Category: الرياضة

This is an optional category description

  • ليفربول وحيدا في الصدارة بعد سقوط جديد لإيفرتون

    ليفربول وحيدا في الصدارة بعد سقوط جديد لإيفرتون

    واصل إيفرتون تراجعه بهزيمته الثانية تواليا وهذه المرة أمام مضيفه نيوكاسل 1-2 الأحد في المرحلة السابعة من الدوري الإنكليزي لكرة القدم، ما سمح لجاره اللدود ليفربول حامل اللقب بالتربع وحيدا على الصدارة.

    وبعد أن افتتح الموسم الجديد بأربعة انتصارات متتالية، فشل إيفرتون مع مدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي في تحقيق الفوز للمرحلة الثالثة وتلقى الهزيمة الثانية تواليا.

    وتراجع إيفرتون الى المركز الثاني بفارق ثلاث نقاط خلف ليفربول الفائز السبت على وست هام 2-1، والأهداف أمام ساوثمبتون وولفرهامبتون اللذين تغلبا على أستون فيلا 4-3 الأحد وكريستال بالاس 2-صفر الجمعة على التوالي.

    ويدين نيوكاسل بفوزه الثالث ونقطته الـ11 هذا الموسم الى كالوم ويلسون الذي سجل الهدفين، الأول من ركلة جزاء انتزعها بنفسه من البرتغالي أندريه غوميش “54”، والثاني إثر هجمة مرتدة سريعة وتمريرة عرضية من الاسكتلندي البديل راين فرايزر.

    وسجل إيفرتون هدفه الوحيد متأخرا عبر هدافه دومينيك كالفرت-لوين بعد عرضية من النيجيري أليكس أيوبي “1+90″، رافعا رصيده الى 8 أهداف في صدارة الهدافين مشاركة مع المصري محمد صلاح “ليفربول” والكوري الجنوبي سون هيونغ مين “توتنهام”.

     

  • اختتام بطولة المملكة للمبارزة (الجولة الفضية)

    اختتام بطولة المملكة للمبارزة (الجولة الفضية)

    • الرياض ـ الجزيرة

    اختتمت منافسات بطولة المملكة للمبارزة (الجولة الفضية( تحت ١٧ عام – أولى بطولات الموسم الحالي – التي اقيمت في الصالة الرياضية بمدينة الأمير سعود بن جلوي الرياضية بالدمام.
    حيث حقق إبراهيم الهديب المركز الأول والميدالية الذهبية في سلاح الشيش، وحل محمد الدخيل (ثانيا) ومشعل الرشيد(ثالثا) ومهدي القروص في المركز الثالث مكرر.
    ونال عبدالله المنسف ذهبية سلاح السايبر، وحل محسن المطيري (ثانيا) وزياد المطيري في المركز الثالث.
    في حين انتزع أحمد الفيحاني ذهبية سلاح الأبيه، وجاء فاضل الداوود في المركز الثاني، وحسن عابد (ثالثا) وشهيد العلق في المركز الثالث مكرر.

  • دورة باريس: نادال مرشح فوق العادة لمعادلة ديوكوفيتش

    دورة باريس: نادال مرشح فوق العادة لمعادلة ديوكوفيتش

    يبدو الاسباني رافايل نادال المصنف الثاني عالميا مرشحا فوق العادة لفك نحسه في دورة باريس-بيرسي الدولية في كرة المضرب، آخر دورات الماسترز للألف نقطة، ومعادلة الرقم القياسي في عدد دورات الماسترز المسجل باسم الصربي نوفاك ديوكوفيتش الغائب الأبرز عن الدورة الباريسية.

    ويعود نادال إلى باريس بعد ثلاثة أسابيع من تتويجه بلقبه الثالث عشر في بطولة فرنسا المفتوحة، إحدى البطولات الأربع للغراند سلام، على ملاعب رولان غاروس ومعادلته الرقم القياسي في عدد الألقاب الكبرى الموجود بحوزة السويسري روجيه فيدرر “20 لقبا”، بفوزه على ديوكوفيتش بالذات في المباراة النهائية.

