Category: الرياضة

This is an optional category description

  • أولمبياد طوكيو: تأجيل الألعاب متنفس للرعاة في ظل الوضع الاقتصادي

    أولمبياد طوكيو: تأجيل الألعاب متنفس للرعاة في ظل الوضع الاقتصادي

    سيلقى إرجاء دورة الألعاب الأولمبية الصيفية التي كانت مقررة هذا العام في طوكيو الى 2021، ترحيب الشركات الراعية التي تنفق ملايين الدولارات لتكون جزءا من الحدث، في ظل الصعوبات الاقتصادية الراهنة الناتجة عن تفشي فيروس كورونا المستجد، بحسب ما يرى خبراء في مجال التسويق الرياضي.

    وأعلنت اللجنة الأولمبية الدولية الثلاثاء بالاتفاق مع الحكومة اليابانية تأجيل الألعاب التي كانت مقررة بين بين 24 تموز/يوليو والتاسع من آب/أغسطس، بعد ضغوط واسعة من الاتحادات والرياضيين بطلب الإرجاء في ظل توقف النشاط الرياضي حول العالم بسبب “كوفيد-19”.

    ولم يسبق للالعاب الاولمبية أن أرجئت أو ألغيت في عصرها الحديث “أي منذ العام 1896″، لسبب باستثناء الحرب العالمية.

    وترتبط شركات عالمية كبرى بعقود مالية ضخمة مع اللجنة الأولمبية ومنظمي الدورة الأولمبية التي تعد أكبر حدث رياضي في العالم، وتنظم مرة كل أربعة أعوام بمشاركة زهاء 11 ألف رياضي وحضور مئات الآلاف من المشجعين، ما يوفر فرصة تسويقية لا مثيل لها للمعلنين.

    على رغم ذلك، يرى متخصصون ان التأجيل لن يثير حفيظة الشركات الراعية، لاسيما وان تأثير الفيروس لا يقتصر على المجال الرياضي، بل تسبب أيضا بأضرار بالغة على الصعيد المالي والاقتصادي.

    ويرى البريطاني مارتن سوريل، الخبير البريطاني المخضرم في مجال الإعلان، ان تأجيل الأولمبياد كان منطقيا ليس فقط من وجهة نظر رياضية، بل اقتصادية أيضا، بعدما بات تأثير الفيروس يوازي تأثير الحروب.

    ويوضح مؤسس شركة “دبليو بي بي” لوكالة فرانس برس “الرعاة سيفضلون “إقامة الأولمبياد” في العام المقبل في كل الاحوال نظرا للفوضى القائمة في الوقت الراهن، لذا فإن الأمر مناسب للمجموعتين من الرعاة”، في إشارة الى الدوليين والمحليين.

    ويضيف سوريل، الذي ترك “دبليو بي بي” عام 2018، “يسألني الناس عما إذا كان الركود الاقتصادي حاليا مختلفا عن غيره. أقول إن لا مثيل له، المقارنة الوحيدة هي مع زمن الحرب”.

    ويتوقع ان يكون “الربع الثاني من هذا العام صعبا جدا “على صعيد النتائج المالية”، الربع الثالث أقل صعوبة أما الربع الأخير فسيكون أفضل، ستكون هناك إشارات من أجل التعافي بحلول الموعد الجديد للألعاب”.

    الشريك الأولمبي

    من جهة أخرى، يرفض المدير التسويقي السابق في اللجنة الأولمبية الايرلندي مايكل باين التقارير التي أشارت الى ان رئيس اللجنة الألماني توماس باخ والمنظمين المحليين رضخوا لرغبات شركائهم التجاريين.

    ويقول لفرانس برس “الأمر الأكثر بعدا عن الحقيقة هو ان قرار اللجنة الأولمبية الدولية مرتبط بالشركاء التجاريين”، موضحا أن المتعارف عليه في حالات مماثلة هو “إبلاغهم مسبقا، لكن ليس استشارتهم” بشأن القرار.

    وسبق لباخ ان شدد على ان التبعات المالية لتأجيل الأولمبياد “لم يتم التطرق إليها وليست الأولوية، الأمر يتعلق بحفظ الحياة”.

    ويوضح باين الذي أمضى قرابة عقدين من الزمن في اللجنة الدولية وينسب إليه دور بارز في الترويج لعلامتها التجارية وجذب الرعاة اليها، أن الهيئة الدولية ليس تجارية بقدر الاتحادات والهيئات الرياضية الأخرى.

    ويضيف “بطولات كرة القدم والفورمولا واحد هي مؤسسات تجارية أكثر، وإن كانت المبالغ المالية فيها أقل بكثير” من عائدات الحركة الأولمبية أو الألعاب التي رصدت اليابان نحو 12 مليار دولار لإقامتها.

    ويندرج الرعاة الأساسيون للألعاب ضمن “برنامج الشريك الأولمبي” الذي وضعته اللجنة الدولية عام 1985، ويضم حاليا 14 شركة منها “كوكا كولا” للمشروبات الغازية و”تويوتا” للسيارات و”سامسونغ” للالكترونيات. وتستثمر كل منها أكثر من مئة مليون دولار لتكون راعيا أساسيا.

