Category: Uncategorized

  • الاتحاد الدولي للطيران المدني ينتقد قرارات الاتحاد الأوروبي بشأن حقوق المسافرين

    الاتحاد الدولي للطيران المدني ينتقد قرارات الاتحاد الأوروبي بشأن حقوق المسافرين

    أدان الاتحاد الدولي للطيران المدني (ياتا) المبادئ التوجيهية الجديدة للمفوضية الأوربية بشأن تطبيق نظام حقوق المسافرين.
    وأعرب الاتحاد في بيان له عن خيبة الأمل من القرارات التي لا ترقى إلى الحد الأدنى الذي طلبته شركات الطيران، منتقدًا عدم الاعتراف بحق تعويض المسافر في حالة الإلغاء بسبب وباء كورونا (كوفيد ١٩)، وعدم الاعتراف بحق المسافر في سماح شركة الطيران بإعادة الحجز أو استرداد قيمته، فضلًا عن عدم الاعتراف بأن إلغاء السفر يعد حالة استثنائية بسبب حالة طوارئ وبائية. وكذلك عدم الاعتراف بحق المسافر الذي تقطعت به السبل بسبب قرارات الحكومات بإغلاق الحدود.
    وأضاف الاتحاد أن المفوضية الأوروبية تقلل من شأن الأزمة التي تتعرض لها شركات الطيران في أوروبا، وكارثة نقص التدفق النقدي التي ضربتها، داعيًا الدول الأعضاء في المجلس الأوربي إلى التوصل إلى اتفاق ومراجعة اللوائح.

  • المملكة تتخذ عدداً من التدابير المالية التحوطية لمواجهة آثار تفشي كورونا

    المملكة تتخذ عدداً من التدابير المالية التحوطية لمواجهة آثار تفشي كورونا

    نظراً للظروف الاقتصادية والعالمية الناتجة عن تبعات تفشي الوباء العالمي ( كوفيد – 19 ) ، والانخفاض الحاد في توقعات نمو الاقتصاد العالمي وما تبعها من انعكاس سلبي على أسواق النفط، وتأثرها المباشر على المالية العامة في المملكة العربية السعودية ، اتخذت الحكومة إجراءات للحد من أثر انخفاض أسعار البترول ، كما سيتم اتخاذ إجراءات إضافية للتعامل مع انخفاض الأسعار المتوقع.

    وأوضح معالي وزير المالية وزير الاقتصاد والتخطيط المكلف الأستاذ محمد الجدعان، أن الحكومة عملت على تدابير أولية تضمن توفير المتطلبات المالية اللازمة لتنفيذ الإجراءات الوقائية والمباشرة للتعامل مع تبعات الوباء والحد من انتشاره لحماية المنشآت والأجهزة الحكومية واستمرارية أعمالها ، مؤكدا أن الحكومة ستوفر كافة الاعتمادات الإضافية المطلوبة ، وتوفير الخدمات الصحية اللازمة للوقاية والعلاج ومنع الانتشار ، مع التأكيد على حرص الحكومة على أولوية الانفاق الاجتماعي ، وإعادة توجيه الانفاق الحكومي بما تتطلبه المرحلة اجتماعيا واقتصاديا.

    كما أكد معالي الجدعان أنه في ضوء التطور الملحوظ في إدارة المالية العامة ، وتوفر المرونة المناسبة لاتخاذ التدابير والإجراءات في مواجهة الصدمات الطارئة بمستوى عال من الكفاءة ، فقد أقرت الحكومة خفضا جزئيا في بعض البنود ذات الأثر الأقل اجتماعيا واقتصاديا وقد بلغ حجم الخفض الجزئي في تلك البنود ما يقارب 50 مليار ريال ( ما يمثل أقل من 5 % من إجمالي النفقات المعتمدة في ميزانية العام 2020 م ).

    كما أكد معاليه قوة المركز المالي للحكومة، حيث حافظت على احتياطيات وأصول حكومية ضخمة تمكنها من التعامل مع التحديات المستجدة ، والحد من التأثير على مستهدفاتها في الحفاظ على الاستدامة المالية والاستقرار الاقتصادي على المديين المتوسط والطويل.

    وفي الختام أكد معالي وزير المالية ، وزير الاقتصاد والتخطيط المكلف أنه نظراً لاحتمال استمرار أو تفاقم الآثار المترتبة من انتشار الفيروس وتبعاتها على الاقتصاد العالمي ، فإنه سيتم إعادة تقييم المستجدات ومراجعة بنود النفقات واتخاذ القرارات المناسبة في حينها، كما ستواصل الحكومة رفع كفاءة الأداء المالي والاقتصادي، بما يمكنها من المحافظة على المكتسبات المالية والاقتصادية التي تحققت خلال الفترة الماضية.

  • كل ما ينبغي أن تعرفه عن الكمامات والمطهرات

    كل ما ينبغي أن تعرفه عن الكمامات والمطهرات

    تعد الكمامة درع وقاية من العدوى الفيروسية عامة، ومن فيروس كورونا المستجد على وجه الخصوص، في ظل الانتشار العالمي للفيروس، لذا وجب توضيح جميع ما يتعلق بالكمامة، حائط الصد الأول للفيروس.

    تتنوع الكمامات إلى ثلاثة أنواع؛ كمامة بطبقتين، وكمامة بثلاث طبقات، وكمامة “N95″، ويكفي استخدامك الكمامة العادية لحمايتك، أما  لكمامة من نوع “N95” فهي مخصصة للممارسين الصحيين فقط.

