Category: الرياضة

This is an optional category description

  • تعيين دلما ملحس رئيساً للجنة الرياضيين الاستشارية لملف استضافة الرياض 2030

    تعيين دلما ملحس رئيساً للجنة الرياضيين الاستشارية لملف استضافة الرياض 2030

    الرياض – سعد المصبح

    عيّن سمو رئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية رئيس ملف استضافة الرياض 2030 صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل الفارسة دلما ملحس رئيساً للجنة الرياضيين الاستشارية المنشأة حديثاً، ولاعب المنتخب السعودي العداء عبدالله أبكر نائباً لها.

    وأكد صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، رغبتهم بالاستفادة من الرياضيين أصحاب الخبرة، واصفاً إياهم بالمرتكز المهم في ملف استضافة الرياض 2030 لما يملكونه من خبرة وتجربة مهمة في الألعاب الآسيوية.

    وتعد دلما أوّل امرأة سعودية تحصل على ميدالية أولمبية في دورة الشباب لعام 2010 التي أقيمت في سنغافورة، وظهرت الفارسة السعودية في حفل إطلاق وتدشين ملف الرياض 2030 كأحد المتحدثين عن التجربة الآسيوية، وعن الانجاز الذي حققته بمشاركتها الدولية.

    وستعمل لجنة الرياضيين جنباً إلى جنب مع لجنة ملف الرياض 2030 لتقديم المشورة في القضايا المتعلقة بالرياضيين من حيث التدريب والرفاهية وتصميم الأماكن.

    كما تتيح اللجنة للرياضيين المساهمة في تطوير بيئة الرياضة في السعودية بشكلٍ خاص وآسيا بشكلٍ عام.

    وتسعى اللجنة لتمثيل الرياضيين والاستماع إليهم وضمان توفير حقوقهم الكاملة وهذا هو جوهر المنظور الرياضي الذي تقوم عليه خطة الرياض 2030 في ملفها.

    من جهتها، أعربت دلما عن اعتزازها بقرار تعيينها رئيساً للجنة، مؤكدة أنّ دورة الألعاب الآسيوية لعام 2030 ستكون منصة إلهام للرياضيين والجماهير وستترك أثراً عظيماً في تجربة الألعاب.

  • القضاء السويسري يعيد 36,6 مليون فرنك الى الكونميبول

    القضاء السويسري يعيد 36,6 مليون فرنك الى الكونميبول

    أعلن القضاء السويسري الأربعاء أنه أعاد إلى اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم “كونميبول” 36,6 مليون فرنك سويسري “34 مليون يورو” تمت مصادرتها من مسؤولين سابقين متهمين بالفساد في إحدى التحقيقات المتعددة حول الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.

    وذكَّرت النيابة العامة في بيان صحافي بأن رئيس الكونميبول حتى عام 2013 البارغوياني نيكولاس ليوز الذي توفي في آب/أغسطس 2019، والأمين العام السابق للاتحاد القاري لمدة 23 عاما الأرجنتيني إدواردو ديلوكا اتُّهما بـ”الإثراء بطريقة غير قانونية “… ” على حساب الكونميبول”.

    واتهمت النيابة العامة ليوز وديلوكا بتلقي رشاوى مقابل منح حقوق البث التلفزيوني للمسابقات التي نظمها الكونميبول بينهما كوبا أمريكا وكأس ليبرتادوريس، وهي التهم التي تمت معاقبتهما عليها بالايقاف مدى الحياة من مزاولة أي نشاط يتعلق بكرة القدم.

    كما تمت متابعة ليوز، نائب سابق لرئيس الاتحاد الدولي للعبة ورجل الثقة لرئيسه المخلوع السويسري جوزيف بلاتر الموقوف ايضا لقضايا فساد، من خلال تحقيق أمريكي اتُّهم خلاله بتلقى رشى للتصويت لروسيا “2018” وقطر “2022” لاستضافة كأس العالم في كرة القدم على حساب انكلترا والولايات المتحدة.

    وقامت النيابة العامة السويسرية، المسؤولة عن حوالي عشرين تحقيقاً منذ عام 2015 في كرة القدم العالمية، بمصادرة منذ كانون الأول/ديسمبر الماضي 36,6 مليون فرنك سويسري في حسابات سويسرية، تم تسليمها على ثلاث مراحل إلى الكونميبول: 16,1 مليون في كانون الأول/ديسمبر 2019، 1,8 ثم 18,7 مليون في أيلول/سبتمبر الماضي.

    قضائيا، أوقفت النيابة العامة الإجراءات ضد نيكولاس ليوز بعد وفاته. وفي أيلول/سبتمبر الماضي، أغلقت تحقيقا ثانيا ضد الأرجنتيني ديلوكا بسبب فتح تحقيق بالاتهامات ذاتها في بلاده.

    وكان الرجلان من بين المسؤولين الأميركيين الجنوبيين في قلب فضيحة “فيفا غايت” التي تفجرت في عام 2015، وهي فضيحة فساد هائلة بدأت بتحقيق أمريكي وأسفرت في عام 2018 عن أول حكمين بالسجن ضد الرئيسين السابقين للاتحادين البارغوياني نيكولاس ليوز والبرازيلي ريكاردو تيكسييرا.

