Category: الرياضة

This is an optional category description

  • ليفربول يسحق كريستال بالاس بسباعية نظيفة

    ليفربول يسحق كريستال بالاس بسباعية نظيفة

    أكد فريق ليفربول تفوقه على مضيفه كريستال بالاس بفوز ساحق تاريخي 7-صفر، السبت في افتتاح المرحلة الرابعة عشرة من الدوري الإنكليزي لكرة القدم، ليسجل بذلك اكبر انتصار خارج ارضه في تاريخ البطولة ويبتعد في صدارة الترتيب بفارق 6 نقاط موقتًا عن اقرب منافسيه، فيما عاد مانشستر سيتي الى سكة الانتصارات بفوز صعب على ساوثمبتون بهدف نظيف.

    وسجل اهداف حامل اللقب الياباني تاكومي مينامينو “3”، السنغالي ساديو مانيه “35”، البرازيلي روبرتو فيرمينو “44 و68″، جوردان هندرسون “52” والمصري محمد صلاح “81 و84″.

    وابتعد الـ”ريدز” للمباراة العاشرة تواليًا عن شبح الهزيمة وعزز صدارته مع 31 نقطة، فيما تجمد رصيد رجال المدرب روي هودجسون عند 18 نقطة في المركز الثاني عشر.

    فيما فرّط ساوثمبتون بفرصة وصافة موقتة وتجمد رصيده عند 24 نقطة في المركز الرابع بفارق الاهداف عن ليستر سيتي الثالث الذي يحل على توتنهام الثاني “25” الاحد، فيما رفع سيتي رصيده الى 23 نقطة في المركز الخامس موقتًا.

    وهو الفوز الأول لليفربول خارج ارضه منذ تغلبه على تشلسي 2-صفر في 20 أيلول/سبتمبر الماضي ضمن المرحلة الثانية خاض بعدها خمس مباريات تعادل في أربع وخسر في واحدة ليحقق بذلك انتصاره السادس تواليًا على ارض خصمه في البريميرليغ.

    وأجرى الألماني يورغن كلوب الفائز الخميس بجائزة أفضل مدرب لعام 2020 التي يقدمها الاتحاد الدولي “فيفا” ثلاثة تغييرات على التشكيلة التي منحته الفوز القاتل على توتنهام في المرحلة الماضية 2-1 في الدقيقة الاخيرة برأسية فيرمينو.

    إذ اراح صلاح والشاب كورتيس جونز، وحل مكانهما مينامينو والغيني نابي كيتا تواليا، فيما استعاد الكاميروني جويل ماتيب مكانه في خط الدفاع بعد عودته من الاصابة وحل بدلا من الشاب ريس وليامس.

    وقال كلوب “المباراة كانت صعبة في بدايتها رغم تسجيلنا هدفًا سريعًا، لكن الهدفين الثاني والثالث تأخرا ولم يأتيا إلا في الدقائق الأخيرة، وقبل ذلك لاحت عدة فرص أمام كريستال بالاس.

    وفي الشوط الثاني سيطرنا ومن خلال ثماني تسديدات سجلنا سبعة اهداف، انه رقم مذهل للفعالية”.

    واشاد كلوب بمستوى لاعبيه لاسيما نجمه المصري الذي نجح بتسجيل هدفين وتمرير ثالث رغم مشاركته لنحو نصف ساعة فقط معتبرًا أن اداءه كان رائعًا.

     صلاح البديل السوبر 

    ولم يمنح ليفربول مضيفه الكثير من الوقت قبل افتتاح التسجيل بعد تمريرة عرضية داخل منطقة الجزاء من مانيه إلى مينامينو الذي راوغ المدافعين وسدد بيمناه في الزاوية الأرضية اليسرى لمرمى الحارس الإسباني فيسنتي غوايتا “3”.

    وهذا الهدف الأول لمينامينو في الدوري خلال 18 مباراة.

    كما أنه الهدف الاسرع للفريق الأحمر خارج ملعبه “بعد 125 ثانية” منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2014، عندما سجل ريكي لامبرت بعد 90 ثانية في مباراة ضد كريستال بالاس بالذات على ملعب سيلهورست بارك نفسه.

