Category: الرياضة

This is an optional category description

  • “ريمونتادا” ولفرهامبتون تصعب مهمة السيتي

    “ريمونتادا” ولفرهامبتون تصعب مهمة السيتي

    قلب ولفرهامبتون تأخره صفر-2 أمام ضيفه مانشستر سيتي إلى فوز 3-2، في ختام المرحلة التاسعة عشرة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، ليصعب كثيرا من مهمة الخاسر في الاحتفاظ بلقبه موسما ثالثا تواليا.

    ويعود الفضل بهذه “الريمونتادا” إلى الثلاثي المالي أداما تراوري “55” والمكسيكي راوول خمينيس “82” والايرلندي مات دوهرتي “89” أصحاب الأهداف الثلاثة، بعدما كان الضيوف تقدموا بهدفين عن طريق رحيم ستيرلينغ “25 و50”.

    وهي الخسارة الخامسة للسيتي في الموسم الحالي، ليتجمد رصيده عند 38 نقطة في المركز الثالث، بفارق نقطة خلف ليستر الثاني.

    وبعيدا 14 نقطة عن ليفربول المتصدر علما أن الأخير يملك مباراة مؤجلة، في حين ارتقى ولفرهامبتون إلى المركز الخامس برصيد 30 نقطة.

    وخاض السيتي المباراة في غياب مهاجمه البرازيلي غابرييل جيزوس بداعي المرض، حفلت المباراة بالكثير من الإثارة منذ دقائقها الأولى.

    ولم يكد ربع الساعة الأولى أن يمر حتى اشهر حكم المباراة مارتن اتكينسون بطاقته الحمراء بوجه حارس الضيوف البرازيلي اديرسون بعد خطأ عنيف ارتكبه بحق المهاجم البرتغالي ديوغو جوتا “12” بعدما صعد لملاقاته إلى خارج منطقة الجزاء وهو في حالة انفراد.

    واجبر غوارديولا على إخراج مهاجمه الأرجنتيني سيرجيو أغويرو العائد من الإصابة لسد فراغ اديرسون، فاستبدله بالحارس التشيلي كلاوديو برافو.

    وهي المرة الأولى التي يخوض فيها أغويرو مباراة كأساسي منذ تعرضه للإصابة خلال مباراة فريقه ضد ضيفه تشلسي “2-1” في المرحلة الثالثة عشرة، ليغيب بعد ذلك عن التشكيلة الأساسية في المباريات الخمس التالية.

    وشارك أغويرو في مباراة فريقه الأخيرة أمام ليستر سيتي في الوقت بدل عن ضائع في مكان البلجيكي كيفين دي بروين.

    وعلى الرغم من النقص العددي في صفوفه، نجح مانشستر سيتي في افتتاح التسجيل عندما احتسب له الحكم ركلة جزاء في الدقيقة 23 بعد العودة إلى تقنية الإعادة بالفيديو “في ايه ار” التي أظهرت أن البلجيكي ليندر ديندونكير عرقل الجزائري رياض محرز داخل منطقة الجزاء، انبرى ستيرلينغ لركلة الجزاء وسددها أرضية على يمين الحارس البرتغالي روي باتريسيو الذي أبعدها ببراعة قبل أن يتكفل المدافع الإسباني جوني كاسترو بإخراجها، لكن العودة إلى تقنية الفيديو أظهرت دخول لاعبين إلى منطقة الجزاء “24”، فطالب الحكم بإعادة تنفيذ ركلة الجزاء، فانبرى لها ستيرلينغ من جديد وسددها في نفس الزاوية.

    وكرر باتريسيو تألقه بصدها، لكنها عادت في هذه المرة إلى ستيرلينغ فتابعها في المرمى بسهولة “25”.

    وكاد خمينيس أن يحرز هدف التعادل بعدما سدد كرة بعيدة كادت تخدع الحارس، لكنه أمسكها على دفعتين “44”.

    وكاد الثنائي خمينيس وجوتا أن يأتيا بهدف التعادل مع بداية الشوط الثاني لكن تسديدة الأخير علت العارضة “47”، أضاف ستيرلينغ الهدف الثاني لفريقه، مستغلا تمريرة البلجيكي كيفين دي بروين المتقنة ليتابعها في المرمى “50”.

    وانفجرت أسارير جماهير ولفرهامبتون في الدقيقة 55، بعدما نجح تراوري بتسجيل هدف تقليص الفارق، من تسديدة قوية زاحفة من خارج منطقة الجزاء.

    وعانى مانشستر سيتي في نصف الساعة الأخير، بعد ضغط كثيف شكله لاعبو صاحب الدار، لكن سوء التنفيذ وعدم التركيز كانا السمة التي طبعت ضياع فرصهم، إلى أن خطف تراوري الكرة من الفرنسي بنجامين مندي.