    وسيحاول نادال استغلال غياب ديوكوفيتش عن الدورة الباريسية ومعادلته رقمه القياسي في دورات الماسترز والبالغ 36 لقاب وذلك بعدما أعلن الصربي أنه لن يدافع عن لقبه بعد ضمانه عدم خسارة النقاط التي نالها في الدورة العام الماضي بسبب القانون الاستثنائي المعتمد من قبل رابطة محترفي كرة المضرب هذا العام بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد، والذي يسمح للاعبين بالاحتفاظ بنقاطهم من العام السابق.

    وقال الصربي قبل أسبوعين “لن أخوض الماسترز في باريس لأنه لا يمكنني الفوز بنقاط جديدة، ولكن سأشارك في فيينا “خرج من ربع النهائي قبل يومين” و”الدورة الختامية في” لندن”، مشيرا إلى أن تركيزه سيكون على بطولة الماستر الختامية التي تجمع أفضل ثمانية لاعبين في العالم والمقررة في لندن في الفترة بين 15 و22 نوفمبر الحالي.

    وأكد ديوكوفيتش، المتوج بلقب دورة باريس في خمس مناسبات، عدم مشاركته غداة إعلان نادال أنه سيشارك في باريس التي تعتبر واحدة من ثلاث دورات ماسترز لم يحقق الماتادور لقبها، مع ميامي الاميركية وشنغهاي الصينية.

    وكان الشك يحوم حول مشاركة نادال “34 عاما” في الدورة الباريسية عقب تتويجه برولان غاروس، حيث صرح عقبها “لا أعرف ما الذي سأفعله بعد رولان غاروس لا أستطيع أن أخبركم ما إذا كنت سأستمر في اللعب أم لا في الشهرين المقبلين لم أقرر بعد”.

    لكنه غرد قبل أسبوعين في حسابه على تويتر “حان وقت موسم الصالات ونعم، أنا أستعد لباريس بيرسي”، مرفقا رسالته بصورة له وهو يتدرب في صالة بأكاديميته في جزر البليار مسقط رأسه مايوركا ورد المسؤولون عن دورة باريس على تغريدة نادال “نتطلع بفارغ الصبر لرؤيتك مرة أخرى في باريس”.

    وتبقى أفضل نتيجة للماتادور في باريس التي سيشارك فيها للمرة التاسعة فقط منذ 2007، بلوغه المباراة النهائية مرة واحدة عام 2007 حين خسر أمام الأرجنتيني دافيد نالبانديان، فيما انسحب قبل مباراته في نصف نهائي العام الماضي أمام الكندي دينيس شابوفالوف بسبب الإصابة.

    وسيكون نادال الذي صنف أول في الدورة، على موعد مع إنجاز جديد في سجله المليء بالارقام القياسية وهو تحقيق فوزه الألف، بالاضافة الى اصستعادة الرقم القياسي في دورات الماسترز الذي كان يملكه قبل انطلاق الموسم قبل أن ينتزعه منه ديوكوفيتش بتتويجه بلقبي دورتي سينسيناتي وروما.

    ولعب نادال عشر مباريات فقط منذ العودة الى المنافسات عقب توقف لاكثر من ثلاثة أشهر بسبب فيروس كورونا المستجد، وسيواجه منافسة من اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس الثاني والروسي دانييل مدفيديف الثالث والالماني ألكسندر زفيريف الرابع والروسي الاخر أندري روبليف الخامس والذي يخوض الاحد المباراة النهائية لدورة فيينا ضد الإيطالي لورنتسو سونيغو، والأرجنتيني دييغو شفارتسمان السادس.

    وأكد المنظمون قبل ثلاثة أيام أن الدورة ستقام كما هو مقرر الأسبوع المقبل، ولكن خلف أبواب مغلقة، امتثالاً للإغلاق الثاني الذي أعلنته السلطات الفرنسية في أنحاء البلاد للحد من تفشي فيروس “كورونا” وأعلن الاتحاد الفرنسي للعبة في بيان أنه “بعد القرارات الأخيرة للحكومة الفرنسية والدخول في إغلاق وطني آخر في فرنسا بدءاً من 30 أكتوبر، فإن بطولة رولكس باريس ماسترز، التي ستقام في أكور أرينا من 31 أكتوبر إلى 8 نوفمبر، ستكون مغلقة أمام الجمهور”.