    وضاعف ليفربول النتيجة بعد كرة امامية من فيرمينو على باب منطقة الجزاء، ما احدث دربكة استفاد منها مانيه فحضّر الكرة لنفسه وسددها في المرمى “35”.

    واضاف فيرمينو الهدف الثالث لفريقه بهجمة بدأها من خلف خط نصف الملعب بتمريره الكرة لزميله الاسكتلندي أندرو روبرتسون الذي تقدم بها واعادها له عند نقطة منطقة الجزاء فراوغ وسدد بيمناه كرة خدعت الحارس الإسباني “44”.

    وكتب هندرسون اسمه في سجل هدافي المباراة بتسديدة رائعة من خارج منطقة الجزاء في الزاوية البعيدة “52”.

    وبعد تمريرة متقنة من البديل صلاح في ظهر المدافعين، سجل فيرمينو الهدف الخامس بعد ان حضّر الكرة بيمناه وسددها بيسراه في مرمى الحارس الذي خرج لملاقاته “68”.

    وأبى النجم المصري إلا أن يضع بصمته فسجل هدفين في ظرف ثلاث دقائق الأول بضربة رأسية من مسافة قريبة “81”، والثاني من تسديدة صاروخية رائعة من على مشارف منطقة الجزاء في الزاوية اليمنى “84”.

    ولم يسبق لكريستال بالاس أن تلقى سبعة أهداف في مباراة على أرضه.

    وانفرد صلاح بصدارة ترتيب هدافي البطولة برصيد 13 هدفًا، متقدمًا على دومينيك كالفيرت-لوين لاعب ايفرتون والكوري الجنوبي سون هيونغ-مين نجم توتنهام “11 هدفا”.

    وبعد تسجيله هدفين وتمريره كرة حاسمة، أضحى “الفرعون” أول بديل يشارك في ثلاثة أهداف لليفربول في البطولة.

     

  • أولسان هيونداي الكوري الجنوبي يتوج بدوري أبطال آسيا

    أولسان هيونداي الكوري الجنوبي يتوج بدوري أبطال آسيا

    أحرز أولسان هيونداي الكوري الجنوبي لقبه الثاني في دوري أبطال آسيا في كرة القدم بعد الأول في 2012، حارما بيرسيبوليس الإيراني من تتويج أول بفوزه عليه 2-1 السبت في النهائي على استاد الجنوب بحضور جماهيري نسبي، في آخر مباريات فقاعة الدوحة الصحية.

    سجل لأولسان الذي خلف الهلال السعودي وسيمثل قارة آسيا في كأس العالم للأندية المقررة في قطر ايضا في شباط/فبراير المقبل، البرازيلي جونيور نيغراو “45+4 و55 من ركلة جزاء” وللخاسر مهدي عبدي “45”.

    وهذه المرة الثانية يخسر بيرسيبوليس في النهائي بعد سقوطه أمام كاشيما انتلرز الياباني عام 2018، فيما احرزت الاندية الايرانية اللقب ثلاث مرات عبر غريمه في العاصمة طهران الاستقلال “1970 و1991” وباس “1993”.

    في المقابل، عزّزت الاندية الكورية الجنوبية تربعها على عرش المتوجين بالمسابقة مع 12 لقبا، مقابل 7 لليابان و5 للسعودية.

    نجح أولسان الذي يخوض البطولة للمرة الثامنة في السنوات الـ15 الأخيرة، بتحقيق 9 انتصارات وتعادل في عشر مباريات في المسابقة، وقال نجمه نيغراو البالغ 33 عاما “جئنا هنا ولم يكن أحد يؤمن بنا.

    نستحق الفوز بهذا اللقب.

    سنحتفل لاننا صنعنا التاريخ لهذا النادي”.

    في المقابل، تأثر فريق المدرب يحيى غولمحمدي بغياب مهاجمه الموقوف عيسى آل كثير ولاعبي الوسط احسان بهلوان ووحيد أميري.

