Category: الرياضة

This is an optional category description

  • إلغاء طواف سويسرا للمرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية

    إلغاء طواف سويسرا للمرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية

    انضم طواف سويسرا للدراجات الهوائية الى لائحة طويلة من الأحداث الرياضية التي تأثرت بتفشي فيروس كورونا المستجد، وذلك بعد اتخاذ قرار إلغائه للمرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية بحسب ما أعلن الجمعة.

    وكان من المقرر أن يقام السباق بين 7 و14 حزيران/ يونيو المقبل، لكن اللجنة المنظمة قررت إلغاءه على الرغم من أن السلطات السويسرية لم تحظر إقامته بحسب البيان الصادر الجمعة على الموقع الرسمي للطواف، والذي جاء فيه “هذه المرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية التي لن يقام فيها هذا الحدث التاريخي”.

    وكان من المفترض أن يكون هذا الطواف الأول على جدول السباقات الكبرى في روزنامة هذا الموسم، لكنه أصبح خارج الحسابات نتيجة مشاكل محتملة عددتها اللجنة المنظمة في البيان، وشملت “دعم الجيش والشرطة للتنفيذ الآمن للحدث”، وقيود السفر لفرق من بلدان أخرى، وخطر “الضغط الإضافي على النظام الصحي السويسري بسبب احتمال وقوع حوادث”.

    ورأت اللجنة المنظمة أن عجز الدراجين المقيمين خارج سويسرا عن التحضير بالشكل المناسب للطواف بسبب الحظر المفروض على ركوب الدراجات في الهواء الطلق، يعني أنه “لا يمكن ضمان المنافسة العادلة”.

    وقال البيان أيضا إن الإلغاء كان ضرورة مالية لأن الوباء تسبب في انسحاب الشركات الراعية وانعدام شراء حزم الضيافة، مضيفا بأن تأخير موعد السباق “سيؤدي إلى زيادة التكاليف” على المنظمين والجهات الراعية والمدن المضيفة.

    وأشار الى أن “الأولوية القصوى بالنسبة لمنظمي طواف سويسرا هي ضمان استمرارية هذا الحدث”، كاشفا بأن القيمين على طواف سويسرا سينظمون سباقا “افتراضيا” في نفس التواريخ وأن 17 فريقا محترفا تقدموا بطلب المشاركة فيه.

    وتم تعليق كافة الأنشطة المتعلقة بسباقات الدراجات الهوائية حتى نهاية أيار/مايو بسبب “كوفيد-19″، مع بقاء طواف فرنسا الشهير على موعده المبدئي بين 27 حزيران/يونيو و19 تموز/يوليو.

  • “جوميز” هداف القارة وأحسن لاعبيها يتفوق على “فالكاو”

    “جوميز” هداف القارة وأحسن لاعبيها يتفوق على “فالكاو”

    «الجزيرة» – الرياضة:

    ذكرت صحيفة «جازيتا سبورت» اليونانية أن مدرب نادي الهلال رازفان لوشيسكو ينوي تفجير «قنبلة» تعاقدية خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.

    وقالت الصحيفة إنه مع توقُّف جميع أنشطة كرة القدم في جميع أنحاء العالم بسبب تفشي وباء كورونا يقوم مدرب الهلال لوشيسكو بالإعداد للموسم المقبل.

    وأوضحت: «الهلال في مفاوضات متقدمة مع مهاجم غلطة سراي رادميل فالكاو، البالغ من العمر 34 عامًا، الذي قيل إنه انزعج من الوضع في تركيا فيما يتعلق بانتشار فيروس كورونا». لافتة إلى أن فالكاو بدأ موسمه الحالي مع غلطة سراي بشكل سلبي بعدما واجهته مشاكل في الإصابات، لكنه وجد طريقه تدريجيًّا إلى تسجيل الأهداف.

    هل يكون بديل جوميز؟

    وتترقب جماهير الهلال نهاية الموسم الحالي لمعرفة مصير المهاجم الفرنسي بافتيمبي جوميز. مصادر مقربة من البيت الهلالي كانت قد أكدت أن إدارة الزعيم لها الحق في تمديد عقد اللاعب لمدة موسم حتى يونيو 2021، وذلك في ظل الأنباء التي خرجت بقوة خلال الفترة الماضية في وسائل الإعلام التركية، التي أفادت بأن «جوميز» قد يعود إلى فريقه السابق غلطة سراي خلال الموسم المقبل.

    وطرحت بعض الأصوات فكرة عدم تمديد الهلال عقد جوميز، على أن يتم تعويض رحيله بالمهاجم الكولومبي رادميل فالكاو، صاحب الخبرة الأوروبية الواسعة.

    مقارنة بين جوميز وفالكاو

    القيمة السوقية الحالية: «جوميز 4.5 مليون يورو ـ فالكاو 6 ملايين يورو».

    أعلى قيمة سوقية تم الوصول إليها: «جوميز 14 مليون يورو ـ فالكاو 60 مليون يورو».

    المولد: «جوميز 6 أغسطس 1985 ـ فالكاو 10 فبراير 1986».

