Category: الرياضة

This is an optional category description

  • الأهلي إلى ربع نهائي الكأس بهدف السومة

    الأهلي إلى ربع نهائي الكأس بهدف السومة

    صعد فريق الأهلي إلى ربع نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين بعد فوزه اليوم على مضيفه الفيحاء بهدف دون مقابل. وسجل هدف الأهلي الوحيد عمر السومة مستغلا خطأ من دفاع الفيحاء.

    وتصدى ياسر المسيليم حارس الأهلي لركلة جزاء لصالح الفيحاء قبل دقيقتين من نهاية الوقت الأصلي للمباراة، ليضمن لفريقه الفوز والتأهل للمرحلة المقبلة.

  • مايكيتي ديوب يدعم صفوف الشباب

    مايكيتي ديوب يدعم صفوف الشباب

    وقعت إدارة نادي الشباب عقدا احترافيا مع السنغالي مايكيت ديوب لدعم صفوف الفريق الكروي الأول بعقد يمتد لسنة ونصف.

     

  • محطة أخيرة لريال مدريد وبرشلونة قبل رحلة جدة

    محطة أخيرة لريال مدريد وبرشلونة قبل رحلة جدة

    يستهل فريق برشلونة وغريمه ريال مدريد العام الجديد باختبارين خارج ملعبيهما قبل رحلتهما إلى السعودية لخوض كأس السوبر بجدة ، وذلك حين يحل الأول ضيفا بعد غد السبت على جاره إسبانيول والثاني على جاره خيتافي في المرحلة التاسعة عشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم.
    وأنهى برشلونة عام 2019 في الصدارة بفارق نقطتين عن غريمه ريال بعد فوزه على ديبورتيفو ألافيس 4-1 إثر تعادلين على التوالي، مستفيدًا من اكتفاء ريال مدريد بتعادل ثالث تواليا وهذه المرة على أرضه أمام أتلتيك بلباو من دون أهداف، بعد أن تعادل قبلها بعيدا عن جمهوره مع فالنسيا وبرشلونة بالذات.
    ويواجه فريق إشبيلية نظيره أتلتيك بلباو ، ويلعب أيضا غدا الجمعة فريق بلد الوليد مع ليغانيس، على أن يلتقي السبت فالنسيا مع إيبار، والأحد غرناطة مع ريال مايوركا، وريال سوسييداد الخامس مع فياريال، وديبورتيفو لافيس مع ريال بيتيس، وسلتا فيغو مع أوساسونا.

  • إبراهيموفيتش يصل ميلانو لبداية رحلته الاحترافية الجديدة

    إبراهيموفيتش يصل ميلانو لبداية رحلته الاحترافية الجديدة

    وصل الدولي السويدي السابق زلاتان إبراهيموفيتش إلى ميلانو اليوم استعدادا لتقديمه للجماهير ووسائل الإعلام كلاعب في صفوف فريق ميلان بدءا من فترة الانتقالات الشتوية الحالية.

    ووصل إبراهيموفيتش إلى ميلانو اليوم عبر طائرة قادما من مدينة ستوكهولم السويدية. وينتظر أن يمثل إبراهيموفيتش ميلان حتى نهاية الموسم الرياضي الجاري، بعد أن أتم النادي في وقت سابق الاتفاق معه على عقد يربطه بميلان لمدة 6 أشهر.

    
    
  • هؤلاء اللاعبون العرب على رادار الأندية الأوروبية في الميركاتو الشتوي

    هؤلاء اللاعبون العرب على رادار الأندية الأوروبية في الميركاتو الشتوي

    بدأ أمس موسم الانتقالات الشتوية، ومن المقرر أن يستمر لغاية 31 يناير في أوروبا وحتى 28 فبراير في الصين.

    مرحلة الميركاتو الشتوي فرصة العديد من اللاعبين الدوليين للظفر بعقد جديد مع أندية مرموقة، ولا سيما الأوروبية حيث الدوريات التي تشد إليها الأنظار مثل البطولة الإنكليزية والإسبانية والكالتشيو الإيطالي والدوري الفرنسي.

