Category: المنوعات

  • منزل روماني قديم “مخفي” تحت شقق حديثة في روما

    منزل روماني قديم “مخفي” تحت شقق حديثة في روما

    رغم أن مدخله يبدو عاديا من الخارج، يضم مبنى في وسط روما كنزا مخفيا في الطابق السفلي بقايا منزل من العصر الروماني ويحوي قطعا من الفسيفساء المفصّلة.

    عند مدخل هذا المبنى الذي يعود إلى الخمسينات عند سفح تلة أفنتينو في روما، وهي إحدى التلال السبع في إيطاليا، والذي افتتح الجمعة أمام الجمهور، يبدو كل شيء طبيعيا، مع وجود أحد السكان حاملا أكياس تسوق وممسكا بالباب لكن على المرء أن يجازف قليلا وينزل على درج قصير ليحصل على الجائزة المخفية خلف باب عادي معدني ورمادي اللون.

    هناك، يمكن العثور على قطع من فسيفساء أحد المنازل الرومانية يعود تاريخها إلى ما بين القرن الأول قبل الميلاد والقرن الثاني بعد الميلاد، وتم اكتشافها خلال أعمال حفر أثرية وقائية أطلقت بعدما تحول هذا المقر السابق لمصرف “بانكا ناسيونالي دي لافورو” والذي استحوذ عليه البنك الفرنسي “بي إن بي باريبا”، إلى مبنى سكني.

    بدأت أعمال الحفر في العام 2014 وانتهت في العام 2018، وفي مهمة طويلة ومعقدة من الناحية التقنية وقال روبرتو ناردوتشي وهو عالم آثار من مديرية الأصول الثقافية في روما “نحن هنا داخل صندوق آثار هيكل معماري لديه وظيفتان: حماية الفسيفساء والسماح للجمهور بالوصول إليها”.

    وتصوّر الفسيفساء كرمة تتسلل حباتها من أوان وأنماطا هندسية بالأبيض والأسود وببغاء أخضر لامع يقف على فرع شجرة وقال ناردوتشي مبتسما “نحن هنا داخل مبنى خاص حيث كانوا يخططون لبناء ثمانية مواقف للسيارات” ولفت ناردوتشي إلى أن مخطط مواقف السيارات أرجئ بعد اتفاق مع “بي إن بي باريبا” الذي مول أعمال الحفر.

    ويُستقبل الجمهور بمحتوى صوتي وبصري باستخدام تأثيرات ضوئية وموسيقى تصويرية تتخللها زقزقات طيور لمحاكاة الأجواء التي كانت سائدة في المنازل الرومانية التقليدية للعائلة الثرية ويفرض عرض التأثيرات الضوئية لوحات ألوانها زاهية تذكر بتلك الموجودة في فيلات بومبيي على الجدران، فيما رممت الأجزاء المفقودة من الفسيفساء كما لو كانت بمعجزة.

    وأوضح ناردوتشي “لقد أتيحت لنا الفرصة لدراسة طبقات عدة من الفسيفساء التي تراكبت على مر القرون، وبلغ مجموعها ستا وقال ناردوتشي “من وجهة نظر علمية، نادرا ما يحدث هذا الأمر”.

    وخلال درس مساحة تزيد عن ألفي متر مربع، عثر علماء الآثار على المزيد من الاكتشافات يعود بعضها إلى القرن الثامن قبل الميلاد، من بينها بقايا منشأة عسكرية ربما كانت برج مراقبة وما زالت أسسها مرئية.

    وكيف يتفاعل أصحاب المبنى مع هذا الاكتشاف غير العادي تحت أقدامهم؟ السكان “فخورون” بالمنزل الروماني السابق الموجود أسفل شققهم، وفقا لناردوتشي، وهم يتمتعون بإمكان وصول تفضيلي عندما يكون الموقع مفتوحا للجمهور.