    ومررها عرضية إلى خيمينس المتربص داخل منطقة الجزاء فسددها في المرمى “82”، وأنهى دوهرتي آمال سيتي بالهدف الثالث بعد تسديدة بيسراه من مشارف منطقة الجزاء على يمين الحارس “90”.

    وأضاع ستيرلينغ هدف التعادل من ركلة حرة مباشرة، لكن تسديدته أصابت العارضة “90+3”.

  • طرح تذاكر “سوبر” النصر والتعاون

    طرح تذاكر “سوبر” النصر والتعاون

    طرحت اليوم تذاكر مباراة النصر والتعاون على كأس السوبر للبيع بشكل رسمي. وأعلنت منصة مكاني عن طرح التذاكر وبيعها إلكترونيا عبر موقعها الرسمي.

    وتقام المباراة السبت المقبل على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة. يشار إلى أن مباراة السوبر تجمع بين بطلي الدوري وكأس الملك من كل عام، حيث توج النصر الموسم الماضي بلقب الدوري، فيما حقق التعاون لقب الكأس.

  • الوحدة يقفز إلى الوصافة بنقاط الفيصلي

    الوحدة يقفز إلى الوصافة بنقاط الفيصلي

    حقق فريق الوحدة فوزا صعبا على نظيره الفيصلي بهدف دون مقابل في المباراة التي جمعتهما اليوم لحساب الجولة 13 من منافسات دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.

    وسجل هدف المباراة الوحيدة راكان الشملان (76) بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء.

    وبتلك النتيجة رفع الوحدة رصيده لـ 24 نقطة ليرتقي للوصافة مؤقتًا فيما توقف رصيد الفيصلي عند 20 نقطة في المركز السابع.

     

  • الاتحاد يكثف تحركاته لصفقات الشتاء

    الاتحاد يكثف تحركاته لصفقات الشتاء

    كشفت مصادر مقربة من البيت الاتحادي أن إدارة النادي وصلت مراحل متقدمة في مفاوضاتها مع عدد من اللاعبين لتدعيم صفوف الفريق الكروي الأول في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.

    وأوضحت المصادر أن الإدارة الاتحادية كثفت تحركاتها في الاسبوعين الماضيين رغبة في حسم بعض الصفقات على مستوى اللاعبين المحلين والأجانب.

    وعانى الاتحاد من النتائج السلبية هذا الموسم والتي وضعته في المركز الـ 13 في دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين. وتأمل الإدارة الاتحادية أن تقود التدعيمات الجديدة إلى تحسن النتائج تحت قيادة المدرب الهولندي تين كات الذي تعاقدت معه في وقت سابق خلفا للمقال سييرا.

  • إبراهيموفيتش يعود لصفوف ميلان

    إبراهيموفيتش يعود لصفوف ميلان

    أعلن نادي ميلان الإيطالي اليوم إتمام تعاقده مع الدولي السويدي السابق زلاتان إبراهيموفيتش لتمثيل صفوف الفريق الكروي الأول حتى نهاية الموسم الجاري.

    وسبق للمهاجم السويدي تمثيل صفوف نادي ميلان وقاده لتحقيق لقب الدوري الإيطالي. وكان إبراهيموفيتش قد مثل صفوف جالاكسي الأمريكي في آخر محطاته الاحترافية.

  • إعمار تحتفي بالهلال في دبي

    إعمار تحتفي بالهلال في دبي

    احتفت شركة إعمار الشريك الرسمي لنادي الهلال بحصول الفريق الكروي الأول على لقب دوري أبطال آسيا، عبر احتفالية خاصة في مدينة دبي، اليوم.

    وقالت إعمار “الشريك دائما رافع رأسنا”، مضيفة أن “الهلال وصل وسط مدينة دبي للاحتفال به”.

    وحضر الاحتفالية من نادي الهلال رئيس النادي فهد بن نافل وعضو مجلس الإدارة سلطان بن سعيد والرئيس التنفيذي لشركة الهلال الاستثمارية سلطان آل الشيخ ومدير الكرة في الفريق الكروي الأول سعود كريري وقائد الفريق محمد الشلهوب.

    وشملت الاحتفالية تهنئة من إعمار للهلال على كامل برج خليفة.

     

     

     

  • حصيلة العرب عام 2019: نجوم وألقاب وبطولات

    حصيلة العرب عام 2019: نجوم وألقاب وبطولات

    شهد عام 2019 نقلة لافتة في الرياضة العربية لاسيما كرة القدم، حيث عزز نجوم موقعهم على الساحة العالمية، بينما برزت أنديتها بحصدها الألقاب القارية الأربعة في إفريقيا وآسيا، ودول على صعيد الألقاب واستضافة مواعيد عالمية بارزة.

