Category: الرياضة

This is an optional category description

  • تير شتيغن يعود إلى عرين برشلونة بعد 8 البايرن

    تير شتيغن يعود إلى عرين برشلونة بعد 8 البايرن

    حصل الألماني مارك أندريه تير شتيغن حارس مرمى برشلونة على الضوء الأخضر من الجهاز الطبي لناديه لمعاودة اللعب بعد تعافيه من عملية جراحية خضع لها في ركبته في 18 أغسطس الماضي، كما أعلن النادي الكاتالوني في بيان أصدره اليوم الأربعاء.

    وخضع تير شتيغن للعملية مباشرة بعد الهزيمة النكراء التي تعرَّض لها فريقه في مواجهة بايرن ميونيخ الألماني “2-8” في 14 أغسطس الماضي في طريق الأخير نحو التتويج باللقب القاري، وغاب بالتالي عن مطلع الموسم الحالي وحل بدلاً منه البرازيلي نيتو بين الخشبات الثلاث.

    وكان تير شتيغن عاود التمارين الأسبوع الماضي وصرح مدربه الهولندي رونالد كومان يوم الجمعة الماضي: “انضم إلى التمارين الجماعية… أعتقد أنه في حالة جيدة لكن بطبيعة الحال يفتقد إلى الإيقاع. لا يزال في حاجة إلى بعض التمارين الإضافية ليكون جاهزاً بدنياً، ولكي يتمكن من اللعب”.

    وسيكون تير شتيغن ضمن اللائحة المشاركة ضد دينامو كييف الأوكراني مساء الأربعاء ضمن مسابقة دوري أبطال أوروبا.

    في المقابل، لم يمنح أطباء النادي الضوء الأخضر لقلب الدفاع الفرنسي صامويل أومتيتي لخوض المباريات على الرغم من عودته إلى التمارين في الأيام الأخيرة بعد معاناة من أوجاع في ركبته اليسرى.

  • وفاة مدرب السباحة الاسترالي دون تالبوت

    وفاة مدرب السباحة الاسترالي دون تالبوت

    توفي المدرب الاسترالي الاسطوري في السباحة دون تالبوت الذي ساهم في احراز بلاده 18 ميدالية في دورة الالعاب الاولمبية التي استضافتها سيدني عام 2000، عن عمر 87 عاما.

    وحيا رئيس الاتحاد الاسترالي للسباحة جون برتراند تالبون بوصفه “بالمدرب الساحر الذي غيٌر طريقة تفكير الناس للرياضة على اعلى المستويات”.

    وخلال تأبينه قال رئيس الاتحاد الاسترالي للسباحة جون برتراند يتعين علينا شكر دان على كل ما قام به وسيبقى الإرث الذي تركه كأحد أنجح المدربين الاستراليين في السباحة وملهما حقيقيا”.

    بدأ تالبوت مسيرته التدريبية في الخمسينيات من القرن الماضي وكان مدربا خلال الفترة الذهبية لبلاده في هذه الرياضة بين عامي 1990 و2000 لا سيما خلال الالعاب الاولمبية التي استضافتها بلاده حيث حققت استراليا افضل نتيجة لها منذ اكثر من 30 عاما في حوض السباحة من خلال احرازها 18 ميدالية من مختلف المعادن.

    وكان أبرز إنجاز لتالبوت قيادته فريق التتابع 4 مرات 100 م بقيادة مايكل كليم، كريس فايدلر اشلي كالوس واليافع ايان ثورب “17 عاما” الى تحطيم الرقم القياسي العالمي في هذه المسافة بعد أن كان المنتخب الاميركي مرشحا فوق العادة لإحراز الميدالية الذهبية لا سيما انه سيطر على هذا الاختصاص منذ الالعاب الاولمبية عام 1964.

    كما قاد تالبوت منتخب استراليا الى صدارة بطولة العالم في فوكووكا اليابانية عام 2001 للمرة الاولى في تاريخ هذه البطولة بإحرازها 23 ميدالية بينها 13 ذهبية.

  • البايرن يحقق فوزه الرابع عشر

    البايرن يحقق فوزه الرابع عشر

    حقق بايرن ميونيخ فوزه الرابع عشر تواليا في المسابقة القارية بفوزه على جاره النمساوي سالزبورغ 6-2.

