Category: الرياضة

This is an optional category description

  • الأهداف تغيب عن مواجهة الاتحاد والرائد

    الأهداف تغيب عن مواجهة الاتحاد والرائد

    انتهت مواجهة الاتحاد والرائد بالتعادل السلبي بدون أهداف 0-0 في اللقاء الذي جمعهما على ملعب مدينة الملك عبدالعزيز الرياضية في مكة المكرمة، وذلك ضمن منافسات الجولة الـ 9 من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.

  • الهلال يعود لطريق الانتصارات سريعا بانتصار على القادسية

    الهلال يعود لطريق الانتصارات سريعا بانتصار على القادسية

    استعاد فريق الهلال توازنه وحقق فوزا مستحقا على مضيفه القادسية بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد اليوم في الجولة التاسعة من منافسات دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.

    وقدم الهلال عرضا كرويا مقنعا لجماهيره توجه بثلاثة أهداف أعادته لسكة الانتصارات في الدوري سريعا بعد الهزيمة من الوحدة الجولة الماضية.

    وسجل أهداف الهلال بافيتمبتي جوميز (14) وأندريه كارييو (23) وسالم الدوسري (48)  فيما جاء هدف القادسية عن طريق ستانلي أوهاويتشي (57).

    وبتلك النتيجة رفع الهلال رصيده إلى 22 نقطة في صدارة الترتيب فيما تجمد رصيد القادسية عند 13 نقطة في المركز السابع مؤقتا.

  • النصر يحقق فوزه الثاني بثنائية في الباطن

    النصر يحقق فوزه الثاني بثنائية في الباطن

    حقق فريق النصر فوزه الثاني في منافسات الدوري بعدما تغلب اليوم على مضيفه الباطن بهدفين مقابل هدف واحد في المباراة التي جمعتهما لحساب الجولة التاسعة من المنافسات.

    وجاءت أهداف المباراة في الدقائق الأخيرة حيث استمرت طوال 85 دقيقة والنتيجة تشير للتعادل السلبي. وسجل ثنائية النصر خالد الغنام (86)  ونورالدين مرابط (91)، فيما سجل هدف الباطن الوحيد فابيو أبريو (94).

    ورفع النصر رصيده بفوزه اليوم إلى سبع نقاط لكنه بقي في المركز ما قبل الأخير فيما تجمد رصيد الباطن عند 11 نقطة في المركز السابع مؤقتا في انتظار ما ستسفر عنه بقية المباريات.

     

  • يوفنتوس يسعى لتشديد الخناق على ميلان

    يوفنتوس يسعى لتشديد الخناق على ميلان

    يسعى يوفنتوس، حامل اللقب في الأعوام التسعة الأخيرة، إلى تشديد الخناق على غريمه ميلان المتصدر عندما يستضيف فيورنتينا الجريح في افتتاح المرحلة الرابعة عشرة من بطولة إيطاليا لكرة القدم.

    ويتخلف فريق “السيدة العجوز” بفارق أربع نقاط عن ميلان، وهو بالتالي يدرك أن فوزه غدا سيقلص الفارق بينهما إلى نقطة واحدة خصوصا وأن اختبارا صعبا ينتظر الفريق اللومباردي الأربعاء أمام ضيفه لاتسيو، علما بأن يوفنتوس سيحل ضيفا على ميلان بعد أسبوعين في قمة المرحلة السادسة عشرة.

    ولم يخسر عملاق تورينو الذي يطارد اللقب العاشر على التوالي والـ37 في تاريخه، بعد 13 مباراة هذا الموسم، والأمر ذاته بالنسبة لميلان الساعي إلى لقبه التاسع عشر والأول منذ موسم 2010-2011، قبل أن يفرض يوفنتوس هيمنته على الكالتشيو.

    ويدخل يوفنتوس مباراة الغد بمعنويات عالية عقب فوزه الكبير على مضيفه بارما برباعية نظيفة بينها ثنائية لهدافه البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي عوض إهداره ركلة جزاء في منتصف الأسبوع عندما سقط في فخ التعادل على أرضه أمام أتالانتا 1-1.

