Category: الرياضة

This is an optional category description

  • إصابة مدافع مدريد البرازيلي ميليتاو بكورونا

    إصابة مدافع مدريد البرازيلي ميليتاو بكورونا

    أعلن نادي ريال مدريد الإسباني الإثنين إصابة مدافعه الدولي البرازيلي ايدر ميليتاو بفيروس كورونا المستجد وذلك عشية استضافة إنتر ميلان الإيطالي في الجولة الثالثة من دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا في كرة القدم.

    وقال ريال مدريد في بيان نشره على موقعه الرسمي صباح الاثنين “جاءت نتيجة اختبار لاعبنا إيدير ميليتاو إيجابية لفحوصات كورونا التي أجريت صباح أمس الأحد”.

    وأضاف “كل اللاعبين الآخرين والجهاز الفني للفريق الأول، وكذلك جميع موظفي النادي الذين يعملون معهم مباشرة، جاءت نتيجة اختبارهم سلبية في”.

    وبحسب بروتوكول الاتحاد الأوروبي للعبة، فإن قلب الدفاع البرازيلي الذي لعب في ثلاث مباريات هذا الموسم، سيتعين عليه تقديم اختبار سلبي قبل ست ساعات على الأقل من انطلاق المباراة ضد إنتر ميلان المقررة الثلاثاء ضمن منافسات المجموعة الثانية، كي يسمح له بالمشاركة فيها.

    وفي حال غياب ميليتاو “22 عاما و6 مباريات دولية”، سينضم إلى قائمة اللاعبين الذين سيحرم المدرب الفرنسي زين الدين زيدان من خدماتهم وهم داني كارفاخال وألفارو أودريوسولا وناتشو بسبب الاصابة.

  • انطلاق أول أشواط الخيل العربية الأصيلة في موسم نادي سباقات الخيل 2020

    انطلاق أول أشواط الخيل العربية الأصيلة في موسم نادي سباقات الخيل 2020

    الجزيرة – الرياض

    انطلقت أول أشواط الخيل العربية الأصيلة في موسم نادي سباقات الخيل 2020 بميدان الملك عبد العزيز في الجنادرية ، وذلك ضمن الحفل الثالث والعشرين من سباقات هذا الموسم.
    وحقق الجواد “سيف القصيعة” المركز الأول لمالكه سالم العايذي، تحت إشراف المدرب محمد العايذي، بقيادة الخيال خالد الرويشد، وتقدَّم على منافسيه الأحد عشر في سباق سرعة لمسافة (1200م) وبزمن قدره (1.20 دقيقة و62 جزء من الثانية). ويعد هذا الموسم الثاني بمشاركة الخيل العربية الأصيلة بعد موسم 2019، وقد تم تخصيص 23 شوطاً لها هذا الموسم.
    وانطلقت أول سباقات الموسم للكؤوس الخاصة بالأمهار للموسم الجاري أمس السبت 31 أكتوبر، ضمن الحفل الرابع والعشرين من الموسم برعاية وزارة التعليم، وظفر بـ “كأس الطالب” المهر “شبل لطام” لمالكه عبد الله بن فارس آل منصور، تحت إشراف المدرب غيث الغيث، بقيادة الخيال عادل الفريدي، واستحقت المُهرة “مغبوطة” لأبناء الملك عبد الله بن عبد العزيز -رحمه الله- “كأس المعلم” وكانت بإشراف المدرب بدر سعود بن رزيق، وقيادة الخيال كامليو أوسبينا.
    يذكر أن أولى مشاركات الخيل العربية الأصيلة ضمن مواسم نادي سباقات الخيل كانت العام الماضي خلال “كرنفال كأس السعودية”، وخُصص لها شوط باسم “كاس العبية” (كلاسيك للجياد العربية) للفئة الأولى في سباق سرعة لمسافة (2000م)، وبلغت جائزته 1.860 مليون دولار (ما يعادل 6.975 مليون ريال سعودي)، وانتزع اللقب ممثل المملكة الجواد “طلاب الخالدية” من “اسطبلات الخالدية”، بزمن وقدره (2.16 دقيقة و 18 جزء من الثانية)، في منافسة تاريخية ضمت أسماء كبيرة وعريقة من سلالات الخيل العربية على مستوى العالم، وفي وقت سابق أعلن صاحب السمو الملكي الأمير بندر بن خالد الفيصل رئيس مجلس هيئة الفروسية ورئيس مجلس إدارة نادي سباقات الخيل، عن رفع قيمة الجائزة في شوط “العّبَية كلاسيك” إلى مليوني دولار (ما يعادل 7.500 مليون ريال سعودي) في النسخة المقبلة من “كأس السعودية” لعام 2021

  • زيدان وكونتي.. صديقان في تورينو غريمان في مدريد

    زيدان وكونتي.. صديقان في تورينو غريمان في مدريد

    بعد 24 عاماً من بدء صداقتهما في تورينو، يلتقي الفرنسي زين الدين زيدان والإيطالي أنتونيو كونتي مجدداً غداً الثلاثاء، ولكن هذه المرة كمدربين لريال مدريد وإنتر ميلان تواليا، في الجولة الثالثة من دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا في كرة القدم.

    من لاعبين نموذجيين إلى مدربين غريمين، سيتعين على كونتي وزيدان أن يضعا صداقتهما جانباً، لمحاولة إنقاذ مشوار فريقيهما، إنتر وريال اللذين يحتلان المركزين الثالث والرابع على التوالي في المجموعة الثانية، بعد انطلاقة متعثرة في المسابقة القارية العريقة.