    فاجأ أصحاب الأرض الضيوف بالتقدم بهدف سجله ميرغيم بيريشا “49، لكن الهولندي روبرت ليفاندوفسكي افضل لاعب في اوروبا الموسم الماضي انتزع التعادل من ركلة جزاء إثر إعاقة توماس مولر داخل المنطقة “21”.

    وقبل نهاية الشوط الأول بدقيقة واحدة، أضاف مدافع سالزبورغ الدنماركي راسموس كريستيانسن الهدف الثاني خطأ في مرمى فريقه.

    إلا أن الفريق النمساوي أدرك التعادل منتصف الشوط الثاني بواسطة ماسايا اوكوغاوا “66”، ليرد الفريق البافاري بهدف لمدافعه المخضرم جيروم بواتنغ “79”، ثم أضاف الجناح لوروا ساني الرابع بعدها باربع دقائق “83” قبل أن يسجل ليفاندوفسكي الخامس قبل نهاية المباراة بدقيقتين والفرنسي لوكا هرنانديز السادس في الدقيقة الأخيرة.

    وحصد بايرن العلامة الكاملة ب9 نقاط مقابل 4 لاتلتيكو و2 للوكوموتيف ونقطة واحدة لسالزبورغ.

  • اتلتيكو يعود بالتعادل من موسكو

    اتلتيكو يعود بالتعادل من موسكو

    عاد اتلتيكو مدريد بالتعادل الايجابي 1-1 مع مضيفه لوكوموتيف موسكو في منافسات المجموعة الاولى من مسابقة دوري ابطال اوروبا لكرة القدم الثلاثاء.

    ولم يخسر اتلتيكو مدريد اي من مبارياته الست في الدوري الاسباني، لكنه تعرّض لخسارة قاسية في مستهل مشواره القاري امام بايرن ميونيخ الالماني حامل اللقب برباعية نظيفة قبل ان يعوضها بفوز صعب على سالزبورغ النمسوي 3-2 في الجولة الثانية بفضل ثنائية لنجمه البرتغالي جواو فيليكس.

    وشارك فيليكس في خط المقدمة الى جانب الاوروغوياني لويس سواريز المنتقل اليه مطلع الموسم الحالي من برشلونة ونجح اتلتيكو مدريد في افتتاح التسجيل عندما رفع المكسيكي هيكتور هيريرا كرة عرضية تابعها المدافع الاوروغوياني خوسيه ماريا خيمينز برأسه داخل الشباك “18”.

    لكن فريق العاصمة الاسبانية لم ينعم كثيرا بتقدمه لان الحكم احتسب ركلة جزاء لصالح لوكوموتيف اثر لمسة يد من هيريرا داخل المنطقة، فانبرى لها انطون ميرانتشوك بنجاح مدركا التعادل لفريقه “25” وكاد اتلتيكو يتقدم مجددا عندما وصلت الكرة الى الارجنتيني انخل كوريا خارج المنطقة فاطلقها قوية لكن العارضة انقذت الموقف “31”.

    واستمرت افضلية اتلتيكو في مطلع الشوط الثاني واستحوذ على الكرة بنسبة كبيرة “79 في المئة مقابل 21 لمنافسه” وتلاعب فيليكس بدفاع لوكوموتيف قبل ان يمرر كرة داخل المنطقة باتجاه سواريز الذي غمزها برأسه باتجاه المرمى لكن الحارس البرازيلي الاصل الحاصل على الجنسية الروسية، غييرمي التقطها على دفعتين “52”.

    واطلق فيليكس كرة لولبية من خارج المنطقة لكن غييرمي طار لها وابعدها ببراعة “58” وحاول فيليكس مرة جديدة وهذه المرة عن طريقة كرة رأسية من مسافة قريبة لكن غييرمي تصدى لمحاولته مجددا “63”.

    وظن اتلتيكو مدريد انه تقدم على منافسه عندما سدد كوريا كرة رأسية اصطدمت بالعارضة وارتدت الى سواريز المتربص امام المرمى فاودعها الشباك لكنه كان متسللا “65” ورغم المحاولات المتتالية لاتلتيكو حتى أواخر المباراة، فقد فشل بإحراز الفوز الذي كان يستحقه.

