Category: الرياضة

This is an optional category description

  • الفتح يقصي الاتحاد من كأس الملك

    الفتح يقصي الاتحاد من كأس الملك

    أقصى فريق الفتح مضيفه الاتحاد من كأس خادم الحرمين الشريفين بعد تغلبه عليه بهدفين مقابل هدف واحد في الدور ثمن النهائي اليوم، ليصعد الفتح إلى ربع النهائي، فيما ودع الاتحاد المنافسات.

    ورغم تقدم الاتحاد بالنتيجة عبر كريم الاحمدي (13)، إلا أن الفتح تمكن من قلب النتيجة، حيث سجل التعادل بعد دقيقتين فقط عن طريق ميتشيل تي فيردي، قبل أن يسجل حمدان الشمراني هدف الفتح الثاني بالخطأ في مرمى فريقه (89′)

     

  • لويس جوستافو من الفيصلي إلى الوحدة

    لويس جوستافو من الفيصلي إلى الوحدة

    أعلن نادي الوحدة اليوم تعاقده مع لويس جوستافو، قادما من الفيصلي، وذلك لدعم صفوف الفريق الكروي الأول بدءا من فترة الانتقالات الشتوية الحالية.

    وجاء تعاقد الوحدة مع جوستافو بعد موافقة إدارة الفيصلي  على العرض المقدم من الوحدة بشأن شراء المدة المتبقية ” 5 اشهر “.

     

  • إنيستا يقود فيسيل الياباني إلى اللقب الأول بتاريخه

    إنيستا يقود فيسيل الياباني إلى اللقب الأول بتاريخه

    قاد النجم الاسباني المخضرم أندريس إينيستا فريقه فيسيل كوبي إلى اللقب الأول في تاريخه، باحرازه كأس امبراطور اليابان في كرة القدم اليوم على حساب كاشيما أنتلرز 2-صفر.

    وإلى جانب المخضرمين الآخرين الاسباني دافيد فيا، الألماني لوكاس بودولسكي والبلجيكي توماس فرمايلن، حسم فيسيل كوبي المواجهة بهدفي تومويا إينوكاي “18 خطأ في مرمى فريقه” ونورياكي فوجيموتو من كرة مرتدة “38” اثر خطأين دفاعيين.

    وحصد النادي الذي تأسس عام 1966 وانتقل إلى مدينة كوبي في 1995 لقبه، الأول أمام 68 ألف متفرج، معوضا الاكتفاء بالمركز الثامن في الدوري المحلي.

    وكان إنيستا “38 عاما” قد أحرز 32 لقبا مع فريقه السابق برشلونة الاسباني، بينها 9 في الدوري و4 في دوري ابطال اوروبا، إلى جانب لقبي كأس أوروبا 2008 و2012 وكأس العالم 2010 مع منتخب بلاده.

    وبعد استثمارات كبيرة لمالك النادي هيروشي ميكيتاني، رئيس مجلس ادارة شركة راكوتن العملاقة، نجح الفريق الذي يدربه لاعب الوسط الالماني الدولي السابق ثورستن فينك في احراز باكورة ألقابه.

     

  • رفع تصنيف سباق كأس الأمير سلطان للخيل العربية إلى الفئة الأولى G1

    رفع تصنيف سباق كأس الأمير سلطان للخيل العربية إلى الفئة الأولى G1

    رفع الاتحاد الدولي لسباقات الخيل العربية الأصيلة تصنيف سباق كأس الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمي للخيل العربية إلى الفئة الأولى G1.

    أعلن ذلك صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن خالد بن سلطان المشرف العام على مهرجان الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمي للجواد العربي، مشيراً إلى أن هذا التصنيف الجديد جاء بفضل الله ثم بفضل دعم القيادة الرشيدة وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز وحرصه الكبير والمتواصل على دعم سباقات الخيل العربية الأصيلة وتطويرها.

    وبين سموه أن رفع تصنيف سباق كأس الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمي إلى الفئة الأولى في فترة وجيزة بعد سنتين من التصنيف يعد إنجازاً فريداً قياساً مع السباقات المماثلة في العالم التي احتاجت إلى أكثر من سبع سنوات من إقامتها للوصول الى الفئة الأولى.

