Category: الرياضة

This is an optional category description

  • مثقفون: تعريب أسماء اللاعبين يؤكد أهمية مبادرة “عام الخط العربي”

    مثقفون: تعريب أسماء اللاعبين يؤكد أهمية مبادرة “عام الخط العربي”

    مبادرة “عام الخط العربي” من مبادرات وزارة الثقافة التي تُعنى بتعزيز الثقافة العربية والتي يُشكل الخط العربي وعاءً حاوياً لها، وتضمنت هذه المبادرة الثقافية الأصيلة عدة برامج وأنشطة ذات اتصال وثيق بالمجتمع واهتماماته، ومنها التعاون الذي جرى بين وزارة الثقافة ووزارة الرياضة بشأن تعريب أسماء اللاعبين على القمصان التي سيرتدونها في مباريات دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للموسم المقبل، وذلك دعماً لمسألة التعريب وترسيخاً لفنون الخط العربي، وهو ما وصفه أكاديميون وخطاطون بالخطوة المهمة التي تؤكد أهمية وتأثير “عام الخط العربي” على الحياة العامة في المملكة.

    ثوابت الهوية

    وأشاد وكيل وزارة الإعلام وعضو مجلس الشورى سابقاً د. عائض الردادي بمبادرة “عام الخط العربي” بشكل عام، معتبراً إياها نقلة نوعية وداعمه للهوية الوطنية المنبثقة من الهوية العربية الأصيلة. واصفاً خطوة تعريب الأسماء على قمصان اللاعبين بالرائعة والمهمة لإعطاء المبادرة الوهج الإعلامي الذي تستحقه. معتبراً مبادرتي “عام الخط العربي” و”مجمع الملك سلمان العالمي لخدمة اللغة العربية” خطوتين في غاية الأهمية لتوعية الشباب بأهمية اللغة في صناعة الهوية الثقافية.
    وقال د. الردادي إن “الاحتفاء بعام الخط العربي من خلال كتابة أسماء اللاعبين باللغة العربية، قرار موفق جداً، فاللغة هي عماد الثقافة ووعاؤها ووسيلتها لتعميق الانتماء الثقافي والوطني في نفوس الناشئة، واللغة أول ثابت من ثوابت الهوية، ولذا نشهد في العالم تمسك كل شعب بأن يتكلم ويكتب بلغته الأم، لأن اللغة موضوع سيادي عند كل الشعوب، فالمحافظة عليها تعتبر محافظة على الهوية الوطنية”.
    وأضاف د. الردادي: “بما أن اللغة هي سياج الثقافة، والتخلي عنها أو عدم الاهتمام بها يعد هزيمة ثقافية، فإن الكتابة بها من أهم أساليب التوعية بأهميتها، لذلك تعتبر هذه المبادرة المتمثلة بكتابة أسماء اللاعبين باللغة العربية وتحديداً بخط الثلث، من أهم وسائل التوعية للشباب، حيث من المعروف بأن رياضة كرة القدم يشاهدها الآلاف، عدا أن المباريات منقولة لدول العالم، مما يعرف باللغة وجمال الحرف العربي، الذي يعتبر من أجمل ما تكتب به اللغات، وهو ما جعل الخطاطون يتفننون في أشكاله”. مؤكداً على حاجة الشباب إلى التوعية بأهمية لغتهم وحرفهم العربي، في زمن يشهد صراع الثقافات، بينما الأمة التي توعي شبابها بلغتها، هي أمة متحضرة حريصة على الحفاظ على هويتها الثقافية.

    خطاب العفوية

    من جهته قال الأستاذ المشارك في قسم البلاغة والنقد بجامعة أم القرى د. سعود حامد الصاعدي: “لقد سعدنا جداً بالخبر الجميل المتمثل بمبادرة وزارة الثقافة بالتعاون مع وزارة الرياضة في تعريب الأسماء على قمصان اللاعبين، والتي سيكون لها أثر عميق في نفوس الشباب تجاه اللغة العربية، وسيظهر ذلك على المدى الأبعد، من خلال شيوع رسم الخط العربي بصريّاً عبر تكراره حتى يستقر في الذهن والذاكرة”. وأضاف: “في نظري أن هذا التواصل العفوي من خلال الخطاب الإشهاري، الرياضة نموذجاً، من أنجع وأنفع الطرق في تكريس الظاهرة اللغوية والإملائية معاً، بالإضافة إلى الذوق الجمالي الذي يحضر في ظلال خط الثلث”. مقدماً شكره لوزارة الثقافة على هذه الخطوة السديدة في الطريق إلى مبادرات أخرى في خدمة “ثقافتنا ولغتنا العربية”.

    عمق الروحانية

    وأكد مشرف النشاط الثقافي السابق في تعليم الشرقية علي طاهر بأن نتائج هذا التعاون بين وزارتي الثقافة والرياضة ستكون كبيرة جداً وستصيغ وجدان وفكر وإحساس وذوق الشباب السعودي والعربي على المدى البعيد. وقال: “يُنقل عن بيكاسو قوله “إن أقصى نقطة أردت الوصول إليها في فن الرسم وجدت أن الخط العربي قد سبقني إليها منذ أمد بعيد”، فمن المعروف بأن روحانية الخط العربي تحقق للمشاهدين والمتفاعلين معه راحة نفسية، ومتعة بصرية من خلال تناسقه ورشاقته، وهندسته الإبداعية في تشكيله الفني بين المد والبسط، والاستدارة والاستطالة، والتشابك والزخرفة، وهو ما يعزز عمقه الدلالي الجمالي، لدى المتابع وبالتالي الارتباط بأصوله ومرجعيته”.
    وقال علي طاهر إن اعتماد الخط العربي في المجال الرياضي سيعمق الارتباط الوجداني لدى الشباب باللغة العربية “من خلال التفاعل البصري الجمالي المتكرر مع الخط العربي مما يعزز التمسك به لخصوصيته وتفرده والعمل على إجادته ونشره”.

    فنون جمالية

    وأثنى الخطاط حسن آل رضوان على تضافر جهود وزارتي الثقافة والرياضة لدعم وتعزيز الهوية العربية والإسلامية “من خلال إعطاء فن الخط العربي مساحة أكبر من شأنها أن تشكل تغيراً إيجابياً كبيراً في فكر الأجيال الشابة والناشئة”. وقال: “رغم وجود التحديات والصعوبات التي يعيشها العالم أجمع ممثلاً بجائحة كورونا، إلا أن جهود وزارة الثقافة لم تتوقف ومنها الاهتمام بالخط العربي وتوفير كامل الدعم للمحافظة عليه كثابت من ثوابت الهوية الوطنية. وهذه المبادرة والموجهة لشريحة كبيرة تتمثل بشباب المملكة تأتي امتداداً للعديد من المبادرات المبهجة في مجالات الثقافة والفنون المختلفة”.
    وأضاف آل رضوان: “المبادرة تستكمل دائرة العناية بفن الخط العربي، خصوصاً وأنها موجهة لشريحة الشباب الذين يهتمون بالرياضة وكرة القدم، ومن المؤكد بأنهم سيلاحظون جماليات الحرف العربي على قمصان اللاعبين، ما سيدفعهم للاطلاع بشكل أكبر على نوعية الخط المستخدم، وربما محاولة تقليده وهو ما سيؤدي بشكل غير مباشر لزيادة تدربهم على تطوير وتحسين مستوى جمالية الخط لديهم، كما أن المتابعين وعشاق كرة القدم يقتنون قمصان اللاعبين كنوع من التشجيع والتحفيز لأنديتهم، وهو ما سيزيد من انتشار تلك القمصان المزينة بخط الثلث الجميل سواء في المدرجات الرياضية، أو الأماكن العامة”.