    وبسبب استهدافهما بموجب مذكرة توقيف دولية صادرة عن القضاء الأمريكي، بقي كل من ليوز وديلوكا في بلدهما: الأول كان قيد الإقامة الجبرية من قبل سلطات البارغواي، فيما رفض القضاء الأرجنتيني تسليم الثاني.

  • تصفيات مونديال 2022: الارجنتين تهزم بوليفيا 2-1

    تصفيات مونديال 2022: الارجنتين تهزم بوليفيا 2-1

    تحدت الارجنتين الظروف الصعبة باللعب على ارتفاع 3600 م عن سطح البحر وفكت النحس الذي لازمها 15 عاما في لاباز بفوزها على مضيفتها بوليفيا 2-1 الثلاثاء في افتتاح الجولة الثانية من التصفيات الأميركية الجنوبية المؤهلة لمونديال 2022 في كرة القدم. وسجل لاوتارو مارتينيز “45” وخواكين كوريا “79” هدفي الأرجنتين، ومارسيلو مورينو “24” هدف بوليفيا.

    وهو الفوز الأول للأرجنتين على مضيفتها بوليفيا في عقر دارها منذ عام 2005 وتحديدا في 26 آذار/مارس في تصفيات مونديال 2006 عندما تغلبت عليها 2-1.

    وهو الفوز الرابع فقط للأرجنتين في لاباز في تاريخ المواجهات بين المنتخبين.

    وانهزمت الارجنتين مرتين في آخر ثلاث رحلات الى لاباز دون ان تتذوق طعم الفوز، بينها خسارة تاريخية 1-6 في تصفيات مونديال 2010 بقيادة المدرب دييغو ارماندو مارادونا في الاول من نيسان/أبريل، علما بأنها خسرت المباراة الاخيرة بينهما في تصفيات مونديال 2018 عندما سقطت بثنائية نظيفة في لاباز في الجولة الرابعة عشرة أدت الى إقالة مدربها ادغاردو باوتسا وتعيين خورخي سامباولي مكانه.

    ووضعت الارجنتين حدا لمعاناتها عندما تحل ضيفة على بوليفيا بملعب “هرناندو سيليس” الأولمبي على ارتفاع 3600 م، وحققت فوزا غاليا هو الثاني على التوالي في التصفيات بعد الاول غبر المقنع على ضيفتها الاكوادور 1-صفر في الجولة الاولى، فانفردت بصدارة الترتيب مؤقتا برصيد ست نقاط.

    في المقابل، منيت بوليفيا بخسارتها الثانية على التوالي بعد الاولى المذلة امام مضيفتها البرازيل صفر-5.

    وكانت بوليفيا البادئة بالتهديد عبر مهاجم كروزيرو البرازيلي مارسيلو مورينو بضربة رأسية من مسافة قريبة مرت فوق العارضة بسنتمترات قليلة “6”.

    ونجح مورينو في محاولته الثانية عندما استغل كرة عرضية للمدافع اليخاندرو شوماسيرو وتابعها بضربة رأسية قوية من مسافة قريبة على يمين الحارس فرانكو أرماني “24”.

    وكادت الارجنتين تدرك التعادل عندما تلقى لاعب وسط باريس سان جرمان الفرنسي لياندرو باريديس كرة من قائده ليونيل ميسي سددها على الطاير من خارج المنطقة ردها القائم الايمن “40”.

    ونجح لاوتارو في ادراك التعادل عندما وضع قدمه للتصدي لكرة حاول المدافع خوسيه كاراسكو ابعادها من أمام المرمى فارتدت من مهاجم إنتر ميلان وعانقت الشباك “45”.

    وأنقذ الحارس كارلوس لامبي مرماه من هدف محقق بتصديه لتسديدة قوية لمارتينيز من داخل المنطقة اثر تمريرة لميسي “75”.

    ونجح مهاجم لاتسيو الإيطالي كوريا في تسجيل هدف الفوز بعد 20 دقيقة من دخوله مكان مهاجم اشبيلية الاسباني لوكاس اوكامبوس، عندما تلقى كرة من لاوتارو مارتينيز سددها بيسراه من داخل المنطقة على يمين الحارس لامبي “79”.

  • نيمار يقود البرازيل لفوزها الثاني تواليا بهاتريك في مرمى البيرو

    نيمار يقود البرازيل لفوزها الثاني تواليا بهاتريك في مرمى البيرو

    قاد مهاجم باريس سان جرمان الفرنسي نيمار دا سيلفا منتخب بلاده البرازيل إلى الفوز الثاني على التوالي بتسجيله هاتريك في مرمى البيرو “4-2” الثلاثاء في ختام الجولة الثانية من التصفيات الأميركية الجنوبية المؤهلة لمونديال 2022 في كرة القدم.

    وأدرك نيمار التعادل الأول للبرازيل في الدقيقة 28 من ركلة جزاء اصطادها بنفسه بعدما تقدم الضيوف بهدف مهاجم الهلال السعودي أندري كاريو في الدقيقة السادسة بتسديدة من داخل المنطقة.

    ومنح نجم باريس سان جرمان التقدم لمنتخب بلاده للمرة الأولى في المباراة عندما سجل هدفه الشخصي الثاني والثالث للسيليساو في الدقيقة 83 من ركلة جزاء حصل عليها بنفسه أيضا، قبل أن يؤمِّن فوزه بهاتريك سجل به الهدف الرابع في الدقيقة الأخيرة من مباراته الدولية الـ103 عندما استغل كرة مرتدة من القائم اثر تسديدة قوية للبديل ايفرتون ريبيرو.

