تصدّر فيلم “بلاك آدم” شباك التذاكر لعطلة نهاية الأسبوع الثالثة على التوالي محققا 18.5 مليون دولار، في عطلة نهاية أسبوع هادئة في دور السينما قبل الإصدار القادم من لفيلم ”بلاك بانثر: واكندا فورإيفر”، وفقًا لشركات التوزيع.
تجاوز فيلم “بلاك آدم”، من بطولة دواين جونسون لشخصية دي سي البطولية، 300 مليون دولار عالميًا في ثلاثة أسابيع من الإصدار، بما في ذلك حصيلة محلية بلغت 137.4 مليون دولار. هذا يضع الفيلم الذي بلغت ميزانيته 195 مليون دولار – الفيلم الثالث هذا العام الذي يتصدر شباك التذاكر لمدة ثلاثة أسابيع متتالية – على مسار من المحتمل أن يتجاوز مبلغ 366 مليون دولار الذي حققه فيلم “شازام” في عام 2019، ولكنه أقل ثقة في تحقيق ربح في مساره السينمائي.
عندما يصل فيلم “بلاك بانثر: واكندا فورإيفر” من شركة والت ديزني دور العرض يوم الخميس، من المتوقع أن يسجل واحدة من أكبر عطلات نهاية الأسبوع الافتتاحية لهذا العام. حقق الجزء الأول من السلسلة من إخراج راين كوغلر أكثر من 200 مليون دولار في دور العرض الأميركية والكندية في عام 2018، وتشير التوقعات إلى أنه قد يحصد نحو 175 مليون دولار في الافتتاح.
Category: المنوعات
-

فيلم “بلاك آدم” يتصدر شباك التذاكر
-

مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي يعلن عن فتح شباك تذاكر الدورة الثانية
أعلن مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي عن فتح شبّاك التذاكر للأفلام التي ستُعرَض خلال الدورة الثانية للمهرجان المرتقب ابتداءً من 1 – 10 ديسمبر 2022، يقدم خلالها نخبة من أفضل الإنتاجات السينمائية من المملكة، والمنطقة العربية، بالإضافة إلى باقة مختارة من روائع السينما العالمية.
ويحتضن المهرجان الذي سيأتي تحت شعار “السينما كل شي” على مدى 10 أيام, عاشقي الأفلام ورواة القصص وخبراء صناعة السينما من جميع أنحاء العالم بصفته ملتقًى سينمائيًا وثقافيًا؛ للاحتفاء بعالم السينما عن طريق مشاهدة مجموعة من الأفلام الاستثنائية التي ستعرض في صالات السينما.
وسيعرض المهرجان باقة من أهم وأحدث الإنتاجات السينمائية والأفلام الكلاسيكية للسينمائيين العرب والفاعلين في صناعة السينما من جميع أنحاء العالم، إضافةً إلى مسابقة الأفلام الطويلة والقصيرة، ومجموعة من الفعاليات والندوات وورش العمل، التي تهدف إلى دعم وتطوير الجيل الجديد من المواهب الواعدة.
وتتوفر التذاكر لجميع الأفلام والمناسبات ومختلف فعاليات المهرجان على الموقع الإلكتروني ابتداءً من 4 نوفمبر، ويمكن شراء التذاكر من خلال زيارة الرابط التالي:https://redseafilmfest.com/ar/2022-films
-

