Category: المنوعات

  • رماد وحجارة ساخنة إثر ثوران بركان في جزيرة سانت فنسنت في الكاريبي

    رماد وحجارة ساخنة إثر ثوران بركان في جزيرة سانت فنسنت في الكاريبي

    انبعث الرماد واندفعت الحجارة الساخنة بعد ثوران قوي من بركان ظل خامدا لعقود في جزيرة سانت فنسنت في البحر الكاريبي، ما أدى لنزوح آلاف من السكان المحليين المذعورين بحثا عن الأمان.

    قالت وكالة إدارة الطوارئ المحلية إن الانفجار الأولي من لا سوفرير أعلى قمة في سانت فنسنت وجزر غرينادين، تسبب في تصاعد أعمدة من الرماد الساخن والدخان على ارتفاع ستة آلاف متر في الهواء صباح الجمعة وأوضح مركز أبحاث الزلازل بجامعة ويست إنديز إن ثورانًا ثانيًا أصغر وقع بعد ظهر الجمعة، ما أدى إلى ظهور سحابة من الرماد يبلغ ارتفاعها أربعة آلاف متر.

    وذكرت إدارة الطوارئ الوطنية أنّ “إجلاء الناس في المناطق الحمراء والبرتقالية إلى مناطق آمنة مستمر في شكل حثيث، وسقوط الرماد الكثيف أدى إلى توقف العملية إلى حد ما إذ إنّ الرؤية ضعيفة للغاية”.

    ولم ينفجر لا سوفرير الذي يبلغ ارتفاعه 1234 مترا ويعني “منجم الكبريت” بالفرنسية، منذ عام 1979 ووقع أكبر انفجار له منذ أكثر من قرن وأودى بحياة أكثر من ألف شخص في عام 1902.

    وأصدر البركان ضجيجا صاخبا لعدة أشهر قبل أن ينفجر في نهاية المطاف ومن المرجح الآن أن يستمر ثورانه لأيام أو أسابيع، على ما كتب علماء في جامعة ويست إنديز في ترينيداد وتوباغو على تويتر.

    وقال مركز أبحاث الزلازل بالجامعة “بمجرد حدوث انفجار بركاني واحد فمن المحتمل أن تحدث انفجارات أخرى” وحذّرت وكالة إدارة الطوارئ من أن هطول الأمطار قد يزيد من صلابة الرماد المتساقط ويشكل خطرا على حياة البشر.

    ومنذ مساء الخميس، بدأ رئيس الوزراء رالف غونسالفيس إصدار أوامر إجلاء للسكان في ما يسمى بالمناطق الحمراء، التي يقطنها حوالي 16 ألف شخص في أكبر جزيرة في الأرخبيل وقالت الشرطة في بيان بعد ثوران البركان “يُنصح الأشخاص الذين يعيشون في المناطق الحمراء بتعبئة كمية من الأغراض الشخصية وتأمين منازلهم وحيواناتهم والاستعداد للإجلاء فورا”.

    وقال زين بانيت الذي نزح من المنطقة الحمراء “أستطيع أن أشعر وأسمع ضجيجه هنا في المنطقة الخضراء الآمنة يمكننا أن نرى كرة دخان ضخمة”، مشيرا إلى التزامه “الهدوء قدر الإمكان والصلاة”.

  • قرد يتحكم بلعبة فيديو بواسطة شريحة في دماغه دون استخدام يديه

    قرد يتحكم بلعبة فيديو بواسطة شريحة في دماغه دون استخدام يديه

    تمكن قرد من أن يلعب بلعبة الفيديو “بونغ” من دون أي وحدة تحكم غير قوة دماغه، وذلك بفضل شريحة متصلة زرعتها في جمجمته شركة إيلون ماسك الناشئة “نورالينك”.

    وفي مقطع فيديو نشرته الشركة، يمكن رؤية القرد بيجر وهو يتحكم بحركات المضرب بعينيه لمنع الكرة من السقوط في الفراغ، تماماً كما يمكن للاعب العادي أن يفعل بعصا التحكم أو الشاشة التي تعمل باللمس أو بواسطة لوحة مفاتيح.

    وكتب مؤسس شركتي “تيسلا” و”سبايس إكس” عبر تويتر “قرد يلعب بلعبة فيديو بالتخاطر مستخدماً شريحة في دماغه” وأبرزت “نورالينك” إنجازها الذي يقرّبها من تحقيق هدفها الأهم وهو “تمكين الأشخاص المشلولين من استخدام نشاطهم العصبي مباشرةً للتحكم بأجهزة الكمبيوتر والأجهزة المحمولة بسهولة وفي الوقت الفعلي”.