    وبات نيمار ثاني أفضل هداف في تاريخ السيليساو برصيد 64 هدفا بعدما فض شراكة الوصافة مع الظاهرة رونالدو الذي توقف رصيده عند 62 هدفا في 98 مباراة بينها ثنائية الفوز بلقب كأس العالم الخامسة والأخيرة التي توجت بها البرازيل عام 2002 على حساب ألمانيا “2-صفر”.

    ويتصدر “الملك” بيليه لائحة الهدافين التاريخيين للمنتخب البرازيلي برصيد 77 هدفا في 92 مباراة دولية. وتقدمت البيرو للمرة الثانية في المباراة بهدف لاعب وسط سلتا فيغو الاسباني ريناتو تابيا في الدقيقة 59 بتسديدة قوية ارتطمت برودريغو كايو وعانقت الشباك، وأدرك مهاجم إيفرتون الانكليزي ريشارليسون التعادل عندما تابع كرة رأسية لمهاجم ليفربول الإنكليزي روبرتو فيرمينو اثر ركلة ركنية انبرى لها نيمار.

    وتلقت البرازيل ضربة موجعة مبكرة بإصابة مدافعها وباريس سان جرمان ماركينيوس في فخذه فاضطر الى ترك مكانه.

    في المقابل، أكلمت البيرو الدقائق الأخيرة بتسعة لاعبين بعد طرد كارلوس كاسيدا “86” وكارلوس سامبرانو “89”، علماً بأنها خاضت المباراة في غياب لاعبيها راؤول رويدياز وأليكس فاليرا بسبب الاصابة بفيروس كورونا المستجد.

    وكررت البرازيل فوزها على البيرو في زيارتها الأخيرة إلى ليما في التصفيات المؤهلة الى مونديال 2018 عندما خرجت فائزة بهدفين نظيفين في الجولة الثانية عشرة، كما ثأرت لخسارتها أمام البيرو صفر-1 وديا في لوس أنجليس في أيلول/سبتمبر العام الماضي الذي شهد مواجهتهما ثلاث مرات بينها مرتين في نهائيات كوبا أميركا في البرازيل وفاز أصحاب الأرض مرتين: 5-صفر في الدور الاول، و3-1 في المباراة النهائية، قبل أن تحقق بيرو فوزاً معنويا 1-صفر في مباراة دولية ودية في لوس أنجليس الأميركية.

    وهو الفوز الثاني على التوالي للبرازيل في التصفيات الحالية بعد الاول الساحق على بوليفيا 5-صفر في الجولة الاولى فانفردت بالصدارة برصيد ست نقاط بفارق الاهداف امام الارجنتين الفائزة على مضيفتها بوليفيا 2-1.

    قمة تشيلي وكولومبيا سلبية

    واستغلت البرازيل والارجنتين تعثر شريكتيهما كولومبيا والأوروغواي، الأول بتعادلها مع مضيفتها تشيلي 2-2 في قمة الجولة، والثانية بخسارتها أمام مضيفتها الاكوادور 2-4، ليبتعدا بفارق نقطتين عن كولومبيا وثلاث نقاط عن الاوروغواي.

    في المباراة الاولى، كانت كولومبيا البادئة بالتسجيل بواسطة لاعب وسط بورنموث الانكليزي جيفرسون ليرما “7”، وقلبت تشيلي الطاولة بهدفين لنجمي إنتر إنتر ميلان الإيطالي أرتورو فيدال “38 من ركلة جزاء” وأليكسيس سانشيز “42”، لكن القائد المخضرم هداف كولومبيا وغلطة سراي التركي راداميل فالكاو أدرك التعادل لكولومبيا في الدقيقة الأخيرة.

    وهي النقطة الاولى لتشيلي في التصفيات بعد خسارتها امام الاوروغواي 1-2، فيما رفعت كولومبيا رصيدها الى اربع نقاط بعد فوزها على فنزويلا 3-صفر.

    وفي القانية، ضربت الاكوادور بقوة وتقدمت برباعية نظيفة تناوب على تسجيلها موسيس كايسيدو “15” وميكايل إسترادا “45 و53” وغونزالو بلاتا “75”، قبل أن ترد الاوروغواي بهدفي هدافها مهاجم أتلتيكو مدريد الإسباني لويس سواريز “83 و90 من ركلتي جزاء” دون أن تتفادى الخسارة الاولى.

    في المقابل، عوضت الكوادور خسارتها أمام الأرجنتين بشق النفس صفر-1 في الجولة الاولى. وحققت البارغواي فوزها الاول بعد تعادلها مع البيرو 2-2 في الجولة الاولى، وذلك بتغلبها على مضيفتها فنزويلا بهدف غاستون خيمينيز “86” ملحقة الخسارة الثانية بأصحاب الأرض.

  • “كلاسيكو” برشلونة وريال مدريد 24 أكتوبر

    “كلاسيكو” برشلونة وريال مدريد 24 أكتوبر

    أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم الثلاثاء أن الـ”كلاسيكو” الأول لهذا الموسم بين برشلونة وريال مدريد حامل اللقب سيقام بعد ظهر السبت 24 تشرين الأول/أكتوبر الحالي وتحديدا الساعة 16,00 بالتوقيت المحلي ضمن المرحلة السابعة على ملعب “كامب نو”.