    وقدم الأمير فهد بن خالد شكره وتقديره لمدير عام ميدان الأمير سلطان بن عبدالعزيز وجميع العاملين في الميدان على تفانيهم في العمل وتتويج ذلك بهذا النجاح, لافتاً النظر إلى أن رفع تصنيف السباق دلالة واضحة على ثقة الاتحاد الدولي لسباقات الخيل العربية في سباقات ميدان الأمير سلطان بن عبدالعزيز وتطورها, مؤكداً أنه سيكون له انعكاس إيجابي على صناعة وسباقات الخيل العربية في المملكة.

  • أنشيلوتي: مواجهة السيتي المقياس الواقعي لإيفرتون المتجدد

    أنشيلوتي: مواجهة السيتي المقياس الواقعي لإيفرتون المتجدد

    صحيح أن مانشستر سيتي لا يكرر مستوياته على غرار الموسم الماضي، إلا أنه يشكل اختبارا جيدا لإيفرتون الباحث عن انعاش مسيرته في الدوري الإنكليزي لكرة القدم، بحسب مدربه الجديد الإيطالي كارلو انشيلوتي، أنشيلوتي البالغ 60 عاما وأحد ثلاثة مدربين أحرز لقب دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات.

    قاد إيفرتون لتحقيق فوزين في مباراتين منذ توليه منصبه خلفا للبرتغالي ماركو سيلفا المقال مطلع ديسمبر لتراجع الفريق إلى مناطق الهبوط، لكن أنشيلوتي يقول أن سيتي سيوفر مقياسا أكثر واقعية حول مكانية إيفرتون برغم الفوزين السريعين على بيرنلي ونيوكاسل “أمام سيتي سيكون اختبارا رائعا لمعرفة موقعنا”، تابع في مؤتمر صحافي يسبق مواجهة الطرفين في الـ”برميرليغ”: “فريقهم قوي بحق، لكننا واثقون من تقديم أفضل ما لدينا، في هذا الوقت اعتقد أنه من الجيد الحصول على اختبار مماثل”.

    ورأى أنشيلوتي، المتوج بالثنائية في 2011 مع تشلسي خلال مشواره الأخير في إنكلترا، أن سيتي يبقى خصما قويا برغم ابتعاده بفارق 14 نقطة عن ليفربول المتصدر “ربما ليس سيتي في مستوى مماثل للعام الماضي، لكنه يبقى فريقا كبيرا مع لاعبين مميزين ومدرب رائع”.

    وأشاد أنشيلوتي بمدرب سيتي غوارديولا “هو عبقري، يحاول دوما القيام بأمور رائعة على أرض الملعب”.

  • مورينيو يتعاطف مع مهاجمي توتنهام

    مورينيو يتعاطف مع مهاجمي توتنهام

    أقر البرتغالي جوزيه مورينيو المدرب الجديد لتوتنهام بهشاشة دفاع فريقه وذلك قبل حلوله على ساوثمبتون المتجدد، الأربعاء في المرحلة 21 من الدوري الإنكليزي لكرة القدم.

    ويعاني توتنهام للاقتراب من المراكز الأربعة الأولى، خصوصا لناحية الحفاظ على نظافة شباكه بعد تولي مورينيو مهامه خلفا للأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو في أكتوبر الماضي، ولا يواجه فريق شمال لندن مشكلات في التسجيل، في ظل وجود الهداف الدولي هاري كاين والكوري الجنوبي سون هيونغ مين، لكنه لا يزال على بعد خمس نقاط من تشلسي الرابع قبل مواجهة اليوم الأول من السنة الجديدة ضد ساوثمبتون.

    وقال مورينيو “تكمن المشكلة في طريقة تلقينا الأهداف وأسلوب لعبنا”، تابع “لكن علينا أن نتحسّن، نتلقى أهدافا كثيرة وهذا محبط للغاية، لو كنت أحد مهاجمي فريقنا، لأصبت بالإحباط لأن الخط الخلفي ليس قادرا على الإيقاف “الهجمات””، برغم ذلك، كشف مدرب تشلسي ومانشستر يونايتد السابق أنه لا ينوي تعديل خط دفاعه في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة “لدينا المزيد من الوقت للعمل وبالعمل يمكننا التحسن”.

