Category: الرياضة

This is an optional category description

  • هاميلتون يقترب من رقم شوماخر ومقعده في فيراري

    هاميلتون يقترب من رقم شوماخر ومقعده في فيراري

    مضى الكثير وبقي القليل بالنسبة إلى البريطاني لويس هاميلتون، فسائق مرسيدس الذي أحرز في العام 2019 لقبه العالمي السادس في الفورمولا واحد، حفر اسمه في سجلات التاريخ وينتظر المحطة الأهم: معادلة الرقم القياسي للألماني ميكايل شوماخر.

    قدم البريطاني “34 عاما” سنة مذهلة، وأنهى الموسم فائزا في 11 من الجوائز الكبرى الـ21، وسيسعى للقب رابع تواليا في 2020، وهو عام قد يشهد مفاجأة كبرى في عالم الفئة الأولى.

    منذ انضمام البريطاني إلى فريق فيراري الإيطالي الذي أحرز معه شوماخر خمسة من ألقابه السبعة، من بداية بطولة 2019، لم يظهر أي سائق آخر بمستوى مماثل لما كان يقدمه سائق مرسيدس، ومنافسه الأبرز والوحيد كان زميله الفنلندي فالتيري بوتاس الذي أنهى العام وصيفا له في ترتيب السائقين.

    قاد هاميلتون وبوتاس فريقهما إلى مواصلة هيمنته، مع ثنائية سادسة تواليا للسائقين والصانعين، وعلى رغم المنافسة المتأخرة من فيراري وسائقيه الألماني سيباستيان فيتل وشارل لوكلير من موناكو، وبعض محاولات سائق ريد بول الهولندي ماكس فيرشتابن. كان 2019 عام هاميلتون، كما يرجح أن تكون 2020 السنة التي يصبح فيها اسمه ملاصقا لاسم شوماخر كالسائق الأكثر تتويجا في أكثر رياضات السرعة تطلبا.

    وفي حال تابع هاميلتون على المنوال ذاته فسيحطم العام المقبل الرقم القياسي لأكبر عدد من الانتصارات في الفئة الأولى المسجل باسم “البارون الأحمر” وهو 91 فوزا، علما أن البريطاني ختم الموسم الماضي بفوزه الـ 84 على حلبة مرسى ياس في أبوظبي.

    وفي سجله أيضا الرقم القياسي لعدد الانطلاق من المركز الأول مع 88 مرة، محطما الرقم السابق الذي كان يحمله “شومي” نفسه “68”، قال هاميلتون في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” في وقت سابق من هذا الشهر “بصراحة، أنا لا أتطلع إلى الأرقام القياسية”.

    وتابع “لا أعرف لماذا “..” كل ما أذكره هو أنني نشأت في “مسقط رأسه” ستيفيندج وأنا أشاهد ميكايل شوماخر يفوز ببطولات العالم، لذا من السوريالية بمكان أن يكون اسمي واردا في الجملة ذاتها مع اسمه”.

    وتابع “هذا شرف فعلي، وأمر يجعل عائلتي فخورة جدا”، وطوت الفورمولا واحد التي انطلقت منافسات بطولتها في 1950، صفحة السباق الألف خلال هذه السنة، وذلك في جائزة الصين الكبرى التي انتهت بتتويج هاميلتون، معه، اكتسبت الفئة الأولى سائقا لا يتمتع فقط بالمهارة والسرعة، بل أيضا بصفات المنافس الناضج الصبور مع الخبرة.

    فرض هاميلتون نفسه “مجددا” في عام شهد صعود العديد من النجوم الشبان المتمتعين بمهارة لافتة، لكن الذين يعانون أيضا من تهور يعود إلى رغبة جامحة في إثبات الذات على حلبات التنافس، على سبيل المثال، تمكن البريطاني في جائزة موناكو الكبرى من احتواء الضغط الذي فرضه عليه فيرشتابن في اللفات الأخيرة، على رغم أن إطارات سيارة مرسيدس كانت متآكلة بشكل كبير، في المجر، تكررت المنافسة، لكن هذه المرة مع الهولندي متصدرا والبريطاني مطاردا، بعد القيادة بسرعة مذهلة، تمكن هاميلتون من التجاوز، وأنهى السباق فائزا رغم اختلاف استراتيجية السائقين “توقفين لهاميلتون مقابل واحد لفيرشتابن”.

    كان لوكلير أيضا من المنافسين هذا العام، وهو – مثله مثل فيرشتابن – في الثانية والعشرين من العمر فقط، غالبا ما وقف ابن إمارة موناكو قرب هاميلتون على منصة التتويج، لكن في مرتبة أدنى “البحرين، كندا، فرنسا، بريطانيا، روسيا، وأبوظبي”، لكنه فاز وتفوق عليه في بلجيكا “حل هاميلتون ثانيا” وإيطاليا “هاميلتون ثالثا”، استفاد لوكلير بلا شك من أداء مختلف قدمته سيارة فيراري في النصف الثاني من الموسم، لكن السائق الشاب أظهر موهبة فريدة، وتفوق على زميله فيتل بطل العالم أربع مرات، في محطات عدة.

    وصولا إلى الاحتكاك الشهير بينهما في البرازيل، المرحلة ما قبل الأخيرة من البطولة، يدرك هاميلتون أن رقم شوماخر ليس التحدي الوحيد أمامه، بل سيكون أيضا في العام 2020 أمام نهم الجيل الجديد لكسر هيمنته على البطولة التي تبحث منذ نحو عقد من الزمن عن بطل جديد يرفع كأسها، ولا يكون اسمه هاميلتون أو فيتل أو الألماني المعتزل نيكو روزبرغ.