    وينص اتفاق بين إدارة الأصول الثقافية في روما وأصحاب الملكية المشتركة على فتح المكان أمام الجمهور في أول وثالث جمعة من كل شهر، تحت إشراف مرشد وقال ناردوتشي “صحيح أننا داخل مبنى سكني، لكننا أيضا في موقع أثري حيث تعود ملكية الأشياء إلى الدولة”.

  • بيع مليون نسخة من الرواية الفائزة بجازة غونكور 2020 في فرنسا

    بيع مليون نسخة من الرواية الفائزة بجازة غونكور 2020 في فرنسا

    اجتازت مبيعات رواية “لانومالي” لإيرفيه لو تيلييه الفائزة بجائزة غونكور 2020، وهي أرقى جائزة أدبية فرنسية، عتبة مليون نسخة، كما أعلنت دار “غاليمار” للنشر الجمعة. وتم تجاوز هذه العتبة الرمزية بفضل توزيع 20 ألف نسخة جديدة.

    وقال جان شارل غرونشتاين المدير التجاري لدار “غاليمار” لوكالة فرانس برس “اسبوع بعد اسبوع، يستمر بيع الكتاب بشكل جيد جدا. لم نصل بعد الى نهاية هذه الظاهرة”.

    وتسارعت مبيعات “لانومالي” التي وزعت منها 12500 نسخة في أغسطس 2020 والتي لم يتم إبرازها بين الكتب الأدبية لهذه الدار، بفضل اختيارها من قبل لجنة التحكيم لجوائز الخريف الأدبية. ثم أدى إغلاق المكتبات من أواخر أكتوبر إلى أوائل ديسمبر إلى تركيز المبيعات على بعض الأعمال الناجحة، بما في ذلك هذا الكتاب.

    ورقم المبيعات الدقيق ما زال غير مؤكد. ووفقا لـ”غاليمار”، يبلغ عدد النسخ الإجمالي 954 ألفا “في فرنسا والخارج”، أما وفقا لمجلس “جي إف كا” التي استشهدت به مجلة “ليفر إيبدو” الشهرية، بيعت 770 ألف نسخة من الرواية في فرنسا.

    وتدور “لانومالي”، وهي ثامن روايات إيرفيه لو تيلييه، حول تبعات حدث غريب يتمثل في تسيير رحلتين بين باريس ونيويورك صودف أنهما تحملان الركاب أنفسهم بفارق زمني لا يتعدى بضعة أشهر.

    وتمزج الرواية ببراعة بين أنواع أدبية مختلفة بينها الرواية السوداء والسرد الأدبي الكلاسيكي والخيال العلمي.

  • الاتحاد الأوروبي يبرم عقدا جديدا مع فايزر/بايونتيك للحصول على 1,8 مليار جرعة

    الاتحاد الأوروبي يبرم عقدا جديدا مع فايزر/بايونتيك للحصول على 1,8 مليار جرعة

    أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين في تغريدة إبرام عقد جديد لشراء ما يصل إلى 1,8 مليار جرعة من لقاح فايزر/بايونتيك المضاد لفيروس كورونا.

    ويشمل العقد طلبية مؤكدة للحصول على 900 مليون جرعة وطلبية اختيارية للحصول على 900 جرعة إضافية.

    وستسمح عمليات التسليم هذه المقررة اعتباراً من العام الحالي وحتى العام 2023، خصوصاً بمواكبة النسخ المتحوّرة الجديدة من فيروس كورونا، وكذلك ستتيح تلقيح الأطفال والمراهقين.

  • واتساب ترجئ مجددا موعد تطبيق قواعد الاستخدام الجديدة

    واتساب ترجئ مجددا موعد تطبيق قواعد الاستخدام الجديدة

    أرجأت واتساب، خدمة المراسلة التابعة لفيسبوك، مجددا موعد التطبيق الحازم لقواعدها الجديدة بشأن السرية والتي تواجه انتقادات بسببها تتعلق بجمع بيانات المستخدمين البالغ عددهم مليارين حول العالم.

