تمكن العين من تحقيق انتصاره الثاني في دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين بعد تغلبه على ضيفه الرائد بهدف نظيف ضمن مواجهات الجولة السادسة.
وجاء هدف المباراة الوحيد في الوقت بدل الضائع عند الدقيقة 92 عن طريق المهاجم جيترسون.
وبهذا الفوز يرفع العين رصيده إلى ست نقاط في المركز ال 11، فيما توقف رصيد الرائد عند 10 نقاط في المركز الرابع.
Category: الرياضة
This is an optional category description
-

العين يحقق انتصاره الثاني في الدوري على الرائد
-

درة الملاعب كما بدا قبل النهائي المرتقب
يستضيف استاد الملك فهد الدولي في الرياض بعد قليل نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين بين فريقي الهلال والنصر. وأنهت اللجنة المشرفة على الملعب كامل استعداداتها للنهائي حيث بدت أرضية الملعب جاهزة للحدث الرياضي المرتقب.
وتوضح الصور الملتقطة حديثا أرضية الملعب قبل أقل من ساعتين من بداية المباراة.

-

الأسترالية ماكيون تسجل رقما قياسيا جديدا
حطّمت السباحة الأسترالية كايلي ماكيون الرقم القياسي العالمي لسباق 200 م ظهرا في مسبح صغير، بزمن 1:58.94 دقيقة في البطولة الوطنية، بحسب ما أعلن الاتحاد الاسترالي السبت وتفوّقت السباحة الشابة البالغة 19 عاما على رقم المجرية كاتينكا هوسو “1:59.23 دقيقة”، المسجل منذ العام 2014.
قالت ماكيون السعيدة بتحطيم الرقم “لا تسنح الفرصة لنا دوما بخوض المسبح الصغير، لذا كنت تواقة لمعرفة نتيجتي بعد تدريب قاس هذه السنة” وتابعت “توجّهت نحو زملائي ومدرّبي وقالوا لي “لقد حطّمتِ الرقم القياسي العالمي”، فأجبت “ماذا؟”، لم أصدق ذلك سوى بعد بضع دقائق”.
وتقام بطولة أستراليا هذه السنة بنظام افتراضي غريب بسبب تداعيات فيروس كورونا المستجد، مع مشاركين يسبحون في الوقت عينه في سيدني، ملبورن، بريزبين، بيرث وهوبارت وانطلقت السباقات يوم الخميس، فيما حققت ماكيون رقمها القياسي مساء الجمعة.
وتُعدّ ماكيون من المواهب الواعدة في الفريق الأولمبي الأسترالي الذي سيشارك في ألعاب طوكيو 2020، علما بأنها أحرزت فضية سباق 200 م ظهرا في بطولة العالم في مسبح كبير العام الماضي في كوريا الجنوبية.
-