    وسيقام “كلاسيكو” قطبي الكرة الإسبانية بعد أيام قليلة من بداية كل منهما لموسمه في مسابقة دوري أبطال أوروبا، حيث يلعب برشلونة مع ضيفه فيرينسفاروش المجري الثلاثاء المقبل، فيما يستضيف ريال مدريد شاختار دانييتسك الأوكراني في اليوم التالي.

    ويتصدر ريال مدريد ترتيب الليغا برصيد عشر نقاط من أربع مباريات، فيما يحتل برشلونة المركز الخامس برصيد سبع نقاط من ثلاث مباريات.

  • إصابة كريستيانو رونالدو بفيروس كورونا

    إصابة كريستيانو رونالدو بفيروس كورونا

    أعلن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم إصابة قائد المنتخب كريستيانو رونالدو بفيروس كورونا. وقال الاتحاد البرتغالي إن الفحوص التي أجريت لرونالدو جاءت نتائجها إيجابية مبينا أن اللاعب لم تظهر عليه أي عرض، وقد بدأ فترة العزل.

     

  • إيطاليا تلعب في بيرغامو كرسالة أمل للمدينة

    إيطاليا تلعب في بيرغامو كرسالة أمل للمدينة

    ارتبط اسم مدينة بيرغامو بجائحة فيروس كورونا المستجد مع بداية تفشي الوباء في إيطاليا في فبراير الفائت، وها هي كرة القدم تكرّمها باستضافة منتخب بلادها نظيره الهولندي ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية الأربعاء.

    يستضيف منتخب “الاتسوري” ضيفه البرتقالي ضمن منافسات الجولة الرابعة من المجموعة الأولى للمستوى الأول في بيرغامو، بعد أن خاض مباراته الوحيدة السابقة على أرضه في نسخة هذا العام في فلورنسا أمام البوسنة والهرسك.

    قال رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم غابرييلي غرافينا في سبتمبر الفائت عندما أعلن نقل المباراة من ميلانو إن “العودة إلى بيرغامو هي واجب لكرة القدم وبادرة أمل لجميع المشجعين”، كان يأمل غرافينا حينها أن يتواجد بعض الجماهير في الملعب، إلا أن الحالة الصحية لن تسمح بذلك، إذ إن العدد المسموح به في الملاعب الإيطالية لا يجب أن يتعدى الألف شخص وقد يتم تخفيضه قريبا، ستبقى الأبواب موصدة بوجه الجماهير مساء الأربعاء إلا انه تمت دعوة رؤساء 243 بلدية من مقاطعة بيرغامو الواقعة في إقليم لومبارديا شمال البلاد، إضافة إلى وفد يمثّل المستشفيين الرئيسيين في المدينة لحضور المواجهة.

    يُعد اختيار ملعب “أتليتي أتسوري ديطاليا” بدلا من سان سيرو في ميلانو عمليًا قبل كل شيء: تجنب خوض مباراة خلف أبواب موصدة في أكبر ملاعب إيطاليا والذي يتسع لـ75 ألف متفرج، لكنه يسمح في الوقت ذاته بإظهار تضامن كرة القدم الإيطالية مع “المدينة الرمزية” للوباء وفق ما أشار الاتحاد.

    تملك مقاطعة بيرغامو، الأكثر تضررًا من فيروس كورونا إلى جانب مقاطعة بريشيا، مكانة خاصة بالنسبة لإيطاليا التي كانت أولى الدول الأوروبية تأثرا بالوباء، حيث يقدر عدد الوفيات في المدينة والمقاطعة بنحو 7000 شخص.

    ولم ينس أحد صور الشاحنات العسكرية التي تنقل النعوش إلى الكنائس بعد امتلاء المقابر.

    – بيرغامو “عازمة على الانطلاق من جديد” –

    وقال رئيس بلدية المدينة جورجيو غوري في الصحيفة المحلية “ليكو دي برغامو” إن المنتخب الإيطالي سيجد مدينة “عازمة على الانطلاق من جديد” نحو الأمام، “حذرة عند الضرورة ولكنها دائمًا تعمل بجد وبيد واحدة، وحيوية، وقوية، وكل الصفات التي نتوقعها من المنتخب الوطني”.

    وصل لاعبو بطل العالم عام 2006 إلى المدينة مساء الاثنين بعد أن تدربوا صباح اليوم عينه في غدانسك إثر تعادلهم السلبي أمام بولندا الأحد، حيث سيعزف النشيد الوطني للمنتخب للمرة الثالثة فقط في المدينة بعد عامي 1987 حين فاز 5-صفر على مالطا و2006 عندما تعادل 1-1 مع تركيا، من البلدة العليا المطلة على الملعب ومن وسط المدينة القريب منه أيضا، سيستمع المشجعون إلى “فراتيلي ديطاليا” “النشيد الوطني”، بمشاعر ممزوجة بالتأثر والأسف بعد أن تأجّل اللقاء الحقيقي بين الجماهير واللاعبين، على أرض الملعب، سيرتدي اللاعب الوحيد في فريق أتالانتا الواقع في مدينة بيرغامو في هذه الأمسية الرمزية القميص البرتقالي، وهو الظهير الهولندي هانز هاتيبور، أحد العناصر الأساسية في فريق جان بييرو غاسبيريني، أما زميله في أتالانتا وفي “البرتقالي” أيضا مارتن دي رون يعاني من الإيقاف بعد طرده الأحد ضد البوسنة والهرسك “0-0”.