    وأقر هاميلتون بوجود “العديد من السائقين الشبان على الحلبات، مشيرا إلى أنه “ثاني أكبر سائق سنا في الفورمولا واحد حاليا “بعد بطل العالم السابق الفنلندي كيمي رايكونن”.

    والهدف هو مواصلة بلوغ مستويات جديدة”، في الوقت الراهن، يبدو من الصعوبة أن تميل الترجيحات بعيدا من معادلة هاميلتون لرقم شوماخر في ختام بطولة 2020، حسابات المنطق والمهارة والخبرة وقوة سيارة مرسيدس وثباتها، تفرض نفسها.

    وتصب كلها في صالحه، لكن السؤال الذي سيطرح بحال حقق هاميلتون المتوقع، سيكون ماذا بعد؟ أحرز هاميلتون مع مرسيدس خمسة من ألقابه الستة “توج بطلا للمرة الأولى مع ماكلارين في 2008″، علاقته العضوية مع الفريق، برئيسه غير التنفيذي الراحل النمسوي نيكي لاودا ومديره توتو وولف، تجعل من الصعوبة بمكان تخيل البريطاني تحت ألوان فريق آخر قبل الاعتزال، ينتهي الرابط الرسمي بين الطرفين بختام 2020.

    وقبل أن تدخل الفورمولا واحد عهد القواعد الجديدة في السنة التالية، لكن في غياب أي إعلان عن تمديد عقد هاميلتون مع مرسيدس، بدأت كواليس البطولة تهمس بخطوة يسأل عنها الجميع: هاميلتون مع فيراري في 2021؟ “الحصان الجامح” الإيطالي هو أشهر اسم في الفئة الأولى.

    وجذب أكبر الأسماء في تاريخ بطولة لم يغب عن أي من نسخها، أعلن فريق مارانيلو هذا العام تمديد عقد لوكلير حتى نهاية 2024، لكن علامة الاستفهام لا تزال تحيط باسم زميله، لاسيما وأن عقد فيتل ينتهي أيضا بختام 2020، في ظل علاقة متفاوتة مع الألماني، وامتعاض الأخير من بعض أخطاء فيراري وعثراته مؤخرا، يبدو لوكلير ميالا لتفضيل زمالة هاميلتون.

    وقال السائق الشاب “بالطبع سأرحب بلويس “..” نحن في الفورمولا واحد ونريد أن ننافس الأفضل، أتيحت لي فرصة كبيرة للتعلم، “فيتل” بطل العالم أربع مرات، لذا يمكن التعلم دائما من أبطال كهؤلاء”، لكن هاميلتون أبقى حتى الآن الغموض بشأن مستقبله، ملمحا إلى أن تحديده يرتبط بمصير وولف، وما اذا كان سيواصل مهامه كمدير للفريق، أو ينتقل إلى شغل منصب مسؤول في إدارة بطولة العالم.

  • الرياضات الميكانيكية على مسار صديق للبيئة

    الرياضات الميكانيكية على مسار صديق للبيئة

    تخطو الرياضات الميكانيكية خطوات متسارعة نحو خفض الانبعاثات بهدف الحفاظ على البيئة، عبر سلوك مسار “أخضر” في ظل اتجاه عالمي لحماية المناخ، اكتسبت زخما في العام 2019.

    ويتوقع أن تتعزز في 2020، انعكس هذا التسارع في مجالات مختلفة: رفع بطل العالم البريطاني لويس هاميلتون راية السائق الصديق للبيئة، وتسعى الفورمولا واحد إلى تقليص انبعاثات الكربون بحلول عام 2030، بطولة العالم لـ “فورمولا إي” المخصصة للسيارات الكهربائية تستقطب العديد من الصانعين.

    وبطولة العالم للدراجات النارية ستطلق نسختها الكهربائية الأولى في 2020، ويقول فيليبي كالديرون، الرئيس السابق للمكسيك والحالي للجنة البيئة والتنمية المستدامة التابعة للاتحاد الدولي للسيارات “فيا”، أن “الوسيلة الوحيدة لاستمرار رياضة السيارات والسباقات تكمن في مراعاة ما يجري في العالم، لا يمكننا أن نواصل تلويث “البيئة” وكأن شيئا لم يكن، في حال أردنا أن نجذب الأجيال الشابة، يجب أن نكون مسؤولين” حيال البيئة.

    ويرى المسؤول عن اللجنة التي أنشئت قبل عامين، أن “المصدر الرئيسي لهذه الحركة هو ضغط الرأي العام، وخاصة بعد مؤتمر المناخ الدولي في باريس عام 2015″، متابعا “الأقطاب المؤثرون، وخاصة الشركات، يتحملون مسؤولياتهم، ولكنهم يدركون أيضاً وجود تغير جذري في خيارات المستهلكين ويحاولون الحصول على حصتهم في السوق من الشبان”.

    إحدى أكبر الدلالات على تبدل الزمن حصلت في 2018، إذ شهدت النسخة السادسة من بطولة العالم لـ “فورمولا إي” المخصصة للسيارات الأحادية المقعد الكهربائية مئة بالمئة، مشاركة قياسية مع 10 صانعين بينهم أسماء كبيرة مثل مرسيدس وبورشه وأودي و وبي أم دبليو، من جهته، اتخذ الصانع الألماني فولكسفاغن الذي تلوثت سمعته بفضيحة التلاعب بمستوى الانبعاثات من محركات الديزل لسياراته في الولايات المتحدة الأميركية، خطوة مهمة بعدما أعلن في نوفمبر الماضي انسحابه من بطولات السيارات العاملة بالوقود.