    قال لاعب وسطه العراقي بشار رسن الذي فشل في أن يصبح أول من يتوج بطلا لدوري الأبطال وكأس الاتحاد الآسيويين، بعد تتويجه عام 2016 مع القوة الجوية في المسابقة الرديفة “عادوا في نهاية الشوط الاول وكانت روحيتهم افضل في الثاني.

    من الصعب أن تعود في المباريات النهائية.

    كنا نتمنى ان نحرز اول لقب اسيوي لجمهورنا”.

    بكّر أولسان في الضغط على مرمى بيرسيبوليس، واوصله تنظيمه الى تسديدة يمينية محكمة من احد نجومه يون بيت-غارام من خارج المنطقة صدها القائم الايسر الايراني “9”.

    بعدها فرصة خطيرة ثانية لهدافه البرازيلي جونيور نيغراو برأسية من حدود المنطقة الصغرى اعتلت العارضة “18”.

    لكن بيرسيبوليس فاجأ الكوريين قبل صافرة نهاية الشوط الاول، فسجل مهدي عبدي هدف السبق من كرة مرتدة تردد الدفاع الكوري في ايقافها، فسدد بيمناه ارضية محكمة من حدود المنطقة في الزاوية اليمنى البعيدة للحارس جو سو-هوك “45”.

    لكن اولسان ابى الدخول الى غرف الملابس متأخرا، فحصد ركلة جزاء بعد خطأ ارتكبه مدافعه سيد جلال حسيني على يون بيت-غارام الذي اختير افضل لاعب في البطولة، بعد تدخل حكم الفيديو المساعد.

    تولى تسديدها نيغراو في الوقت البدل عن ضائع تصدى لها الحارس حامد لاك لكنها ارتدت الى البرازيلي “45+4”.

    مطلع الشوط الثاني، حصل اولسان على ركلة جزاء ثانية اثر لمسة يد على سعيد آغائي ترجمها نيغراو هذه المرة من المحاولة الاولى “54”، رافعا رصيده الى 7 اهداف بالتساوي في الصدارة مع المغربي عبدالرزاق حمدالله مهاجم النصر السعودي.

    لكن حمدالله اختير هداف المسابقة للعبه دقائق أقل من نيغراو “653 دقيقة”.

    بحث بيرسيبوليس في نهاية المباراة عن ادراك التعادل، لكن اولسان صمد وحقق فوزا جديدا منحه اللقب القاري الاول بحضور رئيس الاتحاد الدولي السويسري جاني انفانتينو.

    وحصل الفائز على جائزة مالية بقيمة 4 ملايين دولار اميركي.

    وكان اولسان تفوق في الأدوار الإقصائية على ملبورن فيكتوري الأسترالي “3-صفر”، ثم بكين غوان الصيني “2-صفر”، قبل أن يستفيد من غياب النجم الاسباني اندريس إنييستا ويتخطى فيسيل كوبي الياباني بصعوبة في الوقت القاتل بعد التمديد “2-1”.

  • ميسي يعادل رقم بيليه كأفضل هداف مع ناد واحد

    ميسي يعادل رقم بيليه كأفضل هداف مع ناد واحد

    عادل النجم الارجنتيني ليونيل ميسي الرقم القياسي في عدد الاهداف في صفوف ناد واحد والمسجل بأسم الاسطورة البرازيلي بيليه “643 هدفا” بتسجيله هدف التعادل لفريقه برشلونة الاسباني في مرمى فالنسيا 1-1، السبت في المباراة المقامة حاليا على ملعب كامب نو ضمن المرحلة الرابعة عشرة من الدوري.

    واحتسب الحكم ركلة جزاء لبرشلونة انقذها حارس مرمى فالنسيا خاومي دومينيك ووصلت الكرة الى جوردي البا اعادها عرضية ارتطمت بأحد مدافعي فالنسيا، قبل ان يتابعها أفضل لاعب في العالم ست مرات برأسه داخل الشباك من مسافة قريبة “45+4”.

