي الأوروغوياني لويس وساريز لاصابة قوية في ركبته.

  • توتنهام يستعيد التوزان بالفوز على شيفيلد

    توتنهام يستعيد التوزان بالفوز على شيفيلد

    استعاد توتنهام توازنه بفوزه على مضيفه شيفيلد يونايتد 3-1 الأحد في المرحلة التاسعة عشرة من الدوري الانكليزي لكرة القدم.

    وبكر توتنهام بالتسجيل وتحديدا في الدقيقة الخامسة عبر مدافعه الدولي العاجي سيرج اورييه بضربة رأسية من مسافة قريبة اثر ركلة ركنية انبرى لها الاختصاصي الدولي الكوري الجنوبي هيونغ-مين سون.

    وعزز الدولي هاري كاين تقدم الفريق اللندني بتسجيله الهدف الثاني بتسديدة قوية زاحفة بيمناه من خارج المنطقة اثر تمريرة من الدنماركي بيار-إميل هويبييرغ “40”.

    ورفع كاين رصيده الى 12 هدفا في الدوري هذا الموسم فلحق بزميله سون الى المركز الثاني على لائحة الهدافين بفارق هدف واحد خلف مهاجم ليفربول الدولي المصري محمد صلاح المتصدر.

    ونجح شيفيلد يونايتد في تقليص الفارق عبر ديفيد ماكغولدريك بضربة رأسية من مسافة قريبة اثر تمريرة عرضية من الاسكتلندي جون فليك فأسكنها على يسار حارس المرمى الدولي الفرنسي هوغو لوريس “59”.

    لكن فرحة اصحاب الارض لم تدم سوى 172 ثانية حيث أعاد الفرنسي تانغوي ندومبيلي الفارق الى سابق عهده بكرة ساقطة خادعة من داخل المنطقة ارتطمت بالقائم الايسر وعانقت الشباك بعد تمريرة من الهولندي ستيفن بيرفيين”62″.

    وقال مدرب تونتهام البرتغالي جوزيه مورينيو “يجب أن نسجل المزيد من الأهداف في الشوط الأول.

    كنا مسيطرين للغاية، لكننا ارتكبنا خطأ ساذجا منحهم هدفا والأمل.

    لا يمكننا أن نقتل أنفسنا بارتكاب أخطاء ساذجة.

    لكننا تمكنا بعد ذلك من تحقيق عمل مذهل وتحقيق الفوز بفارق هدفين”.

    وعوض توتنهام سقوطه في فخ التعادل امام جاره اللندني فولهام 1-1 الاربعاء الماضي، وحقق فوزه التاسع هذا الموسم والثاني في مبارياته السبع الاخيرة فرفع رصيده الى 33 نقطة وارتقى الى المركز الرابع مؤقتا بفارق نقطة واحدة امام مانشستر سيتي الذي يستضيف كريستال بالاس لاحقا.

    وهو الفوز الخامس لتوتنهام خارج قواعده، والأول منذ تغلبه على مضيفه وست بروميتش البيون 1-صفر في الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

    في المقابل، عاد شيفيلد يونايتد الى سكة الهزائم بعدما نجح الثلاثاء في تحقيق فوزه الاول هذا الموسم عندما تغلب على ضيفه نيوكاسل 1-صفر.

    وهي الخسارة السادسة عشرة لشيفيلد يونايتد فتجمد رصيده عند 5 نقاط في المركز الاخير من فوز وتعادلين.

    وتختتم المرحلة الإثنين بلقاء أرسنال مع نيوكاسل يونايتد.

  • يونايتد يحافظ على الصدارة بتعادل سلبي مع ليفربول

    يونايتد يحافظ على الصدارة بتعادل سلبي مع ليفربول

    حافظ مانشستر يونايتد على الصدارة بانتزاعه تعادلاً سلبياً من مضيفه وغريمه التقليدي ليفربول حامل اللقب الأحد في المرحلة التاسعة عشرة من الدوري الانكليزي لكرة القدم.