  • وزير الرياضة يلتقي سفير جمهورية كازاخستان لدى المملكة

    وزير الرياضة يلتقي سفير جمهورية كازاخستان لدى المملكة

    التقى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة “عن بعد” اليوم، سفير جمهورية كازاخستان لدى المملكة بيريك ايرن.

    وجرى خلال اللقاء مناقشة سبل التعاون بين الطرفين من خلال تبادل البرامج المشتركة، تمهيدًا لتوقيع اتفاقية تعاون وتعزيز للشراكة الرياضية بين البلدين في عددٍ من المجالات.

  • وزير الرياضة ورئيس “نيوم” يوقعان مذكرة تفاهم لدعم الخطط للوجهات الرياضية العالمية

    وزير الرياضة ورئيس “نيوم” يوقعان مذكرة تفاهم لدعم الخطط للوجهات الرياضية العالمية

    الرياض – سعد المصبح

    وقعت وزارة الرياضة وشركة “نيوم” اليوم الاثنين، مذكرة تفاهم بين الطرفين، تهدف إلى دعم خطط الشركة، لتصبح وجهة عالمية رائدة لمحترفي وعشاق الرياضات المختلفة البدنية والإلكترونية.

    وبموجب المذكرة، التي وقعها صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة في مقر الوزارة مع المهندس نظمي النصر الرئيس التنفيذي لشركة “نيوم”، ستتولى الوزارة دعم المجال الرياضي في “نيوم”، لتحقيق أهدافها وبناء مجتمع محلي نشط، من خلال توفير بيئة خاصة تساهم في توفير فرص تنافسية وعملية فريدة، وتطوير الأكاديميات المتخصصة، ودعم المرأة في المجال الرياضي، إضافة إلى تفعيل التعاون بين الجانبين فيما يخص رياضة “فورمولا إي”، بما يتسق مع رؤية “نيوم” الهادفة إلى تأسيس قطاع رياضي مستدام.

    وقال صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل: “سعداء بتوقيع هذه المذكرة مع شركة “نيوم”، حيث نهدف من هذا التعاون المثمر إلى أن نسهم بتطوير هذا القطاع الحيوي والمهم، وأن نفتح المجال لكافة الجهات والشركات لتشارك بإمكاناتها وقدراتها في صناعة الرياضة، وتحقيق البيئة المناسبة والملائمة للرياضيين في بلادنا الغالية، ليصبحوا نواة وسفراء لبلادهم في المحافل الدولية والإقليمية”.

    وأضاف سموه: “إن القطاع الرياضي بالمملكة ـ ولله الحمد ـ يحظى بدعم غير مسبوق من قبل مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ـ حفظهما الله ـ، ونحن في وزارة الرياضة نعمل جاهدين وبشكل مستمر على تطوير هذا القطاع الحيوي والمهم، الذي يستهدف شريحة كبيرة من شباب وشابات هذا الوطن الغالي، بما يتوافق مع أهداف الرؤية المباركة “رؤية المملكة 2030″، وبعون الله تعالى سنمضي قدمًا لتحقيق هذه الأهداف بتكاتف جهود جميع الجهات ذات العلاقة”.

    وتأتي هذه المذكرة سعيًا من وزارة الرياضة إلى تطوير القطاع الرياضي بالمملكة، وتحقيق أهدافه المتوافقة مع رؤية المملكة 2030، وصناعة فرص وظيفية أكبر في هذا المجال، إضافة إلى هدف شركة “نيوم” الرامي إلى أن تصبح مركزًا عالميًّا للرياضة، يوفر بيئة مناسبة وملائمة للرياضيين، ويؤسس نمط حياة فريدًا فيها، إلى جانب المساهمة في نمو وازدهار قطاعاتها الاقتصادية المبتكرة.

  • إسبانيا جديدة بفلسفة “من يستحق سيكون في المنتخب”

    إسبانيا جديدة بفلسفة “من يستحق سيكون في المنتخب”

    على أنقاض منتخب فرض هيمنته القارية والعالمية بين 2008 و2012 بإحرازه كأس أوروبا مرتين وكأس العالم لأول مرة في تاريخه، بدأت إسبانيا مرحلة جديدة يعتمد فيها المدرب العائد لويس إنريكي على تشكيلة تمزج بين عنصري الخبرة والشباب وستكون في مواجهة أوكرانيا الثلاثاء في دوري الأمم الأوروبية.

    حين تم تقديم إنريكي كمدرب جديد للمنتخب الوطني في يوليو 2018 بعد خيبة الخروج من ثمن نهائي مونديال روسيا ذلك الصيف، قال نجم وسط ريال مدريد وبرشلونة السابق “لن تكون هناك ثورة، لا أحب هذه الكلمة، يجب أن يكون هناك بالتأكيد تطور معين وتغييرات”.

    استلم إنريكي في حينها منتخبا في أدنى مستوياته بعد الخيبة التي عاشها في مونديال روسيا 2018 وكأس أوروبا 2016 التي خرج فيها من ثمن النهائي أيضا، في تشكيلته الأولى، أبقى إنريكي على وجوه مثل لاعب وسط أتلتيكو مدريد كوكي أو ظهير برشلونة جوردي ألبا خارج المنتخب ضمن فلسفة “من يستحق سيكون في المنتخب”.

    واعتمد إنريكي على لاعبين جدد مروا بالمنتخبات الإسبانية للشباب، وذلك ضمن مسعاه لجعلهم نواة “لا روخا” في المستقبل القريب.

    – “أحلام جديدة” –

    بالنسبة لصحيفة “آس” الرياضية فإن لاعبين مثل “تشافي، إنييستا، تشابي “ألونسو”، بويول، فيا أو توريس، يشكلون ذكرى رائعة، لكنهم ليسوا المرآة التي يجب أن ننظر فيها دائما إلى أنفسنا، إسبانيا هذه بحاجة إلى تحقيق أحلام جديدة”.

    صحيح أن إنريكي أبقى على لاعبي خبرة مثل قلب الدفاع سيرخيو راموس “174 مباراة دولية و23 هدفا” أو لاعب الوسط الدفاعي سيرجيو بوسكتس، لكنه وضع حولهما مجموعة كبيرة من اللاعبين الشبان في المباريات الأولى له بعد العودة إلى المنتخب إثر ابتعاد قسري نتيجة إصابة ابنته تشاني بالسرطان ومن ثم وفاتها في أغسطس 2019 عن تسعة أعوام.

    ولم تكن التجربة سيئة حتى الآن، إذ تعادل “لا روخا” مع ألمانيا “1-1 في دوري الأمم” والبرتغال بطلة أوروبا “صفر-صفر وديا” وفاز على خصمه المقبل أوكرانيا “4-صفر في دوري الأمم” وسويسرا “1-صفر في دوري الأمم”.

    وبالإضافة إلى ظاهرة برشلونة أنسو فاتي “17 عاما”، يبدو إريك غارسيا “19”، باو توريس “23”، سيرخيو ريغيلون “23”، فيران توريس “20” وآداما تراوري “24” قادرين على إثبات أنفسهم بقميص “لا روخا” مع مرور الوقت.

    ورأت صحيفة “ماركا” أن آداما، مثل ريغيلون، إريك غارسيا، ميكيل ميرينو، أنسو فاتي، فيران توريس، هم الحاضر وليس المستقبل، على الفريق الجديد أن يُبنى حولهم ولويس أنريكي يعرف هذا الأمر”.