    أبرز الأسماء بلا منازع بقي المصري محمد صلاح الذي عزز مكانته مع فريقه ليفربول الإنكليزي، بمساهمته الأساسية في قيادته إلى لقبه السادس في مسابقة دوري أبطال أوروبا، والأول منذ 2005. ويبدو صلاح مع زملائه مثل السنغالي ساديو مانيه والبرازيلي روبرتو فيرمينو، وبقيادة المدرب الألماني يورغن كلوب، أقرب من أيّ وقت مضى لتحقيق لقب طال انتظاره ثلاثة عقود في بطولة الدوري الإنكليزي.

    وأبى صلاح (27 عاماً) الذي يخوض موسمه الثالث مع الفريق الأحمر، في أن ينهي العام بأقل من لقب غير مسبوق لناديه، بتتويجه بطلاً لمونديال الأندية في النسخة السادسة عشرة التي استضافتها قطر. اختير النجم المصري أفضل لاعب في البطولة، بعدما ساهم في فوز فريقه على مونتيري المكسيكي 2-1 في نصف النهائي، وعلى فلامنجو البرازيلي 1-صفر في الوقت الإضافي للمباراة النهائية. لقي صلاح ترحيب الأبطال في الدوحة، حيث يقيم نحو 300 ألف مصري. صيحات المشجعين في إستاد خليفة الدولي علت كلما لمس الكرة أو اقترب من منطقة الجزاء، كلما لمست قدماه أرض الملعب في عملية الإحماء قبل المباراة، أو كلما رفع يديه لتحيتهم بعد صافرة النهاية.

    أقر كلوب بأن الاهتمام بصلاح في هذا الجزء من العالم هو أمر طبيعي، كيف لا واللاعب يفرض نفسه منذ انضمامه إلى ليفربول من روما الإيطالي في صيف 2017، كأحد أبرز الأسماء في اللعبة عالمياً: أفضل لاعب في إنكلترا لموسم 2017-2018، وهداف الدوري موسمين متتاليين. ما اختلف في 2019 أن صلاح بدأ برفع الكؤوس مع الفريق الذي يمضي عامه الرابع في عملية إعادة بناء شرع بها كلوب منذ توليه الإدارة الفنية في 2015: دوري الأبطال، كأس السوبر القارية، ومونديال الأندية.

    في موسم 2019-2020، سجل صلاح حتى الآن 13 هدفاً في 24 مباراة خاضها مع الفريق في مختلف المسابقات، علماً بأنه ابتعد لفترة وجيزة عن تشكيلته بسبب إصابة على مستوى الكاحل. أشاد به كلوب مراراً، لاسيما في مونديال الأندية عندما أجاب بنفي واستغراب على سؤال صحافي عن عدم تقديم اللاعب مستواه المعهود، ومؤكداً أنه «لاعب مهم جدا» في الفريق في أيّ أمر يقوم به. النقطة السلبية الوحيدة لصلاح كانت الخروج المبكر مع المنتخب من بطولة كأس الأمم الإفريقية التي استضافتها مصر هذا الصيف، وذلك بهدف متأخر على يد جنوب إفريقيا في الدور ثمن النهائي.

    ترقب المصريون الموعد على أمل أن يقودهم صلاح إلى لقب منتظر منذ 2010. لكن نجم ليفربول لم يتمكن بمفرده من حمل عبء توقعات نحو 100 مليون مواطن، لاسيما وأن المنتخب انشغل بأمور شتى خارج نطاق الملعب، خصوصاً قضية اللاعب عمرو وردة واستبعاده عن المنتخب على خلفية تهم «تحرش» وجهت إليه، قبل عودته بضغط من اللاعبين.

     

    القائد محرز

    لكن البطولة الإفريقية شهدت بروز نجم آخر تعرفه الملاعب الإنكليزية جيداً هو الجزائري رياض محرز الذي قاد بجدارة منتخب محاربي الصحراء إلى زعامة الكرة القارية للمرة الثانية في تاريخهم والأولى منذ 1990.

    قدم محرز ورفاقه مثل: إسماعيل بن ناصر (أفضل لاعب في البطولة) وبغداد بونجاح ويوسف البلايلي والحارس رايس مبولحي، أداء شبه مثالي من البداية إلى النهاية تحت راية المدرب الفذ جمال بلماضي. أعاد الأخير الثبات والاستقرار إلى تشكلية تزخر بالمواهب لكنها عانت من مشاكل شتى منذ بلوغ الدور الثاني في مونديال البرازيل 2014.

    عادت الجزائر إلى سابق عهدها في 2019، وستبقى اللحظة العالقة في الأذهان، الركلة الحرة التي نفذها محرز في الثواني القاتلة من نصف النهائي ضد نيجيريا، ومنح من خلالها بلاده هدف الفوز 2-1، والتأهل إلى النهائي لملاقاة السنغال والتغلب عليها 1-صفر.