    وجد هذا المسار أفضل ممثل له بشخص بطل العالم للفورمولا واحد ست مرات هاميلتون الذي يتغنى بحملاته لحماية البيئة والحيوانات منذ 2017، أثار سائق مرسيدس المتوج في 2019 بلقبه الثالث تواليا والسادس في مسيرته، جدلا بعدما انتقد عبر مواقع التواصل، الزراعة المكثفة وكلفتها على البيئة، ليقابل بردود اللاذعة على خلفية دوره السلبي في حماية البيئة، بسبب نشاطه المهني ورحلاته المتعددة، لكن البريطاني قابل ذلك بالقول “أن تكون جزءا من المشكلة ليس الأهم، بل أن تكون جزءا من الحل”، لم ينحصر التوجه البيئي بالسيارات.

    وبحسب رئيس الاتحاد الدولي للدراجات النارية جورج فييغاس، تشغل رياضات المحركات دورا محوريا في عالم اليوم “ولهذا السبب علينا أن نمهد الطريق”، أطلق اتحاد الدراجات “فيم” في العام 2013، برنامجا للتوعية على التنمية المستدامة.

    وفي إطاره، ستنظم بطولة للدراجات الكهربائية كبطولة مساندة للفئة الأولى “موتو جي بي”، بمشاركة صانع وحيد هو “إينيرجيكا”، ويوضح فييغاس “هذه هي الطريقة التي بدأنا من خلالها بتمهيد الطريق ولكننا نعتمد كثيرا على الصانعين الذين شرعوا في تطوير محركات كهربائية، لكننا نواجه مشكلة لا تعاني منها السيارات: وزن البطاريات”. سلكت بطولات مسارا كهربائيا بشكل تدريجي في الأعوام الماضية: محركات هجينة في الفورمولا واحد منذ 2014، وفي بطولة العالم للتحمل منذ 2012، وبطولة العالم للراليات بدءا من 2022، ومحركات كهربائية مئة بالمئة في الفورمولا إي منذ 2014، وبطولة العالم لـ “موتو إي” “دراجات” بدءا من 2020، وفي سياق موازٍ، تكتشف الحلبات مسارات أخرى مع استخدام الوقود الحيوي وخاصة الهيدروجين.

    وسيطال تطوير السباقات “بيئيا”، منافسات بطولة ألمانيا للسيارات سوبر السياحية “”دي تي أم””، بحسب مديرها النمسوي غيرهارد بيرغر، ومع اتجاهها للاعتماد على سيارات كهربائية مستقبلا، يؤكد السائق السابق للفورمولا واحد “هذه هي المساهمة التي يمكننا ونريد تقديمها”.

    من جهته، يرى المفوض العام لجمعية “التحرك من أجل البيئة” الفرنسي ستيفان كيركهوف أنه “بغض النظر عن المحرك، أن كان كهربائيا أو هجينا فإن الهدف هو تقليل الانبعاثات”.

    وتابع “نظرا لأن هدف الرياضات الميكانيكية هو سرعة أكبر وسيارات أقوى، سيؤثر ذلك حتما على استهلاك العربات، نحن نُسخف عدم كفاءة الطاقة”، “على جميع الرياضات أن تعيد التفكير”، المفارقة في كل ما تقدم، أن السباقات لا تعتبر في ذاتها المصدر الأكبر للتلوث المرتبط برياضة السيارات، بل يشمل ذلك أمورا عدة على الهامش، فمن أصل 256551 طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في الفورمولا واحد خلال 2019، ترتبط نسبة 0,7 بالمئة فقط بالمحركات، بينما تتوزع النسبة المتبقية على نشاطات أخرى على الحلبات “7,3 بالمئة”، ونقل المعدات “45 بالمئة”، والسفر “27,7 بالمئة”، وعمليات المكاتب والمصانع “19,3 بالمئة”.

    بحسب أرقام نشرت في نوفمبر، لهذه الأسباب، أعلنت الفئة الأولى لرياضة السيارات عزمها خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بشكل كبير عن طريق اعتماد “الخدمات اللوجستية ووسائل نقل فائقة الكفاءة، إلى المكاتب والمنشآت والمصانع التي تعمل بطاقة متجددة بنسبة 100 بالمئة”، ومع الخطوات الأولى للسيارات والدراجات على المسار البيئي، يرى معنيون أن المشكلة لا تزال أكبر، وتتعدى رياضات السرعة، ومنهم نيكولا بروست، نجل بطل العالم السابق للفورمولا واحد أربع مرات الفرنسي ألان.

    ويقول السائق السابق لـ “فورمولا إي” والمشارك في “كأس أندروز”، وهي بطولة تقام على مسارات ثلجية وجليدية كانت مهد اطلاق السيارات الكهربائية عام 2009، “ثمة العديد من الرياضات التي تلوث بطريقة مختلفة، ويجب عليها جميعها أن تُعيد التفكير، وأن تكون صديقة أكثر للبيئة”.

  • رباعية الإنتر تطيح بمدرب جنوى

    رباعية الإنتر تطيح بمدرب جنوى

    قرر جنوى، القابع في قاع ترتيب الدوري الإيطالي لكرة القدم، الاستغناء عن خدمات تياغو موتا بعد قرابة شهرين فقط على التعاقد معه، واستبداله بلاعب وسطه السابق دافيدي نيكولا للإشراف على الفريق بحسب ما أعلن ليل السبت.