  • سيتي يقترب من ثمن نهائي الأبطال

    سيتي يقترب من ثمن نهائي الأبطال

    وضع مانشستر سيتي الإنجليزي قدما في ثمن النهائي بفوزه على أولمبياكوس اليوناني 3-صفر الثلاثاء في منافسات الجولة الثالثة للمجموعة الثالثة في دوري المجموعات لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

    وسجل الإسباني فيرنان توريس “12” والبرازيلي غابريال جيزوس “81” والبرتغالي جواو كانسيلو “90” وهو الفوز الثالث تواليا لسيتي وبه رفع رصيده إلى تسع نقاط في المركز الأول بفارق ثلاث نقاط امام بورتو البرتغالي الفائز بدوره على مرسيليا 3-صفر، فيما تجمد رصيد أولمبياكوس عند ثلاث نقاط.

    وتلقى سيتي أربعة أهداف فقط في مبارياته التسع الأخيرة “في جميع المسابقات” التي تلت خسارته أمام ليستر سيتي 2-5 في الدوري المحلي، حافظ في ست منها على نظافة شباكه.

    وافتتح توريس التسجيل بعد تمريرة بينية من البلجيكي كيفن دي بروين فسددها بين قدمي الحارس البرتغالي جوزيه سا “12” وأضحى توريس ثالث أصغر لاعب يسجل في أربع مباريات متتالية في تاريخ دوري الأبطال بعمر 20 عاما، بعد الفرنسي كيليان مبابي “18 عاما” والنروجي ايرلينغ هالاند “19 عاما”.

    وبرهن دي بروين مرة جديدة أنه من أفضل اللاعبين بتمريرة حاسمة جديدة كانت من نصيب جيزوس الذي سدد في سقف الشباك “81” واختتم كانسيلو الثلاثية بعدما تقدم بالكرة من الجهة اليمنى وسدد بيسراه كرة أرضية من خارج منطقة الجزاء “90”.

  • شالكه يحرز فوزه الأول منذ فبراير

    شالكه يحرز فوزه الأول منذ فبراير

    حقق شالكه المكافح فوزه الأول منذ فبراير الماضي الثلاثاء بتغلبه على شفاينفورت “الدرجة الرابعة” 4-1 ضمن الدور الأول من مسابقة كأس ألمانيا لكرة القدم.

    تقدم فريق الدرجة الرابعة بهدف لمارتن تومان في الدقيقة 37، قبل أن يرد شالكه برباعيته عبر البوسني وداد ايبيشيفيتش “39”، والنمسوي أليساندرو شكوف “44 و81″، والبلجيكي بنيتو رامان “86” وتصدى الحارس رالف فارهمان لركلة جزاء في الدقيقة 74 بينما كانت النتيجة تشير إلى تقدم فريقه 2-1.

    ويعود الفوز الرسمي الأخير لشالكه إلى الرابع من فبراير الماضي ضمن الدور الثالث من المسابقة نفسها حين تغلب على هرتا برلين 3-2 بعد التمديد.

    ولم يفز شالكه في اخر 22 مباراة له في البوندسليغا، وكان فوزه الأخير ضمن المرحلة الثامنة عشرة من الموسم الماضي ضد بوروسيا مونشنغلادباخ 2-صفر في 17 يناير قبل توقف البطولة بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، لتتراجع نتائج الفريق بعد الاستئناف حيث لم يتمكن من حصد سوى 6 نقاط وتلقت شباكه 48 هدفا.

    وهو الفوز الأول لمدرب الفريق الجديد مانويل باوم في مباراته الخامسة منذ تعيينه نهاية سبتمبر المنصرم وتلقت شباك الفريق الأزرق منذ انطلاق الموسم 20 هدفا مقابل تسجيله ثلاثة أهداف فقط.

    وكان ينبغي أن تقام المباراة في منتصف سبتمبر الماضي، ولكن الاستئناف القانوني من جانب فريق الدرجة الثالثة توركوكو ميونيخ لاعتباره انه كان ينبغي أن يأخذ مكان شفاينفورت في قرعة الكأس، لم يحسم في المحكمة إلا الأسبوع الماضي.

