Category: Uncategorized

  • الصحة العالمية: نشكر السعودية لدعمها المنظمة للحد من انتشار كورونا

    الصحة العالمية: نشكر السعودية لدعمها المنظمة للحد من انتشار كورونا

    أعربت منظمة الصحة العالمية، عن شكرها وتقديرها المملكة العربية السعودية لتقديمها الدعم للمنظمة ضمن جهودها في المساهمة بالحد من انتشار فيروس كورونا المستجد “كوفيد19” الذي اجتاح دول العالم.

    وقال رئيس المنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس في تغريدة على حسابه في “تويتر”: “شكراً للمملكة العربية السعودية على دعمها العظيم لمنظمة الصحة العالمية في هذا الوقت الحرج من انتشار فيروس #كوفيد19”.

    وثمنت المنظمة دور المملكة في اليمن، إذ قالت في تغريدة على “تويتر”: “نقدم شكر خاص للمملكة التي نقلت جواً مساعدات حيوية، تابعة لمنظمة الصحة العالمية، مخصصة لمكافحة فيروس كوفيد 19، إلى اليمن؛ بما فيها مواد الحماية الشخصية للعاملين في مجال الصحة والفحوصات المخبرية في عدن وصنعاء. الشحنة الطبية تضمنت أيضا أدوية ومؤن خاصة لدعم عملية الاستجابة الجارية لهذه الأزمة”.

    وشدد غيبريسوس: “يجب علينا جميعاً أن نتحلى بحس التضامن والتكافل لإبقاء العالم آمنا، ومن أجل خدمة أولئك الضعفاء والأقل حظاً. مع هذا النوع من الالتزام والدعم، بإمكاننا أن نمنع فيروس كورونا من الانتشار”.

  • خادم الحرمين يأمر بمنع التجول للحد من انتشار فيروس كورونا

    خادم الحرمين يأمر بمنع التجول للحد من انتشار فيروس كورونا

    انطلاقاً مما يوليه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ أيده الله ـ من حرص بالغ على صحة وسلامة المواطنين والمقيمين، للحد من انتشار فيروس كورونا الجديد؛ فقد صدر أمره ـ يحفظه الله ـ بالآتي:

    أولاً: منع التجول للحد من انتشار فيروس كورونا الجديد ابتداءً من السابعة مساءً حتى الساعة السادسة صباحاً لمدة 21 يوماً من مساء الاثنين 28 رجب 1441هـ الموافق 23 مارس 2020م.

    ثانياً: تقوم وزارة الداخلية باتخاذ ما يلزم لتطبيق منع التجول، وعلى كافة الجهات المدنية والعسكرية التعاون التام مع وزارة الداخلية في هذا الشأن.

    ثالثاً: يستثنى من منع التجول منسوبو القطاعات الحيوية من القطاعين العام والخاص الذين تتطلب أعمالهم الاستمرار في أدائها أثناء فترة المنع، ويشمل ذلك منسوبي القطاعات الأمنية والعسكرية والإعلامية، والعاملين في القطاعات الصحية والخدمية الحساسة، والتي يصدر بشأنها بيان تفصيلي من وزارة الداخلية، مع مراعاة أن يكون ذلك في أضيق نطاق ووفق الإجراءات والضوابط التي تضعها الجهة المعنية.

    هذا وقد تضمن الأمر الكريم للجهات المعنية حث المواطنين على البقاء في منازلهم خلال المدة القادمة وبخاصة فترة منع التجول، وعدم الخروج إلاّ في حالات الضرورة القصوى في الفترة التي لا يسري فيها المنع؛ إذ إن المحافظة على الصحة العامة باتت من أهم الواجبات على أبناء هذا الوطن ومن يقيم على أرضه، وعليهم أن يؤدوا واجبهم بالبقاء في منازلهم، وعدم تعريض أنفسهم وبلادهم لخطر تفشي هذه الجائحة.

  • الصحة العالمية: السودان في وضع الخطر أمام مواجهة كورونا

    الصحة العالمية: السودان في وضع الخطر أمام مواجهة كورونا

    قالت منظمة الصحة العالمية إن السودان في وضع “الخطر” في مواجهة جائحة كورونا وأرجعت ذلك لخطورة الجائحة وقدرات البلاد على الاستجابة لأي تفش واسع محتمل للمرض.
    ونقلت “وكالة السودان للأنباء “عن منظمة الصحة العالمية قولها إن الاستثمار في النظام الصحي بالسودان، ظل محدوداً لعقود طويلة، وأن السودان يفتقر للكادر الطبي المؤهل ويعاني من ضعف البنيات التحتية، ويفتقر إلى المعدات والإمدادات الدوائية, مضيفة أن نظام التغطية والرقابة الصحية في السودان يكابد ضعفاً هيكلياً ولا يشمل كل البلاد، ولذلك يحدث تأخير كثير في الفترة بين التبليغ عن وباء ما والاستجابة وتأكيد تفشيه.
    وأشارت لكافة الخطوات التي اتخذتها الحكومة السودانية لمواجهة كورونا. وقالت في هذا الصدد إن السودان أنشأ مركزين للعزل لعلاج مرضى كورونا، إضافة لتخصيص المستشفيات العسكرية في العاصمة والولايات كمراكز للإيواء والعلاج.