    وقرر جنوى إقالة موتا الذي سبق له أيضا أن دافع عن ألوان الفريق، بعد الخسارة القاسية في المرحلة الأخيرة من الدوري قبل عطلة الأعياد أمام إنتر ميلان برباعية نظيفة.

    وقال جنوى الذي يتخلف بفارق اربع نقاط عن منطقة الأمان بعد 17 مرحلة، في بيان “يريد النادي أن يشكر السيد تياغو موتا على تفانيه”.

    وبدأ موتا “37 عاما” مشواره التدريبي مع جنوى بشكل إيجابي من خلال الفوز بمباراته الأولى بعد أن بدلا من أوريليو أندرياتسولي في 22 أكتوبر، لكنه فشل بعد ذلك في تحقيق أي فوز في المباريات الثماني التالية في الدوري المحلي حيث تعرض فريقه لخمس هزائم.

    ويعاود جنوى نشاطه في الدوري الأحد المقبل ضد ساسوولو، حيث يأمل أن يحقق فوزه الثالث فقط هذا الموسم بقيادة المدرب الرقم 18 له منذ عام 2010 “بينهم الكرواتي إيفان يوريتش الذي أشرف على الفريق في ثلاث مراحل منذ 2010”.

    وسيكون جنوى المحطة التدريبية السادسة لابن الـ46 عاما نيكولا الذي بدأ مشواره كلاعب في صفوف هذا الفريق عام 1992 وخاض معه 166 مباراة في غضون تسعة مواسم.

    وتصدر نيكولا في 2017 العناوين حين وفى بوعده وقاد دراجته الهوائية لمسافة 1300 كلم من كروتوني في كالابريا إلى مسقط رأسه تورينو، بعد أن تجنب فريقه كروتوني الهبوط إلى الدرجة الثانية في المرحلة الأخيرة من ذلك الموسم.

  • كريستيانو رونالدو يعتزم إكمال دراسته والعمل في هوليوود

    كريستيانو رونالدو يعتزم إكمال دراسته والعمل في هوليوود

    أعرب اللاعب البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم يوفنتوس الإيطالي، أمس السبت، عن رغبته في إكمال دراسته والعمل في هوليوود كممثل سينمائي، لافتاً إلى أنه لن يعتزل عن اللعب إلا عندما يجبره جسده على ذلك.

    وقال رونالدو خلال ندوة تحت عنوان “مواجهة التحديات على نهج كريستيانو” التي عقدت ضمن فعاليات النسخة الرابعة عشرة من مؤتمر دبي الرياضي الدولي أمس: “آمل أن أعيش أكثر من 50 عامًا وأرغب في الاستعداد لمواجهة صعوبات الحياة الجديدة، مثلاً المشاركة في فيلم من إنتاج هوليوود، عليك الاستعداد جيداً لذلك، عليك أن تتحصل على أعلى مستوى في اللغة الإنجليزية لتقديم أفضل أداء، وعليك أيضاً أن لا تكون متوتراً، من الصعب بالنسبة لي أن أكون متوترًا في رياضة كرة القدم، لأنني كنت على استعداد لذلك طوال حياتي”.

  • الأهلي المصري يفوز على بلاتينيوم الزيمبابوي في دور المجموعات بدوري أبطال إفريقيا

    الأهلي المصري يفوز على بلاتينيوم الزيمبابوي في دور المجموعات بدوري أبطال إفريقيا

    فاز فريق الأهلي المصري على ضيفه فريق بلاتينيوم الزيمبابوي بهدفين دون مقابل، في المباراة التي جمعتهما، على ملعب السلام بالقاهرة، ضمن منافسات الجولة الثالثة من المجموعة الثانية لبطولة دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم.

    وبهذا الفوز رفع الأهلي رصيده إلى ست نقاط، ليتساوى مع فريقي النجم الساحلي التونسي والهلال السوداني، ولكل منهما ست نقاط أيضًا، فيما ظل بلاتينيوم الزيمبابوي في المركز الرابع والأخير بدون نقاط.

    وفي الجولة القادمة سيحل الأهلي ضيفًا على بلاتينيوم في زيمبابوي، فيما سيستضيف الهلال السوداني فريق النجم الساحلي التونسي، وذلك يوم 10 يناير القادم.

  • بهدف الدقيقة الأخيرة.. الاتحاد يتعادل مع الفتح

    بهدف الدقيقة الأخيرة.. الاتحاد يتعادل مع الفتح

    انتهت مباراة الاتحاد مع الفتح في ختام الجولة الـ13 من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين لكرة القدم، اليوم، بالتعادل الإيجابي (1-1)

    وكان اللاعب محمد يحيى مجرشي قد تقدم للفتح في الدقيقة 74 بعد جملة فنية رائعة، قبل أن يتعادل الاتحاد في الدقيقة 4+90 عن طريق عبدالرحمن الغامدي إثر تسديدة من داخل منطقة الجزاء. وبذلك ارتفع رصيد الاتحاد إلى 13 نقطة في المركز الثالث عشر، فيما ارتفع رصيد الفتح إلى تسع نقاط في المركز الخامس عشر.

  • الشباب يعود لطريق الانتصارات بالفوز على الأهلي

    الشباب يعود لطريق الانتصارات بالفوز على الأهلي

    استعاد فريق الشباب طريق الانتصارات وتخطى ضيفه الأهلي بهدف دون رد في المباراة التي جرت بينهما اليوم السبت لحساب الجولة الـ13 من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين لكرة القدم.