    من الواضح أن إنريكي يعرف إمكانات هؤلاء الشباب: “هناك الكثير من اللاعبين الشباب الذين يتمتعون بقدرة طبيعية وفطرية على لعب كرة القدم الاحترافية وهدفنا هو أن يكونوا في المنتخب لأعوام عديدة”.

    – التخلي عن “تيكي تاكا” إذا لزم الأمر –

    وبعيدا عن اللاعبين، يُظهر إنريكي بدوره إنه قادر أيضا على تغيير سيناريو المباراة، والتخلي إذا لزم الأمر عن فلسفة الاستحواذ على الكرة والتمرير التي تعرف بـ”تيكي تاكا” والتي قادت إسبانيا إلى المجدين القاري والعالمي، والاعتماد على اللعب المباشر والأكثر عمودية، ضمن هذه الرؤية الاستراتيجية الغريبة إلى حد ما عن “لا روخا”، يملك فاتي وتراوري الصفات التي تخولهما فك دفاعات الخصم حين تبدو المباراة مغلقة أمام لاعبي إنريكي، حتى وإن لم يظهرا ذلك في المباراة الأخيرة السبت ضد سويسرا في ضواحي مدريد “1-صفر”.

    وقال إنريكي الجمعة عشية اللقاء ضد سويسرا في الجولة الثالثة من دوري الأمم الأوروبية إنه “سعيد بالفريق الذي أملكه، بوجود الاحتمالات العديدة التي يقدمها لي مختلف اللاعبين، بإمكاني استخدام خطط وطرق مختلفة للعب”، مع التشديد أن هدف إسبانيا الدائم هو أن تكون الكرة في حوزتها.

    في الوقت الحالي، تصب النتائج في صالح الفلسفة المعتمدة من قبل المدرب، إذ تتصدر إسبانيا مجموعتها الرابعة بسبع نقاط من فوزين وتعادل، وبفارق نقطتين أمام ألمانيا الثانية.

    وهذا مؤشر جيد جدا ضمن المسار التحضيري لخوض نهائيات كأس أوروبا التي أرجئت من هذا الصيف لعام حتى 2021 بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، على أن يكتب الشبان تاريخا جديدا لمنتخب “لا روخا”.

  • مثقفون: تعريب أسماء اللاعبين يؤكد أهمية مبادرة “عام الخط العربي”

    مثقفون: تعريب أسماء اللاعبين يؤكد أهمية مبادرة “عام الخط العربي”

     

    الجزيرة – الرياض

    مبادرة “عام الخط العربي” من مبادرات وزارة الثقافة التي تُعنى بتعزيز الثقافة العربية والتي يُشكل الخط العربي وعاءً حاوياً لها، وتضمنت هذه المبادرة الثقافية الأصيلة عدة برامج وأنشطة ذات اتصال وثيق بالمجتمع واهتماماته، ومنها التعاون الذي جرى بين وزارة الثقافة ووزارة الرياضة بشأن تعريب أسماء اللاعبين على القمصان التي سيرتدونها في مباريات دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للموسم المقبل، وذلك دعماً لمسألة التعريب وترسيخاً لفنون الخط العربي، وهو ما وصفه أكاديميون وخطاطون بالخطوة المهمة التي تؤكد أهمية وتأثير “عام الخط العربي” على الحياة العامة في المملكة.

    ثوابت الهوية

    وأشاد وكيل وزارة الإعلام وعضو مجلس الشورى سابقاً د. عائض الردادي بمبادرة “عام الخط العربي” بشكل عام، معتبراً إياها نقلة نوعية وداعمه للهوية الوطنية المنبثقة من الهوية العربية الأصيلة. واصفاً خطوة تعريب الأسماء على قمصان اللاعبين بالرائعة والمهمة لإعطاء المبادرة الوهج الإعلامي الذي تستحقه. معتبراً مبادرتي “عام الخط العربي” و”مجمع الملك سلمان العالمي لخدمة اللغة العربية” خطوتين في غاية الأهمية لتوعية الشباب بأهمية اللغة في صناعة الهوية الثقافية.
    وقال د. الردادي إن “الاحتفاء بعام الخط العربي من خلال كتابة أسماء اللاعبين باللغة العربية، قرار موفق جداً، فاللغة هي عماد الثقافة ووعاؤها ووسيلتها لتعميق الانتماء الثقافي والوطني في نفوس الناشئة، واللغة أول ثابت من ثوابت الهوية، ولذا نشهد في العالم تمسك كل شعب بأن يتكلم ويكتب بلغته الأم، لأن اللغة موضوع سيادي عند كل الشعوب، فالمحافظة عليها تعتبر محافظة على الهوية الوطنية”.
    وأضاف د. الردادي: “بما أن اللغة هي سياج الثقافة، والتخلي عنها أو عدم الاهتمام بها يعد هزيمة ثقافية، فإن الكتابة بها من أهم أساليب التوعية بأهميتها، لذلك تعتبر هذه المبادرة المتمثلة بكتابة أسماء اللاعبين باللغة العربية وتحديداً بخط الثلث، من أهم وسائل التوعية للشباب، حيث من المعروف بأن رياضة كرة القدم يشاهدها الآلاف، عدا أن المباريات منقولة لدول العالم، مما يعرف باللغة وجما ل الحرف العربي، الذي يعتبر من أجمل ما تكتب به اللغات، وهو ما جعل الخطاطون يتفننون في أشكاله”. مؤكداً على حاجة الشباب إلى التوعية بأهمية لغتهم وحرفهم العربي، في زمن يشهد صراع الثقافات، بينما الأمة التي توعي شبابها بلغتها، هي أمة متحضرة حريصة على الحفاظ على هويتها الثقافية.

    خطاب العفوية

    من جهته قال الأستاذ المشارك في قسم البلاغة والنقد بجامعة أم القرى د. سعود حامد الصاعدي: “لقد سعدنا جداً بالخبر الجميل المتمثل بمبادرة وزارة الثقافة بالتعاون مع وزارة الرياضة في تعريب الأسماء على قمصان اللاعبين، والتي سيكون لها أثر عميق في نفوس الشباب تجاه اللغة العربية، وسيظهر ذلك على المدى الأبعد، من خلال شيوع رسم الخط العربي بصريّاً عبر تكراره حتى يستقر في الذهن والذاكرة”. وأضاف: “في نظري أن هذا التواصل العفوي من خلال الخطاب الإشهاري، الرياضة نموذجاً، من أنجع وأنفع الطرق في تكريس الظاهرة اللغوية والإملائية معاً، بالإضافة إلى الذوق الجمالي الذي يحضر في ظلال خط الثلث”. مقدماً شكره لوزارة الثقافة على هذه الخطوة السديدة في الطريق إلى مبادرات أخرى في خدمة “ثقافتنا ولغتنا العربية”.

    عمق الروحانية

    وأكد مشرف النشاط الثقافي السابق في تعليم الشرقية علي طاهر بأن نتائج هذا التعاون بين وزارتي الثقافة والرياضة ستكون كبيرة جداً وستصيغ وجدان وفكر وإحساس وذوق الشباب السعودي والعربي على المدى البعيد. وقال: “يُنقل عن بيكاسو قوله “إن أقصى نقطة أردت الوصول إليها في فن الرسم وجدت أن الخط العربي قد سبقني إليها منذ أمد بعيد”، فمن المعروف بأن روحانية الخط العربي تحقق للمشاهدين والمتفاعلين معه راحة نفسية، ومتعة بصرية من خلال تناسقه ورشاقته، وهندسته الإبداعية في تشكيله الفني بين المد والبسط، والاستدارة والاستطالة، والتشابك والزخرفة، وهو ما يعزز عمقه الدلالي الجمالي، لدى المتابع وبالتالي الارتباط بأصوله ومرجعيته”.
    وقال علي طاهر إن اعتماد الخط العربي في المجال الرياضي سيعمق الارتباط الوجداني لدى الشباب باللغة العربية “من خلال التفاعل البصري الجمالي المتكرر مع الخط العربي مما يعزز التمسك به لخصوصيته وتفرده والعمل على إجادته ونشره”.