  • ليفربول يلحق هزيمة مذلة باتالانتا

    ليفربول يلحق هزيمة مذلة باتالانتا

    الحق ليفربول الانكليزي هزيمة مذلة بمضيفه اتالانتا الايطالي بفوزه عليه بخماسية نظيفة الثلاثاء بينها ثلاثية رائعة لمهاجمه البرتغالي ديوغو جوتا في الجولة الثالثة محققا فوزه الثالث تواليا في دوري ابطال اوروبا هذا الموسم.

    وكان ليفربول الفائز باللقب القاري ست مرات اخرها عام 2019، فاز على اياكس امستردام الهولندي 1-صفر ثم على ميتديلاند الدنماركي بهدفين نظيفين ليحصد العلامة الكاملة حتى الان.

    وفك مدرب ليفربول الالماني يورغن كلوب نحسا لازمه في جميع المباريات الخمس التي خاضها وخسرها على الاراضي الايطالية في مسابقة دوري ابطال اوروبا في مسيرته التدريبية وكانت امام نابولي 3 مرات وكل من يوفنتوس وروما مرة واحدة محققا فوزه الاول.

    وحده مدرب مانشستر يونايتد السابق الشهير السير اليكس فيرغوسون خسر عددا اكبر من المباريات في ايطاليا “6 مرات”.

    واشرك كلوب مهاجمه البرتغالي ديوغو جوتا على حساب البرازيلي فيرمينو البعيد عن مستواه في الاونة الاخيرة وطلب منه شغل مركز رأس حربة، فلم يخيب ظنه لانه وضع فريقه على السكة الصحية بتسجيله الهدفين الاولين قبل ان يتوج جهوده بهاتريك رائع.

    وكاد ليفربول يفتتح التسجيل مبكرا بعد ان جوتا بدفاع اتالانتا وسدد كرة سيطر عليها حارس اتالانتا ماركو سبورتييلو “3”.

    وانقذ الحارسي الايطالي مرماه من هدف عندما تصدى لمحاولة السنغالي ساديو ماني “13”، ثم تدخل لابعاد تسديدة كورتيس جونز “15”.

    ونجح جوتا في منح التقدم لليفربول عندما توغل داخل المنطقة وعندما خرج الحارس لملاقاته غمزها من فوقه بطريقة فنية رائعة “16”.

    وحاول اتالانتا الرد على الهدف لكنه محاولته كانت متواضعة على مرمى الحارس البرازيلي اليسون قبل ان يضيف جوتا هدفه الثاني بعد ان تلاعب باحد المدافعين وسدد كرة ماكرة داخل الشباك “33”.

    وكاد ليفربول يحسم النتيجة عندما سدد ماني كرة لولبية طار لها سبورتييلو ببراعة “35”.

    ولم ينتظر ليفربول اكثر من دقيقتين في الشوط الثاني ليجهز على منافسه بهدف ثالث حمل توقيع صلاح الذي قام هجمة مرتدة سريعة سار بالكرة نحو اربعين مترا قبل ان يتخطى مدافعا ويسدد بيسراه في الزاوية البعيدة.

    والهدف هو الحادي والعشرون لصلاح في المسابقة القارية في صفوف ناديه، فعادل الرقم القياسي لقائد الفريق السابق ستيفن جيرارد.

    وسرعان ما لعب صلاح دور الممر باتجاه ماني الذي سدد الكرة من فوق الحارس المتقدم الى داخل الشباك مسجلا الهدف الرابع لفريقه “49”.

    وازدادت الامور سوءا لاتالانتا عندما مرر ماني كرة امامية رائعة باتجاه جوتا الذي انفرد بالحارس وسجل الهدف الخامس “55”.

    وحاول اصحاب الارض تسجيل هدف شرفي وسنحت لهم فرصة عبر المهاجم الكولومبي دوفان زاباتا لكن كرته ارتطمت بالقائم وخرجت “63”، وتسديدة اخرى للاعب ذاته لكن اليسون كان لها بالمرصاد “82”.

  • فوز أول لريال مدريد وتاريخي لمونشنغلادباخ في (أبطال أوروبا)

    فوز أول لريال مدريد وتاريخي لمونشنغلادباخ في (أبطال أوروبا)

    استعاد ريال مديد الإسباني توازنه ونغمة الانتصارات القارية بفوزه على ضيفه إنتر ميلان الإيطالي 3-2 الثلاثاء ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثانية لدور المجموعات التي شهدت فوزا ساحقا لبوروسيا مونشنغلادباخ الألماني على مضيفه شاختار دانيتسك الأوكراني 6-صفر.