    وأشاد مدرب يوفنتوس أندريا بيرلو بـ”الدون” قائلا: “كان رونالدو غاضبًا تمامًا من نفسه بعد إهدار ركلة جزاء. لكن لحسن الحظ لم يكن لديه متسع من الوقت للاستمرار في غضبه وحصل على الفور على فرصة لإظهار مدى حبه لتسجيل الأهداف”.

    وأضاف بيرلو الذي تعادل فريقه في خمس من أول تسع مباريات بالدوري هذا الموسم: “نحن نحقق ببطء ما نريده جميعًا، ليس أنا فقط، ولكن اللاعبين أيضًا”.

    وأعرب بيرلو عن أمله في تعافي نجمه الأرجنتيني باولو ديبالا الغائب عن مباراة السبت ضد بارما نافيا ما تتناقله وسائل الإعلام بخصوص رحيله في فترة الانتقالات الشتوية في صفقة تبادلية مع لاعب وسطه السابق الدولي الفرنسي بول بوغبا الذي يلعب حاليا مع مانشستر يونايتد الإنكليزي.

    وقال بيرلو “كما قلت من قبل، أدرب جميع لاعبي فريقي. باولو ديبالا هو واحد منهم. لديه سلوك مثالي. لسوء الحظ، تعرض لإصابة يوم الجمعة. حاول الاستمرار لكنه خشي أن يؤذي نفسه أكثر. نأمل أن يكون معنا يوم الثلاثاء ضد فيورنتينا. دائمًا ما يكون الأبطال مثله أساسيين في الفرق القوية”.

    وتبدو مهمة يوفنتوس سهلة نسبيا أمام فيورنتينا الذي يحتل المركز السادس عشر ولم يذق طعم الفوز في مبارياته الثماني الأخيرة في الدوري “4 تعادلات ومثلها هزائم”.

    وستشهد المباراة مواجهة فيديريكو كييزا لزملائه السابقين في فيورنتينا بعدما انضم إلى صفوف يوفنتوس الصيف الماضي على سبيل الإعارة.

    وسجل كييزا هدفين فقط مع يوفنتوس آخرها عندما افتتح التسجيل ضد أتالانتا، وهو دخل بديلا لرونالدو في الدقيقة 82 للمباراة الأخيرة ضد بارما.

    – ميلان للتشبث بالصدارة –

    ويأمل ميلان في التشبث بالصدارة عندما يستضيف لاتسيو الأربعاء بملعب سان سيرو في ميلانو، أقلها الحفاظ على فارق النقاط الأربع التي تفصله عن يوفنتوس قبل قمتهما المرتقبة بعد أسبوعين، والنقطة الوحيدة التي تفصله عن جاره ومطارده المباشر إنتر ميلان.

    وقد يجد ميلان نفسه في المركز الثاني قبل استضافة لاتسيو الأربعاء كون جاره إنتر يلعب قبله بساعتين و15 دقيقة.

    وعاد ميلان إلى سكة الانتصارات بعد تعادلين مخيبين بفوزه على مضيفه ساسوولو 2-1، أولهما بات الأسرع في تاريخ الدوري الإيطالي عبر مهاجمه الدولي البرتغالي رافايل لياو الأول بعد 6 ثوان فقط على البداية إثر تلقيه تمريرة من لاعب الوسط التركي هاكان جالهان اوغلو، فتوغل داخل المنطقة وأسكنها الشباك.

    وتلقى ميلان ضربة موجعة في مباراة الأحد بتلقي لاعب وسطه الدولي العاجي فرانك كيسييه لبطاقة صفراء ستحرمه من خدماته ضد لاتسيو، فضلا عن الشك الذي يحوم حول نجمه السويدي المخضرم زلاتان إبراهيموفيتش الغائب بسبب إصابة تعرض لها في 22 الشهر الماضي، مع أن المعطيات الأولية كانت ترجح مشاركته التي تأجلت في منتصف الأسبوع ضد جنوى “2-2”.

    واستأنف ابن الـ39 عاما التدريبات منذ أكثر من أسبوع، لكن لم يتم استدعاؤه لخوض مباراة جنوى، ثم غاب عن الزيارة إلى ملعب ساسوولو الأحد.