    وحقق مانشستر يونايتد الاهم بكسبه نقطة واحدة عزز بها موقعه في صدارة الدوري التي انتزعها الثلاثاء الماضي من ليفربول بالذات بفوزه على مضيفه بيرنلي 1-صفر في مباراة مؤجلة من المرحلة الاولى، مواصلا سجله الخالي من الهزائم منذ سقوطه على ارضه امام ارسنال صفر-1 في الاول من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

    ورفع مانشتر يونايتد رصيده الى 37 نقطة بفارق نقطتين امام ليستر سيتي الفائز على ساوثمبتون 2-صفر السبت في افتتاح المرحلة.

    في المقابل، واصل ليفربول الذي خاض المباراة الـ200 بإشراف مدربه الألماني يورغن كلوب في الدوري، نزيف النقاط بسقوطه في فخ التعادل للمرة الثالثة في مبارياته الاربع الاخيرة التي لم يذق فيها طعم الفوز وبات ثالثا برصيد 34 نقطة، كما أنه أصبح مهدداً بالتدحرج الى المركز الرابع في حال فوز مانشستر سيتي على ضيفه كريستال بالاس لاحقا.

    وهو التعادل الـ50 في 170 مواجهة مباشرة بين الفريقين في الدوري حيث الافضلية للشياطين الحمر بـ66 فوزا و55 خسارة.

    وكانت الافضلية نسبيا لليفربول الذي كان في أمس الحاجة الى الفوز الغائب عن سجلاته في المباريات الثلاث الاخيرة، لكن دون خطورة كبيرة على دفاع مانشستر يونايتد.

    ولم تتغير الحال في الشوط الثاني حيث واصل ليفربول سيطرته مقابل هجمات مرتدة لمانشستر يونايتد الذي كان الاقرب الى حسم النتيجة في صالحه في الدقائق الاخيرة لولا تألق حارس المرمى البرازيلي أليسون بيكر الذي أنقذ فريقه من هدفين محققين.

    وكانت أول وأخطر فرصة لليفربول في الدقيقة 17 من تسديدة قوية لمهاجمه البرازيلي روبرتو فيرمينو مرت بجوار القائم الايمن “17”.

    ورد مانشستر يونايتد من أول فرصة له في المباراة اثر ركلة حرة مباشرة انبرى لها البرتغالي برونو فرنانديش مرت بجوار القائم الايمن للحارس بيكر “34”.

    وارتد ليفربول بهجمة سريعة قادها الدولي المصري محمد صلاح الذي توغل داخل المنطقة فافلتت منه الكرة وتهيأت امام فيرمينو الذي سددها برعونة بين يدي الحارس الاسباني دافيد دي خيا “35”.

    وابعد قائد يونايتد هاري ماغواير كرة في توقيت مناسب من امام فيرمينو اثر تمريرة عرضية للاسكتلندي اندرو روبرتسون “59”.

    وأهدر صلاح فرصة ذهبية لافتتاح التسجيل عندما تلقى كرة من فيرمينو داخل المنطقة ففضل المراوغة قبل ان يسددها من مسافة قريبة ارتطمت بقدم ماغواير وتحولت الى ركنية “62”.

    وجرب فرنانديش حظه من خارج المنطقة بتسديدة قوية بيمناه بين يدي بيكر “65”.

    وأنقذ بيكر مرماه من هدف محقق بابعاده بقدمه اليسرى تسديدة لفرنانديش من مسافة قريبة “75”.

    وحذا حذوه دافيد دي خيا عندما ابعد ببراعة تسديدة قوية بعيدة لمواطنه ثياغو الكانتارا من خارج المنطقة “78”.

    وتابع بيكر تألقه بتصديه لتسديدة قوية من مسافة قريبة للفرنسي بول بوغبا وحولها الى ركنية “83”.