    وسجل هدف المباراة الوحيد اللاعب دانيلو اسبيريا في الدقيقة 27 بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء اصطدمت بمدافع الأهلي لتسكن الشباك.

    وبتلك النتيجة رفع الشباب رصيده لـ18 نقطة في المركز التاسع، فيما توقف رصيد الأهلي عند 23 نقطة في المركز الثالث.

  • النصر يعزز صدارته برباعية الفيحاء

    النصر يعزز صدارته برباعية الفيحاء

    عزز فريق النصر صدارته للدوري برباعية في شباك مضيفه الفيحاء الذي بادر إلى التسجيل في المباراة التي جرت بينهما اليوم السبت ضمن الجولة الـ13 من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين لكرة القدم التي شهدت إشهار ثلاث بطاقات حمراء، وانتهت بنتيجة 4-1.

    وافتتح روني فرنانديز النتيجة للفيحاء بهدف في الدقيقة 11 بعدما استقبل عرضية أرضية في الشباك. وفي الدقيقة 43 أشهر الحكم أولى البطاقات الحمراء وكانت من نصيب لاعب الفيحاء صامويل أوسو بعد تعديه بالضرب بدون كرة على لاعب النصر سلطان الغنام.

    وكانت ثاني البطاقات من نصيب حارس النصر براد جونز بعد عرقلته فرنانديز المنفرد في الدقيقة 65. وفي الدقيقة 73 أدرك المغربي عبدالرزاق حمدالله التعادل للنصر من ركلة جزاء تسبب فيها اللاعب أدملسون باروس “جيجي” والذي تلقى ثالث البطاقات الحمراء.

    وسجل سلطان الغنام ثاني أهداف النصر في الدقيقة 81 بعد عرضية متقنة من جوليانو استقبلها بتسديدة قوية سكنت الشباك، وعاد حمدالله ليسجل للنصر هدفين متتاليين ليكمل “الهاتريك”، صنعهما له النيجيري أحمد موسى في الدقيقتين 88 و91 على التوالي. وبتلك النتيجة عزز النصر صدارته برصيد 29 نقطة فيما توقف رصيد الفيحاء عند 16 نقطة في المركز التاسع.

  • اتحاد التايكوندو يظفر بالجائزة الأولمبية للتطوير الرياضي

    اتحاد التايكوندو يظفر بالجائزة الأولمبية للتطوير الرياضي

    حاز الاتحاد السعودي للتايكوندو بالجائزة الأولمبية للتطوير الرياضي، بجانب اتحادي الجودو والمبارزة، والتي أعلنت عنها مؤخراً اللجنة الأولمبية العربية السعودية ضمن إنعقاد الجمعية العمومية للجنة الأولمبية برئاسة رئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل بحضور رؤوساء الاتحادات الرياضية .

    من جانبه أوضح العميد الركن شداد بن طالع العمري رئيس الاتحاد السعودي للتايكوندو أن هذا التكريم يُحسب لجميع المنتسبين لرياضة التايكوندو بالمملكة لقاء جهودهم وتفاعلهم مع برامج الإتحاد وهي جائزة تقديرية للخطط المتميزة التي قدمها الإتحاد فيما يتعلق ببرنامج اكتشاف المواهب ورعايتها وبحمد الله نالت هذه الخطط على قبول الجهات المعنية في اللجنة الأولمبية وظهرت نتائجها على أرض الواقع بتزايد أعداد اللاعبين واللاعبات خاصة في فئتي البراعم والناشئين مما يدل على وجود قاعدة ضخمة وقوية متعددة الخيارات في الساحة السعودية .

  • عودة الأسد .. إبراهيموفيتش جاهز لتحد جديد مع ميلان

    عودة الأسد .. إبراهيموفيتش جاهز لتحد جديد مع ميلان

    يبدو المهاجم السويدي المخضرم زلاتان إبراهيموفتش العائد إلى صفوف ميلان الإيطالي بعد توقيعه عقدا لمدة ستة أشهر قابلة للتجديد، جاهزا لخوض هذا التحدي الذي قد يكون الأخير له في الملاعب بعد مسيرة مظفرة.

    ووعد إبراهيموفيتش انصار النادي الذي دافع عن ألوانه سابقا بين عامي 2010 و2012 بأنه سيبذل قصارى جهوده لمساعدته على الخروج من الأزمة التي يمر بها حاليا بطل أوروبا 7 مرات حيث يحتل المركز الحادي عشر في الدوري الإيطالي.

    وصرح إبراهيموفيتش لموقع النادي الرسمي “أعود إلى النادي الذي أكن له احتراما كبيرا والى المدينة التي أحب”، مضيفا “سأكافح أنا وزملائي لتغيير الأمور هذا الموسم وسأبذل قصارى جهدي لتحقيق أهدافنا”.

    وسيلتحق إبراهيموفيتش بصفوف فريقه الجديد- القديم في الثاني من يناير لإجراء الفحوصات الطبية قبل أن يبدأ التدريب مع زملائه الجدد.

    وكان إبراهيموفيتش أعلن رحيله عن نادي لوس إنجليس غالاكسي الأميركي الشهر الماضي بعد أن أمضى في صفوفه موسمين ونصف وسجل 52 هدفا في 56 مباراة.

