Category: الرياضة

This is an optional category description

  • “أناني” أم “يحمي اللاعبين”؟ شكاوى كلوب تقسم آراء المدربين

    “أناني” أم “يحمي اللاعبين”؟ شكاوى كلوب تقسم آراء المدربين

    دفعت الإصابات المتزايدة في صفوف نادي ليفربول بطل الدوري الإنكليزي في كرة القدم مدربه الألماني يورغن كلوب إلى مهاجمة الهيئات الكروية والقنوات التلفزيونية، بسبب روزنامة مضغوطة بالمباريات جعلته يشعر بأنها لا تفعل الكثير لحماية اللاعبين.

    يخوض ليفربول مباراته الثلاثاء ضد ضيفه أياكس أمستردام الهولندي ضمن الجولة الخامسة قبل الأخيرة من دور المجموعات، في غياب الهولندي فيرجيل فان دايك وجو غوميز وأليكس أوكسلايد تشامبرلاين والإسباني تياغو ألكانتارا والغيني نابي كيتا والسويسري شيردان شاكيري وترينت ألكسندر أرنولد وجيمس ميلنر بسبب الإصابة.

    كان كلوب غاضبًا من اختيار ليفربول لافتتاح المرحلة العاشرة بعد ظهر يوم السبت ضد برايتون “1-1” وذلك بعد ما يزيد قليلاً عن 60 ساعة من خسارته مواجهة أتالانتا الإيطالي في الجولة الرابعة من المسابقة القارية العريقة مساء الأربعاء.

    وقال كلوب “بعد “مباراة” الأربعاء، “خوض مباراة أخرى” الساعة 12:30 ظهرًا “السبت” أمر خطير حقًا على اللاعبين”، مهنئا بسخرية محاوره صحافي قناة “بي تي سبورت” على إصابة ميلنر في أوتار الركبة في الشوط الثاني من مواجهة برايتون.

    ورد المدرب الألماني على سؤال من ديس كيلي مراسل شبكة “بي تي سبورت” عقب المباراة بشأن إصابة ميلنر وما إذا كانت في عضلات الفخذ الخلفية أم لا قائلا “نعم .. تهانينا”.

    وعندما سأل كيلي ما إذا كان المدرب الألماني يلومه بشكل شخصي قال كلوب “لا. لكنك تعمل لديهم. إصابة في عضلات الفخذ الخلفية. إنهم يعانون من الإصابات كذلك. لكن يمكنك أن تسأل كريس وايلدر “مدرب شفيليد يونايتد” كيف يمكننا تجنب ذلك”.

    ومع ذلك، فإن كلوب ليس وحده من انتقد الروزنامة المضغوطة بالمباريات، بل شكَّل تحالفا غير متوقع مع الغريمين مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي الذين خاضا أيضا مباراة مبكرة السبت بعد مباراة في المسابقة القارية العريقة مساء الأربعاء.

    وقال مدرب يونايتد النروجي أولي غونار سولسكاير إن فريقه كان “معرضا للفشل” عندما فاز على إيفرتون، بعد عودته من رحلة إلى تركيا قبل 48 ساعة فقط من سفره إلى ملعب “غوديسون بارك”.

    وكان مدرب مانشستر سيتي الإسباني جوزيب غوارديولا مدافعًا قويًا عن السماح للمدربين بفرصة إجراء خمسة تبديلات.

    وقال غوارديولا بعد تعادل فريقه 1-1 مع ليفربول في الثامن من نوفمبر الحالي الذي تميَّز بالعديد من المشاكل نتيجة الروزنامة المضغوطة “في جميع أنحاء العالم هناك خمسة تبديلات. هنا نعتقد أننا دوري خاص مع ثلاثة لاعبين فقط، لا نقوم بحماية اللاعبين”.

    وخاض الفريقان مباراة قوية في أول 45 دقيقة قبل أن يكتفيا بنقطة بعد أن بدا التعب على لاعبيهما بعد الاستراحة.

    وكان المدرب الفرنسي لنادي ريال مدريد الإسباني زين الدين زيدان قال الأسبوع الماضي: “لقد وصلنا إلى نقطة تبدأ فيها في الاعتقاد أنه مع وجود العديد من المباريات والإصابات، فإن الفرجة ليست كما هي”.

    – كرة قدم كئيبة –

    على الرغم من خسارة شهر من الموسم بسبب البداية المتأخرة إثر العزل التام الذي فرضه فيروس كورونا المستجد لمدة ثلاثة أشهر الموسم الماضي، لم يتم تقديم أية تضحيات في كرة القدم الإنكليزية لتخفيف الضغط على اللاعبين. تم الاحتفاظ بكل من مسابقتي الكأس المحليتين “كأس الاتحاد وكأس الرابطة” إلى جانب موسم كامل من الدوري الممتاز الذي يشمل 38 مرحلة، بالإضافة إلى الالتزامات القارية “مسابقتا دوري الأبطال ويوروبا ليغ” وفترتي توقف خلال النافذة الدولية مع نهائيات كأس أوروبا الصيف المقبل.

    جادل غوارديولا مرارًا وتكرارًا بأن برنامج الشتاء القاسي في إنكلترا عندما تكون البطولات الكبرى الأخرى في فترة توقف في منتصف الموسم، يأتي على حساب جودة المباريات التي يستمتع بها المشجعون.