  • طبيب فرنسي: فيروس كورونا يختفي بعد 4 أيام مع هذا العلاج

    طبيب فرنسي: فيروس كورونا يختفي بعد 4 أيام مع هذا العلاج

    كشف الطبيب الفرنسي ديدييه راؤول مدير المعهد الاستشفائي الجامعي في مرسيليا، أن علاج “هيدروكسي كلوروكين” الذي كان يُستخدم لمحاربة الفيروسات، أثبت نجاعته في علاج فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19).
    وقال الطبيب الفرنسي إن تجارب سريرية أجريت على مصابين بالفيروس أثبتت أن هذا الدواء يعطي نتائج جيدة، وبيّن أنه اقترحه منذ عشرين عاماً وهو موجود في كل الكتب المرجعية في العالم، ومن بين من يوصف لهم كبار السن المصابون بمرض كورونا.
    وأوضح راؤول أن العقار مركب من “هيدروكسي كلوروكين” و”الأزيثروميسين”، حيث أظهرت أعمال أربعة فرق أنه فعال في مواجهة تكاثر أربعة أنواع من فيروسات كورونا في الخلايا.
    واستشهد بتجارب الصينيين في علاج مصابي فيروس كورونا الجديد، إذ إنه وبعد تجارب سريرية صدر تقرير أولي يوصي باستخدامه لمعالجة المصابين، وبينت هذه النتائج أن الفيروس معه يختفي بعد أربعة أيام مقارنة مع عشرين يوما من دونه.
    وبناء على النتائج التي تظهر أن “هيدروكسي كلوروكين” يزيل الفيروس من الجهاز التنفسي مما يقلل من احتمال نقل المريض للعدوى ويحسن وضعه الصحي، استنتج الطبيب أن إضافة “الأزيثروميسين” إليه تزيد الفعالية.

  • لقاح كورونا الصيني جاهز للتجارب السريرية

    لقاح كورونا الصيني جاهز للتجارب السريرية

    بدأت الصين المرحلة الأولى من التجارب السريرية على لقاح لفيروس كورونا المستجد، حسبما أظهرت السجلات، فيما يتسابق علماء العالم على العثور على طريقة للتغلب على الفيروس القاتل.
    ويأتي ذلك بعدما ذكر مسؤولو صحة أميركيون الأسبوع الماضي، أنهم بدأوا تجربة لتقييم لقاح محتمل في مدينة سياتل.
    وبحسب سجل التجارب السريرية في الصين بتاريخ 17 مارس، فقد بدأت الجهود الصينية لإنتاج لقاح في 16 مارس، وهو اليوم نفسه الذي أعلنت فيه الولايات المتحدة بدء التجارب، ويتوقع أن تستمر حتى نهاية العام.
    وصرح موظف مشارك في المشروع الذي تموله الحكومة لـ”فرانس برس”، الأحد: “بدأ المتطوعون للمرحلة الأولى من التجارب في تلقي اللقاح”.
    وأضاف أنه سيتم اختبار المشاركين الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18 و60 عاما، في 3 مجموعات، حيث سيتم إعطاؤهم جرعات مختلفة.
    وجميع من يخضع للاختبار من سكان مدينة ووهان وسط الصين، التي ظهر فيها الفيروس القاتل أول مرة أواخر العام الماضي.
    ومع انتشار وباء “كوفيد 19” وتكثيف الحكومات إجراءات الحماية، تعمل شركات الأدوية ومختبرات الأبحاث حول العالم بكل جهدها في محاولة التوصل إلى لقاح.
    ولا توجد حاليا أي لقاحات أو علاجات معتمدة للفيروس الجديد، الذي أدى حتى الآن إلى وفاة أكثر من 13 ألف شخص حول العالم.
    وتأتي الإعلانات عن تجارب اللقاح وسط تصاعد الخلاف بين الولايات المتحدة والصين بشأن الوباء، حيث أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب غضب بكين بالحديث عن “الفيروس الصيني”.
    ونشرت صحيفة “غلوبال تايمز” الحكومية الصينية، مقال رأي الأسبوع الماضي، قالت فيه إن “تطوير لقاح معركة لا تستطيع الصين تحمل خسارتها”.
    إلا أنه يتوقع أن يستغرق التوصل إلى لقاح وقتا، وقد يستغرق اللقاح الأميركي المرشح عاما آخر إلى 18 شهرا، قبل أن يصبح متاحا.
    ويمر العلاج المضاد للفيروسات “ريمديسيفير” الذي تصنعه شركة “غيلياد” التي مقرها الولايات المتحدة، في المراحل النهائية من التجارب السريرية في آسيا، وقال الأطباء في الصين إنه أثبت فعاليته في مكافحة المرض.
    لكن التجارب العشوائية فقط هي التي ستسمح للعلماء بمعرفة ما إذا كان هذا العلاج مفيدا حقا، أو ما إذا كان المرضى سيتعافون من دونه.