    ومن ضمن اللاعبين الذين دخلوا دائرة اهتمامات أكبر الأندية الأوروبية، بحسب تقرير نشره موقع الحرة، خمسة أفارقة من بينهم ثلاثة من دول عربية ويتعلق الأمر بكل من..

    حكيم زياش

    بالرغم من أن العقد الذي يربطه مع أياكس أمستردام حتى 30 يونيو 2022، إلا أن الدولي المغربي حكيم زياش من بين اللاعبين الذين يثيرون اهتمام الأندية الأوروبية.

    زياش (26 عاما) يتقاضى نحو 3 ملايين يورو سنويًا، وهو محل اهتمام كل من ريال مدريد، ونادي ليون الفرنسي وإشبيلية الإسباني.

    كما أن مانشستر يونايتد وتوتنهام الإنكليزيين مهتمان بضم نجم أسود الأطلس.

    حكيم زياش
    حكيم زياش

    فوزي غلام

    يجتاز نادي نابولي الإيطالي أزمة طال أمدها، وهو ما يجعل الجزائري فوزي غلام (28 سنة) من اللاعبين الوؤهلين لمغادرة النادي الذي يعاني مشاكل مالية.

    على سبيل الإعارة أو البيع، ينتظر أن يغادر غلام الكالتشيو الإيطالي لوجهة يلعب فيها أكثر من أجل اللحاق مجددا بمحاربي الصحراء الذين حققوا لقب بطولة أفريقيا 2018 من دونه.

    فوزي غلام (يمين) وظهير مانشستر سيتي كايل ووكر (يسار)
    فوزي غلام (يمين) وظهير مانشستر سيتي كايل ووكر (يسار)

    وأكد متابعون أن نادي مرسيليا الفرنسي وكذا إنتر ميلان مهتمان بضم غلام الذي لم يلعب كثيرا مع نابولي خلال الموسم الماضي وبداية الموسم الحالي.

    مهدي زفان

    رغم فوزه بكأس فرنسا 2019 وكأس أمم أفريقيا رفقة الفريق الجزائري، إلا أن مهدي زفان بقي من دون فريق منذ نهاية عقده مع نادية ران الفرنسي.

    وينتظر أن ينتقل زفان لأحد الفرق الأوروبية خلال الميركاتو الحالي، على أساس رفضه اللعب لنادي السد القطري الذي قدم له عرضا مغريا نهاية الصيف الماضي.

    مهدي زفان
    مهدي زفان

    زفان الذي يفضل البقاء في إحدى الدوريات الأوروبية من الممكن أن يلتحق بنادي نيس الفرنسي أو آف سي نانت بحسب وسائل إعلام فرنسية.

    سيديريك بكامبو

    يعتبر المهاجم الكونغولي سيديريك بكامبو، من اللاعبين الأفارقة الأقل حظا خلال المواسم الأخيرة، وهو من اللاعبين المنتظر أن يكون لهم ثقل خلال مرحلة الانتقالات الحالية.

    فمنذ نهاية عقده الذي كان يربطه بنادي فياريال والتحاقه بالدوري الصيني، اختفى سيديريك عن الأنظار وهو الآن يبحث عن طريقة للعودة لأحد الدوريات المهمة.

    سيديريك بكامبو
    سيديريك بكامبو

    ونقلت الصحافة عن متابعين تأكيدهم بأن نوادي من تركيا وإسبانيا على وجه الخصوص بصدد التفاوض معه لضمه خلال الميركاتو الحالي.

    يذكر أن سيديريك في كامل لياقته وسجل 38 هدفا خلال لعبه في الدوري الصيني.

    خاليدو كوليبالي

    بعد نصف موسم سيئ لأرسنال، ينوي المدرب الجديد ميكيل أرتيتا استقدام قلب دفاع للفريق، ويبدو أن كوليبالي في طريقه لمغادرة فرقه نابولي خلال مرحلة الانتقالات الجارية.

    مدافع نابولي خاليدو كوليبالي ومدربه كارلو انشيلوتي
    مدافع نابولي خاليدو كوليبالي ومدربه كارلو انشيلوتي

    الصحافة الإنكليزية ذكرت أن السنغالي كوليبالي دخل ضمن اهتمامات أرتيتا، بينما أكدت وسائل إعلام فرنسية أن باريس سان جيرمان ينوي الظفر باللاعب الذي يربطه عقد مع نابولي لغاية 30 يونيو 2023.