    رفع المنتخب كأساً حملت فرحة كبيرة للجزائريين في خضم احتجاجات سياسية تشهدها البلاد منذ أشهر، وشغل محرز باقتدار مركزه كقائد ومحترف قادر على حمل الفريق على كتفيه متى تطلّب الأمر ذلك. بعد عودته إلى إنكلترا لمحاولة المساهمة في إحراز فريقه مانشستر سيتي لقب الدوري الإنكليزي الممتاز للموسم الثالث تواليا، حظي ابن الثامنة والعشرين بإشادة مدربه الإسباني جوسيب غوارديولا.. الذي قال: إنه «لاعب موهوب.. يتمتع بأمر مميز هو رؤيته على مقربة من منطقة الجزاء». وتابع: «ما يعجبني لدى رياض هو أنه يحب كرة القدم. هو أول من يصل إلى التمرين وأول من يمسك الكرة ويحاول اللعب بها. هذا يعني الكثير».. سجل الجزائري هذا الموسم ستة أهداف في 22 مباراة مع فريقه، وتميز بتوفير 10 تمريرات حاسمة لزملائه.

    الترجي والهلال

    محرز هو ابن منطقة شمال إفريقيا التي قدمت إلى القارة في الموسمين الأخيرين بطل دوري الأبطال الترجي التونسي. رفع الفريق بقيادة مدربه معين الشعباني لقب 2017-2018 على حساب الأهلي المصري، وكرر ذلك هذا العام على حساب الوداد البيضاوي المغربي، في دور نهائي أثار جدلاً بسبب تقنية المساعدة بالفيديو «في ايه آر»، واستدعى قراراً من الاتحاد القاري (كاف) لحسم هوية البطل بعد توقف مباراة الإياب في تونس وانسحاب لاعبي الفريق المغربي منها. مضى الترجي بتشكيلة فقدت العديد من ركائزها، إلى مشاركته الثانية في كأس العالم للأندية، حيث اكتفى بإحراز المركز الخامس للعام الثاني توالياً، وذلك بفوز ساحق على السد القطري المضيف بنتيجة 6-2.

    كان النادي التونسي الذي يحتفل هذا العام بمئويته، قريباً من حلم بلوغ المباراة نصف النهائية، لكنه تعثر للمرة الثالثة وبهدف وحيد، عند عتبة المباراة الأولى في الدور الثاني، والتي جاءت هذه المرة أمام الهلال السعودي العائد بعد نحو عقدين من الزمن إلى زعامة الكرة الآسيوية. فرض فريق العاصمة الرياض نفسه كبير آسيا هذا العام، معولاً بشكل أساسي على تكتيك مدربه الروماني رازفان لوشيسكو، ومهاجمه الفرنسي بافيتيمبي غوميس هداف دوري الأبطال وأفضل لاعبيه للموسم المنصرم.

    محطات وبطولات

    قدم الهلال أداءً مشرفاً في مونديال الأندية، وكاد أن يحقق مفاجأة العبور إلى المباراة النهائية بعدما أنهى الشوط الأول لنصف النهائي أمام فلامنجو متقدما بهدف نظيف، قبل أن يتلقى ثلاثة في الشوط الثاني. كانت هذه البطولة التي استضافتها قطر للمرة الأولى، تجربة اختبارية للبلد الذي يستعد لتنظيم نهائيات كأس العالم 2022.

    لعامين متتاليين، ستستضيف الدولة الخليجية بطولة الأندية قبل انتقالها في 2021 إلى الصين والصيغة الجديدة بمشاركة 24 فريقاً بدلاً من سبعة حالياً. رأت قطر في هذه التجربة اختباراً أظهر إيجابيات على صعيد تحضيراتها للبطولة الأكبر التي ستحضر للمرة الأولى إلى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بعد ثلاثة أعوام، مع تبقي أمور يجدر العمل على تحسينها. مونديال الأندية أتى بعد أسابيع من محطة أخرى أساسية في الدوحة تمثلت بالنسخة الرابعة والعشرين من كأس الخليج.. لكن المنتخب العنابي فشل في تكرار الإنجاز الذي بدأ به العام، عندما توج بلقب كأس آسيا 2019 على أرض الإمارات التي استضافت باقتدار النسخة الأكبر من البطولة القارية بمشاركة 24 منتخباً للمرة الأولى. التفوق العربي زكَّاه فريقا الزمالك المصري والعهد اللبناني بتتويجهما بلقب مسابقة كأس الاتحاد في القارتين السمراء والصفراء.

    بعيداً من كرة القدم، استضافت الدوحة أيضاً في أواخر الصيف بطولة العالم لألعاب القوى التي لقيت انتقادات واسعة لاسيما في ظل الحرارة المرتفعة التي فرضت آثارها السلبية على الرياضيين في سباقات المسافات الطويلة، بينما تمتع الباقون بتقنية التبريد في إستاد خليفة، والتي ستطبق في الملاعب الثمانية المضيفة لمونديال 2022.. ولم تقتصر المحطات الرياضية الأساسية على قطر والإمارات، بل واصلت السعودية الدفع في إستراتيجيتها القائمة على استقطاب المزيد من الأحداث العالمية في سياق «رؤية 2030» لتعزيز مصادر الإيرادات وخفض الاعتماد على النفط وتعزيز الحضور على الخريطة الدولية.