البرازيل بطلة العالم في إقالة المدربين
أربع خطوات ناقصة ويُقال من منصبه. في البرازيل، بلاد السامبا، يرقص مدربو كرة القدم في دوري الدرجة الأولى على وقع الإقالات السريعة والضغوط المرتفعة لتحقيق النتائج.
بعد 22 مرحلة فقط، حصل 21 تغييرا في بطولة “برازيليراو”، وليس فقط لدى أندية القاع. قبل أسبوعين، أقيل الكاتالوني دومينيك تورينت، المساعد السابق لجوزيب غوارديولا، فيما كان فريقه فلامنغو ثالثا في الترتيب بفارق نقطة يتيمة عن المتصدر.
خمسة أندية فقط من بين العشرين الأوائل، لم تغيّر مدربيها منذ مطلع الموسم. لعبة إقالة المدربين ليست بجديدة في البلد الذي أحرز لقب كأس العالم خمس مرات “رقم قياسي”.
هذا ما أظهرته دراسة بعنوان “تأثير تغييرات المدربين في كرة القدم البرازيلية” أجرتها جامعة كولن الرياضية في ألمانيا والتي سلّطت الضوء على تلك الظاهرة بين 2003 و2018. خلال تلك الفترة، بلغ معدل تبديل المدربين 37,1 % على رأس الأندية البرازيلية في الدرجة الأولى، مقابل 21 في الأرجنتين، 10 في إنكلترا و4,9 في فرنسا.
– “تغيير ثقافتنا” –
تقول الدراسة “حقيقة أن تحليل الأداء في سلسلة من أربع مباريات تصبح مؤشرا على بقاء مدرب أو إقالته، تظهر مدى التفكير القريب المدى لمسؤولي الأندية البرازيلية”. بعض الأندية تصل إلى تغيير أربعة مدربين في موسم واحد. بين الأندية الكبرى، يبدو فلامنغو الأقل ثباتا، مع 1,9 في الموسم، يليه ساو باولو وبالميراس “1,6”. يصبح عمل المدربين أكثر صعوبة في ظل التخلي المبكر عن نجوم الأندية إلى القارة الأوروبية. يقول معلق قناة “سبورتيفي” باولو فينيسيوس كويليو لفرانس برس “يجب أن نغيّر ثقافتنا. ينبغي على رؤساء الأندية أن يعرفوا لماذا يتعاقدون ولماذا يقيلون المدربين”.
وفيما يجلس مدربو الدوري على كرسي الطوارئ، يصمد مدرب المنتخب تيتي في مقعده منذ عام 2016، وقد تم تمديد عقده حتى 2022 بعد مونديال 2018، برغم الإقصاء من ربع النهائي أمام بلجيكا. أصبح أول الصامدين في مقعده بعد كأس العالم، أكان قد توّج أو أقصي، منذ كلاوديو كوتينيو في 1978. أكد مساعده كليبير خافيير أخيرا أن عدم الاستقرار الفني “أحد أكبر المشكلات” في كرة القدم البرازيلية.
– ذهاب وإياب لسيني –
يصمد المدرب في البرازيل بمعدل 65 يوما مع ناد في الدرجة الأولى. حطّم العام 2004 كل الأرقام القياسية مع 52 تغييرا! هذا لا يعني أن المدربين الذين يتعرضون للإقالة يبقون لفترة طويلة عاطلين عن العمل: عشرات المدربين يقودون فريقين في موسم واحد.
الحارس الدولي السابق روجيرو سيني مثال على ذلك. استهل مسيرته التدريبية في 2017 مع فريقه السابق ساو باولو، لكن تجربته استمرت 37 يوما فقط. رفع فورتاليزا سريعا إلى الدرجة الأولى في موسمه الأول، قبل أن يتخلى عنه لتدريب كروزيرو الشهير في أغسطس 2019. لم يستمر أكثر من ثلاثة أشهر، فعاد إلى فورتاليزا بعد شهرين. لم يتردد في تركه مجددا قبل أسبوعين لتدريب فلامنغو الذي تخلص من تورينت. كتب توستاو المهاجم التاريخي للمنتخب في الستينيات والسبعينيات مع الجوهرة بيليه “تغيير المدربين في البرازيل سيء للجيل الصاعد من الناشئين ولنوعية لعب الأندية. يجب وضع حدود في الأنظمة، لكن الأندية لا تريد ذلك”.
وفي منافسات كأس ليبرتادوريس العريقة، تحتل الأندية البرازيلية المركز الثاني مع 19 لقبا وراء الأرجنتين المتصدرة “25”، فيما تبتعد باقي الدول كثيرا مع احتلال الأوروغواي المركز الثالث بثمانية ألقاب ثم كل من كولومبيا والباراغواي مع ثلاثة.
-

وفاة لاعب عراقي بنوبة قلبية أثناء المباراة
أعلنت الهيئة المؤقتة للاتحاد العراقي لكرة القدم، أمس الجمعة، وفاة لاعب كرة قدم أثناء مباراة فريقه ضمن دوري الدرجة الأولى نتيجة تعرضه لنوبة قلبية أثناء المباراة.
وذكرت الهيئة في بيان “تعرض لاعب فريق الصليخ سجاد علي إلى السقوط المفاجئ على أرض الملعب من دون أي احتكاك أو منافسة على الكرة بالدقائق العشر الأخيرة من مباراة فريقه أمام فريق بسماية ضمن مباريات دوري الدرجة الأولى “المستوى الثاني””.
وأضاف البيان “تطلّب نقل اللاعب فورا إلى أحد المستشفيات، لكنه فارق الحياة هناك نتيجة نوبة قلبية حسب الفحوصات الطبية”.
وقررت الهيئة المؤقتة إعلان الحداد لثلاثة أيام والوقوف دقيقة صمت تسبق مباريات السبت المقررة ضمن المرحلة الخامسة لبطولة العراق لكرة القدم حدادا على روح اللاعب.
وتُعد هذه أول حادثة وفاة للاعب كرة قدم أثناء المباريات في المسابقات الكروية في العراق، بحسب مدير المكتب الإعلامي للهيئة المؤقتة يوسف فعل.
-