    العقد الحالي: «جوميز ينتهي عقده مع الهلال 30 يونيو 2020 ـ فالكاو ينتهي عقده مع غلطة سراي 30 يونيو 2022».

    القيمة التهديفية: «جوميز لعب 642 مباراة خلال تاريخه مع الأندية التي دافع عن ألوانها، وسجل 274 هدفًا، وصنع 62 هدفًا، أي إنه يسجل هدفًا كل 156 دقيقة. فيما لعب فالكاو 481 مباراة خلال تاريخه مع الأندية التي دافع عن ألوانها، وأحرز 281 هدفًا، وصنع 52 هدفًا، أي إنه يحرز هدفًا كل 128 دقيقة.

    مقارنة بين اللاعبين في الموسم الحالي 2019 ـ 2020: خاض مهاجم الهلال في الموسم الحالي 28 مباراة، وأحرز 19 هدفًا، وصنع 4 أهداف. أما مهاجم غلطة سراي فقد لعب هذا الموسم 20 مباراة، وسجل 10 أهداف، وصنع هدفًا وحيدًا.

    المشوار الدولي: شارك جوميز مع منتخب فرنسا في 12 مباراة، وكانت حصيلته التهديفية 3 أهداف، بينما لعب فالكاو مع منتخب كولومبيا 89 مباراة، وبلغ مجموع أهدافه 34 هدفًا.

    المواجهات المباشرة: تقابل جوميز مع فالكاو وجهًا لوجه في 4 مناسبات، كان الفوز لصالح فالكاو 3 مرات، بينما فاز جوميز مرة واحدة. وأحرز مهاجم الهلال هدفًا في اللقاءات الأربعة أمام فالكاو، بينما سجل الكولومبي هدفين وصنع هدفًا.

  • احتجاجات محترفي الأهلي تشتعل بسبب أزمة الرواتب

    احتجاجات محترفي الأهلي تشتعل بسبب أزمة الرواتب

    «الجزيرة» – الرياضة:

    تقدَّم لاعب فريق الكرة بالنادي الأهلي، الجزائري يوسف بلايلي، بطلب لإدارة النادي لفسخ عقده، معللاً ذلك بعدم حصوله على راتبه الشهري.

    كما منح يوسف بلايلي إدارة الأهلي مهلة، تنتهي في العاشر من شهر إبريل الجاري، للحصول على مستحقاته المتأخرة، وإلا فإنه سيقوم بفسخ عقده من طرف واحد، ودون الرجوع إلى الأهلي.

    ولم يكن يوسف بلايلي هو اللاعب المحترف الوحيد الذي تقدم بخطاب لفسخ عقده بسبب عدم حصوله على مستحقاته المالية؛ إذ أرسل جوزيف دي سوزا خطابًا مماثلاً لفسخ العقد، وكذلك لوكاس ليما ودجانيني.

    وتشير التحركات الأخيرة للاعبين المحترفين بالأهلي إلى أن إدارة النادي تعاني وضعًا ماليًّا صعبًا للغاية، منعها من دفع الرواتب للاعبين؛ الأمر الذي دفعهم إلى التهديد بفسخ العقود.

    وفي مقابل تهديد هؤلاء اللاعبين بفسخ العقود لم يتخذ مهاجم الأهلي السوري عمر السومة موقفًا مماثلاً بسبب عدم تسلمه راتبه، مفضلاً التمسك بالنادي ومساندته في الأزمة التي يمر بها.

    وتمرّ أندية العالم بظروف مالية بالغة الصعوبة بسبب توقُّف النشاط الرياضي بشكل تام على خلفية تفشي فيروس كورونا القاتل؛ ما أدى إلى عدم وجود موارد مالية، تمكِّن الأندية من الإنفاق على أنشطتها المختلفة.

    وللتغلب على الموقف المالي الراهن قام العديد من الأندية بتخفيض رواتب لاعبيها بنسب متفاوتة بداية من 30 %؛ لتصل في بعض الأحيان إلى 70 %، وهو الأمر الذي لم تقم به الأندية السعودية حتى الآن.

    وتترقب الأندية في مختلف دول العالم موقف الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» من أزمة الرواتب والعقود؛ إذ من المقرر أن يتخذ الاتحاد الدولي قرارًا بشأن مدى أحقية الأندية في تخفيض عقود لاعبيها نظرًا للموقف الراهن، كما سيتخذ قرارًا بشأن مدة العقود؛ إذ يتم تمديد العقود لفترة مماثلة لفترة توقف النشاط الرياضي، مع عدم تفعيل العقود الجديدة.

  • الحكومة البريطانية تدعو اللاعبين الى تخفيض رواتبهم

    الحكومة البريطانية تدعو اللاعبين الى تخفيض رواتبهم

    دعت الحكومة البريطانية الخميس لاعبي الدوري الإنكليزي الممتاز في كرة القدم، المتهمين بالاستفادة من تدابير الدعم الاقتصادي التي تم تبنيها بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، إلى تخفيض رواتبهم.