    تاريخهما المشترك والممتد لنحو ربع قرن، سيشهد فصلاً جديداً غداً الثلاثاء؛ ذلك لأن كونتي وزيدان يعرفان بعضهما أكثر من أي شخص آخر: كلاعبين، كانا شريكين لخمسة مواسم مع يوفنتوس، وهي المواسم التي شهدت بزوغ “زيزو” على الساحة الدولية “1996-2001″، حيث توج على الخصوص بلقبين في الدوري الإيطالي، وبلغ مباراتين نهائيتين في مسابقة دوري الأبطال عامي 1997 و1998، بالإضافة إلى إنجازين تاريخيين مع منتخب الـ”ديوك” في كأس العالم 1998 وفي أمم أوروبا 2000.

    لعب الصديقان نحو 131 مباراة معاً بقميص الـ”بيانكونيرو”، بحسب إحصائيات الصحافية الإيطالية، وبقيا رفيقين مذاك الحين. وقبيل مواجهتهما الأولى كمدربين، في يوليو 2016 خلال مباراة ودية بين ريال وتشلسي الإنكليزي في الولايات المتحدة، كال كونتي الذي كان وقتها مدربا للنادي اللندني، المديح لزيدان، وقال “في يوفنتوس، لعبت معه ومع “الفرنسي ديدييه” ديشان و”الهولندي إدغار” دافيدس.

    خط وسط جيد أليس كذلك؟ كنا نركض من أجله وكان الأمر رائعاً، لأنه عندما تصله الكرة، كان من الممكن أن يحدث أي شيء: كان عبقرياً”.

    لكن مباراة ليلة الثلاثاء لن تكون ودية على الإطلاق، بين إنتر المحروم من خدمات هدافه ونجمه الدولي البلجيكي روميلو لوكاكو، وريال مدريد المنتكس على أرضه ضد الفريق الرديف لشاختار دانييتسك الأوكراني 2-3 في الجولة الاولى، وعودته المثيرة في اللحظات الأخيرة أمام مضيفه بوروسيا مونسنغلادباخ عندما حول تخلفه بثنائية نظيفة الى تعادل 2-2.

    قد تعود إلى ذاكرة كونتي في مدريد، فكرة أنه كان قريباً قبل عامين من أن يصبح مدربا للنادي الملكي بعد إخفاق جولن لوبيتيغي. كان كل شيء مكتملاً حينها، حتى أنه تم تحديد موعد للمؤتمر الصحافي. لكن كونتي قرر فجأة التخلي عن عقد ذهبي، وفق الصحافة الإيطالية. فعاد زيدان في مارس 2019، ليستأنف مهمته التي انقطع عنها لبضعة أشهر فقط، ولا تزال قائمة حتى اليوم.

    ولم يكن هناك ما ينذر بأن هذين اللاعبين النموذجيين سيلتقيان وجهاً لوجه في أكبر المنافسات القارية كمدربين لفريقين عريقين بعد 25 عاما من بداية صداقتهما. يقول لاعب الوسط الدولي الايطالي السابق أليساندرو تاكيناردي الذي كان زميلاً لكونتي وزيدان في يوفنتوس، لصحيفة “لا غازيتا ديلو سبورت”: “بالنسبة إلى أنتونيو، كنت سأراهن عليه كثيراً. لقد كان مدرباً بالفعل على أرض الملعب وكان قدوة للجميع. وعلى غرار (زيزو) الذي، على عكس ذلك، لم أكن لأراهن عليه أبداً”. ويضيف عن زيدان: “لم أكن أنتظر أبداً أن أراه مدرباً، وها نحن اليوم نتحدث عن واحد من أولئك الذين فازوا بأكبر عدد من الألقاب في العالم”.

    وبالفعل، فإلى جانب كونهما “النجمين” الحقيقيين لفريقيهما “يتقاضى كونتي أكثر من جميع لاعبيه، مع أكثر من 10 مليون يورو سنوياً، فيما يبلغ صافي دخل زيدان نحو 12 مليون يورو سنوياً، أي ما يعادل أفضل رواتب لاعبي ريال مدريد”، يتشارك الإيطالي والفرنسي الكاريزما الصامتة نفسها، وعلم الفوز.

    ويتابع تاكيناردي “لقد كانا شخصين كريمين وخجولين. كونتي وزيدان اليوم من كبار المدربين الذين أظهروا كيف يمكنك الفوز بطرق مختلفة. لقد نقلا خصائصهما كلاعبين إلى فرقهما. كما أنهما يتمتعان بكاريزما فريدة من نوعها تعتبر سلاحاً إضافياً”. لكن ما يميز “زيزو” عن كونتي اليوم هو أن الفرنسي فاز بثلاثة ألقاب في دوري أبطال أوروبا ولقبين في الكأس السوبر الأوروبية، فيما لا يزال كونتي يلهث وراء أول لقب قاري له، بعد إخفاقه الموسم الماضي في نهائي مسابقة الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ”، أمام إشبيلية الإسباني.

  • أتالانتا يستعد لمباغتة ليفربول بالثنائي الكولومبي

    أتالانتا يستعد لمباغتة ليفربول بالثنائي الكولومبي

    يعول مدرب أتالانتا الإيطالي جان بييرو غاسبيريني على سلاحه الهجومي الفتاك المكون من الكولومبيين دوفان ساباتا ولويس موريال في مواجهة ليفربول الإنكليزي ومدربه الألماني يورغن كلوب غداً الثلاثاء في برغامو في الجولة الثالثة من دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا في كرة القدم.

    بالنسبة إلى غاسبريني، تعتبر المباراة البيتية ضد بطل المسابقة القارية العريقة ست مرات آخرها الموسم قبل الماضي، دليل على أن فريقه اكتسب مكانته بين الأفضل في أوروبا.

    وقال غاسبريني: “كنا نريد مواجهة فرق ذات مكانة عظيمة وأندية غير عادية في تاريخها”، مضيفا “هذا إنجاز بالفعل. المباراة التي سنخوضها تمنحنا الطاقة بالفعل”.