    كما أن هناك حديثا عن اهتمام كل من مانشستر يونايتد وريال مدريد وحتى برشلونة ومانشستر سيتي.

  • لي تاي مدربا لمنتخب الصين المأزوم

    لي تاي مدربا لمنتخب الصين المأزوم

    سيتولى لاعب وسط إيفرتون الإنجليزي السابق لي تاي تدريب منتخب الصين لكرة القدم، محاولا انعاش مسيرته في تصفيات كأس العالم 2022 بعد رحيل الإيطالي المخضرم مارتشيلو ليبي.

    وقال الاتحاد الصيني إن لي الذي خاض المونديال الوحيد في تاريخ الصين عام 2002، يُعدّ “ممثلا رائعا للاعبي كرة القدم الصينيين”، وقد تم تعيينه بعد عملية طويلة، ولا يُعدّ المنتخب الصيني الحالي غريبا على لي، إذ أشرف عليه موقتا خلال بطولة شرق آسيا في كوريا الجنوبية الشهر الماضي.

    وقبل تعيينه، كان ابن الثانية والأربعين مدربا لنادي ووهان زال، وذكر الاتحاد الصيني في بيان “من المعتقد أنه تحت قيادة هذا المدرب، سيعمل المنتخب الصيني لكرة القدم بجهد للتدرّب والإعداد العلمي مع إحساس كبير بالمهمة والشرف”.

    ويأتي تعيين لي بعد سنة صاخبة للكرة الصينية، إذ جاءت استقالة ليبي لتشكل ضربة جديدة في محاولات الحكومة المحلية لوضع البلاد على خارطة كرة القدم الدولية.

    واستقال ليبي من منصبه في نوفمبر الماضي بعد خسارة أمام سوريا 1-2، ليحتل المنتخب الأحمر المركز الثاني في مجموعته بفارق 5 نقاط عن سوريا المتصدرة ضمن مجموعته في التصفيات الآسيوية.

    وأشارت تقارير إلى أن ليبي “71 عاما” مدرب إيطاليا ونادي يوفنتوس السابق، كان ينال راتبا سنويا هائلا بقيمة 180 مليون يوان “25 مليون دولار أميركي”، وقاد ليبي الصين إلى ربع نهائي كأس آسيا 2019 في قطر، حيث خسرت أمام ايران بثلاثية نظيفة، ليتولى مواطنه فابيو كانافارو المهمة موقتا من بعده، لكن كانافارو، مدرب غوانغجو ايفرغراندي بطل الدوري، خسر مباراتين مع الصين قبل عودة ليبي في مايو الماضي.

  • الاتفاق يلاقي أحد والفيصلي يستضيف الهلال غداً في كأس الملك

    الاتفاق يلاقي أحد والفيصلي يستضيف الهلال غداً في كأس الملك

    يلتقي غداً الجمعة الاتفاق وأحد على ملعب إستاد الأمير محمد بن فهد بالخبر ضمن منافسات دور الـ 16 من كأس خادم الحرمين الشريفين، حيث وصل الاتفاق لهذه المباراة بعد تغلبه على الطائي في دور الـ 32 بهدفين مقابل هدف، فيما حقق أحد الفوز على فريق الاخدود بنتيجة هدفين مقابل هدف.
    وعلى ملعب مدينة المجمعة الرياضية يحل الهلال ضيفاً ثقيلاً على الفيصلي، في مباراة لن تكون سهلة على الطرفين، وكان الفيصلي قد تخطى دور الـ 32 من الكأس على حساب جدة بنتيجة 2-1، بينما الهلال تمكن من إقصاء الجبلين بالفوز بنتيجة 4-2.
    وخسر الهلال خدمات لاعب الوسط عبدالله عطيف بعد تعرضه لكدمة في عضلة الفخذ وسيخضع لبرنامج علاجي لمدة 3 أيام.