    وباتت مباراة الأحد الثامنة على التوالي التي يغيب عنها السويدي “خمسة في الدوري، وثلاثة في الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ””، إضافة إلى غيابه عن أربع مباريات في بداية الموسم بسبب إصابته بفيروس كورونا المستجد، لكنه كان رغم ذلك متصدرا لترتيب الهدافين “10” حتى هذه المرحلة حيث تراجع إلى المركز الثالث لصالح نجمي يوفنتوس رونالدو “12” وانتر ميلان الدولي البلجيكي روميلو لوكاكو الذي سجل الأحد هدفه الـ11.

    ويعول إنتر على لوكاكو بالذات عندما يحل ضيفا على هيلاس فيرونا في سعيه للفوز السابع على التوالي.

    وقال مدرب إنتر أنطونيو كونتي “هذا هو انتصارنا السادس تواليا في الدوري الإيطالي، ونحن نرحب بهذا النوع من الثبات لأنه يسمح لنا بالبقاء بين مراكز الطليعة في الترتيب”، مضيفا “لم نصنع فرصا كثيرة لكننا لم نسمح لهم بصنع أي فرصة تقريبًا، لقد كان فوزًا مستحقًا”.

    ويلعب الثلاثاء أيضا كروتوني مع بارما، والأربعاء اودينيزي مع بينيفينتو، وروما مع كالياري، وسبيتسيا مع جنوى، وبولونيا مع أتالانتا، وسمبدوريا مع ساسوولو، ونابولي مع تورينو.

  • الريال يهزم إيبار بجهود بنزيمة ويلحق بجاره أتلتيكو

    الريال يهزم إيبار بجهود بنزيمة ويلحق بجاره أتلتيكو

    واصل ريال مدريد حامل اللقب عروضه القوية في الآونة الأخيرة وأزاح ريال سوسييداد عن الوصافة ليحلق بجاره أتلتيكو الى الصدارة، وذلك بعد عودته من ملعب إيبار بفوز رابع تواليا وجاء بنتيجة 3-1 الأحد في المرحلة الرابعة عشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

    وبدأت المرحلة وريال متخلفا بفارق الأهداف فقط عن جاره أتلتيكو مدريد وريال سوسييداد بعد فوزه الثلاثاء في مباراة مقدمة من المرحلة التاسعة عشرة على أتلتيك بلباو 3-1، مستفيدا من خسارة النادي الباسكي أمام غريمه برشلونة 1-2 الأربعاء في مباراة من المرحلة ذاتها.

    وبعد سقوط سوسييداد مجددا السبت أمام مضيفه ليفانتي 1-2، بات ريال وحيدا في الوصافة بفارق الأهداف خلف أتلتيكو الفائز السبت على إلتشي 3-1، لكن النادي الملكي خاض مباراتين أكثر من فريق المدرب دييغو سيميوني الذي يبدو في وضع جيد لمحاولة الفوز باللقب للمرة الأولى منذ 2014، لاسيما في ظل تقهقر برشلونة بفارق 8 نقاط مع مباراة أكثر من “لوس روخيبلانكوس”.

    ويدين ريال بالفوز الى الفرنسي كريم بنزيمة الذي واصل تألقه تسجيلا وتمريرا، مخففا المزيد من الضغط عن مواطنه المدرب زين الدين زيدان الذي وجد نفسه في وضع لا يحسد عليه الشهر الماضي بعد سلسلة من ثلاث مباريات من دون فوز، ما دفع وسائل الإعلام المحلية للحديث عن التخلي عنه والاستعانة بالأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو أو الهداف السابق للفريق راوول غونزاليس.

    وبفوزه التاسع هذا الموسم، أوقف ريال سلسلة من خمس مباريات متتالية لإيبار من دون هزيمة، وحقق فوزه الرابع على منافسه منذ الهزيمة المذلة التي تعرض لها أمامه بثلاثية نظيفة على أرضه في تشرين الثاني/نوفمبر 2018 حين مني بهزيمته الوحيدة ضده من أصل 13 مواجهة بينهما حتى الآن في “لا ليغا” “مع مباراة الأحد”.

    وكانت البداية مثالية للريال الذي غاب عنه البرازيلي فينيسيوس جونيور بسبب المرض والبلجيكي إدين هازار لعدم استعادته كامل لياقته البدنية، إذ افتتح التسجيل من محاولته الأولى في الدقيقة السادسة عبر المتألق بنزيمة بعد تمريرة متقنة من البرازيلي رودريغو، رافعا رصيده الى 11 هدفا في جميع المسابقات هذا الموسم.