    وكانت الشبكة الأميركية قد أرجأت سريان هذه القواعد الجديدة ثلاثة أشهر حتى 15 مايو الحالي، بعد سيل الانتقادات من جانب المستخدمين القلقين إزاء إمكان تشارك خدمة المراسلة مزيدا من البيانات مع الشبكة الأم فيسبوك.

    وأشارت واتساب عبر موقعها الإلكتروني إلى أنها لن تقطع مباشرة الخدمة عن المستخدمين الذين يرفضون الموافقة على قواعد الاستخدام الجديدة، لكنها ستواظب على إرسال رسائل تذكير لهؤلاء.

    وتشير المنصة إلى أن القواعد الجديدة تبدّل الطريقة التي يمكن للمعلنين الذين يستخدمون واتساب للتواصل مع زبائنهم، أن يتشاركوا من خلالها بيانات مع فيسبوك لكن منتقدي هذه القواعد يرون أن مثل هذا التغيير يفتح الباب أمام تشارك أوسع للبيانات مع فيسبوك.

    وأكدت خدمة المراسلة أن “أحدا لن يفقد حسابه أو يخسر القدرة على استخدام واتساب في 15 مايو بسبب هذا التحديث” غير أن المستخدمين سيتلقون رسائل تذكير “دائمة” عن السياسة الجديدة وقد يفقدون بعض الخصائص في الخدمة في حال عدم موافقتهم على القواعد الجديدة.

    وقد تشمل هذه القيود تعطيل قدرة الاطلاع على الرسائل مع الاستمرار في تلقي اتصالات بالصوت أو الفيديو وبعد أسابيع، سيفقد المستخدمون الذين لا يوافقون على القواعد الجديدة القدرة على تلقي الرسائل أو الاتصالات.

  • الحدود تقسم وتوحد توأمين سويديين فصل بينهما الوباء

    الحدود تقسم وتوحد توأمين سويديين فصل بينهما الوباء

    اعتاد توأمان سويديان يبلغان من العمر 73 عاماً الالتقاء كل سبت على جسر يربط النروج والسويد، كل منهما على جانبه من الحدود بعدما وقف وباء كوفيد-19 حاجزا بين الشقيقين.

    كل أسبوع، يأتي أولا وبونتوس بيرغلوند إلى المكان حاملَين كرسيي تخييم وأوعية تيرموس وسندويشات، ويجلسان جنباً إلى جنب فيما يفصل خط رفيع على الأرض بينهما.

    وقال أولا فيما يرفرف وراءه علمان صغيران للنروج والسويد فوق الجسر: “لا يسمح لنا بعبور الحدود. يجب أن أبقى على مسافة متر واحد من جانبي وعليه أن يبقى على مسافة متر واحد من جانبه”، وأضاف وهو يبعد كرسيه بعدما أدرك فجأة أنه قريب جدا “يجب أن يكون هناك متران بيننا”.

    عند قدميه، رسم على الطريق خط أبيض بسيط، وكتبت كلمة “النروج” على جانب و”السويد” على الجانب الآخر. وتسبب الوباء بتوقف الزيارات الأسبوعية للتوأمين المتطابقين لمنزلي بعضهما بعضا. يعيش أولا في هالدن في جنوب شرق النروج، إلى حيث انتقل قبل 40 عاما تقريبا من أجل الحب فيما يعيش بونتوس على مسافة نصف ساعة بالسيارة في بلدة سترومستاد في جنوب غرب السويد. وبدلا من ذلك، يجتمعان هنا، على مسافة تراعي القواعد الصحية إلى حد ما، على جسر سفينيسوند القديم الذي يمتد على مضيق بحري بين البلدين.

    واحتفل الرجلان بعيدَي ميلادهما الثاني والسبعين والثالث والسبعين في هذا المكان في 20 أبريل عامي 2020 و2021. وقال بونتوس من الجانب السويدي “إنه أمر غريب جدا لكنه أصبح حاجة ملحة لأننا اعتدنا أن نرى بعضنا بعضا كل أسبوع وأردنا مواصلة ذلك”. وأضاف “لم يمنعنا الوباء من رؤية بعضنا بعضا، وبالنسبة إلينا، هذا انتصار”.