    وتبلغ قيمة جائزة باريس للماسترز التي تقام عادة في ملعب “بيرسي أرينا” الذي يتسع لعشرين ألف متفرج، 4,3 مليون يورو وقال الاتحاد إنه منذ بداية الجائحة العالمية، تم العمل “باتصال دائم مع الحكومة الفرنسية” لتحديد أفضل السبل لتنظيم الحدث وأضاف البيان أنه “نتيجة لذلك، اتخذ الاتحاد قراراً مسؤولاً” بإقامة البطولة خلف أبواب مغلقة وتابع الاتحاد أنه “يدرك خيبة الأمل التي سيشعر بها الناس لعدم تمكنهم من حضور البطولة، لكنه يود أن يشكر الجميع على تفهمهم، ويؤكد لهم أنه ستتم إعادة مبالغ تذاكرهم في أقرب وقت ممكن”.

  • روسيا تدافع عن مستقبلها في الرياضة العالمية أمام محكمة التحكيم الرياضية

    روسيا تدافع عن مستقبلها في الرياضة العالمية أمام محكمة التحكيم الرياضية

    تعترض روسيا بدءاً من غد الاثنين أمام محكمة التحكيم الرياضية (كاس) على قرار استبعادها من المشاركة في المنافسات الرياضية الكبرى لمدة أربع سنوات من قبل الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا).

    وكانت وادا قررت مطلع يناير الماضي رفع قضية استبعاد روسيا على خلفية التلاعب ببيانات المنشطات، الى محكمة التحكيم الرياضية، مطالبة بعقد جلسة استماع عامة، في مستوى أسوأ فضيحة منشطات منذ عقود. وكان مقررا أن تعقد الجلسة في يوليو الماضي، بيد أن المحكمة قررت مطلع يونيو الماضي “تأجيلها إلى نوفمبر “من 2 إلى 5” في سياق أزمة فيروس كورونا المستجد”، مضيفة أن هذه الجلسة لن تكون علنية، على الرغم من مطالب وادا، وستعقد في سويسرا، في مكان لم يتم تحديده بعد.

    لكن وبسبب عدم وجود اتفاق بين الأطراف، فإن القضاة الثلاثة الذين عيَّنتهم “كاس” سيبحثون هذه القضية خلف أبواب مغلقة حتى الخامس من الشهر الجاري، في مكان سري في لوزان، قبل إصدار قرارهم في تاريخ غير معلوم.

    هذا الخلاف الذي لا مثيل له في تاريخ العدالة الرياضية، يكتسي أهمية للرياضيين الروس المهددين بالغياب لمدة أربع سنوات عن المسابقات الدولية، ووادا التي بذلت جهودا استقصائية غير مسبوقة، والعالم الرياضي واللجنة الأولمبية الدولية في المقام الأول، قبل ثمانية أشهر من انطلاق أولمبياد طوكيو.

    وكان رئيس اللجنة الأولمبية الدولية الألماني توماس باخ أعلن في يناير الماضي أن اللجنة الأولمبية الدولية والاتحادات الدولية بحاجة إلى قرار محكمة التحكيم الرياضية “الذي لا يترك مجالا للتأويل”. ودعا باخ “كاس” إلى اتخاذ قرار دون غموض “لأنه إذا كان هناك مجال للتفسير، يمكن أن يكون لدى الاتحادات الدولية قراءات مختلفة وهذا من شأنه أن يؤدي إلى حيرة تامة”.

    ويتعلق الأمر هذه المرة بالمصادقة من عدمها على مجموعة العقوبات التي اقترحتها وادا في ديسمبر 2019 ورفضتها الوكالة الروسية لمكافحة المنشطات “روسادا”، بسبب التلاعب ببيانات فحوص المنشطات في مختبر موسكو للفترة بين 2011 و2015.

    وكان الكشف الكامل عن البيانات من مختبر موسكو شرطا رئيسيا لإعادة روسيا الى كنف العائلة الدولية من قبل “وادا” في سبتمبر 2018 بعد حظر دام قرابة ثلاثة أعوام على خلفية الكشف عن برنامج واسع النطاق لدعم التنشط بإشراف الدولة بين العامين 2011 و2015.