    ويعرف إبراهيموفيتش الدوري الإيطالي جيدا بعد أن دافع عن ألوان ثلاثة أندية هي يوفنتوس وانتر ميلان وميلان، انضم إلى يوفنتوس عام 2004 قبل أن ينتقل إلى انتر ميلان عام 2006 بعد إسقاط يوفنتوس إلى مصاف الدرجة الثانية لاتهامه بالتلاعب بنتائج المباريات في الدوري المحلي، قبل أن ينتقل إلى ميلان عام 2010 على سبيل الإعارة من برشلونة لموسم واحد قبل أن يوقع رسميا معه.

    وعلى مدى موسمين في صفوف ميلان، سجل إبراهيموفيتش 56 هدفا في 85 مباراة. ويعاني ميلان من عقم في خط الهجوم إذ سجل 16 هدفا فقط في 17 مباراة حتى الآن هذا الموسم ويأمل أن يساهم تواجد “أبرا” في صفوفه في رفع معنويات زملائه على أرضية الملعب.

    ويأتي التعاقد مع إبراهيموفيش في إطار سعي إدارة نادي ميلان وقف النتائج السلبية للفريق الذي حقق فوزين فقط في مبارياته السبع الأخيرة، إذ يحتل المركز الحادي عشر ومني الأحد الماضي بأسوأ خسارة له في الدوري منذ 21 عاما عندما سقط بخماسية نظيفة أمام مضيفه أتالانتا.

    ويملك إبراهيموفيتش خبرة واسعة في الملاعب الأوروبية جناها من خلال دفاعه عن ألوان أبرز أندية القارة العجوز بدءا بأياكس أمستردام الهولندي وتجربته الإيطالية ثم باريس سان جرمان الفرنسي حيث بات أفضل هداف في صفوفه مع 156 هدفا في 180 مباراة قبل أن يحطم رقمه زميله السابق الأوروغواي أدينسون كافاني، توج هدافا للدوري الإيطالي مرتين عام 2009 في صفوف انتر ميلان ثم في عام 2012 مع ميلان، كما أنه يملك الرقم القياسي في عدد الأهداف التي سجلها في صفوف منتخب بلاده مع 62 هدفا في 116 مباراة دولية، لطالما تميز إبراهيموفيتش بتصريحات نارية تتعلق به ومما قاله إثر تركه غالاكسي في تغريدة على حسابه الشخصي على تويتر “لقد جئت، لقد رأيت، لقد فزت، شكرا لك غالاكسي على إعادتي إلى الحياة، بالنسبة لعشاق الفريق، أردتم زلاتان، أعطيتكم زلاتان، على الرحب، تستمر القصة .. الآن، عودوا إلى مشاهدة البيسبول”.

    وعندما سئل ما إذا كان سيبقى مع باريس سان جرمان بعد انتهاء عقده كان جوابه “سأفعل ذلك إذا أزاحوا برج ايفل ووضعوا تمثالي بدلا منه”.

    وعن تجربته الباريسية قال أيضا “لقد أتيت إلى هنا كملك وأغادر كأسطورة”، حتى أن سيرته الذاتية تحمل عنوانا يمجد نفسه فيه وهو “كرة القدم هي أنا”.

    وتعرض إبراهيموفيتش لإصابة خطيرة في ركبته في صفوف مانشستر يونايتد لكنه تعافى في وقت قياسي ولدى سؤاله عن هذا الأمر قال “الأسود لا تتعافى مثل الكائنات البشرية العادية”، بيد أن قوة إبراهيموفيتش تكمن في أن موهبته تتكلم عنه على أرضية المستطيل الأخضر.

    وأشاد المدرب الإيطالي كارلو انشيلوتي في كتابه بعنوان “أسراري التدريبية” بإبراهيموفيتش بقوله “يملك شخصية رائعة ويتميز باستقرار كبير في المستوى ولطالما كانت قدوة لزملائه”.

    وسيسير إبراهيموفيتش على خطى لاعبين كبار سبقوه بالعودة من الولايات المتحدة إلى القارة الأوروبية في خريف عمرهم أمثال الفرنسي تييري هنري والإنجليزي ديفيد بيكهام من دون أن يصيبا نجاحات بارزة، وبالتالي فإن التحدي كبير أمام السويدي المخضرم.

  • جيل جديد في كرة المضرب يستعد لمواجهة أخرى مع المخضرمين

    جيل جديد في كرة المضرب يستعد لمواجهة أخرى مع المخضرمين

    شهد العام 2019 مواجهات عدة بين جيلي الشباب والمخضرمين في عالم كرة المضرب، لكن السؤال المطروح في العام المقبل هو: لمن ستكون الغلبة لدى المحترفين والمحترفات؟.

    واصل جيل السويسري روجيه فيدرر والإسباني رافايل نادال والصربي نوفاك ديوكوفيتش سيطرته على الموسم لاسيما في الألقاب الكبرى، بينما تمكن جيل الروسي دانييل مدفيديف واليوناني ستيفانوس تسيتسيباس والألماني ألكسندر زفيريف من تحقيق اختراقات بقيت دون عتبة كسر الهيمنة بشكل كامل.

    وعلى عكس ما حصل لدى المحترفين، تميز موسم المحترفات ببروز الأسترالية آشلي بارتي التي أنهت السنة في صدارة التصنيف، ولم تكتف ابنة الـ23 عاما بالفوز بلقب بطولة فرنسا المفتوحة، ثانية البطولات الكبرى، بل أنهت موسمها أيضا بلقب بطولة الماسترز الختامية، حققت الأسترالية جوائز مالية خلال العام بلغ مجموعها 11,3 مليون دولار، متفوقة على الأسطورة فيدرر “8,7 ملايين”، لكنها لا تزال بعيدة عن المصنف الأول لدى المحترفين نادال الذي جمع 16,6 مليون دولار، ووصيفه ديوكوفيتش “13,2 مليون دولار”.