    وكان بيليه حقق هذا الانجاز خلال دفاعه عن الوان سانتوس الذي لعب في صفوفه من 1958 حتى عام 1974 قبل ان ينتقل الى نيويورك كوزموس الاميركي.

  • الدوري الإنجليزي: أربع مباريات لكل فريق في 12 يوما

    الدوري الإنجليزي: أربع مباريات لكل فريق في 12 يوما

    تدخل الفرق الإنجليزية الفترة التقليدية السنوية المضغوطة بالمباريات يتعين عليها خلالها خوض أربع مراحل في غضون 12 يوما وسط منافسة محتدمة على اللقب، حيث لا يفصل بين ليفربول البطل والمتصدر الحالي وتشلسي السابع سوى 6 نقاط فقط.

    ويحل ليفربول المنتشي بفوز معنوي هائل 2-1 على توتنهام أحد أبرز منافسيه على اللقب هذا الموسم أقله في النصف الاول من الدوري المحلي، ضيفا على كريستال بالاس الذي انتزع تعادلا ثمينا بدوره من توتنهام الأسبوع الماضي.

    وتبرز مباراة توتنهام الثاني وليستر الرابع وبطل عام 2016 حيث لا تفصل سوى نقطة واحدة بينهما.

    ويأمل مانشستر يونايتد مواصلة نتائجه الايجابية في الآونة الأخيرة بعد أن جمع 16 نقطة من أصل 18 ممكنة في آخر ست مباريات، عندما يستضيف جاره ليدز يونايتد المتقلب المستوى.

    وسيحاول ايفرتون بدوره مواصلة نتائجه الإيجابية في عندما يستقبل آرسنال الجريح.

    ويحل مانشستر سيتي ضيفا على ساوثمبتون وعينه على انتصار غاب عنه في المرحلتين السابقتين بعد تعادله مع جاره يونايتد سلبيا، ووست بروميتش ألبيون بهدف لمثله تواليا.

     

  • هل يمتد شبح التعثر الاقتصادي لكرة القدم إلى 2021؟

    هل يمتد شبح التعثر الاقتصادي لكرة القدم إلى 2021؟

    مدرجاتٌ خالية، نافذةُ انتقالاتٍ بطيئة وتراجعٌ في حقوق البث التلفزيوني، يبدو أن فقاعة كرة القدم قد انفجرت تحت تأثير فيروس كورونا المستجد، إذ بلغ الربح الفائت مليارات الدولارات للأندية فيما تبدو آفاق العام 2021 مقلقة.

    على الورق، كانت كرة القدم ستسجل أرقامًا مالية قياسية في 2020:  برشلونة سيتخطى رقم أعماله مليار يورو والأندية الفرنسية تعزّز خزائنها بعقود تلفزيونية جديدة تضمن لها 1,2 مليار يورو سنويًا. تسببت الأزمة الصحية الناجمة عن فيروس كورونا المستجد بانهيار كل شيء. تعطلت المسابقات في أشهر فصل الربيع، في سابقة للقارة العجوز لفترة ما بعد الحرب العالمية الثانية.

    تقلّصت سعة الملاعب بسبب البروتوكولات الصحية وفي أحيان كثيرة أقيمت المباريات وراء أبواب موصدة لمنع تفشي الفيروس، ما أثر على خزائن الأندية جراء انعدام عائدات شباك التذاكر. مع توقف تدفق أموال عائدات التذاكر في فترة الإغلاق، اضطرت الأندية إلى ترشيد إنفاقها بشتى الطرق.

    بطالة جزئية، خفض مؤقت لرواتب اللاعبين أو إرجاء للمكافآت وفصل للموظفين… حتى تميمة أرسنال “غانرسوروس” على شكل ديناصور، كاد صاحبها يفقد وظيفته لولا تدخل الجماهير ولاعبي النادي الانكليزي. في المجمل، يصل الربح الفائت للأندية الأوروبية نحو 4 مليار يورو، بين بدء الجائحة وصولا إلى صيف 2021، بحسب رابطة الأندية الأوروبية.