  • 6 إجراءات حاسمة اتخذتها الصين للتغلب على فيروس كورونا

    6 إجراءات حاسمة اتخذتها الصين للتغلب على فيروس كورونا

    لليوم الثالث على التوالي لم تسجل الصين إصابة أي من مواطنيها بفيروس كورونا المستجد، وهو أمر يؤكد على فعالية الإجراءات التي اتخذتها للحد من انتشار الفيروس.
    ويعد ذلك إنجازا كبيرا، فبحسب منظمة الصحة العالمية، فإن كل شخصين مصابين بالمرض مرشحان لنقل العدوى إلى أكثر من خمسة أشخاص في المتوسط، ليصل عدد المصابين في الصين خلال أيام من تفشي المرض إلى 3500 شخص.
    وذكرت لجنة الصحة الوطنية في الصين أن إجمالي عدد الإصابات في البر الرئيسي للصين بلغ 81008 حالات.
    وبلغ عدد الوفيات 3255 حالة وفاة حتى نهاية يوم الجمعة بزيادة 7 وفيات عن اليوم السابق، وجميعها في إقليم هوبي مركز تفشي الفيروس في الصين.
    وبلغ عدد حالات الإصابة بين وافدين إلى البر الرئيسي 269 حالة يوم الجمعة بزيادة 41 حالة عن اليوم السابق.
    وتبدو الصين اليوم أقرب إلى انتهاء معركتها مع الفيروس، عكس دول العالم الأخرى التي مازالت تبدو أن قصتها مع الفيروس مازالت في بداياتها.
    فما هي التدابير التي اتخذتها الصين للتصدي للفيروس، وأثبتت نجاحها؟

    1- طبقت الصين إجراءات حجر صحي صارمة وصفت بالقاسية، لاحتواء انتشار الفيروس، وكسر حلقات انتشار العدو، خاصة في موطنه الأول ووهان، وهو إجراء لم يسبق له مثيل.

    2- أغلقت السلطات المصانع والمحلات والشركات. وأوقفت وسائل النقل العام. مما ساعد في تقليل الإصابة بالعدوى.

    3- طبقت الصين إجراءات صارمة في البلاد، فمنعت التجمعات وألغت الفعاليات والأنشطة الثقافية والرياضية، وأغلقت المدارس والجامعات والمسارح.

    4- شيدت السلطات الصينية مستشفيات ميدانية بسرعة غير مسبوقة في ووهان في أيام، لعلاج المصابين. واستطاعت استيعاب أعدادهم.

    5- فرضت السلطات غرامات على من لم يلتزم بإجراءات العزل أو حتى عدم ارتداء الكمامات.

    6- أظهر الصينيون درجة كبيرة من الوعي في الأزمة، خاصة في ووهان والبر الرئيسي للصين. فطبق السكان العزل طواعية، وهو أمر كان فاصلا في معركة الصين مع فيروس كورونا.