  • فقدان “جزء من أرض العمالقة” برحيل ستيرن

    فقدان “جزء من أرض العمالقة” برحيل ستيرن

    خسر عالم كرة السلة والدوري الأميركي للمحترفين بشكل خاص، رجلا كان العقل المدبر و”جزءا من أرض العمالقة” بعدما جعل الـ “أن بي أيه” محط أنظار عشاق اللعبة في كافة بقاع الأرض، وذلك برحيل ديفيد ستيرن عن 77 عاما نتيجة إصابته بنزيف دماغي الشهر الماضي.

    واستقبل الدوري الأميركي العام الجديد بخبر محزن جدا الأربعاء مع الإعلان عن وفاة مفوضه السابق الذي أحدث ثورة هائلة في البطولة بعدما استلم دفة إدارتها من 1984 حتى 2014.

    وقال بيان صادر عن رابطة الدوري الأميركي “توفي المفوض ديفيد ستيرن بعد ظهر الأربعاء على إثر النزيف الدماغي الذي تعرض له قبل ثلاثة أسابيع”، وأدخل ستيرن إلى المستشفى في 12 ديسمبر إثر إصابته بنزيف دماغي من دون أن يتمكن الأطباء من إنقاذه، عندما استلم ستيرن منصبه مفوضا للدوري الأميركي عام 1984 لم تكن المباريات منقولة مباشرة حتى على شاشات التلفزة، لكنه نجح في أحداث ثورة وجعل الـ”أن بي أيه” محط أنظار العالم لاسيما من خلال انتداب لاعبين من خارج الولايات المتحدة لرفع مستوى اهتمام العالم الخارجي بالبطولة الأهم على الإطلاق في هذه اللعبة.

    قبل أن يسلم بعد 30 عاما المشعل إلى آدم سيلفر في الأول من فبراير عام 2014، – “أفضل مفوض على الإطلاق” – ونعى سيلفر سلفه في بيان قال فيه “لقد تولى ديفيد الـ “أن بي أيه” عام 1984 حين كان الدوري على مفترق طرق، لكن على مدار 30 عاما كمفوض، قاده إلى الحداثة العالمية، لقد أطلق شراكات رائدة في مجال الإعلام والتسويق، الأصول الرقمية وبرامج المسؤولية الاجتماعية التي جلبت اللعبة لمليارات الأشخاص حول العالم”.

    ورأى سيلفر أنه “بسبب ديفيد، فإن الدوري الأميركي للمحترفين أصبح حقا علامة تجارية عالمية، مما يجعله ليس فقط أعظم مفوض رياضي في كل العصور، بل أيضا أحد أكثر قادة الأعمال نفوذا في جيله”.

    وعزز ستيرن خلال حقبته دعم الشركات للدوري، وتحول نجوم مثل مايكل جوردان وشاكيل اونيل وكوبي براينت إلى علامات تجارية عالمية ومثال أعلى يحتذى به من حول العالم.

    وأعرب شاكيل أونيل، الفائز بلقب الدوري أربع مرات، عن حزنه لرحيل ستيرن، قائلا في حسابه على تويتر “أرقد بسلام أيها السيد ديفيد ستيرن، أفضل مفوض على الإطلاق”، وكان ستيرن مهندس توسع الدوري من 23 إلى 30 فريقا، والسماح لنجوم الدوري بتمثيل الولايات المتحدة في الألعاب الأولمبية اعتبارا من أولمبياد برشلونة 1992 مع فريق “الأحلام”، وتعزيز شعبية اللعبة عالميا من خلال النقل التلفزيوني في كافة بقاع الأرض، واعتبر سيلفر أن “كل فرد من عائلة +أن بي أيه+ هو مستفيد من رؤية ديفيد وكرمه وإلهامه، نتقدم بأحر التعازي إلى زوجة ديفيد، ديان، وولديهما أندرو وإريك “..”نشارك حزننا مع كل من تأثر بحياته”.

    وأعرب سيلفر الذي بدأ العمل في الدوري عام 1992، عن تقديره للأهمية التي أولاها ستيرن للتفاصيل، مضيفا “مثل كل أساطير الدوري الأميركي للمحترفين، تمتع ديفيد بمواهب استثنائية، لكن معه، الأمر كان يتعلق دائما بالأساسيات، الإعداد، الاهتمام بالتفاصيل، والعمل الدؤوب”.