    تقاسم الإسباني والصربي ألقاب الغراند سلام الأربعة، ففاز الأول بلقبي فرنسا والولايات المتحدة، مقابل أستراليا وويمبلدون الإنكليزية للثاني، علما بأن اللقب الأخير جاء على حساب فيدرر بعد نهائي ماراتوني، وتوج اللاعبون الثلاثة بخمس من أصل تسع دورات ماسترز “ألف نقطة”، ونجح نادال مع منتخب إسبانيا بالفوز بلقب كأس ديفيس بصيغتها الجديدة، ولم تمنع الإصابات خلال 2019 الثلاثي “الأسطوري” مرة أخرى من إنهاء موسمهم في المراكز الثلاثة الأولى للتصنيف، على رغم تقدمهم جميعا في السن: أتم فيدرر الـ38 من العمر، ونادال الـ33، وديوكوفيتش الـ32.

    وبعد خوضهما واحدة من أطول المباريات النهائية في ويمبلدون “أربع ساعات و55 دقيقة”، نجح الصربي بالفوز في مباراة من خمس مجموعات على السويسري، ما أنهكهما وأجبرهما على ترك الساحة مفتوحة أمام الإسباني في الولايات المتحدة حيث عانى قبل الفوز على مدفيديف بنتيجة 7-5، 6-3، 5-7، 4-6، و6-4، في أربع ساعات و50 دقيقة.

    كان الروسي البالغ من العمر 23 عاما على وشك أن يصبح أول لاعب خارج “الثلاثة الكبار” ينجح بالفوز بإحدى بطولات الغراند سلام منذ السويسري ستانيسلاس فافرينكا عام 2016، حين توج بطلا لفلاشينغ ميدوز على حساب ديوكوفيتش، لكن مدفيديف، أحد أبرز الصاعدين هذا الموسم، فشل بإنهاء سلسلة من 12 بطولة متتالية في الغراند سلام آل لقبها إلى واحد من الثلاثة الكبار، حقق مدفيديف أول لقبين له في دورات الماسترز للألف نقطة “سينسيناتي الأميركية وشنغهاي الصينية”، كما فاز بدورتي سان بطرسبورغ الروسية وصوفيا البلغارية، وخسر خمس مباريات نهائية، ومبارياته الثلاث في بطولة الماسترز في لندن.

    وانسحب من كأس ديفيس بسبب الإرهاق، أنهى العام مع أكبر عدد من الانتصارات “59”، متقدما على نادال “58” وديوكوفيتش “57”، وحجز مكانه مصنفا في المركز الخامس عالميا، بعدما بدأ العام في المركز 16، خلال عامين، تقدم الروسي 60 مرتبة في التصنيف العالمي.

    وسيكون في مقدوره أن يفرض نفسه منافسا أساسيا للحرس القديم، بحال تمكن من الحفاظ على الزخم نفسه في العام 2020، لقي بعد خسارته في نهائي فلاشينغ ميدوز أمام نادال، إشادة مواطن الأخير ومدربه كارلوس مويا الذي قال، بحسب ما نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، أن “رؤية وجوه جديدة هو أمر جيد من وجهة نظر الناس، بالنسبة إلينا في الفريق، من الأفضل أن يبقى رافا في القمة، لكن بالطبع الدورات تحتاج إلى لاعبين جدد يثيرون الحماس مثل مدفيديف أو الآخرين، عاجلا أم آجلا، سيفوزون ببطولات الغراند سلام”.

    يحتل الروسي مركزه خلف النمسوي دومينيك تييم، وصيف نادال في رولان غاروس، والذي تمكن من الفوز على فيدرر وديوكوفيتش في بطولة الماسترز قبل أن يخسر في النهائي أمام تسيتسيباس، العام الأفضل في مسيرة اليوناني “21 عاما”، انتهى باحتلاله المركز السادس في التصنيف، بعدما تغلب على نادال أمام مشجعيه في مدريد، وديوكوفيتش في شنغهاي، وفيدرر في ملبورن وروما وبطولة الماسترز الختامية، بعد فوزه بلقب بطولة الماسترز، لقي تسيتسيباس إشادة مؤثرة من نجم سابق تربطه علاقة عاطفية باليونان، هو القبرصي ماركوس باغداتيس، قارن الأخير بين إنجاز تسيتسيباس، ومفاجأة اليونان بإحراز لقب كأس أوروبا 2004 في كرة القدم، أضاف “أرى فيه روجيه فيدرر المستقبل، أعتقد انه قادر على تحقيق أمور خارجة عن المألوف مثل روجيه “..” لا أريد أن أضغط عليه، لكنني أعتقد أن لديه كل ما يلزم لتحقيق ذلك”.

    في المقابل، لم يحمل عام 2019 الكثير لزفيريف “22 عاما” بطل الماسترز 2018، لكنه هزم نادال ومدفيديف في لندن وفيدرر في شنغهاي.