    ويجمع مهندسو الشركة على أجهزة كمبيوتر الإشارات العصبية من الرقائق المزروعة، بينما يلعب بيجر بلعبة فيديو مستخدماً عصا تحكم مثلاً ويتيح تحليل هذه الإشارات تدريب الآلات والتقدم في التحكم في أجهزة الكمبيوتر ذهنياً ويأمل إيلون ماسك في استخدام رقائق “نورالينك” بشكل أساسي لمساعدة الأشخاص المصابين بالشلل أو الذين يعانون أمراضاً عصبية.

    لكن الهدف الطويل المدى هو جعل الغرسات آمنة وبسيطة ويمكن التعويل عليها، بحيث يمكن للراغبين الخضوع لجراحة اختيارية لزرعها ويمكن للناس عندها تزويد أدمغتهم قدرات معلوماتية لقاء بضعة آلاف من الدولارات ويجري العمل على تطوير أجهزة تفاعلية أخرى بين الدماغ والآلات.

    وتمول “فيسبوك” في هذا الإطار مشروعاً لترجمة نشاط الدماغ إلى كلمات بواسطة خوارزميات، مما يتيح للأشخاص الذين أصيبوا بالبكم بسبب الأمراض التنكسية العصبية استعادة النطق.

  • الطبيب الشرعي يؤكد أن فلويد توفي بسبب عنف توقيفه

    الطبيب الشرعي يؤكد أن فلويد توفي بسبب عنف توقيفه

    أكد الطبيب الشرعي الذي قام بتشريح جثة الأميركي جورج فلويد، أن المشاكل القلبية لم تكن “السبب المباشرة” لوفاته بل نجمت عن العنف الذي استخدم عند توقيفه وتناقش إفادة الطبيب الشرعي في نهاية الأسبوع الثاني من محاكمة الشرطي ديريك شوفين المتهم بالقتل، الفرضية التي تقدم بها محامو الدفاع.

    وقال أندرو بيكر أمام محكمة مينيابوليس “إن إجراءات الشرطي لتثبيت والضغط على عنقه كانت أكبر من أن يتحملها جورج فلويد نظرا لحالة قلبه” وقال إن الرجل الأربعيني كان لديه قلب أكبر من الحجم الطبيعي بسبب ارتفاع ضغط الدم وأضاف “لذلك كان قلبه يحتاج إلى كمية أكبر من الأكسجين ويتمتع بقدرة محدودة على تسريع وتيرته” بسبب تضيق الشرايين التاجية.

    وأوضح أن الإجهاد الجسدي والألم “أديا إلى إطلاق هرمونات التوتر فيما دفع الأدرينالين القلب إلى الخفقان بشكل أسرع للحصول على مزيد من الأكسجين” لكن قلب جورج فلويد ضعف ولم يكن قادرا على تحمل هذه الوتيرة ونقصه الأكسجين.

    وكذلك نفى نظرية الدفاع بأن جورج فلويد كان يعاني من الضعف بعد إصابته بفيروس كورونا وقال “لم ترصد في رئتيه أي ندوب ناجمة عن كورونا” وأكد أن الوفاة كانت جريمة قتل أي بعبارات طبية “عندما تكون أفعال شخص ما سببا في وفاة آخر”.

    وقالت بريدجيت شقيقة فلويد للموقع الالكتروني الإخباري “ذي شايد روم” إنه “أمر صعب وقاس” وأضافت “عندما تنتهي هذه المحاكمة وتتم إدانة ديريك “شوفين”، فسنكون قد حققنا العدالة لكل العائلات” التي لم تتمكن من تحقيق ذلك لأحبائها.

    ومن المقرر أن تستأنف المحاكمة الاثنين بآخر شهود الادعاء، بينما يتوقع أن تستمر الجلسات أسبوعا آخر ولن يصدر الحكم قبل نهاية ابريل وقد يقضي على شوفن بالسجن 40 عاما وستتم محاكمة الشرطيين الثلاثة الآخرين المتورطين في موت فلويد بتهمة التواطؤ في القتل في أغسطس.

  • مقاربة علاجية جديدة لمرض باركنسون بالأشعة ما دون الحمراء

    مقاربة علاجية جديدة لمرض باركنسون بالأشعة ما دون الحمراء

    أُطلِقَت في فرنسا تجربة سريرية تهدف إلى إبطاء تقدم مرض باركنسون، بعد العملية “الناجحة” التي أجريت لمريضة أولى وتمثلت في زرع غرسة دماغية لها تُصدر ضوءاً قريباً من الأشعة تحت الحمراء، على ما أعلن الجمعة مستشفى غرونوبل الجامعي “جنوب شرق فرنسا” ولجنة الطاقة الذرية الفرنسية.