  • الصحة: 40 إصابة بفيروس كورونا مسجلة اليوم نتيجة المخالطة

    الصحة: 40 إصابة بفيروس كورونا مسجلة اليوم نتيجة المخالطة

    العاصمة – أحمد القرني

    قال المتحدث الرسمي لوزارة الصحة الدكتور محمد العبدالعالي إن إجمالي عدد الحالات المؤكدة بفيروس كورونا الجديد COVID -19 حول العالم بلغ أكثر من 312 ألف حالة، وبلغ عدد الحالات التي تم تعافيها وتشافيها أكثر من 93 ألف حالة حتى الآن، كما بلغ عدد الوفيات 13400 حالة.
    وأضاف أنه تم تسجيل (119) حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا كوفيد-19، في المملكة، منها 7حالات رصدت في حالات ارتبطت بالسفر ومعزولة صحياً منذ القدوم للمملكة، و(72) حالة من الجنسية التركية معزولين صحياً في أحد الفنادق في مكة المكرمة كانت قد اكتشفت مبكرًا أثناء التقصي الوبائي لحالة سابقة أعلن عنها قبل أسبوع قادمة من تركيا، وجميعهم بدون أعراض، وبقية الحالات وعددها (40) حالة فهي حالات مخالطة مجتمعية لحالات سابقة، اكتسبت العدوى في مناسبات واجتماعات أو ملتقيات عائلية.
    وتوزعت هذه الحالات الجديدة في المدن والمحافظات التالية:
    مكة المكرمة (72)، و‏الرياض (34)، والقطيف (4)، والأحساء (3)، والخبر (3)، والقصيم (1)، والظهران (1)، والدمام (1)‏وبهذا يبلغ العدد التراكمي للحالات من مرض كوفيد-19 في المملكة (511)، تعافى منها (18) حالة ولم ترصد إلى تاريخه أي وفيات –ولله الحمد-.
    فيما بلغ إجمالي السعوديين (278)، وغير السعوديين (241) حالة، وجميعها حالات بالغين باستثناء (17) حالة لأطفال.
    هذا وقد بلغت الفحوص المخبرية المتقدمة (23) ألف فحص جميعها لحالات ظهرت سليمة باستثناء ما تم إعلانه من حالات مؤكدة وهي 511 حالة فقط.
    وبلغ عدد الاستفسارات والاستشارات على مركز اتصال الصحة 937 بخصوص فيروس كورونا الجديد تجاوزت 280 ألفاً.
    وأوصى المتحدث الرسمي لوزارة الصحة الجميع بالالتزام بجملة من التوصيات لسلامتهم وصحتهم، ولصحة المجتمع: وهي تجنب المصافحة، ومداومة غسل اليدين، والبعد عن التجمعات، بالإضافة لكل من قدم من خارج المملكة العزل الصحي لمدة 14 يوماً، وجدد التوصية بالقيام بالاستفادة من خدمة التقييم الذاتي عن أعراض الإصابة بفيروس كورونا على التطبيق الذكي (موعد) الذي تقدمه وزارة الصحة للمواطنين والمقيمين كافة. حتى الآن استفاد من الخدمة حوالي (60ألف شخص.
    وحذر من تفشي الشائعات، وشدد على أهمية الرجوع للمصادر الموثوقة وما تعلنه وزارة الصحة، وكل من لديه أعراض أو استفسار أو استشارة نرحب بتواصلهم على الرقم 937 على مدار الساعة، والذي تجاوز عدد الاستفسارات والاستشارات عليه بخصوص فيروس كورونا الجديد 300 ألف.
    وأوضح دكتور العبدالعالي ما يتعلق بالحجر الصحي أو المنزلي المقدم للحالات والموصى لها سواء عند قدومها أو للمخالطة يقرب من 4000 حالة أو يزيد على ذلك بقليل، ولكن الإجمالي التراكمي تجاوز الـ10 الألف وهم منهم في ضيافة وزارة الصحة حتى الآن, وفيما يتعلق بحصر المخالطين كل حالة تكتشف يتم الاستقصاء الوبائي لها وحصر المخالطين لها بشكل فوري وسريع ويتم متابعتهم ومراقبتهم بعمل الفحوص المخبرية والكشوف الصحية والاختبارات اللازمة لهم لخلوهم من هذا الفيروس على عدة مراحل حسب حالتهم الصحية, والحالة التي ذكرناها عدد المخالطين لها تجاوز 435، ولكن -بحمد الله- المتابعة لهم مستمرة الفحوص اللازمة لهم أثناء عزلهم الصحي قائمة, ومن ظهرت منهم حالات إيجابية تم الإعلان عنهم هذا اليوم.