    من كأس السوبر الإيطالية، إلى ودية القطبين الأمريكيين الجنوبيين البرازيل والأرجنتين، ودورة استعراضية في كرة المضرب ونزال ملاكمي الوزن الثقيل البريطاني أنطوني جوشوا والأمريكي المكسيكي أندي رويز جونيور.. حفلت نهاية العام سعودياً بمحطات ستستكمل مع مطلع 2020، بكأس سوبر إسبانية ونسخة أولى من رالي دكار الصحراوي، في مسار تصاعدي ذي إيقاع متنامٍ.

  • فرنسا وديشان أمام تحدي ثنائية المونديال وكأس أوروبا

    فرنسا وديشان أمام تحدي ثنائية المونديال وكأس أوروبا

    بعد عشرين عاما من انجاز الفوز بكأس العالم 1998 وكأس أوروبا 2000، يقف المنتخب الفرنسي لكرة القدم مجددا أمام تحدي جمع اللقبين بقيادة مدربه ديدييه ديشان، عندما يخوض البطولة القارية بعد عامين على تتويجه في مونديال روسيا 2018.

    يجمع ديشان بين الماضي والحاضر والمستقبل: حامل شارة القيادة في ثنائية المونديال وكأس أوروبا قبل نحو عقدين من الزمن، والممسك بدفة الإدارة الفنية بين اللقب المحقق في ملعب لوجنيكي في موسكو صيف 2018، والمرتجى في صيف 2020 في نهائي كأس أوروبا في ويمبلي.

    قاسم مشترك آخر بين البطولة الأوروبية التي تحتفي في العام المقبل بالذكرى الستين لانطلاقها، والمقامة مبارياتها بين 12 مدينة، وبين مونديال 1998 في فرنسا؟ موعد المباراة النهائية: 12 تموز/يوليو.

    وسيكون على ديشان “51 عاما” الذي يتولى منذ العام 2012 تدريب المنتخب الفرنسي في إحدى أفضل المراحل في تاريخه الحديث، تحقيق التناغم والاندماج بين اللاعبين من ذوي الخبرة والشبان، اذا ما أراد ابتكار الوصفة الناجحة لرفع اللقب القاري للمرة الثالثة في تاريخ “الزرق”.

    وعلى غرار ما حصل مع ديشان ورفاقه زين الدين زيدان ومارسيل دوسايي وروبير بيريس، ستتجه الأنظار نحو أنطوان غريزمان وكيليان مبابي وبول بوغبا، أملا في أن يبرزوا في نهائي كأس أوروبا، كما فعلوا في المونديال.

    وقال بيريس لوكالة فرانس برس إن ديشان سبق له تحقيق الألقاب “واللاعبون يحترمون بشكل كبير هذه المسيرة.

    إذا أردت أن تتوج بطلا لأوروبا، فهذا أمر متطلّب، ويعود لديدييه تأمين ذلك” في المنتخب.

    حافظ ديشان على جاهزية تشكيلته منذ التتويج العالمي.

    خلال عام ونصف عام تقريبا، تلقى المنتخب خسارتين فقط: بثنائية نظيفة أمام هولندا في دوري الأمم الأوروبية في تشرين الثاني/نوفمبر 2018، وبنتيجة مماثلة أمام تركيا في تصفيات كأس أوروبا في حزيران/يونيو 2019.

    – المجموعة الأصعب –

    على رغم بعض الهفوات، لا تزال شهية المدرب مفتوحة على الانتصارات والألقاب، بحسب مساعده غي ستيفان الذي قال لفرانس برس “في وقت ما يحصل تآكل، وهو أمر بشري. لكنني لا أشعر بذلك في الوقت الحالي”.

    سبق لستيفان ان شغل المنصب نفسه في منتخب “الديوك” تحت إشراف المدرب روجيه لومير في كأس أوروبا 2000 التي انتهت بتتويج فرنسا على حساب إيطاليا بالهدف الذهبي، ومونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، حيث حقق المنتخب نتيجة كارثية بخروجه من الدور الأول.

    لخص ستيفان الماضي بالقول “المجموعة التي فازت في 1998 و2000، كانت بالفعل أكثر من استثنائية.

    لكن عام 2002، كانت أقل نهما “للقب”. عندما تتراجع الرغبة على المستوى العالي، تصبح الخسارة ملازمة”.