    واعتبرت “وادا” أن البيانات التي تم تسليمها كانت مليئة بالمشاكل، واصفة إياها بأنها “ليست كاملة أو ليس موثوقا بها تماما”، مشيرة الى أن المئات من النتائج التحليلية قد أزيلت، بينما تم حذف البيانات الأولية والملفات.

    وفي حين أن بعض النتائج قد حذفت في 2016 أو 2017، بعد انكشاف فضيحة التنشط، أزيلت معلومات أخرى في كانون الأول/ديسمبر 2018 أو كانون الثاني/يناير من هذا العام، أي قبيل تسليم البيانات إلى “وادا”.

    وحددت وادا نوعين من التلاعب: حذف آثار نتائج إيجابية لفحوصات منشطات، ودس رسائل ملفقة وزائفة في قاعدة بيانات أساسية بين نوفمبر 2018 ويناير 2019، وذلك في محاولة لدعم نظرية أن المدير السابق لمختبر موسكو غريغوري رودتشنكوف الذي كان خلف الشرارة الاولى للكشف عن فضيحة التنشط الممنهج، قد أدخل، واثنين من نوابه، بيانات زائفة في النظام كجزء من مؤامرة ابتزاز.

    لذلك، قررت وادا المصادقة على توصية لجنة مراجعة الامتثال التابعة لها والتي لا تقتصر فقط على استبعاد روسيا عن المشاركة في الأحداث الرياضية الكبرى لمدة أربع سنوات بينها الألعاب الأولمبية الصيفية في “2020” وباريس “2024” والالعاب الأولمبية الشتوية في بكين “2022”، بل حرمانها من التنظيم على أراضيها. فقط الرياضيون الذين يثبتون عدم لجوئهم إلى المنشطات سيكونون قادرين على المشاركة تحت راية محايدة.

     

  • المسابقات الرياضية مستمرة في إنجلترا رغم إعادة فرض الإغلاق التام

    المسابقات الرياضية مستمرة في إنجلترا رغم إعادة فرض الإغلاق التام

    أعلن وزير الدولة للشؤون الرقمية والثقافة والإعلام والرياضة أوليفر دودن السبت أن مسابقات “النخبة” الرياضية ستواصل منافساتها في الأسابيع المقبلة في إنجلترا، رغم قرار إعادة فرض الإغلاق التام لمدة شهر من قبل الحكومة البريطانية لمكافحة فيروس “كورونا ” والذي سيدخل حيز التنفيذ اعتبارا من الخميس المقبل.

    وكتب الوزير البريطاني على حسابه في تويتر “سيتم الترخيص بالتنقلات نحو مقر العمل وهذا يشمل رياضة النخبة التي تجري خلف أبواب مغلقة” وقبل بضع دقائق من تغريدة دودن، أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إعادة فرض إغلاق تام لمدة شهر من 5 نوفمبر حتى الثاني من ديسمبر المقبل.

    وسيستفيد الدوري الإنجليزي لكرة القدم الذي توقف لمدة ثلاثة أشهر في الموسم الماضي بسبب الوباء، من الإعفاء الذي تطرق إليه دودن والأمر ذاته بالنسبة لبعض سباقات الخيل وكرة المضرب والركبي وتحتضن لندن بطولة الماسترز الختامية التي تشهد مشاركة أفضل ثمانية لاعبين في العام، في الفترة بين 15 و22 نوفمبر الحالي.

    وقالت رابطة اللاعبين المحترفين “عقب إعلان رئيس الوزراء البريطاني، ستقام “بطولة الماسترز في لندن” كما هو مخطط لها خلف الأبواب المغلقة” وأضافت “سنواصل العمل مع جميع الجهات المختصة، على الصعيدين الوطني والمحلي، لضمان اتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان سلامة جميع المشاركين في البطولة”.