    تفاؤل وأمل

    شغل تيرينس بورنز منصب المدير التسويقي في اللجنة الأولمبية سابقا، وهو حاليا نائب الرئيس التنفيذي لشركة “غلوب سبورت” المختصة بمجال التسويق وشركة “انجين شوب” للعلامة التجارية، ويقدم دورا استشاريا لـ”أليانز”، شركة التأمين التي تعد من الرعاة الأساسيين للأولمبياد.

    ويرى بورنز ان التأجيل لم يؤثر بشكل كبير على الشركات الراعية، لاسيما وان الألعاب ستحتفظ بتسمية “طوكيو 2020” لدى إقامتها في العام المقبل، بحسب تأكيد مسؤولين يابانيين هذا الأسبوع.

    ويقول “هذا أمر غير مسبوق لكل الرعاة الذين تنتهي فترة حقوقهم أو تبدأ أو يتم تمديدها بنهاية فترة الأعوام الأربع “2020””، موضحا ان “الأمرين الأساسيين للتعامل مع هذا الوضع الفريد هما المرونة والإنصاف”.

    ويتابع “لحسن الحظ، عقود الرعاية الأولمبية دقيقة لناحية أين وكيف ومتى ومن يمكنه استخدام حقوق الملكية الفكرية للألعاب الأولمبية”.

    ويوضح بورنز ان اللجنة طمأنت الرعاة الذين تنتهي عقودهم في 2020، مضيفا “سبق للجنة الأولمبية الدولية ان أعلنت أن رعاة أولمبياد طوكيو الذين تنتهي حقوقهم هذا العام، سيتم تمديدها للألعاب العام المقبل”.

    ويشير الى ضرورة اتخاذ خطوات للتأقلم “في بعض الفئات، لكنني شخصيا لا أرى أن أي أمر سيكون صعبا أو غير قابل للحل”.

    ويعتبر بورنز ان أولمبياد العام المقبل سيكون مختلفا لناحية التأثير العاطفي، لكونه سيحمل رسالة ان العالم تغلب على الوباء الذي أدى حتى مساء السبت الى وفاة أكثر من 30 ألف شخص حول العالم. ويوضح “الأولمبياد، أقله بالنسبة لي، يعني التفاؤل والأمل.. إذا نجحنا في احتواء أو إنهاء الأزمة العالمية العام المقبل، أعتقد أن الألعاب ستكون منصة لاحتفال فريد ورائع للانسانية”.

  • فؤاد أنور لـ”الجزيرة”: اللاعب المحترف يجب أن يسير على خطى “السومة” و”ويلهامسون”

    فؤاد أنور لـ”الجزيرة”: اللاعب المحترف يجب أن يسير على خطى “السومة” و”ويلهامسون”

    الرياض – عيسى الحكمي:

    طالب قائد المنتخب السعودي السابق فؤاد أنور اللاعبين المحترفين بالسير على خطى مهاجم الأهلي عمر السومة بتجهيز غرف تدريب خاصة في منازلهم، تساعدهم على المحافظة على البرامج اللياقية، سواء خلال فترات التوقفات، أو حتى عند التأهيل من الإصابات.

    وأشاد أنور بخطوة السومة الذي أعد غرفة تدريب متكاملة بمنزله، كما أشاد بأداء اللاعبين التدريبات اللياقية خلال فترة تعليق النشاط الحالية بسبب الإجراءات الاحترازية لمواجهة «كوفيد -19».

    وأضاف: السومة نموذج حاضر. أيضًا السويدي ويلهامسون عندما كان محترفًا في صفوف الهلال كان يؤدي تدريبات خاصة بمقر سكنه يوميًّا بجانب تدريبات النادي؛ وهو ما جعله يتأقلم على أجواء الدوري، ويسهم بلياقته العالية في حصول الهلال على العديد من البطولات. وهو من أفضل المحترفين الذين جاؤوا للدوري السعودي. وأوضح فؤاد أنور أن التدريبات التي يقوم بها اللاعبون فرديًّا هي للمحافظة على اللياقة والوزن والنشاط مستبعدًا أن تغني عن تدريبات النادي، وقال: «لاعب كرة القدم لديه تدريبات أخرى في النادي، تعتمد على ما يواجهه في الملعب من منافسة وقوة ومساحات كبيرة؛ لذلك التدريبات المنزلية تعتبر إعدادية، ولا تغني عن تدريبات النادي بأي حال».