    ويغيب عن توتنهام، وصيف دوري أبطال أوروبا في الموسم الماضي، ظهيره داني روز لإصابة عضلية ستبعده على الأقل أسبوعين، فيما يعود هاري وينكس والفرنسي موسى سيسوكو لانتهاء إيقافهما، وفي آخر اربع مباريات، فاز توتنهام على ارض ولفرهامبتون 2-1، خسر أمام ضيفه تشلسي صفر-2، فاز على ضيفه برايتون 2-1 ثم تعادل على ارض نوريتش 2-2.

  • “كيف تصبح صحفيًا رياضيًا”؟ برنامج ينظمه الاتحاد السعودي للإعلام الرياضي

    “كيف تصبح صحفيًا رياضيًا”؟ برنامج ينظمه الاتحاد السعودي للإعلام الرياضي

    ينظم الاتحاد السعودي للإعلام الرياضي وبمشاركة معهد إعداد القادة، بداية من يوم الثلاثاء الموافق 7 يناير 2020 في مدينة جدة، برنامجًا تدريبيًا بعنوان “كيف تصبح صحفيًا رياضيًا”، يستمر لمدة خمسة أيام، وذلك بالتعاون مع الاتحاد الدولي للصحافة الرياضة، تزامناً مع إقامة بطولة كأس السوبر الإسباني.
     ويستهدف البرنامج التدريبي الإعلاميين الواعدين والصحفين المبتدئين من الشباب والفتيات المختصين في مجال الإعلام دون الـ25 عامًا، حيث يحاضر في الدورة المدرب الدولي ريكاردو ريكاردو روماني، وبحضور رئيس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية.
     وسيحصل المشاركون في البرنامج التدريبي على شهادات معتمدة من قبل الاتحاد الدولي للصحافة الرياضة، فيما تم تخصيص فئة عمرية للراغبين في التسجيل بالدورة وهي مابين 18-25 عامًا، ولا يشترط أن يكون منتسبًا للاتحاد السعودي للإعلام الرياضي، وتكون الأولوية لطلبة أقسام الإعلام والصحافة الناشئين ولمن يجيد اللغة الإنجليزية، على أن يتم إرسال السيرة الذاتية في حال الرغبة بالانضمام للبرنامج.
  • البرازيلي “جابيجول” الأفضل في أميركا الجنوبية

    البرازيلي “جابيجول” الأفضل في أميركا الجنوبية

    أحرز مهاجم نادي فلامنغو البرازيلي غابريال باربوسا “جابيجول” جائزة أفضل لاعب كرة قدم في أميركا الجنوبية لعام 2019، بحسب استطلاع صحيفة “أل بايس” الاوروغويانية.

    وسجل جابيجول “23 عاما” 43 هدفا في عام 2019 بينها ثنائية قاتلة في نهائي كأس ليبرتادوريس ضد ريفربلايت الارجنتيني، وتوّج بلقب الدوري البرازيلي، لكنه حل وصيفا لليفربول الانكليزي في كأس العالم للاندية الاخيرة التي اقيمت في الدوحة “1-صفر بعد التمديد”.

    ونتيجة تصويت شارك فيه 372 صحافيا وحصل فيه على نسبة 45% من الاصوات، تقدم اللاعب المعار من انتر الايطالي، زميليه في فلامنغو المهاجم برونو هنريكي “22%” ولاعب الوسط الهجومي الاوروغوياني جورجيان دي اراسكاييتا “11%”.

    وحل الارجنتينيان ايغناسيو فرنانديز “8%” وانزو بيريز “5%” في المركزين الثالث والرابع والبرازيلي ايفرتون “2%” خامسا.

  • سوق الانتقالات الشتوية: زلاتان وهالاند اول الغيث، ماذا بعد؟

    سوق الانتقالات الشتوية: زلاتان وهالاند اول الغيث، ماذا بعد؟

    افتتحت صفقتا انتقال المهاجم السويدي المخضرم زلاتان ابراهيموفيتش الى ميلان الايطالي، والموهبة الصاعدة النروجي ارلينغ براوت هالاند الى بوروسيا دورتموند الالماني، سوق الانتقالات الشتوية التي تنطلق فعليا الخميس وتستمر حتى نهاية كانون الثاني/يناير 2020.