    ويعتقد غوارديولا أن ذلك يتفاقم فقط في موسم يقام حتى الآن بدون جماهير. وقال “المشكلة اليوم هي أن اللاعبين يفقدون متعة لعب كرة القدم. قبل ذلك كان من الجيد لعب كرة القدم مرة أو مرتين في الأسبوع بحضور الجماهير، والآن هناك مباراة كل ثلاثة أيام”.

    وأثار المدرب كريس وايلدر غضب كلوب بعد تشبثه بموقفه، خلال اجتماع المدراء الفنيين الأسبوع الماضي بشأن إجراء خمسة تبديلات. فشل تصويتان سابقان في الحصول على 14 صوتًا مطلوبا من أصل 20 ناديًا في الدوري الإنكليزي الممتاز، لتغيير القواعد بسبب مخاوف الأندية التي لديها موارد أقل من أن مثل هذا التغيير يفيد فقط الأندية الكبرى ذات التشكيلة المدججة بالنجوم.

    وقال وايلدر الذي يحتل فريقه أسفل الترتيب برصيد نقطة واحدة فقط من 10 مباريات: “لدي احترام لا يصدق لهؤلاء المدربين الكبار لأنهم يحققون أفضل النتائج ويفوزون بالألقاب”.

    وأضاف “لكنهم أنانيون، يهتمون بأنديتهم فقط. سوف ينزعجون بخصوص ليفربول ومانشستر سيتي وتشلسي، وهو ما أفهمه وأحترمه. سأقوم بالشيء نفسه، لكني منزعج بشأن شيفيلد يونايتد والسماح بإجراء خمسة تبديلات لا يساعدنا”.

    ومع ذلك، يبدو واضحا في جميع أنحاء أوروبا أن أكبر الأندية في القارة العجوز تكافح لمواكبة مستويات هيمنتها المعتادة حتى مع وجود خمسة تبديلات.

    ويجد نايا ريال مدريد وبرشلونة نفسيهما بعيدين عن الصدارة في الدوري الإسباني بعد أن خسر كل منهما ثلاث مرات. كما خسر باريس سان جرمان ثلاث مرات من أول 12 مباراة له في الدوري الفرنسي، بينما يحتل يوفنتوس المركز الرابع في الدوري الإيطالي حيث يسعى إلى اللقب العاشر تواليا. قد لا يحصل كلوب على الكثير من التعاطف من أولئك الذين يقاتلون لمجرد البقاء في الدوري الإنكليزي الممتاز. لكن تكلفة حشر الكثير من المباريات في روزنامة قصيرة لا تهدد رفاهية اللاعب فحسب، بل تهدد متعة المشجعين الذين لا يشاهدون جودة عالية مثلما كان الأمر قبل وباء “كوفيد-19”.

  • فوز هاميلتون في سباق جائزة البحرين الكبرى

    فوز هاميلتون في سباق جائزة البحرين الكبرى

    وفى سائق مرسيدس البريطاني لويس هاميلتون بالوعد الذي أطلقه قبل أسبوعين إثر تتويجه بلقبه السابع، وذلك من خلال تحقيقه فوزه الخامس تواليا والحادي عشر هذا الموسم بإنهائه جائزة البحرين الكبرى للفورمولا 1 أولاً، في سباق شهد نجاة سائق فريق هاس الفرنسي رومان غروجان بأعجوبة من حادث مروع.

    وتعهد هاميلتون بعد حسمه اللقب العالمي السابع قبل أسبوعين في تركيا بأن يحاول جاهدا الفوز بالسباقات الثلاثة الأخيرة للموسم رغم هامشيتها بالنسبة له على صعيد النقاط، وقد خطا الخطوة الأولى نحو الإيفاء بما تعهد به من خلال سيطرته على السباق في صخير البحرينية التي يعود إليها الأحد المقبل لخوض الجولة قبل الأخيرة، قبل أن يختتم الموسم في أبوظبي بعدها بأسبوع.

    ولا يبدو أن أحدا قادر على الوقوف بوجه السائق البريطاني حتى بعد الفوز باللقب العالمي للمرة الرابعة توالياً والسادسة خلف مقود سيارة مرسيدس، إذ انطلق من المركز الأول للمرة العاشرة في 15 سباقاً وتجاوز خط النهاية في المقدمة للمرة الخامسة والتسعين في مسيرته، معززاً بذلك الرقم القياسي الذي انتزعه من الأسطورة الألماني مايكل شوماخر ونجح هاميلتون في تحقيق فوزه الخامس والتسعين، فيما حل الهولندي ماكس فيرشتابن وزميله في فريق ريد بول التايلندي ألكسندر ألبون، في المركزين الثاني والثالث توالياً.

    وحقق البريطاني لاندو نوريس وزميله في فريق ماكلارين كارلوس ساينز المركزين الرابع والخامس، فيما احتل الفرنسي بيار غاسلي سائق ألفاتاوري المركز السادس، والأسترالي دانيال ريكياردو سائق رينو المركز السابع أما زميل هاميلتون الفنلندي فالتيري بوتاس فحاز المركز الثامن بعدما تعرض لثقب في الإطار، متقدماً على الفرنسي إستيبان أوكون من رينو تاسعاً، وشارل لوكلير من موناكو عاشراً مع فيراري.