    وأوضحت المؤسستان في بيان أن هذا النهج العلاجي الجديد الذي تم التأكد مخبرياً من فاعليته على الحيوانات “يمكن أن يبطئ فقدان الوظائف الحركية لدى المرضى” المصابين بمرض باركنسون، وهو مرض تنكس عصبي يصيب أكثر من 6,5 ملايين شخص في كل أنحاء العالم ولا يتوافر أي علاج له.

    ويتيح “التحفيز الدماغي العميق” بواسطة قطب كهربائي في الدماغ التخفيف بشكل كبير من الأعراض، لكنه لا يؤدي إلى إبطاء العملية التنكسية.

    أما التكنولوجيا الجديدة التي تم التوصل إليها منذ سنوات على المستوى التجريبي، فتتمثل في “إنتاج ضوء قريب من الأشعة تحت الحمراء “نطاق معين من الأطوال الموجية ” بالقرب من منطقة الدماغ التي تعاني التدهور”، على ما شرح البروفيسور ستيفان شابارديس من جامعة غرونوبل -الألب لوكالة فرانس برس.

    وأضاف جراح الأعصاب “لدى الفئران والجرذان والقردة، ثبت أن لهذه الأشعة تحت الحمراء آثاراً كبيرة على إبطاء موت الخلايا العصبية” ذات الصلة المرض.

    من هذا المنطلق، بادرت لجنة الطاقة الذرية الفرنسية مع مستشفى غرونوبل-الألب وجامعة غرونوبل-الألب وشركة “بوسطن ساينتبفيك كوربوريشن” المتخصصة في الأجهزة الطبية، مسباراً، يصبح بمجرد زرعه في الدماغ البشري قادرأً على إصدار ضوء الأشعة تحت الحمراء هذا، من دون آثار مؤذية.

    وخلافاً للتحفيز الدماغي العميق الذي يصدر شحنة كهربائية، “تستهدف الإضاءة القريبة من الأشعة تحت الحمراء المادة السوداء في الدماغ، حيث موقع تنكس الخلايا العصبية المسؤولة عن أعراض المرض”، وفق ما أوضح شابارديس. من خلال إضاءة المادة المظلمة، تعمل فوتونات الضوء على الخلايا المصابة، كما لو كانت تعيد إليها الطاقة. وأضاف البروفيسور شابارديس “لقد نجح الأمر في الحيوانات ولكن علينا توخي الحذر”.

    وفي 24 آذار/مارس، أجرى جراح الأعصاب “بنجاح” عملية جراحية لسيدة مصابة بالمرض انضمت إلى التجربة السريرية. ويسعى فريق البحث إلى إشراك 14 مريضاً في البروتوكول مدى أربع سنوات.

  • مدينة كوني آيلاند للملاهي أعادت فتح أبوابها

    مدينة كوني آيلاند للملاهي أعادت فتح أبوابها

    عاودت مدينة كوني آيلاند الشهيرة للملاهي في بروكلين نشاطها الجمعة بعد توقفها عام 2020 بسبب الجائحة، مما أشاع الارتياح سواء في صفوف مشغلي الألعاب أو لدى عشرات العائلات.

    وشارك رئيس بلدية نيويورك بيل دي بلازيو “59 عاماً” في الافتتاح من خلال ركوبه إحدى عربات الأفعوانية الخشبية “سايكلون”، ونشر صورة له على حسابه عبر “تويتر”.

    وأكد دي بلازيو الذي كان يضع كمامة سوداء أن شواطئ بروكلين الواسعة التي غالباً ما تكون مزدحمة في الصيف، ستُفتح مجدداً كالعادة في عطلة نهاية الأسبوع الطويلة لمناسبة “يوم الذكرى” في نهاية مايو رغم تأجيل إعادة فتحها بالكامل حتى مطلع يوليو المقبل بسبب فيروس كورونا العام الفائت.

    وكغيرها من مناطق الجذب السياحي في نيويورك، عانت كوني آيلاند ومدينة الملاهي فيها التي أنشئت قبل 150 عاماً من إغلاق أدى إلى حرمان المتاجر الواقعة على طول كورنيش الشاطئ من المداخيل.

    وقال صاحب عجلة “وندر ويل” الكبيرة في المتنزه دينيس فورديريس “من الصعب تجاوز التحديات” بعد هذا الإغلاق الطويل وأضاف “اشتقت حقاً إلى الأطفال الذين يركضون حول الألعاب”.