    وفي حين تغيرت القيود المحلية خلال الأشهر مع تطور الوضع الوبائي، بقيت الحدود مغلقة. وقد أثارت عملية الإغلاق غضب النروجيين الذين يملك عدد كبير منهم منازل صيفية في السويد حيث المعيشة أقل كلفة، لدرجة أنهم أقاموا دعاوى قضائية على الدولة النروجية لإجبارها على رفع الحجر الصحي الإلزامي المطلوب عند عودتهم إلى ديارهم.

    حفلة صغيرة

    وعادة ما يبتسم سائقو السيارات القلائل الذين يستخدمون هذا الجسر أو يلوحون للرجُلين الجالسين على كرسييهما. وأصبح أولا، وهو مساعد ممرض سابق يمضي وقته الآن في تصميم المشاهد في أحد المسارح، وبونتوس، وهو فنان وخبير طيور هاوٍ، من المشاهير المحليين، ويقود بعض الأشخاص ما يصل إلى خمس ساعات فقط لالتقاط صور لهما.

    وأوضح أولا “هذا ليس مهما جداً بالنسبة إلينا. ما هو مهم أن نكون قادرين على الاجتماع معا والتحدث عن أي شيء نريده”.

    من مكانهما المتميز، وجد الاثنان، في بعض الأحيان، نفسيهما يقومان بدور مهربين خيرين، مثل اليوم الذي سلّما فيه جروا مولودا في السويد لعائلته الجديدة في النروج. وقال التوأمان إن ذلك اليوم من أجمل ذكرياتهما. وخلال أكثرمن عام، لم يفوّتا موعدهما الأسبوعي إلا ثلاث مرات بسبب عناد الشرطيين الذين لم يسمحوا لهما بالوصول إلى الجسر. وخلافا لذلك، فقد التزما موعدهما الأسبوعي رغم العواصف الثلجية وموجات الحر، من خلال ارتداء ملابس مناسبة للطقس.

    وقبل بدء حملة التلقيح، أبلغ العديد من المسنين عن شعورهم بالعزلة أثناء الوباء نتيجة لاضطرارهم لحماية أنفسهم من الوباء والانعزال.

    وقال بونتوس وهو مطلّق “كان كل اجتماع بمثابة حفلة صغيرة. بالنسبة إلي، كوني أعيش بمفردي، من المهم فعلا أن أرى أولا. بدون ذلك، كنت سأصاب بالاكتئاب”. هل يشتاق إلى معانقة أخيه؟ قال بضحكة كبيرة “نعم” مضيفا “لذلك أحيانا أعانق نفسي، بما أننا متطابقان”.

  • “كولدبلاي” تطلق أغنية جديدة خلال مقابلة مع توما بيسكيه من محطة الفضاء

    “كولدبلاي” تطلق أغنية جديدة خلال مقابلة مع توما بيسكيه من محطة الفضاء

    أطلقت فرقة كولدبلاي البريطانية لموسيقى الروك أغنية جديدة حملت عنوان “هاير باور” خلال مقابلة بالفيديو بين المجموعة التي يقودها كريس مارتن ورائد الفضاء الفرنسي توما بيسكيه ليل الخميس الجمعة. من محطة الفضاء الدولية، تحدث توما بيسكيه مع أعضاء الفرقة الأربعة.

    وقال كريس مارتن ممازحا بعدما وضع الرائد الفرنسي نظارتين داكنتين لحماية عينيه من الإشعاع “أنت نجم روك أكثر منا، نشعر كأننا نتحدث مع بونو هنا”.

    وسأل أعضاء فرقة “كولدبلاي” توما بيسكيه، من بين أمور أخرى، عما إذا كان قد رأى أشكالا للحياة خارج كوكب الأرض وأجابهم “ليس بعد، أنا أراقب، لا أحد يعرف”.