    ولفت أنور الانتباه إلى أن تدريبات لاعب كرة القدم تختلف عن تدريبات الإنسان العادي الذي يتدرب في الأندية الصحية لاكتساب الرشاقة وتقوية العضلات وتحسين التنفس.. وأضاف: اللاعب في المنزل بإمكانه اقتناء أجهزة تدريب الحديد لتقوية العضلات من حين لآخر، خاصة عند الإصابات. ويفضل أن يكون للاعب جدول معد من مدربه الخاص، أو مدرب اللياقة بالنادي، وأيضًا الجهاز الطبي. واستشهد النجم المعتزل بإصابة تعرض لها عام 1992 على مستوى الغضروف؛ إذ كان يجري تدريبات التأهيل على فترة واحدة، وبعد استشارة الطبيب، وكان يعالج في أمريكا، وسُمح له باستخدام صالة الفندق؛ ليختصر العودة للتدريبات من شهر إلى أسبوعين.

    وحول ظهوره على مواقع التواصل الاجتماعي يؤدي التدريبات بمنزله قال: الإنسان الرياضي وغير الرياضي يجب أن يعطي الرياضة قدرًا من وقته للمحافظة على صحته أولاً. وبالنسبة للظهور الحالي فهو مساهمة لنشر الوعي بالالتزام بالتعليمات، والبقاء في المنزل، كما أنه رسالة وواجب من جميع الرياضيين لتوضيح قدرة الجميع على أداء نشاطهم في المنزل، والابتكار في ظل الالتزام بالتعليمات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا الذي نسأل الله أن يجنب البلاد خطره، ويتوج جهود حكومتنا الرشيدة والقطاع الصحي بنجاح خطة احتواء هذه الجائحة؛ لتعود الحياة من جديد لطبيعتها.

  • ديبالا يكشف معاناته من فيروس كورونا

    ديبالا يكشف معاناته من فيروس كورونا

    كشف نجم يوفنتوس الايطالي، المهاجم الارجنتيني باولو ديبالا معاناته من عوارض قوية بعد اصابته بفيروس كورونا المستجد الذي اودى بحياة اكثر من 9 الاف شخص في ايطاليا.

    واعلن النجم الارجنتيني السبت الماضي اصابته بمرض “كوفيد-19” ليصبح ثالث لاعب من يوفنتوس يعاني من هذا الفيروس الى جانب دانييلي روغاني والفرنسي بلاز ماتويدي.

    وقال ديبالا “26 عاما” لشبكة “جي تي في” “اشعر بحالة افضل الان بعد ان عانيت من عوارض قوية.

    خطيبتي اوريانا “ساباتيني” بدورها تخطت العوارض”.

    واضاف “قبل يومين، لم اكن في حالة جيدة، كنت اشعر بالثقل وبعد خمس دقائق من الحركة كان يتعين علي التوقف لاني عانيت من صعوبة في التنفس وبثقل جسدي وألم في عضلاتي”.

    واضاف “اما الان، فاستطيع التحرك والمشي في محاولة للبدء في التمارين لانني عندما حاولت ذلك في اليومين الاخيرين كنت ارتعش بشكل قوي”.

    وسجل ديبالا 13 هدفا في مختلف المسابقات هذا الموسم بينها هدف في لقاء القمة ضد انترميلان في اخر مباراة خاضها فريقه قبل تعليق الدوري المحلي في 8 اذار/مارس.

    ووصف ديبالا الهدف في مرمى انترميلان، احد منافسي فريقه الى جانب لاتسيو على لقب الدوري الايطالي، بالقول “الهدف ضد انتر جعل مشاعري جياشة.

    “ارون” رامسي مرر لي كرة متقنة مثالية، من المؤسف عدم تواجد الجمهور في المدرجات” في تلك المباراة.

  • إنكلترا: رابطة اللاعبين تطلب مشاورات عاجلة لحماية رواتبهم

    إنكلترا: رابطة اللاعبين تطلب مشاورات عاجلة لحماية رواتبهم

    طلبت رابطة لاعبي كرة القدم المحترفين في إنكلترا إجراء مشاورات عاجلة مع رابطتي الدوري الممتاز “”برميرليغ”” و”اي أف أل””المشرفة على الدرجات الثلاث الأدنى”، للبحث في حماية رواتب اللاعبين في ظل توقف المباريات بسبب فيروس كورونا المستجد.

    وعلقت منافسات كرة القدم الإنكليزية حتى 30 نيسان/أبريل على الأقل بسبب تفشي “كوفيد-19″، ويبدو في ظل الوضع الصحي الراهن العالمي والقيود المفروضة لمكافحة الوباء، ان هذا الموعد قد يمدد لفترة إضافية.

    وتبدي الأندية خشيتها من تأثير فترة التوقف على إيراداتها المالية، لاسيما في ظل غياب مداخيل المباريات وعائدات البث التلفزيوني.

    ونظرا لتراجع الإيرادات لاسيما في الدرجات الثلاث الأدنى في بطولة إنكلترا “تشامبيونشيب، ليغ 1 وليغ 2″، تشير التقارير الى ان الأندية بدأت تدرس حسم نسب معينة من الرواتب لحين عودة الأمور الى طبيعتها.