    ومن المقرر أن يشارك المنتخب الإنجليزي للركبي، المتوج السبت بلقب بطولة الأمم الست، في كأس الأمم للخريف في  نوفمبر، وهي مسابقة جديدة تحل محل المباريات الودية التقليدية حيث سيستضيف جورجيا وأيرلندا في تويكنهام.

    ولا يشمل قرار الحكومة البريطانية المعلن السبت بخصوص إعادة الإغلاق التام اسكتلندا وويلز وايرلندا الشمالية، حيث تقع مسؤولية الحجر الصحي على عاتق السلطات في كل مقاطعة بريطانية وتسبب الوباء في نحو مليون إصابة وأكثر من 46 ألف حالة وفاة في جميع أنحاء المملكة المتحدة، وفقا لإحصاء أجرته وكالة فرانس برس منتصف نهار السبت.

  • بطولة فرنسا: الفوز السابع تواليا لسان جرمان

    بطولة فرنسا: الفوز السابع تواليا لسان جرمان

    حقق باريس سان جرمان فوزه السابع تواليا في الدوري المحلي، بعد خسارتين في مطلع الموسم، إثر تغلبه على مضيفه نانت 3-صفر في المرحلة التاسعة من بطولة فرنسا لكرة القدم.

    وانفرد فريق العاصمة الفرنسية بالصدارة مؤقتا برصيد 21 نقطة متقدما بفارق 3 نقاط عن ليل الذي يختتم المرحلة بلقاء قوي ضد ليون، و3 نقاط عن رين الذي تغلب على جاره ميتز 2-1.

    وبعد شوط أول سلبي لم تسدد فيه أي كرة بين الخشبات الثلاث، نجح الاسباني اندير هيريرا في افتتاح التسجيل بعد دقيقتين على انطلاق الشوط الاول مستغلا تمريرة عرضية من كيليان مبابي قبل ان يضيف مبابي نفسه الثاني من ركلة جزاء اثر اعاقته داخل المنطقة “65”.

    وسنحت فرصة ذهبية لنانت لتقليص الفارق عندما احتسب له الحكم ركلة جزاء انبرى لها قادر بامبا لكن حارس سان جرمان الكوستاريكي كيلور نافاس تصدى لمحاولته ببراعة “70”واختتم الاسباني بابلو سارابيا التسجيل قبل نهاية المباراة بدقيقتين.

    وخاض سان جرمان المباراة في غياب نجمه البرازيلي نيمار، الذي خرج مصاباً من مباراة اسطنبول باشاكشيهير التركي الاربعاء وشعر نيمار بآلام في فخذه دون أي احتكاك مع لاعبي الفريق التركي المضيف في الدقيقة 18، وخرج إلى العلاج بعد دقيقتين قبل أن يعود الى الملعب دون أن يتمكن من إكمال المباراة ليترك مكانه للإسباني بابلو سارابيا الذي شارك مكانه أساسيا اليوم.

    ولن يكون نيمار جاهزا للعب حتى فترة التوقف الدولية المقررة منتصف الشهر المقبل، وسيغيب بالتالي عن مباراة رين في الدوري الفرنسي في ملعب بارك دي برانس في السابع من نوفمبر المقبل، إضافة إلى مواجهة لايبزيغ الألماني الأربعاء المقبل في الجولة الثالثة من المسابقة القارية العريقة التي بلغ مباراتها النهائية الموسم الماضي قبل أن يخسر أمام بايرن ميونيخ الألماني صفر-1.

    ويشكل غياب نيمار ضربة موجعة لمدربه الألماني توماس توخل الذي يعاني من إصابة العديد من اللاعبين الأساسيين أبرزهم الإيطالي ماركو فيراتي والأرجنتينيان ماورو إيكاردي ولياندرو باريديس والألماني يوليان دراكسلر والإسباني خوان برنات.

  • بطولة مصر: الاهلي يحتفل بالدوري بفوز كبير على طلائع الجيش

    بطولة مصر: الاهلي يحتفل بالدوري بفوز كبير على طلائع الجيش

    احتفل الأهلي بلقبه بطلا للدوري المصري للمرة ال42 في تاريخه والخامسة تواليا بفوز كبير على مضيفه طلائع الجيش بثلاثية نظيفة في ختام موسم 2019-2020 الأطول في تاريخ مسابقة الدوري المحلي منذ انطلاقها.