    وحافظ هاميلتون على الصدارة عند الانطلاق، خلافاً لزميله بوتاس الذي تراجع كثيراً، لكن سرعان ما رفع العلم الأحمر وتوقف السباق بعد حادث خطير جداً لغروجان الذي اصطدمت سيارته في الجدار الحديدي المحاذي للمسار واشتعلت بها النيران بعدما انشطرت إلى نصفين لكن سائق هاس خرج سالماً من السيارة في وقت توجهت السيارات إلى خط الحظائر تحضيراً لانطلاق جديد للسباق.

    ويصبو هاميلتون إلى الفوز بالسباقين المتبقيين هذا الموسم ليعادل رقماً جديدا للأسطورة شوماخر ومواطن الاخير سيباستيان فيتل بطل العالم 4 مرات الذي حل في المركز 13 في سباق البحرين، وكلاهما حقق الفوز في 13 سباقاً في موسم واحد عامي 2004 و2013 توالياً.

    وكان هاميلتون عادل شوماخر في عدد المرات التي توج بها 7 مرات، كما انتزع منه العديد من الأرقام القياسية الأخرى أبرزها في عدد الانتصارات “95 فوزا”، في عدد الصعود إلى منصات التتويج “164 مرة” وفي انتزاع المركز الأول لدى انطلاقات السباقات “98 مرة”.

  • الأولمبية الدولية تؤكد عدم اعترافها بنتائج انتخابات الأولمبية العراقية

    الأولمبية الدولية تؤكد عدم اعترافها بنتائج انتخابات الأولمبية العراقية

    عاد الجدل القضائي إلى الواجهة مجددا بعد أن أكدت اللجنة الأولمبية الدولية عدم اعترافها بنتائج انتخابات اللجنة الأولمبية العراقية الأخيرة التي جرت منتصف نوفمبر، إثر تلقيها إشعارا يفيد بتقديم عدد من أعضاء الهيئة العامة طعونا بتلك النتائج لدى إحدى المحاكم العراقية.

    وحسب بيان إعلامي للجنة الأولمبية العراقية أن “المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية المنعقد في 25 نوفمبر أبلغنا عدم اعترافه بنتائج المؤتمر الانتخابي الأخير للجنة الأولمبية”.

    وأضاف البيان” اللجنة الأولمبية الدولية طالبت الجهات القضائية العراقية واللجنة الأولمبية اتخاذ تدابير من شأنها تصحيح الوضع الأولمبي العراقي وحسم الخلافات القانونية والقضائية”.

    وقدم عدد من أعضاء الجمعية العامة للجنة الأولمبية طعونا قضائية لدى إحدى المحاكم في العراقية، تفيد بوجود خروق قانونية ضد أعضاء من الجمعية العمومية شاركوا في الانتخابات، لا تسمح لهم المشاركة من بينهم رئيس الاتحاد العراقي السابق سرمد عبد الإله الذي فاز بمنصب الرئيس في الانتخابات المذكورة.

    وخاض عبد الإله الذي شغل منصب الأمين المالي السابق في اللجنة الأولمبية السباق على منصب رئاسة اللجنة الأولمبية مع زميل الأمس في المكتب التنفيذي رعد حمودي.

    وقد حصل عبد الإله في الانتخابات الأخيرة على 19 صوتا متقدما بفارق صوتين عن حمودي الذي عاد لتسلم مهام منصبه في إدارة العمل الأولمبي أمس.

    ونشر عبد الإله على موقعه الرسمي أن “عناصر أمنية منعته من دخول مبنى اللجنة الأولمبية العراقية الأحد”.

    وأفاد بيان إعلامي جديد أن “رئيس اللجنة الأولمبية رعد حمودي باشر مهامه رئيسا للجنة بعد صدور قرار محكمة المنازعات الرياضية يفيد عدم الاعتراف بنتائج الانتخابات الأخيرة لحين البت نهائيا بالنزاع عبر المحكمة ذاتها”.

    وسمحت اللجنة الأولمبية الدولية بإجراء انتخابات اللجنة الأولمبية العراقية في 14 نوفمبر لتنهي جدلا استمر اكثر من عام بين الأولمبية العراقية ووزارة الشباب والرياضة، بسبب عدم اعتراف الأخيرة بالانتخابات السابقة التي جرت مطلع عام 2019 وفاز حمودي فيها بمنصب الرئاسة وعبد الإله أمينا ماليا، بحجة عدم وجود قانون خاص باللجنة الأولمبية.

    ولم يصدر أي توضيح أو موقف رسمي من قبل وزارة الشباب والرياضة العراقية حتى الآن بشأن هذه التطورات.

  • النصر: استقالة الحلافي.. وعبدالغني مديرا تنفيذيا

    النصر: استقالة الحلافي.. وعبدالغني مديرا تنفيذيا

    وافق رئيس نادي النصر الدكتور صفوان السويكت على الإستقالة التي تقدم بها المشرف العام على كرة القدم عبدالرحمن الحلافي اليوم. وقدم النصر شكره للحلافي على كافة الجهود التي قدمها طوال فترة توليه المنصب.