    وحُددت نسبة الجمهور المسموح بها في الوقت الراهن بـ33% من القدرة الاستيعابية الأساسية لمدينة الملاهي، أي ألف شخص كحد أقصى، على أن يضع الزوار الكمامات ويلتزموا التباعد الاجتماعي وشرعت دور السينما والمسارح في نيويورك في إعادة فتح أبوابها بموازاة حملة تلقيح متسارعة.

  • “تودز” تضم نجمة “إنستغرام” كيارا فيرانيي إلى مجلس إدارتها

    “تودز” تضم نجمة “إنستغرام” كيارا فيرانيي إلى مجلس إدارتها

    أعلنت مجموعة الأزياء الإيطالية الفاخرة “تودز” الجمعة أنها عينت أبرز “المؤثرات” الإيطاليات عبر وسائل التواصل الاجتماعي كيارا فيرانيي في مجلس إدارتها.

    واعتبر الرئيس التنفيذي للمجموعة دييغو ديلا فالي في بيان أن “إلمام كيارا بعالم الشباب سيكون ثميناً بالتأكيد”.

    وعلّقت المدوّنة ومصممة الأزياء الإيطالية البالغة 33 عاماً على تعيينها، فاعتبرت أن انضمامها إلى مجموعة “تودز” يعني “إعطاء صوت” لجيلها من خلال إحدى الشركات الإيطالية الرائدة في العالم”. وعلى إثر هذا الإعلان، شهد سعر سهم “تودز” في بورصة ميلانو ارتفاعاً كبيراً بلغت نسبته 14 في المئة، ووصل 32,74 يورو عند الإغلاق.

    وتُعتبر فيرانيي من نجمات تطبيق “إنستغرام” ويبلغ عدد متابعيها نحو 23,3 مليوناً، وهي عُرفت العام 2009 من خلال مدونة أزياء بعنوان “ذي بلوند سالاد”. ثم أطلقت مجموعتها الخاصة للأحذية العام 2015، قبل أن تتعاون مع عدد من العلامات التجارية للأزياء، منها “ديور” و”شانيل”، وتصبح بالإضافة إلى مدونتها رائدة أعمال في الأنشطة التجارية ومنها متجر على الإنترنت.

    وتمتلك عائلة فيلا فالي علامة “تودز” منذ تأسيسها العام 1978، وشهدت المجموعة التي اشتهرت بالأحذية من دون كعب انخفاضاً بنسبة 30,4 في مبيعاتها التي تراجعت إلى 637,1 مليون يورو العام 2020 تحت تأثير وباء كوفيد-19. بالإضافة إلى “تودز”، تمتلك المجموعة علامات عدة أبرزها “هوغان” و”روجيه فيفييه” التي اتخذت عارضة الأزياء الفرنسية السابقة إينيس دو لا فريسانج سفيرة لها.

  • كاتبة مسلسل “فليباغ” بطلة في فيلم “إنديانا جونز” المقبل

    كاتبة مسلسل “فليباغ” بطلة في فيلم “إنديانا جونز” المقبل

    تؤدي الممثلة البريطانية وكاتبة مسلسل “فليباغ” فيبي والر-بريدج دور البطولة إلى جانب الممثل هاريسون فورد في الجزء المقبل من سلسلة أفلام “إنديانا جونز” المقرر عرضه في صيف 2022، على ما أعلنت استديوهات “لوكاس فيلم” الجمعة.

    ويتولى جيمس مانغولد إخراج الفيلم الذي يشكّل الجزء الخامس والأخير من مغامرات عالم الآثار المقدام الذي درج هاريسون فورد “78 عاماً” على تأدية دوره.

    وقال مانغولد في بيان لوكالة فرانس برس: إن هذه “المغامرة الجديدة” ستكون ثمرة عمل “فريق الأحلام” الذي يضم “أعظم السينمائيين في كل العصور”، ومنهم ستيفن سبيلبرغ الذي كان من المقرر في الأصل أن يتولى إخراج الفيلم، ورئيس “لوكاس فيلم” المنتجة الأميركية كاثلين كينيدي، مضيفاً أن انضمام فيبي والر-بريدج التي وصفها بأنها “ممثلة مبهرة ذات إبداع لامع”، يجعله يشعر بأنه “محظوظ مثل إنديانا جونز نفسه”.