    تقدم الأهلي عن طريق محمد سليمان في الدقيقة الاولى وأضاف الانغولي جيرالدو داكوستا الهدف الثاني “18”، وعزز محمود عبد المنعم “كهربا” تقدم فريقه بهدف ثالث “37”.

    ورفع الأهلي رصيده إلى 89 نقطة في صدارة الترتيب ليعادل رقمه القياسي السابق في عدد مرات الفوز موسم 2017-2018، ب28 فوز هذا الموسم أيضا، فيما تجمد رصيد طلائع الجيش عند 41 نقطة في المركز الحادي عشر.

    وعقب نهاية المباراة ودع لاعبو الأهلي وجهازهم الفني ومجلس الإدارة قائد الفريق أحمد فتحي بعد نهاية مشواره مع الفريق وتسلمه درع الدوري وانتقاله لبيراميدز بداية من الموسم المقبل، وبحضور مؤمن زكريا لاعب الأهلي البعيد عن المشاركة في المباريات من موسم ونصف لإصابته بمرض نادر ويعالج حاليا.

  • بطولة ألمانيا: بايرن ودورتموند ينفردان بالصدارة

    بطولة ألمانيا: بايرن ودورتموند ينفردان بالصدارة

    انفرد بايرن ميونيخ وبوروسيا دورتموند بصدارة ترتيب الدوري الألماني لكرة القدم بفوزهما 2-1 أمام كولن و2-0 على أرمينيا بيليفيلد توالياً السبت وسجل هدفا بايرن توماس مولر من ركلة جزاء في الدقيقة “12”، وسيرج غنابري في الدقيقة “45+1″، فيما وقع ماتس هوملز هدفي دورتموند “54 و72”.

    وقرر مدرب بايرن ميونيخ هانزي فليك إراحة هدافه البولندي روبرت ليفاندوفسكي تماما فلم يتواجد حتى على مقاعد اللاعبين الاحتياطيين وذلك ادخارا لجهوده قبيل مباراتي دوري أبطال أوروبا في سالزبورغ منتصف الاسبوع المقبل ومواجهة دورتموند في الدوري الألماني يوم السبت المقبل، وأشرك بدلا منه في خط المقدمة المهاجم الكاميروني اريك ماكسيم تشوبو موتينغ.

    وبدأ كولن مباراته باندفاعة كبيرة سرعان ما انتهت، بعد إعاقة مدافعه ماريوس وولف للوروا ساني داخل منطقة الجزاء، تقدم مولر وترجمها في المرمى “12” وقبيل نهاية الشوط الأول للمباراة، عزز بايرن تقدمه، بعدما مرر جوشوا كيميتش عرضية انبرى لها غنابري وأكملها أرضية في الزاوية البعيدة للحارس “45+1” وسجل دومينيك دراكسلر هدف تقليص الفارق لكولن في الدقيقة “84”، ولم يحتسب الحكم الهدف بداية بداعي التسلل، غير أنه عاد عن قراره بعد مراجعة ال”VAR”.

    وفي المباراة الثانية، استفاد دورتموند من ضربة ركنية، أثمرت عرضية من توماس مونييه، انبرى لها ماتس هوملز وسددها يسارية من مسافة قريبة على يسار الحارس وعاد هوملز نفسه لمضاعفة النتيجة لدورتموند “72”، برأسية أكمل فيها كرة عرضية من ماركو رويس بعد ركلة ركنية وغاب النروجي إيرلينغ هالاند عن تشكيلة الصفر للمرة الأولى هذا الموسم، بسبب إصابة خفيفة في الركبة، بحسب ما كشف ناديه في تغريدة على تويتر.

    وعوّض الفريق الأصفر والأسود سقوطه المفاجىء على أرض فرايبورغ في المرحلة الثانية، ففاز 3 مرات توالياً، على غرار سقوطه القاري أمام لاتسيو 1-3 في دوري الابطال بفوز على زينيت الروسي 2-صفر الاربعاء وتعود مباريات الدوري لتقام من دون جماهير، بسبب الإجراءات الجديدة لمنع تفشي فيروس كورونا المستجد.