    واستهل أتالانتا مشواره في المسابقة القارية العريقة للمرة الأولى في تاريخه الموسم الماضي بشكل سيئ، حيث خسر أول ثلاث مباريات في المجموعة، قبل أن يقلب الطاولة في المباريات الثلاث الاخيرة ويحجز بطاقته إلى الدور ثمن النهائي “الدورة المجمعة” في البرتغال.

    وهذا الموسم، يملك الفريق الإيطالي أربع نقاط من مباراتين ويحتل المركز الثاني في المجموعة الرابعة بفارق نقطتين خلف ليفربول، ويرجع الفضل في ذلك إلى حد كبير إلى أهداف مهاجميه ساباتا وموريال.

    وساهمت ثنائية ساباتا في مرمى ضيفه أياكس أمستردام في عودة أتالانتا بتعادل ثمين الأربعاء الماضي في بيرغامو في الجولة الثانية، رافعاً رصيده التهديفي إلى ثلاثة أهداف هذا الموسم بعد هدفه في المباراة الأولى التي حسمها أتالانتا برباعية نظيفة ضد ميدتيلاند الدنماركي.

    في الدوري الإيطالي، سجل ساباتا البالغ من العمر 29 عاما هدفين، وموريال، البالغ من العمر 29 عاما أيضاً، أربعة أهداف بينها ثنائية الفوز على المضيف كروتوني 2-1 السبت.

    بالنسبة للثنائي الكولومبي، المولود في أبريل 1991، يعود التنافس بينهما إلى فترتهما مع المنتخب الكولومبي للشباب “تحت 20 عاما”.

    وتزامن انضمام ساباتا إلى أتالانتا في عام 2018، على سبيل الإعارة في البداية من سمبدوريا، مع أنجح فترة في تاريخ النادي. وقال ساباتا: “ما أختبره في أتالانتا مميَّزٌ”، مضيفا “لم أمض يوما مثل هذه الفترة في مسيرتي الاحترافية”.

    بعد بداية بطيئة بهدف واحد فقط في 13 مباراة بالدوري، حقق ساباتا موسماً رائعاً في 2018-2019، أنهاه في المركز الثاني على لائحة هدافي الدوري برصيد 23 بفارق ثلاثة أهداف خلف مهاجم سمبدوريا فابيو كوالياريلا، وبفارق هدفين أمام مهاجم يوفنتوس الدولي البرتغالي كريستيانو رونالدو الرابع.

    احتل أتالانتا المركز الثالث وضمن تأهله للمرة الأولى إلى مسابقة النخبة الأوروبية، حيث ساعد ساباتا في إقناع موريال بالانضمام في الموسم التالي إلى أتالانتا قادما من إشبيلية الاسباني. وقال موريال: “أخبرني دوفان في السابق عن أتالانتا، كل الأشياء الجميلة”.

     

    وفي أول موسم له مع أتالانتا، اكتسب موريل سمعة اللاعب الاحتياطي من الطراز الرفيع، حيث سجل 18 هدفا في الدوري الإيطالي على الرغم من لعبه أساسيا في عشر مباريات فقط.

    سجل ساباتا أيضا 18 هدفا لكن في 28 مباراة الموسم الماضي بعد أن غاب عن الملاعب لأشهر بسبب إصابة تعرض لها أثناء أداء واجبه الوطني مع منتخب بلاده كولومبيا.

    وأنهى أتالانتا الدوري مرة أخرى في المركز الثالث بغلة تهديفية قياسية بلغت 98 هدفاً.

    وتواجه المهاجمان مرات عدة منذ بدء مسيرتيهما الاحترافيتين في مدينة كالي، حيث دافع ساباتا عن ألوان أمريكا دي كالي، وموريال عن ألوان ديبورتيفو كالي.

    بعد فترة قضاها في الأرجنتين، وصل زاباتا إلى إيطاليا، حيث لعب دور البديل للمهاجم الارجنتيني غونزالو هيغواين في نابولي قبل الانتقال إلى أودينيزي وسمبدوريا، وهما فريقان دافع موريال عن ألوانهما أيضا لدى وصوله إلى أوروبا.

    وغاب ساباتا عن نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا، بينما شارك موريال وفشلت كولومبيا في بلوغ ربع النهائي بعد خروجها على يد إنكلترا في ثمن النهائي بركلات الترجيح. لكن كلاهما تألق مع كولومبيا مؤخرًا، حيث هز كل منهما الشباك في التصفيات الأميركية الجنوبية المؤهلة لمونديال 2022 في قطر، وتحديدا في الجولة الاولى ضد فنزويلا “3-صفر” حيث افتتح ساباتا التسجيل وأضاف موريال ثنائية مطلع أكتوبر الماضي.

    واستعداداً لمواجهة ليفربول، لجأ غاسبريني إلى المداورة بين المهاجمين، حيث بدأ موريال أساسيا ضد كروتوني، وذخل ساباتا بديلا له بعد الاستراحة.

    ويعتبر أتالانتا من أكثر الفرق الهجومية في إيطاليا، حيث سجل 23 هدفا في جميع المسابقات وبتوقيع تسعة لاعبين مختلفين، بينها خمسة أهداف للقائد الأرجنتيني أليخاندرو غوميس. ويبدو ذلك كافياً للتسبب في صداع لمدافعي ليفربول الذين يغيب عنهم الدولي الهولندي فيرجيل فان دايك بسبب الاصابة.

    وقال غاسبريني: “الأسف الكبير الوحيد هو أن الجمهور لن يكون هنا (في الملعب)”. وأضاف: “يمكنني تخيل ما يمكن أن تكون عليه مباراة الثلاثاء ضد ليفربول أمام الجماهير في برغامو. هذه مباراة مهمة في دوري أبطال أوروبا”. وختم: “كانت ستكون هناك الكثير من الإثارة والتطلعات. إنه أمر قاس بالنسبة لنا ألا يحدث هذا”.