    بيد ان المؤشرات لا تدل على ان كبار الاندية القارية ستلجأ الى صفقات كبيرة بل سيتعلق الامر بسد بعض الثغرات حتى نهاية الموسم ليس الا.

    اسبانيا: هدوء على جبهتي ريال وبرشلونة لن يقوم الغريمان التقليديان على زعامة الكرة الاسبانية ريال مدريد وبرشلونة بتعاقدات لافتة بحسب ما أعلن مدربا الفريقين الفرنسي زين الدين زيدان وارنستو فالفيردي.

    في المقابل، يسعى نادي العاصمة لتعزيز صفوفه الموسم المقبل وعلى رأس أولوياته المهاجم الفرنسي كيليان مبابي من باريس سان جرمان ومواطنه لاعب الوسط بول بوغبا من مانشستر يونايتد الانكليزي.

    في المعسكر الكاتالوني، تطرح الاصابات المتكررة لمهاجمه الفرنسي عثمان ديمبيلي أسئلة حول ما اذا كان الفريق يريد تعزيز جبهته الهجومية.

    وبحسب الصحف المحلية، فإن برشلونة مستعد لدفع مبلغ 75 مليون يورو للحصول على خدمات مهاجم انترميلان الارجنتيني لاوتارو مارتينيز للحلول بدلا من الاوروغوياني لويس سواريز.

    وذكرت تقارير صحافية بأن بطل اسبانيا سيتخلى عن مدافعه الفرنسي الشاب جان كلير توديبو “19 عاما” لصالح ميلان الايطالي.

    وقد يضطر اتلتيكو مدريد الى إبرام صفقة سريعة لتعزيز الجبهة الهجومية، وتحديدا عبر التعاقد مع الاوروغوياني ادينسون كافاني من سان جرمان او الايطالي اندريا بيلوتي من تورينو.

    انكلترا: تشلسي ويونايتد وسيتي تترقب لم ينتظر ليفربول المتصدر والمرشح لاحراز اول لقب في الدوري المحلي منذ عام 1990 فتح باب الانتقالات للتعاقد مع المهاجم الياباني الواعد تاكومي مينامينو من سالزبورغ النمسوي مقابل 8,5 ملايين يورو.

    وتتركز الانظار على تشلسي الذي لم يتمكن من التعاقد مع اي لاعب في سوق الانتقالات الصيفية بسبب الحظر المفروض عليه من قبل الاتحاد الدولي للعبة قبل أن يرفع خلال الشهر الحالي.

    ومن المرجح ان يغادر المهاجم الفرنسي اولفييه جيرو النادي اللندني لعدم حصوله على فرصة اللعب في الاونة الاخيرة لا سيما وأنه يرغب في التواجد مع منتخب بلاده المشارك في كأس اوروبا الصيف المقبل.

    وقد يلجأ البلوز الى التعاقد مع مهاجم بديل وربما قلب دفاع.

    وبعد ان فشل في ضم النروجي هالاند الى صفوفه، يبحث مانشستر يونايتد الى مهاجم جديد علما أن لاعب وسطه الفرنسي بول بوغبا حسم أمره بالبقاء في صفوف النادي أقله حتى نهاية الموسم الحالي.

    أما مانشستر سيتي حامل اللقب المحلي في الموسمين الماضيين، فهو في حاجة الى قلب دفاع ليسد الثغرة التي تركها غياب قطب الدفاع الفرنسي ايمريك لابورت.

    ايطاليا: ميلان وجاره انترميلان ابرز الناشطين؟ بعد تعاقده مع ابراهيموفيتش، يأمل ميلان الذي يحتل المركز الحادي عشر في انجاز صفقة المدافع الفرنسي توديبو من برشلونة في الايام المقبلة.

    ويبدو ان انترميلان سينشط في سوق الانتقالات وابرز الاسماء المرشحة للانضمام اليه لاعب الوسط التشيلي المخضرم ارتورو فيدال من برشلونة وربما احد الظهيرين الاسباني ماركوس الونسو من تشلسي او ماتيو دارميان من بارما.

    ويبرز ايضا اسم جيرو في الانتقال الى صفوف النيراتزوري.

    اما يوفنتوس فيحكى عن امكانية انضمام لاعب الوسط الارجنتيني لياندرو باريديس من سان جرمان ليحل على الارجح بدلا من التركي ايمري جان.