  • برشلونة ينجو من خسارة ثالثة تواليا

    برشلونة ينجو من خسارة ثالثة تواليا

    أنقذ الهدف الأول للفرنسي أنطوان غريزمان في الدوري الإسباني، برشلونة من خسارة ثالثة توالياً هذا الموسم، بتعادله السبت 1-1 أمام ديبورتيفو ألافيس، فيما تصدر ريال مدريد الترتيب موقتاً بفوزه السهل 4-1 على ضيفه هويسكا المتواضع والعائد حديثاً إلى دوري الأضواء في المرحلة الثامنة، التي شهدت أيضاً فوز أتلتيكو مدريد 3-1 على أوساسونا وتقدمه في الترتيب.

    ورغم فوزه في دوري أبطال أوروبا على يوفنتوس الإيطالي، وفرضية أريحيته باستقالة رئيسه جوزيب ماريا بارتوميو، تعثر برشلونة 1-1 أمام مضيفه ديبورتيفو ألافيس.

    وسجل لبرشلونة الفرنسي أنطوان غريزمان “63”، فيما سجل لويس ريوخا “31” هدف ألافيس.

    وفرض برشلونة سيطرة كاملة على مجريات المباراة، وكاد أن يفتتح أنسو فاتي التسجيل، إلا أنه أهدر هدفاً محققاً بعد انفراده بالحارس، فسدد الكرة بمحاذاة القائم الأيسر.

    وأضاع الأرجنتيني ليونيل ميسي ضربة حرة على أبواب منطقة الجزاء “23”، حين شتتها المدافع من على خط المرمى.

    وتوالت هجمات برشلونة الضاغطة على مرمى ألافيس، غير أن أصحاب الأرض افتتحوا التسجيل بعد خطأ قاتل من الحارس نيتو، حين فشل في التعامل مع كرة أعادها له جيرار بيكيه، فسرقها ريوخا بسهولة، ووضعها في المرمى “31”.

    وانتهى الشوط الأول بتقدم ألافيس.

    وفي الشوط الثاني، واصل برشلونة هجومه الضاغط، من دون أي جدوى، إلى حين تلقى جوتا بطاقته الصفراء الثانية وطرد من المباراة بعد تدخل خشن ضد بيكيه.

    وبمواجهة فريق بعشرة لاعبين، سجل غريزمان هدف التعادل “63” وأول أهدافه في الـ”ليغا” هذا الموسم.

    وأضاغ برشلونة فرصاً بالجملة، أبرزها لميسي “65”، وهدفاً ملغياً لغريزمان بداعي التسلل “71”، وفرصتين كبيرتين لبيكيه وفاتي “90” و”90+2″ توالياً.

    وبالتالي بقي برشلونة في المركز 12 بثماني نقاط ومباراة مؤجلة، وبفارق ثماني نقاط عن ريال مدريد المتصدر.

     

  • تعثر جديد لإنتر ميلان في الدوري الإيطالي

    تعثر جديد لإنتر ميلان في الدوري الإيطالي

    تعثر انترميلان على أرضه أمام بارما المتواضع باكتفائه بالتعادل معه 2-2 في المرحلة السادسة من بطولة إيطاليا لكرة القدم السبت.

    وخاض انترميلان الذي لعب في غياب هدافه البلجيكي روميلو لوكاكو المصاب، تجربة غير منتجة قبل مواجهته المرتقبة مع ريال مدريد الاسباني في دوري الأبطال الأسبوع المقبل بسقوطه في فخ التعادل على أرضه أمام بارما 2-2.

    وتقدم بارما بهدفين سجلهما مهاجمه العاجي جيرفينو في الدقيقتين 46 و61 وهما الأولان له هذا الموسم، قبل أن يقلص الكرواتي الآخر مارسيلو بروزوفيتش الفارق بعدعا بثلاث دقائق ثم قال بيريشيتش كلمته الاخيرة بكرة رأسية إثر ركلة حرة من الصربي الكسندر كولاروف.

    ورفع انترميلان رصيده إلى 11 نقطة في المركز الخامس بفارق نقطتين عن جاره ميلان المتصدر الذي يحل ضيفا على اودينيزي غدا.