    ويكون ارتداء الكمامة ضروريًا إذا كنت تعاني من عدوى تنفسية كالكحة والعطاس، كما أنه لا بد من ارتدائها إذا كنت مخالطا لمريض.

    وتراوح أسعار الكمامات العادية ما بين 60 هللة إلى ريال واحد فقط، أما أسعار المعقمات حجم 50 مل فتراوح أسعارها ما بين 8 إلى 10 ريالات فقط، وغسل اليدين بالماء والصابون يغني عن استخدامها.

    وخصصت وزارة التجارة تطبيق بلاغ تجاري ورقم 1900 للإبلاغ عن أي جهة ترفع أسعار الكمامات أو المعقمات، وأوصت الوزارة بشراء كل منا حاجته من الكمامات والمعقمات وترك الفرصة للآخرين، حتى نتمكن من مواجهة الفيروس بشكل جماعي.

  • المخاطرة بحياة 80 مليون تركي: لماذا لجأ أردوغان إلى الكذب بشأن كورونا

    المخاطرة بحياة 80 مليون تركي: لماذا لجأ أردوغان إلى الكذب بشأن كورونا

    المخاطرة بحياة 80 مليون تركي: لماذا لجأ أردوغان إلى الكذب بشأن كورونا

    بقلم ميشيل روبن*

    مع انتشار وباء كورونا على امتداد الحدود التركية، ظل الرئيس رجب طيب أردوغان ووزراؤه في حالة إنكار للحقائق. فحتى الأسبوع الماضي ظل وزير الصحة التركي ينفي وجود أي حالات للوباء في البلاد، رغم توفر الدلائل على إصابة بعض من سافر إلى تركيا بالمرض هناك. وقد كتب إرجين كوسييلدريم، اختصاصي جراحة قلب الأطفال بكلية الطب بجامعة بيتسبيرغ، مقالا رائعا تناول فيه ادعاء الحكومة التركية بأنها ابتكرت وسيلة اختبار فعالة للفيروس وكذب هذا الادعاء.

    وقد اتخذت السلطات التركية نهجا مزدوجا في مواجهة عدم التصديق على المستويين  المحلي والدولي لادعائها بأن تركيا خالية من فيروس كورونا،. فمثلما حدث في الصين، اعتقلت السلطات الناشرين عن أخبار المرض في تركيا، وتجاوزت حد القمع البسيط بإيعازها لممثليها كي يتحدثوا عبر وسائل الإعلام التي تسيطر عليها الدولة عن الجينات التركية التي تجعل معظم الشعب التركي محصنا ضد المرض، معتمدة في ذلك على حقيقة أن الكثيرين من الأتراك، بمن فيهم أردوغان، يتبنون فكرة التفوق التركي عرقيا وإسلاميا.

    فما الذي حفز أردوغان على الكذب بشأن فيروس كورونا والمخاطرة بحياة 80 مليون تركي؟

    ربما يكمن السبب في ثنائية الغرور والجهل اللذان يتصف بهما أردوغان. وينعكس غرور القائد التركي في عدم احتماله للنقد مطلقا، حيث تشير تقارير وزارة العدل التركية إلى أن الشرطة التركية وجهت تهمة إهانة الزعيم التركي إلى حوالي 13500 شخص انتقدوا أردوغان أو تحدثوا عن فساده خلال الفترة بين عامي 2014م و2017م، بمن فيهم شخصي الضعيف. وفي عام 2018م، دشن نظام أردوغان 26000 حالة اتهام جديدة. وفي الوقت الذي بدأت تظهر فيه تصدعات في الاقتصاد التركي لم يدخر أردوغان أي جهد لإسكات الانتقادات المتزايدة. ولم يعد جهل القائد التركي سرا، ذلك لأن حملات القمع التي شنتها الحكومة على الصحافة الحرة تعني ضمنا أن وسائل الإعلام الناجية من القمع لا تفعل شيئا سوى تضخيم نظريات المؤامرة التي يعتقدها أردوغان وكبار مساعديه، مثل استهداف اليهود لهم أو التجسس الإسرائيلي عليهم عبر وكلائها من الأتراك المقيمين في الخارج. وربما كان توجيه الاتهام إلى أتباع عالم الدين المنفي فتح الله غولن بأنهم أسهموا في نشر وباء كورونا في تركيا مسألة وقت.

    قد يكون الدافع الأكبر وراء هذه الحملات الخوف. فبينما تتحول التركيبة السكانية في تركيا لصالح أردوغان، حيث تكبر العائلات المحافظة في قلب الأناضول مقارنة بالأتراك المتأثرين بأوروبا في وسط إسطنبول وساحل البحر الأبيض المتوسط ​​، فإن الاقتصاد يتعثر. وقد سبق لأردوغان أن تعهد في عام 2010م بأن تصبح تركيا ضمن أكبر عشرة اقتصادات في العالم بحلول الذكرى المئوية لتركيا في عام 2023م. ولكن تركيا ستكون محظوظة إذا نجحت في الاحتفاظ بموقعها ضمن أفضل 20 دولة، ذلك لأن وجود حزمة الفساد والمحسوبية والتدخل السياسي في الأعمال وسوء الإدارة، على نطاق واسع، كفيلة بإرسال الثقة في الاقتصاد التركي إلى الحضيض.

    ومع تصدع بنيان الاقتصاد التركي، تضيق إمكانية تفادي كارثة انهياره. وقد لجأت الحكومة إلى استراتيجية لنهب الغاز القبرصي في محاولة لوقف هذا التعثر، ولكن حتى لو نجحت سفن الاستكشاف التركية في الاستيلاء على هذه الثروة فإن نقل الغاز إلى السوق يتطلب عدة سنوات.