    وعمّا يتعلق بالحركة والتنقل والخروج من المنازل, قال دكتور العبدالعالي: النصيحة العامة التي لا نزال متمسكين بها دائماً على الجميع التقيد بهذه التوجيهات والتعليماترأينا بالأمس العديد من المسئولين في المملكة والمفكرين والمؤثرين والأدباء والممارسين الصحيين والإعلاميين وأنا حقيقة أشكركم وأثني عليكم كافة، ومنهم من أمثالكم ممن يحرصون أن يخصصوا مساحاتهم وأقلامهم وفكرهم لأجل توعية هذا المجتمعكانوا ينشرون تغريدات ورسائل ومقاطع مصورة يحثون فيها الجميع التقيد بالتعليمات والبقاء في المنازل حماية لهم والمجتمع, وهذا أمر مهم جداً والتقييم مستمر الخطوات الاحترازية متعددة ومعروفة في تطبيقات الصحة العامة على مستوى العالم.
    وفي سؤال لـ”الجزيرة” عن.. ألم يحن الوقت لحظر التجول فيما نشهد من ارتفاع أعداد الإصابات بالكورونا, قال دكتور العبدالعالي: أحب أن أنوه أن عدد الحالات إلى اليوم، نفرق فيها بين أمرين، عندنا مجموعة 72 من أصل كل 119 حالة هي لحالات محصورة ارتبطت بحالة كانت قادمة من تركيا أعلن عنها قبل أسبوع بشكل مبكر، الآن قمنا بملاحظتهم وتم معرفة العدد منهم, وبقيت الحالات، نعم هي حالات فيها مخالطة، هم 40 تقريباً، وهو مؤشر مقلق عندنا ولا نرغب أن نسجل مزيداً من الحالات المخالطة المجتمعية, وأفضل طريقة لها المباعدة المجتمعية من خلال البقاء في المنزل والبعد عن التجمعات لا في المنزل أو غيره، التقليل من الحركة والخروج من المنزل إلا للضرورة القصوى, وأؤكد المخالطة في المجتمع أو التجمعات خطيرة جداً جداً على كبير السن أو الشاب أو الصغير الجميع عليه الحذر, مسألة اتخاذ إجراءات احترازية أخرى التقييم مستمر, كلنا مسؤول وعلينا التقيد بالتعليمات.
    وفي سؤال آخر لـ”الجزيرة” عن إغلاق معظم العيادات الخارجية في المستشفيات, قال دكتور العبدالعالي: ليس معظم المستشفيات بل البعض منها قامت بخيار أن تقدم لمراجعيها في حال رغبتهم لمباعدة العيادات أو حجز لاحقاً أو إعادة جدولة مواعيدهم أن يقوموا بذلك, وطبعاً الخطوات في معظم دول العالم أنه هناك جائحة في دول العالم, يقلص من الإجراءات الروتينية والعلميات الجراحية المجدولة.
    جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس بالهيئة العامة للغذاء والدواء بالرياض, عقب عقد اللجنة المعنية بمتابعة مستجدات الوضع الصحي لفيروس كورونا ظهر أمس، اجتماعها الثاني والثلاثين برئاسة معالي وزير الصحة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، وحضور أعضاء اللجنة الذين يمثلون عدداً من القطاعات الحكومية ذات العلاقة، حيث اطلعت على التقارير والتطورات كافة حول الفيروس، كما جرى استعراض الوضع الوبائي للفيروس على مستوى العالم والحالات المسجلة في المملكة والاطمئنان على أوضاعهم الصحية، مع التأكيد على استمرار تطبيق الإجراءات الوقائية كافة في منافذ الدخول وتعزيزها، واتخاذ الإجراءات الاحترازية كافة. ودعت الجميع للبقاء في منازلهم وعدم الخروج إلا للضرورة.