    ترشيد سريع

    نتيجة لذلك، تراجع الإنفاق في فترة الانتقالات بشكل لم يسبق له مثيل: -43% كمعدل للبطولات الأوروبية الخمس الكبرى، بحسب مرصد كرة القدم في نوشاتيل السويسرية، ويصل إلى -75% في إسبانيا، حيث يخشى ريال مدريد وبرشلونة إلى خفض الرواتب لديهما بشكل كبير.

    على صعيد التفاوض مع اللاعبين، أعلن النادي الكاتالوني في نهاية نوفمبر تخفيض رواتب لاعبيه بواقع 122 مليون يورو هذا الموسم، وأجّل توزيع مكافآته ثلاث سنوات. ولا يزال تمديد عقد نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي رغب بالرحيل الصيف الماضي، معلقًا للفترة ما بعد صيف 2021.

    في مواجهة هذا الركود الذي أثر أيضًا على الاتحادات الوطنية، أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) لوكالة فرانس برس أنه “دفع 236،5 مليون يورو لأعضائه استباقًا، لمنحهم فرصة الاستجابة بسرعة أمام المشكلات الناجمة عن الجائحة”.

    أما الاتحاد الدولي (فيفا)، فقد وعد بخطة تبلغ قيمتها 1,5 مليار دولار تشمل المنح والقروض لأكثر من 150 اتحادًا وطنيًا. بعيدًا عن البطولات الأوروبية الخمس الكبرى، وجد لاعبون محترفون أنفسهم دون موارد مالية مع توقف المسابقات على غرار ساحل العاج أو اندونيسيا.

    هل تعاني كرة القدم العالمية خطر الإفلاس؟ يقول رافايلي بولي من مرصد كرة القدم لفرانس برس إن الأندية الكبرى “ليست في خطر راهن، لأنها تملك الكثير من المشجعين، وعلامة تجارية”، فيما يبدو الخطر أكبر على “أصحاب الميزانيات الصغرى”.

    خطر الحقوق التلفزيونية

    أما الطامة الكبرى فهي لغز حقوق النقل التلفزيوني، مصدر التمويل الرئيس للأندية. تضخّم بشكل لافت في القرن الحادي والعشرين وصولاً إلى 2020، فيما عانت البوندسليغا الألمانية انخفاضًا بسيطًا في يونيو الماضي.

    في فرنسا، حصل طلاق بين الرابطة والناقل المتعثر ميديابرو، ما يهدد بانخفاض كبير لعائدات النقل بمجرد إعادة تخصيصها. تخصيصٌ جديدٌ سيؤرق الأندية التي كانت قد ضبطت ميزانياتها على أساس المبالغ الموعودة بين 2020 و2024.

    وتبدو الأندية الإيطالية المثقلة بالديون أكثر قلقًا، وقد اتفقت على التنازل عن 10% من أموال الشركة المستقبلية المسؤولة عن تسويق حقوق النقل التلفزيوني. يعلّق رافايلي بولي “لقد رهنوا منتجهم الخاص، مدى الحياة”.

    من المرجح أن يتسع التفاوت بين أندية النخبة وباقي الأندية، خصوصًا في ظل الحديث عن إنشاء بطولة “سوبر ليغ” قارية مخصصة للأندية الكبرى التي كشف عنها الرئيس المستقيل لبرشلونة جوزيب ماريا بارتوميو. ومع انسلاخ الأندية عن أراضيها، تواجه خطر ابتعاد الجماهير الحقيقية عن مساندتها، وفراغ مدرجات الملاعب بحسب ما يضيف بولي “كلّما طال أمده كان الأمر أسوأ، أيضًا بالنسبة للأجيال الجديدة الأكثر حرصًا على العاب الفيديو الالكترونية من كرة القدم”.

     

     

     

  • مان يونايتد يعمّق جراح شيفيلد

    مان يونايتد يعمّق جراح شيفيلد

    حقق مانشستر يونايتد فوزاً مهماً الخميس معمقاً جراح ضيفه شيفيلد يونايتد بإسقاطه 3-2 في ختام المرحلة الثالثة عشرة من الدوري الإنكليزي الممتاز.