  • زاباتا وموريال السلاح الهجومي الفتاك لأتالانتا في مواجهة ليفربول

    زاباتا وموريال السلاح الهجومي الفتاك لأتالانتا في مواجهة ليفربول

    يعول مدرب أتالانتا الإيطالي جان بييرو غاسبيريني على سلاحه الهجومي الفتاك المكون من الكولومبيين دوفان زاباتا ولويس موريال في مواجهة ليفربول الإنكليزي ومدربه الألماني يورغن كلوب الثلاثاء في برغامو في الجولة الثالثة من دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا في كرة القدم.

    بالنسبة إلى غاسبريني، تعد المباراة في معقله ضد بطل المسابقة القارية العريقة ست مرات آخرها الموسم قبل الماضي، دليل على أن فريقه اكتسب مكانته بين الأفضل في أوروبا.

    وقال غاسبريني “كنا نريد مواجهة فرق ذات مكانة عظيمة وأندية غير عادية في تاريخها”، مضيفا “هذا إنجاز بالفعل. المباراة التي سنخوضها تمنحنا الطاقة بالفعل”. استهل أتالانتا مشواره في المسابقة القارية العريقة للمرة الأولى في تاريخه الموسم الماضي بشكل سيء، حيث خسر أول ثلاث مباريات في المجموعة، قبل أن يقلب الطاولة في المباريات الثلاث الأخيرة ويحجز بطاقته إلى الدور ثمن النهائي في “الدورة المجمعة” في البرتغال.

    هذا الموسم، يملك الفريق الإيطالي أربع نقاط من مباراتين ويحتل المركز الثاني في المجموعة الرابعة بفارق نقطتين خلف ليفربول، ويرجع الفضل في ذلك إلى حد كبير إلى أهداف مهاجميه ساباتا وموريال.

    ساهمت ثنائية زاباتا في مرمى ضيفه أياكس أمستردام في عودة أتالانتا بتعادل ثمين الأربعاء الماضي في بيرغامو في الجولة الثانية، رافعاً رصيده التهديفي إلى ثلاثة أهداف هذا الموسم بعد هدفه في المباراة الأولى التي حسمها أتالانتا برباعية نظيفة ضد ميدتيلاند الدنماركي.

    في الدوري الإيطالي، سجل زاباتا البالغ من العمر 29 عاما هدفين، وموريال، البالغ من العمر 29 عاما أيضاً، أربعة أهداف بينها ثنائية الفوز على المضيف كروتوني 2-1 السبت.

    بالنسبة للثنائي الكولومبي، المولود في أبريل 1991، يعود التنافس بينهما إلى فترتهما مع المنتخب الكولومبي للشباب “تحت 20 عاما”. تزامن انضمام زاباتا إلى أتالانتا في عام 2018، على سبيل الإعارة في البداية من سمبدوريا، مع أنجح فترة في تاريخ النادي.

    وقال زاباتا “ما أختبره في أتالانتا مميَّزٌ”، مضيفا “لم أمض يوما مثل هذه الفترة في مسيرتي الاحترافية”. بعد بداية بطيئة بهدف واحد فقط في 13 مباراة بالدوري، حقق ساباتا موسماً رائعاً في 2018-2019، أنهاه في المركز الثاني على لائحة هدافي الدوري برصيد 23 بفارق ثلاثة أهداف خلف مهاجم سمبدوريا فابيو كوالياريلا، وبفارق هدفين أمام مهاجم يوفنتوس الدولي البرتغالي كريستيانو رونالدو الرابع.

    احتل أتالانتا المركز الثالث وضمن تأهله للمرة الأولى إلى مسابقة النخبة الأوروبية، حيث ساعد زاباتا في إقناع موريال بالانضمام في الموسم التالي إلى أتالانتا قادما من إشبيلية الإسباني. وقال موريال “أخبرني دوفان في السابق عن أتالانتا، كل الأشياء الجميلة”.

    – بديل من الطراز الرفيع –

    في أول موسم له مع أتالانتا، اكتسب موريل سمعة اللاعب الاحتياطي من الطراز الرفيع، حيث سجل 18 هدفا في الدوري الإيطالي على الرغم من لعبه أساسيا في عشر مباريات فقط. سجل ساباتا أيضا 18 هدفا لكن في 28 مباراة الموسم الماضي بعد أن غاب عن الملاعب لأشهر بسبب إصابة تعرض لها أثناء أداء واجبه الوطني مع منتخب بلاده كولومبيا. وأنهى أتالانتا الدوري مرة أخرى في المركز الثالث بغلة تهديفية قياسية بلغت 98 هدفاً.

    تواجه المهاجمان مرات عدة منذ بدء مسيرتيهما الاحترافيتين في مدينة كالي، حيث دافع زاباتا عن ألوان أمريكا دي كالي، وموريال عن ألوان ديبورتيفو كالي. بعد فترة قضاها في الأرجنتين، وصل زاباتا إلى إيطاليا، حيث لعب دور البديل للمهاجم الأرجنتيني غونزالو هيغواين في نابولي قبل الانتقال إلى أودينيزي وسمبدوريا، وهما فريقان دافع موريال عن ألوانهما أيضا لدى وصوله إلى أوروبا.

    غاب زاباتا عن نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا، بينما شارك موريال وفشلت كولومبيا في بلوغ ربع النهائي بعد خروجها على يد إنكلترا في ثمن النهائي بركلات الترجيح. لكن كلاهما تألق مع كولومبيا مؤخرًا، حيث هز كل منهما الشباك في التصفيات الأميركية الجنوبية المؤهلة لمونديال 2022 في قطر، وتحديدا في الجولة الأولى ضد فنزويلا “3-صفر” حيث افتتح زاباتا التسجيل وأضاف موريال ثنائية مطلع أكتوبر الماضي.

    واستعداداً لمواجهة ليفربول، لجأ غاسبريني إلى المداورة بين المهاجمين، حيث بدأ موريال أساسيا ضد كروتوني، ودخل زاباتا بديلا له بعد الاستراحة.