  • برنامج جودة الحياة يدعم القطاع الرياضي باستضافة الأحداث العالمية

    برنامج جودة الحياة يدعم القطاع الرياضي باستضافة الأحداث العالمية

    رغم التغيرات التي شهدها العالم والحياة اليومية بفعل جائحة فيروس كورونا المستجد Coved – 19 إلا أن برنامج جودة الحياة -أحد برامج تحقيق رؤية المملكة 2030- مستمر في دعم القطاع الرياضي والفعاليات العالمية، ومن ضمنها إقامة كأس السوبر الإسباني الذي يُختتم اليوم ضمن مبادرات برنامج جودة الحياة، ورعاية أرامكو السعودية، والخطوط الجوية السعودية، والهيئة السعودية للسياحة.

    وكان كأس السوبر الإسباني للموسم 2019م/2020م قد أقيم في المملكة في مدينة الملك عبدالله الرياضية بمدينة جدة، وهي البطولة التي فاز بها نادي ريال مدريد، وشارك بها كلٌّ من: برشلونة، وأتلتيكو مدريد، وفالنسيا.

    وتم في عام 2019م الاتفاق على استضافة المملكة لكأس السوبر الإسباني الذي استضافته المملكة في موسم 2019م/2020م، ولكن البطولة أقيمت في إسبانيا بشكل استثنائي لهذا الموسم 2020م/2021م نظراً للظروف المرتبطة بجائحة فيروس كورونا المستجد.

    وشارك في البطولة التي تُختتم اليوم كلٌّ من: ريال مدريد، وبرشلونة، وأتلتيك بيلباو، وريال سوسيداد، حيث ستقام المباراة النهائية اليوم بين ناديي برشلونة وأتلتيك بيلباو.

    ومع الظروف الاستثنائية العالمية إلا أن وزارة الرياضة -ضمن مبادرات برنامج جودة الحياة ورؤية المملكة 2030- استمرت في جهودها لتعزيز مكانة المملكة الرياضية من خلال استضافة ورعاية الفعاليات الرياضية العالمية، حيث استضافت المملكة خلال المدة الماضية رالي دكار الدولي 2021 الذي اختتم يوم الجمعة الماضي، إضافة إلى استضافة نهائيات الجولة العالمية للأبطال لكرة السلة 3X3.

    كما تم الإعلان عن استضافة المملكة لبطولة فورمولا ون العالمية لسباق السيارات لمدة عشر سنوات ابتداء من 2021م، إذ تُعد البطولة من أهم البطولات الدولية في سباقات السيارات، كما تم الإعلان عن استضافة المملكة لكأس العالم للأهداف العالمية في نسخته الأولى العام الجاري.

    وتسهم استضافة هذه الفعاليات في تعزيز مكانة المملكة دولياً، إضافة إلى توفير فرص اقتصادية في عدة قطاعات، أهمها قطاعات الرياضة والسياحة من خلال تعزيز استثمار القطاع الخاص في القطاع الرياضي، وتنشيط السياحة في مناطق المملكة المختلفة من خلال هذه الفعاليات التي أصبحت نقطة جذب للجمهور، إضافة إلى توفير خيارات رياضية وترفيهية أكثر للمواطنين والمقيمين والزائرين.

    وتأتي هذه الاستضافات -ضمن مبادرات برنامج جودة الحياة- لتحقيق عدد من مستهدفات رؤية المملكة 2030، أهمها تحقيق التميز للمملكة في عدة رياضات عالمية، وأن تكون المملكة مركزاً عالمياً للفعاليات الرياضية، إضافة إلى تنويع الخيارات أمام الجمهور.

  • استبدال لاعب خلال استراحة الشوطين لإصابته بـ”كورونا”

    استبدال لاعب خلال استراحة الشوطين لإصابته بـ”كورونا”

    وجد نادي أفاي الذي ينافس في دوري الدرجة الثانية البرازيلي لكرة القدم، نفسه في موقف صعب حين اضطر لاستبدال أحد لاعبيه خلال استراحة الشوطين نتيجة تبين إصابته بفيروس كورونا المستجد.