    ورفع مان يونايتد رصيده إلى 23 نقطة في المركز السادس، في حين تجمد رصيد شيفيلد الذي لم يحقق أي انتصار حتى الآن، عند نقطة واحدة في المركز العشرين والأخير في جدول الترتيب.

    وسجل شيفيلد هدف التقدم عن طريق الإيرلندي ديفيد ماكغولدريك في الدقيقة الخامسة من المباراة بعد خطأ فادح من الحارس دين هندرسون.

    وتمكن مانشستر من تعديل النتيجة عن طريق ماركوس راشفورد في الدقيقة 26 بعدما روَض تمريرة من السويدي فيكتور ليندورف بشكل رائع وسددها قوية إلى يمين الحارس.

    وفي الدقيقة 33، ضاعف الفرنسي أنتوني مارسيال النتيجة، قبل أن يضيف راشفورد نفسه الهدف الثالث في الدقيقة 51.

    لكن شيفيلد تمكن من تقليص النتيجة برأسية لماكغولدريك أيضاً “87”، وكثف ضغطه على “الشياطين الحمر” في الدقائق الأخيرة، لكنه لم يتمكن من إدراك التعادل.

    وبالتالي فإن هذا الفوز هو السادس على التوالي ليونايتد هذا الموسم خارج أرضه.

  • الاتحاد يتأهل لدور الثمانية من مسابقة كأس الملك

    الاتحاد يتأهل لدور الثمانية من مسابقة كأس الملك

    تأهل فريق الاتحاد إلى دور الثمانية لبطولة كأس خادم الحرمين الشريفين لكرة القدم، بعد تغلبه على الوحدة بثلاثة أهداف مقابل لا شيء في اللقاء الذي جمعهما اليوم, على ملعب مدينة الملك عبدالعزيز الرياضية بالشرائع ضمن دور الـ 16 من المسابقة.


    سجل أهداف الاتحاد اللاعب بريجوفيتش على التوالي عند الدقيقتين 48، 49، فيما أتى الهدف الثالث عند الدقيقة 71 عن طريق مدافع ‫الوحدة هنريكي بالخطأ في مرماه.

  • ليفاندوفسكى يتوج بجائزة أفضل لاعب فى العالم 2020

    ليفاندوفسكى يتوج بجائزة أفضل لاعب فى العالم 2020

    توج البولندى روبرت ليفاندوفسكى، مهاجم بايرن ميونخ الألماني، بجائزة أفضل لاعب في العالم بالعام الجارى 2020، وذلك خلال حفل الاتحاد الدولى لكرة القدم “فيفا”، المقام حاليا في مدينة زيورخ السويسرية لتوزيع جوائز الأفضل ” The Best” لعام 2020.
    وحصد ليفاندوفسكى جائزة الأفضل في العالم 2020 “ذا بيست”، متفوقا على الثنائى الأسطورى النجم الأرجنتينى ليونيل ميسى قائد برشلونة الإسبانى، والبرتغالى كريستيانو رونالدو نجم يوفنتوس الإيطالى.
    وتوج ليفاندوفسكى بالعديد من الألقاب خلال العام الجارى 2020 الذى يعد الأفضل في مسيرته الكروية سواء على المستوى الفردى أو الجماعى بقميص العملاق البافارى.
    وساهم ليفاندوفسكى فى تتويج بايرن ميونخ بخمسة ألقاب هذا الموسم وهى: الدوري الألماني، كأس ألمانيا، كأس السوبر الألمانى، دوري أبطال أوروبا، وكأس السوبر الأوروبى.

  • كلوب يتوج بجائزة “فيفا” لأفضل مدرب فى العالم 2020

    كلوب يتوج بجائزة “فيفا” لأفضل مدرب فى العالم 2020

    توج الألمانى يورجن كلوب، المدير الفنى لفريق ليفربول الإنجليزى بجائزة أفضل مدرب في العالم بالعام الجارى 2020، وذلك خلال حفل الاتحاد الدولى لكرة القدم “فيفا”، المقام حاليا في مدينة زيورخ السويسرية لتوزيع جوائز الأفضل ” The Best” لعام 2020.