لماذا تثير سلوكيات الرجال استغراب النساء؟ العلم يجيب
لا يمكن أن يتطابق تفكير الرجل مع تفكير المرأة، أو شخصيته مع شخصيتها.. نعم، هناك قواسم مشتركة، لكن هناك اختلافات بيِّنة ناتجة من اختلافات بنيانية ونفسية.. وصدق العزيز الحكيم {… وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَىٰ…}.
وقد أثبتت دراسات علمية عدة وجود اختلافات جوهرية في طريقة التفكير وفهم الواقع بين الرجال والنساء؛ بسبب اختلاف تركيبة الدماغ بين الجنسَيْن، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.
واستطاعت تلك الدراسات الإجابة عن بعض التساؤلات حول سلوكيات الرجال المثيرة لاستغراب النساء:
* الرجل لا يُبدي مشاعره بسهولة
توضح المعالِجة النفسية كريستي أوفرستريت أن الرجال لديهم عاطفة قوية مثل النساء، لكنهم يفضلون التحدث عن مشاعرهم بصورة غير مباشرة، ويتجنبون إظهار ضعفهم؛ لأنهم يرون أن ذلك يقدح في رجولتهم بناء على قوالب نمطية محددة سلفًا للجنسين.
ووجدت الدراسات العلمية أيضًا أن دموع الرجال (عزيزة)؛ إذ يملك الرجال قنوات دمعية أقل من النساء، ويملكون 60 في المئة أقل من هرمون البرولاكتين المسؤول عن البكاء.
* الرجل يميل إلى الصمت
بعض الرجال يلتزم الصمت المطبق أيامًا عدة بحثًا عن الشعور بالخصوصية، وبعضهم يفضل الجلوس وحيدًا متأملاً في الفراغ، أو السفر لاستعادة الاتزان النفسي، قبل العودة إلى الحياة الروتينية.
وفي الغالب يحتاج الرجال إلى قضاء وقت بمفردهم، والانعزال في “كهفهم” الفكري؛ للتعافي من جرح عاطفي، أو هربًا من المشاكل والضغوطات النفسية، وإيجاد الحلول المناسبة.
* لماذا يحب الرجل المَشاهد العنيفة؟
يوضح دوغلاس هارتمان أستاذ علم الاجتماع بجامعة مينيسوتا أن مشاهدة الرياضات القتالية تساعد الرجال على التماهي مع المُثل التقليدية للذكورة، مثل الهيمنة والمخاطرة والمنافسة.
ويضيف هارتمان: “في الواقع، كلما كانت الحياة اليومية للرجل أقل تنافسية جسديًّا أصبحت الرياضة وسيلة لتحقيق تلك المُثل على الأقل في ذهنه. ومن الطبيعي أن تؤدي مشاهدة الرجل فوز فريقه المفضل إلى ارتفاع مستويات هرمون التستوستيرون والأدرينالين المحفزة للإثارة والقوة والنشاط”.
* الرجل أقل حدسية من المرأة
قد تكون المرأة أفضل في قراءة لغة الجسد؛ لأن أجزاء أكبر من دماغها تنشط عند تقييم سلوك الآخرين.
فعند القيام بتصوير دماغ النساء باستخدام الرنين المغناطيسي وُجدت 14 إلى 16 منطقة دماغية نشيطة أثناء تقييم الآخرين، في حين نشطت 4 إلى 6 مناطق فقط عند الرجال.
وقد أكدت دراسة أن الرجال لا يعرفون ترجمة إشارات المرأة، وأكثرهم لا يجيدون التواصل غير اللفظي معها، ولديهم مشكلة في ملاحظة وتفسير تصرف المرأة بلطف، والتلميح للرجل، وإعطائه الضوء الأخضر لشيء ما.
* الرجل بارع في التركيز على شيء واحد فقط
وفق الأستاذة في الأنثروبولوجيا البيولوجية بجامعة روتجرز هيلين فيشر، فإن نصفَي الكرة المخية أقل ارتباطًا لدى الرجال مقارنة بالنساء؛ وهذا يمنح الرجال القدرة على التركيز على شيء واحد في كل مرة، ويكون تركيزهم موجَّهًا تمامًا نحو الهدف، بينما تسمح بنية دماغ الأنثى لاستيعاب العديد من المشاعر في وقت واحد.
-

“تويتر” يبدأ تفعيل الاشتراك الشهري لـ”العلامة الزرقاء”
بدأ تطبيق “تويتر”، أمس السبت، تفعيل اشتراك شهري مقابل 8 دولارات للحصول على العلامة الزرقاء للحسابات التي تم التحقق منها، في اطار سياسة المالك الجديد للمنصة إيلون ماسك.
وفي تحديث لنظام “آي أو إس” الخاص بأجهزة “آبل”، أعلن “تويتر” أن المستخدمين الذين “يشتركون الآن” يمكنهم الحصول على علامة التحقق الزرقاء بجوار أسمائهم “تماما مثل المشاهير والشركات والسياسيين” مقابل 8 دولاات شهريا.
ويمثل هذا التغيير نهاية نظام التحقق المعتاد في “تويتر” الذي بدأ عام 2009، لمنع انتحال هويات أصحاب حسابات المشاهير والسياسيين.
وكان “تويتر” قبل هذا التطوير يمتلك نحو 423 ألف حساب تم التحقق منها، العديد منها لصحفيين من أنحاء العالم تحققت منهم الشركة بغض النظر عن عدد متابعيهم.
وأثار خبراء مخاوف بشأن تغيير نظام التحقق الخاص بالتطبيق، الذي، وإن لم يكن مثاليا، فقد ساعد مستخدمي “تويتر” البالغ عددهم 238 مليون مستخدم يوميا، على تحديد ما إذا كانت الحسابات التي حصلوا على معلومات منها أصلية أم لا.
ويأتي ذلك بعد يوم من بدء تسريح العاملين بالشركة لخفض التكاليف، حيث تم بالفعل إنهاء عقود نصف موظفي الشركة البالغ عددهم 7500 موظف، حسبما ذكر يوئيل روث رئيس قسم السلامة والنزاهة في الشركة، عبر التطبيق.
-