    في المباراة الأولى سجل الفرنسي كريم بنزيمة “25” وسيرخيو راموس “33” والبرازيلي رودريغو “80” لريال والأرجنتيني لاوتارو مارتينيز “53” والكرواتي إيفان بيريتشيتش “68” لإنتر.

    وخطف مونشنغلادباخ الصدارة بعدما رفع رصيده إلى خمس نقاط، بفارق نقطة أمام ريال وشاختار مع أفضلية للأول بفارق الأهداف، وأصبح إنتر أخيرا بنقطتين.

    وعانى حامل الرقم القياسي بعدد ألقاب المسابقة الأوروبية “13 لقب” قاريا في أول جولتين إذ تعّرض لخسارة مفاجئة وتاريخية على أرضه في الجولة الأولى أمام شاختار دانييتسك الأوكراني 2-3 وتعادل في الوقت القاتل من مضيفه بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني 2-2 في الثانية.

    وأشرك الفرنسي زين الدين زيدان مدرب ريال مدريد نجمه البلجيكي ادين هازار اساسيا للمرة الثانية تواليا منذ عودته من الإصابة بعد الأولى السبت في الدوري المحلي ضد هويسكا المتواضع والتي أحرز فيها افتتاحية اهداف فريقه الذي فاز 4-1، لكنه لم يظهر بالصورة التي يرجوها مدربه.

    وجاء الهدف الأول بعد خطأ من لاعب الملكي السابق المغربي أشرف حكيمي الذي أعاد الكرة إلى الخلف، خطفها بنزيمة وتقدم بها وتخطى الحارس السلوفيني سمير هاندانوفيتش الذي خرج لمقابلته وسددها في المرمى الخالي “25”.

    وسجل القائد راموس الهدف الثاني بالتخصص بعد ركنية من الألماني طوني كروس، ارتقى لها الأول وسددها برأسه في الزاوية العكسية “33”.

    وهو الهدف المئوي لراموس مع “لوس بلانكوس” في كافة المسابقات منها 55 هدفا بالرأس.

    وقلص إنتر النتيجة إلى 1-2 بعد تمريرة بالكعب من نيكولو باريلا لمارتينيز الذي استقبلها بتسديدة قوية بيسراه في مرمى البلجيكي تيبو كورتوا “35”.

    وأدرك إنتر التعادل بعد كرة متبادلة داخل منطقة الجزاء بين مارتينيز وبيريتشيتش أنهاها الأخير بتسديدة في شباك كورتوا “68” رغم مضايقة لوكاس فاسكيز.

    وانقذ البديل رودريغو فريقه من تعادل كاد سيعقد من مهمة فريقه في بلوغ الأدوار الإقصائية بتسجيل الهدف الثالث مستثمرا تمريرة مواطنه فينيسيوس جونيور بديل هازار بتسديدة بينماه في سقف المرمى “80”.

    مونشنغلادباخ يهزم شاختار ويتصدر

    وفي المباراة الثانية ألحق بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني هزيمة تاريخية بمضيفه شاختار دانيتسك الأوكراني 6-صفر بينها ثلاثية لمهاجمه الفرنسي الاسان بليا.

    وسجل بليا اهدافه الثلاثة في الدقائق 8 و26 و78 واضاف فاليري بوندار “17 خطأ في مرماه” والجزائري رامي بن سبعيني “44” ولارس ستندل “65” الاهداف الثلاثة الاخرى.

    وكان الفريق الألماني افتتح منافسات المسابقة بتعادل مع إنتر 2-2 في جوسيبي مياتزا في ميلان رغم أنه كان متفوقا حتى الدقيقة الأخيرة 2-1، ثم أضاع فوزا كان في المتناول أمام ريال مدريد 2-2 حينما سجل الملكي هدفيه في الدقيقتين 87 و90+3.

    في المقابل هي الخسارة الأولى لشاختار في المسابقة بعد فوزه على الميرينغي 3-2 وتعادله سلبيا مع النيراتسوري.

    وكانت اقسى خسارة لشاختار على ارضه على الصعيد القاري سقوطه بنتيجة صفر-3 ست مرات بينها مرتان في دور المجموعات الموسم الماضي.