    وذكرت تقارير في الصحف المحلية أن فريق السيدة العجوز يرغب في الحصول على خدمات ظهير ايسر تشلسي ايمرسون.

    المانيا: هالاند في دورتموند نجح بوروسيا دورتموند في انتزاع صفقة لافتة بتعاقده مع المهاجم النروجي الشاب ارلينغ براوت هالاند “19 عاما” الذي سعى اكثر من ناد اوروبي عريق للحصول على خدماته.

    وكشفت صحيفة “بيلد” الواسعة الانتشار أن الصفقة كلفت دورتموند 20 مليون يورو وهي قيمة البند الجزائي في عقده.

    وقد يفتح قدومه الى النادي “الاسود والاصفر” في انتقال باكو الكاسر الى اتلتيكو مدريد، وربما ماريو غوتسه الى وجهة جديدة في نهاية الموسم لا سيما أن هرتا برلين يرغب في التعاقد معه.

    وقد ينشط هرتا برلين الذي استلم تدريبه نجم ومدرب منتخب المانيا السابق يورغن كلينسمان في سوق الانتقالات من خلال التعاقد مع لاعب وسط ارسنال السويدي الدولي غرانيت شاكا غير المرغوب به في صفوف المدفعجية، وربما لاعب الوسط الالماني يوليان دراكسلر من سان جرمان.

  • المهنا يعلن أهداف مشاركته في رالي داكار

    المهنا يعلن أهداف مشاركته في رالي داكار

    أنهى سائق فريق نادي ضباط قوى الأمن إبراهيم المهنا استعداداته للمشاركة في رالي داكار 2020 الذي تستضيفه السعودية خلال الفترة من 5 ـ 17 يناير، في أول ظهور له في هذا الرالي الأصعب عالميًا، متسلحًا بإرث كبير في الراليات امتدت لأكثر من 12 عامًا، ظهر من خلالها في 139 مناسبة دولية ومحلية.

    ويتوجه المهنا ومساعديه أسامة السند ورائد أبو ذيب اليوم إلى جدة لإنهاء كافة الأوراق الرسمية والفحص الإداري للرالي الذي ينطلق من مدينة الملك عبدالله الرياضية.

    ويشارك المهنا الذي سجّل اسمه كأول سعودي يرفع علم بلاده في سجلات الاتحاد الدولي للسيارات، عبر فئة الشاحنات “T4” والتي تُعد الأصعب في الفئات المشاركة.

    ويتسّلح البطل السعودي في هذه المشاركة بعدد من التجارب على شاحنته التي أجراها في بطولة العالم للراليات وبطولة السعودية للراليات، والتي انتهت بتصدره لأول جولتين من بطولة العالم للراليات الصحراوية الطويلة قبل أن يتوقف عن إكمال البطولة بسبب قلة الدعم، إضافة إلى تحقيقه الفوز في البطولة المحلية.

    ويدخل وصيف بطل العالم للراليات 2010 إبراهيم المهنا رالي داكار متسلحًا بمعرفته بالأرض وخاصة منطقة الربع الخالي والتي لن تكون غريبة عليه.

    ويقول المهنا عن مشاركته: “لن نبحث عن المركز الأول، الوصول إلى خط النهاية وإكمال مراحل الرالي يُعد إنجازًا تاريخيًا، نعرف المنطقة جيدًا، واستعدينا بشكلٍ كبير، شعور جميل أن تستضيف السعودية أصعب راليات العالم”.

    وأشاد المهنا بدعم واهتمام رئيس الهيئة العامة للرياضة الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، حيث كان لدعم سموه بالغ الأثر في إكمال مشاركته في هذا الرالي، معتبرًا أن الرياضة في السنوات الأخيرة حققت قفزات كبيرة، وما استضافة هذا الحدث إلا دليلًا واضحًا على ذلك، وأشاد إبراهيم المهنا بجهود رئيس الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية الأمير خالد بن سلطان الفيصل على تجسيده دعم الهيئة العامة للرياضة.

    وقدّم المهنا شكره وتقديره لوزارة الداخلية ممثلا بنادي ضباط قوى الأمن، ورئاسة أمن الدولة وشركة تقارب وزيج برنت ونعناع، على اهتمامهما بالمشاركة التاريخية للفريق التي جاءت بعد سنوات من المشاركات المحلية والدولية.