  • جهود وزارة التعليم تتكامل مع (الصحة) والجهات الحكومية لمواجهة (كورونا)

    جهود وزارة التعليم تتكامل مع (الصحة) والجهات الحكومية لمواجهة (كورونا)

    وجه معالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ كل المؤسسات التعليمية في إدارات التعليم والجامعات والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني بوضع إمكاناتها البشرية والفنية كافة في متناول اللجنة المعنية بفيروس كورونا، وتوفير كل الاحتياجات التي تراها معينة في آداء دورها، وتسهيل مهمتها الوطنية، حيث يمثّل التعليم محوراً مهماً في إيصال الرسائل التوعوية والتثقيفية؛ بوصفه حاضراً في كل بيت، ويمثل منسوبوه الشريحة الأكبر في المجتمع.
    وشمل توجيه وزير التعليم للمسؤولين في الوزارة التنسيق مع وزارة الصحة للاستفادة من الإمكانات الكبيرة المتوفرة في المستشفيات والمراكز الصحية الجامعية من طواقم طبية، وتمريضية، ومنشآت صحية وتعليمية في عدد من مناطق المملكة، بما يعزز من تكامل الأدوار التعليمية والصحية لخدمة أبناء هذا الوطن والمقيمين على أراضيه.
    وأثمرت تلك الجهود والتكامل بين وزارتي التعليم والصحة عن توفير عدد من المباني في جامعات الملك فيصل بالأحساء، والإمام عبدالرحمن بن فيصل بالدمام، وجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، وتجهيز مبانٍ أخرى في جامعات الملك سعود، والإمام محمد بن سعود الإسلامية، والملك عبدالعزيز، وعدد من المباني في التعليم العام، وذلك ضمن خطة وزارة الصحة الاستباقية في التعامل مع أي تداعيات محتملة – لا قدر الله -، والاستعداد المبكر لها، من خلال تجهيز تلك المباني بالمواصفات الفنية لعزل المصابين والمشتبه بهم، وتقديم الخدمات اللوجستية من تغذية وتعقيم ومتابعة صحية، وتطبيق الإجراءات الوقائية والاحترازية التي تضمن سلامة المجتمع، مع التأكيد على استمرار المستشفيات الحكومية والخاصة في تقديم خدماتها في الكشف عن أي حالات مصابة أو مشتبه بها؛ وفق الخطط المرسومة في التعامل مع تلك الحالات.
    وتشيد وزارة التعليم بالجهود الكبيرة والمميزة التي تبذلها وزارة الصحة في التعامل مع مستجدات فيروس كورونا، كما تشيد بوعي والتزام المجتمع السعودي بالتعليمات والإجراءات الصحية للحد من انتشاره، سائلة الله أن يحفظ الوطن وقيادته وشعبه من أي مكروه.

  • أسباب تسجيل إيطاليا أعلى حصيلة وفيات بكورونا في العالم

    أسباب تسجيل إيطاليا أعلى حصيلة وفيات بكورونا في العالم

    تسجل إيطاليا، أكبر بؤرة لوباء كوفيد-19 في أوروبا، أعلى حصيلة في العالم للوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجد، وهو ما يفسره العلماء بعدة عوامل، منها متوسط الأعمار المرتفع في هذا البلد والنظام الصحي فيه وطريقة تعداد المصابين والوفيات.
    وتظهر أشدّ أعراض فيروس كورونا المستجد لدى المسنين والأشخاص الذين يعانون بالأساس من أمراض، وبالتالي فمن المنطقي أن يكون عدد الوفيات بين المصابين به أعلى في إيطاليا منه في دول أخرى إذ أن سكان هذا البلد هم الأكثر تقدما في السن في العالم بعد اليابان.
    وتخطت حصيلة الوفيات في إيطاليا الجمعة أربعة آلاف وفاة فيما تسجل 47 ألف إصابة، ما يعني أن نسبة الوفاة جراء فيروس كورونا المستجد (عدد الوفيات من أصل العدد الإجمالي للمصابين) هي 8,6%.
    وقالت اختصاصية الديموغرافيا والصحة العامة جنيفر داوند “نلاحظ معدّل وفيات أعلى بكثير في الدول التي تعتبر شعوبها أكبر سنا، منه في الدول الأكثر شبابا”.
    وأشارت الباحثة في جامعة أوكسفورد في دراسة على الموقع الإلكتروني للمنتدى الاقتصادي العالمي، إلى “ترابط قوي بين الديموغرافيا ومعدّل الوفيات في ما يتعلق بكوفيد-19”.
    ودعت إلى أن تأخذ تدابير الابتعاد الاجتماعي الرامية إلى إبطاء انتشار الفيروس، بالاعتبار “في آن التركيبة السكانية من حيث الأعمار والبيئات المحلية والوطنية والروابط الاجتماعية بين الأجيال”.
    وشددت من ضمن وسائل مكافحة الوباء العالمي، على أن “الفيروس يجب ألا يقارب المسنين الذين قد يكون بسهولة قاتلا لهم”.
    لكنها لفتت إلى وضع إيطاليا الخاص حيث “العائلة الكبيرة هي من دعائم المجتمع، الجدود يجلبون أحفادهم من المدرسة ويحرسونهم ويقومون ربما بالتبضع لأولادهم الذين تتراوح أعمارهم بين ثلاثين وأربعين عاما، معرضين أنفسهم بشكل خطير للعدوى”.
    الواقع أن إيطاليا أصيبت بالوباء في وقت مبكر جدا، مباشرة بعد الصين، وهو عامل يأخذه الخبراء بالاعتبار ولو أنه لا يستند إلى أساس علمي حقيقي.
    وقال الأستاذ في جامعة جونز هوبكينز الأميركية ياشا مونك لشبكة “سي بي سي” الكندية “حين يسألونني لماذا إيطاليا، أُجيب أنه ليس هناك سبب محدد”.
    وأوضح “الفرق الوحيد أن العدوى انتقلت إليها قبل عشرة أيام من ألمانيا والولايات المتحدة وكندا، وإذا لم تتحرك هذه الدول بسرعة وبشكل حاسم، فستتحول إلى ما هي إيطاليا عليه اليوم”.
    كذلك يرى بعض الخبراء أن الوباء “باغت” البلد من غير أن يتسنى له اتخاذ استعدادات لمواجهته، خلافا للدول المجاورة له. فسرعان ما استنفدت المستشفيات قدراتها، واضطر الأطباء إلى القيام بخيارات صعبة بين المرضى الذين هم أجدى بالعلاج.
    ويردد الاختصاصيون باستمرار أن الارتفاع السريع في عدد الوفيات جراء الوباء في إيطاليا، وتحديدا في منطقة لومبارديا، بؤرة الوباء في البلد، هو نتيجة العدد غير المسبوق من المرضى الذين احتاجوا دفعة واحدة إلى دخول أقسام العناية الفائقة، وذلك لفترة متوسطة من عدّة أسابيع.
    وفي مثل هذه الظروف الحرجة، تعطى الأولوية للمرضى الذين يحظون بأكبر فرص للتعافي، ما يعني أن نوعية العناية تتراجع في حين أن النظام الصحي في لومبارديا يعتبر جيدا.
    ويرى خبراء أن نسبة الوفيات في إيطاليا مردها أيضا سياسة كشف الإصابات، إذ تعتبر الحكومة أن الفحوص يجب أن تُجرى “فقط للأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض”، وهو ما يستبعد من الإحصاءات الأشخاص الذين يحملون الفيروس ربّما غير أنهم لا يبدون أعراضا تذكر أو لا أعراض على الإطلاق.
    وهذا النهج مختلف عما قامت به دول مثل ألمانيا وكوريا الشمالية، اختارت اتباع سياسة فحوص على نطاق واسع أتاحت رصد العديد من المصابين الذين يكادون لا يعانون من أي أعراض. ونتيجة لذلك، تراجعت نسبة الوفيات مع تعداد الإصابات الطفيفة.
    من جهة أخرى، اختارت إيطاليا تضمين الحصيلة الإجمالية للوفيات جراء فيروس كورونا المستجد الأشخاص الذين أظهرت الفحوص إصابتهم بالفيروس غير أنهم توفوا جراء مرض آخر، وهي سياسة لا تتبعها حكما دول أخرى.