    وسيكون “الديوك” على موعد مع تحدٍ قاري صعب، حيث أوقعتهم قرعة الأدوار النهائية لكأس أوروبا في “مجموعة الموت” السادسة إلى جانب ألمانيا والبرتغال حاملة اللقب، ومنتخب رابع يتم تحديده من الملحق.

    وقال ديشان عن القرعة “إنها المجموعة الأصعب لكن يجب ان نتقبل ذلك. يجب ان يكون منتخب فرنسا جاهزا على الفور.

    هذه مجموعة معقدة على الورق بغض النظر عن الخصوم والنتائج التي حققوها في الآونة الأخيرة”. وأضاف “كالعادة، عليك دائما أن تحتل المركز الأول”.

    مدد الاتحاد الفرنسي في مطلع الشهر الحالي عقد ديشان حتى مونديال قطر 2022، في خطوة هدفها توفير استقرار للمنتخب في تحدياته المقبلة. وعلق بيريس بالقول “لدينا فريق جيد في مختلف الخطوط، ولا أرى الكثير من الإخفاقات.

    ينتقد الناس الطريقة التي نلعب بها، ولكن عندما تكون في الملعب، وعندما تكون رياضيا، فإن الهدف هو دائما الفوز”.

    – دمج الوجوه الجديدة –

    رأى اللاعب السابق لمرسيليا وأرسنال الإنكليزي، ان التحدي الذي يواجه المدرب يكمن في دمج الوجوه الجديدة دون التأثير على التوازن العام.

    وقال “دوره “ديشان” هو إيجاد الصيغة المناسبة بين لاعبي الخبرة والشباب، وحتى الوجوه الجديدة التي قد تنضم الى التشكيلة.

    هل ستكون هناك مفاجآت “على صعيد الأسماء”؟ وحده +ديدي+ يستطيع الإجابة على هذا السؤال، لكن على العموم، لديه فريقه بالفعل” من الآن.

    منذ آب/أغسطس 2018، استدعى ديشان 44 لاعبا، من بينهم قرابة عشرة لاعبين جدد، مثل المدافعين ليو دوبوا “ليون” وفرلان مندي “ريال مدريد الإسباني”، ولاعب الوسط المهاجم جوناثان إيكونيه “ليل”، وكليمان لانغليه “برشلونة الإسباني” الذي أصبح أساسيا في قلب الدفاع على حساب مواطنه وزميله في النادي الكاتالوني صامويل أومتيتي.

    وحتى أيار/مايو، موعد إعلان التشكيلة الرسمية لكأس أوروبا، ستتوافر لديشان فترة واحدة لاختبار لاعبيه في آذار/مارس.

    ويتوقع ان يتنافس لاعبون مثل ألكسندر لاكازيت “أرسنال الإنكليزي” وأنطوني مارسيال “مانشستر يونايتد الإنكليزي” وماركوس تورام “بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني” نجل اللاعب السابق ليليان تورام، على حجز مكان لهم.

    منافسة أخرى ستكون مع “المخضرمين” الذين شاركوا في مونديال روسيا.

    ورأى ستيفان ان اللاعبين “الذين تجاوزوا الثلاثين من العمر، مثل “قائد المنتخب حارس المرمى هوغو” لوريس، و”بليز” ماتويدي، أو “أوليفييه” جيرو، لا يرغبون في الابتعاد، ولا أحد يتوقع منهم ذلك “…” هذا ما يجعلني أعتقد أنه لا يزال لدينا مجموعة مع موارد كثيرة” إضافية.

    بالنسبة الى بيريس، خلطة النجاح تتطلب عنصرا آخر لن يكون في مقدور ديشان أو أي من عناصر المنتخب التأثير عليه، ألا وهو “الحظ”.

    وأوضح “يجب أن تكون محظوظا، وهذا ما توافر لنا عام 1998 وأيضا عام 2000 “…” إذا كان “الحظ” في صفك، فعادة ما ترفع الكأس”.

  • ليفربول يرصد المجد المحلي بعد القاري والعالمي

    ليفربول يرصد المجد المحلي بعد القاري والعالمي

    بلغ نادي ليفربول الإنكليزي ومدربه الألماني يورغن كلوب المجد القاري والعالمي في العام 2019، وبات التركيز منصبا من الآن فصاعدا على التتويج بلقب طال انتظاره ويبدو أقرب من أي وقت مضى: بطولة الدوري الإنكليزي لكرة القدم بعد ثلاثين عاما.

    أكد ليفربول المتوج في أيار/مايو الماضي بلقب مسابقة دوري أبطال أوروبا للمرة السادسة في تاريخه والأولى منذ 13 عاما، أنه أفضل فريق في العالم بتتويجه بلقب كأس العالم للأندية السبت في الدوحة بالفوز على فلامنغو البرازيلي، بطل مسابقة كوبا ليبرتادوريس الأميركية الجنوبية، بهدف وحيد لنجمه البرازيلي روبرتو فيرمينو بعد التمديد.