  • يزيد الراجحي على أتمّ الجهوزية لخوض رالي داكار 2020

    يزيد الراجحي على أتمّ الجهوزية لخوض رالي داكار 2020

    وضع البطل السعودي يزيد الراجحي اللمسات الأخيرة على تحضيراته لرالي داكار 2020، الذي تستضيفه المملكة العربية السعودية، إذ سيُشارك في الرالي في سيارة تويوتا “هايلوكس” رُباعية الدفع، رفقة ملّاحه الروسي كونستانتين جيلتسوف. وبدعمٍ من عبداللطيف جميل للسيارات. ويُشرف “فريق أوفردرايف للسباقات” البلجيكي على السيارة.
    يعد رالي داكار أشهر وأطول وأقسى رالي صحراوي في العالم، إذ يُمثِّل اختبارًا حقيقيًا للإنسان والآلة في مُواجهة التضاريس والعوامل الجوية طيلة أسبوعين، ولا يزال مُحافظًا على جوهره مُنذ انطلاقته قبل أكثر من أربعة عُقود، إذ تُمثِّل إقامته في المملكة الفصل الثالث منه، بعد فَصلي إفريقيا وأمريكا الجنوبية.
    ومن المُؤكد بأن المملكة لن تبخل على المُشاركين من ناحية المسافة وحجم التحديّات المطلوبة، إذ ستصل المسافة الإجمالية للرالي إلى 7500 كيلومتر، منها 5000 كيلومتر من المراحل الخاصة الخاضعة للتوقيت مُقسمة على 12 مرحلة، في الفترة ما بين 5 و 17 يناير 2020.
    سينطلق الرالي من مدينة جدَّة على البحر الأحمر وينتهي في القِدِّيَّة جنوبي الرياض، على مسارات مُتنوعة تُرابية وحصوية ورملية وصخرية، وتمر بأنحاء مُختلفة من المملكة من بينها الشريط الساحلي على البحر الأحمر ومنطقة نيوم وصحاري شمال المملكة والربع الخالي والعاصمة الرياض.
    وإلى جانب الصعوبات المُعتادة من ناحية المسار، سيكون هنالك مراحل ماراثونية، لا يتلقى خلالها السائق أية مُساعدة من الفريق، وخمس مراحل أطول من 450 كيلومتر، تُضفي مزيدًا من التحدِّيات والمُغامرة للمُشاركين.
    ولم تكن الشهور الماضية فترةً للراحة، فقد شارك الراجحي في كأس العالم للراليات الصحراوية الطويلة من الاتحاد الدولي للسيارات “فيا – كروس كانتري”، وفي بُطولة السعودية تويوتا للراليات الصحراوية، التي انتهى موسمها الأول مُؤخرًا بإحرازه لقبها، إذ تُمثل جميع هذه المشاركات تدريبًا حقيقيًا وتحضيرًا مُناسبًا لمُواجهة التحدِّي الأخير والحاسم “رالي داكار” للجميع.
    يتطلَّع الراجحي للفوز بلقب الرالي، في مسعى لتتويج جُهوده التي بذلها خلال 2019، إلى جانب الطموح العارم لتسجيل اسمه في سجلات تاريخ الرالي بأحرفٍ من ذهب، بكونه أول سعودي يفوز بالرالي في أول نُسخة منه على أرضه.
    وقال الراجحي: “الرالي يُقام في المملكة للمرة الأولى، وبين جمهورنا الذين سيُشكلون قوة دفع إضافية لنا للفوز بالرالي إن شاء اللـه، وأيضاً سيُضيفون على عاتقنا مهمة نرجو اللـه أن نكون أهلًا لها وجديرين بها”.
    ووجه البطل الراجحي شُكره للجهات التي تقف خلف إقامة الرالي في المملكة، وعلى رأسهم ولي العهد الأمير مُحمَّد بن سلمان، والهيئة العامة للرياضة في المملكة، والاتحاد السعودي للسيارات والدرّاجات النارية، إلى جانب عبداللطيف جميل للسيارات التي تدعم مُشاركته في الراليات الصحراوية.