    وقال نادي أفاي “إن موفدا من الاتحاد البرازيلي لكرة القدم أعلمه “في الملعب” بأن نتيجة الفحص الذي خضع له لاعب وسطه فالديفيا للكشف عن “كوفيد-19” قبل اللقاء، جاءت “إيجابية”، ما اضطره إلى استبداله خلال استراحة الشوطين”، لافتاً إلى أن اللاعب “لا يعاني من أي عوارض ويحاول النادي الآن تدبير عزله وعودته” إلى فلوريانوبوليس، عاصمة ولاية سانتا كاتارينا جنوب البلاد.

    وخضع ابن الـ26 عاما لفحص قبل 72 ساعة من اللقاء ضد سي أس أ على ملعب “الملك بيليه” في ماسييو (شرق البرازيل)، وجاءت نتيجته سلبية، ثم خضع صباح السبت لفحص ثان تحضيرا للمباراة المقررة الثلاثاء ضد جوفنتود في فلوريانوبوليس، وجاءت النتيجة إيجابية هذه المرة.

    وأفاد رئيس أفاي فرانسيسكو جوزيه باتيستوتي أنه يقيم احتمالية المطالبة بإلغاء نتيجة اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1، لأنه يعتبر أن هناك “تدخلاً خارجياً” بسبب الكشف عن نتيجة الفحص في منتصف المباراة.

    وزعم لموقع “غلوبو ايسبورتي” الرياضي بأن مسؤولاً في الاتحاد البرازيلي لكرة القدم يملك المختبر الذي أجرى فحص يوم السبت، وأنه، من خلال الكشف عن النتائج بين الشوطين، كان يسعى للوصول إلى نتيجة رياضية تناسب ناديه، مضيفا “إنه أمر غريب جداً”.

    وشهدت البرازيل التي سجلت 209 آلاف حالة وفاة ما جعلها ثاني أكثر الدول تضررا بفيروس كورونا بعد الولايات المتحدة، زيادة في الإصابات والوفيات منذ نوفمبر، وتفاقم الوضع خلال فترة عيدي الميلاد ورأس السنة.

  • مصر تبلغ الدور الثاني لمونديال اليد

    مصر تبلغ الدور الثاني لمونديال اليد

    اكتسح منتخب مصر نظيره المقدوني الشمالي 38-19 السبت ليضمن تأهله الى الدور الثاني لبطولة العالم بكرة اليد المقامة في مصر، فيما تعرّض المنتخب المغربي لخسارته الثانية وكانت أمام البرتغال 20-33.

    ويتأهل الى الدور الثاني بطل ووصيف وثالث كل مجموعة وتنقل هذه المنتخبات معها نقاطها الى هذا الدور الذي توزع فيه المنتخبات ال24 المتأهلة الى اربع مجموعات من ستة فرق.

    سيطر “الفراعنة” على مجريات الشوط الأول، حيث تألق كافة لاعبيه، ليحسموه بنتيجة كبيرة 20-6، قبل أن يواصل المنتخب المستضيف للبطولة سيطرته على اللقاء في الشوط الثاني، ويحسم اللقاء بفارق 19 هدف.

    وتصدر المنتخب المصري المجموعة السابعة بأربع نقاط من انتصارين متتاليين، حيث حقق الفوز في المباراة الافتتاحية على منتخب تشيلي 35-29.

    ويلعب لاحقا ضمن المجموعة نفسها السويد ضد تشيلي.

    ويضرب المنتخب المصري موعدا مع نظيره السويدي في الجولة الختامية الإثنين.

    وحصد حسن قداح لاعب المنتخب المصري لقب رجل المباراة بتسجيله ستة أهداف في المباراة.

    -خسارة ثانية للمغرب- ومني المنتخب المغربي بخسارته الثانية تواليا، بسقوطه امام البرتغال 20-33 في منافسات المجموعة السادسة.

    ورغم انتهاء الشوط الأول بالتعادل 12-12 وسط أداء متوازن من الجانبين، تراجع اداء المغرب في الشوط الثاني لتتفوق البرتغال التي أنهت المباراة لصالحها.

    وحصد منتخب البرتغال نقطتين جديدتين تصدر بهما ترتيب المجموعة برصيد أربع نقاط ويحجز مقعده في الدور الثاني، بينما ظل رصيد المغرب بدون نقاط.