  • ليفربول في الصدارة بفوز صعب على وست هام

    ليفربول في الصدارة بفوز صعب على وست هام

    انفرد ليفربول موقتا بصدارة بطولة انكلترا بفوزه الصعب على وست هام 2-1 في المرحلة السابعة من بطولة انكلترا لكرة القدم التي شهدت فوزين خارج الديار لمانشستر سيتي وتشلسي على شيفيلد يونايتد وبيرنلي 1-صفر و3-صفر تواليا السبت.

    ورفع ليفربول رصيده الى 16 نقطة متقدما بفارق 3 نقاط عن جاره في المدينة الواحدة ايفرتون الذي يحصل ضيفا على نيوكاسل السبت.

    على ملعب انفيلد، فاجأ وست هام اللندني مضيفه الشمالي بافتتاح التسجيل بواسطة الاسباني بابلو فرونالس الذي استغل تشتيتا خاطئا لقلب دفاع ليفربول غوميز ليسدد في شباك الحارس البرازيلي اليسون فيليكس “10”.

    وبعد محاولات عدة لليفربول لادراك التعادل، احتسب الحكم ركلة جزاء لصالحه اثر اعاقة المصري محمد صلاح داخل المنطقة، فانبرى لها بنفسه مردكا العادل.

    ورفع صلاج رصيده الى 7 اهداف ليحتل المركز الثاني في صدارة ترتيب الهدافين بفارق هدف وراء مهاجم توتنهام الكوري الجنوبي هيونغ مين سون.

    كما انه الهدف ال22 لصلاح في اخر 25 مباراة بيتية لليفربول.

    وضغط ليفربول في الشوط الثاني وسجل له الاحتياطي البرتغالي ديوغو جوتا هدفا لم يحتسبه الحكم بعد اللجوء الى تقنية الحكم المساعد الذي اعتبر بان السنغالي ساديو ماني اعاق حارس وست هام البولندي لوكاش فابيانسكي “78”، لكن جونا ابى الا ان يسجل هدف الفوز عندما تلقى تمريرة بينية من السويسري الدولي شيردان شاكيري لينفرد بفابيانسكي ويسجل عن يمينه “85”.

     

  • حجازي يقدم أداء لافتا في مباراته الأولى مع الاتحاد

    حجازي يقدم أداء لافتا في مباراته الأولى مع الاتحاد

    قدم المدافع المصري أحمد حجازي مستوى متميز في مباراته الأولى مع فريقه الجديد الاتحاد، وقاد الخطوط الخلفية في الفريق ببراعة ما مكن الاتحاد من التفوق على منافسه الأهلي بهدفين دون مقابل في المواجهة التي جمعتهما اليوم لحساب الجولة الثالثة من الدوري.

    ورغم وصول حجازي إلى جدة أمس الأول وحاجته للمزيد من الوقت إلى التأقلم إلا أن المدرب البرازيلي كاريلي جازف بالاعتماد عليه أساسيا اليوم، ولم يخيب اللاعب النظرة الفنية لمدربه حيث قدم مستوى متميزا وساهم في خروج فريقه بشباك نظيفة.

    وتعاقد الاتحاد مع حجازي لمدة عام قادما من الدوري الإنجليزي. وسبق للمدافع المصري أن حجز مركزه في التشكيلة الأساسية لفريق ويستبروميتش ألبيون في الدوري الإنجليزي وظهر بصورة مميزة، إلا أن هبوط الفريق للدرجة الأولى ومن ثم توالي الإصابات عليه قلل من ظهوره في المباريات.

    وبدا حجازي متحمسا في مباراته الأولى مع الاتحاد ورغم الاختبار الصعب بالزج به في مباراة أمام الغريم التقليدي وتكليفه بمراقبة هدافه عمر السومة إلا أن اللاعب أثبت كفاءته وخبرته، حيث لم يؤثر ضعف تأقلمه وقلة خبرته في الدوري السعودي على مستواه.

    ويأمل حجازي أن يكون قد اتخذ القرار الصحيح للعودة إلى طريق التألق مجددا مع ناديه الحالي الاتحاد.