  • 2020 تفتتح بمواجهة الغريمين أرسنال ويونايتد وسط ابتعاد ليفربول

    2020 تفتتح بمواجهة الغريمين أرسنال ويونايتد وسط ابتعاد ليفربول

    يبدأ الدوري الإنكليزي لكرة القدم العام الجديد بمواجهة بين الغريمين أرسنال ومانشستر يونايتد الأربعاء في المرحلة الحادية والعشرين، فيما يبدو ليفربول المتصدر مرشحا للسير خطوة إضافية نحو لقب انتظره منذ عام 1990، وفي ظل فارق الـ13 نقطة الذي يفصل ليفربول عن أقرب ملاحقيه مع مباراة مؤجلة في جعبة فريق المدرب الألماني يورغن كلوب الذي حقق الأحد على حساب ولفرهامبتون “1-صفر” فوزه العاشر تواليا في الدوري الممتاز.

    أضحى الصراع محصورا إلى حد كبير على المراكز الثلاثة الأخرى المؤهلة لدوري الأبطال وتجنب الهبوط إلى الدرجة الأولى، وعندما يكون الحديث عن الصراع على المراكز المؤهلة إلى دوري الأبطال، غالبا ما يكون اسم أرسنال من الفرق التي تتنافس على أحد المراكز الأربعة الأولى، إلا أن الوضع مختلف جدا في الوقت الحالي لأن فريق “المدفعجية” يدخل مباراته الأربعاء مع ضيفه يونايتد وهو على بعد ست نقاط فقط من منطقة الهبوط.

    اعتقدت إدارة النادي اللندني أنه بتغييرها الطاقم التدريبي من خلال الاستغناء عن المدرب الإسباني أوناي إيمري واستبداله بمواطنه الأقل خبرة بكثير ميكل أرتيتا سيتغير وضع الفريق، إلا أن الأزمة استمرت واكتفى “المدفعجية” بنقطة من مباراتهم الأولى بقيادة لاعبهم السابق، ثم سقطوا الأحد على أرضهم أمام جارهم اللدود تشلسي 1-2 بعد أن كانوا متقدمين حتى الدقيقة 83 قبل أن يتلقوا هدفين في غضون أربع دقائق.

    وكانت هزيمة الأحد الرابع تواليا لأرسنال على أرضه ضمن جميع المسابقات، وهي أسوأ سلسلة لهذا الفريق المتواجد في دوري الأضواء دون أن يغادره منذ عام 1919، منذ عام 1959، ورأى أرتيتا بعد هزيمة الأحد التي ساهم بها حارسه الألماني برند لينو بعدما كان سببا في هدف التعادل، أن “الأخطاء الفردية تكلفك المباريات لكن لا يمكنها أن تعتم على المجهود، الالتزام وتطبيق ما تمرنا عليه”.

    وأقر أرتيتا أن لينو شعر بالإحباط بعد الخطأ الذي ارتكبه، لكنه رفض أن يلوم الحارس الألماني وقال “عندما يتسبب خطأ بخسارة الفريق، الأمر اصعب، سيشعر بالإحباط وعلينا أن نساعده على النهوض مجددا”، ولم يحقق أرسنال سوى فوز وحيد في مبارياته الـ12 في الدوري، والـ15 الأخيرة في مختلف المسابقات.

    ولم ينتصر في عقر داره ضمن منافسات الدوري منذ تغلبه على بورنموث في المرحلة الثامنة، فيما يعود فوزه الأخير في ملعبه ضمن مختلف المسابقات إلى 24 أكتوبر.

    وفي ظل هذا الوضع الذي يجعل مشجعي أرسنال “يترحمون” على أيام المدرب الفرنسي أرسين فينغر الذي قاد الفريق طيلة 22 عاما قبل أن يرحل نهاية موسم 2017-2018، سيكون يونايتد جاهزا للانقضاض على غريمه اللندني ومحاولة مواصلة صحوته بفوز ثالث تواليا يقربه أكثر من المركز الرابع الأخير المؤهل إلى دوري الأبطال “يتخلف حاليا عن تشلسي الرابع بفارق 4 نقاط”.

    وبعد فوزه السبت على مضيفه بيرنلي بهدفين نظيفين سجلهما في الثواني الأخيرة من الشوطين الأول والثاني عبر الفرنسي أنتوني مارسيال وماركوس راشفورد تواليا، يأمل يونايتد تحقيق فوزه الأول في الدوري في معقل أرسنال منذ الثاني من ديسمبر 2017 حين تغلب عليه 3-1.