    وبحسب التقارير، بات برمينغهام “درجة إنكليزية أولى” أول فريق يطلب من لاعبيه الذين ينالون راتبا أسبوعيا يفوق ستة آلاف جنيه استرليني “سبعة آلاف دولار”، الموافقة على حسم موقت بنسبة 50 بالمئة.

    وأشارت رابطة اللاعبين الى انه “كما في المجالات الأخرى، أزمة +كوفيد-19+ الراهنة تتسبب بتأثير بالغ على الوضع المالي للعبة “.

    ” العديد من الأندية بدأت بالتواصل مع اللاعبين لتطرح تأخير الرواتب”.

    وأضافت في بيان “من أجل التعامل مع هذا الوضع، دعينا الى اجتماع طارئ مع رابطتي البريمرليغ و+اي أف أل+”.

    وفي حين يتوقع ان تكون الأندية الصغيرة المتضرر الأكبر من تراجع الإيرادات المالية للمباريات، باتت الأندية الكبيرة حتى تبحث في اتخاذ إجراءات بشأن الرواتب.

    وتفيد التقارير الصحافية بأن لاعبي أندية ألمانية أبرزها بايرن ميونيخ وبوروسيا دورتموند وافقوا على خفض رواتبهم، وان أندية أوروبية أخرى مثل برشلونة الإسباني، تفاوض لاعبيها للغرض ذاته.

    وكان نائب الرئيس التنفيذي لرابطة اللاعبين المحترفين في إنكلترا بوبي بارنز قد أفاد في تصريحات لموقع “ذا أثلتيك” الرياضي هذا الأسبوع، انه “في ظل الظروف الملائمة ومع الضمانات المناسبة، إجراءات معينة مثل تأجيل دفع الرواتب هي أمر قد يطرح على طاولة البحث”.

    لكنه حذّر من ان تأثير إجراء من هذا النوع سيكون أشدّ على لاعبي الدرجات الأدنى “اذ ان رواتبهم ليست عالية كغيرها”.

    ورأى بارنز ان اللعب من دون جمهور في الفترة الأولى بعد استئناف المباريات سيكون أقل سوءا من عدم اللعب على الإطلاق، موضحا “في عالم مثالي نريد ان نلعب أمام المشجعين.

    لكننا لسنا في عالم مثالي، والتأكيد فإن اللاعبين الذين تحدثت إليهم يتفهمون انه اذا كانت ثمة حاجة للقيام بذلك “اللعب دون جمهور”، فسنقوم بذلك”.

  • لاعبو برشلونة يوافقون على تخفيض رواتبهم 70% بسبب أزمة (كورونا)

    لاعبو برشلونة يوافقون على تخفيض رواتبهم 70% بسبب أزمة (كورونا)

    اتفق لاعبو نادي برشلونة بجميع فئاتهم سواء للرجال أو السيدات مع إدارة النادي على تخفيض راتبهم بنسبة 70% على الجميع وعلى رأسهم القائد ليونيل ميسي، وكذلك كافة فرق النادي بنفس النتيجة بصرف النظر على قيمة الراتب.
    ويبدو أن الخلاف السابق بين اللاعبين وإدارة النادي كان بشأن تخفيض اللاعبين أصحاب الرواتب والأجور الكبيرة بنسبة أكبر من باقي الفئات واستمرار التخفيض لحين استئناف الليغا.
    وقالت صحيفة ”ماركا“ الإسبانية، إن المدير الرياضي للنادي ألبرت سولير اتفق مع جميع الرياضيين على هذه النسبة على أن يتم تطبيقها طوال فترة الطوارئ التي فرضتها السلطات الإسبانية في البلاد ومع استمرار تعليق النشاط الرياضي.
    وتكمن الفكرة في تطبيق نسبة التخفيض على الراتب اليومي بنسبة 70% على جميع الرياضيين المحترفين في النادي خلال فترة الطوارئ.
    ويجب التفريق بين ما يحصل عليه اللاعب من راتب يومي أو أسبوعي أو شهري وما يحصل عليه من مكافآت من عقود الرعاية واستغلال الصورة.
    وسيتم تطبيق هذا التخفيض طوال الفترة المتوقف فيها النشاط الرياضي ولا يستطيع اللاعبون القيام بعملهم ، إذ يدرك النادي أن توقف النشاط يؤثر على الجميع على قدم المساواة وهذا سبب فرض نفس النسبة على الجميع بدلاً من مقياس يتناسب مع راتب اللاعبين.
    ويتميز هذا النظام بأنه في حال رفع حالة الطوارئ في البلاد سيحصل اللاعب على راتبه بالكامل بصرف النظر عن استكمال الموسم من عدمه وهذا يعني أن هذا الاتفاق لن يسري في حالة عدم استئناف الليغا أو استكمالها للنهاية أو بمعنى اخر أنه بمجرد انتهاء حالة الطوارئ سيحصل اللاعبون على رواتبهم بالكامل دون أي اعتبارات أخرى.
    وقررت إدارة النادي والمديرين سير هذا القرار عليهم رغم أنهم خلال فترة التوقف زادت أعبائهم الوظيفية لكنهم قرروا أن يكونوا مثالا يحتذى به من اللاعبين.
    ويعاني برشلونة من وضع صعب وسيظل كذلك في ظل الشكوك بشأن استكمال الموسم الحالي مع تأجيل الليغا إلى أجل غير مسمى.