    ويتوج دور فيبي والر بريدج “35 عاماً” في “إنديانا جونز” صعودها الملحوظ بعد فوزها بعدد من جوائز “إيمي” عن المسلسل الناجح “فليباغ”، وهو اقتباس تلفزيوني من مسرحيتها الفردية التي تمحورت على حياة شابة لندنية عازبة وفاقدة للأوهام. كذلك شاركت في كتابة مسلسل التجسس “كيلينغ إيف” وفي الجزء الخامس والعشرين من مغامرات جيمس بوند الذي تأخر بسبب الوباء.

    وسبق لفيبي والر-بريدج أن عملت مع استوديوهات “لوكاس فيلم” في فيلم “سولو: إيه ستار وورز ستوري” الذي عُرض العام 2018 وأدت فيه صوت روبوت لاذع.

    وطرأ أكثر من تأخير على إنتاج الجزء الخامس من “إنديانا جونز” الذي أُعلِن عنه العام 2016، وفي ديسمبر 2020 أكدت “ديزني” التي تتبع “لوكاس فيلم” لها أن هاريسون فورد سيتولى مجدداً الدور الرئيسي في الفيلم.

    واعتمر هاريسون فورد قبعة عالم الآثار للمرة الأولى العام 1981 في “رايدرز أوف ذي لوست آرك” تحت إدارة المخرج ستيفن سبيلبرغ، بعدما كان اشتهر قبلها في دور هان سولو في “ستار وورز”.

    وحقق الفيلم نجاحاً عالمياً، وتبعه جزءان آخران نالا نجاحاً مماثلاً هما “إنديانا جونز أند ذي تمبل أوف دوم” العام 1984 و”إنديانا جونز أند ذي لاست كروسايد” العام 1989، مع الراحل شون كونري في دور والد عالم الاثار.

    أما رابع أفلام السلسلة فكان “إنديانا جونز أند ذي كينغدوم أوف ذا كريستل” الذي عرف نجاحاً مالياً، لكنه قوبل ببرود من قبل النقاد وقسم من المعجبين القدامى، فعُرض العام 2008 وتولى بطولته أيضاً هاريسون فورد.

     

  • الصين تفرض غرامة 2,78 مليار دولار على موقع علي بابا

    الصين تفرض غرامة 2,78 مليار دولار على موقع علي بابا

    فرضت السلطات الصينية على مجموعة علي بابا للتجارة الإلكترونية دفع غرامة بقيمة 18,2 مليار يوان “2,78 مليار دولار” بسبب تجاوزات تتعلق بموقعها المهيمن وتأتي هذه الغرامة في أعقاب تحقيق بدأ في حق علي بابا في ديسمبر.

    واتُّهم موقع علي بابا بفرض الحصرية على التجار الراغبين في بيع منتجاتهم على منصته وتفادي التعامل مع مواقع التجارة الإلكترونية المنافسة وحددت قيمة العقوبة بعدما قررت الهيئات المنظمة فرض غرامة على الموقع تعادل 4% من إيراداته لعام 2019، أي 455,7 مليار يوان.

    وتواجه مجموعة علي بابا وشركات التكنولوجيا العملاقة الصينية الأخرى ضغوطًا في ظل تزايد القلق من نفوذها في الصين، حيث يستخدم المستهلكون هذه المنصات الرائدة للتواصل والتسوق ودفع الفواتير وحجز سيارات الأجرة والحصول على قروض ومجموعة من المهام اليومية الأخرى.

    وتخضع شركة علي بابا خصوصا لمتابعة مكثفة منذ أكتوبر الماضي واتَّهم مؤسسها المشترك جاك ما حينها الهيئات الناظمة بأنها لا تواكب التطورات الحاصلة، لتعبيرها عن قلق بشأن توسع الذراع المالية لشركة علي بابا “انت غروب” في مجالات القروض وإدارة الأصول والتأمين.

  • طارق العلي يعد جمهوره السعودي والخليجي بكوميديا تراثية جميلة في “غريب”

    طارق العلي يعد جمهوره السعودي والخليجي بكوميديا تراثية جميلة في “غريب”

    الجزيرة – أسامة الزيني

    أعرب الفنان الكويتي طارق العلي أنه سعيد للقاء الجمهور السعودي والخليجي والعربي للعام الثاني على التوالي في موسم رمضان الدرامي من خلال مسلسله الكوميدي الجديد “غريب”، وهو من بطولته، وبمشاركة كل من؛ محمد جابر وعبدالرحمن العقل وأحمد الفرج وشهاب حاجية وفيصل السعد وفاطمة الطباخ ورانيا شهاب.

    وقال العلي لـ “الجزيرة”: “كل عام والجمهور السعودي والعربي بخير، ولجمهوري في المملكة أقول أن مسلسلي “غريب” سيكون معكم في رمضان وسيستمر بعد عيد الفطر المبارك، وشرف لنا أن نكون متواجدين مع روتانا خليجية خلال رمضان 2021، فهي قناة عربية كبيرة وليست للسعوديين فقط”.