    وما يخشاه أردوغان حقيقة هو انهيار صناعة السياحة في تركيا بسبب تفشي وباء كورونا. ففي عام 2018م، ساهمت صناعة السياحة في دعم الاقتصاد التركي بما يقرب من 30 مليار دولار. وقبل عام واحد فقط، تعهد أردوغان بأن تستضيف تركيا 50 مليون سائح، ما يزيد هذا الرقم بنسبة 20 بالمائة على الأقل. أضف إلى ذلك استثمار تركيا بما يقرب من 12 مليار دولار في مطار إسطنبول الجديد، الذي يتوقع أن يكون أكبر مطار في العالم، حيث يستثمر فيه أردوغان وعائلته بشكل كبير.

    ويبدو أن أردوغان سعى إلى التقليل من شأن تقارير فيروس كورونا بهدف تشجيع استمرار تدفق  الدولارات السياحية. وهو حين يفعل ذلك لا يخدع السياح الروس والأوروبيين والأمريكيين فحسب، بل يعرض حياتهم للخطر. ولسوء حظ تركيا فإن الأتراك هم الذين سيدفعون الثمن، ذلك لأن تركيا مهددة الآن بأن تصبح منطقة التمركز التالية للوباء، حيث يقدر أحد الأطباء الأتراك أن ما يصل إلى حوالي 60 بالمائة من الأتراك مصابون الآن بالفيروس، وأن أردوغان يؤخر إجراء الاختبارات من أجل حجب حقيقة حجم الكارثة عن العالم. وحدوث الوفيات أمر حتمي، ولكن عدم المصداقية الذي اتسمت به تصرفات أردوغان تجاه الوباء قد يتسبب في وفاة آلاف الأشخاص، بالإضافة إلى العشرات الذين توفوا سلفا ولم تبلغ السلطات عنهم.

     

    • ميشيل روبن باحث مقيم بالمعهد الأمريكي لمشاريع السياسية العامة
  • هل يحاول ملالي إيران نشر كورونا عمدا في الدول الأخرى

    هل يحاول ملالي إيران نشر كورونا عمدا في الدول الأخرى

    هل يحاول ملالي إيران نشر كورونا عمدا في الدول الأخرى

     

    • المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي يصف وباء كورونا بأنه “نعمة”.
    • مع تزايد خطورة الوضع في إيران اضطر بعض أعضاء البرلمان الإيراني إلى توجيه الانتقاد إلى المؤسسة الحاكمة لفشلها في معالجة القضية بالشكل المناسب.
    • تستر زعماء إيران على الوباء وأكاذيبهم حوله أهم أسباب تمدد فيروس كورونا إلى الدول الأخرى. وبوصفه فيروس كورونا بأنه “نعمة”، يبدو أن المرشد الأعلى يشير ضمنا إلى أن هدفه هو نشر الفيروس في الدول الأخرى، وخاصة إسرائيل ودول الغرب.

    وصف المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي فيروس كورونا مؤخرا بأنه “نعمة”. فبعد ظهور المرض في الصين برزت إيران باعتبارها منطقة التمركز الثانية للفيروس، وبفضل أكاذيب الملالي وتسترهم على الوباء نجحت طهران في نشره في بقية أنحاء العالم.

    ففي بادئ الأمر زعمت السلطات الإيرانية أن البلاد لا تعاني من أي أزمة تتعلق بفيروس كورونا، وأنه لا يوجد مصابون بالمرض في إيران، ولكن سرعان ما تسربت معلومات تفيد بأن بعض كبار المسؤولين الإيرانيين كانوا على علم بوجود حالات للإصابة بفيروس كورونا في إيران، بيد أنهم قرروا إخفاء الحقيقة.

    ومع تزايد الضغوط على المسؤولين الإيرانيين لتقديم معلومات صحيحة عن الوباء، ذكر بعضهم أن الإبلاغ عن العدد الفعلي للذين أصيبوا أو توفوا جراء الإصابة بالفيروس أمر غير مسموح به. ومنهم رئيس جامعة العلوم الطبية بمدينة قم، محمد رضا غدير، الذي أوضح على شاشة التلفزيون الحكومي الإيراني إن وزارة الصحة أصدرت حظرا على الكشف عن أي إحصاءات حول تفشي فيروس كورونا في البلاد.

    والتساؤل الذي يفرض نفسه هنا هو: هل يحاول ملالي إيران نشر فيروس كورونا عمدا في الدول الأخرى باعتباره شكلا من أشكال الجهاد؟ وإلا، فلماذا يصف المرشد الأعلى فيروس كورونا بأنه “نعمة”؟

    وحتى الآن، لم يكتف النظام الإيراني برفض إعطاء الجمهور أو المجتمع الدولي صورة كاملة ودقيقة عن تفشي فيروس كورونا، بل فشلت أيضا في اتخاذ أي خطوات أو احتياطات ضرورية لمنع انتشار الوباء.

    وفي الوقت الذي أصبحت فيه مدينة قم منطقة التمركز التي ينتقل منها فيروس كورونا إلى بقية أنحاء العالم، أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني أن الحكومة ليس لديها خطط لحجر المدينة أو أية مدينة أخرى.

    وعلى الرغم من أن قادة إيران كانوا على علم بوجود عدد الكبير من المصابين بفيروس كورونا في إيران فإنهم لم يوقفوا الرحلات الجوية إلى البلدان الأخرى، ويؤكد ذلك ما أعلنه موقع (Eghtesad Online) في التاسع عشر فبراير من أن المسؤولين الإيرانيين زعموا كذبا أنهم أوقفوا الرحلات الجوية.