    وفي سياق متصل أصدر السويكت قراراً يقضي بتعيين نجم كرة القدم السعودية حسين عبدالغني مديراً تنفيذياً لكرة القدم. وتأتي القرارات النصراوية بعد يوم من خسارة الفريق لقب كأس خادم الحرمين الشريفين أمام الهلال والبداية المتعثرة في الدوري حيث خسر الفريق أربع من أصل خمس مباريات.

  • قمة سلبية بين تشلسي وتوتنهام وكافاني يقود يونايتد لفوز قاتل

    قمة سلبية بين تشلسي وتوتنهام وكافاني يقود يونايتد لفوز قاتل

    لم ترتق قمة المرحلة العاشرة من الدوري الانكليزي لكرة القدم بين “المعلّم” البرتغالي جوزيه مورينيو وفريقه المتصدر توتنهام مع مضيفه “التلميذ” فرانك لامبارد وتشلسي إلى مستوى التطلعات وانتهت بالتعادل السلبي على ملعب ستامفورد بريدج الاحد، فيما منح البديل الأوروغوياني ادينسون كافاني فوزًا قاتلًا لمانشستر يونايتد على ساوثمبتون 3-2 في مباراة مثيرة.

    واستعاد توتنهام الصدارة من ليفربول الذي سقط في فخ التعادل القاتل أمام برايتون السبت “1-1″، رافعًا رصيده الى 21 نقطة متقدماً بفارق الأهداف فقط عن حامل اللقب، حيث سيكون ليستر سيتي الرابع “18 نقطة” قادرًا على اللحاق بهما في حال فوزه على ضيفه فولهام الاثنين، فيما بقي تشلسي ثالثًا مؤقتًا مع 19 نقطة.

    وحافظ توتنهام على سلسلة من تسع مباريات من دون هزيمة في الدوري هذا الموسم مقابل ثماني لتشلسي.

    وكانت هذه المواجهة الخامسة بين لامبارد ومورينيو كمدربين في جميع المسابقات، حيث خرجا بالتعادل للمرة الاولى بعد ثلاثة انتصارات للانكليزي وواحد للبرتغالي.

    وكان تشلسي الطرف الافضل في اللقاء الذي شهد أداء دفاعيًا عاليًا من كلا الطرفين حيث عطّل البلوز مخاطر الثنائي الناري هاري كاين والكوري الجنوبي سون هيونغ-مين.

                                                               “لسنا سعداء” 

    وقال مورينيو بعد المباراة “التعادل هنا هو نتيجة إيجابية عادة، البقاء في الصدارة هو أمر إيجابي أيضاً، لكن اللاعبين غير سعداء.

    هذا أفضل ما آخذه من هذه المباراة.

    لسنا سعداء”.

    وتابع “بالنسبة لي هذا أمر رائع، هناك تغيير كليّ في العقلية والشخصية.

    يمكن القول إننا لم نحظ بالكثير من الفرص وأنا أوافق، ولكن على كم فرصة حصلوا؟ ما يجعلني سعيداً هو أننا لسنا سعداء بالتعادل في ستامفورد بريدج”.

    أما لامبارد فاعتبر أن الحفاظ “على نظافة شباكنا أمام فريق رأينا ما فعله مؤخراً في الهجمات المرتدة ويملك لاعبين رائعين للقيام بذلك، أعتقد أن هذا الجزء من أدائنا كان رائعًا”.

    وفشل مورينيو الذي قاد “البلوز” الى ثلاثة القاب في الـ “برمير ليغ” “2005، 2006 و2015″، في تحقيق فوزه الاول في الدوري على حساب لاعبه السابق في البلوز، بعد أن تفوق الانكليزي الذي وصل على رأس الجهاز الفني لتشلسي مطلع الموسم الفائت مرتين على توتنهام، بعد أن كان الفوز الاول عندما قاد دربي كاونتي للفوز على مانشستر يونايتد بقيادة البرتغالي حينها في كأس الرابطة بركلات الترجيح عام 2018.

    فيما نجح “المدرب المميز” بالخروج بفوزه الاول على لاعبه السابق عندما أقصى تشلسي بضربات الترجيح في الدور ثمن النهائي من كأس الرابطة هذا الموسم.

    ودخل تشلسي اللقاء بعد أن ضمن منتصف الاسبوع مقعده في الدور ثمن النهائي من دوري ابطال اوروبا بعد فوز قاتل على رين الفرنسي برأسية للبديل الفرنسي اوليفييه جيرو في الوقت بدل الضائع.

    ويحل على اشبيليه الاسباني الاربعاء في مباراة مهمة لصدارة المجموعة.

    وأجرى سبيرز، الفائز برباعية نظيفة على لودوغوريتس البلغاري في الدوري الاوروبي “يوروبا ليغ” الخميس، تغييرًا واحدًا على التشكيلة التي فازت على مانشستر سيتي “2-صفر” في المرحلة السابقة كان اضطراريًا، بعد اصابة المدافع البلجيكي توبي ألديفيريلد حيث حل الويلزي جو رودون مكانه.

    فيما كان التغيير الوحيد على تشكيلة تشلسي التي فازت بالنتيجة ذاتها على نيوكاسل عودة الدولي البرازيلي تياغو سيلفا بدلا من الالماني أنطونيو روديغر بعد أن غاب الاسبوع الماضي بعد رحلة طويلة من البرازيل بعد النافذة الدولية.