    لكن، إذا نجح ليفربول أخيرا في الفوز بلقب كأس العالم للأندية للمرة الأولى في تاريخه بعد فشله في ثلاث مناسبات “كأس انتركونتيننتال عامي 1981 و1984 ومونديال الأندية 2005″، فهناك أمر واحد فقط يلهث فريق مرسيسايد “شمال غرب إنكلترا” وراءه منذ زمن بعيد وهو استعادة السيطرة المحلية وأمجاد السبعينيات والثمانينيات عندما ظفر باللقب 11 مرة رافعا غلته من الألقاب إلى 18 لقبا في تاريخه الممتد لـ127 عاما.

    كان ليفربول قريبا جدا من تحقيق مبتغاه في العام الماضي، وكان بحاجة إلى نقطة واحدة كي يجلب كأس الدوري الممتاز إلى مدينة جون لينون للمرة الأولى منذ موسم 1989-1990، بدلا من أن تذهب للموسم الثاني تواليا الى مدينة مانشستر وقطبها الأزرق سيتي.

    ورغم أن ليفربول توج موسمه الرائع بإحرازه لقب مسابقة دوري أبطال أوروبا بعد أيام عندما تغلب على مواطنه توتنهام هوتسبر 2-صفر في المباراة النهائية على ملعب واندا متروبوليتانو في مدريد، فإن ذلك لم يداوي الإحباط الكبير لجماهير النادي عقب مرارة الفشل المحلي.

    لكن على غرار التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا 2019 الذي محا به خيبة خسارة المباراة النهائية لعام 2018 أمام ريال مدريد الإسباني، يواصل ليفربول التقدم على الطريق الذي رسمه مدربه كلوب والذي يرتكز على أن الإصرار مفتاح النجاح.

    بعد تحقيقه تسعة انتصارات متتالية في السباق النهائي المحموم مع مانشستر سيتي على لقب الدوري في الموسم الماضي، أضاف الـ”ريدز” ثمانية متتالية في بداية الموسم الحالي، رافعا الرقم القياسي للنادي إلى 17 فوزًا متتاليا.

    الأكثر إثارة للإعجاب، خسر ليفربول مرة واحدة فقط في آخر 56 مباراة في الدوري الممتاز، مع ثمانية تعادلات، ما يمثل نحو 89 بالمئة من النقاط التي حصل عليها خلال هذه الفترة.

    – شانكلي الجديد؟ –

    منذ بداية موسم 2019-2020، حصد ليفربول 96 بالمئة من النقاط “49 نقطة من 51″، ما يعني أنه في حال استمرار نتائجه الرائعة سيكون بإمكانه تحطيم رقمه القياسي في عدد النقاط التي جمعها في موسم واحد، والذي حققه الموسم الماضي عندما وصل إلى 97 نقطة.

    يغرد ليفربول خارج السرب هذا الموسم، فهو يبتعد بفارق 13 نقطة عن أقرب مطارديه ليستر سيتي بعد تغلبه عليه الخميس في المرحلة التاسعة عشرة برباعية نظيفة، وبفارق 14 نقطة عن مانشستر سيتي حامل اللقب في العامين الأخيرين صاحب المركز الثالث قبل خوض مباراته في المرحلة التاسعة عشرة ليل الجمعة ضد مضيفه ولفرهامبتون.

    سيكون بإمكان المتشائمين استحضار الـ “ريمونتادا” المجنونة لمانشستر يونايتد على نيوكاسل عام 1996 أو أرسنال على الشياطين الحمر في عام 1998.

    لكن كارثة فقط يمكن أن تقلب المعطى وتحرم ليفربول من لقب بات في المتناول إلى حد كبير.

    يدين ليفربول بتألقه إلى كلوب “52 عامًا” الموجود في النادي منذ أربع سنوات، والذي بات قاب قوسين أو أدنى من أن يصبح أحد أهم الوجوه البارزة في تاريخ النادي منذ الاسكتلندي بيل شانكلي، المدرب الأسطوري للفريق في الفترة بين 1959 إلى 1974، حين قاده إلى ثلاثة ألقاب محلية “1964 و1966 و1973” وكأس الاتحاد الأوروبي “1973”.

    بفضل شغفه وطاقته، والاتساق الكبير لخياراته في التعاقدات واهتمامه بأدق التفاصيل، جعل من فريق كان مترنحا في أوائل عام 2010، ماكينة لحصد الانتصارات في الوقت الحالي.

    – “لا أعلم كيف تم ذلك…” –

    بلغ ليفربول مع كلوب نهائي مسابقة الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ” “2016”، قبل أن يقوده إلى المباراة النهائية لدوري الأبطال عام 2018 ثم التتويج بلقبه في العام التالي، لكن دون أن يحرز أي لقب في إنكلترا.