    وكما جرت العادة في الآونة الأخيرة، تحول بنزيمة الى دور صانع الألعاب ومرر كرة الهدف الثاني بعدما تقدم في الجهة اليمنى وعكس الكرة الى الكرواتي لوكا مودريتش الذي أطلقها جميلة في سقف الشباك “13”.

    ومن خطأ في منتصف فريقه للوكاس فاسكيس، وصلت الكرة الى كيكي غارسيا الذي أطلقها لولبية رائعة مشارف المنطقة الى الزاوية اليسرى العليا لمرمى البلجيكي تيبو كورتوا “28”، معيدا أصحاب الأرض الى أجواء اللقاء.

    وبعد تدخل حكم الفيديو المساعد “في أيه آر” لإلغاء هدف جميل لبنزيمة “36”، بقيت النتيجة على حالها مع دخول اللاعبين الى استراحة الشوطين.

    وبدأ إيبار النصف الثاني من اللقاء بطريقة أفضل من ريال لكن الأخير دخل تدريجيا في الأجواء وهدد مرمى مضيفه لكن من دون نجاعة، قبل أن يسمح للأخير بتهديده في الدقائق الأخيرة إلا أن القائد سيرخيو راموس ورفاقه أفلتوا في نهاية المطاف من التعادل وحسموا الأمور لصالحهم بهدف ثالث في الوقت القاتل سجله فاسكيس بعد أن تبادل الكرة مع بنزيمة إثر هجمة مرتدة سريعة “2+90”.

     

  • وزير الرياضة يرأس اجتماع الاتحاد العربي

    وزير الرياضة يرأس اجتماع الاتحاد العربي

    برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل رئيس الاتحاد العربي لكرة القدم، يعقد مجلس إدارة الاتحاد غدًاً اجتماعه الدوري الـ 72 عبر تقنية الاتصال المرئي.
    ويتضمن جدول أعمال الاجتماع جملة من الموضوعات التي أعدتها الأمانة العامة للاتحاد العربي لكرة القدم من بينها التقارير المالية والإدارية الخاصة وتقارير اللجنة المنظمة لمسابقة كأس محمد السادس للأندية الأبطال وبرمجة المسابقات المقبلة إلى جانب تقارير اللجان المعاونة.

  • ليستر يهزم توتنهام بثنائية وينتزع منه الوصافة

    ليستر يهزم توتنهام بثنائية وينتزع منه الوصافة

    الحق ليستر سيتي الخسارة الثانية تواليا بمضيفه توتنهام وانتزع منه الوصافة عندما تغلب عليه 2-صفر الأحد في المرحلة الرابعة عشرة من بطولة انكلترا لكرة القدم.

    وضرب ليستر سيتي عصفورين بحجر واحد كونه استعاد توازنه عقب الخسارة امام ضيفه ايفرتون صفر-2 الاربعاء، وخطف المركز الثاني برصيد 27 نقطة بفارق أربع نقاط خلف ليفربول المتصدر وحامل اللقب.

    ووجه ليستر سيتي ضربة جديدة لتوتنهام في سعيه الى المنافسة على اللقب عندما ألحق به الخسارة الثالثة هذا الموسم والثانية تواليا بعد سقوطه امام مضيفه ليفربول 1-2 الاربعاء في قمة المرحلة الثالثة عشرة، فتجمد رصيده عند 25 نقطة وتراجع الى المركز الرابع خلف إيفرتون الفائز السبت على أرسنال 2-1، وهو مهدد حتى بالتراجع الى المركز الخامس في حال فوز مانشستر يونايتد على ليدز يونايتد لاحقا.

    وهو الفوز السادس لليستر سيتي في سبع مباريات خارج قواعده حتى الان حيث خسر مرة واحدة وكانت امام ليفربول صفر-3، كما انه الفريق الوحيد الذي لم يسقط في فخ التعادل حتى الان “9 انتصارات و5 هزائم”.