    ولم تشهد المباراة فرصًا كثيرة حيث نجح تشلسي بالخروج بشباك نظيفة في الدوري للمرة السادسة هذا الموسم والخامس مع الحارس السنغالي الجديد ادوار مندي حيث اكتفى سبيرز بتسديدة واحدة على المرمى طيلة المباراة.

    واستحوذ “البلوز” على الكرة معظم فترات اللقاء وهدد باكرًا عندما وصلت الكرة الى المهاجم تيمو فيرنر على يسار المنطقة إثر تمريرة من مايسون ماونت، أسكنها جميلة في الشباك الا ان الهدف الغي بداعي التسلل على الالماني “11”.

    وأتيحت فرصة للبديل جيرو في الدقائق الاخيرة عندما أعاد دفاع سبيرز الكرة الى لوريس بشكل خاطئ وصلت الى الفرنسي تابعها ضعيفة بين يدي مواطنه “90+2”.

    كافاني البديل المنقذ 

    في مباراة أخرى، سجل البديل كافاني ثنائية ليقود مانشستر يونايتد الى العودة من تأخر بهدفين وفوز قاتل 3-2 على حساب مضيفه ساوثمبتون.

    وتقدم ساوثمبتون في الشوط الاول عن طريق البولندي يان بيدناريك “23” وجيمس وارد-براوز “33”، قبل أن يعود يونايتد بهدف البرتغالي برونو فرنانديش “59” وثنائية كافاني الذي دخل بعد الاستراحة “74 و90+2”.

    ورفع يونايتد الذي يستضيف باريس سان جرمان الفرنسي الاربعاء في دوري أبطال أوروبا، رصيده الى 16 نقطة من تسع مباريات بعد فوز ثالث تواليًا “لديه مباراة مؤجلة” في المركز السابع مؤقتًا، فيما مني ساوثمبتون بالخسارة الأولى بعد سلسلة من سبع مباريات من دون هزيمة في الدوري ليتجمد رصيده عند 17 نقطة في المركز الخامس.

    وقال سولسكاير تعليقًا على أداء كافاني “لقد كان تأثيره كبيرًا طبعًا.

    إنه المهاجم الذي يريد أن يتمركز بين القائمين، هو في حركة دائمة.

    أنا مسرور جدًا لتواجده معنا”.

    وتابع “خلال التمارين، في غرفة تبديل الملابس وخلال تناول الطعام، يتنبّه لأدق التفاصيل.

    يعرف ما يريد أن يأكله، كم يحتاج من الوقت ليتعافى، يعرف كل شيء”.

    وحقق يونايتد فوزه الثامن تواليًا خارج الديار في الدوري للمرة الاولى في تاريخه.

    كما بات أول فريق في تاريخ الـ”برمير ليغ” يفوز بأربع مواجهات متتالية خارج قواعده يكون فيها متأخرًا في النتيجة، وفق موقع “أوبتا” للاحصاءات.

    ودخل يونايتد الى المباراة بمعنويات عالية بعد فوزه منتصف الاسبوع على باشاك شهير التركي 4-1 في الجولة الرابعة من دوري الابطال ليصبح على بعد نقطة يحتاجها من آخر مبارتين لبلوغ الدور ثمن النهائي.

    وبات كافاني ثاني لاعب فقط في يونايتد يسجل ويحقق تمريرة حاسمة كبديل في مباراة خارج القواعد ليونايتد بعد الهولندي روود فان نستلروي ضد تشارلتون في ايول/سبتمبر 2002، وفق موقع أوبتا للاحصاءات.

    وفي مفارقة، أصبح الدولي الاوروغوياني ثاني لاعب فقط يشارك في ثلاثة اهداف “سجل اثنين وصنع واحد” كبديل لمانشستر يونايتد في مباراة في الدوري بعد المدرب الحالي سولسكاير الذي سجل اربعة اهداف ضد نوتينغهام فوريست في شباط/فبراير 1999، ليتحضّر بأفضل طريقة ممكنة لإمكانية مواجهة فريقه السابق الاربعاء.

    ودفع سولسكاير بالحارس الثاني دين هندرسون الذي شارك للمرة الاولى مع مانشستر يونايتد في الدوري، بين الشوطين بدلا من دي خيا حيث أشارت تقارير الى تعرّض الاخير لإصابة.

     

  • وفاة صاحب أشهر هدف في تاريخ السنغال

    وفاة صاحب أشهر هدف في تاريخ السنغال

    فارق لاعب الوسط الدولي السنغالي السابق بابا بوبا ديوب الحياة عن 42 عاماً بعد صراع طويل مع المرض، بحسب ما أعلنت وسائل إعلام محلية والاتحاد السنغالي لكرة القدم.

    واشتهر ديوب في بلاده وعلى الساحة الدولية بتسجيله هدف الفوز ضد فرنسا حاملة لقب كأس العام 1998، في المباراة الافتتاحية لمونديال 2002.

    ووصل المنتخب السنغالي إلى ربع نهائي البطولة حينها، قبل أن يخسر أمام تركيا.

    وشملت مسيرة ديوب الاحترافية مروره بنادي لنس الفرنسي، وفولهام ووست هام يونايتد وبرمنغهام سيتي في إنكلترا.