    ولد ستيرن في عام 1942 وعمل في مطعم والده في نيويورك حيث نشأ مشجعا لفريق نيويورك نيكس، وأصبح لاحقا محاميا عام 1966 وبدأ العمل في الشركة التي مثلت الدوري الأميركي للمحترفين، قبل أن يترك المنصب عام 1978 للانضمام إلى الدوري كمستشار عام، ثم كنائب للرئيس التنفيذي عام 1980.

    – “جزء من أرض العمالقة” –

    وخلال هذه الفترة، كان من المؤثرين في عملية إبرام اتفاقات هامة مع اتحاد لاعبي الدوري بشأن فحوص المنشطات وتحديد سقف الرواتب، ما مهد الطريق أمامه ليحل بدلا من لاري أوبراين في منصب مفوض الدوري عام 1984، ونعت رابطة لاعبي الدوري ستيرن في بيان قالت فيه “فُطِرَ قلب مجتمع كرة السلة بأكمله، كسب ديفيد ستيرن عن جدارة أن يكون جزءا من أرض العمالقة، تأثيره على لعبتنا وأعمالنا لا يُحصى، والمكافآت التي نحصدها بفضله، ستبقى موضع تقدير من قبل لاعبي الدوري وعائلاتهم على مدى أجيال”.

    وتابعت الرابطة “على الرغم من أنه كان ندا عنيدا على الطاولة “طاولة المفاوضات مع رابطة اللاعبين”، لم يغفل أبدا عن إدراك قيمة لاعبينا، وكان لديه الرؤية والشجاعة لجعلهم محور جهود التسويق الخاصة ببطولتنا، مما جعل الدوري الأميركي للمحترفين الإمبراطورية التي وصل اليها اليوم، نحن مدينون له وسنفتقده”.

    وبهدف رفع شعبية الدوري وقدراته التجارية، عمل ستيرن على رفع عدد الفرق المشاركة إلى 30 مع إضافة تشارلوت هورنتس، ميامي هيت، أورلاندو ماجيك، مينيسوتا تيمبروولفز، البطل الحالي تورونتو رابتورز، فانكوفر غريزليس “الذي أصبح ممفيس غريزليز الآن” ونيو أورليانز بيليكانز.

    وخلال فترة ولايته، انتقلت ستة أندية إلى مدن أخرى ولجأت شركات عملاقة مثل “نايكي” وماكدونالدز” إلى نجوم مثل مايكل جوردان وغيره من أجل الترويج التبادلي للمنتجات، مما ساعد على تعزيز صورة اللاعبين والدوري على السواء.

    وأعرب مفوض دوري كرة القدم الأميركية “أن أف أل”، رودجر غودل، عن امتنانه لوجود شخص مثل ستيرن لتقديم النصح حين كان المسؤول عن أغنى رابطة رياضية في العالم بحاجة إلى ذلك، واصفا إياه بأنه “قوة دافعة في مجال الرياضة لعقود من الزمن.

    ساعد دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين في الوصول إلى آفاق جديدة حول العالم”، ووصف الأسطورة بيل راسل، الفائز بلقب الدوري الأميركي للمحترفين 11 مرة، ستيرن بأنه “مبتكر رائع وأوصل اللعبة التي نحبها، إلى ما وصلت إليه اليوم، لقد غير حياة الكثيرين، إنها خسارة فظيعة”.

  • «أبولا» البرتغالية تحذر النصر بعد سباعية الهلال

    «أبولا» البرتغالية تحذر النصر بعد سباعية الهلال

    حذرت صحيفة «أبولا» البرتغالية، الفريق الأول لكرة القدم بنادي النصر، من نظيره الهلال، بعد فوز الأخير على العدالة بسباعية نظيفة، ضمن منافسات بطولة دوري كأس الأمير محمد بن سلمان.

    وأوضحت أن الهلال الذي يطارد النصر المتصدر بفارق 5 نقاط، ولديه مباراتان مؤجلتان، في حال فوزه فيهما سينتزع الصدارة من النصر، معتبرة أن فوز الزعيم الكبير على العدالة يعد تحذيرًا للنصر والبرتغالي روي فيتوريا، المدير الفني للنصر.