    كما ان مدربه الايرلندي الشمالي براندن رودجرز حقق فوزه الاول على مدرب توتنهام البرتغالي جوزيه مورينيو في 8 مواجهات بينهما “5 هزائم وتعادلان”، علما أن الأخير هو من قام بتعيينه للاشراف على مركز التكوين التابع لنادي تشلسي ومن بعده فريقه الرديف عندما كان البرتغالي على رأس الادارة الفنية للبلوز.

    وكان ليستر الطرف الافضل في المباراة لكنه انتظر الدقيقة الأخيرة من الشوط الاول لترجمة أفضليته الى هدف من ركلة جزاء حصل عليها بعد اللجوء الى تقنية حكم الفيديو المساعد “في آيه آر” اثر عرقلة المدافع الفرنسي ويسلي فوفانا من المدافع العاجي سيرج اورييه، فانبرى لها الاختصاصي القائد جايمي فاردي بنجاح “45”.

    وهو الهدف الحادي عشر لفاردي هذا الموسم، فلحق بمهاجمي توتنهام الدولي الكوري الجنوبي سون هيونغ-مين وايفرتون دومينيك كالفيرت-ليوين الى المركز الثاني على لائحة الهدافين بفارق هدفين خلف المتصدر مهاجم ليفربول الدولي المصري محمد صلاح.

    وفي الوقت الذي سعى فيه توتنهام لتدراك الموقف مطلع الشوط الثاني عندما دفع مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو بالدولي الويلزي غاريث بايل مكان الفرنسي تانغوي ندومبيلي، عزز جيمس ماديسون تقدم ليستر سيتي عندما تلقى كرة خلف الدفاع من فوفانا، فهيأها لنفسه بيسراه وتوغل داخل المنطقة قبل ان يسددها قوية بيمناه على يمين الحارس هوغو لوريس “48”، لكن الهدف ألغي بعد اللجوء الى تقنية حكم الفيديو المساعد بداعي التسلل.

    وتابع ليستر سيتي بحثه عن التعزيز ونجح في ذلك في عندما مرر مارك البرايتون كرة عرضية داخل المنطقة فارتقى لها فاردي برأسه فوق الفرنسي موسى سيسوكو، فارتطمت بالمدافع البلجيكي توبي الدرفيريلد وتابعت طريقها داخل شباك لوريس “59”.

    وكاد سون يقلص الفارق بتسديدة على الطاير امام المرمى بيد ان الحارس الدنماركي كاسبر شمايكل ابعدها في توقيت مناسب قبل ان يشتتها الدفاع “70”.

    وتعادل برايتون مع شيفيلد يونايتد بهدف لداني ويلبيك “87” مقابل هدف لجايدون بوغل “63”.

    ولعب شيفيلد يونايتد بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 41 اثر طرد لاعب وسطه جون لاندسترمان.

    ويلعب لاحقا مانشستر يونايتد مع ليدز يونايتد، ووست بروميتش ألبيون مع أستون فيلا.

    وتختتم المرحلة الإثنين بلقاءي بيرنلي مع ولفرهامبتون، وتشلسي مع وست هام.

  • ميلان يعود إلى سكة الانتصارات ويبقى أمام إنتر

    ميلان يعود إلى سكة الانتصارات ويبقى أمام إنتر

    عاد ميلان إلى سكة الانتصارات وبقي متصدرا أمام جاره اللدود إنتر، وذلك بعدما حسم مواجهته الصعبة مع مضيفه ساسوولو 2-1، أولهما بات الأسرع في تاريخ الدوري الإيطالي لكرة القدم عبر مهاجمه الدولي البرتغالي رافايل لياو، الأحد في المرحلة الثالثة عشرة.

    لكن ورغم غياب “إيبرا” وقبل أن يختتم العام بمواجهة صعبة أخرى الأربعاء على أرضه ضد لاتسيو، بقي ميلان في الصدارة بفارق نقطة عن جاره إنتر الذي واصل نتائجه المميزة في الدوري مؤخرا، بتحقيقه فوزه السادس تواليا بعد تغلبه على ضيفه سبيتسيا بهدفين سجلهما المغربي أشرف حكيمي “52” ولوكاكو “71 من ركلة جزاء”، مقابل هدف لروبرتو بيكولي في الوقت بدل الضائع “4+90”.