زلزال بقوة 5 درجات يضرب الأرجنتين
ضرب زلزال بلغت قوته 5 درجات على مقياس ريختر الأرجنتين اليوم.
وأوضحت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن مركز الزلزال كان على بعد 39 كيلومتراً من مدينة سان مارتن.
ولم ترد على الفور أنباء عن وقوع ضحايا أو خسائر مادية. -

دراسة: الشاي الأخضر والتوت للوقاية من الزهايمر
كشفت دراسة جديدة أن الشاي الأخضر قد يحمي من الخرف، حيث إن المواد الكيميائية الموجودة في المشروب العشبي المسماة بمضادات الأكسدة تقلل اللويحات المرتبطة بقوة بمرض الزهايمر، بحسب صحيفة”دايلي ميل” البريطانية.
أضافت الدراسة أنه كان لمركب ريسفيراترول – الموجود في التوت تأثير مماثل على خلايا الدماغ البشري.ويمتلك الكاتيكين والريسفيراترول خصائص مضادة للالتهابات، والتي قد تفسر قدراتها على إزالة البلاك.
وأعلن باحثو جامعة تافتس الأمريكية عن النتائج التي توصلوا إليها في مجلة Free Radical Biology and Medicine.
مرض الزهايمر هو الشكل الأكثر شيوعًا للخرف الذي يصيب أكثر من ستة ملايين أمريكي ويتميز بقلة التواصل بين الخلايا العصبية في الدماغ، مما يؤدي إلى فقدان الوظيفة وموت الخلايا.في الدماغ المصاب بمرض الزهايمر، تتجمع المستويات غير الطبيعية لبعض البروتينات التي تحدث بشكل طبيعي معًا لتشكيل لويحات تتجمع بين الخلايا العصبية وتعطل وظيفة الخلية.
ولكن أثبتت الكاتيكين والريسفيراترول فعاليتها في الحد من تكون اللويحات في تلك الخلايا العصبية وقد فعلوا ذلك مع القليل من الآثار الجانبية أو بدونها.
بعض المركبات الأخرى التي تم اختبارها، بما في ذلك الكركمين من الكركم ، ودواء السكري ميتفورمين ، ومركب يسمى سيتيكولين ، يمنع أيضًا تكوين اللويحات.
وجرى اختبار فعالية 21 مركبًا في نموذج ثلاثي الأبعاد للنسيج العصبي مصنوع من إسفنجة حريرية غير تفاعلية مزروعة بخلايا جلد بشرية والتي، من خلال إعادة البرمجة الجينية ، تم تحويلها إلى خلايا جذعية عصبية ذاتية التجديد.
قالت الدكتورة دانا كيرنز ، باحثة مشاركة في كلية تافتس وقائدة الدراسة: “ لقد حالفنا الحظ لأن بعضًا منها أظهر بعض الفعالية القوية في حالة هذه المركبات التي اجتازت الفحص ، لم يكن لديها تقريبًا أي لويحات مرئية بعد حوالي أسبوع.”
إن النتائج التي توصل إليها فريق البحث والتي تشير إلى الخصائص المضادة للبلاك للمركبات الشائعة لديها القدرة على إفادة الملايين والبناء على سنوات من البحث في فوائدها العلاجية.ترى الدراسة أن الشاي الأخضر والتوت غنيان بمركبات الفلافونويد، التي يمكن أن تقلل الجذور الحرة المدمرة للخلايا وتهدئ الالتهاب في الدماغ وتعزز تدفق الدم في الدماغ.
-