توسّع التحقيق مع بلاتر وبلاتيني
يخضع الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم جوزيف بلاتر والرئيس السابق للاتحاد الاوروبي للعبة الفرنسي ميشال بلاتيني للتحقيق في سويسرا بتهمة “الاحتيال” و”سوء الأمانة”، بحسب ما ذكر مصدر مطلع على التحقيق لوكالة فرانس برس الجمعة وكان الطرفان متهمين في إجراء قضائي عام 2015 حيال دفعة مالية قدمها بلاتر لبلاتيني عام 2011 بقيمة مليوني فرنك سويسري “2,2 مليون دولار” لقاء عمل استشاري أداه بلاتيني للأول عام 2002.
وقررت النيابة العامة تغيير محور تحقيقها والتوسّع فيه، بحسب المصدر عينه، مؤكدا ما نشرته صحيفة “لوموند” الفرنسية والموقع الفرنسي “ميديابار” وتحقق النيابة العامة بالاشتباه في “تواطؤ في الإدارة السيئة، والاختلاس والتزوير” وتتمتع وزارة العدل السويسرية بصلاحية استخدام قرائن قانونية إضافية للمطالبة بدفع المبلغ وقال مقربون من بلاتيني “65 عاما” الجمعة إن النيابة العامة السويسرية “تبقي على هذه الادعاءات التي تعود إلى خمس سنوات بشكل مصطنع، لتوسيع نطاق الاتهامات”.
وسعى بلاتر الذي دخل فيفا عام 1975 كمدير للتطوير إلى دعم من بلاتيني، حامل جائزة الكرة الذهبية ثلاث مرات عندما كان في صفوف يوفنتوس الايطالي، لتولي منصب الرئيس خلفا للبرازيلي جواو هافيلانج لكن فيفا الذي يرأسه منذ 2016 السويسري جاني إنفانتينو، الأمين العام السابق للاتحاد الأوروبي عندما كان بلاتيني رئيسا له، يؤكد عدم وجود عقد مكتوب يذكر هذه المكافأة في ذلك الوقت، ويطالب بلاتيني بإعادتها منذ 2019 أمام القضاء المدني السويسري.
وتزداد القضية تعقيدا نظرا لوجود “اتفاقية” مكتوبة تم توقيعها عام 1999 بعد وصول بلاتر إلى منصب رئيس فيفا، تنص على راتب قدره 300 ألف فرنك سويسري لبلاتيني، بعيدا عن المليون فرنك سنويا الذي يطالب به وبرر بلاتر “84 عاما” وبلاتيني هذه الفجوة بـ”مشكلات السيولة” التي عانى منها فيفا آنذاك واتفقا أن يتم دفع الراتب الإضافي لاحقا، متجاهلين ببساطة تحديده كتابة، بحسب ما أفادت محكمة التحكيم الرياضية في قرار صادر عنها عام 2016.
وكان الاتحاد الدولي “فيفا” قد ارتأى ان الدفعة التي أذن بها بلاتر “غير وفية” وأوقف بلاتر وبلاتيني عن كل الأنشطة الكروية، ما حرم الأخير من الترشح مجددا لرئاسة الاتحاد الاوروبي “ويفا” في 2016 وانتهت عقوبة بلاتيني التي فرضها عليه فيفا العام الماضي وفي بيان لفرانس برس الجمعة، قال بلاتر “لم ارتكب أي خطأ في سداد مدفوعات متأخرة بناء على اتفاق مشترك”.
-

فولفسبورغ يحافظ على سجله دون هزيمة
حافظ فولفسبورغ على سجله الخالي من الهزائم بفوزه المثير على ضيفه فيردر بريمن 5-3 الجمعة في افتتاح المرحلة التاسعة من الدوري الألماني لكرة القدم وصعد فولفسبورغ إلى المركز الخامس مؤقتا بفارق الأهداف خلف لايبزيغ الرابع، وذلك بعدما رفع بطل موسم 2008-2009 رصيده إلى 17 نقطة إثر مباراة مجنونة، وجد نفسه فيها متخلفا في الدقيقة 13 بهدف لليوناردو بيتنكورت، لكنه رد بهدفين سجلهما ريدل باكو “22” والأميركي جون بروكس “25”.
وأطلق بريمن، القادم من تعادل في المرحلة الماضية مع بايرن ميونيخ حامل اللقب والمتصدر متجنبا الهزيمة الـ23 تواليا أمام النادي البافاري في جميع المسابقات “1-1″، المواجهة من نقطة الصفر بإدراكه التعادل عبر كيفن موهوالد “35”، إلا أن الهولندي فوت فيغهورست أعاد أصحاب الأرض إلى المقدمة مجددا بعد ثوان معدودة “37”.
ومع بداية الشوط الثاني، عاد التعادل ليفرض نفسه بهدية من بروكس الذي سجل هدفه الثاني في اللقاء لكن هذه المرة عن طريق الخطأ في شباك فريقه “47”، ثم بقيت النتيجة على حالها حتى الدقيقة 76 حين سجل فيغهورست هدفه الشخصي الثاني وهدف فريقه الرابع، قبل أن يقضي البديل البولندي بارتوش بياليك على أي أمل لبريمن في العودة بتسجيله الهدف الخامس في الوقت بدل الضائع “5+90”.
وهو الفوز الأول لفولفسبورغ على ملعبه ضد بريمن منذ نوفمبر 2015 حين اكتسحه بسداسية نظيفة، مجمدا رصيد ضيفه الذي أكمل اللقاء بعشرة لاعبين في الدقائق العشر الأخيرة بعد طرد موهوالد، عند 11 نقطة بعد تلقيه هزيمته الثانية فقط للموسم، مقابل فوزين وخمسة تعادلات.
ويأمل فولفسبورغ أن يسديه هرتا برلين خدمة الأحد في ختام المرحلة بالفوز على مضيفه باير ليفركوزن، لكي يبقى الفريق الوحيد من دون هزيمة في الدوري هذا الموسم وكان بإمكان فولفسبورغ أن يكون في قلب الصراع على الصدارة لولا مشكلته مع التعادلات التي لازمته في خمس من مبارياته التسع حتى الآن، لكنه نجح بالخروج فائزا من مباراتيه الأخيرتين.
-