    وقال وزير الصحة مات هانكوك في مؤتمر صحافي “يحتاج كل شخص إلى لعب دوره” في مكافحة فيروس كورونا المستجد، مضيفا “هذا يعني لاعبي الدوري الممتاز أيضا.

    وأول ما يتعين عليهم فعله هو الموافقة على تخفيض رواتبهم”.

    واتخذت الحكومة البريطانية إجراءات جديدة “غير مسبوقة” في تاريخ البلاد لحماية الموظّفين والشركات من التأثير الاقتصادي لكوفيد-19 الذي أودى بحياة 2921 شخصا حتى الآن، ودفع الحكومة إلى إغلاق المطاعم والمسارح ودور السينما.

    ويمكن لأصحاب العمل أن يطلبوا من الحكومة دفع 80 % من أجور الموظّفين التي تصل إلى 2500 استرليني “2700 يورو” شهرياً كحدّ أقصى، وذلك ليتمكّنوا من الاحتفاظ بموظّفيهم وعدم طردهم أثناء تفشّي الوباء.

    وأعلنت أندية توتنهام ونيوكاسل ونورويتش سيتي مؤخرا أنها ستضع موظفيها من غير اللاعبين ضمن هذا البرنامج، فيما لم يعلن أي ناد من هذه الأندية الثلاثة أو حتى الأندية الأخرى في الدوري الإنكليزي الممتاز، حتى الآن عن أي تضحية مالية للاعبيها، رغم أن بعض المسؤولين في توتنهام بينهم رئيس النادي دانيال ليفي، أعلنوا خفض رواتبهم بنسبة 20 بالمئة.

    في مواجهة الانتقادات، كتب رئيس لجنة العموم للثقافة والإعلام والرياضة جوليان نايت الخميس إلى رئيس الحكومة البريطانية للمطالبة بفرض ضريبة على الأندية التي يعتبر أنها غير متضامنة بالشكل الكافي.

    وذكر نايت أن أندية أوروبية كبرى مثل يوفنتوس الإيطالي وبرشلونة الإسباني وبايرن ميونيخ الألماني أعلنت موافقة لاعبيها على خفض رواتبهم من أجل مساعدتها في هذه الفترة الصعبة.

    وترفض رابطة الدوري الممتاز، دوري كرة القدم الإنكليزية ورابطتا لاعبي كرة القدم المحترفين والمدربين، السماع إلى دعوات تخفيض الرواتب، وهي خرجت دون أي اتفاق خلال اجتماعها الأربعاء.

    وقالت الهيئات الأربع في بيان مشترك “لم يتم اتخاذ أي قرارات، ومن المقرر أن تستمر المفاوضات في الساعات الـ48 القادمة، مع التركيز على العديد من الأمور الهامة، بما في ذلك رواتب اللاعبين واستئناف موسم 2019-2020” الذي توقف في منتصف آذار/مارس، مع موعد مبدئي للعودة في 30 نيسان/أبريل.

    ودافعت رابطة اللاعبين المحترفين عن موقفها في بيان الخميس متهمة مسؤولي الاندية باستغلال المساعدات العمومية من أجل الحفاظ على المساهمين.

    وقالت “ندرك جيدا الشعور السائد في الرأي العام بأن اللاعبين يجب أن يدفعوا رواتب الموظفين من غير اللاعبين “.

    ” نقبل تماما فكرة أن اللاعبين يجب أن يكونوا مرنين ويتقاسمون التأثير المالي لوباء كوفيد 19 من أجل تأمين المستقبل على المدى الطويل لناديهم والرياضة بشكل عام”.

    وأضافت “لكن يجب ألا يكون اللاعبون كبش فداء، يجب على الأندية، باعتبارها شركات، التي تستطيع دفع رواتب لاعبيها وموظفيها أن تفعل ذلك”، مضيفة “أي استخدام للمساعدات الحكومية دون الحاجة المالية الحقيقية سيكون على حساب المجتمع ككل “و” مساهمة اللاعبين في دفع رواتب الموظفين من غير اللاعبين لن يخدم سوى مصالح المساهمين فقط”.

  • رئيس الفيفا : لا أحد يعرف متى يمكن استئناف مسابقات الكرة

    رئيس الفيفا : لا أحد يعرف متى يمكن استئناف مسابقات الكرة

    اعترف رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” السويسري جاني إنفانتينو الخميس أن “لا أحد” يعرف متى يمكن استئناف مسابقات كرة القدم “كما كنا في السابق”، بعد تعليق أغلبيتها العظمى حول العالم بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.

    وقال إنفانتينو في اجتماع مع اتحاد أميركا الجنوبية للعبة “كونميبول” عبر تقنية الفيديو: “نود جميعا أن نعود إلى لعب كرة القدم مجددا غدا، ولكن للأسف هذا غير ممكن، ولا أحد في العالم يعرف الآن متى سنكون قادرين على اللعب كنا في السابق”.

    وأضاف “للمرة الأولى، ليست كرة القدم هي الأهم.

    أصبحت الصحة في المقام الأول ويجب أن يستمر هذا الأمر حتى هزيمة هذا المرض”، داعيا إلى “احترام أولئك الذين يعانون وأولئك الذين يساعدون”.