    واعتبر رئيس أتالانتا أنتونيو بيركاسي أن “مشاهدة مباراة لمنتخبنا الوطني في مدينتنا مرة أخرى، بعد 14 عامًا، هو تكريم إضافي لبيرغامو ولكل أبنائها الذين تأثروا بشدة من عدو غير مرئي ولكنه مدمّر”.

    وتابع في سبتمبر الفائت بعد أن منح الاتحاد الأوروبي للعبة “ويفا” الضوء الأخضر للملعب ليستضيف أولى مبارياته في دوري الأبطال أمام ليفربول الإنكليزي وأياكس أمستردام الهولندي “إنه أيضًا مصدر فخر كبير ورضا، لقد تحقق هذا الهدف بفضل أولئك الذين عملوا على إعادة تأهيل منزل أتالانتا لمدة عام ونصف”.

    وخاض أتالانتا الموسم الفائت منافسات دوري أبطال أوروبا لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخه، حيث لعب مبارياته المنزلية في ملعب سان سيرو حيث إن ملعبه كان يشهد أعمال إعادة تأهيل ونجح في بلوغ الدور ربع النهائي.

  • بيبي حائط دفاعي دائم الصلابة

    بيبي حائط دفاعي دائم الصلابة

    عندما يستريح النجم كريستيانو رونالدو عن التهديف، يعوّل منتخب البرتغال لكرة القدم على صلابة مدافعين يتقدمهم المخضرم بيبي الذي يستمر بعمر السابعة والثلاثين في تقديم الدروس لمن يصغره من زملائه وخصومه بخمس عشرة سنة.

    بعد أداء لافت ضد فرنسا بطلة العالم الأحد “صفر-صفر”، يستعدّ بيبي لأن يصبح رابع لاعب على صعيد المباريات الدولية في تاريخ البرتغال التي تستقبل السويد الأربعاء في لشبونة ضمن المجموعة الثالثة من المستوى الأول في دوري الأمم الأوروبية.

    وتخطى البرازيلي المجنّس عتبة الـ110 مباريات دولية للمدافع التاريخي فرناندو كوتو، وعادل رقم لاعب الوسط السابق ناني “112”، ويتقدمه الآن جواو موتينيو “125”، لويس فيغو “127” وأفضل لاعب في العالم خمس مرات رونالدو “167”، قال بيبي عشية لقاء البرتغال وفرنسا “أعرف عمري لكني أعلم أيضا قدرتي على العطاء”.

    وكان بيبي قد اختير أفضل لاعب في نهائي كأس أوروبا 2016 التي أحرزتها البرتغال على حساب فرنسا المضيفة، مرة جديدة، وبعد التعادل الأخير مع فرنسا، منحته صحيفتا “ريكورد” و”أو جوغو” لقب “أم في بي” “أفضل لاعب”، واعتبرتا أن بيبي كان “صورة الأمان الدفاعي” للبرتغال وقائد خط دفاع “إسمنتي”، تتصدّر البرتغال راهناً ترتيب مجموعتها بسبع نقاط من ثلاث مباريات، بفارق الأهداف عن فرنسا، وبفارق أربع نقاط عن كرواتيا، فيما تقبع السويد في ذيل الترتيب دون نقاط.

    وتملك البرتغال أقوى هجوم في المجموعة “6 أهداف” وأقوى دفاع “1”، يُعدّ بيبي عميد لاعبي التشكيلة الحالية للمدرب فرناندو سانتوس، أحد اتباع الاستقرار داخل المجموعة والاتساق الدفاعي، يشكّل مع الشاب روبن دياش “23 عاما” قلب دفاع أحبط المهاجم الشاب والفتاك كيليان مبابي “21 عاما”.

    – شريك كريستيانو رونالدو –

    وإذا كان دياش يمثل المستقبل، كما يتضح من خلال انتقاله مقابل 68 مليون يورو من بنفيكا إلى مانشستر سيتي الإنكليزي، لا يشكك أحد حيال خبرة بيبي القادرة على صنع الفارق مع البرتغال أو فريقه الحالي بورتو الذي عاد إليه في يناير بعد مشوار تركي في بشيكتاش، بعد نشوئه في كورنثيانز آلاغوانو في مسقط رأسه البرازيل، انتقل “كيبلير لافيران ليما فيريرا” إلى البرتغال بعمر التاسعة عشرة، منضما إلى ماريتيمو قبل الانتقال إلى بورتو بعدها بسنتين، لكنه عرف المجد مع ريال مدريد الإسباني، حيث خاض 334 مباراة في عشرة مواسم، توّج خلالها بلقب دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات في 2014 و2016 و2017.

    في العاصمة الإسبانية أيضا، عرف شراكة مميزة مع مواطنه رونالدو، القائد الحالي للبرتغال والقلب النابض للفريق برغم تقدم لاعب يوفنتوس الإيطالي الحالي في العمر “35 عاما”، لا يمكن فصل نجاحات البرتغال الأخيرة، بعد تتويجها بكاس أوروبا 2016 والنسخة الأولى من دوري الأمم الأوروبية، عن مجهود الثنائي المخضرم رونالدو وبيبي، خلافا لذلك، يمكن تفسير الفشل الكبير في مونديال البرازيل 2014، بالمشكلات البدنية لرونالدو، كما حدث خلال الهزيمة الافتتاحية ضد ألمانيا “صفر-4” والتي ساهم فيها طرد بيبي بعد نصف ساعة على بداية المباراة بسبب خطأ على توماس مولر، كاد هذا التهور يخاطر بمسيرة بيبي، المعروف بسمعته السيئة في أرض الملعب بسبب الخشونة، لكن بيبي عرف كيف يستمر ويبقي على مسيرته الدولية مع اقترابه من سن الأربعين.