رين يستفيد من التفوق العددي لتجنب هزيمة أخرى
استفاد رين من التفوق العددي في مواجهته مع مضيفه ستراسبورغ وتجنب هزيمة أخرى بإدراكه التعادل 1-1 الجمعة في افتتاح المرحلة الثانية عشرة من الدوري الفرنسي لكرة القدم وبعد أن بدأ الموسم بثماني مباريات متتالية من دون هزيمة إن كان محليا أو قاريا، دخل رين في دوامة الهزائم منذ سقوطه على أرضه أمام أنجيه في 23 أكتوبر ضمن المرحلة الثامنة من الدوري، إذ مني منذ حينها بخمس هزائم أخرى في “ليغ 1” ودوري أبطال أوروبا، مقابل فوز يتيم.

وبدا الجمعة في طريقة لهزيمة خامسة تواليا بتخلفه أمام مضيفه القابع في المركز التاسع عشر قبل الأخير بهدف سجله أدريان توماسون في الدقيقة 23، لكن الأمور انقلبت لصالحه مع اضطرار ستراسبورغ إلى إكمال اللقاء بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 39 بعد طرد مدافعه الصربي ستيفان ميتروفيتش.
وسهل هذا الأمر المهمة على الضيوف وجنبهم الهزيمة بعدما أدركوا التعادل في الشوط الثاني بواسطة ادريان هونو “60”، رافعا رصيد فريقه إلى 19 نقطة في المركز السادس مؤقتا بفارق نقطة خلف كل من ليون ومونبلييه وموناكو، الثالث والرابع والخامس تواليا، فيما أصبح رصيد ستراسبورغ 7 نقاط وبقي في المركز التاسع عشر.
-

برشلونة يعلن تخفيض رواتب لاعبيه
اقترب برشلونة الإسباني من إبرام اتفاق لخفض رواتب لاعبيه بقيمة 122 مليون يورو “145 مليون دولار” هذا الموسم، وذلك لتخفيف الخسائر المالية التي تكبدها نتيجة تداعيات فيروس كورونا المستجد وينتظر برشلونة الآن أن يقوم اللاعبون “في الأيام القليلة المقبلة” بالمصادقة على الاتفاق الذي أعلن عنه النادي الكاتالوني الجمعة في بيان.
ويمثل التخفيض في الرواتب أمرا حيويا بالنسبة للوضع المالي في النادي الكاتالوني الذي تضرر بشدة من فقدان عائدات بيع التذاكر نتيجة اللعب خلف أبواب موصدة والآثار الأخرى الناجمة عن تداعيات “كورونا”.
ووصف كارليس توسكيتس، رئيس برشلونة بالإنابة، الوضع المالي بأنه “ليس دراماتيكيا لكنه مقلق للغاية”، وذلك بعد أن استلم مهمة الإدارة الموقتة للنادي بعد استقالة جوسيب ماريا بارتوميو الشهر الماضي.
وستكون استعادة الموارد المالية لبرشلونة أحد العناصر الأساسية على رأس قائمة الرئيس الجديد الذي سينتخب في 24 يناير ودخل مرشح جديد في السباق على الرئاسة يوم الجمعة بشخص جوان لابورتا الذي سبق له أن شغل المنصب بين عامي 2003 و2010 وقاد النادي الى 12 لقبا كبيرا.
-