    ويحتل النصر صدارة الترتيب برصيد 29 نقطة، حيث لعب 13 مباراة، بينما يأتي الهلال في المركز الثاني برصيد 24 نقطة ولعب 11 مباراة فقط. وتم تأجيل مباراتين للهلال بسبب مشاركته في بطولة كأس العالم للأندية، حيث احتل الزعيم المركز الرابع عقب الهزيمة أمام مونتيري المكسيكي بركلات الترجيح.

  • الهلال يواجه الأهلي المصري في اعتزال التايب

    الهلال يواجه الأهلي المصري في اعتزال التايب

    حددت إدارة الأهلي المصري يوم 13 يناير لمواجهة الهلال في مباراة اعتزال النجم الليبي طارق التايب لاعب فريق الهلال السابق، التي ستقام علي ملعب جامعة الملك سعود في الرياض.

    وقال سيد عبد الحفيظ، مدير الكرة بالأهلي: «تم بحث الأمر من كل جوانبه مع فايلر. ووفقًا لارتباطات الفريق المحلية والإفريقية فإن الموعد المقترح للمباراة حتى الآن هو يوم 13 يناير المقبل».

    ووضع الأهلي -بحسب الموقع الرسمي للنادي- شرطًا وحيدًا من أجل تأكيد موعد المباراة، هو السفر بطائرة خاصة إلى زيمبابوي من أجل خوض مباراة الفريق في الجولة الرابعة من دور المجموعات لدوري أبطال إفريقيا أمام بلاتينيوم، ثم العودة إلى السعودية يوم 12 يناير بعد الانتهاء من المباراة الإفريقية التي تقام في الـ11 من الشهر نفسه.

    وأشاد مجلس إدارة الأهلي بالمبادرة الكريمة من جانب المستشار تركي آل الشيخ، رئيس هيئة الترفيه، الذي سيرعى المهرجان في إطار العلاقات الوطيدة التي تربط بين الأشقاء في السعودية ومصر.

  • أرسنال يسقط بونايتد، فوز ليستر ومانشستر سيتي، تعثر تشلسي وتوتنهام

    أرسنال يسقط بونايتد، فوز ليستر ومانشستر سيتي، تعثر تشلسي وتوتنهام

    تابع ليستر سيتي صاحب المركز الثاني صحوته وحقق فوزه الثاني تواليا على مضيفه نيوكاسل يونايتد 3-صفر، الاربعاء في المرحلة 21 من الدوري الانكليزي لكرة القدم، وحذا حذوه مانشستر سيتي الثالث بتغلبه على ايفرتون 2-1، فيما أسقط أرسنال ضيفه مانشستر يونايتد وتعثر كل من تشلسي وتوتنهام على أرض برايتون وساوثمبتون.

    ورفع ليستر، بطل 2016، رصيده الى 45 نقطة بفارق 10 عن ليفربول بطل أوروبا الذي لعب مباراتين أقل ويستقبل شيفيلد يونايتد الخميس في ختام المرحلة، متقدما بفارق نقطة واحدة عن مانشستر سيتي. اما تشلسي فيحتل المركز الرابع برصيد 36 نقطة.

    واستمر غياب هداف ليستر جايمي فاردي لكن هذه المرة لاصابة في ربلة الساق بعد ان غاب عن المباراة الاخيرة ضد وست هام بسبب ولادة طفلته.

    ومن خطأ دفاعي للفرنسي فلوريان لوجون، افتتح لاعب نيوكاسل السابق الاسباني ايوزي بيريز التسجيل للضيوف في ظل صافرات الاستهجان من جماهير نيوكاسل “36”.

    ولعب دفاع نيوكاسل في النار مجددا، واتاح لجايمس ماديسون اطلاق صاروخية جميلة بيسراه من خارج المنطقة عززت النتيجة “39”، في شوط اول سيطر عليه ليستر.

    وقبل نهاية المباراة سجل البديل حمزة تشودهوري هدفا رائعا من حدود المنطقة دون ان يترك اي فرصة للحارس السلوفاكي مارتن دوبرافكا “89”.

    -أول فوز لأرتيتا مع أرسنال-

    في قمة المرحلة، حقق أرسنال فوزه الاول بقيادة مدربه الاسباني ميكيل ارتيتا، وجاء على حساب ضيفه مانشستر يونايتد بنتيجة 2-صفر.