    وأدت التدابير الصحية والقيود المفروضة حول العالم جراء تفشي فيروس “كوفيد-19” إلى تعليق أو تأجيل أو إلغاء الكثير من البطولات الرياضية لاسيما مسابقات كرة القدم بهدف احتواء الوباء.

    وتابع رئيس الفيفا “عالمنا ورياضتنا سيكونان مختلفين عندما نعود إلى الوضع الطبيعي.

    نحن بحاجة إلى التأكد من أن كرة القدم ستنجو ويمكن أن تزدهر مرة أخرى”.

  • فيروس كورونا يهدد باعادة هيكلية كرة القدم

    فيروس كورونا يهدد باعادة هيكلية كرة القدم

    توقف النشاط الكروي حول العالم بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد وبات القلق في كيفية إنقاذ أندية عدة بسبب التأثير المالي، لكن ثمة أملاً بان اللعبة قد تخرج أفضل من هذه الأزمة.

    ولخص مدرب أيفرتون الايطالي كارلو أنشيلوتي الوضع الحالي بقوله لصحيفة “كورييري ديللو سبورت”، “نعيش حالياً أشياء لم نعتد عليها وستغير الكثير من عاداتنا”.

    لم يسبق أن توقفت الحركة الرياضية في أوروبا كما هي الحال الآن، منذ الحرب العالمية الثانية. وأدى توقف النشاط إلى  ظهور قصور في النظام المثقل بمبالغ طائلة من المال، وبالتالي فان التخفيضات مقبلة لا محال اقله على المدى القصير.

    وأضاف أنشيلوتي: “الإيرادات من حقوق النقل التلفزيوني ستنخفض، سيتقاضى اللاعبون والمدربون مبالغ اقل. تكلفة التذاكر لحضور المباريات ستكون اقل. سيكون الاقتصاد مختلفا وسينعكس ذلك على كرة القدم بطبيعة الحال. ربما يكون الوضع أفضل”.

    من جانبه، قال المؤرخ والأكاديمي ديفيد غولدبلات الذي ألف كتاب صدر مؤخرا بعنوان “عصر كرة القدم” في تصريح لوكالة فرانس برس: “كما هي الحال مع معظم الأشياء، فان الأزمة تشكل فرصة” جراء وباء “كوفيد 19”.

    وحذر من أن الأمور قد تنحى نحو الأسوأ في حال عدم حصول تغيير جذري وقال في ها الصدد “قد يصبح الأمر أكثر سوءا. إذا أردنا إحداث تغيير جدي، يتعين تغيير نظرية القوة والملكية وطريقة توزيعها في اللعبة”.

    واعتبر أن القوة المالية في الوقت الحاضر في حوزة بعض المحظوظين في القمة لكن هؤلاء أيضاً تعرضوا للأذى. وهذا الأمر سيؤثر على سوق الانتقالات وقد يصبح إنفاق أموال طائلة للتعاقد مع لاعبين جزءا من الماضي.

    وكان لسان حال رئيس نادي بايرن ميونيخ السابق أولي هونيس مماثلاً بقوله: “في السنتين او الثلاث المقبلة، لن يكون بالإمكان إنفاق أموال كما نرى في السنوات الماضية لأن كل دولة ستتأثر بما حصل. في جميع الاحتمالات، سيظهر عالم كروي جديد من هذه الأزمة”.

    وحتى الآن، وافق لاعبو برشلونة الاسباني، أغنى ناد في العالم، على تخفيض رواتبهم بنسبة 70 في المئة، في حين أتخذت أندية عدة في مختلف أنحاء أوروبا في إجراءات مماثلة. يؤكد هذا الأمر بأنه حتى أندية النخبة ليست محصنة وبالتالي فان السؤال المطروح حالياً ما إذا كانت هذه الأزمة ستمهد لوضع سقف لرواتب اللاعبين على الرغم من الصعوبات التي قد تواجهها الأندية الأوروبية بسبب قوانين الاتحاد الأوروبي.

    وفي ألمانيا، قامت الأندية الأربعة المشاركة في دوري أبطال أوروبا بالتبرع بمبلغ 20 مليون يورو لمساعدة الأندية التي تعاني من أزمة مالية خانقة في خطوة تضامنية لافتة.

    ويمكن استخلاص الدروس أيضا من توزيع عائدات حقوق النقل التلفزيوني في المستقبل. وربما حان الوقت أيضاً لإعادة النظر في جدول المباريات. فقد أصبحت فكرة تنظيم مونديال بمشاركة 48 منتخبا وكأس العالم للأندية مع 24 فريقا غير مستدامة.

    ورأى غولدبلات بأنه يتعين على فيفا إعادة النظر في برنامجها لإقامة مونديال 2026 بمشاركة 48 منتخبا في مختلف أنحاء أميركا الشمالية (الولايات المتحدة وكندا والمكسيك).