    قال اللاعب الذي بدأ مسيرته الدولية عام 2007 إنه ينوي المشاركة في مونديال قطر 2022، بعد خوضه ثلاث نسخ في كل من كأس العالم وكأس أوروبا “لا أحد يعلم، لكني مركز على المباراة المقبلة وهي الأهم، هناك نوعية كبيرة في التشكيلة لذا علينا تقديم افضل ما لدينا مع أنديتنا كي نكون جاهزين لدى استدعائنا”.

  • هولندا تسعى للثأر من إيطاليا وكرواتيا تتمسك بالأمل

    هولندا تسعى للثأر من إيطاليا وكرواتيا تتمسك بالأمل

    يدخل منتخب هولندا ملعب بيرغامو الأربعاء، ونصب عينيه الثأر من مضيفه الإيطالي واستعادة الهيبة التي اهتزت أمام البوسنة، ضمن الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الأولى للمستوى الأول من دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم، فيما تسعى كرواتيا لكسر عقدة فرنسا والإبقاء على آمالها.

    وكان “الأتسوري” قد أسقط الهولنديين 1-0 قبل أكثر من شهر في أمستردام، لكن التحدي اليوم أكبر مع سعي المنتخب البرتقالي إلى محو آثار خيبة الأمل التي مني بها في المباراة الرسمية الأولى لمدربه فرانك دي بور، الذي حل بديلاً لرونالد كومان، باكتفائه بنقطة التعادل السلبي مع مضيفه البوسني.

    وكان دي بور سقط في اختباره الأول في مباراة ودية ضد المكسيك صفر-1 على أرضه قبل خمسة أيام، قال دي بور قبيل مباراة المكسيك أن مواجهتي البوسنة وإيطاليا “هما اللتان يجب أن نفوز بهما لتحسين مركزنا في تصنيف الاتحاد الدولي “فيفا”، وهو الأمر الذي سيضعنا في موقع أفضل خلال قرعة تصفيات كأس العالم المقبلة”، لكن المجموعة لا تزال مفتوحة مع تصدر إيطاليا بفارق نقطة واحدة عن هولندا الثانية “4” وبولندا الثالثة “4”، والبوسنة بنقطتين في المركز الرابع.

    ولن تكون المهمة سهلة أمام الطواحين، إذ أن إيطاليا لم تخسر في آخر 18 مباراة، فحققت 14 فوزاً وأربعة تعادلات كان آخرها مع بولندا الأحد، كما أن هولندا لم تسجل في آخر ثلاث مباريات.

    وخلف دي بور كومان الشهر الماضي، بعد انتقال الأخير إلى تدريب فريق برشلونة الإسباني، فبعد أن فشل الهولنديون في التأهل إلى نهائيات كأس أوروبا 2016 في فرنسا، وكأس العالم 2018 في روسيا، نجح كومان في غضون بضعة أشهر في أن يجعل من المنتخب البرتقالي قوة ضاربة في كرة القدم العالمية، من خلال لاعبين من الطراز الرفيع، على غرار مدافع ليفربول الإنكليزي فيرجيل فان دايك، لاعب وسط برشلونة الإسباني فرنكي دي يونغ وجناح ليون الفرنسي ممفيس ديباي، وقاده إلى نهائي النسخة الأولى من دوري الأمم الأوروبية العام الماضي، قبل أن يخسر أمام البرتغال.

    وكان ديباي غاب عن المباراة السابقة بسبب إيقافه، لكن عودته في مباراة إيطاليا قد تغير المعادلة.

    – كرواتيا لكسر اللعنة؟ –

    في المجموعة الثالثة، يتوجه منتخب المدرب الفرنسي ديدييه ديشان إلى كرواتيا الأربعاء، لتعويض تعادله السلبي أمام البرتغال، لكن الكرواتيين سيواجهون بقوة هذه المرة لسببين رئيسيين: الأول هو كسر العقدة فرنسا التي تغلبت عليهم وبالنتيجة عينها 4-2 في نهائي مونديال 2018 ومباراة الذهاب في دوري الأمم في سبتمبر الماضي، أما السبب الثاني، هو البقاء في المنافسة، إذ أن المنتخب الكرواتي يقبع في المركز الثالث بثلاث نقاط، بفارق أربع نقاط عن “الديوك”، وبالتالي فإن الخسارة تعني فقدان الأمل.

    وسيكون كيليان مبابي وأنطوان غريزمان، البعيدان عن مستواهما أمام البرتغال في ستاد دو فرانس الأحد، حريصين على تقديم أداء أفضل في حال تماهيا سوياً.

    وقد يساهم سماح الاتحاد الكرواتي لكرة القدم بحضور عدد محدود من الجمهور في مباريات المنتخب ضمن دوري الأمم، في رفع معنويات وعزيمة اللاعبين، بعد أشهر من المدرجات المتصحرة جراء تفشي جائحة كوفيد-19.