    وحصد كلوب جائزة أفضل مدرب في العالم 2020 “ذا بيست”، متفوقا على الثنائى الألمانى هانز فليك، المدير الفني لفريق بايرن ميونخ الألماني، والأرجنتينى مارسيلو بيلسا مدرب ليدز يونايتد الإنجليزى.

    ويقام حفل جوائز الأفضل “The Best” افتراضيا على غرار ما حدث مؤخرا فى قرعة دوري أبطال أوروبا حرصًا على الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعى بسبب الموجة الثانية من فيروس كورونا، وسيكون الاختيار هذا العام كما هو معتاد بالترشيح والتصويت من كل أعضاء أسرة كرة القدم فى العالم حتى المشجعين.

    وكان من المقرر إلغاء جوائز الأفضل هذا العام، بسبب انتشار فيروس كورونا، قبل أن يتراجع الفيفا ويحدد اليوم الخميس 17 ديسمبر موعدا للحفل.

    وكان الفيفا قد أعلن فتح التصويت للمرشحين لهذه الجوائز فى 25 نوفمبر الماضى، واستمر التصويت حتى 9 ديسمبر الجارى، وتم اختيار الفائزين عن طريق عملية تصويت مجمع، تشمل أصوات قادة ومدربى العالم، وتم التصويت عبر الإنترنت بمشاركة المشجعين، وعدد من ممثلى وسائل الإعلام.

  • سون يفوز بجائزة بوشكاش لأفضل هدف في العالم

    سون يفوز بجائزة بوشكاش لأفضل هدف في العالم

    فاز الكورى الجنوبى سون هيونج مين، نجم توتنهام هوتسبير الإنجليزى، بجائزة “بوشكاش” لأفضل هدف في العالم بالعام الجارى 2020، وذلك خلال حفل الاتحاد الدولى لكرة القدم “فيفا”، المقام حاليا في مدينة زيورخ السويسرية لتوزيع جوائز الأفضل ” The Best” لعام 2020.
    وحصد سون هيونج مين جائزة الأفضل في العالم 2020 “ذا بيست”، بهدفه الرائع فى مرمى بيرنلى بالدورى الإنجليزى متفوقا على الثنائى: هدف لويس سواريز (برشلونة) فى مرمى ريال مايوركا بالدورى الإسبانى – وهدف جيورجيان دلا أراسكايتا (فلامنجو) فى مرمى سيارا بالدورى البرازيلي
    ويقام حفل جوائز الأفضل “The Best” 2020 افتراضيا على غرار ما حدث مؤخرا فى قرعة دوري أبطال أوروبا حرصًا على الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعى بسبب الموجة الثانية من فيروس كورونا، وسيكون الاختيار هذا العام كما هو معتاد بالترشيح والتصويت من كل أعضاء أسرة كرة القدم فى العالم حتى المشجعين.

  • الاتحاد الإنجليزي يتهم كافاني باستخدام مصطلح عنصري

    الاتحاد الإنجليزي يتهم كافاني باستخدام مصطلح عنصري

    اتهم الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم رسميا اليوم مهاجم مانشستر يونايتد الدولي الأوروغوياني إدينسون كافاني باستخدام مصطلح عنصري في رسالة على مواقع التواصل الاجتماعي تم حذفها بسرعة، وبات مهددا بالإيقاف ثلاث مباريات على الأقل.

    وكان كافاني “33 عاما” رد على تهنئة من أحد أصدقائه على انستاغرام بـ”غراسياس نغريتو”، “شكرًا لك أيها الأسود الصغير” بعد الفوز على ساوثمبتون 3-2 في الدوري المحلي في مباراة سجل خلالها مهاجم باريس سان جرمان الفرنسي السابق ثنائية.