    وأكد الأمين العام للاتحاد السنغالي لكرة القدم فيكتور سيسي لوكالة فرانس برس، وفاة ديوب.

  • ميلان يعزز صدارته بغياب إبراهيموفيتش

    ميلان يعزز صدارته بغياب إبراهيموفيتش

    أثبت نادي ميلان قدرته على التأقلم بغياب مهاجمه السويدي المخضرم زلاتان إبراهيموفيتش، معززاً صدارته في ترتيب الدوري الإيطالي لكرة القدم بفوزه الأحد 2-0 على فيورنتينا في المرحلة التاسعة.

    ورفع الـ”روسونيري” رصيده إلى 23 نقطة في المركز الأول بفارق خمس نقاط عن إنتر وساسوولو، وست عن روما ويوفنتوس.

    ورغم غياب إبراهيموفيتش للإصابة، أظهر ميلان قدرة عالية على الإفادة من افتقار فيورنتينا للثقة بعد تحصيله نقطة واحدة بلا أي أهداف في آخر أربع مباريات “مع مباراة اليوم”.

    وحسم ميلان المباراة في الشوط الأول عن طريق المدافع أليسيو رومانيولي “17” والإيفواري فرانك كيسي من ركلة جزاء “27”.

    وبدا فريق المدرب سيموني إينزاغي مهزوزاً بعد الهدف وكادت أن تتلقى شباكه أكثر من هدف، ما منح أودينيزي الثقة لمواصلة المحاولة حتى نجح في إنهاء الشوط الأول متقدما بهدفين نظيفين بفضل الأرجنتيني إينياسيو بوسيتو بعد تمريرة بينية متقنة من مواطنه رودريغو دي بول “3+45”.

    ورغم محاولاته العديدة في الشوط الثاني، عجز لاتسيو عن العودة الى اللقاء وتلقى في نهاية المطاف هدفا ثالثا في الدقيقة 71 سجله الأرجنتيني الأصل فرناندو فورستييري بتسديدة رائعة من داخل المنطقة بعد عجز الدفاع عن قطع الكرة بالشكل المناسب.

    وعاد الأمل الى لاتسيو بعد أن حصل على ركلة جزاء انتزعها تشيرو إيموبيلي من الحارس الأرجنتيني خوان موسو ونفذها بنفسه بنجاح “74”، إلا أن ذلك لم يكن كافياً بالنسبة لهداف الدوري الموسم الماضي بالعودة بفريق العاصمة من بعيد، فتلقى في نهاية المطاق هزيمته الثالثة للموسم، ليتجمد رصيده عند 14 نقطة في المركز الثامن، فيما رفع أودينيزي رصيده الى 10 نقاط وتقدم الى منتصف الترتيب.

  • طبيب مارادونا متهم بالقتل غير العمد

    طبيب مارادونا متهم بالقتل غير العمد

    يخضع طبيب أسطورة كرة القدم الأرجنتيني الراحل دييغو مارادونا إلى التحقيق بتهمة القتل غير المتعمد بعد أربعة أيام من وفاة “الفتى الذهبي” جراء أزمة قلبية في منزله، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الأرجنتينية “تيلام”.

    وبحسب صور بثها التلفزيون ومصادر قضائية استندت إليها الوكالة الأرجنتينية، فقد داهمت الشرطة مكتب ومنزل ليوبولدو لوكي اليوم بحثاً عن أدلة حيال إهمال مهني محتمل.

  • برشلونة يحتفل بذكرى تأسيسه بالطريقة المثالية

    برشلونة يحتفل بذكرى تأسيسه بالطريقة المثالية

    احتفل برشلونة بالذكرى الـ121 لتأسيسه بأفضل طريقة، وذلك من خلال تحقيق فوزه الثاني فقط في آخر ست مراحل، على حساب ضيفه أوساسونا 4-صفر اليوم  في المرحلة الحادية عشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

    وخيم على المباراة الحزن نتيجة رحيل نجم الفريق السابق أسطورة الأرجنتين دييغو مارادونا الذي دافع عن ألوان النادي الكاتالوني بين 1982 و1984، وقد كرم “بلاوغرانا” بطل مونديال 1986 بدقيقة صمت وباستعراض القميص رقم 10 الذي ارتداه “الفتى الذهبي” خلال مروره بالفريق.

    ورفع برشلونة الذي يجد نفسه في أسوأ موقع له منذ قرابة ثلاثة عقود، رصيده إلى 14 نقطة بعد فوزه الرابع في الدوري والثاني توالياً بأربعة أهداف نظيفة بعد الذي حققه في منتصف الأسبوع على ملعب دينامو كييف الأوكراني في دوري الأبطال.

    وصعد برشلونة موقتاً من المركز الرابع عشر إلى السابع مع مباراتين مؤجلتين في جعبته، فيما تجمد رصيد أوساسونا عند 11 نقطة بعد تلقيه هزيمته الخامسة للموسم.

    وبدا رجال كومان مصممين منذ البداية على الوصول الى الشباك، وحصلوا على فرص عدة لافتتاح التسجيل لكنهم انتظروا حتى الدقيقة 30 لزيارة الشباك إثر توغل من جوردي ألبا على الجهة اليسرى قبل أن يعكس الكرة التي وصلته الى الدنماركي مارتن برايثوايت الذي اصطدم أولا بتألق الحارس سيرخيو هيريرا، لكن الكرة عادت إليه فتابعها بالركبة في الشباك.