    وقاد النمسوي شتيفان لاينر هجمة من الجهة اليمنى مرر على اثرها الكرة عرضية إلى بليا فسددها قوية بيمناه عجز الحارس الشاب اناتولي تروبين في صدها “8”.

    واخطأ فاليري بوندار في ترويض الكرة فوصلت إلى بليا الذي تلاعب بالمدافعين ومرر الكرة إلى ستندل ومنه إلى كرامر فسددها من على حدود منطقة الجزاء حاول بوندار ابعادها لكنها ارتطمت بقدمها وانعكست إلى شباك حارسه “17”.

    وصعب بليا الأمور على صاحب الضيافة بهدف بتسديدة صاروخية من خارج منطقة الجزاء استقرت في سقف الشباك بعيدا عن متناول تروبين “26”.

    ونفذ يوناس هوفمان ركلة ركنية من الجهة اليمنى تلقفها بن سبعيني برأسه وحضرها لنفسه ثم سددها قوية في الشباك “44”.

    واضاف ستندل الهدف الخامس بتسديدة خادعة من داخل المنطقة بعد تمريرة متقنة من بليا “65”.

    وقال ستندل “أعتقد أننا قدّمنا أداءً استثنائياً.

    كنا مركزين بشكل كامل منذ صفارة البداية وضيقنا الخناق تقنيا عليهم.

    أردنا أن نكون حاسمين للمضي قدماً وحققنا ذلك”.

    وأكمل الفرنسي ثلاثيته بعدما كسر مصيدة التسلل وتقدم بالكرة وسدد بقوة من مسافة قريبة “78”، وأكد حكم الفيديو المساعد “في ايه ار” صحة الهدف.

    وبات بليا اللاعب الفرنسي الثاني عشر الذي ينجح في تسجيل ثلاثية في دوري ابطال اوروبا.

  • مارادونا يخضع لعملية جراحية في الدماغ

    مارادونا يخضع لعملية جراحية في الدماغ

    سيخضع الاسطورة الارجنتيني دييغو مارادونا لعملية جراحية في الدماغ بسبب ورم دموي في الساعات المقبلة كما اعلن طبيبه ليوبولدو لوكي الثلاثاء.

    وقال لوكي في مؤتمر صحافي عقده في العيادة الخاصة حيث نقل النجم الارجنتيني الاثنين من اجل اجراء فحوصات في لا بلاتا، جنوب العاصمة بوينوس أيرس “سأقوم باجراء العملية له، انها مجرد عملية روتينية” بعد ان اظهرت صور الاشعة وجود ورم دموي في دماغ مارادونا.

    وكان متحدث باسم مارادونا أكد في وقت سابق اليوم رغبة الأخير في مغادرة المستشفى ومعارضة آراء الأطباء قبل أن تتبين حاجته للتدخل الجراحي.

  • مارادونا يعارض الآراء الطبية ويطلب مغادرة المستشفى

    مارادونا يعارض الآراء الطبية ويطلب مغادرة المستشفى

    أعلن الطبيب الخاص لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا الثلاثاء أن الأخير يرغب بمغادرة المستشفى بعدما بات يشعر بتحسن بعد يوم من ادخاله بسبب معاناته من فقر دم وجفاف.

    وقال ليوبولدو لوكي للصحافيين الذين احتشدوا خارج العيادة الخاصة في لا بلاتا، جنوب العاصمة بوينوس أيرس “إنه افضل بكثير من الأمس، هو يريد المغادرة، اتمنى لو أنه يبقى يوما اخر”.

    وأضاف “إنه يعاني من فقر الدم، وهو مصاب بالتجفاف قليلا، وعلينا تصحيح ذلك والتأكد من أن صحته تتحسن”، مشيرا إلى أن البطل العالم عام 1986 “حظي بليلة جيدة” وأنه “في مزاج جيد”.

    وتابع الطبيب “في مواجهة هذا النوع من الحالات، يستغرق الأمر حوالي ثلاثة أيام من العلاج في المستشفى. دعونا نأمل ببقائه حتى الغد “الأربعاء”.

    هذا هو هدفي، لكن لديه الحرية المطلقة ويمكنه أن يخرج” إذا أراد ذلك.