    بدوره، قال الأمين العام لنقابة لاعبي كرة القدم المحترفين “فيفبرو” جوناس باير هوفمان “لقد حان الوقت لإيجاد قوانين للقول +دعونا نخرج من هذه الأزمة بأفضل طريقة ممكنة، لكن أيضاً إدارة الأحمال الكبيرة على اللاعبين بطريقة ناجحة”.

    وأضاف “يتعين علينا أن نجد نظاما أكثر صحة من الذي يٌطبق حاليا”.

    أنفانتينو وضرورة التغيير

    واعترف رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني أنفانتينو بضرورة إحداث تغيير وقال في هذا الصدد لصحيفة “كورييري ديللو سبورت” مؤخرا ” “نحتاج إلى  تقييم الأثر الاقتصادي العالمي (…) لا نعرف متى يمكن للأمور أن تعود إلى  طبيعتها”.

    وأضاف :”لننظر إلى  الفرص (المتاحة). يمكننا ربما إصلاح كرة القدم العالمية من خلال التراجع خطوة إلى  الخلف. مع صيغ مختلفة (للبطولات والمسابقات). عدد أقل من الدورات، ربما بعدد أقل من الفرق، لكن بشكل أكثر توازنا. عدد أقل من المباريات للحفاظ على صحة اللاعبين”.

    وتابع “هذا ليس خيالا علميا، لنتحدث بهذا الشأن. دعونا نحدد الضرر، ونرى كيف يمكن تعويضه، نبذل تضحيات ونبدأ من جديد ليس من الصفر، لكن نعمل معا لإنقاذ كرة القدم من أزمة تهدد بأن تكون لا رجعة فيها”.

  • اليويفا يعلق مباريات دوري أبطال أوروبا (حتى إشعار آخر)

    اليويفا يعلق مباريات دوري أبطال أوروبا (حتى إشعار آخر)

    قال الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) عقب اجتماع الأربعاء، إنه قرر تعليق كل مباريات دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي، “حتى إشعار آخر” بسبب تفشي وباء كورونا.
    كما قرر تأجيل كل مباريات المنتخبات الوطنية المقررة في يونيو، ومن بينها مواجهات في ملحق تصفيات بطولة كأس أوروبا.
    وكان الاتحاد الأوروبي قد أعلن قبل أسابيع تأجيل نهائي بطولتي دوري أبطال أوروبا ويوروبا ليغ، إلى أجل غير مسمى، بسبب انتشار فيروس كورونا، بعد أن كان مقررا في نهاية يونيو.
    ويقرب القرار من احتمالية إلغاء البطولة تماما، خاصة مع تفاقم أزمة كورونا، التي أجبرت منافسات كرة القدم على التوقف بشكل كامل حول العالم.
    وقرر (يويفا) إيقاف بطولة دوري الأبطال في دور الـ16، ومثله بطولة يوروبا ليغ، مما يعني أن هناك 17 مباراة متبقية في دوري الأبطال قبل النهاية.
    وكان الاتحاد الأوروبي قد أعلن في وقت سابق تأجيل بطولة كأس أوروبا “يورو 2020” عام كامل، إلى صيف 2021.

  • إفلاس الاتحاد الأميركي للروغبي بسبب مشكلات مالية وفيروس كورونا

    إفلاس الاتحاد الأميركي للروغبي بسبب مشكلات مالية وفيروس كورونا

    أعلن الاتحاد الاميركي للروغبي الاثنين أن مشكلاته المالية التي تفاقمت بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، أوصلته الى حد اشهار افلاسه.

    وفي بيان نشره على موقعه الرسمي، قال الاتحاد انه تقدم بطلب الافلاس وفقا للمادة 11 من القانون، والذي يسمح للمنظمات المتعثرة ماليا بإعادة تنظيم وهيكلة ديونها “تسارعت التحديات المالية الراهنة على أنشطة الروغبي بسبب فيروس كوفيد-19”.

    وتعاني الرياضة العالمية من جمود شبه كامل بسبب وباء كورونا المستجد، إذ توقفت وألغيت بطولات كثيرة خوفا من تفشي الفيروس.

    واضاف اتحاد الروغبي الاميركي ان تعليق المنافسات نتج عنه “خسائر كبرى في الايرادات من رسوم عضوية الربيع والصيف، تراجع الرعاية ومصادر ايرادات اضافية”.

    ويتضمن تسجيل الافلاس خطة دعم مالي معتمدة من قبل الاتحاد الدولي للعبة.

    وسيتابع منتخبا الرجال والسيدات في لعبتي روغبي 15 “لاعبا” وروغبي 7 “المنافسة بشكل طبيعي” بعد عودة المنافسات اثر انتهاء الوباء.

    وقالت رئيسة الاتحاد الاميركي باربرا اوبراين “في حين ان الصورة الراهنة أكبر بكثير من الروغبي، نبقى مركزين مع المعنيين والمشجعين على الجهود المستمرة نحو مجتمع روغبي متوازن حيث يمكن للعبة ان تنمو حقا”.

    واصبحت الولايات المتحدة الدولة الاكثر تأثرا بالوباء، مع نحو 164 الف اصابة وأكثر من 3 آلاف حالة وفاة.