    ويهمني هنا التذكير بأن شركات الطيران التجارية الإيرانية، وخاصة إيران للطيران وطيران ماهان، تستغل عادة في النقل غير المشروع للأسلحة والعسكريين، مثل أعضاء الحرس الثوري وقوة القدس الخاصة بها وميليشيا الباسيج. وعادة ما تطلق هذه الشركات رحلاتها هذه إلى دول مثل سوريا دون سابق إنذار. وقد حظرت العديد من الدول، بما في ذلك ألمانيا وفرنسا، رحلات طيران ماهان.

    وقد فشلت إيران في توفير خدمات فحص الأشخاص للتعرف على الفيروس في أنحاء إيران المختلفة، حيث أكد محمد رضا غدير أن معظم الاختبارات تتم في العاصمة طهران، وأن نتائجها تعلن منها. كذلك فشل النظام في إجراء الفحوص الشاملة على المرضى. فبعد وفاة بعض الأشخاص في مستشفى كامكار في قم أوضح أحد موظفي المستشفى أن إعطاء إحصاءات دقيقة أمر غير ممكن لأن المستشفى كانت تشتبه في حدوث حالات وفاة، ولكن كل هذه الحالات دفنت جميعا دون فحص دقيق، وهناك احتمال كبير بأنهم أصيبوا بفيروس كورونا.

    ومع تزايد خطورة الوضع اضطر بعض أعضاء البرلمان الإيراني إلى توجيه الانتقاد إلى المؤسسة الحاكمة لفشلها في معالجة القضية بالشكل المناسب، حيث كشف أحمد أميربادي، عضو البرلمان الإيراني، عن معلومات مهمة عندما نقلت وكالة أنباء العمل الإيرانية التي تديرها الدولة عنه قوله إن مدينة قم لا تعمل بشكل جيد في مواجهة انتشار فيروس كورونا، مؤكدا أن أداء الحكومة في السيطرة على الفيروس شابه الفشل.

    ومضى قائلا إن الممرضات حاليا ينقصهن ملابس الحجر الصحي المناسبة ويفتقرن إلى معدات الاختبار الضرورية، وأنهن يؤدين عملهن بمزيج من الخوف والقلق.

    إن تستر زعماء إيران على الوباء وأكاذيبهم حوله أهم أسباب انتقال فيروس كورونا منها إلى الدول الأخرى. وبوصفه فيروس كورونا بأنه “نعمة”، يبدو أن المرشد الأعلى يشير ضمنا إلى أن هدفه هو نشر الفيروس في الدول الأخرى، وخاصة إسرائيل ودول الغرب.

    • الدكتور مجيد رفيزاده استراتيجي واستشاري في مجال الأعمال وباحث في العلوم السياسية تلقى تعليمه في جامعة هارفارد. وهو عضو مجلس إدارة مجلة “هارفارد إنترناشيونال ريفيو” ورئيس المجلس الأمريكي الدولي للشرق الأوسط. له عدد من المؤلفات عن الإسلام والسياسة الخارجية للولايات المتحدة
  • 12 إصابة جديدة بفيروس كورونا في الكويت

    12 إصابة جديدة بفيروس كورونا في الكويت

    سجلت وزارة الصحة الكويتية 12 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19) خلال الـ 24 ساعة الماضية، ليرتفع بذلك عدد الإصابات المسجلة في الكويت إلى 142 حالةً.
    وأفاد المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الكويتية الدكتور عبدالله السند اليوم بأن ثمان حالات مرتبطة بالسفر إلى المملكة المتحدة منها ست حالات لكويتيين وحالة واحدة لأمريكية وحالة أخرى لإسبانية وحالة واحدة لكويتي مرتبطة بالسفر إلى سويسرا وحالتين كانت مخالطة لحالات سابقه والحالة الأخيرة لمواطن وما زالت في التقصي الوبائي.