    فنون جمالية

    وأثنى الخطاط حسن آل رضوان على تضافر جهود وزارتي الثقافة والرياضة لدعم وتعزيز الهوية العربية والإسلامية “من خلال إعطاء فن الخط العربي مساحة أكبر من شأنها أن تشكل تغيراً إيجابياً كبيراً في فكر الأجيال الشابة والناشئة”. وقال: “رغم وجود التحديات والصعوبات التي يعيشها العالم أجمع ممثلاً بجائحة كورونا، إلا أن جهود وزارة الثقافة لم تتوقف ومنها الاهتمام بالخط العربي وتوفير كامل الدعم للمحافظة عليه كثابت من ثوابت الهوية الوطنية. وهذه المبادرة والموجهة لشريحة كبيرة تتمثل بشباب المملكة تأتي امتداداً للعديد من المبادرات المبهجة في مجالات الثقافة والفنون المختلفة”.
    وأضاف آل رضوان: “المبادرة تستكمل دائرة العناية بفن الخط العربي، خصوصاً وأنها موجهة لشريحة الشباب الذين يهتمون بالرياضة وكرة القدم، ومن المؤكد بأنهم سيلاحظون جماليات الحرف العربي على قمصان اللاعبين، ما سيدفعهم للاطلاع بشكل أكبر على نوعية الخط المستخدم، وربما محاولة تقليده وهو ما سيؤدي بشكل غير مباشر لزيادة تدربهم على تطوير وتحسين مستوى جمالية الخط لديهم، كما أن المتابعين وعشاق كرة القدم يقتنون قمصان اللاعبين كنوع من التشجيع والتحفيز لأنديتهم، وهو ما سيزيد من انتشار تلك القمصان المزينة بخط الثلث الجميل سواء في المدرجات الرياضية، أو الأماكن العامة”.

     

     

  • رحلة المنتخب الأرجنتيني إلى بوليفيا محفوفة بالمخاطر

    رحلة المنتخب الأرجنتيني إلى بوليفيا محفوفة بالمخاطر

    تخوض الأرجنتين رحلة محفوفة بالمخاطر إلى العاصمة لاباز لمواجهة مضيفتها بوليفيا في الجولة الثانية من التصفيات الأميركية الجنوبية المؤهلة لمونديال 2022 في كرة القدم، فيما تسعى البرازيل إلى تأكيد انطلاقتها القوية عندما تحل ضيفا على البيرو.

    صحيح أن كفة المواجهات المباشرة تميل لصالح الأرجنتين برصيد 26 فوزا مقابل سبع هزائم وخمسة تعادلات، لكن الأرجنتين تعاني الأمرين دائما عندما تحل ضيفة على بوليفيا بملعب “هرناندو سيليس” الأولمبي على ارتفاع 3600 متر.

    وانهزمت الأرجنتين مرتين في آخر ثلاث رحلات إلى لاباز دون أن تتذوق طعم الفوز، بينها خسارة تاريخية 1-6 في تصفيات مونديال 2010 بقيادة المدرب دييغو ارماندو مارادونا في الأول من أبريل، علما بأنها خسرت المباراة الأخيرة بينهما في تصفيات مونديال 2018 عندما سقطت بثنائية نظيفة في لاباز في الجولة الرابعة عشرة أدت إلى إقالة مدربها ادغاردو باوتسا وتعيين خورخي سامباولي مكانه.

    ويعود الفوز الأخير للأرجنتين على بوليفيا في عقر دارها إلى عام 2005 في تصفيات مونديال 2006 عندما تغلبت عليها 2-1، علما بأنها فازت في ثلاث مناسبات فقط في لاباز في تاريخ المواجهات بين المنتخبين.

    وكان الاتحاد الدولي اتخذ عام 2007 قرار منع اللعب على جميع الملاعب التي تعلو اكثر من 2500 متر عن سطح البحر، معللا ذلك بـ”اسباب طبية، وحماية اللاعبين والحكام”، قبل أن يتراجع عن قراره بعد عام واحد بسبب احتجاجات كبيرة من الاتحادات المتضررة خصوصا في أميركا الجنوبية، وأبرزها الاتحاد البوليفي “لاباز-3600 متر” ونظيراه الكولومبي “بوغوتا-2600 متر” والإكوادوري “كيتو-2800 متر”.

    واضطرت الأرجنتين إلى تغيير استراتيجيتها بخصوص اللعب في لاباز، فبعدما كانت سابقا تنتظر عموما اللحظة الأخيرة للوصول إلى العاصمة البوليفية لخوض المباريات حتى لا يعاني اللاعبون من الآثار البطيئة لندرة الأكسجين، قررت هذه المرة حط الرحال في لاباز الأحد من أجل التكيف بشكل أفضل.

    وتدخل الأرجنتين المباراة بعد فوزها الصعب وغير المقنع على ضيفتها الإكوادور في الجولة الأولى بهدف نجمها وقائدها ليونيل ميسي الذي اعترف عقب المباراة قائلا “إنه عام معقد بالنسبة للجميع”، مضيفا “مع المنتخب الوطني، نحاول منح الناس شعور الفرح بهذا الفوز في وضع صعب”.

    وتأمل الأرجنتين في استغلال المعنويات المهزوزة للاعبي بوليفيا عقب الخسارة المذلة أمام البرازيل بخماسية نظيفة في الجولة الأولى، لكنها تدرك جيدا ما ينتظرها أمام منتخب يسعى إلى بلوغ العرس العالمي للمرة الأولى منذ 1994 في الولايات المتحدة.

    وتعول بوليفيا على ملعبها لتحقيق حلمها الذي من أجله قام مدربها الفنزويلي سيزار فارياس بالاعتماد على استراتيجية اللعب بفريقين في التصفيات المؤهلة لأميركا الجنوبية: الأول للمباريات خارج أرضه، والثاني للمباريات البيتية يضم لاعبين ذوي خبرة ومتمرسين باللعب على ارتفاع بهذا الحجم عن سطح البحر، أغلبهم ينتمون إلى أندية بوليفية تلعب بملاعب عالية الارتفاع مثل بوليفار وذا سترونغست في لاباز، وديبورتيفو خورخي ويلسترمان في كوشاكامبا التي ترتفع 2800 متر فوق مستوى البحر.

    – البرازيل للتأكيد –

    وتسعى البرازيل إلى تأكيد بدايتها القوية عندما تحل ضيفة على البيرو الأربعاء بعد إكرامها وفادة بوليفيا بخماسية نظيفة في ساو باولو، وتمني البرازيل النفس بتكرار فوزها في زيارتها الأخيرة إلى ليما في التصفيات المؤهلة إلى مونديال 2018 عندما خرجت فائزة بهدفين نظيفين في الجولة الثانية عشرة.

    والتقى المنتخبان ثلاث مرات العام الماضي، بينها مرتين في نهائيات كوبا أميركا في البرازيل وفاز أصحاب الأرض مرتين: 5-صفر في الدور الأول، و3-1 في المباراة النهائية، قبل أن تحقق بيرو فوزا معنويا 1-صفر في مباراة دولية ودية في لوس أنجليس الأميركية.