    ومرة أخرى، لعب ألبا دورا حاسما في وصول برشلونة إلى الشباك حين توغل في الجهة اليسرى ولعب كرة عرضية شتتها المدافع برأسه لكنها وصلت إلى الفرنسي أنطوان غريزمان الذي أطلقها رائعة “على الطاير” من مشارف المنطقة إلى الشباك “43”، مانحا فريقه هدفا ثانيا قبل دخول اللاعبين لاستراحة الشوطين ومسجلا هدفه الثالث في آخر أربع مباريات له في الدوري، أي نفس عدد أهدافه في المباريات الـ25 التي سبقت هذه السلسلة بحسب “أوبتا” للاحصاءات.

    وتحول غريزمان في بداية الشوط الثاني الى صانع ألعاب حين مرر كرة الهدف الثالث الذي سجله البرازيلي فيليبي كوتينيو “57”، موجها الضربة القاضية للضيوف الذين حصلوا على فرصة تقليص الفارق لكن القائم ناب عن الحاس الألماني مارك أندري تير شتيغن بصده تسديدة روبرتو توريس “69”.

    وبعدما خسر برشلونة جهود المدافع الفرنسي كليمان لانغليه للإصابة، نجح مواطنه البديل عثمان ديمبيلي في إضافة الهدف الرابع لأصحاب الأرض بتمريرة من البديل الآخر البرتغالي فرانسيسكو ترينكاو لكن الحكم ألغاه بداعي التسلل “70”، إلا أن ميسي عوضه بتسديدة رائعة من مشارف المنطقة “73” ثم احتفل بانتزاع قميصه وإظهار قميص نيولز أولد بويز الذي دافع عن ألوانه مارادونا موسم 1993-1994، موجهاً أصابعه نحو السماء.

  • مرسيليا ينتفض محليا بعد سجله الأوروبي السيئ

    مرسيليا ينتفض محليا بعد سجله الأوروبي السيئ

    انتفض مرسيليا محليا بتحقيق انتصاره الرابع تواليا وكان على نانت 3-1 في المرحلة الثانية عشرة من بطولة فرنسا لكرة القدم السبت خلافا لعروضه القارية بعد سقوطه للمرة الثالثة عشرة تواليا في دوري أبطال أوروبا منتصف الأسبوع الحالي.

    ووضع مرسيليا سلسلته السيئة قاريا بعد سقوطه أمام بورتو البرتغالي 0-2 الأربعاء وراءه، ليرتقي إلى المركز الثالث في الترتيب برصيد 21 نقطة متخلفا بفارق نقطة واحدة عن ليل الثاني الذي يلتقي سانت اتيان خارج ملعبه في ختام هذه الجولة، و3 نقاط عن باريس سان جرمان المتصدر الذي واجه بوردو.

    واحتاج مرسيليا إلى دقيقتين ليفتتح له فلوريان توفان التسجيل عندما مرر الكرة من فوق الحارس البان لافون الخارج من مرماه وأضاف ديميتري باييه الهدف الثاني مسجلا هدفه الخمسين بألوان فريقه “35” وعزز الأرجنتيني داريو بينيديتو تقدم فريقه من ركلة جزاء “60” قبل أن يرد نانت بهدف شرفي عن طريق لودوفيك بلاس “73”.

  • نابولي بقميص الأرجنتين ضد روما تكريما لأسطورته مارادونا

    نابولي بقميص الأرجنتين ضد روما تكريما لأسطورته مارادونا

    يتواجه نابولي الأحد مع ضيفه روما في المرحلة التاسعة من الدوري الإيطالي لكرة القدم بقميص المنتخب الأرجنتيني، وذلك تكريما لأسطورته دييغو مارادونا الذي فارق الحياة الأربعاء عن 60 عاما إثر انتكاسة صحية.

    وكشف النادي الجنوبي في بيان الأحد أنه كان يعتزم استخدام القميص الجديد قبل وفاة النجم الأرجنتيني الفائز مع بلاده بلقب مونديال 1986، موضحا “قبل عام، بالتعاون مع كابا “شركة المستلزمات الرياضية الراعية للفريق”، راودتنا فكرة قميص خاص يذكرنا بدييغو مارادونا وببلده الحبيب الأرجنتين والعلاقة الوطيدة بسكان نابولي”.

    وأوضح البيان المصحوب بالخطين العموديين الأزرق والأبيض لقميص المنتخب الأرجنتيني “كنا نأمل أن يتمكن دييغو من رؤيته، ولما لا أن يضعه على كتفيه ..”، مشيرا إلى أن “تقديم الطقم الجديد كان مقررا أصلا من أجل المرحلة التاسعة، بمناسبة مباراة نابولي ضد روما. “الآن وبعد وفاة مارادونا” القميص الذي سيرتديه اللاعبون مساء “الأحد” سيكون له معنى أكبر مما كان يتصور”.

    وسبق للاعبو نابولي أن كرموا مارادونا الخميس قبل مباراة فريقهم مع رييكا الكرواتي “2-صفر” في الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ” على ملعب “سان باولو”، وذلك من خلال ارتداء القميص رقم 10 واسم الأسطورة.