    كذلك، سألوه عن الحياة في محطة الفضاء الدولية وقال “في المساء عندما يخلد الجميع إلى النوم، أضع سماعة الرأس وأستمع إلى الموسيقى وأطفو، إنه أمر رائع، تشعرون بالحرية المطلقة”.

    وعن موضوع أغنية “هاير باور” أوضح كريس مارتن “نتخيل عوالم خارج الأرض وهذه طريقة للتحدث عن الحياة على الأرض. نحاول العثور على رائد الفضاء في كل منا، شخص قادر على القيام بأمور غير عادية”.

    ووجدت فرقة “كولدبلاي” التي توقفت عن القيام بجولات بسبب مخاوف بيئية، أرضية مشتركة مع بيسكيه في وصفه انطباعه من الفضاء.

    وقال “إنه أمر مدهش كم أن الأرض صغيرة ومحدودة وهشة.إنها كرة، قائمة بذاتها.كل ما نملك هو هنا، لا يوجد أي شيء آخر.عليكم أن تستخدموا مواردكم بحكمة”.

    وبعد ذلك، بث توما بيسكيه الأغنية عبر جهازه اللوحي لتنتشر بعدها الأغنية في كل أنحاء العالم على المنصات، مع مقطع فيديو على قناة “يوتيوب” الخاصة بالفرقة.

  • أول صورة للصاروخ الصيني الخارج عن السيطرة والمتجه نحو الأرض

    أول صورة للصاروخ الصيني الخارج عن السيطرة والمتجه نحو الأرض

    كشف علماء فلك، الخميس، عن أول صورة للصاروخ الصيني “CZ-5B R/B” بعد فقدان السيطرة عليه خلال دورانه حول الأرض.
    وتم الكشف عن الصورة بعد أن تمكن مشروع “فيرتشوال تيليسكوب”، الذي يتخذ من إيطاليا مقرا له، من التقاط صورة ظهر فيها الصاروخ متوهجا خلال مروره فوق التيليسكوب “إيلينا”.
    وقال الفلكيون، وفقا لموقع (الحرة)، إن الصاروخ كان يتحرك بسرعة هائلة لدى مروره من فوق التيليسكوب، وكان على ارتفاع يقارب 700 كلم.
    وكانت الصين قد أطلقت صاروخها ليحمل أول وحدة من محطة فضائية جديدة تقوم بكين بتشييدها في الفضاء.
    وعادة ما تضع هذه الصواريخ حمولتها في مدار الأرض وتعود للهبوط في مكان محدد مسبقا، أو تحترق وتتفتت في الغلاف الجوي للأرض.
    إلا أن الصاروخ الصيني خرج عن السيطرة، ويدور حاليا في مدار الأرض ومن غير المعروف بعد مكان سقوط حطامه.
    وقد يسقط حطام الصاروخ، بعد احتراقه في الغلاف الجوي، في المحيطات التي تغطي معظم سطح الأرض، إلا أنه لا يزال يشكل تهديدا للمناطق المأهولة بالبشر.
    البنتاغون يتوقع سقوط الصاروخ على الأرض في وقت مبكر من يوم السبت.
    تابع مباشرة مسار الصاروخ الصيني الخارج عن السيطرة والمتجه إلى الأرض
    من الممكن لأي شخص على وجه الأرض تتبع حركة حطام الصاروخ الصيني “CZ-5B R/B”، والخارج عن السيطرة منذ الأسبوع الماضي، وفقا لما نقل موقع “إكسبرس” الإنكليزي.
    وتوقعت وزارة الدفاع الأميركية، الأربعاء، أن يسقط الجزء الأكبر من حطام الصاروخ، الذي أطلقته الصين، على الأرض في وقت مبكر من يوم السبت.
    وقالت وزارة الدفاع الأميركية، في بيان، إنه لا يمكن تحديد المكان الذي سيسقط عليه حطام الصاروخ “إلا قبل ساعات قليلة من سقوطه”.
    وأضاف بيان البنتاغون أن “الحطام يمكن أن يشكل تهديدات محتملة لسلامة الرحلات الفضائية ومجال الفضاء”.