    وتملك البرازيل الأسلحة اللازمة لتحقيق الفوز الثاني على التوالي في مقدمتها نجمها نيمار الذي تألق بشكل لافت ضد بوليفيا بتمريرتين حاسمتين ورقم قياسي في المراوغات بلغ 18 من أصل 23 محاولة بحسب معهد الإحصائيات “صوفاسكور”.

    وتخطى نيمار الرقم القياسي السابق لمهاجم ولفرهامبتون الإنكليزي الدولي الإسباني أداما تراوريه “16”، لكن البيرو لن تكون لقمة سائغة لنيمار وفيليبي كوتينيو وروبرتو فيرمينو خصوصا بعد إرغامها الباراغواي على التعادل 2-2 في الجولة الأولى.

    وتشهد الجولة الثانية قمة ساخنة بين تشيلي وضيفتها كولومبيا، وضربت كولومبيا بقوة في الجولة الأولى عندما سحقت ضيفتها فنزويلا بثلاثية نظيفة، فيما خسرت تشيلي بصعوبة أمام مضيفتها الأوروغواي 1-2 بهدف سجله مهاجم فالنسيا الإسباني ماكسيميليانو غوميز في الدقيقة الأخيرة.

    وتطمح الإكوادور إلى استغلال عامل الأرض عندما تستضيف الأوروغواي، والأمر ذاته بالنسبة لفنزويلا أمام ضيفتها الباراغواي.

  • دوري الأمم: ألمانيا تبحث عن فوز ثان وإسبانيا للإفادة من وضع أوكرانيا

    دوري الأمم: ألمانيا تبحث عن فوز ثان وإسبانيا للإفادة من وضع أوكرانيا

    يسعى المنتخب الألماني الثلاثاء الى تحقيق فوزه الرسمي الأول على نظيره السويسري منذ مونديال 1966 حين يستضيفه في كولن ضمن الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الرابعة للمستوى الأول من دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم، فيما يسعى المنتخب الإسباني للإفادة من وضع مضيفه الأوكراني المثقل بالغيابات بسبب فيروس “كوفيد-19”.

    ويدخل المنتخب الألماني مباراته وجاره السويسري على خلفية فوزه السبت على مضيفه الأوكراني 2-1، محققا انتصاره الأول في البطولة القارية الجديدة بعد سلسلة من خسارتين وتعادلين في النسخة الأولى ثم تعادلين في النسخة الحالية ضد إسبانيا “1-1” وسويسرا “1-1 أيضا”.

    وكان من المفترض ألا يلعب المنتخب الألماني ضمن المستوى الأول في النسخة الثانية من البطولة بعدما أنهى منافسات المجموعة الأولى من النسخة الأولى خلف هولندا وفرنسا ما كان سينزله الى المستوى الثاني، لكن الاتحاد الأوروبي “ويفا” أدخل تعديلا على نظام المسابقة برفع عدد منتخبات المستوى الأول من 12 الى 16 لنسخة 2020-2021، ما أبقى الـ”مانشافت” بين الكبار.

    وكان فوز السبت على أوكرانيا المثقلة بالغيابات نتيجة الإصابات بفيروس كورونا المستجد، الأول أيضا لرجال المدرب يواكيم لوف منذ عودة المنافسات الدولية بعد توقف دام قرابة عشرة أشهر جراء تفشي “كوفيد-19″، بعد أن تعادل أيضاً وديا مع تركيا 3-3 الأربعاء الماضي.

    وأنتج التعادل مع تركيا حالة من السخط لدى المدرب لوف الذي أعرب عن غضبه وإحباطه بعد المباراة، واعتباره أن المنتخب يعاني من مشكلة في القيادة في أرض الميدان.

    وأجرى لوف تسعة تغييرات عن التشكيلة التي واجهت الأتراك، ولم يشارك في مباراة السبت سوى انتونيو روديغير ويوليان دراكسلر.

    – “خطوة الى الأمام” – واستحق الألمان الفوز في كييف بعد تقدمهم بهدفي ماتياس غينتر وليون غوريتسكا قبل أن يقلص صاحب الأرض النتيجة في ربع الساعة الأخير من ركلة جزاء.

    وكان لوف راضيا عما قدمه لاعبوه في مباراة كييف التي أقيمت أمام قرابة 17500 متفرج، وهو ما يعادل حوالي 30 بالمئة من السعة الإجمالية للمدرجات بحسب بروتوكولات “ويفا”، قائلا “كان بإمكاننا أن نتقدم 3 أو 4-صفر قبل أن نتلقى ركلة جزاء. لم نترك خلال المباراة سوى القليل من الفرص للأوكرانيين. قدمنا أداء ثابتا من الناحية الدفاعية”.

    ورأى مهاجم بايرن ميونيخ سيرج غنابري أن الفوز على أوكرانيا “كان صعبا لكنه خطوة الى الأمام… كان من المهم جدا أن نفوز في هذه الأمسية”.

    وبعد الفوز على أوكرانيا الجريحة، سيكون رجال لوف أمام اختبار أصعب بكثير ضد سويسرا في ثاني مواجهة بين المنتخبين على صعيد المسابقات الرسمية منذ الدور الأول لمونديال 1966 حين خرج “مانشافت” منتصرا بخماسية نظيفة، بينها ثنائية للقيصر فرانتس بكنباور “لعب بعدها المنتخبان اربع مباريات ودية وفازت ألمانيا بالثلاث الأولى وسويسرا في الأخيرة بنتيجة 5-2 عام 2012”.

    وتحتل سويسرا المركز الرابع الأخير في المجموعة بنقطة واحدة من تعادلها في الجولة الثانية مع ألمانيا بالذات 1-1 في بازل بغياب معظم لاعبي بايرن ميونيخ بسبب موسمهم الطويل ووصولهم الى نهائي دوري أبطال أوروبا حيث توجوا باللقب على حساب باريس سان جرمان الفرنسي.

    وعاد لاعبو النادي البافاري الى التشكيلة في مباراة السبت مثل الحارس مانويل نوير وجوشوا كيميتش وغوريتسكا وغنابري، ومن المرجح أن يكونوا أيضا نواة مباراة الثلاثاء في كولن بحسب ما أفاد لوف قائلا “لم نلعب بهذا الفريق منذ قرابة 10 أشهر، وإذا كان الجميع في وضع بدني جيد، لن أجري بالمبدأ الكثير من التعديلات لمباراة الثلاثاء ضد سويسرا”.

    وستكون الجولة الرابعة مصيرية للمضيف السويسري الذي وصل الى نصف نهائي النسخة الأولى قبل الخسارة أمام البرتغال 1-3، لأنه يواجه الآن خطر الهبوط الى المستوى الثاني بعد أن عجز فريق المدرب فلاديمير بتكوفيتش عن تحقيق أي فوز في مبارياته الثلاث الأولى.

    – إسبانيا لتأكيد تفوقها – وعلى غرار ما فعلت ألمانيا السبت في كييف، يسعى المنتخب الإسباني الى العودة بالنقاط الثلاث على حساب فريق المدرب أندري شفتشنكو الذي قدم ضد “مانشافت” أداء أفضل بكثير من هزيمته الودية الساحقة ضد فرنسا منتصف الأسبوع الماضي 1-7، متأثرا بخوض اللقاء بفريق غاب عنه الكثير من العناصر نتيجة الإصابة بفيروس كورونا أو اضطرارهم الى وضع أنفسهم في الحجر الصحي.