  • منظمة الصحة العالمية: تجربة ووهان تمنح أملاً للعالم

    منظمة الصحة العالمية: تجربة ووهان تمنح أملاً للعالم

    اعتبر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس الجمعة أنّ تجربة مدينة ووهان الصينية حيث كان فيروس كورونا المستجد بدأ انتشاره ولم تسجّل أي إصابة محلية المصدر منذ الخميس، تمنح “أملاً” للعالم.

    وقال خلال مؤتمر صحافي عقده عبر الانترنت “أمس “الخميس”، لم تعلن ووهان أي إصابة جديدة، للمرة الأولى منذ ظهور الوباء”.

    وأضاف أنّ “ووهان تمنح أملاً لبقية العالم عبر إظهارها أنّه حتى الوضع الأكثر خطورة قابل ليصير العكس”.

    ولليوم الثاني على التوالي، لم تعلن ووهان الجمعة أي إصابة جديدة مصدرها محلي، وذلك رغم أنّ حالات العدوى ذات المصدر الخارجي بلغت رقماً قياسياً “39”.

    غير أنّ أدهانوم غيبرييسوس نبّه إلى “وجوب الحذر بطبيعة الحال، إذ يمكن للوضع أن ينقلب مجدداً”، متداركا “لكن تجربة مدن ودول نجحت في عكس مسار فيروس كورونا المستجد تمنح أملاً وشجاعة لبقية العالم”.

    ولفت إلى انّه في سياق التصدي لنقص معدات الحماية لدى العاملين في مجال الرعاية الصحية، فإنّ منظمة الصحة حددت “منتجين في الصين وافقوا على تأمينها”.

    وتوجه بالشكر إلى جاك ما، الملياردير الصيني مؤسس موقع “علي بابا” العملاق للمبيعات الالكترونية، نظراً إلى “مساهمته في توفير معدات ضرورية لدول في حاجة إليها”.

    وخاطب مدير عام المنظمة في مؤتمره الصحافي فئة الشباب التي تظهر دراسات أنّها لا تواجه الخطر نفسه الذي يواجهه المسنون والذين يعانون من أمراض مزمنة، وقال “لستم محصنين، فمن شأن هذا الفيروس أن يقود نحو العلاج في المستشفى لأسابيع، ويمكن أن يقتل”.