  • وزارة الموارد البشرية: تعليق حضور العاملين لمنشآت القطاع الخاص لمدة 15 يومًا

    وزارة الموارد البشرية: تعليق حضور العاملين لمنشآت القطاع الخاص لمدة 15 يومًا

    من منطلق الجهود الحثيثة التي تبذلها حكومة المملكة العربية السعودية في مواجهة تداعيات فيروس كورونا الجديد ومنع تفشيه، فقد تقرر تعليق الحضور لمقرات العمل في جميع الجهات في القطاع الخاص لمدة (15) يومًا، و تفعيل إجراءات العمل عن بعد عدا القطاعات الحيوية، وقطاعات البنية التحتية الحساسة مثل (الكهرباء، والمياه والاتصالات)، وعليه فتود وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية من جميع المنشآت في القطاع الخاص الالتزام بما يلي:
    أولًا: تعليق حضور العاملين للمكاتب الرئيسية لمنشآت القطاع الخاص لمدة “15” يومًا.
    ثانيًا: قيام منشآت القطاع الخاص بتقليص أعداد العاملين في فروعها ومكاتبها ومرافقها الأخرى إلى الحد الأدنى اللازم لتسيير العمل وتوافر سلاسل الإمداد، بحيث لا يزيد عدد العاملين المتطلب حضورهم في أماكن العمل عن “40%” من مجموع العاملين في مقر المنشأة، مع مراعاة الآتي:
    1- التقيد بالإجراءات الاحترازية اللازمة التي تضعها وزارة الصحة في شأن من يحضر من العاملين لمقرات العمل أو سكن العاملين، بما في ذلك أن توفر منشآت القطاع الخاص -التي يزيد عدد العاملين في مقارها أو سكن العاملين لديها عن (50) شخصًا- نقطة فرز في الدخول يتم فيها قياس درجة الحرارة والسؤال عن الأعراض والربط الوبائي، على أن يعفى من الحضور إلى مقر العمل من تنطبق في شأنه إحدى الحالات المشار إليها.
    2- ضمان توافر المساحات الكافية بين العاملين في مواقع العمل وسكن العاملين وفق الدليل الوقائي الخاص بفيروس كورونا داخل أماكن العمل الصادر من وزارة الصحة.
    3- إلزام منشآت القطاع الخاص بإغلاق الأندية الصحية وحضانات الأطفال الموجودة بمقراتها.
    4- الإلزام بتطبيق آلية الإفصاح من جميع العاملين الذين تظهر عليهم أعراض ارتفاع في درجة الحرارة أو سعال أو ضيق في التنفس، أو خالط أحد المصابين أو المشتبه في إصابتهم. وعلى منشآت القطاع الخاص توفير آلية تضمن قيام العاملين فيها بتبليغ الإدارة المختصة لدى المنشأة عمن تظهر لديه تلك الأعراض أو تنطبق عليه إحدى الحالات أو من قدم من خارج المملكة دون اتباع الإجراءات الاحترازية الخاصة بالحجر الصحي المحددة من وزارة الصحة، على أن تراعى الخصوصية والسرية في ذلك، مع التزام منشآت القطاع الخاص بتبليغ وزارة الصحة بالحالات التي تظهر لها.
    ثالثًا: يستثنى من تطبيق ما ورد في البند (أولًا) وما يتعلق بالالتزام بنسبة من يتطلب حضورهم في مقرات العمل المحددة في البند (ثانيًا) أعلاه جميع الأنشطة التي تتعلق بتوفير الغذاء والدواء وسلسلة الإمدادات والخدمات اللوجستية الخاصة بها حتى توفيرها للمستهلك النهائي، وذلك مع مراعاة ما صدر من أوامر سامية بهذا الخصوص.
    رابعًا: تطبيق آليات العمل عن بعد واستخدام الوسائل والتطبيقات الإلكترونية في ممارسة الأنشطة وتوفير السلع وتقديم الخدمات قدر الإمكان، ومراعاة دليل العمل عن بعد الصادر من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.
    خامسًا: منح إجازة إجبارية مدتها (14) يومًا ولا تحسب من رصيد الإجازات لجميع العاملين الذين يندرجون ضمن الحالات الآتية: الحامل والمرضع، الأمراض التنفسية، أمراض نقص المناعة ومستخدمي أدوية مثبطات المناعة، الأورام، الأمراض المزمنة، والعاملين الذين تزيد أعمارهم على خمس وخمسين سنة.
    سادسًا: بالنسبة لمنشآت القطاع الخاص التي تقدم خدمات مرافق لجهات حكومية فعليها التنسيق مع تلك الجهات قبل تعليق الحضور لمقرات العمل.
    سابعًا: لمنشآت القطاع الخاص التي يتعذر عليها الالتزام بنسبة من يتطلب حضورهم في مقرات العمل المحددة في البند (ثانيًا) أعلاه، أن تقدم طلباتها للجهة التي تشرف عليها.
    هذا وقد أوضحت الوزارة أنه يمكن لمنشآت القطاع الخاص أن تقدم استفساراتها حيال آلية العمل عن بعد عبر وسائل التواصل الخاصة بوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، وما يتعلق بالإجراءات الصحية الاحترازية اللازمة للعاملين فيها عبر وسائل التواصل الخاصة بوزارة الصحة.

  • المملكة تدعو قادة مجموعة العشرين لعقد قمة استثنائية حول كورونا

    المملكة تدعو قادة مجموعة العشرين لعقد قمة استثنائية حول كورونا

    استشعاراً من المملكة العربية السعودية بأهمية تكثيف الجهود الدولية المبذولة لمكافحة فيروس كورونا المستجد (COVID-19)، وفي ضوء رئاستها لمجموعة العشرين هذا العام، فإن المملكة تقوم بإجراء اتصالات مستمرة مع دول المجموعة لعقد اجتماع قمة استثنائي افتراضي الأسبوع المقبل بهدف بحث سبل توحيد الجهود لمواجهة انتشار وباء كورونا. حيث إن هذه الأزمة الصحية العالمية، وما يترتب عليها من آثار إنسانية واقتصادية واجتماعية، تتطلب استجابة عالمية.

    وستعمل مجموعة العشرين مع المنظمات الدولية بكل الطرق اللازمة لتخفيف آثار هذا الوباء. وسيعمل قادة مجموعة العشرين على وضع سياسات متفق عليها لتخفيف آثاره على كل الشعوب والاقتصاد العالمي.

    كما ستبني القمة على جهود وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين، وكبار مسؤولي الصحة والتجارة والخارجية، لتحديد المتطلبات وإجراءات الاستجابة اللازمة.

    وستستمر رئاسة المملكة في دعم وتنسيق الجهود الدولية لمواجهة آثار الوباء على المستويين الإنساني والاقتصادي.