    وهو الفوز الاول للنادي اللندني على أرضه في الدوري منذ السادس من تشرين الاول/أكتوبر الماضي والثاني في 16 مباراة في جميع المسابقات “مع مباراة اليوم”.

    وكان أرتيتا قد عين مدربا للمدفعجية في 20 كانون الاول/ديمبر الفائت خلفا لمواطنه اوناي ايمري، حيث تعادل مع بورنموث اولا قبل ان يسقط امام ضيفه تشلسي في المرحلة السابقة.

    وكانت الفرصة متاحة أمام يونايتد لتقليص الفارق الى نقطتين فقط مع تشلسي الرابع في حال الفوز، الا ان رصيده تجمد عند 31 نقطة في المركز الخامس، في حين رفع ارسنال رصيده الى 27 نقطة في المركز العاشر.

    وافتتح العاجي نيكولاس بيبي النتيجة لأصحاب الارض بعدما وصلت الكرة الى البوسني سيد كولاسيناتش داخل المنطقة، وعندما مررها الاخير، ارتدت من السويدي فيكتور ليندلوف لتصل الى بيبي غير المراقب، أسكنها بيسراه شباك الحارس الاسباني دافيد دي خيا “8”.

    كان أرسنال الافضل في الشوط الاول وأثمر ضغطه المتواصل عن هدف ثان بعدما رفع بيبي ركنية تابعها الفرنسي الكسندر لاكازيت رأسية، تصدى لها دي خيا وتهيأت أمام اليوناني سوكراتيس الذي تابعها في سقف المرمى من مسافة قريبة “43”.

    رفع الشياطين الحمر مستواهم في الشوط الثاني مع دخول مايسون غرينوود والبرازيلي أندرياس بيريرا، الا انه لم يشكل خطورة كبيرة على المرمى.

    وغاب عن صفوف بونايتد الفرنسي بول بوغبا بعد تجدد معاناته من اصابة في الكاحل سبقت وأبعدته عن معظم مباريات هذا الموسم.

    وأكد المدرب النروجي اوليه غونار سولكسير قبل اللقاء “إنه مصاب. لا يشعر بحالة جيدة في كاحله وسيغيب في الاسابيع القليلة المقبلة حتما”.

    -توتنهام يخسر جهود كاين-

    في المقابل، باءت مساعي توتنهام بالحلول في المركز الخامس موقتا بالفشل، بعد سقوط فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، المستلم مهامه خلفا للارجنتيني ماوريسيو بوكيتينو في تشرين الاول/اكتوبر الماضي، على ارض ساوثمبتون صفر-1.

    افتتح “ساينتس” التسجيل بهدف استعراضي جميل حمل توقيع المتألق داني اينغز، اذ كسر مصيدة التسلل وتلاعب بالمدافع الاخير البلجيكي توبي ألدرفيرلد، قبل ان يسدد كرة خادعة في مرمى الحارس الارجنتيني باولو غاتسانيغا “17”.

    وهذا الهدف الثالث عشر لاينغز هذا الموسم في الدوري، في المركز الثاني في صدارة الهدافين، وبفارق 4 عن فاردي.

    وأصيب بعدها لاعب الوسط الفرنسي تانغي ندومبيلي، فدفع مورينيو بالارجنتيني جيوفاني لوسيلسو “25”.

    وفي الشوط الثاني خرج الهداف الدولي هاري كاين مصابا بفخذه بعد تسجيله هدفا الغي بداعي التسلل “73”، فأجرى مورينيو تبديلا اضطراريا ثانيا دافعا بالارجنتيني اريك لاميلا دون فائدة.

    وفي ظل توتره على مقاعد البدلاء، حصل مورينيو على انذار لتجسسه على تدوينات الجهاز الفني لساوثمبتون.

    وقال مورينيو “لقد رأينا النتيجة السيئة اليوم التي هي نتيجة استمرار للعام الماضي. على مدى 12 شهرا كان من الصعب علينا تحقيق نتيجة ايجابية خارج ملعبنا”.