    وكان شفتشنكو راضيا بعد الخسارة أمام ألمانيا عن “أدائنا بالرغم من كل المشاكل التي نعاني منها. لعبنا ضد خصوم أقوياء، فريق من الطراز الرفيع، بغياب ستة أو سبعة من لاعبينا الأساسيين. بالنسبة لنا سيكون من الصعب أن نتعامل مع غياب لاعب أو لاعبين “فكيف إذا غاب خمسة أو ستة”، بالتالي أن سعيد برد فعل فريقي في هذه الظروف”.

    ويأمل المنتخب الإسباني أن يقدم الثلاثاء مستوى أفضل من الذي ظهر به ضد سويسرا حيث عانى لتحقيق فوزه الثاني ونقطته السابعة بفضل هدف سجله ميكيل أويارسابال في الدقيقة 14.

    ويعول المنتخب الإسباني بقيادة مدربه العائد لويس أنريكي على سجله المميز أمام أوكرانيا، إذ خرج فائزا من المواجهات الخمس الأخيرة بين المنتخبين، آخرها في الجولة الثانية من البطولة الحالية برباعية نظيفة في 6 أيلول/سبتمبر الماضي.

  • الدوري الأميركي للمحترفين: مآثر ليبرون تجعله جوردان القرن الحادي والعشرين

    الدوري الأميركي للمحترفين: مآثر ليبرون تجعله جوردان القرن الحادي والعشرين

    أعاد “الملك” ليبرون جيمس إحياء مسألة ما إذا كان هو أو مايكل جوردان أعظم لاعب في تاريخ دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، بعد قيادته لوس أنجليس ليكرز إلى لقب 2020 الأحد والتتويج أربع مرات كقائد مميّز مع ثلاثة أندية مختلفة.

    سرق جيمس الأضواء في المباراة السادسة ضد ميامي هيت “4-2″، عندما كان يخوض النهائي العاشر في مسيرته الزاخرة ويحرز لقب أفضل لاعب في الدور النهائي للمرة الرابعة.

    وكان جوردان قد أحرز لقب الدوري ست مرات في ست نهائيات مع شيكاغو بولز في تسعينيات القرن الماضي، تخللها توقف وجيز بين ثلاثيتين مع الفريق الأحمر والأسود، حيث احترف البيسبول إثر وفاة والده.

    تطوّر لعب جوردان مع الوقت، فأصبح صانع اللعب القادر على الارتقاء فوق كل الخصوم، مصدر إلهام لزملائه، ولو بقسوة أحيانا، فكان العلامة الفارقة والجوهرة النادرة في تشكيلة المدرب فيل جاكسون، مستفيدا من فقاعة مالية وتعاقدات خيالية كان جوردان من أبرز روادها، نجح ليبرون في قيادة أكثر من ناد إلى اللقب، فتطوّرت أدواره داخل وخارج الملعب.

    وإذا كان مجرد إحراز اللقب هو الذي يقرّر هوية أفضل لاعب في تاريخ الدوري، كان عملاق بوسطن في الستينيات بيل راسل سيحرز هذه الجائزة مع 11 لقبا في 13 موسما، أي أكثر من جوردان وجيمس مجتمعين، رفع جوردان مكانة الدوري عالميا، بعد قيادته “الفريق الحلم” “دريم تيم” في أولمبياد برشلونة 1992 لإحراز الميدالية الذهبية، قبل أن يسير جيمس على خطاه ويحرز برونزية 2004 ثم ذهبيتي 2008 و2012.

    أصبح جيمس رابع لاعب في التاريخ يبلغ النهائي عشر مرات مقابل 12 لراسل، 11 لسام جونز “بوسطن” و10 لأسطورة ليكرز كريم عبد الجبار، لكن هل يمنح نقاء مشوار جوردان في النهائي “6 من 6” أفضلية على طول عمر وتنوّع نجاحات جيمس؟ هل يهمّ ذلك؟ هل يمكن لكل لاعب منهما أن يكون ملك عصره؟.

    – على خطى جوردان –

    غرّد إيزياه توماس، الغريم التاريخي لجوردان، الخميس “اللاعب الأفضل والأكثر كمالا الذي شاهدته في حياتي هو ليبرون جيمس، لقد اجتاز اختبار العين والأرقام تؤكد ما شاهدته عيناي في كل فئة إحصائية، فليكن معلوما، الأفضل في التاريخ!”، لكن توماس ليس محللا محايدا، خصوصا بعد علاقة بالغة السوء بينه وبين جوردان أظهرها وثائقي “الرقصة الأخيرة” المعروض في عام 2020 خلال فترة توقف كورونا.

    أدلى كندريك بركنز، زميل ليبرون في كليفلاند عام 2015 بعد إحرازه اللقب في 2008 مع بوسطن، بصوته أيضا لمصلحة الملك “الفارق بين برون والجميع هو الضغط، توقعات الأفضل في التاريخ منذ اليوم الأول مذ كان بعمر الثامنة عشرة، حمل الفريق على كتفيه، مقارنات مع الأساطير منذ اليوم الأول، لقد تجاوز كل التوقعات”، صدى تردد في تصريح مدربه فرانك فوغل بعد إنجاز الأحد “هو أعظم لاعب شهده العالم، عندما نحتك به كل يوم، ندرك حقا روحيته، نلاحظ التعديلات التي يقوم بها، الطريقة التي يدير بها المجموعة”.

    أحرز جيمس لقبه الرابع بعمر الخامسة والثلاثين، وهو نفس العمر الذي توّج به جودران للمرة الأخيرة مع بولز، بعدما أصبح اللاعب الموهوب المصنف الأول في “درافت” اختيار اللاعبين الجدد عام 2003، بلغ النهائي أول مرة بعمر الثانية والعشرين فقط، عندما قاد كليفلاند، على طريقة قفزات جوردان الساحقة، إلى نهائي 2007 حيث خسر بسهولة أمام سان أنتونيو سبيرز، بعد تخليه عن كليفلاند في 2010، قاد ميامي هيت إلى النهائي أربع مرات متتالية محرزا اللقب مرتين ومشكلا ثلاثيا رهيبا مع دواين وايد وكريس بوش، عاد إلى كليفلاند في 2014 محاولا بناء تشكيلة قادرة على إحراز لقب نجح بتحقيقه في 2016 بمفرده تقريبا، أمام تشكيلة تعجّ بالنجوم لغولدن ستايت ووريرز الذي حقق 73 فوزا في الدور المنتظم، بلغ كافالييرز النهائي أربع مرات تواليا بين 2015 و2018 لكنه توّج مرة وحيدة، ليتجمد عدّاد القاب ليبرون عند ثلاثة في تسع محاولات في الدور النهائي، ما دفعه إلى الرحيل مجددا وهذه المرة باتجاه العملاق ليكرز الباحث عن استعادة أمجاده، حطّم عدة أرقام قياسية وأصبح الثالث على لائحة الأكثر تسجيلا في تاريخ الدوري، خاض مباراة “كل النجوم” 16 مرة واحرز لقب أفضل لاعب في الدوري والنهائي أربع مرات، فيما خاض جوردان مباراة “أول ستار” 14 مرة ونال جائزة أفضل لاعب في الدوري خمس مرات والنهائي ست مرات.