    وكان أسطورة كرة القدم الذي احتفل قبل أيام بعيد ميلاده الـ60 نقل الاثنين الى المستشفى لإجراء فحوصات طبية بحسب لوكي الذي استبعد وجود أي علاقة بين وضعه الصحي الحالي وفيروس كورونا المستجد الذي يجتاح الأرجنتين، واضعا جزءا كبيرا منها في الحجر.

     

  • اتحاد الجودو يجتمع .. و د. دنيا الفراج تؤكد سننشر اللعبة ونساهم في تحقيق الرؤية

    اتحاد الجودو يجتمع .. و د. دنيا الفراج تؤكد سننشر اللعبة ونساهم في تحقيق الرؤية

    الجزيرة – أحمد العجلان

    عقد مجلس إدارة الاتحاد السعودي للجودو برئاسه اللواء خالد العريني اجتماعاً في مقر الاتحاد ناقش خلاله البرنامج الزمن لموسم 2019- 2020 وكذلك مشاركة المنتخب في بطوله بودابست ، وكذلك بعض الاتفاقيات القادمه مع الأندية والكليات لإطلاق عدد من مراكز التدريب، هذاوقد أكد عضو مجلس الإدارة د. دنيا الفراج أن الاتحاد يسعى لزيادة رصيده من الإنجازات من خلال نشر اللعبة عبر المدارس والجامعاتوكشفت أن الاتحاد قد أجرى اتفاقيات جديدة مع عدد من الجهات من أجل إنشاء مراكز التدريب في عدد من الجهات التعليمية .. وأشارتالفراج إلى أن من اهتمامات الاتحاد المساهمة في مستهدفات 2030 بزيادة عدد الممارسين الرياضيين وكذلك تأهيل المرأة للعمل في الرياضة ومزاولة رياضة الجودو  .

  • راين غيغز متهم بالاعتداء على صديقته

    راين غيغز متهم بالاعتداء على صديقته

    أوقفت الشرطة البريطانية مدرب منتخب ويلز لكرة القدم ولاعب مانشستر يونايتد السابق راين غيغز للاشتباه باعتدائه على صديقته كايت غريفيل، بحسب ما أفادت تقارير صحافية في وقت متأخر الاثنين وأصدر اتحاد كرة القدم الويلزي بياناً قال فيه إنه “على علم بحادثة مزعومة تتعلق بمدير الفريق الوطني راين غيغز لن يعلق الاتحاد على ذلك في الوقت الحالي”.

    ولفتت صحيفة “ذا صن” البريطانية أن الشرطة استُدعيت إلى منزل غيغز البالغ من العمر 46 عاماً، في وقت متأخر الأحد، بعد أنباء عن حالة إزعاج وقالت الصحيفة إنه تم توقيف غيغز واستجوابه للاشتباه في ارتكابه اعتداء وأذى جسدياً.

    ونقلت الصحيفة عن بيان صادر من شرطة مانشستر الكبرى يوضح أنه “تم استدعاء الشرطة في الساعة 10:05 مساء يوم الأحد، بعد تقارير عن وقوع اضطرابات وأصيبت امرأة في الثلاثينيات من عمرها بجروح طفيفة لكنها لم تتطلب أي علاج” وأضاف البيان أنه “تم إلقاء القبض على رجل يبلغ من العمر 46 عاماً للاشتباه بالاعتداء.

    لكن غيغز نفى “كل مزاعم الاعتداء” على صديقته، بحسب بيان أصدره متحدث باسمه وجاء في البيان أن “السيد غيغز ينفي كل مزاعم الاعتداء التي طالته، وهو يتعاون مع الشرطة وسيواصل مساعدتها في تحقيقاتها الجارية”.

    وألغى المنتخب الويلزي مؤتمره الصحفي الذي كان مقرراً الثلاثاء كي يعلن غيغز عن تشكيلته للمباراة الودية ضد الولايات المتحدة، ومباريات دوري الأمم الأوروبية ضد أيرلندا وفنلندا في وقت لاحق من نوفمبر الحالي.

    وعين غيغز مدرباً لويلز في يناير 2018 بعد مسيرة رائعة كلاعب دافع فيها عن ألوانه في 64 مباراة، وفاز فيها على صعيد الأندية بـ13 لقباً في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقبين في دوري أبطال أوروبا، وأربعة في كأس إنجلترا وثلاثة في كأس الرابطة الإنجليزية مع مانشستر يونايتد.