    -فوز صعب لمانشستر سيتي-

    وحقق مانشستر سيتي حامل اللقب في الموسمين الماضيين فوزا صعبا على ضيفه ايفرتون 2-1 ملحقا بالاخير خسارته الاولى في ثلاث مباريات منذ ان تولى الاشراف عليه المدرب الايطالي كارلو انشيلوتي.

    وسجل فيل فودن هدفا الغاه الحكم بعد اللجوء الى تقنية الفيديو لوجود تسلل لدى بناء الهجمة “13”.

    ثم طالب لاعبو سيتي بالحصول على ركلة جزاء لدى سقوط الجزائري رياض محرز داخل المنطقة لكن الحكم لم يحتسبه بعد اللجوء مجددا الى تقنية الفيديو “19”.

    وافتتح البرازيلي غابريال جيزوس التسجيل عندما تلقى كرة في العمق من الالماني ايلكاي غوندوغان فتخلص من احد مدافعي ايفرتون وسدد كرة لولبية في الزاوية اليسرى لمرمى جوردان بيكفورد “51”.

    ولم يكن ايفرتون ينهض من صدمة الهدف حتى تلقت شباكه هدفا اخر عندما مرر محرز كرة امامية باتجاه جيزوس فاطلقها مباغتة في الشباك “58”.

    ونجح ايفرتون في تقليص الفارق بعد ان فشل حارس سيتي التشيلي كلاوديو برافو في تشتيت احدى الكرات، فوصلت الى دومينيك كالفرت-لوين ومنه عرضية عند القائم البعيد حيث المتربص البرازيلي ريتشارليسون فتابعها داخل الشباك من مسافة قصيرة “71”.

    وسنحت امام جيزوس تسجيل هاتريك عندما وصلته كرة عرضية داخل المنطقة فسددها برأسه لكن بيكفودر كان لها بالمرصاد “73”، قبل أن يسدد في القائم بعد تمريرة من محرز “78”.

    – هدف إيراني أكروباتي –

    وأهدر تشلسي نقطتين ثمينتين بسقوطه في فخ التعادل خارج قواعده مع برايتون 1-1.

    وبدا تشلسي في طريقه لتحقيق فوزه العاشر على برايتون من أصل 10 مواجهات بينهما، وذلك بتقدمه من الدقيقة العاشرة بهدف قائده الاسباني سيزار اسبيليكويتا حتى الرابعة والثمانين، قبل أن تتلقى شباكه هدفا رائعا للبديل الإيراني علي رضا جهانبخش بتسديدة أكروباتية خلفية، منح بها فريقه نقطته الأولى على الإطلاق في مواجهة الـ”بلوز”.

    وكان مدرب الـ”بلوز” فرانك لامبارد “محبطا لأسباب مختلفة” بحسب ما قال لشبكة “بي تي” البريطانية، موضحا “في الشوط الأول، كانت المباراة في متناولنا من أجل حسمها لصالحنا. لكننا لم نكن حازمين بما فيه الكفاية. سجلنا الهدف واستحوذنا على الكرة، لكننا لم نقتل المباراة”. وتابع “لقد سمحنا لهم بالبقاء في المباراة. في النهاية، كان هدفا رائعا “في إشارة الى هدف التعادل”، وكنا محظوظين بعدم خسارتنا المباراة”.

  • 3 صور تكشف عقدة جوارديولا مع أنشيلوتي

    3 صور تكشف عقدة جوارديولا مع أنشيلوتي

    منح لاعبو مانشستر سيتي مدربهم الإسباني بيب جوارديولا ما عجز عنه نظراؤهم في بايرن ميونيخ.

    وبفوزهم الليلة على إيفرتون (2-1) ضمن الجولة الـ21 من الدوري الإنجليزي، كسر جوارديولا (عقدة الهزيمة المتكررة) أمام المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي؛ فقد سبق أن تواجها مرتين في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2014م، وفاز فيهما أنشيلوتي على جوارديولا (4-0 و1-0) ذهاباً وإياباً. وكان المدرب الإيطالي حينها يدرِّب ريال مدريد، بينما كان الإسباني يدرِّب بايرن ميونيخ.

    وتروي الصور الثلاث المرفقة ما آل إليه حال المواجهات الثلاث التي جمعت المدربين الشهيرين، وكأن جوارديولا يقول لأنشيلوتي: “الثالثة ثابتة!”.