    كما ابتعد “روسونيري” مجددا بفارق اربع نقاط عن يوفنتوس حامل اللقب الذي تغلب السبت على بارما 3-صفر، محافظا في طريقه على سجله الخالي من الهزائم للمباراة الخامسة والعشرين تواليا في سلسلة هي الأطول له منذ 1993 وبدأت في مارس الماضي.

    ويدين ميلان بهذا الفوز الى لياو الذي مهد أمامه الطريق بتسجيله الهدف الأول بعد 6 ثوان فقط على صافرة البداية بعد تلقيه تمريرة من لاعب الوسط التركي هاكان جالهان اوغلو، فتوغل داخل المنطقة وأسكنها الشباك مسجلا الهدف الأول التاريخي.

    ووفقاً لإحصائيات الدوري الإيطالي، يعد هدف لياو الأسرع في تاريخ الـ”سيري أ”، بعدما حط رقماً حمله باولو بوغي منذ 2 ديسمبر 2001 حين سجل هدف بياتشنتسا في مرمى فيورنتينا بعد ثماني ثوان.

    ولم ينتظر ميلان طويلا لإضافة الهدف الثاني في الدقيقة 26 عبر البلجيكي أليكسيس ساليمايكرس إُثر هجمة مرتدة وتمريرة من الفرنسي تيو هرنانديز.

    وبقيت النتيجة على حالها حتى الدقيقة 89 حين قلص دومينيكو بيراردي الفارق من ركلة حرة، إلا أن ذلك لم يكن كافيا لتجنيب أصحاب الأرض هزيمتهم الثانية فقط هذا الموسم، فتجمد رصيدهم عند 23 نقطة في المركز السادس.

     

     

  • انطلاق الجولة التاسعة من الدوري بـ 4 لقاءات.. غدا

    انطلاق الجولة التاسعة من الدوري بـ 4 لقاءات.. غدا

    تنطلق منافسات الجولة التاسعة من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين لكرة القدم يوم غد بـ 4 مباريات، حيث تجمع المباراة الأولى فريق الباطن بضيفه النصر على ملعبه في حفر الباطن.

    ويحتل الباطن المركز السابع في جدول ترتيب الدوري برصيد 11 نقطة، فيما يحتل النصر المركز 15 في الترتيب بـ 4 نقاط.

    وفي المباراة الثانية يستضيف القادسية نظيره الهلال على ملعب مدينة الأمير سعود بن جلوي الرياضية بالخبر.

    ويدخل الفريق القدساوي اللقاء وهو في المركز السادس بسلم الترتيب برصيد 13 نقطة، فيما يدخل الهلال بـ 19 نقطة في المركز الأول.

    وعلى ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية ببريدة يحل الشباب ضيفًا على التعاون، حيث يحتل الفريق الشبابي المركز الثالث في جدول الترتيب برصيد 15 نقطة، بينما يدخل أصحاب الأرض اللقاء بالمركز الثامن بـ 11 نقطة.

    وفي آخر مباريات اليوم الأول من الجولة التاسعة يلعب الاتحاد مع الرائد على ملعب مدينة الملك عبدالعزيز الرياضية بمكة المكرمة.

    ويدخل الاتحاد اللقاء وهو في المركز الرابع برصيد 13 نقطة، بينما يحتل الرائد المركز الثاني عشر بـ 10 نقاط.

    وتستكمل لقاءات الجولة بعد غد بـ 4 مباريات كذلك، حيث يلتقي في المباراة الأولى ضمك مع أبها وذلك على ملعب مدينة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الرياضية في أبها.

     

  • رونالدو يقود يوفنتوس الى وصافة موقتة

    رونالدو يقود يوفنتوس الى وصافة موقتة

    قاد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو فريقه يوفنتوس الى وصافة موقتة وأعاده الى سكة الانتصارات بتسجيله ثنائية خلال الفوز 4-صفر على مضيفه بارما في المرحلة الثالثة عشرة من الدوري الايطالي لكرة القدم السبت.

    وافتتح السويدي ديان كولوسيفسكي النتيجة لبطل ايطاليا في المواسم التسعة الماضية “23”، فيما سجل رونالدو هدفيه في الدقيقتين 26 و48، قبل أن يضيف الاسباني الفارو موراتا الرابع “86”.