طلاء نوافذ يقلل من استخدامنا المكيفات بنسبة 31%
لا تفتر الجهود في معالجة ظاهرة الاحتباس الحراري على مستوى العالم.. فلا مناص من تكاتف الجميع للتقليل من تلك الظاهرة؛ لتحسين المناخ العام بالكرة الأرضية؛ ما ينعكس على الصحة والزراعة والاقتصاد..
وتأتي على رأس تلك الجهود جهود “العلماء” الساعية لإيجاد بدائل صديقة للبيئة، وذات تكاليف قليلة، خاصة بعد تزايد الطلب على أجهزة تكييف الهواء في المباني، التي تشير التقديرات إلى أن الواحد منها يعمل بقوة 10 كيلو/ وات.
ويعتقد علماء من جامعة “كيونغ هي” في سيول بكوريا الجنوبية أنهم ربما يكونون قد توصلوا إلى حل لهذه المشكلة، يتمثل ببساطة في طلاء شفاف للنوافذ، يُخفِّض درجة الحرارة داخل المباني دون إنفاق أي طاقة، وبخاصة أن دراسات سابقة قدَّرت أن التبريد يمثل نحو 15% من استهلاك الطاقة العالمي، وفقًا لـ”العربية.نت”.
وفي التفاصيل حول هذا المنتج “السحري”، يمكن لأشعة الشمس فوق البنفسجية والأشعة تحت الحمراء المرور عبر النوافذ الزجاجية العادية؛ وهو ما يؤدي إلى تسخين درجة حرارة الغرفة. وللحيلولة دون ارتفاع درجة حرارة الغرفة شرع الباحثون في تطوير طلاء نافذة، يمكنه حجب أشعة الشمس فوق البنفسجية وتحت الحمراء.
وأوضح الباحثون بقيادة “إيونغكيو لي” أن المبرد الإشعاعي الشفاف يتكون من طبقات رقيقة متناوبة من ثاني أكسيد السيليكون أو نيتريد السيليكون أو أكسيد الألمنيوم أو ثاني أكسيد التيتانيوم على قاعدة زجاجية، تعلوها طبقة من بوليديميثيل سيلوكسان.
وباستخدام تقنيات التعلُّم الآلي تمكَّن الباحثون من تحسين نوع الطبقات، وترتيبها، وتركيبها.. موضحين أنه “تم التوصل إلى تصميم للطلاء يتفوَّق عند تصنيعه على أداء الطلاء الشفاء المصمم تقليديًّا، وكذلك على أفضل النظارات التجارية لتقليل الحرارة في الأسواق”.
ويتوقع الباحثون أنه في المدن الحارة والجافة يمكن أن يتم تقليل استهلاك طاقة التبريد بنسبة هائلة، تصل إلى 31%، مقارنة بالنوافذ التقليدية.
وأشار الباحثون إلى أن استخدامات الطلاء الشفاف لا تقتصر على نوافذ المباني فقط، إنما يمكن تطبيقه على نوافذ السيارات والشاحنات للحفاظ على برودة المركبات أيضًا.
وتأتي الدراسة بعد فترة قصيرة من ابتكار مهندسين في الولايات المتحدة “الطلاء الأكثر بياضًا حتى الآن”، الذي يقولون إنه سيساعد في معالجة ظاهرة الاحتباس الحراري، من خلال تقليل استهلاك الطاقة، وتقليل الانبعاثات الناجمة عن استخدام أجهزة التكييف.
ويعكس الطلاء شديد البياض، الذي تم تطويره في جامعة بوردو في إنديانا، ما يصل إلى 98.1% من أشعة الشمس تحت الحمراء، بالمقارنة مع بعض أنواع الطلاء المتوافرة حاليًا بالأسواق، ولا تعكس أكثر من 80 إلى 90% من حرارة أشعة الشمس.
-