    وذكر أن إطلالته الرمضانية هذا العام من خلال عمل تدور أحداثه ضمن حلقات متصلة منفصلة حول الشخصية التي يؤديها “غريب” الذي يحاول حل المشكلات والأزمات من حوله ولكنه ينجح أحيانًا وكثيرًا يقع ضحية، مبينًا أن المسلسل يتناول قضايا اجتماعية في قالب كوميدي تراثي في فترة خمسينيات وستينيات القرن الماضي.

    ووعد الفنان طارق العلي جمهوره في المملكة والخليج بتقديم عمل كوميدي كما عودهم في أجواء جميلة بشكل تراثي يحمل الكثير من الذكريات الرائعة، مشيرًا إلى أن “غريب” من إنتاجه وبطولته، وذكر أن العمل الجديد يدور في الأجواء الكوميدية ذاتها التي نجحت جماهيريا موسم رمضان الماضي عبر وجبة كوميدية خفيفة لجمهورنا في مسلسل “آل ديسمبر” الذي تم تصويره في بدايات جائحة كورونا الأولى، وكان من إنتاج زميله بندر سعيد، وبطولته بمشاركة الفنانين؛ جمال الردهان ومرام البلوشي وميس كمر ومحمد الفيلكاوي ومحمد الصراف.

     

  • توقيف سويسري قاد سيارته عكس السير في إسبانيا مع جثة بجانبه

    توقيف سويسري قاد سيارته عكس السير في إسبانيا مع جثة بجانبه

    أوقف سويسري في شمال شرق إسبانيا الخميس بعدما قاد سيارة مسافة ثلاثين كيلومترا بعكس اتجاه السير على طريق سريع، مع جثة بجانب مقعد السائق، على ما أعلنت الشرطة.

    وكان الرجل البالغ 66 عاما يقود في بادئ الأمر باتجاه فرنسا، لكن عندما تنبه إلى وجود حاجز تفتيش للشرطة على الحدود، عاد السائق أدراجه وبدأ بالقيادة في عكس اتجاه السير، على ما أفادت ناطقة باسم شرطة كاتالونيا الإقليمية لوكالة فرانس برس.

    وبعد القيادة لأكثر من ثلاثين كيلومترا “تجاهل” خلالها السائق تحذيرات الشرطة، ترك السائق الطريق السريع وسلك طريقا فرعيا قبل أن يحصل معه حادث اصطدام على بعد حوالى عشرين كيلومترا من مدينة جيرونا، وفق بيان الشرطة.

    وعندما فتّش عناصر الشرطة المركبة، “عثروا على جثة رجل مسنّ على المقعد الأمامي بجانب السائق”، وفق البيان.

    وأشارت الناطقة باسم الشرطة إلى أن الجثة قد تكون عائدة إلى شخص مقرب من السائق، وهو سويسري أيضا، من دون رصد أي “مؤشر إجرامي”.

    وفتحت الشرطة تحقيقا لتوضيح الملابسات وأوقفت السائق المقيم في إسبانيا، بصفته “مرتكبا مفترضا لجنحة تهدد السلامة المرورية”.

  • “إبيك غيمز” و”آبل” تعدّان حججهما قبل معركتهما القضائية

    “إبيك غيمز” و”آبل” تعدّان حججهما قبل معركتهما القضائية

    بدأ واضحاً أن المعركة بين  “آبل” و”إبيك غيمز” ستكون شرسة، وأن مسار الدعوى القضائية بين الشركة المصنّعة لهواتف “آي فون” وتلك الناشرة للعبة الفيديو الشهيرة “فورتنايت”، سيحظى بمتابعة من كثب من شركات كثيرة ونواب أميركيين يتهمون “آبل” بممارسات مانعة للمنافسة.

    وفي لائحة من 300 صفحة تسلمتها محكمة أوكلاند في ولاية كاليفورنيا الأربعاء، اعتبر وكلاء الدفاع عن “آبل” التي تتخذ من مدينة كوبرتينو مقراً لها إن “+إبيك+ تسعى إلى تصوير +آبل+ على أنها +شريرة+ بهدف إحياء الاهتمام ب،+فورتنايت+ التي تشهد تراجعاً”.

    وكانت المجموعة الناشرة للعبة الفيديو ذات الشعبية كبيرة التي قدمت إلى المحكمة لائحة بحجم مماثل، رفعت دعوى ضد “آبل” في آب/أغسطس بتهمة إساءة استخدام الهيمنة على نظام تشغيل الهاتف المحمول الخاص بها “آي أو إس”.