الأهلي بطلا لأفريقيا للمرة التاسعة بفوزه على الزمالك
أسقط الأهلي المصري مواطنه وغريمه الزمالك 2-1 محرزا لقب دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم للمرة التاسعة في تاريخه ومعززا رقمه القياسي، الجمعة على استاد القاهرة الدولي وراء أبواب موصدة بسبب تداعيات فيروس كورونا المستجد.
بكر الاهلي بافتتاح التسجيل عبر عمرو السولية برأسية اثر ركنية “5”، ثم عادل محمود عبد الرازق “شيكابالا” اثر مجهود فردي وتسديدة رائعة “31”، فيما خطف محمد مجدي “أفشة” هدف الفوز في الدقائق القاتلة “86”.
ويمثل الاهلي قارة افريقيا في كأس العالم للاندية المقررة في الدوحة بين 1 و11 شباط/فبراير المقبل.
-

رودريغيز يهدي الاتحاد نقاط القادسية
تغلب فريق الاتحاد على نظيره فريق القادسية بنتيجة 0-1، في المباراة التي جمعتهم مساء اليوم على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية، وذلك ضمن منافسات الجولة السادسة من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين لكرة القدم للموسم الرياضي الجديد 2020 – 2021.
وتمكن من أحراز هدف المباراة الوحيد الاعب رودريغيز عند الدقيقة 18.
وبهذه النتيجة يصل الاتحاد للنقطة الـ 9 في المركز السادس، بينما وصل فريق القادسية للنقطة الـ 7 بالمركز العاشر.
-

وزير الرياضة: المبادرات الرياضية أسهمت في تمكين ريادة المرأة
افتتح اليوم المنتدى الدولي الافتراضي الأول من نوعه الذي تستضيفه اللجنة الأولمبية العربية السعودية وينظمه الاتحاد الدولي للتايكوندو بالتعاون مع الاتحاد السعودي للتايكوندو ومؤسسة التايكوندو الإنسانية تحت عنوان “المساواة والقيادات النسائية في المنظمات الرياضية” على مدى يومين.
وقال رئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل في كلمته التي ألقاها في افتتاح المؤتمر: إنه من الضروري تضمين الرياضات في خطط التعافي ضد الأزمات المختلفة التي يواجهها العالم، مضيفاً أن الرياضات أظهرت التنوع في الفوائد والإسهامات التي يمكن تقديمها للمجتمعات الإنسانية.
وأكد سموه أن الرياضة قد تكون وسيلة قوية جداً في إحداث التقدم الاجتماعي بالمملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده – حفظهما الله – وفق خطط رؤية المملكة 2030 التي أطلقنا على إثرها العديد من المبادرات الرياضية التي أسهمت في تمكين المرأة للريادة، ومساعدة العديد من الفتيات لتحقيق أحلامهن بأن يصبحن بطلات رياضيات.
وكشف سموه أنهم بدؤوا من الصفر عام 2015م، بعدم وجود ممارسات رياضيات، مضيفاً: “لدينا الآن أكثر من 25 اتحادا يملكون فرقا نسائية، و30 اتحادا لديهم امرأة واحدة على الأقل بمنصب مدير مجلس إدارة، إضافة إلى تسجيل أكثر من 2400 لاعبة في مختلف الاتحادات، وزيادة أكثر من 25% في مشاركة النساء بالألعاب العامة”.
فيما قال رئيس اللجنة الأولمبية الدولية الدكتور توماس باخ:إن المجتمع الأولمبي لديه هدف واحد وهو جعل العالم مكاناً أفضل من خلال الرياضة، مشدداً على أن الأولمبية الدولية تحرص بشكل دائم على تحقيق المساواة بين الجنسين في الرياضة.
وأكد باخ أنه رغم العديد من المبادرات التي تصل للأولمبية الدولية من خلال برامج التدريب المهني للرياضيين لضمان صرامة النظام والحكام، إلا أن المؤتمر يمثل البرهان والقيادة وروح الابتكار لتعزيز دور المرأة في المجتمعات الرياضية.
وأشاد باخ بالدور الذي تلعبه اللجنة الأولمبية العربية السعودية من أجل تعزيز وتمكين دور المرأة في الرياضة وفق رسالة رؤية المملكة 2030 الذي بفضله تتحقق الخطة التنموية في السعودية لبناء مجتمع صحي وحيوي، معبراً عن سعادته بالتعاون القائم بين الأولمبية الدولية ونظيرتها السعودية والاتحاد الدولي للتايكوندو لتحقيق الرسالة الأولمبية بجعل العالم أفضل من خلال الرياضة.