  • رونالدو يتبرع بوحدات عناية مركزة لمستشفيين في البرتغال

    رونالدو يتبرع بوحدات عناية مركزة لمستشفيين في البرتغال

    أعلن مستشفيان برتغاليان الثلاثاء ان نجم المنتخب الوطني لكرة القدم كريستيانو رونالدو لاعب فريق يوفنتوس الإيطالي، ووكيل أعماله ومواطنه جورج منديش، سيتبرعان بثلاث وحدات عناية مركزة لمساعدتهما في مواجهة فيروس كورونا المستجد.

    وقال متحدث باسم المركز الجامعي الاستشفائي في شمال لشبونة لوكالة فرانس برس إن رونالدو ومنديش سيقدمان له “وحدتين للعناية المركزة”، تبلغ سعة كل منهما عشرة أسرة.

    وأوضح المستشفى ان الوحدة تشمل أسرة وأجهزة تنفس صناعي وآلات تخطيط للقلب، معتبرا انها “معدات أساسية لمساعدة المرضى المصابين بفيروس +كوفيد-19+” الذي تسبب بوفاة نحو 17 ألف شخص في العالم.

    ويضم المركز مستشفيي سانتا ماريا وبوليدو فالنتي، وتبلغ سعته 77 سريرا حاليا.

    كما سيتبرع رونالدو ومنديش بوحدة عناية لمستشفى سانتو أنطونيو في المركز الجامعي الاستشفائي في مدينة بورتو “شمال”.

    وقال يوريكو كاسترو ألفيس، مدير قسم الجراحة في المستشفى، لصحيفة “جورنال دي نوتيسياس” اليومية “هذا استثمار مهم للغاية يشمل أكثر من عشرة أجهزة تنفس وغيرها من المعدات الضرورية”.

    وأوضح انه سيتم إطلاق اسمَي المتبرعَين على هذه الوحدة.

    وأضاف “إذا لزم الأمر، فإن كريستيانو رونالدو يرغب بالقيام بالأمر نفسه في ماديرا “مسقط رأسه””.

    وسجلت ماديرا 11 حالة إصابة مؤكدة بفيروس “كوفيد-19” من أصل 2362 حالة تم إحصاؤها في البرتغال التي سجلت 33 وفاة، طبقا لآخر حصيلة رسمية للضحايا.

    ويتواجد رونالدو الفائز بالكرة الذهبية خمس مرات حاليا في ماديرا حيث ذهب لمعاينة والدته بعد تعرضها لسكتة دماغية.

    ووضع رونالدو هناك في الحجر المنزلي بعدما جاءت الفحوص التي خضع لها زميله في نادي “السيدة العجوز” دانييلي روغاني إيجابية.

    وسجل يوفنتوس ثلاث إصابات بالفيروس في صفوفه، تعود لروغاني والفرنسي بليز ماتويدي والأرجنتيني باولو ديبالا.

    وكانت السلطات في ماديرا قد أكدت في 12 آذار/مارس انه لم تظهر على رونالدو أي عوارض إصابة بالفيروس.

  • وفاة رئيس ريال مدريد السابق بعد اصابته بفيروس كورونا

    وفاة رئيس ريال مدريد السابق بعد اصابته بفيروس كورونا

    توفي الرئيس السابق لنادي ريال مدريد الاسباني لورنزو سانز السبت عن 76 عاما بعد اصابته بفيروس كورونا المستجد، بحسب ما ذكر نجله. وقال لورنزو جونيور في حسابه على تويتر “توفي والدي للتو. أحد أطيب، أشجع وأكثر الناس جدية الذين رأيتهم في حياتي يرحل. عائلته وريال مدريد كانا شغفه.

    لقد استمتعت والدتي واشقائي بكل لحظاتهم معه بفخر”.

    ورأس سانز، المالك السابق لنادي ملقة، ريال مدريد بين 1995 و2000 وفي ولايته احرز لقب دوري ابطال اوروبا عامي 1998 و2000 بعد صيام دام طويلا منذ عام 1966، قبل حلول فلورنتينو بيريز بدلا منه.

    وضم انذاك الى تشكيلة “الملكي” أمثال البرازيلي روبرتو كارلوس، الكرواتي دافور شوكر، الهولندي كلارنس سيدورف والمونتينيغري بردراغ مياتوفيتش. ونقل سانز الثلاثاء الماضي الى المستشفى بعد ارتفاع حرارته، ثم وضع في العناية المركزة بعد ثبوت اصابته بفيروس “كوفيد-19”.

    وكان ابنه لورنزو قد كشف هذا الاسبوع، انه اضافة الى العجز في جهازه التنفسي، يعاني من عجز في الكلية بسبب التهاب كبير. وتُعدّ اسبانيا من اكثر الدول في العالم تأثرا بالفيروس، مع نحو 25 الف اصابة و1300 وفاة حتى يوم السبت.