    بتواضع خادع أو تردد في كشف أسراره، يقول الألماني صاحب الابتسامة العريضة إنه أول من فوجئ بنجاحه، موضحا في تصريح للموقع الالكتروني لليفربول “سأؤلف كتابا عن الأمور التي أقوم بها اذا علمت لماذا أفعلها “…” لكن لا يمكنني أبدا تأليف كتاب لأنني لا أعلم كيف تم ذلك”.حتى تعليماته التي غالبا ما أشاد بها اللاعبون، يبدو أنها تخرج من تلقاء ذاتها.

    وأضاف “عندما نبدأ اجتماعا مع الفريق، فإن الشيء الوحيد الذي أكون متأكدا من قوله هو الجملة الأولى”. وتابع “عموما، لا أتذكر ما أقوله. إذا لم يقم اللاعبون بإبلاغ وسائل الإعلام بما قلته لهم مباشرة بعد ذلك، فلن أعرف حتى أنني قلت ذلك”.

    كافأ ليفربول مدربه الألماني بعد هذه النجاحات بتمديد عقده لمدة عامين آخرين حتى عام 2024. وعلق كلوب “عندما تم تعييني في خريف 2015، شعرت وكأننا صنعنا من أجل بعضنا البعض “…” والآن أشعر أنني قللت من شأن هذا الشعور” الذي تحول الى “قصة حب” تنتظر نهاية سعيدة في بطولة إنكلترا.

  • الهلال يتعادل مع الحزم بهدف الوقت الضائع 

    الهلال يتعادل مع الحزم بهدف الوقت الضائع 

    تعادل الحزم والهلال بهدف لمثله في المباراة التي جمعتهما اليوم في الرس لحساب الجولة الـ 13 من منافسات دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين. وكان الحزم البادئ بالتسجيل عبر منصور حمزي (53′)، وانتظر الهلال حتى الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلا من الضائع ليعدل النتيجة عن طريق الإيطالي جيوفينكو.

    وبتلك النتيجة وصل الحزم إلى النقطة 15 في المركز الـ 11، فيما بقي الهلال في المركز الخامس برصيد 21 نقطة مع وجود ثلاث مباريات مؤجلة له.

  • مدرب الشباب: مباراة الأهلي تعني لنا الكثير

    مدرب الشباب: مباراة الأهلي تعني لنا الكثير

    أكد المدير الفني لفريق الشباب لويس غارسيا أن فريقه سيلعب مباراة مهمة وقوية بعد غد السبت أمام فريق الأهلي الذي لديه لاعبين مميزين، مشيرا إلى أن المباراة ستكون جميلة ومثيرة، وتعني لنا الكثير .
    جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم الذي أكد من خلاله أن الفوز في المباراة الماضية أمام الشرطة العراقي في بطولة كأس محمد السادس لأندية الأبطال بنتيجة كبيرة سيكون حافزًا لفريقه لتقديم مستوى مميز، كما سنواصل الانتصارات ،رغم أنه لدى الفريق قرابة 8 غيابات، ما بين لاعبين مصابين وإيقافات، وآخرين لمشاركتهم مع المنتخب الأولمبي.
    وأضاف: أن معنويات اللاعبين مرتفعة، وسيقدمون أداءً كبيرًا يرضي الجماهير الشبابية ، وتحقيق نقاط المباراة لنهديها إلى الجماهير الشبابية ،مؤكدا أنه يسعى إلى بناء هوية مميزة للفريق، وذلك من خلال العمل الجاد .
    وقال المدرب لويس غارسيا : إن لاعب نادي الشباب تركي العمار لديه إمكانيات مميزة، وسيكون مستقبل الكرة السعودية، وهو يستحق المشاركة مع الفريق بشكل أساسي لأنه لاعب واعد، كما ستكون له كلمة مع فريق الشباب إذا استمر في تقديم مستوياته المميزة .
    من جهته قال لاعب نادي الشباب تركي العمار : إن المباراة ستكون قوية ، وسنعمل على تقديم مستوى يليق بسمعة نادي الشباب، وبإذن الله يكون الفوز حليفنا ، مشيرا إلى أن انتصار فريقه في المباراة الماضية بنتيجة كبيرة سيكون دافعًا كبيرًا للفوز بنقاط مباراة أمام الأهلي ،أملا تقديم مستوى يرضي محبي الشباب، وأن نستعيد نغمة الانتصارات في الدوري.

  • الرشيدي أول صفقات الوحدة الشتوية

    الرشيدي أول صفقات الوحدة الشتوية

    أعلن نادي الوحدة تعاقده مع نور عبيد الرشيدي قادما من فريق الأنصار.

    وقال الوحدة في بيان رسمي إنه قام بشراء المدة المتبقية من عقد اللاعب ، وتوقيع عقد معه  لمدة 3 أعوام لتمثيل الفريق الكروي الأول.