    وفي المجموعة عينها، ستحاول البرتغال البطلة والمتصدرة بسبع نقاط بالتساوي مع فرنسا، تخطي عقبة السويد، حيث يسعى أفضل لاعب في العالم خمس مرات كريستيانو رونالدو إلى الاقتراب من الرقم القياسي لعدد الأهداف الدولية الذي يحمله الإيراني علي دائي “109 أهداف” في مقابل “101” لهداف يوفنتوس الإيطالي الحالي وريال مدريد الإسباني السابق.

    وستكون أمام إنكلترا الأربعاء، فرصة الابتعاد في صدارة المجموعة الثانية، إذ يلتقي لاعبو المدرب غاريث ساوثغايت الذي لم يتلق أي خسارة بعد، مع المنتخب الدنماركي على ملعب ويمبلي.

    وينتشي منتخب “الأسود الثلاثة” من فوزه الأخير على بلجيكا المصنفة أولى عالميا 2-1، ما أنزلها عن صدارة المجموعة “7 نقاط مقابل 6″، فيما تملك الدنمارك اربع نقاط وأيسلندا الأخيرة دون أية نقطة.

    ويتأهل أبطال المجموعات الأربع من المستوى الأول، إلى نهائيات دوري الأمم، التي تقام بنظام خروج المغلوب بمباراتي نصف نهائي ثم مواجهة نهائية على اللقب.

  • كوفيد-19 يقصي لاعبَين من البيرو عشية مواجهة البرازيل

    كوفيد-19 يقصي لاعبَين من البيرو عشية مواجهة البرازيل

    أعلن الاتحاد البيروفي للكرة الاثنين عن استبعاد لاعبَين من المنتخب بعد ثبوث إصابتهما بفيروس كوفيد-19، عشية مواجهة مع البرازيل في إطار تصفيات مونديال 2022.

    وقال الاتحاد في بيان إنه “بعد تلقي نتائج اختبارات بي سي آر، التي أجريت صباحاً “الاثنين”، يعلن الاتحاد البيروفي لكرة القدم واللاعبان راؤول رويدياز وأليكس فاليرا بشكل مشترك، استبعادهما من مباراة بيرو والبرازيل”.

    وأشار البيان أن “الحالة الصحية للاعبَين لا تتضمن أعراضاً خطيرة” يمكن أن تضر بصحة الآخرين، وكان مقرراً أن يبدأ رويدياز أساسياً خلال ملاقاة “السيليساو” بقيادة نيمار، في الجولة الثانية من التصفيات الأميركية الجنوبية المؤهلة لكأس العالم 2022.

    وأكد الاتحاد البيروفي أن “اللاعبَين بقيا في عزلة صحية تامة مع الامتثال لكامل البروتوكولات الصحية، في الساعات التي سبقت الإعلان عن نتائج الاختبار”، مشدداً على التزامه بتطبيق معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” والاتحاد الأميركي الجنوبي للكرة “كونميبول”.

    وتمنّي البرازيل النفس بتكرار فوزها في زيارتها الأخيرة إلى ليما في التصفيات المؤهلة إلى مونديال 2018 عندما خرجت فائزة بهدفين نظيفين في الجولة الثانية عشرة.

    والتقى المنتخبان ثلاث مرات العام الماضي، بينها مرتين في نهائيات كوبا أميركا في البرازيل وفاز أصحاب الأرض مرتين: 5-صفر في الدور الأول، و3-1 في المباراة النهائية، قبل أن تحقق بيرو فوزاً معنويا 1-صفر في مباراة دولية ودية في لوس أنجليس الأميركية.

     

     

     

     

  • تغييرات جذرية مقترحة على الدوري الإنجليزي.. ورئيس الوزراء ينتقد

    تغييرات جذرية مقترحة على الدوري الإنجليزي.. ورئيس الوزراء ينتقد

    أعرب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الاثنين عن قلقه الكبير إزاء الخطة التي اقترحها ناديا ليفربول ومانشستر يونايتد والتي من شأنها أن تحدث تغييراً جذرياً في كرة القدم الإنكليزية، معتبراً أنها “تقوّض الثقة في حوكمة كرة القدم”.

    وستوفر الخطة التي أطلق عليها اسم “بروجيكت بيغ بيكتشر” “مشروع الرؤية الكبيرة” والتي أثارت جدلًا في أوساط اللعبة، الأموال لصالح أندية رابطة كرة القدم الإنكليزية “إي أف أل” التي تشرف على الدرجات الدنيا، إلا أنها أحدثت انقسامًا كونها تمنح السلطة لعدد أقل من الأندية.

    وبموجب المقترحات، سيتم تخفيض عدد أندية الدوري الممتاز من 20 إلى 18، إضافة إلى إلغاء مسابقتي كأس الرابطة ودرع المجتمع.

    إضافة إلى ذلك، يخوض النادي الذي يحتل المركز السادس عشر في الـ”بريميرليغ” ملحق الهبوط والصعود مع أندية الدرجة الأولى “تشامبونشيب”، في حين ستُمنح الأندية التسعة الأكثر استدامة في الدوري الممتاز حقوقاً أكبر في التصويت.

    وستحصل رابطة “إي أف أل” فوراً على مبلغ 250 مليون جنيه إسترليني “325 مليون دولار” في حزمة إنقاذ للأندية التي تضررت بشدة من خسائر في الإيرادات جرّاء جائحة كوفيد-19، كما ستحصل على 25 في المئة من صافي عائدات العقود مع وسائل الإعلام في المستقبل.