    ولاحظت “إبيك غيمز” أن “آبل” “عمدت من خلال الوسائل التقنية والتعاقدية إلى بناء منظومة +آي أو إس” بطريقة تقيد توزيع التطبيقات، وتستبعد منافسيها، وتضر بالمنافسة والمستهلكين”.

    ومن المتوقع أن يشارك في المحاكمة شخصياً رئيس “إبيك” تيم سويني ورئيس “آبل” تيم كوك. وحاولت “إبيك غيمز” خلال الصيف الفائت الالتفاف على ما يسميه “ضريبة آبل” من خلال توفيرها للمستخدمين بديلاً من نظام الدفع في مخزن “آبل” للتطبيقات “آب ستور”  على “آي أو إس”.

    وسارعت الشركة المصنعة لهواتف “آي فون” الذكية إلى إزالة “فورتنايت” من متجرها للتطبيقات معللة ذلك بانتهاك قواعد العقد بين الشركتين، وهو إجراء أيدته المحكمة.

    سوق مقفلة

    إلا أن القضية باتت تتجاوز الخلاف بين المجموعتين. إذ تعتبر الشركات الأخرى، مثل “سبوتيفاي”، أن العمولات البالغة 15-30% التي تفرضها “آبل” على معظم المعاملات التي تتم من خلال “آب ستور” والتطبيقات التي يتم تنزيلها، مرتفعة جداً وغير عادلة.

    وتعمل جهات تنظيمية أميركية مختصة بمكافحة الاحتكار على التحقيق في ممارسات شركة “آبل”، وهي عملياً “خصم وحكم” في الوقت نفسه في متجر التطبيقات، لأنها توزع أيضاً تطبيقاتها عبره.

    أما على الأجهزة الأخرى، فيعمل نظام “أندرويد” (من “غوغل”) بطريقة مماثلة، مع فارق جوهري واحد هو أن استخدام الأنظمة الأساسية البديلة مسموح. وبالتالي، فإن شكوى “إبيك غيمز” تهدد النظام الذي تقوم عليه استراتيجية “آبل” التي تشجع المستهلكين على البقاء ضمن مجموعتها من المنتجات المادية والرقمية، من أجهزة “آي فون” إلى الملحقات المتصلة ومنجاتها الترفيهية، وسواها.

    وتشدد مجموعة كوبرتينو منذ سنوات على أن عمولتها تُستخدم لضمان الأداء السليم للمنصة، لا سيما في ما يتعلق بالأمان. وهي تعتبر أن نجاح متجرها للتطبيقات يعود بالفائدة على المستخدمين والمطورين على السواء.

    وأشار محامو الشركة  إلى أن “إبيك غيمز” “حققت إيرادات تزيد عن 700 مليون دولار من عملاء +آي أو إس+ خلال العامين اللذين توافرت خلالهما لعبة +فورتنايت+ في متجر التطبيقات”. إلا أن “إبيك غيمز” اعتبرت أن”آبل” تسيء استغلال احتكار توزيع التطبيقات على “آي أو إس”. وإذ لاحظت “إبيك فيمز” أن ثمة نحو مليار جهاز “آي فون” عامل في كل أنحاء العالم، وهم مستهلكون من المرجّح أن يكونوا ميسورين، أبرزت أن الناشرين الذين يرغبون في دخول هذه السوق مجبرون على دفع عمولات معوقة والموافقة على الشروط المانعة للمنافسة التي تفرضها “آبل”.

    معجزة اقتصادية

    اتهم محامو “إبيك غيمز” شركة “آبل” بأنها نستخدم متجر التطبيقات “كسلاح ضد منافسيها”، إذ ترفض أو تؤخر التطبيقات المنافسة “تحت ذرائع كاذبة” ، مستندين عى كلام لمدير متجر التطبيقات السابق فيل شوميكر الذي تحدث عن هذه الشروط خلال جلسة استماع أمام لجنة برلمانية في أكتوبر الفائت.

    وأورد شوميكر أمثلة عن تطبيقات منافسة تابعة لـ”غوغل” و”أمازون” و”دروب بوكس”. وسيتعين على “إبيك” أن تثبت أن ممارسات “آبل” تضر بالمستهلكين، لذلك ستذكر أن بعض الشركات الناشرة ، مثلها ، ترفع أسعارها على “آي فون” للتعويض عن العمولة. كذلك ستسعى إلى دحض حجة الأمان التي تركّز عليها “آبل”.