    يعد أتالانتا من أكثر الفرق الهجومية في إيطاليا، حيث سجل 23 هدفا في جميع المسابقات وبتوقيع تسعة لاعبين مختلفين، بينها خمسة أهداف للقائد الأرجنتيني أليخاندرو غوميس. يبدو ذلك كافياً للتسبب في صداع لمدافعي ليفربول الذين يغيب عنهم الدولي الهولندي فيرجيل فان دايك بسبب الإصابة.

    وقال غاسبريني “الأسف الكبير الوحيد هو أن الجمهور لن يكون هنا في الملعب”. وأضاف “يمكنني تخيل ما يمكن أن تكون عليه مباراة الثلاثاء ضد ليفربول أمام الجماهير في برغامو، هذه مباراة مهمة في دوري أبطال أوروبا”. وختم “كانت ستكون هناك الكثير من الإثارة والتطلعات، إنه أمر قاس بالنسبة لنا ألا يحدث هذا”.

  • قمة تجمع ريال مدريد وإنتر ميلان وآمال الانتصار الأول

    قمة تجمع ريال مدريد وإنتر ميلان وآمال الانتصار الأول

    يبحث كل من ريال مدريد الإسباني وضيفه إنتر ميلان الإيطالي عن فوزه الأول في دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا في كرة القدم عندما يلتقيان غداً الثلاثاء في قمة الجولة الثالثة.

    وتتجه الأنظار إلى ملعب “ألفريدو دي ستيفانو” في العاصمة الإسبانية الذي سيحتضن قمة نارية بين ريال مدريد وضيفه إنتر ميلان ستكون ومواجهتهما المقبلة في الجولة الرابعة في ميلانو في 25 نوفمبر الحالي، حاسمتين في مشوارهما في المسابقة القارية العريقة التي يحمل الأول الرقم القياسي في عدد ألقابها (13)، وظفر بها الثاني ثلاث مرات.

    ويدرك كلا الفريقين أهمية النقاط الثلاث في مباراة الغد خصوصاً ريال مدريد كونه يلعب على أرضه ويحتل المركز الأخير في المجموعة الثانية بالتالي فهو مطالب بتدارك الموقف قبل فوات الأوان. وخلافا لتألقه في الدوري المحلي حيث يحتل الوصافة بفارق نقطة واحدة خلف ريال سوسييداد مع مباراة مؤجلة، يعاني النادي الملكي الأمرين قاريا بخسارة مفاجئة وتاريخية على أرضه في الجولة الأولى أمام شاختار دانييتسك الأوكراني 2-3 وتعادل مثير انتزعه في الوقت القاتل من مضيفه بوروسيا موشنغلادباخ الألماني 2-2 في الثانية.

    ويدخل ريال مدريد مباراة الغد بمعنويات عالية بعد فوزه الكبير على ضيفه هويسكا 4-1 والعودة الناجحة لنجمه الدولي البلجيكي إدين هازار بعد تعافيه من الاصابة والتي توجها بافتتاحه التسجيل. ويشكل تألق هازار الذي لعب 20 دقيقة في المباراة ضد مونشنغلادباخ، دفعة معنوية هائلة لمدربه الفرنسي زين الدين زيدان الذي أشاد بنجمه “نحن سعداء بالمباراة التي قدمها. ضد مونشنغلادباخ، لعب 20 دقيقة، واليوم أكثر من ذلك بقليل ومن بداية المباراة. شيئًا فشيئًا… نحن نعرف المؤهلات التي يمتلكها إيدن، فقد سجل هدفا رائعا. كنا بحاجة إليه منذ البداية، منذ الشوط الأول، لأنه بعد هدفه الأول كانت المباراة مختلفة، لم يشعر بأي إزعاج في كاحله”. لكن مشكلة زيدان التي ظهرت بشكل جلي في الآونة الأخيرة هي الظهير الأيمن بسبب إصابة داني كارفاخال وألفارو أودريوسولا وناتشو، وزادت في المباراة الأخيرة ضد هويسكا بإصابة لوكاس فاسكيز الجناح الأيمن الذي يستعين به المدرب الفرنسي لشغل مركز المدافع. وفرط زيدان في بداية الموسم في أحد أفضل اللاعبين في هذا المركز ويتعلق الأمر بالدولي المغربي أشرف حكيمي ولإنتر ميلان بالتحديد، لكن برغبة من الأخير الذي رفض الجلوس على دكة البدلاء بعد موسمين رائعين على سبيل الاعارة مع بوروسيا دورتموند الالماني. وعلق وكيل أعماله أليخاندرو كامانو على ذلك قائلا “اختار حكيمي شخصيا اللعب مع إنتر. لقد كان قراره، فقد تحدث معي المدير الرياضي للإنتر لبعض الوقت حول إمكانية ضمه. إنه سعيد جدا ويريد الفوز بكل شيء مع فريقه الجديد، إنتر”. وبخصوص مواجهة ريال مدريد، قال “نشأ حكيمي وتدرب مع ريال مدريد، وهو فخور بذلك. إنه الآن واثق جدا من قدرته على المساهمة في فوز الإنتر. لقد أقنعه النيراتسوري بأن مشروع إنتر مثير للغاية”.