  • إصابة اسطورة الكرة الإيطالية مالديني ونجله بفيروس كورونا

    إصابة اسطورة الكرة الإيطالية مالديني ونجله بفيروس كورونا

    أعلن نادي ميلان الايطالي لكرة القدم، السبت، إصابة أسطورته باولو مالديني ونجله دانيال بفيروس كورونا المستجد.
    وكتب ميلان في بيان “يؤكد ميلان أن مديره التقني باولو مالديني كان على اتصال بشخص مصاب بفيروس كورونا وبدأ يظهر عوارض الفيروس. تم إخضاعه لاختبار الكشف عن الفيروس أمس وجاءت النتيجة ايجابية. كما كان الاختبار إيجابيا أيضا لابنه دانيال، مهاجم فريق الشباب في ميلان والذي كان يتدرب سابقا مع الفريق الأول”.

    وأشار البيان إلى أن باولو ودانيال أنهيا فترة حجر صحي لمدة أسبوعين في المنزل دون اتصال بالآخرين، وسيبقيان في الحجر حتى الشفاء السريري.
    وبهذا ترتفع نسبة الإصابة بالفيروس بين لاعبي الكرة الإيطالية فقد سبق لنادي يوفنتوس أن أعلن إصابة ثلاثة من لاعبيه بفيروس كورونا، وهم الأرجنتيني باولو ديبالا مهاجم يوفنتوس، حامل لقب الدوري الإيطالي في المواسم الثمانية الأخيرة، ولاعب خط الوسط الفرنسي بليز ماتويدي والمدافع دانييلي روغاني الذي كان أول لاعب كرة قدم في إيطاليا يصاب بالفيروس.
    والخميس الماضي ترك الهداف الأرجنتيني غونزالو هيغواين الحجر الصحي الذي يطبقه فريقه يوفنتوس الإيطالي بعد اكتشاف إصابة ماتويدي وروغاني بفيروس كورونا، وذلك من أجل العودة إلى بلاده بحسب ما أفادت وسائل الإعلام المحلية.
    وكشفت صحيفة “غازيتا ديلو سبورت” أيضا بأن لاعبي الوسط الألماني سامي خضيرة والبوسني ميراليم بيانيتش غادرا إيطاليا للتواجد إلى جانب عائلتيهما، في حين بقي النجم كريستيانو رونالدو في البرتغال حيث كان يزور والدته المريضة، وهو في عزلة اختيارية مع عائلته.
    وتعتبر إيطاليا من أكثر الدول تأثرا بفيروس كورونا المستجد، إذ بلغ عدد الوفيات أكثر من 4825 آلاف شخص، فيما أبلِغَ حتى الآن عن أكثر من 53 ألف إصابة.

  • يوفنتوس يعلن إصابة ديبالا بكورونا

    يوفنتوس يعلن إصابة ديبالا بكورونا

    أعلن نادي يوفنتوس الإيطالي إصابة لاعب الفريق الأول لكرة القدم باولو ديبالا بفيروس كورونا. ويعد الأرجنتيني ديبالا ثالث لاعب في يوفنتوس يصاب بالفيروس بعد الإيطالي روجاني والفرنسي ماتويدي.

  • أزمة كورونا تلقي بظلالها على فترة الانتقالات الصيفية

    أزمة كورونا تلقي بظلالها على فترة الانتقالات الصيفية

    بدأت أزمة فيروس كورونا المستجد التي جمّدت المنافسات الرياضية عالميا، تلقي بظلالها على فترة الانتقالات الصيفية المقبلة في كرة القدم الأوروبية، في ظل عدم وضوح يخشى أن يتسبب بالحد من الصفقات.

    وبينما تجد السلطات الكروية القارية والمحلية نفسها أمام معضلة البحث عن مخرج لاستئناف الموسم، وغياب أي موعد لذلك في ظل الوضع غير المعروف لتطوّر فيروس “كوفيد-19″، سيكون الجميع أمام احتمال تأخر انطلاق المنافسات، أو امتداد موسم 2019-2020 لأطول من موعده المعتاد “أواخر مايو”، ما يطرح علامات استفهام بشأن فترة الانتقالات التي ينتظرها اللاعبون والأندية كل صيف.

    حتى الآن، يبقى من المستبعد أن تعمد البطولات الوطنية إلى إلغاء الموسم بالكامل، مهّد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “ويفا” الطريق أمام استكمال المواسم المحلية من خلال تعليق مسابقتي الأندية “دوري الأبطال و”يوروبا ليغ””، وإرجاء نهائيات كأس أوروبا إلى صيف 2021، مانحا بذلك البطولات الوطنية الوقت الكافي لاستكمال منافساتها المعلّقة حاليا.