    ووفقاً لوثائق “آبل” الداخلية التي استشهد بها محامو “إبيك”، فإن إريك فريدمان، وهو مدير فريق لمكافحة الاحتيال، قارن دفاعات “آب ستور” بـ “سيدة جميلة تستقبلك بالزهور في مطار هاواي بدلاً من كلب مدرب على كشف المخدرات”.

    أما شركة التكنولوجيا العملاقة فتعتزم القول إنها تواجه منافسة قوية في توزيع تطبيقات الألعاب من متاجر التطبيقات الأخرى (مثل “غوغل بلاي”) ، وأجهزة ألعاب الفيديو (بلاي ستيشن” و”إكس بوكس”) والكثير من منصات البث التدفقي لهذه الألعاب.

    وقال تيم كوك أخيرا لصحيفة “نيويورك تايمز” إن “آبل” ساعدت “في بناء اقتصاد يجلب أكثر من 500 مليار دولار سنوياً، ولا تتلقى سوى دفعة من هذا المبلغ مقابل كل الابتكارات التي سهّلتها وتكاليف التشغيل”.  ووصف متجر التطبيقات بأنه “معجزة اقتصادية”.

  • صدور “ولكام تو أميركا” ألبوم غير معروف للمغني الراحل برنس

    صدور “ولكام تو أميركا” ألبوم غير معروف للمغني الراحل برنس

    أعلنت “ليغاسي ريكوردينغز” التابعة لشركة “سوني” الخميس، أنه من المقرر صدور ألبوم غير منشور سابقاً للمغني برنس يحمل عنوان “ولكام تو أميركا” في 30 يوليو المقبل، وذلك بعد خمس سنوات على وفاته.

    وبدأ الخميس عبر المنصات التدفقية بث الأغنية التي يحمل الألبوم عنوانها، وفيها يقول برنس بطريقة محكية ومغنّاة إن الولايات المتحدة  “أرض الحرية (ولكنها أيضاً) أرض للعبيد”. ويعود تاريخ الألبوم إلى العام 2010 ، وهو مأخوذ

    من محفوظات استديو التسجيل الخاص بالمغني الراحل الذي كان يلقّب  “كيد أوف مينيابوليس” (“فتى مينيابوليس”).  ويحوي الاستديو مجموعة من الأغنيات التجريبية والألبومات المنجزة وغير المنجزة، والتسجيلات الحية وسوى ذلك. وفي تصريحاته للصحافة، أحاط برنس أسطورة كنوزه المخفية بالكتمان خلال حياته، قبل وفاته في 21 أبريل 2016 عن عمر يناهز 57 عاماً.

    وقال لمجلة  “رولينغ ستون” عام 2014 “لم أدرج دائماً أفضل الأغنية في الألبومات.  ثمة أغنيات في الأستديو لم يسمع بها أحد (…) والكثير من الأشياء المسجلة خلال مراحل مختلفة”.

    وأوضح رئيس قسم التراث الموسيقي في “سوني” كريستوف لانغري لوكالة فرانس برس أن “ما من أحد يعرف ما في الاستديو لأن الجهة المكلفة لم تنه الجرد.وما نعرفه هو إنتاجية برنس، إذ عاش في استوديو التسجيل الخاص به، وقضى نصف لياليه في التأليف، ومثل جيمي هندريكس سجل كل ما كان يفعله”.

    وفي العامين المنصرمين، أعادت شركة “وورنر” إصدار ألبوميه المهمين “1999” و”ساين أوف ذي تايمز”. وتعرض شبكة “سي بي إس” الأميركية الأحد حصرياً ضمن برنامج “60 مينتس” مضمون الألبوم الجديد “ويلكام تو أميركا” الذي يضم 12 أغنية.

    وسعياً إلى تشويق الجمهور وإعطاء فكرة عن مضمون الألبوم، نشرت “ليغاسي ريكوردينغز” تصريحات أدلى بها المغني الراحل عام 2010، وقال فيها: إن  “العالم يتوتر بسبب المعلومات الخاطئة. رؤية جورج أورويل للمستقبل هنا. نحن مدينون لأنفسنا بالبقاء صامدين في إيماننا بالأوقات الصعبة التي تنتظرنا “.

    وتشمل النسخة الفاخرة، إضافة إلى الألبوم، حفلة موسيقية كاملة لبرنس لم تنشر من قبل، برفقة فرقته الشهيرة  “نيو باور جينيريشن”، أحياها في لوس أنجليس في 28 أبريل 2011. وبعد فترة وجيزة من إنجازه هذا الألبوم غير المعروف، شرع برنس في جولة تحمل اسمه “ويلكام تو أميركا”.