  • بايونتيك وفايزر: براءات الاختراع “ليست العامل الذي يحد” من إنتاج اللقاحات

    بايونتيك وفايزر: براءات الاختراع “ليست العامل الذي يحد” من إنتاج اللقاحات

    أكدت شركتا بايونتيك الألمانية وفايزر الأميركية الخميس أن براءات اختراع لقاحات كوفيد-19 لا تعطّل إنتاج اللقاحات أو توفير امداداتها في العالم.

    وقالت بايونتيك في بيان لوكالة فرانس برس “إن براءات الاختراع ليست العامل الذي يحد من إنتاج لقاحنا أو توفيره.

    وهي لن تزيد الإنتاج العالمي وامدادات جرعات اللقاحات على المدى القصير والمتوسط”، في رفض ضمني لدعوة الولايات المتحدة إلى إلغاء براءات اختراع اللقاحات.

    ولفتت الشركة الالمانية التي تتخذ مدينة ماينز مقرا أن العوائق تراوح بين انشاء مواقع تصنيع وتأمين مصادر المواد الخام الى تأهيل الموظفين.

    وحذرت الشركة أنه “في حالة عدم استيفاء أي من هذه المتطلبات، لا يمكن ضمان جودة وسلامة وفعالية اللقاحات من قبل الشركة المصنعة أو المبتكرة.

    وهذا قد يعرض صحة متلقي اللقاحات للخطر”.

    وشددت الشركة على التفاصيل الدقيقة في عملية الانتاج، مشيرة الى أنه اذا لم يتم استخدام بعض “المواد الخام الهامة والمحدودة الكمية” بالطرق الأكثر فاعلية فقد يؤدي ذلك الى نقص في الجرعات التي يتم تصنيعها.

    وقالت بايونتيك إنها تمكنت بالفعل من زيادة إمداداتها من خلال الدخول في شراكات تصنيع مع شركات أدوية أخرى مثل ميرك ونوفارتيس وسانوفي.

    من جهته قال رئيس فايزر الأميركية البرت بورلا الخميس انه يعارض الاقتراح الذي تدعمه الادارة الأميركية بإلغاء براءات الاختراع المتعلقة باللقاحات، وانه بدلا من ذلك يجب تعزيز الانتاج في المنشآت الموجودة حاليا.

    وقال في في مقابلة مع وكالة فرانس برس إن شركته التي طورت لقاحها مع بيونتيك “لا تؤيد على الإطلاق” دعوة الولايات المتحدة للتنازل عن براءات الاختراع.

    واعتبر بورلا ايضا أن براءات الاختراع ليست العائق الرئيسي أمام زيادة الإنتاج، وأن بناء مصانع جديدة ستكون له نتائج عكسية.

    وقال “المشكلة هي أنه لا توجد منشآت في العالم خارج تلك التي يمكننا أن نبنيها بأنفسنا تستطيع صنع لقاحات الحمض النووي الريبي المرسال”، في إشارة الى نوع لقاح كوفيد الذي طورته شركتا فايزر وبايونتيك.

    وحذر بورلا بحزم من تعطيل العمليات الحالية “بإعلانات ذات دوافع سياسية”، مضيفا “إنها مجرد وعود وهمية”.

    لقاح فايزر-بايونتيك المضاد لكوفيد هو الأول الذي جرت الموافقة عليها للاستخدام في الغرب أواخر العام الماضي.

    وتزود الشركة الآن أكثر من 90 دولة حول العالم باللقاحات، وتتوقع زيادة إنتاجها الى نحو ثلاثة مليارات جرعة بحلول نهاية العام مقارنة ب2,5 مليار جرعة متوقعة سابقا.