    وأضاف “حتى لو لم تصابوا، فإنّ الخيارات التي تقومون بها على صعيد تنقلاتكم من شأنها أن تمثّل مسألة حياة أو موت لشخص آخر”.

    وأشارت المنظمة أثناء المؤتمر الصحافي إلى أنّها صارت تفضل عبارة “الإبعاد الجسدي” على عبارة “الإبعاد الاجتماعي”، وذلك في سياق مساعيها لتأكيد ضرورة الحفاظ على مسافة بين الاشخاص بغية احتواء تفشي الفيروس.

    ولفتت أيضاً إلى توفيرها رقماً عبر تطبيق واتساب لضمان “معلومات موثوق بها” عن الوباء، ولكن بالانكليزية حتى الآن.

    ويكفي إرسال عبارة “Hi” إلى الرقم +41 798 931 892 للحصول على المعلومات التي ستتوافر بلغات أخرى الأسبوع المقبل.

  • الشيخ السديس يشكر قاصدي الحرمين على تعاونهم في تطبيق الإجراءات الاحترازية

    الشيخ السديس يشكر قاصدي الحرمين على تعاونهم في تطبيق الإجراءات الاحترازية

    وجه معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس شكره الجزيل لمرتادي المسجد الحرام والمسجد النبوي لتطبيقهم الإجراءات الاحترازية والتزامهم بتوجيهات ولاة الأمر – حفظهم الله – والجهات المختصة، والتعاون معها على ذلك، والتخفيف من التواجد في الحرمين الشريفين.
    وبين معاليه أن هذه الإجراءات الاحترازية التي تقوم بها الجهات المختصة بتوجيهات ومتابعة حثيثة من قبل حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – جاءت مناصرة للمقاصد الشرعية وإحياء لروح التعاون والأخذ بالأسباب، وحفاظاً على النفس الإنسانية التي تساعد في منع انتشار فايروس كورونا، والنجاة من كل داء فتاك –حمانا الله منها-، مؤكداً أن ما تقوم به الدولة –رعاها الله- إنما هو من أجل سلامة الوطن والمواطن والمقيم.
    وأوضح معالي الرئيس العام أن الله سبحانه وتعالى أوجد لنا الرخص في أداء الفرائض، وسهل علينا ديننا الحنيف بما فيه مصلحة للعامة والتي توجب الأخذ بالأسباب، واتباع ولاة الأمر –حفظهم الله- فيما يرونه إذا كان الأمر متعلقاً بمصلحة الجميع، وحرصًا على ما فيه السلامة لهم، مشيراً معاليه إلى قرارات هيئة كبار العلماء بإجازة الصلاة في المنازل لما فيه من تجسيد للشريعة السمحاء وفقه النوازل والمقاصد والمآلات.
    واختتم معاليه بالدعاء لله سبحانه وتعالى أن يرفع البلاء عن بلاد المسلمين، موصياً الجميع بالتضرع إلى الله – سبحانه وتعالى– وكثرة الصلاة والدعاء والاستغفار لتنجلي هذه الكربة وتعود الحياة لمجراها، مقدماً شكره الجزيل لولاة الأمر -حفظهم الله- لقاء ما يقومون به من إجراءات احترازية واهتمام بالرعية لمنع انتشار هذا الوباء.

  • أمير الباحة يشكر رجال الأعمال المتنازلين عن إيجارات عقاراتهم

    أمير الباحة يشكر رجال الأعمال المتنازلين عن إيجارات عقاراتهم

    أعرب صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة عن شكره لعدد من رجال الأعمال على مبادرتهم في إعفاء المستأجرين من قيمة الإيجار الشهري لمحلاتهم خلال فترة إغلاق المحلات في إطار الإجراءات الاحترازية والوقائية التي اتخذتها الجهات الحكومية للحد من انتشار فيروس كورونا وحفاظاً على سلامة المواطنين, كما شكر سموه عدداً من رجال الأعمال بالمنطقة لعرض عقاراتهم تحت تصرف الصحة في حال دعت الحاجة لها.

    وأكد سمو أمير منطقة الباحة، أن ذلك ليس بمستغرب على أبناء هذا الوطن الغالي الأوفياء الذين يؤكدون للعالم دوماً تكاتفهم لكل ما فيه مصلحة هذا الوطن المعطاء ودعماً لجهود القيادة الرشيدة -أيدها الله-, في كافة المجالات والقرارات التي تتخذها، وإستشعارهم للمسؤولية المجتمعية.

    ودعا سموه الله أن يحمي بلادنا وقيادتنا وشعبنا من كل مكروه وأن يدفع البلاء عن الجميع إنه ولي ذلك والقادر عليه.