    وارتدى جميع اللاعبين الشارة السوداء واحتفظوا بالقميص الرمز خلال تقديم الفريقين وخلال دقيقة الصمت حيث ظهرت صورة للغائب الأكبر على شاشة عملاقة داخل الملعب.

    ومنذ إعلان خبر الوفاة، توافد الآلاف من أنصار نابولي باتجاه ملعب “سان باولو” الذي سيطلق عليه قريبا اسم مارادونا كما اقترح ذلك عمدة المدينة الأربعاء، في حين صرح رئيس النادي أوريليو دي لورنتيس “اعتقد أنه من المنصف أن نسمي ملعب سان باولو بإسمك لكي تبقى معنا”.

    ولم ينتظر أنصار نابولي قرار مجلس الإدارة فوضعوا لافتات على أسوار الملعب كُتب عليها “ملعب دييغو ارماندو مارادونا” مع صورة لوجه الأرجنتيني وتوقيع أنصار المدرج الشهير “كورفا بي”.

    وترك مارادونا بصمة لا تمحى في تاريخ نابولي الذي دافع عن ألوانه على مدى سبع سنوات بين 1984 و1991، وقاده فيها إلى إحراز اللقب المحلي مرتين، وكل من كأس الاتحاد الأوروبي وكأس إيطاليا مرة واحدة.

    وقام قائد نابولي لورنزو ايسينيي الخميس بوضع باقة من الزهور على أسوار النادي وقال “مارادونا يمثل الكثير، ليس فقط بالنسبة إلي شخصيا لكن أيضا لسكان نابولي. لقد دافع عنا دائما، لقد حملنا في قلبه ويتعين عينا أن نبادله بالمثل”.

  • بايرن يتفوق على شتوتغارت ويعزز صدارته

    بايرن يتفوق على شتوتغارت ويعزز صدارته

    واصل بايرن ميونيخ تفوقه على شتوتغارت بالفوز عليه 3-1 السبت ضمن المرحلة التاسعة من الدوري الألماني لكرة القدم وسجل لشتوتغارت الفرنسي تانغي كوليبالي “20” ولبايرن الفرنسي كينغسلي كومان “38” والبولندي روبرت ليفاندوفسكي “45+1” والبرازيلي دوغلاس كوستا “87” وعزز بايرن صدارته بـ22 نقطة، في حين تجمد رصيد شتوتغارت عند 11 نقطة.

    وحقق شتوتغارت أفضل انطلاقة له منذ 16 عاما في البوندسليغا، فبعد خسارته مباراته الافتتاحية على أرضه أمام فرايبورغ، لم يخسر أي مباراة قبل سقوطه اليوم أمام الفريق البافاري وفي المقابل لم يذق بايرن حامل اللقب في المواسم الثمانية الماضية، طعم الخسارة في آخر 12 مباراة في مختلف المسابقات “فاز 11 وتعادل في واحدة”.

    وأعرب مدرب بايرن ميونيخ هانزي فليك عن رضاه عن نتيجة فريقه لا سيما وسط المباريات المضغوطة محليا وقاريا وقال “أنا سعيد بالنتيجة، الجميع يدرك أنه ليس من السهل اللعب كل ثلاثة أيام وأنا واثق من قدرتنا على تقديم الأفضل”.

    وبدأ بايرن ميونيخ المباراة بقوة وكاد يفتتح التسجيل عندما رفع الجناح الفرنسي كينغسلي كومان كرة عرضية داخل المنطقة ارتقى لها هداف الفريق ليفاندوفسكي بين ثلاثة مدافعين لكن العارضة حالت دون دخولها الشباك “3”.

    وفرض شتوتغارت رقابة على مفاتيح اللعب في صفوف بايرن فلم تكن فرص الأخير كثيرة إلى أن تمكن أصحاب الأرض من التقدم بهدف من تسديدة صاروخية للفرنسي تانغي كوليبالي من على مشارف منطقة الجزاء “20” وكاد شتوتغارت يضاعف النتيجة في الدقيقة 35 لكن الحارس العملاق مانويل نوير استبسل في التصدي لتسديدة فيليب فورستر.

    وأدرك الضيوف التعادل بعد تمريرة من توماس مولر أمامية إلى الفرنسي كومان توغل على إثرها داخل منطقة الجزاء وسدد بيمناه كرة زاحفة على يمين الحارس السويسري غريغور كوبيل “38” وسجل فورستر هدفا ثانيا لشتوتغارت بعدها بثوان قليلة لكن حكم المباراة ألغاه بحجة أن كوليبالي ارتكب خطأ على نوير منعه من التصدي للكرة “38”.

    وقبل الدخول إلى استراحة ما بين الشوطين باغت ليفاندوفسكي حارس شتوتغارت بتسديدة بعيدة لمست أطراف أصابعه وتابعت مسارها نحو الشباك “45+1” وعزز “ليفا” صدارته لسجل هدافي الدوري المحلي برصيد 12 هدفا و15 في جميع المسابقات وأضاف البديل كوستا العائد للفريق البافاري معارا من يوفنتوس الهدف الثالث بعدما اخترق منطقة الجزاء متلاعبا بالمدافعين وسدد بيسراه كرة خادعة في الشباك “87”.