    وحصد بدرو بورتيلا جائزة افضل لاعب في المباراة بتسجيله تسعة أهداف.

    وتقام لاحقا مباراة الجزائر وأيسلندا.

    ويختتم لقاءات الدور الأول لهذه المجموعة الإثنين حيث تلعب البرتغال مع الجزائر وأيسلندا أمام المغرب.

    وحسم منتخب بيلاروس بدوره تأهله إلى الدور الثاني بتغلبه على نظيره الكوري الجنوبي 32-24 في منافسات المجموعة الثامنة.

    كان اللقاء متكافئا في الربع ساعة الأول قبل أن ينجح منتخب بيلاروس في حسم الشوط 15-9.

    وفي الشوط الثاني حسمت خبرة بيلاروس المباراة امام نظيره الذي يشارك بفريق الشباب ضمن استعداداته للتحضير من أجل أولمبياد طوكيو.

    بينما خسر المنتخب الآسيوي مباراته الأولى امام سلوفينيا 29-51 ليبقى بلا نقاط.

    وحصد ميكيتا فيالوباو لاعب منتخب بيلاروس جائزة لاعب المباراة بعد الأداء الرائع الذي قدمه بتسجيله ثمانية أهداف من 12 محاولة.

    -فرنسا تواصل تألقها- وواصل المنتخب الفرنسي تألقه بالفوز على نظيره النمسوي 35-28 ضمن منافسات المجموعة الخامسة.

    وانتهى الشوط الأول بتقدم الديوك 17-13، قبل أن يوسعوا الفارق خلال أحداث الشوط الثاني.

    وحصد فانسان جيرار حارس مرمى المنتخب الفرنسي جائزة لاعب المباراة بعد الأداء الرائع الذي ظهر به خلال اللقاء وتصديه للعديد من الكرات على مرماه.

    ويحتل المنتخب الفرنسي صدارة المجموعة بأربع نقاط وينضم إلى الفرق التي ضمنت تأهلها إلى الدور الثاني، فيما ظل منتخب النمسا بدون رصيد.

    ويلعب لاحقا منتخب النروج وصيف النسخة السابقة من المونديال مع سويسرا.

    ويلتقي الاثنين المنتخب الفرنسي في الجولة الأخيرة من الدور الأول مع نظيره السويسري، فيما يلعب منتخب النمسا مع نظيره السويسري.

    وحقق منتخب الاتحاد الروسي مفاجأة بالفوز 31-25 على سلوفينيا رابع أوروبا في البطولة القارية والمرشح لصدارة المجموعة.

    ورفع منتخب الاتحاد الروسي رصيده إلى 3 نقاط بالتساوي مع بيلاروس المتفوقة بفارق الأهداف، بينما حلت سلوفينيا في المركز الثالث بنقطتين وكوريا الجنوبية في أخر الترتيب بلا نقاط.

    وتختتم منافسات الدور الأول الإثنين بمواجهة كوريا الجنوبية مع الاتحاد الروسي، بينما تلعب بيلاروس ضد سلوفينيا.

  • برشلونة يسعى لـ “السوبر” أمام بلباو

    برشلونة يسعى لـ “السوبر” أمام بلباو

    ستكون الفرصة متاحة للهولندي رونالد كومان أن يحرز أوّل القابه كمدرب مع برشلونة الاسباني المتعطش، عندما يخوض نهائي الكأس السوبر ضد أتلتيك بلباو الأحد في اشبيلية، فيما يحوم الشك حول مشاركة نجمه الارجنتيني ليونيل ميسي.

    وفيما يحلق اتلتيكو مدريد في صدارة الدوري، نجح برشلونة بتصحيح بدايته السيئة، فلم يخسر في آخر تسع مباريات، ويأمل في احراز لقبه الأول منذ أبريل 2019.

    وعاد كومان إلى برشلونة، الفريق الذي تألق في صفوفه كلاعب بين 1989 و1995، ليتولى مهمة المدرب في أغسطس الماضي، خلفا للمقال كيكي سيتيين، فتعهد بإعادته الى القمة.