  • روسيا تسجّل رسميا لقاح “سبوتنيك لايت” المضاد لكورونا بجرعة واحدة

    روسيا تسجّل رسميا لقاح “سبوتنيك لايت” المضاد لكورونا بجرعة واحدة

    أعلنت روسيا اليوم أنها سجّلت رسميا لقاح “سبوتنيك لايت” ذو الجرعة الواحدة المضاد لكورونا خلافا للقاحها التقليدي “سبوتنيك في” الذي يؤخذ في جرعتين.

    ووفق بيان صادر عن الصندوق الروسي للاستثمارات المباشرة الذي يمول تطوير اللقاح، فإن فعالية “سبوتنيك لايت” تصل إلى 79,4% مقابل 91,6% ل”سبوتنيك في”.

  • “مايكروسوفت”: بيانات الأوروبيين عبر خدمات الحوسبة السحابية ستبقى في أوروبا

    “مايكروسوفت”: بيانات الأوروبيين عبر خدمات الحوسبة السحابية ستبقى في أوروبا

    تعهدت مجموعة “مايكروسوفت” الأميركية اليوم أن تبقي في أوروبا كل بيانات الزبائن الأوروبيين لخدماتها للحوسبة السحابية “كلاود”، على وقع مخاوف أوروبية حيال التشريع الأميركي بشأن البيانات.

    وقال المسؤول عن الشؤون القانونية لدى “مايكروسوفت” براد سميث في منشور عبر مدونة “إذا كنتم زبونا لدينا من الشركات أو القطاع العام سنتيح لكم معالجة كل بياناتكم في الاتحاد الأوروبي وتخزينها لن نحتاج إلى إخراج بياناتكم من الاتحاد الأوروبي”.

    ويتناول هذا الإعلان خدمات “مايكروسوفت” مثل “أزور” “التي تتيح للشركات الاستغناء عن الخوادم غير الافتراضية من خلال استخدام خوادم مايكروسوفت عبر الإنترنت”، أو “أوفيس 365” “خدمات إلكترونية مكتبية بينها بريد إلكتروني وتشارك بيانات وندوات فيديو”، و”دايناميكس 365” “تطبيقات للمهنيين” وأشار براد إلى أن هذا القرار سيدخل حيز التنفيذ بالكامل “بحلول السنة المقبلة”.

    ويبدي الأوروبيون منذ سنوات قلقا بشأن الوضع القانوني للبيانات التي يزودون بها المجموعات الأميركية العملاقة من طريق خدمات الحوسبة السحابية، مثل “مايكروسوفت” وأيضا “أمازون” و”غوغل”، مع مخاوف ترتبط خصوصا بتدخل المحاكم الأميركية ومن غير المؤكد أن يكون التزام “مايكروسوفت” كافيا لتبديد قلق الأوروبيين بالكامل.

    وكتبت شركة “كاي بي ام جي” الاستشارية الثلاثاء في منشور عن سوق “الكلاود” الأوروبية أن “تحديد موقع البيانات ذات الطابع الشخصي للأوروبيين في مراكز البيانات الأوروبية لمقدمي خدمات أميركيين لا تضمن بعد السلامة لأنها لا تزال تخضع للقانون الأميركي”.

    وتهيمن الشركات الأميركية، أبرزها “أمازون ويب سرفيسز” و”مايكروسوفت” و”غوغل”، على خدمات الحوسبة السحابية التي تتيح للزبائن الاستفادة من قدرات تخزين معلوماتية هائلة ومتغيرة تبعا للحاجات.

    وتشهد السوق طفرة كبرى حاليا، إذ قدّرت “كاي بي ام جي” أن قيمة السوق الأوروبية لخدمات الحوسبة السحابية البالغة حاليا 53 مليار يورو، سترتفع بواقع خمس مرات إلى عشر بحلول 2027-2030.