  • نيمار يحترم قواعد الحجر المنزلي

    نيمار يحترم قواعد الحجر المنزلي

    أكد المستشار الاعلامي للنجم البرازيلي نيمار الذي عاد الى بلاده بعد توقف منافسات الدوري الفرنسي لكرة القدم بسبب فيروس كورونا المستجد، ان الاخير يحترم قواعد الحجر المنزلي وذلك بعد ان اثارت صورة له يحيط به عدد من الاشخاص انتقادات واسعة.

    وقال مستشاره في بيان “لا يستقبل نيمار أحداً” مشيرا الى انه يمارس الحجر الصحي في منزل “معزول تماما” مع اشخاص اخرين سافروا معه من فرنسا.

    وانتشرت صورة لنيمار الى جانب اشخاص عدة الى جانبه على حسابه في انستغرام الخميس الماضي وهو يمارس رياضة الكرة الطائرة ما اثار انتقادات واسعة في البرازيل.

    ونشرت صحيفة “موندو ديبورتيفو” مقالا بعنوان “ناي “نسبة الى نيمار “عزل جدلي”.

    واضاف البيان الصادر عن مستشار اللاعب “الصورة التي استدعت صدور المقال تظهر نيمار الى جانب اشخاص في الحجر الصحي معه، يعيشون معه وجاؤوا معه من فرنسا الى البرازيل”.

    وبحسب البيان فان مهاجم المنتخب الفرنسي وضع منزله بتصرف الاشخاص الذين رافقوه من اجل ان يمضوا اسبوعين في الحجر مباشرة بعد السفر قبل ان ينتقل الى منزله للعيش مع عائلته.

    واضاف “الاستثناء الوحيد لهذه القاعدة كان نجله دافي لوكا الذي جاء ليقطن مع والده”.

    وختم البيان انه وحتى انهاء نيمار الحجر “سيستمر بالقيام بعمله اليومي لتحاشي الاصابات والاحتفاظ باللياقة البدنية مع مدربه ريكاردو روزا وهو ينتظر بفارغ الصبر انتهاء هذه اللحظة الحزينة التي تعيشها الانسانية والعودة الى نشاطه الاحترافي بعد ذلك”.

  • غرباء في زمن كورونا: لاعبون أجانب يفتقدون عائلاتهم وكرة القدم

    غرباء في زمن كورونا: لاعبون أجانب يفتقدون عائلاتهم وكرة القدم

    جذبت كرة القدم مواهب من حول العالم، تركت بلدها بحثا عن مزاولة اللعبة الشعبية للالتحاق بأندية كبيرة واللعب أمام مدرجات تغص بالمشجعين، ورفع كؤوس وألقاب، وجني مبالغ طائلة.. لكن هذه الصورة تبدلت جذريا في الأسابيع الماضية، حيث وجد العديد من اللاعبين أنفسهم عالقين في بلاد غريبة، بعيدا عن عائلاتهم وعن الكرة، في ظل الأزمة التي فرضها فيروس كورونا المستجد.

    ودفع وباء “كوفيد-19” الذي تسبب بنحو 30 ألف وفاة معلنة حتى السبت في مختلف دول العالم، الى تجميد النشاط الرياضي بشكل شبه كامل، وفرضِ قيود صارمة على حركة التنقل والسفر للحد من تفشيه.

    ومنذ نحو ثلاثة أسابيع أو أكثر، يجد لاعبو كرة القدم لاسيما في أوروبا، أنفسهم خارج روتين حياتهم اليومية: ضغط التدريب والمباريات وصخب الملاعب، استعيض عنه بتمارين محدودة للحفاظ على اللياقة البدنية، والتزام البقاء في المنازل والتواصل مع الآخرين عبر تقنية الفيديو لا أكثر.

    وفي ظل الصورة المبهمة بشأن الآتي من الأيام ومتى تسمح الظروف الصحية عالميا بمعاودة المباريات، تبحث الفرق عن الحفاظ على رابط أساسي بين أفرادها، وإن بتواصل افتراضي عن بعد.

    ويقول مدرب فريق برايتون الإنكليزي غراهام بوتر، ان التواصل عبر الفيديو “هو طريقة للحفاظ على اتصال ببعضنا البعض، لنؤسس نسقا معينا لأنني أعتقد ان هذا الأمر مهم “، كل لاعبينا هم هنا في المملكة المتحدة، لهذا من المهم بالنسبة إلينا ان نبقى على تواصل ونجري حوارات دورية ونتأكد من ان الجميع في صحة جيدة”.

    ويتابع ان العديد من لاعبيه “بعيدون عن عائلاتهم، يفتقدون أفرادها وهذا أمر نتفهمه، ونتعاطف مع ذلك، لكننا ارتأينا ان الخطوة الصحيحة هي الحد من السفر الدولي، والبقاء في المنزل بسلام”.

    وأتاحت أندية أخرى لعدد من لاعبيها الأجانب العودة الى بلادهم في ظل توقف المباريات على المستويين المحلي والقاري في أوروبا، وقبل التشدد الكبير الذي فرض على صعيد حركة النقل الجوي.