    وسيكون اللقاء الثاني بين برشلونة وبلباو في عشرة أيام، بعد عودة الأول فائزا من اقليم الباسك 3-2 بثنائية لنجمه ميسي.

    ويحوم الشك حول مشاركة ميسي، افضل لاعب في العالم ست رمات، في صفوف الفريق الكاتالوني، بعد غيابه عن مواجهة سوسييداد، لإصابة لحقت به ضد غرناطة “4-صفر” في الدوري المحلي.

    وكان ميسي في عداد التشكيلة المتوجهة إلى اشبيلية والتي غاب عنها قلب الدفاع جيرار بيكيه ولاعب الوسط الهجومي البرازيلي كوتينيو.

     

  • فيرغسون مرتاح للاعتزال قبل “ظاهرة” ليفربول

    فيرغسون مرتاح للاعتزال قبل “ظاهرة” ليفربول

    عبّر المدرب الأسطوري لمانشستر يونايتد الإنكليزي السير أليكس فيرغوسون عن ارتياحه لاعتزاله، قبل وصول الغريم ليفربول إلى قمة الـ”بريميرليغ”.

    قاد فيرغوسون “الشياطين الحمر” إلى 13 لقبا في الدوري خلال فترة توليه تدريبه قبل اعتزاله في 2013، ومذ ذاك الوقت، عجز يونايتد عن إحراز لقب الدوري وتجمد عداده عند 20 لقبا آخرها مع المدرب الاسكتلندي.

    خلافا لذلك، انتعش ليفربول مع قدوم المدرب الألماني يورغن كلوب، فاحرز لقب دوري أبطال أوروبا 2019 بعد عام على وصافته، ثم وضع حدا لصيام دام ثلاثة عقود بتتويجه بلقب الدوري “بريميرليغ” في موسم 2019-2020.

    وبرغم تربع يونايتد على الصدارة راهنا بفارق 3 نقاط عن ليفربول قبل مواجهتهما الأحد في الدوري على ملعب “انفيلد”، إلا أن فيرغوسون يرى صعوبة في إيقاف مسيرة رجال كلوب.

    قال في حديث ضمن لجنة خيرية لمساعدة مرضى الخرف “هما أنجح فريقين في بريطانيا، إذا أضفتم كل ألقابهما. يونايتد ضد ليفربول هي مباراة الموسم، أنجح فريقين في البلاد”. تابع المدرب البالغ راهنا 79 عاما والذي واجه متاعب صحية بعد اعتزاله أاشكر الله على اعتزالي، لأن ليفربول كان ظاهرة في آخر موسمين”.

    وشارك في الحوار مدرب منتخب إنكلترا غاريث ساوثغيت والمدرب السابق لليفربول الاسكتلندي كيني دالغليش وناقشوا الدور الحالي لقائد ليفربول جوردان هندرسون.

    وكان هندرسون “30 عاما” الذي انتُقد في بداية مسيرته مع ليفربول، قريبا من الانتقال إلى مانشستر يونايتد لولا نصائح الجهاز الطبي لفيرغوسون. أضاف السير أليكس “كنا جاهزين لتقديم عرض لجوردان هندرسون عندما كان في سندرلاند. تحدثت إلى ستيف بروس وأحَبَّ هذا الشاب”.

    تابع عن اللاعب الذي كان من أركان فوز ليفربول بالدوري الموسم الماضي “قال جهازنا الطبي أنه ليس سعيدا بطريقة جريه، قد يكون من نوع اللاعبين القابلين للتعرض للإصابات”.

    وشرح “أقرُّ أنه من ضمن مبادئ إدارتي أن يكون اللاعب دائما متاحا. إذا تعاقدت مع لاعب ولم يكن جاهزا، فهذا مضيعة للوقت، وهذه النقطة التي أريد أن أوضحها بشأن جوردان”. أردف “أحببناه كلاعب وقد اثبت ذلك الآن، لقد كان رائعا وكل القصص التي أخبروني بها عنه تثبت أنني افتقدت شخصا جيدا جدا”.