    ورفع فريق السيدة العجوز رصيده الى 27 نقطة في المركز الثاني متخلفًا بنقطة عن ميلان المتصدر الذي يحل على ساسوولو الاحد في مباراة صعبة، وبفارق الاهداف عن انتر الثالث الذي يستضيف سبيتسيا.

    وكان فريق المدرب أندريا بيرلو سقط في فخ التعادل 1-1 على ارضه امام اتالانتا في المرحلة السابقة الاربعاء أهدر خلالها رونالدو ركلة جزاء.

    وقال بيرلو بعد الفوز “كان رونالدو غاضبًا جدًا بعد أن أهدر ركلة الجزاء”.

    وتابع “ولكن لحسن الحظ لم يكن لديه الكثير من الوقت للتحسر عليها وحصل فورًا على الفرصة لإظهار كم يحب تسجيل الاهداف”.

    وهذا الفوز السابع ليوفنتوس مقابل ستة تعادلات هذا الموسم في “سيري أ” ولا يزال الفريق الوحيد بالتشارك مع ميلان من دون اي هزيمة.

    وعن المباراة علّق بيرلو لاعب يوفنتوس السابق “نصل ببطء الى حيث نريد جميعنا، ليس فقط أنا، ولكن أيضًا اللاعبين”.

    وبات رونالدو في صدارة ترتيب الهدافين مع 12 هدفًا من 9 مباريات متفوقًا على السويدي المخضرم زلاتان ابراهيموفيتش نجم ميلان المبتعد منذ فترة بسبب الاصابة ولن يعود الى الملاعب قبل كانون الثاني/يناير والذي سجل 10 أهداف في ست مباريات.

    كما أصبح أفضل لاعب في العالم خمس مرات أفضل هداف في الدوريات الخمس الكبرى في عام 2020 بعدما رفع رصيده الى 33 هدفًا في “سيري أ” خلال السنة الحالية متجاوزًا الدولي البولندي روبرت ليفاندوفسكي “32” نجم بايرن ميونيخ الالماني الفائز الخميس بجائزة أفضل لاعب في العام التي يقدمها الاتحاد الدولي للعبة “فيفا” متفوقًا على البرتغالي والنجم الارجنتيني ليونيل ميسي.

    وافتتح كولوسيفسكي التسجيل عندما وصلته عرضية زاحفة من البرازيلي اليكس ساندرو عن الجهة اليسرى مرت بين جميع اللاعبين في المنطقة تابعها بيسراه على يمين الحارس لويجي سيبي “23”.

    وضاعف رونالدو تقدم فريقه عندما ارتقى عاليًا بطريقة رائعة بين لاعبين ليتابع برأسه عرضية من موراتا “26”.

    وأضاف لاعب ريال مدريد الاسباني ومانشستر يونايتد الانكليزي السابق الهدف الثالث عندما وصلته كرة من الويلزي آرون رامسي داخل المنطقة تابعها بيسراه زاحفة على يسار الحارس “48”.

    وكان يوفنتوس الطرف الافضل طيلة اللقاء وسجل موراتا المعار من اتلتيكو مدريد الاسباني الهدف الرابع عندما رفع البديل فيديريكو برناردسكي الكرة عن الرواق الايسر تابعها رأسية منخفضة في الشباك “86”.

    وفي مباراتين سابقتين من اليوم، تعادل فيورنتينا 1-1 مع ضيفه فيرونا فيما أسقط سمبدوريا ضيفه كروتوني المتذيل بنتيجة 3-2 محققًا انتصاره الثاني تواليًا.