    ولاستفسارات وسائل الإعلام:  G20Media@saudisecretariat.gov.sa

  • الشيخ السديس :قرار هيئة كبار العلماء يجسد يسر الشريعة الإسلامية و سماحة فقه النوازل

    الشيخ السديس :قرار هيئة كبار العلماء يجسد يسر الشريعة الإسلامية و سماحة فقه النوازل

    أشاد معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس بقرار إيقاف صلاة الجمعة والجماعة لجميع الفروض في المساجد عدا الحرمين الشريفين لمنع انتشار فيروس كورونا ، مؤكداً أنه يجسد يسر الشريعة الإسلامية وفقه النوازل والمقاصد والمآلات و فيه نجاة للأنفس، ومنع لتفشي الوباء بينهم.
    وبين معاليه أن هذا القرار الصائب من هيئة كبار العلماء جاء بعد اطلاعها في دورتها الاستثنائية الخامسة والعشرين المنعقدة بمدينة الرياض اليوم، على التقارير الطبية الموثقة المتعلقة بهذا الفيروس ومدى خطورته المتمثلة في سرعة انتقال عدواه بين الناس بما يهدد أرواحهم، ما لم تكن هناك تدابير احترازية شاملة دون استثناء فإن الخطورة ستكون متضاعفة، مبيناً أن التجمعات تعد السبب الرئيس في انتقال العدوى.
    وأوصى معالي الرئيس العام بتقوى الله عز وجل واللجوء إليه سبحانه بالدعاء والتضرع بين يديه في أن يرفع هذا البلاء عن هذا البلد الأمين ويحمي جميع المسلمين، قال الله تعالى: ( وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم)، وقال سبحانه: (وقال ربكم ادعوني أستجب لكم) وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
    واختتم معالي الرئيس العام بالشكر لولاة الأمر – حفظهم الله – لقاء ما يقومون به من إجراءات احترازية واهتمام بالرعية لمنع انتشار هذا الوباء.

  • أحدها قتل نصف سكان العالم.. أكثر الأوبئة فتكا بالبشر

    أحدها قتل نصف سكان العالم.. أكثر الأوبئة فتكا بالبشر

    يعيش العالم حمى انتشار فيروس كورونا المستجد الذي حصد لغاية الآن أرواح أكثر من 7500 ألف شخص، فيما أصيب نحو 189 ألفا آخرين ولم تسلم منه تقريبا جميع بلدان المعمورة.
    وعلى الرغم من أن نسبة الوفيات الناجمة عن الفيروس، الذي انطلق من الصين، لا تزال بمستويات منخفض جدا (1 في المئة تقريبا) إلا أن الرعب اجتاح دول العالم نظرا لعدم اكتشاف علاج ناجع له لغاية الآن.
    وكورونا إلى الآن هو ثالث أقل الفيروسات فتكا، ويأتي بعده فيروس MERS الذي توفي نتيجته 850 شخصا وسارس الذي قتل 800 شخصا.

    وعلى مر التاريخ تعرض العالم لمجموعة من الأوبئة التي فتكت بملايين الأشخاص هذه أبرزها:

    الموت الأسود أو الطاعون الدملي:
    تسبب الوباء الذي انتشر خلال الفترة بين عامي 1347 و1351، في وفاة ما بين 30 إلى 50 في المئة من سكان أوروبا، وما يقرب من 200 مليون شخصا في مختلف أنحاء العالم.

    انتقل الوباء من القوارض إلى البشر عبر البراغيث، ويعتقد أن الصين كانت موطنه الأصلي.

    الجدري:
    حصد الجدري حياة نحو 56 مليون شخص خلال القرن التاسع عشر في مختلف أرجاء العالم.كما تسبب في وفاة ما يقارب من 90 في المئة من السكان الأصليين في الأميركيتين (الشمالية والجنوبية).وتوفي نحو 400 ألف شخص سنويا في أوروبا خلال القرن التاسع عشر، فيما بلغت نسبة الوفيات الناجمة نحو 30 في المئة من إجمالي عدد المصابين.

    الأنفلونزا الإسبانية (1918-1919):

    تسبب الفيروس في وفاة أكثر من 50 مليون إنسان، فيما أصيب نحو 500 مليون شخص حول العالم.

    طاعون جستنيان:
    قضى هذا الوباء على ما بين 30 إلى 50 مليون شخص في القرن السادس الميلادي أو ما يعادل نصف سكان العالم في ذلك الوقت.
    ضرب الفيروس الإمبراطورية البيزنطة وخاصة عاصمتها القسطنطينية، وكذلك الإمبراطورية الساسانية والمدن الساحلية حول البحر الأبيض المتوسط بأكمله، حيث كانت السفن التجارية تؤوي الجرذان التي تحمل البراغيث المصابة بالطاعون.
    ساهم انتشار الفيروس في توقف الأنشطة التجارية وإضعاف الإمبراطورية البيزنطية، مما سمح للحضارات الأخرى باستعادة الأراضي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأجزاء من آسيا.
    الوباء الثالث:
    وهو نوع متطور من الطاعون ظهر في عام 1855 في مقاطعة يونان الصينية.

    انتشر الوباء بعدها إلى دول العالم ليتسبب بنهاية المطاف بمقتل 12 مليون إنسان في الهند والصين وحدهما.
    وبحسب منظمة الصحة العالمية فقد استمرت الإصابات بالفيروس حتى عام 1959، عندما انخفض معدل الوفيات العالمي منه إلى نحو 200 شخص سنويا.
    الإيدز:
    اكتشفت أول حالة إصابة بالمرض في عام 1981، ولا يزال آلاف يصابون به حول العالم لغاية اليوم.
    ومنذ ذلك التاريخ حصد المرض أرواح 25 إلى 35 مليون إنسان حول العالم.
    الأنفلونزا الأسيوية:
    انتشر هذا النوع من الأنفلونزا في الصين عام 1956، وكان الفيروس المسبب للعدوى “H2N2″، لينتقل بعدها إلى سنغافورة عام 1957.
    كان إجمالي عدد الوفيات الناجمة عنه ما يزيد على المليون شخص حول العالم.
    الكوليرا:
    ظهر هذا الوباء في الهند، وانتشر في معظم أنحاء المنطقة ثم إلى المناطق المجاورة، وأودى بحياة مليون خلال الفترة بين عامي 1817 -1923.
    ووصفت منظمة الصحة العالمية الكوليرا التي تصيب سنويا ما بين مليون وأربعة ملايين شخص- بأنها “الوباء المنسي”.
    وتقول المنظمة إن تفشي الوباء السابع الذي بدأ عام 1961، لا يزال مستمرا حتى الآن، وظهر هذا جليا في اليمن التي توفي فيها نحو 3 آلاف طفل خلال الفترة بين عامي 2016 و2020 نتيجة الكوليرا.