  • دراسة تظهر أن لقاح فايزر/بايونتيك يحمي بنسبة 95%

    دراسة تظهر أن لقاح فايزر/بايونتيك يحمي بنسبة 95%

    أكدت أكبر دراسة على أرض الواقع حتى الآن حول لقاح فايزر/بايونتيك أن اللقاح وفّر أكثر من 95% حماية ضد كورونا لكنها وجدت أن مستواها انخفض بشكل كبير عندما تلقى الأشخاص جرعة واحدة فقط من الجرعتين الموصى بهما وقال معدو الدراسة إن هناك دليلا واقعيا على أن الوباء يمكن القضاء عليه من خلال برامج التطعيم العالمية السريعة.

    وأظهر تحليل بيانات صحية أن اللقاح كان فعالا جدا في حماية المسنين فيما كانت النسخة البريطانية من الوباء الأشد عدوى مهيمنة، وفقا للنتائج التي نشرتها مجلة “ذي لانسيت” الطبية.

    ووجدت الدراسة أن جرعتين وفرتا حماية من العدوى نسبتها 95,3% وحماية من الوفاة نسبتها 96,7% بعد سبعة أيام من الجرعة الثانية وبعد 14 يوما، ازدادت نسبة هذه الحماية إلى 96,5% و98% على التوالي.

    لكن نسبة الحماية كانت أقل بكثير لدى الأشخاص الذين تلقوا جرعة واحدة فقط من اللقاح وبعد الجرعة الأولى بما بين سبعة و14 يوما، بلغت نسبة الحماية من العدوى 57,7% ونسبة الحماية من الوفاة 77% وقال مؤلفو الدراسة إن جرعة واحدة قد توفر نافذة حماية أقصر خصوصا في بيئة تظهر فيها متحورات جديدة من الفيروس.

    وأشار جوناثان بال أستاذ علم الفيروسات الجزيئية في جامعة نوتنغهام إلى أن “الأهم من ذلك أن الدراسة تظهر أن جرعتين من اللقاح تزيدان بشكل كبير من المناعة والحماية” وأضاف “هذا هو السبب في أنه من المهم أن يحصل الأشخاص على الجرعتين”.

  • نتائج إيجابية لتجارب موديرنا حول جرعة ثالثة ضد المتحورات الجديدة

    نتائج إيجابية لتجارب موديرنا حول جرعة ثالثة ضد المتحورات الجديدة

    نشرت مجموعة موديرنا الاميركية للتكنولوجيا الحيوية النتائج الإيجابية الأولى المتعلقة بتجارب نسخة معدلة من لقاحها تم تطويرها خصيصا ضد المتحور الجنوب إفريقي من فيروس كورونا، وكذلك تأثير جرعة ثالثة من لقاحها الأولي المضاد لكورونا.

    وقال ستيفان بانسيل رئيس شركة موديرنا في بيان “شجعتنا هذه البيانات الجديدة التي تعزز ثقتنا في فكرة أن استراتيجيتنا الخاصة بتعزيز الجرعات يجب أن توفر الحماية ضد هذه المتحورات الجديدة”.

    وشارك أربعون شخصا ممن تلقوا جرعتين من لقاح موديرنا قبل ستة إلى ثمانية أشهر من هذه التجارب، فيها وتلقى البعض جرعة ثالثة من تركيبة جديدة تم تطويرها ضد النسخة الجنوب إفريقية فيما تلقى البعض الآخر جرعة ثالثة من اللقاح الأساسي.

    وقالت موديرنا إن هذين الخيارين “زادا من مستويات الأجسام المضادة ضد السارس-كوف-2 ونسختين “من الفيروس” مثيرتين للقلق” والجنوب إفريقية والبرازيلية وأضافت أن تركيبة اللقاح التي تم تطويرها خصيصا ضد النسخة الجنوب إفريقية من فيروس كورونا كانت أكثر فعالية من اللقاح الأصلي ضدها.

    ولقاح موديرنا يعتمد على تقنية الحمض النووي الريبي المرسال وقال بانسيل إن هذه التقنية “تسمح بالتصنيع السريع للقاحات المرشحة التي تشمل المتحورات الرئيسية للفيروس، ما قد يسمح بتطوير أسرع للقاحات بديلة في المستقبل” ضد المتحورات الجديدة المحتملة.