    وكان المدرب النروجي أولي غونار سولسكاير سعيدا السبت بتمكن فريقه من المحافظة على نظافة شباكه للمرة الأولى في الدوري منذ تغلبه على ليستر سيتي 1-صفر في 14 سبتمبر، قائلا “بالتأكيد كنا بحاجة لهذا الأمر، لم ننجح في ذلك منذ سبتمبر في الدوري وكان مهما لدافيد “الحارس الإسباني دي خيا” وهاري “ماغواير” وفيك “السويدي فيكتور لينديلوف””، وتحدث النروجي عن أهداف فريقه في 2020، واضعا الوصول إلى المراكز الأربعة الأولى الهدف الأساسي: “نريد أن نصل إلى هناك ونحن لسنا بعيدين كثيرا، هذه هو تحدي الفريق، فعلنا ذلك في نهاية الموسم الماضي وكنا قريبين من تحقيقه قبل أن نتراجع”.

    وتطرق سولسكاير إلى مواجهة الأربعاء ضد أرسنال، معتبرا أن الفريق اللندني مختلف عن بيرنلي لأن “مواجهة أرسنال في ملعبه يشكل تحديا مغايرا تماما، تعاملنا مع ما رماه بيرنلي باتجاهنا، لكن أرسنال سيواجهنا بأشياء أخرى.. سنكون مستعدين لذلك”.

    وبعد أن حقق الأحد فوزه المئة في 134 مباراة خاضها في الدوري الممتاز وتفوقه على البرتغالي جوزيه مورينيو الذي وصل إلى فوزه المئة بعد 142 مباراة، يتواجه المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا مع نظيره الإيطالي كارلو أنشيلوتي حين يلعب فريقه مانشستر سيتي حامل اللقب وثالث الترتيب الحالي مع ضيفه إيفرتون الأربعاء أيضا.

    وفي ظل فقدانه الأمل بأن يلحق بليفربول بحسب ما أقر غوارديولا نفسه الأحد بعد الفوز على شيفيلد “2-صفر” حين قال “رددت في أكثر من مؤتمر صحافي، من غير الواقعي التفكير بهذا الأمر”، يأمل سيتي أقله أن ينتزع الوصافة من ليستر سيتي الذي يتقدم الآن على الـ”سيتيزينس” بفارق نقطة فقط، وهذا ما شدد عليه المدرب الإسباني بالقول “فريق بأرقام مماثلة لليفربول، لماذا تتكبد مشقة التفكير بالأمر حين تكون بعيدا عنه بهذا العدد من النقاط، كل ما عليك فعله “الآن” هو اللعب بشكل جيد وأن تكون قريبا قدر الإمكان من الصدارة، أن تتحضر لمسابقات الكؤوس والاستعداد للموسم المقبل”. ولكي يحقق هدفه بالبقاء قريبا قدر الإمكان من ليفربول الذي يتواجه الخميس مع شيفيلد باحثا عن فوزه الحادي عشر تواليا والمحافظة على سجله الخالي من الهزائم في “أنفيلد” للمباراة الحادية والخمسين تواليا في الدوري، يتوجب على سيتي أن يتخطى عقبة إيفرتون، لكن المهمة لن تكون سهلة في ظل الدفع المعنوي الكبير الذي أعطاه قدوم أنشيلوتي إلى إيفرتون، إذ فاز القطب الأزرق لمدينة ليفربول بمباراتيه حتى الآن بقيادة الإيطالي وأصبح عاشرا بفارق 5 نقاط عن مورينيو وفريقه توتنهام السادس الذي يحل الأربعاء ضيفا على ساوثمبتون.

    ويسعى ليستر سيتي إلى التمسك بالوصافة حين يحل ضيفا على نيوكاسل، فيما يلعب تشلسي في ضيافة برايتون، وفي المباريات الأخرى المقررة جميعها الأربعاء باستثناء لقاء ليفربول وشيفيلد، يلعب بيرنلي مع أستون فيلا، واتفورد مع ولفرهامبتون، وست هام بقيادة مدربه الجديد القديم الاسكتلندي ديفيد مويز مع بورنموث، ونوريتش سيتي مع كريستال بالاس.