    وحذف كافاني الرسالة بسرعة، فيما سارع يونايتد للدفاع عن مهاجمه الجديد، معتبرا أن الكلمة لها دلالات مختلفة في أميركا الجنوبية.

    وأُبلغ كافاني بأن هذه المصطلحات تعتبر مهينة في بريطانيا، ما دفعه إلى حذف ما كتبه قبل أن يتقدم لاحقا باعتذار قال فيه “الرسالة التي كتبتها بعد مباراة الأحد كانت بمثابة تحية حميمة لصديق، لشكره على التهنئة بعد المباراة”.

    وأضاف في بيان أنه لم يتعمد على الإطلاق أن يهين أحدا، مضيفا “أنا مناهض لأي لغة وتصرف عنصري وأنا حذفت الرسالة ما أن أعلموني بأنه يمكن فهمها على نحو خاطئ. أود أن أعتذر بصدق عن ذلك”.

    لكن الاتحاد الانجليزي أعلن أنه لا يزال متهمًا بانتهاك اللوائح التي تحظر كل “سلوك غير لائق” على شبكات التواصل الاجتماعي. وأضاف أنه أمام اللاعب حتى الرابع من يناير المقبل لتقديم دفاعه إلى الاتحاد.

     

  • برشلونة يفوز على المتصدر سوسييداد بثنائية

    برشلونة يفوز على المتصدر سوسييداد بثنائية

    استعاد برشلونة شيئا من هيبته وفاز على ضيفه ريال سوسييداد متصدر الترتيب 2-1 الأربعاء في مباراة مسبقة من المرحلة التاسعة عشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

    وعلى الرغم من ان الضيوف كانوا المبادرين لافتتاح التسجيل عن طريق البرازيلي ويليان جوزيه “27” إلا أن الفريق الكاتالوني رد بهدفين عبر جوردي ألبا “31”، والهولندي فرنكي دي يونغ “43”.

    ورفع برشلونة رصيده إلى 20 نقطة في المركز الخامس مقابل 26 نقطة لسوسييداد الذي تخلى عن الصدارة لأتلتيكو مدريد بفارق الأهداف لكن ظل متقدما على ريال مدريد حامل اللقب بالأهداف ايضًا، علمًا أنه خاض ثلاث مباريات اكثر من الاول ومباراة اكثر من الملكي.

    وهو الفوز الثاني تواليًا لبرشلونة الذي يمر بمرحلة متأرجحة هذا الموسم مع مدربه الجديد الهولندي رونالد كومان، بعد تعرضه لأربع هزائم في 12 مباراة.

    ولم ينجح ريال سوسييداد في السنوات الـ25 الأخيرة من الحصول على نقطة واحد من الـ”بلاوغرانا” في ملعب كامب نو، ومن المصادفة أن النقطة الأخيرة التي نالها الفريق الباسكي كانت عام 1995 عنما كان كومان لاعبًا في الفريق الكاتالوني.

    افتتح جوزيه التسجيل لفريقه بتسديدة بيمناه من مسافة قريبة وصلته من ركلة ركنية “27”، لكن المدافع ألبا لم ينتظر كثيرا لإدراك التعادل من تسديدة اثر تمريرات شارك فيها الفرنسي أنطوان غريزمان وبيدري “31”.

    وكاد غريزمان أن يسجل هدف التقدم لكن تسديدته اصابت العارضة “37”.

    وسجل دي يونغ هدف التقدم لبرشلونة في الدقيقة 42 وهو الأول له منذ شباط/فبراير الماضي.

    وحرم حارس مرمى برشلونة الالماني مارك أندريه تير شتيغن جوزيه من التعادل بتصديه لتسديدة من مسافة بعيدة “67”، ثم اخرى للسويدي الكسندر ايزاك “73”.

    وكاد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي أن يوسع الفارق لكن المدافع الفرنسي روبن لو نورمان حرمه من تسجيل الهدف 643 في مسيرته مع برشلونة ومعادلة الأسطورة البرازيلية بيليه في تسجيل أكبر عدد من الأهداف لفريق واحد والذي حققه مع فريق سانتوس بين العامين 1958-1974.