    ولم تكن حال إنتر أفضل من ريال مدريد، حيث أفلت من الخسارة على ارضه امام مونشنغلادباخ بانتزاعه التعادل في الدقيقة الاخيرة عبر هدافه البلجيكي روميلو لوكاكو، وسقط في فخ التعادل السلبي امام مضيفه شاختار، وبالتالي وعلى غرار النادي الملكي ستكون مباراة الغد مصيرية بالنسبة له لإنعاش حظوظه في المنافسة على بطاقتي المجموعة. وتراجعت نتائج إنتر ميلان في الآونة الاخيرة وهو حقق فوزا واحدا في مبارياته الست الاخيرة في مختلف المسابقات، ويحوم الشك حول مشاركة نجمه لوكاكو غدا بسبب الاصابة، لكن المدرب أنتونيو كونتي يملك أسلحة فتاكة في خط الهجوم هي الارجنتيني لاوتارو مارتينيز والتشيليان أليكسيس سانشيز وأرتورو فيدال. وقال كونتي “نقوم حاليا بتقييم الموقف، وسنتخذ القرار الأفضل لإنتر وروميلو. يجب أن نتجنب التعافي السريع، المسؤولية تقع على عاتق اللاعب”، مضيفا “إجباره على اللعب قد يؤدي إلى تفاقم الوضع”.

  • ليل يضيع فرصة ملاحقة سان جرمان بتعادله مع ليون

    ليل يضيع فرصة ملاحقة سان جرمان بتعادله مع ليون

    أضاع ليل فرصة ملاحقة باريس سان جرمان المتصدر والإبقاء على المسافة نفسها معه بسقوطه في فخ التعادل مع ضيفه ليون 1-1 الأحد ضمن المرحلة التاسعة من الدوري الفرنسي لكرة القدم وسجّل جوناثان بامبا “22” لصاحب الأرض والتركي مهمت دجليك “41 خطأ في مرماه” للضيوف.

    وأدى التعادل إلى توسيع الفارق مع فريق العاصمة إلى نقطتين بعدما اكتفى بنقطة واحدة رفعت رصيده إلى 19 نقطة، فيما أصبح ليون بـ14 نقطة ولعب ليون معظم دقائق الشوط الثاني بعشرة لاعبين بعد طرد المدافع البرازيلي مارسيلو لنيله انذارين “3 و50”.

    واعتبر جوناثان ايكونيه لاعب وسط ليل بعد المباراة أن فريقه لم يعرف كيف يستغل النقص العددي في صفوف خصمه الذي تكتل دفاعيا بشكل مميز “كان علينا إيجاد حلول لاختراقهم وتسجيل هدف ثان يجب الآن وضع هذه المباراة خلفنا والنظر إلى المباراة القدمة وتلافي الأخطاء”.

    وافتتح بامبا التسجيل من تسديدة قوية بيمناه من خارج منطقة الجزاء بعد تمريرة من التركي بوراك يلماز “22” وأدرك ليون التعادل بالنيران الصديقة بعدما حوّل دجليك مسار تسديدة حسام عوار من داخل منطقة الجزاء بصدره إلى داخل مرماه عن طريق الخطأ “41”.

  • سوسييداد يواصل تألقه ويستعيد الصدارة من مدريد

    سوسييداد يواصل تألقه ويستعيد الصدارة من مدريد

    واصل ريال سوسييداد تألقه واستعاد الصدارة من ريال مدريد حامل اللقب بتحقيقه فوزه الرابع تواليا، وجاء بنتيجة كبيرة على مضيفه سلتا فيغو 4-1 الأحد في المرحلة الثامنة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

    وبعد أن تصدر ريال مؤقتا بفوزه السبت على هويسكا 4-1، استعاد سوسييداد المركز الأول بفارق نقطة عن النادي الملكي بعدما قدم أداء هجوميا لافتا مرة أخرى، رافعا عدد أهدافه الى 18 في 8 مباريات و14 في آخر أربع مراحل منذ خسارته الوحيدة أمام فالنسيا “صفر-1” في 29 سبتمبر.

    وحسم النادي الباسكي اللقاء في شوطه الأول حين تقدم بهدفي الوافد الجديد دافيد سيلفا “24” وميكيل أويارسابال “34”، قبل أن يعزز النتيجة في بداية الشوط الثاني بفضل البرازيلي وليان جوزيه “54” الذي أضاف هدفا شخصيا ثانيا “81” بعد أن قلص سلتا فيغو الفارق من ركلة جزاء نفذها أياغو أسباس “77”.

    واستعاد سوسييداد بهذا الفوز الكبير الذي أبقى به سلتا فيغو قابعا في المركز السابع عشر بست نقاط، معنوياته بعد الهزيمة التي تلقاها في منتصف الأسبوع على أرضه ضد نابولي الإيطالي صفر-1 في الدوري الأوروبي.

    وبإمكان سوسييداد أن يحلم بالبقاء متربعا على الصدارة من خلال مواصلة الانتصارات، بانتظار أن يخوض ريال مدريد مباراته المؤجلة مع أتلتيك بلباو في منتصف ديسمبر، وأن يلعب أتلتيكو مدريد الثالث “14 نقطة” مباراتيه المؤجلتين مع إشبيلية وليفانتي مطلع العام المقبل.

  • ليفركوزن وفولفسبورغ الوحيدان دون هزيمة

    ليفركوزن وفولفسبورغ الوحيدان دون هزيمة

    حافظ باير ليفركوزن وفولفسبورغ على سجلهما كالفريقين الوحيدين من دون هزيمة هذا الموسم، وذلك بفوز الأول على مضيفه فرايبورغ 4-2 وتعادل الثاني مع مضيفه هرتا برلين 1-1 الأحد في المرحلة السادسة من الدوري الألماني لكرة القدم.

    وبعد أن وجد نفسه متخلفا أمام مضيفه الثالث عشر منذ الدقيقة الثالثة بهدف للوكاس هولر، أنهى ليفركوزن الشوط الأول متقدما 2-1 بفضل هدفي الأرجنتيني لوكاس ألاريو “29 و42” ثم عزز النتيجة في الشوط الثاني بهدف ثالث سجله نديم أميري “64”.