    وبحسب دراسة لشركة “كاي بي أم جي”، سيكبّد إلغاء الموسم البطولات الخمس الكبرى “ألمانيا، فرنسا، إسبانيا، إنكلترا وإيطاليا” خسائر قد تصل إلى أربعة مليارات يورو، ناتجة بالدرجة الأولى عن عائدات حقوق البث التلفزيوني، إضافة إلى إيرادات المباريات والتسويق، لكن حتى في ظل عودة كرة القدم إلى المستطيل الأخضر، تخشى الأندية أن قدرتها على الإنفاق لتعزيز صفوفها ستكون صعبة ومحدودة في فترة الانتقالات “التي عادة ما تكون بين نهاية موسم وبداية آخر”.

    ويقول برنار كايازو، رئيس نادي سانت اتيان الفرنسي ونقابة أندية دوري النخبة الفرنسي، “في حال لم نعاود اللعب، الخسائر ستكون كبيرة إلى درجة أن “المركاتو” فترة الانتقالات لن يعود قائما! “. . ” البطولات التي عادة ما تقدم على شراء اللاعبين، لن تقوم بذلك على الإطلاق”.

    وفي حين أن هذا التقييم يبقى مرتبطا بعوامل عدة، يتوقع أن تكون الكلفة أكبر على أندية الدرجات الثانية وما دون، لكن حتى في الدرجات الأولى، يتوقع أن تتسبب محدودية سوق الانتقالات المقبلة، بضرر أكبر لدى الأندية التي غالبا ما تعمد إلى تطوير لاعبين ناشئين وتنمية مواهبهم، قبل بيعهم لأندية أكبر لقاء مبالغ مالية كبيرة، وعلى سبيل المثال في فرنسا، تخلى نادي موناكو في صيف 2017 عن المهاجم الشاب كيليان مبابي لصالح باريس سان جرمان، في صفقة قدرت قيمتها بـ180 مليون يورو، ما جعل منه ثاني أغلى لاعب في العالم.

    وبحسب نائب رئيس موناكو الروسي أوليغ بتروف، فإن “فيروس كورونا المستجد لا يساعدنا في مسعى كهذا “..” بسبب الوضع العالمي، ستكون الأندية أقل ميلا لتسديد المبلغ الذي نطلبه”، معضلة أخرى بدأت تؤرق المعنيين، وهي احتمال امتداد الموسم لما بعد تاريخ 30 يونيو، وهو الموعد الذي تنتهي فيه عقود العديد من اللاعبين، أكانت تعاقدا ثابتا أو تعاقدا على سبيل الإعارة من نادٍ آخر.

    وبحسب يوهان – ميكايل مانكي، المحامي الألماني المتخصص بحقوق العمل للاعبي كرة القدم في ألمانيا، “يمكن للاعبين، من وجهة نظر قانونية، أن يرحلوا عن النادي” حتى وإن كان الموسم متواصلا، وبشأن إمكان تمديد العقود، يوضح مانكي “بحسب قانون العمل، لا يمكن للنادي القيام بذلك بشكل أحادي” أو جماعي، بل عليه الاتفاق مع كل لاعب على حدة.

    ولحظ الاتحاد الدولي “فيفا” الناظم للانتقالات، احتمال بلوغ هذه المرحلة، وأعلن انه يراقب الوضع، وشكّل مجموعة عمل لدراسة “الحاجة لإجلاء تعديلات أو استثناءات موقتة “..” وتعديل فترات تسجيل اللاعبين”.

    وأوضح مصدر معني بقوانين كرة القدم لفرانس برس، أن هذه المجموعة “ستعمل على الأسئلة المرتبطة بالانتقالات وأيضا عقود الإعارة، يجب تخفيف القوانين وأن يبذل كل الأطراف المعنيون جهودا أيضا، ومنها تمديد فترات الإعارة ليتمكن اللاعبون من إنهاء الموسم بعد استئناف البطولات”.

    وبدأت أندية عدة لاسيما في فرنسا، تطبق في ظل تعليق المنافسات، نظام “البطالة الجزئية”، أي باقتطاع نسبة من راتبهم الصافي الشهري، وفي حين أن إجراء من هذا النوع قد لا يؤثر كثيرا على اللاعبين الذين تربطهم عقود طويلة الأجل بأنديتهم، لكنه  إضافة إلى المخاوف بشأن فترة الانتقالات الصيفية يثير قلق اللاعبين الشبان أو الذين تنتهي عقودهم هذا الصيف.

    وبحسب الوكيل دافيد فانديتيلي “اللاعبون الشبان الذين باتوا على مشارف نهاية عقودهم، اللاعبون الطامحون “..” يواجهون مشكلة”، مضيفا “العائلات بدأت تقلق، هذه ظروف انتظار للاعبين”.

    ويتوقع وكيل آخر هو فريدريك غيرا “ارتفاع نسبة البطالة في أوساط اللاعبين”، أو رفض الأندية “تمديد عقودهم” بحال أرادوا تحسين شروطهم، ويحذر المحامي ميشال بوتو من لجوء الأندية إلى اعتبار فيروس “كوفيد-19” من ضمن “الظروف القاهرة” التي تجيز لها قانونا فسخ العقود.