  • سواريز يقود أتلتيكو إلى قمة الدوري الإسباني

    سواريز يقود أتلتيكو إلى قمة الدوري الإسباني

    عاد لويس سواريز مهاجم أتليتيكو مدريد لهز الشباك ليساعد فريقه في الفوز 3-1 على ضيفه إلتشي وتصدر دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم بفارق ثلاث نقاط عن أقرب منافسيه.
    وسجل سواريز هدف في كل شوط ليجعل النتيجة 2-صفر لأتليتيكو، بينما قلص لوكاس بوي الفارق للضيوف قبل أن يحرز دييغو كوستا الهدف الثالث لفريق المدرب دييغو سيميوني من ركلة جزاء.
    ورفع أتليتيكو رصيده إلى 29 نقطة من 12 مباراة، متقدما بفارق ثلاث نقاط عن ريال سوسيداد صاحب المركز الثاني الذي تعرض لخسارة مفاجئة 2-1 خارج أرضه أمام ليفانتي.
    ويحتل ريال مدريد، الذي فاز 2-صفر الأسبوع الماضي على جاره أتليتيكو، المركز الثالث برصيد 26 نقطة من 13 مباراة ويمكنه مساواة غريمه المحلي في رصيد النقاط عندما يزور إيبار غدا الأحد، فيما يقبع إلتشي في المركز 16 برصيد 14 نقطة.
    ومنح سواريز القادم من أوروغوي، الذي ابتعد عن المباريات بعد إصابته بكوفيد 19، التقدم لأتليتيكو في الدقيقة 41 بلمسة بسيطة حولت تمريرة منخفضة من زميله كيران تريبيير إلى المرمى ليسجل هدفه الأول منذ السابع من نوفمبر الماضي.
    وبعد ذلك انزلق سواريز ليتابع تمريرة عرضية رائعة من يانيك كاراسكو في الدقيقة 58 نحو الشباك ليحرز هدفه الثاني في المباراة والتاسع هذا الموسم، ليتقاسم صدارة هدافي البطولة مع إياغو أسباس مهاجم سيلتا فيغو وميكل أويارزابال مهاجم ريال سوسيداد.

  • محمد صلاح: أنا واحد من أفضل لاعبي العالم

    محمد صلاح: أنا واحد من أفضل لاعبي العالم

    قال النجم المصري، محمد صلاح، أنه سيسعى مع منتخب الفراعنة للفوز بكأس الأمم الأفريقية الغائبة عن خزائن القاهرة منذ 10 أعوام، مشيرا إلى أنه يرى نفسه حاليا كأحد أفضل لاعبي كرة القدم في العالم.
    وأوضح صلاح في حديث خاص لصحيفة “أس” الإسبانية إن منتخب مصر بات جيدا بقيادة المدرب المحلي حسام البدري، مضيفا أنهم لم يتوجوا بكأس أمم أفريقيا منذ عشرة أعوام ولذلك” الجميع متحمس للتتويج بها من جديد، في الحقيقة نريد التتويج بها من أجل الجمهور ولأنفسنا أيضًا، سنرى ما سيحدث، ولكن أعتقد أن هناك تحسنا مع المدرب الجديد وهذه المجموعة من اللاعبين، نلعب بصورة جيدة وهناك علاقة جيدة بين الجميع، نأمل أن نتمكن من التتويج بهذا الكأس هذه المرة.”
    ويحمل المنتخب المصري الرقم القياسي في الفوز بالكأس الأفريقية بعد أن فاز بها ثماني مرات، ثلاثة منها كانت متتالية.
    وبشأن ارتباطه بالمسائل الاجتماعية والتعليمية في مصر، أجاب نجم نادي ليفربول الإنكليزي: “أعتقد أن التعليم هو مفتاح كل شيء، بالتعليم يمكنك أن تصبح لاعب كرة قدم وشخص أفضل بشكل عام، في بلدي مصر، أعتقد أنه يمكن تغيير بعض الأشياء بالتعليم إلى الأفضل”.
    وعن ذكرياته قبل أن يحترف في أوروبا، قال صلاح: “عندما كنت في مصر، كنت أتدرب فقط للعب في أوروبا، وانضممت بعد ذلك إلى نادي بازل السويسري، وقلت آنذاك بأنني أريد اللعب في نادي أكبر، بازل فريق جيد، ولكن كنت أريد الانضمام إلى فريق أكبر، أسير دائمًا خطوة بخطوة، عندما انضممت إلى النادي السويسري قلت لنفسي بأنني أريد أن أكون أفضل لاعب في تاريخه، هكذا تخطو خطوة، وتليها الأخرى”.
    وفيما إذا كان يعتبر نفسه حاليا أحد أفضل لاعبي كرة القدم في العالم، قال: ” نعم بالتأكيد، عندما أنظر إلى الخلف في مسيرتي أود أن أشعر بأنني حققت شيئًا مميزًا، لهذا أحاول بذل قصارى جهدي في كل مباراة وكل عام من أجل النادي ولنفسي أيضًا”.