    فثلاثة من نجوم باريس سان جرمان الفرنسي، هم البرازيليان نيمار وتياغو سيلفا والأوروغوياني إدينسون كافاني، عادوا الى بلديهم قبيل دخول فرنسا مرحلة العزل المنزلي الإلزامي.

    في المقابل، وجد الإسباني بيدرو لاعب تشلسي الإنكليزي نفسه عالقا في لندن بعيدا عن عائلته، وفي حجر صحي أيضا بدأ قبل حتى الاجراءات الرسمية المحلية، بعد ثبوت إصابة زميله الشاب في الفريق كالوم هودسون-أودوي بفيروس كورونا.

    وقال اللاعب البالغ من العمر 32 عاما “من الصعب عدم رؤية أولادك، ذويك، أقربائك، عدم التواجد بقربهم في زمن معقد وصعب علينا جميعا”.

    وفي تصريحات لإذاعة “كادينا سير” الإسبانية، أكد اللاعب السابق “أقول لهم ابقوا في المنزل، وانني مشتاق إليهم”.

    – “عالق بين عالمين” – أما مدرب برمينغهام الإسباني بيب كلوتيت، فأعاد عائلته الى إسبانيا عندما كان ذلك لا يزال متاحا، وبقي هو في إنكلترا للاهتمام بعمله، ويوضح “أنا عالق بين عالمين “، أشعر بأنني غير قادر على أداء وظيفتي بالشكل الملائم، أفكر دائما +ربما يجدر بي العودة “الى إسبانيا للتواجد مع عائلته”؟+ لكنني غير قادر على ذلك لارتباطي بعملي”.

    بالنسبة الى العديد من لاعبي كرة القدم، التحدي الأبرز في الوقت الراهن هو سبل ملء الوقت الشاغر.

    وكانت إيطاليا الدولة الأولى بين البطولات الخمس الكبرى “مع إسبانيا وفرنسا وألمانيا وإنكلترا”، تعلن في آذار/مارس تعليق كامل النشاط الرياضي حتى الثالث من نيسان/أبريل، وهو موعد يبدو في حكم الممدد حاليا بعدما باتت البلاد الأكثر تضررا عالميا بـ”كوفيد-19″، وأعلنت حتى مساء السبت عن تسجيل أكثر من 10 آلاف حالة وفاة معلنة بسببه.

    ويقول حارس مرمى نادي يوفنتوس البولندي فويتشيخ تشيشني في تصريحات لشبكة “سكاي إيطاليا” الرياضية، “بطبيعة الحال أعاني من الضجر بعدما مر أكثر من أسبوعين على العزل المنزلي” الذي فرضه النادي على أفراده بعد تأكد إصابة مدافعه دانييلي روغاني بالفيروس.

    ويتابع “أنا بمفردي في تورينو لأن عائلتي عادت الى بولندا، على رغم ذلك، يمكنني القول إنني أمضي وقتا مسالما، أنام كثيرا”.

    اعتاد اللاعبون المرتبطون بأندية خارج بلادهم، السفر بشكل دائم، إما لرؤية أفراد عائلاتهم وتمضية إجازات، او الالتحاق بصفوف المنتخب الوطني في فترات المباريات الدولية، لكن توقف المنافسات على مختلف الصعد المحلية والقارية والدولية، يمنح هؤلاء وقت راحة إضافيا لم يكن في الحسبان، من هؤلاء، الأرجنتيني إيفر بانيغا لاعب إشبيلية الإسباني، والذي من المقرر ان ينتقل الى الشباب السعودي في الموسم المقبل، خاض إبن الـ31 عاما، 65 مباراة دولية مع الأرجنتين، وكان يضطر للسفر عبر المحيط الأطلسي غير مرة خلال الموسم للالتحاق بالمنتخب.

    ويقول بانيغا لوكالة فرانس برس “الأمر غريب لأن كرة القدم موجودة دائما معنا، عندما تتوقف منافسات الليغا “الدوري الإسباني”، ثمة مباريات دولية، حتى في الصيف، نخوض مباريات ودية قبل انطلاق الموسم”، وفي حين يشير الى ان هذا النمط كان يولّد “شوقا كبيرا لأحبابنا”، يوضح انه في ظل الوقت المتوافر لديه الآن “أغلب ما أقوم به هو استغلال الوقت مع زوجي وأولادي والاستمتاع بتمضية الوقت مع العائلة”، والسؤال الأكبر المطروح حاليا هو متى يمكن لعجلة مباريات كرة القدم ان تعاود الدوران، لكن أحدا لا يحمل إجابة حاسمة في ظل وضع صحي يتطور بشكل أو بآخر يوميا، لكن المؤكد ان اللاعبين، وخصوصا المقيمين بمفردهم، باتوا يفصحون عن حنينهم لرياضتهم على رغم كل تعبها.

    ويقول الفرنسي كريستوفر جوليان لاعب نادي سلتيك الاسكتلندي “تستيقظ ولا تعرف ما العمل، حاليا نحن نعيش حياة مختلفة، تجعلك تدرك كيف هي الحياة كل يوم من دون كرة قدم، اشتقت لكرة القدم”.