    لكن مصادر القلق هذه قد لا تطال اللاعبين المصنفين في خانة النجوم. والذين غالبا ما تربطهم بأنديتهم عقود معقدة، ويقف خلفهم وكلاء أعمال محنكون يعرفون كيفية الحفاظ على مصالحهم حتى في الأوقات الصعبة، من هؤلاء، الهولندي-الإيطالي مينو رايولا المرتبط بأكثر من لاعب معروف، مثل الفرنسي بول بوغبا “مانشستر يونايتد الإنكليزي” والنروجي الشاب ارلينغ هالاند “بوروسيا دورتموند الألماني”.

    وبعد التقارير على مدى الأشهر الماضية عن احتمال انتقال بوغبا إلى ريال مدريد الإسباني، بدا رايولا وكأنه يعد لـ”موسم” الصيف دون التأثر بفيروس كورونا، وهو قال مؤخرا في مقابلة مع صحيفة “ماركا” الإسبانية “آمل في أن أتمكن يوما ما، من أن أنقل لاعبا هائلا إلى ريال مدريد “..” أريد أن أنقل لاعب كرة قدم كبيرا، وأريد أن أحاول القيام بذلك هذا الصيف”، بالنسبة إلى الوكلاء الأقل شهرة مثل غيرا، “كل الملفات التي نناقشها هي حاليا في فترة ترقب”، وهو ما يعقد دور الوسطاء في فترة من عدم اليقين.

    ويضيف “الوكلاء سيعانون بالتأكيد من تراجع عائداتهم”، مرجحا أن يضطروا “للقيام بتنازلات لإبقاء النشاط في فترة الانتقالات الصيفية”. ويقول فانديتيلي بحسرة “لا يتوافر أمامنا أي مجال للرؤية” حيال المستقبل.

  • تفاعل إيجابي لنجوم الرياضة لمواجهة كورونا

    تفاعل إيجابي لنجوم الرياضة لمواجهة كورونا

    الرياض – عيسى الحكمي:

    التفاعل الإيجابي من الرياضيين السعوديين السابقين والحاليين سجل حضوراً رائعاً مع حملات التثقيف بمواجهة فيروس كورونا للحد من انتشاره.

    من يتابع مختلف المراكز الإعلامية ومنصات التواصل الاجتماعي هذه الأيام يجد بصمة تسجل بمداد الإيجابية للرياضي السعودي، فهذا ماجد عبدالله يقدم رسائل هامة في موقع، وفؤاد أنور يساهم في موقع آخر، وعبدالله فوده وفهد العبد الواحد وياسر القحطاني ومحمد نور والشلهوب وزكي الصالح وغيرهم العشرات من نجومنا الذين تحركوا من الوهلة الأولى للحملة الوطنية للوقاية من هذه الجائحة العالمية.

    هذه النماذج بجانب ما تصدره الأندية من رسائل للمجتمع وما يقدمه النجوم الحاليون من الدعوة للبقاء في المنزل ومتابعة التدريبات فيه، وقبل ذلك توجيهات وزارة الرياضة المنبثقة من توجيهات القيادة العليا يعكس بجلاء الدور الكبير للرياضة في كل الأحداث، لترسم الرياضة بذلك وجهها الجميل، وشخصيتها الملتصقة بالمجتمع وتنميته.

  • جيسوس خالٍ من فيروس كورونا بعد أن أخضعه فلامنجو لفحص ثانٍ

    جيسوس خالٍ من فيروس كورونا بعد أن أخضعه فلامنجو لفحص ثانٍ

    البرازيل – وكالات:

    طمأن نادي فلامنجو البرازيلي، جماهيره التي انتابها القلق الشديد بشأن صحة المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي، البرتغالي جورجي جيسوس، وذلك بعد انتشار أخبار تفيد إصابته بفيروس كورونا، وقال فلامنجو إن جيسوس بخير ولا يعاني من أي مشاكل صحية بعدما أثبتت عينة الفحص الثانية عدم إصابته بفيروس كورونا.

    وكان جيسوس قد خضع لفحص فيروس كورونا، وجاءت نتيجة الفحص الأولي إيجابية، وهو ما أثار قلقًا كبيرًا بشأن صحة المدرب البرتغالي خاصة أنه يبلغ 66 عامًا من العمر، ما يجعله أكثر عرضة للإصابة بالفيروس، غير أن نادي فلامنجو قرر إخضاع جيسوس لفحص ثانٍ جاءت نتيجته سلبية، ومؤكدة أن جيسوس خالٍ من فيروس كورونا.

    وكان جورجي جيسوس قد تولى تدريب فريق الهلال قبل أن يرحل بناءً على رغبة الإدارة السابقة للنادي، ليتولى بعدها قيادة فلامنجو البرازيلي الذي حقق معه نجاحات عديدة، محققًا خماسية تاريخية الموسم الماضي.