    – ليبرون أفضل خارج الملعب –

    خارج الملعب، يبدو جيمس أفضل من جوردان، مبادراته التعليمية ونشاطه الاجتماعي بعيدان كل البعد عن تعليق جوردان الشهير “الجمهوريون أيضا يرتدون الأحذية الرياضية”، بعد سؤاله عن عدم دعمه أي نشاط سياسي، كان جوردان رائدا خارج الملعب، من صفقاته التسويقية الكبيرة مع شركة “نايكي” وغيرها إلى مساهمته الخارقة بنمو اللعبة خارج الولايات المتحدة، ساعدت جهوده في بناء أسس اجتماعية سمحت لأمثال جيمس بأن يكونوا أكثر صراحة، نشط ليبرون سياسيا وانتخابيا وأصبح أشد المنتقدين للرئيس دونالد ترامب، مؤيدا التحركات الشعبية ضد العنصرية إثر مقتل جورد فلويد في مايو الماضي، قال جيمس “أقوم بدوري في الاستمرار بإحداث التغيير، الاستمرار بالتعليم، الاستمرار بتنوير المجتمعات التي تستمتع إلي في مختلف أنحاء العالم”، تابع “تسيطر على ما يمكنك التحكّم به، وما لا يمكنك تحاول عدم القلق بشأنه حتى لو كان موجعا”.

    وعندما يتعلق الأمر بكرة السلة، يمنح جيمس الفضل لخصومه الذين يدفعونه لتقديم الأفضل “الأستاذ الأفضل هو خبرة الحياة وقد اختبرت كل شيء، لقد ساعدوني جميعهم، مدربون ولاعبون للوصول إلى هنا، إلى نقطة لا أشعر فيها بأي ضعف، هجوميا ودفاعيا، إلى نقطة يمكنني قراءة الدفاع واستغلاله”.

    وأردف قائلا “لا يعني ذلك أن الكرة ستدخل دوما في السلة، لكن لا يوجد شيء في أرض الملعب لا يمكنني فعله في هذه المرحلة من مسيرتي”.

  • الدوري الأميركي للمحترفين: عقد من الظلمة قبل فجر ليكرز الجديد

    الدوري الأميركي للمحترفين: عقد من الظلمة قبل فجر ليكرز الجديد

    عاد لوس أنجليس ليكرز إلى قمة كرة السلة العالمية بتتويجه بلقب دوري “أن بي ايه”، بعد أربع سنوات من وصوله إلى الحضيض، بفوزه على ميامي هيت 106-93 الأحد في المباراة السادسة من الدور النهائي الدوري الأميركي للمحترفين.

    حسم ليكرز المواجهة في صالحه 4-2 وعادل الرقم القياسي في عدد الألقاب لغريمه بوسطن سلتيكس المتوّج 17 مرة، كان الانتصار بمثابة محطة نهائية لطريق طويل ومتعرّج، قبل التعافي من عقد شهد تراجعا حادا لإحدى أهم العلامات في تاريخ الدوري، فشل ليكرز في بلوغ الأدوار الإقصائية “بلاي اوف” ست مرات متتالية قبل هذا الموسم، ولم يبلغ نهائي الدوري منذ 2010 مع أسطورته كوبي براينت الذي فقد حياته مطلع السنة بحادث تحطم مروحية.

    ست سنوات ظلامية بعيدا عن البلاي اوف شهدت أيضا أسوأ ثلاثة مواسم في تاريخ ليكرز الذي وصل إلى الحضيض في 2016، عندما اكتفى بتحقيق 17 فوزا مقابل 65 خسارة في الدور المنتظم، غرق أيضا في مواجهات مذلة في تلك الفترة، فتعرض لأسوأ ثلاث خسائر في تاريخه بين 2014 و2017.

    “ليكرز لا ينافس، هو مخجل”، هكذا وصفت صحيفة “لوس أنجليس تايمز” أداءه بعد الخسارة الأسوأ في تاريخه أمام دالاس مافريكس 73-122 في يناير 2017، لكن بعد شهر من تلك الخسارة بفارق 49 نقطة، شرع ليكرز في إعادة تأهيل قادته إلى لحظة التتويج الأحد في فقاعة أورلاندو الصحية، أقيل مديره العام ميتش كوبتشاك في 21 فبراير 2017 وسُمّي نجمه السابق ماجيك جونسون في منصب رئيس عمليات كرة السلة.

    – إعادة بناء التشكيلة –

    أعلنت “حاكمة” الفريق جيني باس أن شقيقها جيم باس لم يعد نائبا لرئيس عمليات كرة السلة، في فصل أخير ضمن نزاع عائلي انفجر في الرأي العام، بعد عدة أسابيع، استُقدم وكيل براينت السابق روب بيلينكا في منصب المدير العام، أعلن بيلينكا في المؤتمر الصحافي لتقديمه “سنردّ على تحدي جيني لنا، بإعادة ليكرز كأعظم علامة رياضية في العالم، هذا الأمر سيحصل”، أصبحت إعادة بناء الفريق أولوية فورية، برغم بعض التحسن من تشكيلة المدرب لوك والتون في حملة 2016-2017، حقق الفريق 26 فوزا و55 خسارة، ما دفع بيلينكا إلى القول أن الفريق ليس في موقع المنافسة، أوضح بيلينكا “لدينا بعض الشبان الأقوياء والموهوبين، لكن علينا جلب المزيد من المواهب لكي يدربها لوك”.

    تبع ذلك تغيير كامل لدى موظفي الفريق، شهدت فترة 2017-2018 وصول العديد من اللاعبين الذين ساهموا بنهضة الفريق في 2020، من بينهم كنتافيوس كالدويل-بوب، أليكس كاروسو وكايل كوزما، لكن الجائزة الكبرى تمثلت بقدوم ليبرون جيمس عام 2018 بعقد بلغ 154 مليون دولار أميركي لأربع سنوات.

    وفيما كان هذا التعاقد بمثابة إعلان نوايا صريح من إدارة ليكرز، كان جيمس بنفسه حذرا من الإفراط بالتوقعات في موسمه الأول “نحن فريق جديد يحاول التحسن”، أحسن جيمس اختيار كلماته، بداية صعبة في الموسم عكّرتها إصابة “الملك”، فغاب الفريق مجددا عن البلاي اوف.

    – “الطعن في الظهر” –

    كانت المتاعب تختمر أيضا وراء الكواليس، فشل جونسون وبيلينكا في عملية استقدام أنتوني ديفيس، فتم التخلي عنها في فبراير 2019، بعد أن تزعزع استقرار غرفة الملابس، تعمّق شعور الفوضى بعد استقالة جونسون في أبريل، متهما بيلينكا لاحقا بـ”الطعن في الظهر”، خلال صراع داخلي على السلطة وهو أمر نفاه بيلينكا لاحقا، بعد ثلاثة أيام من رحيل جونسون.

    أقال بيلينكا المدرب والتون واستبدله بفرانك فوغل، في يونيو، جلب ليكرز أخيرا ديفيس من نيو اورليانز بيليكانز، ليمنح ليبرون شريكا من المستوى الأول، أعطت الشراكة نتائجها المثمرة فورا، فارتقى ليكرز إلى قمة المنطقة الغربية في موسم عكّره فيروس كورونا المستجد، كانت الكيمياء بين ليبرون وديفيس حجر الزاوية في نجاحات ليكرز هذا الموسم، خلافا لثنائيات أخرى ولدت توترا في الأندية الكبرى، قال ديفيس “لست غيورا منه، ليس غيورا مني، أعتقد أن هذا يظهر على ارض الملعب”.

    في المقابل، يحتفل جيمس راهنا بلقبه الرابع في الدوري بعد تتويجين مع ميامي وآخر مع كليفلاند، قال ابن الخامسة والثلاثين بعد استقدامه في 2018 “ستكون هناك أوقات جيدة وأخرى سيئة”، يوم الأحد وبعد عشر سنوات مظلمة، عادت الأوقات الجيدة أخيرا.