“جوجل” تُحذِّر من نهج جديد لسرقة الحسابات المصرفية إلكترونيًّا
يستخدم اللصوص الإلكترونيون نهجًا جديدًا ومخيفًا للولوج إلى أجهزة ضحاياهم التي تعمل بنظام “أندرويد”؛ ومن ثم سرقة حساباتهم المصرفية.
وهذا التهديد المخيف دعا “جوجل” لإصدار تحذيرات لتنبيه مستخدمي “أندرويد”، ودعوتهم لأخذ الحيطة والحذر بعدم التعامل مع أي تطبيقات مجهولة، أو إجراء أي تحديث خارج إطار “جوجل بلاي”.
وكما يدرك معظم مستخدمي “أندرويد”، فإن جوجل لديها قواعد صارمة بشأن التطبيقات التي تسمح بها على متجرها الخاص “بلاي”، وحظر التطبيقات على الفور إذا تبيَّن أنها تخرق الإرشادات، أو تحتوي على أي شكل من أشكال التعليمات البرمجية الضارة.
ومن الواضح أن لصوص الإنترنت يدركون ذلك.. وقد توصلوا الآن إلى طريقة جديدة لتثبيت فيروساتهم على أجهزة “أندرويد”؛ إذ اكتشف فريق ThreatFabricأن المتسللين يقومون الآن بتحميل التطبيقات إلى متجر “بلاي” وفقًا لقواعد جوجل الصارمة؛ إذ لا تحتوي على أي تعليمات برمجية ضارة. ومع ذلك، بمجرد التثبيت تظهر رسالة منبثقة على الشاشة، تحذر من أن التطبيق يحتاج إلى تحديث حيوي. وبدلاً من أن تأتي هذه الترقية عبر متجر “بلاي” الرسمي يتم نقل مالكي الهواتف إلى مواقع ويب تابعة لجهات خارجية، ويتم بعد ذلك إيداع البرامج الضارة مباشرة على الجهاز، وفقًا لـ”روسيا اليوم”.
وباستخدام هذا التكتيك المزعوم “Dropper” من غير المرجح أن تكتشف جوجل التطبيقات المزيفة، أو تزيلها من متجرها!
ومما زاد الطين بلة أنه تم العثور على أحدث مجموعة من التطبيقات الخطرة لتثبيت برنامجَيْ Sharkbot وVultur على الهواتف، اللذين يتمتعان بقدرة كاملة على سرقة التفاصيل المصرفية.
وبمجرد أن تصبح هذه البيانات في أيدي المتسللين يمكن استخدامها لسرقة الأموال، وإجراء المعاملات دون إذن المالك.
وتقول ThreatFabric إن المستخدمين في المملكة المتحدة وهولندا وإيطاليا وألمانيا استُهدفوا جميعًا من خلال هذه الهجمات من قراصنة حصلوا على مستوى عالٍ من النجاح.
ووفقًا لـ Threat Fabric، كانت هذه الحملات الجديدة نشطة للغاية في الأشهر القليلة الماضية؛ إذ وصلت إلى الآلاف من ضحايا الاحتيال.
وفي الواقع، يُعتقد أنه تم تنزيل أحدث مجموعة من تطبيقات “Dropper” بالفعل أكثر من 100000 مرة؛ وهو ما يجعل المشكلة خطيرة.
لذا تنصح “جوجل” بأنه قبل تنزيل أي تطبيقات من الجيد التحقق من التعليقات، والبحث عن السلبي منها.. “وبمجرد التثبيت كن حذرًا بشأن تحديث التطبيق، خاصة إذا بدأ التطبيق في توجيهك إلى مواقع الويب التي ليس لها ارتباط بمتجر (بلاي)”.
وتأتي أخبار هذه الهجمات الجديدة بعد أسبوع فقط من إعلان جوجل حظرها 16 تطبيقًا شهيرًا من متجرها لخرقها القواعد.
-

اختراق حساب الفنانة ريهام عبد الغفور على “فيس بوك”
أعلنت الفنانة المصرية ريهام عبد الغفور عبر “ستوري” على حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “انستجرام” عن اختراق حسابها على موقع “فيس بوك.”
وفي وقت سابق من شهر أكتوبر الماضي، رفضت النجمة ريهام عبد الغفور المشاركة في الأجزاء الثانية من أعمالها سواء في الدراما أو السينما، مكتفية بما قدمته في الجزء الأول من هذه الأعمال، والتركيز في تقديم أدوار جديدة وشخصيات مختلفة، حيث اعتذرت ريهام مؤخرًا عن المشاركة في الجزء الثانى من مسلسل “رمضان كريم” وكذلك الجزء الثانى من فيلم “حريم كريم”. -

لقاح فيروس “قاتل الأطفال” يُظهر نتائج واعدة
أفصحت شركة “فايزر” الأميركية للأدوية أن لقاحها المضاد للفيروس المخلوي التنفسي ” RSV “، الذي ينتشر بين الأطفال، فعّال بنسبة كبيرة.
وذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن اللقاح الجديد يعد الأول من نوعه.
وقالت “فايزر” إن الجرعة الجديدة من اللقاح يمكن أن تُخفض خطر المرض الشديد، الذي يتطلب النقل إلى المستشفى، بين الرضع الذين تصل أعمارهم إلى 6 أشهر.
وكشفت نتائج الاختبارات السريرية أن اللقاح فعّال بنسبة تصل إلى 82 % في حماية الرضع من الإصابات الشديدة التي يسببها “آر أس في” في أول 90 يوماً من حياتهم، وفعّال بنسبة 69 % بعد مرور ستة أشهر.
وتتوقع “فايزر” أن تمنح إدارة الغذاء والدواء الأميركية موافقتها على هذا اللقاح بحلول نهاية 2022.
-