    انفلونزا الخنازير:
    ظهر هذا الوباء في 2009، في الولايات المتحدة والمكسيك، ومنهما انتقل الى جميع دول العالم وأسفر عن وفاة 18500 شخص، مما اضطر منظمة الصحة العالمية لرفع حالة الطوارئ في 2010.

    إيبولا:
    في البداية ظهر الفيروس في قرية صغيرة في غينيا عام 2014، وانتشر بعدها إلى عدد من البلدان المجاورة في أفريقيا وبعض دول العالم.وقتل الفيروس أكثر من 11 ألف شخص خلال الفترة بين عامي 2014 و2016.

  • الصحة تسجل 38 إصابة جديدة بفيروس كورونا

    أعلنت وزارة الصحة عن رصد وتسجيل 38 حالة إصابة جديدة بفيروس “كورونا” الجديد ( كوفيد 19 ).
    وقالت الوزارة إن الحالات الثلاث الأولى هي لمواطن‏ كان مخالطًا لحالة سابقة، ومواطن قادم من ألمانيا، و‏‎مقيم أردني قادم من بريطانيا، وهم معزولون في منشأة صحية بمحافظة جدة.
    وذكرت الوزارة أن الحالتين الرابعة والخامسة هي لرجل وامرأة من الجنسية المصرية قادمين من مصر، والسادسة لامرأة‏‎ تركية قادمة من تركيا، وجميعهم معزولون في منشأة صحية بمكة المكرمة.
    وأوضحت الوزارة أن ‏‎هناك عشر حالات أخرى؛ منها ست حالات لمواطنين قادمين من العراق، وحالة لمواطن قادم من إيطاليا، وحالة لمواطن كان مخالطًا لحالة سابقة، وحالتان لمواطنين اثنين تحت التقصي، وجميعهم معزولون في منشأة صحية بالقطيف.
    وأشارت وزارة الصحة إلى أن هناك ثلاث حالات، إحداها لمواطن قادم من إسبانيا، حالتان لمواطنين اثنين كانا مخالطين لحالات سابقة، وجميعهم معزولون في منشأة صحية بالظهران.
    وقالت الوزارة إن هناك 13 حالة لمواطنين قادمين من عدة دول هي؛ الأردن، وعمان، والهند، وبريطانيا، وتركيا، وسويسرا، والنمسا، ‏‎بالإضافة إلى حالة لمقيم أردني قادم من إسبانيا، وثلاث حالات لمواطنين، وحالتين لمقيمين من الجنسية الفلبينية كانا مخالطين لحالات سابقة، وجميعهم معزولون في منشأة صحية بالرياض.‏
    وذكرت وزارة الصحة أن العدد الإجمالي للإصابات وصل إلى 171 حالة، تعافت منها 6 حالات، والبقية تخضع جميعها للرعاية الصحية وفقًا للإجراءات المعتمدة في العزل الصحي.
    وأهابت الوزارة بالجميع الالتزام بالإرشادات والتوجيهات لسلامتهم وسلامة المجتمع، ومنها تجنب المصافحة، ومداومة غسل اليدين، والبعد عن التجمعات.
    ودعت كل من كانت لديه وتساؤلات أو استفسارات عما يخص الفيروس، التواصل فوراً مع “مركز اتصال الصحة 937″، مشددة على أخذ المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم الانسياق وراء الشائعات.
    يذكر أن فيروس كورونا الجديد وصل إلى 161 دولة، وسط جهود عالمية ومحلية مكثفة لمحاصرته والقضاء عليه.