    وقلص فرايبورغ الفارق بفضل نيلز بترسن “72” لكن سرعان ما أعاده البديل جوناثان تاه الى هدفين “76”، مؤكدا الفوز الثالث لفريقه مقابل ثلاثة تعادلات في ست مباريات، فرفع رصيده الى 12 نقطة في المركز الرابع بفارق ثلاث نقاط عن بايرن ميونيخ حامل اللقب والمتصدر الفائز السبت على كولن 2-1، فيما تجمد رصيد المضيف عند 6 نقاط بتلقيه الهزيمة الثانية.

    وبدوره تخلف فولفسبورغ في العاصمة أمام هرتا برلين منذ الدقيقة السادس بهدف البرازيلي ماتيوس كونيا، لكنه أدرك التعادل في الدقيقة 20 بفضل بوته باكو.

    وبقيت النتيجة على حالها حتى صافرة نهاية اللقاء، ليرفع فولفسبورغ رصيده الى 8 نقاط من خمسة تعادلات وفوز وحيد في المركز العاشر، فيما أصبح رصيد هرتا 4 نقاط فقط في المركز الرابع عشر بعدما فشل في تحقيق فوزه الثاني هذا الموسم.

  • أوباميانج يهدي أرسنال فوزه الأول في “أولد ترافورد” منذ 2006

    أوباميانج يهدي أرسنال فوزه الأول في “أولد ترافورد” منذ 2006

    أهدى الغابوني بيار ايميريك اوباميانج فريقه أرسنال فوزه الأول في الدوري الإنكليزي الممتاز على ملعب “أولد ترافورد” الخاص بغريمه مانشستر يونايتد منذ 2006، بتسجيله هدف المباراة الوحيد من ركلة جزاء الأحد في المرحلة السابعة التي شهدت سقوطا ثانيا على التوالي لإيفرتون.

    وأعتقد مشجعو يونايتد أن الفريق تخلص من عقدة الفوز على ملعبه هذا الموسم بتغلبه هذا الأسبوع على لايبزيغ الألماني 5-صفر في دوري أبطال أوروبا، لكن معاناة “الشياطين الحمر” في معقلهم استمرت في الـ”بريميرليغ” بتلقيهم هزيمة أولى على أرضهم ضد أرسنال في الدوري منذ 17 سبتمبر 2006 حين سقطوا بهدف وحيد أيضا سجله التوغولي إيمانويل إديبايور.

    ورغم موسمه السيء، نجح أرسنال في تحقيق فوزه الثاني تواليا بقيادة المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا على غريمه يونايتد الذي خسر الموسم الماضي في لندن صفر-2، وتغلب على غريمه في معقله للمرة الأولى في معقله على صعيد جميع المسابقات منذ ربع نهائي الكأس في 9 اذار/مارس 2015 “2-1”.

    وعجز يونايتد عن تحقيق الفوز في أي من مبارياته الأربع التي خاضها في الدوري على أرضه هذا الموسم، ليتجمد رصيد فريق المدرب النروجي أولي غونار سولسكاير عند 7 نقاط في المركز الخامس عشر، فيما رفع أرسنال بفوزه الرابع هذا الموسم رصيده الى 12 نقطة في المركز الثامن موقتا.

     

     

  • الشباب يحقق انتصارا مثيرا ويفرض على النصر خسارته الثالثة تواليا

    الشباب يحقق انتصارا مثيرا ويفرض على النصر خسارته الثالثة تواليا

    حقق فريق الشباب انتصارا مثيرا على نظيره النصر بهدفين مقابل هدف واحد في المباراة التي جمعتهما اليوم لحساب الجولة الثالثة من منافسات دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.

    وانتظر الشباب حتى الوقت المحتسب بدلا من الضائع لينهي تعادل النتيجة ويحقق هدف الفوز الذي جاء عبر ركلة جزاء، رافعا رصيده إلى سبع نقاط وفارضا على النصر خسارته الثالثة تواليا.

    وسجل ثنائية الشباب أحمد شراحيلي (55′)   إيبير بانيجا (97′)، فيما سجل هدف النصر أيمن يحيى (61).

  • يوفنتوس يحتفل بذكرى تأسيسه وشفاء رونالدو

    يوفنتوس يحتفل بذكرى تأسيسه وشفاء رونالدو

    احتفل يوفنتوس بأفضل طريقة بالذكرى الـ123 لتأسيس النادي وعودة نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو بعد شفائه من فيروس كورونا بأفضل طريقة، وذلك بالفوز على مضيفه سبيتسيا 4-1 بفضل هدفين لـ”سي آر 7″ الأحد في المرحلة السادسة من الدوري الإيطالي التي شهدت أيضا فوز ميلان على مضيفه اودينيزي 2-1.

    وسجّل الاسباني ألفارو موراتا “14”، ورونالدو “59 و76 من ركلة جزاء”، والفرنسي أدريان رابيو “67” ليوفنتوس، وتوماسو بوبيغا “32” لسبيتسيا.

    ونجح رونالدو الذي لعب بديلا للمرة الأولى بعد غيابه نحو ثلاثة أسابيع عن الملاعب لاصابته بـ”كوفيد-19″، بتسجيل هدفين في الدقائق الـ34 التي شارك فيها، ليرفع رصيده إلى خمسة أهداف في ثلاث مباريات.

    وكان رونالدو “35 عاما” أصيب بالفيروس خلال تواجده مع منتخب بلاده استعدادا لمباريات دوري الأمم الأوروبية.

    وحصل على أول نتيجة إيجابية في 13 تشرين الأول/أكتوبر، ليعود إلى تورينو حيث حجر نفسه في منزله.

    وغاب “الدون” عن أربع مباريات للـ”بيانكونيري”، آخرها كان الأربعاء ضد الغريم السابق برشلونة الإسباني ونجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي في دوري أبطال أوروبا وانتهت بفوز الفريق الكاتالوني 2-صفر.

    وعانى يوفنتوس في الشوط الأول من خصم عنيد إذ كان من الصعب على لاعبيه اختراق منطقة الوافد الجديد إلى الدرجة الأولى وتهديد مرماه.