  • مانشستر سيتي يضع أجزاء من ملعبه في تصرف السلطات الصحية

    مانشستر سيتي يضع أجزاء من ملعبه في تصرف السلطات الصحية

    أفادت تقارير صحافية إنكليزية الأحد ان نادي مانشستر سيتي بطل الدوري الممتاز لكرة القدم في الموسمين الماضيين، سيضع أجزاء من ملعبه في تصرف السلطات الصحية ضمن جهود مكافحة فيروس كورونا المستجد.

    وأشارت وكالة “برس أسوسييشن” وشبكة “سكاي سبورتس” الإنكليزيتان، الى ان النادي المملوك من الشيخ الإماراتي منصور بن زايد آل نهيان، سيضع القاعات المخصصة لكبار الشخصيات في مدرجات استاد الاتحاد، إضافة الى صالات المؤتمرات فيه، في تصرف هيئة الخدمات الصحية الوطنية “لمساعدتها في تدريب الأطباء والممرضين خلال الأزمة”.

    ولم يعلق سيتي بشكل مباشر على هذه التقارير، لكنه نشر مساء السبت أشرطة مصورة لعدد من نجومه، يوجهون من خلالها رسائل دعم لهيئة الخدمات الصحية “المعروفة باسم “ان أتش أس””، ويحضون الناس على البقاء في منازلهم للمساهمة في مكافحة تفشي “كوفيد-19”.

    ومن هؤلاء اللاعبين، رحيم سترلينغ والبرتغالي برناردو سيلفا والفرنسي بنجامان مندي. وقال سترلينغ في شريط الفيديو “لنساعد الهيئة الصحية من خلال البقاء في المنازل. غادروا المنزل فقط بحال كنتم تحتاجون الى غذاء أساسي، دواء، أو ممارسة تمارين رياضية”.

    ودعا الدولي الإنكليزي الناس الى مساعدة الهيئة الصحية “لمواصلة القيام بعملها المذهل، من خلال البقاء في المنزل وحفظ الأرواح “… ” كيف نحفظ الأرواح؟ من خلال التزام البقاء في المنزل”.

    وسبق للعديد من اللاعبين والأندية في مختلف الدول إطلاق مبادرات مختلفة وجمع تبرعات لدعم مكافحة فيروس كورونا، في ظل توقف المنافسات الرياضية حول العالم بسبب “كوفيد-19”. وأعلنت السلطات الكروية الإنكليزية وقف المنافسات حتى 30 نيسان/أبريل على الأقل.

    ويرجح ان يتم تمديد هذا التوقف في ظل الوضع الصحي الراهن وإجراءات العزل المفروضة على نطاق واسع.

    وحذر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون السبت من أنّ بلاده ستّتجه نحو الأسوأ بالنسبة الى انتشار فيروس كورونا، قبل أن تبدأ مرحلة الانفراج، وذلك مع تخطّي حصيلة الوفيّات عتبة الألف بعد تسجيل 260 وفاة في يوم واحد.

    وأظهرت الحصيلة الرسمية الصادرة السبت، تسارعا واضحا في تفشي الوباء، اذ بلغ عدد الوفيات 1019 والإصابات 17089.

  • الدوري الأميركي للمحترفين: إصابة مالك نيويورك نيكس بـ “كورونا”

    الدوري الأميركي للمحترفين: إصابة مالك نيويورك نيكس بـ “كورونا”

    أعلن نادي نيويورك نيكس المشارك في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، ان مالكه رجل الأعمال جيمس دولان مصاب بفيروس كورونا المستجد، ليصبح أول مالك نادٍ أميركي كبير يخضع لفحص إيجابي.

    وأوضح النادي ان دولان “64 عاما” الذي يملك أيضا فريق نيويورك راينجرز المشارك في دوري الهوكي على الجليد “”ان اتش أل””، يخضع نفسه للحجر الصحي المنزلي، وان العوارض التي ظهرت عليه “قليلة”.

    وتوقفت منافسات دوري كرة السلة في وقت سابق من الشهر الحالي بعد تسجيل إصابة لاعب يوتا جاز الفرنسي رودي غوبير بـ”كوفيد-19″، ليليه زميله دونافان ميتشل، إضافة الى عدد آخر من اللاعبين في فرق عدة.

    وأعلن هذا الأسبوع عن شفاء ثلاثة لاعبين على الأقل هم غوبير وميتشل، إضافة الى كريستيان وود لاعب ديترويت بيستونز.

    كما توقفت منافسات دوري الهوكي الى أجل غير مسمى، في ظل الجمود الذي فرضه “كوفيد-19” على مجمل النشاطات الرياضية في مختلف دول العالم، ومنها الولايات المتحدة حيث سجلت حتى السبت 121,117 إصابة مؤكدة بالفيروس، وبلغ عدد الوفيات على أراضيها 2,010.

    ويتحدر دولان من نيويورك، الولاية التي أصبحت مركز الوباء في الولايات المتحدة، وسجلت فيها 670 وفاة ونحو 52 ألف إصابة.