    وأكد رئيس “إي أف أل” ريكي باري أن المقترحات تقدّم فرصة كبيرة من أجل ضمان مستقبل الأندية خارج الدوري الممتاز.

    وِأشاد باري بليفربول بطل انكلترا ومانشستر يونايتد، معتبراً أنهما “أظهرا روح القيادة في وقت الحاجة”.

    إلا أن رابطة الدوري الممتاز اعتبرت أن هذه الخطة سيكون لها “تأثير مضر على كرة القدم”، وهو رأي يشاطرها إياه جونسون.

    وقال المتحدث الرسمي باسم رئيس الوزراء البريطاني الاثنين إن هذا الأمر “يقوّض الثقة في حوكمة كرة القدم”.

    وأضاف أنه “في ما يتعلق بدعم أندية +إي أف أل+، حصلنا على ضمانات من قبل رابطتي الدوري الممتاز و+إي ف أل+ أن ليس لديهما نية للسماح لأي نادٍ بالإفلاس بسبب كوفيد، وندرك أن لديهما الوسائل لمنع حدوث ذلك بفضل الآليات الموجودة”.

    وأردف “نحثَ بقوة رابطة الدوري الممتاز و+إي أف أل+ على مواصلة العمل بشكل بناء للتوصل إلى اتفاق يوفّر نتائج إيجابية لكل عائلة كرة القدم”.

    ورفض باري، وهو الرئيس التنفيذي السابق لليفربول ورابطة الدوري الممتاز، الآراء التي اعتبرت أن المقترحات الخاصة بمنح حقوق تصويت أكبر لأقدم الأندية في الـ”بريميرليغ”، والتي تشمل ما يسمى بـ”الستة الكبار” “ليفربول، ناديا مانشستر، أرسنال، تشلسي وتوتنهام”، تنتزع السلطة من الأندية الأخرى.

    وفي الوقت الراهن، تعمل رابطة الدوري الممتاز على أساس “نادٍ واحد-صوت واحد”، ويعتبر 14 صوتاً كافياً لإحداث أي تغيير في القوانين.

    ولكن بموجب المقترحات الجديدة، فإن ستة أصوات فقط من الأندية التسعة القديمة ستكون كافية لإحداث تغييرات مهمة.

  • دورتموند يجهز “يوسف” ابن الـ 15 عاما لدوري الأبطال 

    دورتموند يجهز “يوسف” ابن الـ 15 عاما لدوري الأبطال 

    ستكون الفرصة سانحة أمام لاعب بوروسيا دورتموند الالماني الواعد يوسف موكوكو، والذي سيبلغ 16 عاماً في نوفمبر المقبل، ليصبح أصغر لاعب في تاريخ دوري أبطال أوروبا لكرة القدم في الموسم المقبل.

    وقال المدير الرياضي لدورتموند ميكايل زورك لصحيفة بيلد المحلية “سندخل اسمه في القائمة ب” لدور المجموعات في دوري أبطال أوروبا، حيث أوقعت القرعة النادي الألماني مع زينيت سان بطرسبورغ الروسي وكلوب بروج البلجيكي ولاتسيو الإيطالي في المجموعة السادسة.

    وسجل موكوكو “15 عاماً” عدداً كبيراً من الأهداف مع منتخب ألمانيا للشباب، لكنه ليس مسجلاً في القائمة “أ” التي تضم اللاعبين المؤهلين خوض غمار مسابقة دوري أبطال أوروبا.

    ولكن فقاً للوائح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “ويفا”، فإن تسجيله في القائمة “ب” التي تُقدّم الى الاتحاد القاري قبل 24 ساعة من المباراة، يعني أنه يمكن للاعب بالغ من العمر 16 عاماً المشاركة، شرط أن يكون لعب في صفوف النادي لعامين على الأقل، وهو ما ضمنه موكوكو الذي انضم لدورتموند في 2016.

    وسيبلغ المهاجم الواعد، الذي ولد في الكاميرون، عامه السادس عشر قبل أربعة أيام من استضافة دورتموند لكلوب بروج في دور المجموعات في 24 تشرين الثاني/نوفمبر، وقد يصبح أصغر لاعب في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

    ولا يزال الرقم القياسي حالياً لصالح النيجيري سيليستين بابايارو، البالغ الآن 42 عامًا، عندما لعب مع أندرلخت البلجيكي ضد ستيوا بوخارست الروماني في العام 1994 وكان يبلغ 16 عاماً و86 يوماً.

    طُرد بابايارو حينها بعد 34 دقيقة من انطلاق اللقاء، لكنه انتقل بعدها إلى تشلسي حيث أمضى ثماني سنوات في النادي الإنكليزي.

    وسجل موكوكو في موسم 2018-2019، 50 هدفاً خلال 28 مباراة لصالح فريق دورتموند لما دون 17 عاماً، ضد خصوم أكبر سناً.

    لكن مدير بوروسيا دورتموند سيباستيان كيل قال لوكالة “سيد” الالمانية المرتبطة بفرانس برس إن النادي حريص على التخفيف من حد الضجيج حول “معجزته”.

    وأضاف كيل أن البداية الاحترافية لموكوكو ستكون “خطوة كبيرة وهو يبلغ من العمر 15 عاماً فقط. يجب أن نمنحه السلام والوقت اللازمين” للتطور.