    وافتتح موراتا التسجيل في الدقيقة 14 بعد تمريرة بينية من الأميركي ويستون ماكيني داخل منطقة الجزاء فاستقبلها بتسديدة استقرت في شباك الحارس ايفان بروفيديل.

    ومنذ عودته إلى يوفنتوس ساهم موراتا في خمسة أهداف في مختلف المسابقات “سجل أربعة أهداف ومرر كرة حاسمة”.

    وأدرك صاحب الأرض التعادل بتسديدة من بوبيغا من داخل منطقة الجزاء ارتطمت بالمدافع ليوناردو بونوتشي وتحولت إلى الجهة العكسية للحارس المخضرم جانلويجي بوفون “32”.

    وقلب “المايسترو” أندريا بيرلو الموازين في نصف الساعة الأخير من المباراة باشراك رونالدو ورابيو بدلا من الأرجنتيني باولو ديبالا والأورغوياني رودريغو بنتانكور تواليا، فسجل الأول هدف التقدم بعد 126 ثانية من دخوله إلى ارض الملعب بعدما تلاعب بالمدافعين والحارس وسدد في المرمى “59”.

    وكسر رابيو مصيدة التسلل واقتحم منطقة الجزاء وسدد كرة خادعة لامست القائم الأيمن وتابعت طريقها إلى الشباك “67”.

    واحتسب الحكم ركلة جزاء للضيوف بعد تعرض لاعبهم الجديد فيديريكو كييزا للعرقلة نفذها رونالدو على طريقة “بانينكا” “76”.

    ورفع يوفنتوس حامل اللقب في المواسم التسعة الماضية رصيده الى 12 نقطة، وبات ثانيا بفارق أربع نقاط عن ميلان وأمام أتالانتا الثالث بفارق الأهداف.

    -إبراهيموفيتش يعيد ميلان إلى سكة الانتصارات المحلية- أعاد العملاق السويدي المخضرم زلاتان إبراهيموفيتش فريقه ميلان إلى سكة الانتصارات المحلية عندما قاده إلى الفوز على مضيفه اودينيزي 2-1.

    وصنع إبراهيموفيتش “39 عاما” الهدف الأول لفريقه عندما مرر كرة إلى الدولي العاجي فرانك كيسيي “18”، ثم سجل هدف الفوز في الدقيقة 83، فيما سجل الارجنتيني رودريغو دي بول هدف الشرف لأصحاب الأرض من ركلة جزاء “83”.

    ورفع إبراهيموفيتش غلته التهديفية هذا الموسم إلى سبعة أهداف، فعزز صدارته للائحة الهدافين في رابع مباراة له هذا الموسم مع فريقه حيث غاب عن المباراتين الافتتاحيتين بسبب إصابته بفيروس كورونا المستجد.

    وهي المباراة الرابعة على التوالي التي يهز فيها إبراهيموفيتش الشباك بعد ثلاث ثنائيات متتالية في مرمى بولونيا وإنتر ميلان وروما.

    وعوض ميلان سقوطه في فخ التعادل على ارضه امام روما 3-3 في المرحلة الماضية، وحقق فوزه الخامس دون خسارة هذا الموسم، معززا موقعه في الصدارة برصيد 16 نقطة.

    وشهدت تشكيلة ميلان عودة حارس مرماه الدولي جانلويجي دوناروما بعد تعافيه من الاصابة بفيروس كورونا المستجد على غرار وافده الجديد الدولي النروجي الواعد وينس بيتر هاوغي الذي جلس على مقاعد البدلاء.

    وكان ميلان الطرف الافضل وصاحب الاستحواذ على الكرة وبحث منذ البداية عن التسجيل وكان له ما أراد في الدقيقة الثامنة عشرة عبر لاعب وسطه كيسيي عندما تلقى كرة على طبق من ذهب من إبراهيموفيتش “38 عاما” داخل المنطقة فسددها بيمناه قوية في سقف العارضة وعانقت شباك الحارس الارجنتيني خوان موسو “18”.

    وكاد إبراهيموفيتش يضيف الهدف الثاني بتسديدة قوية من خارج المنطقة ابعدها الحارس بقبضتي يديه “38”.

    وحصل اودينيزي على ركلة جزاء اثر عرقلة الأرجنتيني إغناسيو بوسيتو داخل المنطقة من القائد أليسيو رومانيولي فانبرى لها مواطنه دي بول قوية بيمناه على يمين دوناروما “48”.

    ونجح إبراهيموفيتش في تسجيل هدف الفوز بتسديدة أكروباتية من مسافة قريبة مستغلا كرة خاطئة حاول المدافع الفرنسي سيباستيان دي مايو إبعادها من باب المرمى “83”.

    -الوقت الضائع يحسم فوز لاتسيو على تورينو- حسم لاتسيو فوزه 4-3 على تورينو بتسجيله هدفين في الوقت الضائع ليزيد محن مضيفه.

    وسجل البرازيلي بريمير “19” وأندريا بيلوتي “25 من ركلة جزاء” والصربي ساشا لوكيتش “87” أهداف صاحب الأرض، والبرازيلي أندرياس بيريرا “15” والصربي سيرغي ميلينكوفيتش-سافيتش “48” وتشيرو إيموبيلي “90+5” والإكوادوري فيليب كايسيدو “90+8” أهداف الضيوف.

    وهو الفوز الثاني للاتسيو بعد بداية مضطربة، ما رفع رصيده إلى عشر نقاط في المركز السابع، فيما يقبع تورينو في المركز التاسع عشر قبل الأخير بنقطة واحدة فقط.

    ويلعب لاحقا نابولي مع ساسوولو في أبرز مواجهات المرحلة، وروما مع فيورنتينا، وسمبدوريا مع جنوى.

    وتختتم المرحلة غدا الإثنين بلقاء فيرونا مع بينيفينتو.