  • متحدث الصحة: الشائعات خطرها أشد من كورونا.. وتبث رعبا غير مبرر

    متحدث الصحة: الشائعات خطرها أشد من كورونا.. وتبث رعبا غير مبرر

    أحمد القرني – الرياض
    أوضح المتحدث الرسمي في وزارة الصحة الدكتور محمد العبدالعالي أمس أنه مع مستجدات فيروس “أوكفيد 19” لاحظنا وصول أعداده حول العالم إلى 182 ألف حالة مسجلة والوفيات 7150 حالة والشفاء 80 ألف حالة في 161 دولة حول العالم. و نرصد ونلاحظ جميعًا أن الدول حول العالم تسجل أعدادًا متزايدة من هذا الفيروس والإصابة به وإنما هذه الزيادات مطردة هناك وعدد من الدول ترصد عددًا كبيرًا بشكل يومي.
    وبين د. العبدالعالي أنه تم تسجيل 133 حالة مؤكدة بفيروس كورونا الجديد في المملكة شفيت منه (6) حالات بحمد الله، وتبقى (127) حالة معزولة صحيًا وتتلقى العناية اللازمة وحالتها الصحية مطمئنة ومستقرة، باستثناء حالة واحدة حرجة، منهم 69 من الذكور و64 من الإناث، وجميعهم بالغون (متوسط أعمارهم 50 عامًا) باستثناء 6 أطفال. من بينهم 73 من السعوديين، و60 من غير السعوديين (مصر 49، البحرين 2، أمريكا 2، لبنان 1، بنغلاديش 1، فرنسا 1، الفلبين 1، إسبانيا 1، إندونيسيا 1، أفغانستان 1). في منطقة الرياض ومنطقة مكة المكرمة والمنطقة الشرقية ومنطقة جازان.
    وأشار د. العبدالعالي إلى أنه ارتبطت معظم الحالات الـ106بالسفر أو المرور ببلدان سجلت انتشارًا للفيروس، وكانت (27) حالة ناتجة عن اكتساب العدوى من خلال مخالطة لحالات مصابة، من دون قصد إما ناتجة من حالات لم يكن فيها إفصاح وبالتالي تم الدخول للمملكة وربما لم يكن عليه أعراض أو تهاون في هذه الأعراض وحصل اختلاط بالمجتمع أو تساهل في عملية المخالطة مع المقيمين داخل المنزل وعدم عزله داخله 14 يومًا في غرفة، وعدم التقيد بذلك أو تبادل ملابسه مع الآخرين، والنتيجة مؤسفة أنه يوجد زوجات وأخوة وأبناء وأحفاد مقربون جدًا وكلنا نعرف أننا كلنا نحب من حولنا، ووقعت لهم العدوى وانتشرت وانتقلت لهم لعدم التقيد بهذه الأمور، وطبعًا لا نريد أن تحدث مثل هذه الأمور مستقبلاً، ونأمل أن يكون الجميع في صحة وعافية وألا يكون عندنا شعور بالألم، أو الشعور بالأسف لأننا كنا سببًا مباشرًا أو غير مباشر في تضرر من نحبهم ويحبوننا.

    مسألة التجمعات
    التجمعات هذه نقطة مهمة جدًا ويجب أن نحذر للغاية من أن نعاكس أو نخالف التعليمات في عملية التجمعات والاجتماعات ونحن نقدم عليها أو نقبل على إجرائها، لأنها فرصة خصبة جدًا لانتقال العدوى، عندنا بعض الحالات للمخالطين هي أين وقعت وهي وقعت لمخالطين في المنزل أو وقعت في مجموعة من الأصدقاء أو زملاء في بيئة عمل أو مساكن أو حفلات وتجمعات في مناسبة اجتماعية كالأعراس أو العزاء وفي الأسواق، وكل هذه أمور لا نريدها أن تتكرر. الحمد لله عندنا إجراءات استباقية تمت في المدارس ولم نرصد أي حالة في المدارس، لكن لا نتمنى أن تحدث في الاجتماعات التي ذكرتها. مشيرًا إلى أنه تم فحص وفرز أكثر 700 ألف مسافر عبر المنافذ، التي تعد بؤرة أو نقطة مصد وأمان للمملكة وجعلتنا نكتشف الحالات في وقت مبكر، الفحوص المخبرية التي تقدم لآلاف من الحالات حتى الآن، والحجر والعزل الذي قدم لآلاف كلها مصدات وخطوات وقائية.
    وبين د. العبدالعالي أن إجمالي الحجر والعزل الصحي: (8000 +) حالة تراكمية، وحاليًا نحو (3700) حالة، والفحوص المخبرية المتقدمة تجاوزت (10) آلاف فحص، وبلغ عدد الاستفسارات والاستشارات على مركز اتصال الصحة 937 بخصوص فيروس كورونا الجديد نحو 200 ألف.
    وأكَّد د. العبدالعالي أن المملكة اتخذت خطوات قوية وحازمة واحترازية مسؤولة جدًا أوقفت الكثير من مناشطها وكل هذا يأتي إيمانًا منها بصحة المواطن والمقيم في هذا البلد، إلا أن هذا الأمر يستلزم على الجميع الاستفادة من كل ما وضع من إجراءات ويقوم بمسؤوليته الاجتماعية والفردية بأن يلتزم الجميع بهذه الأمور.
    وأوصى د. العبدالعالي الجميع بالالتزام بهذه التوصيات لسلامتهم وصحتهم، وصحة المجتمع:
    أولاً: سلوكيات صحية مهمة:
    – 
    تجنب المصافحة.
    – 
    مداومة على غسل اليدين.
    – 
    تغطية الفم عند السعال والعطاس والتخلص من المناديل بشكل سليم.
    ثانياً: البقاء في المنازل قدر الإمكان، والبعد عن التجمعات والناس والبقاء أكبر وقت ممكن في المنزل.
    ثالثًا: إجراءات العزل لكل من قدم من خارج المملكة العزل الصحي لمدة 14 يومًا، أو من وصي لهم بالعزل المنزلي عليهم التقيد بذلك بدقة ولا يوم واحد ينقص.
    نواصل التحذير من تفشي الشائعات والرجوع للمصادر الموثوقة وما تعلنه وزارة الصحة، لأن تفشيها وخطرها أشد من الفيروسات إذا تفشت وخطرها كبير تبث رعبًا غير مبرر، التزامنا بما ذكرناه بإذن الواحد الأحد وبعد التوكل على الله يكون حفظًا للجميع، وصد هذه الشائعات والرجوع للمصادر الموثوقة بوزارة الصحة في كل لحظة على الرقم 937 الذي استقبل حتى الآن 200 ألف اتصال وكل من لديه أعراض أو استفسار أو استشارة نرحب بتواصلهم للاستفسار عن المرض على مدار الساعة. ونتمنى للجميع الصحة والعافية.
    جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس بالهيئة العامة للغذاء والدواء بالرياض.