    فرض الجيل الجديد مكانه هذا العام، وفي حين لا تزال المخضرمة سيرينا وليامس “38 عاما” حاضرة في الملاعب وتبحث لاهثة عن معادلة الرقم القياسي لعدد الألقاب في الغراند سلام “تحتاج إلى لقب واحد لمعادلة الأسترالية مارغريت كورت صاحبة 24 بطولة”، تراجع مستوى اللاعبة الأميركية، وخسرت نهائيي ويمبلدون والولايات المتحدة هذا العام، وذلك أمام الرومانية سيمونا هاليب “28 عاما ومصنفة رابعة”، والكندية بيانكا أندرييسكو “19 عاما ومصنفة خامسة”، أنهت سيرينا العام في المركز العاشر في التصنيف، بعيدة عن بارتي التي تقاسمت خلال السنة الصدارة مع اليابانية ناومي أوساكا “22 عاما”، قبل أن تتراجع الأخيرة إلى المركز الثالث خلف التشيكية كارولينا بليشكوفا، وأنهت بارتي الموسم بأفضل طريقة ممكنة.

    وبفارق يزيد عن ألف نقطة، ما يرجح أن يشهد العام المقبل منافسة إضافية لدى السيدات، علما بأن بدايته ستشهد اعتزال المصنفة أولى عالميا سابقة الدنماركية كارولاين فوزنياكي.

  • روسيا تحتج رسميا على عقوبة الإيقاف بسبب المنشطات

    روسيا تحتج رسميا على عقوبة الإيقاف بسبب المنشطات

    أعلنت الوكالة الروسية لمكافحة المنشطات “روسادا” الجمعة أنها أرسلت خطابا رسميا إلى الوكالة الدولية “وادا” تحتج فيه على عقوبة استبعاد البلاد من المنافسات الرياضية الكبرى على خلفية التلاعب ببيانات فحوص المنشطات.

    وأوضح المدير العام لـ”روسادا” يوري غانوس في مؤتمر صحافي في موسكو، أن الوكالة “أرسلت مجموعة من الوثائق إلى الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات “..” بما يشمل إخطارا بعدم موافقتها على العقوبات”.

    وبحسب الإجراءات المتبعة، يتوجب على “وادا” أن تحيل الملف إلى محكمة التحكيم الرياضية “كاس” التي تتخذ من مدينة لوزان السويسرية مقرا لها، للبت في هذه القضية.

    ووقع غانوس خطاب الاحتجاج بعد قرار الهيئات الإدارية في “روسادا”، أي المجلس الإشرافي والمؤسسين.

    واللجنتين الأولمبية والبارالمبية، رفض العقوبة التي فرضتها “وادا” في وقت سابق من الشهر الحالي.

    وأشار المدير العام الذي يتعارض موقفه الشخصي مع موقف “روسادا”، إلى أنه بعث رسالة ثانية باسمه إلى “وادا” للتعبير عن رأيه، جاء فيها “يؤسفني إبلاغكم أني فشلت في مسعاي من أجل تبديل الآراء “هيئات صنع القرار في (روسادا)”، بما يتعلق بهذا الأخطار”.

    وأقر المسؤول الروسي قبل أسابيع بدور سلطات بلاده في قضية التنشط الممنهج التي أثارت فضيحة كبرى منذ أعوام.

    وطالب الرئيس فلاديمير بوتين بشن معركة بدون هوادة ضد المسؤولين عن الغش والمتورطين فيه، في موقف يناقض ما اعتبره الكرملين عقوبات ذات دوافع سياسية.

    وبرر غانوس موقفه بالتأكيد أن تحدي قرارات “وادا” سيكون “غير فعال وغير ضروري”. وأقرت “وادا” في التاسع من الشهر الحالي إيقاف روسيا أربعة أعوام عن المشاركة في المسابقات الرياضية الدولية، في خطوة اعتبرتها موسكو “مأساة” سببها “هستيريا” مناهضة لها.

    وأكدت الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات تلقيها رسميا الاحتجاج الروسي وبانها ستحيل الملف إلى محكمة التحكيم الرياضي “كاس” التي ستتخذ القرار النهائي بهذا الشأن.

    وعلق رئيس الوكالة الدولية كريغ ريدي على الاحتجاج الروسي بقوله “الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات مقتنعة بأنها اتخذت القرار الصائب في 9 ديسمبر”، مضيفا “النتائج كانت قاسية على السلطات الروسية لكننا قمنا بحماية نزاهة الرياضية النظيفة حول العالم، سندافع عن هذا القرار بكل قوة ممكنة أمام محكمة التحكيم الرياضي”.

    وصادقت اللجنة التنفيذية للوكالة بإجماع أعضائها الـ12 خلال اجتماع في مدينة لوزان السويسرية، على توصية من لجنة مراجعة الامتثال التابعة لها، طلبت فيها إيقاف روسيا أربعة أعوام عن المشاركة في المسابقات بما يشمل أولمبياد طوكيو 2020 الصيفي، وأولمبياد بكين 2022 الشتوي، وبشأن مونديال كرة القدم في قطر عام 2022، مشيرا مسؤولو “وادا” إلى أن روسيا مؤهلة للمشاركة في التصفيات، من دون أن يحسموا مصير مشاركتها في النهائيات بحال تأهلها إليها، داعين الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” إلى التقدم باقتراحات في هذا الشأن.

    وتشمل العقوبة عدم رفع العلم الروسي وعزف النشيد الوطني خلال الألعاب الأولمبية والمسابقات الرياضية الدولية، مع فتح المجال أمام إمكانية مشاركة الرياضيين الروس الذين أثبتوا “نظافتهم”. وذلك تحت راية محايدة، كما جرى خلال أولمبياد 2018 الشتوي في بيونغ تشانغ.

    وتم فرض حظر على الوكالة الروسية لمكافحة المنشطات “روسادا” منذ قرابة ثلاثة أعوام بعد تكشف فصول برنامج تنشط ممنهج انخرطت فيه مختلف أجهزة الدولة الروسية بين العامين 2011 و2015.