دراسة: الغربان أذكى مما نعتقد
توصلت دراسة جديدة إلى أن الطيور قد تمتلك أحد جوانب التفكير المركب الذي طالما اعتقد العلماء أنه مقتصر على الإنسان فقط.
وقالت صحيفة “وول ستريت جورنال” إن نتائج الدراسة التي نشرت، في مجلة “ساينس إدفانسيز” أظهرت أن الغربان يمكنها أن تتعلم مهارة كان يعتقد أنها تميز العقول البشرية ووسائل تواصلها عن الحيوانات.
وبينت الدراسة إن غرابين بدا أنهما يستوعبان المفهوم المعرفي على مستوى قدرة رضيع، واحتاجا إلى بضعة أيام فقط من التدريب لتعلم المهارة عبر التكرار.
ونقلت الصحيفة عن ديانا لياو، مؤلفة دراسة مشاركة وباحثة ما بعد الدكتوراه في جامعة توبنغن الألمانية قولها إن “الغربان ذكية حقا”، مضيفة “لكن السرعة التي تمكنوا بها من القيام بذلك كانت مفاجئة بالنسبة لنا”.
وفي الدراسة الجديدة، تم تدريب اثنين من الغربان على إنشاء تسلسلات عن طريق النقر على أقواس من الألوان والأشكال على الشاشة. وعندما تنقر الغربان على التسلسل الصحيح، يطلق رنين وتتم مكافأة الطيور ببذور أو ديدان.
وعندما تنقر الطيور على تسلسل غير صحيح، يصدح جرس وتظل الشاشة مظلمة لمدة ثانيتين قبل استئناف التدريب.
وبعد بضعة أيام، تعلمت الغربان أن تنقر على التسلسلات الصحيحة باستخدام مجموعات الأقواس التي لم تصادفها من قبل بمعدلات أعلى بكثير من الصدفة، كما قالت الدكتور لياو.
وقالت الصحيفة إن أبحاثا سابقة أظهرت أن الغربان يمكنها التلاعب بالأدوات وتذكر الوجوه البشرية وربما تكون قادرة على التفكير الواعي.
ويمكن أن تساعد الدراسة في تعزيز الأدلة على أن التكرار، الذي تم تعريفه في الدراسة على أنه القدرة المعرفية لتضمين بنية داخل بنيات مماثلة، هو مهارة يمكن لبعض الحيوانات، مثل بعض القرود والطيور ، تعلمها.
ورغم ذلك، قال بعض العلماء إن الطرق المستخدمة لاختبار الغربان قد لا تظهر تفكيرا متكررا حقيقيا لأن الأقواس هي رموز تعسفية على عكس العبارات في اللغة التي يمكن أن تكون مرتبطة بشكل هادف ببعضها البعض، وفق ما نقلت الصحيفة. -

إطلاق برنامج لتوثيق الإيقاعات الموسيقية للجزيرة العربية
أعلن معالي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه المستشار تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ الاتفاق مع شركة روتانا على إنتاج برنامج مخصص لشرح الإيقاعات الموسيقية للجزيرة العربية، بهدف توثيقها للأجيال القادمة.
وتتولى الشركة عرض برنامج لتدوين إيقاعات الجزيرة العربية التي يتجاوز عددها 300 إيقاع، لا سيما النادرة منها، منعًا لاندثارها، وتعريف الأجيال القادمة بمكانتها في تراث المنطقة.
ويعد مقدم البرنامج محمد بصفر أحد أبرز المتخصصين في موسيقى الجزيرة العربية وإيقاعاتها المتنوعة، حيث بدأ حياته مبكرًا في عزف الموسيقى بمدينة الطائف، وشارك في معرض إكسبو كندا عام 1986، وأصبح عضوًا أساسيًّا في فرقة الفنان محمد عبده، وأمضى من عمره 25 عامًا في التفرغ للفن، ورسم بقدراته الموسيقية ألوانًا متعددة من المعزوفات الغنائية، وعاصر أربعة أجيال فنية متعاقبة.
ويشكل التعاون الجديد للهيئة العامة للترفيه مع شركة روتانا أحد أبرز البرامج والأعمال لحفظ التراث الموسيقي للجزيرة العربية، ورافدًا مهمًّا من روافد الفن السعودي والخليجي، لإبراز مكانته، ونشر ثقافته بين الأجيال القادمة.