     

  • الراجحي ينهي أولى محطاته الإستعدادية لرالي داكار ٢٠٢١ بقوة

    الراجحي ينهي أولى محطاته الإستعدادية لرالي داكار ٢٠٢١ بقوة

    تألق البطل السعودي يزيد الراجحي برفقة ملاحه الألماني ديرك فون تسيتسفيتس في أول محطات الإستعداد لرالي داكار ٢٠٢١ في رالي الأندلس حيث أثبت الراجحي للجميع أنه في قمة الإستعداد والجهوزية التامة بعد سبعة أشهر من توقف الراليات بسبب إنتشار جائحة فيروس كورونا.

    أنهي النجم السعودي وسفير رياضة السيارات السعودية، يزيد بن مُحمد الراجحي رالي الاندلس الذي إستمر لمدة أربعة أيام على أربعة مراحل لفئة المركبات في مدينة فيا مارتن جنوب اسبانيا في المركز الثالث بزمن قدره ٠٩:٠٤:٤٠ ساعة وذلك بسبب العقوبة التي حرمته من التتويج في المركز الأول.

    وبدأ يزيد الراجحي سائق سيارة تويوتا هايلوكس بألوان “فريق أوفر درايف للسباقات” البلجيكي برفقة ملاحه الألماني ديرك فون تسيتسفيتس رالي الأندلس بدايةً قوية خطفوا فيه الأنفاس حيث إحتل الفريق السعودي المركز الأول في نهاية المرحلة الأولى بعد غياب طويل من السباقات متفوقين على الإسباني كارلوس ساينز الذي كان متأخراً بدقيقة و سبع وأربعون ثانية ولكن الراجحي تراجع الى المركز الثاني في المرحلة الثانية ولكنه سرعان ما إستعاد المركز الأول  بجدارة في المرحلة الثالثة،  بعدها تعرض يزيد الى عقوبة عشرة دقائق بسبب خطأ بسيط من الملاح تراجع على إثرها من المركز الأول إلى المركز الخامس وأنهى المرحلة الأخيرة في المركز الرابع.

    أظهر يزيد أداءً قوياً وثابتاً في جميع مراحل الرالي الجديد إذ يتّسم بالسرعة والسيطرة في القيادة التي من خلالها إستطاع فيها المحافظة على صدارة الترتيب العام. ولم يواجه الفريق طيلة الرالي أي أخطاءً مِلاحية او ميكانيكية ولولا العقوبة لحافظ على صدارته في الترتيب العام حتى نهاية الرالي.
    وأستطاع الثنائي بقيادة الكابتن حامل لقب بطولة تويوتا السعودية للراليات الصحراوية تحقيق الهدف المرجو من الرالي ألا وهو التحضير لرالي داكار ٢٠٢١ بنجاح.
    وقدم أيقونة رياضة السيارات السعودية، الراجحي شكره وتقديره وامتنانه للشريك الرسمي الذي يُمثل دفعة قوية له في مشاركاته العالمية والإقليمية، عبد اللطيف جميل وعلى الدعم الذي يتلقى من الشريك المثالي.
    قال البطل السعودي: “أعبر عن سعادتي بالعودة الى السباقات بعد إنقطاع لفترة طويلة كما أود أن اوجه الشكر الى المنظمين الذين نجحوا بتنظيم رالي الأندلس الجديد”

    “هدفنا الأساسي من الرالي كان تقييم مستوانا وتحضير أنفسنا بدنياً وذهنياً قبل خوض رالي داكار ٢٠٢١ في أرض الوطن المملكة العربية السعودية، ولله الحمد نجحنا بذلك واستطعنا تحقيق عودة قوية من اليوم الأول وتمكنا من تصدر الترتيب العام طوال مراحل الرالي إلا اننا تعرضنا لعقوبة وضعتنا في المركز الثالث”

    وتابع: ” لم نواجه أية أخطاء ملاحية أو ميكانيكية طوال فترة الرالي، سعيد جداً بأدائنا بشكل مذهل، الأندلس كانت محطة استعدادنا الأولى ولن تكون الأخيرة وسنستمر بمواصلة استعداداتنا وتجهيز أنفسنا حتى يناير المقبل”.
    ومن جهته، عبّر ملّاح الراجحي الألماني عن شعوره قائلاً: ” أشعر بسعادة غامرة برجوعي الى المقعد الساخن بجانب صديقي الكابتن يزيد الراجحي، كنا سعيدين منذ قدومنا الى اسبانيا لنتجهز لرالي داكار ونحن اليوم أسعد من قبل، فلقد رأينا المستوى الذي قدمناه وخاصة بالنسبة لي، لانني كنت في رحلة شفاء طويلة بعد الحادث الذي تعرضت له العام الماضي”

    وتابع: “كل شيً كان رائعاً بالرغم من اننا تعرضنا للعقوبة بسببي في المرحلة الخاصة الثالثة من الرالي وهو ماجعلنا نفقد المركز الأول في الترتيب العام، كان بالنسبة لي درساً تعلمته من الرالي التحضيري هنا في فيا مارتن، سنواصل استعداداتنا كي نتعلم من أخطائنا ونتجهز في الراليات القادمة حتى مطلع يناير المقبل”

    تجدر الإشارة تعتبر الى أن العلامة اليابانية العملاقة تويوتا هي أحد أكثر المصانع التي تهدف الى تطوير أفضل وأقوى المركبات على الإطلاق في عالم رياضة المحركات وتعتبر من أكثر السيارات المناسبة في السباقات والراليات من حيث الأداء بالإضافة إلى تطوير تقنيات رائدة وحلول جديدة من شأنها أن تمنح السائق متعة القيادة وروح المغامرة والانطلاق بحريّة.

  • إنجلترا تقلب تخلفها أمام بلجيكا في دوري الأمم

    إنجلترا تقلب تخلفها أمام بلجيكا في دوري الأمم

    قلبت انكلترا تخلفها امام بلجيكا الى فوز 2-1 في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثانية للمستوى الاولى في دوري الامم الاوروبية في كرة القدم على ملعب ملعب ويمبلي في لندن الاحد.

    وتقدمت بلجيكا من ركلة جزاء انبرى لها هدافها روميلو لوكاكو “16” قبل ان ترد انكلترا بهدفين بواسطة ماركوس راشفورد “39 من ركلة جزاء” ومايسون ماونت “65”.

    ورفعت انكلترا رصيدها الى 7 نقاط من 3 مباريات لتنتزع المركز الاول من بلجيكا بالذات التي تملك 6 نقاط، في حين تلتقي ايسلندا الاخيرة “بلا رصيد” مع الدنمارك “نقطة واحدة” لاحقا.

  • إنتر ميلان يعلن إصابة لاعبه أشلي يونغ بـ (كورونا)

    إنتر ميلان يعلن إصابة لاعبه أشلي يونغ بـ (كورونا)

    أعلن نادي إنتر ميلان وصيف بطل الدوري الإيطالي لكرة القدم الأحد إصابة لاعب وسطه الإنكليزي أشلي يونغ بفيروس كورونا المستجد.

    وقال النادي في بيان “جاءت نتيجة فحص أشلي يونغ إيجابية لفيروس كوفيد-19 بعد الفحوصات التي أجريت أمس “السبت” في أبيانو جنتيلي”.

    وأضاف “اللاعب الإنكليزي موجود في الحجر الصحي في المنزل”.

    وانضم لاعب واتفورد وأستون فيلا السابق إلى إنتر ميلان قادما من مانشستر يونايتد في كانون الثاني/يناير الماضي.

    وبات يونغ “35 عاما” سادس لاعب يصاب بفيروس كورونا في النادي بعد البلجيكي رادجا ناينغولان وروبرتو غاليارديني والسلوفاكي ميلان سكرينيار وأليساندرو باستوني وحارس المرمى الروماني يونوت رادو.